بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -59

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -59

ريح أبوك وقله ..قلي وش صاب أبوي..؟؟
عبدالله يوبه جدي بيزعل علي..وانا بازعل على حالك..
شده علي مع ثوبه بعصبية ورفعه له..
علي بقهر تكلم يا عبيييد تكلـــــــــم..
عبدالله هديل يوبه هديل...
هي علته ودواهـ..
جدي مغبون بعد موت هديل..
وأرتاح يوم ولدت أمي بهديل..
فك يدينه عن ولده وشغل السيارة راجع البيت..
هديل ماتت من خمس سنين..
وحال ابوي مقلوب من يومها..
بس لا السنتين الماضية كانت أقوى وأصعب من الأولات..
ما أرتاح يوبه قبل لا تبوح سرك والله ما ارتاح..
قفلت جوالها بعد ماتطمنت على ذياب مع ايميلي سكرتيرت صوفي..
أنتبهت على راجح يناديها..
وقفت ومشت معاهـ..
دخلها بمكتب السفير..
وجاوبت على كم سؤال يخصها ويخص عائلتها..
وعن موعد ولادتها ومتى تركت السعودية ..
ومن كان محرمها ...
خرجت من المكتب وبعد دقايق طلع وراها راجح..
ولما شافته يبتسم أرتاحت وتطمنت..
راجح تطمني ان شاء الله كل أمورنا تمام..
هديل بابتسامة يعني صدقوا اني حية مامت..؟؟
راجح اممم مبدئياً ايه ..بس لازم بعض الوقت ..
ويتاكدون ان الجثة اللي اندفنت ماهي جثت هديل الجاسم..
هديل بزعل بس كذا بيطول الموضوع...
راجح لو على السفارة يمكن ينهون الموضوع من دون مشاكل..
بس الحكومةالايطالية لها قوانين..
نزلوا تحت وسلم غازي على احد الموظفين في السفارة..
وطلب منه يسرع في إنهاء اوراق هديل ..
أيوب أبشر يا ابوحمد..ولا باشتغل هاليومين الا فيها..
وان شاء الله يصير خير..
راجح تسلم ماتقصر والله..تأمر على شيء..
أيوب سلامتك الله يحفظك..
راجح الله يسلمك..مثل ماوصيتك يا أيوب يبقى الموضوع سر..
أيوب أبشر ولا يهمك..
راجح فمان الله..
أيوب هلا والله..
طلع راجح من السفارة وهديل معه..
وما أنتبه لــ العيون اللي تناظرهم بتساؤل..
سلم على أيوب وماقدر الا يسأله من تكون اللي مع راجح..
سالم هذا اللي كان يتكلم معك من شوي..
ماهو راجح بن جالي..؟؟
أيوب بهدوء إيه هو راجح ..
سالم والي معه من تكون..؟؟
أيوب تضايق من لقافت سالم..ولا حب يوضح له الموضوع..
أيوب هذي بنت أخوهـ عندها مشكلة بأوراقها ولا تقدر تسافر هاليومين..
سالم باستغراب تقصد أخت غازي..؟؟
أيوب بجمود سالم الله يصلحك وانا وش عرفني عن عائلتهم..
سالم يبتسم لا الله يسلمك بس كنت ابي أساعدهم اذا محتاجين شيء..
أيوب مشكور وماتقصر..
مشكلة بسيطة ونخلصها ان شاء الله..
طلع سالم من السفارة وهو يدري ان ايوب يكذب عليه..
هذي البنت اللي مع راجح يعرفها زين..
شافها بالمطار مع غازي..
ومتأكد إنها ماهي أخته..
واللي أثار شكوكه ليش كذب عليه أيوب...
قرر يسأل غازي..
أتصل بمكتبه وقالوا مسافر برلين وبيرجع بعد يومين..
تنهد وهو يقول بخاطرهـ خيره من رب العالمين...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
زارت هديل صوفي في دار الأزياء وهي متنكرة وذياب بعربيته..
دخلت المكتب وضحكت بقوة لما سمعت صراخ صوووفي ..
وقفت صوفي وراحت لها تركض وضمتها بقووووة..
سلمت عليها هديل وهي تشيل النظارات الكبيرة من على عيونها..
هديل هههههههههه مارأيك ألا ابدو عجوز مسنة بهذا الفروو..
صوفي بل رثت الثياب وجميلة جداً..
وولفي إشتقت إليك كثيراً..
شالته من عربيته وضمته لها بقووة وبوسته وعضته وهو يضحك ويتعلق فيها..
صوفي برجاء ديل عزيزتي لا استطيع السفر وتركه هنا..
سأشتاق إليه كثيراً..
هديل لا تخافي عزيزتي سنلحق بك قريباً..
يجب أن تذهبي لتحضري العرض..لا تنسي انك انتي المصممة..
صوفي أشعر بغرابة الوضع..
ولكن كوني متأكدة إن لم تأتي الى دبي بغضون إسبوع واحد ..
ساعود الى إيطاليا وأخذك معي بالقوة..
هديل هههههههههه حسناً سانتظرك إذاً..
يجب أن اذهب عزيزتي..لا اريد أن يهاجمنا الغول..
صوفي وداعاً أيتها القزمة..
ضمتها هديل وودعتها..
وصوفي تعلقت بذياب أكثر..
وتوعده تشتري ألعاب من دبي مخصوص له هو..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جالس على مكتبه ,,بنظرات مصدوومة مرعبة كالسوط واشد حدة ينهال بها على ذاك الشخص المواجه له ,,
كيف يجرؤ على روية الأموااات ,, بل كيف يجرؤ على ذكرهم بهذا الشكل ,,
أيعوود الأموات من ذاااك المكااان ,,كيف لهم ان يعوودوا ؟؟!
أحقا الأموات يعودووون ,,
غازي بصووت غااضب كااسح وين شفتها ؟؟
سالم قبل يومين با السفارة ..سألت ايوب عنها وقالي عن مشكلتها شدني اسمها واسم الشخص اللي معها
انصدمت لما لقيتهم يحملون نفس اسمك ونفس اسم العائلة ..
غازي سافرت؟؟
سالم والله ما ادري ياطويل العمر ..
بس ما اعتقد لان ايووب قال مشكلتها يبيلها وقت لحتى يتم حلها وتكتمل
أوراقها وبعدين تقدر تسافر ..
وقف وخرج من المكتب مثل الاعصااار المدمر معمي عيونه عن كل شيء ..يبي يصدق ..وبنفس الوقت
مو مصدق لساتها حية معقوولة هي عاايشة ..ويلك من الله ياسالم لا تعلقني با الأطياااف ..
تكفيين كوني ميته ..كووني ميته ..
ياويلك مني ياوييييييييييييييلك ..بتتمني لو كنتي ميته وخااالصة ..
بتتمني لو كنتي طيييييييييييف مو نفس ..
كووني حقيقة علشاااني ,, وكوني طييف علشاان نفسك ,,
ارجعيلي بس اهربي لابعد حد تقدرييينه ,,
كووني عااايشة واحمي نفسك مني احمي نفسك ,,
ركب السياارة وبصرخة على الساائق السفـــــــــــــــــــــــــــارة ..
قفل جواله بعد ما تأكد إن شوق في السعودية ماهي في ايطاليا..
هي إذا مثل مايقول سالم فهي هديل..
يقول نفس البنت اللي كانت معي بمطار باريس..
واللي كانت معي هي هديل ماهي شوق..
لا ماهي شوق أكيد هديل..
إيـــه ياربي هديل..
خلها تكون هديل...
طلع من السفارة عيونه متحجرة..
وقلبه يخفق بقوووة..
قفل جواله بعد ما أعطى الأمر ..
تلفت حوالينه وكأن الشتاء الكئيب صار ربيع..
والظلام اللي طغى على حياته اندحر وغشاه النووور..
جلس بحديقة السفارة لمدة ساعتين..
ويمر في باله كل التفاصيل من بعد موتها الى هذي اللحظة..
كيف صدق برحيلها وغيابها عنه..
ليه ما تحقق من الجثة..
صدق رحيلها بسبب عقد..
عقد تافه أشقاه طول هالوقت وحرمه منها..
تلقى الإتصال اللي ينتظرهـ..
وأعط أمر ثاني بإلهاء راجح بأي مصيبة..
وهو يتوعد فيه يحاسبه على خيانته لانه ماقاله عن نجات هديل وانها حية..
بس الاهم الحين هديل يوصل لها ..
اللي عاشه من حرمانها جننه..
أخذ السيارة من السائق وتوجه على العنوان اللي وصله من رجل التحري اللي كان يراقب صوفي..
طول الطريق وعيونه ترسم خيالها قدامه..
ماعرف ليه عجزت عيونه تتصورها لما قرب وقت لقاها..
وطول زمانه كانت عيونه تشوفها بالصحوة وبالنوم..
وصل على المكان الموصوف له..
نزل من السيارة يدفعه شوقه لها..
حبه وحرمانه منها..
أبعد يده عن الباب وأنسحب بهدوء...
طلعت من دورة المياهـ ملتفة بروب الحمام وهي تنشف شعرها المبلول..
مشطته وهي تتذمر من طوله..
وتتوعد فيه تقصه لما تروح دبي..
رمت مشطها على التسريحة وهي تحس بهواء بارد يدخل غرفتها..
قربت من ذياب وشافته يلعب بأرجوله..
باسته بقوووة وعضته على خدهـ..
قبل لاتبدل ملابسها طلعت من الغرفة توجهت للمطبخ أخذت كاس مويا ..
وطلعت متوجه لغرفتها..
بعد خروجها من المطبخ بخطوتين..
حست بيدين مثل الحديد تلتف على خصرها ..
وجسم قوي وعريض يحضنها من ورى بقوووة..
صرخت بصوت عالي وطاح الكاس من يدها..
حاولت تفلت من بين يدينه ماقدرت..
كل اللي في بالها هذا مجرم ودخل بيتها..
كانت تصرخ بصوت عالي ومبحوح..
وهي تحاول تبعد عنه بيأس..
حست أنها بتجن من الخوف لما حست بيدينه تتلمس جسمها ..
ضربت بأرجولها الأرض ..
ونادت بعالي صوتها تستنجد بأي مخلوووق..
ثبتها على الجدار ولصق فيها..
حست بانفاسه على خدها ورقبتها ويدينه على خصرها..
شهقت بقوووة وهي تقاوم قربه البغيض منها..
مشخته على رقبته لما حسته يقبلها على شفايفها..
رفع أحد يدينه ورفع راسها وأجبرها تناظرهـ ...
تعلقت عيونها بعيونه..
يتأملها بشووووق وغرام..
وتقابله نظرات رفض وصدوود..
بثواني درس كل تغيراتها..
بوجها ..بجسمها..بأنفاسها..
وهي شافت غدر الزمن فيه..
وحرمان وعذاب ينتظرها..
غازي بهمس طولتي الغيبة يا هديل ...
هديل بصراخ لاااااااااااااااااا لااااااااااااااااااااااا..
لاااااااااااااااااااا ما ابيييييييييييييييييييييييييك..
لا لالا...راجح يا خااااااااااااين اكرهك يا خاااااين..
ابعد عنيييي ابعد عني ما ابيييييييييييييك...
لم يدينه حوالينها اكثر وقربها منه..
غازي بوعيد ماتبيني..؟؟
كل هذا هجر ..كل هذا حرمان وقهر...؟؟
قاومته بكل قوتها وهو يحتضنها غصب عنها..
صرخت برعب أكثر وهي تسمع الصوت الغالي عليها يقترب منها..
ناظرت باتجاه الغرفة وهي تبكي...
هديل بنحيب لاااااا..لاتطلع خلك مكانك لا تطلع تكفــــــــى تكفى لا تطلع..
شهق غازي بصدمة وهو يشوف خيال طفل واقف مستند على باب الغرفة..
مو قلت لكم مافيه قفلة اليووووم <<نفس الفيس النصاب اللي فوق ..
الى الملتقى باذن الله تعالى فجر الثلاثاء..
كونوا بخيـــــــــــــــــــــــــر ..
صدووود’’’
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
صبـــــــاح
الغايب القاسي..
رجع يطلب حنيني ..
مســـاء
البسمة الحلوة ..
لمن هو فاقد وجودي ...
كيــــفكم الــ ليلااااااااااااس ..؟؟
أحبتـــي في كل مكــــان...؟؟!
نعم عزيزاتي إنطوت خمس سنوات بحياة أبطالنا..
وللغاليات الغير مقتنعات بالمدة الزمنية ..هذا شرح مبسط لكم..
سنتين قضتها هديل برعاية غازي..
فكل تلك الأحداث لم تكن بسنة واحدة فقط..
هربت في نهاية السنة الثانية ..
أكملت أشهر حملها وولدت في أواخر الثالثة...
كونت حياتها برفقة صوفي تعرفت على ياسمين ..
دخلت شريكة مع غازي بشركته..
و في نهاية الرابعة أتم ذياب سنته الأولى..
وهاهي السنة الخامسة تم اللقاء بين غازي وهديل..
زيزفونتي والغاليات اللي يتسألون عن الجلموود غازي كيف دخل شقة هديل..
وكيف عرف عنوانها..وتصرفه غير معقول لما شافها..
في البارت يا غالياتي راح أوضح لكم كل شيء..
القشراء يا الغالية..
جداً أستمتعنا وأنا اقرأ ردك الرائع..
وأعجبت بمحاولة شرحك لــ ردت فعل غازي..
والحمدلله على السلامة ولا تعيدينها مرة ثانية ^_* ..
وحدة عسل تقول اني صدوود بجدارة لاني ما ارد على الردوود..
يا عسوولة أنا أقرأ كل الردوود باهتمام ورضا..
وعدم ردي ماهو الا لضيق وقتي..مايهون علي تزعلون...
بالنسبة لــ البارت الهدية اللي طالبتوني فيه..
حاولت يالغاليات ألبي طلبكم وأفاجئكم في بارت..
لكن صدودكم تعبانة شوي يدي مكسورة مثل ماتعرفون..
وأميراتي 24 ساعة يتهاوشون وأنا في النص بينهم..
أعذروني على القصور ..
رجــــاء خاص جداً..
لكل من جمعوا الرواية أو نقلوها..
أرجوا ذكر اسمي بأخر كل بارت في التجميع وفي النقل لحفظ الحقوق..
وأتمنى عدم حصر روايتي بأي منتدى..
وعدم فرض القول ( لا أحلل ولا ابيح نقل الرواية) من النـــــــاقل أو الناقلة..
لأني أنا ما حصرتها..
وأبحت نقل الرواية لأي منتدى ..
مع ذكر اسمي عليها..
وشــــــــكراً بحجم السماء لتجميعكم ونقلكم لــ الرواية ...
البارت إهـــــداء ...
لـــــ الجميـــــــع ...
ملاحظة تعبت كثير في صياغة وكتابت البارت..
وكم أتمنى أن ينال إعجابكم ويرتقي لمقامكم ...

البارت الثاني والستون...

أقاهرتي! افترقنا ثلثَ قرنٍ
فهل لي أن أبثكِ ما بدا لي؟
ذرعتُ مناكب الصحراء.. حتى
شكتْ من طول رحلتها رحالي
وجبتُ البحر.. يدفعني شراعي
إلى المجهولِ.. في جُزرِ المُحالِ
وعانقتُ السعادة في ذراها
وقلبني الشقاء على النصالِ
وعدتُ من المعارك.. لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
وماذا عنكِ؟ هل جربت بعدي
من الأهوالِ قاصمة الجبالِ؟
وهل عانيتِ ما عانيتُ.. جُرحاً
تجهّمه الطبيبُ! بلا اندمال؟
على عينيكِ ألمح برق دمعٍ
أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟؟!
المرحوم باذن الله تعالى..غازي القصيبي...
وصل على المكان الموصوف له..
نزل من السيارة يدفعه شوقه لها..
حبه وحرمانه منها..
أبعد يده عن الباب وأنسحب بهدوء...
نزل لحارس السكن..
تكلم معه بلغة ايطالية عن سكان العمارة..
قاله بآسى أنا قادم من المطار ولا أعلم ان كان هذا هو العنوان الصحيح..
هل تعلم إن كانت فتاة عربية تقيم هنا اسمها هديل؟؟
..... هل تقصد الفتاة ذات الحجاب..؟؟
غازي بتنهيدة رضا نــعم ذات الحجاب..
.... لا يوجد الا فتاة واحد عربية بهذا السكن وترتدي الحجاب هنا..
رقم شقتها 4..
غازي حسناً ياصديقي أنا بحاجة لمساعدتك..
أريد مفاجئت زوجتي..لم نلتقي منذ سنتين..
.... كيف استطيع خدمتك سيدي...؟؟
طلع بوكه وخرج 200 يورو وحطها بيد الحارس..
غازي بهدوء مفتاح الشقة لو سمحت..؟؟
الحارس بغير تردد وبابتسامة كبيرة بكل تاكيد...
بعد ثواني رجع الحارس والمفتاح بيدهـ..
سلمه لغازي وهو مبسوووط بالمبلغ اللي بيدهـ..
صد عنه غازي وطلع الدرج بخطوات ثابته..
قبل لا يفتح الباب تردد للحظات..
جلس على أحد الدرجات وعينه على باب الشقة..
هل هذا حلم..او كابوس..
حقيقة أو صنع خيال..
معقولة هديل حية ...!
عايشة وتتنفس...!
ورى هذا الباب موجودة ..؟؟
يمكن سالم يتوهم..؟؟
وضاع بين هديل وشوق..؟؟
بس شوق في السعودية... وانا تاكدت..
هو يقول اللي كانت معك في مطار باريس عند الجوازات..
هديل اللي كانت معي في باريس ..
وانا بيدي شلت لثمتها عند الجوازات..
يقول انا وصلتكم فندق ريتزباريس..
وزوجتي هي اللي كانت معي...
والسفارة يا غازي... يتوهمون مثل سالم..؟؟
أكدوا لك انها هديل..
حكوا لك كل شيء بالتفصيل..
يحسبونك جاي تكمل معاملات زوجتك..
هويتها..جوازها..اوراقها..
ويا رحمة الأقدار فيك ..
سلموك كل أوراقها وإثباتاتها...
بمجرد اضافة توقيعك وشهادتك بانها زوجتك..
وانها ماتنتحل شخصية فتاة ميته..
وسالفة موتها كانت غلطة غير معروف سببها...
والعنوان عندهم يطابق العنوان اللي عطاه اياه التحري ..
المكلف بمراقبت صوفي من آخر اجتماع صار بالمكتب..
هذاك الإجتماع اللي خلاه يصمم يعرف من يكون شريكه المجهول..
هي واللي معها يحملون نفس اسمك واسم العائلة..
هي واللي معها يحملون نفس اسمك واسم العائلة..
اللي معها هو راجح..
يحملون نفس اسمي واسم العائلة..
سماها شوق..وبكذا صارت تحمل اسم ابوي وعائلتي..
والله ولعبتها صح ياراجح..
وقف ومشى بتصميم ..
فتح الباب بسهولة وقطع السلسلة الخفيفة المثبته عليه بأمان..
دخل وسكر الباب وراهـ بهدوء..
ما أستغرب من الهدوء المسيطر على المكان..
الوقت متأخر وأكيد نايمة و ماتدري عنه..
الأضواء خافته في الصالة..
نور يطلع من المطبخ المفتوح على الصالة..
ونور من غرفة حزر انها غرفة النوم..
كمل طريقه يتأمل بيتها..
مسكنها لفترة مايعرف كم مدتها..
أغراض غريبة مرمية على الأرض ما اثارت إهتمامه..
ولما قرر يتوجه لغرفة النوم..
ثبت بمكانه بجمود..
وهو يسمع صوت هامس وضحكة مبحوحة...
جلس على كرسي منفرد بضعف وعيونه مثبته على باب الغرفة..
حس بخفقان قوي بقلبه من همسات بسيطة تشبه الخيال..
ناظر يدينه ترتجف من حقيقة الصدمة..
وهمس لقلبه الموجوع..
هي حية..
مادفنتها بتراب..
هي واقع ماتنتمي لـ الذكرى..
اللي ذابت روحك بفراقها حية وموجودة..
على الأرض ماهي بجوفها..
انحبست انفاسه لما شاف ظلها معكوس على الأرض..
تعلقت عيونه بطيفها قبل لا تظهر قدامها كلها..
لا رف جفنه ولا ضيع تفصيل صغير منها..
تمشي بهداوة..
وهداوتها بلبسها عذبته ..
ملفوفة بروب حمام قصير..
يظهر منها الكثييير لعيونه المستاقة..
شعرها منثور على ظهرها..
وجهها لازال يحتفظ بجماله وفتنته..
عيونها غرامه وعشقه تلمع بأجمل سحر..
عيونها الغالية على روحه..
تبصر النور ماهي بعمياء..
ما أحترقت بزاوية الفندق وهي ماتدل طريقها..
ما أحترقت وهي تنادي تطلب العون والفزعة..
شافت طريقها وهربت مني..
هربـــــــت ...
رحمها ورحم برائتها..
تشرب ولا تدري وش ينتظرها..
همس بحقد
لأبوك يا عقد الألماس لأبوك...
دفنتها ألا حسبي الله عليك ...
وقف بحنين وقرب منها ..
هي بنور وهو بظلام..
لا شافته ولا حست عليه..
لم يدينه على خصرها بتملك..
وضمها له بقووووة يأكد لقلبه إن الروح رجعت له..
طاح الكاس منها..
وهي تسحب نفسها عنه وتصرخ...
رفعها بخفة وابعدها عن الزجاج المكسور لا يجرحها وهي حافية..
مرر يدينه عليها بعبث..
يبي يعرف كل تغير صار فيها..
رفعت ارجولها تحاول تضربه أو ترمي نفسها على الارض وتهرب منه...
يدري إنه أرعبها..
ومتأكد إنها مستحيل تتوقع وجودهـ..
بهذي اللحظة حس بأنانيته بتملكها..
مايبي يهدي روحها الخايفة المرعوبة..
على كثر مايبي ينعش روحه الملهوفة...
ثبتها على الجدار وقرب وجهه منها..
يدينه لازالت مسيطرة على خصرها..
ثبت راسه على كتفها وهو يشم ريحتها..
وأنفاسه تضرب وجها ورقبتها..
جزم لنفسه بانه ماراح يهدا حنينه الا إذا قبلها..
قبلها بحب وشوق..
تملكها حلم ما أستحال تحقيقه..
بقت في باله دائماً ذكرى أخر قبلة ولمسة..
ترددت بخياله مقاومتها وهمساتها..
كم تمنى وترجى..
لو ترجع له بيوم..
ولو بالحلم..
وربي أكرمه ومن عليه ورجعها له..
ترك شفايفها وهو يبتسم لما حس بأظافرها تجرح رقبته..
رفع راسها بيدهـ..
وثبت وجها يقابل وجهه..
صار دورها ألحين تعرف من أكون....
ضاع وتاهـ ..
وعيونها الجايرة تناظر عيونه..
ونظراتها المرعوبة تقابل نظراته المغروومة...
شاف فيها الخوف..
شاف فيها الصدوود...
شاف سنيييين من الضماء والهجران..
شاف العذاب الغالي على قلبه..
يبيها تتأمله..وتدرك وش سوا فيه هجرانها وغيابها..
علها تفهم وش تكون لقلبه وروحه..
بشوفت الدموع بعيونها تألم..
معقولة تألمت لفراقه..
أشتاقت مثل شوقه..
نادته بحنين مثل ماكان يناديها..
حالها هل هو مثل حاله ..؟؟!
وبلحـــظات ..
أدرك إنه بدأ بحرب المنتصر فيها هديل..
همس بشوق طولتي الغيبة يا هديل...
وكان ردها مثل ماتوقع واكثر...
توها تستوعب وجودهـ..
يشوف الأمل فيها يكون كابوس وتصحى منه..
بس هذي الحقيقة ..
هي حية وهو رجع..
هديل بصراخ لاااااااااااااااااا لااااااااااااااااااااااا..
لاااااااااااااااااااا ما ابيييييييييييييييييييييييييك..
لا لالا...راجح يا خااااااااااااين اكرهك يا خاااااين..
ابعد عنيييي ابعد عني ما ابيييييييييييييك...
لم يدينه حوالينها اكثر وقربها منه..
غازي بوعيد ماتبيني..؟؟
كل هذا هجر ..كل هذا حرمان وقهر...؟؟
قاومته بكل قوتها وهو يحتضنها غصب عنها..
وعيونه تراقب روبها اللي كشفها له بعد مقاومتها..
صرخت برعب أكثر وهي تسمع الصوت الغالي عليها يقترب منها..
ناظرت باتجاه الغرفة وهي تبكي...
هديل بنحيب لاااااا..لاتطلع خلك مكانك لا تطلع تكفــــــــى تكفى لا تطلع..
قبل لا تصرخ ترتجي شخص غير معروف يطلع من غرفتها..
سمع صوت ضربات خفيفة متلاحقة تضرب على الأرض الخشبية..
وبعد ماسمع هالصوت وهي سمعته..
صرخت برعب أكبر من رعبها منه...
ترتجي هالشخص لايطلع من الغرفة...
ناظر بنفس اتجاهـ انظارها...
وشهق بصدمة وهو يشوف خيال طفل واقف مستند على باب الغرفة..
من دون وعي شد يدينه حواليها بقووووة..
وعيونه تراقب الخيال الصغير..
يمكن ظلال ويختفي..
يمكن سراب وينتهي..
بس كان كائن وحي..
مشى بطفولة ..
وخطوات مهزوزة..
يتعبث في طريقه..
يشاهق ويصفق بيدينه..
غامت روحها على شكله..
يضحك لها ينتظرها تمد يدينها له..
لقاها ولقاهـ..
عرف عن مكانها وعن ولدها..
لازم تواجهه ماهو عشانها..
عشانه هو وبس..
عشان ولدها وروحها وكيانها ..
قرب منهم بخطواته..
وتمنى غازي لو يدخل جوات هديل..
يختفي..ينتهي..
حس بعظيم صدمته..
ناظرها بتساؤل..
وشاف نظرات الحقد والتحدي..
تجمدت كل عضلاته..
ونشف الدم بعروقه..
لما همست له بحقد أنجبت الجارية سيدها..
وقبل لا تكتمل صدمته بكلامها..
غمض عيونه بقوووة ودفن وجهه في شعرها..
وهو يحس بيدين الطفل تستند عليه وتتمسك ببنطلونه..
شد على هديل أكثر..
أول مرة يخاف..
ويحس بعدم قدرته على المواجهة..
ويـــاصدمته لان خوفه كان من مواجهة عيون ولدهـ..
برائته..طهارته..
شهقاته المبسوطة..
ضربته على ظهرهـ بعجز..
تحاول تبتعد عنه..
تصحيه من صدمته..
خفف يدينه حواليها لما لمح ذياب يتعلق بأرجول أمه الباردة..
بعد مافقد الأمل في غازي وإهتمامه..
لفت جسمها بين يدينه وشالت ذياب وحضنته..
قوست نفسها عنه تبيه يتركها..
لكن هو كان له رأي ثاني..
حصرها بالزاوية وعيونه متعلقة بوجه ذياب..
عض شفته بحنين لما حس بيد ذياب على وجهه..
رفع يد ذياب من على خده وحطها على شفايفه..
قبلها بحـــب وحسرة..
ابتسم بألم وهو يسمع شهقة ذياب وضحكته المبحوحة..
طلعت منه آآآهـ مقهوووورة..
وضمه له بقووووة..
خذاه من يدها بيد وحدة وضمه على قلبه..
وبيده الثانية لمها له ومنعها ماتهرب منه..
سبحانك يارب..
فتحتها من أوسع ابوابك..
زوجتي وولدي بحــــضني..
تممت حملها..
ولدت وتعافت..
وهذا حلمي المبتور أكتمل..
الحمد والشكر لك يا رب العالمين..
ياربي ما أكرمك..
اول ماحست انه خفف يده من عليها..
سحبت نفسها عنه بقووة..
وسحبت ذياب بسرعة..
بعدت عنه خطوتين وهي تلم الروب عليها برجفة..
بعدت اكثر وهو يقرب منها..
هديل بقوة لا تقرب مني...
مالك مكان في حياتنا..
غازي يهز راسه برفض قررتي كثير في حياتنا..
طول فترة غيابك وموتك المزعوم وأنتي مقررة الفراق..
واليوم صار دوري أنا أتخذ قرار..
أنتي زوجتي..وهو ولدي..
وحياتك من دوني انسيها..
هديل بحقد لا أنا جاريتك..ولا نسيت..؟؟
ملك يمين أمة عبدة..مغتصبة ومنهانة ..مذلولة..
ومن شروط الجواري تعتق لما تلد بولد سيدها..
وبذالك يا حقير انا صرت جارية لولدي..
وبكل أمانة أنا فخورة اني جاريته..
رغم تاريخي الأسود مع طاغوت مثلك..
غازي بحدة انتي زوجتي مو جاريتي..
هديل بكرهـ ما يشرفني ..
دخلت غرفتها سكرت الباب بقووة وقفلته..
جلست ذياب في سريرهـ..
وطلعت ملابس من الدرج بسرعة..
لبست بنطلون جنز وكنزة بيضاء..
وهي تحاول تهدي من رجفتها..
مسحت دموعها بخوف..
وهي تلم ملابس واغراض لذياب..
اخذت جوالها وأتصلت براجح وهي تسمع غازي يضرب على الباب..
بعد كم رنة رد عليها بصوت هادي..
راجح ألو هلا ام ذياب..
هديل بقهر حلفت يا كذاب..حلفت ماتخوني ولا تدله علي..
حلفت بالله العظيم ما تغدر فيني..
ليش كذبت علي؟؟الله لا يسامحك ياراجح..
راجح وقف بصدمة هديل أنتي وش تقولين وش فيك..؟؟
صاير معك شيء..؟؟
هديل تبكي حرام عليك ماطلبتك الا شهادة..
ليه تدله علي..ليه قلت له اني حية ليييييه؟؟؟
راجح وعرف من تقصد غازي عرف عنك..؟؟!
صرخت لما كسر الباب ودخل عندها..
رمت الجوال عليه بقوووة...
هديل بحقد أكرهـــــــك ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
طوى سجادته واتصل برشا بس ماردت عليه..
أنسدح على فراشه وكل تفكيره بهديل..
هي تقول ماتبي ترجع السعودية ولا ترجع لهلها..
لام الله من لامك يا هديل..
وكيف ترجعين وأنتي ميته..
بس لا هذا ماهو بحل..
لازم ترجع لامها وابوها المسكين..
ترجع لهلها..
هي متزوجة وماسوت حرام..
ويدبرونها بألف دبرة من عندهم..
المهم ما تبقى متشردة وضايعة طول عمرها..
برقبتها ولد وهي بعدها صغيرة..
ماباخليها على كيفها..
بارجعها معي وأسلمها لأبوها أو اخوانها..
انا كل خوفي لايدري عنها غازي..
هي لابد تطلع من ايطاليا وترجع لهلها قبل يشوفها..
أستعجلتهم في أوراقها وبكرهـ أمر السفارة وأخذها..
ولدها أوراقه جاهزة اثباتاته وهويته مثل مافهمت منها..
يارب تسهلها عليها..
قفل النور ونام بعد ماقرأ أذكارهـ..
وبعد دقايق سمع جواله..
رد وهو يشوف اسم هديل ..
راجح ألو هلا ام ذياب..
هديل بقهر حلفت يا كذاب..حلفت ماتخوني ولا تدله علي..
حلفت بالله العظيم ما تغدر فيني..
ليش كذبت علي؟؟الله لا يسامحك ياراجح..الله لا يسامحك..
أنصدم من كلامها وصوتها..
من عتابها له وبكاها بخوف..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -