بداية الرواية

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -19

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها - غرام

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -19

طلال قاطع النقاش ....... وش قلنا حنى ؟!
مو قلنا ماراح نصغر عقولنا ونعيد ونزيد بالشروط؟
حسنا بعد ماشدت على أسنانها وغمضت عيونها ..
خذت نفس عميق ووقفت ..... طيب
طلال بأبتسامة أنتصار خفيه .. شافها تتركه ماشيه
لعند المطبخ مغلوبة ..وأصوات الادراج تضرب ببعضها
...ضحك بشويش ضحكه نابعه من صميمه ..
وفتح التلفزيون ... حتى حط أحد قنوات الرياضه
وتم يتابع أحد المباريات الأعاده اللي تنعرض ....
نصف ساعه ...
وطلعت وبأيديني طوفريه فيها صحن موجود فيه قرص بيض
مع كوب شاهي وكيس خبز ...
حطيت الطوفريه قدامه
حتى رفع عيونه وكأن الأكل مو مقنعه : ..بيض ..
أوكي ... على كل حال مشكوره
..كنت ناويه أجلس ولاكنه ماخلاني لأنه تكلم
طلال : صحيح .. لاتنسين تغسلين بدلة الدوام مع القميص
ألأبيض .. لأني محتاجهم بكرا
أنا : يعني شلون ؟
طلال بأبتسامه : يعني لو سمحتي .. غسليها آلآن
أسمك فاضيه
أنا ومن بعد ماكنت ناويه أجلس وقفت .. وأنا أتحسب
على هالآدمي بيني وبين نفسي ...
رحت لعند الغساله اللي قعدت ساعه على ماأحاول
أتعلم كيف أضبط الغسيل حتى تغسل بسرعهـ ...
حطيت البدله اللي كان يقصدها ...
وآنتهيت بعد ماحسيت أن المويا غسلت نصف بنطلوني
وشعري اللي بدى يختبص ترتيبه
طلعت وأنا أحس أني تافله العافيه ... ومريت من الصاله
وأنا أشوف يستقبلني بنفس الأبتسامه اللي ودعته عليها
ويمد صحن البيض ..
:صراحه الطعم فوق الممتاز
جيبي لي صحن ثاني لاهنتي ... وحط أيده على بطنه
وكأنه يبرر .. ماتغديت ؟!
خذيت الصحن .. وسويت له نفس البيضه ولاكنها
خانتني مهارتي هالمره من ألاجهاد وأحترق أسفل
قرص البيض .. مافكرت أسوي غيرها لأني شلتها وأعطيتها
اياه .. من دون حتى ماأشوف ردة فعله ...
لأني أعطيته ظهري ... وجبت المكنسه حتى أنظف
الفوضى اللي خلفوها آخواني
شلت الأكياس ورميتها بالزباله .. وقمت أكنس
بقايا الزجاج والرز المكبوب وأنظف الكنب اللي
أثار الشكولاته عالقه عليه ....
أنتهيت حتى حطيت أيدي على ظهري من التعب
وأنا أشوف عيونه بين كل دقيقه ..والثانيه تسرق
نظره فيها من المعاني الكثير ومن السخريه بالتحديد ...
شلت المكنسه بأيد والزباله بأيد .. ونفسي واصله
حد خشمي وماني طايقه أسمع منه كلمه زيادهـ
.....مشيت وشفته يناديني للمره الثالثه
ويمد الصحن .......
أنا وقاعده اناظر فيه وبالصحن ... والود ودي
أرمي الصحن على راسه ...
قالي ... أذا ماعليكي أمر
فهمت معنى كلامه قبل لايكمل وآخذت الصحن
خضيت البيض للمره الثالثه .... وبعصبيه حطيت نصف
كاس الزيت بالقلايه حتى يكره البيض كلله ومايعود
يطلب ...
أنتهيت منهاا وحطيتها قدامه .. خذ
طلال وقاعد يناظر فيها بأشمئزاز .. انتي مسويه لي
بيض بزيت ... ولا زيت ببيض ؟!
أنا : ...... اللي تشوف
ومشيت تركته لعند الغساله
طلعت بدلته وعلقتها حتى تنشف .....
ثم رجعت لنفس الصاله ورميت نفسي وأنا أحس
ماعااد فيني طاقه لشيئ خلاااص ...
طلال وشفته يناظر فيني : وشفيك .. لايكون لاسمح الله
يعني لاسمح الله تعبانه ؟!
أنا وحاطه أيدي على وجهي وكل عضله فيني قاعده
تنبض وكأني ولأول مره بحياتي أتحرك ...
لاأبدا ماني تعبانه ..ألا مبسوطه وأبي أتقطع وناسه
طلال برحمه غلبت عليه ... زين دام خلصتي كذا
روحي أرتاحي" أو نامي
أنا وبعد ماشلت أيدي من وجهي ناظرت فيه من فوق
لتحت وقلت بحده
: ماني خدامه تعطيها آوامرك .. وتحدد لها وقت
قومتها ونومتها .. حط ببالك هالشيئ ؟!
طلال وقاعد يجاريها ... زين فهمت ....كنت ناوي أبر
فيكي حتى ترتاحين ..لاكن كيفك
أنا وكنت ناويه أرجع لغرفتي بالأساس ولاكن كلامه
خلى راسي يعند ويقعد ... طنشته .. وسويت
نفسي أشوف للقناة اللي حاطها طلال ....
قمت أناظر باللعيبه ومقابلاتهم ....حتى
بدو يلفتون انتباهي وأركز على كلامهم .....وبديت أتناسى التعب
وكأنه شيطان .. لمى حس علي أني أندمجت
غير القناة ... ماحاولت أسأله ليه ..لأني مومهتمه
... طلال .." وكان قاصد يغير القناة ..لأنه كان يبيها تقوم
ترتاح وتبدل ملابسها المبلوله أحسن لاتمرض عليه
ويحس بالذنب ..."
صار يمشي بالقنوات ...
وراسه يفكر بحاجه خبيثه تجبرها تقوم غصبن عليها
أخيراً لقى ضالته .. لمى مر من أحد آلأفلام الرومانسيه
اللي سبق وشافها ... حط الفلم وتم يناظرها بخبث
يختبر صبرها ..لأنه واثق أذا هي خايفه على نفسها
راح تحترم روحها وتقوم" ...
حسنا ...وأول ماشافت الفلم .... من أول لقطه ..غمضت عيونها ... ووقفت ماشيه لغرفتها
وهي تدعي عليه بقلبها ... وعلى تفكيره الخبيث
اللي كان مستقصد فيه يقومها ..........
سكرت الباب وراها بزعل ....
وطلال قعد بمكانه يضحك بينه وبين نفسه
/
/
...
.,’~.
أم مشاري وواقفه على راس بنتها ... : ها وش قلتي
هديل وماسكه طرف بلوزتها وقاعده تعظها بغيض
وش بقوول يعني .. القول قول الله ... ومالي قول بعد قول أبوي
أم مشاري : والله هاذي سواياكي وتحمليها ... أجل
تكذبين على ولد الناس عشان يطلقك .. قال أيه قال ماأبيه
وش هالكلام ولعب البزران اللي خبصتيه
هديل تتوسل أمها .. شوفي يمه أنا أنسانه مو حيوانه
لاااا
ألا حقيره وسافله وبنت سته وستين زفت
أن عدتها ... والله أتووب .. بس تكفون عدوها على خير
وفكوني من ولد الحلال مابي أظلمه معي ولابيه يظلمني
ثم قامت تصفق كفينها ببعض .. أنااا خلاااااص طااابت نفسي
ماعاد أبي أنقرد وأرتبط
أمها مكتفه يدينها بصرامه من دون أي لمحة رحمه
على بنتها : والله عاد ... ولد الحلال هاللي تحت ينتظرك
هو المقرود اللي يبي يطيح حظه ويآخذك
هديل : يمه يمه .. خليني أقولك شيئ .. دقيقه وحده بسس
يمه خليكي ياخي أنسانيه بتعاملك معي انا انسانه ركيكه
مااتحمل أحد يجرحني أرجوووكيي
أمها معصبه : قطع الله لسانك .. وشايفتني أتعامل معك
تعامل حيواني اللحين
هديل وغمضت عيونها وضربت بأيدها راسها
بعد ماحست أنها بدال ماتكحلها عمتها : لالا والله يمه
ماقصدي .. بس أنتي أسمعيني اللحين .. يعني
خليني أكلمك كلام كبار .. خلاص ببطل بزرنه وأعقل
وأفهمك وجهة نظري ...
ثم وقفت مقابل أمها : شوفي ياميمتي ...
أنا ... وأنتي عارفه ماأعرف أقول لأبوي لأ ...
وهاذي مصيبتي بالحياة .. قالي يابنيتي تبين هشام
اللي تقدم لك قبل أختك
قلت أي ... وأنا ماكله تبن رغم أني ماأبيه
ورجع قالي قبل أمس تبين ولد الناس بأسلوب لطيف
وراضي علي .. من دون مايحسسني أنه زعلانه علي
الولد "اللي ألا ألآن ماأعرف
منه ألاأسم عائلته قلت أيه واللي تبيه " أبيه حتى مايزعل ....
بسس أنتم انتم يوم أنا أنصفق وأقول كل مره أي
وينكم لييه ماقلتوا لأ ....
ليه ماقلتوا لائين لأن أيمان أختك اللي أكبر
منك بعدها ماأنخطبت ولا تزوجت ...
ياخي انتم نااس ماتشوفون لمشاعرها ..
ماتحسوون فيهااا ..هااا؟
أمها وساكته تستمع لكلام بنتها.. أول ماخصلت
هديل كلامها قالت : أولاً أنتي عارفه أن أبوكي
ماتمشي معه هالقاعده ... ونتي عارفه لو أختك
بيان اللي هي أصغركم منخطبه قبلكم راح يوافق
من موافقتها .. ويزوجها
وثانياً أنتي عارفه أنك تنخطبين أكثر من أختك أيمان
لهاذا أختك ميب بايره وبيجيها رزقها ونصيبها ....
هديل وقاعده ترسم على ملامحها حزن .... يعني خلاص
خلصت الحلول ومالك أمل ياقلبي تقنعهم
أمها وتناظر ببنتها : اللي مالها حل تنصلح وتركد
قالت لاماعاد فيه حل وأرضي بنصيبك
هديل : زيين دامها خربانه خربانه شوفوا عاد
أنتي وأبوي ..أنا أنسانه مابي أشوف خلقت هالآدمي
الين ماأبوي يحدد العرس ولو بعد عشر سنين
لأني أنسانه مابي أكرهه بالتقسيط زي ماكرهت
هشام الله لااااايوجه له الخير ..
لذا خلي كرهي له يجي خبطه وحده بليلة العرس
عشان أرضى بالامر الواقع ... وأبلع لساني
أمها بجديه : أنتي كذا تبين ؟
هديل بأصرار : أييييه كذاا أبي
أمها : براحتك ونا أمك .. ومشت تاركتها
بثينه وأول ماطلعت أمهم من الباب ...
دخلت وهي حاطه أيدها على فمها وكأنها قاعده
تكتم الضحكه ....
هديل وتناظر ببثينه بنص عين بحقد ... تضحكين
هاا؟! .. ثم رفعت يديها تدعي زين قولي آمين معيي
ضحكتي مجنونه ياحي ياقيوم
بثينه وهنا فكت ضحكتها وصارت تضحك
بصوت آآعلى .... حوبتييي ياااربيي حوبتيي
سماهر ووقفت جنب بثينه قدام الباب ....
قالت تبي تقهر هديل هي الثانيه... أيوه يابثينه أنتي مادريتي
أن الرجال ملكوا لهديل تحت وطلعوا خلاص ....
بثينه تستهبل : لحظه قلتي ملكوا لميين عيدي ..
هدووول مره ثانيه ... ورجعت تضحك بصوت أعلى
هديل وتناظر فيهم : روووحيي ياآآآلهيي
يااابثينه وياسماهر يابنات أبوي يجي كل واحد منكم
رجال قزم وشين وريحته تصككم صداع نصفي ألين
ماتطبون على خشومكم وتسألون الله العوض
بثينه وسماهر بصوت واحد صرخوا : لااااااااااااا
أستغفرييييييي
هديل لما شافتهم عصبوا لعبت بحاجبها وهي تقول
بتحذير :أيوه كذاا أركدوا.........
/
/
نزل ناصر من سيارة طلال بعد ماطلع من المستشفى أخيراً
وآآثار الجروح اللي أغلبها مخيوطه وبعضها لسى مابرى
.. مشى بصعوبهـ ..حتى صعد للدور الخاص
بطلال وحسنا ...
حسنا بفستان ناعم جداًطويل مخصر على جسمها بتطريز
هندي وقماشه من الشيفون الملونه بألوان
ألبنفسجي وألأخضر..ومستشوره غرتها فقط
ومكتفيه بلّم شعرها بظفيره على كتفها اليسار ...
صافحته .. ثم ساعدته بالمشي حتى خلته
يجلس على الكنب المتواصل الموجود بالصاله
حسنا بأبتسامة لطيفه : حمد لله على سلامتك يانويصر
ناصر : الله يسلم عمرك .. ثم قال بخجل :
والله حاس أني بثقل عليكم
طلال وجالس جنب ناصر : قال يستهبل : يالله عاد
فكنا من مجاملاتك .. يعني صحيح أنك بتنشب لنا
بس ياخي الشكوى لله محسوب علي ولد عم
ناصر وقاعد يضحك : عز الله من يومك على بلاطه
مافي مجاملات كلش ... ثم ألتفت على حسنا
حسنا بالله عليكي شلون متحملته هاذا
حسنا وأنحرجت من سؤال ناصر اللي
سبب لها بعض الحزازيه .. قالت تغطي .. وتناظر بطلال
: ثقل الدم واجب ... بس ماعليه يشفع له أن طيب
طلال وقاعد يناظرها يحاول يفهم نظرتها أن كانت
فعلا قاصده الكلام اللي تقوله .. ولاكله مجرد كلام ...؟!
طلال : يعني اللحين طلعت انا ثقيل الدم ...زين الله
يسامحك يالقاسيه
حسنا مستنكره كلامه والصفه اللي نعتها أياها ... وكأنه
قاصد يرد الدين
طنشته وراحت لعند ترمس القهوه .. صبت فنجال
ومدته لطلال أولاً بما أنه ألاكبر
... اللي بدوره رفع راسه لها
بأبتســـامه عريضه وهو يقولها بدقه ... الله يسلم
يدينك يازوجتي .. ياغالييه .. ياحنوووونه
ثم خذى الفنجال "
حسنا وعارفه أنه قاعد يستهبل عليها حتى يعيش
الدور قدام ناصر ... حاولت تخفي أبتسامه
أنرسمت غصب عنها على طرف شفاتها ...
ناصر : لاأنا تكفين مابي قهوه .. انا أبي حاجه تغذيني
ياخيي حرام والله حرام ... خمسه كيلو خسرتهم
بسبب تكفيخهم
أبي أرد لصحتي وأرد أفتن البنات زي قبل
حسنا بعد ماجلست : لاحشى منت ناصر ..
لااا أنا تأكدت ألآن أن أغلب الضرب جاء على راسك
ناصر : ويحط أيده على راسه الملفوف برباط ....
آآآآخ يارااسي ...آناا تعباااان
حسنا بحنيه : سلامتك ... تبيني أساعدك تدخل غرفتك؟
طلال رفع حاجبه معترض : لامايحتاج أنا أساعده
حسنا وأنزعجت من رده بها الطريقه .. حتى سكتت
ناصر : أي والله ياليت ... وقف بصعوبه ثم قال يستهبل
أي صحيح غرفتكم وين أبي أستريح بها
طلال ضرب على راس ناصر : أركد أقول لاأحذفك
من هالنافذه اللي قدامك
ناصر وحاط أيده من على مكان ضربة طلال ويتألم : آآي .. زين لاتدف
قاعد أمزح ... ول من بدايتها بتذلوني ...لي الجنه يارب
طلال بأبتسامه زين خلصني ... هات أيدك خل أساعدك
..خذى طلال ناصر ... وساعده يستريح بأحد الغرف
أللي رتبتها حسنا ... وعطرتها لناصر ...
سكر طلال الباب على ناصر وراح لعند حسنا ....
وجلس قريب منها على الكنب
طلال : خليه يرتاح .. مسكين قاعد يقط خيط وخيط
حسنا :أهممم ..طيب "
طلال بعد ماأسند ظهره على الكنب : زين ولا عليكي أمر
جيبي كاس مويا
... حسنا بعد ماأستوعبت الطلب وقفت من دون اعتراض
تجيب ...
جابت كاس المويا ومدته لطلال وهي تقول وعيونها
على كاس المويا من دون ماتناظر بطلال : مشكور على الجوال ... ماحاولت تشوف بعيونها ردة فعله ...
لأنها شالت نفسها وجلست بعيد عنه .....
طلال بعد ماأرتشف من كاس الماء تكلم بأستفهام
والملابس ماعليها شكراً،!
حسنا هنا فوراً رفعت عيونها بسؤال ؟
مين اللي رتب الملابس ودخلهم
طلال .... تطمني : أختك !
رجعت حسنا لصمتهـا
وطلال ماأعجبه هالسكوت ...ورجع تكلم ....
هديل أختي أمس تملكت ؟!
حسنا وأول ماذكر أسم فرد من عائلته أنقلبت ملامحها .......
طلال وفاهم عليها : بعدك آلى آلآآن كارهتهم؟
حسنا بجديه : ماعدت كارهه أحد ... بس تأكد
أنه برضو ماعاد أحد يعنيني منهم ...هذولم
آآلآن بالنسبه لي مجرد أهل لك ... وبعد فتره
راح يكونون ناس اغراب مايمتون لي بأي صله
....طلال وأول ماأنتهت سألها ب/حيره :
أنتي ليه جافه ... وقلبك أسود كذا ؟!
حسنا : بلعكس لوكان قلبي أسود ...أمداني أنتقمت
من كل شخص سبب لي حزن " كدر " وخساره !
وأنت فاهمني ...؟
وترى لعلمك تسامحي مو لعيون أحد
.. تسامحي يعكس مدى القهر اللي داخلي
اللي من شدته حسسني بأن ألأنتقام مايوفى ثمن الخساره
اللي راحت ........"
لكذا يكفيني اللي راح من خساره ... والجاي راح أكسبه
ثم قالت بهداوه ممزوجه بثقه ...:رغم عن الكل الناس راح أكسبه
طلال سكت.. لأن جوابها كافي بأنه يرسم لمحه من شخصيتها
اللي أنرسمت الآن قدامه واللي قاعد يشوف منها جانب
لأول مره يشوفه ؟!
حسنا مغيره الموضوع : المحلات أنباعو ولا بعد ...
طلال .....تكلم وهو مركز على عيونها .. للحين يهمونك
المحلات !
حسنا : لأ .. ماعادت تهمني !
طلال : ليش أيش اللي تغير ؟
حسنا بجديه تخاطب فيها طلال : كل شيئ تغير ...
وأولهم أنا
طلال بعد صمت ...وتفكير تكلم : حتى لو أقولك
أن آلمحلات أنفك عنهم القفل وتبلغت أن الهيئه التجاربه
سمحت يسترجع الشغل الحركه ؟!
سكتت حسنا وقت طويل بعد اللي سمعته ...........
ثم تكلمت بثقه تساوي ثقتها بقراراتها اللي قاعده تتخذها
.... سبق وقلت لك ماعاد أبي أشتغل حاجه ولا عاد
أبي أحرك الملايين المكدسه بالبنك ...
خلااااص ماعدت أبي شيئ ... لذا بيع كل حاجه
ولو حتى بأرخص سعر ..مايهم
طلال ومستغرب من اللي قاعد يسمعه : قال بأختصار
... على راحتك ....
حسنا ... وقفت قاصده تنهي حوارها معه ....
...:أنا اللي اليوم طالعه .... هاذا أنا حطيت عندك خبر
وكملت طريقها لغرفة ناصر حتى تتطمن عليه ....
.....
هناك بالقصر...
ألجميع موجود وجالس على الكنب الدائري الملتف
بصورة هلال ..ومن أمامه مجموعة كراسي متفرقه
مغلفه بالشامواه...
أبو مشاري ... بوسط عياله الثلاثه ... مشاري ...طلال .. وسامي ..
وبناته ألأثناعش الصافين جنب بعض مع أحفاده اللي يلعبون
من داخل الصاله ... والحلا ...والفطاير على الطاوله المتوسطه وترامس الشاهي والقهوه ... ومابين السوالف
والكلام .. عقول صامته تكلم ذاتها من الداخل من دون علم الجميع ....
طلال ... ومن بعد ماطلع من بيته وتركها ... وباله
عندها .. يتسائل عن المكان اللي هي فيه الآن ..؟!
....حاول اليوم يكون قد كلمته وتركها تروح وين ماتبي
ولكنه ماقدر ينكر أن باله مشغول عليها .....
سمع أبوه يناديه ويصحيه من عوامة التفكير اللي خذته
لوقت مو قصير .... ..سم يبه ؟!
أبوه منزل كاسة الشاهي على الطاوله .... قال بتردد
شلون زوجتك يايبه ... عساها مرتاحه ؟!
طلال باختصار : ....أن شاء الله أنها مرتاحه
..سكت الجميع .. ثم تكلمت أم مشاري تنادي
هديل أللي كانت أقرب وحده لجهتها .... قومي
يمه جيبي تولة العود لأبوكي ... خليه يتعطر
قبل يروح للمسجد
راحت هديل لدولاب الزجاج العريض المصفوف داخله
مجموعة من التحف المطليه باللون الذهبي القديمه واللي محافظين عليها بالآدراج الزجاجيه ... دورت تولة العود
اللي متعوده أمها تحطها هنا للحاجه ..لقتها وبحركه سريعه
خذتها وراحت فيها لعند أبوها ...
فكت التوله وصارت هي بنفسها تعطر أبوها ..
أبوها بأبتســامه لطيفه لبنته : تسلمين يبه ...
عساني أعطرك بعرسك ان شاء الله
أول ماسمعت طاري العرس قفلت علبة العود ...
آختها المتزوجه آنوار: ...آآميين يبه ... والله أشتقنا نفرح
بأحد
هديل بعد ماأنزعجت ملامحها شالت نفسهـــاا وطلعت
مشاري : وشفيها زعلت هاذي ؟!
أم مشاري وضامه كفوفها ... وشفيها بعد ...
ماتبي أحد يذكرها بعرسها ... نعنبو شيطانها هالخبله
حتى أسم رجلها حالفه ماتبي تعرفه
طلال واللي مثل أخوانه مو عارفين عن قصة تميم
واللي سواه مع أخواته ..!
لأن أبو مشاري خلى حدوده الحكايه بينه وبين تميم فقط
طلال .." كل اللي كان يعرفه .. عن تميم أنه أحد أحفاد عمه أبو ناصر ...
واللي أخوه منذر تسبب بضرب ناصر بأسباب مو مقنعه
واللي تسبب بحرق قصر عمه أبو ناصر اللي هو ملك حسنا
آلآن وآخرها هم اللي تسببو بقفل سلسلة محلات حسنا
قال بأستغراب يخاطب أبوه : وأنت يبه الله يهديك
تشوف عيال هالعائله معادين آلخلايق بكل شكل ولون
وتجي أنت بدال ماتزعل منهم تزوجهم بنتك ...؟
سامي مأيد كلام طلال ...: صادق طلال .. واللي يجرح
يايبه أنك أعطيتها أياه على طول وخليته يملك
عليها من دون حتى ماتآخذ وقت وتفكر
مشاري بغيض يشابه غيض أخوانه : صادقين ...
يبه أنت حتى رفضت تآخذ منه مهر ؟!
أختي يايبه مي رخيصه
أبو مشاري بحكمة رجل .... مختصر الأجابه
من دون مايناقشهم أكثر : هاذي بنتي وأنا أدرى
بمصلحتها ...
أيمان : وقاعده تسمع لهم .. وتوها تستوعب الوضع
تميم !!! .. ولد ..آآآ..... حنى شلون مافهمناها
وقفت على طوول .. بخطوات سريعه تبي تلحق
على هديل وتفهمهــــا شخصية الأنسان
أللي أرتبطت فيه ومو عارفه منه ألا أنه فرد من قبيلتها
ويحمل نفس عايلتها فقط ...
/
/
......
أمه ..: ها يمه لقيت لنـا حجز لأبهـا ... ؟ تعرفني
ماأحب أقضي رمضاني ألا فيها .. رجعوني لديرتي
لأن هالديار ماحبيتها .. ولا حبيت جوهاا .. ولاحتى
هالبيت الكبير اللي على الفاضي اللي أشتريتوه وماله سنع ...
تميم وتوه جاي من برا ..جلس على الأرض..جنب أمه
وأستند على أحد التكايات العريضه بالمجلس البداوي :
لاوالله مالقيت
أمه وخابزه طبع ولدها تكلمت : متأكد مالقيــت ولا بالأساس مادورت ؟!
تميم وقرب يدينه لعند النار اللي كانت أمه شابتها
وهو يقول وأبتسامة بسيطه أنرسمت على شفاهه
يعجبني فيكي أنك فاهمتني يايمه
أمه : أي عز الله قوول كذا ... أنت والله
من اليوم اللي طبيت فيه بيت أبو مشاري تستمح منه
ألين ماملكت على بنته
ونا والله أقول منت ولدي اللي أعرفه ...
... مدري هي صدمه .. مدري هي أكتئاب .. مدري
هي فرحه .. مو يمه خلاص ماعدت أعرفلك
لأن حالك يتقلب كل يوم على شكل
تميم : وش دعوى يايمه .... تبالغين أنا مافيني ألا العافيه
كل الموضوع نسيت والله ... وماحبيت أقولك أني ناسي
لأني عارف راح تعطيني محاظره زي اللي توك
أعطيتيني أياها
أمه بتمهل بعد ماهدت: ..عموما حصل خير ..
ثم سكتت ورجعت سألت ... ألا صحيح حرمتك
اللي عقدت عليها ..وش أسمها ؟
هنا سكت ... لأنه رجع تذكر صورتها وتصرفاتها
العنيده ... رد أبتسم من جديد وهو يذكر أسمها ...
: هديل ..أسمها هديل !
أمه وحاطه كفها اليمنى على يسراها ...
قالت بكيد الحريم :والله عاد نجي للصدق ياليت يمه
ماخذيتها .. ألا وعزيل عينك ...لأنها بكرا بتجيك
بنت العز ..وتبي تتدلع عليك ...وأبي ومابي..وبتحسب
نفسها بقصر أبوها
تميم : سبحااانه اللي يغير ولا يتغير ....
أللحين مو هاذي اللي قبل كم أسبوع تقولين لي تسامح
من أبوها واللي يبي يجي على راسك تتحمله
..خلااص ..هاذا اللي جاني وخذيتها على سنة الله ورسوله
أمه : أي يمه ماقلت شيئ .. بس أنا قصدي ...
أن البنات اللي يجونك من هالطينه وطالعين من قصور
وماذاقوا الفقر .. بتلقاهم مايتحملون .. يعني ألاكيد بتكون
عقلياتهم متحرره ... وطبايعهم متفتحه ... وموب حمل زواج
يعني ومن هالكلام
لأن هاذا المعروف والوارد
تميم ومن خلال كلام أمه ..خذاه التفكير ... للشخصيه
اللي شافها عليها .. قال مقاطع أمه ... تتوقعين يايمه ..
لوشخص نوى مضرة بنت ... ودخل عليها ثلاث مرات
وبكل مره كان ينوي فيها بنفس النيه ... وبكل مره
كانت هي ترده بسلالسة منطق ... ودين ... وحسن خلق
بتكون بنت أصيل وتصلح زوجه ...؟!
أمه ومي فاهمه عليه ولاكنها جاوبته ... ألأكيد
بتكون بنت وسبعة أنعام فيها وبأهلها ..وبتكون نعم الزوجه
بس منهو هالولد قليل النخوه اللي تتكلم عنه ... ومنهي هالبنت ؟!
تميم ورجع ألتفت لأمه وهو يقول ... {ولدك " والبنت اللي صارت زوجته !!
/
/
أيمــــان وجايه تركض لعند هديل
اللي مكتفه يدينها وجالسه قدام التلفزيون بعيد
عن أهلها " ألحقيييي ألحقيييي
هديل بملامح كلها لامبالات ... خييير ..خييير

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -