بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -32

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -32

سلطان بعصبيه : أنا وش قلت
رآحت ع الكنبه وجلست عليها بعصبيه وهي مطنشه كلامه وصرآخه عليها
وواضح التوتر عليها من هزة رجلها وحركتها
طالعها شوي : إنا حذرتك ياجنى وأنتي تعرفين طبعي
دخل لغرفتهم وتركها بصالة الجنآح
أول ماغاب عن نظرها حطت رأسها ع طاولة وبكت من اللي صآر

عند
عبدالله & سمـر
سمر : آآآه تعبت من هالفرفرهــ
إبتسم لها عبدالله : خلاص ماباقي شيء ونوصل للشقه
سمر من قلب : الحمدالله
عبدالله : أهم شيء أخذتي كل اللي تحتاجينه
سمر : إيه الحمدالله
ثواني ووصلوا لشقتهم
نزلوا أغراضهم ورقوها فووق وصعدوا لشقتهم بتعب باااالغ
بعد قضاء أكثر من ست ساعات بالسوق والسوبر ماركت
أول مادخلوا لشقتهم جلسوا ع الكنبات القريبه بتعب
عبدالله أخذ جواله : وش تبين من المطعم ؟
سمر : مو مشتهيه
عبدالله : من الصبح ماأكلتي شيء يالله غصب عنك !!
سمر بلا مبالآهـ : آي شيء
عبدالله بمزح : حتى لو وجبة أطفال
تخصرت : لا والله
عبدالله : هههههههههههههههه إنتي تقولين آي شيء
سمر : إيه بس قصدي بيتزآ أو شاورما أو مكرونه وآي شيء معقوول
عبدالله : ههههههااااي خلالالاص ولا تزعلين ياأممر
إتصل ع المطعم وطلب لهم مشويآت
نص ساعه ووصل لهم الأكـل
أخذت الأكل سمر ورتبته ع طاولة المطبخ
وراحت بتنادي عبدالله
أول ماطلعت من المطبخ كان هو بوجهها رجعت ع وراء من الخوف : بسم الله
عبدالله مسكها قبل لا تطيح : وش فيك ؟!
أخجلت منه : ولاشيء كنت جايه أناديك ع العشاء
إبتسم لها وتركها وراح للمطبخ وهي وراه
جلسوا ع طاوله وبدوا يتعشوون وإنفتحت أنفسهم ع الأكل بعد التعب

في نيويورك

طلع الدكتور من غرفة العمليات بعد مادآمت ست ساعات
ركض له عادل بلهفه يسأل : هاه بشر ؟
الدكتور : مبرووك نقحت العمليه
عادل من قلب فررررح حييل ويحسه ملك الدنيا : الحمدالله
الدكتور : بس في نقطه عاوز أوضحها
عادل قبضه قلبه : تفضل يادكتور
الدكتور : العمليه والحمدالله نقحت بس لازم نعرف بوجود حمل أولا بعد العمليه
عادل : يعني متى ؟!
الدكتور : أسبوعين أو تلاته
عادل بتردد : دكتور أحيانا تنجح العمليه ومايكون فيه حمل ؟
الدكتور : نادرآ هالشي بيحصل معانا أطمن وماتخفش
عادل تنهد : أقدر أدخل لها
الدكتور : مش دلوئتي بعد مايكون لها قناح بتقدر تدخل
عادل جلس ع كراسي الإنتظار بتعب وهو يحمد ربه ع نجاح العمليه وباقي نجاح الحمل
بإذن الله .......!
في بيت الجد
كانوا البنات عندهـ
رؤى : يعني شلون منت متدخل بينهم ؟
أبو محمد : وأنا أبوك أنا شفت موقفهم ولآ أقدر أقول شيء
خُزامى بتردد : يعني سمر ماراح نشوفها من جديد ؟
دانا دمعت عينها : ولا عبدالله ؟
أبو محمد : لا يابوك السالفه إن شاءالله بتنحل
تنهدوا البنات بضييق
أم محمد : كلنا زعلانين عليهم بس شنسوي ؟
البنات اللي كانوا عند الجد يقنعونهم بترجيع سمر وعبدالله
بس الجد رآفض الفكرهـ لحنى يصدق ببراءتهم !
في لندن
غلا : هاه ليه ؟
فهد قرص خدها : وشو اللي ليه ؟
غلا تخصرت : بتحضر درسنا ؟
فهد : هههههههههه عشان أشوف أنتي شطورهـ أولا ؟
غلا : إلا شاطره بس مايصير تحضر
فهد : ليه ؟
غلا : امممممممم عشان ماتشوف منى
فهد بخبث : وش فيها منى ؟
غلا : حلوه بس لا تخاف أنا أحلـى
فهد : ههههههههههههه ( وبغمزهـ ) : تغارين علي
غلا إرتبكت : هاه لا ماأغار عادي بس هي غريبه عنك مايصير تجلسوون مع بعض
قرب لها وإزداد إرتباكها حط يدهـ ع خصرها وهي إرتبكت زيادهـ وإخجلت منه
فهد بهمس :إعترفي
غلا طيرت عيونها : وش أعترف فيه
قرب وجهه من وجهها
بس طق الجرس وقآطعهم
فهد إنقههر وتركها
وغلا راحت تفتح الباب وكانت معلمتها مُنى

في جناح رؤى ببيت أبو فهد
توها راجعه من عند جدها
نزلت عباتها ورمتهاا ع السرير
إنسدحت ع الكنبه وهي تتذكر سمر والخوف يتملكها بإتجاهه
شافت نور جوالها يٌضيء
سحبته وردت : ألوو
سيف بإستغراب : هلا وغلا غريبه تردين وأنتي بالمزرعه
رؤى بسخريه : دامك عارف إني بمزرعه ليه تدق
سيف تنرفز منها : أدق متى ماأبي وبعدين ليه تكذبين وتقولين ماأقدر أرد
تنهدت رؤى : أنا مو بالمزرعه ؟
سيف بشك : أجل وين
رؤى دمعت عينها : صارت مشكله ورجعنا لبيتنا
لاحظ لهجتها وعرف إنها تبكي : خلاص حبيبي كل مشكله ولها حل
رؤى بصوت مخنوق : مشكلتنا الظاهر مالها حل
تنهد سيف : خلاص إنسي وإن شاءالله يكون لها حل
مسحت دموعها : إن شاءالله
سيف : أنتي بالبيت الحين
رؤى بإستغراب : إيه
إبتسم بخبث : حلوو
رؤى إزداد إستغرابها منه ولآعلقت

في بيت أبو سلطان
في جنآح جنى & سلطآن
رجع سلطان من برآ ودخل الجناح وكان هاادي
دور جنى بالصاله ومالقاها
دخل لغرفتهم وشافها منسدحه ع السرير
قر بها وإنسدح جنبها بتعب
جنى أول ماشافته صدت عنه
إستغرب تصرفها ليه تصد عنه
قرب لها وضمها من ورآء وقال بهمس : جنـى
جنى ببرود : هممم
سلطان : وش فيك ؟
جنى فكت يده وقامت من السرير
لحقها ووقف قدآمها ومسكها مع كتوفها : بنت وش فيك لا يكون الحمل متعبك
جنى بهمس : لا حملي تمام
سلطان بطفش : أجل وش فيك ؟
جنى طالعته وعيونها غرقانه دمووع : شوف تصرفاتك معاي
فهم قصدها وسحبها له وحضنها ومسح ع ظهرها وبأس رأسها
مسك يدها وأخذها للكنبه جلس عليها وسحبها لحضنه : زعلانه مني ؟
جنى بهمس : متضايقه ؛
إبتسم لها وبآس خدها : حبيبي آسف ع اللي صار بس كنت معصب وحطي نفسك بموقفي
وبعدين إحكمي
تنهدت جنى : بس تحط حرتك فيني لأ
ضحك عليها وضمها : خلآآآآص آسف يااقمممر
بعدت عنه وأشرت بيدهأ : آخر مره
سلطان : من عيوني ياعيوني أنتـي !
إنتهــى البآرت


•بتتحقق إمنية الجميع بظهور برآءة عبدالله & سمر ؟
• فهد & غلا ؟ وتقلبات مزاجهم هي اللي تسير حيآتهم ؟
•ريم ؟ وإمنية الأمومه ؟
•عبدالله ووعده لسمر بعاملتها معآمله طيبه ؟ ممكن يوفي بوعدهـ أو لآآ ؟
• ولا يزال إختفاء منال & ركان & عزآم ؟ مجهول ويحمل صدمهـ ؟
همسه : قصة سمر قصه حقيقيه بس أنا غيرت من أحداثها شوي ؟

معليش أحس البارت قصير بس أطول من البارت الل قبله و إحداثه قويه ؟
إنتظروني يوم الخميـس بإذن الله ؛
ودي / لوووولي

البارت الـ 22

في لندن
عند غلا بدت درسها الثاني مع معلمتها
منى : هااه كيف الإنجلش معاك ؟
غلا : حلو بس في أشياء تصتعصب علي
منى : لا إن شاءالله معاي بتفهمينها
دقايق وجآءهم فهـد
غلا : بتطلع ؟
فهد : لا بشوف درسك
منى بخجل : حيآك
جلس جنب غلا وسحبها مع كتفها له وهمس : مو قلت بجي يعني بيجي
غلا تطالعه بحققد وهو كاتم ضحكته ع حركااتهااا
بدت الدرس منى وغلا مو مركزه معاها حيل بس تطالع فهد وهو يسوي لها حركات

في بيت أبو فهد
جنآح فارس & خلود
خلود اللي كانت جالسه تؤكل بنتها
خلود برجاء : يالله ياماما أكلي عشان تصيرين كبيرهـ
سارا معانده وماتبي تأـكل
خلود نزلت الملعقه بعصبيه : إففففف من هالبنت
دخل عليها فارس ولاحظ عصبيتها : وش فيه الحلو
خلود تهز رجلها بعصبيه : بنتك
ضحك فارس وأخذها من خلود
فارس يبوسها : وش زينها بنتي تهبل مافيها شيء
خلود مدت له أكلها : وكلها رافضه تأكل
أخذ الأكل من خلود وجلس ع الكنبه وسارا بحضنه مد لها الملعقه وبدت تأكل مع فارس
خلود طيرت عيونها
فارس : هههههههههههههه
خلود جلست جنبه : شلون قدرت عليها
فارس يرفع حواجبه لها : سر المهنه
خلود لوت فمها : لا ياشيخ
فارس : ههههههههههههههه بدت الغيرهـ
سكووت خيم ع غرفتهم مدته عشر دقآيق
خلود : امممممم وش صار ع عبدالله وسمر
تنهد فارس : والله مدري حتى إلى الآن ماندري وينهم ؟
خلود تتذكر حالة سمر : كسرت خاطري سمر مسكينه
فارس بضيق : حتى عبدالله مسكين
خلود : أنتوا ماتكلمتوا مع عمي
فارس : لا رافض حتى نقول أساميهم
تفآجات خلود : معقووله مايبي يتكلم بموضوعهم
هز رأسه بإيه
خلود : الله يهديه عمي دآيم عصبي
فارس : آمين

في شقة
عبدالله & سمر
سمر تتابع فيلم بالصاله
وعبدالله كان برا البيت
سمر كانت متحمسه مع فيلم الرعب ومطفيه اللمبات وحاطه جو مرعب يناسب الفيلم : يممه أكره الدم وش ذآووع
: دامه وع ليه تطالعين
صرخت : يمممممه
عبدالله ركض لها : وش فيك
سمر وهي ترتجف : يمه أنت عبدالله ؟
عبدالله مسك يدها وقربها له : إيه لا تخافين بسم الله عليك
سمر دمعت عينها : خوفتني
عبدالله قربه لصدره وكان شبه حاضنها : ههههههه ماعليه آسف دخلت ومانتبهتي علي
ضربته ع صدره : مره ثانيه ياويلك لو ماقلت لي
عبدالله : ههههههههههه اووكي من عيوني
بعدت عنه ومسحت دموعها
عبدالله : يالله طفي الجهآز وروحي نآآآآآمي
سمر : مافيني نووم ؛
عبدالله : يالله ياسمر ناامي الوقت تأخرر
سمر تنهدت : نسيت أسألك
عبدالله : هلا
سمر : بكره أرووح للكليه
عبدالله عقد حواجبه : لآ
سمر طيرت عيونها : ليييه أبي ادرس
تنهد وقربها له : سمر بترجعين للكليه بس مو الحين ماأبي إحتكاك مع أحد وأنتي فاهمه قصدي
سمر بضيق : يعني أجلس كذا بالشقه
عبدالله : حتى أنا بجلس معآك ولا رآح أروح للشركهـ
سمر : والفلوس ؟
عبدالله تنهد وفهم عليها : عندي بالبنك يكفينا سنين لا تخافين
سمر جلست ع الكنبه وتكتفت بقهر
عبدالله تضايق عشانها : أنا أسوي كل هالشي عشاني أنا وياك
سمر هزت رأسها بإيه
هو إبتسم لهآ : بطلع لغرفتي أنام وأنتي نامي لا تسهرين
سمر بهمس : طيب
تعداها ورآح لغرفته بينآم
أول مادخل لغرفته طرت ع باله اللي نساها هاليومين بسبب مصيبته
خٌزآمـــى ياترى فهمتيني غلط ومصدقتهم ولا عارفه إني مظلوم
آآآآآآآه ياشينها لا طحت من عينها وش يبقى لي بالدنيا غيرهاا فديتها
تنهد وجلس ع السرير وتفكيره فيها والظاهر إنه نسى إن كل وآحد منهم مرتبط بـ شخص مصيره معاه طول العمر ..

في لندن
غلا عصبت : فهههد
فهد : هههههههههههههههه وش أسوي فيك ماتفهمين
غلا تخصرت : لا والله أنا أفهم بس أنت توترني قدآمها عشان كذا مافهمت الدرس
فهد : خلاص ولا تزعلين يالفااااااهمه
غلا بزعل : تتطنز صح ؟!
رآحت لغرفتها وتركته مكآنه
فهد طنشهاا ولا أهتم
إستلقى ع الكنبه وأخذ الريموت وصار يقلب بهالقنوآت
إستقر ع قناه وظل يتابعها لحتى طفش وطلع ينآم بغرفتهـ

في نيويورك

سدحها ع السرير بتعب وبأس رأسها ويدها
عادل : تعبانه؟!
ريم بتآلم وهمس : إيه مره
مسح ع شعرها وإبتسم لها : ماعليه حبيبي سلآآمتك
ريم غمضت عيونها تبي النووم
وعادل إنسدح جنبها
ريم : وش قالوا عن البيبي
عادل : إنتظري حبيبي لحتى يكتشفون الحمل
ريم دمعت عينها : يعني مافيه
عادل خاف عليها : لا قلبي لا وش فيك ؟ إن شاءالله يكون فيه خلي أملك بالله كبير
بهمس وهي تمسح دموعهآ : ونعم بالله
إبتسم لها : إيه هذي ريوومتي
بادلته الإبتسامه : متى أطلع مليت !
عادل : يومين بالكثير وأنتي منوره الشقه
ريم بتردد : طيب متى نكشف عن الحمل
أخذ يدها بحضنه : بعد أسبوعين أو ثلاث
ريم زفرت بقهر : مطوولين ؟
عادل : الله يكتب اللي فيه الخير
تنهدت ريم : آمين
دخل عليهم الدكتور : هاه أخبارك إيه دلوئتي
ريم : تماام
الدكتور : أنا قاي عشان بعض النصايح ليكو .. أول حاقه لازم تنتبهي ياريم ع أكلك
وتاني حاقه وهيه مهمه قدآ بتستلقي ع السرير وماتتحركي أبدآ لحتى نكتشف وجود حمل ويثبت الحمل
تالته النفسيه لازم تكون كويسه اوكي ياريم
ريم : اوكي
عادل : طيب دكتور متى نترخص من المستشفى ؟
الدكتور : مايقل عن تلاته أيام .... يالله أنا أستئذن وبعدها رآجع للأطمئنان عليك
عادل : إذنك معآك
ريم إلتفت لعادل : هالدكتور ماعنده ماعند جدتي
عادل : ههههههههههههههههه سمعنا إنه خبير ومادري
ريم تكتفت بقهر : ماأعجبني
عادل : خلاص ريوومه ماعليه تراه خبير وماينتعوض
ريم : اوكي بس عشانك
أبتسم لها : فديتك ؛

في الخبر الصبآح
كلية البنآآآت
نور طيرت عيونها : من جدك أنتي ؟
رؤى بضيق : والله
نور : يالله كل هذا صار لسمور طيب امممممم هي وينها الحين
رؤى تنهدت : ماأدري ضايق صدري عشانها
نور حطت يدها ع ظهر رؤى : لا تتضايقين قلبو بلييز كل شيء يصير بهالدنيآ
رؤى : نور ! سمر ماندري وينها الحين
نور : اللي أعرفه إن عبدالله طيب وإن شاءالله بيكون معاها طيب لا تخافين عليها ترى سمر قدها وقدود
رؤى : إن شاءالله .... نور أنا بطلع للبيت حاسه نفسي تعبانه
نور : سلآمتك حبيبتي روحي وطمنيني عنك أول ماتوصلين اوكي
قامت رؤى من مكانها : من عيوني
قامت معاها نور بتوصلها للباب الكليه
بعد ماوصلتها وتطمنت عليها رجعت وأخذت شنطتها بتطلع لدورآت الميآهـ ( أكرمكم الله )
دخلت لها وهي تضبط شعرها بالمرايه
جت من ورآها منال : سلآآم
إلتفت لها نور وإبتسمت : هلا وغلا
منال : كيفك
نور : تماام وأنتي
منال تنهدت : مو زينه
نور : ليه وش فيك
منال تتصنع الضيقه : أمي تعبانه بالبيت وحدها وماعندها أحد ودي أرجع لها بس إتصل ع أخووي وجواله مُغلق
نور : سلامتها أمك وش فيهاا
منال تتصنع الدموع : ماأدري فجأه تعبت
قربت لها نور : خلاص حبيتي كل دآء له دوآء والله يشفيها
منال : آمين بس الحين شلون أرجع عندها وأتطمن عليها قلبي مو مطمن وخايف يكون فيها شيء
نور بتفكير : امممممم أنا بطلع للبيت الحين وبوصلك بطريقي وش رأيك ؟
منال بخبث : امممممممم مدري
نور سحبتها مع يدها : يالله أمك تنتظرك
إبتسمت لها منال وقالت : وربي ماأنسى لك هالمعرووف
إبتسمت لها نور : يالله لأ نتأخر عن أمك
لبسوا عبايتهم وطلعوا وكان سواق نور ينتظرهم برآ
ركبوا السياره بهدووء ومشى السوآق ومنال توصف له بيتهآ

في لندن الصبح
كانوا جالسين يفطورون
فهد قآم ومعاه العصير يشربه بسرعه
غلا : فهد أجلس مافطرت
فهد : لا عندي موعد ضروري
غلا شهقت : لا يكون مع هاللبنانيه
فهد إبتسم بخبث : إيه
غلا قامت ووقفت بوجهه : بروح معآك
فهد طنشها ومشى
رآحت تركض ورآه : بليز فهد برووح ودي أأدبها هالمتفصخه
إلتفت لها وقال : إرتاحي مو معاها مع وفد من إيطاليا
غلا تطالع بنص عين : متأكد
قرب لها وسحب خصله من خصلها : تعودتي أكذب عليك
غلا ضحكت وبعدت يدهـ :لا
فهد : أجل خلآص ... وأنا مو مطول بحضر الإجتماع وبرجع أخذك نتغدآ بمطعم بريطآني
غلا إبتسمت : اووكي إنتظرك
طلع فهد من عندهآ وغلا رآحت ترتب الشقه لحين وصوله
بعد ماجلست إربع ساعات بتعزيل الشقه وغسلت ملابسها وملآبس فهد ورتبت ونظفت كل الشقه
طلعت تأخذ شآور يريح أعصابها شووي
بدلت لبسهآ وجلست ع السرير وسحبت جوآلهاا
رنا : هلا وغلا بالقآطعه
إبتسمت غلا : هلا فيك
رنا : وش تبين تراني زعلآنه
غلا : لا رنوو بلييز كله ولآ زعلك بس وربي مشغووله
رنا : من لقى أحبابه نسى إصحابه
غلا : ههههههههههههه
رنا : إضحكي وش عليك ماوراك شيء غير الضحك
غلا برجآء : رنوووو بليييز سآمحني
رنا : آخر مره
غلا : أكيد آخر مرهـ


في الخبر

نور بإستغراب : أنتي ساكنه بهالمبنى
إرتبكت منال : إيه عندنا شقه فيه
نور : اهااا يالله روحي لأمك وتطمني عليها
منال : ممكن تنزلين معآي
نور : لا ليه أنزل بطلع للبيت ع طوول
منال برجآء : بليييز أمي دآيمآ متشوقه تشوفك قبل ماوديها المستشفى أنزلي بس سلمي عليهآ
نور : اممممممم مدري
منال نزلت وسحبتها مع يدها : يالله
نزلت نور غصب ومشت ورآء منال اللي كانت تطقطق بجوالها
أرسلت لـ عزآم رسآله كان محتوآها :
نور وصلت لك
وصلوا للشقه ومنال كان معاها المفتاح عزآم معطيه هالمفتآح
فتحت الباب وأدخلوا للشقه
منال بإتسآمه : أجلسي ع الكنبه دقايق وجايه لك
نور : بسرعه مناال برجع للبيت
منال : دقايق بس
وإختفت عن أنظآرها وراحت لغرفة عزآم
دخلت له وع طوول جاء عندها
منال : تراها برآ
عزآم إبتسم بخبث : اوكي تقدرين تطلعين
منال : شلون أطلع وهي بالصآله
عزآم أحتار: امممم خليك هنا أجل أخلص منها وأجي لك
منال : اووكي
رآح عزآم للصاله والفرحه مو سآيعته
دخل للصآله وشاف بنت بقمة البرآءه والنعوومه
نور أول ماشافته قآمت من مكانها بسرعه وإرتبكت
إبتسم لها وقرب لها : لالا ياحلو ع وين
دفعته بقوووه عنها وهي تبكي ركضت بتطلع من الشقه بس سحبها له
وسدحها ع الكنبه غصب وهي تضربه بيدها وتدفه بس قدر يتحكم فيها وبدآ ينشر بوسآته ع وجهها ورقبتها وهي تصآرخ وتستنجد وتصيح
قدرت تدفه بقووه و مسكته مع رقبته بتخنقه بيدها بس عض يدها وصرخت وفكته وركضت بتدور لها مكان تتخبى فيه
شافت الحمام وركضت له وتخبت فيه وهو يركض وراها
رآح لها بسرعه وبصرخه : أفتحـي الباااب بسرعه
نور بإرتاك وتصيح : بعد عني وش تبي مني
عزآم بصرآخ : قلت أفتحي الباب أحسن لك
نوور بصيآح : حسبي الله عليك يآمنال
طلعت منال ع صرآخهم : وش فيكم
عزآم : إففففف هذي هي بالحمآم
منال رآحت لها : نوور أفتحي الباب
نور بقهر : إنقلعي ياحقيرره
منال ضحكت : مو أحقر منك أطلعي بس ولا طلعناك بإسلوبنا
عزآم بعد منال وقال : بكسر البااب
نور سمعت كلمته وخآفت حيل
شآفت ممسحة الحمام مستنده ع البانيو وأخذتها ع طوول وفكت الممسحه
وبآقي العصآ وجت لها فكره
نور بدمووع : خلاآص أنا بفتح الباب
عزآم : شطووره يالله أفتحي
فتحت الباب وكآن قدآمها عزآم رفعت العصا وضربته ع رآسه
منال ركضت لعزآم اللي طاح والدم حوله ونور إستغلت الفرصه وطلعت من الشقه
وهي ناسيه كل أغراضها فيه وشنطتها نستها بالشقه ماعليها إلا عباتها
كانت تركض وتركض وهي مو مصدقه إنها فلتت بسرعه وبسهووله
وصلت للسيارة السآيق وركبتها طوول وهي تبكي : أمش بسرعه للبيت
السايق إستغرب منها ومشى للبيت ع طوووول ونور بس تبكي وتشاهق بالسياره وهمها إنها توصل للبيت وبس


في شقة عزآم
منال اللي ضمدت لها الجرح : هاه وش أخبارك الحين
عزآم يتآلم : تمام بس ماراح أرتاح إلا إذا أدبت هالكلبه
منال : ماعليك منها في مليوون غيرهاا
عزآم : أبيها هي وبس ماأبي هالمليون
منال لبست عباتها : أنا بطلع للبيت
عزآم أشر لها بكيفك
طلعت منال وعزآم قآم من مكآنه بيطلع للصآله
لفت إنتباهه شنطهـ طآيحه ع الأرض أخذها وتوقعها لمنآل
ودسها بدرجه إذا جت بيعطيها الشنطه
إنسدح ع الكنبه وصآر يقلب بهالقنوآت لحتى إستقر ع قنآهـ
وتفكيره مو مع القناه كله مع نوور ورأسه من الضربه يحسه بينفجر

عند نور
وصلت للبيت وإنزلت ع طوول
ركضت لدآخل الفله وتعدت سيف اللي كان بالصآله وإستغرب منها
أول ماوصلت لغرفتها إنسدحت ع السرير وهي تبكي وتحمد ربها إن ماجاها شيء
دخل عليها سيف وهو بقمة الإستغراب منها : نور ياقلبي وش فيك
نور تبكي ولا تقدر تنطق
قرب لها وجلس ع السرير ورفعها له وكان شبه حآضنها : قولي خوفتيني عليك وش فيك ؟
كانت تبكي وتشاهق بين لحظه والثآنيه : ولاآشيء
سيف يمسح دموعها : كيف ولآآشيء وأنتي مقطعه نفسك بالصيآح
نور بعدت عنه وهي تلم شعرها وقالت بصوت مبحوح : رسبت بمآده اليوووم
سيف قرب لها ومسح ع ظهرها وقال بصوت حنون : وبس عشان كذآ تبكين ولا يهمك ياقلبي إن شاءالله تعوضين بمآده ثآنيه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -