بارت مقترح

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -6

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -غرام

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -6

أسهر معاك ليله: وأنتي شووو مشكلتج
عجيد الريم: باي أنت اليوم كله إلا تقفطني "وظهرت"
محمد: هههه صدق إنه البنات ناقصات عقل
أم حمدان توايج من الباب وهي مستغربه: بسم الله الرحمن الرحيم...ولديه ترمس عمرك!!!
محمد ألتفت صوب أمه: هههه لا فديتج...هااا شو هالحشره والمزاعج عندكم
أم حمدان: هذا حمدان الله يهديه أحتشر من عرف إنا بننتقل العين
محمد: انزين وشو فيها
أم حمدان تدخل الغرفة وتوقف عداله وهي أطالع شاشة الكمبيوتر: وأنت موافق
محمد: عادي ... كله واحد
أم حمدان: ولديه بتروح عيونك من هالكمبتوتر
محمد: هههه كمبيوتر فديت روحج
أم حمدان: كله واحد...أربعه وعشرين ساعة مجابلنه..رحم عيونك وصحتك
محمد: أنا الحمد لله مرتاح جيه
أم حمدان تحط أيدها على ظهره: الله يعطيك الصحة والعافيه
........
واقفه مجابله المنظره إللي في الكبت...أفترت أطالع شبريتها الصغيره...صار لها فتره مادخلت هالغرفة...صح تيي زيارات بيت أهلها...بس هالغرفة نادر ماتدخلها...كل شي مثل ماكان...ماشي تغير عن مكانه...إلا الشراشف تغيرت...يلست بتعب على طرف الشبريه...نورة الحين رايحه تيب منى...يعني يمكن بعد نص ساعة بتشوف بنتها...صدق تولهت عليها...خاطرها تضمها حييييل لصدرها...
أضطرت مع إصرار أمها إنها تيي وياهن...وهي أصلا من الأساس ماكانت تبى تروح بيتها...لأنه كل شي بيذكرها بمبارك وخيانته...فكل زاويه وكل ركن في فيلتهم الصغيره لها وياه ذكرى...والجرح توه يديد بعده مابرى...فهالغرفة فنظر فاطمة أرحم بمليون مره من بيتها إللي قررت تبيعه أو تتخلص منه بأي طريقه...
أنسدحت وحطت أيدها على بطنها إللي بعده مب بارز...وعيونها أطالع السقف بنظره حزينه والذكريات تهاجمها رغم محاولة صدها...
"كانت يالسه فالصالة وملامح الحزن ظاهره على ويها والدمعه تهدد بنزول...بطلة القصة ماتت بعد ماحطت جسدها درع للرصاص الموجهه لزوجها...رغم سخافة الفيلم...بس فاطمة رومانسيه بطبعها...كانت الساعة 12 ونص بعد منتصف الليل...ومبارك كالعاده برع...لكن أيدين ضخمات غطت عن عيونها الرؤيه...أبتسمت رغم شعورها بالحزن على بطلة الفيلم...
وبهمس في أذنها اليمنى: حبيبي ساهره
فاطمة: نتريا عرب مايملون من الحواطه...ومطنشينا
مبارك: ماعندهم سالفه يودرون هالقمر يالس بروحه
فاطمة: شفت كيف
مبارك بعد ماوخر أيديه عن عيونها ضمها: شكله الفيلم خلص
فاطمة: ههههه جنك موقت
مبارك: مابغيت أخرب عليج المتابعه...نشي نطلع
فاطمة ألتفتت أطالع ويهه بستفسار: وين
مبارك: أي مكان
فاطمة بدلع: لو بوقت كنت قلت لك أبى أتعشى فمطعم...بس الوقت متأخر ودني يبل حفيت أموووت فهالمكان
مبارك يوخر خصلة نازله على خدها برقه: وأنا أموووت فيج"
قطعت عليها أفكارها دخول منى وعلى ملامحها أستفسار...ومن شافت أمها ربعت وعقت بعمرها فوقها: أمييييييه هبيبتي
فاطمة دمعه نزلت غصبا عنها: فديتج أنا...حبيبتي "ماخلت مكان فويها وأيديها ماحببتها فيه" حيااااتي
منى وبأيدها الصغيره تمسح الدمعه عن خد أمها: ليث ماماه تثيحي؟؟منوووه ظربث؟؟
نورة واقفه عدال الباب: منوووه
ألتفتت منى أطالع خالتها: ثووو؟
نورة تبتسم: أنا ضربتها لأنها ماتسمع الكلام
منى بعصبيه ومعقده حياتها المقرونه: ليييييث تضربي ماماتي"ودرت أمها وراحت عند خالتها وضربتها على ريلها" ثريره
نورة تلعب بشعر منى ومنى توخر أيدها بعصبيه: لازم حبيبي أضربها..لأنه إللي مايسمع الكلام لازم نضربه
فاطمة: سوزن وينها عيل
نورة: فالمطبخ عند مسي
فاطمة: عمتيه ماقالت شي؟
نورة: لا...قلتلها إنج بتيلسي عندنا...تسلم عليج...
فاطمة تشل منى وتحطها فثبانها وتبوسها على خدها: الله يسلمها ويسلمج من الشر
نورة: أنزين أنا بروح أشوف مسي شو تسوي حق العشا...بييج بعدين
فاطمة: أوكى
ظهرت نورة وبندت الباب وراها...
منى: ماماه "وهي لاويه على أمها"
فاطمة تبوسها على رأسها: هممممم
منى: متى بتلوح بيتنا
فاطمة: مب اليوم
منى: متىىىى؟
فاطمة: بعدين
منى: ددوه زعلانه ليث؟
فاطمة ترد تنسدح وتسدح بنتها عدالها وتمسح على شعرها: زعلانه
منى: ليث؟!
فاطمة بتفكير: ماأعرف
منى: انذين حالوووه نوله ليث ضلبتس...ثريره هزي
فاطمة: لا مب شريره حبيبتي...حتى أنتي لو ماسمعتي الكلام بضربج...وأنا ماسمعت الكلام وماطعت أكل...عسب جيه ضربتني خالوووه نوره
منى لوت على أمها بقوة: أحبث ماماه واااااااااااااااااااايد
فاطمة: أنا أكثر حياتي.. ...الله لا خلاني منج
فارشين تحت شير سمر يتغدوا...سلطان كل شوي يغص ويشرب ماي ويطالع أحمد بنظره...لأنه أحمد هو إللي طابخ الغدا...
أحمد ببرائه: شو فيك؟؟؟
سلطان: سلامتك...يابوك هذي أخر مره نخليك تطبخ
أحمد: حمد ربك أنت إني تنزلت وطبخت لك
عماد: شووو باه...طباخه مافيه شي
سلطان: ربيعه...لازم توقف وياه...طباخه شرات ويهه
أحمد متشقق: حلوووو يعني...الأعتراف بالحق فضيلة
راشد: هههههههههههههههههه العيش بصراحة مب مستوي أوكى ماينبلع إلا بالماي...واللحم بعد هب ناضي أوكى
سلطان: اليوع كافر ولا ماكليت من طباخه
خليفة: هههههههههههه صدقت والله
نش أحمد وهو يضحك على سلطان إللي من بدأ يأكل وهو يتحرطم: الحمد لله...طباخي عايبني
عماد: وين...ماكلت شيي
أحمد: الحمد لله شبعنا...
بعد ماتغسل راح يمشي ولحقه بعد شوي عماد...كان المكان يخبل...الجبال محاوطتنهم...والجو بعد مغيم...من وصلوا والشمس توها تشرق دقايق وغيمت الدنيا...راشد وحميد تموا يسوا الريوق...وبقيت الشباب راحوا يتحوطوا فوق اليبال...والوادي إللي كان فيه ماي شوي بسبت الأمطار إللي نزلت هاليومين...
أحمد لابس ملابس سبورت شرات الكل: نطلع فوق
عماد حاط أيده على بطنه الظاهر جدام شوي: الحين...مابأدر أطلع وأنا متغدي من شوي
أحمد طنشه وبدأ يركب فوق: والله برايك...يوم تقدر لحقني
راح عماد صوب شيرت غاف كبيره ويلس على أحد أغصانها الشبه منكسره...أما أحمد كمل طلوعه فوق...ظهر موبايله من مخبى البنطلون...حاس بوزه من شاف مافيه إرسال...رغم جمال هالمنطقه ودوم أيوها...بس عيبها إنه مافيها إرسال...وأمه دومها تعارض يروح هالأماكن بسبت أرسالها الضعيف...يعني ماتروم تطمن عليه...
رد موبايله فمخباه..ألتفت يطالع بقيت الشباب إللي خلصوا غدا...تم أثنين يغسلوا المواعين...والبقيه ركبوا دراجاتهم وكل واحد راح فصوب والبعض لحق أحمد...إلا عماد يالس مكانه على غصن الغاف...زعج عليه: حوووووووووووووووووووو يادب نش تحرك
عماد رفع رأسه يطالع أحمد: مافيي أطلع لفوأ
أحمد: من الكرش أكيد
عماد: هههههههههههه أيه...شو بدي أعمل فيها
أحمد: هههههههههههههههه الله يعينك
وصل عداله خليفة: خله يولي
أحمد: صح شو سويت فسالفة أخوك أمس
خليفة: والله شو أقولك...من يوم الأثنين فبوظبي...ماشي فايده ماطاعوا يتنازلوا
أحمد: وخوك ماظهرتوه لين الحين
خليفة: تبى الصدق دواه إللي ياه...كل يوم والثاني مسولنا مشكله...خله يتأدب فالسجن
أحمد: أنزين القضية مب سهله...زين أن الريال مامات
خليفة: الحمد لله يابوك...إللي قاهرني إنه ربيعه
أحمد: حشى هب صداقة هذي...بسبت شي تافه يشج رأس ربيعه
خليفة: لعوزنا والله هالولد
أحمد يلس بعد ماوصلوا القمة: الله يعينكم عليه
خليفة: عيل محد خبر مطور عن الرحله
أحمد بضيج: خله ينقع
خليفة: ليش؟؟شو سوى بعد؟؟
أحمد: ياخي هذا واحد سخيف وماعنده سالفة
خليفة: ههههههههههههه صدقت والله...إلا من يومين لاحق بنت لين بيتها
أحمد بتفكير: لاحق بنت؟؟!!
خليفة: هيه...أونه يأدبها هههههههههه ماأعرف شو سوت له
أحمد: بستيشنه السودا؟؟
خليفة: عنده غيرها
أحمد نش من مكانه بعصبيه: والله أنه حيوان
خليفة معقد حياته بستغراب: شو
أحمد وهو ينزل: ولا شي"حط ريله على حجر مب ثابت من دون ماينتبه...فزلقت ريله ومارام يتوازن أو إنه يتفادى الطيحه...ولا خليفة تلاحق أيزخه قبل لايطيح"
بعد نص ساعة
أحمد شوي بيصيح: لا لا دخييييييييييلك لا تصكها
سلطان: ههههههههههه متأكد ماتبى حد يهمز لك
أحمد دمعت عينه: لا دخيييييل والديك رحمني
خليفة يدز سلطان: خله ويا هالويه
قرب عماد سيارة أحمد...وهو ينزل: يالله ساعدوني نشلو
سلطان يطالع أحمد بخبث: أنا بشله من ريوله
أحمد: دخيييييلكم وخروه عن ريلي
سلطان: هههههههه هذي فرصتي أنتقم...كان بيني تسمم غذائي...بس الله ستر
راشد: ماشوف ياك شي...تنقز شرات التيس
خليفة: ههههههههههههههههه
أحمد يضحك رغم آلمه الفضيع وعيونه أدمع: هههههههههههههه يزط ويتحرطم
شلوا أحمد وركبوه سيارته في السيت الثاني...وركب عماد مكان السايق وخليفة عداله...ولحقهم راشد وسلطان في سيارة سلطان...وبقيت الشباب تموا في المخيم...
كان أقرب لهم مستشفى الجيمي...وبعد الأشاعه والفحوصات خبرهم الدكتور أنه فيه كسر فريله اليسرى...فطبعا جبسوها له وهو محتشر وحالته حاله...
أحمد بعد ماركبوه السياره..وهم فالطريج: تراه مابروح البيت
خليفة: عيل ؟؟
أحمد: بروح وياكم
خليفة: طبعا لا...ومستحيل تروح ويانا وأنت جيه حالتك
عماد: أنا بوديك بيتك على طول...كيف بدك ترجع مره تانيه ورجلك مكسوره
أحمد: ريلي خفت ماتعورني...حتى لو أتم طول الوقت يالس
خليفة: أنت ماتفهم...مابترد يعني مابترد...تراه ماتعورك لأنه الدو مخدر الآلم مؤقت...روح البيت ورقد أبرك لك
أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل...شو هالحظ
خليفة: ههههههههههههه ثريك منحوس ونحن مانعرف
......
"هذا يزات إللي مايسمع كلام والديه" قالتها حصه بعصبيه وهي حاطه أيديها على خصرها وواقفه عدال شبرية أحمد
أحمد: أمايه دخيييلج رأسي يعورني...هذا شي وصار...يعني أنا أبى أنكسر
حصه: يوم داعم ويوم منجلب بالدراجه والحين طايح ومنكسر"شهقة حاولت تكتمها بس مارامت صاحت" تبى تجتل نفسك أنت
أحمد مب هاينه عليه بسبته تصيح بس مب عارف شو يقول بالضبط: يعني أنا متعمد أسوي جيه
حصه بصعوبه ترمس من الصياح: هيه متعمد...تبى تيب أخرتي
أحمد: بعيد الشر عنج يالغلا...يومي قبل يومج إن شاء الله
حصه بعد ماهدت شوي: الله يهديك بس...نفسي أعرف متى بتعقل
أنجلب الصوب الثاني وغطى رأسه بالحاف: حتى أنا ماأعرف متى بعقل
حصه تهز رأسها: الله يهديك...شربت الدو
أحمد: هيه
حصه: عيل رقد ورتاح...شي تبى بظهر
أحمد: سلامتج...بس بندي هالليت
حصه: أوكى
من ظهرت من غرفته وخر اللحاف...وحاول ييلس زين على الشبريه...ماهانت عليه أمه وهي تصيح...صدق عوره قلبه..."ليش أنا جيه دوم...محد يصيحها غيري...معقوله استانس يوم أشوف الغلا تصيح" دخل أصابعه فشعره بضيج وطالع تلفونه إللي على الكمدينو...وبعد تفكير خذ الموبايل وظهر رقم مطر...بعده مانسى رمسة خليفة..."الهرم لاحقنها لين البيت...يصير خير يامطور" ضغط على الأتصال...
وبعد كم رنه رد مطر وشكله كان راقد: حمووووووود!
أحمد: أصغر عيالك حمووووود ويا هالويه
مطر: بسم الله شو فيك؟؟؟شو مشكلتك أنت الحين
أحمد: لحقتها صح
مطر: لحقتها؟؟منوووه؟؟
أحمد: شو على بالك ماأعرف يالخام
مطر: أيييييييييييييه لاتسب
أحمد: أصلا أنت عادي...لأنه الضرب فالميت حرام
مطر: قول تباها...ومسولي هالحشره عليها...شو خايف من المنافسه
أحمد: أصلا أنت كل أفكارك جيه...لأنه هذا مستواك وعمرك مابتتغير
مطر: جـــــــــــــــــــب ... باي مب متفيجلك أنا
بند على ويهه...أحمد بقهر: بند الهرم
...........
"شحالج الحين؟؟" قالته خديجة حرمة سعيد خو مبارك...وهي رافعه واحد من حواجبها المحفوفه حف...
فاطمة: الحمد لله
خديجة: يسلم عليج سعيد "قالتها من دون نفس"
فاطمة: الله يسلمه ويسلمج من كل شر
خديجة: عيل وين خالووووه
فاطمة: فالجمعيه
خديجة: التعاونيه
فاطمة: هيه
فاطمة تعرف إنه خديجة مادانيها...والسبب الأول لهالشعور غيرتها منها...وشكها الكبير فزوجها سعيد بأنه معجب بفاطمة...فمن يوم يومها تكرها...وكل تصرفاتها أدل على هالكره...خديجة نفس وزن فاطمة ثلاث مرات...دومها تحسد فاطمة على رشاقتها...
فاطمة تبتسم: عيل مايبتي سعود
خديجة: مافيني على صياحه...هب سادني حاشرني فالبيت
فاطمة: يحليله...صح بطنه
خديجة: الحمد لله...أحسن الحين
أم نورة توها تدخل الصالة هي ونورة: السلام عليكم
خديجة+فاطمة: وعليكم السلام
نشت خديجة توايه أم نورة: شحالج خالووووه؟؟ربج بخير
أم نورة بعد مايلسن: بخير ربي يعافيج...أنتي شحالج؟؟وشخبار عيالج؟؟
خديجة: بخير ونعمه "رفعت عيونها أطالع نورة وبإبتسامه مصطنعه" شحالج نورة؟؟وشخبار شغلج؟؟
نورة بعدها واقفه: الحمد لله...والشغل ممشين حالنا فيه
ودرتهن نورة وراحت تحط الفواله...لأنه مسي وسوزن مشغولات بترتيب السامان إللي شاريتنه أم نورة...أول ماطاحت عينها على خديجة وهي حاسه بالضيج...هالحرمة أبداً ماتدخل لها من زور...يعني أي شخص يشوفها مايرتاح لها..."نفسي أعرف كيف سعيد متحملنها كل هالسنوات"
سعيد رغم إنه أصغر عن مبارك إلا أنه متزوج قبله...يعني الحين من تزوج خديجة 8 سنوات...والحين عمره 28 سنة وهي أكبر عنه بسنتين...صح سعيد بصفاته أحسن من مبارك...لكن عنده نفس الميول من ناحية الحريم...لو ماعنده وحده "جلبه" شرات خديجة...ولا كان من زمااااان صاع...بس خديجة ماسكتنه وواقفه على رأسه...
........
__________________
مرت الإجازة بطئه وممله على أحمد...كانت بدايتها فمحضه ويا الشباب إللي مامداه يستانس...وانتهى في البيت ويا ريله المجبسه...سلطان وخليفة وراشد ردوا محضه عند بقية الشباب...عماد فضل مايرد وياهم...لأنه كان رايح وياهم أصلا لأنه أحمد بيروح...بس يوم أحمد محد شو يوديه...
يوم الخميس قضاه بعد مارد من المستشفى فغرفته ماظهر منها خير شر...بدون الأدويه إللي عطوه فالمستشفى ريله تعوره بشكل مايتصور...وفوق هذا رأسه...
من حظه إنه يوم طاح...طاح على ريله...يعني لو مثلاً طاح على رأسه والمكان كله حجر من النوع الكبير كان ممكن يروح فيها...
بالإضافه لحصه يا وياها ولدها عمر...ويوم الجمعة يا مايد أخوه العود...طبعا محاضره طويله عريضه سمعوه...حس أحمد نفسه ياهل مب ريال عمره 27 سنة...
مايد يطالع ساعته: أعرف الكلام إللي أقوله يدخل من أذن ويطلع من الثانية
أحمد بستهبال: هااااا ... شوو؟!
عمر: ههههههههه الكلام وياه ضايع...مايد لا اتعب نفسك وياه
مايد يبتسم ويوجه رمسته لأمه: يابوي يوزوه بيعقل
أحمد تشقق: هيه فديت هالخشم أنا...يوزوني...صدقوني بعقل
عمر: هههههههههههههههههههه غرييييبه أسمع نغمة يديده
مايد: صح والله...الشيخ أحمد يبى يعرس...من متى؟! أحيدك من أعداء الزواج
أحمد: أووهوووو قلنا مانبى نعرس أحتشرتوا...غيرنا رأينا أحتشرتوا...ياخي أبى أعرس خلاص قررت أكمل نص ديني
مايد: المها!!
أحمد بصوت عالي شوي: لا
عمر بستغراب: ليش؟! منوه عيل يوم ماتبى المها؟!
حصه: شايف له وحده من العين
مايد بضيج: لا تقول لي وحده من هالخياس...ياخي أستحى على ويهك وحشم هلك...تودر بنت عمك منا وفينا وتأخذ لك وحده من هالـ
قطع أحمد رمسة خوه: من شووو؟؟البنت إللي باخذها بنت ناس وحشيم
عمر بسخريه: أشك بصراحة
أحمد يطالع ريله المحطوطه على الطاوله الصغيره بجبسها الأبيض: مشكلتك
مايد: من بنته؟؟
أحمد: بنت عرب
مايد: انزين منوه هالعرب
أحمد: إسمها نورة راشد الـ
حصه من دون ماتوخر عينها عن التلفزيون: تشتغل وياه فالطب الوقائي
عمر: تشتغل بعد!!
أحمد: هيه تشتغل...عييييب!؟
مايد: لا مب عيب"ألتفت يطالع أمه بقهر لأنه من إللي يعارضوا شغلها" لأنه أمك تشتغل بعد
عمر: وبنت عمك إللي تترياك كل هالفترة
أحمد وكأن الموضوع مايخصه: أنا ماقلت لها تترياني
مايد نش: على العموم هالسالفة سابقه لأوانها...صح بالأول...بعدين بنرمس فالموضوع
أحمد يرفع رأسه يطالع أخوه: وين؟!
مايد: بوظبي
احمد: عنبووه تعشى عندنا
مايد: لا بصراحة ماأقدر...عندي عشى عمل ويا وفد ياباني
أحمد: أووووووه نسييينا بزنس مان ماعنده وقت
حصه تنش وتمشي ويا مايد برع: أنتبه فديتك وعن السرعه
مايد كان أطول عنها بوايد فحنى ظهره وحبها على يبهتها: إن شاء الله الغاليه...شي فالخاطر من صوبنا
حصه: سلامة رأسك
ركب سيارته: عنده حد ياخذ له إجازة...ولا أتصرف
حصه: ماأعرف والله...بس لو أنت تتصل فيهم وتخبرهم أحسن
مايد: أوكى هب مشكلة...يالله فداعة الله
حصه: الله يحفظك
ردت الصالة وشافتهم مغيرين قناة الأفلام لبوظبي الرياضيه: يالله عاد أجتمعتوا أنتوا الأثنين
عمر يدز أحمد على جتفه: ماذكر أخر مره تابعنا مباراة ويا بعض
أحمد بتفكير: يمكن من سنتين
حصه: والله محد قال لك ودر أهلك وناسك وتعال سكن فالعين
أحمد رد يتابع المباراة: النصيب
حصه: انزين أنا بخليكم وبروح الصالة الفوقانية...
أحمد: أوكى
......
يوم السبت,,الساعة 9 ونص,,بعده مايا,,وكل شوي ترفع رأسها أطالع مكتبه,,حتى سميحة لاحظت هالشي,,الغريبة حتى عماد محد علشان تسأله عنه,,
سميحه: اليوم زودها حبتين
نورة وأونها مركزه فشغلها على الكمبيوتر: الغايب حجته معه
سميحه: بس دى بأت تحلاله...كل يوم ماخد له إجازه ولا متأخر ساعة
نورة وخرت عيونها عن شاشة الكمبيوتر: الغريبه حتى عماد محد
سميحه بخبث: غريبه...أنا ملحظتش إنه مش موجود
نورة ردت أطالع الشاشة برتباك: والله متعوده أشوفه الصبح كل يوم
سميحه: صح نسيت أخبرك
نورة بلهفه: شو ؟
سميحه: أمس لما كنتي فمكتب الأستاز فالح...جى الغلس أياه مطر...وسأل عنك..أما صحيح غلس بشكل
نورة بضيج: حسبي الله ونعم الوكيل
سميحه: هو بيعرفك من فين
نورة: والله يابوج لا يعرفني ولاهم يحزنون...يا هذيج المره يوم أحمد مريض...وحاول وياي عسب أخلص له معاملته...والمعامله أصلا ناقصه...ومن هذاك اليوم مايمر أسبوع ماأشوفه
سميحه: أما صحيح رزاله
نورة: ورزة فيس
سميحه: المهم المهم...اليوم الريووو على ميين؟
نورة حايسه بوزها: أنسه سميحه أنا وسلوى كل يوم نعزمج...مب جنه يا دورج تعزمينا
سميحه: لا ياحببتي...أنا فيلس أحمر معنديييش...على نهاية الشهر عوزاني أعزمكوو
نورة: هههههههههههه أصلا هالموال نسمعه دوم...
سميحه: خلاص خلاص...أنتوا المواطنين مزله...بدأيت الشهر هعزمكووو وأمري على الله
نورة: ههههههههه عيل لازم تعزمي موظفين القسم كله
سميحه: لا والله...ليه إن شاء الله...أنتي وسلوى وبس
نورة وهي تنش: ههههههههه انزين يابوج كليتيني...أنا وسلوى وبس
سميحه: على فين؟
نورة: بروح أعدل نقابي وراده
سميحه ردت تكمل شغلها: طييييب
ظهرت من المكتب وخاطرها تعرف أي شي عن أحمد وليش مب مداوم لحد الحين...
بعد ماعدلت نقابها مرت على مكتب قوم سلوى...كالعاده الريم تقرأ في مجلة أزياء...سلوى تخلص معاملات...الشي اليديد...وإللي الكل صار له أيام يتكلم عنه...الموظفه اليديده إللي حلة مكان نورة...واليوم أول يوم لها فالدوام...
قدرت عمرها فبدأية العشرينات...محجبه...ومع هذا تسوي ميك آب خفيف...عادية الملامح...
نورة: السلام عليكم
الكل ماعدا الريم: وعليكم السلام
وفنفس اللحظه خلصت سلوى معاملة الريال...خذها وظهر...
سلوى تبتسم: شحالج نوار
نورة: بخير ربي يعافيج
سلوى تنش من مكانها وتوقف عدال مكتب الموظفه اليديده: أعرفج على الموظفه اليديده ساره الــ
مدت نورة أيدها تسلم على ساره: شحالج ساره
ساره تبتسم أبتسامه هاديه: يسرج الحال يا..."وبحركه تستفسر عن الإسم"
سلوى: وأعرفج على نورة الــ
ساره: تشرفنا نورة
نورة: جني مشبهه عليج
ساره: أنا خريجة التقنية وأنتي
نورة: شراتج
ساره: عيل أكيد شفتيني فالكلية
نورة: والله يمكن
تمن يسولفن ويتعرفن على بعض أكثر...إلا الريم إللي ماسوتلهن سالفة...ومطنشه الكل...صار لها أسبوع على هالحال...والكل لاحظ هالشي...تيي الدوام من دون مكياج...والبسمه مفارقه شفايفها...وبسبت بعدها وتكبرها على الجميع...فمحد قريب منها...حاولت سلوى تعرف شو فيها بس من دون فايده...
.....
خديجة بنظرات كراهيه أطالع عمتها أم مبارك: ليش يعني
أم مبارك: لأنها حرمة المرحوم
خديجة: بس هي مرتاحه فبيت أهلها
أم مبارك: شدراج أنتي إنها مرتاحه هناك
خديجة: والله شفتها أمس مرتاحه وماقالت تبى ترد هنيه
أم مبارك بنرفزه: جيه الشور مب شورها...وجى هي ماتبى ترد لا ترد...تيب منى بنت ولدي ماتسكن بعيد عني
خديجة حايسه بوزها: إللي يسمعج جنها تسكن فدبي ولا رأس الخيمة...مب جنه إلا فنفس المنطقه
أم مبارك: المهم وين ريلج هذا إللي مامنه فايده
خديجة وبصوت أعلى شوي: شووو تبي من ريلي
أم مبارك بسخرية: والله مابكله "وبصوت حاد" ويييين ريلج
خديجة: وين يعني بيكون فالدوام...شو تبيه؟!
أم مبارك: أباه يوصلني بيت أم نورة...أنا بتفاهم ويا فطوووم
خديجة بضيج واضح: أنزين على الأقل خليها فترة التراك بيت هلها
أم مبارك: ماعليه بتفاهم وياها أنتي مايخصج
فهالحظه سمعت ولدها سعود فاج حلجه على الأخر ويباغم كالعاده...نشت بصعوبه بسبت الوزن الزايد...وهي تتحرطم وتدعي...
أم مبارك رافعه واحد من حواجبها: شووو تقولين...هذا ولدج عنلاتج من حرمه...ماتيوزين من هالدعاوي...خافي ربج عيالج هذيلا
خديجة: أعرف إنهم عيالي...بس ماتسمعيه أربعه وعشرين ساعة يباغم...كرهني فعيشتي
أم مبارك: روحي روحي شوفي ولدج وعن هالخرابيط
أم مبارك خلال هالأسابيع إللي مرن على وفاة ولدها بدأت تتشافى وترد على طبيعتها...وأن عيال مبارك يعيشوا بعيد عن عينها هذي الصعوبة بعينها...طبعا هي ماتعرف أي شي عن ولدها مبارك...وسبب أنتقال فاطمة لبيت أهلها...قالت أكيد في هالفترة الصعبة بحاجة لأمها توقف وياها...ماخطر على بالها سبب ثاني
على الساعة 2 ونص وصل سعيد بيت أمه...على أساس أنهم اليوم بيتغدوا من عندها...وخديجة وعيالها من الصبح موجودين...
حب أمه على رأسها: شحالج الغاليه
أم مبارك: الحمد لله...وأنت؟
سعيد يعدل نظارته: بخير يعلج الخير...الغدا زاهب
أم مبارك: وأنت ماعندك شغله غير الأكل...ولا ناوي تغدي شرات خدوي درام
سعيد: ههههه يعني يالغالية أنا ياي من الدوام والحين الساعة 2 ونص يعني وقت الغدا..وأنا متعود من أوصل البيت أتغدا وأرقد
أم مبارك: انزين قبل ماتتغدا تروم فالليل تودني بيت أم نورة
سعيد: من عيوني...الساعة كم؟؟
أم مبارك: عقب صلاة العشا
سعيد: خلاص عقب العشا


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -