أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

بداية

رواية الامل -5

رواية الامل - غرام

رواية الامل -5

البـــآإرت الحــآدي عششر ..

في اليوم الثاني المغرب..في حجرة نورة..كانت يالسه على طرف شبريتها وعدالها خولة ومن الجهه الثانية غبيشة..كانت نورة بينهن قمر..رغم مسحت الحزن إلي ظاهره بكل وضوح على ويها...
غبيشة: نواري حبيبتي فجي عنج هالحزن..صار إلي صار وخلاص.."وعسى أن تكرهُ شيء وهو خيراً لكم"
خولة وهي ماسكه أيد نورة: هيه صدج نواري..
نورة من الضيج مالها نفس حتى تتكلم
خولة: يعني حبيبتي شو بتسوي..شيء مكتوب ومقدر..ماقدرتي تسوي شيء أو حتى تقنعي هلج..خلاص أرضي..وإذا كان الريال موب زين..أنت بروحج تقدري تعدليه دامه يحبج..أكيد بيكون مستعد يسوي لج أي شيء تبينه..
نورة: أمري على الله
بعد شوي سمعن حد يدق على الباب..
إنفتح الباب شوي..كان حمد: نواري لبسي عبايتج وتغشي..لأنه المليج وصل..نترياج برع في الصالة "وبند الباب"
نورة أول ماسمعت كلامه قامت تتنافض..
نورة بصوت واطي: مابى
خولة: نورة شوو قلنا من شوي
نورة شوي وبتصيح: بس والله حرام أتيوز غصباً عني..
غبيشة: أحذرج..كله ولا الصياح..حرام تعب الحرمة مالت الصالون يروح هدر..لو شفت دمعه وحده..بضربج صدقيني"كانت غبيشة تحاول تضحك نورة"
وقامت خولة ولبست نورة عبايتها و شيلتها وغشتها..ووصلتها لين الباب...
خولة: يلا نواري خلج حرمة..الناس يتريوا برع..
نورة ماردت عليها...
أول ماظهرت من حجرتها لقت أخوها برى يترياها...ومسكها من أيدها ولا نطق بحرف..لحد ماوصلوا من وين المليج..كان هناك طبعا سعود إلي موب قادر يتماسك ومتشقق من الوناسه..وأبوها..وأثنين من عيال عمها مبارك وسيف كانوا هم الشهود..كانت نورة تقول في خاطرها " زين أحين لو أقفط سعووودوه وأقول إني موب موافقه..بس لا ماأقدر أفشل أبويه إلي بعده لحد هاليوم موب راضي عني..يابوي أنا بنتك والله حرام إلي تسوه فيني"
الساعة 9 كانت نورة يالسه على الكوشه وتحاول تبتسم في ويه الناس إلي حاضرين..ومعظمهم طبعا من العايلة..وشيخة حرمة أبو نورة يالسه ترقص هي ووحده من بنات عم نورة وغبيشة..في هاللحظة يت صوب نورة وحده من بنات عمها ويلست عدالها..وتمت أطالع خولة إلي كانت يالسه عدال نورة من الجهة الثانية وتبتسم لها..وكأنها تقول لها تروح لأنها تبى ترمس بنت عمها..وفعلا خولة فهمت ونشت بتروح..
خولة: نواري حبيبتي أنا بروح أرقص وياهن..
نورة : أوكى
بعد مابتعدت خولة...حمدة بنت عم نورة: بسئلج نواري
نورة: سئلي
حمدة: جيه توافقي على واحد أكبر عنج بوايد
نورة: العمر موب بشكلة بين الزوجين..
حمدة: بس أنا سامعه إنه متزوج من قبل مرتين
نورة وهي متضايجة: هيه
حمدة: وتعرفي ومع هذا وافقتي عليه
نورة: عايبني عندج مانع "نورة من ردها هذا كانت تبى تفتك من بنت عمها..لأنها مالها خاطر ترمس"
حمدة: لا ماعندي..بس كل العايلة موب موافقه على هالزواج من أساسه
نوره تقول في بالها" عيل ليش ماتكلموا..ولا صدج نسيت أهلي شيطان أخرس..هم يراقبوا من بعيد وبس"
حمدة: نورة .. حووووووووووووو "تضربها على جتفها"
نورة: ها شو عندج
حمدة: أنا أرمس من ساعة وأنت موب معي
نورة: لا معج..شو قلتي
حمدة: كنت أقول موب جنج ضعفتي وايد..عن أخر مرة شايفتنج فيها...
نورة: أسوي رجيم
حمدة: هههههه الله يهديج أي رجيم..بتختفي من الضعف
نورة: شو أسوي عاد..
.
.
الساعة 12 بعد ماراح كل المعازيم...كانت نورة ناويه تروح حجرتها بسرعة..لأنها ماتبى تشوف سعود..بس حرمة أبوها يوم شافتها تبى تشرد فوق..زختها من أيدها وراحت بها الصالة من وين سعود يالس..إلي كان محتشر يبى يشوفها...دشت نورة الصالة ولا نطقت بحرف..وأول ماشافها سعود وقف وتم يطالعها...
شيخة: وهذي حرمتك إلي حاشرنا عليها..عندك نص ساعة ومن غير مطرود
سعود: حرام عليج نص ساعة شو
شيخة: أنت حمد ربك خلك بوحمد تيلس وياها في هالوقت
سعود: انزين خلاص خلاص..فارجي
شيخة وهي تظهر من الصالة: نص ساعة بس
سعود: أوكى
كانت نورة منزله رأسها..ويلست على كنبه ويا سعود ويلس عدالها...
سعود وهو يرفع رأسها: نواري
نورة طبعا ماردت عليه
سعود: أعرف إنج زعلانه مني..وأعرف بعد إنج مادانيني..بس يانورة لازم تعرفي شيء واحد..وهو إني أحبج..وسويت إلي أقدر عليه بس علشان تكوني من نصيبي..حبج يانورة غير حياتي..أنا موب سعود إلي تسمعي عنه أول..تغيرت من يوم ماشفتج..صرت إنسان ثاني..ومستعد أسوي أي شيء علشان أسعدج...
مر الوقت وكله إلا سعود يتكلم..ونورة ساكته ماترد عليه..كان سعود مبهور بجمالها..وعوره قلبه يوم شافها صايره بشرتها لونها أصفر من الضعف..وقال في باله"بتردي إن شاء الله شرات أول وأحسن"
.
.
في بوظبي.. طبعا خليفة خلاص فقد الأمل..لأنه عرف إن نورة خلاص ملج عليها سعود..يعني صارت حرمة غيره...أنقطع عن حمد فترة..بس بعدين رد شرات أول..ومع هذا عمره مانسى نورة..لأنها خلاص سكنت قلبه وأسرت تفكيره مستحيل تطلع منه..وأكثر شخص حاس بمعانات خليفة..موزة بس ماحسسته إنها تعرف..كل مادش حجرته..تلقاه يكتب قصيدة..ويوم تقرأهن..قصايد تعبر عن مشاعر خليفة..وأكبر دليل على حزنه..
أتفقوا إنه يكون العرس..في الإجازة الشتوية..يعني على شهر واحد..بيكون بعده جدامهم 8 شهور..ويقدروا أيجهزوا حق العرس على راحتهم..
سعود طبعا يوميا أيي يشوف نورة..كانت ماتعطيه ويه..بس مع الأيام تعودت عليه..ورتاحت له وايد..لأنها حست إنه الإنسان الوحيد إلي يهتم بها..حمد إلي هو أخوها وأعز الناس عندها وأقربهم أنقطع عن العين..صار يمر عليه أسبوعين وثلاثة مايشوفوه..
مره يا سعود بيتهم..ويوم طلب من البشكاره تزقر نورة..قالت له إنها راحت مع ربيعتها خولة..كان ناوي يروح..بس شاف أخته شيخة توها نازله من فوق..
شيخة: هلا والله بسعووودي..
سعود: هلا فيج الغالية..شحالج عساج بخير وعافية
شيخة: بخير دامك أنت بخير"يلست أطالعه بستغراب"
سعود: شو فيج أطالعيني جيه
شيخة: موب جنك ضعفت؟؟
سعود: ههههههههه من الحب
شيخة: عشنا وشفنا..يابوك يوم أتيي بيتنا..بس تي تشوف نوير..ونحن مالنا رب
سعود: شو أسوي..كل ماأيي ماألقاج..يامعزومه عند ربايعج..ولا في العروس..أنا متأكد إنج ولا عرس في العين إلا وحضرتيه..رحمي نفسج
شيخة: ههههه مشكلة يوم الواحد يكون مشهور..وكل الناس تعرفه
سعود: لا والله..قصدج مشكلة يوم الوحده ماتبى تيلس في بيتها أربعه وعشرين ساعة برع البيت...
شيخة: انزين كيفي..أنا مبوني جيه ولا بتغير
سعود: المهم أنا بسير أحين..يوم أتي نورة سلمي عليها
شيخة: وين توه الناس ماشبعة من شوفتك "مسكته من أيده" تعال نيلس في الصالة والله أشتقت لك يالهرم..ماتقول عندك أخت وبتي تسلم عليها..
سعود: والله مابأيدي طول الوقت مشغول..ويوم أيي أشوف نورة تكوني أنت موب موجودة في البيت...
شيخة: ولا نوير نستك أختك..خلاص يابوي أنا مالي فايده بعد ماخذيتها..
سعود: هههههه لا والله ... أنت البركه
شيخة: لا واضح
.
.
في بيت قوم خولة..كانت خولة يالسه في حجرتها ووياها نورة..
خولة: غريبة خلوج تظهري من ا لبيت
نورة: فديته سعود توسط لي عند أبويه
خولة: ههههههههه أحين فديته
صار ويه نورة أحمر من المستحى: خوخه أحسن لج..وأبوي ريلي أنا ماأتفدى واحد غريب...
خولة وهي تغمز حق نورة: أحين صار ريلج بعد ما كنت ماطيقين تسمعي إسمه...
نورة: كل شيء يتغير..سعود الحين أشوفه كل يوم تقريباً..وعرفته زين..وعمري ماتوقعت إنه إنسان قلبه كبير جيه..وفوق هذا كله إنه يحبني..
خولة: وأنت تحبيه؟
هنيه سكتت نورة .. وماقدرت ترد على ربيعتها..
خولة: ليش سكتي..جاوبي
نورة: مع الوقت بحبه
خولة: إن شاء الله..
في بيت خليفة في بوظبي..كان يالس يتقهوى العصر ويا أمه..
أم خليفة: خليفة
خليفة: عونه
أم خليفة: أبى أرمسك بسالفة
خليفة: رمسي..أسمعج يالغالية
أم خليفة: سمع ياولدي..أنت الحين هب صغير..وكل ربعك إلي في عمرك عرسوا وعندهم عيال..إلا أنت حشى ولا مرة قلت يامايه خطبي لي..أبى أتيوز
خليفة: محد يامايه مايتمنى يتيوز ويكون عنده عيال..بس أنا ألحين ماأفكر في هالموضوع..ويوم وقته بقولج
أم خليفة: متى وقته ياوليدي..تراني قلت لك أنت ألحين هب صغير..وإلي أصغر منك معرسين..أبى أشوف عيالك قبل لا موت
خليفة: بعيد الشر عنج..والله يطول بعمرج يالغالية..بتشوفيهم إن شاء الله وبتشوفي عيالهم بعد...
يأست أم خليفة من ولدها..مابيسوي إلا إلي فراسه..وهي عمرها ماغصبته على شيء..ولاناويه الحين تغصبه على شيء مايباه..بالذات الزواج..لأنها مسئلة حياة..فخلته على هواه..
.
.
مر شهرين على ملجة نورة..في هالشهرين إلي مرن..تغيرت حياة سعود..كان كل يوم يشوف حبه نورة..أول مرة في حياته يلقى حد يفضفض له بهمومه ومشاكله..كان قبل معظم إلي يعرفهم هدفهم الأساسي المصلحة..وهو يعرف هالشيء ومع هذا يسايرهم..ولا من وين بيكون عنده ربع..حتى البنات إلي تعرف عليهن أو بالأحرى إلي تعرفن عليه..كان هدفهن الأساسي جيبه..صح سعود من أوسم الشباب وأغناهم في العين..لأنه يوم توفى أبوه..ماكان عنده غير سعود وشيخة..وشيخة ماكان يهمها الثروة..لأنها متزوجه وبوحمد مامقصر معها بشيء..فتنازلت عن معظم نصيبها من الورث..إلا القليل إلي ممكن في يوم تحتاج له..وسعود بالنسبة لشيخة..في مقام الأبن..لأنها نحرمة من هالأحساس..وهو إحساس الأمومة..
مرة كان سعود يتريا نورة في الصالة..ونزلت شيخة وهي صار لها أسبوعين ماشافته..أول ماطاحت عينها عليه أنصدمة..وراحت صوبه بسرعة..ويلست أطالعه بنظرات غريبة..وقتربت منه ويلست تتحسس ويهه بإيدها...
سعود: هههههههههههه شو فيج..لهدرجة متولهه عليه
شيخة وهي عاقده حياتها: سعود شو فيك صاير جيه..حرام عليك مستوي هيكل
سعود: هههههه تراني قلت لج من قبل من الحب
شيخة: لا ماله الحب دخل في إلي مستوي لك..أنا أول مانزلت وشفتك والله ماعرفتك..أنت أطالع نفسك في المنظره..
سعود: هيه.. وعايبني شكلي
شيخة تمت أطالع أخوها وهي عاقده حياتها
.
.
.
نهــــآإيـة البـــآإرت ..

البــآإرت الثآإنــــي عششر ..

.
.
.
في بوظبي وبالتحديد في شقة حمد..كان يالس بروحه العصر في البلكونه.. يطالع الكرنيش ويفكر .. " ألحين نواري وخذها سعود..يعني خلاص ماعندي حد أحاتيه..بس هل كان تصرفي ويا ختيه صح..ماأعرف ليش أحس بتأنيب الضمير وكأني أرتكبت أكبر خطأ في حياتي..بس كان كل شيء واضح وضوح الشمس..عيل ليش كانت مصره إنا نسوي لها تلفون..رغم ثقتي فيها..إلا إنها خانة هالثقة إلي عطيتها لها..ماعليه صار إلي صار..وبعدين أنا هب زين مني ألحين من ثلاثة أسابيع ماسرت العين..مهم تكون هذي أختي ولا أنسى أبويه..باجر الأربعاء بإذن الله على العين.."
فجأة سمع باب البلكونه يتبند بسرعة..ويوم لتفت لقاه ربيعه محمد الزعابي كان عنده نسخة من مفتاح الشقة..وتم يطالعه ويضحك...
محمد: بات الليل هناك..محد بيفتح لك
حمد يسوي عمره معصب: بتفتح الباب
محمد: بفتح..بس بشرط
حمد: شو هو خلصني
محمد: تقولي في شو كنت سرحان "وهو يغمز له"
حمد: ومنوه قال لك إني سراحان..يالس أطالع الناس في الشارع والكرنيش
محمد: حلف
حمد: مابحلف..بتفتح ولا أكسر هالجامه وأكسر رأسك وياها
محمد: هههههههههههههه أصلا مابتهون عليك تكسرها
حمد وهو يرفع أكمام كندورته: تبى تشوف
محمد: والله بيسويها..
حمد: عيل أضحك وياك
محمد: انزين يابوك بفتح..بس سير بعيد..عسب أفتح والشرده
حمد: هههههههههههه يالجبان
محمد: الشرده نص المريله
في هاللحظه دخل مبارك وفهد وخليفة..
خليفة: شو مستوي هنيه
محمد: دشيت عليه وهو سرحان..وقلت أسوي فيه حركة عسب ينتبه..وألحين متحلف إنه يضربني..بصراحة أنا مافيني على ضربه..ضربته عن حديده
حمد: هب هباك الله..ذكر ربك..بتظهرني من هنيه ولا
محمد: أنا أخاف هذي ولا
حمد: يابوك فتح..مابسويبك شيء
محمد: شهدتوا..
الكل يضحك على محمد وحمد..وهالمقلب موب أول مرة يسويه محمد في حمد..حبسنه في البلكونه أكثر من مرة...
وهم يالسين في الميلس يتابعوا مباراة..وخلص الشوط الأول...
حمد: خليفة
خليفة: عونه
حمد: تراني من زمان ماسمعنا من قصايدك شيء
فهد: هيه والله..يالله سمعنا من ذاك الشعر الزين
خليفة: ماطلبتوا بس...هذي أخر قصيدة كتبتها..أقول فيها
عقلي وروحي داخل العين...والا هنـــا جثـــه بــــلا روح
مسكين عشــاق المــزايين...مثل الغــريق اللي على لــوح
الحب كــم طبــع مــلايين...راحــوا وانا بالمثــل بــا روح
يا من سقاني كاس حرفين...واصبحت في لفراش مطروح
ان غثتني يا كامـل الــزين...نلت الأجـر وانقـذت لك روح
وسلامتكم
الكل: صح لسانك الشاعر..وماعليك زود
.
.
مرات الأيام..وكل يوم علاقة نورة بسعود تقوى..لدرجة إنها حبته..بس موب الحب إلي نحن نعرفه بين الأحباب..لا..حب نورة لسعود كان حب أخوي..صارت غلات سعود بغلات حمد..من كثر مارتاحت له صارت تخبره بكل صغيره وكبيره في حياتها..وهو نفس الشيء..ومن باب حبها الأخوي له..لأحظت تدهور صحته..وتمت تحاتيه وخايفة عليه..وكل ماترمسه عن هالشيء..يغير السالفة ويقول ماعليج مني..أنا مافيني إلا العافية..فقررت نورة تسير عند حرمة أبوها إلي نادر ماتشوفها وتخبرها عن حالة سعود..وبالأخص لأنه هذاك اليوم مايي كالعادة..وهي متعوده تشوفه كل يوم..وتصلت فيه من تلفون البيت بس مايرد..وزاد خوفها عليه..فقامت وراحت حجرة حرمة أبوها إلا من حظها إنها اليوم موب ظاهره مكان..ودقت عليها الباب...
شيخة: يانعم..إذا أنت يالينوووه مرة ثانية والله لعطيج بنعال على رأسج
نورة: أنا نورة
شيخة: شو تبي أنت الثانية
نورة: أبى أرمسج في شيء مهم
شيخة: في وقت ثاني أنا ألحين هب فاضيه لج
نورة: والله ضروري..يخص سعود
نشت شيخة من مكانها كانت حاطه خيار على عيونها وقناع في ويها، وحطت أيدها على صدرها: شو فيه سعود
نورة: أنت فتحي وبخبرج
شيخة: صبري شوي "سارت الحمام بسرعة تغسل ويها ونشفته بالفوطه...وفتحت الباب حق نورة"
شيخة: دشي.. يالله رمسي شو فيه أخويه
نورة: شو ناويه تظهري
شيخة: هيه بظهر..يالله خلصيني شو فيه سعود
نورة: يمكن أنت لاحظتي جيه صاير ضعيف
شيخة: هيه فديت روحه..ماأعرف شو صار فيه جيه فجأه ضعف
نورة: ماأعرف إذا تعرفي بعد إنه ألحين مايسوق السيارة
شيخة وهي منصدمة: شووو وليش مايسوق
نورة: والله ماأعرف..ألحين يوم أيي بيتنا أيبه الدريول ماله..هو مايسوق..وشيء ثاني يمكن هو سبب إنه مايسوق...
شيخة: شو هو
نورة: أمس يا العصر ويلست وياه نرمس..لين جيه نص ساعة..ويوم بغى يسير يا بينش من مكانه..إلا أشوفه يبى يطيح وبسرعة يودت أيده عن يطيح..ويوم سئلته شو فيه..قال لي إنه هاليومين يحس مرات إنه الدنيا ظلمت ومايشوف شيء أبد..وستغربت من رمسته وخفت عليه..واليوم مايي..اتصلت فيه ومايرد عليه
شيخة عاقده حياتها وحاطه أيدها على صدرها: ياويلي أخويه..شوفيه
نورة: شو بتسوي ألحين
شيخة راحت بسرعة صوب الكبت وطلعت عبايتها وشيلتها: شو بعد بسوي .. بسير أشوفه...
أول ماوصلت شيخة بيت أخوها..دشت بسرعة وأول مادخلت البيت شافت بشكار سعود..عبد الكريم...
شيخة: عبدالكريم تعال هنيه
عبدالكريم: شو فيه ماما شيحة
شيخة: وين سعود
عبدالكريم: بابا سعود اليوم مافي يطلع من حجرة ماله..كله في نوم..أنا يروح ويسئل هو إذا يبى يوكل..وهو يقول مايبى شيء..مسكين بابا سعود يمكن في مريز...
شيخة ماردت على عبدالكريم..سارت بسرعة فوق تشوف أخوها .. وميته خوف عليه..وأول مافتحت باب الحجرة من دون مادق الباب..أنصدمت من حال أخوها..إلي كان منسدح فوق شبريته..وويه غارق بالدموع..أول مرة في حياتها كلها تشوف سعود يصيح..كان شكله فضيع..وراحت صوبه بسرعه ولوت عليه..وهو ماصدق يلقى حد يواسيه ويخفف عنه..بعد مالوت عليه أخته تم يصيح شرات اليهال..وشيخة ماقدرت تشوف أخوها على هالحاله وموب عارفه بالضبط شو فيه...
شيخة وهي تحاول تتماسك وتمسح على شعره: فديت روحك..بس..سعوودي حبيبي والله ماأقدر أشوفك على هالحاله..شو فيك..
بس سعود مارد عليها..موب قادر يمسك نفسه من الصياح..لدرجة إنه عيون شيخة دمعت"ياربي شو فيه..وليش يصيح جيه..مستحيل سعود يصيح بهالطريقة إلا في شيء كبير خلاه على هالحاله.."وهي ترمس نفسها..
تموا على هالحاله..هي لاويه عليه وتحاول تخفف عنه..وفضلت تسكت ولا ترمسه لين مايهدى شوي..وتعرف بالضبط شو فيه..وهي متأكدة ألحين إنه مريض..لأنه مظهره العام أكبر دليل على مرضه..بس شو بالضبط..الله وأعلم.....
.
.
في بيت بوحمد..نورة كانت وكأنها يالسه على جمر..من كثر ماتحاتي سعود وشو فيه بالضبط..في هاللحظه دخل أخوها حمد..وشافها..وكان في باله وهو في طريج بوظبي العين..يريد يرمسها..وينهي القطيعه إلي كانت بينهم..لأنها مهما غلطت أخته من دمه ولحمه..وماعنده غيرها..فماقدر يصبر أكثر من جيه مقاطعنها..
حمد: السلام عليكم
نورة: وعليكم السلام
حمد أنتبه إن نورة موب طبيعيه..في شيء مضايجنها: شو فيج؟
نورة: مافيني شيء "نورة من يوم سالفة الموبايل ماتخبر حمد أي شيء..وقالت مثل ماطنشني بطنشه"
حمد: لا فيج شيء
نورة: تراني قلت لك مافيني شيء
حمد: نواري حبيبتي أعرفج زين..كل إلي فيج يبين على ويهج
نورة: غريبه..من وين الشمس اليوم طالعه..علشان ترمسني..أعرفك مقاطعني...
حمد: الكل يخطأ..وبعدين أنت أختي..وماعندي غيرج..لمتى بتم ماأرمسج
نورة ماردت عليه...لأنها مالها نفس تتكلم في هاللحظه وهي تحاتي سعود...
(( القصيدة للشاعر أحمد الكندي ))
.
.
تمت نورة ساكته ومطنشه حمد إلي يلس يتابع مباراة في قناة دبي الرياضية...وتموا جيه مده..هي كل تفكيرها مع سعود إلي بعدها ماعرفت عنه شيء...
وحمد يتابع المباراة ويفكر كيف يراضي أخته..مايقدر تستمر الحاله بينه وبينها جيه...بعد ماخلصت المباراة...
حمد: انزين برايج..أنا بسير فوق ارقد...ويوم يأذن المغرب وعيني
نورة: انزين
حمد: صح وين أبوي
نورة: في المزرعة
حمد: متى بيي
نورة: مااعرف
حمد: وشيخوووه
نورة: ماأعرف
حمد: أنت كله ماتعرفيه...عيل شو تعرفي في هالبيت
نورة يالسه تقرأ في مجلة وماعاطنه ويه: ماأعرف شيء
حمد: والله حاله..المهم أذان المغرب وعيني...باي
نورة في بالها" والله موب هاين عليه ماأرمسه..بس دواه..تخلى عني وأنا كنت في أمس الحاجه له..بخليه يحس بلي سواه..أوووووووه صح نسيت سعود يحليله..أحسن لي أتصل بشيخة وأتخبرها عن أخوها بدل ماأنا يالسه هنيه أحاتيه"
نشت من مكانها وشلة التلفون وأتصلت بتلفون شيخة...ورن لين مابند..وأتصلت مرة ثانية ونفس الشيء..بعدين فكرة تتصل بتلفون سعود..نفس الشيء محد يشله.."ياربي شو صار ليش مايردوا"


في هاللحظه في بيت سعود..كانت شيخة يالسه عدال أخوها..بعد ماهدى..وتحاول تتخبره شو فيه بالضبط..
شيخة: سعود حبيبي والله يوم شفتك على هالحاله قلبي بيوقف..شو فيك..وليش تصيح..أنا في حياتي كلها ماشفتك تصيح جيه..إلا يوم كنت ياهل.."وهي تمسح على شعره"
سعود صح ألحين ريال..بس يوم يكون في هالحاله يكون شرات الياهل وأخس بعد..مايقدر يمسك نفسه..
شيخة: ياربي ياسعود تكلم فديت روحك..لاتم جيه صاخ
سعود وصوته متغير من الصياح: شو تبيني أقول
شيخة: شو بعد تقول...قولي شو فيك..
سعود: مافيني شيء
شيخة: بالله عليك تصيح جيه وتقول مافيك شيء
سعود: أنا مريض
شيخة: بعيد الشر عنك
سعود: قلت لج أنا مريض
شيخة: أنزين نش بوديك المستشفى
سعود: لا مابسير
شيخة: سعود تراه رأسي عورني منك..شو هالتصرفات..إلي يسمعك ألحين يقول ياهل موب ريال خاط شاربه
سعود: أنا عارف شو فيني..ماأبى أسير مستشفيات
شيخة وهي عاقده حياتها: شو فيك
سعود: مريض وبس
شيخة: سعودوووه لا تعور لي قلبي.. شو فيك بالضبط
سعود: تعرفي ربيعي سلطان محمد
شيخة: هيه أعرفه..منوه مايعرفه هالصايع الضايع
سعود: المهم هو ربيعي
شيخة: وأنت أصلا حد من ربعك زين..كلهم إلا من نفس الطينه
سعود: المهم سلطان الله يكون في عونه ويرحمه برحمته لقوا فيه إلتهاب الكبد الوبائي هذا الخطير إلي شرات الإيدز
شيخة: الله يعينه..لازم من هياته في بلاد برى...انزين شدخل هذا بصياحك....هيه أكيد مأثر فيك إلي صار بربيعك..طلب له الرحمه
سعود: أكيد بيأثر فيه...بس إلي أبى أقولج عنه هو إني أنا بعد فيني نفس مرضه
شيخة وهي مصدومه: شووووووووووووووووو
سعود مارد عليه..وتم ساكت ومنزل رأسه
شيخة حاطه أيدها على خدها: شو قلت..سعود رد عليه..أنت متأكد من إلي تقوله..ولا بس يالس تضحك عليه..سعود حبيبي أنا ماعندي حد في هالدنيا غيرك..أنت أخر هلي..رد عليه
سعود: هيه متأكد..
شيخة: جيه تأكدة وأنت أصلا ماسرت المستشفى ولا سويت فحوصات
سعود: شيخة..أنا من صغري وأنا ضايع..أنت صح تحبيني وتنفذين كل طلباتي..بس عمرج ماسئلتي منو ربعي..ولا وين أروح ومن وين أيي..أسافر من وين ماأبى...ولا حد منكم أهتم..وأسوي إلي أباه...من شهر عرفت إنه ربيعي سلطان وهو رفيق دربي..ومن وين مايسير أسير وياه...مصاب بهالمرض إلي ماله دو..ونهايته جريبه..والله ياشيخة بعد ماشفت سلطان...طبعا هو حاطينه في عزل صحي..وأنا أفكر من يومها وأتلوم على كل لحظه قضيتها في حياتي ألعب وأشرب.."وشيخة منصدمه" أعرف أعرف زين إنج بتنصدمي بهالكلام إلي أقوله..بس والله بعد ماشفت سلطان وتعرفت على نورة أكثر تغيرت..صرت إنسان ثاني..تبت عن كل إلي كنت أسويه..بس بعد شو...
شيخة تحاول تتمالك نفسها: انزين سعود...نرد للمرض...شدراك إنه فيك
سعود: لأنه نفس الأعراض إلي يت لسلطان
شيخة: ماعلينا من إلي يت لسلطان...نش بوديك المستشفى..لازم تسوى فحوصات...وإن شاء الله يطلع كل إلي تقوله موب صح
سعود: لا مابى ... تراني عارف شو فيني
شيخة وهي معصبه عليه: سعود..بتقوم
سعود: انزين لا تعصبي خلاص بقوم
نش من مكانه..كان شكله تعبان وايد..وراح يغير ثيابه عسب يروح المستشفى ويا أخته....
.
.
.
نهـــآإيـة البــآإرت ..

البــآإرت الثآإلث عششر ..

.
.
.
الساعة 9 المسا ردت شيخة البيت..وأول ماشافتها نورة ركضت صوبها... وسئلتها عن حالة سعود..شيخة ماكان لها نفس تتكلم..بس تعرف إن نورة مهتمه بأخوها.. فخبرتها إنه مريض..وسارت وياه المستشفى وسوى فحوصات..بس شو المرض بالضبط ماخبرتها لأنه نتايج الفحص أصلا باجر بيظهرن..بعدين سارت فوق ترقد.. في هاللحظه أنتبهت نورة إنه محد تحت غيرها..حمد بعد مانش المغرب صلى وظهر مع ربعه..وأبوها طبعا بعده مارد من المزرعة.. فقررت تتصل بموزة إلي من كم شهر مارمستها..لأنها ماتقدر تتصل بأي حد من يوم سالفة الموبايل إلا خلسه...أتصلت برقم البيت ...رن التلفون..بعدين حد شله...
نورة: السلام عليكم
خليفة: وعليكم السلام والرحمه
نورة: موزة موجوده
خليفة يوم سمع صوتها حس بنبضات قلبه تزيد: هيه منوه أقول لها
نورة: ربيعتها
خليفة: وربيعتها مالها إسم
نورة وهي مرتبكه: ممم موب لازم..بس ربيعتها وهي بتعرفني يوم أرمسها
خليفة: لحظه بزقرها لج "كان قلبه يقول له إنها نورة"
راح يزقر أخته عسب تشل التلفون إلي في حجرتها..وقرر يسوي شيء ماسواه من قبل..نزل تحت وشل السماعه..كان يعرف إنه إلي يسويه خطأ بس غصباً عنه يلس يسمع...
موزة: ألو
نورة: هلا والله بموزان
موزة: نواري!
نورة: لا بنت يرانهم
موزة: فديت نواري والله..وينج يالقاطعه لا حس ولا خبر
هنيه تأكد خليفة إنها نورة..كان لحظتها سرحان مع صوتها..حتى بعد ماتأكد إنها هي ماقدر يرد السماعه مكانها..حس فيه شيء يجذبه لاشعوريا لصوتها..قال في باله "ياربي لمتى بتم متعلق بوهم..خلاص نورة موب لك..بسك من الأحلام..البنت بعد ثلاث شهور وبتكون في بيت ريلها" في هالحظه رد السماعه مكانها..وحس بذنب على إلي سواه...
بعد ماخلصت موزة مرمسه نورة..نزلت تحت ولقت خليفة يالص في الصالة...
موزة : إلا أقول خلووفه..منوه كان شال السماعة وأنا أرمس ربيعتيه.."ويالسه أطالعه بنظرات"
خليفة: شدراني
موزة: متأكد ماتعرف
خليفة يسوي عمره معصب: هيه متأكد..ولا لاتكوني بس شاكه فيه أنا..
موزة: أنت قلت..أنا ماقلت شيء
خليفة: بالله عليج تشوفيني أنا ريال طول وعرض أسوي هالخرابيط
موزة: كل شيء جايز "وهي متأكدة إنه هو..لأنه محد تحت غيره"


خليفة تعود كل يوم بعد مايرد من شقة حمد..يسير ييلس على الشاطئ ساعة ومرات ساعتين..حتى لو كان الوقت متأخر..هالشيء يريح خليفة..بالذات في هالوقت..يكون الشاطئ فاضي من الناس وحشرتهم..صعب على الإنسان إنه يفقد حب حياته..ونورة في نظره حب حياته..في أيام المراهقة كان كل يوم والثاني يحب له وحده..يمكن الجمال هو الشيء الوحيد إلي كان يجذبه..بس يوم شاف نورة..المراهق صار ريال..وفاهم الحياة..وخليفة مانقدر نقول إنه كان مطوع..بالعكس تعرف على بنات..وكان كل مايشوف بنيه حلوه يقول هذي حب حياتي وملهمتي في قصايدي..وإن شاف وحده أحلى منها بدلها..بعد نورة تغيرت كل مفاهيمه للحب ونظرته له..ومع هذا فقدها..وكل يوم والثاني يحاول يمسح صورتها من مخيلته..بس صعب..حتى مرة حمد إلي هو أقرب إنسان لخليفة..سئله إذا كان يحب..هو ماتكلم مع أي شخص عن هالحب الصامت إلي يعيشه مع نورة..بس قصايدة هي إلي تتكلم عن حاله وتفضحه..رد على حمد ساعتها "وأنت ماتعرف ربيعك..كل يوم والثاني عشق له وحده"

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -