بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -72

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -72

الشاطئ الــ 45

الموجة السابعة

في حين زينة تسللت على السلم...
انتبهت لعمها... وهو يحمل كوب الشاي ويدخل المطبخ...
وبسرعه... نزلت للصاله...
وهي تشير الى عبدالله ...
بأصبعها...
ان يبقى على صمته..
حتى خرجت من المكان دون ان ينتبه لها عمها...
وعبدالله في حيرة من امره..
الى اين هي ذاهبه في هذا الوقت دون ان تُخبر عمها....
حضر ناصر وهو يحمل كوب الشاي...
(( عبدالله لِم لا ترغب في الشاي...؟؟))
(( لا افضله...))
(( تبدو مُرهق...هل تريد ان نكتفي بهذا اليوم؟؟))
وهو يُلملم اوراق...
(( نعم...سأذهب للبيت الان عليّ ان ارتاح...))
كان عقله مع زينة..
ما يريد فعله هو ان يخرج ويفهم منها لِم خروجها بهذه الصورة...
ودّع ناصر...
واتجه للخارج...
لكنه لم يلحق عليها...
فقط لمحها تصعد سيارة احدهم...
رغم ان سيارتها متوقفه عند البوابة...
ودون ان يدرك ما يفعل...
صعد سيارته... واسرع خلفها...
لحظتها... نورس كانت امام الواجهه الزجاجية ...
تلمح ما حدث...
صعود زينة لسيارة نبيل...
وتحرك عبدلله خلفها بسرعه ...

الشاطئ الــ 45

الموجة الثامنة

كانا صامتين...
زينة تنظر اليه..
تلمح حزن واضح على ملامحه...
لا تجد ما تقوله...
حتى نطقت اخيراً..
(( نبيل... مابك؟؟اين اختفيت...))
(( اخبرتك اني مرهق...))
واضح انه لا يريد الحديث...
فالتزمت الصمت....
كانت تنظر للطريق...
ولاتدري الى اين هما يذهبان...
حتى ادركت لحظتها...ان عليها ان تسأل...
(( نبيل الى اين نحن ذاهبان؟؟))
(( الى افضل مكان في هذا العالم الممل...))
عادت لصمتها....
ولم تنتبه ان قلباً مشغولاً بها..
يتبعها...دون ان تعلم....
توقف في جانب مظلم...
ادركت انها منطقه تضم مزارع...
التفت لها..
(( انزلي زينة..))
(( المكان مظلم...))
(( لا تقلقي... انا بجانبك...))
تبعته وهو يدخل من احدى البوابات...
حيث انارة خافته...
(( اين نحن...))
(( في الاسطبل...))
(( وماذا نفعل هنا؟؟؟))
(( بعيدين عن العالم...))
شعرت بشئ من القلق...
ليس من نبيل..فهو لم يحاول مضايقتها يوماً
كان المكان تتوزع فيه الاشجار...
وغرف خشبية موزعه بشكل عشوائي...
حتى وصلا لمبنى الاسطبل...
وهو يشير لاحدى الخيول...
(( زينة...هذا مبروك صديقي العزيز...))
ابتسم له...وهي تخاول ان تخلق الطمأنينة في قلبها
(( حقاً... ياله من صديق...))
اقترب منه نبيل...
وهو يمسح عليه...
كنت معه طوال الايام الماضية...
(( تحبين ركوب الخيل؟؟))
اومأت برأسها اشارة للنفي
(( تريدين تجربته؟؟))
(( لا..لا اريد...))
اخرجه نبيل من الاسطبل..
وهي تنظر اليه بخوف يبدو هذا الحيوان عملاق بالنسبة لها...
اخذه نبيل..لساحه رملية...
وهو ينظر الى زينة...
(( معه انسى العالم...))
امتطى الحصان...
واخذ يجول به في المكان...
والغبار يتطاير امام عيني زينة...
(( هل اتى بها الى هنا ليريها مبروك؟؟؟))
كانت تريد ان تتحدث معه..
تفهم منه ما يضايقه... وسبب اختفاه المفاجئ...
اشارت له ان يتوقف....
لم ينتبه لها الا بعد ان كررت الحركة اكثر من مرة...
كان مندمج مع صديقه..
وكأنهما في عالم اخر...
بعدها...........................
نزل من على الحصان...
واعاده لمكانه..
وزينة.... في حيرة من امرها..
وغير هذا تفكر في عمها لو علم بما تفعل الان...
اصطحبها لملحق بجانب الاسطبل...
وبتردد دخلت خلفه...
كان مجموعه من الغرف...
بدى المكان مهمل.. من الاشياء المبعثرة فيه...

الشاطئ الــ 45

الموجة التاسعة

جلست زينة
بحركة سريعه عند اقرب كرسي
ووضعت حقيبتها جانباً
اخذت توزع نظرها على المكان..
التفت لها نبيل..
(( اعلم ان المكان يحتاج لترتيب.ولكني لا احب ان يدخله غيري..))
فيما هي صامته..
تنظر اليه فقط...
(( مابك زينة؟؟))
وهي تسحب انفاسها من صدرها..
(( لاشئ...لكني لم افهم منك ماتريد..))
واكملت....(( خرجت دون ان اعلم عمي....لست معتاده على الخروج بهذه الطريق))
اخذ مكانا....على كرسي قريب منها
(( انتِ معي زينة...هل تخشيني؟؟))
(( لِم اخشاك... ؟؟))
(( ما قد اتجرأ على فعله ونحن الاثنان وحدنا..))
وهي تخفي قلقها بابتسامة...
(( اعلم انك لن تفعل ما يضرني..))
انصرف عنها....لغرفة داخليه...
فيما هي توزع نظرها على كل ما هو ملقى في المكان...
تحركت من مكانها للداخل
انتبهت لشئ ما...
اتجهت ناحيته...
كانت ترى زجاجات فارغة...
ادركت انها كحوليات....
صارت توزع نظرها في المكان بقلق...
(( هل نبيل يشرب منها؟؟))
ليس هذا فقط...
اقتربت من قطعة قماش من الحرير مرمية على الارض...
قميص نسائي؟؟؟
ماقد يفعل نبيل هنا عادةً
ولِم طلب مني الحضور؟؟
هذا ما ادركته اخيرا...
في حين عبدالله وقتها..
قد تسلل لداخل...
لكنه لا يعلم اين قد تكون زينة ونبيل بالضبط...
مشى بين الاشجار..
حتى وصل للاسطبل...
لكنهما ليس هناك...
انتبه لنور في مبنى قريب من الاسطبل...
اتجه ناحيته...
تجنب الاقتراب من الباب...
انما تسلسل باتجاه النافذة...
اخذ يسترق النظر...
لا احد....
لكنه انتبه لحقيبة زينة على الكرسي بجانب الباب...
وصوت حركة بالداخل...
غلى الدم في عروقه...
ماذا تفعل زينة في الداخل مع نبيل....
كانت انفاسه تحرق صدره من شدة الغضب...
الا انه غير قادر على التفكير...
كيف له ان يتصرف الان؟؟؟
لحظتها زينة... في الداخل...
تشعر ان ساقيها لا تحملانها...
كيف وافقت على مرافقة نبيل الى هنا..
وان كانت تثق به الا ان وجودها هنا معه ولوحدهما تصرف سئ منها...
تشعر ان قلبها سيخرج من بين ضلوعها...
وغير مستوعبه ان نبيل قد يضرها...
لم يتجرأ يوما حتى على لمس يدها..
كيف له ان يفعل ما هو اعظم من هذا...
غزاها الرعب لدرجة انه شل تفكيرها...
جلست على كنبة في جانب المكان...
لم تكن قادرة حتى على رمش جفن عينيها...
فقط تخرج انفاسها بصوبة...
وما ادركته اخيرا..ان عليها ان تتظاهر بالهدؤ حتى تخرج من هذا المكان...
حتى دخل نبيل عليها....
ملامحه متغيره...
عيناها ذابله...
بلعت ريقها..
(( نبيل مابك؟؟))
بدى لسانه ثقيل وهو يحادثها..
(( اريد ان اكون معك...))
وهي تتظاهر بعدم الاكتراث لمظهره
(( نبيل عمي اتصل بي..لابد ان اذهب...))
ونظره نحوها..
(( امامنا طويل حتى تذهبي؟؟؟))
بقلق.....(( لكني اريد ان اذهب..))
بالكاد يخرج الكلمات...(( لن يحدث حتى...))
رفعت نبرة صوتها بصعوبة....
(( نبيل..ماذا تريد مني...))
بابتسامة خبيثه...(( اريدك ... لم تخشيني؟؟))
(( نبيل انتبه لتصرفك..انت لست بوعيك...))
اقترب منها اكثر...
(( بلى في وعيي..واعلم اننا هنا لوحدنا....
ماذا تضنين قد يفعل شاب مع فتاة لوحدهما؟؟))
اخذت خطواتها للخلف...
(( لا نبيل... كيف تفكر بي هكذا؟؟))
مازال قريب منها...
(( لكِ ان تحدثيني..وترافقيني لأي مكان...وعندما اقترب منك ترفضين؟؟؟؟ لا افهمُك زينة...))
وهي تتنفس بصعوبة...
(( تعرف جيدا ان علاقتنا صداقه فقط...))
ارتفع صوت ضحكاته
(( صداقه؟؟ اي صداقه بريئة بين شاب وفتاة يستحيل ذلك.... ))
وهو يلامس كتفها ...
(( كم انت فاتنه بما ترتدينه...لا اقوى على مقاومة رغباتي....))
واكمل...(( ان كنت ترفضين هذا لم انت معي بهذا اللباس وفي هذا الوقت المتأخر...))
لم تكن تستوعب حديثه....
تبلع ريقها بصعوبة...
وهي تأخذ خطواتها للخلف...
لا تعلم ما عليها فعله...
او كيف لها ان تتخلص منه...
يستحيل الهرب من امامه...
ثواني فقط...
ورأته يتهاوى على الارض...
بعد ان تعرض للكمة على وجهه....
التفتت خلفها برعب...
لم تتصور ما رأت...
كان عبدالله يقف خلفها..
شدها من ذراعها...
وهو يصرخ بها....
(( اخرجي من هنا.....بسرعه...))
اخيرا ادركت ما يقول....
جرت باتجاه الباب...
سحبت حقيبتها من على الكرسي...
فيما نبيل يحاول ان يشد جسده الضعيف
من اثر ما كان يشربه...
وبالكاد وقف على قدميه...
الا ان عبدالله اعاد له اللكمة مرة اخرى....
ليسقط على الارض...
اخذ يركله بقدمه...
وهو يصرخ به...
(( لوانك لمستها لقتلتك...))
خرج عنه..
دون ان يلتفت اليه...
فقط احكَمَ الباب من الخارج...
والتفت لزينة الواقفه بعيدا..
ودموعها متناثره على وجهها...
اقترب منها ..
زينة..(( ماذا فعلت به؟؟))
(( لا شئ فهو لا يقوى على الحركة..نبيل كان سكران...))
وكأنها تبرر موقفها..
(( لم اكن اعلم...كنت.....))
وبهدؤ قاطعها..
(( هل فعل بك شئ...))
صارت تجهش في البكاء...
(( لا ... لا... لم يلمسني....))
وهو يشير لها للبوابة...
(( لنخرج من هنا.....))
لا يعلم كيف تمالك نفسه..
كان بوده ان يصرخ بها
و حتى يصفعها على وجهها
لتدرك ما كادت ان تفعله بنفسها...
لكنه تمالك نفسه...
حتى صعدا للسيارة..
كان صامتا..
وهي تبكي فقط....
كان الوقت متأخر....
الطرق خاليه تقريبا من السيارات...
وبهدؤ...(( يكفي بكاء...لم البكاء الان...))
لكنها لم تتوقف....
اوقف سيارته جانبا...
التفتت اليه..
وبغضب اخذ يحدثها..
(( البكاء لن ينفعك لو اساء لك هذا النذل...))
واكمل..........
((هل انت معتاده على الخروج معه ؟؟؟))
(( لا ..لا...ثم انها المرة الاولى التي ارافقه الى هنا...))
(( ولم فعلت ذلك؟؟؟))
(( لاادري...هو اخبرني انه يريدني؟؟؟))
(( واي احد يطلب منك ذلك ترافقينه؟؟...))
صمتت لم تجد اجابة
(( اريد ان افهم..فتاة مثلك... بتفكيرك... كيف تسمح لنفسها الخروج بهذا الوقت؟؟؟ وبمثل هذا اللباس...كيف والدك او عمك يرضيان بذلك))
رفعت نظرها اليه..
(( ارجوك لا تخبر عمي...))
ابعد نظره عنها....
وهو يحدثها...
(( لو لم ادخل عليك في هذه اللحظة ماذا تصورين ان يحدث؟؟))
(( لم اتصور منه ذلك...))
وبغضب واضح...
(( لا ادري كيف تفكرين؟؟؟))
التفت للمقعد الخلفي...
وسحب شماغه المرمي عليه..
وسلمه لزينه...
غطي نفسك به...حتى اوصلك لمنزل عمك....


نهاية الشاطئ الــ 45
لا الـــه الا انتــ سبحانكــ انيــ كنتــ منــ الظالمينــ


بدون مقدماتــــــ
اليكمـــــ ما تنتظرونه
وسأبقى انتظر تحليلاتكمـــ


الشاطئ الــ 46

الموجة الاولى

كانت قريبة مني...
تسحب انفاسها لصدرها بصعوبة...
وتشد طرفيّ الشماغ الذي يغطي ذراعيها...
ارى كفيها ترجفان...
كيف فعلت بنفسها كل هذا؟؟؟
(( الى اين تريدين ان اخذكِ؟؟))
لم تجبني...
اعدت عليها السؤال بهدؤ....
الا انها بقيت على صمتها...
كانت اطرافها تزداد رجفه...
فجأة ارتفع صوتها في البكاء...
(( زينة لِم البكاء الان؟؟؟))
حاولت تهدئتها...
كنت احدثها...
بصوت منخفض...
علّها تهدأ قليلاً...
وبالكاد نطقت...
(( لا ادري كيف وثقت به..؟؟))
شعرت انها ستنهار امامي...
(( زينة.. ماحدث قد حدث وانتهى ....لا داعي للحديث عنه الان...))
وهي تسحب انفاسها مع نبرات بكائها...
(( صدقني عبدالله انه لم يمسني يوماً...
لم يتجرأ حتى على لمس يدي...
كان معي مجرد صديق....))
تفاجأت من حديثها...
واكملت لي...دون ان تنظر لي..
(( ما جمعني به فقط اهتمامه بي...
لان هذا ما احتاج له ...مع انشغال الجميع عني..))
ونظري اليها...(( يكفي زينة.... اهدئي الان...))
بالكاد خرجت مني هذه الكلمات
لم اتحمل نبرة صوتها الحزينة
المني حديثها..
كأنها تبرر لي علاقتها بهذا الشاب...
اشعر انها تتحدث دون وعي ..
وفاجأتني باقترابها مني..
وضعت كفيها على كتفي...
واسندت رأسها عليّ واجهشت في البكاء اكثر...
جمدت مكاني...
بدت حرارة تسري في جسدي...
لمـ اعرف كيف اتصرف لحظتها...
حتى اني صرت اتنفس بصعوبة....
رفعت رأسها...
ووضعت كفيها على وجهها
تمسح دموعها...
(( اسفه..اسفه عبدالله..لم اقصد ذلك...))
لم اجد ما اقوله..بقيت على صمتي...
وبسرعه تحركت بالسيارة....
وصلنا لمنزل عمها....
التفت لها...
(( ستنزلين هنا؟؟؟))
تبدو مشتتت الذهن....
(( لا ادري... اخشى ان يراني عمي...))
واكملت...(( سأتصل بنورس...))
طلبت نورس على جوالها..
وطلبت منها ان تستقبلها عند البوابة
فتحت نورس البوابة...
نزلت زينة...وببرود تحركت...
فيما نورس تنظر اليها برعب...
نزلت بعدها...
(( ناصر يعلم باتصال زينة؟؟))
(( لا... هو يظن انها نائمة..))
(( جيد...خذيها معك...))
لم اطل الحديث معها..
عدت لسيارة..
اشعر اني بحاجة لأريح عقلي وجسدي بعد كل ما حدث...

الشاطئ الــ 46

الموجة الثانية

لم اراها بهذا الوضع يوما...
تجر قدماها بصعوبة
لم اقوى حتى على النطق باسمها...
صعدت معها السلم...بعد ان امسكت عضدها...
لم تنطق بكلمة معي...
بل انها لم تلتفت لي...
ادخلتها الغرفة القريبه من غرفتي..
كما اعتادت هي ...
رمت بجسدها على السرير
ودخلت في نوبة بكاء...
لم اقوى على حبس دموعي...
كنت ابكي معها بصمت...
اقتربت منها...
قربتها مني...
وضممت رأسها لصدري...
(( زينة ...لِم البكاء؟؟؟ماذا حدث؟؟))
لم تجبني انما زادت في شهقاتها...
ارخيت جسدها على السرير..
وغطيتها...
(( سأتركك الان...ان احتجت لشئ انا في غرفتي..))
أومأت برأسها...
خرجت من غرفتها....
ودون تردد...
طلبت عبدالله على جواله
(( عبدالله ماذا حدث؟؟))
(( ماذا تعنين؟؟؟))
(( زينة؟؟؟))
(( ماذا بها زينة؟؟؟))
شعرت انه لا يريد الحديث
لكني كنت مصرة على فهم ما حدث...
ادرك ما اريد...
(( نورس ...ماحدث ليس لي ان اتحديث فيه... زينة هي من عليها ان تخبرك...))
لم اقوى على النوم...
شغلت تفكيري بمنظر زينة وهي تجر نفسها من سيارة عبدالله
عبدالله الذي لم يقوى على اخفاء ضيقه وقلقه على زينة
لم استوعب ماحدث
خاصة ان زينة خرجت برفقة احدهم
الا انها عادت مع عبدالله....
حاولت ان ارتب الاحداث لكن...
ابدا لم ادرك الحقيقه...


الشاطئ الــ 46

الموجة الثالثة

(( اين زينة...؟؟))
(( في الغرفه..))
(( الن تذهب للجامعه...))
(( لم اسألها..تركتها نائمة))
لم يستفسر اكثر....
وهذا ما قلل من توتري...
فليس لي القدرة على الكذب...
انصرف قبلي للجامعه...
فيما انا خرجت بعده...
بعدما اطمئنيت على زينة...
كانت فعلا نائمة...
حتى انها لم تشعر بي...
وقبل وصولي للجامعه
كان اتصال من عبدالله...
(( صباح الخير نورس...))
(( اهلاً عبدالله....))
صمت كلانا
كنت اشعر انه يريد ان يطمئن على زينه
لكنه لم يقوى على النطق بأسمها
(( زينة غرقت في نوم بعد طول بكاء...))
لم يعلق..
كنت اسمع انفاسه...
(( عبدالله....؟؟))
(( اسف على ازعاجك.... اتركك الان...))
شعرت اني تائهه بينهما
لم افهم ما حدث للان...
حضرت محاضرتي وعقلي مشغول بزينة...
ما ان انتهت المحاضرة حتى اتصلت بها...
اثار النوم واضحه من صوتها
(( انت بخير زينة.؟))
(( انا بخير لا تقلقي...))
(( الن تحضري الجامعه...))
(( لا...اريد ان ارتاح اليوم...))
وكعادته بعد انتهاء محاضرتي...

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -