بداية الرواية

رواية اتجرع المر بسكات -11

رواية اتجرع المر بسكات - غرام

رواية اتجرع المر بسكات -11

جالسه عند الدولاب وترمي الملابس بعنف على الشنطه وكان الوضع مو عاجبها .. جلست تفكر بطريقه تجبر راكان انه يجلس بعد كم يوم .. بعد دقايق طلع راكان من دوراة المياة - اعزكم الله - وهو لابس وعلى راسه الفوطه وجالس يجفف شعره .. وقف عند المرآيومشط شعره بترتيب .. وكانت هناك عيون ميهاف تراقبه من المرآيه .. انتبه لها راكان ولف عليها وقالها بأمر ..
راكان : عجلي ترا مابقى على الطياره شيء .. ساعه وتقلع ..
ميهاف بدلع : ركوني بليز خلينا نجلس بعد يومين ..
راكان بنص عين : عشان ارجع لسعوديه ميـت ..
اتجه للباب وقبل يطلع : عجلي عجلي بلا مياعه .. الطياره بتقلع وانتي تناظرين فيني ..
وطـلع وتركها ترتـب الشناط بقـهر وعصبيـه ...
في بيــت ابو لينـا ...
مـرّت ايام العزاء عليهم مريره صعبه قاسيه مظلمه حزينه معتمه ..
اصعب شعور انك تفقد انسان غالي عندك وعشت معاه وتعودت على وجوده حولك وحواليك ..
بيت ابو لينا طول ايام العزاء الثلاث ماخلا .. ناس داخله وناس طالعه ..
الكل انصدم واستغرب من وفاة ابو لينا الرجل الطيب الكريم العروف بحارة الروابي عندهم ..
وبعد قسم الحريم برضو ماخلا من الحريم اللي حزنو على حزن ام لينا ..
لينا بعد جهد جهيد حضرت العزاء بالصاله .. لانها حابسه نفسها بالغرفه ومو مصدقه ومستوعبه اللي يصير
بــــعـــد أيـــآمـ العـــزآء الصـــعبه . . !
بغـرفة لينا متمدده على السرير وضامه نوته ذكرياتها . .
وجالسه تقراه بتمعن ودموعها ما نزلت .. وكثير كاتب ابوها فيه ..
جلست تتذكر اخر لقاء كان بينهم لما كانت بحضنه تبكي فرقاه ..
حست انها لو جلست اكثر من كذا لوحدها بتنفجر .. ففضلت تنزل عند امها تواسيها احسن ..
قامت من السرير وحست بثقل بطنها .. راحت لجهة المرآيه وجلست تتأمل شكلها ..
وجهها اصفر من التعب والارهاق وشفايفها مشققه ..
نزلت راسها ونزلت خصل على وجهها وتحسست بطنها اللي بداء يبرز اكثر .. فكرت وجلست تحسب هي بأي شهر .. تذكرت انها بنهاية الشهر السابـع .. تقريبا باقي لها اسبوعين وتدخل بالشهر الثامن ..
نزلت دموعها اللي حاولت تخفيها وتتصنع بالقوه .. على ولدها اللي بيعيش يتيم وابوه حـي ..
تنهدت بآآآآه قاسيه مؤلمه .. اتجهت لباب غرفتها وفتحته وطلعت .. راحت تمشي بصعوبه لدرج وهي تحاول قد ما تقدر توازن نفسها .. نزلت بالدرج خطوه خطوه وهي ماسكه الدربزين بأيد واليد الثانيه راسها
رفعت راسها وشافت أمها بالصاله جالسه بالارض على سجادتها وتبكي وتدعي .. ضيقت عيونها تبغى تشوف أمهـا بوضوح بس ماقدرت .. ناظرت بالمسافه اللي بينها وبين الدرج وآخره .. شافته بعيييييد مره بالنسبه لها .. ماقدرت تثبت توازنها أكثـر واستلست لدوخه طيحتها من أول الدرج لأخـــره . . . !!!


في مطــــآر الريــــاض . .
وصلو أرض السعوديه بسلام وآمان .. وراكان وميهاف يحمدون الله ويشكرونه على وصولهم بالسلامه والعوده الى ارضهم . .
خلصو أوراق السـفر واخذو شنطهمـ وطلـعو لسيارة السواق اللي تنتضرهمـ برآء ..
ركبـو سيارة السـوآق وراحـــو للبــــــيت ..



في العمـآر اللتي سبـق ذكرها ..
جالس على الكنب والدم يغلي بعروقه نفسه ينتقم بس مايعرف كيـف ..
توقـع ان البنت اللي دخلت عليه ذاك اليوم المتغطيه ميهاف ..
عصب اكثر وانقهر اكثر .. فكر وفكر كيـف ينتقم وياخذ حقه كامل ..
لاكنه جته الفكـره الجهنميه وابتسم ابتسامه واسعه على آفكآره الخطـيره ..
لف على غرفة نومه وراح لها بسرعه .. فتح درج الكامدينو وطلع جوال لميس اللي كان احد ضحايا مسروقاته .. بحث عن أسمـ راكان ولقاه .. ضغط على زر اتصال ورفع الجوال لأذنه بخبث ..


وصلـوا البيـت بفرحه وشوق .. نزلو من السيارة وامر راكان السواق انه ينزل الشنط ..
راكان وهو لاهي بتنزيل الشنط وترتيب الاغراض .. قطـع عليه صوت الجوال وشاف الاسم ( لمـيس )
رفع الجوال لاذنه بضحكه : مشتاقه لي شوفيني تحت ..
: راكان
استغرب راكان من الصوت وقال بأستغراب : ميـن ؟
: مو مهم تعرف انا مين بس حبيت اقولك شيء .. اختك لميس المصون هي اللي هدمت حياتك هي وزوجتك الثانيه يقال لها ميهاف ..
راكان عصب وجنون الانس والجن جت لمه : انت مييييييين علشان تتجرء وتنطق اسم محارمي ..
: هههههههههههههههههههههه .. خايف عليهم يعني وتحبهم .. حراااام من جد مسكين مأكول حقك انت .. بلا كثرة حكي وجيت اقولك ان سالفة المطعم ان كنت تذكرها فكانت تحت تدبير اختك وزوجتك الثانيه
اختك اللي سوت سالفة المسكينه اللي تبغى تحل مشاكلها مع صديقتها اللي ايقالها ميهاف ولينا راحت تحل المشكله وتفاجئت فيني اني كنت موجود .. وطبعا زوجتك الثانيه اتصلت فيك وقالت لك عن لينا اللي بالمطعم وانت ياويل حالك طيران وظلمت البنيه .. هههههههههههههههههههههههههههههه .. انصدمت من غبائك صح ؟ انصدمت من ثقتك وحبك الزايد لاختك المصون .. المهم ماحبيت اطول عليك .. بس حبيت انبهك على شيء انت غافل عنه .. سلاااام ياحلو .
وسكر الخــــــــــــط !
راكان انشلت فيه كل الانفعالات وانشل لسانه عن الكلام وتذكر ذيك البنت اللي صوتها مألوف منه يوم تتصل عليه ونظرات لينا البريئه وترجيها له .. كل الأدله تثبت صحة كلامه ..
ومالقى نفسه الا طايــــــر يركض ناحية البيــت وهو خارج عقـــله ..
فتح البوابه الرئيسيه بقوه ودخـــل البيت وهو يصارخ ..
راكان بصراخ : لللللللللللللللللمـــــــــــــــــــــيييييييييس .. مـــــــــيـــــــــــــــهااااااااااااااااااف
وقفو كل اللي بالصاله رعــب من صوته وعصبيته الغريبه اللي نادر ما يصير بحالات العصبيه الثائره ..
تقدم من لميس مثل الثـور الهائج ..
قرب منها وعطاها كــــــــــف رماها على الاريكه اللي وراها ..
الكل شـهق من قوة الكف اللي صداه توزع على اركان الصاله ..
صرخت ام راكان : راكــــــــــــان ..
لف عليها وبعصبيه : اذا ماربيــتي بنتك انا اعرف اربيها ..
ومسكها من شعرها ورماها بكل عنف على الارض وطاح فيها ضرب بكل مكان تطيح يده عليه
الكـل حاول يفكها منه بس عجـزوا منـه ..
تركها بعد ما زرق جلدها من ضربه ..
ام راكان بصراخ : وش اللي صايــــــر ياراكان ويخلـيك تضرب اختـك كذا .. وانا اللي شاده الظر فيك وحاسبه لك الف حساب تروح تضرب اختك كذا .. حسافة تربيتي فيك يا ولد منصور ..
لف عليها راكان بصراخ : ربيتيني احسن تربيه والدليل اني جالس اضربها هالحيوانه اللحين .. لو تعرفين بنتك وش مسويه كان قلتي الذبح حلال فيها ..
ولف على ميهاف المرعوبه منه .. وعطاها كـــــــــف الثانيه ومسكها من شعرها ونفظها ..
راكان بصراخ : وانتي يالحقيره تروحين تهدمين بيتي وانا اللي تزوجتك عوض عن لينا وحسبتك حسن الاختيار يابنت عمي .. تروحين تسوين هالسواة يالكلـــــــــبه ..
رماها على الارض بكـــــل قوسه ورفسها مع ظهرها وصــــــــرخ ..
راكان : انتـي طـــــــــــــالق طـــــــــــالق طــــــــــــــالق ..
وطــلع من البيت يركـــــــــــــــض ..
طـلع من البيت رايح للينا اللي تركها سنـــــــــــه كامله وهي مظلومه ولا حول لها ولا قوه ..
راح يركض لها يحاول يصلح الخطـــأ او الجريمه اللي ارتكبها فيها ..
راح يركـــض لها ويمـر شريط ذكرياته معاها وكيف ذلها وعذبها ..
ركـــب السياره وضغط البانزين بأقوى سرعه عنده .. وفحط فيها وانطـــلق لجهة بيت ابو لينــــــا ..

وصـل البيت بعد طريـق طويـل قطـع فيه اشارات كثيـره ..
وصـــل بيت ابو لينا وجلس يناظره بشــــــــوق ووله كبيـر .. ماطالت النظـره لانه لمـح سيارة اسعاف واقفه عند بيـت ابو لينا .. انهبـل وطيـر عيونه ونـزل من السيارة يرررركـض ..
راح لجهة السرير اللي مطلعينه من البيت وجلس يناظر فيه بصدمـه .. لف على الحرمه اللي تبكي بالحوش ودخل عليها يركــض .. جلس عند رجول ام لينا وقال بخـوف ..
راكان بخوف : مـــــــين اللي بالسريــــــر ؟؟
رفعت ام لينا راسها ويوم شافته زاد بكاها وقالت بعتب ولوم : انت السبب بكل اللي يصير لنا انت السبب بموت خالد واذا ماتت لينا انت السبب بعد .. اذا ماتت بنتـــي والله ما اسامحك والله .. مرتك حامل لها ثمان شهور وانت ماتدري عنها ..
راكان بفجعه : لينا حامـــــــــل ؟؟ من متــــــــــــى ؟؟؟؟
ام لينا : من اول مااعطيتها ظهرك ورحــــــت ..
راكان زادت عليه الصدمات وماقدر يتحمل اكثـــر ومن اول ماطرت ام لينا الموت مالقى نفسه الا وهو يركـض لسيارة الاسعاف .. ووقف يوم سمع صوت ام لينا المتهدج ..
ام لينا : خذنـي معك .. ما اقدر اخلي لينا بروحها ..
رجع لمها وهو يركـض وعاونها انها تقوم وركبها بسيارته وضغط البانزين بقوه يتبع سيارة الاسعاف بخـوف


وصـلو المستشفى اخيرا ..
نزلو الممرضين ونزلو السريـر معاهم وكان منتضرهم فريق طبي عند بوابة المستشفى .. مسكوا السرير ودفوه بقوه لناحيه غرفـة العمليات المتطوره ..
وراكان ام لينا يركضون وراهم بخـوف وقلق عظيمـ ..
فتحوا غرفة العمليات ودخلوها ودخلو دكتورين واربع ممرضات ..
وسكـــــــروا باب غرفـــة العمليات تاركـين وراهم قلبيـن يمكن يتوقفون من الخوف والرهبه والقلق ..
ام لينا لمت نفسها على الكراسي اللي جنب غرفة العمليات وهي تحتاج لراحه وتراقب غرفة العمليات بخوف ورهبه ..
اما راكان جلس عند باب غرفـــة العمليات وهو لام راسه بيــن ايدينه ..
جلـــسو على هالحال وام لينا جالسه تصلي عند باب الغرفه وتدعــي وتبكــي بقوه يبكـي معاها الواحد من تأثره ..
ام راكان لام راسها بين ايديه وهو يسترجع شريط حياته معاها وكيف قظاها بالذل والاهانه والعذاب النفسي بينهم ..
ماقدر يحبس دموعه اكثر وسمح لها تاخذ مجراها على خدوده ..
راكان الرجال اللي مستحيل يبكي على اين كان .. اخر مره بكا لما توفة ابوه .. بكى ظلمه لخالد وانه مات ولا اعتذر منه وطلب السماح منه .. بكـى تأنيب ضمـير ..
لاكن لينا حالها وحياتها يغصب الواحد انه يبكي ..
كان منظر ام لينا وراكان محزن مأثر يبكي الحجر لاشافه ..
بعد أربـــع ساعات طويـــله متواصـله مريره قاسيه على ام لينا وراكان ..
طلـــع الدكتــور وملامحه ابدا ابدا ما تبشر بالخـير ..
فز راكان لما شافه طالع من البوابه .. اما ام لينا رجولها ما تقدر تشيلها فتركت الباقي لاذانها تسمع وبس
راكان بخوف وقلق : هاه يادكتـور بشر ..!؟
الدكتور بملامح غير مطمأنه : لسى يا راقل هي تحت رحمة ربنا .. ادعو لها ..
ولف وتركه بحيرة من امرهم ..
راكان رمـى نفسه بالارض وهي يبكي بصمت ..
اما ام لينا شهقت من البكا وقامت وكبرت تتسنن من جديد ..



في بيت اهل ركان ..
جالسه ام راكان وحاطه يدها على خدها وسرحانه بكلام بنتها لميس لما شرحت لها كل شيء حتى سالفة عبد الاله قالتها له .. ام راكان كبرت لينا بعيونها بس انها خافيه هالشيء ..
دمعت عيونها لمن عرفت ماشي بنتها وتذكرت كيف ضربتها ولميس ساكته ووكانها ندمانه على كل شيء صوته وصار ..
تذكرت كيف كانت تذل وتعذب لينا لمن كانت ببيتهمـ .. تنهدت بآآآآآآآآآه اليمه ,,
ولفت على جوالها واتصلت على ولدها تبغى تعرف وينه ..
بعد دقايق جاها صوته المبحوح : هـلا يمه ..
ام راكان : هلا ياروح امك .. وينك يبه ؟
راكان بضيق : بالمستشفى ..
ام راكان بفجعه : ليه وش فيك ؟
راكان بضيق : مو انا اللي فيني ..
ام راكان بخوف : اجل مين ؟
راكان بضيق : لينا يايمه لينا ..
ام راكان بخوف : ليه وش فيـــها ؟
راكان بضيق : يمه لينا كانت حامل وهي اللي بالشهر الثامن واللحين هي بغرفة العمليات طاحت من الدرج على قولة امها ..
ام راكان بصدمه : لينا حامـــل ؟ من متى وليه ما قالت ..
راكان بضيق : يمه مافيني اتكلم .. اشرح لك الموضوع بعدين ..
ام راكان : بأي مستشفى انتمـ ؟!
راكان بضيق : يمه ماله داعي تجين .. هي شوي وبتطلع ..
ام راكان بأصرار : راكان بأي مسشفى ..
راكان بضيق : مسشفى دلــه ..
ام راكان : زيـن انا جايــه ..
راحت ركــضت لتليفون واتصلت على السواق انه يجهز السياره ..
وراحت فوق بسرعه اخذت عباتها ونزلت تحت شبه تجري .. بس وقفها صوت لميس المبحوح من كثر البكا
لميس بضيق : يمـــه .. تكفيــن خذيني معـك ..
لمى من وراها بصوت مبحوح : وانا بـــعد ..
لفت عليهم امهم بحنان وقالت : طيـب يله عجــلو ..
البنات اللي كانو يتسمعون للمكالمه وفهمو ان لينا بالمسشفـى .. راحو يركضون لغرفهم ياخذون عباياتهم ..
نزلو تحت ولمى لبست نقابها وغطت عيونها .. لاكن تفاجئت من لميس تسوي نفسها
ابتسمت بداخلها على تغير اختها وشكرت لينا من كل قلبها .. وقالت بنفسها ..
لمى : الله يرحم ايام اللثمه ..
طلــعو بسرعه وركبو سيارة السواق وراح فيهــمـ للمستشفـى ..



بالمستشفى ..
بغرفة العمليـــــــــــــــــــــــــــــــــات ..


بعد اربع ساعات أخـرى ..
طويله قاسيه مريره اليمه على راكان وام لينا ..
راكان على جلسته يبكي ويتذكر الحلو والمر بينهم ..
وام لينا على جلستها تستغفر وتسبح وتهلل وتدعي ودموعها ماجفت ولا وقفت
**
دمــع(ن) تنآثـــر وأتعــب الكــف لمــه ..
من حيـــرتي قمـت أمسـح الدمـع بالدمـع ..
**
واخـــــــــــــــــــيرا طـــلع الدكتــــــــــــوور ..
طـلع الدكتور وملامحه ابداً ماتبشر بالخـير ..
فز راكان من جلسته اللي اتعبته وقالت بلهفه مزيجه بالخوف ..
راكان : هاه يادكتور بشـر ؟!
ام لينا تتـرقب الاجابه بخوف ..
راكان يناظر عيون الدكتور بحيـره وكانه طفل ينتظر موافقه امه وابوه ..
قـــــــــال الدكتور بوجه حــزين وعبس
وكانــــــه يزف لهـــم خـبر حزيـن مؤلم ..
قالت الدكتور وهو منزل راسه وماسك كتف راكان ...
الدكتــور : عــظمـ الله اجـرك .. يعوض شبابها بالجــنه ان شاء الله !
.
.
.
.
اصعب مواقف هالزمان يوم تجي نفس المكان
و يوم تودع من تحب عينك تنادي بالحنان
تبدى تفكر في الحياة و أحلى ليالي الذكريات
كيف ابتدت لحظة غلا .. كيف انتهت بيد الممات
لا يالوداع .. لا يالوداع .. لا لا تجينا باندفاع
عاشر و خلك باشتياق و ابدا غلاتك باحتراق
لكن بجي يومـ(ن) تكون مدفوع بدين الفراق
حكم القدر حقـاً يصير وهو البداية و ـالاخير
عاشر اخو .. دنيا وشوف كيف " النهاية والمصير "


جلس على ركبـه بصدمه وهو مو مستوعب اللي يصـــير ..
ام لينا جلست تناظر ملامح الدكتور بعدين نزلــت راسها .. رفعته راسها بقوه بصـــوت صرخه هزت اركان المسشفى ..
راكان : لــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــنــــــ ــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااا ..
نزلت دمعة الدكتور من هالموقف .. وعرف قد ايش المرحومه غاليه عند اهلها ..
لــف الدكتور بيروح لمكتبه مايقدر يصبر اكـثر .. بس وقفه صوت الممرضه اللي طلعت من باب غرفة العمليات ..
: Dr. Come here to ailing back to life ..
الترجمه : دكتور تعال الى هنا المريضه عادت الى الحياة ..
لف الدكتور بصدمه ودخل غرفة العمليات يركض .. سكروا الباب الممرضات ..
وام لينا رفعت راسها وبكت من الفرحه اما راكان على حاله ..
لف راكان على صوت امه وهي تبكي : الحمد لله الحمد لله .. ياربي لك الحمد .. انكتب لها عمر جديد ياراكان عمر جديد ..
لميس ضمت لمى بقوه اللي كانت تبكي من الفرحه ..
راكان تنهد بأرتياح .. راحت ام راكان جنب ام لينا وضمتها ومسحت على ظهرها ..
ام راكان : الله يقومها لعيونك بالسلامه ان شاء الله ..
ام لينا بدموع : الله يسلمك يا ام راكان ..
ام راكان بعدت عنها ونزلت راسها : وسامحينا يا ام لينا اذا كنا اخطينا بحقكم .. تو ماصحينا
ام لينا بدموع : ماعليه يا ام راكان .. حنا اهل .. والمسامح كريم ..
ام راكان بأبتسامه لطيبة نوره : طول عمرك اصليه يا نوره .. وغفر الله لميتكم .. غفر الله لميتكم
ام لينا نزلت راسها ودمعة عيونها : عزانا وعزاكم ان شاء الله ..
جلسو لينا ولمـى بالكراسي .. وام لينا وام راكان جالسات يصلن ويدعن .. راكان جلس نفس جلسته وسند راسه على باب غرفة العمليات ..
بعــــــــد نص ساعه من الانتظــــــار القاتـــــــل ..
طــلع الدكتــور ..
فز راكان وفزو كلهم معاه .. ناظر فيهم الدكتور بأبتسامه ..
الدكتور : ان شاء الله خير .. المدام استقرت حالتها .. بس لزوم نوديها للعناية المركزه ..
راكان بخوف : العنايه المركزه ؟
الدكتور : ماعليها شر ان شاء الله .. بس هي حالتها قريبه من الخطوره .. والجنين بعد لزوم نوديه للعنايه المركزه .. المريضه طاحت من فوق الدرج على كلام الوالده وطيحتها على بطنها .. يعني مو سهله .. لاكن ان شاء الله تجلس بالعنايه لمدة 24 ساعه والجنين مثلها .. بعدين نوديها للغرفة الخاصه ..
راكان بأرتياح : مشكور يادكتور ..
الدكتور : هذا واجبنا يا استاذ راكان .. وياليت تلحقني لرسبشن تدفع حساب العمليه والحضانه .. حنا دخلناها بدون ما تدفع لان حالتها خطيره ولزوم على طول العمليات .. لاكن اللي تتفضل اذا ممكن ..
راكان : ان شاء الله .. ولف على اهله ..
راكان : روحو ارتاحو بالبيت لينا مطوله بالعنايه ..
ام لينا بدموع : بس ياولدي العنايه ماهيب سهله ..
راكان نزل راسه : ادري يالغاليه لاكن اسهل من غرفة العمليات .. روحو مع السواق ارتاحو .. وانتي يام لينا روحي مع امي مايصلح تجلسين بالبيت لحالك ..
ام لينا : ماله داعي روحو انتم انا بجلس مع بنتي .. مستحيل اخليها ..
لمى بدموع : وانا بعد مستحيل اخلي لينا ..
لميس وهي منزله راسها : وانا بعد ..
ام راكان : خلينا ياراكان نجلس كلنا بالاستراحه حقت الحريم ..
راكان عرف ان ما بأذنهم مويه هز راسه وراح يحاسب لرسبشن .. راح للبنك حق المشتفى وسحب المبلغ الكبـير .. وحاسب وراح للعنايه المركزه .. لبس اللبس الوقائي الاخضر ودخل ..
لقى لينا متمدد على السرير .. وبيدها اليمين المغذي وبيدها اليسار كيس حديد .. والاكسجين بفمها وشعرها مغظا بكيسه .. وجنبها جهاز دقات القلب .. جلس يتأملها ودمعت عينه غصب عليه ..
حط راسه على القزازه وتنهد بآآآآآآآآآآه اليمه .. وجلس يتأملها وقال بنفسه ..
راكان ( يالتني مكانك يالغاليه ) ..


لآقـوني بالجــزء . . [ الثاني والعشرون ]
.
.
.
يآمن اُعجبت بروآيتي . . فلنكمل معاً !

~||~ الجـزء الثـآنـي والشعـرون ~||~



[ عندمـــــــــآ نقـترب ]
اتجه للعنايه المركزه .. لبس اللبس الوقائي الاخضر ودخل ..
لقى لينا متمدده على السرير .. وبيدها اليمين المغذي وبيدها اليسار كيس حديد .. والاكسجين بفمها وشعرها مغظا بكيسه .. وجنبها جهاز دقات القلب .. جلس يتأملها ودمعت عينه غصب عليه ..
حط راسه على القزازه وتنهد بآآآآآآآآآآه اليمه .. وجلس يتأملها وقال بنفسه ..
راكان ( يالتني مكانك يالغاليه ) ..
: سامحنـي !
لف راكان على الصوت المتهدج المبحوح اللي وراه وحصلها لميس تبكي بندم ومنزله راسها ..
قرب منها وقال بصوت اشبه للهمس : سؤال واحد ماله تالي .. من وين تعرفين هالكلب ؟!
لميس وهي تبكي ومنزله راسها : سامحني يا اخوي .. انت لاهي عني ولا تراقبني وتخاف علي ..
راكان هدت اعصابه اعترافها وسكت .. لف بيطلع براء العنايه وقفه صوت لميس ..
لميس : ماراح تشوف ولدك ؟!
انصعق راكان من هالكلمه واستوعب انه ناسي الجنين بالمره .. لف عليها وبلهفه قال ..
راكان : وينـه ؟
لميس وهي تأشر براء : بالحضانه ..
راكان بخوف : وصحته كيفها ؟!
لميس منزله راسها : ما ادري .. اسئل الدكتور ..
راكان رمى الجاكيت وراح شبه يركض للحضانه .. وصل للحضانه والنيرس توها تطلع منها .. وقفها وسئلها ..
راكان : اكسكيوزمي نيرس ..
لفت عليه النيرس : يس ؟
راكان : بيبي مدام لينا ابراهيم ؟
النيرس : امممـ .. بالملاحظه سوا سوا دكتور ..
راكان ركض بأتجاه الملاحظه بدون ما يشكرها .. وصل للملاحظه ولاقى الدكتور عند القزازه ومعاه الملف وجالس يكتب فيه .. مسك راكان كتف الدكتور وقال لهفه مزيجه بخوف ..
راكان : هاه يادكتور بشر .. كيفه ؟
الدكتور : ما بعرفش يا استاز راكان .. بس القنين حالته مش ولابد .. بس بازن الله خلال 23 ساعه بتتحدد حالته ..
راكان سكت بعدين تكلمـ : والمدام يادكتور ..
الدكتور : انا دكتور القنين بس .. تئدر حضرتك تروّح لدكتور الخاص للمريضه لينا .. بس لسى ما بيتحدد اي شيء الا بعد 24 ساعه يا استاز .. تئدر تروح للبيت انتَ والاهل وترجعو بعد 24 ساعه وان شاء الله خير ..
سكت راكان ونزل راسه وراح لجهة اهله يوديهم للبـيت ..


دخـل عليهم راكان وهم على حالهم ماعدا ام لينا الي جوا العنايه ومهي راضيه تطلع ..
راكان بضيق : لميس اتصلي بالسواق يوصلكم للبيت .. لينا حالتها ما تتقرر الا بعد 24 ساعه ..
انصاعت لميس لاخوها وقامت اتصلت بالسواق ..
راكان : وخوذو معاكم ام لينا للبيت .. اذا جلست لوحدها بتفكر زياده ..
ام راكان : صادق ياولدي .. ودخلت للعنايه تنادي ام لينا ..
لمى اللي كانت لامه رجولها وتبكي بصمت .. راح لها اخوها وجلس جنبها وضمها بخفه ..
لمى ارتمت بحضن اخوها وقالت بلوم : ليش ياخوي ليش .. شوف وش سويت بلينا رميتها بالعنايه لا حسيب ولا رقيب ..
تأثر راكان من كلمتها بعدين قال : حسيبها ورقيبها ربها يالمى .. يلا يمّي قومي للبيت ارتاحي وارجعو بكرا العصر يله ..
رفعت لمى راسها من حضنه : وانت ؟! بتجلس هنا الى بكرا ؟
راكان : لا .. بجلس شوي وبعدين بلحقكم ..
لمى : اجل انا معاك ..
ام راكان : لا يالمى بنروح كلنا للبيت نرتاح وبكرا ان شاء الله نرجع ونحصل لينا صاحيه ..
رضخت لمى وقامت راحت مع اهلها اللي اخذو ام لينا معاهم وراحو للبيت ..
بعد ما طلعـوا راح راكان للعنايه وفتح الباب بخفه ودخل عليها بعد ما لبس لبس العنايه ..
طبعا ممنوعه الزياره لاكنه دخل بتخفي ..
جلس على الكرسي اللي على يمينها ومسك يدها بخفه ونزلت دمعه منه على يدها غصب ..
نزل لمستواها وباس يدها بخفه وهمس ..
راكان بعبره : سامحيني يالغاليه سامحيني .. ظلمتك بغبائي وشكي .. حرمتك من حريتك وسعادتك حرمتك من امك وابوك .. حرمت من حياة زوجية جميله مثلك مثل اي بنت .. آآآآآآآآآآآآآآآآه يا لينا آآآآآآآآآآه قومي بالسلامه تكفين .. كحلي عيوني بشوفتك .. قومي شوفي ودلك وسميه وخلينا نفرح فيه .. قومي واطلبي اللي تبينه .. لينا أ ........
قطع عليه صوت الممرضه وهي تدخل وتطرده وتنبهه بخطر الزياره لها والزياره اصلا ممنوعه ..
طلـع راكان من العنايه ومن المسشفى بكبره وده يشم هواء ويتنفس يحس انه مخنوق ..

في بيت اهل راكان ..
دخلو كلهم ومعاهم ام لينا اللي رفضت بالبدايه وبعدين رضخت ..
جلسوا كلهم بالصاله .. قالت لمى بتطلف الجو ..
لمى : حيا الله من جانا .. تو ما نور البيت ياخالتي ..
ام لينا : منور بهله يابنتي ..
لميس قامت : وش تشربين يا خالتي ..
ام لينا : ابد سلامتك يا بنتي ..
ام راكان : لا ولو يا ام لينا .. روحي جيبي لنا قهوه تروقنا ومعاها المويه عقب هالتعب ..
راحت لميس توصي الشغالات يحضرون القهوه والشاهي والمويه ورجعت وكملو جلسه شبه كئيبه ..
لاكن لمى ولميس يحاولون قد ما يقدرون يغيرون جو ام لينا اللي كل شوي تسرح وتفكر بلينا ..


يوم ثاني ..
صحت لينا الحمد لله لاكنها لسا تعبانه .. اما راكان راح البيت ريح شوي بعدين رجع الصبح من بدري .. كانو بيجون اهله معاه .. لاكنه رفض وقال راح يجيبهم بالعصر ..
بشرو راكان ان لينا صحت واستقرت صحتها ونقلوها لغرفه خاصه .. راح راكان لرسبشن واخذ رقم الدور والغرفه .. بعد ما مر محل ورد طبيعي وشراء باقه كبيره للينا ..
دخل عليها بهدوء وحصلها ضامه ولدها لصدرها وتبتسم له بحب .. جلس يتأملهم بحب وكأنه يتفقد أحوال رعيته .. دق الباب بخفه علشان تنتبه له .. رفعت لينا راسها شوي شوي .. وطاحت عينها بعينه ..
جلست تناظر فيه مده ..
دمعت عيونها وصدت للجهة الثانيه عنه بجفا .. حزت بخاطره حركتها بس سكت ..
لانه وراه مشوار طويل حتى ترضى عليه .. تنهد وقرب منها وقال بأبتسامه ..
راكان : الحمد لله على سلامتك يا الغاليه ..
لينا : ................
راكان : الحمد لله على سلامتك يا ام منصور ..
لفت عليه لينا بأستغراب وكأنها تقول من ام منور ..
فهم عليها راكان وقال بضحكه ..
راكان : هههههه .. شفيك انتي ام منصور ..
لينا ناظرت فيه ونزلت راسها لولدها اللي بحضنها ..
راكان بأبتسامه : ابشرك يالغاليه سألت عن ولدنا قالو انه بخير الحمد لله .. وانتي الحمد لله بخير وصحه بس كلها أسبوع بالكثير واطلعك على مسؤليتي ..
لفت عليه لينا وكانها فهمت عليه انها بتروح معاه .. فهم عليها راكان وسكت ..
نزل لمستواها وقرب منها وباسها على راسها وجلس على طرف السرير ..
قال بعبره : سامحيني يالغاليه .. ظلمتك .. واي واحد مكاني بيظن نفس اللي ظنيت فيه .. ماكنت ادري ان لميس وميهاف وراء هالسالفه ..
رفعت راسها بقوه وكانها انصدمت بأن لميس وراء السالفه ..
عرف راكان من نظاراتها انها ماتدري عن السالفه .. فقرر انها ما تعرف السالفه احسن علشان ماتشيل على لميس ...
راكان : سالفه ومضت يالغاليه انسيها ( مسك يدها وقربها من فمه وباسها وقال بأمتنان : خلينا نفتح صفحه جديده من حياتنا وننسى كل شيء مضى وراح ..
لينا رفعت راسها وناظرت فيه بتحدي : الصافع ينسى لاكن المصفوع ما ينسى .. بسامحك ياراكان على ايش ولا على ايش .. على ظلمك لابوي وتلبيسه تهمه هو بريئ منها .. ولا على ظلمك وذلك وضربك وإهانتك لي .. ولا على اختك وامك اللي ما قصرو فيني .. ولا على زواجك علي بدون عذر او تقصير مني .. ولا على تركك لي ثمان شهور اتجرع مرّي بسكات انا واللي ببطني .. رحت واهديتني ظهرك وتركتني بروحي لا حول لي ولا قوه .. على ايش وايش وايش ياراكان .. اخطائك كثيره يا راكان كثيره .. اسامحك على ايش واخلي ايش .. غلطت بحقي كثير يا راكان كثير .. واللحين جاي وبكل بساطة أمر تقولي سامحيني ..
نزلت راسها وبكت ألم الايام اللي راحت .. الدموع اللي كانت حابستها من أول ما اهداها ظهره وراح ..
بكت الم بكت حرمان بكت حظ بكت دنياها ..
حست فيه وهو يقرب منها ويحط يدينه تحت ولده ويشيله ويحطه في سريره ويقرب منها ويضمها بقوه على صدره وهو يمسح على شعرها ..
هي تبكي على صدره وهو يسمي عليها ويمسح على شعرها ويخليها تفضفض اللي بداخلها وتغسل قلبها ...



وصلو المستشفى وسئلو عن لينا وبشروهم انها طلعت من العنايه وهي الان بغرفه خاصه ..
راحو لدور المذكور لهم واتجهوا لغرفة لينا ...
فتحو الغرفــه ودخـلو .. لقو راكان واقف عند باب الحمام وبيده فوطه ..
سمعوا صرخـــــــــه لمى ..
لمى : وااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. حبيب عمـــته شرررررف .. يالبى ..
وراحت ركض وشالته بخفه وحذر وضمته على صدرها ودمعت عيونها فرح .. ركضت وراها لميس واخذت ولد اخوها من اختها وضمته على صدرها وهي تتأمل ملامح وجهه الي الى الان ما بنات ملامحه ..
دخلو ام راكان وام لينا وهم يسمون على ولد راكان ..
قالت لمى بلهفه : اجل الدلوعه وينها ؟!
راكان : اسمها لينا ترا ..
لمى بأستهبال : ههههههههههه .. المحامي الرئيسي موجود .. نسينا ..
قطع عليهم كلامهم صوت باب الحمام - اعزكم الله - ينفتح وتطلع لينا لابسه قميص ابيض قصير وفوقه روب
ناظرت فيهم بشوق وهي ماسكه باب الحمام من التعب ..
مسكها راكان من وسطها وسندها عليه .. هي ناظرت فيه وسكتت .. جلست على السرير وجت امها وحضنتها بشوق ولهفه وماتخلى من الدموع .. بعدها البنات التمو عليها وسلمو عليها بحراره ..
قربت منها لميس وهي منزله راسها ..
لميس بهمس وبحياء : الحمد لله على سلامتك .. ما تشوفين شر ..
لينا جلست تتأمل ملامحها وهي لسا شايله عليها بعد ما عرفت انها وراء سالفة المطعم .. بس المسامح كريم وخيرهم من يبدأ بالسلام ..
قربت يدها وحطتها تحت ذقن لميس ورفة راسها وأبتسمت لها ..
لينا : الله يسلمك يالميس .. ارفعي راسك ولا تنزلينه ..
قربت لميس من لينا وضمتها بحب وبكت على صدرها .. لينا ترددت انها تبادلها الحضن بس بالاخير ضمتها برقه ..
قرب منهم راكان وقال بأمر : لميس بعدي عن لينا .. بطنها مفتوح لسا لا تقربين منها ..
لميس مسحت دموعها : ان شاء الله ..
لينا ما اهتمت بأهتمام راكان لها ومطنشته ع الآخر ..
قالت ام راكان وهي تتذكر : راكان ..
راكان اللي كان يتأمل ولده رفع راسه لها : سمي ؟
ام راكان : ما اذنت بأذن ولدك ؟
راكان تذكر : يوووووووه نسيت والله .. لهينا من لينا ( قالها وهو يناظرها بحب يحاول يفهمها لاكن هي مطنشته ولا عبرته بكلمه ..
شال ولده بين ايدينه وقرب فمه لأذنه وبدا يأذن بصوت جميل .. الكل سكت وهو يتأمل ملامح راكان وهو ضام ولده بين ايدينه وعيونه تلمع ..
دمعت ام راكان عيونها على المنظر اللي ياما تنمت تشوف قبل ما تصير من عداد الموتى ..
قالت لينا بدون شعور : تمنيت ابوي يأذن بأذنه ..
بعدين انتبهت لنفسها وسكتت ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -