بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -12

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -12

خلود وهي طالع ساعته : اف تأخر الوقت وحنا نسولف
وله : توالناس
خلود : لا مقدر اتأخر اكثر من كذا
منى : خلود وله صادقه توالناس
خلود : افهم من كلامك انكم مارح ترجعون
تغريد : لا موالحين
خلو : اجل انا بروح مع السواق وله الله يعافيك ممكن تنادين مشعل
وله : اوكيه
وخذت خلود ولدها مشعل ورجعت مع السوق وطول الطريق وهي تطلب من السواق نه يسرع عشان توصل بسرعه وسواق مسكين عبد المؤمور لزم ينفذ ومن السرعه صار لهم حدث فضيع وصدفه انا اخوها بسام كان ماشي في نفس الطريق وستغرب الزحمه وعرف بعدين انه حادث وكان شكل السياره يخرع لكن لحظه هذي مو سيارتنا وقف السياره ونزل تاكد من السياره الي صار لها الحدث نفس الوحه بسام ماعرف يفكر يحس ان مخه توقف الشرطي حس انه فيه شي
الشرطي : السلام عليكم
بسام : عليكم السلام
الشرطي : اخوي انت تعرف صاحب السياره
بسام : ايه اعرفه <<<<< كان مستسلم الابعد الحدود
الشرطي : منو
بسام : ابوي
الشرطي : يعني الي كا فيها اهلك
بسام صحى : ايه هم وينهم وش صار عليهم
الشرطي : سيارة الأسعاف شالت المصابين
بسام : أي مستشفى ودهم
الشرطي : عطى بسام اسم المستشفى وراح لهم على طول وكان يدعي انا مااصاباتهم تكون خفيفه مع انه مايدر من الي كان في السيارة مع السواق اول ماوصل سال عن اصحاب الحادث وكنت الصدمه ان كل الي في السياره توفو قبل وصولهم للمستشفى بسام من سمع الخبر وهو موقادر يشيل روحه خصوصا بعد ماعرف ان اخت والدها هم الي كان في السياره وحاول يتماسك عشان يقدر يبلغ اهله ونواف بخبر ودق عليه عشان يخبره
نواف : هلا والله بنسيب
بسام : هلا فيك
نوف مستغرب الصوت : بسام وش في صوتك
بسام يتهرب : انت وينك
نواف : مع الشباب بس انت وشفيك
بسام : طيب ممكن تجيني المستشفى
نواف بخوف : سلامات وش فيك
بسام : انت تعال وبتعرف كل شي
نواف استئذن من الشباب وراح المستشفى الي قال له بسام وعرف كل شي ومن الصدمه طاح عليهم وعلى طول اسعفو ونتشر خبر موت خلود ومشعل والدها وابو نواف وابو عبدالرحمن كانو عند نواف في المستشفى الي جاه انهير من سمع الخبر كان صعب عليه انه يفقد زوجته وولده في نفس الوقت .... ابو عبد الرحمن دق على والده عشان يقوله الخبر
اما عبدالرحمن فكان يفكر في كل شي صار امس وقاطع تفكيره صوت التلفون وكان المتصل ابوه
ابوعبدالرحمن : الو
عبدالرحمن : الو هلا يبه و شاخبارك
ابوعبدالرحمن : الحمدالله انتو شخباركم
عبدالرحمن حاس ان ابوه موطبيعي : بخير الحمدالله كلنا بخير
ابوعبدالرحمن : اجد عندك
عبدالرحمن : لا امر بغيت شي
ابوعبدالرحمن : قال قصت موت زوجت نواف وولده
عبدالرحمن منصدم : ونواف شخباره
ابو عبدالرحمن : نواف منوم في المستشفى من اثر الصدمه
عبدالرحمن : هو كان معهم في الحادث
ابوعبدالرحمن : لا كانو مع السواق كل الي ابه منك تخبر الشباب وجدك عشلن ترجعون ولا ابي أي وحده من الحريم تعرف وخصوصا ام نواف فهم
عبدالرحمن : ان شالله يبه ابشر
ابو عبدالرحمن : يالله اخليك الحين وسو مثل ماقلت لك
عبدالرحمن : ان شالله يبه وجمع عبدالرحمن عيال عمه ناصر ونواف واخوه عبدالعزيز وقالهم الخبر ونصدمو وتضايقو وبكو على والد اخوهم ومرته وبعد ما رتاحو شوي قالو للجد وحزن وتضيق لانه تذكر موت ولده مشعل المره الثانيه يموت لانه كان متعلق قيه لانه على اسم والده وقالهم يحجزون لهم الكل استغرب رجوعهم المفاجئ بس الجد قال انه مطريرجع عشان عندهم شغل وراح يعوض لهم لسفر والقو حجز على ثاني يوم ورجعو السعوديه وتفاجئ بخبر ونقلب الوناسه الحزن ام نواف طاحت عليهم ودها المستشفى وصار عندها هبوط وطلعت بسلامه ونواف حاول ابو يخايه يتماسك عشان يحضر دفن اولده وزوجته ومرت ايام العزا وكل كان متغير ونفسياتهم كانت تعبانه امانواف ابوه اصر يرجع يعيش معهفي البيت ويترك بيته وكل هالاحداث مره وران ماتدري عن شي لاته مقفل تلفونه وقالت الجده مايرد على اي مكالمه من عمامه اوجدها وجده ابو جاسم كان مرتاح كذا لانه يبي روان اطول مده عنده ومرت ثلات شهور في هالفتره كان سلطان يدق على مزون شبه يومي عشان يسأل عن روان ومزون ماعندها غير مدري عنه شي نواف تغير 180 صارت حياته الشغل وبس يشتغل من الصبح الين اخر الليل ويرجع ينام قاطع الكل وجلس بعزله عن الكل حتى هل نادر مايجلس معهم ويسولف يمكن حتى شوفتهم بحسره عنده وكان عجبه هالوضع اما البنات فكانو مستغربين حركت روان وبعده ونفطاعها عنهم هي الي ماتصبر عنهم وعن مكالمتهم شلون مسكه تفسه والكل كان يعتقد انها مريض وجده بوجاسم موراضي يقولهم ولا يرد عليهم وابو محمد عصب من عدم الرجوع روان السعوديه خصوصا ان الدراسه بدت من اسبوعين وهي ماجات وقرر يسافر يشوف وش صاير وخذا مع
والده ابو عبدالرحمن لان ابو نواف مايقدر يترك والده وشغل وحجزو لهم تذاكر وسافر للكويت عشان يقبلون روان


في الكويت عند روان كانت تعبانه نفسين بسبب بعدها عن اهل ابوها لكنها تكابر وتعاند نفسها عشان ماتروح كنت مقرر انه تدرس السنه في الكويت لانه مهي عارف شلون تقابل مزون ولاهي عارف وش تقول لهم سبب اختفاها ... المهم كان وقت الظهر وكانو الجد والجده ومشاري وروان جالسين يسولفون ويتناقشون على سالفت جلوسها عندهم وكانت روان حطى راسها على رجول مشاري لانه من تعب وضعف الي جاها متقدر تجلس كثير تحب تتمدد وصار في كل ماكان تجلس فيه تتمدد المهم دق جرس الباب وشغله افتحت الباب وشافت مين وراحت
تبلغ ابو جاسم ان في رجال عند البا يبيه وقام مشاري عشان ضيفه بدونيت البيت وتفجاء الما شاف جد وعم روان
هم عند الباب وسلم عليهم وحس انا الجو راح يتكهرب بعد السلام
ابو عبدالرحمن : وش خبارك يولد وخبار ابوك
مشاري : الحمدالله بخير ولنت وش خبارك
ابو عبدالرحمن : الحمدالله كلنا بخير
مشاري : شخبارك يابو محمد
ابو محمد : بخير وين روان
مشاري : موجوده
ابو محمد : وينها نادها
مشاري : ان درت انتك عندنا مارح ترضى تجي
ابومحمد : بنت والدي الي مربيها ترفض انه تشوفني ليه
مشاري : مدري يابوعبدالرحمن بس روان متغيره وكل ما قالها جدي بيحجز لها ترفض وتعص
ابومحمد: وماعرفت السبب
مشاري : عجزنا والله
ابو عبدالرحمن : طيب حنا نبي نشوفها
مشاري : هي الحين مع جدي وجدتي في الصاله بدق على جدي وقوله انك تدخلون عندها عشان تشوفونها
ودق على جده وقال له السلفه وقله انهم بيدخلون عندهم والجد ماعرض
مشاري فتح باب الصاله وكانت روان متمدده على الكنبه الكبيره ومعطى ظهرها الباب
ابو جاسم : حيالله من جانا
روان : مالفت توقعت منصور ولا جاسم
ابومحمد : الله يحيك يابو جاسم
روان فتحت عيونه : .........................
ابو جاسم : تفضل
روان : استعدلت في جلستها ونزلت راسه مهي عرف وش تقول
ابو محمد يكلم روان : ماراح تسلمين علي
روان :............................................
مشاري: وان هذا جدج ولا نسيتي
روان : قامت وحضنت جدها وهي تبكي
ابوعبدالرحمن : استغرب حال روان وبكها معقول تكون لالا وبعدين هي شلون كاشفه عن مشاري وهو ولد خالها والغريب ان ابوي ماقال شي انا طول عمري احس ان في شي غريب في علقت روان بخولها وعيالهم
ابو محمد : يمسح على شعرها حبيبت جدها لي ماتبيه
روان خش وجها في حضنه :......................................
ابومحمد يبعدها عن حضنه : روان وبعدين الى متى وانتي ساكته تبيني ازعل منك
روان تتكلم : لا
ابومحمد : اجل قولي الجدك وش فيك
روان راحت هي وجده وعمه الديونيت الرجال وجالس بسولفون معها عشان يعرفون وش فيها لكن روان كل الي قالته انها مومرتاحه ومتدري له الجد اقتنع لكن ابوعبدالرحمن ماقتنع بس مشاها له وهوبعدين بعرف بطريقته واقنعوها ترجع معهم وان لكل هالاشياء الي تحس فبه مالها اساس وجالسو يومين في الكويت ورجعو مع بعض وطبعا ماحد درا عن رجعت روان بناء على طلبها
(في بيت الجد )
دانه كانت تتفرج على التلفزوبن وتفكيره مع ابوها الي راح الروان وللحين ماجا والجده تمارس احد هواياتها وهي الخياطه وكانت مندمج وسمعت صوت
الجده : دانه ماتسمعين شي
دانه توطي تلفزون لا
الجده : الا في صوت سياره في الحوش
دانه : يمه الله يهديك هذا صوت التلفزيون
الجده : ليه شايفتني بزر عشان ماميز صوت التلفزيون وصوت السياره قومي شوفي الحوش من دخل بسيارته
دانه بعجز : ان شالله وطلعت تشوف مين والمفاجئه كانت روان وابوها واخوها وراحت تركض وحضنت روان يحماره وحشتيني
روان : يادبه خنقتيني وخري وش كنتي تاكلين وانا غايبه
دانه وهي توخر عنها : الدبه انتي وشرها موعليك على الي شتاقتلك وفرحت الشوفتك
ابوعبدالرحمن : اقول من لقى احبابه نسى اصحابه
دانه : اوه اسف ابو عبدالرحمن وراحت سلامت عليه وعلى ابوها
روان : اول ماقالت دانه عبدالرحمن تغيرت ملامح وجها وبو عبدالرحمن الحض
الجده طالعت الحوش لان دانه تأخرت وشافت روان ومدت يدها الها وران على طول راحت لها وحضنتها وجالست تبكي والجده نفس الشي
ابو محمد: دخلو داخل كمل الفلم
دانه : تضخك على تعليق ابوها
ودخلو داخل البيت وجالسو بسولفون ويضحكون وران بد حاجز الخوف من الموجها يزول شويشوي
ابوعبدالرحمن : يمه جتكم ابونواف او امه
الجده : لا يولد تدري ام نواف ماتقدر تترك البيت تجلس تستنى والدها عشان تشوفه
الجد : هالولد موعاجبني عاله
الجده ناسيه ان روان ماكنت تدري عن موت خلود والدها : وش تبي يكون حاله وزوجته وولده ميتين من كم شهر
روان : كان في يدها كاس ماي وطاح من يدها لما سمعت الخبر .... من الي مات
دانه : يمه الله يهديك تدرين ان روان ماتدري
الجده : يوه نسيت وانا مك
روان : جاوبوني من الي مات
الجد : قاله تجي تجلس عندها وقالها كل السالفه
روان : بكت وضاق صدرها على ولدعمها والكل جالس يهديها ولما هدت ابو عبدالرحمن استئذان عشان يوح البيت
دانه : شالت مع روان شناطها ودهو غرفتها عشان يرتبونها
والجد والجده : راحو غرفتهم ينامون
في غرفت روان كانت ترتب اشناطها مع دانه الي كانت ساكته على غير العاده ام روان كانت ترقبه بصمت وهي تقول ليتك تساليني بالي يدور بالك انا محتاج افضفض لك ابي اشكيلك عشان ارتاح انتي الوحيده الي راح تريحيني وتعلميني وش اسوي دانه تكفين تكلمي وساليني قبل لا اشوف مزون وسوي تصرف معها تصرف اندم عليه ...(( روان كانت تعتبر دانه موبس عمه كانت تعتبرها اخت وصديقه وهي متعلق فيها كثير وكل اسرارهم الخطيره مع بعض )) وكان دانه حست في روان
دانه : روان شلون سفرتك
روان : الحمدالله تمام
دانه : ليه احس انه غير كذا
روان : ..........................
دانه اتركت الي في يدها وسحبت روان وجلستها على السرير عشان تكلمها : ممكن تفسرين لي تصرفتك الي سويتيها يوم كان في الأمارات الين ما جيتي هنا
روان : دانه انا مدري وش كان فيني كنت ضايعه ماني عارفه وش اسوي كنت ابي اهرب ابي طريقه عشان ما اشوفكم
دانه : ممكن تقولين لي له
روان : تهز راسه بنعم وقالت لها كل الي صار بينها وبين مزون وسلطان وعبدالرحمن
دانه كانت منصدمه من تصرف مزون وحب روان العبدالرحمن وحب سلطان الروان
روان : وهذا كل الي صار
دانه : طيب انتي من تحبين كثر سلطان والا عبدالرحمن
روان راسه بالارض : عبدالرحمن
دانه : وسلطان
روان : سلطان احبه بعد بس مو الحب الي احبه العبدالرحمن
دانه : شلون ممكن تفهميني
روان وهي تحاول تشرح العمتها : سلطان يعجبني اسلوبه وجراته وتعبيره عن مشاعره بدون خوف
دانه : وعبدالرحمن
روان : عبدالرحمن احس في داخلي مدري ليه احسه جزء مني رغم انا كل واحد فينا يتعمد يجراح الثاني ويضايقه ويعنده مع اني مفروض اكرها لانه عبرلي عن حبه بخوف وكان حس ان في شي وقف بينا وهو مستسلم لاهاشي
دانه : معنى كلامك انك تحبين عبدالرحمن اما سلطان فا كل الي تحسينه تجاها اعجاب ولوعبدالرحمن فيه الصفات الي عجبتك في سلطان كان مافكرتي في سلطان ولا اثر على مشاعرك وتفكيرك صح
روان : صح
دانه : بس في مشكله
روان مو مشكله مشاكل
دانه : بس في مشكله مهمه
روان : وش هي
دانه : سلطان سمع كلامك مع مزون صح
روان : صح
دانه : معناها انا سلطان بعتقد انك تبادلينه نفس المشاعر
روان : وهذا المعذبني
دانه : تدرين خالي الامور تمشي مثل مالله كاتبها وانتي خلك طبيعيه مثل الاول مع مزون وكن شي ماكان
روان : وشلون وانا احس اني اول ما اشوف مزون راح انفجر فيه
دانه : لا روان امسكي اعصابك وتفاهمو بهدوا مهما كان انتو بنات خال
روان : مدري بحاول ......انتي بكره عندك جامعه
دانه : ايه ليه
روان : ابي اروح اعزي عمي ومرته ونواف ان لقيته
دانه : طيب وش دخل روحتي للجامعه بروختك بيت اخوي ابو نواف
روان : ابيك تروحين معي
دانه : طيب لجيت نروح
روان : لا ابي اروح الصباح
دانه : من صبح عاد
روان : ايه ما ابي اشوف احد
دانه : ولا متى تتهربين
روان : مدري بس ماني مستعده الحين
دانه : اوكيه يالله بروح انام
روان : بترفضين لاقلت لك نامي عندي
دانه تفكر: اذا تعلجتي من شخير والرفس موفق
روان : طربته بمخده الي جنبها دبه انا الحين ارفس وشاخر
دانه : ايه ابيك كذا موافق بنام عندك بس اروح البس بجامتي وجيك
روان : اوكيه
(في بيت ابو عبدالرحمن )
كانو عياله جالسين عند امه مويسولفون ويدخال عليهم ابوهم
ابوعبدالرحمن : السلام عليكم
البنات اول ماسمعو صوت بهوم راحوله ركض يسلمون عليه وكل وحده تدز الثانيه عشان تجالس في حضنه وهو مبسوط عليهم
عبدالعزيز : ممكن الساحرات الثلاث يوخرون عشان نسلم
عاليه : ماحد ساحر غيرك
عبدالعزيز : طيب ممكن توخرون ابي اسلم تراه ابوي بعد
وسلم عبدالعزيز وعبدالرحمن على ابوهم وجلسوكلهم مع بعض
ام عبدالرحمن : الحمدالله على سلامتك
ابو عبدالرحمن : الله يسلمك
العنود : يبه جت معك روان
ابوعبدالرحمن مركز على ردت فعل والده عبدالرحمن :لا تقول بتجالس عند خوالها وبتكمل دراستها هناك وفي الاجازه بتجي
عبدالرحمن : اول ماسمع كلام ابوه طارت عيونه وتغيرة الوان وجها
عاليه : لامستحيل روان تتركنا وتجلس هناك وبعدين جدي شلون سكت
ابو عبدالرحمن ومزال مركز على والده : جدك عجز فيها بس هي مارضت وقال راح يتركها هالفتره خصوصا انها مريضه ومتقدر تسافر هل الفتره
عبدالرحمن بخوه : ليه وش فيها
الكل توجهت انظاره العبدالرحمن واول هم امه
ام عبدالرحمن : وليه تسال بهالهتمام
عبدالرحمن معرف وش يقول : عادي سؤال جاب بالي وسالت
ابوعبدالرحمن : وش فيه بنت عمه ويسال عنها
عبدالعزيز يسال بنفس طريقت اهتمام اخوه عشا ينقذه : ايه يبه وشفيها خوفتنا عليها
ام عبدالرحمن : وانت وياه وشدخلكم تسألون عنها ولا تبون تقهروني وبس
ابو عبدالرحمن : واليه تنقهرين ان شالله
ام عبدالرحمن : ماردت على زوجة وطلعت وخلتهم
والكل استغرب تصرف امهم الا عبدالرحمن
العنود : وشفيه امي عصبت
ابوعبدالرحمن : ماعليك منه امك ذاليومين مزاجه متعكر
عبير : يبه ماقلت وش فيه وليه خليتوها
ابو عبدالرحمن : يقولون انه كرها الرجع هنا خصوصا انا في ناس متقدمين لها هناك وتوقع ابوي مايرقضهم عشان كذا راح تجلس هالسنه هناك عشا تتعودعلى العبشى هناك وعلى خطيبها <<< قاصد يبي يشوف ردة فعله
عبدالرحمن وقف يعصبيه :هذا شي مستحيل يصير روان لي وماحد راح يخذها غيري وانارايح احجز وجيبها بلقوه اذا مارضت <<<<<<<< ونتبهى الكلامه وقفته
الكل تفاجئ من كلام عبدالرحمن ماتوقعو ان عبدالرحمن يحب روان
ابوعبدالرحمن : لاتحجز ولا شي البنت في بيت جدك جت معنا وانا قلت كذا لاني شايف حالك متغير من يوم سافرت وكنت ابي اتاكد اذا انت فعلا تحبها او لا
عبدالعزيز نط في السالفه : بيه عبدالرحمن يحب روان من زمان بس مو راضي يقول
عبدالرحمن بصراخ : عبدالعزيز
عبدالعزيز : على طول سكت ولا كمل
ابوعبدالرحمن قام وقرب لولده : قلتها لك في يوم انك انت الي بتجي وبتقولي ابي اتزوج روان تذكر وش قلت لك
عبدالرحمن راسه بالارض :........................................
ابوعبدالرحمن : موضروري اتجاوب انا راح اجاوب انا قلت لك مردك بتجي وتقول ابي اخطب روان وساعتها انا برفض لاني مستحيل اعطي بنت اخوي واحد خواف وجبان مثلك انا مستعد اعطيها الغريب ولا عطيك ايها
عبدالرحمن : بدون مايحس سالت دمعته وتركهم وطلع
عبدالعزيز : يبه ليه قسيت عليه كذا حرام عليك
ابو عبدالرحمن : عشان يصير رجال ويقدر يصون روان ان خذها ولف على بنات اتمنى ان كل شي دار هنا ماسمعه في مكان ثاني واذا دريت او سمعت انه طلع ياويلكم مني فاهمين
البنات بخوف : فاهمين
عبدالرحمن : من طلع من بيتهم وهو يلف في الشورع يفكر في الي صار في بيتهم وحس بصداع وقف عند صيدليه يشتري بندول
ونتهى اليوم بكل احداثه ويبدى يوم جديد .... فب الصباح في بيت ابو محمد (الجد) كانت الجده تطق غرفة دانه عشان تصحى تروح الجامعه بس دانه ماترد عليه
الجده تفتح الباب الغرفه : وصمخ ماتسمعين بس الغريبه ان دانه ما نامت في غرفتها لان سريرها مرتب
والغرفه دافيه دليل انا التكيف ماكان مشتغل وين راحت هذي ..... اكيد نامت عند روان وفتحت الجده باب غرفة روان ولقتهم نايمين والغرفه بارده طفت الجده التكيف
الجده : دانووووووووه يالله قومي
دانه : اوووووووووه كارينووووه انقلعي وسكري الباب وراك
الجده : اقلع الله راسك قومي روحي الجامعه
دانه ميزة الصوت : وقفت فوق السرير سمي يمه
الجده : الجامعه ولا منتي رايحه
دانه وهي تتمغط : لا مني رايحه بروح مع روان بيت محمد تعزيهم
الجده : ليه روان مهي رايحه المدرسه
دانه : لا بداوم السبت مره وحده
الجده : طيب قومو افطرو معي وبعدين رجعو نامو
دانه : اذا قمنا مراح نقدر نرجع انام
الجده : احسن اجلسو معي ونسوني
دانه : طيب بقوم روان ونتروش ونغير ملابسنا وننزل
الجده : لا تتأخروان وانا بروح اجهز الفطور
دانه : ان شالله وصحت روان وكالعاده حرب صارت بين الثنبن
في بيت ابو عبدالرحمن
كانو مجتمعين على الفطور الا عبدالرحمن الي مانام في البيت ولا احد يدري عنه ولان الام ماكانت موجوده في الحوار الي كان بين عبدالرحمن وابوه مستغربت غيابه
عاليه : عبدالعزيز ممكن توديني المدرسه
عبدالعزيز : اسف خلي عبدالرحمن يوديك
عاليه : طقيت باب غرفته ومارد علي
العنود : غريبه عبدالرحمن يتأخر في النوم
عبير : بروح اشوفه
ام عبدالرحمن : اجلسي خاليه متى مايصحى يصحى مافيها شي لا تأخر مره وحده في حياته
ابو عبدالرحمن : وليه يتأخر ويعطل ماصالحنا روحي صحيه
عبير : ان شالله يبه وراحت تصحيه عبير تطق باب غرفته بس مايرد عليه قالت خلني افتح الباب اشوف ليه مايرد بس المفاجئه انا عبدالرحمن مانام في البيت وعلى طول انزلت تركض يبه يبه
ابو عبدالرحمن : خير وش فيه
عبير : بيه عبدالرحمن مابات في البيت
ابوعبدالرحمن : مابات في البيت وانتي وش دراك
عبير : يبه انا دخلت غرفته لقيت سريره على ترتيبه من امس
ابو عبدالرحمن خاف على والد لكنه يكابر : وليه خايف هو بزر عشان تخافين عليه انا بروح الشغل اذا جا لاينسى يداوم
ام عبدالرحمن : تقولك اولدك مانام في البيت بدل ماتخاف عليه وتحاتيه تفكر وتحاتي الشغل
ابوعبدالرحمن : وليه احاتيه هو بزر
ام عبدالرحمن : لازم يكون بزر عشان احاتيه
ابو عبدالرحمن : عبدالعزيز اذا وديت اختك مر علي في الشركه وتركهم وراح
ام عبدالرحمن ماعمري شفت مثل قلبه البارد
عبدالعزيز : يمه الله يهديك انتي وش تقولين
ام عبدالرحمن : بدال متسألني وش اقول تصل في خوك شفه وين
عبدالعزيز يدق على عبدالرحمن : يمه تلفونه مقفل
ام عبدالرحمن بخوف : مقفل اكيد صارفي شي قولولي وش صار امس تكلمو
الكل ساكت ماعرفو وش يقولون ...........
وش صار العبدالرحمن ؟
روان بتسامح مزون ؟
سلطان بيدري عن رجعت روان ؟

الجزء الرابع عشر

في بيت ابو عبدالرحمن
كانو مجتمعين على الفطور الا عبدالرحمن الي مانام في البيت ولا احد يدري عنه ولان الام ماكانت موجوده في الحوار الي كان بين عبدالرحمن وابوه مستغربت غيابه
عاليه : عبدالعزيز ممكن توديني المدرسه
عبدالعزيز : اسف خلي عبدالرحمن يوديك
عاليه : طقيت باب غرفته ومارد علي
العنود : غريبه عبدالرحمن يتأخر في النوم
عبير : بروح اشوفه
ام عبدالرحمن : اجلسي خاليه متى مايصحى يصحى مافيها شي لا تأخر مره وحده في حياته
ابو عبدالرحمن : وليه يتأخر ويعطل ماصالحنا روحي صحيه
عبير : ان شالله يبه وراحت تصحيه عبير تطق باب غرفته بس مايرد عليه قالت خلني افتح الباب اشوف ليه مايرد بس المفاجئه انا عبدالرحمن مانام في البيت وعلى طول انزلت تركض يبه يبه
ابو عبدالرحمن : خير وش فيه
عبير : بيه عبدالرحمن مابات في البيت
ابوعبدالرحمن : مابات في البيت وانتي وش دراك
عبير : يبه انا دخلت غرفته لقيت سريره على ترتيبه من امس
ابو عبدالرحمن خاف على والد لكنه يكابر : وليه خايف هو بزر عشان تخافين عليه انا بروح الشغل اذا جا لاينسى يداوم
ام عبدالرحمن : تقولك اولدك مانام في البيت بدل ماتخاف عليه وتحاتيه تفكر وتحاتي الشغل
ابوعبدالرحمن : وليه احاتيه هو بزر
ام عبدالرحمن : لازم يكون بزر عشان احاتيه
ابو عبدالرحمن : عبدالعزيز اذا وديت اختك مر علي في الشركه وتركهم وراح
ام عبدالرحمن ماعمري شفت مثل قلبه البارد
عبدالعزيز : يمه الله يهديك انتي وش تقولين
ام عبدالرحمن : بدال متسألني وش اقول تصل في خوك شفه وين
عبدالعزيز يدق على عبدالرحمن : يمه تلفونه مقفل
ام عبدالرحمن بخوف : مقفل اكيد صارفي شي قولولي وش صار امس تكلمو
الكل ساكت ماعرفو وش يقولون ...........
ام عبدالرحمن : تكلمو ليه ساكتين
عبير تكلمت : يمه ماصر شي سوالف عاديه
عاليه : صادق عبير
عبدالعزيز : عاليه يالله بتتأخرين على المدرسه
الجده : واخوك
عبدالعزيز : ان شالله مافيه شي وطلع مع عاليه وفي الطريق عاليه تتكلم وعبدالعزيز سامت ماير عليه
عاليه : اكلمك ليه ماترد
عبدالعزيز : طيب يوم ماشفتين ارد ليه تكملين اسكتي
عاليه : طيب انا خايفه على عبدالرحمن
عبدالعزيز بعصبيه : وانا شيفتني مستانس
عاليه : ادمعت عينها ولفت وجها الجه الثانيه
عبدالعزيز : اسفه عاليه موقصدي اعصب عليك
عاليه :.........................
عبدالعزيز : والله موقصدي ازعلك بس ماحد يحس فيني عبدالرحمن عمره ماسوها
عاليه لفت وجه عليه : عبدالعزيز اسفه يمكن كنت انانيه وماشفت خوفك عليه
عبدالعزيز : عادي اهم شي انتي مو زعلانه
عاليه تبتسم : لا
عبدالعزيز : يالله وصلانا انزلي وقبل لا تنزل عاليه
عاليه : هلا
عبدالعزيز : زي ماقال ابوي مابيك تقولين البنات الي صار ولا حتى عن عبدالرحمن اوكيه
عاليه : انشالله بس ممكن سؤال
عبدالعزيز : تفضلي
عاليه : صدق عبدالرحمن يحب عاليه
عبدالعزيز : لا شفتيه اسأليه
عاليه : دامك قلت كذا اجل يحبها باي
عبدالعزيز بعد ماوصل عاليه راح استار بوكس وجالس يفكر وين ممكن يكون راح عبدالرحمن اول مره يسويها ويطلع من البت وهو يفكردق مازن صديقه
مازن : الو
عبدالعزيز بضيق واضح : الو هلا مازن
مازن سمع صوته وتأكد من الخبر الي سمعه : عظم الله اجرك عبدالعزيز
عبدالعزيز مستغرب : في مين
مازن يكلم نفسه مايلم اخوه واكيد الحزن والصدمه مأثره فيه : في اخوك
عبدالعزيز وقف من على الكرسي وهو مصدوم : انت شقعد تقول
مازن : ادري انك مصدوم من موته المفاجئ بس الله الي كاتب
عبدالعزيز : مازن انت وش تقول عبدالرحمن اخوي مات
مازن : عبدالعزيز هد نفسك شوي مفروض تكون اقو من كذا
عبدالعزيز : مازن انت وين الحين
مازن : في بيت ليه
عبدالعزيز : ربع ساعه وانا عندك

( في بيت الجد)

دانه وراون انزلو يفطروان مع ام محمد ويجلسو يسلفون معها لين صارت الساعه تسع
روان : يالله دانه مشينا عشان نرجع بسرعه
دانه : تو الناس يمكن ماقامو من النوم
روان : ليه تحسبونهم مثلك يقمون الظهر
دانه : ماشالله على الي تقوم من فجر
روان : كلانا في الهوا سوا يالله قومي
دانه : انا عارف الي براسك راح تسوينه ليه اجادلك يالله قومي
روان : يالله .....وقامو ولبسو عباياتهم وراحو البيت ابو نواف عشان يشوفون ام نواف ويسلمون عليها ويعزونها اوصل وعند الباب قابلو نايف
دانه : صباح الخير يولد اخوي العزيز
نايف : صباح الخير يا أخت ابوي العزيزه
روان : صباح الخير ياولد العم
نايف : روان هلا والله بنت العم وشخبارك من زمان عنك
دانه : اشوفك خذت راحتك
روان تبي تقهر دانه : بخير الله يسلمك وانت شخبارك
نايف : تمام
دانه : اقول اهلك صاحين ولا نايمين
نايف : امي صاحيه من فجر
روان: سمعتي بذنك
دانه : ايه سمت يالله ندخل
ودخل وكانت ام نايف جالسه في الصاله تفكر في والدها وحالته وكيف تقدر اطلعه من حالته الي فو فيها ودخلت عليه
دانه وروان : السلام عليكم
ام نواف : هلا وعليكم السلام
دانه : شخبارك يم تواف وشخباره تواف
ام نواف : الحمدالله بخير بس نواف شوفت عينكم
روان : مايلام ياخالتي مهم كان هذا والده وزوجته
ام نواف : وانتي صادق الا شخبارك وينمختفيه
روان : الحمدالله ياخلتي واسفه والله مدريت عن هالخبر الا امس وقلت لزم اجي اعزيك
ام نواف : الله يجزاك خير معذوره بس وش فيك كذا صايره وجهك اصفر وضاعف كثير
روان : كنت تعبان في ذيك الفتره الي نقطعت فيه عنكم والحمدالله الحين احسن
ام نواف : ياقلبي اهتمي في نفسك ولا تهملينها وكلي عشان ترجعين مثل اول
دانه : لم قلت لك انك شنتي ماصدقتيني
روان : الحين انا الشينه يالقرده
ام نواف مبتسمه على خبال الثنتين : من قال ماشاءالله كل وحده احلى من الثانيه
وكمل سوالفه مع ام عبدالرحمن الين ما اذن الظهر وطلعو عشان مايتقابلون مع البنات وفي الطريق
روان : دندون
دانه : نعم
روان : مدري احس اني بسمع خبر موزين او بيصير شي مو زين
دانه : فال الله ولا فالك وشذا الكلام

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -