بداية الرواية

رواية ابي حضنه يدفيني -12

رواية ابي حضنه يدفيني - غرام

رواية ابي حضنه يدفيني -12

غرام بإرتباك : طيب أسفة , أقدر أخدمك بشي ؟
الشاب بثقه : أبي ملابس رسميه و عاديـه , فـ ياريت تحركي عمركِ لأني حيل مستعجل
غرام بقهر : وليه كل ماتجي هنا قلت لي مستعجل روح أنت أخذ إلي يعجبك , و بكذا ماأعطلك
الشاب بغرور : لو سمحتي هذا شغلكِ أنت مش شغلي أنـا
و جلست على الكرسي و حط رجل على رجل و قال بسرعـه ,
غرام بنفسها " مغرور و حقير "
غرام أخذت سله ملابس و خلت له خمسه جينز و سته تيشرتـات , مرت جنب الشورتـات و قالت له ؟ يـا أخ تلبس شورتـات ؟
قال لها : أولاً أنـا أسمي محمد و إلبس شورتات , يلا عجلي مرة تأخرتي
غرام أنصدمت و قالت بنفسها " أسمه محمد بس شكله يوحي إن أجنبي مش عربي , عصبت و قالت أفف الله ياخذك "
بعد ماخلصت
عطته سله الملابس و قالت له تفضل و أتمنى يعجبونك
ناظرها بنظره حده و قام من مكان وراح يحاسب بدون مايشكرها
راحت له غرام بعصبيه و قالت : على الأقل يكون عندك ذوق و تشكرني
محمد : ليه أشكركِ هذا عملكِ و أنتي ملزومـه بالزبائن
أخذ الكياس و قبل لا يطلع قال لها ببرود : سي يو
غرام عصبت حيل من حركته


في إيطالـيـا
بعد مرور أشهر
تغيرت معامله جولي لـ جون و صارت تتقبله كـ زوج
جولي بالشهر الـ 8
و صاير وزنها ثقيل ماتقدر تتحرك و كله على السرير
أم جون ماتقصر معاها كل شوي تعمل لها طبخه غير شكل و تأكلها
جولي : خاله والله سمنت من كثر الأكل
أم جون : كلي عشان إلي ببطنكِ
جون يضحك عليهم
جولي بقهر : أيوه أضحك , عشانه مو فيك
جون حب يقهرها أكثر و ضحك بصوت مرتفع
جولي أخذت الوسادات ورمتهم عليه


في المدرسة

مر شهرين من غياب هند ,
بعدين عرفو إن هند أنتقلت لمدرسـة ثانيه
نور إعترف لـ بسـام إنها صاحبه المسجات ,
بسام صار يستحقرهـا أكثر و مايعطيها وج
شهد تمللت من حركات أحمد و كذا مرة تتهاوش معاه
أحمد : شهد ليه كل يوم تتهاوشي معي ,
شهد بعصبيه : حركاتك ماتعجبني
أحمد حط يده على راس شهد ووجه له و قال : شهد أنـا معجب فيكِ
شهد أنصدمت ماعرف شتقول نزلت يده منها و قامت من محلها ,
كانت مشي لحالها بالمدرسة شافت نـور جالسه لحالها
و من شكلها يبين أنها حزينه راحت لها
شهد : شفيكِ نوني
نور ماحبت تبين لربيعتها و قالت : أبد مافيني شي
جلست معاها و قالت : متـأكده
نور بإبتسامه باهته : أيـوه , أنتي شفيكِ تمشي لحالكِ مش من عادتكِ
شهد أنهد حيلها و قالت : آآه لو تدري يا نور
نور إلي نست سالفتها و قالت : أيش فيكِ ياشهد قولي إلي بخاطركِ
شهد : أحمد أعترف لي أن معجب فيني و أنا حيل ماأواطنه
نور تذكرت سالفتها مع بسام و سكتت
شهد : أيش أسوي ؟
نور بإبتسامـه : شوشو حبيبتي صارحين و قولي له إنكِ مش معجبه فيه و أنكِ ماتفكري بشي غير دراستكِ عشان مايعطي نفسه أمل و أخر شي يتحطم
شهد حست براحه من كلام نور و أبتسمت و حضنت ربيعتها و قالت : شكراً نوني


في مطار السعودية

شروق جلست تنتظر أمها
مرت عده سـاعات شروق غفت عيونها
و ما حست إلا بأمها جالسه جنبها و تحضنها
شروق فتحت عينها بإبتسامه ضمت أمها بقوه و قالت : أشقت لكِ
أم شروق : و أنتي أكثر
بعد ساعـه تقريبا
ودعت شروق السعوديـة ,
ركبت الطائرة و قلبها ناغزهـا على حُسام
قالت لأمها عن إلي صار لها
أم شروق : زين ماسويتي يا بتني , و الله يجازيه بالخير , كان ودي أشوفه و أشكره
شروق بإبتسامـه : الأ أخباركِ ماما ؟
و تمو يسولفو


في قصر بوحُسـام
صباح يوم جديد
الكل متجمع على الطاولـة الأفطار
عدا شروق , حُسام أستغرب من عدم وجودها و قال : أنا رايح أناديها
بوحُسام : خليها ياولدي يمكن تكون نايمة لا تزعجها
أم حُسام : أش دعوه الكل صحى إلا أهي ,
بوحُسام حب يسكت أم حُسام و قال لها : هاتي الحليب
مر الوقت بقصر بوحُسام بهدوء
حُسام طلع مع ربعه ,
و رجع بعد إذان المغرب
و كمان شروق للحين مانزلت
راح سأل أمه : يما لسا مانزلت شروق
أم حُسام بنفسها " يارب ماتنزل و تفكنا من وجها "
حُسام : يما وين سرحتي
أم حُسام : يما للحين مانزلت الظاهر مطوله بالنومـة
حُسام : رايح أصحيها
صعد لدارهـا طق الباب مرتين و ثلاث لكن بدون رد !
أستغرب , فتح الباب قام يدورهـا مالقى أثر لها بالُغرفـه
طق باب الحمام و كمان مافي رد فتح الباب مافي أحد
أستغرب و قال بنفسه " وين بتكون يعني "
شاف رساله على الأرض مرمية
أخذها و فتحها و قام يقراهـا
أنصدم تغيرت ملامحه لملامح شاحبه
حُسام بصراخ : يماـااااا
نزل تحت و هو يصارخ
أم حُسام بخوف على ولدها
بوحُسام سمع الصراخ و طلع من داره
حُسام بصراخ : يما أش سويتي لشروق خليتها تهرب من البيت
أم حُسام بخوف : والله ياولدي ماكلمتها و لا قل لها شي
حُسام قعد على الدرج و قام يصير و قال : يما هربت من البيت كله منكِ كله منكِ
بوحُسام حب يهدي الوضع و قال له : مردها بترجع وين بتروح
حُسام بصراخ : يبا أقرا الرساله كتبت أنها مسافرة لأمها
بوحُسام قرأ الرسالة و مش عارفة شيقول
حُسام يناظر أمه بكره : شفتي كل هذا من وره راسك , لكن والله إذا مارجعت مالي قعدة هنا و أنسي عندك ولد
أم حُسام أنهارت على الأرض : ليه تقولي كذا ياولدي البنت راحت خلها بحالها
حُسام طنشها وطلع من البيت مقهور
أم حُسام تبكي و تقول : يابو حُسام إلحق عليه لا يعمل بحاله شي
بوحُسام ناظرها و قال : كله منكِ أتحملي نتيجة فعلكِ , أنا أبي أعرف وش إلي غيركِ و خله قلبكِ كله حقد . حسبي الله و نعم الوكيل
طلع بوحُسام و ترم أم حُسام لحالها ,


في مطار سويسرا
وصل صقر و أستقبل ملاك
ملاك كان شكلها مرة تعبانه
أخذها على الفندق و حجز لها غُرفه ,
ملاك : صقر أنا مش جايه هنا عشان تحجز لي غُرفـه
أنا أريد أتكلم معكِ
صقر بإبتسامه هادئه : تبينا نتكلم بالشارع ؟
ملاك سكتت و قالت : أهلي مايدرون إني سافرت
صقر ناظرها و عصب عليها : ليه كذا , يلا أتصلي فيهم و طمنيهم تلاقينهم يتطرونك على نـار
أخذت موبايل صقر و أتصلت
شال التلفون أخوها بسام
بسام : ألـو
ملاك : بسوم حبيبي أخبارك
بسام بدهشه : ملوك وينكِ أنتي ليه رحتي
أم ملاك سمعت طاري بنتها وركضت أخذت السماعه من ولدها و قالت : هلا بنيتي وينكِ يانظر عيني رحتي و تركتيني
ملاك تأثرت من كلام أمها و تمنت أنها خبرت اهلها قالت : يما أنا سافرت يومين و برجع
أم ملاك : وين أنتي و ليه سافرتي
ملاك بكذب : يما أنا بسويسرا بخبركِ بعدين سلمي على البابا و لا تزعلون مني
و سكرت المُوبايل
صقر : أخباركِ بعد
ملاك تناظره بحنان : مشتاقه لكِ
صقر مسك يدها و قال : و أنا أكثر
ملاك : بتقى هنا على طول
صقر بإبتسماه : برجع بعد أسبوع و بطلب يدكِ
ملاك أستحت و نزلت راسها
صقر حب يحرجها أكثر و قالت : توافقي علي ؟
ملاك صار وجها أحمر
صقر : يعني أفهم من كلامك أنكِ ماتبيني
ملاك : لالا من قال
صقر بمكر : أجل قوليها
ملاك حبت تستهبل : أقول أيش
صقر : قولي أنكِ تحبيني و تبين تزوجيني
ملاك : لازم أقول
صقر بإبتسامه أيوه عشان أعرف ردكِ قبل لا أجي و تحرجيني إذا رفضتي ,
ملاك بدلع : أحبك و أبي أتزوجك و أبقى معك طول حياتي
صقر بفرح : ياويل حالي ,
في الشاليه ,
وصلت الكوفيرا
ضبظت شعر مرام سوت لها تسريحه ناعمة مرفوعه على فوق و على جنب حطت لها ورد طبيعي لونه أبيض
حطت لها ميك آب خفيف حسب طلب مرام , بدلت ملابسها و لبست الفستان إلي جهزه لها فهد
كان عبارة عن فستان أبيض حرير صاير فيه فتحه عن الصدر مزينه بالكرستالات الناعمه و الظهر عريان ,
معاه شال شفاف و الفستان من وره فيه ذيل طويل
الكوافيرا لما شافتها قالت : ماشاءالله يخزي العين حليانه كثير راح يجن عليكِ زوجكِ
مرام بإبتسامه هادئه ناظرت نفسها بالمراية و قالت بنفسها " الفستان مرة عاري , كمان شكلي صاير أحلى . بجن علي فهد و بحبني , جد أنا فاضيه على إلي سواه لي كمان أبيه يحبني , الله يستر "


وصل فهد الشاليه و ناده على مرام ,
مرام نزلت بفستانها الطويل كانت رافعته عشان تعرف تمشي
فهد يناظرها و هي نازله من على الدرج
أنبهر من جمالها صايرة مثل الأمير و لون الفستان ممناسب لبشرتها
مسك يدها و قال لها بهمس : حليانـه كثير ,
مرام بخجل نزلت راسها
فهد بحنان : أغار يشوفونك إلي بالحفلة و يتحرشون فيكِ
مرام بإستغراب : ليه ؟
" الحفله كان خلص شباب و بنات , فهد أتصل فيهم و أعتذر لعدم حضوره "
مرام بحزن : طيب أنا متعدله لـ منو ؟
فهد مسكها من خصرها : إلي أكيد
مرام حطت راسها على صدره و قالت : بنجلس بالبيت
فهد ذاب من صوتها و قال : بنتعشى بالشاليه ,
طلب من الخدم يعملون أكل قرب البركـه
بعد دقايق أنتهو من ترتيب المكان
أخذ مرام للبركه و أنسحرت بروعه المكان
كان المكان مغطى بالورد و متناثر على كل مكان
و البركـه كلها ورد طبيعي أحمر مع أضواء تعطي لمسه ساحرة و قرب البركه يوجد طاوله مزينه بالشموع و بها أشهى الأطعمه
أصوات المُوسيقى منتشره بهذا الجو الرومانسي
عدل وضعيه الكرسي و قال لها تفضلي أميرتي
مرام بخجل جلست بهدوء
فهد جلس و ماشال عينه من مرام ناظرها بتأمل ,
مرام أنحرجت أكثر و قالت بهدوء : فهد لا تناظرني
و مسكت يديها و شبكتهم من التوتر
فهد أخذ يده و طبع عليهم بوسـه هادئه
مرام مرتبكه و خجلانه و بنفس الوقت فرحان لأنها تحس إن فهد هو الأنسان الوحيد إلي يقدر يسعدها و تكمل طريقها معاه
فهد تفضل أكلي ,
أكلو بهدوء
و بعد الأنتهاء , شغل فهد مُوسيقى كلاسيكيه أخذ يدها و قام يرقص معاها
وضع يده على ظهرها و الأخرى بيدها
و صار يرقص معاها , مرام حطت راسها على صدره و رقصت معاه ,
فهد : مرتاحه معي
مرام بهدوء : كثير
فهد أبتسم و عم الصمت
فكر يرمي مرام و يرمي حاله بالبركـه
تقرب بهدوء و أخر لحظة طاحو بالبركـه
مرام بفزع : فهد ماتشوف
فهد ضحك على شكلها
مرام كانت غرقانه لأنها ماتعرف تسبح قالت : فهد أنقذني ماعرف أسبح
فهد راح لها و حوطها بيده عن خصرها و سبح معاها
طبع بوسعه على ظهرها
مرام درانت نفسها لـ فهد و هو ماسكها
باسته هلى ثغه بجرأه و ضمته عشان تخفي خجلها
أبتسم فهد و قال لها : مرام
مرام بحضنه : همم
فهد : تزوجيني ؟




في إمريكـا
لحقهـا قبل لا تدخل الطائرة و ضمها بقوه و بلهفة
كان يشاهق من التعب ,
سحر بكت و قالت له : ليه لحقتني و تعبت حالك
سالم لازال يحضنها : إذا تعبي عشانكِ فدوى لكِ
المطار " الرحله رقم 150 سوف تقلع بعد دقائق "
سالم طلع ظرف و قال لها : هذا لكِ
سحر : وش ذا
سالم بإبتسامه : أفتحيه بالطائرة
و حطي بالكِ على نفسكِ
سحر بإبتسامه : طيب
سالم بإبتسامه : مع سلامه
سحر : الله يسلمكِ
نـــهـــايــة الــبـــارت


الـــبــــارت الـــتـــاســـع عــــشــــــــر


في السعودية
حُسام شغل سيارته و أنطلق بإسرع ماعنده ,
لأول مرة يحس بالقهر و بالكرهه أتجاه أمـه .,
الشارع كان مزحوم بالسيارات , حُسام فتح النافذة حاس روحه مخنوق و حط كتفه على النافذة و هو يحرك شعره أنتبه للمُوبايل و أخذه بسرعة و أتصل بإعز صديق عنده
ناصر : ألـو
حُسام بضيق : مرحبا
ناصر إلي ميز صوته بين الملايين : أهليين يامرحبا , ياخي توك ذاكرني , نسيت الأيام إلي بينا
حُسام بصيق أكثر : ناصر واللي يسلمك مش فاضي لهرجك الحين تعال لي عن البحر أبيك بموضوع .,
ناصر عرف إن مضايق و قال : طيب دقايق بس
في الشاليـه
فهد : تزوجيني
مرام أنصدمت و ماعرفت تقول شي
عم الصمت عليهم ثواني
فهد للحين متمسك فيها كان حاط يده على خصرها و مرام يدها على ظهر فهد
كانت تناظره بنظرات غريبه كلها حزن
فهد مافهم نظراتها ,
قرب لها و همس لها بإذنها : ليه ساكته السؤال صعب ؟
مرام أنخجلت و كأنه لسانها أنربط عن الكلام
سو لها حركة سريعه و خوصها بالماي
مرام كانت خايفة و خصوصاً إنها ماتعرف تسبح
كانت رافعه يدها و تقول : فهد لا تتركني هنا
فهد : طيب إذا ما جاوبتي راح أتركك هنا لوحدكِ و أمشي
مرام حاولت تسبح شوي شوي حتى توصل له وكانت المسافة بينهم صغيرة وصلت له و لصقت نفسها فيه من وره حضنت ظهره و غمضت عيوها و قالت : موافقة
فهد مسوي نفسه مش عارف : موافقه على أيش ؟
مرام و هي حاضنته من وره : موافقه أتزوجك
فهد أبتسم و قال بحنان : طيب مابتوريني وجهكِ , ليه خاشه نفسكِ عني
مرام دفنت راسها أكثر و قالت : مابيكِ تشوفني
فهد أبتسم و قال : طيب تمسكي فيني حيل لأني بسبح ,
مرام : طيب
حط يده داخل الماي و قام يسبح تخلخلت رجل مرام برجل فهد
مرام حست إن قلبها بفز من مكانـه ,
فهد حس بدقات قلب مرام و خصوصاً إنها لاصقه فيه حيل من وره راح لطرف البركه و طلع منها
مرام ماصدقت على الله إنهم طلعو لأنها مرة خجلانه
و صارت تركض عشان تروح غُرفتها بس فهد كان أسرع منها و مسكها
مرام كانت حيل قريبه من فهد حطت يدها على صدره
و ناظرته بنظرات كلها خجل و قوه
فهد ماسك خصرها عشان ماتفلت منه و قال : وين رايحه عني مردكِ بترجعي لي
مرام بخجل نزلت راسها و قالت : طيب أتركني
فهد قرب راسه منها و صار يبوسها بكل مكان بوجهها
مرام وجها صار أحمر و قالت : خلاص
فهد باسها بثغرها بهدوء رجعها على وره و صار جسم مرام لاصق بالجدار و قال : بكره زواجنا ماقدر أتحمل أكثر
و غمز لها غمزة جذابه
و راح عنها
مرام مش قادرة تستوعب أكثر
راحت على غٌرفتها و سكرت الباب و ناظرت نفسها بالمراية
و كانت تذكر كل بوسـة بوجهها أبتسمت على خبال فهد ,
دخلت الحمام تتروش .
أمـا فهد بدأت أتصالاته بتحضير أكبر عرس
و طبعاً الفستان و مسلتزمات العرس كـانو على عمال فهد ,
فهد : أبي كل شي يكون ممتاز بكره
الرجل : تطمن سيد فهد ,
فهد : و لا تنسى تعزم الكل و خصوصاً إلي بالشركه و كل الربع إلي أعزهم ,
الرجل : كل شي بصير حسب طلبك
فهد بإبتسامـه : تعبتك معي
الرجل : أبد تعبك راحـه و مبروك مقدماً على العرس و الله يهنيكم
فهد : الله يبارك فيك
و سكر الخط
دخل غُرفته و تروش بسرعـه و طلع
بيده وردة حمره معاها كرت مكتوب فيه " أحبكِ "
طق الباب على مرام
مرام توها طالعه من الحمام " الله يكرمكم "
لابسه الروب و لافه فوطه على شعرها فتحت الباب و شافت فهد و أستحت
فهد : يالبى الخجلانين
مرام : وش بغيت
فهد إلي جن على صوتها : بغيتكِ أنتي ممكن
مرام بدلع : لا مش ممكن
فهد غمز لها : طيب أوريكِ بكره ,
مرام بإستغراب : بكره شو ؟
فهد يناظرها : بكره زواجنـا
مرام بصدمه : من جدك , طيب أنا ماجهزت نفسي و لا ..
قاطعها فهد و قال : مايحتاج تتعبي نفسكِ , أجل شفايدة الزوج
مرام بخجل : لا بس أنا ودي أروح بنفسي و أشتري
فهد يناظرها بنظرات كلها حنان : خلاص وعد إذا ماعجبك بكرة العرس راح نعمل غيره , و على ذوقكِ كمان إيش قلتي ؟
مرام نزلت راسها و قالت : طيب على أمرك
فهد بإبتسامه : يلا أخليكِ ترتاحي لأن بكره بتتعبي كثير
مرام بخجل : طيب , تصبح على خير
فهد : و أنتي بخير
و عطاها الوردة و مشى
مرام لبست بجامـة نوم مريحه
فتحت الكرت و قرأته و أبتسمت
و نـامت بعمق ,


في سويسرا
صـار على وجود ملاك بـسويسرا يومين
صقر ترك كل شغله عشانها ,
ماتركو مكان إلا وراحـو , ملاك كان فرحـانة مع صقر
و صقر كان أكثر فرح من ملاك و حس بإنه يحبها أكثر من قبل ,
في أحدى حدائق سويسرا
ملاك بضيق : اليوم بسافر السعوديـة
صقر ماحب يبين لها ضيقه و قال : و ليه زعلانـه بعد أسبوع برجع و أتقدم لكِ
ملاك نزلت راسها وقالت : بس بشتاق لك
صقر مسك يدها و قال : و أنا حيل بشتاق لكِ , بس نطري كم يوم عشان خاطري
ملاك ناظرته بإبتسامه : طيب
صقر بإبتسامه : يلا نروح محل الهدايا و تشتري للأهلكِ ,
ملاك : يووه زين ذكرتني الله يذكرك بالخير
صقر ضحك عليها و قال : يلا نمشي
رجعت الفندق و بيدها أكياس الهدايا
صقر : ماشاءالله ماخليتي شي إلا و أشترتيه
ملاك بدلع : يستاهلون أكثر من كذا
صقر بخبث : أجل الله يعني عليكِ بكره أخذكِ و تفلسيني بيوم واحد
ملاك شهقت : من الحين تفكر بالفلوس
صقر يضحك عليها : هههه , أمزح معكِ , والله لو تبين فلوسي كلها ماتغلى عليكِ
ملاك أبتسمت
جهزت كل أغراضها ,
وراحت مع صقر المطار
في الطائرة
جلست سحر على مقعدهـا و كان يمها بنت زي عمرها
أبتسمت لها سحر و أبنت كمان أبتسم لها
سحر بنفسها " باين عليها محترمـة و خلوقـه "
تذكرت الظرف إلي بيدها
فتحته و شافت صورتها مع سالم , أبتسمت على خبالها لأن كانت تضحك بالصورة و سالم يناظرهـا بعفويه ,
شافت ورقـة فتحتها
مرحبا سحر ,
مدري كيف أبدي معكِ , بس بشتاق لكِ كثير
و حطي بالكِ على نفسكِ , و على دراستكِ أبيكِ تكوني متميزة بين كل الطلاب عشان إذا جيت أشوفكِ و أفرح فيكِ
و عندي لكِ طلب رجاءاً أول ماتوصلي طمنيني عنكِ
و كتب أخر الرسالـة كلمه " أحبكِ "
سحر بصدمـة و بالنفس الوقت فرحـانـه ناظرت البنت إلي يمها و فتحت عينها واسع و قالت لها : يحبني
البنت بإستغراب : منو يحبكِ ؟
سحر بصوت أعلى : حبيبي يحبني
و حضنتها من الفرحـه
البنت أبتسمت على خبالها
و صارو الناس إلي بالطائرة يناظرونها بإستغراب
سحر أنتبهت لحالها و جلست على مقعدها و قالت : أمم أسفة حيل , بس مش مصدقه حالي
البنت ضحكت عليها و قالت : أجل يحبكِ
سحر صار وجها أحمر : أيـوه
البنت تبتسم : أيوه مبين عليه يحبك و كثير بعد
سحر بإستغراب : كيف عرفتي ؟
البنت : شفتكِ و أنتي تودعي
سحر نزلت راسها و قالت : و أنا كمان أحبه و أكثر
البنت : الله يدوم المحبه ,
سحر تبتسم : لهيت بسالفتي و نسيت أعرفكِ على نفسي
أنا سحر
البنت بإبتسامه : و أنا سلوى
سحر : تشرفنا


في لندن
تم أجراء العملية بنجاح أم غرام أسترجعت صحتها السابقه و صارت تمشي برجلها
بوغرام و غرام فروحـو كثير , و أخيراً ردت الأبتسامـه لهم
بوغرام نجح مشروعـه " محل العطور "
و فتح له فرع ثاني و صار دخله ممتاز
أشترى لهم بيت كبير وواسـع , و غرام صارت المديرة على محل الملابس , و كانت تحصل مكافأت على شغلها ,
محمد دايما يروح لها و غرام تنزعج منه و من أسلوبـه
في الجامعة
كانت جالسه بالحديقة على الأرض و تقرا كتاب
راح لها شخص و قال لها : عفواً أنتي إلي تشتغلي بمحل الملابس
غرام أنصدمت لما شافته و قالت : أنــت
محمد : أيـوه أنـا مش عاجبكِ يعني
غرام بربكه : لا مش قصدي
محمد بإستفزاز : إلا وش تسوي هنا , أنتي مكانكِ المحل بس
غرام بنرفزه : أنا أدرس هنا , و أنت وش عليك مني تسألني
محمد : أمم أول مرة أشوفكِ
غرام وهي تناظر الكتاب : توني طالبة جديدة .
محمد حب ينرفزها و قال : ترى لا تصدقي نفسكِ , على إني لابس الملابس إلي أخترتيهم بس أنا حبيت أغير شوي
غرام بدون ماتناظره : براحتك
محمد أنقهر من برودها و بنفس الوقت يحب يكلمها و ينرفزها , أسلوبها يجذبه له و شخصيتها القويه تهزه
محمد تكلم معاها بالعربي : إلا ماقلتي لي وش أسمكِ
غرام كانت تشرب عصير و غصت لما سمعته
محمد قالها : صحه
غرام : تسلم , بس وش قلت ماسمعت ؟
محمد عاد جملته بصوت أعلى : قلت لكِ وش أسمكِ
غرام تناظره : أسمك محمد و تتكلم عربي بس شكلك مايوحي بإنك عربي
محمد ضحك عليها
غرام بقهر : وش إلي يضحك
محمد جلس حدها و بينهم مسافة بسيطه و قال : أبوي سعودي و أمي روسيه و أنا طالع على أمي
ناظرها بنظرات غريبه و قال لها : فهمتي !
غرام بربكه : أيـوه فهمت
بعد فتره من الصمت قالت
غرام : أنا أسمي غرام من البحرين
محمد : تشرفنا
غرام لمت أغراضها و قامت و قالت له : يلا عن أذنك
محمد وقف معاها : على وين
غرام بإبتسامه : عندي محاظرة و بعدها بروح المحل يلا باي
مشت بدون مايرد عليها
محمد ماأهتم بس تضايق لأن راحت ,
فكر يلحقها و يدخل معاها المحاضره , وصلت غرام للقاعة و قعدت على مقعدهـا , محمد كان بره ينظر الدكتور و لما وصل قال له
محمد : عفواً دكتور
الدكتور : ماذا تريد ,
محمد بكذب : أنا لست معكم بهذه المحاضره لكن أنا مرافق مع الطالبه غرام , فهي تعاني من مرض مزمن و يجب إن أكون معها دائماً
الدكتور صدق كلام محمد و قاله : تفضل و أجلس جنبها أيضاً
محمد بنفسه " زين أجت منك " : حسناً أشكرك
الدكتور : على الرحب و السعى
دخل محمد مع الدكتور و غرام أنصدمت لما شافته
محمد أبتسم على شكلها و راح جلس جنبها
غرام بصوت منخفض : وش إلي جابك هنا
محمد نفخ روحه كل غرور و قال : يضايقكِ وجودي !
غرام : لا بس أنت ماقلت إن عندك محاضرة
محمد : مش مهم تعرفي
غرام حاسه إن يكذب عليها لأن ماعنده كتب للمادة و كان يحمل معه دايماً أدوات الهندسه ,
بعد الإنتهاء من المحاضره
طلعت غرام قبل محمد و كان معصبه منه كثير
محمد لحقها و قال لها : غرام لحظة شوي
غرام وقفت بعصبيه و قالت له : محمد أنا ما أسمح لك تكذب علي , و طلع كلام من عنك !
محمد إلي ماحسب حساب هالموقف و قال : أنا أسف مدري كيف تجرأت و قلت هالكلام
غرام من قهرها عطته كف قوي على وجهه و قالت له : مابي أشوفك مرة ثانيه
و مشت عنه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -