بارت مقترح

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -5

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -غرام

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -5

خلص الدوام وكانت الساعة 3 توها تحرك سيارتها...الأمطار وقفت تقريبا من ساعة والجو رهيب...فكانت نفسية نورة شوي مرتاحه...وبالأخص يوم تتذكر أحمد وهو مطنشنها وواصل حده جنه بركان وفأي لحظه قابل للإنفجار...
وفطريجها للتوام لاحظت سيارة ستيشن سودا وراها من حركت سيارتها في الطب الوقائي...تمت كل شوي تشوفها فالمنظره إللي جدامها...كانت مخفي 100% بحيث إنه مب مبين أي شي ولا ملامح إللي يسوقها...طول طريجها من الطب الوقائي لمستشفى التوام وهو وراها...حتى بعد ماوقفت في الباركنات وقف بعيد شوي...بس بطبيعة نورة طنشته...
لقت أمها منسدحه على الشبريه إللي عدال فاطمة...وعلى طول من حدرت نورة الغرفة عدلت يلستها وكانت بتحط برقعها إلا من شافتها نورة ردت البرقع مكانه...
فاطمة راقده...بعد ماوايهت أمها تمت تتأمل ملامح أختها الهاديه الجميله...فاطمة بالإضافه لجمال الويه...كانت طيبتها مالها حدود...ونورة متأكده إنها بتسامح المرحوم مبارك على إللي سواه...هي صدمه وبتعدي...مسحت على شعرها...
نورة تيلس على شبريت أمها: محد ياكم
أم نورة: أم مبارك وخديجة "حرمة سعيد"
نورة تحط رأسها على جتف أمها: أميييه شرايج أوديج البيت...وأنا برقد ويا فطووم
أم نورة: لا فديت روحج...فطووم محد بيرقد عندها غيري...وبعدين قال الدختور يمكن باجر يكتب لها خروج
نورة: والله زين...لأني مب عارفه بروحي في البيت
أم نورة تلوي عليها من جتفها: ولا أنا فديت روحج...هيه صح باجر قبل لا تيي تشلينا روحي بيتها وحطي ثياب حقها وحق بنتها
نورة: إن شاء الله...ظنج بطيع تروح ويانا
أم نورة أطالع فاطمة بتفكير: مب بكيفها
بعد ماصلت العصر عند قوم فاطمة وسلمت على أختها بعد مانشت "وحمدت ربها لأنها اليوم أحسن عن أمس" ظهرت عنهم على أساس تيهم قبل صلاة العشا...
أنصدمت يوم ظهرت من المستشفى وشافت الستيشن السودا واقفه مكانها ومن شغلت سيارتها أشتغلت الستيشن...ساعتها فعلا حست بالخوف..."منوه هذا؟ وليش يلاحقني؟"
هالمره ماكان يمشي من بعيد...كان وراها بالضبط...لدرجة إنها تحس به من قربه يبى يدعمها...ساعتها بس حست بالخوف...ألتفتت بسرعة أطالع شنطتها إللي فارتنها تحت من وين الدواسه...تمت تتحرطم لأنها كانت تبى تظهر تلفونها من الشنطة...وفنفس الوقت ماتروم...لأنها بعيده عن متناول أيدها..وهي مابتقدر تركز على السواقه إذا حاولت تيبها...تم راعي الستيشن يلاحقها وهالمره كان أكثر جرأه...وقلب نورة تحسه بيوقف يوم سيارته تي صوبها وشوي بيدعمها..."يارب شو الحل...وشو هالبلوه"
في السيارة الستيشن السودا
مطر وبضحكه شيطانية: هههاي ماعليه نوووروه أنا بعلمج الأدب
رن تلفونه فهاللحظه...
مطر: هلا والله مليوووووووووووون ولا يسدن
خليفة: هلا بك الشيخ مطر...وينك عنبوه محد يشوفك
مطر: ههههههههههاي مشغول
خليفة لاحظ من رمست مطر إنه مشغول: شو تسوى...وشو شاغلنك
مطر: قنص
خليفة: هههههههههههههه ياريال...ماتوب أنت...إلا من أسبوع زاختنك التحريات
مطر: خلهم ينقعوا زين...
خليفة: غريبه جنك إلا فسيارتك...تحريتك في المول
مطر: هههههه هيه مطارده بالسيارة
خليفة: حليييييييله...تسوق
مطر: أبى أأدبها بس...قصدي شريف هههههههههه
خليفة: لو إني مب في بوظبي ولا ينا وياك
مطر: ليتك إلا هنيه...خاطريه أسوي فيها شرات هذيج الحركه
خليفة: هههههههههههه حرام عليك بتموت البنيه من الزيغه
مطر: خلها تتأدب
خليفة: جيه شو سوتلك
مطر بتهرب: هههههههههههههاي المهم أنا بخليك شكلها بتلف الشعبية وأنا مافيني على المشاكل وأدخل الشعبية
بعد مابند عن خليفة وشاف سيارة نورة شكلها تبى تلف على أول فتحه للشعبية...وكان هو لازق بسيارته فيها...وهي من الزيغه مره تسرع ومره تخفف...وهو ميت من الضحك عليها...من وصلوا على اللفه شحط ويل وماشافت إلا الدخان والغبار إللي سواها بسيارته...
ماتعرف ليش خطر على بالها أحمد...يمكن ليش لا... لأنه منقهر ومتغيض منها اليوم وبغى ينتقم فسوى هالحركة...دخلت سيارتها للكراج وهي ميته زيغه وتتنافض...هي صح أستوالها حركات من الشباب بسياراتهم...بس محد سوالها جيه من خذت الليسن...بعد خمس دقايق...ويوم حست إنها قادره توقف على ريولها وتنزل من السيارة...نزلت ومشت للبيت وحست بنقطات مطر بدت تنزل...دخلت البيت وعلى طول لقت مسي فويها..
مسي: ماما نورة
نورة أنتبهت لها: مابى غدا
مسي: لا ماما...أنا يريد يقول شي ثاني
نورة بعدم إهتمام: شو عندج
مسي: اليوم ذوهر في يجي ريال كبير...يريد ماما كبير
نورة معقده حياتها: ريال كبير...ويبى أمايه؟؟!! ماقالج شو أسمه وشو يبي
مسي: يقول وين أم نورة...أنا يقول في مستشفى
نورة: وبعدين
مسي: يريد يدخل بيت...بس أنا مافي يخلي يدخل...لأنه مافيه أهد في البيت
نورة تهز رأسها بتعب وتأييد: زين سويتي
وطنشت الموضوع ويرت نفسها ير لغرفتها...
مسي: مايريد قدا؟
نورة: لا...تعالي وعيني من يـأذن المغرب
مسي: إن شاء الله ماما نورة
..............
بوحمدان يهز بعصبيه عصاه وهو يالس فالحوش يطالع الصرم إللي زارعينه فبيتهم إللي كان شبه مصفر من قلة الماي...
بوحمدان: الله ياخذه من هندي جتل النخل
منصور: قلت لك من قبل لا تزرع صرم فالبيت...لو زرعتهن فالمزرعة أحسن
بوحمدان: وأخلي البيت أكلح أملح لا زرع ولا نخل
منصور: ومنوه أييه هالبيت...يالله يالله بين الشهرين نمر عليه مرور
بوحمدان: جريب إن شاء الله بنسكنه
منصور معقد حياته بإستغراب: نسكنه
بوحمدان: هيه نسكنه...قلت شي غلط...
منصور: ليش؟
بوحمدان: ليش بعد...بيتنا حرام نسكنه
منصور: وبيتنا فبوظبي
بوحمدان يبتعد عنه: بنروح له بين الأسبوع والأسبوعين...مشى جدامي يمكن ردن البيت الحين
مشى وراه وركبوا السياره...ومنصور مستغرب شو هالموضوع إللي مايتأجل يبى يشوف علشانه حرمة عمه...صارت العلاقة مقطوعة بين العايلتين من ست سنين...شو إللي تغير وقرر يتنازل ويروح لهن...
تم بوحمدان صاخ طول الدرب لبيت قوم نورة...ومنصور خذها من قصيره وتم صاخ هو الثاني...لأنه مافيه على حشرة أبوه...أسمنه صدق أحتشر يوم البشكاره ماطاعت أدخله...أعتبرها إهانه...بأي حق ماأدخله وهذا بيت أخوه؟؟!!
وصلوا عدال البيت الشعبي...وشرات المره القبلية تم منصور فالسيارة ونزل بوحمدان بس وقف عدال الباب وجنه يفكر قبل لا يرن الجرس...
نزل منصور يامته لأنه الجو يخبل...شمس ماشي طبعا...بالإضافه للغيم كان الهواء بارد منعش...سمع صوت البشكاره ترد من ورى الباب..
بوحمدا: فجي الباب يعلج العوق
ضحك منصور على الدعوه...صح بوحمدان عصبي...بس منصور يعرف زين إنه فأبوه شخص طيب...بس أهم شي كرامته وعزة نفسه...
مسي: مين أنتااا
بوحمدان: يعلج الصمخ فجي الباب أنا بوحمدان يتكم الظهر...أم نورة مويوده فالبيت؟
مسي: لا ماما كبير مافيه موجود...هي في مستشفى ويا ماما فاطمة
بوحمدان؟؟!!: انزين نورة حد
مسي: أسبور شوي ماما نوره هنيه
بوحمدان: يعلج العوق أنزين فجيلي الباب "يوم ماسمع حس على الباب عرف إنها راحت" والله راحت الهرمه وودرتني
منصور وهو يظهر رأسه: صبر الله يطول بعمرك...تعرف حريم مابيفجن لأي حد
بوحمدان بضيجة: وأنا أي حد مسود الويه...جيه أنا عمهن
منصور: وشو دراها البشكاره إنك عمهن
بوحمدان: الله ياخذها من بشكاره...جنها جلبه تنابح من داخل
مسك منصور ضحكته: صبر شوي بويه...أكيد راحت تخبر معزبتها
تم بوحمدان واقف على الباب خمس دقايق "وهو من النوع المستعيل دوم...يعني مايحب الإنتظار...وهذا من الأشياء إللي تعصب به"
بعد فتره سمع حس عرفه منصور على طول...
"منوووووه الريال؟؟"
بوحمدان وشكله أرتاح: عمج فتحي الباب
ماردت عليه دقيقه كامله...بعدين شاف الباب العود ينفتح كانت متغشيه...وبفضول طالعها منصور "تغيرت؟؟" طولها نفس ماهو كانت أقصر من عمها طبعا توصل له لين جتوفه...لأنه بوحمدان طويل من الأساس...جسمها الضئيل نفسه ماتغير...بس ويها ماشالت الشيله عنه...تمت أطالع عمها وهو بعد يطالعها...وبتردد أقتربت منه ومدت أيدها تسلم عليه...كان منصور يتوقع توايهه بالخشوم شرات قبل...بس مايلومها يوم مدت له أيدها لأنه بوحمدان محد يتوقع شو بيسوي...يمكن مايطيع يوايها...بس بوحمدان مد هو بعد أيده يسلم عليها...
بوحمدان: وين عيل أمج
نورة بصوت بالكاد ينسمع: فالمستشفى
بوحمدان: خييير...عسى ماشر؟؟
نورة: فاطمة مرقده هناك
بوحمدان: سلامتها ماتشوف شر...مستشفى التوام؟
نورة: هيه
أستغربت نورة هالزياره الغريبه من قبل عمها...وحارت فتفسيرها...وحارت بعد كيف تتصرف وياه...
بوحمدان: عيل بنروح لهن فالمستشفى
نورة تحاول تتدارك الموضوع: قرررب عـ عمي "وهي تبتعد عن الباب عسب يدخل"
بوحمدان: مره ثانية...ماباجي شي عن المغرب وورانا طريج بوظبي
بعد ماسلم عليها ركب السياره...وهي واقفه مكانها أطالعهم بحيره...دخلت البيت وهي حيرانه وفنفس الوقت متضايجه..."بعد هالسنين تذكر إنه عنده بنات أخو..." هي لاحظت إنه شوي مرتبك..."معقوله عمي يرتبك؟!"
بعد مابندت الباب كان أذان المغرب يأذن...ظهرت موبايلها من المخبى وأتصلت بأمها...
وخبرتها إنه عمها بيهم يزورهم...كان هالخبر صدمه بالنسبة لأم نورة...
....
نش منصور من على الكرسي إللي كان يتريا أبوه عليه من شافه ظاهر من غرفة فاطمة...طبعا بما إنه مب من محارمها تم يالس برع وأبوه دخل...خمس دقايق وطالع...صوت عصاته في الممر نبهت منصور بأن أبوه ظهر...ولاحظ على ملامحه التفكير"معقوله أبويه غير رأيه فموضوع عيال عمي؟؟!!"
بوحمدان: ورانا درب
منصور فباله "هههههههههه إللي يسمعك جنك أنت إللي تسوق مب جنك راقد طول الدرب"
بوحمدان: سمعتني شو قلت
منصور: هممممم؟؟!!
بوحمدان: أقولك هالبنت بتموت
منصور معقد حياته: أي بنت؟!
بوحمدان: فطوووم...من الضعف غاديه صفرا تقول ميته
منصور: الله يشفيها
بوحمدان: آمين "ورد يسرح مره ثانية...ويتذكر أخر حوار دار بينه وبين بوجابر...أعز ربعه"
بوجابر: خاف ربك ياسالم فهاليتامى...
بوحمدان: قلت لك مية مره لاتيب لي طاريهن
بوجابر: أيييييييييه صدج إنه الدم صار ماي...عنبوه هذيلا بنات أخوك مب عدوك
بوحمدان: عايشات حياتهن...وهن بعيد فاكاتني من عوار الرأس
بوجابر: ويرضيك حرمة أخوك المرحوم تشتغل فراشه...وأنت ماشاء الله الخير عندك
بوحمدان وهو يلوح بعصاه جدام ويه بوجابر: سمعني زين...هي إن أشتغلت فهي تشتغل على بناتها...وبعدين الشغل هب عيب...
بوجابر: أنا ماقلت الشغل عيب...بس هي تشتغل وأنت موجود...أنت إللي من المفروض تكون فمقام أبوهن عقب خوك
بوحمدان بضيج: بس بنتها أشتغلت والحين مب محتاياتلي
بوجابر: أيييه ياسالم زعل مايرزى قطع كل شي بينك وبين خوك
بوحمدان: هو إللي ماسوالي جيمه ولا أعتبار
بوجابر: الله يهديك
صخ بوحمدان...يعرف إنه حججه واهيه وهو نفسه مب مقتنع فيها...وتذكر اليوم إللي وصله خبر وفاة أخوه الوحيد...فحياته كلها مادمعت عينه إلا يوم توفت أمه...ويوم وصله خبر وفاة أخوه إللي بسبت نزاع تافه أنقطع كل روابط الأخوه بينهم...حبس نفسه في غرفته حاول يمسك نفسه بما إنه إنسان قوي مايهزه أي شي...بس صعب...مهما يكون هذا أخوه...ولد أمه وأبوه...صاحه بحرقه وألم...
بس مع هذا كبريائه منعه يروح العزا أو حتى يبين حزنه جدام أي مخلوق...
منصور رغم الجفا بينهم وبين بيت عمه...إلا إنه ماقطعهم ولا فكر حتى يقطعهم...لأنهن رغم كل شي عيال عمه ومن لحمه ودمه...أما خوه التوأم محمد إنسان بطبعه ضعيف الشخصيه...فمايتجرأ ويخالف شور أبوه بأي شكل من الأشكال...
حمدان من رفضته فاطمة وهو حاقد عليهم...وهو من أحد الأسباب إللي زاد الخلاف بين الأخوان...زوجوه من بوظبي...بس بسبت طبعه الحاد ماكمل سنة إلا وهو مطلقنها...
.....
من الساعة 8 ونص وبالتحديد من وصل أحمد الدوام وهي كل شوي ترفع عيونها أطالعه...وهو جدامه مجلة فواصل يقرأها ولا رفع عيونه عنها...كان سؤال واحد يدور فرأس نورة "معقوله بعده زعلان بسبت أمس؟!"
سميحه: هو أنت معندكش شغول تاني غير دي المجلات
أحمد رفع رأسه وطالع سميحه بنظره وهو رافع واحد من حياته"جنه يقول لها وأنتي شو لج"...بعدين رد يقرأ المجلة من دون مايرد عليها..
سميحه تحب ظاهر كفها: الحمد لله والشكر...هو فيه أيه
نورة أطالع ساعتها وتنش: أنتي ماتبي تتريقي
سميحه نشت على طول من سمعت طاري الريوق: إمشي أودامي دنا عصافير بطني بتسوسو
أحمد بصوت بالكاد مسموع ومن دون مايرفع رأسه صوبهن: وأنتن شي عندكن غير الأكل والقراض
نورة توقف عدال مكتبه: شووووو قلت أستاذ أحمد "كانت تحاول تكتم ضحكه"
أحمد رفع عيونه ببطئ يطالع نورة: سلامتج الشيخه...روحي تريقي
بعد ماظهرن ضرب أيده بقوة على الطاوله من القهر...لين الحين وهو مغتاض بسبت أستاذ فالح ونورة...هو خاطره يتقدم لها...بس يعرف زين إنه هالوقت مب مناسب بالنسبة لنورة ولظروف عايلتها...وفنفس الوقت تصرفاتها وتجاهلها إللي ردت تمارسه وياه قاهرنه وهذا بعد من أسباب تأجيل خطبته لها...
دخل عماد المكتب بس أحمد كان سرحان يفكر فما أنتبه له إلا يوم يلس مجابلنه ودق على الطاوله: أحم أحم...نحنوووو هناااا
أحمد يبتسم: هلا بالشيخ عماد وينك ياريال مختفي من أمس
عماد يعدل الكرفته: كنت فمؤتمر أمس
أحمد: وليش ماخبرتني
عماد: وليش بدك ياني خبرك...أحم شفتلك مزاييين يخبلن على أولتك
أحمد: أخ منك يالخاين...من ورانا
عماد: هههههههههههههههه صح بعدها فكرة الرحله أيمه
أحمد: هيه نعم قايمه...وباجر من نصلي الفير رايحين
عماد: ماأررتوا وين بدنا نخيم
أحمد: أمممممم ماأعرف والله...بس سلطان يقول يمكن نروح صوب محضه وهالأماكن
عماد: عمان؟؟
أحمد: هيه...صوب وادي شرم
عماد: أوكى...أنا بروح معك طبعا
أحمد حايس بوزه: بس تراه تكفل تييب خيمه مب شرات المره إللي طافت تنخش وياي فخيمتيه
عماد: لاااااه اليوم بدي روح وأشتري خيمه...أنت دب مارتحت المره هذيك لما نمت فخيمتك
أحمد: ههههههههههههههههه أنا دب يالهرم
عماد وهو يفتح المندوس الصغير...كرات صغيره مغلفه بذهبي...خذ له وحده وبند المندوس: لازم دب وأدامك هالشوكولا
أحمد يفج العلبة وياخذ له وحده ويفتحها ويعقها فحلجه ويطالع الدريشه: ظنك بينزل مطر
عماد ينش بيظهر: كل شي ممكن
بعد ماظهر عماد على طول رن موبايله...ظهر على الشاشه "جنتي"
أحمد: هلا والله بغرشوووبة بوظبي...هلا والله بالمزايين كلهم
كانت نورة واقفه عدال الباب وهي معقده حياتها "مغازل وفالمكتب بعد"
من شاف نورة: هلا والله بشيختهم
حصه: شحالك حبيبي
أحمد: بخير دام غرشوبة بوظبي بخير
حصه: فديتك أنا...مبروووك غناتي
أحمد بستغراب: على؟!
حصه: علايه
أحمد متشقق: ربت؟
حصه: هيه ويابت بنوته حلووووه شرات أمها ... فديتها والله
أحمد: الله يبارك فعمرج...اليوم يايدوووه ياي بوظبي...لاتسموووها لين ماأوصل
حصه: ههههههههه يدوووه فعينك
أحمد يغمز بعينه لنورة...أنصدمة نورة من هالحركة وهي تيلس مكانها: حراااام عليج الغلا الحين هالنونو اليديده الحفيد رقم كم...هاااا أعترفي...مشكلة إللي يصغرن عمارهن
عرفت نورة الحين منوه يرمس "الوالده" يعني ياهم مولوده يديده...بس شو معناتها هالغمزه الماصخه...
أحمد: أوكى غناتي أربع عندكم
حصه: ياويلك حموووود إن وصلت أربع
أحمد: ههههههههههههههه والله من دون سرعه والله...آآآفا عليج واعدنج
حصه: عيل جي بتوصل أربع
أحمد: بنشرد
حصه: هههههههههه خاطريه أعرف ليش ماطردوك لين الحينه
أحمد يطالع نورة بنظره: ماأهون عليهم
حصه: فديت ولديه أنا..المهم أشوفك بعدين وعن السرعة
أحمد: أوكى الغلا...فداعة الله
حصه: الله يحفظك
نورة بعد مابند: مبرووووك ماياكم
أحمد: الله يبارك فعمرج
حدرت سميحه المكتب وفأيدها كوب نسكافيه: علي أيييه الله يبارك فعمرها
أحمد "أخ يالرزه": ختيه يابت بنت
سميحه: مبرووووووووك "ومدت أيدها على العلبة" وحلاوة على دى الخبر الحلووو
أحمد: ههههههه أحيد عينج دوم على هالحلاوة
نورة: ههههههههههههه فهالعلبة حلاوة
سميحه: هو على بالك أيه غير الحلاوة...دى هو كل دئئتين بالع له حبايه...بس لما جيتي أستحى شكله منك
أحمد: الله يخسج ويا هاللسان
شل العلبة المفتوحه ومدها لنورة...خذت حبه: ماعليج منها هالمزطه...أصلا محد يخلصها غيرها
سميحه: المهم مبروووك ... وتتربى فعز والديها
أحمد: الله يبارك فعمرج "ويغمز لها" ووووووعقبالج
وظهر من المكتب وهو يضحك على ويه سميحه إللي كانت منقهره منه...
سميحه: دى النزاله تجري مجرى الدم عند دى الإنسان
نورة: ههههههه يحليله مايقصد شي
رد أحمد مره ثانية وهو يضحك بصوت واطي وهو يشوف سميحه يلست على مكتبها بشكل عصبي...
نورة تذكرت السالفة مالت أمس: صح أحمد ممكن سؤال؟
أحمد يلس فوق طاولته: سألي
نورة: شو من السيارات عندك
أحمد باستغراب: ليش هالسؤال
نورة: أنت جاوبني بس
أحمد: عندي ستيشني إللي كل يوم أيبها الدوام
نورة: بس
أحمد: ومكسيما مزوده ماروم أيبها الدوام
نورة: اها بس
أحمد: ههههههههههههههه هيه بس...شو على بالج وكالة سيارات
نورة: ماعندك سيارة ستيشن سودا
أحمد: ليش يعني؟!
نورة: مجرد سؤال
أحمد: بصراحة لا ماعندي...ولا أفكر أشتري ستيشن سودا...لأني أحب اللون الأبيض...هههههههههههه لا يكون بس ناويه تشتري ستيشن سودا
نورة بتهرب شلت قلم وتمت تحركه بين أصابعها: لا شو أشتري ستيشن
أحمد: ولا تفكري لأنها ماتناسبج...ههههههههه بتضيعي فيها
نورة بنرفزه: شو قصدك
أحمد ينش وهو ظاهر: ناثينج
...
بعد المغرب الكل فالمستشفى عند عليا إللي كانت منسدحه والتعب مبين على ملامحها إللي تاخذ شبه كبير من أحمد...ملامح تتصف بالصلابة والقوة فنفس الوقت بالشيطنه...وعلى ظاهر كفها واير المغذي...
أحمد كان يالس على الشبريه المجابله وفأيده كوب فيه الحبه الحمرا...
حصه يالسه تتقهوى هي وأمها تحت ووياهن مريم حرمة مايد وروضه حرمة عمر وفثبانها بنتها الصغيره راقده...
أم حصه أطالع أحمد بنص عين...أحمد مكشخ ضروسه بعد مالاحظ نظرات يدته: هلا والله بأم حصه...هااا يدوتي فيه حاجه
أم حصه: وترمس بعد مسود الويه
نش أحمد وخذ منظره صغيره على الطاوله إللي عدال الشبريه وطالع ويهه: والله العظيم إني أبيض
عليا: ههههههههه سخييييف ياربيه والله ماتنبلع
أحمد: ها ها ها عيل ليش ضحكتي يالسخيييفه
عليا: علشان ماأحبطك لأنه محد ضحك على نكتك البايخه
حصه: بدينااااا حتى وأنتي تعبانه يالسه تتنقرشيبه
أحمد: ههههههههههههههاي ويووووو هزبوووها
عليا أطلع له لسانها: سخيييف
أحمد: ياهل
أم حصه: أسمني عيالج ماأستحملهم
أحمد يوخي ويحب يدته على رأسها: فديت أم حصه أنا...
أم حصه أدزه عنها: خوز عني مسود الويه...عنبوه ماجنه عنده يده تسأل عنها
أحمد: فديت هالخشم تقول سيف مسلووول...مشغول...وكل ماأيي بوظبي اسأل عنج الغلا والله
أم حصه: عنلاتك أنا بنقالي فمزارعكم تسأل عنه...أحيد عندي بيت وتندل دربه
أحمد: فديتج والله ... أنزين الغلا شرايج تيي العين أنتي وهالغرشووووبه "يغمز حق أمه" وتمن عندي أسبوع
حصه: لا يابويه هالأسبوع أي كانت قووو أني وير
أم حصه: شو تقولي أنتي الحينه
أحمد: فديت هالزييين أنا إللي يرمس أنقليزي
عليا: وين أنت تبى تشل أمايه...بدل ماتيلس ويا بنتها تباها تروح عند حضرتك
أحمد: نهييي بروبلم...الأسبوع الياي
نش أحمد ووقف عدال الصغيره إللي سموها ميثه: فديت هالويه الأحمر
عليا بخبث: شلها
أحمد معقد حياته وهو يمرر أصابعه على خدود الصغيره: يوم تكبر شوي ذيج الساعة بشلها...ولا بحجم الديايه وتبيني أشلها حشى عليه
مريم: والله مشكله أنتوا يالريال...يوم ياهل صغيره ماتروموا تشلوها
أحمد: لا يابويه ماأعرف أشل أشياء صغيره بهالحجم
روضه: ههههههههههههههههه عيل شو بتسوى يوم تعرس أنت
أحمد حط أيده على قلبه: وييييييل قلبي على هالطاري
عليا فاجه عيونها بستغراب: أب أب أشوووف تطور الحبيب يبى يعرس
أحمد: حرام...هذي سنة الحياة...وأنا مب صغير
مريم: الحمد لله يابوك قررت أخيراً...وين مهاوي تسمع هالكلام
طالعها أحمد وهو حايس بوزه: والمها شدخلها فالموضوع...باي أنا طالع
أم حصه: وين رايح
أحمد: البيت...وبمر عليكم بعدين قبل لا أروح العين
حصه: لا والله...وشو يوديك العين...أحيده باجر الخميس
أحمد: بطلع ويا الشباب...يعني لازم أكون فالعين الليله
طالعته حصه بقهر بس ماردت عليه على أساس ترمسه بعدين مب جدام حريم خوانه وأمها...
......
"ننتقل العين!!!!" قالها حمدان بصدمه
بوحمدان: هيه ننتقل العين شو فيها...مبونا نحن من العين
حمدان: بس يابويه نحن شغلنا وحياتنا وربعنا وناسنا هنيه شو يودينا العين
بوحمدان: شغلك تروم تحول على العين...وخوانك تراهم مبونهم دوامهم فسويحان
أم حمدان: وبيتنا هذا؟
بوحمدان: نأجره
أم حمدان: حشى عليه بيتي تأجره...ويسكنه ناس غرب
منصور كان صاخ ويراقبهم من دون ماينطق بحرف واحد...لأنه خاض نفس النقاش العقيم الظهر...وطلع من دون نتيجة لأنه إللي فرأس أبوه محد يقدر يغيره لو شو...
من عرف حمدان بالسالفة صدج تضايج واحتشر...وأكثر شي زاده يوم خبره أبوه إنه راح وشاف بنات أخوه...
حمدان: قول إنك تبى تروح العين عسبهن
بوحمدان: بنات أخوي
حمدان: الحين بنات أخوك
أم حمدان بصوت عالي: حمدان قطعها رمسه...ولا اتم تراد أبوك
حمدان نش بضيجه...منصور من شاف حمدان ظهر.. ظهر وراه: وين؟
حمدان: بطلع من هالبيت إللي أييب المرض
منصور: ترياني بظهر وياك
حمدان: عيل وين أخوك
منصور: وين تحيده فهالوقت
حمدان: وهذا ماعنده شغل غير النت
منصور: ياريال خلها على الله
بعد ماركبوا السياره...حمدان: نفسي أعرف شو ذكره ببنات أخوه الحين بالذات
منصور: علمي علمك...وبعدين مهما يكون هذيلا بنات عمي من لحمنا ودمنا
حمدان: بنات عمك أنت...أنا مايخصني فيهن
منصور: تعرف أنه فاطمة ترملة
حمدان حايس بوزه بسخريه: أحسن
منصور: أستغفر الله...خاف ربك شو هالرمسه
حمدان: وأنا شو يخصني تخبرني عنها
فنفس هالوقت كان محمد يالس فغرفته...وكالعاده على النت يرد على هذا ويحذف رد هذا...محمد بطبعه إنعزالي...ومكانه المفضل غرفته...من يرد هو وأخوه من الشغل مايظهر من البيت إلا نادر أو للمسيد...فمعظم وقته على النت وعنده موقع خاص فيه...فهذا شغله الشاغل...
عجيد الريم: بوجسيم "وحده من العضوات فمنتداه وعنده فالماسنجر"
أسهر معاك ليله: هلا ؟
عجيد الريم: لين متى يعني بتريا تتكرم عليه...والله إنك مذله
أسهر معاك ليله: ختيه والله ماأشوفج مناسبه للرقابه
عجيد الريم: الله يسامحك...عيل شمعنى كامل الزين حطيتها مراقبه...لا أسلوب ولا حتى تروم تكتب كلمة على بعضها
أسهر معاك ليله: سمعي...أنتي شدي حيلج فالمنتدى...وبشوف
عجيد الريم: والله إنك مذله باي
أسهر معاك ليله: زعلتي؟!
عجيد الريم: لا ليش أزعلأزعجتك وايد وأنت مشغول ويا عرب غيرنا
أسهر معاك ليله عقد حياته: مشغول ويا عرب؟؟؟منوه قصدج؟؟؟
عجيد الريم: كامل الزين منووه غيرها
أسهر معاك ليله: ههههههههههههههه ياريت والله لو توافق..لأني سويت لها أديت بس ماقبلت
عجيد الريم:
أسهر معاك ليله: وأنتي شووو مشكلتج
عجيد الريم: باي أنت اليوم كله إلا تقفطني "وظهرت"
محمد: ههههههه صدق إنه البنات ناقصات عقل

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -