بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -90

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -90

فيما كان ناصر....
يضغط على ازرا جواله بعصبية
ليرميه بعيدا عنه...
وضيق اكتسح كيانه
ما ان لمحه واقفا...
رأى ابتسامته....
قد لا تكون ذات معنى...
ربما تحية منه فقط..
لكن...
اغضبه ذلك كثيرا
لدرجة انه لم يُحسن اختيار الكلمات مع نورس...
(( اه ...يا نورس لا تعلمين الغيرة التي تحرق قلبي من ابتسامه لا تحمل معنى من احدهم ...فكيف سأعيش باقي عمري بدونك..وكيف سأقبل ان تكون لغيري؟؟؟))


نهاية الشاطئ الــ 59

الشاطئ 60

الموجة الاولى...

لا اعرف مالذي دعى عمتي للحديث عن بدور....
بعد انصرافها مباشرة...
وهي تحمل حقيبتها الصغيرة...
التي ضمت امتعتها...احتاجتها لقضاء يوم واحد معنا..
شغلت الجميع
بضيقها...وصوتها العالي مع كل نقاش..
احسنت الاستماع لعمتي
لتفاجأني بما لا اعرفه عن بدور
كانت متزوجه من اخر..وقد انفصلت عنه بعد اقل من عام....
وتزوجت بعدها من عبدالكريم......
اخبرتني عمتي
ان بدور لم تقوى على الاستمرار مع سمير زوجها الاول
بعد ان تفاجأت به...
شخص بيتوتي...
يومه كله يقضيه في المنزل...
ليس لديه اصحاب يخرج معهم..ولا هواية يمارسها....
ساعات قليله يقضيها في محله تجاري .... وباقي يومه الجلوس في البيت ..ومشاهدة التلفاز...
لتفوح من المكان رائحة دخان الشيشة التي يدمنها...
في حين هي...
بدور..منشغله طوال اليوم بدراستها لاعداد رسالة الماجيستير..
فليست على استعاد ان تشاركه امور لا قيمة لها بنظرها..
خاصه وانها لا ترغب بتشجيعه على الجلوس في المنزل وترك محله التجاري لعامل اجنبي
وحقيقه انه لم يشكي يوما انشغالها عنه بالدراسه
وهذه مشكلتها الثانية
وجودها وعدم وجودها واحد
لم يهتم يوما لدراستها
ولم يفكر ان يناقشها فيما تعده في رسالتها
كانت تره دون مستواها العلمي
الا انها
حاولت كثيرا ان تحدث شئ مشترك بينهم
لكنها لم تقوى
لم يهتم ابدا انها ليست معه...
ولم يعنيه ذلك مادام هناك ما يشغله في التلفاز....
برود لم تتحمله
ولم تقوى على التخلص منه حتى مع انشغالها الدائم
لدرجة انها كرهت لحظات تواجدها في البيت لانها...
ستقابله....
وهو يضحك لوحده مع مسرحية كوميدية او متسمر باندماج مع برنامج وثائقي
وقد تكون مبارة ليست مهمه....
لان الرياضة ابدا ليس من هواياته
فليس هناك هواية الا التلفاز بمصاحبة الشيشه....
وقد يفضلهما احيان كثيرة...
على مشاركتها غرفه النوم...
اخترعت كل الحلول...
وطبقت حلول من حولها...
لكن لا فائدة....
حاولت ان تجتمع معه في وقت محدد لمشاهدة التلفاز....
رغم ضيق وقتها....
لانها تجد ان زوجها اولى باهتمامها...
لكنها وجدت ان هذا لا يعني له شئ..
فهو لا يشعر بوجودها ابدا....
وضاق بها العيش اكثر..
عندما ضعف مدخوله المالي من المحل..
وفي المقابل لم يقلقه ذلك....
فزوجته... ليست بحاجة لمصروف منه...فهي ورثت من والدها ما يكفيها لرغد العيش....
لم يهمها ان يكون صرفها من مالها..
لكن كرهت اللامسؤليه منه..
واللامبالاة من شكواها..
وكأنها شئ غير مهم...
انسحبت من حياته ببرود....
بمقدار الصقيع الذي صنع حاجز بينهما.....
حاول ان يستوعب سبب طلبها للطلاق....
لكنه لم يقوى....
لانه لم يرد ذلك....
لترتبط بعدها بزوجها الحالي
عبدالكريم...
والذي هو الاخر قد خرج من تجربة زواج من اجنبية
وكانت تجربة غير ناجحة
كريم يحمل شهادة الماجيستير في ادارة الاعمال
والذي يعشق مجال عمله الخاص....
لم تتردد بالموافقة عليه...
فهذا هو الشخص الذي تريده..بمستواه العلمي والعملي....
وبمظهره الانيق..
وبنيته التي تفوح منها عنفوان الشباب...
كل صفاته بعكس زوجها السابق...
لتصر على رأيها وتقبل به زوج...
كم سعدت به..
وهو يشجعها على اكمال دراستها...
والحصول على درجة الدكتوراه...
ولكن الحلو لا يكتمل ابدا......
وجدته انسان..جاف المشاعر....
لم يغدق عليها بحلو مشاعره بقدر ما كان يغدق عليها بالمال....
ووقته ليس لها..
فلديه اعمال وصفقاته...وسفره المتكرر..
وعندما حاولت ان تقتحم يومه....
بان تزوره فجأة في مكتبه..
اما ان يكون في اجتماع..او مشغول بمكالمة مهمة....
وعندما قررت ان تشاركه رحلة عمل....
تفاجأت بأنها وحيده في غرفة في الفندق كما يحدث معها في البيت
لانه مشغول بلقائاته مع رجال الاعمال
ولا يتناسب ان تكون متواجده معه....
تتصور انها مع عبدالكريم كانت كما هي مع سمير
ربما....
تسعد بمفاجأته لها ..بالهدايا الثمينه..
ودعوات العشاء النادرة...
والتي يبقى اثرها لــليلة....
وتزول بعدها..
لتعيش بضيق من جديد...
تأتي لتشكو ضيقها لأخيها وزوجته....
ولكن.....
ما على اخيها ان يفعل...
فطالما ردد لها....
(( ليس لي ان اقول له اترك عملك وتفرغ لزوجتك...وقد انفصلت عن زوجك سابقا لانه يترك عمله ليجلس معك في المنزل..))
كنت متسمره مع حديث عمتي..
ادقق في كل التفاصيل....
بدور تأتي تشكو امرها وتعود من جديد..
لا تقوى على طلب الطلاق ....
لأنها احبته..احبت كريم...
وهذا الفرق الاكبر في علاقتها بين سمير وعبدالكريم

الشاطئ الــ 60

الموجة الثانية

وكانت كلمات عمتي
كما السيف الجارح..
الذي ابحت له اختراق مشاعري....
لترسل لي من خلالها رساله..
تحمل اسم بدور...
ولكنها لي انا ....
فقد سألتها ... وانا غارقه بقصه بدور
(( كيف اقنعتها هذه المرة عمتي بالعودة... كنت اسمع صراخها ترفض العودة له....))
**** كل مرة تردد انها لن تعود اليه
وماذا بعد؟؟
تتطلق؟؟؟
وبعد الطلاق؟؟؟
هل تظمن زوج افضل من سمير او عبدالكريم؟؟؟
هي ليست كاملة... ليست معصومة عن الخطأ....
ولديهااخطاء تقبلها زوجها ولم يشكو...
فلم لا تتقبل زوجها وتحاول ان تصلح عيوبه
وان لم تقوى
عليها ان تتأقلم...
المشكلة لا تكون مشكله الا اذا اعطينها كل تفكيرنا..
لنجد نفسنا امام عقبات السيئات ولا نلحظ الكثير من الحسنات...
ليس كل ما نحلم به نحصل عليه..
هي تريد زوج متفرغ لها وقت ما هي متفرغه من دراستها....
يعطيها كل وقته واهتمامه..
ويعيشها بوضع اجتماعي راقي...
تتباهى به امام صديقتها بوسامته وحضوره...
ولاتدري ان كل هذا بمقابل...
ان يعمل ويعمل...
وخاصه انه يرى ذاته بعمله
عبدالكريم انسان مثقف...محترم
و كل بنت تتمنى الزواج منه
لم تُضيع شاب مثله من حياتها...
عليها هي..وغيرها ان يتحملوا مصاعب الحياة...
الانسحاب ليس الحل...
لان الاتي ليس اجمل مما مضى....
كلاً لديه مشكله...
فمثلا انا وسلمان....
ترين ان السعادة تغلف حياتنا...
ليست هناك سعاده كاملة..
فنحن الاثنين لدينا مشاكل..
بدأت من اول يوم زواج...
بناته وتقبلهن لي...
قريباته وغيرتهن التي خلقت المشاكل بيننا..
كنت اسهر ليالي.... افكر بحالي معهن
وابكي ليال اخرى من كلمات جارحة ترسلها قريابته
انشغاله كذلك كان مشكلة... بوقت انا حامل...و مسؤلية البنات التي لا احب ان اتركها للمربيه
لي الحق ان اشكي هذه الامور واصرخ امام الجميع اني لم اعد احتمل
لكن...كل هذا يتلاشى
عندما يعود مساء..
مرهق من العمل...
يرتمي على الكنبة
ليبتسم لي...
فروودة..اشتقت لك وللبنات..اعذريني على تقصيري....
كلماته هذه اكبر من افكر بكل المصاعب التي ذكرتها...
عمتي تجولت من حكاية بدور....
لحياتها الخاصه مع سلمان
ولأول مرة تبوح بمايضايقها
لكنها لا تشكو
كانت ترغب ان ترسل رساله لي....
قد اعيد التفكير في قراري
لكن هذا سيكون مستحيلا
لان ما بيننا من مشكلة اكبر من مشاكلك عمتي انت وبدور

الشاطئ الــ 60

الموجة الثالثة

فيلا العمــ فهد......
في الجناح الخاص بالعروسين.....
جلنار وطلال.....
طلال ينظر الى صورة زوجته المنعكسة في المراه...
نظرات حيرة...بل انها اكبر من الحيرة....
لم يستوعب ما تقول...
فيما هي....
مازالت تمرر المشط ذو الاسنان الواسعه....
على شعرها الحريري.....
لتنثره على كتفها ..
وهي تلتفت اليه...
(( طلال.... لِم تنظر اليّ هكذا؟؟؟ ))
وهو يحرك كفه في الهواء..
اشارة منه ان تعيد كلامها....
كان غير مستوعب الفكرة التي طرحتها..
جلنار تريد منه ان يستقرا في بلاده
ليس لديها الرغبه في العودة الى بريطانيا....
حاول ان يستوعب كلامها....
فهذا ليس ما خططا له...
وكان اخر شئ ممكن ان يفكر به مع جلنار
فكيف خطرت هذه الفكرة على بالها ولماذا؟؟؟
جلنـــــــار
احبت جو هذا البيت...
احبت الجو العائلي....
احلى وجبة تناولتها وهي معهم على المائدة
واحلى اللحظات المفعمة بالسعادة
عند اجتماعهم عصرا....
لتناول الشاي والكعك....
ولم تضحك من اعماق قلبها...
كما ضحكت على تصرفات طلال مع اخويه
وكلمات العناد التي يتبادلونها مع بعض
احبت حنان خالتها ليلى....
واهتمام عمها فهد....
كانت ترى انها ستخسر كل هذا لو سافرت..
وانشغلت مع زوجها بالدراسة...
وخاصة ان اخذته ساعات العمل بعد الدراسه
عن الجلوس معها....
حاولت ان تقنعه...
ان يقدما لدراسات العليا هنا..
فتخصصهما متوفر....
وله ان يعمل كما قد خطط ...
ولن يضايقها ذلك....
فهي ستكون بين اسرته...
اسرتها التي لمّتها في لحظة تشتت بفراق والدتها واهمال والدها...
ويبدو ان جدتها لها دور فيما تفكر....
هذا ما شعر به طلال...
وبقدر استغرابه من الفكرة الا انه احبها...
احب الفكرة من فيّ حبيبته....
لم يعلق..
تقدم نحوها...
وهو ينظر في عينها..
مستغربة حركته هذه...
(( مابك حبيبي؟؟؟))
قرب وجهه منها..
وطبع قبلة ناعمة على بنعومة شفتيها....
(( هذا ما تستحقه هاتان الشفتان...بعد كل ما قالته...))
(( هل تعني انك موافق؟؟؟))
(( كنت افكر كيف لنا انا وعبدالله ان نترك والديّ في نفس الوقت؟؟؟))
(( لن نتركهما ان اخذت برأيي....))
في الاجتماع الأسري الذي عشقت جوه جلنار ...
كان اقتراح جلنار على لسان طلال ...
يوجهه الى والديّه...
والده صار ينظر اليه بحده...
ما ادركه ان طلال الغى فكرة الدراسه في الخارج...
نظراته ارعبته....
التفت الى زوجته....
(( هل تسمعين؟؟؟ هذا ما كنا نخشاه...))
(( ابو عبدالله لنفهم منه ما يريد قوله...))
(( قال ما يريد..لن يكمل دراسته...))
استدرك طلال الموقف...
(( ابي... سنكمل دراستنا انا وجلنار...كما وعدتك...))
واكملـــ
(( لكننا سنكملها هنا في البلاد....
بدل سنوات دراسه وغربة....
فكرنا انا وجلنار ان نبقى معكما....
خاصة بعد ان قرر عبدالله السفر....))
لم تبالي الخالة ليلى لموقف زوجها قبل لحظات
حيث انها اظهرت سعادتها....
(( ستبقيان هنا؟؟؟والله ان كنت احمل همّ فراق ابنيّ...))
التفتت لزوجها..وكأنها تقنعه بكلام ابنها
(( فهد..ابنك لم يرغب ان يتركنا..لذا قرر ان يكمل دراسته هنا....بدل ان يتغرب من جديد...))
ادرك العمــ فهد اخيرا
ان كل ما يشغل باله طلال
هو كيف يكون بقربهما...
كانت جلنار....
توزع ابتسامتها الناعمة بينهم بعد ان كانت دماء ساخنة تجري في عروقها
وهي ترى ابو عبدالله.... يتحدث بعصبية مع ابنه..
بسبب فكرة هي طرحتها
لكن الان بعد ان استوعب الفكرة جيدا
سعد كثيرا
وهذا واضح من الابتسامة التي لم يقوى على اخفائها...
وهو يخبره..
ان يسرع بالتسجيل في الجامعه..
وهو سيساعده في الحصول على عمل.....

الشاطئ الــ 60

الموجة الرابعة...

بعد العِشـــــــاء .... .
التفت السيارات حول فيلا اخــــي....
والد زينه.....
يبدو انه دعا معارفه واقارب والدة زينة رحمها الله
اعرفه جيدا كيف يحب المظاهر...
كنت انا دليل العم فهد....
تقدمتهم بالسيارة....
وتوقفت قبلهم....
نزلت من السيارة....
وانا ارقبهم
سيارة العم فهد..وعبدالله
والعم سلمان...
وكم همني ان اعرف...من تحوي هذه السياره الفارهه
هل هي برفقتهما...
لابد ان تحضر..فزينة صديقتها...
ولابد ان لا تظهر امر انفصالنا امام الجميع في هذا الوقت...
كل امالي تبخرت...
وانا لا اراها معهم...
هل كان الضيق واضح علي؟؟؟
كنت ارى العمة فريده..
ترمي نظراتها لي ...
حتى تقدمت احييهم..
رحب بي سلمان...
وقبل ان تتقدم العمة.. سمعتها تهمس لي....
(( لم تتأتي...
عليك ان تتفاهم مع عمك ان سأل عنها...))
وكأنها تتنبأ بما سيحدث....
ولكنه عبدالله...
يسأل عن ابنة عمه....
صرت اجول بنظري في الطريق....
في هذا الفضاء الشاسع..
الظلمة التي بدأت تزداد حلكة..
ابحث عن اجابة....
يبدو ان اطلت في ذلك...
لان العمة فريدة استدركت الموقف....
(( نورس مرهقة بعض الشئ...لم تقوى على المجئ..فبقيت مع البنات .....))
ليس هناك وقت كافي لمناقشه هذا السبب غير المقنع....
حتى همّ الجميع بالدخول..
انه يومــ مميز لــ عبدالله وزينة
عمي برفقة رجال من العائلة...
ذهبوا لخطبة زينة....
عمتي... وليلى وجلنار....برفقتهم....
وكما عرفت من زينة...
ان والدها وعدد من اقاربها بالاضافه اليه هو...ناصر....
ولابد من تواجد خالاتها وعدد من قريباتها
لتكون الخطبة رسمية...
لم اذهب
هكذا كان قراري دون تردد...
لم تضغط علي عمتي..
ولم اخبر زينة بالطبع..
سأتركها للوقت لتستوعب عدم حضوري...
واعتقد وقتها انها لن تشغل فكرها بغيابي....
ستكون مشغول بما هو اهم.....
وســـــــــــــط هذا التقليد الاجتماعي....
لم يخلو الاجتماع من المجاملات....
حتى ينتهي بالموافقة على الخطبة.....
ليس الخطبة فقط....
قرار الزواج السريع من اجل السفر....
كان والدها على علم بكل ذلم فلم يطل النقاش كثيرا.....
كما هو حال مجلس النساء
الذي بدى مجلس تعارف لا غير....
زينة......
بفستانها السكري المزين بورود من الدانتيل....
وشعرها المنسدل بنعومة على كتفيها....
كما لفتت جلنار انظار قريبات زينة....
لتهمس لها خالتها..
(( سلفتك جميلة..لكنها ليست اجمل منك....))
بدأ حديث النساء الذي لا تحبه...
ما يهمها الان...
ان تستوعب سبب غياب نورس...
هناك امر تخفي عنها...
خاصة وانها برفقة عمتها بسبب ارهاق الحمل...حمل عمتها
ولـــــــــــكن..العمة فريده هنا....
وواضح انها بخير....
واضح ان ثقل الحمل قد اتعبها
لكن ليس بقدر ما تصورته من كلمات نورس....
ووسط الكلمات المتناثرة بين النساء
ارسلت العروس زينة كلماتها
الى نورس....
(( افتقدكِ كثيرا.....وعدم حضورك يعني ان هناك امر اكبر مما نتصور.....))
نهاية الشاطئ الــ60
بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم كلماتي
التي جعلت نورس بين ايديكم
احببتها كما احببتوها انتم
لا اتصور اني قضيت 14 شهر اخط كلماتها
وانتم برفقتي ..
تتابعون احداثها...
14 شهر ليس قليل..به تتبدل حياة وتخلق حياة اخرى
احبتي هذه الــ14 شهور حملت لي ذكريات
افرحتني واحزنتني كما هي مع الجميع
فكل شاطئ كتبته
يعيدني لايام مضت...
بدأت فكرة نورس وانا على سرير المرض ليس لي ان اتحرك...
فابقيت على جهازي ومخيلتي
لتظهر نورس...
ترددت في نشرها...
لكني وجدت ذلك سيأخذني من الفراغ...
بعد شهور من يومياتي معكم ومع نورس...
دخلت مجال العمل...
اخذني منكم..
وبدأت رسائل العتاب...
والتي لم تتوقف حتى...استطعت ان انظم وقتي....
ولكن قللت الاجزاء في الاسبوع بعد ان كانت من 4 الى 5 اجزاء
بالكاد ترتسم لي صورة جزئين في الاسبوع
واحيانا جزء
سافرت خلالها ولم ارغب ان انقطع عنكم فكنت ارتب الاجزاء واوصي من يضعها لكم حتى لا اتاخر عليكم
وجاءت فترة الوحام بداية الحمل....
وهنا زاد شوقكم لنورس بسبب فقر كتابتي....
رغم اني حاولت ان اقاوم ارهاقي واواصل معكم
بغرض ان انهي حكاية نورس قبل رمضان
وشاء الله ان افقد الحمل واضطر لدخول المستشفى...
وقد كتبت لكم ذلك مسبقا.... وانزلت الجزء قبل ليلة من دخولي المشفى
هذا امر بعثر اوراق نورس...
وتأخرت خاتمتها عن قبل رمضان وحتى في رمضان....
لظروف غصبا عني....
كان بودي اخبركم بذلك قبلا
لكني فضلت ان اكتبها في نهاية الحكاية حتى لا تعتبروها اعذار لو تأخرت
لانها ليست اعذار
انما احداث عايشت نورس....
كما عايشتها...
فنورس عاشت معي..
قبل ان انام اتخيل الاحداث
وفي السيارة اصنع الحوار وفي العمل..
اترك صفحة المنتدى مفتوحة اتلقى ردودكم...وما اتصور كيف اظهر والمسؤل يقف خلفي يقرا الصفحه بدل التقرير...
لا اعرف كيف سأتخلص من احداثها في هذه اللحظة
3:36فجرا
28 اكتوبر
2010
سأفتقدكم بقدر ما افتقد نورس.....
ولأنه الجزء الاخير
نعم الجزء الاخير
فلا تبخلوا علي بكلماتكم
بعد 5 ساعات قضيتها امام الجهاز....
اود ان افي بوعدي لكم ان اضعه لكم يوم الخميس على الاكثر....
وهو الان عندكم.....
شاطئ هادئ جدا بلا اموااااج
أنا.....زينة.......جلنار
اخذتها الايام في منزل عمتها....
حاولت كثيرا ان تتناسى الالمها
وجعها
وحبها
ناصر
لكنها لم تقوى....
ذكراه كغصة تخنقها
ولا تعود انفاسها الا اذا هطلت دموعها...
وهي تضم وسادتها الناعمة
وبقلبها تصرخ
نــــــاصر..افتقدك


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -