بارت مقترح

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -2

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -2

سلامة بعصبية اكبر : يعني تعترف انك انته اللي عطيتها ..
سلطان بتوسل : والله العظيم انا ماعرف كيف وصل لها الكوت .. يعني لو انا اللي عطيتها ليش انكر ؟
سلامة تطالعه باحتقار: لان ماضيك أسود وياها ..!
سلطان تنرفز : ماضيّ أسود ؟!!
سلامة بنغزة : نسيت يعني نسيت ؟؟!!
سلطان ضرب ايده بالقو بالطاولة : والله ان ما صكيتي هالسالفة ما بيستوي خير موليه ..!
فتحت بشرى عينها بعد ما استوعبت ان الصراخ اللي تسمعه هو في الواقع ومب حلم...
سلامة طالعته بتهديد .. بس مسرع ما تحولت نبرتها لخوف وقالتها بشوية تردد :
" بس مب منطقي انها تتم عندنا والله ..!"
هالجملة اللي سمعتها بصوت عالي أكدت لها ان امنيتها بعدم سماع صوت مروة تحققت،
دمعت عينها على فراق هالانسانة اللي مهما قست عليها بس تراها لمتها في بيت وهي ما عندها لا اهل ولا سند ..
بس مسرع ما تحولت دموعها لشلالات بعد هالحوار اللي تسمعه من ورا الباب
سلطان : يا ربييييه تراها الحين وحيدة مالها حد ونحن الوحيدين اللي نروم نلمها في بيتنا ..
سلامة بنرفزة : والله مب بس نحن ييرانها عشان نتحمل مسؤوليتها .. في غيرنا ..
سلطان : بس محد منهم دق الصدر وقال انا بتكفل بها ..
سلامة : يا سلام ؟ ودام ان محد تكفل انته حضرتك تكفلت ؟؟!
سلطان بحيرة : احتسبيها كفالة يتيم ..
سلامة : يتيم عن يتيم يفرق.. مب أي يتيم من الشارع بني وبنكفله ..
سلطان بتحذير : انا قلت لج كنت أقص عليج يوم قلت لج هاييج الرمسة .. لا تفسرين الأمور على كيفج ...
سلامة : ما أفسرها على كيفي ؟ انته اصلاً تقصد كلامك ومتعمد اتيبها بعد عندي عشان تحرق قلبي ..
سلطان وهو يكور ايده بعصبية : يارب ارحمني وصبرني ..!!!
سلامة : إلا يارب يرحمني انا ويصبرني..(تذكرت بعصبية) وسالفة الكوت هاي سالفة ثانية وأكبر دليل على سواتك ..
سلطان بعصبية : اللهم طولج يا روح ؟ رديتي ع نفس السالفة ؟ قلت لج مب انا ..
سلامة : احلـف ..
سلطان غياظ فيها : مب حالف كيفي ..!
سلامة بتطنيش : بعد تنكر لا ؟ المهم ..هاي مب سالفتنا الحين .. عموماً انا بخليها تتم هالاسبوع لين ما تهدى امورها..
سلطان بسخرية : هذا وهي ربيعتج ..
سلامة باشمئزاز : رابعها يني .. لا ربيعتي ولا شي.. كانت اتي عشان تتسلف حق ويه الـ......
قاطعها سلطان : اذكروا محاسن موتاكم يا سلامة ..!!
صخت سلامة بعصبية ..
وراحت عنه ..
وما درت بدموع بشرى المنهارة،
طول عمرها بتم عالة ع الناس..!
ومـر أسبوع ..
سلطان حاول يدبر لها حياة أحسن،
ولا أشياء أحسن يمكن تعيشها بعيد عن ظلم اللي حواليها،
بس مستحيل وأوراق ثبوتيتها كلها مختفية،
وما في ولا نص دليل ان عندها أهل !!!!
سلطان استنجد لأكثر من مؤسسة عشان تعيش بشرى برفاهية بعد الحريجة اللي استوت،
محد تحرك ومحد ساعدها،
يتيمة ومالها سند،
كل البيبان تسكرت في ويهها،
عـدا باب واحد ما جافته بشرى إلا من جملة سلطان اللي قالها بمصخرة : ماشي إلا تشتغلين عندي في معسكر الشباب الصيفي هههههه ..
ابتسمت له على مضض،
بس ما حبت تقول له اللي في بالها في ذاك الوقت..

مع مرور الوقت،
سلامة وهي عاقدة حياتها : شو قصدك ؟
فهد : يا اختي يا حبيبتي شبلاج مب مصدقة الريال ؟
سلامة : مب قادرة أصدقه .. اقول له احلف مب طايع ..
سلطان وهو يحاول يمسك أعصابه : إنا لله وإنا إليه راجعـون ..!
فهد : هدي انته بعد ..
سلامة : جفته شقايل يرمس ؟! اسلوبه اصلاً يشكك ..
سلطان : اختك مب راضية تصدق ان الكـوت انا ما يخصني فيه ..
سلامة : يعني الكوت روحه مشى ولبسته بنت الفقر ؟
سلطان باستهزاء : لا انا سرت عندها وعطيتها اياه ..
سلامة بانهيار : جوف جوف روحه يعترف ..
فهد نزل راسه بإحراج : يا جماعة أنا مضطر أعترف لكم بشي ..
سلامة : شو ؟
فهد : هو عيب اني اقوله بس عشان ما اخرب بيتكم برمس ..
سلطان بنفاذ صبر : قول ..!
فهد : يعني هو عيب اني ارمس واقول جي بس .......
سلامة وسلطان انهدوا عليه : ارمــــــــس ..!
فهد : بسم الله بلاكم ؟؟ يعني اقول ان يمكن هاك اليوم انا ما كنت في وعيي وييت بيتكم وشليت الكوت ..
سلامة بفشيلة : بعدك تشرب انته ؟
فهد طالعها بغباء : والله أخفف قدما أقدر مثل ما وعدتج ..
سلطان بسخرية : وهاي سالفة تدش العقل بالذمة ؟
سلامة بعصبية : يعني تعترف ان انته ؟
فهد : سمعوني انتوا .. انا صح اشرب بس اتذكر شو استوى لي ..
سلطان : لا والله ؟!! وشو الدليل ؟
فهد : سلامة نسيتي اني ييتج الفليل سكران وانتي دخلتيني حجرتج عشان سلطان ما يجوفني ويحتشر ..
سلطان عصب : نعععععععععععععععععععععم ؟!!!
سلامة زاغت : حسبي الله على ابليسك يا فهد انته تبا تصلح ولا تخرب بيتي ؟
فهد : الحين محرج لاني أشرب ؟ ناسي اخوك ؟
سلطان افتشل بس برر كلامه : انا ما يخصني في اخويه وكذا مرة قلت لك يوم بتي تعال وانته صاحي ..
فهد بلا مبالاة : المهم ها يوم ومر .. وانا شكلي خذت الكوت ..
سلطان وهو مب مقتنع : بس كيف خذته وطلّعت البنية من الحريجة وانته شارب بالذمـة ؟!
فهد : ربك بعد .. يقدر على كل شي ...
سلامة على مضض : جان زين لو انك ما طلعتها واحترقت وافتكينا..
فهد ابتسم بدون ما يتكلم ..
سلطان طالعه بشك : سيف بعد ييلس ويا نفس الشلة الخايسة ؟
فهد : من شهور قطعنـا بس مادري ليش ..!
سلطان : متـأكـد ؟!
فهد : عاد لا تشككني في عمري ..
سلطان : والله كل شي جايز بصراحة ما استبعد اييكم وانته سكران وما عندك خبر ..
فهد بلا مبالاة : لا متأكد انا انه ما جد يانا من فترة طويييييلة .. شحقه تسأل ؟
سلامة بشماتة : خايف على مستقبل اخوه ..
فهد بضحكة قوية : هههههههههههه .. ابشرك تحطم مستقبله اكثر عن مستقبلي انا .. المعيوبة بترضى به بس ..
،
،
،
فهـد 25 سنة
،
،
،
سلطان طالعه باستخفاف : ظريف وايد .. من زين سمعتك يعني ..
سلامة بتأنيب : سلطان لا ترمس اخويه جي ..
فهد : خلي النسيب ياخذ راحته مرده بيندم انه زعلني ..
سلطان : الله لا يحوجني لك لو كان الزمن ضامي ..!
فهد بسخافة : الشام شامك لو الزمن ضامك ..
سلامة بمجاملة : ههههههه عاش العقيد بو شهاب .
سلطان لاعت جبده : اقول بلا سخافة .. يلا اذلف اختي على وصول ..
فهد : ليش باكلها وانا مادري ؟
سلطان بتهديد : ما بتاكلها بس وجودك غلط يلا قوم ..
فهد : ما عندي سيارة ..
سلطان : انزين قوم بوصلك يلا ..
سلامة باستنكار : منو من خواتك ليكون سوير ؟
سلطان : لا مريم ..
فهد : سوير كم عمرها ؟
سلطان اشتط : وانته شو يخصك ؟
فهد : لان اختي وايد تحبها ههههههههههه ..
سلامة بتأنيب : بس عاد فهد .. لا جد ليش ياية مب من عادة هلك يزورونا ؟
سلطان : انا عازمنها ما فيها شي ..
سلامة : نعم ؟
سلطان بتحذير : بيتي وكيفي ..يلا عاد ..
سلامة بتأفف : افففف انزين ..!
،
،
،
سلامة : غريييييبة من وين الشمس طالعة ؟؟ ياية عندي ..! يا سبحان الله !!!
مريم بعتب : ياية اجوف حمودي .. سلامة تراني اخت ريلج .. حشى تراني مش عدوتج ..!
سلامة بنرفزة : مريوم والله مالي بارض لج روحي نفسيتي منسدة من ويه النحس اللي ميلسة في بيتي ..
مريم بفضول : هي وينها ؟
سلامة رفعت حاجب واحد : بعد تعرفين منو ؟!!
مريم بذكاء : بالصدفة سألت سلطان منو عندكم وقال لي ..!
سلامة بغيظ : ما صدق خبرج الهرم..
مريم بتوسل : انزين وينها ؟
سلامة تأشر على باب حجرة الضيوف : هي هني يالسة ... ماااااالت عليها ..!
مريم بتردد : عادي اسير اجوفها ؟
سلامة بعصبية : شحقه ؟
مريم بتهور : والله غيرتج تزيد الفضول اني أجوفها ..
سلامة انفجرت اكثر : لا والله ؟ انتي اكيد تبين ريلي يتزوج عليه .. ادريبكم انتوا كلكم اهل سلطان تكرهوني ..
مريم بتحايل : افااااا .. انتي موووول ما فهمتيني .. انا ابا اجوف شو فيها زود عنج ..
سلامة بغيرة : ما فيها زود تطمني .. بس هو ما عنده نظر ..
مريم بخبث : وعشان جيه بسير أجوفها .. وألمح لها تظهر بسرعة .. شو رايج ؟!!
سلامة على غيرتها بس ينقص عليها : تتوقعين تقتنع برمستج ؟
مريم : افا عليج وانا بنت اميه وابويه .. تطمني ..
سلامة : أتطمن وأنا متغصصة منها ؟؟.. ودي اخنقها وافتك منها .. هم وطاح عليه ..
مريم : ما عليه انتي هدي بس .. بعدين ع رمسة سلطان انه يعتبرها اخته الصغيرة ..
سلامة : اخته الصغيرة يقوم ويعطيها الكوت "الجاكيت" اللي أنا هديته له اول ايام زواجنا ؟ لهالدرجة هنت عليه ؟
مريم وكلام سلامة يزيد فضولها : مب توه اخوج قال انه هو اللي عطاها ؟
سلامة بلا مبالاة : ادريبه فهد يجذب .. اصلاً ما فيه الشجاعة انه ينقذ نفسه تبينه يطلعها ؟!!
مريم بحيرة : تراه قال لج انه ما عطاها شي .. والكوت روحه ما يدري منو يابه لها ..
سلامة بقهر : ليتني اقدر اصدق لييييتني ..!.. أنا إحساسي ما يخيب ..!
مريم : خليني اسير الحين وافكج منها بأسرع وقت .. يلا عادي أسير ؟
سلامة بنرفزة : انزين سيري بس يا ويلج ان ما ذلفتيها ..
مريم تردد في خاطرها : يصير خير ..!
،
،
،
دقت مريم باب الحجرة بهدوء ..
هي عمرها ما كانت تصدق ان سلطان من الممكن انه يحب ..
وطبعـاً هي على أتم الدراية بكيفية زواج سلطان من سلامة ..
زواج عائلي بحت ..
علاقات ومصالح مشتركة بين العايلتين ..
أدت لـ زواج "سلطان وسلامة" ..
سلامة كونها دلوعة أمها وأبوها .. خاصة انها بنت وحدة وما عندها إلا أخو واحد ..
كانت شرسة ..
راعية مشاكل ..
كل المصايب ممكن الانسان يتخيلها منها ..
لكن سلطان صبر عليها ..
الكل فسر –ومن بينهم مريم- ان سلطان على كل عيوب سلامة يحبها ..
يمكن فيها شي يجذبه ويخليه يتحمل غيرتها وسلطتها وأخلاقها الزفتة ..
بس وجود بشرى في بيتها ..
والاشاعة اللي فاحت ريحتها في بيت اهل سلطان عن وجود وحدة –أخيراً- حبها سلطان ..
وعلى الرغم من كرههم لسلامة ..
وانقطاع كل اخوان سلطان عن زيارة اخوهم عشان حرمته الشرسة ..
ما وقف مريم انها ترد الزيارة بس عشان تجوف بشرى ... اللي احتمال تكون ,, الـزوجة المخلصة..!!
،
،
،
كانت متكورة ع نفسها بحزن ..
حتى دموعها خانتها وما قامت تنزل ..
كم بتصيح وهي كل يوم في حياتها تقريباً صاحت فيه؟..
كانت سرحانة في شي وايد حالم ..
شي غريب ..
شي مزعـج ..
راعـي الكـوت ..
تمنت بس لو انها جافت ويهه ..
او حتى لو سإلته منو انت ..
,
لمحت الضو يوم فتحت مريم باب الحجرة بفضول ..
التفتت بعد ما سمعت همس مريم اللي تلومت : اويـه راقدة ..
تكلمت بشرى بسرعة تتحسبها سلامة : لا سلامة انا واعية ..
فتحت مريم الليت ..
صح ان عيون بشرى غمضت من تأثير الضو ..
بس عيون مريم ما فاتها انها تتفحص بشرى ..
جمالها ملفت ..
بس ياهـا احبـاط انها مب بجمال سلامة ..
بس لاحظت جاذبيتها الخطيرة من فتحت عيونها الوساع وهي تتأملها باستغراب ..
،
،
،
تكلمت مريم بهدوء : انا مب سلامة .. انا مريم اخت سلطان ..
بشرى على انها كانت متفاجئة بس اسم سلطان ريحها فابتسمت : هلا .. انا بشرى ..
ابتسمت مريم بعد ما صكت الباب : هلا فيج .. شحالج ؟
ابتسمت بشرى بحزن : الحمدلله ع كل حال .. انتي شحالج ؟
مريم : بخير الحمدلله .. عظم الله أجرج في مرت ....(ترددت شو تقول) ..
بشرى بإحراج : أجرنا وأجرج .. والبقاء والدوام لله ..
مريم ماعرفت شو تقول لها : مممم .. وشخبارج بعد ؟
بشرى بإبتسامة باهتة : الحمدلله على كل حال ...
مريم بحنية : ادعي لها بالرحمة والغفران ..
بشرى وهي تتدارك دمعة نزلت غصب من عينها : الله يرحمها ....هي الوحيدة اللي سترت عليه ...
مريم تأثرت : اويييه حبيبتي ما عليه انتي تدرين ان سلامة ملسونة بس ما تقصد ..
بشرى : ما ألوم سلامة والله العالم اني عاذرتنها ..
مريم تأملتها بصمت ...
بشرى انحرجت من الصمت اللي طول بينهم ..
فتكلمت بتردد : خبريني عنج ؟؟ اذا ما عندج مانع ..
مريم ابتسمت لها بحب : اكيد ما عندي مانع .. ربي يسلمج انا عمري 23 سنة .. متخرجة من الكلية من العام ويالسة في البيت لان مالي بارض أداوم ههههههه ..
ابتسمت بشرى بمجاملة : هههههههه ما شاء الله .. وسلطان اخوج الوحيد؟
مريم : لا .. عندي اخت وحدة اسمها سارة وهي آخر العنقود .. وسلطان وسيف ومحمد اكبر عني ..
بشرى : الله يخليكم لبعض يا رب ..
مريم : آميـن .. –رن تلفونها- دقيقة بس برد ع التلفون ..
تكلمت شوي وهي عافسة ويهها ..
عقب طالعت بشرى بأسف عقب ما صكت : انا مضطرة اروح الحين .. اسمحي لي والله ودي أتم .. بس ماقدر الحين..
بشرى بإحباط : حاولي اتين مرة ثانية ..
مريم بثقة : اكيد بيي فديتج انا لازم اعرفج اكثر تراني حبيتج .. وبسولف لج عن اخواني كلهم .. وعن حياتي وانتي بعد بتسولفين .. يلا حبيبتي مع السلامة ..
بشرى بابتسامة حلوة : مع السلامة ..
،
،
،
يمكن مريم ما كونت انطباع تام عنها ..
بس بشرى بحركاتها واسلوبها حتى وهي حزينة تجذب الكل حواليها ..
ما بتلوم سلطان لو صج يحبها ..
وما بتلوم سلامة لو كرهتها .. بشرى مستحيل يقدر سلطان ينساها بسهولة لو كان يحبها ..
،
،
،
مرت الأيـام طبيعية بدون زيارة مريم الهـا ..
لكن القشة اللي قصمت ظهر البعير هي جملة وحدة من سلامة وفي الويه جدامها :
"أنـا .. ما .. أبـاج .. في .. بيتي .. فاهمـة ؟ ولا أعيدها مرة ثانية؟ "
ولو كانت يتيمة،
بس ترى عندها احساس،
واحساسها أجبرها تتنازل عن وايد أشيـاء ..
في الوقت اللي قالت سلامة جملتها..
كان سلطان واقف عند الدري مصدوم من كلامها ..
طالعت سلطان باحتقار وهي تردد : اسمع انته بعد .. لو هالحشرة ما ظهرت من بيتي باجر والله لاخبر هلي واطلب الطلاق .. وانته تعرفني ما اتمصخر فهالسوالف ..
مشت عنه وكملت دربها لباب الغرفة اللي صكته بقوة ..
،
،
،
نزل سلطان وهو مرتبك من كلام حرمته،
حاول يرقع،
بس هي ما كانت تتريى اي ترقيع..
هي تعرف ان من حق سلامة تضربها مب بس تسبها،
اهتمام سلطان بها وايد أبوي وحنون بس سلامة فاهمة الموضوع على انه حب ..
طالعها سلطان بإحراج : تعرفينها يارتج عصبية بس ماشي أطيب عنها ..
سكتت بشرى عن السالفة وطالعته بحيرة ..
سلطان بتردد : والله بودي أساعدج مثل ما تعرفين .. بس شرات ما قلت لج قبل .. أوراقج الثبوتية كلها احترقت.. والمصيبة الاكبر ان انتي نفسج ما تعرفين إلا اسمج الثلاثي وهالشي صعب المهمة أكثر...
قالت بشرى بأسف : أدري .. أنا آسفة ..
سلطان : لا تقولين جي يا بشرى انتي اخت عزيزة وغالية ...
طالعته بشرى بتردد : انزين .. لو ان ... ؟؟ (حاولت تكون أقوى) كنت افكر ان ...
سلطان ركز على كلامها : في شو ؟
بشرى حست ان مب هي اللي تتكلم : سلطان ؟
سلطان فز من سمع اسمه ع لسانها : آمري ..
بشرى : معسكر الشباب يحتاي اوراق ثبوتية بعد ؟
سلطان باستغراب : معسكر الشباب ؟!! ليش ؟
بشرى بأسى : مابا اتم هني .. اتحول لـ و ل د .. ولا اني اهين نفسي والعوز سلامة اكثر عن جي ..!


♥ انـتـهـى ♥




♥ الـثـالـثـ3ـة ♥


سلطان بصدمة : شو تقولين انتي ؟
بشرى بتوسل : الله يخليك .. والله ماقدر اتحمل اليلسة هني ..
سلطان وهو يحاول يستوعب كلامها : لا انتي اكيد تتمصخرين .. تتحولين لولد ؟! حراااام ..!
بشرى افتشلت : لا انته فهمتني غلط ..
طالعها وهو مبلم بصدمة ..
بشرى بإحراج : لاااا ما بتحول يعني بتحول.. اقصد يعني بس بوهمهم هناك اني ولد ...
سلطان بذهول : استخفيتي انتي ؟؟ مستحييييييييييييل ..
بشرى عيونها دمعت : الله يخليك ويخلي لك ولدك ..
سلطان تنرفز : اصلاً ماقدر اشغلج هناك .. الادارة كلها بيكون عندها ملفج وصورة من الجواز والجنسية والسيرة الذاتية.. كل ها من وين بييبه لج ؟ وبأي ويه بقول لهم انج بنت ؟ والله بيشلوني من منصبي ..
بشرى وهي بدت تصيح : عيل شو الحل ؟ الله يخليك انا ابا افكك من همي الله يخلييييك ..!
سلطان برفض : بس ها شي مستحيل يا بشرى .. انتي تطلبين شي ما يدش المخ ..!
بشرى بانهيار : عيل وجودي بين حرمة وريال ما كملوا 5 سنين من زواجهم شي يدش المخ ؟؟
سلطان تغير ويهه وطالعها بمفاجأة ..
توتر الجو وايد ..
سلطان يعرف زين ما زين ان بشرى كلامها صح ..
حز في خاطره انه يجوف دموعها تنزل بقهـر ..
مستحيل وحدة مب محتاية تفكر انها تتنكر وتكون ولد ..
قال لها بنبرة ترجي : اهدي يا بشرى الله يخليج ..
بس هي استمرت في صياحهـا ..
حاول ينسيها الموضوع : عادي ترى تكون سلامة يالسة تتسمع الحين ..
بشرى بين دموعها : هي قفلت الباب على عمرها .. وانا ما كنت بتكلم لو اني شاكة انها تسمع ..
سلطان سكت شوي عقب حاول يكلمها بالهداوة : انزين .. سمعيني يا بشرى.. ماقدر والله .. انتي تتحسبين ان المسألة سهلة ؟
بشرى : ادري انها مب سهلة بس هي الحل الوحيد دام ان المجتمع رافض يعترف فيني ..
سلطان يحاول يقنعها : انزين خذيها بالعقل.. لو كشفوا انج بنية والله ما بتسلمين من الرمسة والاشاعات ..
بشرى باستخفاف : وانا سلمت الحين عشان احاتي رمستهم عقب ؟!!
سلطان قام عنها : لو سمحتي انسي السالفة .. انا في حياتي ما تخيلت نفسي اسوي جريمة شرات هاي ..
بشرى وهي تصيح بتوسل : الله يخليك فكر في الموضوع .. سلامة هددتك بالطلاق وانها بتخبر اهلها لو انك ما طلعتني من بيتها ..
سلطان تغير ويهه : هذا بيتي وسلامة مستحيل تخرب حياتها بإيدها ..
بشرى بتوسل أكبر : وافرض نفذت تهديدها ؟ حزتها رمسة الناس بتكون أقوى يوم بتم فيه روحي وبدونها..
حست ان كلامها أثر في سلطان وتغير ويهه ..
قال لها وويهه مبهت : بس .. بس صعب الموضوع وايد يا بشرى .. والله صعب ..!
بشرى : صدقني لو حسيت لـ لحظة وحدة بس انهم بيكشفوني بطلع من هالمكان ..
سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟
بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمـان بس ..!
سلطان يا بيتكلم ..
بس صوت قفل الباب اللي يدل إن سلامة الحين بتظهر من الحجرة جبره يختفي بسرعة ..
وبشرى ركضت صوب حجرتها عشان ما يوصلها شي من كلام سلامة ..!

في بيـت بو سلطان ,,
مريم تطالع سارة اختها باستخفاف : تو الناس جان ما ييتي ؟
سارة : اقولج طافج طافج روووعة الرحلة كانت سوالف وخربطان من اللي يحبه قلبج..
مريم بلا مبالاة : تعرفيني ماحب هالسخافات ..
سارة ولا جنها سمعت شي : بس والله كان الجو وناسة ..
مريم : وايد مستانسة يعني ؟ سيف احتشر علينا انج بايتة برع البيت ..
سارة تكتفت بغرور : والله أبويه راضي وانا اعرف أفرق بين الحلال والحرام ولو اني مب مأمنة عليهم جان ما سرت وياهم .. وامي تعرف امهاتهم زين ما زين ..
مريم قاطعتها : خيبة خيبة مجهزة الرمسة .. انا ما قلت شي واعرفج متهورة بس تخافين من ربج تطمني.. بس تعرفين سيف ما يعيش بدون ضرابة ..
سارة : اعوذ بالله من هالأخو .. هو ومرت اخوج سلامة أكبر علتين عرفتهم في حياتي.. جان زين هو تزوج سلامة وافتكينا من شيفته ..
مريم : صخي يا العنز عن يسمعج تراه هني ..
سارة بصوت واطي : هي أدريبه لزقة ما يفارج من البيت الا حق المنكر والشرب ..
مريم رفستها بعصبية : حسبي الله على ابليسج شو انتي ناوية تنجتلين اليوم ؟
سارة بلا مبالاة : يولي .. عيل اخو ما منه فايدة ؟ بس فالح ايينا نص الليل سكران .. وي فديت سلطااااااان هذا البلسم والدوا الشافي وفديت زوله بس ..
مريم : ع طاري سلطان .. دريتي بسالفة يارتهم اليتيمة ؟
سارة : هييي يوم رمست اماية من يومين خبرتني بس ما فهمت عليها عدل ..
مريم : الله يسلمج في بنت يتيمة هاي امها وابوها متوفين.. عاشت عند حرمة تقرب لها طول هالفترة .. مادري جنه مرت ابوها مادري مرت عمها .. والله مب متأكدة..
سارة : انزين ؟
مريم : المهم والبنية كانت مستورة ومحد يدري عنها شي.. وسبحان الله ربج كتب ان البيت اللي هي ساكنة فيه ويا مرت عمها يحترق .. وماتت مرت عمها وهي ظهروها الناس من الحريجة ..
سارة بشفقة : يحلييييلها .. انزين شو اسمها ؟
مريم : بشرى .. المهم .. سلطان اخوج انكسر خاطره عليها .. وشلها لبيته وقومي يا سلامة واجلبي البيت فوق راسه .. اقولج ميتة ميتة من الغيرة ..
سارة : وشحقه غيرانة ؟!!
مريم : سكتي هاي روحها سالفة ثانية .. اونه سلطان من عرف بالحريجة ظهر البنية روحه ولبسها الكوت ومادري شو..
سارة : الكـوت ؟!
مريم قالت لها السالفة بالتفصيل..
سارة باستنكار : سالفة ما تدش العقل .. عاد سلطان اللي ما يندل الرومانسية وين ؟؟ ليكون انتي صدقتي بعد ؟
مريم : والله مادري .. عشان جي قلت بتأكد وبسير روحي ..
سارة بذهول : دخلتي بيت سلطـان ؟!
مريم بفخر : هيييه .. اقول لج من قال لي سلطان ان سلامة شاكة انه يحب البنية وانا فضولي اني اجوف البنية ذابحني..
سارة : اسميج مب هينة .. انزين وجفتي البنية ؟
مريم : هي جفتها ..
سارة بتوسل : دخيلج قولي انها احلى عن سلامة ؟
مريم : لا والله تبين الصج سلامة أحلى من ناحية المقومات الأنثوية.. بس هي جمالها جمال طفولي .. فيها شي غير يجذب .. رمست وياها شويه وتوالمت وياها.. تحسينها يعني تحب الناس واجتماعية.. وعلى حزنها فيها براءة ورقة تخسي سلامة توصل لنصها ..
سارة بفرح : يعني سلطان بيتزوجها ؟
مريم : مادري والله .. بس تراها وايد صغيرة على سلطان ..
سارة : كم عمرها ؟
مريم : حوالي 19 جنه ..
سارة : لا وايد صغيرة عليه ..
قاطعهم صوت حـاد بسخرية : تبون تزوجون سلطان يا خرابات البيوت ؟
فزت مريم من مكانها وهي تطالع اخوها سيف ..
سارة تمت ثابتة مكانها ولو ان بين من نظراتها التوتر شوي. ..
سيف طالع سارة بنظرة حادة : وشحقه بايتة عند ربيعتج ما تستحين انتي ما عندج بيت ؟
سارة ردت النظرة بحدة : بيـت ؟!! انا ما سرت بيت ربيعتي (جافت مريم تأشر لها فعرفت انهم قاصين عليه)..
زادت حدة نبرة سيف : عيل وين ؟
سارة جلبتها عليه : يعني وين بسير غير بيت ربيعتي ؟ (مريم شبه ارتاحت) ..
سيف بتسلط : منو سمح لج تسيرين ؟
سارة بتطنيش : والله اميه وابويه راضين وانا شاورتهم وما قالوا لي شي ..
سيف : المفروض اتين وتشاوريني انا .. جي طرطور جدامج يعني ؟
سارة باحتقار : اشاورك شحقه ؟ ليش منو انته يعني ..!
سيف تجدم منها ولوى ايدها بقسوة : اخوج وتاج راسج ..
تألمت سارة بس ردت طالعته بقهر : اخويه ما عليه بس امي وابويه مسؤولين عني انته ما يخصك ..!
سيف شد ايديها اكثر : يخصني فاهمة ؟!
مريم وهي تهمس له عشان امها وابوها ما يسمعون : خلاص سيف هي فاهمة انته تعرفها غبية ودرها الله يخليك..
صارخت سارة بعصبية : وانتي شحقه تترجينه ؟ بس عاد سكتنا عنك وايد اجوفك مصختها ..
سيف صرخ بقوة : انتي ايه يا اللي مب مرباية ..
،
،
،
ما حس إلا باللي يرفسه ويرده ع ورا وهو يصارخ بحدة : منو اللي مب مرباية يالهرم ؟!
طالع أبوه وهو يطالعه بنظرة حادة : بنتك الـ ........
عصب بو سلطان أكثر : انته شو ما تخيل ؟ بنتي ما يخصك فيها وتراني عرفت اربيها اكثر من ما ربيتك ..
سيف باستفزاز : زين عرفت ان تربيتك الخايسة يابتني انا ..
دخلت ام سلطان بقلق بينهم : بلاكم شو مستوي ؟
سيف بلا مبالاة : ايييييها يت عشان تولع السالفة زيادة ..
سارة رفعت عمرها وطالعته باستخفاف : يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك..
سيف وهو عارف ان سارة مستغلة نقطة ضعفه ..
نقطة ضعفه هي كره امه وابوه له ..
طالعها بحدة وردد : بعالج عمري إن شاء الله بعد ما اجوفج جثة جدامي يا اللوث ..
شهقت سارة من كلمته ..
وما لقى بوسلطان إلا انه يصارخ عليه بقوة : اظهر برع بيتي يا الهرم .. انته اصلاً تربية شوارع انته مب ولدنا اذلف لا بارك الله فيك .. اذلــــــــف ..!
،
،
،
ظهر سيف ولا جنه حد يرمسه ..
بدون أي اهتمام قرر ينسحب من البيت ..
عارف ان ما بيمر هاليوم إلا واتصال من امه وصياحها وترجيها بيخليه يرد ..
وعارف ان ابوه بيرمسه ولا جنه سوى شي ..
وعارف انه يقدر يتمادى ...
ويمكن يعرف اكثر شي .. انهم ما يحبونه .. بس ملزومين فيه ......!
،
،
،
بعد ما ظهـر سيف
أم سلطان بلوم : سوير شحقه تتحرشين به روحه من الله مب طايق روحه ..
بوسلطان بحزم: البنية ما سوت شي .. تسكت عن حقها يعني ؟
مريم بهداوة : ما قلنا تسكت بس كل شي بهدوء يستوي ..
بوسلطان : واخوج خلى فيها هدوء ؟ هذا مب صاحي .. انا من جفته سكران ذيج الليلة وانا متبري منه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -