بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -74

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -74

(( سأتحدث مع غادة...
اعني استاذه غادة...
لتفهمي الموضوع جيدا...))
كانت صامته...
كانت تتنفس بصعوبة...
نظراتها تائهه..
قربت شفتي من اذنها...
(( لا تقلقي..انا بقربك لتسمعي المكالمة جيداً))
التفتت ليّ
(( ولماذا تسمعني المكالمة...))
(( هل تعنين اني لو وضحت الامر لن احتاج لدليل على كلامي...))
لم تجبني..
التفت لها...
وانا اكتم مشاعر فرح بداخلي...
(( الدكتور عماد اخ لاستاذة غادة...
كذلك الدكتور عمّار...))
ابتسمت لها وانا اكمل حديثي...
(( اسمعيني جيد....
الدكتور عماد يعمل في الولايات المتحدة الامريكية...
متخصص في الاقتصاد الدولي....
وكنا بحاجه لبعض المعلومات ونتائج الدراسات التي اعدها مسبقا... لبحثنا طبعاً...
وليس لنا محادثته الا الان....
بحكم انشغاله في وظيفته في الجامعه...
لذا....كنت اجتمع انا وغادة....
وطبعا الدكتور عمار....
في منزلهم...ونتصل مباشر بالدكتور عماد عن طريق الانترنيت...
ونتناقش معه بوجود اخيها ...
ودكتور عمار هو طبيب ليس تخصصه البحث الذي نعده
ولكنه يشاركنا الاجتماع لانه لا يصح ان اجتمع مع اخته بوقت متأخر وان كان اجتماع عمل...))
اشعر ان حديثي طال معها...
وهي صامته....وواضح انها استوعبت ما قلته...
وصدقته...
لأنها ودون ان تلتفت لي قالت...
(( ولِم ستتصل بــ غادة الان؟؟؟))
(( حتى تقتنعي بحديثي...))
(( الوقت متأخر لتتحدث معها...))
تحركت من مكاني....
وقفت مقابل لها...
(( لا اعرف لم فكرتِ ان هناك ما يربطني بها...
غادة زميلتي من سنوات...
لم افكر بها لا كزميلة واخت لا غير...
وهي كذلك... ثم اني اشعر ان امراٍ يجمعها بينها وعبدالله...))
تغيرت ملامحها فجأة وقفت وهي تنظر اليّ..
(( متأكد؟؟؟ ))
(( لا... مجرد توقع....))
لم ارغب في الانصراف..
كنت اريد ان ابقى معها
أتأمل نظراتها
نظرات الزوجة التي تشعر بالغيرة على زوجها من زميلته في العمل
احساس جميل مررت به
وانا ابرر لها كل ما يجمعني بزينة
من الطبيعي ان الامر سيزعج اي رجل ان ابدت له زوجته شكها بتصرفاته
لكن الامر يختلف معي
اصبحت نورس تكشف عن ما بداخلها...
دون ان تنتبه لنفسها....
وانا اهم بالخروج ببرود...
(( ولم بعد خروجك وانت في قمة اناقتك
تعود وانت بحالٍ اخر...))
اثر سؤالي عليه كثيرا
لقد جمد مكانه فجأة والتفت الي...
لكنه لم يتحدث...
وقفت انظر اليه..
انتظر منه رداً...
حتى نطق اخيرا..
وليته لم يفعل...
(( زيارتي لمنزل الاستاذه غادة لا تتعدى النصف ساعه...
امور بسيطه نتبادلها باتصالنا مع اخيها خاصة ان الوقت متأخر...
لذا اكرر زيارتي لها...
لكني.......... كنت اسهر بعدها على البحر...
افرش لي بساطا
وارمي بثقل همومي على رماله...
ارخي جسدي...
وابقى افكر..
همومي تخنقني..لولا البحر وموجاته...
فكلما سمعتها ترتطم بالصخور..
اشعر انها تسحب جزء من همي من داخل صدري...
وهمي الاكبر يا نورس هو فقدانك مرة اخرى...))
اقترب مني..
ونظري اليه...
امسك ذقني بطرف انامله...
(( صمتك يقول الكثير...
وكلماتك اغرق في بحرها دون ان اشعر...
مرر انامله بين خصلات شعرها...
واكمل..
سنبقين في منزل عمك بوقت غيابي...
(( لا اريد..لدي لكثير لافعله..سأرتاح بوجودي هنا...
ثم ان زينة معي...))
لا ادري كيف صرت ابرر سبب رغبتي بالبقاء في منزله
(( سأبقى قلق عليك وانتما هنا لوحدكما...))
(( ايام فقط,,, ))
(( كما تريدين...))
صمت كلانا
كن ينظر اليّ
وابتسامه لطيفه على شفتيه...
ودون مقدمات..
ضمني اليه الى صدره...
كنت اشعر بأنه يدخلني بين ضلوعه
(( نورس ......))
لم يكمل حديثه
كنت اريده ان يقول ما يخلد في في صدره
لكنه ابعدني عنه...
وهو يهمس لي...
(( سأشتاق لكِ...))
انصرف بعدها..........
وتركني لوجعي وحيرتي......
موجة بين شاطئين...


سمعت خطواته تقترب مني وانا على السرير
تظاهرت بالنوم
كان قد طال انتظاره خلف باب الغرفه
لكني لم افتح له
لابد انه فضل الدخول دون اذن مني...
توقف فجأة...
وانا مازلت مغمضة العينين...
(( نورس...جئت اودعك..سأسافر بعد قليل...))
شعور بالضيق انتابني
ولكني بقيت على وضعي...
اقاوم مشاعري...
كانت انفاسه تقترب مني....
همس في اذني...
(( انتبهي لنفسك..))
حتى كان كما الكهرباء تسري في جسدي...
افقدني حواسي وتوازني...
ربما شعر هو برجفة جسدي لحظتها
لحظة ما طبع قبله على عنقي..
قبله خفيفه مثل نسمة الهواء
لكنها...
هزمت كل ما بداخلي....
كتمت نفسي...
لا اريد ان اواجهه الان بضعفي...
كانت انامله تداعب خصلات شعري....
هذا اخر ما احسست به....
ليخرج بعدها....
وانا كما المومياء...
جامدة على السرير...
فقط راحة كفي تتحسس اثر قبلته...
في الغرفه المقابله....................
بتردد...(( عبدالله ...))
(( .......))
(( صباح الخير....))
(( اهلا زينة....))
صمت كلاهما
كلام كثير يجول في صدرهما
لكن...
كان صمتهما اقوى
عبدالله..(( مابك زينة؟؟؟))
(( لا شئ... فقط ارغب ان اودعك قبل ان تسافر...))
(( شكرا لاهتمامك..))
((عبدالله........)) ثم اكملت.....
(( انا لم اكلمهُ منذ تلك الليله..ولم التقيه...))
لم تتلقى ردا من عبدالله
كان صامتاً....
ثم اكملت...
(( عبدالله تسمعني؟؟؟))
(( انا داخل المطار الان....انتبه لنفسك...))
انتهت المكالمة...
التي لم تنقل عبر موجاته
سوى كلمات متقاطعه
تعبر عن ألم كلاً منهما
بعدها............................................. ...............
دخل صالة المسافرين...
انتبه لها..
غادة بكل اناقتها...
فستان اسود قصير...تزينه نقوش بيضاء...
بلون السلسال الذي الذي يزين جيدها...
(( صباح الخير عبدالله..اين د.ناصر؟؟؟))
نطق اخيرا...
(( اهلا غادة... ناصر؟؟ربما يكون في الطريق...))
اقتربت منه..
(( مابك عبدالله تبدو قلقا..؟؟.))
اخذ نفسا عميقا...
(( لا شئ....))
قالها وكل تفكيرها معها
مع زينة وكلماتها له...
اتصلت تودعه..
ولتخبره ان لا شئ يربطها بمن يدعى نبيل...
لماذا فعلت ذلك؟؟والان بالذات....
غادة في عالم بعيد عن جو المطار
عالم عبدالله
الشاب الطموح الذي يقف امامها...
كم يعجبها هذا الشاب...
لم يهتم يوما لجمالها واناقتها....
فنادرا ما تلتقي بشاب بمستوى تفكيره...
تنظر اليه وابتسامه تغزو ملامحها
لا تقوى على مقاومتها كلما التقته....
لكنها لا تعلم
ان هذا الشاب يعيش الم منذ شهور طويله
بدأ من لقائه الاول بزينة
في المقهى بمدينة الضباب
حتى لقائهما الاخير
في تلك المزرعه المشبوهه
كم تؤلمه الذكرى,,,
استطاعت ان تمزق شئ من مشاعره اتجاه حبيبته
من بعيد.............
اشار لهما ناصر....
اخيرا انتبها له....
غادة وهي تتصنع ابتسامه..
(( تأخرت دكتور....لندخل الان...))
فـــي فيلا ناصر.............................................. ...............................
زينة ونورس
معاً ...
اجتمعتا على وجبة الافطار....
بالكاد نطقت زينة...
(( نورس هل التقيت بــ عمي قبل ان يخرج؟؟؟))
(( كنت نائمة...))
(( ألم تستيقظي لتوديعه؟؟؟))
اومأت برأسها....بالنفي...
اطالت زينة بنظرها الى نورس...
تنتظر منها تعليق..
الا انها تفاجأت بنورس تنهض من مكانها..
وهي تحمل كوب القهوة...
(( لنجلس في الصاله زينة...))
تبعتها زينه....
وشاركتها الجلوس...
ثواني فقط واذا برحمة قادمة..
(( الافطار لم يتغير...))
زينة بحده..وهي تشير للمطبخ...
(( رحمة لو سمحت هذا لا يعنيك...عودي للمطبخ..))
ارتسمت ابتسامة على ملامح نورس....
زينة بضيق واضح...
(( رحمة لا يناسبها الا هذا الاسلوب في الرد..))
والتفتت لنورس...
(( اخبريني الان ما الذي يحدث بينك وبين عمي..كلاً في غرفته؟؟؟...))
ارتبكت نورس من سؤال زينة الذي لم تتوقعه
(( ألم تتأقلمي للان على وجودكما معاً؟؟))
(( الامر ليس كما تتصورين...))
واضح ان نورس تحاول ان تنهي حديث زينة
(( فعلا ليس كما نتصور جميعنا...عمي كان استاذك في الجامعه ولم تخبريني...))
التفتت لها نورس...واخذت تنظر لها والف فكرة تجول في رأسها..
(( الن تصارحيني نورس....))
وبصعوبة نطقت نورس..
(( هذا صحيح ...ناصر كان استاذي في الجامعه...
ولكن....))
بدى الضيق واضح على نورس..
ماذا عليها ان تقول...
حتى كان رنين جوالها...
تحركت من مكانها اخذت جهازها...
وبسرعه اجابت عليه..
((مرحبا ناصر...))
.........................
(( حسناً.. تصل بالسلامة...))
انهت مكالمتها...
وبسرعه التفتت الى زينة التي كانت تحدق بها
(( مابك زينة؟؟؟))
(( لا شئ...))
بارتباك ..نورس..(( عمك اتصل بي...يخبرني انه سيغادر بعد لحظات...))
اومأت زينة برأسها وهي تبتسم...
وكانت ردة فعل نورس بارتباك..((زينة؟؟؟))
زينة...(( يبدو انك ستشتاقين له...))
تجاهلت تعليق زينة..
التي كشفت عما بداخلها
هل فعلا مشاعرها واضحه...
هل بدى الضيق واضح على ملامحها لان زوجها سافر بعيد عنها.؟؟؟
كانت غارقه في تفكيرها
في حين زينة خلدت لعالم اخر...
ممسكة بجوالها
هل له ان يتصل؟؟
ثواني....
وكانت نغمة الرساله النصيه على جوال زينة
(( انتبهي لنفسك....))
لم تتحمل هذه الكلمتين..
رمت بجسدها على الكنبة...
ودخلت في نوبة بكاء...
اقتربت منها نورس بسرعه...
وهي تمسح بيدها على شعرها...
(( زينة حبيبتي ماذا بك؟؟))
واكملت...(( عبدالله ارسل لك الرساله؟؟؟))
اومأت زينة برأسها...
((واضح انه مهتم بك...))
رفعت زينة بنظرها الى نورس..
(( تعتقدين ذلك؟؟؟))
((متأكدة...منذ فترة ليست بقصيرة...))
تمتمت زينة..
(( ولكن بعد ما حدث.....))
(( لم يحدث شئ زينة...لقد انقذك عبدالله ))
كانت ترى نورس ان ما حدث مع زينة
امر لا يعني شئ امام ما حدث معها منذ سنوات
وفي جانب اخر..من هذا العالم............................................ ..........................
(( متى ستكون هنا بني؟؟؟))
(( خلال اسبوع ..سأنهي امتحاناتي مبكرا....))
(( كنت اعلم انك لن تعصي امر والدك....))
(( امي...جلنار لن اتركها ....))
انهى طلال مكالمته كعادته بكل ضيق...
نفسها العبارات تتكرر منه ومن والدته
علها تقنعه ان يتنازل عن موقفه...
صراع بداخله...
بين رضا والديه...
ومحبة لجلنار...
لن يفضل جلنار على والديه
لكنه يعلم جيدا..ان سعادته غرض والديه
وسيدركان ذلك بعد ان يرتبط بحبيبته....
اخذ نفسا عميقا....
ونظره للاوراق المتناثرة على المكتب..
لابد ان ان يستمر بالمذاكرة..
لينال افضل النتائج...
فتفوقه سلاح قوي يدافع به عن ارتباطه بجلنار...
نغمة الجوال...
انها نغمتها الخاصة...
(( اهلا حبيبتي....))
(( طلال كيف حال الدراسه معك...))
(( لا تقلقي...))
(( هل انت مستعد؟؟؟))
(( مادمت معك مستعد لاي شئ...))
دائما معها كالبلسم
لايدعها تشعر بأي شئ..
تبدو لها الامور تسير طبيعيه....
رغم كل الصعوبات التي مرا بها...




وفي بيت يملؤه الدفء ............................
فريدة وهي تلملم خصلات شعرها المناثرة على كتفها
(( سلمان.... الن تستيقظ؟؟؟))
مازال مستلقي على السرير....
(( اين البنات؟؟))
(( فطرن وجهزن لذهاب للمدرسة...))
(( وانت معهن؟؟؟))
(( بالطبع...))
(( والمربية؟؟؟))
(( لا اعتمد عليها...))
نهض لها وهو يضع كفه على بطنها الذي بدى بارزا...
(( لا اريد ابناي ان يتعبا....))
(( لابد ان يعتادا على ذلك ليكونا عونا لهن...))
(( ارى انك تتحدثين عن طفلين اي صبيين...))
وهي تغمز له...
(( اتمنى ذلك....وانت..))
ونظره لعينيها...
(( بنوته تشبهك وشاب يكون عونا للبنات...))
هذه عادتهما كلما انفردا
فقط يتحدثان عن ايام قادمة
يتمنان ان تحمل لهما ما فقداه لسنين مضت...

الشاطئ الــ 47

الموجة الاولى.....

بدى الجو في قمة الروعه....
نسمات باردة تتخلل انفاسهم...
الدكتور ناصر...
الدكتور عبدالله..
الاستاذة غادة...
اجتمعا في بهو الفندق....
بعد رحلة ليست بقصيرة الى جنيف...
حيث يبدأ المؤتمر الاقتصادي العالمي....
لم يكونوا الوحيدين....
هناك وفود اخرى التقوا بها....
من مختلف انحاء العالم...
يبدو ان اغلب المشاركين في المؤتمر سيجتمعون في نفس الفندق....
بعد لحظات...
تقدمت الموظفه الشقراء...
تسلمهم ارقام الغرف....
غادة وهي تسحب انفاسها...
(( جيد ..لابد ان ارتاح ...))
ناصر...(( سنلتقي هنا بعد 3 ساعات..يناسبكما...))
غادة وهي تنظر الى عبدالله...
(( لا بأس...ما رأيك عبدالله؟؟؟))
انتبه اخيرا الى ان حديث يدور بينهما....
ناصر...(( يبدو انك في عالم ثاني.. بعد 3 ساعات نلتقي هنا ما رأيك؟؟.))
ابتسم عبدالله....
(( حسناً...))
تقدمهما عبدالله...
وتبعته غادة....
(( عبدالله...كم رقم غرفتك؟؟؟))
(( 1033))
(( جيد..انا 1030.قريبه من غرفتك...))
اقترب ناصر وهو يغمز ل عبدالله....
(( وانا 1036حجوزاتنا مشتركة..لابد ان تكون الغرف متقاربة....))
دخلا المصعد.....
ونظرات بين عبدالله وناصر...
فيما غادة نظرها للمراة ترتب قصاصات شعرها...
استوعب اخيرا ما كان يعني ناصر...
كان يريد ان يلفت انتباه عبدالله لاهتمام غادة به...
فيما عبدالله..تفاجأ بالامر....
صار يوزع نظره بينهما..
وناصر يكتم ضحكته على ردة فعل عبدالله....
توقف المصعد..
تقدمتهما غادة..
التي صارت تتلفت تبحث عن غرفتها..
وبخطوات سريعه...
اتجهت لغرفه قريبه من المصعد وهي تشير لهما
(( نلتقي بعد قليل...))
ناصر وعبدالله واقفين ينظران لها..
حتى ابتلعها الباب..
التفت عبدالله الى ناصر...
(( ناصر ماذا تعني نظراتك هذه؟؟؟))
وهو يتصنع عدم الاهتمام...
(( لا شئ...د. عبدالله....))
عبدالله وهو يشير الى غرفه غادة..
(( استاذه غادة لا يجمعني بها الا العمل...))
(( ومن قال غير ذلك....))
(( عينيك....))
(( لا..عيناها....))
(( ناصر... لم تهمني امرأة قط او تشغل عقلي يوماً))
(( ربما تهمها انت.....))
كان حديث كله عناد وتحدي بين شابين... حول امرأة....
لم يدرك ناصر ان ما يشغل عقل عبدالله ابنة اخيه وليست غادة كما يظن..
افترقا اخيرا
كلا الى غرفته...
دخل عبدالله غرفته..بدت ضيقه بعض الشئ...
لكنه لم يبدي اهتماما..
فلن يقضي بها الا ساعات النوم لديه الكثير ليفعله هنا....
صار ينظر من النافذة...
منظر خلاب..
خضرة تملأ المكان....
وهواء يوحي بالنقاء.....
فيما ناصر....
رمي بجسده على السرير...
وعقله مع نورس....
كيف وافق على تركها لوحدها...
وان كانت زينة ورحمة معها في المنزل...
فليس من الصواب ما فعله...
ولكنه يشعر بالرضا بداخله...
لانه لبى طلب زوجته..
فنادرا ما تطلب منه امراً...
وهي من طلبت ان تبقى في منزله...
شعر برغبتها بعدم مفارقته..
اخذ نفساً عميقا...
وهو يحلل تصرفاتهما
ربما تشعر بالامان في منزله؟؟؟
هل ادركت ذلك مع الوقت..
قد يكون الوقت في صالحه...
فكلما طال بقائها معه...
اكتشفا ما يجمعهما معا...
ولكن..... ليس في صالحه ان يمضي بسرعه لان وقت الفراق قد اقترب....
وهل له ان يفارق نورس....
بالطبع لا
ولكن...
ليس بيده ان يرفض قرارها وقد اتفقا على ذلك مسبقا..

الشاطئ الــ 47

الموجة الثانية.....

اخذت نفسا عميقا...
وهي تسترجع ما حدث بينها ..بين نبيل
وكيف تحول خلال لحظات لوحش كاد ان ينقض عليها..
ويسلبها برائتها
كانت مشاعر .يجعل اطرافها ترجف..
فتبقي نظرها للأعلى....
(( حمداً لله ان عبدالله كان هناك لحظتها...))
التفتت لزاوية الغرفه....
نحو سجادة الصلاة....
واقبلت نحوها....
لطالما كانت ملتزمة بأداء الصلاة وان تأخرت عن وقتها...
ولكن...
لم تفكر يوما ان عليها امور اخرى وواجبات غير الصلاة....
تذكرت كلمات نبيل..


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -