بداية الرواية

رواية سالفة عشق -18

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -18

نزلت عيني على حمودي .. لقيته مغمض عينه .. فديته والله كان شكله مثل الملاك
يــــاربي يشبه ابوه .. نفس عينه الواسعه ... ونفس الشعر أسود وكثيف
حتى الخشم نسخه من ابوه ... آآآآآآآخ كل شي فيه يشبه جاسم ... قمت من مكاني ورجعت الغرفه وسميت بالله وحطيته على السرير ودعيت الله أنه مايجلس
البنـــــدري
صبــــــــاح معطر بالياسمين .. وبعبق رائحة الندى بعد ليله ماطرة
جلست من النـــــــوم نعسااااانه .. فرشت اسناني وغيرت ملابسي .. لبست لي بنطلون أبيض مع قميص أزرق فـــــاتح حرير طويل والشيله نفس اللون .. ولبست معه سلسال طويل باللون الفضي والأزرق
فطرت كورن فلكس مع البنات .. وقضيناها سوالف وضحك ..
أحد نصح أبوي أنه نروح البحيرات الثلاث مع أنهــــــــا بعيدة .. لكن تسوى من يتعنى لهــــــــــا
اليوم سنســـــــــــافر مكان بالنسبة لي حلـــــــم ... لكن حلم لا يوقضك منه رنين الهاتف ولا أي أحد.. حلم يستمر حتى تشبع خلجات روحك... جمالاً وحسناً وروعة... سنسافر معاً في هذا الحلم إلى زمان غير زماننا ومكان غير مكاننا وحياة غير حياتنا... حيث التعاريف تختلف،،،،،،، هناك تنتحر الحروف،،، وتتبعثر الكلمات،،، وتتوه العبارات،،،،،،
أولــــــ بحيرة وصلنـــــا لها Fuschl
.. كان معنـــــــا مرشد من باكستان ..
المكــــــــــان كان خيال .. منظر البحيرة .. صافي .. تحسينه وكأنه زجاج .. يعكس أشعة الشمس على المــــــاء
المكان جداً هادئ وراقي .. حتى شفنـــــا فله للأمير خالد الفيصل .. كان ودي لو أقابله بالصدفة .. لأني قبل لا أعشق أشعاره إلا كله إحساس .. أحسه إنسان راقي بكلامه وبتصرفاته ..
بعدهــــــا رحنا لزحليقة .. يعني ما كنت حلوة مرة مثل إلا بزلمسي ..
وصلنـــــــا البحيرة الثــــالثة .. كانت أكبر وفيها ناس أكثر .. وكلها خيول .. وقليل ما تشوفين سيارات فيها كثير .. أغلب النـــــــاس تتنقل بواسطه الأقدام أو عن طريق عربات الخيول الكبيرة .. ما نقدر نمشي بالشارع العريض .. رحنـــــــا لجهه البحيرة .. كلها قوارب شراعية .. وعلى العصرية أكيد يكون المنظر أحلى لأن الكل يطلع بقاربة ..
كنا ميتين جوع .. رحنـــــــــا لمطعم أيطالي يطل على البحيرة .. papageno
طلعنـــــــا لفوق بالمطعم .. وأخترنــــــــا طاولتين تطل على البحيرة .. بصراحة لو الواحد يجلس للمغرب بالمطعم ما يمل أبد من المنظر الخلاب .. بحيرة وحولهـــــــا الجبال المغطاة بالمساحات الخضراء .. أكثر شي عجبني زرقة المياة .. صحيح تحسيها ميــــــاه صافية ما فيها شوائب ..
ريوم ما تبطل سوالفهــــــــا موتتني ضحك على أنجليزيتها : what is your name the restaurant
ههههههههههههههههههههههههه .. خبله ها البنت حتى الويتر ما فهم عليها .. فتح فمه وعاد لها الجمله : the name of restaurant
حتى أبوي ضحك عليها
حــــــــور نطقت : ههههههههههه .. أنتي ما علموك بالمدرسة فشلتينا
ريوم عصبت : يعني أنتي سكت دهرا ونطق أفــــــــــا .. يعني بتشوفين نفسك لأنك دارسة في الروضة عند وحده بريطانية
:
:
بعدهـــــا تمشينا بالمدينه .. ستايل المباني فيهـــــا حلوة .. حتى بعضها يرجع عمرها أكثر من 600 سنه
أنــــــــا وبندر قررنـــــــا نركب قارب شراعي .. أمــــــا الباقي فضلو يتمشوا ..
من زمـــــــــان وأنـــــا أتمنى أني أركب قارب شراعي .. بندر كان يعرف يسوقة وخصوصا أن عنده رخصة .. ما كان أحد حولنــــــــا قريب .. نزعت شيلتي .. وطيرت شعري .. أحساس حلو والهوا يلعب بخصل شعري
:
:
:
بنـــــــــــدر
نــــــــاظرت بكلي وبعد عمري .. انعكاس الشمس على خصل شعرهـــــــا صار ذهبي ..
وخدودهـــــــا المتورده من الشمس ... بكل تفاصيلها تعجبني
رحت ناحيتها ومسكت بيدهـــــــــا وصرت أدور فيها .. صارت تضحك .. بضحكتها البريئة .. إلا تدوخني
لمنــــــــــا جو المحبه وضمنـــــا
شوف يا حبيبي مــــا أكبر عشقنــــــــــا
لو نوزع على الكون حبنـــــــا .. ما بقا أحد يكره أحد
البنــــدري ، بنعومه صوتها : ذكرتني لمــــــا كنا صغار وندور مع بعض
بنـــدر: ما زلتي تذكرين هذيك الأيام
ما فاتتني تنهيدتهــــــا : وأنـــــــــا أقدر أنسى هذيك الأيام
رجعت بذاكرتي للورا : تعرفين .. أيش أكثر يوم تعذبت فيـــــــه .. وحسيت بالموت الحقيقي
ناظرتني باستغراب .. لأني ما اذكر قلت لها هذي القصة : أي يــــــــــــــوم
قلت لهــــــــا : تذكرين لما نزلت بإجازة الكرسميس ... قبل ما أتخرج .. وانتي كانت لك أول سنـــــــه بالإمارات .. أنـــــــا ما كنت أعرف أنك رحتي تدرسين بالإمارات .. وما اذكر عبد الله جاب لي طاري ..
سكت شوي .. كانت نظراتها تحثني أني أتكلم : أول ما وصلت السعوديــــــة كنت متلهف على شوفتك .. أنصدمت لمــــــا عرفت انك رحتي تدرسين بالإمارات وأنك مووب موجودة بالشرقية .. يوم ها لما سمعت الخبر من امي ما جاني نوم .. كنت ناوي أتهور وأجي أزورك بالإمارات .. كنت خايف تخلص إجازتي وأنتي لسه ما رجعتي .. والله أصعب اسبوعين مرو علي لا ليلي ليل ولا نهاري نهار .. طول اليـــــــــوم سرحان ومالي خلق .. حتى النوم عيا يحتضن جفن عيني
قالت لي وهي مبتسمة : أذكر لمــــــا رجعت شفتك ضعفان .. لكني توقعت من الغربة
آآآآآآآآآآآه أي غربة : حبك .. حبك ذبحني .. أذكر لما عرفت أنك جاية من الإمارات أصريت أروح أجيبك مع عبد الله من المطار .. حتى هو أستغرب إصراري .. لكنه ما علق
ابتسمت وها المرة بانت أسنانها اللؤلؤ : أذكر يومها ما توقعت أشوفك أول شخص يستقبلني .. وركبت السيارة وأنــــــــــا مستحيه ماني عارفة أقول كلمتين على بعض
قرصت زنودها : دامك تحبيني يـــــــــا الدبه .. ليه ما بينتي لي من الأول .. حتى نظراتك لي أحيان أحسك كنتي ما تطيقيني أو حتى تحتقريني
ناظرت بيدهــــــا .. يا ربي ما زالت ها البنت تستحي مني : كنت استحي منك .. شنو أجي أقولك أني أحبك .. أو حتى أبين لك .. أحس أني قليله أدب وأهلي ما عرفو يربوني
يا ربي أنــــــــــــا أيش عاجبني بها البنت غير حيــــــاها
*
*
*
كـــــــان الكل متجمع في غرفة أم مـــــــاجد .. طلعوها من العنايــــــة .. ونقلوهــــــا لغرفة خاصة .. يوسف رجع من العمرة .. لكن سلمى ما حبت تحط الزيت على النــــــــار وتخبر خالها عن اللي صار .. كفاية إلا صار لأمهـــــــا من ورى رأس مــــــاجد .. وما تبي تزيد المشاكل بين أخوهــــــــا وخالهــــــــا
:
:
:
سلمى
كنت جالسة جنب أمي على السرير .. وأنــــــا ماسكه يدهـــــا .. وخالي يوسف .. مضحكنــــــا بنكته .. أنا أعرفة يبي يضحك أمي ..
ماجد جلس معنــــــا .. أنا صرت أبين قدام أمي بس على شان صحتها أني أتكلم معه وأضحك .. لكن داخل قلبي أبد موب راضيه عليه .. أنا ما ني من النوع الحقود .. لكن إلا عمله بحقي وإلا صار لأمي موب قليل .. مــــــا أقدر أسامحه بها السهولة .. أحس وكأن شي أنكسر في علاقتنـــــــــا وصعب أنه يتصلح
مع أني أحس أنه صار حنون أكثر على أمي وفي الصباح يوصلني للمستشفى ويجي هو يزور أمي .. يمكن هذا تأنيب الضمير بس.. على شان يقنع نفســـــه أنه ما قصر ناحيتنــــا .. والله أنا متأكده أنه حنــــــــا ما نعني له شي
يــــوسف : يا أم مـــــــــا جد ما سمعتي آخر أغنية
ردت عليه أمي .. وأحس أن صحتها رجعت لها .. وصارت تضحك معنــــــا : سمعنــــــا يا بو الطرب
خالي وهو يغني : مـــــــــــالي شغل بالسوق .. عطشان أنــــــــا من سنين ... محتاج أشوفك
ههههههههههههه يا ربي خالي من وين يجيب ها الأغاني : واللي يرحم والديك يا خالي .. أطربنــــــــــا بسكاتك
مــــــــاجد : أنـــــــــــا أبي أعرف من وين تجيب هـــــا الأغاني
يوسف ضحك : يعني من فيــــن .. غير من الراديو
: والله محد ذابحك غير ها الراديو
يوسف : اسكتي أنتي .. أصلا لو يسمع صوتي راشد المــــــاجد يعتزل على طووووول
ماجد : ههههههههههههههههههههههااااااااي ... أيش رايك يا خالي تشترك بها البرامج الغنائية إلا كل يوم طالعه لنـــــــــا بالفضائيات
أمي : هوووو شنو هذي بعد
يوسف : لا لا شنو هذي الفسق كلها برامج فاشلة ... احم احم أنــــــــــا أصلا صوتي العندليب محد راح يقدره غير زوجتي
رديت عليه : طيب وينهــــــــــا هذي زوجتك ...إلا نسمع عنها ولا نشوفها
يوسف : طاع من يتكلم .. أنتي خليك بعبد الله .. انا زوجتي لسه ما ولدتها أمها
مدري ليـــــــــه رفعت نظري لماجد وشفته ابتسم لي .. لكن أنــــــــــا لفيت وجهي للجهه الثانيــــه
*
*
*
على العصـــــــــر عند بحيرة زلمسي .. اليوم آخر يوم لنــــــا بزلمسي .. وبكرة راح نروح لألمانيا بالقطار ومنهــــــا راح نسافر لباريس بالطيارة
كنت جــــــالسة مع أمي وخالتي .. عند الكراسي الخشب .. المطله على البحيــــرة ..
أمي : والله الواحد مـــــــا وده يترك ها المكان .. يرد الروح
خالتي : أمس كلمت الأهل .. يقولك بالشرقية حر ورطوبة لا تطاق
صحيح على حر السعودية .. لكن الواحد يشتاق لها : وهنــــــا مساكين إذا وصلت درجة الحرارة 30 ماتو حر ... ما يدرون أنه عندنا ربيع
خالتي : يموتون حر لأن ما عمرهم عرفو للمكيفات .. ما تشوفين صحتهم .. والله حنــــــا محد مكسرنا غير المكيفات
: صحيح كلامك يا خاله
خالتي : إلا متى يا بيتي راح تجهزين شقتك
رفعت كتفي دلاله اني مدري: والله لسه ما فكرت أنـــــا وبندر
خالتي: أيش رايكم تسكنون عندنـــــــا بالبيت ... نكبر جناح بنـــــــدر
عقدت حواجبي .. أنـــــــا ما احبذ فكرة أن البنت تسكن ببيت أهـــــل زوجها .. لكن خالتي حبيبــــــه .. وتحبني ..
خالتي وأحسها من قلب تبينا نسكن عندها ، ويمكن ما تبي ولدها يبتعد عنهـــــــا : يا يمــــــه أنتي أغلب وقتك بالدوام .. وإذا رجعتي تعبانه ميــــــن راح يطبخ لك وينظف لك .. غير إذا سكنتي عندي .. الأكل راح يكون جاهز عندك .. والخدامه ترتب أغراضك وملابسك
كلام خالتي صحيح .. أنــــــــــا أعرف نفسي إذا رجعت من الدوام .. أكون هلكــــــانه .. وينك يا السرير .. يعني لازم خدامه تطبخ لي وتنظف
خالتي : إذا راح تعتمدي على زوجكـ تراه ميؤس منـــــــــه .. إذا غرفته أنــــــــا إلا أرتبهــــــــا .. وكأنه بزر
رديت عليها : يصير خير يا خالتي .. علي أنـــــــا ما عندي ما نع
بصراحة خالتي ببيتها ما تعتــــمد على الخدامات كثير ست بيت والنعم فيهــــــــا .. بعكس بيتنـــــــا .. يمكن لأن أمي طول الوقت مشغولة .. حتى لما تقاعدت من المدرســــة .. يعني بختصار ما نقدر نعيش من غير خدامات ..
مسكينه والله خالتي .. إذ جبت عيال هي إلا راح تسمكهم وتتحمل فيهم .. لأني مع الدوام مراح اقدر أقابلهم كثير .. هذي ضريبة الطب .. الواحد لازم يتخلى شوي عن حياته الاجتماعيـــــــــة ... لكن إنشاء الله أوفق بين عملي وبيتي
:
:
بعدهــــــــا تركتهم .. ورحت لصبايا .. كانو مع حور وسراج يلعبون عنــــد المراجيح .. جلست عنــــد الأرجوحة إلا جنب سراج وكأني أبي أرجع أيـــــــام الطفولة .. طرت أعلمه كيف يحرك أرجوله على شان تطير فيه الارجوحة .. وكان فرحان حيل وهو يطير معي .. والله محلى أيـــــــــــام الطفولة .. نلعب ونهيص وبعدهــــــــا نأكل آيس كريم
حوري جات لنــــــــا : حور ابتعدي لا اصيدك وبعدين تتعوري
حور أبتعدت : ابي ألعب معكم
: طيب شوي واقوم ... ونروح نشتري آيس كريم ... ونأكل البط أوكي
حور وهي تفتح شنطتها إلا على كتفها : أنـــــــا جبت معي خبز على شان نأكل البط
بعدهــــا شريت لهم آيس كريم .. ورحنـــــــا قريب من البحيرة على شــــــان نأكل البط .. سراج وحور متونسين .. كيف البط تأكل من يدهم .. وكل وحدة تعزم صديقتهـــــــا لما شافوا الأكل ..
أمـــــــــا جنى وريوم ونرجس .. راحو يستأجرون لهم دراجات
جا بندر ناحيتي وعلى وجهه ابتسامة: تجين حبي نركب دراجات
لفيت للجهه الثانية .. لا يحاول يراضيني : لا مـــــــــا أبي .. من الصبح وأنا أقول ودي أركب وأنت معيي .. تقول لي هذا للبزارين
بندر : دام الحلو زعلان .. أنــــــــا اليوم عازمك على عشــــــــاء
: من قال اني راح أتعشى معكـ
بحركة مفاجأه .. سحب الكيس إلا بيدي ورماه على المربية .. وسحبني
: على وين
بندر يمثل العصبية : لازم تسمعين كلام رجلك
: لا والله
ورحنـــــــا لجهة إلا يستأجرون الدراجات .. على ما هو يستأجر أنا دخلت محل سوارفيسكي .. في بروش عاجبني وقلت راح أشترية
بعد مــــــــا طلعت من المحل لقيته واقف .. عند الباب ومعه دراجتين وحده لي والثانية له .. طبعا إلا للي مقعدها للبنات ..
بصراحة ونــــــــــاسة .. رجعت أيـــــــــام الطفولة .. وشكلي ما يوحي أني وحده متخرجة من الجامعة يمكن لأن ملامحي بيبي فيس .. درنـــــــــا حول المنطقة .. وتسابقت مع ريوم
:
:
بعدهـــــــا رجعت الشقة على شان ألبس .. ما قدرت أرفض عزيمة بندر ... على قوله خالتي رضى الزوج واجب *_^
أخذت لي دوش سريـــــع .. غيرت ملابسي لبست لي تنوره سودا مكسره بطولها .. مع جاكيت أبيض .. ولبست سلسلة لولو طويله من CHANEL
وطبعـــــــا رشيت من عطري المفضــــل ALLURE
:
:
مشيت معــــــــــه .. وإيدنــــــا متشابكة .. وصلنــــــــا للمطعم إللي حاجز فية في احد الزقازيق .. شكل المطعم كلاسيكي .. أنواره هــــــــــــــــادئة .. وشمووووووووووع تضيء بكل مكان
جلسنـــــا على الطاولة إلا مجهزة لشخصين .. بوسطها شمعة ووردة حمــــــــراء ..
مع نــــــور القمــــــــر الذي يتلألأ نورة مع النجوم المتوهجة
مع أنغــــــــام الموسيقى الهـــــــادئة .. أشعر بالفرح يسري بداخل نفسي
قـــــــال لي بنــــدر أني نجمه .. ببريقهــــــا يتجسد الحب .. فقد أصبته بسهم العشق
فكل يوم معـــــه يتجسد حب جديد ..
فا السير في طريق الحب الدائم .. يريح القلوب
ترتاح نفسي لسماع كلمات الحب من بين شفتيـــه
أشعـــــــر وكأنني أطير فوق الأمواج .. أرقص حـــــافية القدمين ..
فقد ارتوت روحـــــــــي .. فبعد هــــذا اليوم لن أعطش أبد
حتى لو رحلت عني كـــــــــل الدنيــــــــا
أشعر وكأنني في حلـم هيــــام .. لا أود أن أصحى منه
*
*
*
أسيــــــــــــــل
يـــــــــا ربي ها الكحيلان راح يجلطني .. رايح طالب من أبوي أنه يبي يطلع معي .. وجـــــا أبوي وقالي .. انحرجت من أبوي .. أيش أقوله .. أنربط لساني .. أقوله ما أبي أطلع مع ولد أخوك الموقر .. المشكلة اليوم خميس .. يعني ما فية عذر أتعذر فيـــــــه ..
أخذت لي شـــــــاور .. وتعمدت أطول في الحمــــام .. خله ينلطع برا .. لبست لي برمودا وردي مع بلوزة باللون الليموني الفاتح ... طالعه كيوت .. ولبست عباتي وتعطرت وحطيت لي غلوس وردي .. بعـــــد مستحيل أطلع قدام الناس وأنـــــــــا مخلجنه .. أخذت شنطتي الوردية إلا من لويس فويتن ..
نزلت تحت .. قالت لي أمي أنه ينتظرني برا .. أحــــــسن خله ينلطع برا بالحر ..
ركبت سيارته البي أم .. كان حـــــــاط سي دي أم كلثوم
نسيت النوم وأحلامه,, لياليه وأيامه..بعيد عنك حياتي
تعمدت أكح أكح ..
كحيلان : بسم الله عليك
كان ناوي يحط يده ورا ظهري .. لكني بحركة سريعة دفعت يده : أنت ايش حاط لي .. تبي توجع رأسي ..
طفيت المسجل
مع أني أحترم سيدة الغنــــاء أم كلثوم .. لكن نكاية فيه بس
شغــــل لنا موسيقى كلاسيكية .. يعني مش بطالي ..
وصلنــــــا قريب من الواجهة البحرية .. سألني : أيــــــش رايك نروح مطعم ماكدونالدز
لفيت الجهه اليمين .. شفت علامة M للمطعم
: نعــــــــــــــــــــم أيش شايفني على الله توديني ها المطاعم low class
أصلا أنــــــــا ما آكل فاست فود
أدري اني كذابــــــه ، أصلا أنا أعشق الفرنش فرايز إلا حق ماكدونالدز
شي رسمي لمـــا أطلع من الدوام امره ..مع أن أمي تعصب علي .. تقول البطاطس يمتن على الفاضي
كحيلان : كنت أظنك من البنات إلا تحبه هذي لمطاعم .. لأني ما أعرف أيش تحبين
أسيل : مـــــــــــرة ثانية لو سمحت لا تظن على كيفك
كحيلان بأدب : طيب ويـــــــــن تبين تروحين ؟؟
اممممممممممم .. جلست افكر .. لكني ما طولت بالتقكير : شليز not bad
كنت ناوية أوديه أغلى المطاعم وأحسنهـــــــا .. لكن مو مشكلة .. شليز مو بطالي
:
:
دخلنــــــا المطعم .. بمـــا أنا حنا أثنين لقينا لنا طاولة .. سألني إذا أبي بارتشن أو لا
رديت عليه : لالا أنت مطلعني من البيت على شــــــــــان تخنقني .. أكيد من غير بارتشن
هذا إلا كان ناقص .. أقعد معه على طاولة .. مــــــا أشوف إلا وجهه بس .. على الأقل أشوف الناس
:
:
جلسنـــــا على الطاولة ..مكست المنيو .. ودي أطلب لي فهيتا سلط
كحيلان : أيش رايكـ تطلبين مثلي فهيتا سلط .. يعجبني هذا الطبق
كشرت بوجهي .. وع طلع يحب نفس الطبق إلا احبه .. ودايم أطلبه : شنو شنو .. ليــــــــــكون تبي تأكلني على كيفك .. أصلا أنا ما احبها
كحيلان : طيب طيب ليه معصبة .. بس لان الطبق مفيد سلط مع دجاج مشوي .. وأنتي شكلك من النوع إلا تحافظي على صحكتك و رشاقتك
رديت عليــــة بكل شراسة : لا عيوني ما أبيك تحافظ على صحتي ولا رشاقتي .. أنـــــــــــــــا حره بنفسي
بعدهـــــــــــا انخرس .. هذا إلا كان نا قصني يؤكلني على كيــــفة ..
من سوء حضي اليوم شليز أغلبه بنات .. العوائــــــــــل قليله
وفي مجموعـــــــة من البنات مسوين صجه .. تقولين المطعم بس لهم .. حتى لو هم يحتفلوا بعيد ميلاد صاحبتهم .. يقدروا أن في غيرهم جـــــالس بالمطعم
:
:
رفعت نظري لكحيلان إلا كــــــــان مندمج بالأكل .. نظارته الطبية السودا إلا من VERSACE
ولا كاشخ حظرته بالثوب والشماغ الأحمــــــر .. وشنب وسكسوكه خفيفة
بصراحــــــة الحق ينقال .. أنه وسيم
حتى أني تحسفت أنه ما أخذنا طاولة ببارتشن .. مدري أحس حــــــــالي متضايقة بجلستنــــــــــا .. ماني عارفة آخـــذ راحتي .. ونظرات الكل تتوجه لنـــــــــا .. وإلا قاهرني إنه كـــــــل إلا حولنا بنات
:
:
لمحت بطرف عيني .. تراي زرقاء اليمامة .. وكأنه يناظر بشله البنــــــــات إلا مسوين صجـــــــه
حسيت بنـــــــــــار تغلي داخل صدري
كان ودي أصرخ .. لكني تذكرت أنه حنــــــــا بمكان عام ..
طلع صوتي من بين أسنـــاني إلا راصتهـــــا : أيـــــــــش فيك تناظر بالبنات .. يعني أنــــــا مش مالية عينك
كحيلان ناظرني بإستغراب .. انقهرت من نظرته : أيش فيك .. شي طبيعي سمعت إزعاج وناظرتهم
مسكت أعصابي لا تفلت .. ظليت أهز برجلي يمكن تخفف عصبيتي .. أحس ضغطي وصل ألف .. ها الغبي .. أيش يفكر فيه لا يكون على باله أني أغار عليه .. وأحبه ..
نجوم السمــــــــــــا أقرب له مني
*
*
وصلنـــــــــــا Romantic city Paris
وصلنـــــــا المطار على الساعة 1ونصف الظهر .. كان الجو غائم ودرجة الحرارة 18 درجة .. خلصنــــــا إجراءات السفر بسهولة .. أبوي كـــــان خايف يعقدونـــــا لأننا متحجبات ..
كانت المنــــــاظر ساحرة في الطريق من مطار باريس ..
وصلنــــــا الفندق .. وأنا ميته من التعب .. الفندق مــــــــــــرة أنيق .. حتى أنهم رحبو فينــــــا .. وأول ما وصلنا جابو لنـــــــا عصير ..
وأناقة المكان التي تسافر بك إلى العصور القديمة حيث القصور المرصعة بالتحف والرسومات الحالمة
:
:
أولـــ مــــا وصلنــــا للغرفة أنــــــا حذفت بروحي على السرير .. مع أني أسمع صوت ريوم ينــــــاظرون من النافذة برج أيفل ومتحف اللوفر .. لاحقــــه على سحــــر باريس .. خلني أنام اللحين وبعدين يصير خيـــــر
::
::
البندري نامت الدوبـــــــه .. وتقول عني أحب النوم .. أصلا إلا يشوف هـــــــا المناظر يجيه النوم .. ومع قطرات المطر المتساقطة أعطت باريس سحر مختلف ..
بصراحة سرحت بعيـــد .. بعالم الخيال .. طفت حول كل قطرة مطـــر ..
يا ربي منظر برج إيفل ومتحف اللوفر خيال .. بصراحة لو اظل طول اليـــــوم بالفندق مــــــا أمل من ها المنظر إللي يبهر
أزعجني صوت جنى .. حسيته نشاز .. ياربي ها البنت ابد ما فيها رومانسية .. إلا يشوفها هادئة .. والبنت الوحيدة ببيتهم .. يقول عنها بنت رومانسية وحالمة .. وهي لا عمرها شافت ولا عرفت الرومانسية
جنى : تعالي نـــــــــــــامي .. لا حقة على باريس
رديت عيلها : أنتي وين وأنـــــــــــا وين .. نا مي يا الدبة .. اللحين أنا جاية بنام
:
:
صحينــــــا من النوم وكنـــــــــــا متخدرين .. طلب لنـــــا سبيغتي بالصلصلة الحمراء مع بيتزا
على مايجي الروم سيرفس ... أخذت لي دش يروقني ..
بصراحة الماي عندهم يرد الروح .. بــــــارد .. لكني خفت امرض فشغلت الماي الحار
:
:
جنى : أيـــــــــش ها الكشخة
ناظرت بملابسي بنطلون جينز مع قميص حريرطويــــل بألون الغرووووب : طبعا على شان يتناسب مع باريس
دق جرس الغرفة ..
البندري كانت لسه مـــــــا جهزت أنا صرت الوحيدة النشيطة فيهم : ريوم أنتي قريبه من الباب .. البسي حجابك وافتحي الباب .. ووقعي على حساب الغرفـــــة
بعد ما جهزنــــا تجمعنــــا كلنا .. على شان نطلع نتمشى ..
راح نروح ميدان الكونكورد
:
:
كــــــل من يزور بــــاريس لازم ينفتن بسحرهـــــــا وجمـــــالها
كـــان الجو خيــــال بعد نزول زخات من المطر
وصلنــــــا حديقة Tuileries
بصراحة الحديقة رائــــعة وإلا يحليهـــــا النوافير
البنـــدري وهي تعدل حجابهــــا : يا سبحان الله تشوفين من جميع الجنسيــــات
: عاد اليابانيين والصينيين مو مخلين لحد شي ... بكل مكان بالعالم تشوفينهم من كثرهم .. لا وحبيبين طالعين علي ... يحبون التصوير
البندري: هههههههههههههه .. شكلك راح تفتحين معرض على ها السالفة
: لا يفوتك شارية ون غايغا ممري حق الكاميرا .. على شان تكفي الصور
البندري: أقول أمشي كأنهم تقدموا عنـــــا
:
:
لحقنــــــاهم ويــــن ما وصلو .. كانت جنى تصور حور مع سراج عنـــــد النافورة .. حور متونسة وهي تبي تحط يدهـــــــــا داخل الماي لكن أبوي مش راضي لهـــــــــــا .. أمـــــــا سراج كان يناظر النــــــاس الكثيرة بإستغراب
جلسنـــــــــا شوي نتمتع بالمنظر ..
حور سراج كانوا يدوروا حول النـــــــافورة وضحكاتهم تتعالى .. لكن بعد عمري سراج ما يقدر يلحفها على شان هو يعرج في مشيــــــــــه
:
:
وصلنــــــا المســــلة المصريــــة
كـــــل الناس يلتقطون الصور من جميع الاتجاهات،،، خوفاً من أن يفوتهم منظر رائع دون أن يصوروه ،،،، أنا كنت مثلهم،،، كأني في عالم آخر،،،، فعلاً كنت هايمه في الروعـــــــــه والجمــــــــال ،،،، مناظر تأسر العقل،،،،
بجنب المسلة المصرية .. نـــــــــافورة تأخذ العقـــــــــل .. هي مش بس نافورة إلا تحفــــــة فنية لا تقدر بثمن ..
:
:
جلسنــــــــــا لين المغرب .. منظر الغروب مع صوت النافورة أعطـــــــاها منظر مغاير .. سحر يسلب القلوووووووب .. صحيح إذا قالو باريس مدينه العشاق ..
أحس صابتني عدوى من البندري .. صحيح أن الإهتمام بالآثــــــــــار والتاريخ شي ممل .. لكن حلو لمـــــــا تعرفية ..
: يبــــــــــــــــــه ما نبي نروح مع تور .. والله يجيبون لي الملل .. وهذيك المرشدة تقرق على راسي .. وأنــــــــا ما افهــــــم شي
أبوي : لا لا شنو تور ... أفـــــــا عليك أنــــــــا المرشد السياحي لكم أنا وأمك .. زايرها أكثر من 5 مرات .. هذا غير شهر العســـــــــل أنا وأمك هنــــــــا
حط يده حول كتف أمي
وأنــــا أغمز له : لا يبه طلعت حركــــــــات .. جايب أمي شهر العسل فرنســـــــــا
أبوي : على هذيك الأيام .. شي فرنســــــا .. ولا وأمك كانت ما تعرف شي .. عمرها حتى ما طلعت من السعودية ..
مسكت ضحكتي .. وأنـــــــا اشوف أمي تقرصة .. وتتخانق معــــــــــــه
أمي : ليش بالله .. أنا كنت بنت عز ببيت أبوي ... قال ما طلعت من السعودية قال
أبوي يبي يرقع الوضع : أصلا أم عبد الله .. هي الكل بالكل ... هي رأس المــــــــــال .. أنتو من غيرهــــــــا ما تسون شي
هههههههههههههههههههههههه ... يا حليلهم امي وأبوي .. الله يخليهم لنـــــــــــا ..
:
:
بعدهــــــــا كملنــــا مشي .. أحلى شي بالسفر أنك ما تحتـــــاجين سيارة .. لكن أبوي الله يهديه يمشي سريع سريع .. ما يعطي الواحد فرصة يتمتع بالمباني والمحلات .. كله طاير .. أنا توني مع البندري ببداية الشارع هو تلاقينه وصل نهــــــــــاية الشارع ..
وصلنـــــــا شـــــارع الشانزلزيــــــة معشوق السواح ..
الله متى يجي بكرة على شـــــان أروح السوق ... كل إلا بخاطري راح أشترية .. مراح اخلي على قلبي شي عمي وخالتي وحتى جنى قالت تعبانه ورجعوا الفنــــدق ..
أبوي أخذنــــــــا لكوفي شوب .. Fouquets
أذكــــــــر البنات قالو لي عنه .. وأنـه محد يجي فرنسا ما يروحه ... ومن حسن حظنــــــــا لقينــــــا لنا طاولة ..
أنا طلبت لي كـــافي لاتية ..
عجبني رائحة الشاي بالنعـــــــاع إلا طلبتة البندري
:
:
أبو عبد الله : شفت يـــــــا عبد الله إلا كلمني قبل شوي ... قبل لا ندخــــل الكوفي شوب
عبد الله : أي يبــــــــه شفته .. هذا إلا راز عمره
أبــــــو عبد الله : أيـــــه قال يبي يمشينـــــــا بمناطق برا باريس .. ويودينا أماكن سياحية .. ولا عنده حتى رخصة تاكسي .. مجنون أنا أركب معه ومعي عيالي
بنــــدر: أصلا يا عمي ها الأشكــــــال يتعمدون يضحكون على العرب .. وبالأخص الخليجين .. على بالهم عندهم بئر نفط عند كل بيت وفلوس مكنزه..
ويمكن حنــــــا العرب ينضحك علينا بالساهل
أبو عبد الله : أيه والله صدقت .. حنــــــــا يا العرب ساذجين .. نسمح للغير يضحك علينا وحنــــــا نضحك بوجهه ..
هي جات بس على هذا الرجال .. ما سمعتوا بالشركات الوهمية .. وإلا تضحك على عقول النـــــــاس .. يا في التوظيف وإلا بشراء أسهم .. ويغرونهم بالفلوس والأرباح الطائلة ..
بنـــــــــدر: والله في ها الزمن إلا يبي يصير مليونير عنده إستعداد حتى يبيع ضميره


أبو عبد الله : أنـــــــــــا ما أدري كيف ها النـــــاس تأكل عيالها من فلوس حرام .. الله يعيذنــــــا من شرهم .
:
:
أنـــــا عن نفسي تعجبني شخصية أبوي .. يمكن كل بنت تنعجب بأبوهـــــــا .. دايم أقول لأبوي ليـــــــه ما صرت دبلوماسي .. او درست علوم سياسية .. أحسه يناسبة هذا التخصص ..
لكن أنــــــــا أظن هذي النوع من الوظائف .. تحتاج للمجاملات الكثيرة ..
ويمكن حتى تجاملين على حساب مبادئك ..
وهذا يمكن السبب إلا خلى أبوي يبعتد عنها
أنــــا عن نفسي ما ودي إذا أشتغلت أصير عندي مسؤليات كثيرة ومنصب .. لأني أحس كل ما كثرت المسؤليات .. كل ما زاد الحساب يوم القيامة .. وتتحاسبين على أفعال وأعمال .. يمكن الشخص ظلم فيها ناس آخرين من مقام منصبة
:
:
ضلينـــــــــا بالمقهى لوقت متأخر .. قضينـــــــا سهره ممتعه
;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

( الجــــــــزء الثالث عشـــــر )



البنــــــدري
زيـــــارة Musee du L O U V R E
كـــــان حلم بالنسبة لي من زمـــــان .. وأنــــا أتمنى أزور ها المكان .. من زمــــان رسمت له تصميم معين في بالي .. لكن أبدا لا يضاهي روعتـــــه في الواقع ..
يوم طلعنــــا من الفندق .. استقبلنــــــــا المطر
كان الجو ممطر السمـــــــاء ملبده بالغيوم ..
كنــــا حاملين معنـــا مظلات ..
لكني مـــــا قدرت امنع نفسي من اني أحتضن قطرات المطر بيدي ..
شعور حلو لمــــــا تصبحين على المطر ..
ويلامس وجيهنـــــا وكأنه ينورهــــا بنور إلهي
الحمد الله على النعـــــمة
:
:
وصلنا للبوابة المؤديــــة للمتحف .. ما إظطرينــــا نوقف بالطابور .. لأن معنـــــا سراج كنــــا مجلسينه بــــ wheel chair
صراحة عندهم أحترام راقي للأطفال .. وخصوصا المعاقين ..
كنت متحمسة متى اشوف صورة الموناليزا .. أحس ها الصورة فيهـــــا سحر ..
ناس يظنون أنهــــا عابسة .. وناس تظن أنهـــــا مبتسمة ..
سمعت عن دراسات أجريت لناس تشاهد صورة الموناليزا .. وهم يبتسمون ..
الإبتسامه تغير من نفسياتهم .. حتى أن مستوى الهرمونات ترتفع
أنـــــا أظن حتى برسم دافنشي كان له سر غريب .. الناس ما زالوا يبحثون عنه ..
كانت روعة اللوحات وإبداعهــــــا ودقة ألوانهــــــا شي خيــــــــــال .. مهمــــا ضليت أتأملها مراح أمل .. لكن صورة شدت أنتباهي وظليت أتأملهـــــا كثير ..
صورة إمرأه حاضنه طفل ... رائعه رائعه
:
:
بعد ما طلعنـــــا من المتحف .. وإستمتعنـــــا برؤية الأثار وخصوصا الفرعونية .. توجهنـــــا لجهه كنيسة نوتردام
كملنــــــــا مشي إلى نهــــر السين .. بصراحة اللوحة ولا أحلى منها .. منظر النهر ومحلات الورد القريبة منه ومطر خيـــــــــــال ..
بعدهـــــا طبعــــــا رجعنـــــا شارع الشانزلزية بعــــد ما توقف المطر .. عمي وخالتي رجعو الفندق لأنهم كانو خايفين على سراج من تغير الجو
أمـــــا أبوي وعبد الله وبنــــدر مالهم بالسوق .. أختارو لهم كوفي شوب من الكفيات المنتشهرة بالشانزلزية
أنـــــا كنت القائد لهم بالسوق ..
:

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -