بداية الرواية

رواية اتجرع المر بسكات -4

رواية اتجرع المر بسكات - غرام

رواية اتجرع المر بسكات -4

( حنين شخصيه جدا جدا محبوبه .. دايم هي المضحيه وتضحي بس من وراء اللي تضحي له .. تغيرت لما كانت بثالث ثانوي بعد وفاة حبيبتها واختها وصديقتها وبير اسرارها ( سحر ) سحر فقدوها الكل امها ابوها لينا حنين فاطمه محمد كلللللللللهم فقدوها بعد وفاتها .. وبرضو كان سبب تغيرها قصة حب مع شاب فاشله وشافت خيانته لها بأم عينها ولا بعد مع صديقتها المقربه مثل قرب سحر .. فـ صعبه عليها سحر وصديقتها ( أمل ) وحبيبها سلطان .. يعني خيانة سلطان وامل ووفاة سحر .. ورربـي كان صعب عليها فتلبست بالقناع اللي هو الضحك واللعب والخبال لاكن من داخلها مجروحه جرح عميق دفين .. لاكنها اللحين احسن من قبل .. )
يآمن اُعجبت بروايتي . . فلنكمل معاً !

~||~ البـــــآرت الــثـــآمــن ~||~


عند عرايس الغفله ...
صحت لينا من النوم ودخلت الغرفه بحذر ولاقت راكان بسابع نومه لاكن مبين انه بردان بما ان التكييف مره بارد زواده ع الجو .. راحت وخذت البطانيه اللي كانت متلحفه فيها وغطت فيها راكان بعدين حست ان ملامحه لانت وحس بالدفاء .. راحت لجهة الدولاب وطلعت لها ( بنطلون سكيني ازرق غامق وبلوزه طويله ماسكه عليها لونها رمادي فيها دبدوب ابيض ..) اخذت ملابسها ودخلت الحمام وبعد ربع ساعه طلعت وهي لابسه ملابسها بعدين لبست جلال الصلاة وصلت الفجر .. ووقفت عند التسريحه وحطت كريم الأساس وكحل عربي أسود ومسكرآ كحلي وقلوس وردي
وحررت شعرها المبلول ..
ووقفت وراحت لجهة أزرار اللمبات وولعت اللمبه الصفراء اللي لونه خافت .. وتكلمت ..
لينا : راكان .. راكان .. قوم صلي الفجر .. الساعه اللحين 11 الظهر ..
وطلعت تجهز لهم الفطور ..
فتح راكان عيونه وقام بخفه متجه للحمام .. بس شد انتباهه البطانيه اللي حطتها لينا له ..
وتذكر امس وهو ياخذ البطانيه ويلحفها فيها ..
ابتسم بداخله على طيبت ورقت لينا .. اللي مهما قسا عليها وكرهها هي تمسك نفسها ولا يوم غلطت عليه ..
قطع حبل افكاره صوت لينا وهي واقفه عند باب الغرفه ..
لينا : راكان لو سمحت اذا حسيت بشيء داخل الحمام نادني بسرعه .. مو تسكت مثل امس .. !
راكان بعفويه : تخافين علي ؟
لينا تبي تقهره وتجرحه مثل ما يجرحهها دايم : لا طبعا ما خفت .. لاكن خفت انك تموت معي ويلبسونني التهمه بقتلك ..
راكان بعصبيه : جهزي فطوري .. ولا تنسين الكوفي ..
ودخل الحمام وصك الباب بقوه .. لدرجة ان لينا فزت ..
لينا بنفسها : هههههههههه ! حلوه هذي يعني امدحيني ولا بعصب واسبك .. ذوق من الكاس اللي شربتني منه ياراكان .. هذا وانا مالي الا ثلاث ايام معاك .. آآآآآهـ الله يستر من الجاي ..
وراحت للمطبخ تجهز الفطور والكوفي ..


في بيت اهل لينا ..
ام لينا : والله قلبي قارصني على بنتي يا خالد ..
ابو لينا : استهدي بالله يا نوره .. بنتك ببيت زوجها ....
ام لينا بدموع : انت السبب ! انت السبب اللي ضيعت بنتي مع وحوش ..
وقامت تركض بالدرج وهي تبكي ..
ابو لينا منصدم من شريكة حياته .. معقوله يصير انا السبب اني زوجت بنتي لوحوش على قولتها
اه ياليت الزمن يرجع واستقيل قبل لا تتم السرقـه ...


عند عرايس الغفله ..
ااااااااااااهـ !
طلع راكان ببنطلون بدون بلوزه يجري لجهة الصرخه اللي فجرت كل اركان الجناح ..
وصل للمطبخ وانصــــــــــــدمـ ..
لقى لينا انسكبت المويا اللي كانت تغلي على فخذها وهي طايحه بالارض تتألم ..
ركض راكان لناحية لينا ..
راكان بخوف : لينا .. لينا .. وش صار لك انتي ؟ وش سويتي بنفسك ..
لينا بألم ودموع : آآآآه .. انحرق جلدي .. آآآآآآه .. ثلج راكان ثللللللج ..
ركض راكان لناحية الثلاجه وفتح الفريزر بقوه وطلع قالب الثلج وصار يطلع منهم ويحطهم على فخذ لينا ..
لينا بألم ودموع : راكاااااااااااااااان .. مو كذا تألمني انت .. آآآآآآآه .. ارفع البنطلون لا يلصق بجلدي ... اااااااه ..
راكان ما عرف كيف يرفع البنطلون .. وهو اصلا ضيق كيف راح يرفعه .. جاته فكره وراح بسرعه لدرج وطلع سكين ..
وراح مسرع لفخذ لينا وشق البنطلون بحذر ورمى البنطلون بعيد ..
هي خجلت منه بقوه .. بس صرخت يوم شاله عنها ..
حط الثلج والمويا الباردا وهي مسدوحه على بلاط المطبخ بقوه مالها حييييييل من الألم ..
راكان بخوف : لينا .. لينا .. خف الألم ؟
لينا : ................
راكان بخوف : لينا .. لينا .. لينا .. ردي علي ..
لينا : همممـ ..
ما قدر يستنى اكثر وشالها وراح فيها للغرفه وسدحها ..
راكان مو عارف يتصرف .. طار بسرعه لتليفون .. ودق على الاسعاف ووصف لهم العماره وأمرهم بلأستعجال ..
راح بسرعه لمها وجلس جنبها بخوف وهو يمسح على شعرها ..
راكان بخوف : لينا .. لينا .. تحسين بألم ..
لينا بألم فضيع : حيييييل راكان حييييييييل ..
راكان بخوف : دقايق ويوصلون الاسعاف ..
وراح بسرعه لدولاب وطلع اطول قميص الى الركب .. وراح مسرع لها .. ورفع راسها وفسخ بلوزتها ..
لينا بفجع : راكان وش تسوي فيني ..
راكان : لينا اسسكتي ..
وفسخ بلوزتها ولبسها القميص وراح بسرعه لعبايتها ولبسها من كتوفها وحجبها بطرحه وشالها لبراء ..
لينا بألم : راكان البس بلوزتك ..
راكان وهو يتذكر مدد لينا على السرير وسحب أول بلوزه قابلته وشالها ونزل فيها وهو متجهه للأنصنصير طلعو الفريق الطبي منه وحطوها بالحماله ونزلو .. وركبو سيارة الاسعاف وانطلقو فيها للمستشفى ..
طول الطريق لينا تون من الالم .. وراكان يهديها ويصرخ على السواق يسرع ..
وصلو المستشفى ودخلوها الغرفه ..
وراكان جالس على الكرسي ينتضر الدكتور يطلع ..
وفعلا ما صارت نص ساعه الا والدكتور طالع ..
طبعا المحاوره بالانجليزي بس انا بعربها لكم أسهل ..
راكان : وت ذا بربلمـ ؟؟؟
الدكتور : هو الحرق من ايش ..؟
راكان : ما ادري .. بس اظاهر مويه حاره ..
الدكتور : مش معقول ؟ مويا حاره ما تصير من حروق الدرجه الثالثه ..
راكان : يمكن لانها كثيره وغلت كثير .. المهم يا دكتور طمني كيفها اللحين ..
الدكتور : عقمنا لها الجرح ونظفناه ولفيناه بشاشه .. وان شاء الله خير .. لاكم الحروق اللي تصير من الدرجه الثالثه لازم كل يومين تجي للمستشفى هينا وتغيرها ..
راكان : طيب ما ينفع نغيرها بالبيت ..
الدكتور : اول ثلاث ايام لازم المستشفى يعقمونه لان تعقيم المستشفى ادق .. بس بعد الثلاث ايام ممكن نعطيك غيارات وتغيرون لها بالبيت ..
راكان : مشكور يا دكتور .. بس متى تطلع
الدكتور بعد ما تصحى على طول .. يعني تقريبا ربع ساعه
راكان : مششكور .. ممكن اشوفها ..
الدكتور وهو يبعد عن طريقه : ايوه اكيد ..
دخل راكان الغرفه ولقى لينا نايمه بتعب وفخذها مكشوف وملفوف بشاشه من بداية الحرق الى الركب .. وحاطين لها مغذي بيدها جلس جنبها ومسح على شعرها .. وبنفسه قال ( مسكينه يا لينا مرره تعبك وآلمك الحرق .. ايه الله يشفيك .. بس انا شفيني كني ميت عليها خفت وفزيت من طولي وشلتها ولبستها حتى من الخبه والخوف ما لبستها الصندل .. وبعدين لاحظ تيشيرته .. ههههه ! حسبي الله على بليس حتى التيشيرت طلع بلوزه داخليه .. هه من جد ليش سويت كله هذا ؟ طول عمري حنـوون )
وبعدين سكت لا لاحظ عيونه لينا بدت تتفتح .. وبدت تستوعب شوي شوي ..
راكان : الحمد لله على سلامتك ..
لينا بعد مده جاوبت بتعب : ا.ا.الله يـ..يـ..يسلمك !
راكان : خبصتيني .. لا افطرت ولا لبست ولا طلعت وتمشيت ولا شيء ..
لينا انصدمت من اسلوبه بعدين شوي شوي استوعبت راكان واسلوبه .. سكتت مافيها حيل على لسان راكان
راكان : المهم يلا قومي نروح للجناح .. وطلع وخلاها ولا فكر حتى يساعدها ..
قامت هي بتعب وسكرت ازارير عباتها وتحجبت مزبوط .. بس انصدمت لما شافت ما عليه صندل ..
احتارت وش تسوي .. شافت شبشب المستشفى بالدرج لبسته مع انه يفشل لاكنها احسن من انها
تطلع من دون صندل ..
لبسته وطلعت تشمي بتعب .. بس ما انتصفت بالطريق حست بتعب وألم ونادت النيرس وطلبت كرسي متحرك وجلست ودفتها النيرس لما وصلت لباب المستشفى تذكرت انها كانت بسيارة اسعاف ؟ كيف راح ترجع ..
شد انتبهها رجل يأشر من بعيد وجنبه سيارة اجره ..
دققت الملامح وعرفت انه راكان .. وطلبت من النيرس انها تقودها لهناك ..
وصلتها النيرس وركبت هي ووراكان ..
بالطريق ..
راكان : لازم تكبرين الامور وكرسي متحرك وكلام فاضي ..
لينا : مو قادره امشي ..
راكان : اللي يسمعك يقول مصبوب عليها زيت مغلي مو مويا ..
لينا : واللي يرحم لي والديك اسكت .. ما فيني على لسانك ..
راكان : احسن بعد ..
وتمو ساكتين لحد ما وصلوا للفندق .. نزل ونزلت معاه مشت جنبه وهي تعرج وتمسكت فيه ..
راكان بعدها عنه ومن غير قصد طاحت لينا ...
لينا جلست تتألم من فخذها اللي طاحت عليه ..
راكان ما كان يقصد .. صح انه نفض يده بقوه .. بس ما كانت نيته انه يطيحها ..
ندم على حركته ونزل لمستواها ..
راكان : لينا انا اسف ما كنت اقصد .. قومي الناس يناظرون .. مد يمه لها ..
لينا بدموع : ما ابي منك شيء يا الظالم القاسي .. توني طالعه من المستشفى محروق فخذي وانت ترميني عليه كأني خروف عندي .. وقامت بصعوبه وكملت طريقها اللي كان جدا صعب عليها .. لما وصلت للانصنصير فتحته ولاقت شخص ودخلت بسرعه وطلعت اشاره انه اكتفى الانصنصير .. واتسكر الباب بوجه راكان ..
ضحكت بداخلها انها ردت له الحركه ووصلت لشقه .. وانتضرت راكان لانه معاه الكرت حق الشقه ..
انتضرت نص ساعه ما جاء .. عرفت انه وراه بلوه .. واكيد راح عنها ويعاندها ..
نزلت تحت للكاشير وهي تدعي انه ما يكون نفسه اللي لحقها وتتكرر معاها القصه ..
ولاكن من ذاك اليوم راكان اشتكى عليه وفصلوه ولا عاد له وجوده بالفندق ..
وصلت للكاشير وطلبت كرت ورفضو وقالت لهم انه طاح منها بالانصنصير ..
صدقوها ونسخو لها كرت ثاني واعطوها لها ..
رقت فوق ودخلت الجناح ولاقت المطبخ .. صحون الفطور على الطاوله والدروج مفتحه وابريق المويا مرمي على الارض عقب الاصابه .. وبعدين راحت للغرفه لقت الدولاب مفتحه ادراجه والسرير محيوس حوسه عظيمه وكأن حرب الثيران الهائجه جايه لجناحهم .. فسخت عباتها وبدت رحلة الترتيب والتنظيف معاها ..
طبعا لاقت صعوبه بالترتيب والتنظيف لاكنها استغرقت ساعه وخلصت الجناح .. راحت غسلت ولبسه روب فضفاض لونه ابيض وربطت شعرها بخفيف ونامت بالسرير من التعب ..
راكان اللي يوم صكت الانصنصير بوجهه انقهر منها وراح واخذ الكرت معاه وراح يتشمى بروحه .. راح لجميع المعالم بأستراليا .. راح لـ ( برج سدني Sydney Tower - و لـ جسر سدني Sydney Harbour Bridge - وبرضو ركب قطار Monorail - و برضو راح لـ البلو ماونتنز Blue Mountains - وراح برضو للسوق الشهير QVB )
يعني راكان تقريبا لف اغلب مدينة سدني النـــحـــيــسسس ..
انهد حيله اقوى شيء .. ورجع للفندق وتوقع يلقى لينا جالسه على كراسي الانتضار مهدود حيلها .. ومر من كراسي الانتضار وهو ما يشوفهها .. يعني بيغايض لينا .. بس ما يدري انها بالجناح ..
دخل ولقى الجناح بارد ومرتب ونظيف والنور خافت .. شك بالموضوع ودخل الغرفه لقى لينا نايمه بعمق وحاطه تحت فخذها مخذه ..
حن قلبه عليها وخز بخاطره .. بس فكر كيف دخلت والكرت معي ..؟
ما اهتم للامر كثير .. طلع ملابسه ودخل الحمام ياخذ شور .. طلع بعد عشر دقايق واحتار يقومها وينام بالسرير ولا هو ينام بالارض ...
فكر فكر .. بس بالخير انسدح جنبها وجلس يتأملها ومن تعبها ما حست فيه وهي بالعاده تفز لما تمر الذبابه من عندها .. ما حــس بنفسه الا وهو في سابــع نومه بعد هاللفه على سدني الخطيره ...


في بيت الخال محمد ..
^
^
^
نزلت حنين من الدرج وهي تنط وحده تخلي وحده وهي تضحك وتتخبل .. وصلت لامها وطبت بالكنبه ..
حنين بمرح : وش فيه الحلو ؟؟
لفت ام حنين على حنين . . . وانصدمت حنين من دموع أمها ..
حنين بخوف وبدأ يتلاشى مرحها : يمـه ! يمـه وش فيك ؟ ليش كل هالدموع ..
ام حنين : تبين اخت أو اخو لك يمه ؟
حنين صدمتها ام حنين بـ هالسؤال ... بس بجد بجد تتمنا لها اخو او اخت لها .. بس ما عمرها فتحت لامها هالموضوع لانها تعرف قد ايش حساس هالموضوع عندها ..
حنين : يمــه ! وش جاب هالطاري اللحين .. وبدلع : وانا ما أكفي ..
ام حنين ضمت بنتها لصدرها : ادري يا يمه ان مناك تشوفين لك اخو يطامر معك بـ هالصاله .. مهما حاولتي يا يمه تخفين عني هالشيء ولا تحاولين تجرحيني .. مبين عليك يمه مبين .. انتي بنت بطني ..
حنين سالت دموعها : يمه ! انا صدق ودي بـ اخو او اخت لاكن هذا ارادت رب العالمين .. والكلام ما ينفع يمه ..
ام حنين : يمه بقولك شيء صار له سنين يمكن له 18 سنه مخفي عنك ..
حنين نغزها قلبها : يمه قولي !
ام حنين : اسمعي يمه .. يوم كنتي عمرك سنه حنا قررنا نسافر لمكه وحنا بالطريق نعس ابوك ولفت السياره وهو ما قدر يسيطر عليها وانقلبت فينا .. ودونا للمستشفى وابوك صار فيه كسر بيديه ورجليه وانا كسر بالرقبه واليد و .. و .. و ..
حنين : وووشو يمه ؟
ام حنين : صـ .. صـ .. صـرت عقيـمـ ..
حنين انصدمت بس كانت متوقعه هالشيء ان امها مستحيل تحرمها من الاخوان عمدا .. فشكت بأن امها عقيـم
سكتت حنين لفترة ..
حنين : يمه ليش ما قلتي لي من اول ؟
ام حنين : ما حبيت ازعجك واكدر خاطرك ..
حنين بدموع : ياليتك زعلتيني وكدرتي خاطري ولا اني ابني احلام وآمآل واوهام وانتضر اللحضه اللي تفتحين فيها باب غرفتي وتبشريني بحملك .. كان قلتي لي يا يمه وريحتي نفسك وريحتيني معاك ..
ام حنين بدموع : سامحيني يا بنتي هذي ارادت الله ..
حنين : طيب يمه ما فيه أمل أبد .. ولا حتى تروحون تسافرون براء وتتعالجون ؟؟
ام حنين بدموع : يا يمه مصاريف العلاج والسفر ما نملكه وانا امك .. وغير كذا رحنا لدكاترة الرياض وكلهم يقولون مالكم أمـل .. يمه أمـــل ما فيه اني احمل ..
صاحت حنين وضمت امها .. بعدين لامت نفسها انها بكت وكبرت السالفه ..
حنين وهي تمسح دموعها : معليش يمه يمكن ربي يرزقك .. وانا اكفي ولا ؟؟
ام حنين تمسح دموعها : انتي دنيتي يمه وشلون ما تكفين ..
حنين ابتسمت ورجعت لحضن امها الحنون الدافي وامها اللي تعشق مواطيها ...
.
.
.
صحت لينا وانصدمت من وجود راكان قريب منها .. قامت بسرعه واهي كارهه النومه معاه .. شافت الساعه 8 الصباح .. وهو لسا بدري وهي شبعانه نوم .. مشت بصعوبه من فخذها .. وراحت غسلت ولبست روب ليلكي فضفاض .. وراحت سوت لها كوفي وجلست بالاريكه وجلست تشرب الكوفي ..
طفشت لسا الساعه بدري 30:8 ..
ما عرفت وش تسوي .. تذكرت النوته حقها وراحت للغرفه وطلعته من شنطتها .. وجابته مع قلم ورجعت لصاله ..
جلست تتأمل النوته حقها ( دفتر صغير لونه أسود فيه كتابات انجليزيه بالموف والفوشي وفيه سلسله .. هذا الدفتر يعني لها كثير كان عندها من قبل سنه .. وكل ما ضاقت فيها الوسيعه ولا حست نفسها ودها تكتب تكتب .. طبعا بالخواطر .. تحمل ارجاء اسطرها بما تشعر به .. )
مسكت القلم وفتحته بعشوائيه وهي تهرب من صفحات ذكرياتها مع سحر ..
فتحت صفحه بعشوائيه وكتــبـــت ..
.
.
قـآرب إرآدتنــــا .. وشـآطئ المـوت !
------------------------------
خذي هاذا وهاتي ذاك .. لا تتعدا السرعه سوا 100 كيلو متر في الساعه .. انني اراء الطبلون يشير الى الـ 140 هدأ السرعه ارجوك .. شغل لنا موسيقى نستمتع بها في طريقنا .. آآآه ان الطريق طويل ومتعب للغايه .. اسمعوني سألقي لكم دعابه كآن جحا يتجول في طرق
المدينه ورأى متجر الـ . . . . . . . ! فستان ابيض مصنوع من ورد الفل طوق ابيض مصنوع من ورد الفل والشعر الحريري يتطاير في نسمات الهواء العليل وبياض كبياض الثلج كانت هي بشرتها تتجول في ارض انعم الله بها في جماله كانت جنة الله في ارضه تتجول وتركض وتغني وترقص وتجري وهي سعيده من وراء قلبها ولاكن حزينه ومجروحه في قلبها رأت بركة ماء زرقاء انعم الله بها في جمال خلقه فكان الماء ازرق كزراق السماء وكانت الاسماك تقفز من فوق الماء وكان الصخر المتشكل الأحجام يحيط البركه جرت نحو البركه وهي تتأمل صنع الخالق في ارضه وقفت على صخرة كبيرة الحجم امام البركة وهي تتأمل باعجاب وسعاده جلست على الصخره وذهب بالها لابعد مكان في الكون وهي تفكر وتفكر وتفكـ ... صحت من فكرها مستآءه عن حالها نهضت وجرت نحو قارب صغير قفزت عليه وبدأ يمشي فيها وسط البركه تجمعت الاسماك عليها وهي تدفع القارب والفتاة لاتدري الى ايـن سيأخذها القارب .. تركت الباقي للقارب فهو ارادتها في اللي قفزت عليه وامرته بالانطلاق وتركت الباقي للاسماك فهي قدرها لانها اخذت تدفع القارب وتذهب به الى ما تشاء .. وتركت الباقي للبركه فهي حياتها ومجبره ان تعيش فيها .. البركه لم تطلب من الفتاة ان تأتي اليها مسرعه بل الفتاة اعجبت بالبركه واتت اليها تجري .. هذي هي الحياة نحن مجبرين ان نعيش فيها مهما كانت الصعاب فهي ( جميله رائعه خلابه جذابه ) مهما كان السمك قاسي فهو القدر ومهما كانت الحياة صعبه فهي البركه ومهما كانت ارادتنا لم تطلب منا المجيئ فيها قاربنا .. مهما عانينا من صعوبات والام واحزان ومصائب تبـــقى الحياة جميلة رائعه . . نحن كلنا مثل الفتاة اللي اعجبت بالحياة واتت اليها غصب عن ارادتها . . ونحن كلنا مثل الفتاة اللتي جرت وقفزت في القارب وامرته بالانطلاق دون ان يمشي هو من نفسه . . ونحن كلنا استسلمنا للاسماك اللتي اخذت القارب وهمت بالاندفاع
كلنا نتسآئل وما دور الصخره اللتي جلست عليها الفتاة وتأملت البركه .. الا تعلمون ان الصخره هي كانت رحمـ المرأه .. كانت الفتاة تنتظر متى تخرج وتذهب الى القارب وتأمره بالإنطلاق لترا مجرآ حياتها وتبدأ حياتها كأي فتاة حتى يتوقف القارب الى شآطئ المـــووت ! ويكون قد انتهت قصة حياتها منذ قفزت على القارب حتى توقف القارب على شاطئ المـوت ولاكن القارب لم يتوقف من امر منها لا بل توقف غصب عن مشيأتها لان هذا هو المـوت لم يكن بأرآدتها .. ويشمي ويمشي ويمشي القارب حتى نهاية مدار حياتنا ونواجه الكثير من الصعوبات في الطريق ولاكن حتما صنصل الى النهاية
. . . . . . . . . . . . . . . صحيت من فكري على صوت امي وهي تنادي : لينا , لينا هيا وصلنا الى المدينه همي بالنزول .. نزلت امي وتركتني وحيده في السياره قلت في صوت عالي استمتعو بحياتكم ولاكــن حتما كلـنآ صنصل الى شــآطئ المـوت ! .... فكآنت هذي هي الفتـآة هـي فـي وكانت مؤمنه بالموت وبوصوله وهي لا تـدري متى سيتوقف هذا القارب ؟
------------------------------
بقلمـ : ANGEL
.
.
سكرت النوته وهي تحس انها ارتاحت ششوي .. رفعت راسها شافت الساعه 9 : 30 ..
وراحت متجهه للغرفه بتصحي زوجها اللي ولا كأنه زوجها .... بس الصدمـه لما دخلت ولاقت راكان
جالس يبـكي بـصــمــت !
.
.
.
.
يامن اُعجبت بروايتي . . فلنكمل معاً !

~||~ الــــــــبـآرت التــــآســـع ~||~


سكرت النوته وهي تحس انها ارتاحت ششوي .. رفعت راسها شافت الساعه 9 : 30 ..
وراحت متجهه للغرفه بتصحي زوجها اللي ولا كأنه زوجها .... بس الصدمـه لما دخلت ولاقت راكان
جالس يبـكي بـصــمــت !
استغربت كثير معقوله راكان اللي ما يهزه ريـح جالــس يبكـي ؟
قربت منه تبغى تتأكد ولا انها تتوهم .. وفعلا طلع راكان يبكي بصمت ..
لينا بأستغراب : راكان ! وش فيك ؟
راكان : ............
لينا بخوف : صاير شيء ؟ وش فيك ؟ جاوبني ؟
راكان ناظرها وقام وراح للحمام وسكر الباب .. استغربت لينا ..
لينا بخوف : يمه ! هذا شفيه ؟ ليش جالس يبكي ؟
قامت تجهز له كوفي .... طبعا راكان دخل واخذ له شور .. وطلع لبس بنطلون جينز وتيشيرت أسود وشوز أسود ..
ومر من عند المطبخ ناظر لينا وهي تجهز الكوفي لدقايق .. انتبهت له لينا ..
لينا بأستغراب : راكان بتطلع ؟ طيب قبل ما تطلع خذ هالكوفي بل ريقك فيه ..
ناظرها مده وبعدين طلع وسكر الباب ..
لينا بأستغراب : هذا ايش فيه ؟ حتى حرف ما قاله ..!
حطت الكوفي بالميكرويف وطلعت لصاله تحوس بالبيت على ما يجي راكان ..
راكان ضاقت فيه الوسيعه .. ما قدرت يتمالك اعصابه طلع برا الفندق ع البحر على طول ..
جلس على حدا الكراسي وجلس يفكر ودمعه خانته ونزلت بس ما أسرع ما مسحها ..
جلس اربع ساعات مقابل هالبحر بعدين مل وركب سيارة أجره وراح متجه للفندق ..
حاسب صاحب الاجره ونزل متجه لبوابة الفندق الرئيسيه ..
دخل الانصنير .. وطلع لدور اللي فيه جناحهم ..
لينا اللي كانت واقفه عند الفرن تسوي لها شيء تسد بطنها فيه .. وهي بنص حماسها وهي تطبخ
حست فيه احد وراها .. جت بتلف بس وقفتها ضمت راكان من وراء .. ارتجفت من قربه لها ..
وحست ان هالرجال مو صاحي ..
وحست ان يد راكان ارتخت وبعد عنها شوي .. لفت عليه معصبه ..
لينا : ايا يالخسيس تشرب !
راكان : لا !
لينا مستغربه منه لا ريحه ولا حتى اعراض الشراب ..
لينا : راكان وش فيك انت ؟
راكان ناظرها لدقايق وبعدين لف متجه للغرفه .. وقبل ما يطلع ..
راكان : جهزي نفسك بنطلع ..
لينا : لا ماني طالعه .. كيف تبيني اطلع وانا ما اقدر امشي من فخذي ..
راكان : معليش عادي !
لينا : كيف عادي .. اقولك ما اقدر امشي تقول عادي ..
راكان بغباء : اجيب لك كرسي متحرك ..
لينا : لا ياشيخ .. لو بنطلع انتضر اسبوع حت يخف الوجع بعجين نطلع ..
راكان : احسسن بعد توفرين على مشاوير .. ولف لباب الشقه وفتحه وصكه بقوه ..
لينا : لا لا لا .. مستحيل اقتنع ان هذا الانسان صاحي .. اتوقع فيه انفصام بالشخصيه ..
ولفت ونكبت الاكل بصحن وطلعت تاكل بالصاله . . . !


في بيت اهل لينا ...
جالسين في الصاله ..
ام لينا : والله يا خالد انا اسفه على اللي قلته لك امس .. كنت بلحظة طيش و ..
قاطعها ابو لينا : لا تتأسفين يا نوره .. انا فعلا كنت السبب برمي لينا .ز
ام لينا : انت ما سرقت ولا غصبت لينا على الزواج .. مو انت السبب يا خالد ..
ابو لينا سكت ..
ام لينا : تكفى يا خالد ..
ابو لينا : سمي ؟
ام لينا : بنتي عند هالغرب لها اسبوع .. لا زارتنا ولا حتى دقت علينا ..
ابو لينا : تبين الصراحه يا نوره .. انا فعلا ناغزني قلبي على هالبنت ..
ام لينا : عندك رقم زوجها راكان ؟ اكيد عندك هو مديرك بالشركه ؟
ابو لينا : اييييييييه ! الله يذكرك بالشهاده .. كيف غابت عن بالي .. ورفع جوالها ودق على رقم خالد ..
بس استغرب الرنه كانها من خارج السعوديه .. بعد دقايق جاه رد ..
راكان : ألو !
ابو لينا : السلام عليكم ..
راكان : هلا وعليكم السلام ..
ابو لينا : عرفتني ؟
راكان بتأنيب ضمير : أيه .. عمي خالد ؟
ابو لينا حس هالكلمه مو بمكانها أبدا : أيــه .. وشلون لينا ..
راكان : الحمد لله لينا بخير
ابو لينا مستغرب من ذوق راكان : وينها ابي اكلمها
راكان : حنا مو بالسعوديه ..
ابو لينا بصدمه : وشــــو ؟
راكان : حنا في استراليا ..
ابو لينا : وشلون وكيف ؟
راكان : بنتك ما تفرق عن باقي البنات يا عمي .. مع حقها شهر عسلها ..
ابو لينا : شلون تقرر من دون اذننا ..
راكان : مافي هالامور يا عمي مشوره .. عادي سافرت فيها شعر عسل ..
ابو لينا عصب : وكيفها بنتي ؟ عسا ما ذبحتها ؟
راكان : لا ياعمي ما ذبحت احد .. بنتك بخير وما عليها ..
ابو لينا : ابي اكلمها ..
راكان : انا براء وهي بالفندق ..
ابو لينا : ليش تخليها لحالها ؟
راكان : عمي رجلها توجعها ما تقدر تمشي .. فطلعت من دونها ..
ابو لينا بخوف : وش فيها رجلها ..
راكان مل من اسألة ابو لينا : مافيها الا العافيه ..
ابو لينا : ليش يا راكان تخلي بنت لحالها بفندق وببلاد غرب ..
راكان وهو توه يصحى : معليش اللحين ارجع لها ..
ابو لينا بأستغرب : زيــن وسلم لي عليها .. وقولها اني اتصلت ..
راكان : زيـن يبلغ مع السلامه ..
ابو لينا : فمان الله ..
سكر ابو لينا وهو شديد الاستغراب من اسلوب راكان معاه .. بالعاده اسلوبه وقح ودايم يستفزه ..
ام لينا : هاه بشر كيفها لينا ..
ابو لينا : ما عندها خلاف .. وهم براء السعوديه .. بأستراليا ..
وعاد انتو ادرى بخوف الامهات على بنتاهن والدعاوي لهن .

رجع راكان وفتح باب الجناح ودخل .. لقى لينا جالسه على احد الكنبات وبيدها نوته تكتب فيه .. راح وجلس جنبها ..
راكان : لينا .. لينا ..
لينا وهي تناظره : هلا انت جيت ؟
راكان : ايه توني ..
راكان اخذ النوته منها وقراء اللي هي كاتبته ..
.
.
ح‘ـيآإة فتآإة ]~!
--------------------------------------------
سطعت الشمس على عيناي وتفجر النور في أنحاء الغرفه وبدأ يوم جديد مبدوء بالامل وحياة جديده
نهضت من نومي وانا انظر من شرفت غرفتي رايت من فوق عمارة مستقبلي المشاة من تحتي وهم يذهبون الى اعمالهم وكل شخص يخطط ماذا يفعل في يومه .. منهم المبتسم ومنهم العابس ومنهم الغاضب ومهم اليائس منهم المأمل ومنهم الصابر .. وكلن منهم يذهب في طريقه والى هدفه ولا يعلم ماذا تخبئ له الأيام .. كنا نحن البشر قمه في الامل نمشي في مسار حياتنا وكلنا امل ان نصل ..! منا من يصل الى هدفه وترقص الحياة له فرحا .. ومنا من يقف في طريقه بعدما ما تأكد ان الهدف اللذي يراه من بعيد مجرد ســـــرآإب ! كلنا نريد الاختيار الثاني ومن منا لا يريده ؟ ولاكن القدر عكس ما نظنه فهو اللذي يحدد مسار حياتنا ! الامل كالطفل اللذي ترميه في الهواء ويضحك لك لانه متأمل انك ستمسك به ولن تدعه يسقط في الارض .. وكالشخص اللي يذهب الى صلاة الاستسقاء وياخذ معه مظلة المطر وكله امل وثقه ان الله لن يخذل عباده وسيسقيهم بمائه .. الامل شعور عظيم ولاكن الاعظم انك ترى هدفك اللذي كنت تخطط له من سنين يتدمر امام عيناك ! شعور عظيم شعور لا تصفه الالسنه !! ويبدأ الامل يختفي من حياته وتظلم الدنيا في وجهه ويصبح انسان بلا مبالاة ..
ومــن يلومــــه ؟؟ كل فرد منا لو حصل له ما حصل من ذاك الشخص لاصبح مشابه لشعوره ولشخصيته اللتي انقلبت .. هذا هو شعور الامــــل . . . انتبهت اخيرا ان مر وقت من الزمن وانا اتأمل شرفتي والمشاة !! رفعت عيني الا السماء واذا بالشمس تمر من بين الغيوم .. تأملت ابداع الخالق في خلقه .. ابتسمت بأعجاب ! نزلت عيني مرة اخرى الى شارع الحياة تأملته وتأملت الناس اللذين يمشون على طريقه .. وقلت في نفسي قاسي جدا نعم قـــآسي ! وهل تعتقدون انه يوجد طريق ليـن .. نعم يصبح ويصادف بعض الناس ويلين ويصبح توفيق من الله ! وتمنيـت ان طريقي يلين
وانال التوفيق من خالقي .. فجأأأه وجدت نفسسي امشي في الطريق .. امشي ولا ارى من حولي .. نعم اعيش ولا ارى عيوب الناس او نظراتهم .. امشي ولا اتدخل في سيرهم فلماذا هم يتدخلون في سيري . . . . . . هكذا نعيش وهكذا سنعيش للأبد .. منا من ينال ما يرضيه .. ومنا لا ينــــاله .. هذي هي الحياة وماذا عسانا ان نفعل ؟ سأبتسم وانتضر اليوم اللذي سأنال ما يرضيني
ولن افقد ألآمـــــــــل ..! هذا هو شعاري وهذي هي حكمتي ( لاحياة بلا امل ولا امل بلا حياة )
وصلت الى عملي اخيرا وانا ادخل في كل عنفوان لا ابالي بمن يراني وانا كلي حماس وشوق لعملي .. هكذا سأطبق في واقعي ... رجعت من عملي وانا متعبة رجعت لعمارة مستقبلي ودخلت لغرفة فكري وعالمي لاحظت ان الظلام يعم الكون والهدوء عم عمارتي رميت نفسي على سرير احلامي وغطت في سبات عميق .. ابتسامت الامل لم تفارقني حتى في نومي ! نمت وانا انتضر يوم جديد وماذا يخبأ لـي .. هكذا انا وهكذا اعيش وهكذا حياتـــي .. فكان شرح مبسط في فكري الواسع ... تبقى هكذا .. فكانت هذي هي حياة فتاة .. كـآنت هنـآ [ .. لينــا ! =)
-----------------------------
بقلمـ : ANGEL
راكان مبتسم : ما شاء الله عليك .. مره حلو .. اثاريك مبدعه ؟
لينا مبتسمه : مشكور ..
لينا وهي تتذكر : راكان وش فيك ليش كنت تبكي ؟
راكان : ................
لينا : راكان تراك خوفتني .. اهلي فيهم شيء ؟
راكان : لا , ما فيهم شيء .. ( صرف السالفه .. الا صح ترا ابوك تو دق علي ..
لينا بفرح : جــد .. والله وحشني .. وش قال وكيفه هو وامي ؟
راكان : كلهم بخير ويسألون ويسلمون عليك ..
لينا : الله يسلمهم .. ( كشفت راكان بتصريفته .. ما قلت لي يا راكان .. من اول ما طلعت وانا احاتيك ؟ ليش كنت تبكي ؟
راكان : ا.ا.ا. صديقي توفى ..
لينا بتأثر : يؤ ؟ الله يرحمه يارب .. كيف توفى ..؟
راكان : بحادث الله يحمينا ..
لينا أستغربت من راكان ما بان عليه التأثر بس دموعه تشفع له : ياساتر ! الله يرحمه يارب ..
راكان : أميــن ..
لينا وهي تتألم : راكان فخذي مرآ يألمني قوم هات الغيارات اللي اعطاها لك الطبيب .. بغير لنفسي الشاشه خلاص ماعادت تنفع ..
راكان وهو يتذكر : يوووه ! صــح اليوم موعدك بالمستشفى علشان يغيرونه لك .. يلا قومي بدلي ملابسك ..
لينا : لا ما له داعي نغير هينا !
راكان : لا ماينفع لسا الحرق ما خف .. بعد اسبوع نصير نغيره بالبيت .. لاكن الايام الجايه لا بالمستشفى ..
لينا : زيـن راكان قبل ما نطلع من المستشفى ابغى اشري عكازه .. كذا ما اقدر امشي ..
راكان : طيـب ان شاء الله ..
لينا قامت للغرفه وسكرت الباب بما انها تغير لاكنها جلست تفكر بتغير راكان المفاجئ صاير يعاملها بطلف وذوق واحترام .. مو مثل اول .. يدخل ويطلع بكلامات تقشعر لها الابدان .. يمكن حن علي .. بس مستحيل اسامحه على وقفت ابوي بالمحاكم وعلى بهذلتي وذلي له بالمكتب وعلى حركاته من اول ما طلعنا من الرياض .. بعيش معاه بس عشان ابوي .. لاجل عين تكرم مدينه ..
قامت وبدلت ملابسها وكذلك راكان وطلعو متجهين للمستشفى ..
امركم غريب يا لينا وراكان الناس يروحون شهر عسل ينبسطو ويطلعو وانتم من المستشفى للجناح ومن الجناح للمستشفى .. طبعا هذي ضحية زواج الغصــب !
:
:
:
واقفه عند المرايه تتأمل نفسها .. لامت نفسها كثير على السنتين اللي ضيعتهم من عمرها على العربجه والدموع والحزن اللي غطا حياتها عقب خيانة صديقتها وحبيبها ووفاة صديقة عمرها سحر .. ابتسمت للتخطيطاة اللي تدور براسها وهم ( بتطول شعرها ولا راح تقصه كل ما طال مثل كل مره - بتشتري ملابس كيوت ونعومات - بترمي كل ملابس العربجه وتيشيرتات البويز - بتحط شبصات وفيونكات بشعرها - بتسوي اصابعها بداكير ومناكير - بتهتم ببشرتها مثل كل البنات - بتدخل نادي رياضي عشان يطلع جسمها واو - بتحاول ترجع صوتها الغنجي اللي قبل سنتين - بتشتري اكسسوارات ومكياج

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -