بداية الرواية

رواية سالفة عشق -19

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -19

بعد ما طلعنـــــا من المتحف .. وإستمتعنـــــا برؤية الأثار وخصوصا الفرعونية .. توجهنـــــا لجهه كنيسة نوتردام
كملنــــــــا مشي إلى نهــــر السين .. بصراحة اللوحة ولا أحلى منها .. منظر النهر ومحلات الورد القريبة منه ومطر خيـــــــــــال ..
بعدهـــــا طبعــــــا رجعنـــــا شارع الشانزلزية بعــــد ما توقف المطر .. عمي وخالتي رجعو الفندق لأنهم كانو خايفين على سراج من تغير الجو
أمـــــا أبوي وعبد الله وبنــــدر مالهم بالسوق .. أختارو لهم كوفي شوب من الكفيات المنتشهرة بالشانزلزية
أنـــــا كنت القائد لهم بالسوق ..
بصراحة باريس أحلى مكان لتسوق وخصوصا لعروس مثلي .. وريووووم معي ما تقصر .. كل شي تشوفه قدامها تقول لي أخذيه ...
ما خلت عطر عجبها ولا مكياج ولا إكسسوار .. إلا قالت لي خذية ..
شكلها ناوية على تفليسي ..
أخذتهم بعدهـــــــا لــــ LOUIS
VUITTON
..
عجبتني شنطة ..حسيتهـــــا حلوة لسهرة .. وجزمة
وأخذت لبندر محفظة ..
وسألتهم ويــــــــن محل ديور ..
لازم أخذهم له ..
دخلنــــــا محل يبيع فساتين للأعراس .. أنــــــا عن نفسي عجبوني
: أيش رايك يمـــــــــــــه بهذا الفستان
أمي : لا لا شنو هذا ... هذا كلش ناعم حيــــــل ومافية شي .. حتى أنه ما يستاهل قيمته
يا ربي على أمي : حرام عليك يمه البســـاطة في الأناقة
أمي : طيب ما قلنـــــا شي .. لكن هذا فستان زفاف ... لازم يكون فخم .. هو الواحد كم مرة يعرس بعمرة
طلعنـــــا من المحل أنا حطيت الفستان في بالي لأنه عجبني .. يصير خير إذا رجعت السعودية .. أشوف تصاميم عبد محفوظ ولا زهير مراد .. أو يمكن أطلب لي من هنــــــا :
:
بعدهـــــا رحنــــا لـــ Dior
أنــــا خلاص أنسوني بهذا المحل ..
شفت لي شنطه فوشيـــــا كيوت مع جزمه كأنها للبالية .. أخذت لي وحده وأخذت لــ سلمى .. طبعا كله على حساب عبد الله
شفت لي فستــــــان باللون النحاسي ومعه جزمة ... حسيتها حلوة لحفله خطوبة عبد الله
ريـــــــــوم: حشى مــــا خليتي شي ما أخذتيه بالمحل ... كل الشنط إلا عندهم أخذتيها
أشرت للبائعة تعطيني الشنطة النحاسية : تعرفيني أموت على الشنط والساعات
ريوم وهي تـــأشر لي : طيب تعالي معي شوفي الإكسسوارات عجبوني
مشيت معهـــــا للقسم على شان تفرجيني
:
:
وصلنـــــا للفندق .. وأنا أرجولي تناديكم ..
ودي مثل ها الأفلام المصرية أحط رجلي بماي مع ملح ..
: الحمد الله .. خلصت المكياج والعطور
بس بقا لي أشوف لي كم فستان .. وأبي أروح كارتير عندهم خاتم سوليتير عاجبني
جنى : لا تشترين لكـ فساتين كثير .. تكوديهم بالدولاب وبعدين تروح موضتهم
ريوم: أي موضه إلا تروح ... شايفتهم مثل إلا عندنــــــا .. أصلا أنا أعتبر محلاتنا زباله أمريكا وأوربا يجيبونها لنا
: ريوم حرام عليك ...
ريوم : يعني مثلا Boss إلا عندنـــــا مثل إلا عندهم
جنى: لا عاد أصلا بعد ما شفت إلا هنــــا .. إلا بالظهران يسكرونه أحسن لهم
: ريوم وإللي يعافيك .. روحي عبي لنــــــا البانيو ماي ساخن خلينــــــا نحط رجلنا .. وأنا عندي مقشر لــــــرجل
شفتهم يتغامزون وهم رايحين الحمام .. ناديتهم
: ريوم ، جنى أيـــــــــــــش عندكم
ريوم : اممممممممممممم .. أنا وجنى شرينـــــــا لنا فساتين لعرسكـ مثل بعض
بصراحة تحمست : يا الخونه متى شريتوهم ... يله فرجوني اياهم
ريـــــــــوم : no , أصلا ما بعد جبناهم من المحل يبيلهم شوي تعديل ناحية الصدر ..
ومن قال راح تشوفيهم ... مراح تشوفينا إلا بالعرس مثـــــل الفراشات
أخت العروس وأخت المعرس مثل بعض
الخبله مسكت جنى وصارت ترقص ، ريوم : اللـــــــــــه متى يجي يوم عرسكـ متحمسة له .... من زمـــــــــــــــــــان ما صار عندنـــــــــــا عرس
عديت بأصابيعي : بقى تقريبـــــا 6 أشهر
جنى : الله واجد
رديت عليها : شنو واجد ... يا دوب أفصل لي فستان إذا راح أفصل .. وأنـــــــــا لسة ما أخترت كيف راح يكون ثيم العرس والكوشة .. إلــــــخ إلـــــخ
أنـــــــــــا أعرف مصمم كوشات .. شفته صمم كوشة وحدة من البنات وعجبني شغله .. إذا رجعت راح أروح للمحل وأشوف تصاميمة
ريــــوم وهي تتخيل : لازم يكــــــــــــون المكان رومنسي .. كله شموع ..
لمــــا تنزفين .. تنطفئ الأنوار مــــــاعدا نور الشموع .. وعلى موسيقى كلاسيكية وشعـــــــر مكتوب لكــــــــــ خصيصــــــــــا
: أقولــ ريوم .. وصلتينا ليوم العرس ونسيتي الماي
:
:
عبــــد الله
كنـت جالس مع بنــــدر باللوبي على الكنب الأحمـــــــر .. الذي يدل على الفخامة مع الرخام البيج ..
الفندق بصراحة راقي .. مع أن ريوم حنت على أبوي إلا تبي تسكن بفندق الفور سيزن
لكن للأسف مـــــا لقينـــــا حجز .. وأبوي قال لي أنه حجز لنــــا طاولة للعشاء بكرة
:
:
صار لنـــــا ساعة
ننتظر البنات ينزلو... صراحة إلا يسافر مع البنات مأساة .. ساعة لين يسبحوا .. ساعة لين يجهزو ويلبسو .. وهذا مناسب وهذا غير مناسب ..
مو مثلنـــــــــــا .. حنـــــا سريع سريع ..
بنطلون جينز وتيشرت ... وجاكيت للإحطياط
أخيرا أنفتح اللفت و طلعو منه البرنسيسات ..
ريـــــوم : إلا أبوي وينه
رديت عليها : قيس وليلى ... اليوم راح يطلعو بروحهم
ريــــــوم : الله واكبر ... مالي دخل أنا أبي اطلع معهم .. ما أقدر استغنى عن مــــــــاما
: يــــــا لي ما تقدرين تستغني ... وأنا أقلد صوتهــــا .. عن ماما .. أمشي قدامي يله
وصلنــــــــــــــا برج أيفل
بصراحة .. مــــــا أقدر أوصفة .. جمــــــال وإبداع
غير الحديقة التابعة له ..
وقفنـــــا في الطابور الطويل .. على شان نطلع لنهاية البرج .. الأكيد أن منظر باريس من فوق راح يكون له شكل آخر ..
ما انتبهت إلا ريوم تحط يدهـــــا على عيونهــــا : لا مأدرش أشوف دي المناظر
طبعا إلا كانو قدامنا شكلهم في شهر عسل .. والأجانب ما عندهم ما نع في إظهار مشاعرهم .. وبأي مكان
: ريوم اسكتي فضحتنــــــــــــا ... حنــــا مالنا دخل فيهم
ريوم : أنــــا أبي أفهم ما عندهم هذيلا بيوت ... يروحون يسون فيها إلا يبون
:
:
وصلنـــــــــا لطابق الأخيـــــــــر ..
بصراحة منظر ودك تنتحر من روعته .. منظر بـــــاريس مع نهر السين
بصراحة لوحة سمفونيـــــه خيـــــــــالية
أنا قررت قرار .. بشهر العسل .. راح أجيب سلمى لبــــاريس .. عاصمة النور والجمال
الله عليك يا عبد الله خططت لشهر العسل .. وأنت لسه ما ملكت ..
لا تستعجل الأمور .. كل شي بوقته حلو
حبست أنفاسي .. وأنـــــا أمتع ناظري بروعة المنظر
سرحت بعيد .. بالسعــــادة والحلم
تذكرت الخاتم إلا شريته البارح .. طبعا أنا ما اعرف بذوق البنات .. بندر الله يجزاه خير سا عدني .. والله أنـــــا ما عندي ما عند جدتي
:
:
أغمضت عيني .. لأستنشق من الهواء البـــــارد .. حسيت بالبروده تتغلغل داخل رئتي ..
وبنفس الوقت ايد دافية .. يمكن الجو مش دافي .. لكن حبه لي يدفيني من البرد
فتحت عيني وابتسمت له .. لأني شفته ينـــــاظرني بعيونه إلا تدوخني ... الله عليك يا بنــــدر
بعدهـــــا نزلنـــــا تحت .. لنستمتع بالمنظر الليلي ..
منظر الأنوار البراقة مع برج أيفـــــــل .. أضافت سحر رومانسي بليل بـــــــاريس ..
سرحت بفكري .. حطيت راسي على كتف بنـــــدر ..
وسرحت بخيالي وأحلامي .. أرسم قصة غرامي وهيــــامي
وألونهــــا بقصة هوانــــا
تمنيت هـــــا اللحظه .. ما تنهي أبد
*
*
*
دلالـــــ
طلعت من غرفتي .. أبي أتمشى بالحديقة .. أحــــس بالاختنــــــــــاق .. ودي أتنفس هوا نظيف ..
وأنــــــا نازلة من الدرج تذكرت أني ما أكلت شي من الصبح .. حتى الغذاء ما تغذيته معهم .. صرت أحاول بقدر الإمكان أتجنب زوجة أبوي .. إلا كأنها مثل الأفعى ترمي سمومها
مريت من الصــــاله .. رايحة المطبخ
جاني ذاك الصوت .. إلا يسبب لي الغثيـــــان : أخيرا الأميــــــرة النائمة تنازلت ونزلت من برجهـــــا العــــــــــــالي
حاولت أضبط أعصابي بقد ما اقدر .. وألتفت لهـــــا وناظرتها .. يعني خير .. ايش تبين
تركتها ومشيت للمطبخ .. أنــــا أحس بصداع ومالي خلقهـــــا
لكنها لحقتني .. تبي تنقص علي عيشتي ..
تستمتع بقتلي .. وسماع أناتي
لكن من اليوم ورايح مــــا راح أعطيهــــا فرصة
زوجه ابوي : لا تنسين تنظفيــــن معكـ المطبخ .. وتمسحين الأرضية
ها الظالمه الخادمة يوميا اشوفها تمسح ارضية المطبخ : والله أنــــــا ماني بخدامة لك ولعيالك
زوجة ابوي : أشوووووووووووووف طلع لك صوت يا دلال ... اكيد ما اشره على ها الاشكال .. وهي تأشر بإصبعهــــــا .. وحده مطلقة زوجها عايفها .. لو هو شايف فيك حلا وأدب كان ما طلقكـ
أففففففففففففففففففففف .. عافت نفسي الأكل .. طلعت من المطبخ .. طنشتها .. هذا أقل شي اسويـــــة مع ها الأشكال ..
طلعت للحديقة المظلمة بهــــا الليل .. معاد يفرق معي النهار من الليل .. تساوى بنظري .. رحت جلست على العشب جنب شجرة بعيدة .. وتسندت على جذعهـــــا وضميت رجلي لصدري ..
آآآآآه حتى الصبر ملني .. إلين متى راح أتحمل زوجة ابوي .. وجلسة البيت .. أحس بالموت البطئ يطوقني ويخنقني ..صبرت .. وكــــل يوم أقول بكرة راح يكون أحسن ..
ودي أشتغل .. يمكن الوظيفة تساعدني أني أخرج من حزني وضيقتي
لكن منو راح يوظف وحدة عندهــــا شهادة ثانوية .. اللحين إلا عندهم شهادة جامعية ما توظفوا ..
مش مهم عندي الراتب .. أنـــــا راضية بوظيفة تطوعية .. يمكن الجمعيـــــات الخيرية تقبلني .. أو بعض روضات الأطفال
لكن هــــل أبوي راح يوافق .. دام ها العقربة جنبه .. أكيد هي تبيني أجلس بالبيت أخدمها ..
آآآآآآآآآآآآه يا ربي ... أنت أعلم بحالي .. ارحمني وفرج همي ..
*
*
توهم طالعين من غرفة العمليـــــات .. اليوم عندهم مناوبة ليلية
راحوا للغرفة المخصصة لطلبة الإمتياز اللي يتدربون بالمستشفى
أسيـــــــل وسلمى
سلمى رمت بروحهــــــا على الكرسي .. لأنها ميته تعب : أخيرا خلصنـــــا
أسيل : هذا وأنتي أول كول لكـ .. عجل إيش أقول أنـــــا المسكينه
سلمى : والله لو الود ودي ما جيت .. كان ودي أجلس مع امي بالبيت .. لكني تطمنت أن بثينه معهـــــــــا
أسيل : بثينــــه رجعت من لبنــــــــــان .. إلا كيفهــــــــــا
سلمى بفرح : لا متغيرة الأخت .. وجهــــــا رجع له النور .. حتى أني أتريق عليهــــا أقول لها لا يكون مسوية لك عملية تجميــــــل من ورانـــــــــا
أسيل ، غمزت لها : أخاف حملت من وراكم
سلمى، فتحت عينهــــــا : لا شنو تحمل .. توها مجهضة .. أنا قلت لها حتى الدكتورة قالت لها ما يصير تحملين إلا أقل شي 6 شهور
أسيل : المفروض صحيح ..على الأقل الجسم يرتاح .. ويكون عنده إستعداد يتقبل parasite ( طُفيلي) سلمى : حرام عليك parasite مره وحدة
أسيـــــل : يـــــــــا ربي كل مــــا أذكر أنه لما نخلص جراحة بروح قسم النساء والولادة .. تلوع كبدي .. ما أقدر أتحمل المنظر يقشعر جسدي
سلمى : حرام عليك .. والله الأطفال أحلى شي بالدنيـــــا
أسيل : ما قلنـــــا شي ... لكن مسأله الحمل و الولادة .. Impossible.. خصوصا أني شفتها بعيني ...إللي راح يتزوجني يدور له وحده ثانية ولــــــــود أحسن له
سلمى ناظرتها بشك : وليــــــه أنتي مش متزوجة
أسيل حطت راسهـــــا على الطاولة من التعب : ومن قال أن ها الزواج راح يستمـــــــــــر
سلمى قربت منهـــــا : حرام عليك يـــــا أسيل .. يعني أنتي تتوقعين راح يجيلك شخص أحسن من كحيلان .. على الأقل هو ولد عمك وراح يحافظ عليك
أسيل : يـــــا سلمى .. أنا مش مهم عندي يجيني شخص أحسن منه أولا .. أو حتى أتزوج .. الزواج مش أكبر همي .. مشكلتي أني ما أقدر أكمل مع شخص أنـــــا نفسي مش قادرة أتقبله
سلمى : حاولي يـــــا أسيل تتقربين منه .. عطي نفسكـ فرصة .. أنتي حتى ها الفرصة ما تبينها
أسيل : ما أقدر مـــــــا أقدر يا سلمى .. نفسي عايفته ولا ني طايقته .. ولا أطيق قربه حتى مـــــا أقدر حتى أني أجامله .. تخيلي أنه في شخص تكرهينه كره العمى .. ويجون يجبرونكـ أنك تتقبليه .. يمكن لو في ظروف ثانية ممكن .. لكن الموضوع صعب صعب علي .. اني أتقبله بحياتي كــــ زوج ..
ما في عذر مقنع لتصرفه معي قبـــــل .. حتى لو في عـــذر .. ماله داعي يتعذر به
سلمى ما عرفت شنو ترد على صديقتهـــــا .. ما تبي تقول لهــــا لا تصيرين من النوع الحقود وتحملين في قلبكـ .. لأن هي نفسهـــــا مش قادرة تسامح أخوهـــــا إلا من أمهــــا وأبوهـــــا
:
:
كحيــــــــلان
ناظر الساعة إلا معلقة بالجــــدار .. عقاربهـــــا تلاحق بعض وكأنها تسابق الزمـــــن ..
الساعة تشير لساعة 7 صباحا
لكـــن هو من بعد صلاة الفجـــر النوم مجافية .. يفكر باللي شغلت قلبة وحرمت من عينــــه النوم ...
يفــــوح بركان الغلا والصد فـــــاح
ويضيـق من ليـــل الجفــــا كون فسيح
اللـــــــه يسامحهـــــا .. على كــــل ما جاني منهـــــا .. والله لو تطلب عيني مـــــــــا تغلى عليهـــــا .. لكن هي كل مالهـــــــــا وتقابلني بالصدود ..
أنـــــا عارف أنهـــــا مو براضيــــة تسامحني على إللي صار .. مع أنه مر عليـــــة سنين .. هي مش راضيــــة تحس بالحب المكنون بصدري .. سنين وأنـــــــا أخطبها لكن هي دوم ترفضني .. حتى أن أمي زعلت علي وقالت لي إلا خلقهـــــا خلق غيرهــــا
لكن القلبي إلا حبهـــــا ... وما قدر يشوف غيرهــــا ..
لما عرفت بالصدفة من واحد صديقي يدرس معهـــــا بنفس الجامعة .. أنه تكلم شاب .. أنــــــــــا ثارت فيني جنون الجاهلية ..
ما قدرت أتقبل فكرة أنها تكون لغيري .. أو أن قلبها يعشق أحد ثـــــاني ..
أنـــــــــا عارف أن إلا سويته غلط ..
لكن كـــــل هذا عشاني أحبهــــــا ..
ما قدرت أفكر لحظتهــــــا .. أنها ممكن تكرهني .. أنا مدري أيش صار لها مع عمي ..
وقتهـــــا .. لكن حسيتها فرصة أني أخطبها .. واكيد عمي مراح يرفضني وهي بعد ..
:
:
صحيح أني أتعذب وأموت باللحظة مائة مرة لمــــــا أكون معهـــــا وأحسها ما تبادلني الشعور .. لكن كفاية أني أحتضن صورتهـــــا في محجر عيني وأضمهـــــا بداخل صدري
يــــــا معودً عيني على قــــل المراح
يميل غصنكـــ ويتعلــــــق بك جريح
آآآآآآآآآآآآآه
ذبـــــاح روح وتمشي بدم الجريح
على كل إلا سوته فيني وكثر الصدود .. إلا اني ما قدرت أكرها .. بالعكس كل يوم حبهــــا يزيد في قلبي عن إللي قبله .. آه يا قلب أيش اسوي فيكـ دامك حبيت وحدة ما تحبك ..
قمت من السرير متملل .. خلني أخذ دش وأروح آخذ أسيل من المستشفى وبعدهــــا أروح اداوم بالشركة عند الوالد لا يعصب علينــــــا
أخذت لي دش سريع .. لبست الثوب وأخذت الشماغ وحطيته على كتفي .. ولبست نظارتي الطبية إلا ما أقدر أسوق من غيرهـــــا ..
عدلت شماغي بالسيـــــارة .. وتوجهت للمستشفى .. أكيد اللحين أنتهى دوامهـــــا
:
:
عند بوابة المستشفى
سلمى : أسيل تجين معي أوصلكـ
أسيل : لا ما تقصرين حبيبتي .. بعلي راح يجي يا خذني
سلمى : حركات بعد يجي يا خذك
أسيل : السيد المحترم طالع لي بطلعة ما يبيني أركب مع السايق بروحي
... كاهو وصل ... يله تصبحين على خير
سلمى : هههههههههههههههههه .. ايه والله وينك يا وسادة الريش .. أحلام سعيدة
:
:
شفتهــــــا طالعه من بوابة الطوارئ .. ركبت السيارة ورمت السلام بهدوء ..
: وعليكم السلام
كنت ناوي أسألهــــــا عن الدوام .. لكن شكلها تعبانه وهلكانه .. حركت السيارة طالع من المستشفى
وقفنـــــا عند الإشارة القريبة من المستشفى .. لفيت عليهـــــا أناظرها .. وجها شاحب .. وذبلان .. شكلها مواصلة من البارح .. بعد عمري حتى وهي تعبـــــانه مليحة .. والله أنك مليح وتعتبر سيد الملاح ..
سألتهــــــا : كلتي شي
جاوبتني بهدوء : لا ... ما أطيق آكل شي من المستشفى
بعد قلبي على لحم بطنها من أمس .. والله ما يسوى عليها ها الدوام وها الراتب إلا تأخذه من الحكومة ..
مريت دنكن دونات قبل لا نلف عند بيتهـــــــا ..
نزلت شريت لها دونت وعصير ..
لما دخلت السيـــــارة اعطيتها الكيس .. وقالت لي : شكــــــــــــرا
يمــــــا ناس قالو لي شكرا كثير .. لكن من فم أسيل طالعه غير .. كلامهــــا فيه نشوة روح يحرك فيني الوجدان : العفو
كان ودي أقولهـــــا العفو حبيبتي .. لكن خفت تثور وتقل أدبهـــــا .. أنا ما صدقت أنهـــــا هادئة .. الله يديم الهدوء عليهــــــا
وصلنــــا عند بوابة بيتهم .. نزلت من السيــــــارة .. كنت متوقع منها تقول لي مع السلامة .. لكنهـــــا نزلت بصمتها وهدوؤها
بعد قلبي أكيد الشغل هاد حيلهــــــا ..
ضليت أنتظرهـــــا لين ما دخلت البيت .. وغاب ظلهـــــا
يا لي أستبحت القلب وشله تستبيح .. يــــا أعذب من المـــــا
متعودا تترك على قلبي جراح
أشوفك بعين الغلا والارتياح
وأنسى الطعون إلا أنا فيني فحيح
*
*
سلمـــــــــــــــــى
دخلت البيت .. نزلت شيلتي على كتفي وفتحت عباتي .. مــــــــرة تعبانة موب متعودة أشتغل 12 ساعة متواصلة ..وأبــــــــــــات بالمستشفى ..
صحيح أن دوام الليل بالنسبـــــــه لي أريح .. لكن وقت النوم هو إلا صعب .. الحمد الله معي على الأقــــل أسيـــــل تونسني
:
:
سمعت صوت أمي وأختي بثينــــــه بالصاله .. مريت عليهم قبل لا أطلع غرفتي
لقيت أمي معيه إلا تبي قهوة وتمـــــر .. والدكتور ما نعنهـــــا من القهوة .. ونحاول نقلل من التمر .. مع أني أعتبره وجبه غذائية متكاملة .. لكن يمكن هو خــــايف على السكري
" صبـــــــــــــــــــاح الخير "
أمي وهي مشرقة .. بإبتسامتها إلا تشرح القلب بعد يوم متعب : هلا هلا ببنيتي
رحت وضميتهــــــــــا : وحشتيني يمــــــــــــه .. أحس كأنه من زمان ما شفتكـ
أمي : والله أني ما عرفت أنام وأنتي مش موجودة بالبيت تعودت على وجدودك بالبيت .. وأجي أجلسك عند صلاة الفجر
بثيــــنه بغيرة : أشــــــــــــــــوف الحب والحنــــان كله حق سلمى .. وأنــــــــا قبل شوي تخانقيني
لفيت عليهــــا : والله أنتي عندك أحضان زوجك .. أنا مالي غير أمي حبيبتي .. وبست خدهـــــــــــا
بثينــــــــــه : لا لا حضن الأم غيــــــــــــــــر
أمي : والله كلكم بناتي وأحبكم
دخل علينـــــــــا ماجد .. ناظرته مستغربة .. مش متعودة اشوفه بها الوقت صـــــاحي .. أكيد أنه سهران و مواصل ..لكن شكله نشيط .. وسابح .. لأن شعرة رطب
مــــــــاجد : أيش عندكم .. مأذيين أمي
لا تحاولون أنــــــــــا آخر العنقود سكر معقود .. والمدلل بالبيت .. يعني مهمـــــا حاولتو تسرقون حضن أمي مني مراح تقدرون
جــــــــــــا وباس رأس أمي وحضنهـــــا من الجهه الثــــانية .. من غير شعور مني تضايقت ..
أمي طيبه .. وهي أم ما تقدر تغضب على ضناها ..
لكني حتى مو متقبله قربه مني ..
أحس مو بلايق علية يمثل دور الولد المطيع ..
أستأذنت ..
سمعت ماجد يقولـ وأنــــا طالعه : إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكـــة
ما أهتميت لكلامة وأعتبرت نفسي ما سمعت شي من إلا قاله ..
طلعت غرفتي ووينكـ يا وسادة الريش
*
*

في فرنســــــــــــا

مدينه الحب والرومــــــــانسية .. التي جمعت سحر الليل مع برج إيفل
ريـــــــوم
اليوم أبوي عــــازمنـــــا في مطعم بفندق الفور سيزن ..
الله ونـــــــــــــــــاسة ..
لكن حسافة عمي وخالتي مراح يجون معنـــــــا لأن سراج درجة حرارتة شوي مرتفعه .. الظاهر من تغير الجــــــو ..
وصلنـــــــــا المطعم .. أيش أقولـ وأيش أخلي ..
ما أظن حروفي راح توصف المكان إلا أنــــــــا جالسة فيـــــــه ..
خيــــــــــــــالـــ ..
أحســــــه مكان شبيه بالأحلام
مدري ليه خطرت على بالي أغنية فيـــــروز ..
نحنـــــــــا والقمر جيران ..
عارف مواعيدنــــــــــــــــا وتارك بقرميدنــــــــا
أجمل الألوان
يـــــــــا قمر سهرنا معك
صحيح .. بليله أكتمــــــال البدر .. بليله .. مضيئة مثل هذي حسيت أني أنــــــا والقمر جيران ..
:
:
الكل قــــام وأخذ له من البوفيــــــه .. من كل ما لذ وطاب .. طبعا لحومهم حنا ما نأكل منهم .. وقضيناها سواليف .. لكن حـــــــــــــــور قصت وجهي .. حطيت يدي على عيني .. وأنـــــــــا اشوفها تقوم من الكرسي وتترك المنديل إلا كان على حضنهــــــا على الطاولة بإهمـــــــال .. وتروح جهه أبوي وأمي .. لأن أمي وأبوي جلسو بطاولة منفردة ... خلينـــــــــا قيس وليلى يأخذون راحتهم ..
ما أتخيل شكلي الحين والويتر جاي ناحيتنـــــــــا .. الله يأخذك يا حور .. هذي وجهــــا وجه مطاعم راقية ..
طبعـــــا الويتر جـــــا يبي يشيل صحنهــــا .. مع أنها ما كلت ربعة ..
لكني عطيته من ها الكم كلمه إلا حفظتها من جيت فرنســـــا .. وعلمتني نرجس لأنها بالمدرسة تدرس فرنسي .. يـــــا الله ما فلحنــــا بالإنجليزي يمكن نفلح بالفرنسي ..
جات حور ، وبصوت عالي: ليـــــــــــــــه جا هذا عند مكاني
يا ربي بنتحر .. أنا أيش إلا مقعدني جنبهـــــا ..
رصيت على اسناني وأنا أكلمهــــا : حوروه كلي تبـــــــــن واجلسي مكانك
جلست لكنها واقفه على الكرسي .. تبي تشوف الكل
يا ربي .. آخر مرة تروح معنــــا أماكن راقية .. حاولت أضبط أعصابي .. لو الود ودي مسكتها من كشتها : حور حبيبتي .. أجلسي .. عيب توقفي على الكرسي
شوي لمــــا كلمتها بلطف .. سمعت كلامي ..
حور لما أحد يكلمها بالهدوء تسمع الكلام .. لكن لما تعصبين عليها تعاند .. لكن أحيان ترفع ضغطي بتصرفاتها .. صراحة غلطة مطبعية يوم أمي حملت فيها ..
:
:
البندري لاحظت سكوت بنــــدر طول العشــــاء ..
وكأنه مهموم .. أو شي مضــــايقة
قربت منه وبصوت واطي على شان محد يسمعهــــا من إللي حولهــــــا : حبيبي أيش فيكـ .. في شي مضايقكـ
بندر رفع عينه .. وطاحت عينه بعين البندري .. أكيد حست بضيقة .. كيف ما تحس وهذي حبيبته : مرض سراج .. مضيق خلقي شوي
البندري ابستمت على شان تخفف عليه : كلها أرتفاع في درجة الحرارة .. شي طبيعي كل الأطفال يمرضوا
بندر بضيق : عــــــارف .. لكن وضع سراج غير .. أنتي عارفه أن بنيته ضعيفة .. وبسرعة يتأثر
البندري: لا لا تخاف .. أنشاء الله بكرة تشوفة أحسن .. أنـــــــا قبل لا أطلع من الفندق مريت على خالتي .. وشفته .. شكله كان طبيعي وما يحتاج مستشفى .. وأعطيتهــــا دواء خافض للحرارة للأطفال أنــــا كنت جايبته معي للإحطياط
بندر تنهد .. براحة .. لأنه عارف كل دول أوربا .. الصيدليات ما تصرف أدوية إلا بوصفة من الطبيب ..
مع أنه عنده تأمين صحي .. لكن خوفة على سراج منعه من الراحة
البندري: حبيبي .. لا تخاف أن شــــاء الله بكرة بصير أحسن .. أنت أكـــل .. صحنك ما لمست منه شي
بنـــــدر أبستم على شان خاطر البندري وبدأ يأكل
:
:
ريوم
" عبد الله قولـ لنـــا سالفة من سوالفكم بأمريكــــــا "
عبد الله ، وهو يتذكر ايام الدراسة .. وكأنه حن لهــــا : والله كانت أيام .. تذكر يا بندر لما واحد من الشبـــــاب شر له سيارة من فرجينيـــا ورحت أنـــــا معه نجيب السيــــارة "
بندر: أيوة أذكر كنت حضرتك مصر إلا تروح معه مع أن رحلتك لسعودية كانت بعد يومين
عبد الله : يـــــا هي مغامرة .. تخيلي ريوم .. أنا توقعتها سيارة مثل ها العالم والناس .. إلاأنصعق أنه شاري له سيارة زد موديل 88
ريـــوم : الله .. هذي من ميلادي
عبد الله : تخيلي ... كان خوينــــا يعشق السيارات .. وخصوصا القديمة
ريــــوم : حشى بيشترك في برنامج دلع سيارتك
عبد الله : يـــــاليت .. اسمعي أنتي القصة
ريــــوم : كملـ
عبد الله : اخذ خويي السيارة .. ورجعنــــا ولاية تنسي إلا هو ساكن فيها
كنا رايحين بسيارة واحد من الشباب .. سيارته موستغ كشف .. بعدهــــا انا إلا استلمت السياقة .. كنا راجعين بالليل .. دخلنـــــا قرية الله لا يفرجيك اياها .. حسيت حالي وكأني بفلم بهوليوود .. شفت الغزلان تناطط حولنـــــا .. وحيوانات غريبة ..
بصراحة أنــــــــا خفت وقتها .. لا يجي لنــــا ذاك الغزال البري أبو قرون .. ولا يجينــــــــا نسر من السما يطيح علينــــا .. وخصوصا سيارتنا كشف
ريوم : أيش دعوووووووووه .. كل هذا صار
عبد الله : وأكثر .. المهم مـــا ارتحنــــا إلا لما طلعنا من ذيك القرية .. قلنا مستحيل نبات فيها .. وصلنا قرية ثانية شكلها أطور .. أخذنا لنا غرفة بأحد الفنادق
ريوم : والسيارة أيش صار عليها
عبد الله : اسمعي أنتي جاي لك بالكلام .. والله هذيك السيارة .. لو يعطوني أياها هدية ما أخذتهـــــــــــا ..
تخيلي ما أمدانا مسكنا الطريق ساعتين .. إلا بدت السيارة تسخن وتطلع دخان ..
وقفنا على جنب .. حطينا عليها ماي .. فبردت شوي
ريوم : ههههههههههههههههههه .. حشى مش سيارة سكراب
عبد الله : تخيلي كل ما نمشي نصف ساعه .. إلأا تسخن هذيك السيارة .. طبعا هو كان سايقها بروحة .. محد رضى يركب معه .. بسيارته المسكربه
ريوم : أتخيل شكله وهو راكبها ... وكأنه من أيام الستينات .. ويكون لونها أزرق .. يا ويلي
عبد الله : ههههههههههههههههههههه .. ايش دراك ان لونها ازرق
أسمعي .. تخيلي بالنهاية وقفنـــــا عند محطة بنزين .. لأن يأسنــــا مع سيارته العجيبه .. وقلنـــــا راح نجيب ونش نقنصها .. إلا يقولون له بـــ 500 دولار
طبعا هو رفض .. قال نصف المكافأه تروح .. على ها السيارة .. وبالأخير وقفنها في أحد المحطات جنب سوبرماركت صغير .. ورجعنا ولايته من غير السيارة
ريوم : والله مسكين .. طالع متحمس يجيب سيارته وبالأخير ما يجيبها
:
:
رجعنــــــــــــا الفندق بـــوقت متأخر ..
لكنــــ ما جانا نوم .. بدينـــــــا نرتب أغراضنـــــا لأن بكرة آخر يوم لنـــــا في باريس .. وبعد بكرة راجعين لديــــــــــار ابو متعب .. والله كان ودي أبقى أكثر بباريس لكن الشباب وراهم دوامات ..
والصنـــــــاحة الصنــــــــــــاحة <<<< على قوله طنفه في مسلسل ( دنيا اسعد سعيد)
اشتقت لهوا الشرقيــــــــة .. حتى لو حر ورطوبة .. اشتقت لبيتنـــــــــــا ..
اشتقت لغرفتي .. ومخبأي .. لوسادتي الحبيبة ..حتى قطة حور إلا دوم تخرعني اشتقت لها .. اشتقت لنظرة العبط إلا بعينهــــــا .. ووجها المخفوس
:
:
:
مــــــــــــريم
كنت أشتغل بالمــــطبخ .. سمعت صيـــــاح محمد جاي من الصالة .. يـــــا الله توه نــــــــايم .. هذيلا أكيد ملاك ومنــــــــار مصحينه ..
رحت لهم بالصـــــاله .. شفت منــــار وملاك حوله بسريرة المتنقل .. لأني ما أحب أحطه بسريرة بغرفة النوم فوق أخاف يقعد من النوم ويصيح وأنـــــا ما أسمعة تحت
" منــــــــــار .. ملاك والنهاية معكم .. لية تصحونه "
منـــار ببرائه : مو مني .. كله من ملاك قالت لي بوسية
ملاك : لا ماما هي إلا قالت لي
ضحكت بداخلي .. يا ربي عليهم راح يجننوني هــــا الثنيتن .. يحبون أخوهم بشكـــــل مش طبيعي
رحت شلت محمد من السرير وجلست على الكنب أرضعه .. وملاك ومنار جالسين جنبي يراقبون محمد وهو يناظرهم ويبتسم بشفايفة إللي كأنه كرز بعد ما خلصت ورضعته ،
ملاك : مــــــــاما حطي محمد بحضني
منـــــار: أنا بعد مــــــــاما
رديت عليهم : طيب .. تعلو أجلسو جنب بعض
جلسو جنبي وتربعوا .. على شان أحطه بحضنهم هم الثنتين .. حطيته بحضنهم
وبنفس الوقت سمعت جرس البــــاب
قمت على شان أرفع سماعة التلفون أشوف مين
" منار ملاك لا تتحركوا من مكانكم على شان أخوكم لا يطيح "
منار & ملاكـ : ان شاء الله ماما
:
:
" هلا هدى حيـــــــاك الصاله مافي أحد غريب "
هدى أخت زوجي جاية تزورني .. مش من عوايدها .. أولـ مـــا ولدت جات زارتني وجابت هدية للبيبي .. شكلها طفشانه لأن خواتها مسافرين ومالقت أحد تزوره غيري .. حيــــــــاها الله بأي وقت
هدى من غير لبـــاقة : إلا ويــــــــــــن أخوي ما اشوفه بالبيت
رديت عليهــــا : لا جــــــاسم ما يرجع البيت بها الوقت .. يرجع بعد صلاة العشــــاء
هدى : أيش دعوه يطلع من صباح ربي وما يرجع إلا أخر الليل
يــــــا الله أيش فيها هذي : لا هو يطلع الصبح .. ويرجع الظهر يتغذا معنــــــــا ويرتاح وبعدين يرجع يطلع مرة ثانية
هدى : وكيف أنتي تخلينه طول الوقت برا البيت ... والله لو زوجي كذا كان علمته السنع
رديت عليها بلهجه صارمه : والله أنا أخلي الرجال على راحته
وقمت على شان أجيب لهـــــا قهوة وشاي .. على شان لا تشرة علي وتقول ما ضيفنها مثل الناس .. لأني أعرف أخت زوجي من النوع إلا تحب تنتقد النـــــــــاس .. مع أنه هذا بيت أخوها مثل بيتها
:
:
" إلا يا هدى متى أم بندر وأم عبد الله راح يرجعون من السفر "
هدى بتحفظ : قريب

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -