بداية الرواية

رواية سالفة عشق -62 البارت الاخير

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -62

على ضوء الشمس الساطع .. فتحت الستائر وتخلل النور الغرفة بأكملهـا .. صحينا بنشاط .. رحنـا فطرنـا بنشاط بالفندق اوبن بوفيه .. بعدهـا تمشينـا على الشاطئ .. جلسنـا على البنورامـا .. مثل المظلات مبنية من الغش .. وقبل لا تتوسط الشمس رحنا في رحله بحرية
:
ويمكن من أروع ما مر علي بالرحلة .. مشاهدة الحواجز المرجانية .. ذات الألوان الجذابة .. تحت سطح الماء بالغواصة .. شفت أشكال وألوان من الأسماك الكائنات البحرية .. وقبل لا أطلع من المكان خلوني ألمس نجم البحر لأن من زمان خاطري ألمسة
: الله عبد العزيز ، ملمسة رخو وفيه نتوء .. غريييييييب
ضحك علي : يا حلوك يا البندري .. وش رايك تلمسي الأخطبوط .. راح يكون رخو أكثر
بعد رحله من التجول .. حسيت بتعب .. أنا من الصبح أحس بتعب لكن كنت أقاوم .. وأحس الصداع زاد عندي وأحس بدوخة
قلت لعزيز : عزيز خلينا نرجع الغرفة
ناظرني باهتمام : خير البندري وش فيه وجهك باهت
: مدري أحس حالي مصدعة
عبد العزيز : تبين نروح نتغذا
مدري من جاب طاري الأكل أحس كبدي قامت تقلب علي : لا عزيز تكفى مالي خلق أكل
رجعنـا الغرفة ، وأنا أحس كل ماله الصداع يزيد .. وأحس بألم بإذني وكأن ضغط الأذن زايد عندي ..
لما شاف عبد العزيز كذا حالتي متأزمة ومالي خلق آكل شي .. والوقت جاء على المغرب وأنا من بعد الفطور ما أكلت شي .. أخذني للعيادة إللي بالجزيرة
دخلت العيادة ومدري ليه وأنا مو طايقة الدكتور وهو يسألني أسئلة غبية .. أنا بس أبيه يعطيني مسكن يخفف من الصداع إللي عندي وألم إذني .. بعد ما فحص علي قال أنه راح يعطيني antibiotic
لأن عندي إلتهاب بالإذن .. وشكله في صديد
لكن قبل لا يعطيني المضاد ، قال يبي يعمل لي :
You have to do pregnancy test before you take the antibiotic
رديت بعصبية :
I I am not pregnant , why should
do the pregnancy test ?
عبد العزيز رمقني بنظرة : أنتي مو خسرانه شي ، أعملي الفحص ، يمكن تطلعي حامل
تنفست بقوة من قهري .. ناظرته بحدة .. وتكلمت من بين أسناني : عبد العزيز أنت عارف زين أني مو حامل .. فماله داعي نعمل فحص الحمل .. خله يحترم نفسه ويعطيني الدواء .. قبل لا أنفجر بوجهه
لما لاحظ الدكتور عصبيتي .. كتب لي المضاد .. لكنه الغبي ما أعطاني مسكن ولا شي يروح اللوعة إللي عندي أنا خلاص مو طايقة نفسي ويجي أحد يرفع لي ضغطي .. أنا إللي فيني مكفيني .. ويجي ها الدكتور ويقول لي أعملي فحص حمل .. يا أخي أنا أدرى بنفسي
أولـ ما وصلت الغرفة رميت شيلتي على السرير .. وصبيت كل غضبي بعبد العزيز
: أنت يعني تشوفها حلوة تجادلني قدام الدكتور .. وإلا تعالي أعملي فحص الحمل .. وأنت عارف أني مو حامل
قال بكل روقان وهو يبتسم : يمكن تطلعي حامل .. من يدري
صرخت : عزززززززيز ، قلت لك مو حامل لا تنرفزني
رجع رد علي بكل روقان : طيب طيب أعصابك .. جاء مسكني من يدي .. طيب حبيبتي تعالي كلي لك شي من الصبح ما أكلتي شي
دفيت يده : ما أبي آكل وأصلا أنت السبب بكل إللي أنا فيه .. لو ما حنيت على راسي أمس وخليتني أسبح غطست بالماي ، كان ما مرضت اليوم
تركته رايحه للحمام أغسل وأغير ملابسي بعد ما رميت كل الكلام إللي بصدري .. و أول ما طلعت لقيته جالس عند الشرفة وينتظرني .. وأولـ ما شافني ناداني : تعالي حبيبتي
كسر خاطري وقتهـا ، مسكين هو متحمل عصبيتي ونرفزتي .. وهو ينتظرني على شان نأكل .. رحت لعنده ولما جيت بجلس بعيد عنه سحب يدي وجلسني بحضنة .. وصار يأكلني من سلطة فواكة ، فراولة ، تفاح ، مانجو ..
لأن أحس لو أكلت شي ثقيل راح أرجعه وأنتو بكرامة ..
كان حنون معي .. مثل الأم الحنونة على عيالهـا .. يأكلني ويمسح على شعري
بالنهاية لما تعبت وحسيت أني دايخة من بعد ما أخذت الدواء .. نمت على حضنة .. ما حسيت بيه لما حملني لسرير ..
لكني صحيت بنص الليل .. وأنـا أحس بصداع وألم بأذني راح يفجرها لي .. والصداع راح يفرتت دماغي .. أحس كل عرق براسي ينبض .. و من كثر الألم والصداع أحس بلوعة قوية .. رحت على طول للحمام .. طلعت كل ما بجوفي .. لدرجة حسيت أن روحي راح تطلع وأنـا أضغط على نفسي .. عيوني تفجرت حمرا .. ووجهي من كثر ما ضغط على أعصابي صاااااااااار أحمر
:
مديت يدي بوسط الظلام لمكانهــا .. تلمست مكانها خالي .. فتحت عيوني ما لقيتها جنبي .. شفت نور يتسلل من الحمام للغرفة .. وصوت أنين .. قمت من السرير مثل المفزوع .. لقيتها جالسة على أرضية الحمام وضامة رجولهـا لعند صدرهـا وتبكي وتون
رحت لعندها مثل الملهوف من خوفي عليها : حبيبتي وش فيك .. رفعت ذقنها .. ليه تبكين
ارتمت بحضني ودموعها تنزل على خدودهـا : أحس أني راح أموت عزيز .. راح أموت
باعدتها عني أناظر بوجههـا ، هالني المنظر .. وجههـا شاحب بالمرة وبياض عيونها منقلب أحمر وشفايفهـا بيض .. مسحت على شعرهـا بحنية : بعيد الشر عنك .. حبيبتي لا تجيبي طاري الموت والله ينعصر قلبي
كانت راح تتكلم .. لكن حسيت أنها راح ترجع وأنتوا بكرامة .. أخذتها بسرعة للمغسلة .. بعد كذا غسلت لها .. وحملتها لين السرير .. شعرت أنها ترتجف بين أيدي .. جبت لها كأس ماي وأنا مرتبك ومختبص .. مدري وش اسوي لها .. صحيح أني دكتور .. لكن من سمعتهـا تقول أحس بالموت تعطلت جميع الحواس عندي .. ما عرفت شنو أسوي .. رحت لعند الدولاب طلعت لي ملابس ولبستها ، أصلا مدري كيف لبستها يمكن مقلوبة .. مدري مدري .. والبندري ما عرفت كيف ألبسها وهي لابسة ثوب نوم قصير .. انتبهت للعباية بالدولاب .. أخذتها بسرعة ولبستها اياه مع الطرحة .. حملتهـا بين ذراعي وضميتها لصدري خايف عليهـا .. لازم آخذهـا لمستشفى .. ومن كثر خوفي عليها أحس قلبي راح يطلع من صدري
:
فتحت عيوني بتثاقل ، رفعت يدي ، انتبهت لإبرة المغذي الموصلة بيدي .. انتبهت لعبد العزيز واقف ورا الستارة يكلم الدكتور، عرفت أن حنا بقسم الطوارئ .. بعد دقايق قليلة جـا .. ابتسم بوجهي أولـ ما شافني صاحية
: سلامتك يا الغلا
رديت عليه وأن أحس حالي دايخة : الله يسلمك
عبد العزيز شنو قال لك الدكتور ؟؟
قرب مني : بس تدلعين علينــا ، بس تبين تخوفيني عليك وتشوفي غلاك بقلبي
ابتسمت ابتسامة باهته .. اعطاني ظهره بيسكر الستارة .. وطلع الجوال من جيبه .. وشفته يصورني فجأة .. حطيت ايدي على عيني : لااااا عبد العزيز لا تصورني
ضحك علي وهو يتلقط صورة ثانية : خليني أصورك ، وتصير الصورة ذكرى أفرجي الصورة لعيالك أقولهم شوفوا أمكم ، بهدلتني بشهر العسل من مستشفى لمستشفى
وظل ينكت ويصور ويضحك .. عمري ما شفته مروق كثر ذيك الليلة .. يبي يغير لي جو ويخليني أضحك .. وأنا كلش تعبانه ودايخة
غطيت عيوني بتعب : عزيييييييز خلاص والله تعبانه مررررررررة
قرب مني ، ومسح على شعري : سلامتك يا روحي من التعب ، أن شاء الله فيني ولا فيك
حسيت وأنـا أناظر بعيونه إللي تعذبني .. أن راسي بدأ يثقل .. وجفوني بدت تقفل
: عزيز
- يا عيون عزيز أنتي .. يا روح عزيز
: عزيز لا تخليني بروحي خلك جنبي
مسح على خدي بأصابعه ، ويده الثانية تلف يدي اليسار، وأنا أتحسس مكان أصابعه الدافيه : أنا جنبك يا روحي لا تخافي مراح أتركك دقيقة
بعدهـا تثاقلت جفوني .. وأرخيتها مو حاسة بإللي حولي
:
جالس على الممر الخشبي .. ورجلي ممدة بين الهواء وسطح المــاء
أراقب
نهاية الأفق .. الماء يلتقي بالسمـاء ..
وقرص الشمس قبل الغروب .. تنثر أشعتهـا المتموجة على سطح البحر .. وألوانها في نظرة العاشق إحساس .. ولون ذهبهـا ذاب بين السحب وزرقة البحر
الله يعين قلبي على تالي ها الليل .. والأفكار تلهث في رأسي وأنا هنا وحدي والغروب شلال صور
تنهدت .. آآآآآآآآآآآآهـ
من سمعتهـا وهي تنطق بأسم بندر ..
وأنا حالي غير حال
يمكن هي نطقتهـا من هلوسة المرض
لكن هذا يدل على إحتياجها له .. حتى بوقت مرضها نادته
غمضت عيني بألم .. عمري ماراح أملك قلبك يا البندري ولا إحساسك
كنت أظن لما أراقب عينيك أنك تحبيني حتى لو ما نطقتيهـا .. كنت أنتظرك على شوق تقبلين علي بفستانك الزهر والفراشات تترامى تحت رجلك ..
:
:
صحيت من النوم وأنـا أحس حالي نشيطة .. الألم إللي كنت أحس فيه والضغط إللي بإذني خف كثير .. لفيت الشالية كلة ما لقيت عبد العزيز .. ابتسمت لما شفته جالس على الممر الخشبي وشكله سرحان .. بعد عمري شكل ضايق خلقة .. أمس طول الليل معي بالمستشفى .. واليوم طول النهار جالس بروحة .. لازم أعوضة عن اليومين إللي ضاعوا ..
والله ما أنسى لما تكون يدي بين يده .. أحس اللون والعافية ترجع لي والشمس تشرق على وجنتي
كيف حنانه وهو خايف علي .. يغطيني .. يدفيني ..
آآآآه من حبك يا عبد العزيز
رحت أخذت لي شاور سريع ينشطني وينعشني .. أولـ ما طلعت لبست لي فستان أصفر ناعم يربط حول الرقبة .. وطولة لين نص الساق
لبست الخلخال الذهب إللي جابة لي عبد العزيز بيوم صباحيتي .. وطلعت لي من الشنطة قبعه لونهـا بني .. وحول القبعه شريطة بنية حرير معقودة على شكل وردة و نازلة .. بعد ما انتهيت وتعطرت مشيت حافية القدمين له ..
حاولت أن تكون خطاي هادئة وما أصدر صوت .. وصلت لعنده وصرت خلفه تماما .. غمضت عيونه بيدي
: الحلو شنو يفكر .. لوووووووين وصلت
ابتسمت ، وسحب يدي يقبلهـا : وصلت لسعودية
بوزت : أفا تفكر بأهل السعودية وأنا جنبك
: لا شدعوة أنتي الكل في الكل
سألني ، وأنا أجلس جنبه : كيفك الحين
ابتسمت ابتسامة عريضة : لا الحين أحسن بكثير
مرت ثوني صمت بينـا ، أحس أن عبد العزيز فيه شي .. نظرة عيونه وكأنه فيها حزن .. خوفتني عليه
: عزيز .. شنو فيك
غمض عينه وفتحهـا بهدوء أو يمكن بألم ما أدركت لحظتهـا : سلامتك ما فيني شي
: إلا عزيز فيك شي ، قولي
لف جسمه علي : ودي أسألك سؤال وتجاوبيني عليه بكل صراحة
رديت عليه : أكييييييييد
فاجأني بسؤاله أو يمكن ما توقعته : تحبيني !؟
تعلقت عيني بعينه .. وقلبي ينبض بعنف ..
يسألني إذا أحبه !!
أنا !!
أحبه !!
كنت راح أنطقهـا .. لكن مدري ليه حسيت أن لساني ثقيل .. وعاجز عن أنه ينطقها .. وشفاتي ترتعش بالجواب .. وهو حياتي، راحتي والعذاب
ناظرته وفي عيني بريق غريب يعكس تعب قليل وكأنه يعبر ما بداخل نفسه ، وأنا أحس أني ضايعه بعيونه .. تمنيت لحظتهـا أنه يفهمني من نظرة عيوني ، وأن تتحول الأشياء إللي حولي لترجمه للحب والعواطف الدفينه بداخلي ..
لكني لاحظت ملامح الأسى والتلاشي على وجهه طأطأ رأسه بإنهزام
مدري ليه حسيت لحظتها وكأني خذلته ، طعنته
وقف بترنح أو بإنهزام .. مسكت يده بيد مرتجفه قبل لا يقوم
رد علي : ماله داعي تقولي كلام ، الجواب وصلني
وقفت على شان أقدر أناظر بعيونه مباشرة : أي جواب !!
رد علي بألم حسيته بنبرة صوته : أنتي للحين عايشة على طيف الماضي وأنا بالنسبة لك
قاطعته .. حاطة إصبعي على شفايفة .. ما ودي يكمل
مسكت يده وشديت من قبضتي .. وأنا أحس عيني غرقت بالدموع ، وناسية روحي قدام عيونه :
عزيز .. أنـــا .. أنــا
أح ب ك .. أحبك
وراح أظل أحبك لأخر عمري .. لأخر نبض بصدري
أنت قدرك بقلبي عالي .. أنت من انتشلتني من أحزاني .. من غيرك علمني وحسسني بالحياة وخلاني أعرف أن للضحكة معنى .. وأن الأمل في ها الحياة هو إللي يخلينا نبتسم ، عمري ما قصدت أجرحك أو أضايقك
أنت .. أنت الدواء لعيوني يا ضي عيوني
ببسمتك نورت لي دنيتي ..
حضنت يده .. بلمسة يدك كنت تطيب خاطري المجروح
يا بسلم عمري وجراحه
ما كنت أنا إللي أحكي ، قلبي هو إللي يحكي عني والكلمات تنساب من شفاتي من غير وعي ولا شعور مني
ناداني لدفء حضنه .. شدني لصدره وضمني وكانه يبيني أخترق ضلوعه .. وهو إللي أخترق ضلوعي وتربع في شراييني
همست له بشويش : عزيز أنا محتاجة لك
غردي بالحب يا لحظة هواي .. وإلعبي تطريب يا نجمة مساي
وأحضني خفقات قلبي لا تطير .. واجمعي رقصات فرحي في خلاي
أزدحم في صدري الشوق العظيم .. والهوى في قلبي أبعد من مداي
فيني أكبر من غرام العاشقين .. والأمل يسبق من الفرحة رجاي
أنت الدنيا إذا جاد الزمان .. وإنت الحسرة إذا جاني بلاي
وإنت الما في حياتي والهوا .. وإنت الحب الذي يملا فضاي
أتظلل فيتك فيظ الحياة .. وأتدثر دفوتك ليله شتاي
:
لعيونك إلا علمت قلبي الطيش
والبسمة إلا نورت لي مكاني
والله لأني أخلي الليل له طعم ثاني
دامك وصلتي ، والحكي صار بشويش
طفل المشاعل ليته يعيش .. دام أنتي أمه تحرسية وأب حاني
وش لي دخل بالنوم ووسادة الريش مدام حضنك ضمني وارتواني
مسحت دموعهـا اللؤلؤ وابتسمت لها :يا بنت عذبتيني معك ليه ما قلتي لي أنك تحبيني .. ليه عيشتيني بصراع
اكتسى وجههـا خجلا : استحي
حملتهـا وصرت أدور فيهــا : يـــــا بعد عمري إللي تستحي .. أمووووووت فيك ، ذوبتيني بهواك
:
بعد ليلة شبيهة بالخيال .. او انها فعلا خيال
تناثرت كل المشاعر على أرصفة العشق .. قمت من السرير وأنا أطالع عبد العزيز نايم وملامحه تبتسم .. أحس بالراحة اذا نقلت بصري بين ملامحه .. أحس بانجذاب كبير يخليني أطول النظر فيه بلا شعور ..
حسيت هالوقت اني أعنيت كل حرف قلته اليوم .. وماوفيت .. عزيز يستاهل أكثر .. يستاهل أخلع عيوني وأسكنها وسط قلبي وأقدمها له ..
سحبت روبي ورميته على ظهري ولميته على كتوفي ومشيت على طرف أصابعي عشان مايحس فيني ..
مابي يصحى ويلحقني .. ودي أعيش لحظات من الصفاء والخلوة .. بهذا الوقت من الفجر بعد السحر
طلعت لشرفة ووقعت عيني على البحر .. هايج بهيجان مشاعري ..
رفيقي كان ولازال .. هو السهـــر
سحبت حجرة ملساء من المزهرية الموجوده على الطاولة .. ورميتها بوسط البحر
غريب أمر هذا القدر .. !! وأنا أناجي القمر
سقط الحجر .. لما تذكرت .. فقيد العمر !
رفعت عيني للسماء .. عانقت عيني جدار القمر ..
آه يا زمن .. قلبت القدر .. وحبيت عزيز وكنت أحسب ان قلبي انفطر
ونسى الحب وليالي الحب ومعنى السهـر ..
ياترى انت غاضب مني ولازعلان .. يافقيد العمر !
سامحني .. أحببت غيرك .. بس مانسيتك ..
حسيت انه يناديني برضى .. وانه مبتسم لفرحتي .. ولسعادتي ..
رجعت ومسكت الحجر .. ورميتهـــــا وسط البحر ..
ودي أرمي معها ماضي العمر ..
تأملت آآآآخر حدود هذا البحر .. وبهمسه ارتعاش همست :
الله يرحمك .. يابندر
ورميت آخر شعور بداخلي .. على شاطئ البحر ..
ودورت ظهري
ورجعت ..
وخطيت كم خطوة
ووقفت
وأول ماطرا على بالي عزيز ..
ابتسمت
:

جالسين على الرمل بقرب الشاطئ .. بدفء الصباح

مر سرب حمــام .. كتبت أسمه على الرمل .. ورقصنــا تحت ضوء القمر
كنت بقربة .. نايمة على صدرة .. وموج البحر يلعب بطرف رجلي
كتبت أحبك على لون السما الهادي .. فوق جدار القمر .. فوق عقيق السحر وعلى ورقات الزهر .. على صدفات البحر وعلى قطرات المطر
همست بإسمه : عبد العزيز
همس لي : لبيك ، يا عيونه
همست له بالحب وأنا ملتفه بشالي ونايمة بحضنة : أحلى لحضاتي لما أغفى بأحضانك ، بيك أتنفس ، من تضحك أنسى الدنيـــا كلها
ذابت بأحضاني وهي فارشة رمل البحر وغافية بأحضاني .. يا ربي متى تحس ..
طيورك يا بحر تغازلهـا وتشرب من ايديهـا ، وأمواجك تركض فرحانه وتبوس رجليها ، وأنا مثلك يا بحر وأكثر معجب فيهـا ، وأنا حاضنها ميت من الغيرة مغطيهـا ، وذايب فيهـا .. يا صاحبه الجسد الخمري ، رمل البحر أدفئ أم صدري .. يا شمس انتظري لا تغيبي خليني استمتع بحبيبي ..
همست لهـا : يا حياتي ويا نصيبي ويا حبيبتي وبس
.. و خطفت قبله من ثغر برئ مختصر ..
لامست شعري بأصبعها النحيلة
: آآآهـ من نظرة العيون ، والله ما بي أحد سوى بي سواتك .. ذبحتيني برمحين ، رمح العيون ورمح وردي شفاتك
أنتي أنثى لا يرتوي منها النظر ، أصبى من الضوء وأصفى من دُميعات المطر .. كنا كا العصافير .. نسابق الفراشات ونخطف القبل
فيستحيل حولنـا الغروب شلال صور ..
حكاية نحن .. فعند كــل ورده خبر !
>
>
>
مذكـــرات بعد مرور 3 سنوات
سلمى
من بعد ما لبست بندر وفيصل ملابسهم وكيف أنهم جننوني ، أعطيتهم مصاص علشان اسكتهم
بندر تحجج علي : ماما أبي وحدة بعد
قلت بطولة بال : ليه يا حبيبي تبي وحدة
بندر ببرائة : علشان فجر بنت عمتي أعطيهـا
عصب عليه فيصل : وأنتي كله تعطي فجر هذي الدلوعة ، شايفه نفسها
بندر : لا هي مو دلوعه ، أنت إللي كله تضربهـا وتخانقها
ضحكت عليهم ، و بندر يدافع عن فجر بنت البندري .. تركتهم يكملوا نقاشهم ، والله ها الولدين مو كأن عمرهم 3 سنوات ، كل واحد لسانه أطول منه ، رحت لعند دولابي أطلع لي ملابس ألبسها لأن اليوم عادتنا نتجمع بيت أهلي .. تذكرت كيف أني تعذبت بها الاثنين ، أولـ ما حملت فيهم .. كنت كاره لنفسي ما أبي أحمل .. وحتى لما انقطعت عني العادة شهرين .. كنت أقنع نفسي أني مو حامل وأكيد هذا من التوتر النفسي وكان يجيني هبوط بالضغط ودوخه واولـ ما أفرش أسناني بالصباح تجيني لوعة من ريحة معجون الأسنان .. لين أذكر ذيك الليلة .. صحيت الفجر وأنـا أحس أني ميته جوع .. وكنت مو عارفة سبب ها الجوع إللي نازل علي .. فتحت الثلاجة أذكر ولقيت لي صحن فيه دجاج مع بطاطس .. واشتهيته من قلب ما همني وقتها أنه أكل مبيت .. طلعته من الثلاجة وبطريقي وأنا أبي أسخنه بالمايكرويف .. حسيت بدوخة بسيطة وانزلق الصحن من يدي وطاح على رجلي .. نزلت على الارض أنظف .. ما حسيت بعبدالله إلا هو وراي .. الظاهر أفتقد وجودي جنبه أو سمح صوت الصحن إللي طاح على الأرض وتكسر
ما رفعت راسي إلا هو جنبي .. باعدني عن الصحن إللي انكسر ونظف الأرض .. بعدهـا انتبهت أن في دم ينزف من أصبع برجلي .. أنا من البداية كنت أحس برطوبة لكن ما ناظرت .. على طول عبد الله لما شاف الجرح ينزف .. حملني للغرفة ونظف الجرح .. بعدهـا نمت من التعب على حضنه وأولـ ما صحيت حسيت بلوعة قوية .. واستغربت وقتهـا ليه هـا morning sickness زايد عندي .. وعبد الله لما شافني أرجع كثير ، أخذني للمستشفى غصب عني .. يمكن لو وحدة غيري لو عرفت بخبر حملها تفرح .. لكن أنا وقتها جلست أبكي وخصوصا لما عرفت أني حامل بـ توؤم وأني بالشهر الثاني وأنا مو حاسة بعمري ظليت أسبوعين أبكي وكل ليله عبد الله يهدي فيني .. أنا كنت خايفة .. مو لأني ما أبي أحمل لا .. كنت خايفة من شعور أن يكون في بطني بيبي .. ولا أثنين بدل واحد .. كانت فكرة الولادة ترعبني ، يمكن لأني شفت الولادة بعيني غير شعور إللي بس يحس ويولد ، المنظر بالنسبة لي كان مهيب .. كنت أترجى عبد الله أبي أولد بعملية أو يعطوني epidural injection
ما أبي أحس بآلام الولادة ، كانت عندي فوبيا غير طبيعيه .. كنت كل ليلة من بداية حملي أحلم أني أطلق .. وأن آلام الطلق لا تطاق .. وأني أركب درج وأنا فيني ولادة وينقطع نفسي .. كانت فكرة الولادة تؤرقني .. لكن مع الوقت ووقوف عبد الله جنبي ، صرت أحب البيبي .. وجهزت لهم أثنينهم بكل حب ، كنت لما أرجع من السوق أضم الملابس مع عبد الله ونتخيلهم معنـا ، لدرجة عبد الله لما يكون عندي مناوبة بالمستشفى كان يأخذ بدله من البدل ويضمها جنبه وينام ، يقول تعوضني عن حنانك ..وكان يحب يمسح على بطني كل ليلة .. ويغني لعيالة ويسولف معهم وكأنهم صدق يسمعونه .. وكانت أمي وخالتي تتخانق ، كل وحده تبيني أجي أتنفس عندها بعد الولادة ..
لكني بالأخير ولدت عند أمي .. وكانوا أهل عبد الله كل يوم عندي ، فرحانين بالتوؤم .. ريوم هبلت في عيالي ما قصرت .. وعبد الله جنني بهدلني .. أصلا ما رضى أجلس ببيت أهلي أكثر من 3 أسابيع .. يقولي لي ما أقدر على فراقك أنتي والعيال ..
في البداية تعبت معهم .. وخصوصا أنهم اثنين .. وكنت ما أحب أعتمد على الشغاله كثير .. أتذكر كلام البندري أيام الدراسة أن البنت لازم يكون عندها خدامة اذا تزوجت مو هي تشتغل خدامة ببيت زوجها .. لكن مهما يكون الأنثى بطبيعتها ، والأمومة المغروسة فيها تحب هي تهتم ببيتها ، بعيالها .. أنا ألبسهم أسبحهم أأكلهم .. والوقت إللي أكون فيه بالمستشفى أبوهم يكون موجود معهم أو أمي أو جدتهم الثانية
دخل عبد الله الغرفة بعد ما غيرت ملابسي .. وكنت جالسة قدام المرايا أمشط شعري .. جاء لعندي وضمني من الخلف .. ومثل عادته يحب يمشط لي شعري ويجدله .. دلاله ودلعه لي ما تغير حتى لما جبت بندر وفيصل .. الله يحفظة لي أن شاء الله ولا يغيرة علي
لما انتهى : خالصة أم فيصل
ناظرتة ببتسامة : وبندر ماله رب
ضحك : بندر عيوني الثانية .. لكن هم من زمان ينادوني أبو فيصل على اسم الوالد الله يطول بعمرة
اكتفيت بالابتسامة ، اذكر لما ولدت جاني عبد الله وقال يبي يسمي الثاني بندر ، أبدا ما اعترضت .. ذكرى على اسم المرحوم بندر ، وأنه كان يعزه ويغليه سمى اسم ولده على اسمه
: دام فيصل عيونك الاولى ، وبندر عيونك الثانية ،وأنـا ضايعه ما بينهم
عبد الله ،لمني بحب : يـــــا بعدي أنتي راس المال كله
:
:
جلست على الكنب جنب يوسف بالصالة بعد ما انتهينا من الغذا
يوسف : يعطيك العافية حبيبتي
حطيت يدي على بطني الكبران : الله يعافيك
هذا إللي أنا ماخذه منك أشوفك ساعدتني والله سويت لي شي
ضحكت سلمى : مسكين يا خالي ، ما كلتك بقشورك
يوسف : والله متحملنهـا مو عشانها علشان إللي ببطنهـا
لويت فمي بزعل : وش قصدكم انتوا الاثنين
كتمت سلمى ضحكتهـا ، يوسف حط ذراعه حول كتفي : وش فيها أم الريم زعلانه ، آمري تدللي
استغليت حنانه : ابي اروح السوق أشتري لي فستان ، كل الفساتين إللي عندي ضاقت علي
سلمى : وش عندك تبين فستان ؟ عندك مناسبة
قلت لها : جنى في أحد متقدم لها ، وشكلها راح توافق ، فقلت أجهز لحفله خطبتها من بدري
:
كنت مار بالصدفة جنب الصاله .. سمعت مرت خالي تقول .. جنى .. خطبه .. شكلها راح توافق ..
مدري ليه حسيت لحظتها بالاختناق .. وكان خاطري أتهور وأروح بيتهم أخطبها من أبوهـا .. فكرة أني أخسرها حطمتني .. خلتني مثل المجنون .. صرت ألف الشوارع من غير هدف ماني عارف كيف اتصرف ، البنت وبتطير من يدي .. كله مني الغبي إلليما رحت تقدمت لها من بدري .. قلت ما أبي أتقدم للبنت إللي وأنا عندي وظيفة ومكون نفسي ..
مسكت بريك قوي .. كنت راح أدخل بالسيارة إللي قدامي من السرعة .. رحت وقفت على جنب ، ألتقط أنفاسي .. قررت لحظتها أني أرجع البيت وأخبر أمي تروح تخطبها لي .. أن كان لي نصيب فيها .. راح تكون لي
:
:كحيلان اذا تبي تتزوج روح تزوج ، أنـا مراح أمنعك
لكن اليوم إللي راح تتزوج فيه ، طلقني قبله ، لأني ماراح أتحمل أعيش مع وحدة تشارك فيني
قرب مني كحيلان : خلصتي كلامك ؟؟
بغضب رديت ، من إللي فيني ومن إللي أسمعه من أهله ونغزات الناس أن مر علينا متزوجين أكثر من ثلاث سنين وما خلفنا عيال : ايوة خلصت
ضمني بيدة الثنتين ، ما اعطاني مجال لمخي يفكر : اعرفي يا حبيبتي ، أني اذا ما جبت عيال منك ، فأنا ما أبي عيال من غيرك
ولا يهمك كلام العذال ، وكلام الناس وش ما كان ماله ممر بالآذان
قال لي بدلال : اعتبريني طفلك حبيبك لين ما الله يرزقنـا
حطيت راسي على كتفه ودمعه تتسل من خدي ، ما أدري هي دمعه حسرة والله دمعه رضا بكلامه : الله لا يحرمني منك ولا يخليني من حنانك
والله يزقنا بالذرية الصالحة
كحيلان : آمين
ناديته : كحيلان
رد علي همس : لبيك
لبيه قال لي وأنا أقول لبيه ، كل من تناديه القلب لباك : تحبني
قال لي أحلى الكلام من شفايه : أحبك ، وعمري مراح أتركك ، هذا عهد على يمناي
:
:
فجر : متى راح يجي بابا عنوني ؟؟
ضحكت عليهـا وأنـا ألبسها تنورة بيضا منقطة بأسود مع توب أبيض ، علمتها تقول بابا عيوني .. لكنها ما تعرف تنطقهـا : بابا عيونك راح يجي بعد شوي من الطيارة ، يا الله يا حلوة إلبسي الطوق على شعرك على شان يصير مرتب
فجر : ماما مابي
رقمتها بنظرة لكن مسرع ما تبدل محلها ببتسامة : ترى بعدين أزعل
حبيبتي فجوري خافت على زعلي وهي إللي لبست الطوق بنفسها ، لكنها بدل ما ترتب شعرها إللي بلون العسل خربته أكثر .. ضحكت عليها ورحت لعندهـا ، ومشطت شعرها ورتبته .. الله لا يحرمني من ها الوردة .. لما ولدتها حسيت أني أنولدت من جديد
.. الحياة صارت بعيوني مختلفة .. طلبت من عبد العزيز نسميها فجر .. لأنها الفجر إللي اشرق على حياتي .. ابد ما رفض لي وايد الاسم من البداية .. ما خبرته ابد أن هذا الأسم إللي كنت اتمناه أنا وبندر المرحوم لو الله رزقنا ببنت .. الله يرحمك يا بندر ، جبت بنت وسميتها فجر مثل ما كنت تتمنى .. بنت أحلى من القمر .. عسل عسل على القلب .. وطبعا هي دلوعة أبوهـا ، ما يقدر يرفض لها طلب ، أقول له أنت راح تفسد البنت بدلالك .. لكنه ما يسمع كلامي .. آآهـ وحشني .. أولـ مرة يفارقني ، سافر لأيرلنده كان عنده مؤتمر .. أسبوعين مروا حسيتها شهرين ، سنتين ..
أبد ما تخيلت أن فرقاه وبعده عني راح يسوي فيني كذا ، أشتقت له حيل
لو ما وجود فجر معي ، والله كان أنا مت من الشوق
مهما حطيت عن أحساس وحنان عبد العزيز مراح أوفي حقه .. غمرني ، أحتواني ، غطاني ودفاني
يبحر بي لدنيا ثانية .. بجنون العشق .. يسرق العمر بقبله دافئة ..
حبه يحيط بي كا هاله من النور، كأمطار صافية تتساقط على البساتين .. سقاني مثل الوردة ببستانه ، ويهتم فيني .. هو الهوا والما والشمس
كان حبه مثال للحب الصادق البرئ .. اندمجت فيه أرواحنا وقلوبنا وأجسادنـا
فالحب شعور مقدس ، نمارسة بكل خلجاتنا ، بأجسادنا بأرواحنـا ، متجاوزين حدود والحواجز
سمعت حس تاج راسي ومالي ، ركضت لشباك على طول أتأكد من وصوله ، شفته يودع محمد أخوه عند الباب .. ابتسمت بسعادة وأنا أشوفه يلتفت وهو لابس جكيت أسود طويل .. وشفت وجهه إللي اشتقت له .. حبيبي خذني بين ذراعيك آويني ، أذوب حبيبي أن قلت طفلتي ضميني
حملت فجر .. ونزلنـا من الدرج مسرعة .. من لهفتي وشوقي له .. لطفل عمري وحبيبي .. شفته يفتح الباب وينزل شنطة السفر على الأرض .. نزلت فجر على الأرض .. ابتسم لي وبعيونه نظرة الحب .. نظرتة إللي تقتلني ثم تحييني
ركضت لحضنة متلهفة : مشتاقة لك يا قلبي مشتاقة لك مووووووت
باسني : وأنا بعد مشتاق لك يا روحي .. بشوفتك رجعت لي أفراحي
قطعت علينا لحظتنا الحميمة فجر وهي تسحب بنطلون أبوهـا : بابا عنوني
حملها عبد العزيز : يا عيون أبوهـا ، يا روح أبوها أنتي
وباسها على خدهـا : أشتقت لك فجوري
ابتسمت له بشقاوة : انا بعد .. وين هديتي
عبد العزيز : آآهـ منك ما يفوتك شي .. تعالي معي ونزلهـا على الأرض ومسك يدهـا وطلع من شنطتة هديتهـا
جلسوا بعدها بالصاله يفتح لها اللعبه يعب معهـا ..
فرحت لرجعته .. وأنا أشوفه يلعب مع بنته ..
ساعتها شفته بقلبي وشفت أفراحي قبالي .. يا سالفه عشق أسولفها وأنا لحالي
عرفت الحين ليه اروح وأروح وأرجع لك
*****************
تذبل أوراق الشجر .. وتبهت ألوان الورد ويختلف شكل النظر وتختفي الشمس وتعود ..
لكن تظل الوردة .. وردة .. لو أهتمينا فيها وسقينـاها
خطوة لقى .. خطوة فراق .. دمعه فرح .. دمعه حزن
هذي الحياة .. و العمر ساعات وأيامه ثواني
لازم نسرق لحظات من العمر نعيش فيها بفرح وسعادة
وأهل الحب يقولون الجنون فنون .. وأنا الولهان وجنون العشق فني .. تجنن قيس .. وفشل قيس بغرامة وخابت ظنونه ، وأنا بشوقي وغرامي
العشق ماهو بالخدود وجرة الكحله ولا لمسه الكفوف ولا موعد مع محبوبه
العشق طيبه ووفاء وعزة وإبه وإخلاص
العشق سنه وشرع للحق


سالفه عشق
إلهي قد علمت بأن عبدك كسير القلب تقلقه ذنوبه
وكم كنت في السراء فظا وقد أعلنت في الضراء توبه
لقد آن الأوان لدمع عين تصارع حزنها في كل نوبه


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -