بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -78

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -78

الشاطئ الــ 51

الموجة الرابعة...

في ممرات الجامعه
الحظ نظرات الجميع
لابد انهم يلحظون التغيير الواضح في لباسي...
وقد لا يعجبهم...
ولكن يعجبني كثيرا....
وهذا ما يهمني الان...
لم احاول ان اشغل نفسي بنظراتهم اكثر...
حتى لمحته معها....
مع الاستاذه غادة...
كان برفقتها ..يتحادثان....
بكل جاذبيتها وفتنتها تقف امامه...
المح نظرات منها اليه
نفهمها نحن الفتيات....
نفهمها جيدا...
ولكن هو...ماذا عنه؟؟؟
لا افهم هذا الرجل ابدا....
هل هو مهتم بها؟؟؟
ام مجرد علاقة عمل ودراسة فقط...
هل يفهم معنى نظراتها وابتسامتها له....
مشاعر غريبه اخترقت وجداني....
لأول مرة اشعر بها....
هل هذا ما يسمى الغيرة....
وما علي ان افعل لحظتها؟؟؟
اصمت؟ انسحب؟ام ادافع عن مشاعري؟؟
وبمكر النساء تقدمت نحوهما....
(( مرحبااااا.......))
بنبرة واحده....
(( اهلا.... زينة...))
لم التفت لها....
نظرت اليه هو فقط....
(( عبدالله ..كيف حالك...؟؟؟ رائع ان التقيك هنا.......))
كنت ابتسم له هو فقط...
سعيدة جدا بوقوفي بينهما....
لا ادري هل هي لحظات ام اكثر....
انسحبت الاستاذه غادة لحظتها...
وانفردت زينة بــ عبدالله رغم جموع الطلبة والطالبات في الجامعه
لكن هذا كان شعوره هو.....
لا يرى غيرها.....
لم يقوى على ابعاد نظره عنها....
سعيد جدا...
بمظهرها المختلف....
تنورة سوداء واسعه.....
وقميص ابيض باكمام طويلة....
وشعرها.... بطبيعته بدون تجعيد...كعادته...
لكن ينقصها شئ واحد....
لحظتها ............................................
(( زينة.... هناك ما احضرته لك....))
ابتسمت لي...
(( حقا؟؟؟ ماهو؟؟؟))
(( افضل ان تريه بنفسك.... اين ذاهبه الان...))
(( سأعود للمنزل.....))
رافقتها لموقف السيارة......
وطلبت منها ان تنتظرني....
(( سأحضر بسيارتي.... لحظات فقط...))
فعلا بعد لحظات.......
عدت اليها.....
نزلت من السيارة وهي بابتسامة تنظر الي....
كنت احمل الكيس في يدي....
تعمدت وضعه في السيارة.....
كي اتشجع في تسليمه لها...عندما نلتقي...
(( هذا لكِ...اتمنى ان يعجبك....))
كنت انظر اليه وابتسامتي لم اقوى على اخفائها
لم تهمني الهدية
الا ان اهتمامه بي وفكرة انه بحث لي عن هدية فهذا يعني اني اشغل تفكيره
كما هو فعل بي.....
انصرف بعدها....
خارج الجامعه...
في غرفتي............................................. ....
اغلقت الباب بحركة سريعه....
كنت متشوقه لاعرف ما يحويه الكيس...
كانت قطعة قماش
من الحرير الراقي
بلون ابيض سكري...
رفعته باطراف اناملي..
قطعه صغيرة....
تكفي ان تكون..........
وفعلا.......
نظرت للمراة....
وانا اضع هذه القطعه على رأسي...
لففتها كما تفعل نورس...
رغم ان الامر بدى صعبا في البداية...
لكن.......
استوعبت معنى هديته....
كانت حجابا لشعري....
بدوت مختلفة.... مختلفه كثيرا....
ما قد تكون ردة فعله لو رأني عبدالله؟؟؟؟
نهاية الشاطئ الــ 51


الشاطئ الــ 52

الموجة الاولى....

قبل منتصف الليل............................................. ...................................
لم يشعر بوجودي ما ان لمحها
تاهت منه االكلمات
بدى مرتبكا وهي تتقدم نحونا
وضاع مع ترحيبها
غاب عن العالم
لا يرى غيرها
فضلت الانصراف لم احتمل هذا الموقف
لم التقي يوما برجل لم يمدح جمالي ولو بكلمة
رغم ان هذا لا يستهويني
ولكن .....
كنت انتظر منه
من عبدالله
الا اني بت شبه متأكده ان اخرى في حياته
وقد تكون هي
(( زينة....))
لطالما كنت واقعيه في كل اختياراتي وقراراتي
والان.....
لابد ان اضع حدا للخيالات التي اعيشها منذ ان عرفته
فكرت بالاتصال به
ترددت كثيرا
ولكني فعلتها
رحب باتصالي
ربما شعر ان لدي ما اقوله
حاولت وحاولت ان اكشف له مشاعري لكني فشلت
فشل ذريع
بعد ان فاجئني بسؤاله
(( هل للحب ان يجمع شاب بفتاة وان كان هناك فارق بالعمر والتفكير؟؟؟))
(( لم لا؟؟؟؟))\
(( حتى وان كانت عشر سنوات فرق في العمر؟؟؟))
ادركت انه يعيش قصة حب
مع فتاة صغيرة
تخالفه في الافكار
وبصعوبة اجبته
(( الحب لا يعرف الارقام....))
(( والتفكير؟؟؟؟ ان اختلفنا فيه؟؟؟))
(( الا تستحق ان تجهد نفسك من اجلها... وتقنعها بأفكارك...))
لا شعوريا صرت اقنعه بها
بالتمسك بهذه الفتاة
وصورة زينة امامي....
لابد انها حبيبته
التي جفاه النوم في هذا الوقت بسببها.....

الشاطئ الــ 52

الموجة الثانية

بعد منتصف الليل............................................. ..........................
لم استطع ان اغالب الارق
وارهقني التفكير...
وهذه العلبة المخملية مازالت امام ناظري....
قلبي يرغب بها
عقلي يرفضها وبشدة
وبهدؤ خرجت من الغرفة
بخطوات بطيئة نزلت للاسفل...
جلست اُقلب في قنوات التلفاز...
لا شئ مهم...
تذكرت عمتي
التي تقضي يومها مع المسلسلات...
كم كانت مدمنه عليها....
صرت ابتسم مع نفسي
وانا اتذكرها كيف كانت تتأثر مع المشاهد
كما انها تبكي احيانا
حتى كان خياله امامي....
جمدت مكاني....
وانا اكتم انفاسي....
والاكثر من ذالك...
اطراف اصابعي تشد على فستاني القصير الذي ارتديه....
اخذت وسادة صغيرة...
ووضعتها على ساقيّ المثنية على الكنبة...
(( نورس......))
التفتت لي ببرود مصطنع
وهي تبتسم
(( ألم تنامي؟؟؟))
لكنها لم ترد علي....اومأت برأسها بالنفي.....
جلست مقابل لها...
(( كنت مع د.سعيد وتحدثنا عن بحثك....))
لحظتها فقط...
تحركت من مكانها....
انزلت ساقيها من على الكنبة.....
واعتدلت في جلستها
لم اعلم ان موضوع بحثها
سيجعلها تفزع هكذا...
وبنبرات متردده...
(( ماذا قال لك؟؟؟))
(( يمدحك كثيرا...))
تغيرت ملامحها
بدى التوتر يتلاشى. شيئا فشئ.....
تحركت من مكاني.....
(( تتابعين القناة؟؟؟))
(( لا...))
كنت اشعر بأن التوتر عاد لها من جديد...
وبين الفينة والفينه تشد اطراف فستانها القصير....
فستان باللون الاخضر القاتم... بأكمامه القصيرة...
والذي اظهر بياض بشرتها....
(( سأعرض لك فيلم لابد انه سيعجبك....))
كنتُ جالسه مكاني....
بل جامدة..
فقط اناملي على اطراف الفستان....
وافكر كيف انه غلبني بحديثه
حتى اتفاعل معه
يعرف نقطة ضعفي...
الدراسة...
والان اخجل من مغادرة المكان....
فيما هو مشغول مع التلفاز...
التفت لي...
(( اشتريت هذا الفيلم منذ فترة... لقد شاهدته في السينما واحببت فكرته...))
لم اعلق على حديثه....
التفت الي..
(( لابد انك تحبين الافلام الرومانسية....))
وبنبرة منخفضه..
(( جميعكن تعشقنها...))
كان يتحدث عن الفتيات...
لابد انه خبير في ذلك....
ان لم يكن لديه معارف فتيات..
تكفيه زوجاته السابقات....
اخذتُ نفسا عميقا ..عندما خَطَرَ ذلك على بالي
هل يقضي مع سمر مثل هذه السهرات....
وكانت بداية الفيلم...
البطل وزوجته يستعدان للحفلة ....
وهما في قمة الرومانسية...
هل سأبقى اشاهد هذه المشاهد معه...
يرقصان معا... يتهامسان..يقبلان بعضهما..
وانا على صمتي...وجمودي.....
حتى كانت نهاية الحفل خروجهما معا...
وينتهي المشهد بحادث سيارة....
وهرولة الجميع في ممرات المستشفى...
(( ان لم يعجبك..لي ان اُبدله بفيلم اخر...))
(( لا بأس به...))
اخذني الفيلم عن كل مشاعر القلق والارتباك...
كنت مستمتعه به...
رغم مشاهده الاولى المؤلمة بعد ان فقد الزوج زوجته....
حيث نفذ وصيتها بأن يتبرع بقلبها لاي مريض...
التفتُ اليه...
((ما اسم الفيلم...))
(( return to me))"ارجع لي"
قالها بنبرة منخفضة...
ونظراته الي
تكاد تلتهمني....
اخذتُ نفسي بصعوبة...
وانا ازيح نظري عنه...
اخذنا الفيلم بأحداثه
لم تكن ابدا مشاهدة الافلام من هوايتي..
لكن ناصر بدى عليه انه مدمن افلام
لا يَفرق عن عمتي في ذلك..
لا ادري كيف بدت لي بعض المشاهد مؤثرة
رغم انها كانت عادية جدا....
كيف تمت عملية نقل قلب زوجته لفتاه اخرى....
و ردة فعل من حولها لنجاح العملية...
كان كل مشهد في الفيلم يعود بذاكرتي لايام مضت....
حاولت تجاهلها.....
ولكن هل كل هذه الاحداث تحدث في الواقع....
هل للبطل ان يعشق الفتاة التي تحمل قلب زوجته دون ان يعلم انها هي من تم التبرع لها بالقلب....
كم هو امر خيالي.....
ليس هو من عشقها..
حتى الحيوانات التي تراعهم زوجته سابقا...
تعلقوا بهذه الفتاة....
كانت مندمجة مع احداث الفيلم
في حين انا اعيش عالمها..
نظراتها وملامحها وجهها التي تتغير مع احداث الفيلم...
كانت متفاعله معه كثيرا...
لم احب الافلام الرومانسية يوما
ولكن شعرت ان قد هذا ما تحبه
ويجعلها تستمتع بالجلوس معي
وان كان لغرض اخر...
كنت ارى ارتباكها
عند اي مشهد يجمع البطل مع البطله.....
تتهرب من النظر الي....
حتى كانت نهاية الفيلم......
ولانه فيلم رومانسي لابد للبطل ان يتزوج البطلة.....
اعتدلت في جلستها
وكأنها تهم بالانصراف...
كنت ارغب ان نبقى مع بعض اكثر....
ففاجأتها بسؤالي...
*(( هل اعجبك الفيلم...))
(( نعم...فكرته بسيطة لكن ادائهما معبّر جدا...))
*(( تعتقدين احبها لانها تملك قلب زوجته؟؟؟ ام لشخصها هي...))
صارت تتحدث بعفوية...
(( قصه ليس لها ان تحدث الا في الخيال..كيف تجذبه هي بالذات ...فقط لأنها تحمل قلب زوجته.؟؟؟..))
*(( وقد تكون الفرصة جمعتهما....))
(( الظروف ساعدتهما لا غير....))
* (( لكن قلبه دله عليها..الا ترين ذلك...؟؟))
(( خيالات المؤلف...))
*(( الحب ليس خيال..انما حقيقة...))
التفتت اليّ بحركة سريعه....
(( الحب خدعه.... يخترعها من يرد ان يصل لغايته..))
تحركت من مكانها...
وقفتُ حينها مواجه لها....
(( لم نكمل حديثنا...))
بدت متوترة...
((ليس لدي ما اقوله ))
امسكت ذراعها (( ولكن لدي ما اقوله لك....))
حولت نظرها لقبضة يدي..
(( ابعد يدك عني... لا اتحملها...))
لم ابعد يدي عنها
بل شددتها لي....
(( لا تقولي خدعه..الحب لم يكن ابداً خدعه...))
(( وما ادراك انت؟؟؟؟))
قالتها بلهجة غريبه
شئ من الاستهزاء بين طياتها...
قربتها اكثر مني...
وانا قابض على ساعدها..وكتفها قريب من صدري....
(( تضنين انك كنت اخدعك؟؟؟؟ الهذا لم تقبلي خاتم الزواج مني..؟؟))
لحظتها رفعت نظرها الي..
نظرات حاده..
قاسية
موجعه ومؤلم لي...
صدرها يرتفع ويهبط...
بدت تتنفس بصعوبة...
(( لا تفكر للحظة انك سترى الخاتم في اصبعي....))
واكملت (( ثم كيف تقول انك لم تخدعني....كل ما فعلته لم تخدعني....سلبت عفتي ولم تخدعني.؟؟؟ رحلت وتركتني مع مصيبتي وانا معاقه مقعده....ولم تخدعني....))
نبرة صوتها كانت مرتفعه....
كتمت انفعالي,,,
وهمست لها
(( نعم...كل هذا حدث... لكن صدقيني لم اخدعك..... ))
وهي تبتعد عني..
(( وماذا يعني ان تتركني ملوثه بخطيئتنا...))
كلماتها كانت كخناجر في صدري....
تخترق قلبي
تدميه بعمق....
(( لم هذا التعبير القاسي...نورس انت انقى من هذه الكلمات.....))
اقتربت لحظتها
ودموع تترقرق في عينها
(( انقى.. عن اي نقاء تتحدث؟؟؟؟))
(( النقاء الذي المحه في عينك..واراه في كل لفتاتك..لست انا فقط..كل من يعرفك يشهد بذلك....))
(( لانهم لا يعرفون نورس الحقيقية..نورس التي دنست نفسها بدل ان تحافظ على اغلى ما تملك...
نورس انسانه لا تستحق تضحية عمتها ولا محبة عمها وابنائه الذين لو علموا بحقيقتها لقتلوها..لقتلوا نورس....))
اخذت نفسا عميقا وواصلت كلماتها...
(( تعلم كم عدد من تقدموا لي...
وانا اخترع الاسباب لرفضهم....
تصور لو لم التقيك...ما قد يحدث بي...))
(( لابد اننا سنلتقي...))
(( كيف وانت تعيش حياتك..وتاركني بخطيئتي اتوجع وحدي...))
ودون وعي مني...
شددتها الي من ذراعيها
وصرخت فيها..
(( نورس....هل تتلذين وانت تعطين نفسك هذه الصفات؟؟؟
تعاقبين نفسك؟؟؟ هل هذا يريحك؟؟؟ يخفف من وجعك؟؟؟ ام يزيد من قهرك وألمك؟؟؟؟
اجيبيني انت الان؟؟؟))
كانت تبكي...
ضممت وجهها بكفي...
(( لا تبكي نورس...))
ابتعدت عني قليلاً
(( لا تريدني ان ابكي و ان اواجه نفسي بحقيقتي...))
(( الحقيقة تختلف عن ما تصفين نفسك به..... لم ارى من هي اروع منك في كل شئ...))
(( اذاً لم فعلت ذلك وهربت عني؟؟؟))
وبدون وعي مني...
صرخت فيها...
(( لم اهرب..صدقيني لم اهرب...))
وكأنها تهمس لي...
((اذا ..ماذا تسمي ماحدث...؟؟))
(( انك لا تعلمين ما حدث معي...))
وبهدؤ اكثر...
(( ماذا حدث؟؟؟ قل لي..تكلم...))
تركتها ..ابتعدت عنها...((لا يهم ان تعرفي الان....كل شئ حدث وانتهى..وما اريدك ان تعرفيه....انك بعيده عن كل الصفات التي تتلذذين بتعذيب روحك وانت تصفين نفسك بها))
كانت مصره على سؤالها....(( لم لا تريد ان تقول ما حدث بعد تلك الليله...))
(( ومقابل ذلك؟؟؟؟ ))
(( ماذا تعني؟؟؟))
(( رفضت خاتم الزواج..اي انك مصرة على شرط الانفصال....
فهل يعني لك شئ تبريري لما فعلته في الماضي... ام انه سيكون مجرد حديث؟؟؟))
رفعت نظرها لي
كنت المح نظرات غريبه
لمعة لم اعدها في بريق عينها
التي طالما عشقتها
(( ناصر... هل تعني ان لديك اسباب لهجرك لي؟؟؟))
كانت قد هدأت قليلا....
اقتربت منها...
وانا امرر راحة يدي على شعرها
(( لم اتعمد جرحك او اذائك...
الظروف اجبرتني
اجبرتني ان اتركك بوقت لابد ان اكون بجانبك...))
كانت تنتظر منه ان يكمل حديثه
لكنه لم يفعل
(( تكلم ناصر...))
رسم ابتسامة على شفته...
(( للمرة الثانية تناديني بأسمي خلال لحظات....))
وأكمل...
(( ما تريدين معرفته احداث قاسية مررت بها...
اعلم انها ليست اقسى مما تحملينه بداخلك من حزن...
ولكن ... هل لي ان اطلب منك ان تنتظري....))
(( لماذا؟؟؟))
(( لست مستعدا للحديث فيها الان...
اعدك بأن اخبرك...
في الوقت المناسب...))

الشاطئ الــ 41

الموجة الثالثة

كانت مواجهه صعبة
لم يستعدا لها ابدا
لم يرتبا الحديث الذي لابد ان يدور بينهما
كانت قد باحت له بكل وجعها
لكنها ابدا لم تكن قادرة على استفزازه
لينطق
ليبرر موقفه
هذه الحقيقه
كانت تنتظر منه ان يبرر لها ما فعله
ان يدافع عن نفسه
ان يعتذر
لكنه ابدا لم يفعل
اكتفى بالدفاع عنها هي...
يبرر تصرفاتها ...
يُحسن من صورتها في عينها...
كان يمنعها ان تتلفظ امامه بصفات سيئة تنسبها لها
خارجة من اعماق روحها
لم تبوح بها يوما لنفسها
والان تصرخ بها في وجهه
كانت تسفزه بهذه الكلمات
ليدافع عن صورتها في عينه
لكنه .....
لمــ يتحدث عن نفسه.....
هل حقا هناك شئ حدث
يبرر هروبه عنها....
ام انها اختلقت امرا وصدقته...
لتعطيه مبررات لموقفه معها..
كانت تدافع عنه امام نفسها....
حاولت وحاولت ان تجعله يتحدث لكنه لم يفعل...
انه ينتظر وقتا مناسبا
لاتدري ما يعني بالضبط
لكنه وعدها ان يفعل
بدى الم جديد يخترق داخلي
ألم لم انتبه له الا بعد هذا الجفا الذي اعتدنا عليه....
هل قدري ان اتحول من ألمــ الى اخر؟؟؟
من ألـــمــ فراق اسرتي
الى ألمـــ خطيئة وقعت بها دون انتبه لنفسيــ
ومن ألمـــ سر اخشى ان ينفضح....
الى ألـــمـ ايام اقضيها مع جلادي....
ألمـــ هذه الايام قاسيه علي....
الم نابع عن قارا صعب
النفصال ام الاستمرار معه
لم اتصور يوما ان اجد حلا لاحفظ سمعتي من ما ارتكبته في الماضي
الا مع جلادي....
مع ناصر....
والان يا نورس....
ليس لديك ما تخشينه....
لك ان تعيشي حياتك....
ماالذي يمزق فرحتك.....
احاول ان اجد جوابا لهذه الاسئله
لكني ابدا لم استطع.....
وقرار الانفصال بات يلوح امام ناظري...
ماذا انتظر....
هل اصدق ما قاله لي؟؟؟
هل انتظر منه ان يخبرني عن كل ما اجهله
وما هي الامور القاسية التي تحدث عنها؟؟؟
وهل هذا سيبعد قرار الانفصال عن تفكيري؟؟؟
كان هذا شرطه ليخبرني بكل شئ؟؟؟

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -