بداية الرواية

رواية سالفة عشق -53

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -53

هزيت له رأسي .. ورحت ألبس عباتي .. وأنـا أسلم على خالتي قبل لا أطلع .. شفت سراج جالس على الكنب .. فارش الحلويات جنبه ويفكر بشنو يبتدي يأكل
انتبهت أن عبد العزيز مـأخذ طريق جسر البحرين ، استغربت
سألته : عبد العزيز وين راح نروح ؟؟
لف علي نصف التفاته : راح نروح البحرين
: كيف نروح وجوازي !!
لاحظت ابتسامه على خده اليمين : جوازك عندي
: كيف !! من متى !!
عبد العزيز : من أولـ يوم ملكة .. طلبته من أبوك وأعطاني أياه .. وغيرته وضفتك لدفتر العائلة .. يعني بدل ما كان مكتوب آنسة .. الحين متزوجة
انقهرت لأن ابوي استعجل واعطاه جوازي : لها الدرجة أبوي يبي يتبرأ مني بسرعة
ضحك : لا المسألة مو كذا .. أنا حبيت أضيفك من البداية .. وأنتي صرتي ملزومة مني .. يعني تشوفينها حلوة أطلع معك ولا سمح الله تشوفنا الشرطة والله الهيئة وتسألني شنو تقرب لك !! .. ووقتها ما عندي غير عقد الزواج إثبات على أنك زوجتي .. لكن الحين عندي دفتر العائلة ..
اقتنعت بوجهه نظرة .. على الأقل عندنـا إثبات أن حنا متزوجين .. مو بعيد بعد كم يوم يصيدونا خلوة غير شرعية وحنا ما عندنا إثبات إن حنا متزوجين ..
وصلنـا عند الجسر وقت الغروب .. راقبت وقت غروب الشمس وقت المغيب .. مكونة قرص لونة برتغالي مائل للحمرة معانق نهاية أفق البحر .. ناثرة أجمل ألوان الغروب على سطح البحر والسمـاء
مسك يدي : بشنو تفكرين !!
سحبت يدي بسرعة .. ناظرت فيه بشك .. مستحيل يكون إللي في بالي صحيح .. يا ربي أنا خايفه .. هو ليه مـا خذني معه .. ليه ما رحنـا مكان قريب .. معقولة راح نبات بالبحرين .. مستحيل أخليه يقرب مني
لازم أخلي بينـا حدود sky is the limited
قال لي : راح أخذك نتعشى بمطعم تأكلين مندي وتضربين بالخمس
من غير شعور مني : شنووووووووووو
ضحك بقوة على ردة فعلي .. يمكن لأني كنت أفكر بشي .. كان بعيد كل البعد عن الأكل .. وهو يقول لي نتعشى مندي
لمـا حس أني أنقهرت من ضحكة .. أنا ما أتكلم كفاية صمتي وتعابير وجهي تعبر عن حالتي
حاول يسيطر على نفسه
: تمتعني ردة فعل رمشك من ردة أفعالك ..
كنت امزح معك .. راح نروح نتعشى بمطعم بفندق الخليج
أن شاء الله راح يعجبك
تنهدت برتياح .. يعني مـا أظن عبد العزيز يفكر بهذي الطريقة .. مهمـا يكون هو إنسان محترم .. و و و و
وشنو يا البندري .. خلاص مـا ودي أفكر بشي .. راح أخلي الأمور تمشي طبيعية .. راح أمشي مع الموج
لمـا وصلنـا لعند جمارك البحرين .. نزل عبد العزيز تـارك باب السيارة مفتوح .. سمعت الموظف يسأله : عندكم شراقيّـات
أنا قطبت حاجبي
سأله عبد العزيز مستفسر : شنو شراقيات بعد هذي
لمـا ركب السيارة بعدهـا سألته : شنو كان يبي منك
ضحك عبد العزيز : تخيلي يسألني إذا عندنا شراقيات
: شنو شراقيات !!
أول مرة أسمع بهذي الكلمة
عبد العزيز وهو يضحك : ههه يقصد مفرقعات نارية .. وش دعوة شايفنـا بزارين والله رايحين مهرجان
ضحكت من قلب وأنـا أتخيل المفرقعات والألعاب النارية .. يعني معقولة تكون عندنـا وبالسيارة .. وعلى كلمة شراقيات
لمـا حسيت على نفسي أن عبد العزيز يناظرني .. حطيت يدي أمنع نفسي من الضحك مثل الأطفال ..
قرب مني وهمس : يعلني فدى هـا الضحكة
سكت مـا صرت أسمع غير تردد ضربات قلبي إللي صارت تضرب بعنف ..
كرهت نفسي والمشاعر الغريبة إللي بداخل صدري .. ضحكت معه من غير مـا أحس وكأني متعودة عليه
:
:
وصلنـا الفندق .. ورحنـا ناحية المطعم .. استقبلنـا الويتر ورحنـا لعند الطاولة إللي حاجزهـا عبد العزيز لشخصين .. حرك لي عبد العزيز الكرسي وجلست عليه .. وبعدهـا راح جالس قبالي .. جاب لنـا المنيو .. وفتح لي المنديل .. أخذته من عنده وحطيته عند حضني .. وصب لي ماء في الكأس الزجاج إللي جنبي .. توني أستوعب أن حنـا في مطعم يا باني .. أخترت لي تمبورا مع غرين سلط والعصير أناناس
بعد مـا أخذ من عندنــا الطلبات ..
لاحظته يطلع من جيبه مفاتيحه وبكت السجائر ويحطه على الطاولة
أذكر أني شفته كذا مرة يدخن .. لكني توقعته أنه بطل تدخين .. من غير شعور مني كشيت .. لأني أكرة الرجل المدخن .. فما بالك يكون هذا الرجل زوجي .. سحبت البكت من على الطـاولة ..
ناظرني باستغراب من حركتي ، سألني : أنتي تدخني ؟؟
رفعت حاجبي اليمين : بالله شكلي شكل مدخنه .. أنـا أكرة التدخين فكيف أتحمل يكون زوجي مدخن
لاحظت أنه حط رجل على رجل : مـا أدخن كثير ..
امممم بصراحة
نزل رجله ..
قبل لا أخطبك كنت أدخن بشراهة وخصوصا الفترة إللي كنت أنتظر فيهـا ردك لأني كنت خايف ترفضي .. لكن من بعد ما سمعت موافقتك الكريمة .. ابتسم .. قللت شوي
ابتسمت ، كان وهو يتكلم يحرك يده اليسار هذا دليل صدقة
: قلتهـا قللت شوي .. يعني أنت مـا تفكر تتركه
ناظرني : إذا أنتي مـا تبيني أدخن .. على شان عيونك أتركة
ناظرت فيه وأنا أقول في قلبي عيارتك .. آآه منكم يا الرجال تبون تسحرون البنت بكلامكم الحلو : أنـا ما أبيك تتركه علشاني .. أبيك تتركة علشان نفسك .. علشان صحتك .. أنت دكتور وأعرف الناس بضرر التدخين
بها اللحظة بذات لاحظت أنه كتف يدينه وحط رجل على رجل .. جاتي ضحكة داخل نفسي لكني كتمتهـا .. ما يدري أني أفهم في لغة الجسد .. هو مـا عمل هذي الحركة إلا لأنه مش عاجبة الكلام .. أو مو عاجبة أني أتكلم بهذا الموضوع بهذا الوقت .. ويبيني أقفل الموضوع
كملت كلامي مو مهتمه لحركاته ، ومهتمة أنه يقتنع بكلامي : وصدقني إذا تبي أنـا راح أساعدك .. في طرق كثيرة على شان تترك التدخين من غير ما تتضرر وأولهـا علاج التنويم الإيحائي .. إذا تبي أعطيك رقم الدكتورة وتروح تتعالج عندهـا .. كثير راح تحس براحة نفسية .. تخلصك من الضغوطات النفسية .. تحس بانشراح وتستقبل الدنيا بسعة صدر .. وتصير عندك قدرة أكثر وصبر لتقبل الصدمات والضغوطات إللي تواجهها بالعمل .. وأنـا جربت هذا الشي .. وما تتخيل قد إيش حسيت براحة
غير من وضعيته .. وقرب من الطاولة وحط يدة عند ذقنه : مـا توقعتك تهتمي بهذا النوع من العلاجات
ابتسمت : بعض الأطباء ما يعترفوا بالطب البديل .. لكن عن نفسي أعترف فيه .. وأعرف أكثر مما تتصور وغمزت له .. ولا تحاول بيوم تكذب علي .. تراني أفهم بلغة الجسد .. لأن عمر الجسد مـا كذب يمكن اللسان يكذب لكن الجسد يعبر عمـا بداخلك
ابتسم ابتسامة مدري شلون افسرهـا : مـا كنت أعرف أن زوجتي مثقفة وعندهـا هذي الاهتمامات
بها اللحظة قرب جسمة أكثر .. شعرت أن رجله تحتك برجلي ، وأيده اليمين تسلل بخفه تبي تلمس يدي اليسار إللي مرتاحة على الطاولة .. لكن من غير شعور مني رجعت على ورا .. لصقت ظهري بالكرسي .. وحطيت يدي بحجري .. وكأن أبعد نفسي عنه وعن نظراته إللي تخترقني
حمدت ربي لمـا وصل الأكـل .. علشان أنشغل بالأكل عن نظراته ..
وضع قدامي التمبورا .. مع السلط
هو كان طالب له سوتشي مكس .. ومقبلات بالسمك السلمون
قال لي : كلي معي لا تستحي
ابتسمت اجامله : لا شكرا مـا أحب السمك
عبد العزيز : معقولة في شخص عايش بالخليج ما يحب السمك .. أنـا لما كنت ببريطانيا أجي الشرقية أشتاق لسمكها وريحه بحرهـا
وأنا استغفر الله متقززة : لا أنا ما أحب السمك ولا أطيق رائحته
بصراحة أول مرة أجي مطعم يا باني وأشوف السوتشي
عبد العزيز بثقه : واضمن لك راح تحبين السوتشي وراح تقولين لي كل مرة ودني
عفست ملامحي : لا مـا أظن
صحيح كان شكله وألوانه مغري أصفر على برتغالي ، أحمر .. أخضر الورق الأسود إللي ملفوف فيهـا .. لكني مـا اتخيل نفسي آكله .. يمكن أرجعه وأنتوا بكرامة
رجعت لأكلي .. الحمد الله أني أعرف آكل بالعصا يتين والله كان الحين فشلت نفسي قدامه ..
مد لي قطعه سوتشي مغرقهـا بالصويا صوص وفوقهـا زنجر مفروم وصلصلة الأفوكادو
: البندري !!
رفعت راسي
ذوقيهـا راح تعجبك
من غير شعور طبقت شفايفي
برجاء : لا ترديني عـاد
كنت راح أخذهـا منه لكنه منعني ، فتحت فمي ودخلهـا كلها بفمي
: كليها كلهـا ، السوتشي ما يتقطع
بلعتهـا كلهـا .. امممممم بصراحة not bad طعم الزنجر معطيها حرارة .. الكفيار البرتغالي يفرقع
عبد العزيز : طيب ذوقي هذي بالتمبورا
: لا عزيز شبعت
عبد العزيز : شنو شبعتي مـا كلتي شي .. وهذي بالربيان يعني لا تقولي ما أحبه
ما حبيت أردة .. مدري ليه أضعف قدامه
بعد ما أكلتهـا
سألني : هاه وش رايك بطعمه
بصراحة ما توقعت طعمه حلو كذا .. كنت رابطة في بالي سمك يعني أكل زفر .. لكن السوتشي طعمه غريب
: طيب
عبد العزيز : ترا السوتشي آكلة صحية
: عارفة
كملنـا باقي الأكل بهدوء .. وهو بين فترة والثانية كان يعطيني قطعه يأكلني .. أنحرج منه لما يمدهـا لي وما أعرف كيف أرده .. تقريبـا آكلني نص صحنه .. لكن سمك السلمون الني إللي بالمقبلات مستحيل آكله
رفعت عيني عن صحني .. والتقت عيني بعينه ..
كانت عينه تبرق بطريقة عجيبه .. حط يده عند خده يتأمل .. نزلت عيني بحجري
قال لي بهمس أقرب للقلب : تدرين قلبي يحسدني ويقول لي هنيالك ومن قدك
و أنـا أردد مع قلبي هنيالي
حطيت يدي عند خدي أبي أخفي الحمرة والحرارة إللي حسيتهـا من كلامه
بعدهـا شفته قام وقال لي أنه راح يروح ويرجع .. توقعت أنه راح يروح يغسل .. استغليت ها الفترة .. صبيت لي ماي بالكأس وشربته كله من التوتر إللي حسيته
أحس بعطش وحرارة رهيبة .. سحبت المنديل الأبيض ومررته على فمي .. ورميته على الطاولة ..
.. فتحت شنطتي وطلعت antibacterial ونظفت يدي وبعدهـا رطبت يدي بالكريم .. طلعت مرايتي الصغيرة أشوف شكلي ..
لمـا انتبهت لعبد العزيز أنه وصل دخلتهـا بشنطتي ..
غير ها المرة مكان كرسيه وجاء وجلس قريب مني .. وصرنـا على شكل زاوي بدل مـا كنـا قبال بعض ..
من غير شعور مني سكرت رجلي .. وكأني أبي أحمي نفسي من قربه .. وما شعرت أن حنـا نتنفس مع بعض .. ونعمل نفس الحركات وكأننا مرآة عاكسة .. إذا حط رجل على رجل حطيتهـا .. إذا حرك يده حركتهـا .. اذا ابتسم .. ابتسمت ..
رفع كيس كان جنبه .. وقال لي : تفضلي
بها اللحظة سمحت لنفسي أتأمله بنظرة خاطفة .. بحيث أني أناظرة من على جنب .. غير قبل شوي كان قبالي ما كنت أقدر أناظرة عدل ..
شماغ أحمر كان مرجعه على ورا .. بسكبة سعودية
وبشرته ما شاء الله صافية وشكلهـا ناعمة .. جاتني رغبه ألمس وجهه .. من ملكنـا ما لمسته .. يمكن هو تجرأ ولمسني .. لكن أنا مستحيل ممكن تجيني جراءة
أخذت من عنده الكيس .. قال لي : افتحيه
ناظرت حولي مستحيه .. ماشفت أحد حولنـا كلن مشغول بأكله وإللي معه محد يناظر بأحد .. طلعت العلبة الكبيرة .. كان واضح أنهـا علبه ساعة ..
فتحتهـا لقيتهـا ساعة Omega ومطعمة بالألمـاس .. ذوق عبد العزيز بصراحة راقي بالمرررررررة ..
: حلوة مرة
عبد العزيز : صدق .. أنا كنت محتار شنو أختار لك خفت تكوني تحبي الأشياء الصرعات .. لكن هذي كهدية الملكة حبيت تكون ساعة كلاسيكية
: لا بالعكس أنا أحب الاستايل الكلاسيكي .. تدري أني كنت ناوية أشتري لي ساعة فضي مع ذهبي .. وكأنك عارف بلي في بالي
رفع كمه وبانت ساعته إللي طقم مثلي لكنه طبعا رجالية : على شان أطقم أنـا معك
ابتسمت له : مشكووووور عبد العزيز
قرب مني : ناديني عزيز
نطقت حروفه بهدوء وبنعومة : عزيز
:
:
يـــا زينهـا لحظات .. يـــا حلوهــا نظرات
يـــا حلم عيني .. من غيرك يعطي روحي الأمان ويعيد إلا كان
آآآه حتى حروف اسمي على لسانهـا غير
تهجيت حروف أسمهـا .. ال ب ن د ر ي
رمشت لي .. آآآه من رمشهـا .. وكأنها تطعن بقلبي .. الله يجازي رموشك .. والله أني ما توقعت أنحني من ضربه .. لين قـالت لـي رمـوشك : جيت والله جابك
كنت عايـش قبـل أشوفك في ظـلام وغربة.. صدقينـي قبـل أعـرفك كنت ألـوم غيـابك
يـوم جيتينـي وكـانت نظـرتك مضطـربة ..
فاتنـة فـي كل شـي وفـوق هـذا ذربـة
كـاملة والكامـل إللـي خصّنـي بإعجـابك
فـدوة عيـونك حيـاتي لـوتروح بشـربة
هـي كـذا وإلا كـذا أمـوت بك وأحيـابك
إستحلّـي شـرق صدري وإن بغيتـي غربة
أسسـي دولـة غـرام ورشّحـي نـوّابـك
أرحبـي والقلـب بيتـك سهلتيـن وقـربـة
علّقـي من فـوق ضلعـي شيلتك وحجابـك
:
بعد مـا طلعنـا من المطعم .. راجعين الشرقية .. قال لي خلينـا نروح نجلس في كوفي شوب .. لكني عيت وتحججت بأن الوقت تأخر وبكرة عندنـا دوام ..
وحنـا بطريق high way .. فتح عبد العزيز البنورامـا .. نورت السيارة بنور السمــا .. ناظرت فوق شفت السمـا صافية والنجوم تزين لحاف السمـا .. لكن القمر غايب اليوم
وقتهـا ما كنت حاسة بسرعة عبد العزيز .. صحيح كنت أشوف أن حنـا نتجاوز السيارات .. لكني ما كنت أسمع صوت منبه السرعة يمكن هو فاصلنه ..
فجأة طلع لنـا واحد قدامنـا .. كان يمشي ببطء شديد والخط اليمين كان مزدحم .. من غير شعور مني .. مسكت يد عبد العزيز إللي على الدركسون ولفيتهـا .. علشان يتفادى السيارة .. لأن قلت حنـا داخلين فيها داخلين .. من حركتي انلف المقود وكنـا راح ندخل باللمه الكبيرة إللي بالشارع ..
لكن عبد العزيز تفادى الموقف بيد اقوى من يدي .. ولف السيارة بقوة .. ومرينـا ما بين السيارة الثانية والحاجز على خط الإميرجنسي .. كان بينا شعره ونصدم بالسيارة الغبية إللي كانت قدامنـا .. وصارت الحين جنبنـا تماما ..
بعد ما عدينـا بسلام .. من التنشن إللي صار .. لف علي عبد العزيز بعصبية ..
: أنتي مجنونة!! بحركتك هذي كنتي راح تموتينــا
أنـا تجمدت مكاني .. وبردت أطرافي .. منصدمه من كلامه .. حتى لو حركتي غلط ما يصرخ علي بهذي الطريقة ويعصب .. والله ما كان قصدي .. أنا سويت كذا من خوفي
غرقت عيوني بالدموع .. وأنـا كارهه لنفسي .. ليه من ارتبط معه صرت ضعيفة .. ودمعتي على خدي .. شفتي يا يمه الرجال إللي زوجتيني اياه وش سوى فيني .. هذي من أول طلعة يصرخ علي بعد كم يوم راح يكفخني
شفته يدفع الفلوس عند بداية الجسر .. وأنا أحاول أحبس دموعي .. ما ودي أبكي .. ليه أبكي أصلا ..
شفته يوقف السيارة .. ازدادت ضربات قلبي .. الفكرة الوحيدة إللي طرت على بالي أنه راح يرميني بالبحر .. كش جسمي ولصقت بالباب ..
نادى أسمي بحنان : البندري ناظريني
لفيت وجهي عنه .. وحمدت ربي أني متغطية .. ما أبيه يشوف دموعي .. لكن بحركة خاطفة منه .. سحب الشيله عن وجهي ولفني ناحيته وايده عند ذقني
: يا قلبي والله آسف .. والله ما كان قصدي أغلط عليك
من خوفي وتوتري .. أنا حنا كنا راح نصدم خلاص لو ما رحمت ربك
تساقطت دموعي على خدي ، أشاهق
أحاول أسيطر على نفسي وعلى دموعي الضعيفة
ليه أبين له ضعفي ودموعي
لكن الموقف إللي صار كان أكبر مني ، صار عندي خوف من حوادث السيارات ..
صار عندي خوف أني أفقد النـاس الموجودين حولي فجأة .. مثل مـا فقدت بندر فجأة وبلمح البصر
شهقت : آآ آآ آآ آآه والله موقصدي .. كنت خايفه عليك
ارتخت ملامحه .. وقرب يده من وجهي .. خطوات أصابعه على وجهي مو بس خدرتني .. خلتني أذوب
: يا بعد عمري .. تخافين علي .. أصلا أنا إللي كنت راح أموت من الخوف عليك
وسكت شوي وكمل
لو كنت داري أن هـا الموقف راح يخليك تلمسين يدي .. كان دعيت ربي من زمـان تجي ها السيارة قدامي
تكلمت بعد مـا هدت نفسي وأن منحرجه منه ، كلامه مثل السحر يخدرني .. أحس أني شخص ثاني : عزيييييز حرام عليك ، والله كان قلبي بيوقف من الخوف
بحنيه : سلامة قلبك يا بعد قلبي
كملنـا طريقنـــا .. وأنـا مدري لوين راح يأخذني ..
كل حواسي متخدره .. وأيدي معانقة يده مثل عناق أغصان الشجر
وأنغــام والألحان الهادئة للعندليب الأسمر .. تزين ليلنـا
أنــا لك على طول .. خليك ليـا .. خذ عين مني وطل عليـا .. وخذ الاثنين وأسأل فيـا
من أول يوم راح مني النوم
ابعت لي سلام .. أأول أي كلام من ألبك أو من ورا ألبك .. مش يبأ حرام اسهر وتنام وتفوتني آآسي نار حبك .. آآسي نار حببببببك
النيل والليل والشوق .. بعتولي وجيت أسأل عنك .. أشتقت إليك وحشتني عنيك .. مش عارف أهرب فيييين منك .. أنــا لك على طول خليك ليـــا
وصلنـا لعند البيت ، انتبهنـا أن عبد الله كان داخل البيت قبلنـا .. فترك البوابة مفتوحة .. دخل سيارته داخل البيت .. ووقفهـا قريب من النـافورة وصوت الماء النازل منهـا يزين ها الليل .. جيت أنزل انتبهت أن يدي مـا زالت ساكنة حضنه .. ومعييي يطلق سراحهـا
ابتسمت بخجل : عبد العزيز ممكن يدي
هز لي رأسه بلا
قلت بدلع ما قصدته : عزييييييييييز
تنهد : يا بعد عيون عزيز أنتي .. تصبحين على خير يا حياتي
تلعثمت : ت ت ت تلاقي الخير
قبل لا أفتح الباب .. جاء عبد الله وفتح باب السيارة جهتي ..
ابتسمت له وهو يسكر باب السيارة من بعدي .. لأني لاحظت أنه يناظر بساعته
قلت أغير الموضوع : عبد الله أنت كنت بحفله الملكة كذا .. مو محلق ليه
قطب حاجبه : وليه تبيني أحلق وزواجي قريب
: وأن شاء الله ناوي تعرس كذا
عبد الله : وش فيهـا أحس اللحية معطتني وقار
ضحكت بخفه : أخاف بس تخرع صديقتي بليله العرس
خزني ، وهو يروح يسلم على عبد العزيز
عبد الله : وينك يـا رجال ما عدنا نشوفك ولا نسمع صوتك ..
خلاص وش تبي فينـا .. مادام عندك راس المال كله
لفتتني ضحكته : أنت الخير والبركة يا بو فيصل
عبد الله يمازحه : أصبغ أصبغ بالحكي .. تقص علي أي خير و أي البركة .. خلاص ملكت على البندري .. وش تبي فيني .. وأنا مسكين إللي تايه بالشوارع بروحي
عبد العزيز : إلا صدق متى زواجك
عبد الله : على نهاية هذا الأسبوع
عبد العزيز : أفرح يا عم .. هانت مو مثلي .. المشوار طويل
مدري بصراحة شنو همس له عبد الله .. وظلوا فترة يتهامسون .. حسيت وقفتي مـالهـا داعي .. لما مشيت عدة خطوات للباب الداخلي سمعت صوت عبد العزيز
جـاء لعندي : حبيبتي انتظريني لا تنامي راح أدق عليك
هزيت له رأسي بالإيجاب .. مسك يدي وقبلهـا وقال لي : تصبحين على خير
توترت من حركته .. مدري كم مرة قال لي تصبحين على خير
سحبت يدي وهمست وأنت من أهل الخير
وبعدهـا اختفيت عن ناظريه
:
عبد الله وهو يحط يده على كتفه : وش رايك يا الحبيب تروح تلحقهـا بعد لداخل
ابتسم بغباء : عادي يصير
عبد الله : عبد العزيز أحد قالك أن بكرة إجازة رسمية
عبد العزيز : وأنـا مدري ليه أمي داعيه علي اليوم بالذات وقابلتك بها الوقت
أنت ليه ما تزوجت للحين .. ليه ما تروح تكلم خطيبتك
عبد الله : آآآه لا تقلب علي المواجع .. بيجيلك يوم بتذوق المر إللي أنا ذايقة
لكن شكله راح يخلالك الجو لمـا أنا أتزوج
ضحك عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههه
لها الدرجة حاقد علي
*
*
قبـل زواج عبد الله بليلتين بدت
حكــاية المينــا
حاولت أرمي تعبي بوسط البحر .. إلا تغطية ظلمـه ليله
مهمـا حاولت أتجنب هذا اليوم ..
نتبع قدرنـا وتتبعنـا خطاوينـا ..
حاولت كثير أعرف الخطا من مين .. أنـا قصرت معه بشي ..
أنـا أحاول بدل ما نبعـد نقرب ..
حاولت كثير أكذب إحساسي ..
لكن كل شي حولي يأكد لي كذبه وخيانه إحساسه
ليييييه يحاول يتجنبني .. ويتجنب مقابلتي ..
اليوم شفت بعينه نظرة عجزت أفسرهــا ..
ليه أحس أن في شي انكسر أو راح ينكسر ما بينـا
ليه هو جالس بعيد عني .. وإيدي خالية من ايدينه
كسرت صدى الأنفاس .. ناديته بصوت حاولت يكون دافي
: يــوسف
إلتفت لي شوي ، كانت نظرتي فارغة تنتقل ما بينه وبين سطح البحر الهادئ بعكس قلبي
: تحبهـا يا يوسف
بها اللحظة تأكدت لي ضنوني ..
لونه بهت .. أكيد أني صدمته .. ومن صدمته مـا عرف يجاوب
تبعثرت نظرته .. ما كان يناظر بعيني : ريم أنتي عن شنو تتكلمي تقصدي مين !!!
أخذت نفس أقوي نفسي ، ناظرته بتصميم .. لازم اليوم أكشف الأوراق .. وأعرف كل شي
: مـا له داعي نخبي عن بعض يا يوسف ..
أنـا عارفة كل شي .. عارفة بحبك .....
ما قويت أنطق اسمهـا .. أحس بألم في صدري
لبنت جيرانكم ..
دامك تحبهـا ليه جيت وخطبتني ..
كانت نظرته كلهـا سؤال .. أكيد هو يتسآئل كيف أني عرفت .. وفرت عليه وعلي العنـا .. وطلعت دفتر ذكرياته إللي تعبني كثير .. أبي أتخلص منه .. ومن التعب
طلعته من شنطتي .. ومديته له
: لا تسألني كيف وصلني .. وصلني وخلص ..
أنـا وافقت عليك وكنت عارفة بللي موجود بالدفتر
لكن شكل رجوعهـا هيج الحب القديم بقلبك
حاول يدافع عن نفسه : يـا ريم هي ما عادت تعني لي شي .. أنـا كنت أحبهـا كانت مع إلليكـان
لا يحاول يكذب علي .. كل شي فاضحة .. الرجل عمرة لا يفكر يكذب على المرأة .. المرأة بحاستهـا السادسة تقدر تكشفه
: لا هي مـا زالت ساكنة داخل قلبك .. مو قادر تتخلص منهــا وتتخلص من حبهـا
ولا تظن يا يوسف بيوم أني مـا أفهمك .. ولا تفكر بيوم تستغباني ..
سكوته طعني .. أكد لي كل شي
وقفت ألم شتاتي .. وضميت يدي .. إللي ضاعت من غير يده وتبعثرت
: يا يوسف إذا بطلت تحبهـا تعرف وين تلاقيني .. لكن إذا مش قادر تنساهـا .. فحبك !!
ما يلزمني .. لأني مستحيل أعيش مع إنسان وأنـا عارفة بل متأكدة أن قلبه مو ملكي
قول عني غيورة .. قول عني إللي تقول
سيكولوجية المرأة كـذا !!
رميت الطرحة على وجهي .. وأنـا أحاول أحبس دموعي ..
ناظرت المكان إللي جمعنـا بألم
صديت عنه : ممكن ترجعني البيت
مشيت مبتعدة عنه متجه لشواطئ آخر كسفينتي بيديه أغرقهـا .. ريح خطفتني بعيد عنه.. وخطاي تترك صداهـا على ذاك الجسر الخشبي .. تـاركه عزاي بوسط ها المينـا
شغلت الراديوا .. لأن الصمت إللي كان بالسيارة أحسة كاتم على أنفاسي وما نعني أتنفس .. سكوته ذبحني .. وأنـا أشوفه يضغط على المقود بقوة .. وكل عروق يده واضحـة
بالصدفه طلعت لي أغنية عشان الحب وإللي بيني وبينك
آآآه يا راشد جيت على الجرح ..
من غير شعور مني تناثرت دمعاتي وبللت طرحتي وأنـا اسمع كلمـاتها
عشـان الحب وإللي إلا بيني وبينكـ
عشـان الحب .. عشان أيامي وسنينكـ
ابيك تراجع إحساسك .. وتنسى جروحي وآلامكـ
حرام إنا بهذا البعد تضيع أيامي وأيامكـ
أدري البعد اثر فيك .. وتدري البعد ذابحني
حبيبي الله يخليك .. أبي ترجع تريحني
عشـان الحب وإلا بيني وبينكـ
نزلت من سيارته .. وأنـا أترجاه بعيني وأودعه .. كنت متأمله يقول لي سامحيني .. كنت بلمسة منه راح أنسى كل شي..كنت بهمسة منه راح أسامحه
لكـن عرفت وقتهـا أن الزمن إللي كتب قصة بدايتنـا
وقبل لا نفترق كتبت اللي يعزينـا
بحكاية المينـا
تعالي نعرف خطانـا ..
قبل ما تبعد خُطانـا ..
تعالي نحاول نجرب بدل ما نبعد نقرب ..
ونشوف وين الخطا ترى الهم فينـا سطا !
:::::::::::::::

الجــــ 30 ـــــزء

الفصل الثاني

بصــالون باتشي لوتشي .. بأرقى الصالونـات
بغرفة vip للعرائس
أجمـل وأرق عروسـة
باختصار ملكة الإحساس
إللي عذبت قلب عبد الله .. برقتهـا وعذوبتها ونعومتهــا
الدنيـا كلهـا تهني أعز وأغلى أثنين ..
اليوم غدوا شخص واحد
روحين بروح
اليوم سلمى غدت نصفه الثاني
يـا فرحتنـا بها الليلة
ليله كلهـا ورد وعيد
:
كنت جالسة على الكرسي مرتاحة أسولف مع أسيل .. والفلبينية جالسة قدامي على الطاولة تطلي أظافري بحذر وبفن .. وتزين بعضهم بكريستال ورسم بمهارة
وطبعـا حنـا غاثين العروسة وجالسين معهـا .. هي تعمل بدكير ومنكير كامل .. طبعا عروسة لازم يدللونهـا
سألت أسيل إلليخلصت من المنكير وجالسة جنبي : أقول أسيل كم شهر بقى لك وتخلصي الانتيرشب
أسيل : امممممم بقى لي روتيشن واحد .. لا تنسي أني جمدت لي شهر لما سافرت شهر العسل .. يعني راح أتأخر شوي
بملامح مأساوية : مع كذا شكلك أنتي وسلمى راح تخلصي قبلي ,, لا تنسين أني تأخرت كثير
أسيل وهي تناظر سلمى بطرف عينهـا : ما عليك من سلوم .. شكل إجازتهـا مطوووووووله .. وضحكت بخبث
سمعتهـا سلمى ولفت علينـا ، ورجولهـا مغطسة بحوض ماء يفور مع رغوة
: وش عندكم تحشوون فيني
ضحكنـا ، أسيل : كنت أقووووووول ، يا خوفي عبد الله يستانس بالإجازة معك وما راح يخليك تداومي
ناظرتنـا بغرور : بعد عمري عبودي لو يبينني كلي أرخص له
فتحنـا عيونـا على وسعهـا
: شوف البنت الخرباااانه
أسيل تبي تقهرهـا : أن شاء الله ما ترجعي من شهر العسل إلا وأنتي حامل
شهقت سلمى : فال الله ولا فالك ، أن شاء الله أنتي قبلي
أسيل بحالمية : يـــا ليت ، ودي يكون عندي بيبي صغنون..وهي تمثل دور الأمومة وكأنها حامله بيبي وحاضنته .. وأضمه لصدري بقوة وأقطعه بوس
ضحكنـا على حركاتهـا ودعينـا لها الله يحقق منها ويرزقها بالذرية الصالحة
أسيل : أن شاء الله يا رب ، ووقتهـا سلمى تكون تشتغل بقسم النساء والولادة وأنا أروح أتراجع عندهـا
صرخت سلمى : أنتوا ليه حاقدين علي اليوم .. عندي استعداد أشتعل بأي مكان إلا بقسم الولادة ..
أنا جربت أشتغلت كم شهر .. كرهت حياتي .. كرهت نفسي .. لدرجة صرت أكرة آكل بيدي .. حتى عبد الله مرة عصب علي لما كنت أسولف له .. قال لي إذا ما تبين أكرهك .. لا تجيبي طاري شغلك قدامي
ضحكت ، وأنا أتذكر عبد الله ، عارفته خواف .. ما أقدر أتخيل شكله لو الله كتب وسلمى حملت هو وش راح يعمل
: مسكيييييييييين أخوي .. أذكر أن حتى الإبرة يخاف منهـا
أسيل : مو بس أخوك الخواف ، أنتي تذكري شكل سلمى في أول ولادة حضرناهـا .. ما شفتهـا طاحت من طولهـا .. لدرجة أنا خفت عليهـا وأنا أشوفها جالسة على الأرض بتموت البنت من المنظر إللي شافته
غطت سلمى عيونهـا : ولي يعافيكم لا تذكروني .. أنـا ما أتخيل نفسي أحمل وأولد .. أنـا مدري كيف ها الحريم ينسوى بها السهوله حرارة الطلق .. وتلاقينهـا تحمل وتحمل ..
أذا أنتي لو تطيحي من على الدرج .. مستحيل تنسي الطيحة في كل مرة تنزلي من الدرج تتذكري .. ألم الأسنان إللي هو ألم الأسنان مستحيل تنسينه ويصير عندك فوبيا من دكتور الأسنان .. فما بالك حرارة الطلق .. وصرخات الألم
قلت لهـا : ويا سبحان الله تنسى كل شي أول ما تشوف ولدهـا .. تنسى الدنيا وما فيهـا ..
ويا سبحان الله ، الله أنزل في قلبها رحمه وخلاها تنسى .. والله كان انقطعت الذرية
أسيل : صدقتي يا البندري ، لكن بصراحة أنا بعد ما أفكر أتخصص نساء وولادة .. مضروبة على راسي .. يا شيخه أنا تعبت من الكرف ليل ونهار ، أبي أصحح غلطتي بدراستي الطب .. أبي تخصص أرتاح فيه
حطيت يدي عند خصري : وشنو التخصص إللي راح يريحك يا شيخة .. مع أني ما أظن في شي بالطب يريح
أسيل بحماس :لا يا عيوني أنا ناوية أتخصص derma
شهقت : نهايتك يا أسيل derma .. حرام عليك أصلا أنا أحس الجلدية بعيدة كل البعد عن الطب .. يا شيخة الحين بأوربا تدرسي dermatology بروحة .. وتصيري أخصائية جلدية من غير ما تدرسي طب وتتعبي عمرك
أسيل وهي تحرك يدهـا : لا تحاولي حبيبتي ، جلدية يعني جلدية .. لا مناوبات ولا شغل يعور الراس .. ولا تفكري أنك راح تعطي دواء بالغلط وتقتلي patients
تذكرين حتى الدكتورة إللي صرنـا معهـا يقسم الجلدية ..
كيف أنها رايقة وتضحك وتسولف .. أنتي عمرك بالمدسن شفتي أحد رايق
والله عمري ما شفت أحد مثل هذيك الدكتورة .. بروقانهـا وبرودة أعصابهـا وحتى بكشختها .. كانت تلبس كل يوم تنورة .. وجزم كعب .. ونظارة على كل بدله . وعلى كل لون . وذاك الشعر الحرير والبشرة الصافية .. حتى أني كنت أقول بنت الذين عجوز وبشرتها أصفى من بشرتي
ضحكت عليهـــــا
كملت : والله تفتحين لك عيادة خاصة وجنبها عيادة ليزر .. والله طق العصي يصير عليك .. يا شيخه صارت الناس ها اليومين ما عندها هم غير تنظف بها البشرة وتقشير .. وطالعه لها حبوب وطالع لها مدري شنو
وها الدكاترة يقصون عليهم بها الكريمات .. وكل كريم أغلى من الثاني
ضحكت أكثر وأنـا أتخيل أسيل خلف المكتب وتصوف للمريض ذاك الكريم وتقول له هذا راح يروح الحبوب عنك ويخليه ما ترجع لك ابد
أسيل : تضحكين ، تشوفي حبيبتي .. أن ما صرت consultant dermatology
وصار أسمي أشهر من النار على العلم ..
والناس تطلب نصايحي في مشاكل البشرة skin problem
سلمى : يا عمري يا skin problem ما تلاحظون أن اليوم يوم زواجي .. وانتوا غاثيني
رحت لهـا وضميتهـا من الخلف : يا بعد عمري يا سلووووم .. ماني متخيله أن اليوم راح تنزفين وتروحي لبيت زوجك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -