بداية

رواية ياخاطفي وين القي عزتي في زمان المذلة -58

رواية ياخاطفي وين القي عزتي في زمان المذلة - غرام

رواية ياخاطفي وين القي عزتي في زمان المذلة -58

شوق : الحمدلله .. تسلم فهودي تعبتك
فهد يتكي على الطاوله ويرفع يدهى لمستوى شفايفه ويبوسهآ : تعبك رآحه ... أهم شي شوآقتي مبسوطــه
أكتست خدودهآ بالحمره وابتسمت بخجل : دآمك معي أنآ دوم مبسوطه
فهد : الله يديم هالمحبه بيننآ
شوق :اميــــن الله يسمع منك .. ويش رايك نطلع من هنآ
فهد : اوك يالله حبيبتي ... لبست نقابهآ وقفآزآت اليدين وأخذت شنطتهآ ومشت معه متجهين لسيارتهم ... شآف محل جنب المطعم
فهد : اركبي الحين أجيك ؟.. مانقشته بحرف وركبت السياره تنتظره
كآن المحل محل ورد ... طلبه يسوي له بآقة ورد فخمه من الجوري الأحمر والابيض ونآزل منهآ شرآئط سآتآن حمراء .. مشى للسياره وهي مستغربه منه .. دخل وسكر الباب انتظرته يتكلم
لكنه أكتفى بأنه مدهآ بدون اي كلمه وشغل شعر أهدآء منه لهآ
ألا يا شوق زاد الشوق .. ومثلي زايدٍ شوقـه


يشق الشوق صدره ما يتوب ودايما يشتـاق
يعاني { لوعة العشّاق } ويبان الشوق بعروقه


عسى الله يجبر اشواقٍ تعاني في حشا العشّاق
أنا داخل على الله يا [ غلاه ] الروح مسروقه


سرقها شوقي لشوقٍ ذبحني بوجـده الحـراق
رماني برمشه الساحر ..وقلبي ابتدى عوقـه


سرقني وصرت مجنونه ودمعي بسبته دفـاق
فديته عشقي الوردي ..أموت بحسنه وذوقـه


فديته يوم يسرقني .. حلاله دامـه السـرّاق
تملكني أنا كلـي .. غـلاي وكلـي حقوقـه


أبيه وغيره يولي .. وبلاه الكون مـا ينطـاق
حبيبي وعشقي الغالي .. أبيع الروح في سوقه


وعلى عهد الوفا له باختم بنبضي علي ميثاق
أبيه ولو يلوموني .. غريق وغايتـي طوقـه


ولا باهتم لـو قالـوا معاهـا دايمـا منسـاق
ماهوب ذنبي إذا باضعف وباقي الناس محروقه


جماله أبدعه ربي .. وكل زين بوصوفـه لاق
عليه النفس مشتاقه .. حرام النـوم ماذوقـه


أنا احبه حقيقه ماهيب قصـه علـى الأوراق


وقتهآ حست أنهآ ماتقدر تعيش بدونه .. وحسمت قرآرهآ النهائي .. وأكتفت بأنهآ تلتزم الصمت لأنهآ لو بتتكلم وتشرح له شعورهآ ما توفيه أبد
:::
:::
ببيت سيف
كآنت جالسه لحآلهآ كالعآده تنتظر وصوله للبيت وهي ميته من خوفهآ عليه .. سمعت صوت الباب واخذت نفس طويل .. كآنت بأبهآ حله تقابله فيهآ .. دخل ورمى نفسه على الكنب
سيف : سلآم
ريم : وعليكم السلام ... كيفك حبيبي ؟!
سيف بتأفف : بخيرررر
تحطمت لما قابلهآ بهذي النبره الحاده : أحط لك العشاء
سيف : لا تعشيت مع خوياي
ضعفت أكثر وحست بالانكسار : بس أنآ انتظرك من بعد العشاء .. عشان نتعشى مع بعض
سيف عصب : قلت لك تعشيت غصب يعني اتعشى معك
ريم شوي وتبكي : انت ايش فيك علي ...تطلع من أول ماتصحى وتآركني لحالي ولا سائل فيني .. والحين جاي تصرخ عليا
سيف : راجعي كلامك وتعرفين ليه أصارخ عليك ؟
ريم : عشان قلت ابيك تتعشى معي تعصب كل هالتعصيب
سيف بحده : شكلك مو نآويه على خير
ريم نزلت دموعهآ وبدت تبكي : انت ايش صاير لك .. مو سيف اللي اعرفه انت وآحد ثاني .. وين سيف اللي كآن يقولي احبك .. وما اقدر اعيش بلآكِ .. كل كلامك طلع كذب وخدآع ... فاكر ايام الخطوبه كنت توعدني باشياء واشياء لكن أنصدمت بوآقعي المر معك ... طلعت كذآآآب محترف
سيف وقف وعصب عليهآ : أنــآ كذآب
ريم : وين وعودك لي .. والا رآحت أدرآج الرياح
قرب منهى وشدهآ مع يدهآ ووقفهآ قباله :هذآ أنا بتعيشين معي أهلا وسهلآ ماتبين .. مع السلآمــه
ريم شهقت وصارت تبكي بهستريا : أكيد انجنيت ...
سيف رمآهآ على الكنبه : ريم أتقي شري وخلي الليله تعدي على خير
ريم : أصلا احنآ زوآجنآ بس على ورق ... انت ماعمرك بيوم كنت زوج
طالعهآ بنظرآت شرآنيه ومسكهآ مع اكتافهآ بقوه : أيش قلتي ..
ريم بقوه وتحاول تبعده عنهآ: اللي سمعت ... من تزوجنآ ويش كنت تسوي هآه .. تنام بغرفه وانا بغرفه وحياتنا كلهآ مشآكل بس انا راضيه ومتحمله عشاني أحبك واموت فيك .. وراح استنى سنين بس ترجع سيف اللي كان قبل .. مو سيف البارد اللي قدآمي الحين
صار يتنفس بسرعه وبعدهآ عنه وكأن انفاسه بدت تضييق .. وبدأ يدوخ ويفقد وعيه .. خفت رؤيته وكأن السراب بينه وبينهآ ... وحراره فظيعه سرت بجسمه .. حاول يتمسك باي شي حوله لكنه فقد وعيــــه وطآآآح على الأرض
ريــم : سيــــــــــــــــــــــــــــــف
**
**
يآترى أي مفاجئه بأنتظآر فهد ... وأي سر ستبوح به شوق لفهد ؟!
هنآدي مآحدث معهآ هل سيؤثر عليهآ ؟!.. كيف ؟!.. ومآذآ سيحدث حين عودتهآ ؟!.
باسل .. هل سنرآهآ بشخصيه غير التي ظهرت لنآ ؟!.. وأي أفكآر ستجول في مخيلته ؟!
شهد ..هل ستعود لزوجهآ .. أو سيحدث مآلم يكن في الحسبآن ؟!
رغد .. وتحطم أمآلهآ هل ستبحث عن مأوئ لهآ من جديد ؟!.. أو ستكتشف سبب خيآنه عبدالله لهآ ؟!
شوق اي قرار ستتخذه ...ومآهي ألألام التي تسير بأتجآههآ ؟!
هل مآضي فهد سيتدخل بأحدآثنآ ويرجعنآ الى الورآء خطوآآت ؟
مآجد & هنآدي ... انتظر توقعآتكم بالنسبه لهم
ريم & سيف ... مآهي نهآيتهم ؟!

البآرت الرابع والثلاثون

أمدٍآكْ نزٍفهْ لكنْ .. آدٍوٍآهْ مآ أمدآكْ
عليٍّ كم جآرٍ آلزٍمآنْ وٍطعنيٍ
أسمع صدٍىٍ صوٍتْ آلمعآليق تنخآكْ
وٍينْ أنتْ .؟ يآلليٍ كل مآ غبتْ كنيٍ
وٍآقف علىٍ بآب آلأمل .. وٍأتحرٍآكْ
ليتكْ تعرٍف تخوٍنْ .. وٍأقوٍلْ : ..[ خنيٍ ]..
علىٍ آلأقلْ آلقىٍ سبب .. وٍأتناسآكْ
وٍليتْ آلزٍمنٍ ف محبتكْ .. مآ خذٍلنيٍ
وليتْ آلهجرٍ منْ طيب خآطرٍكْ .. وٍرٍضآكْ
لوٍ أنْ قرٍبكْ وٍآلوٍصلْ .. بآلتمنيٍ
ما غبت عن عيني كثر ما اتمناك
خآيف يطوٍلْ آلبعدٍ ..[ وٍتسج منيٍ ]..
[.. وٍيآخذٍ مكآنكْ ..] شخص .. مآهوٍب يسوٍآكْ
وٍش عآدٍ أسوٍي يوٍمكْ أقفيتْ عنيٍ .؟
لآ أنآ أتبعٍ آلمقفيٍ .. وٍلآ أحب فرٍقآكْ ..!!!
بآلمطآر كآنت الساعه 2 ..وتوهآ وصلت من الرياض .. طلعت للموآقف تنتظر جلالي اللي اتصلت عليه اول ما نزلت من الطياره .. انتظرت ربع سآعه بعدهآ سمعت صوت ورآهآ
ماجد : تنتظرين مين ؟!
هنآدي بدون ماتلف عليه طنشته ولا ردت على سؤاله ..
مآجد : قلت تنتظرين مين ؟!
هنآدي : شي مآيخصك
مآجد يعآندهآ وبيزيد قهرها: الا يخصني ونص
هنآدي : لاتكون ولي أمري وانآ خبر خير
مآجد يرفع عيونه ويحك راسه : والله أتوقع انه كذآ
هنآدي صرت على اسنآنهآ وهي مغتآظه منه مره نفسهآ تقتله وترتاح منه ومن لقافته
مآجد : اقول امشي اوصلك بيتكم
هنآدي طلت فيه بنظرآت استحقآر وكره : أيش قلت ؟
مآجد : قلت امشي أوصلك
هنآدي كتفت يديهآ ورفعت حآجبهآ : عندك ثقه عميآء بنفسك .. بكل وقاحه وجراءه تقولي أوصلك ..وين عقلك أنت ؟!
مآجد : عقلي باقي مآطار .. بس شكلك نآويه تجيبين لنفسك مصيبه .. المكآن قليل الناس فيه ممكن اي احد يجي ويخطفك
هنآدي بأستهتار : يالله خآيف علي .. سبحآن الله طيبتك فجأه طلعت .. يالله روح عن وجهي
مآجد انقهر ومسك يدهآ بقوه : اقولك امشي قدآمي بلا عبط
هنآدي تفك يدهآ منه بقوه : هيه من تحسب نفسسك ... وربي لآ أجمع الناس عليك
مآجد بتحدي : أتحدآك تسوينهآ .. أصلا ماعندك القوه اللي تخليك تسوينهآ
هنآدي ولعت من القهر وبدأ الغضب يسيطر عليها : صدق انك وقــح وأنسآن جدآ سافل
مآجد يسحبهآ : أقولك أمشي يالله قدآمي
صرخت عليه : أتركني بلا يبليك
مآجد عصب منهآ وقال بنبره حآده : اتقي شري ياهنآدي
هنآدي تبعد عنه وتأخذ الشنطه معهآ : وبعدين معك أنت .. اتركني ..يآنآس يآ عآلم تعآلوآ شوفوه بيأخذني غصب عني ...
جوآ رجآل كثير ومعهم من أمن المطآر
...: خير يأختي ويش صاير
مآجد : مآصاير الا كل خير
الأمن : امش انت معنآ تتحرش ببنآت خلق الله ... طالع مآجد هنآدي بنظره حآرقه
مآجد بقوه : ويش أتحرش .. هذي زوجتي وبنت عمي
...: صحيح هو زوجك ... مآدرت هنآدي اللي متفاجئه من كلمته
مآجد سحبهآ بقوه : امشي فشلتينآ عند النآس .. دفهآ قدآمه وهي مو مستوعبه اللي صار
بعدوآ عن الكل وصاروآ بمكآن شبه خالي
هنآدي حست على نفسهآ وعصبت : كيف تتجرأ وتقول لهم كذآ ... ماعندك دم انت
مآجد بحقد : أنتي اللي اجبرتيني لو أنك عاقله كآن وآفقتي من البدآيه
شآفت سياره جلالي وتفلت عليه ورآحت للسياره بسرعه وهي مقهوره منه على الاخير ودمهآ يفور دآخل عروقهآ من وقاحته معهآ
:::
:::
ببيت سيف
صحى من بعد طيحته ... حس بحراره تسري بجسمه و تعبان .. فتح عيونه وشآفه جنبه تعمل له كمآدآت بارده تخفف حرآرة جسمه شوي .. بعد يدهآ عنه بقوه وقال بتأفف
سيف : ايش صآر ؟
ريم زعلت من حركته لهآ : أغمى عليك
سيف يجلس بعيد عنهآ : قلتي أغمى عليآ ...
ريم ( يارب صبرني على هالحاله والله بديت أمل منك ياسيف مآصارت كل يوم مشآكل أو تطنشني وتسأل عليآ أحسن شي اسويه أطلع عن الغرفه ): اذا بغيت شي انا بالصاله
طلعت وتركته بالغرفه لحاله يمكن يهدآ ويرتآح
سيف ( ويش فيك ياسيف منت طآيقهآ ولا طايق وجودهآ معك ... دآيم تتهرب منهآ وماتبي تقابلهآ كأنك كرهتهآ ... آآآه بس رحمتك يارب ) تذكر كلامهآ قبل يغمى عليه
طلعت كذآآآب محترف
وين سيف اللي كآن يقولي احبك .. وما اقدر اعيش بلآكِ
سيف : يارب لطفك ورحمتك يارب
تردد يطلع لهآ او ينآم ويطنشهآ .. بعد تفكير دآم ساعه طلع لهآ بالصاله وجلس بعيد عنهآ شآف اثر الدموع بوجههآ وعيونهآ حمراء ومنتفخه بآين انهآ كآنت تبكي ..
سيف : زعلتي مني ؟!
ريم كآنت تتفرج على التلفزيون ومالفت عليه : وتسأل بعد
سيف بحده : لاتجاوبي على السؤال بسؤال
ريم : ماعندي لك جوآب
سيف : ايش بك اليوم انتي من جيت وأنتي قالبه خلقتك علي .. والحين تبكين كأني أنآ الغلطآن
ريم لفت عليه معصبه : غلطآن وستين غلطآن
سيف عقد حوآجبه وابتسم بسخريه : وآثقه بعد اني الغلطان
ريم بقلة صبر : ماتشوف تصرفاتك معي كأني عدوتك مو زوجتك .. أذا ماتبيني لا تفكر اني ميته عليك ... ترى عندي أهل يغنوني عنك
وقف وعيونه يطلع منها الشرار : أنتي طآلق
ريم وقفت مصدومه : أيـــــش
سيف صرخ عليهآ : طآآآآآلــــــق ..جريت على غرفتهآ وهي تبكي .. أتصلت على جلالي عشآن يجي يأخذهآ من البيت
:::
:::
بآلسيآره
هنآدي : مين اللي أتصل
جلالي: هذي ريم في وآجد ابكي
هنآدي بخوف : روح لهآ بسرعه يالله .. وأتجهوآ بأقصى سرعه لبيت ريم أنتظروهآ دقائق معدوده ونزلت لهم أول ماركبت كآنت تشهق من البكاء
هنآدي بخوف : ريومه ليه تبكين ؟!
ريم تمسح دموعها : متى جيتي من الرياض ؟
هنآدي : توي جيت ... قولي ايش فيك تبكين ؟
ريم رجعت تبكي أكثر : ســيــف
هنآدي : ايش فيه ؟!
ريم شهقت وبعدهآ قالت : طـ...ــلــ..ــقــ...ــنــــي
هنآدي كأن أحد صفعهآ كف على وجههآ ماقدرت تتحمل أكثر هي كبت نفسهآ اليوم الى حد الأنفجآر كثرت صدمآتهـآ وفجرت دموعهآ ريم .. ضمت ريم وشآركتهآ بكآهآ وشهقآتهآ
وصلوآ على البيت قبل مايجون اخوآتهم من الزوآج
الساعه 3 أنتهى الزوآج ووصلوآ فاتن لتركي وشآلوآ بقية اغراضهآ ..واصبحت القاعه فاضيه الا من رغد وأخوآتهآ واهل عبدالله ..
سمر : ترى شلت كيس بروح لسياره ابو اتصل يقول جلالي وصل يالله بسرعه
رغد وشهد : بس نلبس العبايات ونجيكم
ام عبدالله : نشوفكم على خير
شهد طلت برغد اللي لفت عنها ولبست العبايه كأنهآ تتهرب من شوفتهآ : على خير ياخالتي والف مبروك لانوصيكم على فاتن
ام عبدالله : الله يبارك فيك يابنتي وفاتن ان شاء الله تركي بيسعدهآ
شهد وسحر : يارب
نوره تودعهم : مع السلامه .. يالله يا مهند ..ومسكت يده ومشوآ
اما رغد لبست عبايتها تلثمت وطلعت بسرعه لانهآ تحس توآجدهم يربكها ويذكرهآ بذكريات تتعبهآ وتألمهآ .. دورت بعيونهآ على سيآرتهم وشافتهآ بعيده شوي .. مشت شوي وشافت كآمري 2008 سودآء .. ووقفت جنبهآ تـأشر لهم يقربون السياره شوي
مهند يجري : بآآآآآآبــــــآ
شآله وباسه على خده : انبسطة ياولد
مهند : أيوه
عبدالله : حلو الزوآج
مهند : مرآآآ حلو حتى أسئل مــآمــآ
عبدالله رجع باسه على خده : شآطر حبيبي يالله أركب السياره قبل ماما تجي .. فتح له الباب ودخل .. سكر الباب ورفع راسه وشآفهآ وآقفه تلاقت عينه بعينهآ ... شآفته وأبتدت قصة نزفهآ من أول وجديد ... شوفته تدمي قلبهآ المتنآسي جرحه الصعب ... عيونه تبوح بفرحته وسعآدته في حيآته حست ابنآنيته وحبه لنفسه أكثر منهآ ... لآمت نفسهآ وقلبهآ على حبه استحوذت عليهآ رغبتهآ الجآمحه في البكآء .. أصبحت في حرب دآخليه بينهآ وبين نفسه ماتبي عينهآ تدمع لشوفته ولا قلبهآ يحن لأيآم حبه المآضيه ... اقنعت قلبهآ وعقلهآ بهجره لهآ وكآن الشعور السآئد عليهآ قسوتهآ عليه وعلى مشآعرهآ التي تكنهآ له
فمّانْ آلَجَّرَحَ لآ والله فمّانْ أَحزانِيَ الكُبرَى
.فمّانْ أَغلى ثلآث سنِيَنْ مِت بها عشانْ آعِيشَّ
فمّانْ آلحبَ وَأحلآم القلوُب البيضَ وَ الخضرآ
.فمّانْ الآه ، منْ كِثر الزَعلّ وَ الشُوَقَ وَ التَطنِيشَّفمّانْ عَيُونْكَ ، إِلليَّ مالها بِيَنْ العَيَوٌنْ آّخرَىّ
فمّانْ غَروُركَ ، إِلليَّ علم الطاوُوسَ نْفَّشَ الرِيشَّ


أمــآ هو سرح فيهآ سرح بنظرتهآ التي أسرته الى عآلم جميل .. عآلم نسى طريقة الوصول له من بعد غيآبه عنهآ ... مآزال لحبهآ بقيه في قلبه .. مآزآل لهآ مكآنه وحيزآ لا يشغله سوآهآ كآنت بعيده كل البعد عنه .. مسآفآت وحوآجز تبعدهآ عنه ...كآنت من يتمنآهآ في يوم من الأيآم كل منهم تبوح عينآه بمآ في دآخله للأخر
مشت وطنشته ركبت السياره بسرعه وقربت من الشبآك حتى تشوفه
رغد ( يمكن تكون أخر مره أشوفك ... صرت ملك لغيري مو من حقك تطآلعني وتخونهآ )
جآت سحر وشهد
ابو مهآ : تأخرتوآ يابنتي
شهد : أسفين يايبه ... يالله ياجلالي روح البيت
وصلوآ بيتهم وكلهم تعبانين من الزوآج ... تفاجئوى لمآ شآفوآ هنآدي وريم في البيت
أبو مهآ : يبه هنآدي متى وصلتي ... جآت هنآدي وسلمته عليه وباست يده
هنآدي : قبل سآعه
ابو بحده : وكيف جيتي ومحد درى عنك ؟!
هنآدي : حبيت اسويهآ مفاجئه ... سلمت على البقيه وسط استغرابهم من جيتهآ
ابو مهآ جلس على الآرض وطلب سمر تجيب له مآء وعلاجه : وانتي ياريم ويش جايبك
نزلت دمعتهآ على خدهآ وأكتفت بالسكوت
ابو مهآ : خير يابنتي ويش اللي يبكيك ؟
ريم بكت وقالت من بين بكاها : طلقني
ابو مها بصدمه : طلقك ؟!!!
ريم تشهق : أيه طلقني ... متأكده انه مريض مو سيف الأول
شهد عصبت : كمآن تدافعين عنه خليه يولي ..
ابو مهآ : لاتزيدين النار حطب يابنتي
شهد بدت تدمع : يعني هم الرجال مفكرين اننآ بنموت من غيرهم كل يوم جايبين مشكله جديده
سحر جريت لريم وحضنتهآ : خلاص ياروحي لا تبكين .. وقفتهآ وأخذتهآ لغرفتهم
رغد مآعلقت على الموضوع ابدآ ورآحت غرفتهآ ومعهآ مشاري .. ولحقتهآ شهد اللي متمالكه نفسهآ لا تبكي
رغد تقفل باب الغرفه وتبدل فستآنهآ ورى الحآجز الخشبي : شفتي عبدالله ؟
شهد تحاول تهدي نفسهآ وتغير لمشاري ملابسه : ايه شفته ... ايش جايبه للزواج
رغد : تركي يصير ولد خالته
شهد : ايوه عشان كذا جاي ... قهرني الزفت اللي اسمه سيف
رغد مشت للتسريحه وبدت تمشط شعرهآ : اكيد بينهم مشكله .. ماتلاحظي ان مشاكلكم كثيره
مسكين ابوي يلاقيهآ منك ووالا من ريم
شهد نزلت دموعهآ ومشاري كآن يلعب بالسلسال اللي في صدرهآ : يوسف ما أتصل ولآ سأل عني ... مايدري اذا انا حيه والا ميته
رغد لفت عليها وبيدهآ كريم مدته لها : مسحي الميك أب ولا تفكري فيه .. مصيره يرجع
شهد : بس أنآ أحبه وفاقده حيل ... ماتتخيلي الثلاث الايام اللي فاتت كيف مرت عليا
رغد جلست على السرير : الحب عذآب .. روحي نزلي الفستآن انا بطلع اشوف ريم والبنات
بغرفة ريم وسحر
سحر : خلاص ريومه هدي اعصابك مايصير اللي تسويه
ريم تصرخ عليهآ : انتي عارفه ايش معنى طلقني ؟!.. يعني يمكن مانرجع لبعض
سحر : بسم الله عليك ريومه ايش حصل لك ... اكيد بيحس بغلطه ويرجع لك هو تسرع ذابقراره
ريم تدفن راسه بصدر سحر : والله ما سويت له هو من فتره بس معصب مو طآيق احد وبس ينفخ عليآ
هنآدي تغطي راسهآ بالمخده : آآآآآه يآزين سريري زينآآآه ... أشتقت له مووت ما اعرف انآم بدونه
سمر : الناس بوآدي وهذي بوآدي ثآني
بعدت المخده عن وجههآ : بلاك ماجربتي تجلسين أسوبع برى المدينه وربي وربي وربي رآح تروحين فوق الفيصليه وترمين نفسك ويكتبونك منتحررررره
سحر عقدت حوآجبها : ما استانستي هنآك
هنآدي : أستآنست ؟!... قولي ضقتي صار فيك اكتئاب مزمن ... حاله نفسيه اي شي من هالقابيل مو وناسه شفتوى لو معي وحده منكم ياوجيه العنز كآن يمكن انبسطت
سمر : لو سمحتي مافي عنز بالبيت هذآ غيرك
سحر وريم ضحكوآ على كلام سمر اللي قالته بنبرة حقد
هنادي ابتسمت : عشان ريومه ضحكت بسكت لك والا يكون علمتك من العنز
سحر : يسلموو سموره عشانك ضحكتي ريومه
سمر : جاملوني طيب حسسوني اني قويه
هنادي : بليز هدوءءء ... تصبحون على خير
الكل : وانتي من اهله
سمر : لو سمحتمو قفلو الانوار ورحوا بمكان ثاني سولفوا مع بعض
سحر : قومي ريوم نروح الصاله مافيني نوم
ريم : طيب يالله ... تصبحوا على خير
سمر : وانتي من اهله .. خذوا الباب في طريقكم
سكروآ الباب وطلعوآ من غرفه وكآنت رغد جايتهم
رغد : وين رايحين
ريم : بالصاله هنادي وسمر بيناموآ
رغد تعدل بلوزة البجامه : كويس بروح اسوي لي عصير واجيكم تبون ؟!
سحر : يس سوي لي ولريوم عشان تروق
رغد : اوكيشن
:::
:::
بآلرياض
بعد مآرجعوآ من المطعم دخلت غرفتهآ وهو أتجه لمكتبه يخلص بعض الأورآق ...بعد مآ أنتهى ناظر ساعته وكآنت الساعه 3 ... تنهد ورجع راسه لورى يفكر بكلام شوق عن أحمد وشكهآ برزآن انهآ هي اللي تساعده وتحرضه
فهد ( وبعدين هالعله ماراح يتركني بحآلي ... يعني لازم ادمره .. ورزآنوه على بالهآ ماني داري عن اللي تخطط له مع ابوهآ وأني افوتهآ لهآ بمزآجي .. كل شي الآ شوق يا أحمد ألآ شوق )
فتح درجه وشآف البوم الصور الخاص فيه وصار يقلبه ويتفرج على صوره اللي مآلتيه وصور أمه وجده بكل مكآن بالعالم ... ذكريآت وذكريآت مرت على باله بهذ اللحظة سكره بقوه ودخل الغرفه التابعه للمكتب وشآف اللوحآت اللي رسمهآ أتجه للوحه يحبهآ كثير فتح الشرشف الأبيض عنهآ اللي حآميه عن الغبار وشآف اللوحه اللي كآن رآيمهآ قبل يتزوج شوق بفتره بعد مآ حبسته بملحقهم
(( كآن رآسم وجه شوق وعيونهآ دآمعه وعلى خدهآ جرح ينزف وسكين طآيحه وطريق مظلم وفيه شمعه وحده ...وشخص طآيح على الرصيف ))
تنهد وغطى اللوحه وطلع من الغرفه
فهد ( آآآآآآآهـ ياشوق ليتك ماشفتي شي ولا اربكتي كيآني ... الله يسآمحك خليتيني صغير في عين نفسي ماحد قدر يعرف منهو فهد غيرك ... صرت اسهل لغز قدآمك )
طلع وشآف رزآن تمشي مع الدرج وتكلم الجوال تضحك
رزآن : هههههههه مغفله .. انا قلت من زمآن بس محد عبرني ... ههههههههههه تيب اوكِ بيننآ فون باي ..وكملت مشيهآ مع الدرج سمعت صوته ورآهآ ارجفهآ في مكآنهآ وارعبهآ خافت منه وخافت انه سمع شي من كلامهآ
فهد : بدري يامدآم " طل في سآعته".. تدرين كم الساعه ؟
رزآن لفت وابتسمت ببرود : حبي اهلي كآنوآ مجتمعين حرآم افوت جلسة زي كذآ
فهد : بس قايل لاتتأخرين وانتي تضربين كلام بعرض الحيط
رزآن : حبيبي ... ماتسوى انك تعلق على هذآ الشي وعد مني ماعاد اكررهآ .. بس اهم شي ماتزعل
فهد طلع الدرج : حصل خير .. مسكت يده وطلعت معه لحد مآوصلته عند جنآح شوق
رزآن : تصبح على خير حبيبي
فهد : وانتي من أهله .. دخل الغرفه وسكر الباب .. شافهآ نآيمه على السرير مشى بشويش حتى ما يزعجهآ وأنسدح جنبهآ .. النوم مجآفيه وتفكيره كله بكلامهآ
:::
:::
أمـــآ عند يوسف
توه خلص شغله رجع للفندق وتذكر انه مقفل جوآله يوم كآمل... فتحه وحطه على الطاوله وأخذ له منشفه ودخل يأخذ شور يريحه بعد تعب الشغل وعنآه ... بعد ماطلع من الحمام وأنتم بكرآمه جلس على الكنبه واتصل على الرسبيشن يطلب له أكل .. أخذ الريموت وجلس يقلب بالقنوات يدور شي يسلي وحدته ... سمع صوت مسج وصله مد يده وأخذ جوآله وفتح عيونه على الأخير لما شاف عدد المسجآت اللي وصلت 14 مسج .. فتحهآ وكآنت كلهآ من خدمه موجود .. خمس مسجآت من عبدالله اللي كآن يتصل عليه وجوآله مغلق 3 مسجآت من جوال امه و4مسجات من غدير ومسج من الشغل وأخر مسج كآن من رقم شهد
أستغرب أنهآ أتصلت عليه شآف موعد اتصالهآ تردد يدق عليهآ أو مآيدق .. بعد تفكير طويل أتصل عليهآ ... أنتظر ردهآ بفارغ الصبر لكن خآب أمله وماردت عليه .. رمى جواله بعصبيه جنبه
في بيت ابو مهآ
البنآت : ههههههههههههههههههه
شهد : اووووش في نآس نايمين ماحسبت ميشو ينآم
رغد تعدل جلستهآ : نبي نضحك حرآآم نضحك ونغير جونآ شوي
شهد توقف : لا مو حرآم .. بروح المطبخ وامر الغرفه اشوف ميشو
سحر : بالله جيبي كآس مويه
شهد : طيب بس خفضوآ أصوآتكم شويه
رآحت للمطبخ وبعدهآ مرت على غرفتهآ شآفت أضآءة جوآلهآ قربت منه وشآف مكالمه من يوسف .... ظلت تنآظر الشاشه وبعدهآ تشجعت ودقت عليه .. رنه ...رنتين
يوسف : هلآ
شهد بأرتباك : السلآم عليكم
يوسف : وعليكم السلآم
شهد : كيفك ؟!
يوسف يمط كلمته : الحمدلله بألف خير
شهد سكتت وبعدهآ قالت له : شفت أتصالك ماكنت عند الجوال .. بغيت شي ؟!
يوسف : لا بس لقيت اتصالك العصر ومافضيت اشوف ويش تبين توي فضيت
شهد طرت ببالها تصريفه : كنت ابيك تجيب شوية ملابس لي
يوسف : تعالي انتي وسوآقكم خذي اللي تبينه اصلآ انا برى المدينه
شهد انقهرت من كلامه وعصبت : طيب شكرا
يوسف : تبين شي ثاني قبل اقفل
شهد بدون نفس : لا .. باي ..وسكرت قبل يسكر هو وضلت تبكي بسريرهآ
شهد ( ليش تعآملين كذآ يآيوسف ماتركت لي فرصه افهمك او اقولك ايش اللي صار ... الحين محتآجتك أكثر من أي وقت ... آآآآه يارب ويش المصآيب اللي تجينآ من كل نآحيه ) مسحت دموعهآ وتلحفت بفرآشهآ وعيونهآ على وجه مشاري البريء غمضت عيونهآ ونزلت دمعه من عينهآ أحرقت خدهآ بهدوء ونعومه
شهد : ياتري من أهلك يا ميشوو مين ؟!.. وليش يوسف قال انك ولد فيصل الحقير
أمــآ بالصاله
ريم : كأن شهد تأخرت
رغد وقفت : أكيد تعبانه ونآمت ... انا قايمه انآم أذن الفجر ..تصبحون على خير
ريم وسحر : وأنتي بخير
أنتظروآ لمآ رغد رآحت عنهم
سحر : ريمآآ حكيني ايش صاير معك ..ليش سيف طلقك
ريم بضيقه ونبرة باكيه : والله مدري بس يعصب عليا قلت له ...وبدت تحكيهآ عن اللي صار
بغرفه رغد
دخلت وشآفتهآ تقلب بجوالهآ ومنسدحه على سريرهآ .. قربت بشويش وجلست على طرفه
رغد : ليش مارجعتي للصاله
شهد : متضايقه ومالي مزآج ارجع
رغد مسكت يدهآ وسحبت منهآ الجوال وحطته في الدرج : ايش مضايقك ياعمري
شهد جلست وضمت رجولهآ لبطنهآ : كلمت يوسف ... حسيت قاسي معي ماعاد يوسف الحنون
رغد : وليش كلمتيه ؟!
شهد : لقيت منه مكالمه .. رغد انآ محتآجته كثير هالوقت محتآجه وجوده جنبي ... حآسه اني ضايعه بدونه
رغد بعدت شعرهآ عن وجههآ وقالت بألم : اضغطي على نفسك وكلميه عشان تفهمين اللي مافهمه ... ترى بين الزوجين مافي كرامه
شهد نزلت رآسهآ : عارفه يارغد ... بس تعرفيني انا مستحيل اعتذر من أحد حتى لو أنآ الغلطانه كيف وأنآ مظلومه
رغد : قلت لك بين الزوجين مافي كرآمـــه
شهد بحده : ماعندي جراءه عشان اوآجهه واقوله اللي في خآطري أخآف يصدني زي أول مره .. انتي اكثر وحده تعرفين طبعي زين
رغد تلعب بخصله من شعرهآ : لمآ شفت عبدالله جآني أحسآس غريب .. حسيت اني كرهته صرت اقسى عليه رغم ان قلبي يحن له بس كل مآجيت ألبي صدى قلبي تمنعني الذكرى انه أسآمحه .. حآقده عليه ياشهد نفسي يتعذب زي مآعذبني سنتين ونص وقريب تصير ثلاث
شهد : لاتكوني حقوده يارغد
رغد : مو سهل اللي مريت فيه ... صح غلطت لكن مآ أستآهل كل هذا العقاب
شهد : أنسي الماضي لانه ماراح يجي من ورآه الا الالم
رغد : أزعجتك .. بروح اصلي وأنآم
:::
:::
:::
بالرياض
صحت على صوت المنبه ورآحت تتوضى وتصلي .. بعد مآصلت وخلصت حزبهآ اليومي قفلت المصحف ورجعت للسرير ... شآفته صاحي
شوق : فهد قوم صلي " بعد الشرشف عنه ووقف شافت ملامحه كأنه مانام أبد " ..انت مانمت
فهد : لا مانمت
شوق : ليش مآنمت حبيبي
فهد : جفاني النوم .. عن أذنك ..واتجه للقسم الحمام وانتم بكرآمه ..
أمآ هي راحت جهة البلكونه وبعدت الستاره عن بابهآ الزجاجي .. تسمع صوت العصافير وصهيل الخيل .. ابتسمت وفتحت الباب طلعت وجلست على الكرسي ترآقب السمآء وخيوط النهار بدت تنتشر في السماء ... مرت ربع ساعه وهي ماحست على نفسهآ .. كان الجو يميل للبروده ضمت يديهآ لبعض وتحاول تدفي نفسهآ وتمرر كفهآ على ذرآعهآ عشآن تدفآ ... مآحست على نفسهآ الا وهو حآط يديه على صدرهآ .. رجعت راسهآ على ورى وطلت فيه
فهد ابتسم : بردآنه ؟!
شوق : شوي مو مره
بعد عنهآ ورآح عند حد البلكونه يتأمل مزرعته الكبيره ... وقفت ورآحت جنبه لف يديه على بطنهآ وصاروآ يطالعون مكآن المسبح وكل وآحد فيهم سآكت
شوق : فــهـــد !!
فهد : ياعيونه
شوق : انا خلاص قررت
فهد قربهآ لصدره أكثر ولفت وجههآ على وجهه وصارمايفصل بينهم الا أنفاسهم: بخصوص ؟!
شوق : رآح أسوي العمليه .. أبدأ أنت بالأجراءت عشان اسوي التحاليل اللازمه
فهد بنظره جديه : متأكده من قرارك
شوق : أيه .. برتآح من الألم ... ربي مو كآتب لي هذا الشي انا راضيه بقسمتي ونصيبي
فهد باسهآ على خدهآ : ان شاء الله من اليوم راح ارسل أورآقك لأحسن مستشفى بألمآنيا وأحدد معهم موعد العمليه
شوق تنهدت وأخذت نفس طويل : أن شاء الله
فهد : طالعي السماء صايره زرقاء صافيه
شوق ابتسمت : حلو لونهآ ...حلو الصباح
فهد يقرص خدهآ بخفه : أكيد حلو دآمك فيه .. نغزته مع جنبه
شوق ترفع راسها : اكيد مليون بالميه بعد بوس يدك وجه وقفى لأن بنت القايد معك
فهد يبتسم بخبث : مو أبوس يدي ابوسهآ هي .. وطبع بوسه سريعه على شفاتهآ
حمرت خدودهآ وأعلنت حآلة من الأضطرآب
شوق بحده : فــــهــــيـــد
فهد يتكي على السلم : مالي خص انتِ قلتي بوس يدك .. ورفع حآجبه
شوق تشده مع شعره : قلت يدك ماقلت بوسني .. أفهم ايش اقول بالأول
فهد : ابشري طال عمرك
شوق : ياكرهك اذا قمت تنكت
فهد يضحك : يؤؤؤؤؤ ماتوقعتها منك ابد
شوق : شوف عاد اليوم بنروح بيت ابوك اوكي
فهد : اوكي
العصر
دخلت مهآ البيت ومعهآ بنتهآ ولقت شهد وميشو بالصاله جالسين
مهآ : ســـــــــــــلآلآلآم
شهد : وعليكم السلآم
مهآ تبوس شهد : أخبارك ياعسل
شهد : منيحه .. انتي كيفك ؟!

يتبع ,,,,


👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -