بداية

رواية بعض العيون حقدها في نظرها -58

رواية بعض العيون حقدها في نظرها - غرام

رواية بعض العيون حقدها في نظرها -58

آبتسامات تبادلها وهمـ يدخلون لـداخل الـصاله
لآتخلو من تهكمات بتال لـترد عليه بـقسوة تهكمات ياسر,
أحلم وحلمي صعب بالحيل بالحيل
من يخرجه من وسط عنق الزجاجه ؟
بعد ساعتين,
آستفزتني جداً
هتكت أستر الاعذار وقبولها
منذو رؤيتي لـ تجاهلها لـي
بورقة صغيرة معلقه تخبرني فيها بـخروجها
وكأن رأي عندها
مجرد
تحصيل حاصل!
آنا عناد
تتركـ ورقه تخبرني بـذهابها,
وآنا وقوفي بـأي مكان بـين قواد او جنود
ترعب من لهمـ باعٍ طويل في خبرة آصناف [الرجال]
وهي تتجاهلني بـ الكليه,
آستفزتني اكثر بسيل آعتذارتها عن خطئها
لتؤكد انها أخطئة وتعترف بـذاك الخطأ
وبصفاقه تطلب مني ان اسامحها!
على ماذا؟
على خروجها وركني بأقصى زاوية آهتمامها,
ذاك كان العقاب
تأديب
و
توضيح
لك
يآملوكـ!
ومن أخطئيعاقبلآمجال عندي لـصفح
فـ الصفح في البدايه يعني الخنوع,
لآبد
من الصقل!
دلف باب الجناح لـيتوسطه بخطوات واسعه ويكتشف خلوهـتماماً كمـ تركه
دارت عينيه بـبحث
لآ
آثرلهاكمـ تركـ الجناح عاصفه مرت من هنا
لمـ تلحق أذى بـ أثاث الجناح
بـل
بـقلوب ساكنيه,
غادرت!
آستفزاز من نوعاً آخر ياملوكـ؟
آقسمـ
ان غادرتي المكان بـتحدي لـي
ولـجئتي لـكأن من كان
لـ آشدكـ من آمامه!
خطوات غاضبه تكاد تعلن رحيلها عن الجناح لـولآ
سماعه لـصوت الماء صادر من دورة المياهـ
التابعه لـجناح
توقف لـثواني
لـيقترب بهدوء ويتأكد
هل هي هنا؟
لآ
لـيس ياملوكـ لساعتين هنا بـذاك المكان!
ماهي الا ثواني لـيتأكد انها بـ دورة المياهـ,
سحب آنفاسٍ هادئهـ باردهـ لـيتصنع الهدوء بـنبرات صوته مـلوكـآطلعي من هذا المكانمآيجوز تجلسين فيه كل هـ الوقت,
لآجوابالا ان صوت الماء آختفى!
آردف ملوكـ آطلعي نتفاهمـالمكان الي انتي فيه نجس ومكان لـشياطين آطلعي
لآجواب الا ان صوت الماء عاد من جديد!
تجاهل
يا
عناد
تجاهل
آذاً فـ آلشده سـ تقومـ الانعواج,!
طرق الباب بطرقات آشبه بـشديدهـ لكـ خمس دقايقآذا مافتحتيه بكسر البابوآنا عند كلاميماراح آزيدها دقيقه!
آختفى صوت الماءلـينفتح الباب بعد عدة ثواني,
وتظهر ملوكـ
بـوجهٍ آحمروعيني منتفخه
وشعراً مبتل
لآيدريهل هو من الماء؟
آم من قطرات عرقها المعطر بـها!!
آستراق النظر لـشفتيها,
لـتنحرهـ تلك الشفتين التي زينت بقطرات دمـٍ من آثر ألاسنان بها,
لـترتفع عينه وتلتقي بـعينيها,
آبداً
لمـ يشهد دمعاً بذاك الشموخ
واقفا بمحجر تلك [الفتنه]
لآ هو سقط وهوى على ذاك الاسيل الـموجع لـصدرهـ
و
لآهو آختفى فـ منظرهـ يقهر آكثر الرجال عزمـٍ
تجاهلته
وآتجهت لـ لملابسهآلتظهر قميصٍ خفيفٍ صيفيو تنورهـ لـتعود آدراجها
لـدورة المياهـ
وهو صامت لمـ ينطق بـكلمه
سحب خطواته لـسرير لـيجلس بطرفه ينتظرهـا
دقائق وخرجت
بـصعوبه وطعمـ الريق تشعر بكميه كبيرهـ من الملوحه استوطنته ودني لـبيت عمي بتال؟
آرتفع رأسه لـيلتقي عينه بـعينه
قمة الوجع
ان تشهد الضعف بـ القوه!
قمة الـعزهـ
ان تجهر بها وآنت بـوضعاً مهتز!
آبتسمـ بهدوء ناقض آشتعال الموقف مالكـ آقارب غيري ياملوكـوبعدين انا زوجكـ مآسمح لكـ تطلعين من بيتي ولآ آرضا
آذا زعلانه بترك لك الجناح كلهالى ان ترضينغيره مافيه!
قاطعته بتهكمـ لآلي آقارب ياعنادوعمي بتالصدقني بـيتفاهمـ مع آشكالكـويآخذ حقي منك؟
لـك حيل بـ الجموح يـآالمهرهـ,
نسيتي ان انا خيالكـ؟
مآيعصى علي جموح مهرة مثلك!
بهدوء مو مشكلهتبين حقكـخذيه آنتي منيآما كلآمك وشدة ظهركـ بولد مقرنآبشرك بعطر لك[ شنبه ]بتراب ان تدخل في شيٍ مايخصه!
تراجعت بـخوف من نظراته الجادهـ
لتهتز بـ آرتجافٍ لآ آرادي
مشاكل
مع هذا المجنون!
لآيقدر عثرات عروس!
ولآسقطات حظٍ عاثر
سـ يفضحني بـ عمي بتال
متهوررغمـ تأنيه,
متناقض ولآ يفهمـ
مآالحل ؟
آبتلعت كمية الوجع الساكن هناك لآتستقوي علي يا عناد؟
لـتردف ودني لـ آهلي دقيقه زيادهـ ماراح اقعد معكمآبي آكبر الموقف فوق ماهو كبير وأترك الكل في هذا البيت يعرف بـضربك لي
صدقني ياعناد ماحد راح يرضى وبينصفوني اهلك منك!
تجاهلها لـيستلقي على السرير قلت لكـ آنا آهلكـ!
شكل فهمك بطيئوبيت بتال ماراح تروحين له أنا حالف ماتدخلينه ابداً!
وآهلي اذا تبين تخبرينهمـ ياحلوهـ شرعي الباب وقولي الي بخاطركوش بيسون يعني؟
آذا طقت براسي خذيتك بيدكـ ورحت لـفلتي مالهمـ حكمـ بين رجال وحرمته فـ لآتحاولين تهدديني فيهمـ,
آنتي مخطيه وعارفه هذا الشي,
فـتحملي طبع زوجكـيآعروس,
ملوك بحشرجه طيب ودني بيت آبوي؟
حرك عينيه بهدوء بيت آبوك!
ملوكـ آيه,
تجاهلها بيت آبوك مافيه آحد!
ملوكـ ودني لـبيت ابويهذاك البيت مانضربت ولآ انرفع صوت آحد علي فيهما عجز عني هذاك البيت صغيرهـ وماراح تعجز جدارنه تضمني كبيرهـ
آبتلعت غصه لتردف بتوديني والا نزلت لـ آمي هيا الحين وعلمتها بكل شيووقتها هي الي حكمـ بينايا عناد
بـعصبيه بتجلسين فيه لـحالك يعنيتستهبلين علي والا كيفوياويلك لو آمي هيا تدري بشيقسم بالله يامليك مايحصل طيب تفهمين
من ثمـ اردف بـآستياء وبعدين آتركك لحالكمجنون انا
رفعت آكتفافها بـصرار هذا انت قبل شوي تقول مايهمني احد فـ ماراح تهمك آمي هيا اذا خبرتهاودني لـبيت آبوي ياعناد قبل آنزل آخبرها!
وقف بعصبيه وشد مفتاح السياره ونظارته من الكومدينه وآقترب منها وبحفيف مابي آمي تتعب اذا عرفت بـمشكله بيناوالا ترى البيت با لي فيه مايـهموني,
أحلم وحلمي صعب بالحيل بالحيل
من يخرجه من وسط عنق الزجاجه ؟
جناح الجدهـ هيا
آم جسار بـغضب ولدي ياسطامـ ماينحرمـ من حضني ولآحضن اهلهماهو بعدل هـ الي تسويه ماهو بعدل
يعني تكرر الخطى بدال المرهـ مرتين!
ريانماهو عسافوماسمح لك تحرمه من حضني لـو يصير ماصار
لـينطلق صوته الغاضب قصري صوتكوش الي فتح المواضيع القديمه عشا ن تقارنين الاثنين؟
ام جسار مآسمح لكـ فاهمولدي ماراح ينطرد من آخوانه واهله ماراح يعيش حياته بعيد عنيانت مالكـ امان
عيالكـ مافي قلبكـ ذرة آبوه لهمـ تبي بس تعيشهمـ في داومه مايطلعون منها
وش سوى ريان وش سوى؟
ماسوى شي
تزوج وبا الحلال
مآخذاها بالحرامـ ولآاغضب ربه,
لـتقاطعها الجدهـ هيا بغضبٍ جامح يآعساك الماحي يــا الي ماتستحين على وجهكـوش له تفتحين سالفة عساف
ماقلنا موضوع ومات مع الي ماتو!
وش له تفتحينه ياعسى هـ اللسان القص
وشو عشانه بعدعشان الاشهبالي ماينعرف وجه من قفاه!
بشري الي خذته برداة الحظ
الـا خلي آبوهـ يأدبهويذوقه الـمشي الـبطال وين يوديه,
يآمتس والله لوهي ماعجبته وطلقها
ان مانعرف ان هـ الاشهب اعرس وطلق!
لكن ربتسربتسكشفههـ الي مايتسحي ولآ ينتخي
آم جسار لآسالفة عناد ما ماتت مع الي ماتو ما ماتتهذا زوجها الي خذاهاموجودووآعلانات مجهوراته تملى الجرايد كل يومـوش بيضركمـ لو رفعتو السماعه وسألتو عن زوجته
قاطعتها الجدهـ ماتو با الحادث مااااتوماتفهمينأم عساف وآبوها وأخوانها الثنينماتوبحادث على طريق مكه عقب سنه من السالفهوش تبين بعلمـٍ جديدنتأكد من آيش؟
هذا الخبر الي جاناوش نفجع الولد فيهوبعدين هو عبد المجيد هـ الـخبل راح لـ الاردنومارجع الا قبل كمـ سنه
آكيد انه آعرسوجاته حياة ثانيهوش نقول لهوالله مرتك القديمه
ولدهـا الي آنخطف ماخذاهـ الا جدته وأبوهـوهذا هو توهـ معرس ولـه ولد من عرس قديمـلـو لهـا أخوان او جدهـ كان لكن مالهـ من خوال احد حي!
أم جسار والله المعلومات الي وصلتني اناان الي ماتت هي مرت آخوها ماهي بهيكيف ماوصلك هـا لشي يا خالتيهـ الشي تحاسبين عليه انتي و سطامـ
الجدهـ وانتي يمي مادخل عساف تحت اسمتسآسكتي بس اسكتي والا فراق الاشهب نطقكـ!
ام جسار آكتفت بـ الدموع حرامـ وحتى لو هي ميتهليه حتى تخطفون منها دعواته لـها وصدقته الي توصل لهاياناس ارحموآنا خلآص ماقدر آكثر من كذالآتجبروني على شي مآصرت آقواهـ
أبو جساربصرامه شي وآنتهى مع الماضيآكيد كان خطالكن ماراح ازيد الخطا وآذبح ولدي عناد اليومـ بهذا الشيوصدقيني يا ام جسار لو يوصل لـه شيصدقينيمآتجلسين عندي يومـ بعده,
أحلم وحلمي صعب بالحيل بالحيل
من يخرجه من وسط عنق الزجاجه ؟
مناف بـآبتسامه لـخجل فلكـ والله بجينا صغير نتسلى فيهآهم شي يصير بملحك ياعمتي لآياخذ من عمي بتال شي
وكزهـ بتال بصف عمتكـ انت وجهكـقمـ فارق قمـ
ضحكات فلكـ تعالت لتكتمها بـيدهـ فمها ويحمر وجها,
مناف لـياسر متى زواجكـ؟
ياسر آبتسم قريب ان شاء الله في حدود الشهر,
مناف الله يتمم لكـ على خير,
فلكـ وقفت لـتحمل القهوه والشاي لـتعود لـمطبخ,
وضعتها بـرقه على الطاولهـ الانيقهـ,
لـتأمر الخادمه بـرص الكؤس في الصينيه,
فتحت الثلاجه لـتخرج العصائر الطازجه
لـتستدير لـتفاجئ بـوقوفه خلفها
لـيحمل العصائر لآتصيرين تشيلين وتحطين ترى حملكـ ماهو مستقر,
قطبت حاجبها بخبث ويطيح يمكن آقدر آرتاح من قربكـ,
آنزل العصائر بـ الطاوله من ثمـ آشار بــخادمه بـخروج وآذا طاح ثمرة هـ الحب الي مارتاحبـتنبسطين؟
آستدارت عنه لـيعيدهـا له
ليردف شكل الحمل عامل عمايله فيك صرتي تخبصين ب الكلامـ,
من ثمـ حاولت بنظراتها تجاهله
لكن القلب يعلن عن صوت طبولاً لآتقوى آسكاتها
لتخرج بآصابع مرتبكه
صحن آنيق متوسط الحجمـ لكنه ثقيل نوعاً ما
لـيتلقفه بتال من يدهاويضعه آمامها على الطاوله
لترتب المعجنات بـداخله
من ثمـ تخرج ورق العنب وتقطع شرائح الليمون وتزين الصحن به,
لـيبتسمـ بتال وبهمس آذا بنت راح آسميها نورهـ!
رفعت رأسها بنجذاب لـحديث آبتسمت برقه وليه نورهـ بتحديد؟
بهدوء آلقلب يغلي له وحدهـ بـها الاسمـعندك مانع؟
آرتفعت حاجبي فلكـ وشدة شفتيها ليش عسى ماتكون بس ناوي بـرابعه!
ضحك بهدوء آذا الثالثه مآ آرضتني مافيه مانع من الرابعهآنا رجال مزواج ونفسه خضرا!
القت نظرهـ عليه
لـتشعله
من ثمـ تعود لتقطيع شرائح الليمون,
لـيقترب منها ويطوق كتفيها بمحبهتذيب حواجز بينهمـ واذا ولد ؟
فلكـ بهدوء مافكرت؟
بهمس بأسميه مقرنعلى آبوي,
لتستدير بهدوءوتضع شريحة الليمون بـفم بتال,
وبـتحدي حامض عليكـ هـ الاسمـالا بأسميه عبد العزيز على آبو ياسر
رمى بتال الليمون من فمه بتقرف
وأتجه لـ آبتلاع كميه كبيرهـ من الماء من ثمـ آخراجها
وبعصبيه آنتي تعرفين ان انا ماحب الليمون!
آبتسمت بخبث نسيتآسفه!
أحلم وحلمي صعب بالحيل بالحيل
من يخرجه من وسط عنق الزجاجه ؟
الظبي مبتسمه وش فيك يآمـ سنا؟
مناير تعطر الجناح بـ معطر جو!
من ثمـ تبتسم برقه ابيك تساعديني بـتضبيط الجناح فديتك انتي راعية ذوق وبسم الله عليتس عيني عليتس باردهـ
انا جبت شموع وخرابيط ينقال لي اني رومنسيهوآبي اسوي ليله لـبتال
ياعميريوالله انه من يومـ خذاني تنعد على الايد ليالينا المليحه,
بسبة هـ البنات وهـ الاشغال,
والحين وانا آختسأبداً أبداًما أخليه لـعقربة الرمل الي شفتها
عسى ربتس ينصفني فيها
وآبشرتسآبشرتس
سجلت انا ومنيهل فـي نادي رياضيعشان نسوي ننلوووووكـ جديدونخفف شويمع ان اجسامنا حلوهـلكن نبي نغير شوييعني تعرفين!
آبتسمت الظبي وهي تفتح بعض الاكياس وتلقي نظرهـ موجعه لـها هـ الشموع واضح انها رخيصهمن الي اشتراها ؟
مناير بآبتسامه تبين الصدق عطيت السواق فلوس وقلت رح جب لي شموع انا ماعرف هـ السوالفأحس انها حقت بزارين ماهي لنا ياكباركمـ لنا متزوجين!
آبتسمت الظبي لآهذي نزليها وعطيها الخدمـآنا عندي شموع فخمه ورايقه وروائحها مهدئه و حلوهـآكيد بـتجوز لـبتال وتعجبه
خذيها انا ماآبيهاهذي كانت من آيامـ طارق
بس آغلبيتها جديدهـلأني كنت آشتري بستمرار وآجدد
آبتلعت ريقها بغصه,
على الرغمـ من الحب العميق التي كنته له
لكنه الان لمـ يعد يعني لها شي
لآ
شي
الظبي من النساء التي لآتقبل ان تذل
ولآ تقبل انصاف الحلول,
و
لآتكسربـضرب
لأنها ببساطه ترحل,
تجبر من سكن آوردتها و سـآقته الايامـ لـتجرئه على ضربها
ان تزيحه عن صدرها ,
ومن كل آوردتها,
ويصبح ذكرى,
بكاد ترئ!
آبتلعت ريقها تبون تنافسون فلكفي هـ الاشياءكويسآهتمو بـ آنفسكم بهذا المجال,
مناير بـآبتسامه آيه والله يا الظبييمكن وآنا اختس انها ماخذهـ عقله بـهـ الشيمايندرى عنها بنت البراق,
لاعبة برجال لعب,
آبتسمت ياللهالله يوفقكمـ,
خرجت بهدوء
لتترك مناير تـدخل معركتها الرومنسيه!
أحلم وحلمي صعب بالحيل بالحيل
من يخرجه من وسط عنق الزجاجه ؟
بـ سيارة عناد,
تنفسها آصبح آقرب لـطبيعي ولـلانتظامـ,
ما
ان آنتظمـ تنفسهـا
الا
وشعر براحه تسري بــعروقه,
دخل الحي,
يشعر بـ التقرف من ذاك الحي,
يكرهـ
جداً يكرهـ
مجبراً هو الان على التوقف بـ آحدى شوارعه الضيقه
و
ركن سيارته الانيقه
تحت أحدى أشجار منازله الـتي لآتعجبه أبداً,
ركن السيارهـ لـيطفئ
ذاك السي ديالذي تعانق كلمات خالد الفيصل
حرارة الموقف
ولهيبه بعذوبته الـموجعهـ
لك حق تزعل
ثم لك حق نرضيك
ما اقوى زعل
حبيب قلبي وعيني
ما دام قلبي
يا اريش العين مغليك
اطلب ولك روحي
وما في يديــني
لا تـنـشـغل مالك
وزينٍ يــضـاهــيك
ابـيــك أنا لـو كان
غـــــيرك يبيني
آطفئ كلمات خالد الموجعه لـكليهما
من ثمـ بهدوء بجلس معكـ هنا الى ان يرجع آخوكـ من سفرتهمستحيل اتركك هنا لحالكـ ,
تحرك جسدها الغض لـتشرع الباب الله لآ يحيكـ!!!
لـتنزل من السيارهـ
وتغلق الباب بشدهـ!
صوت الباب كاد ان يفجر أذنه
و
عناد شخصٍ يعشق الهدوء
لـتأتي تلكـ وتعلن عن ثورتها الجامحه
وفوق صوت الباب
عطرت أذانه ايضاً بكلمة متهكمه!
لـينزل من السيارهـ بغضب
متوعداً ملوكـ بـرد ترحيبها به بـما يليق بكلماتها,
مآ ان فتح باب السيارهـ
و
وضع قدمه
الا وآغرقت قدمه وآطراف بدلته لـمنتصف الكعب
بـمياهـ آحدى الاسوار المتسخه
التي لمـ يحلو لـصاحب البيت غسل سورهـ
الا في وقت قدومـ عناد اليومـ
كال الكلمات الـعصبيه
والقرف المتضح على ملآمحه
نسي تماماً كلمة ملوكـ
في موقفه الان
وتقرفه وتقززهـ من الاتساخ الكبير بطراف بدلته وجزمته
بمياهـ
متأكد تماماً بـتساخها الكبير!
بحدهـ آفتحي الباب بسرعهسآعه!
لـيشد مجموعة المفاتيح الـتي كانت بيدهـا لـيبحث عن
مفتاح الباب الرئيسي
من ثمـ وجده فآدخله وآنفتح بسرعه
فدخل على عجاله
يكيل الكلمات الـغاضبه على الوضع الذي هو فيه,
آبتسمت لآ آرداياً
وهي تراهـ
غاضباً جداً
و
مضطراً على البقاء رغمـٍ عنه
يستحقيومٍ سيٍ على الاقلجراء ضربه!
متألمه جداً منه
أبداً لم تتخيل أن يرفع يدهـ عليها
آخطئة نعمـ
لكن لآيصل الى مافعله هو
لآتدري ماتفعل
الطلاق آبداً لآتفكر به
صعب جداً
لمـ يمضى على زواجنا سوى آسابيع قليله
مآذا سـ يقول الناس؟
فضلاً على انه شكل في تلك الايامـ حيزاً كبيراً بداخلها
قد يكون بسبب ان لآ وجود لـ آحد بجوارهـا غيرهـ
فآ فرغة عاطفتها المكبوته
آحبت قربه,
آنفاسه الـعطرهـ بـمحيطها
وجودهـ كـ رجلبـجانبها,
صمامـ آمان آعتقدت وجزمت انه كان بك يا من مرغت الامان الان تحت قدميك,
تلك الساعتين التي قضتها باكيه على حالها ,
فكرت فيها بكل شي
قلبت الامور بـمنظار انثى مجروحه لـ تجد الطلاق هو آنتصاراً كبيراً لكرامتها؟
من ثمـ قلبته بمنظار أمرأهـ متزنه فوجدت الطلاق ليس الحل في ذاك الوضع مهما كان الضرب موجع لـروحها قبل جسدها
لآبد
من حلولاً كثيرهـ قبل ان تفكر بـ آبغض الحلال عند الله
فضلاً عن تجربة الـطلاق الاولى!
فكيف سـ يكون نظرة المجتمع لـطلاقي مرتين
الطلاق وحدهـ شي كبير وصعبٍ علي تحمله,
جداً منكسره انا من مصارحته لي
اني لمـ آكن آختياره بـل فرضت عليه
وازداد الامر تأكيداً
بتساهله برفع يدهـ علي
وآنا مازلت عروسٍ ترفل فـي ثوب خجلها
أهـ
آقسمـ ان آبعثرك ياعناد
من ثمـ آعيد تريتبك بـحسب أبجدياتي انا
و
قوانيني انا
وأريكـ
مكر الملوكـ كيف يكون!
همت بدخول بخطواتها الـصغيرهـلـتعبر المجلس
وتتوقف بـ مكان المغاسل ودورات المياهـ
لتجدهـ متقرفاً يـغسل يديه بعد ان بلل آطراف بدلته
وجزمته الملقاهـ هناكـ
بعصبيه خالجتها بحه ابد ماينفع اروح الدوامـ كذا لآزمـ آدخل بدلتي المغسلهـشي مقرففوق تأخيري هـ القرف الي الحينأساساً فيه غرامه عليه وهـ المويه الي طالعه من سورهـ بلآ حسيب او رقيبآمحق نظافه!
ليأتيها صوته الجاد بروح ابدل بفله واجيب لنا غدى سكري الباب كويس,ماراح أتاخرآنتبهي لجوالكـ
لآتطلعين
لآتفتحين الباب لأحد
مآراح اتأخر!
آلآجمل يـآعناد أن تقومـ بقفل الباب بنفسك وترحل!
لـترد بهدوء مآراح آستقبلكـبـقفل الباب ثلآث قفلات من وراكـوالله معكـ!
صمت مصعوقاً!
لـيمتد صمته لـثواني معدودهـ
من ثمـ بعد لحظات قليله
مسح يديه بـ المناديل ليلتقطـ هاتفه
ويخطو خطوات وكـأنه يعد تلك الـخطوات من طريقة مشيه الموزونه
وآستقامته
لـيبحث عن شيٍ لمحه من بعيد
بـقرب من مكتبة التلفاز البسيطه ليجدهـ
شد [الشاحن] لـيشبكه ويضع هاتفه
فوق التلفاز من ثمـ يستلقي على الارض ويضع
رأسه على [المركى] ويتظاهر بـ الـا مباله
ملوكـ بجديه آنت مديت يدكـ عليعلى شي مايستاهلوآكبر حقوقي عليك الحين تعتذر لي وفي بيت ابوي
لتبتلع غصه حتى لو ماكان فيه آحدالمهمـ تعتذر لي هناوفي المكان الي كان فيه ابوي جالس وقايمـ
لآزم تعتذر على همجيتكـ و آسترجالك عليهنا بـ المكان الي خذتني منه!
عناد بجديه آآآعتذر!!!!ليه وانتي حسبالكـ ماسويتي شي غلطـوان الغلط راكبني اناعشان بس مسايرك الحين وجايبكـ لمكان الي تبينه!
لآغلطانه
انتي غلطانه من راسك لــساسكـ غلطانه
ليه آصلاً ماعطيتني خبر قبل تروحين مع آبويهاااا؟
ليه؟
ليه دامكـ واثقه انك صحمآسكرتي كل ابواب الملامه وصحيتيني وخبرتيني؟
الحرمه السنعه تعرف السنع وينه!
ماهو كأن مافوق راسها حسيب او رقيب؟
بـوجعٍ غاضب تجلس على طرف المركى المرمي بقرب الباب آنت شكل آيدكـ متعودهـ آساساً على الضربوالاكيف ترفعها بـها السهولهـ علي؟
عناد خروجكـ من دون آذن آستفزنيوالا انا ماعمري رفعت يدي على مرهـ؟
صمت آمتد لـنصف ساعه
موجعه تلك النصف ساعه
آسترجع كل واحداً منهمـ الحدث
آنفاسهمـ الثائرهـ
مع تلك اللحظات الصامته
هدئة قليلاً
لـيردف عناد بـهدوء مآراح تقعدين هنا البيت كله مغبريآلله رجعنا لـفله
هزت رأسها بـنفور
لـيرفع حاجبه ببرود و المعنى؟
ملوكـ المعنى واضحانت مديت يدكـ على بنت [رجال] زوجكـ يحسبكـ بـتداري دمعتهاماهو تكون سببهافـ الاصول الحين
تجي انت وآبوكـ وأمي هيالـعمي بتالوهو يتفاهمـ معكمـغيرهـ ماعندي
وقف بـخطوات سريعه لـها ليشدها لـه نــــــــعـــــــــــم؟
ملوكـ بـقوهـ الي سمعت؟
بحفيف مشاكلنا بينامايتدخل احد فيها؟
ملوكـ بآصرار آنت ضربتنيالـي سويته ماينسكت عليهلو شهد تزوجت وضربها زوجها بـآيامـ عرسها وش كنت بـتشوف المشكله بمنظارك انت!
لـيسكتها بـصأبعه الحنطيه تعانق شفتيها المرتجفه
لـتدور عينيه بـذراعها العاري من سقوط الطرحه التي كانت متشبثه بها
لـيتضح لـه
لون الاحمرار الكبير
بطول الذراع لـكنه بميولاً قليل
تجمدت عينه لـثواني وهي مثبته على ذراعها
بـودهـ لوآنها لمـ تخرج وبقت مستكينه بـجانبه
غلبها النعاس في تلك الساعه ولـم تستيقظ
بقت نآئمه

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -