بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -4

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -4

الرياض الساعه 9 مساءً..
بالمطعم..وبعد ماشرب شويه من عصيره ناظر بمحمد وقالها وهو يتبسم : حطيت عينك على عبد الرحمن هذا انت جاك عرض فيه سفر وكامل المصاريف ياحظك
محمد :ومين قالك حطيت عيني عليه ياشيخ انت فاهم الحياه غلط بعدين من قالك بسافر مستحيل
سعد: ابوك حاط يده بالسالفه ويقول السفر لصالحك
محمد بأقتناع: وش علي انا من ابوي سفر مااسافر تدري هو قبل كان يبيني ادرس هندسه برى لكن انا مارضيت ودرستها هنا
بدر : منت بصاحي لو انا سافرت وبدون نقاش
سعد يأيده: أي والله انك صادق
فهد وهو يتبسم: لاوكامله المصاريف والله هذي صفقه مو عرض عمل ياخي ليه ماتعتبرها سياحه
محمد: أي سياحه وانا لحالي وبنكرف كرف ماهوبصاحي خلني هنا ازين
بعد ثواني جا الحساب ..فتح محمد الدفترالجلد وشاف المبلغ وفتح محفظته يطلع الفلوس ..
سعد ناظربالحساب وشهق: الله كل هذا اكل والله حنا مفاجيع ..طلع محفظته بسرعه وقالها بحماس: كسرت خاطري بدفع معك
محمد حط فلوسه بسرعه ومسك يد سعد: والله ماتدفع
سعد يحاول يحط فلوسه: وش اللي ماادفع الحساب قريب الألف ياخي راتبك انت اولى فيه من هالخرابيط
محمد : شدعوه يارجال بعدين انا قلت لكم بعزمكم
سعد: وانا اقول لك بدفع معك
محمد بأصرار: قلت لك والله ماتدفع بعدين خلاص انا عازمكم وش فيك انت
بدر مبسوط : خلاص لاتتهاوشون جب الفلوس عندي ياسعد
سعد يحط فلوسه بسرعه بمحفظته: انقلع زين قال جب الفلوس قال
:
:
:
بعد مرور يومين ..يوم الأحد .. القاهره تحديداً..
الساعه 3:30 الظهر بتوقيت السعوديه 4:30 العصر بتوقيت القاهره..
كانت واقفه بحديقة المستشفى وتكلم شريكها بخباثه : دي البنت حلوه اوي ومش فاكره حاقه حنطلع من وراها ثروه بتنفع بشوغلانتنا جسمها ينفع لرقاصه
حلمي بعد تفكير : انتي معرفتيش هي من فين
ام حمدي : مش عارفه بس بتتكلم لبناني دي جميله اوي ولازم نستعجل
حلمي : خلاص اولي لي اعمل ايه وانا حعملوه
ام حمدي : اعمل زي ماحقول لك هات معاك أي حد يعمل دور الدكتور وانت دور العم وناخد البنت دي طاقة القدر واتفتحت لنا
انهت مكالمتها وراحت بسرعه لغرفة سما وهي مستغله غياب الممرضات ..اول مادخلت شافت سما تبكي وواضحه الحيره بملامح وجهها ..قربت لها بحماس : ياحبيبة قلبي حصل لك ايه
سما مستغربه: انا بعرفك شي
ام حمدي تضمها بخبث: آه بعرفك دنا مرات عمك
سما تهز راسها بالأيجاب وتتبسم بعدم استيعاب: مش عم بتزكرك
ام حمدي : دنتي بقيتي زي الفل وعمك راح يخلص اجرائاتك وحنخدك للبيت وانا موتأكده انك حتفتكري كل حاقه هناك
سما بهدوء: ماشي
كانت دقايق حتى دخل حلمي وهو مسوي فيها عمها المشتاق : سلامتك يابنت الغالي معليش حتفتكري كل حاقه متخفيش
سما تهز راسها بالأيجاب : ان شاء الله
دخل حلمي وراه صاحبه اللي كان مسوي فيها دور الدكتور كان يبي ينهي دوره بسرعه عشان يطلع قبل لايجي احد ..
الدكتور المزيف: ايوه ياسما ازيك اليوم
سما : الحمد لله
الدكتور المزيف: انتي بقيتي فل ومفيش حاقه تمنعك من الخروج من المستشفى عاوزه تخرجي والا تستني معانا
حمدي بسرعه: تستنا ايه بنت اخويا مكانها معانا
سما بهدوء: لادكتور بدي روح ع البيت اكيد راح افتكر هونيك كل شي بيخصني
سما قامت بهدوء بالوقت اللي مسكتها ام حمدي وقالتها بسرعه: انا جبت لك هدوم معايا ياللا غيري بسورعه عشان نمشي ..
دخلت سما للحمام وانتم بكرامه عشان تغير ملابسها بالوقت اللي طلب فيه خويهم فلوس وبعد مااخذ فلوسه انسحب من المكان بسرعه ..كلها كم دقيقه وطلعت سما من الحمام ..مسكتها ام حمدي وطلعو الثلاثه من المستشفى ..كانو يمشون بسرعه بحجة ان عمها عنده شغل خايفين احد يشوفهم..
بعد ماطلعو من المستشفى بربع ساعه جات الممرضه عشان تعطي سما الأبره ومالقتها بسريرها دورتها بالحمام ومالقتها طلعت بسرعه وهي تصارخ: المريضه بالغرفه 103 مش موجوده
الممرضه الثانيه: دورو عليها
الممرضه : ندور على مين دي بنت منعرفش هي مين او جايه منين خلاص راحت ربنا يسهل طريقها دي مش مجرمه هربانه عندنا عشان ندور عليها ..تعالي حقول لك حصل ايه بيني وبين ابن الجيران للي مغلبني
:
:
بالسياره كانت جالسه تناظر بالشوارع الغريبه حاسه انها مامرت على هالشوارع من قبل ولابينهم أي صله ماقدرت تتعرف ع المكان او تتذكر أي شي مسكت راسها وهي حاسه بصداع ..التفتت لأم حمدي وقالتها بهدوء: ماقلتو لي وش اسمي
ام حمدي واللي اخفت ارتباكها : اسمك منال
سما تهز راسها بعدم اقتناع : منال مابعرف ماحسيتو لهالأسم
ام حمدي وهي تضحك: يعني ايه دا اسمك اعمل لك ايه يابنتي
سندت راسها ع كرسي السياره وصارت تتأمل الشوارع وتحاول تتذكر أي شي ..
وصلو للبيت كانت تنزل بصعوبه تتنفس بسرعه وحاسه بخوف مو متذكره شي وحاسه انها بعالم غريب مخيف كانت تمشي خطوه تجر الثانيه ..وام حمدي ممسكه بها وبصوت عالي: ياللا ياحبيبتي نورتي البيت
ام حمدي ومدحت كانو يملكون شقه مخصصينها لأعمال مشبوهه مثل الدعاره وغيره ..
اول مادخلت البيت صارت تناظر المكان وهي حاسه بضياع شافت البنات الخمس اللي توجهو لها وهم يتبسمون ..
التفتت لأم حمدي وقالتها بهدوء: مين هيدول البنات
ام حمدي تتبسم: بنات عمك بكره حتفتكريهم متخفيش
سما بعد ماحطت يدها على راسها بتعب :وين غرفتي بدي ارتاح
ام حمدي واللي كانت متفقه مع البنات يعطونها غرفة سميره ويفهمونها انها غرفتها ..اشرت على الغرفه: دي اوظتك خودي راحتك وغيري هدومك لو عاوزه
سما تهز راسها : حاضر
دخلت الغرفه وبعد ماقفلت الباب حست بضياع اكبر ابد مو متذكره المكان لمست السرير وهي حاسه بصداع مو حاسه انها مرت على هالمكان ..حست بقرف وهي تنسدح ع السرير ماتدري ليه كرهت هالمكان وماحبت هالبنات اللي كل وحده فيهم شكلها غريب لبسهم كان فاحش جداً ومكياجهم غامق ..
صوت طق على الباب قطع افكارها فتحت الباب وشافت ام حمدي اللي قالتها وهي تتبسم بوجه سما : دلوئتي نامي وحصحيك بعد العشا خطيبك حيجي يشوفك
سما مستغربه: انا ..خطيبي ..حطت يدها على راسها : مش عم بتزكر شي
ام حمدي : معليش ياحبيبتي لما يجي حتحسيه وحتحسي بحبو ليكي دا ملهوف عاوز يشوفك
سما بهدوء: طيب بدي شوفو يمكن اتزكر شي
قفلت الباب وراحت للمرايا المعلقه بالغرفه ..الغرفه كانت بسيطه جداً سرير خشب ودولاب ملابس صغير وطاوله صغيره يمين السرير ..والمرايا المعلقه ع الجدار اليسار بأهمال..ناظرت وجههاوصارت تتلمس ملامحها حتى وجهها غريب بالنسبه لها ..صارت تتلمسه الى ان وصلت لسلسال برقبتها سحبته بسرعه وماقدرت تفهم وش مكتوب عليه وهي تناظره بالمرايا ...فسخته بسرعه ولفته شافت اللي مكتوب عليه ((سما )) وجعها راسها بزياده وحست بدوار..بعد مامسكت راسها صارت تفكر ليه بدي احمل اسم منو اسمي ألو لي اسمي منال ليش هني عم يحكو بلهجتون وانا عم بحكي لبناني ..لبست السلسال بسرعه وخبته تحت التي شرت الأبيض اللي كانت لابسته مع بنطلون جينز ازرق ..طلعت من الغرفه وراحت بسرعه لأم حمدي حطت يدها على كتفها وقالتها بهدوء: بدي أسألك
ام حمدي بعد ماالتفتت لها : اسألي ياحبيبتي
سما : ماما شو كان اسما
ام حمدي واللي كانت حاطه براسها انها تفهم سما ان ابوها وامها ماتو بحادث قالتها بحزن مصطنع : مامتك الله يرحمها اسمها رانيا
سما واللي صارت تفكر بالأسم اللي هي حاملته وسألت بسرعه: طيب لشو انا بحكي لبناني وانتو لا
ام حمدي تتبسم : مامتك لبنانيه
هزت راسها بهدوء وراحت لغرفتها قفلت الباب وانسدحت ورجعت لدوامة الأفكار اللي بتقتلها حاسه بضياع ماارتاحت وحاسه انه فيه كذبه بالسالفه كان كل تفكيرها انه ممكن يكون اسم وحده من البنات والسلاسال منها لكنها قررت تنام ولما تصحى تسأل عن اسمائهم
:
:
:
يتبع,,


الرياض ..الساعه 4:30 العصر ..
كان جالس ع الطاوله يتغدا بالوقت اللي وصل ابوه ..جلس قباله وقالها بهدوء : موعد سفرك يوم الأربعاء العصر
محمد وهو ياكل وبكل برود: ومين قالك بسافر
ابو محمد بقهر: وليه ماتسافر انت ليه ماتتحرك عشان نفسك
محمد : مابي اتغرب
ابو محمد: كلها 3 اشهر وبيجيك من وراها مبلغ محترم وتبي تتعلم هناك وتستفيد اكثر
محمد ببرود : قلت لك مابي اسافر لاتحاول مستحيل كل شي ولا الغربه
ابو محمد واللي بدا ينفعل ويعصب:انت ماتسمع الكلمه ولاتحط أي اعتبار لأحد
محمد بهدوء: بس انا
ابو محمد يقاطعه بقهر : انا اللي مرشحك وانا اللي موقع قرار سفرك لاتحطني بموقف محرج وسافر ازين لي ولك
محمد قام من الأكل ومشى بهدوء بدون لايرد على ابوه
ابو محمد بصوت عالي: هذا الأحترام اللي تعلمته
دخل غرفته وجلس على سريره وبعد ماتنهد فكر وشلون يقنع ابوه انه مايقدر يتغرب كل هالمده وانه راح يتعب نفسياً لو سافر هالسفره ابوه عصبي ومايتفهم ومايبي يزعله
بهالوقت دخلت امه جلست بجنبه ومسحت على راسه بحنان: معليه ياوليدي تعال على نفسك وسافر عشان ابوك ولاتحرجه
محمد بقهر: طيب وانا مااقدر اتغرب مااقدر اسافر برى كل هالمده
ام محمد بطيبه: كلها ثلاث شهور وتمر بسرعه بعدين بيوفرون لك سكن ومواصلات
محمد يهز راسه بلا بسرعه: لا لا انتي قلتي ثلاث شهور مااقدر
ام محمد بنبرة ترجي: عشان خاطري لاتزعل ابوك والا مالي خاطر عندك
محمد بعد ماباس جبينها: قدرك على الراس من فوق بس انتي تقدرين تفارقين ولدك الكبير 3 شهور متواصله
ام محمد واللي ماقدرت تخفي حزنها: معليش شي عشان مستقبلك اتحمله وهذا عمل مايصير تحل وتربط على كيفك كأنها شركة ابوك
محمد يهز راسه بالأيجاب: طيب عشان خاطرك بس قولي له بسافر
بعد ماطلعت امه من الغرفه انسدح وهو يفكر : اما اروح مصر 3 شهور خير ان شاء الله وشلون بتعامل مع المكان وكيف بعيش ياويلي والله صعبه علي ..وبعد تفكير: خلاص يامحمد مافيها تراجع امك هالحين قالت لأبوك والموضوع صار واقع ..
اخذ جواله ودق على سعد وبعد ماجاه صوته قالها بهدوء: سمعت هالسالفه
سعد : لا وشو
محمد : انا مسافر الأربعا على مصر
سعد واللي فطس ضحك: ماقلت لك ابوك حط يده بالسالفه يعني انت مسافر
محمد بسرعه: لا والله قلت له لا وعصب لكن امي الله يهديها جاتني وقالت عشاني ومدري وشو وماقدرت اردها
سعد : ياللا يارجال هنيالك بتسافر ووناسه وكل شي متوفر
محمد ببرود : مالت عليك من زينها سفره رح لو تبي انا ماودي
سعد : والله ياليت مايبوني لو يبوني لروح طيران خذني معاك وش رايك
محمد يضحك: ايه شركة ابوي اخذ معاي اللي ابي
سعد مبسوط: خلاص لازم تعزمنا ع العشا قبل تسافر
محمد : انتم ماتشبعون بلع بدال لاتعزموني انتم انا اللي مفارق
سعد : ابشر والله لعزمك وعلى احلى عشا ..وكمل بنبره حزينه: اهون عليك تسافر وتتركني
محمد يضحك: وخر زين لاتسوي فيها حزين
سعد يضحك: لا والله الشهاده لله بفقدك حيل
:
:
القاهره ..الساعه 7:30 المغرب..
صحت من نومها وهي حاسه انها فاقده شي وبعد تفكير قالتها وهي تتبسم : أي الصلاه انا مسلمه ولازم صلي
طلعت من غرفتها بسرعه وراحت توضت وبعد ماطلعت من الحمام وانتم بكرامه ناظرت فيهم : بدي شي البسو للصلاه
صارو يناظرون ببعض وبسرعه ام حمدي ناظرت وحده من البنات وهي تتبسم :ناديا روحي هاتيلها اللي عاوزاه
راحت ناديا للغرفه وطلعت من الصندوق سجادة الصلاه اللي كان ماليها الغبار نفضتها بقوه وراحت اعطتها لسما
الكل صار يناظرها وهي رايحه تصلي بسعاده ..سما مانست صلاتها اللي كانت ملتزمه فيها طول حياتها ..صح نست كل شي خاص بحياتها لكنها مانست تفاصيلها كأنسانه مسلمه
حلمي بعد ماقرب من ام حمدي : دي بتأولك عاوزه تصلي منسيتش الصلاه حتنفعنا ازاي
ام حمدي: ماتخودش في بالك دي ناسيه كل حاجه حنغيرها بمزاجنا بعد شوي حيجي ثامر وحيخلص معاها ويوم بعد يوم حتفهم للشغل سيبها لي
راحت لغرفة سما وبعد ماطقت الباب قالتها وهي تتبسم : سما غيري هدومك حيجي خطيبك وانتي مالبستيش
سما واللي خلصت من صلاتها اللي انهتها بصعوبه بسبب التشويش اللي براسها : طيب بدي غيرون بس مابدك تعرفيني ع بنات عمي
ام حمدي : تعالي ورايا
طلعت مع سما للصاله البسيطه والمكونه من كنب عادي جداً وبدت تأشر ع البنات : دي سميره ودي ناديا ودي سلمى ودي الهام ودي نيلي
سما تفكر : منو اسم اي وحده منون معأول كنت حب السما لا منو كلام هاد
ام حمدي قطعت اندماجها : ياللا يا سميره سعديها عشان تغير هدومها
راحت سما مع سميره الغرفه وبدت تقلب معاها بالملابس وهي مستغربه من الملابس الفاحشه مو حاسه انها كانت تلبس كذا ملابس
التفتت لسميره وقالتها بأستغراب: انتي اكيده هيدول لألي
سميره بسرعه:آه دول هدومك دنتي مكونتيش بتلبسي غير كدا خصوصاُ لما يجي ثامر
سما مستغربه : ثامر؟
سميره: ايوه خطيبك
سما : شو بدي البس مابعرف
سميره واللي اختارت لسما برمودا اسود مع بلوزه موف ع الرقبه وكانت مكشوفه مررررره..
سما بعد مالبست الملابس صارت تناظر بنفسها : معقول انا كنت بلبس هيك شي ياربي ليه مش عم بتزكر شي بيخصني انا اكيده هيدول منون لألي
فتحت الباب وطلعت برى شافت نظرات الأعجاب بعيون الكل ..ام حمدي : دنتي زي الأمر متغيرتيش زي ماكنتي الحمد لله
سما وبعد تفكير: متل ماكنت يعني هيدول لألي
ام حمدي تدفها بهدوء وهي تتبسم : ياللا ياحبيبتي استنيه بالأوظه
سما دخلت على غرفتها وهي مستغربه ماتدري ليش تنتظر بالغرفه
:
:
:
الرياض الساعه 8 بأحد المطاعم ..
سعد وهو يضحك: تصدق ذكرت موقف
محمد يضحك قبل يسمعه: ياللا ضحكني معاك
سعد : مره كنت رايح اتغدا بمطعم لحالي وانا جالس الا واحد قبالي يناظر فيني كل مارفعت عيني الا ويناظر فيني انا انقهرت شوي وجاه خويه يقول له هلا مساعد واجيك انا لما وقف اوقف واروح له بحماس وانا اتبسم وقلتها بكل ثقه : مساعد قال ايه والله ..قلت له : ياهلا والله وينك من زمان وانا اقول وراه يناظرني وربي يامحمد لو شفت نظراته عاد قلت له وانا اسوي فيها متخرع : لايارجال لاتقول ماعرفتني
محمد فاطس ضحك: من جدك انت
سعد وهو يتنفس بسرعه : أي والله لا وتدري وش قالي
محمد واللي مازال يضحك: وش قالك
سعد : قالي الا الا عارفك بس ناسي اسمك
محمد فطس ضحك: يسوي فيها يعرفك ولاانه يحرجك والله سنع هالرجال
سعد : لاسنع ولاشي ليه يناظر بالعالم تدري وش قلت له بعدها
محمد بحماس: وش قلت
سعد يضحك: قلت له بلا نصب انا لااعرفك ولاانت تعرفني ليه الكذب بس عشان لاعاد تناظر بالعالم كذا كأنه فيه بينك وبينهم سابق معرفه
محمد بعد ماضحك من قلب: من جدك انت والله فاضي
سعد يضحك: شسويله لكن تصدق موتني من الضحك لو شفت شكله
محمد يتبسم بهدوء: تصدق ياسعد مدري وشلون بتمر علي هالشهور بالغربه والله بفقد هبالك
سعد يضحك: لاتخاف جايك جايك الله لايعوقني بشر
:
:
:
الشرقيه ..بيت ابو خالد ..الساعه 8:30 مساءً..
جالسه بغرفتها وممسكه بالجوال وتضحك: ياشيخه ارتحنا منها الله لايردها
رزان صديقة نوف : لهالدرجه دمها ثقيل جاتك اخت وهالحين راحت
نوف : يع وش اللي اخت والله كانت هم على قلبي تدرين لما قالو لي مالقوها انبسطت تدرين انا حالفه راح اعزمكم عشان هالخبر
رزان تضحك: شكلك كنتي كارهتها
نوف : الكره قليل بحقها صراحه انسانه مدري وشلون تفكر وكانت بس تستفزني بالكلام يارب ماترجع
رزان تضحك: يارب كله ولانوف يضيق خاطرها
نوف : ياشيخه هذي موب تضيق الصدر الا تجيب المرض وكانت شايفه نفسها مدري على ايش بنت اللبنانيه الحقيره على بالها بتوصل مستوانا ماتدري حنا وين وهي وين
رزان : طيب وابوك اعترف فيها والا لا
نوف بثقه : لا وش يعترف فيها ماكان شايفها
:
:
:
عايش حياته ومكيف رامي كل شي ورى ظهره ..قلبه مايحمل أي خوف بداخله وضميره مايوجعه ..
الجلسه كانت ولا الأفلام الأمريكيه
خمره وصوت اغاني عالي وبنات شبه عاريه ترقص كان داخل جو ويصفق للبنت بحماس وناسي ان الدنيا دواره وعنده عرض ممكن بيوم ينداس ..
قربت منه ريما جلست بجنبه وقالتها بدلع: الحلو اليوم رايق
خالد وهو يتبسم: عشان عيونك بس
ريما بدلع : وكل هذول ماهموك
خالد بكل رومنسيه : مايهموني والقمر موجود ياعسل
مجموعه من اخوياه كانو جالسين معاه ضحك وقلة ادب لارقيب ولاحسيب ومافيه خوف من اللي عينه ماتنام ..
هالشقه اللي يجتمعون فيها كل يوم كانت ملك لخالد مأجرها بدون علم ابوها ..الشقه كانت عليه والبنات والخمره وغيره اخوياه كانو متكفلين فيهم..كان يجي ينبسط ويتسلى ويدفع واخوياه كانو مكيفين ع هالوضع معهم بنك متحرك 24 ساعه ..واي شي يبون يسوونه بس يكفيهم مجرد الأقتراح وخالد عليه الدفع
:
:
:
الرياض ..الساعه 9 مساءً ..
دخل البيت وسمع صوت جود تبكي وصار يضحك: لحول يابنت انتي ليه ماتشبعين
جود بدلع الاطفال : مايعتوني اكل دايم دعانه
محمد يضحك: والله انتي مشكله ..شالها وباسها بحب : والله بفقد صياحك اللي يوجع الراس
راح معاها للمطبخ وقالها بصوت ملاه الهدوء: ماما ليه ماتوكلون البنت
ام محمد: حرام عليك ياوليدي 24 ساعه تاكل شسويلها
محمد: معليه خليها تاكل
ام محمد: لاياولدي تسمن
محمد يتبسم: خلاص وش رايك اخذها معاي مصر واريحك من حنتها
ام محمد: لا وش اللي تاخذها اتحمل حنتها لسنه قدام ولااتحمل فراقها
محمد يسوي زعلان :يعني انا تفارقيني عادي بس بنتك هالدوبه لا
ام محمد تقرب منه : والله ياولدي حتى انت مااتحمل فرقاك بس شسوي وكلها فتره وترجع
محمد : خير ان شاء الله ياللا تصبحين على خير
ام محمد: ماتبي تاكل
محمد: ماكل ولله الحمد
ام محمد بحب: نوم العوافي ياوليدي
:
:
:
القاهره .. الساعه 10:15 مساءً ..
كانت جالسه بغرفتها معاه بعد مادخلوه لها وقالو لها هذا خطيبك كانت تناظره بأستغراب ماتعرفه ماتتذكره وحاسه بخوف منه ..
قرب منها وقالها بحب كذاب : دنا خوفت عليك اوي وحشتيني ياحبيبتي
سما واللي بعدت عنه : وانا مش عم بتزكرك
ثامر مسك يدها : مش فاكره حبيب ألبك
سما سحبت يدها بعد ماحست بالنفور : لا مش فاكراك
ثامر قرب اكثر وحط يده عند رقبتها وبدا يقرب راسه منها : انا دلوأتي حفكرك
سما وقفت بسرعه وهي خايفه منه: مابدي ياك تعمل شي ..راحت للباب بسرعه وحاولت تفتحه لكنها لقته مقفول التفتت له بخوف: لشو هالباب مأعم يفتح
ثامر بخبث: لازم ناخد راحتنا ياروحي
حط يدينه عليها ومسكها بقوه بالوقت اللي بدت تصارخ وتستغيث بس محد حولها وكل اللي برا ضدها
:
:
نهاية الفصل
:
ترقبو بالفصل القادم
كان يمشي مو عارف وين يروح وكل اللي حوله غرب ..
طلع جواله ودق ..
:
:
خلاص ضاعت وماعاد بيدها شي تسويه دمعه على خدها حسستها بضعفها مسكت قلادتها بقوه وقالتها بيأس : انا مين ولشو عم بيصير لي هيك
انتظروني ..لكم مني اطيب وارق تحيه وتقدير




الفصل الرابع ..



من دفتر سما الصغير..(( دفتر الذكريات))
بالأمس كان يوم عيد الأضحى سنة 1422 للهجره..
كنا نجلس أنا ووالدتي بكورنيش الخبر..
وبينما كنت امشي معها ونتكلم ونضحك اقترب احدهم يمتطي خيل جميل
نظرت الى الخيل الأسود بأعجاب ولكن وعندما مررنا من خلفه رفع الخيل رجله الخلفيه اليمنى ورغم ان والدتي شدتني لها بقوه عندما رأت رجله المندفعه حولي ألا انني اصبت ومن لمسه خفيفه برض بركبتي اليسرى لم يرفسني جيداً فقد ابعدتني امي واصبت برض فماذا لو اصابني وبقوه ..لم اعد قادره حتى على تحريك رجلي فأنا أحس وكأن الألم برجلي كلها انه الم قاتل كنت احب الخيول واعشق شكلها الجميل ولكني الأن اخافها وبشده
:
:
منذ ان كنت بالمتوسطه وأنا اعاني من صعوبه بالتنفس في بعض الأحيان لم استطع تفسير هذه الألآم ولم اكترث اليوم اشتد الألم علي وشعرت فعلاً بصعوبه بالغه بالتنفس وعندما قمت بزيارة الطبيب وبعد الفحوصات التي اجريت لي اخبرني بأنه التهاب بالشعب الهوائيه وقد يصنف كنوع من انواع الربو ..اعطاني علاج ولكني لا أفكر بأستخدامهم فأن كلامه لم يقنعني ..أنا لا أشكو شيءً وأن كان هذا من وجهة نظري أنا فقط
:
:
:
بداية الفصل..
كانت تصارخ وهي تضربه بيدينها : لا لا لا ماتلمسني انا مابعرفك وعم حس بالأرف ..دفته بكل قوتها : بعد عني
تامر وهو يناظرها بنظرات شيطانيه : عاوزاني اشوف الجمال دا كولو واسيبو
سما وهي تتنفس بسرعه وتحاول تقول كلامها بسرعه: انتي ماعم بتأول انو انا خطيبتك خلاص لما نتجوز اعمل ياللي بدك تعملو
تامر يضحك: معليش عاوز اخلص شغلي دلوأتي
سما تصارخ: بس انا مابدي مابتأدر تلمسني
تامر قرب منها وشدها من شعرها: بصي ياموزه انا عاوزك دلوأتي دنا بحياتي ماشفت موزه بالشكل دا وموزه جديده دنا امي دعيالي بليلة القدر
سما بخوف وهي تحاول تفك شعرها: شو أصدك انا مني خطيبتك
تامر دفها ع الطاوله: لا دنا اول مره بشوفك وحعمل اللي انا عاوزو.. قرب منها مثل الأسد المنقض على فريسته قرب راسه منها وبدا محاولته القاسيه بأغتصابها وسلبها ابسط حقوقها ..حطت يدها على الطاوله وصارت تدور أي شي تضربه فيه كانت يائسه ودموعها على خدها ..اخيراً قدرت تمسك المصباح اللي ع الطوله كان يشبه للفوانيس ضربته فيه ضربه قويه ترنح من وراها رفعت يدها وضربته بقوه اكبر تكسرالزجاج من ورى ضربتها القويه وطاح تامر ع الأرض اول ماشافت دمه اللي يسيل على وجهه صارت تصارخ: مات مات ..راحت عند الباب وصارت تضرب الباب بقوه : افتحو الباب الرجال مات مااااااااااات افتحو هيدا الباب ..
فتحت ام حمدي الباب واول ماشافت تامر ع الأرض قالتها وهي معصبه : ربنا ياخدك عملتي بالراجل ايه
حلمي مسكها وشدها برا الغرفه بقوه متجاهل الخوف الللي واضح عليها دفها على الجدار بدون رحمه وصار يصارخ: عاوزه تلبسينا قطيه انا حربيك فاكره كدا حتهربي مننا ..شد بلوزتها من الجهه الأمامي الى ان تشققت حطت يدها بسرعه وهي تبكي: شو بدك تعمل أبعد عني انا شو عملت ألكم
حلمي وهو يقرب منها بكل حقاره : انتي فاكره انك بكدا حتهربي محدش حيلمسك غيري
ام حمدي سحبته : سيبها دلوأتي وتعال نشوف حل للمصيبه دي
حلمي وهو يصرخ : هاتو لي كرسي ..اول ماجابت سميره الكرسي حطه بالصاله وسحب سما حطها بالكرسي وربطها بالحبله وقفل فمها بلصقه وراح الغرفه لتامر
اول ماشافه ناظر بأم حمدي: دا الراجل غرقان بدمو حنخدو للمستشفى ونقول انه وأع وانتي روأي الجو هنا ونظفيه
اول ماطلع حلمي راحت عند سما وصارت تناظرها نظرات شريره مخيفه: كونا عاوزين نجيبك بالمسايسه بس انتي مش بتاعت مسايسه انا بنصحك نصيحه اعملي اللي احنا عاوزينو برضاك مش عاوزين نوريك العمايل السودا
بدت تبكي بخوف وحست انها ضاعت خلاص
:
:
:
بالوقت اللي كان فيه محمد يناظر بالسقف مجافيه النوم ويمكن لأول مره محمد اول مايحط راسه ينام ونادر يجفاه النوم كان يفكر أي حياه هناك راح تواجهه حاول يقنع نفسه انها فرصة عمل يبي يربح من وراها فتره بسيطه يقضيها ويرجع لكنه ورغم محاولاته لأقناع نفسه ماقدر يتحمل الفكره مو متصور نفسه ببلد غير بلده مكان ماهو مكانه سرير مو سريره ناس غير ناسه ماراح يشوف امه ولايسمع بكا جود وحنتها مين راح يصحيه الصبح غير ابوه اساساً كيف راح يصحى وكيف راح يتعامل مع هالبيئه الجديده ..قلب جسه للجهه الثانيه وقالها بهدوء: نام يامحمد انت قدها بعدين وش الفرق لما اسافر شهر والا 3 شهور انا ماراح اتغرب 3 سنوات صح كلام امي كلها فتره بسيطه
غمض عينه لكنه ماقدر ينام وقف بعد ماتنهد بدل ملابسه وطلع اول ماركب سيارته طلع سيجارته وبعد ماشغلها سند راسه ع الكرسي ونفث الهوا بهدوء بالغ ..طلع جواله ودق على سعد : هلا سعد وينك
سعد بعد ماتبسم : مو قادر تنام والله شديده الظاهرالسالفه .. يارجال كلها مصر 3 شهور وانت راجع لاتكبر السالفه والله ياليتهم معطينها لي
محمد بدون نفس: خلاص رح بدالي
سعد بحماس: والله ياليت يرضون يارجال فلها والله مو مستاهله
محمد بضيقه: سعد ماتعودت وانا مو من الناس اللي يتحملون غربه شهر وشلون 3 شهور
سعد : خلاص علم ابوك قله مابي فكرت فيهاومااقدر اروح
محمد : لالا تعرف الشايب انت هالحين يسوي لي قضيه ويعصب ويسمعني كلام ماله داعي ولاابي اغضبه لو اني من الأول ماغيرت رايي بس خلاص راحت علي
سعد: روق روق وتعال نعسل شوي
محمد بهدوء: طيب جايك
سعد : روق تكفى والله لأخذ اجازه واجيك اجلس معاك اخر شهر لك بمصر
محمد يضحك: خلاص وياويلك ماتجي بجلدك
سعد يضحك: لا والله جايك ياشيخ السعوديه بدونك ماتسوى شي
محمد : احم ايه ادري عارف وضعي بالمجتمع
سعد فطس: امحق وضع
محمد: اقول ياللا انقلع انا جايك بالطريق
:
:
:
القاهره..الساعه 3 الفجر..
صوت انينها كان يكسر صمت المكان ..
وسط بكائها ودموعها اللي تنزل بغزاره طلعت لها سميره قربت منها وقالتها بشويش : انا حشيل دا اللي على بؤك ومطلعيش صوت انا حساعدك
سما هزت راسها بالأيجاب بسرعه
شالت سمر اللصقه وقالتها بشويش: انا حديك سكينه صغيره ححطها بيدك وانتي حاولي تفكي الحبل انا مش حقدر اعمل اكتر من كدا
سما بشويش : طيب اهم شي فكو لهيدا الحبل
سميره: اسمعي ابعدي قد ماتقدري عن المكان دا
سما وهي ترجف: انتي بتعرفيني
سميره بعد ماتلفتت يمين ويسار: لا كولنا هنا مانعرفكيش دول حيأزوكي اهربي انتي لسى طاهره ياليتني لقيت اللي يساعدني
لفت سميره ورى سما وحطت السكين بيدها : اعملي زي ماقولت لك
سما حاولت تتحكم بالسكين بس ماقدرت وناظرت بسميره بأسف : ساعديني مش عم بأدر
سميره ترددت للحظات وبعدها اخذت السكين بسرعه وفكت الحبل واشرت ع الباب : اهربي بسرعه
سما تناظر نفسها : كيف بدي اظهر هيك
سميره بعد ماتنهدت : حجيبلك تيشرت ..راحت الغرفه وجابت التيشرت ورجعت بهدوء اعطته سما وبصوت واطي : روحي بأه أبل مايصحو
سما لبست التي شرت بسرعه فتحت الباب وراحت سميره تركت الباب مفتوح وراحت لغرفتها بدون ماتغير شي كانت تبي كل شي يبان وكأنها هربانه لوحدها..
اما سما أول ماطلعت من العماره صارت تتلفت يمين ويسار تناظر هالشارع المظلم الفاضي ..حست بقسوة الظلام وكبر المساحه حست بالفضا من حولها بالضياع كانت مثل التايهه والمصيبه انه مافيه شي محدد تفكر فيه وتدور عليه ولازم تلاقيه ماتدري هي مين والا بنت مين الشوارع كانت مخيفه ومظلمه كانت خايفه يطلع عليها أي شخص وماتعرف تتصرف معاه وين تروح وش لازم تسوي كل هالأسئله ماكان لها اجابات عندها ومع كل خطوه تخطيها كانت تدمع عينها ..
:
:
بمكان بعيد ..المملكه..الشرقيه تحديداً..
كانت الأجواء مختلفه كلياً صوت الضحكات العاليه والأغانيه اللي ماليه المكان ..الكأوس المليئه بالمنكر ..
وبوسط لاوعيه التفت لخويه وقالها وهو مبسوط: ماراح تشوف لنا بنات جدد ياخي ملينا من نفس الوجيه
نواف بخبث: لعيونك علمني من أي جنسيه تبي وانا اجيب لك
خالد وهو يضحك وبكل ثقه: سعوديه طبعاً
نواف يناظر بريما: طيب وريما
خالد: تاكل تراب تاخذ لها كم ريال وتسكت وان ماعجبها لاعاد اشوف وجهها هنا
نواف: البنت تعلقت فيك وانت اللي جبتها لهنا وش رايك نجيب لك بنت غيرها بالوقت اللي هي مو هنا عشان تكسب البنتين
خالد فطس ضحك: والله منت هين بس لا خلها تذلف رضت والا عمرها مارضت انا بنت وصخه مثلها ماتهمني فيه الف غيرها اقدر اجيبهم بفلوسي ..سكت شوي وبعدها التفت لنواف وقالها بحماس : اسمع هالمره ابي بنت new تدري وش يعني يعني جديده انا اول واحد يلمسها ياشيخ طفشت كل اللي تجيبهم قدامه
نواف يضحك: يارجال انا لو مكانك وبمركزك ومعاي فلوسك اشبك احسن بنت بالشرقيه
خالد بسرعه: لا لا سالفة التشبيك تاركها عليك مابي اكون بوجه المدفع تعرف ابوي ومركزه مالها داعي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -