بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -11

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -11

سلمان كان يشوف متصل ويضحك ويقول تستاهلين انتي الي جبتي النفسك وطفى تلفونه على طول
في العصر كانو الكل مجتمعين البنات في الصاله والشباب في الصاله الثانيه كان يفرق بينهم ممر بسيط
شوي ينفتح الباب الداخلي وتدخل روان
روان : السلام عليكم
البنات انقزو : روووووووووووان وقمو يحضنونه
روان : خنقتوني وحده وحده
الجده : وخرو عنها خلوها
البنات من سمعو الجده تصرخ ابتعدو
الجده : هلا يمه تعالي عندي
روان ترقص حواجبها : ان شالله وراحت وحبة راس جدتها وسلمت على حريم عمانها ورجعت تجلس جنب جدتها والبنات رجعو كل واحده مكانه
الجده : هايمه ان شالله احسن الحين
روان : ايه الحمدالله احسن
نهى : متدرين انك حرمتيا من الطلعه اليوم
روان بستغراب : انا ليه
مها : ايه انتي عشانك تعبان جدتي رفضت نطلع
روان تكلم جدته : حرام كان خليتهم يطلعون الحين تلقينهم يدعون علي
مزون : وشدرك
الجده : مزون وجع تدعين على بنت خالك
مزون : امزح ماقدر ادحي عليه هذي حبيبتي وبنت خالي وغاليه عندي وعند غيري وغمز الروان
روان : ارتبكت وماعرفت وش تقول بس لازم ترد وانا بعد احبك
دانه : ياخسرة تربيتي فيك وخسارة الحليب الي عطيتك اياه وخرتها تحبين غيري
البنات فقعو من الضحك على كلام دانه
روان : قامت من مكانه وراحت جنب دانه وحصنته ووباسته على خده حبيبتي والله وقصرت صوته ابيك بعدين
دانه بنفس روان : اوكيه
الجده : تعالي جنبي وخالك من ذا الخبله
روان قامت ورجعت مكانه : ها جده تغارين
الجده : ايه اغار اجل ذاي وتاشر على دانه توسينه وتحضنينها وانا لا
روان تحضن جدتها : كسرت خاطر وبعدين عشان ماتفشل قدامهم لكن انتي حبك في القلب ساكن
العنود : روان كانك نوي تاكلين الجو علينا
روان : دامني موجوده لا حد يحلم في شي
ام عبدالرحمن تكلم نفسه : انتي وجودك مجيورين عليه ولو الامر بيدي كان ماجلستي ولا دقيقه بينا
عبير ماكانت معهم تفكر في سلمان تبي تدق عليه بس هو مايرد وجته فكره
عبير : دانه ممكن تلفونك
دانه : تفضلي
عبير : ثانكس عمه وخذت تلفون وطلعت الغرفته عشان تكلم سلمان ودقت عليه من تلفون عمته
سلمان : هلا والله بــ دانه اقصد خالتي
عبير : اهلين
سلمان يشوف الشاشه هذا رقم عمتي لكن الصوت صوت عبير طيب صبرك علي
عبير : سلمان وينك
سلمان من غير نفس : خير ةش بغيتي
عبير : ممكن تقول ليه مسكر تلفونك
سلمان : ازعجني من كثر مايدق وسكرته في مانع
عبير : احين مكالماتي لك ازعاج
سلمان : مثل ماكلامي يحرجك ويضايقك
عبير : من قال
سلمان : موضروري تقولينها يكفي انك تحسسيني فيه
عبير : والله ماكان قصدي سلمان انت مو راضي تفهمني انا للحين ماتعودت عليك يعني يبغالي وقت عشان اتعود عليك صدقني انا ساعات ودي اقولك كلام مثل الي تقوله لي بس مدري ليه يربط الساني لم اسمع صوتك ولاقدر اقول شي
سلمان انكسر خاطره عليه : طيب وش سوي عشان تتعودين علي والله احس ساعة انك ماتبيني
عبير : سلمان قلتها لك وعيدها انا لو ما ابي كان ماوفق عليك
سلمان : يعني تحبيني
عبير محمره :................
سلمان : اوه شكلي خربتها
عبير : لا
سلمان : مشكله انتو يالبنات تبون تسمعون الكلام الحلو لكن ماتحبون اتسمعونه احد
عبير : من قال ياحبيبي ان............................
سلمان : عبييييييييييييييييييييييييييييير عيدي
عبير : بسم الله وش فيك
سلمان : عيدي
عبير : وش الي اعيده
سلمان : عيدي حبيبي ابي اسمعها مره ثانيه
عبير حمرة عرفت انها غلط : لا ماقدر قلتها مره خلص ان شالله مره ثانيه
سلمان : عشان خاطري
عبير : باي حبيبي وسكرة
سلمان : مات من الضحك عليها احبه والله العظيم احبه ورجع يجلس معهم وسوالف وضحك
الجد : اقول يعيالي ماودكم تعرسون
سلمان : انا متزوج وماعندي مانع اخذ الثانيه
عبدالعزيز : احلف قوالله كانو ودك اذبحك سوها
سلمان يبي يعصبه : ليه تذبحني وبعدين انت وش دخلك ليكون انت مرتي وانا مدري
عبدالعزيز : يحبيبي ان اخو مرتك ويحقلي امنعك
الجد: سلمان العقل زين ترى ياعبدالعزيز سلمان يمزح .... ها وش قلتو ماودك تعرسون
عبدالعزيز : انا ودي لكن امي ماراضي تقول عبدالرحمن اول
عبدالرحمن : اذا علي بتشيب ماعرسة
الجده : ليه يولدي
عبدالرحمن : لاني ماراح اعرس
الجد: ليه يابوك انا ودي انك تاخذ وحده في بالي وانت تقول ماتبي تعرس
نايف وعبدالعزيزوناصر كل واحد خايف تكون حبيبته
نايف : ماقلت لنا منهي
الجد: اذا صاحب الشان ماسال منهي انت تسال ليه
نايف : ابي اعرف ذوقك اذا عجبني بخليك تختارلي
الجد: بتعجبك وتقول ليه ماخذها انا
عبدالعزيز : حمستنا منهي
ناصر : ايه جدي يالله قول
الجد : انتو متحمسين وهو ولا هامه قوال اذا ماتبيها قولي
عبدالرحمن كان بيتكلم الا دق سلمان وسكتو عشان يعرف يتكلم سلمان هلا وينك صحيح دقايق وفتحلك الباب
سلمان : لا تكملون بروح وبجي دقيقه وراح وفتح الباب حق السلطان وسلم عليه ودخلو البيت
سلطان وسلمان : السلام عليكم
الكل : وعليك السلام
ناصر : هلا والله بـ سلطان تعال شركنا النقاش
سلطان حب راس ابومحمد ( الجد ) وجلس جنبه : أي ناقش
نايف : جدي يبي يزوجنا
سلطان : وش فيه تزوجو احسن لكم
نايف : شوف من يتكلم اقول انت شايب وللحين ماتزوجت
سلطان :اجل ابشرك انا ان شالله قريب بتزوج
الجد فرحان السلطان لانه يعده مثل ولده : الله يبشرك بالخير وخيرا عجزنا فيك انا وبوك الحمدالله انك اقتنعت
سلمان : ماعليك منه جدي اليوم يقول لك يبي يتزوج وبكره يغير رايه
الجد : وبنت مين بتأخذ
سلطان : ودي اقول لكن اجس الوقت مو مناسب
الجد : الاوقته قول
سلطان : جدي خلني اتأكد وبعدين اقولك منهي
عبدالرحمن كان يسمع سوالف جده وسلطان باهتمام وقلبه شوي ويوقف من انا سلطان يقول اسم الي يبيها لانه متأكد انه يبي روان وهو خاف يطلبها من جده وجدي راح يسألنا اذا نبيها او لا وانا ان سالني بقول ما ابيه لاني الالحين ماني قادر احل المشاكل الي راح تترتب عليه زوجي منها و صح من سرحانه ورجع يسمع وش يقوان
عبدالعزيز : بصرحه اهنيها الي قدرت تغير رايك بزوج
نايف : صادق عبدالعزيز
سلمان : متى بتأكد منها عشان نعرس سوا
سلطان : من قال اسف انا بتزوج الحالي
سلمان : كيف بس كان بيكون لك الشرف الم تزوج معي
سلطان : مابيه
الجد : كمل نقاشكم وانا بدخل عند البنات
وستمر بنقاش على هالموضوع ........... ونرجع للبنات وسوالفهم وضحكهم لين ما دخل عليهم جدهم
الجد : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام
الجد : روان هلا والله وغلا
رون تقوم وتبوس جده على خده : هلابك جدو وقالت له يجالس بجنب جدتها
الجده : وشعندك يابو محمد صوتكم واصل لين عندنا
البنات كان يسمعون سوالف الجد والجده بأنصات
الجد : ابد جننت الشباب وطلعت عنهم
الجده : ليه وش سويت فيهم
الجد : قلت لهم متى يبون يعرسون وبدوت النقاشات لين ما وصل سلطان
مزون : سلطان اخوي هنا
الجد : ايه
الجده : وش وصالتو له
الجد : ابد اخترت الكل واحد منهم عروس
البنات طارت عيونهم خيفين من ختيار جدهم
الجده : ومن اخترت لهم
الجد حس بتوتر البنات قال خله يجننهم شوي : اختارت عاليه الناصر
عاليه انصدمت بغت تموت حست صوت دقات قلبها مسموعه الكل
والعنود النايف ...العنود شهقت شهقه خلت جده يموت من الضحك
الجد : وش فيك موعاجبك نايف
العنود ماعرفت وش تقول : ها مدري وش ما ابي
اما مزون : كانت منصدمه وحاس انه بتصيح شلون ماجا على بالي العنود هي بنت عمه واول مني فيه يربي احس اني بموت ابي اقوم بس اخاف احد يحس فيني ليه يجدي سويت فيني كذا ليه
الجد وهو يضحك : لا تخافين ترا امزح معكم كنت ابي اشوف ردت فعلكم
العنود : الله يهديك ياجدي بغيت توقف قلبي
الجد : ليه لهدرجه كارهته
العنود: لا موقصدي بس انا ماعمري فكرت في نايف الا كاخ وبس
الجد: زين انتي سمعنا رايك وعاليه وش رايك في ناصر
عاليه توهقت معرفت وش تقول وبنفس الوقت ماتقدر تقول لا ماتبيه : مدري انا لسى صغيره ومو وقته الحين
الجد : يعني اذا خطبك مارح ترفضين
عاليه : صار وجها الوان تبي ترد بس مو عارفه
الجده : يابو محمد حرام عليك احرجت البنت
الجد : انا ابي اعرف اختيار الثاني صح او خلط وعرفت
الجده : واليه وش اختيارك الاول
الجد : ابد اخترت العبد الرحمن وماتوقع يعارض اختياري
روان : حس بضيق من هذي الي اختاره جدي العبدالرحمن من البنات اوه انا وش دخالني ان شالله يزوجه كارينا انا مالي دخل
اما مزون صحيح انه ارتاحت لما رفضت العنود نايف بس حاز في خاطرها ان جدها اختار العنود ولا اختارها وكانت تفكر ومهي معهم الين مادق تلفونها وانتبهت
مزون : الو
سلطان : الو هلا والله بختي العزيزه
مزون نست او تناست الموضوع الي صار مع جده عشان تكون طبيعيه مع اخوها : هلا فيك يقولون انك عندنا
سلطان : ايه ابي الحق على الحبايب
مزون تضحك : تأخرت راحو
سلطان بقهر : احلفي
مزون : امزح امزح
سلطان : خوفتي يادبه ...طيب وشخباره الحين
مزون : الحمد الله تمام
سلطان : ابي اسمع صوتها عشان يرتاح قلبي
مزون : اوكيه وسكرة السماعه .... وقامت
نهى : على وين
مزون : بطريتي فاضيه وبروح الركب الجهاز ع شاحن
روان : خذي تلفوني معك مافي شي
مزون : وليه ماتقومين معي تسليني على مادق شهد بنت عمي
روان : اوكيه مشينى
الجده : انتبهي لها
مزون بيتهزاء : وش رايك جدتي اشيلها على الدرج احسن
روان اقربت من مزون : يالله شلين
مزون : تضرب روان على كتفها بشويش هذا الي ناقص بعد امشي قدامي البغيت كسر ظهري بجي اشيلك
روان : اوكيه اتفقنا .....
وطالعت مع مزون غرفتها وقبل لا يدخلون دقت على سلطان دقه عشان يدق عليها وثوني ودق على مزون
مزون : اوه ادخلي وانا بلحقك
روان : ردي على الي يرن ولا تنسيني
مزون : اكيد ماراح انساك
سلطان : كان مارديتي
مزون : اوكيه باي
سلطان : مزووووووووووووووووووووووووون
مزون وفيه الضحكه : هلا
سلطان : وينها ماسمع صوته
مزون : اسمع انا بخلي تلفوني بجنبها وانت خلك على الخط بس لاتتكلم
بخليك تسمع صوتها بس بشرط انت ماتتكلم وانا بحاول اسولف عنك بشوف ردت فعلها اوكيه
سلطان بفرح : تامرين امر
ودخلت المزون على الروان وكانت متمدد على السرير ومسترخيه
مزون : انتي ماتشبعين نوم
روان : اسكتي امس مانمت
مزون : ليه ان شالله وش مسهرك
روان : مدري يمكن من التفكير مانمت
مزون : تفكرين في ايش
روان : ان قلت لك بتفسرين كلامي غلط
مزون : وليه افسره غلط
روان : لاني افكر في خوك
مزون : اخوي أي عندي ثنين أي واحد فيهم
روان بضيق : سلطان
سلطان : وده يطير من الفرحه الم درا انها تفكر فيه
مزون : وليه تقولينها كذا كنك كره اسمها
روان : انا مو كره اسمه بس كره تفكيري فيه
مزون : روان ممكن توضحين
روان : تفكيري في اخوك يعني معناها اني بديت اهتم وخاف يتطور اهتامي الاشي ثاني ما ابي
مزون : قصدك تحبينه
روان : ايه
مزون : وش فيه لحبيتيه
روان : مدري بس انا اخاف من الحب يامزون اخاف احبه وتعلق فيه اخاف انه مايبدلني نفس الشعور اخاف اكون نزوه بنسبه له اخاف يخون حبي لها اخاف من اشياء كثيره احس اني متشتت عشان كذا راح احول اني ماتصادف معه وبحاول احد من هاشعور
مزون : طيب اذا قلت لك انه قالي انه يحبك وش تقولين
روان بضيق : مزون احس ان سلطان نستغل كوني صغيره عشان يلعب في مشاعري
سلطان نسى تحذير مزون له انه مايتكلم وصرخ : روان لا
روان بما انا التلفون كان بجنبها اسمعت الصوت و رفت التلفون من السرير وحطت فذنها وسمعت نفس الصوت مزون تغيرت الوان وجها وخافت من رد ت فعل روان
روان : الو
سلطان : روان حرام عليك انا ........ وسكر التلفون ولا قدر يكمل كلامه
روان : مزون من متى سلطان كان على الخط
مزون ساكته :...................................
روان : تكلمي مزون لاتسكتين
مزون : من اول مادخلت الغرفه
روان شهقت : يعني سمع كل شي
مزون : تهز راسه ايه
روان بعصبيه : حرام عليك يامزون تسوين فيني كذا هذا وانا معتبرتك اختي وجالسه فضفضلك عن مشاعري تسوين فيني كذا
مزون : روان انا اسف والله
روان : لاتحلفين كل الي اقدر اقوله لك حسافة ثقتي فيك يمزون ....... وطالعت بسرعه من الغرفه ونزلت من ادرج تركض وهي تبكي بصمت وخذت شنطتها وطالعت من البيت بكبره بس وهي طالعه مانتبهت وصدمت في عبدالرحمن وطاحت غطاها ونصدم عبدالرحمن لم شاف الدموعه
عبدالرحمن : روان وش فيك ليه تبكين
روان تيكي ولا نتبهت الغطها الي طاح : سلطان خذني من هنا الله يخليك
عبدالرحمن : طيب وشفيك
روان عصبت : بتاخذني ولا اشوف لي تاكسي
عبدالرحمن : لا انا بخذك وركبت معه السياره وجلس يدور فيه بشوارع عشان تهدا وتعلمه سبب بكاها لكن لكن مافي فايده مو راضي تهدا عبدالرحمن متوهق مايعرف وشلون يتعمل معه خصوصا انها دلوعه وصعب التعامل معها فقرر انه يوقف في مكان عشان يحول يتكلم معها
عبدالرحمن : روان ممكن توقفين هالبكا وتتكلمين معي شوي
روان :.......................................
عبدالرحمن : حرام عليك ارحميني ورحمي نفسك وتكلمي
روان :......................................
عبدالرحمن نسى نفسه : روان حبيبتي تكفين تكلمي
روان منصدمه : حبيبتك
عبدالرحمن نزل راسه : اسف ماكان قصدي مدري شلون طلعت مني
روان شاافت تغير وجه عبدالرحمن وحس ان الكلمه اطلعت من قلبه وكان قاصده : عبدالرحمن ممكن ترفع راسك وتكلمني لو سمحت
عبدالرحمن يرفع راسه : اتكلم في وش
روان : ابيك توضح كلامك الي قالته
عبدالرحمن : روان اذا تبيني اتكلم توعديني انك تتكلميني وتقولين وشفيك
روان بتردد : اوعدك بس انت بعد لزم توعدني انك تقول لي الحقيقه
عبدالرحمن متردد: اوكيه بس لاتقاطعيني
روان : ماني مقاطعتك بس قول
عبدالرحمن : روان انا من اول ماشفتك وانا احس بشي تجاهك في البدايه قالت ان هذا اعجاب مو اكثر لكن اعجابي بك يزيد كل يوم وصرت اتخيلك في كل مكان انتي الوحيده الي قدرت تحرك مشاعري ولما شفت مشاري والد خالك دايم معك وقريب منك حسيت بغيره كانت اقول انك حبيبتي وان مستحيل احد ياخذك مني
وكنت خاف من حبك كنت اخاف من ضعفي من هالحب كنت اخاف اني ماقدر اسوي شي عشانك عشان كذا سكت وصرت اتجنبك واذا تلقينا كنت اتعمد اضايقك وعشان اسمع منك كلام خليني اكرهك لكن حبك صار يزيد
ماعرفت وش اسوي ابي اكرهك احس انك مستحيل انك تحبيني اوتفكرين فيني ومدري كيف الساني نطقها مع اني حريص اني ما انطقها
روان تكلم نفسه : كانت منصدمه اعترفات عبدالرحمن ماتوقعت انه يحبها في يوم من الايام لانه طول عمره تحس بدون قلب ويحس ولا عنده شعور والحين احسه كتله من المشاعر والحساس والحب عبدالرحمن يحبني وكاتم حبه في صدره وخايف من ردت فعلي من هالحب لوتدري ياعبدالرحمن انك كنت تأثرني فيني وكنت افكر فيك بس قسوتك خلتني ابتعد عنك ودفن شعوري تجاهك وسمح السلطان ياخذ مكانك ويحسسني بحبه ويخليني افكر فيه لكن بعد اليوم وبعد الي سمعت منك استحاله افكر في لاني اكتشفت انك انت الشخص الي احبيته اماسلطان كنت احب اسلوبه وجراته في التعبير عن حبه لي عشان كذا ملت له بس الحمدالله اني سمعت اعترافك وكتشفت اني عمري ماحبيت سلطان وتفكير فيه و حبي له مجردهرب من التفكيرك فيك بحبك يالاهبل وانت تحاول اتخليني اكرهك صدق انا هالدينا غريبه
عبدالرحمن قاطع سرحانه : ماشوفك رديتي
روان : ها وش قلت
عبدالرحمن : اقول جا دورك عشان تتكلمين
روان بتردد وخوف من ردت فعل عبدالرحمن : اوكيه وقالت لها كل الي صار بينها وبين مزون وسلطان وكانت خايفه من ردت فعله
عبدالرحمن : معنا كلامك انك تحبين سلطان وبكاك كله عشانه واني مالي نصيب في حبك
روان : لا انت فاهمت الموضوع سلطان
عبدالرحمن يقاطعه : خلاص روان ما ابي اسمع شي
روان : عبدالرحمن حرام عليك انت
عبدالرحمن بعصبيه : قلت لك ما ابي اسمع شي
روان : اسكت وكتمت عبرته الين ماوصلت البيت جده ابو جاسم
عبدالرحمن : وصلنا يالله انزلي
روان : بس انا مــــ
عبدالرحمن : روان انا تعبان ممكن تنزلين ابي اروح البيت ارتاح
روان بضيق : سلامتك ونزلت بسرعه
نرجع البيت ابو محمد الكل كان مستغرب من طلوع روان بسرعه وبدون لاتكلم احد والكل يسأل مزون بس هي موراضيه تتكلم كانت خايف تتكلم وتقول الحقيقه والكل واولهم جده راح يلومها ويزعل منه ويمكن يسون فيه شي مومتتوقعته وكتفت بسكوته وتخلي الامر بينه وبين روان وتحل المشكله بينهم
دانه : انا بدق على روان وعرف وش فيها
مزون : بكيفك
دانه تدق على روان : غريبه مقفل
مزون : مدري يمكن مخلصه بطريتها
دانه : يعني مصره ماتولين
مزون : لا وخلاص سكري الموضوع
اما عند سلطان الي كانت حالته حاله مايدري وش يسوي كان يحاتي روان خاف من خسارته اخاف انها تكرها بعد هالتصرف وجالس يعاتب نفسه على الي سوه شلون سويت كذا انا كبر من هالتصرفات الله يهديك يمزون بس مزون مالها ذنب انا الي قالت لها ابي اسمع صوتها ليتني ماطلبت منها هاطلب ليتني ماتسرعت كيد ماراح تحترمني مستحيل الانسانه الي حبيتها تكرهاني ولا تحترمني انا جلست كذا راح اجن خلني ادق على مزون وشوف وش سوت ودق عليها الكن مزون تعطيه مشغول او ماترد وعرف انها ماتبي تكلمه

وفي الصاله الي كانت قبل دقايق مليانه والحين صارت فاضيه لكل كان يحاتي روان وليه طلعت كذا ندى جت في راسه فكره وانزلت ومعها جلال عشان تنفذها راحت قسم الشباب عشان تكلم اخوها يوديه عند روان وطاقت باب الغرفه بس ماحد رد فقررت تفتح الباب شافت الغرفه فاضيه مافي احد وفضولها خلها تفتش في الغرفه وشافت اوراق على تسريحه فيها ابيات من قصايد ورسومات وخذتها تقرها بس هذا مو خط نايف ولا ناصر وهي تقرا وقلبت الورقه عشان تكمل القرايه والقت في اخر الورقه مكتوي اسمها ومحبك للأبد عبدالعزيز ندى لا مو معقوله عبدالعزيز يحبني انا لا مصدق هودايم يضايقني شلون يكون يحبني وكانت تتكلم بصوت مسموع وتفاجئة بصوت يكلمه من برى الغرف وهو يقول اضايقك عشان احب اسمع صوتك احبك تجادليني احبك تعصبين علي احب اتخيل شكلك وانتي منحرجه وجهك محمر
ندى : عبدالعزيز


وش نهاية حوار المحبين الجدد ؟
روان وش راح يصير فيها ؟
وهل بيصير شي يخليهم يرجعون السعوديه ؟

الـــجــــزء الثالث عشر

وفي الصاله الي كانت قبل دقايق مليانه والحين صارت فاضيه لكل كان يحاتي روان وليه طلعت كذا ندى جت في راسه فكره وانزلت ومعها جلال عشان تنفذها راحت قسم الشباب عشان تكلم اخوها يوديه عند روان وطاقت باب الغرفه بس ماحد رد فقررت تفتح الباب شافت الغرفه فاضيه مافي احد وفضولها خلها تفتش في الغرفه وشافت اوراق على تسريحه فيها ابيات من قصايد ورسومات وخذتها تقرها بس هذا مو خط نايف ولا ناصر وهي تقرا وقلبت الورقه عشان تكمل القرايه والقت في اخر الورقه مكتوي اسمها ومحبك للأبد عبدالعزيز ندى لا مو معقوله عبدالعزيز يحبني انا لا مصدق هودايم يضايقني شلون يكون يحبني وكانت تتكلم بصوت مسموع وتفاجئة بصوت يكلمه من برى الغرف وهو يقول اضايقك عشان احب اسمع صوتك احبك تجادليني احبك تعصبين علي احب اتخيل شكلك وانتي منحرجه وجهك محمر
ندى : عبدالعزيز
عبدالعزيز : عيون عبدالعزيز
ندى : ....................
طول سكوت ندى عبدالعزيز : ندى وش فيك وش كنت تبين تقولين
ندى : عبدالعزيز ممكن توخر عنالباب ابي امر
عبدالعزيز: بوخر بس بشرط ابيك تقبلين اسفي
ندى متدري وش تقول :.........................................
عبدالعزيز : مذكر انك قاسي ياندى كل الي ابيه منك تقبلين اعتذاري انا ماشي
تدى : عبدالعزيز
عبدالعزيز: هلا
ندى : معذور يولد العم
عبدالعزيز بفرح : صدق ياندى سمحتيني
ندى : وانا بعد اسف ماكان قصدي اعلي صوتي عليك وجرحك
عبدالعزيز : تمونين يبنت العم
ندى : طيب ممكن تروح عشان اطلع
عبدالعزيز : طيب وش رادك على الي قريتيه
ندى متوهقى : مدري وش اقولك بس ان شالله خير
عبدالعزيز : يعني في امل
ندى : ان شالله وخلني امر لا يجي نايف ويكسر عظامي
عبدالعزيز : ليه وانا وين رحت
ندى بدلع غير مقصود : عبد العزيز
عبدالعزيز ذاب : خلاص رحت باي
ندى : طلت وماشافته وطيارانا على غرفتها قبل لاحد يشوفها
اما عند روان الي منى دخلت البيت وحمدت ربها انا محد في البيت راحت الغرفتها ورمت نفسها على السرير وصارت تبكي بحرق وتذكر الي صار وزيد بكها وصارت وتشهق وتتكلم بصوت عالي ليه مارضى يسمعني ليه ماخلني اشرح له الي صار انا ماحب سلطان انا كنت معجبه بسلوبه بجرائته بصرحته تميتك تكون مثله كانت احب هالاشياء فيه .... و انت حبك لي غامض حب يسوده الخوف ليه تسوي فيني كذا ياعبدالرحمن بس دامك معتقد اني احب سلطان ولا احبك و بخليك على حالك اذا تحبني مثل ماتقول راح تسوي المستحيل عشان تكسب حبي وتخليني احبك مع اني احبك وانت ماتدر اما اذا تخليت وستسلمت وبتعدت اوعدك وعد اني ادوس على حبك
وسلم قلبي السلطان وانا متأكده انه يقدر يخليني احبه اذا تجاوبت معه ونامت وهي على هالحاله


في بيت ابومحمد ( الجد ) رجع عبدالرحمن وهو تعبان ومتكدر كره سلطان الي قدر يملك قلب روان ويخليها تحبه ( غبي لو خالها تتكلم كان درا انها تحبه هو موسلطان ) و تعترف بعجابه المزون اخته ..و ماتوقعت ان في احد يقدر يخليها تحبه و يقدر يحرك مشاعره سلطان قدر يسوي الي انا ماسويته انا كنت اكرها فيني وهو يتقرب منه وخيليها تحبه وهي وش شافت فيه عشان تحبه بهاسرعه ..... اها يروان خوفي عليك من الي بتسوي فيك امي بسبب كرها لمك هوالي مخليني مربط ماني قادر اسوي شي كانت خايف اتقرب منك وخليك تحبيني وعيشك معي في هم وحزن بسبب ضعفي وقلت حيلتي قدام امي


في بيت ابو جاسم ( الجد الثاني الروان ) ارجعو البنات من طلعتهم وطالعو عرفهم عشان يبدلون ملابسهم وتفاجئو بغرفت روان مفتوحه وران فيه نايمه بعبايتها واثار الدموع في عيونها
هيفاء : روان روان اصحي
روان :ممممممممممممممممممم
هديل : هزيه ا زين عشان تقوم
هيفاء : تضرب خدها روان اصحي ليش نايمه كذا
روان افتحت عيونها وكانت حمر ومتورهه : متى جيتو من برى
هديل : تونا جاين بس انتي وش فيك
روان : مافيني شي
هيفاء : تكذبين على مين انتي
روان : انا ماكذب على احد كل الي فيني اني مليت وابي اسافرمن هينا وش رايكم
هديل : انسافر وحنى ماكملنا اسبوعين هينا
روان : انا ماقلت نرجع الكويت انا اقول نروح مكان ثاني
هيفاء : وشريكم نروح اماره ثانيه
هديل : اذا كذا اوكيه وانا اقول ابوظبي وش قلتو
روان : وانا موافق ونروح لها بكره
هديل وهيفاء يصوت : واحد بكره
روان : ايه تكفون
هيفاء : خلاص انتي غير ملابسك وننزل نقوله واذا وافقو نروح الفجر
روان : اوكيه انا بغير ملابسي وانتو بعد عشان ننزل مع بعض
وغير ملابسهم مثل ماتفقو ونزلو الجدانهم وكل وحد تطق الثانيه عشان تتكلم وروان قررت انها تتكلم بس جدها اول ماشاف عيونه سالها اشفيك وسوالها تحقيق بس قالت انه توها قايمه من النوم ومشت السالفه وقالت لها انهم يبون يغيروان ويرحون ابوظبي وافق بدون تردد كم روان عندها وجهازو اغرضهم والفجر سافرو على طول بدون تردد وهذا ريح نفسيت روان لانه راح تكون بعيده عن الاثنين


نرجع البيت ابومحمد (الجد )
مزون حابسه نفسها في الغرفه ودانه طايح فيه استجواب وهي مطنشتها ولا ترد عليها وبعد مايئست دانه قالت مصيره روان تقولي وطالعت عنها ودق في نفس الوقت سلطان قررت مزون ترد عليه لانه كسر خاطرها من الصيح وهو يدق عليها
سلطان : مزون لنتي وينك ليه ماتردين
مزون : موجوده بس ماكنت في نفسيه تخليني ارد
سلطان : كلمتيها وش اخباره
مزون : لا ماكلمتها او بلاصح كلمتها وتلفونها مقفل وللحين مافتحته
سلطان : طيب تبيني اوديك لها عشان تكلمينها
مزون : فكره حلوه بس خلها بكره ما ابي احد يشك كافيا التحقيق الي انا فيه من الكل
سلطان :على راحتك ولاتزعلين ترى ملك ذنب اتا الي لصريت عليك
مزون : لا ياسلطان حتى انا غلطان ولو احد سولي كذا كان زعلت مثلها واكثر
سلطان : طيب عشاني مزون لاضيقين نفسك
مزون : ان شالله وسكر الحين ابي احول انام
سلطان : اوكيه تصبحين على خير
وطلع الفجر وسافر روان وخوالها ومزون ماجاها نوم طول الليل وندى تفكر في عبدالعزيز وحبه لها وعبير تفكر في سلمان وعاليه بناصر ودانه تفكر في مزون وروان وام نواف كانت تحاتي شي وقلبها مقبوض ماتدري ليه الكل ذاك اليوم مانام ولاغمض له جفن ولا في احد عارف ليه الكل كان يفكر في نفسه والي يحبه بس بعد في شي غمض مقلقهم مو عارقين وش هو.. شي في داخلهم يبون يتفسر بس موعارفين وطلع صبح والكل كان مجتمع بدون صراخ الجده عليهم وفطرو واول ماخلص فطور مزون راحت البيت جدان روان وكتشفت انهم سافرو الفجر وتضايقت حست انه اسبب في سفر روان وبتعادها عنهم .
في السعوديه في بيت ابو خلود كانت مجتمعه مع بنات عمها وقرر يروحون عند وحده كان اسمها (وله ) يعرفونه لكن خلود رفضت لان نواف ماكان يرتاح لها وكان مانعها من انها تروح له ... ( بنات عمها منى ـ تغريد ـ نوف )
منى : يعني نروح كلنا وانتي جالسه ماعندك احد
خلود : عادي مافيها شي انتو تقولون مارح اطولون
نوف : طيب ليه تجلسين الحالك
خلود : وش تبيني اسوي هو يقول لاشوفك رايحت لها
تغريد : هو الحين مو هوفيه ولا راح يجي الا اخر الليل يعني يمديك نروح ونرجع وهو ماجا
منى : وبعدين ماراح نتأخر كلها ساعتين
خلود تفكر : اوكيه بس مانتأخر
وتجهزو وراحو له وكان الجو وناسه وسوالف وضحك ومفاجئته الي دايم تبهر فيه الي يزوراه
خلود وهي طالع ساعته : اف تأخر الوقت وحنا نسولف
وله : توالناس
خلود : لا مقدر اتأخر اكثر من كذا
منى : خلود وله صادقه توالناس
خلود : افهم من كلامك انكم مارح ترجعون

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -