بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -14

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -14

سلطان باستغراب : بلاج ؟
بشرى بتهرب : ها ؟ ماشي ..! .. ممممم سلطان كيف قدرتوا توصلون لنا ؟
سلطان بنرفزة : انا الحين أعصابي تلفانة ومالي بارض أعصب زيادة ..
بشرى بتوسل : الله يخليك قول لي ..!
سلطان وهو يحاول يهدي أعصابه : واحد اسمه خليفة سار غرفة المشرف وهو يصارخ ان في شلة اولاد شلوا ولد بيضربونه وشردوا به لمكان بعيد ..
تفاجأت بشرى من اللي قاله سلطان ..
يعني خليفة هو اللي ساعدهم انهم يفتكون من إجرام حميد وشلته ؟
سئلته بإلحاح : ومنو اللي يا وزخهم ؟
سلطان باستخفاف : شو تبين بهالتفاصيل المهم انتي صاحية وخلاص ..
استحت بشرى انها تجادله ..
شكله الريال تعبان وايد ..
توها بس لاحظت ان الساعة الحين 6 المغرب ..
شكله هلكان من التعب والسبب سخافتها يوم فتنت على حميد ..!
الحين بس عرفت ليش ولا ولد في المعسكر فكر في يوم انه يفتن عن فعايل حميد ..
سرحت مرة ثانية في أفكارها اللامتناهية ..
إلين ما وصلوا للمستشفى ..
لمحوا اثنيناتهم "سلطان وبشرى" في نفس الوقت ..
فهد ..
متساند على سيارته ..
واقف برع المستشفى ..
لمحة انه ميت شوي عليه ..
العذاب والحزن والألم كله واضح على محياه ..
لدرجة رددت بشرى بقلق : هذا مب .. فهد أخو سلامة ؟
سلطان كان يطالعه باستنكار : هي هو نفسه ..!!
بشرى وهم نازلين من السيارة قالت لسلطان بتردد : اسأله شو فيه ..
سلطان بنفاذ صبر : الحين بسير له ..
بشرى همست له : اخاف يستحي يقولك جدامي ؟
سلطان بعصبية : انته ولد يا الذكي شغل مخك..
تذكرت بشرى هالشي زين ما زين..
ومشوا صوب فهد ..
،
،
،
كان واضح على فهد انه متفاجئ بوجود سلطان ..
لدرجة حست فيها بشرى بغموض غريب يلف فهد ..!!
سلطان باستفهام : فهد شو موقفنك هني ؟
طالعه فهد ببرود : الحين بسير فوق .. (انتبه لبشرى) شخبارك عمر ان شاء الله احسن ؟
ابتسمت له بشرى بامتنان : الحمدلله ..
فهد وهو يحاول يبين انه مهتم بس واضح انه مشغول البال : شو قالوا لك ؟
انحرجت بشرى تتكلم وطالعت سلطان ..
وتكلم سلطان ببساطة : بس قالوا ان الجروح سطحية وعطوه مراهم وهالسوالف ..
فهد : انزين سير ريح في بيتكم ليش ياي هني ؟
بشرى بإحراج : قلت بتطمن على صحة هزاع ..
فهد : يلا عيل نسير رباعة . ..
سلطان واللي كان اساساً مستهجن تصرفات فهد : يلا ..
،
،
،
في غرفة هـزاع ..
والحال المرعب ..
دخلت بشرى قبل فهد وسلطان عقب ما سمعت صراخ حرمة ..
كانت عيونها جاحظات وهي تجوف منظر اللي قدرت انها أم هزاع وهي طايحة على ولدها وتصيح ..
لا .. ما كانت تصيح ..
كانت تولول وتصارخ ..
جافت ثنتين قدرت انهم خواته ..
يصيحون بقوة ..
وواقفات بحيا صوب السرير ..
ما كانوا هم بس في الغرفة ..
قدرت واحد وايد يشبه هزاع بس على أكبر ..
كان هذا أبوه ...!
صدت جافت محمد ..
حركت عمرها أكثر جافت سيف ..
في اللحظة اللي كانت تطالع فيها سيف انضم فهد صوبها ..
يت بتتجدم بس إيد فهد منعتها تتجدم ..
قالت له وهي تحاول تتنفس ولو انها حست انها ما بتروم : بجوف .. هـزاااع ..
ما كان وضعها أحسن عن هزاع قياسياً ..
عندها كم شرخ في ويهها ..
وظهرها بكبره مضمد ..
بس بعد ما رفع بو هزاع أم هزاع عن ولدهم المصاب وهو يصارخ بعصبية عليها ..
جافت ويه هزاع ..
ولا إرادياً دمعت عيونها ..
تنبه سلطان لـ دموع بشرى ..
واللي تحولت لشهقات عقب ..
كانت مب قادرة تتنفس من منظر هزاع ..
اللي يجوفه بيقول انه مستحيل يعيش ..
نص ويهه مغطاي بـ شاش ..
وواضح ان خشمه مجروح بقوة ..
سحبها سلطان بسرعة وطلعها من غرفة هزاع ..
يلسوا برع صوب غرفة الانتظار ..
،
،
،
تمت ربع ساعة بكبرها بس تصيح ..
تصيح بقوة وبألم ..
مب قادرة تتحمل يا ناس ..
أخيراً تكلم سلطان بهمس : بشرى اهـدي خلاص ..!
انهارت بشرى أخيراً : كله مني كله مني .. (شهقت بقوة) المفروض ما كنت أخبرك ...(مسحت دموعها بقهر) انا سبب كل اللي يستوي في هزاع .. انا ...
سلطان وهو يحاول يراعي مشاعرها : انتي ما يخصج .. (بصوت حنون) هذا قضاء وقدر يا بشرى . .
غمضت بشرى عيونها ونزلت منها دموع شرا السيل : ونعم بالله .. بس لو استوى به شي...
قطع عليهم صوت سيف ..
كانت نظراته غريبة ..
لدرجة انها طالعته بحيرة وهو يقول : هزاع نـش ..
نش سلطان بسرعة بيسير يتطمن على هزاع ..
بس بشرى تمت متصنمة وهي تجوف سيف ..
حب سيف يكسر الصمت بجملة بسيطة : الحمدلله ع السلامة ...
ما تدري ليش حست بالبرد فجأة..
وفجت حلجها بغباء ..
لدرجة خلت سيف يبتسم ..
من ابتسم حست بذهول ..
وانتبهت انه تحمد لها بالسلامة وهي ما ردت ..
قال له وهي منزلة راسها تطالع الارض : الله يسلمك ..
سيف وواضح جداً انه يحاول يكبت ابتسامته : بتروم تداوم في المعسكر باجر دامهم رخصوك؟
بشرى باندفاع : عطوني إجازة أسبوع ..
سيف : وبترد ؟
ما تدري ليش قلبها كان يدق بقوة بس طالعته بتحدي : هي برد .. بتم في المعسكر لين ما يخلص ..
لوى سيف شفته بطريقة جذابة : زين عيل بس حاسب عن الحوادث .. من دخلت وانته كل يوم لازم تتحفنا بسالفة..
ما تدري ليش رفعت حاجبها باحتقار وهي تطالعه : ووحدة من السوالف كانت بسببك إذا نسيت يا (بصوت بارد) أستاذ سيف ..!
طالعها سيف بسخرية : شكلك في خاطرك تنصفع مرة ثانية يا (بنفس صوت بشرى البارد) أخ عمـر ..!!
حست بشرى بقشعريرة بس طالعته بلا مبالاة : وانته شكلك خاطرك تنطرد هالمرة صج من المعسكر ..
نشت من مكانها وهي ملاحظة انها انتصرت بتحديها على سيف ..
بس ما زاد القهر عندها إلا يوم جافت سيف عاقد حياته ويحاول ييود ضحكته وهو يراقب خطواتها وهي داخلة ..
رددت في خاطرها "وحش .. وحش .. وحش.. اعوذ بالله"
،
،
،
ردت لنفس الجو الحزين ..
بس حست ان في تغير واضح ..
كل اهل هزاع يالسين على الكراسي ..
بينما سلطان ومحمد وفهد واقفين صوب الباب ..
شي طبيعي انها يوم دخلت لفتت الانتباه لها ..
لاحظت ان تعبيرات ويه ام هزاع تحولت لـ العصبية اكثر ..
ولاحظت ان خوات هزاع وقفوا صياحهم ويلسوا يطالعون أخوهم بحب ممزوج بحزن..
كان هزاع فعلاً ناش ..
مثل ما قال سيف .. !
تكلم سلطان في محاولة انه يخفف الاحراج عن بشرى : هذا عمر .. اللي كان ويا هزاع يوم تهجموا عليهم شلة الأولاد..
طالعت هزاع بقلق .. بس استغربت انه ابتسم لها ..
توقعت للحظة انه بيكون حاقد عليها لانه انضرب بسبتها ..!
بس ما تدري ليش حست براحة وهي تجوفه مرتاح ولو ان ويهه يدل انه متويع من الخاطر ..
قالت بصوت حاولت تبين غلظه وتخفي توترها الواضح : شخبارك هزاع ؟
ما لحقت تكمل جملتها إلا وصوت ام هزاع المندفع بشراسة صوبها : ما يحتاي تسأل عن اخباره تراك تجوف شو اللي صابه ..
طالعتها بشرى بمفاجأة ..
ام هزاع بعصبية : وتراه ما بيطب هالمعسكر مرة ثانية .. ابوي خلاص شلوا عماركم مشكورين ..
هزاع طالع امه بغيظ ..
وفي نفس الوقت تكلم بو هزاع : شو هالرمسة يا ام هزاع .. حياكم الله ومشكورين انكم ساعدتوا ولدنا ..
ابتسم له سلطان : العفو ما سوينا شي .. (طالع ام هزاع) اسمحيلنا يا ام هزاع بس ترى الولد اللي سوى المشكلة صج انطرد من المعسكر هو وشلته الفاسدة ..
ام هزاع لفت بويهها عنه يعني ما تبا تسمع ..
سلطان واتضح من تكلم ان دور المدير لايق عليه : عيل اسمحولنا نحن بنسير الحين .. (طالع هزاع بأبوة) وانته يا هزاع ما وصيك بعد.. ترى الدكتور خبرني انك تروم تنور المعسكر عقب اسبوع ...
ام هزاع بانفعال بس قالتها بهمس انتبهت له بشرى : بالمشمش يطب عندكم ..
هزاع صد صوب بشرى واخيراً تكلم في حضور بشرى : عمر .. سلم على حمد وراشد وايد ..
قالت له بشرى : ان شاء الله بنجوفهم نفس الوقت .. وبتسلم عليهم روحك ..
لاحظت نظرات ام هزاع المحتقرة لها ..
بس الأهم منو ؟
طبعاً هزاع .. اللي ابتسم لها ..
حست للمرة الألف من تجوف هزاع ببرودة في قلبها ..
وكان واضح انها بهتت من ابتسامته ..
قال لها وهو فاهم انفعالاتها "على نحو ثاني" : لا تحاتي تراني بخير ..
طالعته وهي مبهتة أكثر ..
هزاع بابتسامة جذابة طيرت عقلها أكثر : صدقني اني بخير ..
قدرت أخيراً ترد له الابتسامة ..
نست كل حد من بعد هالابتسامة ..
نست محمد وسلطان وسيف وفهد..
نست الكل ..
بس ايد سلطان اللي يت على جتفها تنبهها انهم بيطلعون ردتها للواقع ..
لأول مرة تمشي ويا محمد وفهد وسيف ..
بينما سلطان تعودت عليه بس حست الجو غريب بينهم ..
لاحظت ان في شي بين فهد وسيف ..
ولاحظت بعد ان محمد بينهم يخفف المشاحنات ..
ولاحظت وايد أشيا ..
لكن كل ها ما منعها تبتسم بعد اللي قاله هزاع ..
تنهـدت بعد ما ركبت السيارة ويا سلطان ..
لاحظت انه تريى الكل يسير بسيارته عقب حرك السيارة ..
وبعد مرور 5 دقايق تكلمت : وين بنسير ؟
سلطان : تبينها مفاجأة ؟
ابتسمت بشرى : مفاجأة ؟ (بتفكير) اكيد بجوف مريوم ..
طالعها سلطان بذهول : كيف عرفتي ؟
شهقت بشرى : صــــــــــــج ؟؟!!! والله صج ؟!!!!!
ضحك سلطان : هي ههههههههههههههههههه ..
بشرى بوناسة : أخيراً بجوف وحدة من بنات جنسي ..
ضحك سلطان : هههههههههه .. أخيراً ..
بشرى بقلق : انزين محمد رد من السفر .. واكيد يستخدم حجرته .. ؟
سلطان : لا .. بترقد وياج في شقة سلامة ..
شهقت بشرى : شقة سلامة ؟
سلطان وهو ميود ضحكته : عاد ها شغل مريم .. فكرت واتصلت لـ سلامة وطلبتها واترجتها لين ما طاعت..
بشرى بحيرة : سلامة عندها شقة ؟
سلطان : هي هاي كانت هدية عرسها من ابوها ..
بشرى : وسكنتوا فيها ؟
سلطان : لا طبعاً .. بس لانها في منطقة سكنية غالية ما باعتها تتريى يزيد سعرها اكثر ..
بشرى بتفكير : والله طلعت سلامة ذكية ..
سلطان : لا هي ذكية بس عيوبها خاشة هالذكاء ..
ابتسمت بشرى : بس والله حليلها .. على عيوبها كلها تراها وايد وايد طيبة .. (حاولت تتم على ابتسامتها) وما تنلام لو انها تغار ..
سكت سلطان ..
ومن سكوته عرفت بشرى انه ما يبا يتكلم في الموضوع ..
بعد مرور الوقت رن موبايل سلطان ..
ابتسم وهو يجوف الرقم وعطى بشرى الموبايل..
جافت اسم مريم جان ترد بوناسة : هلا وغلا ..
مريم بوناسة : هلا ومرحبا بأحلى بنوتة صوتها مبحوح وخايس .. سلاماااااااااااات ما تجوفين شر .. يا الخاينة ما تتصلين ولا تسئلين ؟
بشرى باستمتاع : ههههههههههه شوي شوي علي مريوم .. الشر ما اييج حبيبتي.. والله بغيت اتصل لج من اول يوم بس انا في المعسكر وما اقدر ..
مريم : ما عليه سامحتج دام ان هالاسبوع بنتجابل انا وانتي ..
بشرى وهي تتخيل هالاسبوع : الله وناسة صج .. سارة وياج ؟
مريم : لا والله انا روحي.. نسيتي ان سارة ما تدري عن شي ؟ .. اقولج بعد طلعة روح خلوني أطلع من البيت اونه يعني بحجة اني بسير الشاليه ويا ربيعاتي.. عاد يودي سارو كيف استلمتني اونه ماحيدج تحبين هالسوالف ومادري شو ..
بشرى تلومت : اويه والله آسفة ..
مريم : بس جب انتي بعد اونه آسفة ..! .. بالعكس انا بسمع هاييج السوالف الخطيرة منج واللي تسوى يلسة البيت مليون مرة..
بشرى وهي تفكر : هي افااا علييييج ما طلبتي ..
وصلوا صوب عمارة يديدة في منطقة فخمة ..
بعد ما حط سلطان السيارة في الموقف : انا بنزل دقايق بس وبيي ..
ما كانت فارقة عند بشرى لانها كانت ترمس مريم : انزين شو قلتي ؟
مريم : اقول خبريني ما استوت مغامرات مني مناك ؟
بشرى تكلمت بسرعة : تريي خلينا من مغامراتي .. انتي عرفتي شو اللي استوى فيه اليوم صح ؟
مريم : هي عرفت ..
بشرى بتوسل : انتي في البيت الحين ؟
مريم : هي تراني اتريى سلطان يمرني .. ما فيه على حشرة اخواني ..
بشرى : انزين دخيلج اسإلي حد من اخوانج عن السالفة .. اسإليهم عن التفاصيل كاملة .. وخلهم يقولون لج منو فيهم اللي يا وزخ حميد وشل هزاع و..(انحرجت) وشلني أنا بعد ..
مريم بتفكير : ليش يعني وايد هامنج الموضوع ؟
بشرى : انتي خذي هالتفاصيل وفهالوقت اللي بنتشاوف فيه إن شاء الله بخبرج كل شي بالتفصيل الممل ..
مريم : خلاص عيل انا بحاول آخذ التفاصيل عن محمد اخويه ..
فكرت بشرى في سرها .. اكيد سيف ما ينطاق في بيتهم ..!
بشرى بوناسة : انزين تراني معتمدة عليج ما وصيج ..
مريم : فالج طـيب يا بشـور ..
بشرى : فالج ما يخيب حبيبتي ..
دقايق وصكت بشرى عن مريم..
لمحت سلطان وهو يأشر لها تطلع ..
طلعت بخفة ..
ومشت وياه لين ما دخلوا العمارة ..
ركبوا المصعد ..
مشوا شويه لين ما وصلوا الغرفة ..
قال لها سلطان : انا بمر على مريم وبييبها .. تحملي على عمرج ..
ابتسمت بشرى برضا : إن شاء الله ..
،
،
،
بعد ما طلع سلطان من الحجرة على طول مشت لين أقرب سرير ..
ما كانت متحملة فخامة المكان الزايدة ..
طاحت ع السرير وحست بويع في ظهرها ..
مع ذلك ابتسمت ..
يكفي انها بتعيش "أنثـى" لمدة أسبوع ... !


♥ انـتـهـى ♥


*قلب دبي*
♥ الـرابـعـ 14 ـة عشر ♥


من فتحت باب الشقة بعد ما سمعت صوت الجرس ..
صارخت بقوة ..
صارخت بفرحة وهي تلوي على مريوم وتصارخ : آآآآآآآآآآآآآآ .. مريوووووووووم ..
تمت مريم تضحك عليها ..
ولوت عليها وهي مفتشلة شوي انها تبين خبالها جدام سلطان ..
انتبهت بعد ثواني ان سلطان يطالع هالمنظر وميت من الضحك ..
افتشلت بشرى من عمرها ..
مب لأنها تستحي من سلطان ..
ولا لأنها تستحي من مريم ..
بس تستحي تبين لمريم انها تعامل سلطان عادي جداً ..!!
طالعها سلطان بابتسامة : ويبتها لج ..
بشرى بإحراج : مشكور وما قصرت ..
سلطان : العفو ما طلبتي .. (طالعهم بجدية) سمعوني عدل .. ما تفجون الباب لأي مخلوق في هالدنيا .. إذا بغيتكم بتصل لج (طالع مريم) ومن عقبها فجي لي .. بس في حالة ثانية لا .. انسوا ..
طالعوه بتفهم ..
حسوا اثنيناتهم للحظة ان سلطان يتكلم وايد ..
وحريص وايد ان ما يكون في شي ناقص ..
من كل الجوانب وفي كل الحالات اللي لا يمكن تخطر ع بال حد ..
" في حال حد كسر الباب .. اتصلوا في السكيوريتي تحت..
في حال الحريجة .. ترى المخرج في المكان الفلاني ..
في حال احتجتوا اكل .. اتصلوا في السكيوريتي .. "كان الاستثناء الوحيد"
في حال يت سلامة .. بشرى تخش عمرها في المكان الفلاني "
كانت نصايح متعبة واتضح على ويه مريم وبشرى الملل ..
ضحك سلطان آخر شي : ههههههههه .. مب تنسون شي منهم ..
مريم بتذمر : خلاص سلطان لا تحاتي .. إن شاء الله خير ..
سلطان : خلاص عيل .. تامرون ع شي ؟
مريم : لا سلامتك ..
كانت بعدها بشرى منحرجة تكلم سلطان بنفس الاسلوب يوم تكون روحها وياه ..
سلطان وهو يطالع بشرى بحنان : يلا مع السلامة ..
،
،
،
بعد ما صكت مريم الباب ..
وقفلته مرتين على نصايح سلطان القلقة "جـداً" ..
تنفست براحة : افففففففف ما بغيناااا ..
ابتسمت بشرى : هي واللـه .. (بحب) مريوووووم والله تولهت عليييييج ..
مريم بفخر : ادري ادري .. اقولج انا يوعانة انتي تعشيتي ؟
بشرى بتفكير : لا والله ما تعشيت ولا تغديت .. (شهقت) أويه ولا صليت فروضي ..
مريم وهي تطالع ملابس بشرى : اقولج تراني يبت لج ملابس بنات ويايه ..
بشرى بامتنان : مشكورة .. بسير عيل اتسبح .. (تذكرت بألم) بس ما قدر صح الدكتور قال لي اتم 5 ايام بدون ما اغسل عمري ..
مريم بخبث : وهذا هو السبب اللي خلى سلطان يفكر فيني كحل لهاي المشكلة .. نسيتي ان المرهم اللي عطاج اياه الدكتور لازم تحطينه 4 مرات في اليوم وهو ما يقدر يحطه ؟؟..
تخيلت بشرى لوهلة ان سلطان يحطه وطالعت مريم بإحراج : يا السخيـفة ..!
مريم : ههههههههههههه ..
بشرى : اقولج بسير ع الاقل اتوضى وبرد ..
مريم : خلاص عيل انا بسير اسوي شي خفيف لنا ع العشـا لين ما تخلصين صلاتج..
×
×
×
ع العشـا ..
كانت بشرى تاكل وهي شبه مدوخة ..
حتى ما فكرت مريم تسألها عن شي ..
حاولت بس لدقايق انها تسألها واكتشفت ان بشرى نص راقدة ..
شوي شوي لقت بشرى منسدحة ع الطاولة وفي عز رقادها ..
ابتسمت مريم..
صح ان ودها تجتل بشور من زود فضولها تبا تعرف شو استوى ..
بس وراهم اسبوع بكبره ...
بتطلع كل اللي تباه في هالفترة ..
شلتها بهدوء وحطتها في الحجرة وفجت الشنطة تصف الاغراض فيها ..
ابتسمت وهي تتخيل ردة فعل سارة من شردتها المعتبرة ..!
خاصة فهـاليـوم ..!

في بيت بو سلطان ..
ميلس الحـريم ..
سارة كانت مبوزة من خاطرها ع اللي يستوي ..
لهالدرجة من الحقارة توصلها مريوم انها تشرد عن هالعزيمة ؟؟
اصلاً واضح هدف وجود هاللي جدامها ..
تأملت ويوههم زين ما زين ..
حرمة عودة تعطيها في الستين ..
ثنتين تعطيهم في الأربعين تقريباً ..
وبنت وحدة في سنها أو أكبر عنها بكم سنة بس ..
كانوا يطالعونها بتفحص ..
وهي مب مقصرة تتأملهم بنظرات احتقار ..
هالناقص تاخذ ولد "فاطمـة" ..!!
فاطمة ما فيها شي ..
بس سبحان الله يوم الإنسان ما يستلطف حد معين ..
هذا هو شعور سارة تجاه هالعايلة ..
"انزين يا مريوم جي تسوين فيني ؟"
كانت تسمع الحوار بينهم ..
الحرمة العودة هاي يدة المعرس ..!
والثانية هاي أم المعرس ..
والثالثة خالة المعرس..
أما اللي جريبة من سنها هاي بنت خالة المعرس ..
رددت في خاطرها بقهر وهي تعض شفايفها "انزين ليش ما ياخذ بنت خالته بدال ما يعورون راسنا"
كانت متأكدة 100% انهم يايين يخطبون مريم ..
والدليل انهم طروها بالاسم ..
بس وين مريوم عن كل هالخربطان وهي طالعة تستانس ..
المفروض أمها ما كانت ترضى..
بس واسطة سلطان خلت أمها تتغاضى وترضى انهم ايون دامها زيارة أولى وان سارة تكون مكانها ..
في وسط قهرها ما لاحظت ابداً انها قامت تفر نظرات الاحتقار حق كل وحدة اتي عينها عليها ..!!
شوي شوي نشت أمها وزقرتها تعاونها ..
طلعت من ميلس الحريم وهي متغصصة من الخاطر ..
،
،
،
أم سلطان بعصبية : انتي وبعدين وياج يعني ؟
سارة بنرفزة : امايه ميلستني في مكان اكرههههههه ... ناس كريهة ما تنطاق استغفر الله ..
ام سلطان : ليش منو قال بتناسبينهم حضرتج ؟
سارة فجت حلجها بذهول : ليش هم مب يايين يخطبون ؟
ام سلطان تنهدت : هي بس يايين يخطبون المقرودة اختج ..
سارة بعصبية : معناته بنناسبهم .. جفتي ما قلت لج ؟؟ وبعدين يوم انهم يبون مريوم شحقه ما يودتيها ؟
ام سلطان بحسن نية : سلطان قال لي ان في مشكلة بينه وبين سلامة ومريم بتحلها بينهم ..
صغرت سارة عيونها بغصة ..
السالفة عيل مب سالفة شاليه ويا ربيعاتها ؟
انزين يا مريوم بديتي تجذبين ها ؟
سارة بنرفزة : خلاص انا بسير فوق ..
ام سلطان : وين سايرة تمي عيب عليج الضيوف بعدهم ..
سارة : مب يبون مريوم ؟
ام سلطان : هي ..
سارة : خلاص عيل خل ايون الاسبوع الياي يجوفونها ..!
ام سلطان بعصبية : سوير اصطلبي ..
سارة بغصة : اماية خليني اسير ولا والله بفضحج في الميلس وبطيح عانس في جبدج لين ما أموت ..
طالعتها ام سلطان بمفاجأة ..
وما استوت دقايق إلا وسارة تركض بعصبية فوق ..
لمحت محمد نازل من الدري وهو يضحك : بلاج كسرتي الدري؟
سارة بنرفزة : محمد قوم عني عادي أرتكب فيك جريمة ..
محمد طالعها باستخفاف بس تم يضحك : ههههههههه الحمدلله والشكر .. عايلة مجرمين ..
ومشى عنها ..
بينما سارة كملت مشيها لين ما وصلت حجرتها ..
وبعصبية زايدة فجت الباب ومن عقبها قفلته ..
زخت موبايلها بنرفزة واتصلت على طول لـ مـريم ..
،
،
،
"وويـعة إن شـاء الله" ..
مريم بذهول : بسم الله بلاج ..!
سارة وهي مفولة : تستهبلين يعني ويا ويهج يا الخايسة ؟ يايين يخطبونج وانتي شاردة ؟
مريم ضحكت : هههههههه تراني في الشاليه ..
سارة : وهاي جذبة ثانية بعد ؟ يوم بتجذبين مرة ثانية فكري ان اميه عادي تخبرني جذبتج الخايسة انتي وسلطان..
مريم تنحت : هاااا ؟ (ضحكت بفشيلة) هههههههههه بلاج سوير ليش جي مفولة ؟
سارة معصبة من الخاطر : ليش أفول ؟؟ تستهبلين ؟؟ اول شي اعترفي انتي وين بالضبط ؟
مريم بقلق : ليش ؟
سارة : مريوم رمسي (وهي ترض بضروسها) والله اني بنفجر من القهر ..
مريم : حشى ليش ؟
سارة باندفاع : ماحب أكون مغفلة وانتي تعرفين هالشي ..!
مريم : ههههههههههه انزين انا في شقة سلامة ..
شهقت سارة : يعني ما جذبتي على امي ؟
مريم حست بالذنب بس كملت : لا..
سارة : و... شو عن سلامة ؟
مريم تنهدت : ما استوى شي يديد .. ادعي بس ان ربج ييسر الأمور ..
سارة : ان شاء الله يا رب ..
،
،
،
سكرت سارة عن مريم ..
وردت نزلت تحت ..
جافت سلطان في ويهها ..
استغربت وجوده بس من تذكرت سالفته ويا سلامة تكلمت : شحقه قصيت علي ؟
سلطان طالعها بغباء : انا قصيت عليج ؟
سارة : هي .. قلت لي انك بتودي مريوم الشاليه وانته اصلاً مودنها شقة سلامة لانكم متضاربين ..
سلطان تنّـح شوي ..
من عقبها استوعب اللي تقوله سارة : ها ؟ لا مادري حسيت يعني مب حلوة افضح عمري ...
سارة : اونك عاد جني غريبة وانا مادري ..!
سلطان ضحك : هههههههه .. (بخبث) سرتي تجوفين الخطاطيب ؟
سارة بتحدي : يايين حق مريوم ..
سلطان : ادري ان يايين حق مريوم .. يبتي شي يديد يعني ؟
سارة باستنكار : ليش يعني ؟
سلطان : لان ببساطة يا حلوة .. اللي ياي يخطب هذا مدرس ركوب الخيل عندنا في المعسكر ..
سارة استنكرت : مدرس ؟ خيل ؟ نعم ؟ شو السالفة ما فهمت ..!
سلطان ببرود : اظني سمعتي عن سالفة الولد اللي طاح عن الخيل ؟
سارة : جنه سلامة يوم العزيمة طرت لنا طراطيش من السالفة .. بس شو يخصه ها ؟
سلطان : سيف تضارب ويا الريال اللي ياي يخطب ..
سارة شهقت : وياي بقواة عين يخطب الحين ؟
سلطان : ههههههههه لا تصالحوا في نفس اليوم .. بس يعني هالشي سرع فكرة ان خالد يناسبنا ..
سارة باستغراب : اشمعنى ؟
سلطان : خالد من متى يلمح يبا يخطب من عندنا .. بس نحن مطنشين.. وقلت له تعال من اسبوع .. وضرابته ويا سيف خربت الدنيا .. عشان جي تصالح وياه عشان يخطب ..
سارة باستنكار : بس شحقه يبا مريوم ؟
سلطان همس لها : يحبها ..
سارة بذهول : شووووووووووو ..!!
طالعها سلطان بغباء : اقول مب تصدقين اتمصخر وياج .. امه تعرف امي .. ومن استخبر من امه ان عندي خوات قال ابا العـودة .. بس جي ..
سارة بإحباط : اتحرى يحبها شدراني .. انزين خبرني وشحقه عيل خربت مستقبل اختي عشان خاطر سلامة ؟
سلطان بتفكير : لان اصلاً روحتها لسلامة بتنفعها تعرف اشيا وايدة عن خالد ..
سارة باستنكار : ليش يعني ؟
انتبه سلطان لنفسه انه يتكلم عن بشرى ..
بس فكر بمنطقية : لانه ساكن في فريجنا .. وام خالد يارتنا .. فشي أكيد سلامة تعرف عنه ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -