بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -75

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -75

(( حمداً لله ان عبدالله كان هناك لحظتها...))
التفتت لزاوية الغرفه....
نحو سجادة الصلاة....
واقبلت نحوها....
لطالما كانت ملتزمة بأداء الصلاة وان تأخرت عن وقتها...
ولكن...
لم تفكر يوما ان عليها امور اخرى وواجبات غير الصلاة....
تذكرت كلمات نبيل..
وحديثه عن لباسها وحريتها في الخروج معه
هذا ما شجعه على تصرفه المعيب معها....
التفتت لنفسها في المرأة..
هناك الكثير لتغيره بداخلها اولا..
وبعدها لابد ان تتخذ قرارات اخرى تغير بها اسلوب حياتها.....


الشاطئ الــ 47

الموجة الثالثه....



نورس وهي تقلب في الاوراق المتناثرة على الارض...
(( لم افهم ما تعنين زينة...))
(( نورس... ليس صعبا ما اقوله... لدي الكثير لاغيره بنفسي...))
(( تعنين لون شعرك؟؟؟ ام طوله؟؟؟))
(( نونو اتركي الاوراق... وانتبهي الي..))
بدون مبالاه تركت الورقه من يدها...
زينة ونظرها لعيني نورس...
(( اريد ان ابدل طريقة لبسي....))
(( كيف....))
(( مارايك ان استعير من عندك ...اريد تنورة طويله..وقميص باكمام طويله))
اطالت نظرها الى زينة
وهي تومأ برأسها,,,هل تعنين ذلك.....
في اليوم التالي............................................ ........................
خرجتا معا....
الى الجامعه...
نورس.... بما اعتادت ان ترتديه....
اما زينة...
بدت شاحبه
ملامح ضيق وقلق
كما انها فضلت ان ترتدي قميص طويل..يصل لركبتيها مع بنطال اسود....
هذا بعد محاولات فاشله منها في ان تضبط تنورة نورس الطويله عليها...
ولكنها في الاخير استعارت منها هذا القميص البني اللون...
فهي لم تعتاد على ارتداء مثل درجة هذا اللون القاتم... وبأكمام طويل ايضا في فصل الصيف....
في الوقت نفسه.............................................. ........................................
وفد جامعة العاصمة....
مستعد للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي العالمي
في يومه الاول...
ناصر وعبدالله..كلاهما ارتدا بدلة رسمية...
وكذلك غادة...
ارتدت تنورة بيضاء وجاكيت ابيض مع قميص مائل للون البني....
كانوا متحمسين جدا للمشاركة..
شئ من القلق يتخلل مشاعرهم...
خاصة عبدالله فهذه المرة الاولى التي يحضر فيها مؤتمر بهذا المستوى....
ويعلم انه سيضفي له الكثير...والى خبرته...
كان المؤتمر تتخلله اوقات استراحة...
في العادة يجتمع افراد من الوفود لمناقشه مادار في المؤتمر....
كان واضح ان عدد كبير منهم اهتم لدراسه التي اعدتها مجموعة الدكتور ناصر
فيما هم متحمسين لمناقشه ذلك مع اي خبير اقتصادي يبدأ معهم في الحديث.....
بدى الامر ناجحا من ردة فعل جميع المشاركين...


الشاطئ الــ 47

الموجة الرابعه...

كان ينظر اليها من بعيد...
ادرك الضيق والقلق الذي بدى واضحا على ملامحها..
تبدو...حزينة فعلا..
نظراتها تائها..
لم تعد تلك الابتسامه الخلابة تزين وجهها...
كما لفتاتها التي كلها انوثه اختفت..
بدت جامدة كقالب ثلج...
حاول ان يتقدم نحوها
يحدثها..
لكنها عجز ان يجد مبررا لما فعله معها...
ففضل الصمت والابتعاد عن المكان.....
(( زينة....))
(( اهلا نورس...انتهيت من المحاضرة؟؟؟))
(( نعم...وانت...))
(( ب\ اكثر من ساعتين لانتهي.... لك ان تسقيني بالسيارة...))
(( وانت؟؟؟ لا يصح... سأنتظرك في المكتبة.))
(( لا اريد ان اؤخرك...))
(( لا عليك... فلدي الكثير لارتبه في البحث قبل تسلميه.....ثم ان لاحد ينتظرني لاسرع للمنزل...))
غمزت لها زينة...
(( يبدو انك اشتقت له...))
ادركت نورس ما قالته...
حاولت ان تتجاهل تعليق زينة..
ابتسمت لها وهي تهم بالانصراف.....
(( سأكون في المكتبة ..اتصلي بي ان انتهيتِ))
اسرعت بخطواتها...
بسرعه دقات قلبها...
لم تعد تستطيع ان تكتم مشاعرها عن نفسها وعن الجميع
الا ان كل موج المشاعر هذه تصطدم عند صخور من الماضي....
تذكرها ان علاقتها به لا تستحق ان تنتهي بأمر راقٍ
لانها بدأت بأسوأ الامور....
نهاية الشاطئ الــ 47

الشاطئ الــ 48

الموجة الاولى...........

مضت 3 ايام على سفر ناصر...
بدى المنزل هادئا
..
فكلتاهما مشغولتان بالدراسه....
وتجتمعان بين الفينة والاخرى كلما رغبتا في تغيير جو المذاكرة المرهق...
ولكنــــــ.........................
هناك مايشغل تفكيرهما...
عبدالله وناصر....
زينة....
مازالت تبحث وتبحث
عن كل ما فقدته...
عن كل ما تحتاجه لها نفسها...
شئ ما ينفصها يكمل النقص الذي يجتاحها من الداخل....
نورس......
الذي ترى ان نهاية ارتباطها به قد اقتربت.....
لها ان تنهي دراستها وتتخرج وتعلن عن قرارها امام الجميع
لم تتصور ان هذه المشاعر ستجتاحها في اللحظات الاخيرة.....
لم تتصور انها ستضعف ولو للحظة......
وان كانت هذه الحظة لتقرأ فيها رسالة نصية من ناصر
(( الجو رائع ..ومناظر خلابة... ولو كنتِ برفقتي..لكان كل شئ اروع واروع))
ابقت جوالها في يدها...
ومن دون قصد....
قربته اليها الى صدرها.....
اغمضت عينها...
وافاقت على رنينه....
انه ناصر يتصل....
كانت تسحب انفاسها بصعوبة....
لكنها لم تجبه...
تخشى عواطفها...واحاسيسها...
لا تريد ان تضعف امام نبرة صوته....
لن تجيبه..
ستكتفي برساله نصية...
يكفي فشلها امام نفسها....
(( اعذرني مشغولة بالمذاكرة...بالتوفيق...))
ابقت يدها على زر الارسال....
واخيرا...ارسلتها...


(( نونو....مازلت مستغرقه في الدراسة؟؟...))
بارتباك نظرت نورس الى زينة
((لم ارتعبتِ؟؟؟))
اعتدلت نورس في جلستها...
(( دخولك فاجئني....))
ووهي تكتم ضحكتها ونظرها للجوال...(( حقاً؟؟؟))
نورس بارتباك...
((مارأيك ان نجلس في الاسفل...؟؟؟))

الشاطئ الــ 48

الموجة الثانية.........

ناصر قد انفرد بنفسه خلال الاستراحه...
وصار يتأمل رساله نورس..
لم يحصل منها على مبتغاه..
كان ينتظر منها ان تبوح عن ما بداخلها...
عن شوقها له..
ان كانت تحبه فعلا لابد ان تشتاق له
يريدها ان تضعف ويستلذ بضعفها....
لكن كل هذا لم يحدث...
خيبه امل غلبت على مشاعره.....
حتى كان صوت عبدالله...(( ناصر.... نذهب للغداء ما رأيك؟؟؟))
(( لا اريد..سأبقى في الاستراحه اشرب بعض القهوة....))
غادة...(( كما تريد نذهب انا وعبدالله...))
بقي ناصر في الاستراحة...
فيما عبدالله برفقة غادة...
كانت قريبه منه..
بجسدها وعقلها وقلبها..
الا انه ليس معها ابداً...
كانت تشد الجاكيت الكحلي عليها....
وهي في قمة اناقتها كالعادة....
شاركته الجلوس على الطاولة....
بعد ان اختارا وجبتهما....
(( هل لي ان احادثك بصراحة...))
استغرب عبدالله كلمات غادة اليه...
(( تفضلي..تفضلي....))
((اراك مختلف عن اشخاص كُثر التقيت بهم...))
صار ينظر اليها باهتمام
(( ماذا تعنين...))
(( اعني شاب بعمرك.... ان لا تشغله الا الدراسه والعمل...))
ابتسم لها....
(( حقا ؟؟؟..لا ارى نفسي مختلفاَ...))
لم تستطع ان تواصل الحديث معه....
فهو لم يعطها فرصة لذلك...
او ربما لم يشجعها....
(( عبدالله ....غدا سيكون اليوم الاخير للمؤتمر وبعده نغادر من هنا..ما رأيك ان نخرج لنرى المنطقه هنا...ولتسوق قليلاً...))
(( ان رغبتِ لم لا؟؟؟؟.......انتن الفتيات لا تنسين امر التسوق...))
ابتسمت له....
ابتسامه جذابة...
رائقه....
ونظرات عينيها اليه..
لكنها ادركت بأحساس الانثى....
انه لم يرى جمالها وجاذبية كما يراها الجميع...
قد يشعرها ذلك بالضيق....
الا انها ادركت اخيرا ان هناك رجال قد يهتمون بالعقل اكثر من الشكل...

الشاطئ الــ 48

الموجة الثالثة.....

(( مرحبا عمتي..كيف حالك؟؟؟))
(( انا بخير نونو.....))
(( ماذا عمتي؟؟؟مابكِ؟؟؟))
(( لا تقلقي....فقط اريد ان اخبرك انه يتم نقل المؤتمر الذي يحضره ناصر في القناة الاقتصادية.....))
انهت نورس المكالمة وبسرعه....
فتحت التلفاز على القناة الاقتصادية.....
وفعلاً....كانت لقطات من المؤتمر يتم نقلها.....
تسمرت امام الشاشه...
وزينة بقربها....
صامته...
تبحث بين الوجوه......
عن شخص ادركت اخيرا انها بحاجة اليه.....
لكن لا امل لكلتاهما.....
(( اين عمي؟؟؟؟ يبدو انه لم يعجب صاحب الكاميرا....))
لم تكمل عبارتها....
حتى كان حديث الوفد....
الدكتور ناصر ..الدكتور عبدالله..والاستاذه غادة....
بدى واضح ان دراستهم حازت على اهتمام الجميع..
والدليل انفرادهم بهذا اللقاء البسيط....
لم تكنا تسمعان ما يقولانه...
تتأملان فقط...
نورس.... تتأمل ناصر وهو يتحدث بكل ثقه...يوزع نظره الى عبدالله وغادة....
ويشاركه عبدالله وغادة بمداخلات بسيطه.....
انتبهت اليها..
الى غادة....
واقفه بقرب عبدالله...
انتبهت لنظراتها نحوه وهي تمدح فكرة مشاركته معهما....
بقلب الانثى ادركت...ان هناك امرا يعنيها...يعني غادة وعبدالله....
لم تكن هذهالمشاهد تروي ظمأ كل منهما...
بل زادتهما شوق لهما.....
بقيتا على صمتهما
حتى كان رنين جوال زينة....
(( اهلا عمي......))
انتبهت لها نورس...
صارت تنظر اليها..
وصدى دقات قلبها تخرج من بين ضلوعها...
انها تحادث ناصر...
كم اشتاقت للفتاته العنيده معها...
كم اشتاقت لنبرة صوته...
(( نونو ...عمي يريد محادثتك...))
لحظتها فرت من مكانها وبحركة سريعه صعدت درجات السلم
وبنبرة قلقه....
(( اخبريه اني مشغولة اكلمه لاحقا...))
يبدو انه مُصر على الحديث معها
وهي مازالت تتهرب من الهزيمة امام مشاعرها.....
هربت من كل شئ الى غرفتها..
احكمت الباب عليها.....
ورمت بجسدها على السرير..
ودخلت في نوبة بكاء....
ليس وقته.....
ليس لها ان تضعف الان....
قربت نهاية ما يجمعهما.....
ليس لها ان تملك هذه المشاعر لناصر بالذات....

الشاطئ الــ 48

الموجة الرابعة.....

غادة وعبدالله....في بهو الفندق....
يشربان القهوة...
انتبها الى ناصر...
قد مر من امامهما...
دون ان ينتبه لوجودهما...
دخل المصعد...واختفى .....
في الغرفه التي تطل على اروع المناظر الطبيعيه
اشعر بأني سأختنق...
لا استطيع المقاومة اكثر...
ايام ابتعدت فيها عن نورس...
لم اتحمل... غيابها...
وفي المقابل....
هي صامته...
ليس لديها اي ردة فعل....
اشعر وكأنها تبلدت مشاعرها فجأة....
وما يزيد ضيقي..
فكرة انفصالنا..
وعدتها بذلك ولابد ان اوفي بوعدي.....
كيف سأتحمل فقدانها من جديد....
هل لها ان تتراجع؟؟؟؟
لا انكر اني حاولت ان اقنعها بذلك
بطرق مختلفه
لكنها ابدا لم تدرك ذلك...
فكلما اقتربت منها بأقوالي او افعالي...
اراها جامدة مرعوبة ....
تفقد كل احاسيسها.....
قد تبوح بعفوية عن بعض الاحساس بالراحه معي احيانا...
ولكنها تندم....تندم على ذلك كثيرا...
وكأن الذنب الذي ارتكبناه منذ سنوات....
مازال يلاحقنا....
يقف امام اي فرصه لسعادة تجمعنا انا وهي....
اشعر برغبة قوية بالعودة...
اريد ان اعود....
لاكون بقربها اطول مدة....
اريد ان انعم ولو بنظرات عينيها..
ونبرات صوتها الهادئة...
لفتاتها الجذابة....
التي بها اكاد ان ان اهزم واود ان اصرخ بها
اني احيها واريدها معي للأبد....
لكن صمتها يقتل كل محاولاتي...
كلهاااا......

الشاطئ الــ 48

الموجة الخامسة.....

افاقت نورس.....
على صوت طرقات الباب...
ببرود تحركت من مكانها....
(( زينة؟؟؟ تفضلي...))
(( لهذا الوقت نت نائمة؟؟؟))
(( كنت مرهقة قليلا....))
(( الان...))
(( اخذت حاجتي من النوم...))
شعرت نورس ان زينة لديها ما تريد ان تقوله..
(( زيونه ماذا تريدي ان تقولي؟؟؟))
ابتسمت لها زينة...
(( اريد ان نذهب للتسوق؟؟؟))
بنبرة عاليه...
(( تسوق؟؟؟؟ الامتحانات على الابواب....))
(( امممم اعلم... لكني احتاج لبعض الحاجات...))
(( وما هذه الحاجات التي لا تنتظر لبعد الامتحان....))
(( ملابس جديدة...))
(( ارجوك زينة ليس وقت الشراء....))
(( نونو.... احببت ما كنتِ ترتدينه.... ايد ان غير من ملابسي..... كرهت البنطال الضيق والتي شيرت القصر...))
ادركت نورس اخيرا....
ان زينة افات من تهورها...
فتصرف نبيل معها كما الصفعه التي ايقضتها من جهلها....
ورغم ضيق الوقت لديهما...
الا ان الموضوع يستحق التنازل عن بعض ساعات الدراسة......
بعد صلاة العشاء............................................ ................................................
خرجتا معا....
للتسوق...
لشراء شئ جديد بالنسبة الى زينة...
تبدو متحمسه حتى انها لم تقوى الانتظار لبعد الامتحانات....
كانت نورس تنظر الى زينة...
تتأمل في عينيها...
ترى مرحلة جديدة قادمة لحياة زينة...
كم اسعدها ذلك....
وبداخلها رغبه لا تنكرها...
ان يعود عبدالله ويرى هذا التغيير ....
قد يأخذ القرار الصائب اتجاهما كما ترى نورس.....
مضى الوقت سريعا...
في حين زينة لم تتردد في شراء تراها مناسبه لمظهرها الجديد.....
ولو لم تستعجلها نورس.....
لبقيت مدة اطول......
نهاية الشاطئ الــ 48

الشاطئ الــ 49

الموجة الاولى....

(( زينة ...غدا بعد الظهر سأكون في البلاد.....))
تفاجأت زينة برساله عمها.....
وبسرعه التفتت الى نورس...
(( نونو عمي سيصل غدا بعد الظهر.....))
بنبرة غريبه...
(( هو اخبرك.؟؟))
(( نعم لقد ارسل رسالة الان...الم يخبرك...))
اومأت برأسها بالنفي... وهي تقلب الاوراق التي في يدها....
لاحظت زينة الضيق التي ألم بنورس...
رغم انها لا تعرف سببه..
الا انها اقتربت منها...
وهمست لها...
(( لا تقلقي...سأعود غدا للمنزل....لاتفرغ للدراسه..ولكي ان تعدي نفسك لاستقبال زوجك...))
وبحركة سريعه التفتت لها نورس...
(( ماذا تقولين...؟؟؟ ستبقين معي...))
بدت زينة مُصرة على موقفها...
(( لا..اريد ان اعود للمنزل اخي مراد قد يقضي اجازته هنا....))
غادرتها زينه متعمدة...
لا تريد ان تغير رايها.....
فيما نورس صامتها...
تفكر بحديث هذه الفتاة...
ماقد عليّ فعله لاستقبال ناصر
اخذت نفسا عميقا....
وهي تردد بينها وبين نفسها...
ان عليها ان تصمد امام كل مشاعرها....
يجب ان لا تهزم...
اظهرت ابتسامه صفراء...(( قاومت شوقي له طوال هذه المدة...ورفضت الرد على كل مكالماته..ليدرك ان غيابه لا يعني لي شئ...........ولابد ان يعرف ان عودته لا تفرق معي بشئ....))

الشاطئ الــ 49

الموجة الثانية....

(( عبدالله.... مستعد للذهاب لتسوق؟؟؟))
(( وكيف نستعد لذلك؟؟؟))
ضحكت غادة بدلال...
(( اممم نسيت ان هذا الامر يعنينا نحن النساء...))
كانت غادة تنظر الى عبدالله...
الذي بدى عنفوان الشباب بارزا في كل ملامحه...
(( ما بك غادة...؟؟))
(( تبدو اصغر سنا بالجينز...واللون الازرق رائع عليك...))
لحظتها كانا واقفان امام بوابة الفندق..
ينتظران الحافله الخاصه بالفندق لنقلهم لمركز التسوق....
عبدالله...(( هل ابدو اصغر منك؟؟))
غادة...(( ومن قال انك اكبر مني....؟؟))
باستغراب.....(( كم عمرك ؟؟؟))
((امم لن اخبرك هذه اسرار المراة...))
انتبها لصوت خلفهما.....
(( غادة عبدالله...يروق لكما الخروج بدوني؟؟؟؟))
غادة بارتباك...
(( لا...ضننا انك لا تريد الخروج خاصه انك بديت مرهق في اليوم الاخير للمؤتمر...))
عبدالله...(( غادة تريد ان تتسوق....))
ناصر...(( لا احب التسوق كثيرا...لكن لابد من شراء الهدايا على الاقل....))
لا ادري لم تذكرت زينة لحظتها....
شعرت برغبه ان احمل لها هدية خلال عودتي...
رغم الجفا الذي ابديته اتجاهها اخر مرة....
لكني ابد لا اقوى عل مقاومة مشاعري اتجاهها....
وليس لاحد القدرة على سلب مكانتها..وان كانت فتاة كملكة جمال مثل غادة...
اشعر بتقربها مني...
تريد ان تكشف ما بداخلي...
لكنها لا تعلم ان ما بداخلي ليس خالياً..
بل انه ليس ملكي....
لقد ملكتني زينة بدلالها وعفويتها منذ اللحظة الاولى...
وغلبتني بدموعها وبكائها.... في اخر كلمات جمعتنا......


الشاطئ الــ 49

الموجة الثالثه....

دخلال شارع تجاري..تتوزع على جانبيه متاجر من ارقى الماركات العالمية....
التفتت غادة لهما...
(( اعتقد اني سأنفرد بالتسوق لدي الكثير لشراءه...))
ناصر...
(( كما تريدين...سننتظرك في المقهى القريب من موقف الباص...))
ناصر وعبدالله معا.....
يمران من بين المتاجر....
دون رغبه للشراء..
فقط لتفرج...
كما ان الجو بدى رائعا....
شجعمها ذلك على المشي والتحدث في مختلف الامور....
حتى اقتربا من محل للشيكولا....
ناصر..(( اعتقد ان عليّ شراء بعض الشيكولا السويسريه....))
وعقله مع نورس لابد انها تحب الشيكولا..
فكل البنات يحببنها....
عبدالله...(( لا احب الحلويات...سانتظرك هنا...))
كان عبدالله يتلفت على واجهات المحلات...
يبحث عن شئ يلبي شوقه لمحبوبته...
دخل متجر للاقمشه الراقيه..
كان يعرض اقمشه حريرية....
تاه وسط الوانها..
صار يتلفت لا يعرف ماذا يختار.....
لحظات ليست بقصيرة...
خرج بعدها....
ووهو يحمل كيسا يضم هديته لمحبوبته.....
بعدها كان ناصر برفقته....
وهو يحمل ما اشتراه من الشيكولا...
(( اعتقد ان علي شراء شئ اخر...))
دخل محل مجوهرات....
وصار يجول بنظره....
مجوهررات راقيه وثمينه ومن ماركة عالمية..
ولكن ماذا عليه ان يأخذ لها...
لا يراها تتزين بالمجوهرات...
لفت انتباهه خاتم....
دون سائر المعروضات طلبه من البائع
يبدو في منتهى النعومة....
(( هل اكتب عليه الاسم...؟))
(( اسمها؟؟؟))
(( طبعا لا.... اسم الزوج نكتبه على خاتم الزواج...))
(( اسمي ناصر...اكتب اسمي عليه....))
الشاطئ الــ 49
الموجة الرابعه....
فقط هذه الليلة ستكون زينه معي...
وغدا صباحا ستذهب لمنزلهم...
وعلي البقاء حدي..
واستقبال ناصر لوحدي ايضا.....

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -