بداية الرواية

رواية سالفة عشق -8

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -8

الثـــلاث ساعات مرة طويله عليهم .. الامتحان بس written
البندري طلعت بعد مـــا أكثر البنات طلعو .. وكا العادة سلمى من أول الناس طالعين لأنهــــا ما تتحمل تجلس كثير ..
البندري .. طلعت من قــــاعة الإمتحان مبتسمة وفيهــــا الضحكة .. إلا يشوفهــــا يقول هذي حالة كل الأسئلة .. شافت البنات متجمعين وجالسين على الكراسي .. أول ما وصلت لهم وشـــــافت وجيهم المكفهرة .. جلست تضحك .. تضحك.. تضحك.. ونفس الوقت الدموع تنزل من عينهـــــا
أسيل ناظرت في البندري بإستغراب .. أول مرة تشوفهـــا على هذي الحـــالة : أيش فيك أستخفيتي
البندري ، وهي تمسح دموعهـــا .. لكنها مش قادرة توقف ضحك: أضحك على امتحانا السخيف .. أصلا وأنــــا أسلم الورقة لدكتور .. كانت فيني الضحكة .. أقول على شنو راح ينجحوني .. على الكلام الفــــاضي إلا كتبته .. أحس الكلام إلا كتبته ما يطلع من دكتورة .. كأنه كلام هنود متقطع
سلمى بإكتئاب: عيــــــــــال الــ .......... ، الواحد مدري إيش يقول .. ولا شي جابو من إلا حنــــا دارسناه ، كأنه داخلين حصة تعبير ... كل واحد يعبر عن مشــــاعرة الجياشة ... بالله هذا إمتحان يقيس أنك تتخرجين دكتورة
البندري: آآآآآآآآآآه، خلي إلا بالقلب بالقلب ... لدرجة طلعت ما أحس راسي يوجعني .. لأني ما طلعت ولا شي من مخي ولا شي من إلا درسته .. كله تأليــــف .. لدرجة أنهم راح يضحكون على ورقتي ، أني ألفت كتاب بالطب
شفت البنات يسولفون عن الإمتحان وعن الأسئلة ، وأجاباتها الصحيحة .. كلش مالي خلق اسمع شي عن هــــا الامتحان الزفت ولا يهمني أعرف الإجابات الصحيحة .. قمت من مكاني .. أبي أطلع من ها الجـــــــامعة .. أحس إني مخنوقــــة .. أبي أتنفس .. أشم هوا
سمعت سلمى تناديني كذا مرة .. لكني طنشتهــــا .. حسيتهـــــا تسرع من خطواتهــــا على شان توصلي
" أناديك .. مــــــــا تسمعيني "
البندري لفت عليهــــا : نعـــــــم
سلمى : الله ينعـــــم عليك ... وين رايحة ؟؟
البندري من غير نفس: رايــــــحه أحفط
سلمى صدقتهــــا : أنجنيتي أنتي ... والله لأعلم بنــــــدر عنك
البندري ناظرتها بطرف عينها ( business look )
ومشت عنهـــــا ... لحقتهــــا سلمى
" طيب وين رايحة "
البندري وهي ماشية : مــــدري، أي مكــــان
مشو ليـــــن السكن .. غيرت البندري ملابسهـــــا ولبست عبايتهــــا وأخذت شنطتهــــا ومفتـــــاح السيــــارة ..
البندري نزلت .. تشغل السيــــارة .. على مــــا تجي سلمى .. شافتهــــا جاية وكأنهــــا خايفه إني أمشي عنهـــــا .. أبتسمت في وجههــــا وهي تركب بالسيــــارة
سلمى غلاهــــا بقلبي لا يمكن أوصفه .. أعتبرهــــا أكثر من أخت .. وفيه تواصل فكري فيمــــا بينــــا بشكل كبير .. ومـــا أذكر بيوم إني زعلتهــــا أو حتى تضايقت منهــــا .. يمكن لانهــــا طول عمرهــــا لبقة ورقيقة بتعـــاملهـــا معنـــا .. مع انه حنا عايشين مع بعض .. ونـــاكل مع بعض .. وندرس مع بعض ..وننــــام بنفس الوقت .. إلا أنهــــا إذا جات تطلب مني شي .. أو حتى لمــــا تدخل غرفتي لازم تستأذن مني .. وأنـــا أقول لهـــا مافي كلافة بيني وبينكـ .. لدرجه صرت إذا رحت السوق وشفت قطعه حلوة اشتري لي ولهـــا وحدة ... هههههههه وطبعــــا أسيل تموت غيض
:
:
كنت أسرع بطريقة جنونية .. ما كنت أحس بنفسي .. يمكن لأني فاصلة منبه الســـــرعة .. أحـــس إني أبي أطلع قهر الإمتحـــــان
إلتفت على سلمى : وين تبينــــا نروح
سلمى بحيرة : اممممممممم ، مدري بصراحة
البندري: إيش رايك نروح مدينة الجميــــرا
سلمى بإعتراض: لا لا يذبحونــــا البنات إذا رحنــــا عنهم .. إيش رايك نروح الكامبنسكي هوتيل إلا عند مول الإمارات .. فيه مطعم بالدور الأول يقولون إنه راااااااااقي
البندري وهي تـــاخذ الطريق المؤدي لمول الإمــــارات: أوكي
:
:
شافت الإشـــــارة إلا قـــدامهـــا صفراء وقريب تصير حمراء وهي مسرعة .. يعني مافي مجــــال تمسك بريك ... هي نــــاوية تلف على الشارع المجاور
صرخت فيهــــا سلمى : يــــــــــــــــــله بسرعة قبل لا تصير خضراء عند الشــــــارع الثاني
أخذت نظرة خاطفة على الشارع الثاني .. كانت السيارات تستعد .. والسيارات كثير .. لكن لسه ما صارت خضراء .. لفت بقوة على شان تأخذ يوتيرن ... لحظتهـــــا حست إنهــــا راح تدخل بالمبنى إلا قدامهـــــا ... غمضت عيونهـــــا وهي تسمع صوت تفحيط الكفر .. بعدهـــــا بثانية فتحت عينهـــــا لكنهــــا شافت أنهـــــا مازالت سليمة ... و سلمى صدمت بالزجــــاج من قوة اللفه إلا أخذتهـــــا ...
ســــاعتهــــا ما قدرت أمسك نفسي ... وجلست أضحك .. حسيت لحظة إللي لفيت كل النــــاس تناظر فيني .. أكيد قالوا أنه هذي مجنونه... سعودية ما عليهـــــا شرة
سلمى بصراخ: مجنونه إنتي ... بغيتي تموتينــــــا
البندري: هههههههههههههه ، مش إنتي إلا قلتي لي لفي
سلمى وهي تعدل من جلستهـــــا : ايه قلت لك لفي ، لكن مش بهذي الطريقة
البندري: ههههههههههه، حصل خير ، تكبرين وتأخذين غيرهـــــا
:
وصلنـــــا المطعم .. وأخذنــــا لنــــا طاولة مطلة على القرية الثلجية .. بديت أحس أن مزاجي تعدل .. ابتسمت على شكــــل الأطفال إلا يلعبون بالقرية الثلجية ويتزحلقون .. أنا دخلتهــــا أكثر من مرة وتنسنــــا حقيقي مع البنــــات ، عمري مــــا حسيت بالتجمد وكأني بفريز ، وطقينــــا صور لين ما قلنــــا بس وحنا نلعب بالثلج ونرمي على بعض ، تقولين مشفوحين عمرهم ما شافو خير
وصل لنـــــا الأكل إلا طلبنـــــاه .. ظلينــــا نأكل بهدوء .. كانت سوالفنــــا عادية .. وأغلب الوقت صامتين .. يمكن كــــل وحدة حبت تريح أعصــــابهــــا بعد اليوم المتعب الصبــــاح وتستمتع بالصمت وبأنغام الموسيقى الكلاسيكية إلا بالمطعم وبمنظر القرية الثلجية ..
إلتفت على سلمى وسمعتهـــــا تكلم خالهــــا يوسف .. الأكيد إنه داق يطمن عليهــــا وإيش سوت بالامتحــــان .. والله إنه هــــا الرجال ونعم الرجال .. من كثر ما أسمع سلمى تسولف عنه .. أحسة قايم بدور الأب والأخ .. وسلمى تعزة بطريقة غير طبيـــعية
لكــــن ها الرجــــال .. مكسور خــــاطر .. مــــا يملك سبب مقنع لجرحه والفراق
إلا فهمته من سلمى .. انه مــــاله حظ مع البنت إلا حبهــــا .. والسبب غير مقنع .. ويمكن البنت بمجتمعنــــا عيب تتمسك بالحب وبالرجال إلا يحبهـــا دام اهلهـــا رافضين .. هي تزوجت وســــافرت لبعيد .. راحت وخلته .. مكسور خاطر .. شخص هالك .. مصـــدر جراح ومــــآسي .. أخته المريضة إلا كــــان يعتني فيهــــا ويهتم بيهــــا ماتت .. وأمه وأبوه ماتو من زمن ... دعيت له من كـــل قلبي أن الله يوفقه .. ويفرح قلب سلمى وأمهــــا بزواجه
:
:
الحب مثل الشمــــس إلا ينور لنــــا الحيــــاة .. يمكن لو يموت الحب بقلوبنــــا تنطفي ضي الحــــروف
الشمـس نـور الحب مـا تشـرق غروب
الله لـو تشـرق على النـاس باحسـاس
لو للعـيـون احساس ما شافـت عيـوب
ما شوهـــت وجه الـوفــا دمعـة اليـاس
ولو للـقلـــوب قلـوب ماتجـــرح قـلـوب
ولو للزمان احسـاس ماحدٍ شكى بـاس
ياكـيف رغــبة قـلـب بـدمــوعـه تـذوب
بعـد الوصـل نحيا على هـامـش انفاس
نهـدر امـاني عمـر والـوقت محســوب
نبكي تجافـي نـاس..تبكي جفـــا نـاس
نخطي ونخطي والـزمـن رحلـة ذنـوب
ونـتوب بآخــر عمـــــرنـا تـوبة افـــلاس
مكتوب نعشــق .. نعـجـز نـرد مكتـوب
نسكن عيـون الخــوف ونعـيش حراس
الحـب نـور الشـمـس وشعـاعه دروب
يـامـا رســم فرحــه ويـامـا حنى راس
الله يســـــامح أبوهــــا .. إلا قتل حبيبين .. وحمل يوسف ذنب مش ذنبه .. يمكن ذنبه الوحيد أنه انولـــــد بزمن قـــــاسي مع نــــاس أقسى
:
:

وهـــــم بالطريق راجعين لسكن

 .. كان جوالهــــا يرن كل دقيقة .. كانت عـــارفة أن إلا يتصل عليهـــــا بندر .. لكنهــــا ما حبت ترد عليـــــة وهي تسوق .. تبي تكلمة وهي مرتاحة وتشكي لــــه
" ردي عليــــة أزعجنـــــا باتصالاته "
البندري، إلتفتت على سلمى ورجعت تسوق : إذا وصلنــــا السكن اكلمه
سلمى: تبيني ارد عليــــة وأقوله أنك تسوقين مـــا تقدرين تردين عليــــة
البندري، ابتسمت .. وأكيد الحين بنــــدر أفكاره تروح يمين ويســــار : لا لا ماله داعي
:
مــــا عاد فيها صبر تنتظر على شــــان تسمع صوتة .. أول ما وصلت غرفتهــــا سكرت الباب وعلى طول أتصلت عليه حتى بعد قبل لا تغير ملابسهــــا
وصلهــــا صوته الملهوف عليهـــــا
" انتي وينك صار لي ســــاعة ادق عليك ؟؟ "
انسدحت على السرير وتنهدت براحة وهي تحس بنبــــره صوته بـــــالشوق واللهفه والخوف عليهــــا
" نـــــوارتي أنتي معي ؟؟"
ابتسمت على كلمته .. مـــــا زالت كلماته تأثيرهــــا على قلبهــــا قوي وتربك كيــــانهــــا
" معك يـــــا قلبي ، يوم دقيت علي كنت أسوق "
بنــــدر: طيب كان رديتي علي ، أقلقتيني عليك
البندري: آسفة حبيبي ، خوفتك علي
بنــــدر بإهتمام: طيب كيف سويتي بالامتحان
البندري، تذكرت الامتحان وجاها إكتئاب ، تنهدت بصوت مرتفع ، وما قدرت تخفي شعورهــــا ، كانت تحلم أنها تفرحه : الامتحان كان زفت ... احس اني ما حليت بالطريقة إللي ابيهــــا أو حتى على بـــمستوى مذاكرتي ... بخوف .. بندر خــــــايفة ارسب
كلمة الرسوب قوية ، قوية ، على إلا مــــاجرب طعم الفشل ... تعودت على فرحة النجــــاح ... سالت دموع الخوف على وجنتيهــــا
بندر، حس أنهــــا متضايقة : يا قلبي لا تزعلين لسه باقي لك يومين ، وأنا واثق يوم إمتحان اللكلنيكل راح تسوين زين ، وراح تجين لي وانتي متونسة
من كلامه خــــافت تحطم آآآآمله قبل آمالهــــا ، ماتدري ليه فجأة صارت ضعيفة ..
بندر، حس أنهــــا تبكي ، وبــــالهـــا بعيد عنه ... تضايق بس من فكـــرة أن دمعهــــا تنحدر فوق خدهــــا
" نوارتي، تكفين لا تبكين ، تراني مــــا أصبر على دموعك ، ترى كل عمري فوق وجناتك ... لا تخليني أتهور وأجيلك اليوم "
أبتسمت بين دموعهــــا على ها الفكرة ... تمنت أمنية داخل قلبهـــــا .. يا ليت يتهور ويجيهــــا .. لانهـــــا محتاجة له .. لكنهــــا ما أفصحت له عن أمنيتها .. لانهــــا ما ودهــــا تتعبه ولا تحمله همهــــا
" لا بنــــدر ، لا تتهور .. أنــــا بخير ... لا تخاف على نوارتك .. قدعه هههههههههههههه"
حس بالراحة وهو يسمع صوت ضحكتهــــا .. ما يقدر يسمع صوت الحزن فيهــــا .. لأنهـــــا انخلقت للفرح .. لسعــــادة .. للحب
:
:
سكــــر من عندهــــا بعد مــــا تأكد أنهــــا بخير ورجعت لطبيعتهــــا المتفائلة .. توجهه لشبــــاك .. وفتحة .. الجو برا مرة حلو ... ظل الهوا يلعب بالستــــارة يمين وشمــــال وكأنه يداعبهـــــا
وشغل المسجل على صوت راشد المـــــاجد .. وسرح بحبــــة لبعيد .. وصل لحبيبة قلبــــه .. نوارتـــــه
على حبنـــــا تمر أيـــــام .. وأنتي يا هنــــا فيني
غرامــــاً كل ما مر عــــام .. أحسة يكبر بعيني
كبرنــــا أو بعدنـــــا صغار .. تظل أشواقنــــا فينـــا
ما دام نحب بعض ونغار .. لبعض الله يخلينـــــا
وصـــــل بذاكرتة ليــــــوم خطوبته .. وكيف أنهـــــا كانت أميرة بحسنهـــــا .. والخجل كاسيهـــــا .. كيف مــــا يعشقهـــــا وهي حبيبته ، روحة ، والهوا إلا يتنفســـــه
تضيق بصدري الأنفــــاس .. إذا غبتي وغاب الضي
واحس اني وسط ها الناس .. مثل طفل يدور شي
هواك بمهجتي ساكن .. كثر هذا الفضا والكون
ودونك عالمي ساكن .. بلاطعمـــا وبليـــا لون
كــــان أحلى يوم بحيــــــاته كلهـــــا ..إلا أرتبط فيـــــه أسم البندري بـــــــــــاسم بنـــــدر .. وتعانقت حروف أسمهـــــا بحروفه ومعانية
اليوم إلا متـــــع نـــــاظريه بموهجته ، ومنى القلب
وأحلى لحظه إلا لبسهـــــا فيه الدبله .. حس أن الحلقة الغير متنـــــاهية راح تربط أسمهــــا بــــأسمه .. وخصوصا أنه حافر عليهـــــا اسمه من الخلف وتاريخ الملكة .. مهمـــــا وصف حسنهـــــا وجمـــــالهـــا مراح يوفيهـــــا حقهـــــا .. فجمـــــالهــــا الروحي طـــــاغي ، بطيبة قلبهـــــا ، بقســـــوة جفـــــاها ، بضحكتهـــــا إلا تدوخني بطهارتهــــا بعفتهـــــا ، برقتهـــــا إلا سهــــت روحي
أحبكـ موووووت وأنــــا أحيـــــا .. كثر ما أحب أنــــا ذاتي
ومن شر وبلا الدنيــــا .. عليكي كم أنــــا أحاتي
لأنك قطعة مني .. وما يسواك عندي إنسان
أنا لليوم احس إني .. هذاك المغرم الولهــــان
راح يظل طول عمــــره .. يظل هذاك المغرم الولهــــان فيهــــا .. و راح ينتظر بفارغ الصبــــر يـــــوم الحلم الجميـــــل ، إلا راح يجتمع فيــــه معهــــا ببيت واحد ، ويكون البيت الدافئ ، العش الهانئ إلا طول عمرة يحلم فيـــــه .. وينجب أطفــــال من ضي روحه


ريوم
وصلت البيت وأنــــا تافله العافيـــــة، تعبانه كلش ، دوامي كان من الصبح وآخر محاضرة عندي كانت الســــــاعة 2 ولا خلصت إلا الســـــاعة 3:30 ... آخر مرة أحضر ها المحاضرة الغبية .. أنــــا ابي أعرف كيف ها الجامعة تفكر بالله عليكم مين إلا راح يستوعب آخر الدوام
دخلت البيت وأنــــا عيوني ما تشوف الدرب ، أبي أوصل بس لسرير ... حتى الجوع من كثر ما كنت جوعانه ما عدت أحس فيــــــه
شفت أمي مع أبوي .. شكلهم توهم مخلصين غذاء .. رحت سلمت عليهم .. ضمني أبوي لحضنه
" هلا بحبيــــة أبوهـــــا "
ابتسمت لوجه أبوي الحبيب: هلا يبه ، أخبارك
" بخير دامك بخير ... سمعتي بالخبر الجديد"
أبتسمت ، لأني حسيت الســــالفة تخص السفرة : شنو يبه ، عطنــــــا من جديدك
ابو عبد الله : قررت أنــــــا وأمك أنه نسفركم السنة لنمســـــا وفرنســـــا
أنـــــا لا شعوري حطيت يدي على وجهي وصرخت : اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه
أمي صرخت علي : يـــــــــا بنت أثقلي
أنا استحيت من أبوي ، وأنــــــا أشوفة مبتسم ، حطيت أصــــابعي داخل فمي دليل أني مستحية
أبو عبدالله : والأحلى أنه بيت عمك راح يروحون معنـــــا ، يعني مين قدك جنى راح تكون معك
أنـــــا بعد هذا الخبر ، النوم طار من عيوني ، وطرت لغرفتي على شـــــان أدق على جنوووووووووه الدوبة
" هــــــلا بسبيجة "
جنى أبتسمت على أسمهــــا المستعار إلا أطلقته عليهــــا ريوم : هلا برقيــــــــــة ، مسرع ما أشتقتي لي ، توي معك بالجامعة
ريوم ، ماتركت لهــــا مجال: اقول سمعتي بأأأأأأأأخر الأخبــــار
جنى ، وهي تخرب عليهــــا : قديــــــــــــمة انتي ، توك تدرين أنه حنــــا راح نسافر مع بعض
ريوم بعصبية : يــــــا الدوبة تدرين ومـــــا تقولين لي
جنى : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ... حشى أخترقتي طبله أذني ... ترا اغير رايي وأقول لأبوي مــــا نبي نروح
ريوم بترجي : بلا نذالة جنى ... اللــــــــــه راح نتونس حقيقي مع بعض ... من زمــــان وأنــــا أحلم نســــافر مع بعض ، نطلع مع بعض ونتسوق ونروح الحدائق والمتـــاحف .. ونلف كـــــل مكان
جنى: كــــل سنة نقول راح نســــافر مع بعض ، لكن الله مــــا يكتب لنــــا ، أنــــا مراح أصدق إلا لمــــا أشوف التذاكر بعيوني وأركب الطيـــــارة
\
\
\
صحت من النـــــوم ، تحس بالراحة بعد القيـــلوله إلا أخذتهــــا ، وطبعــــا بعد مكالمة بنــــدر، فتحت باب غرفتهـــــا شافت أسيــــل توهــــا صاحية وطالعة من غرفتهــــا ، لابسه ثوب أحمر قصير وفية رسمة فراولة كبيرة بالنص ، والشعر منتفش
أسيــــل وبعيونهــــا النوم، حطت يدهــــا على خصرهــــا : ليــــــــه با الله تطلعون ما تقولون لي .. ولا كأني صـــــاحبتكم .. أرجع السكن على بالي أنتو نـــــايمين ، إلا أنتو طالعين تتغذون يــــا الخونه
البندري: كلتيني ، أولا حنـــــا مــــا كنــــا مخططين نطلع من دونكم ، هي جات كذا صدفة ، كان ضايق خلقي وأبي أغيــــــــــر
بنفس الوقت طلعت سلمى من غرفتهــــا على صوتهم المزعج بالممــــــر
أسيــــل ، وهي تناظر بسلمى: علينــــــــــــا هذا الكلام ، لكن إلا أقهرك يا البندري ، يوم راح أطلع وآخذ سلمى معي وأتركك
البندري: هههههههههههههههههههههههاااااااي ، ماتقدرين أصلا سلمى مــــا تطلع من دوني ... مش كـــذا يــــا سلمى
سلمى أحتارت أيش تقول ، مــــا تبي تزعل البندري ولا تزعل أسيـــــل ، وشكلهــــا أسيل ماخذه على خاطرهــــا منـــا ، مع أني أعرف أسيل تمزح كثير وقلبهــــا أبيض ما يزعل :
ولا يهمك أسووووووووله بعد الإمتحانات وعدتني البندري نروح مدينة الجميرة ومرسى دبي ... أيش رايك
أسيل وهي تمثل الزعل : أيـــــــــــــــه قصو على عقلي ... لنـــــــا الله
البندري راحت لهــــا وحضنتهــــا : ما أقدر أنــــا على زعل أسووووله
:
تجمعو كلهم بغــــرفة سلمى .. معروف أن غرفة سلمى لدراسة .. وغرفة البندري لسوالف والتجمع .. درسو مع بعض لمــــدة ساعة ونص .. لكنهم مسرع مــــا طفشو .. خلاص ملو .. ست سنوات وهم يدرسون ..
البندري، بطفش: خــــــــلاص أنــــا مليت ، صــــار لي أكثر من شهــــر وأنــــا مقابلة ها الكتب
سلمى: يعني أيش بيدنــــا ممكن نسوية ، حتى لو تطلعين تحسين بتأنيب الضميــــر لأنه ورانا إمتحان
البندري وهي قــــايمة من كـــانهـــا : والله محد ذابحنــــا غير ها الضمير
:
:
رحت للمطبخ .. مشتهية أطبخ .. فتحت الثلاجة أشوف عندنــــا مقادير الطبخة إلا في بالي
جات وفاء تشوفني ، لأنها سمعت ضجة بالطبخ: البندري أيش تعملين ؟؟
البندري وهي لابسة مريلة المطبخ ومندمجه وهي تطبخ : راح أعمل لكم أكله تحلفون عليهــــــــــا
وفـــاء: شنو هي
البندري: راح أعمل لكم أطباق إيطاليــــة ، روفيلي و فوتشيني
وفـــــــــــــــاء: الله ، البندري محد يفوقهــــا بالأطباق الإيطالية ، والله لو أدري كان جوعت نفسي من الظهر
البندري: ههههههههههههههههه ، عاد مش لهــــا الدرجة
:
:
تركت وفاء البندري تشتغل براحتهــــا .. مع أنها عرضت عليها مساعداتها .. لكنهــــا رفضت
البندري جهزت كـــل شي ، رتبت طاولة الأكــــل والأطبــــاق ، حابة تعيشهم جو وكأنهم صدق بمطعم راقي .. وعملت لهم عصير ليمون بالنعناع مع قطع الثلج .. على ريحة الأكــــل الطيبة وصلو البنــــات
أسيــــل وهي تستنشق الرائحة الطيبة: الله ، صدق اللحين حسيت بالجوع .. شكل الأكل لذيذ
جلسو كلهم حول الطاولة .. أول من تذوق سلمى : أنـــــــا قايلة من زمــــان لو البندري تفتح لهــــا مطعم أيطالي أحسن لهــــا من مقابل كتب الطب
البندري: هههههههههههههههههههه، والله الفكرة .. مازالت تحت التطوير .. أنا وبندر نفكر نفتح لنــــا مطعم .. لكن أنا طبعا أعشق الأكل الإيطـــالي
أسيل: على ها السالفة لازم شهـــــر العسل تروحين رومــــا وفينيسيــــا مدينه الحب والرومنسية ، وأشبعي بأكل الباستا
\
\
\
بمــــدينة .. تبعد أميـــــال ، أميـــــال عن عراقة وأصــــالة الخليج العربي ..
الشمس بدأت تخفف من وهج أشعتهــــا الباردة .. وغيـــــوم بدأت ظاهرة بشكــــل متفرق ، كـــأنهــــا لوجة جميلة ..
كنت أشعــــر بنسمة ناعمة عليلة تداعب جسمي .. مللت من جداران شقتي .. فخرجت أمشي .. وأمشي .. وصلت للهايد بارك .. لا أعلــــم كم قضيت من الوقت فيهــــا .. فهذه الحديقة تريح أعصـــابي .. وأنــــا أتمشى بين أشجـــارهـــا التاريخية .. جلست على أحدا كراسيهــــا المتناثرة بكــــل مكان ، جلست أتأمل كــــل مــــا حولي .. حلو أن الشخص يشعــــر براحة داخلية بإجـــازة نهـــاية الأسبوع وبالانشراح
:
لفت نظري منـــظر فتـــــاة راعشــــه .. يكسوهــــا البكــــاء .. قربت منهــــا أكثر أحببت أن أعرف مــــا بهــــا .. كانت تأن .. بصوتٍ خـــافت كصوت بلبل غدر به المســــاء
نــــاديتهــــا .. لمـــاذا البكاء، فجمالها رباني ، فيهـــا برائه الأطفــــال ، لكنهــــا بائسة تكنفهــــا الشقــــاء وقد أذبل ورد خديهـــــا البكــــاء .. وقفت أمــــامي يكسوهــــا العنــــاء ، حزينـــة .. أخبرتني أن لا مأوى لهــــا ولا غطــــاء .. وأنهــــا تنام كـــل ليلة من غير عشـــــاء .. وأنهــــا تشكو من سقـــــام هذه الدنيــــا
فقد رق قلبي لهذه الفتــــاة البريئة .. مــــا ذنبهــــا ، فالكل أسرف في المعـــاصي لا يراعي حفيظة من له وجب الولاء ..
أخذتهــــا لشقتي ، أطعمتهــــا ، وأعطيتهــــا شي تدفء به جسدهـــا الدامي .. لكني لا أستطيع أن أبقيهــــا في شقتي .. لأني شاب أعزب ، وهي فتــــاة غريبة لا أعرفهــــا .. سوف أعمـــل بهــــا معروف وأخذهــــا للمستشفى .. علهم يأخذونهــــا لملجأ للأيتــــام
\
\
\
رحت لدولاب ملابسي .. ملاك ومنـــــار يحنون فوق رأسي إلا يبون يشوفون الملابس الجديدة إلا شريتهـــــا لهم .. فتحت أحد الدواليب .. طـــــاح نظري على فستــــاني الوردي .. الفستـــــان إلا كرهته رغــــم نعومته .. أذكر شكلي لمـــــا كنت لا بسته عبارة عن فستــــان حريري مكسر عند الصدر وينربط تحت الصدربربطة ذهبية .. بحيث يعطيني جمال ومخليني كيــــوت مع بطني .. لكن أيش الفايدة .. أنـــــا لازم أتخلص منه .. مع انه يوجعني قلبي .. دام الشخص إللي لبسته على شـــــانه لا أهتم ولا حتى نـــــاظر فيني
إليـــــن متى أنــــــا راح أتحمـــــل قسوة المشــــــاعر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآه ، الصدر ضاق ، وصرت احس بالإختنـــــاق ، والحيــــاة ماعاد لهـــــا مذاق
زعلي أيش يهم فيـــــة زعلي ، أعـــــاتبه ، يقولون ياحلو العتاب لجــــا من أحباب ، لكن ايش يفيد العتــــــاب ... دام الحبيب عــــايش بدنيا ما هي دنيا
لـي مـتـى وسنيـن عـمري ترتجيـك
لـي متـى والـشوق يـركض بـي وراك
لـيه اجـــدد وعـد ضـيـعـــته يـديـــك
مـايـبـــرر حبـي الطـاغـــي خطـــــاك
اعـذرني..مـا مــــنع قـلبـي يجـيك
غيـر خـوفـي تصدمـني فـي هـواك
حسيت بأحــــد دخل الغرفة .. إلتفت .. شفت عــــذابي وفـــــــؤادي .. أستغربت وجودة بهذا الوقت المبكر ، مش من عــــادة جــــاسم يجي هــــا الوقت من النهـــــار
كــــان ينــــاظري بتركيز ، وعيــــنه مـــا انزاحت عني ، وكـــــــــــــأنه سهى بنظرته..
قررت اترك الغــــرفة ولا كـــأنه موجود .. لكن خابت كل ظنوني .. أول مـــــا قربت منه أبي أمــــر .. مسكني من ذراعي .. لفيت عليه على شـــــان أطلب منه يتركني .. جات عيني بعيـــــنه .. آآآآآآه مـــــــــــــا غير عينــــه ذوبت الروح ... و هـــــــــام فيهـــــا قلبي ..
عينـــــــــــاكـ ليـــلٌ غـــامضٌ في سحره
ذوب الشجـــا ورؤى الفؤاد البــــاك
عينـــــــاكـ ألهمتـــا فؤادي نبضــــهُ
فصبــــا إليكـ وهــــام في دنيــــاك
" ممكــــن تتركني .. بروح اشوف البنـــــات"
جـــــاسم: وأنـــــــــــــــــــــــــــا !!!
أستغربت كلمته : شنو أنت
جــــاسم بإبتســـامة: متى راح يجي دوري
يمـــكن لحظتهــــا دقات قلبي وصلت له من قوتهــــا، يمكن لاني استغربت كلمته أو مـــــا توقعتهـــــا ... مستحيل زوجي وأنــــا اعرفة .. مستحيل يتنازل شوي عن غروره
جــــاسم ، سحبني وجلسني على طرف السرير ... وأنــــا حـــاسة حالي متخدره من تصرفـــاته الغريبة ... ومن لمســــه ايده الدافيـــــه
شفته يطلع علبة كحليـــه مخمليــــه صغيرة من جيب ثوبه .. فتحــهــا قدامي .. شفت داخلهــــا خــــــــــــاتم بصراحة راقي ، جاسم طول عمرة ذوقة راقي ، كان عبـــــارة عن حجر زهري فاتح يميل إلى الشفافية ومرصع حوله بالألمــــــــــاس ، الخــــاتم اقل ما يقال عنه أنه تحفة فنية
سحب يدي من حجري .. ولبسني الخــــاتم .. ما قدرت أشيل عيني من عينه ومستغربه من تصرفة الغــــــــــــريب ... لدرجة شكيت أن جــــاسم مش هو
جاسم، وهو يبوس أيـــــــــد مريم : هذي هـــــدية ذكرى زواجنــــــا .. ســـــامحيني يـــــا الغالية لو قسى قلبي عليك أو قصرت بحقك
وقتهـــــا مــــا قدرت أمنع دموعي تنزل من محاجرهــــا ، أطلقت لهــــا العنان .. كنت أبي أتكلم ، لكن حسيت صوتي غـــــــــايب
جاسم : ليــــه ها الدموع يا حيــــاتي
تكلمت من بين دموعي وبصوت متقطع : أنـــــــــا مش مهم... عندي الهدايـــــا يا جــــــــــــــــــــــــاسم ، كثر مو مهم عندي قربك منـــــــــــــي ... أنــــــــــا أحتاجك
قرب مني .. وحطِت راسي على كتفـــــه
ســــامحيني حبيبتي لو قسيت عليك ، أو حتى جرحتك من غير مـــــا أقصد ... والله مــــا يملئ عيني بها الدنيــــــــا سواك
رضيت بهـــــذه اللحظة وبروعــــــة الإحســــــاس إلا حسيته ... وكيف مــــا اسامحه وهو نبض فكري وقلبي
\
\
البنــــــــدري
امتحنت Msq كان لابأس فيــــــه تعودت على طريقة وأسلوب جامعتنــــا .. تجيب لنـــــا كل الأسئلة صح وأنتي اختـــــــــــــــاري الأصح ....
واليــــــــــــــــــــــــــــوم
واليـــــــــــــــــــوم
أخيرا أمتحنت بالمستشفى .. الحالات إلا جاتني حلوة .. وحدة بقســـــــم الأطفال والثــــــــانية بقسم الجراحة ... مع إني أكرة الجـــــراحة كرة العمى ... ما أطيقه كرهته من أيام خـــــامسة ... لكن الدكتور سعيد إلا إمتحني كــــان طيب مرة ... أعتبره من أحسن الدكـــــاترة إلا إمتحنوني .. حتى انه تذكــــرني .. والله هذا الدكتـــــــــور يستـــــاهل أن الشخص يتذكره ... لو بكلمـــــه شكر
بعد مــــا طلعنـــــا من المستشفى .. رحنــــــا الجامعة .. والبنـــــات عاملين هيصة عشــــانا خلصنـــــا .. والكل يسلم على الثـــــاني ويودعه ... مـــــن أول مـــــادخلت الجامعة وأنــــــا أحلم باليــــــوم إلا أتخرج فيــــــه .. لكن اللحين أحس بالفرح والحزن بنفس الوقت .. كيف راح أفارق صاحباتي ، والجامعة والكلاســــات والمستشفى إلا تعودت اشتغل فيـــــــه .. يمكن راح يتغير علي الجو لمـــــا أرجع السعودية .. ويبيلي وقت على شـــــان أتكيف مع الوضع هناك
أسيــــل ، بكل فرح : اللـــــــــــــــــــه وأخيرا خلصنـــــــــــا امتحانات ... حلو إحســـــــــاس الحرية ، هم وإنزاح عن قلبي
وقامت تناطط من الفرحة .... وحنـــــا قمنــــــا نصرخ معهـــــا ... صرخه العمر .. شقى ست سنوات .. طلعت من روحي والله
وبعدهـــــا رحنـــــا نسلم على كل الدكاترة ... ووعدونــــا إنهم يجون بحفله التخرج .. صحيح إني كنت أتخانق مع الدكاترة وأحب أناقشهم بكل شي .. لكني أكن لهم كـــــل إحترام
وأسيـــــل ما أنسى مقولتهـــــا إلا تضحكني ... أيش الفرق بينا وبينهم غير أنهم صدفــــه اتولدو أبلينــــــا .. وصارو دكاترة
صحيح أني كنت مكتأبه قبل يومين .. لكن لما إمتحنت اليوم مع الدكتور سعيد .. أعطاني دعــــــم كبير ، يا حلوه والله ها الدكتور .. يعطيك إحساس بالثقه .. وما يخليك ابد ترتبكي بالامتحان .. وبالنهاية طمني أنه أعطاني علامة قووووووووية ... وأتصلت في أمي إلا كانت قلقــــانه علي وطمنتهـــــا ...
" يـــــــــــا بنات ما نبي نرتاح اليوم ... نبي نصيع ، نروح كــــل مكان ... وأنا اليوم عازمتكم على حسابي .. آمرو أدللو "
سلمى : يـــــا عيني يــــا عيني أيش ها الكرم ... طيب خلاص الكوفي و الحلى علي
أسيل: طيب أنــــــــا أيش بقى لي
البندري وهي تفكر: اممممممممم ، انتي نخلي لك الألعــــــاب ، ودي نروح مدينة الألعاب ونرجع أيــــــــــــام الطفولة
كلهم ضحكو على كلمتي .. مشينـــــا والفرحة ما فارقت وجيهنــــــا
رحنـــــا تغذينــــا بمدينه الجميرا ... وأتستمتعنــــا بالجو الجونان ... بصراحة أنا يعجبني ها المكان .. أحس فيه تعبير عن الأصاله والعراقـــة ... ويـــذكرني بأيـــام زمــــان .. وبنفس الوقت هادئ .. بعيد عن الإزعاج وزحمه المجمعــــــات ...
طبعـــــا شبعنـــــا تصوير ... حول منظر البحيــــرة و النخيـــــــل ، والسفيــــنة الخشبية ، عـــــاد أسيــــــــــــــل ما قصرت هبال فينـــــا وخصوصــــا بعد ما شرت لهـــــا النعال بتطريز الهندي ، هبلت في الفلبينية وهي تشتري من عندهــــــــا ، على بالها أم سعيد بالقرية العــــــالمية
بعدهـــــا رحنــــــا مرسى دبي ... على المغربيــــة .. كانت الشمس على وشك الغروب ... ومنظــــر الغروب مع اليخوت والقوارب ... شكـــــل خيــــــــــــــــــــــال .. تمنيت بصراحة بنـــــدر يكون موجود معي ... فعـــلى الأقــــل يشاركني بصوته وبإحساسه فـــا إتصلت عليـــــة على طول
" هــــلا حبيبي ، شخبــــارك "
بندر، وصوته فيه النوم: هلا عيوني ... بخير دامك بخير ، أنتي أخبــــارك ؟
البندري: آسفه حبيبي ، صحيتك من النــــــوم
بنـــدر: لا عيوني ، أنـــــا كنت ابي أصحى من النوم ، إلا أنتي وينك
البندري: والله تمنيتك ، تمنيتك تكـــــــــــــــــون معي ها اليوم ، خلصت الامتحان وطلعنا مع البنات تغذينا واللحين حنـــــا بمرسى دبي ، والله تمنيتك تكون معي الجو وجونان والمنظر خيال ... صعــــب عينك ترى مثله
بندر وهو يتثــــاوب: عليــــك بالعافية حبيبتي ، تخيلي أني أكون معك .. لأنـــي ســــاكن داخل عينك
البندري: أن شـــــــــاء الله قريب تجي لدبي وتشاركني ها المنـــظر... مركب وموية ونسمة وموج
ماقدر يقول لهــــا أنه إحتمال مــــا يقدر يحضر حفله تخرجهــــا .. لأنه ممكن يكون عنده سيمينــــار بجدة ... مـــــــــا حب يخرب فرحتهـــــا ، إلا واضحــــة من صوتهـــــا .. فأجل الخبر لبعدين .. لســــه بدري على اللحظة المقبلة
مـــــا وده يكسر بخاطرهــــا لأنه عـــــارف هي قد ايش تتمنى حضوره .. وخصوصــــا بها اليوم المميز ..
وحتى هو ضــــايق خلقة لأنــــه متعطش لشوفــــه حبيبــــه الروح ..
:
:
مـــــرت الأيــــــــــام سريعة عليهم ... وطلعت النتـــــــــــائج
البندري طلعت الثالثة على الدفــــعة ...
وسلمـــى الثــــانية على الدفعة
فرحتهم بالنجـــــاح لا تنوصف أبد .. يمكن هذا هو طعم الفرح الحقيقي .. لمــــا يلاقي الشخص نتائج مجهودة وتعبـــــه ... والله مــــا يضيع جهد وتعب أحد أبــــد ... البندري كانت دوم تدعي ربهــــا ، أن الله يوفقهم كلهم وينجحو كلهم ، لأنه مش حلو طعم الفرح لو وحده منهم أخفقت ..
ونجـــاحهم هذا يعتبر بــــداية الطريق ...
كــــانو بالسيــــارة متوجهين لصالون ، قررو يسون لهم صنفره ، على قوله أسيل
سلمى: والله حنــــا دوم نقول متى نخلص من الجامعة ، لكن ياخوفي نحن لهــــا الأيام ، أيـــــــــام الدراسة أحلى أيام ممكن يعيشهــــا الإنســــان ، على الأقل أيام الدراسة مسموح لكم بالغلط ... لكن بعدين إذا أشتغلتو .. الغلط غير مسموح .. وأنتو أطبــــاء
البندري بتخوف من المستقبــــل : صدقتي والله ، أحس لسه ما تعودت يكون تحت يدي مريض أعالجة بروحي ، وإذا صار أي غلط أنـــــا أتحمل مسؤوليته .. والله مسؤولية كبيرة .. الله يقدرنـــــا
وصلو لصــــالون إلا كانو حاجزين فيـــــه ، راح يعملون لهم فيشيل ومساج ... والبندري بعد كذا راح تقص شعرهــــا ، تبي تغير من شكلهـــــا
كل وحدة منهم غيرت ملابسهــــا ولبسو الروب الأبيــــض ... ضحكو على أشكالهم وهم ماشين .. والكل بالصالون مستغرب من اشكالهم الفرحة .. وتجمعهم مع بعــــض ..
وهم نفسهــــم يتســــألون ... هل راح تفرقنــــا الدنيا بعد ما نرجع السعودية ، وكل وحدة تنشغل بعملهــــا ، ولا راح نظل صديقــــات طول العمـــــر
:
البندري، دخلت الغرفة المخصصة بتنظيف البشــــرة ، هي مقررة أنهـــــا تسترخي استرخــــــــــــاء كامل ... وتركت المجــــال لخبيرة التجميل .. وأبتسمت على الاحســــاس المنعش إلا تحسة بعد مارشت عليها رذاذ من بخار الليمون ... وهي تتذكر كلام ريوم
ريوم: يــــــــــــا زين الفضاوه زينــــــــــــاه ... ناس مش لاقية وقت تحك فيه شعر راسهــــا ... وناس رايحة تسوي لها تنظيف بشرة ومدري أيش
البندري: هههههههههههههههههههههههههههههههه.. وانتي ايش حارق عمرك ... والله وحدة ومخلصة امتحانات ، ابي أزيل أثـــــار التعب والإرهاق حقت الامتحانات و على شان أنزل السعودية بلوك جديد
ريوم ، بطريقة مأساوية على شان تكسر خــــاطر البندري: يرضيك يا أختي يــــا حبيبتي ، أن أختك الصغيرة مــــــا تحضر حفله تخرجك ... مــــــــا يصير والله الحفله ما تحلى من غيري ...
البندري: والله لو الود ودي يحضرون أهلي كلهم ، لكن البطاقات محدودة .. يعني أكثر شي لكل شخص ثلاث بطاقات
ريوم بعصبية: يعني بندرووووووووووو، يحضر الحفله وأنــــــــا ما أحضر
ضحكت البندري، ما تبطل ريوم من حركاتهــــا: لا تغلطين على بندر ، تراه زوجي
ريوم: لا والله ، توني أدري..... يعني أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا مش أختك ... الله يا الدنيـــــا تنسين أختك حبيبتك
البندري، ما قدرت على زعل ريوم: ريــــــــــــــــــوم تكفين لا تزعلين ، إلا تبينه راح أســــوية لك
ريوم ، ما قدرت طبعا إلا تستغل الوضع ... على الأقل مراح تحضر الحفلة .. أختهــــا تجيب لهـــــا هدية ... مع انه منو المفروض يجيب لثاني هدية !!!؟؟
حسيت بالراحة ... وبريلاكس ما ينوصف .. بعد المســــاج إلا أنعمل لي والتنظيف .. قررت أني قبل زواجي بإسبوع أجي اسوي عندهم عرض الأميرة للعرائس ... ولمــــا طلعت شفت البنات جالسين بغرفة الريلاكس ... ويشربون عصير ليمون
بصراحة، أشكال البنات تغيرت ، صارت وجيهم أكثر برقان ولمعـــــان ... لكني تركتهم ورحت غيرت ملابسي على شان اروح اقص شعري ... وسلمت شعري للفرنسية .. وخبرتها اني ابي شكلي يتغير .. لكن بحيث يظل طويل تحت كتوفي
وفــــــــــــاء ، وهي تشوف اللمسات الاخيرة للفرنسية: قمر، قمر يا البندري، القصة طالعة عليك جنان
أسيل: أتخيل بندر راح يتخـــــــبل عليك لمــــا يشوفك
أستحيت بصراحة على كلمة أسيـــــل ، والله أني أشتقت له ... صار له يومين أحسه يتهرب مني ...

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -