بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -41

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -41

ريم بخوف : حاسه بشيء مو طبيعي
عادل إبتسم لها بيطمئنها : غلاي لا تخافين إدعي ربك وأرتاحي
ريم تنهدت : طيب متى الكشف ؟
عادل : بكره، إن شاءالله
ريم : يارب فرحني يارب
عادل من قلب : آمين


لندن
غلا : آفف ماحبيته
منى : هههههههه مو على كيفك الدرس
غلا : بس صعب شوي
منى : أدري بس إحنا إنتهينا من السهل نجي للصعب شوي
غلا تنهدت : الشكوى لله
منى : بيجيك أشياء أكثر السنه الجايه بعد إذا بتدرسين عندي
غلا : بس أنا برجع لسعوديه قريب
منى ضاقهاا صدرها : .. والله كان ودي أكمل معاك
غلا : حتى أنا مابي أروح عنك بس شسوي غصب
منى : بس توعديني تكملين دراسه بالسعوديه
غلا : إن شاءالله بقول لـ فهد ويارب يوافق
منى : لا تضعين فرصه أنتي تحبينها وأكيد بيوافق زوجك
غلا : اممممممم إن شاءالله


شقة عزآم
عزآم : تلعب علي أنت ؟
رآكان : آحلف لك يابن الناس ماأدري وينها
عزآم : هالعله منالوه قسم ودي أكسر رأسها
راكان : لا تخاف تختفي يومين وترجع لك
عزآم : أنا أبيها الحين ضروري
راكان : وش تبي فيها ليه ماتقول لي ؟
عزآم إرتبك : يعني وش أبي فيها بس شوية شغلات
راكان ماعجبه رد عزآم بس سكت
عزآم إرتبك : وراك تطالعيني كذا
راكان ببرود : ولا شيء
عزآم خاف يشك بشيء : راكان
راكان : هاه
عزآم تنهد : لالا خلاص ولا شيء
راكان بشك : أنت فيك شيء بس إن شاءالله إكتشفه عاجلا غير آجلا
عزآم ماعلق كل اللي يبيه يكون اللي بينه وبين نور سر
لأن لو عرف راكان بيضر نور ومايبي هالشيء يصير مايبي آي آحد يضرها إلا هو


بإحدى مطاعم الخبر العائليه
هزت رؤى رجلها بقوه من التوتر والغضب وهي ترفع يدها بتطالع الساعه
تأفأفت : هذا وين رآح ياربي
تنهدت بضيق وهي تمسح ع وجهها والغضب والقهر مالي قلبها
غمضت عينها بقوووه تمنع الدموع من النزول وحست بأحد قريب من عندها
فتحت عينها وشافته قدآمها وآقف وهي تطالع فيه بنظرات غريبه ومانطقت
سحب له سيف كرسي وجلس قدآمها وهو مبتسم مد يدهـ ومسك يدها اللي ع الطاوله
سحبت يدها بقوه وإستوعبت إنه قدآم
إستغرب سيف : حبيبي فيك شيء
رؤى بغضب : لا تقول حبيبي وأنت منت قاصدها
سيف : وش فيك رؤى ؟
رؤى بغضب أكبر : حتى أسمي لا تجيبه ع لسانك ياحقير إسمي أشرف منك ومن مليون وآحد مثلك
سيف بحده : رؤى حدك عاد قولي وش السالفه
رؤى بسخريه ودموعها تنزل : السالفه ؟ السالفه ومافيها إني بحياتي ماشفت أحد مثلك وشرواك
سيف عصب : رؤى
رؤى بصيآح : قلت لا تنطق أسمي ع لسانك
سيف هدأ من نفسه وقآم من مكانه وقرب لها جلس جنبها ومسك كتوفها : قلبي فيك شيء
دفعته بأقوى ماعندها ووقفت مكانها وقف معاه سيف وهو مستغرب
مدت يدها وعطته كف طلعت كل حرتها وقهرها فيه
إنصدم سيف وإلتفت لها وعجز ينطق
رؤى بغضب وقهر ودموعها تنزل : حرآم عليك والله حرام تبي تدمريني ع حساب شهواتك الغبيه
بعمري وحياتي ماحقدت ع شخص كثر ماحقدت عليك وع آفعالك بعمري ماكرهت نفسي كثر ماكرهتها الحين لإني حبيتك ( سيف طير عيونه وعجز ينطق ) إيه لا تسغرب حبيتك حبيت كل شيء فيك بس آآآ وإنهارت رؤى طآحت ع الأرض سيف تدارك نفسه ونزل لها بسرعه : رؤى رؤى فيك شيء
حط يده ع خدها وكان مره حار وإمتلئ كف يدهـ بدموعها السآخنه
سيف بهمس : رؤى ردي علي
رؤى غمضت عينها بقوه وبهمس : بعد عني لا تلمسني
بعد عنها تلبيه لرغبتها وقآمت من مكانها وهي تنفض لبسها : أنسـى شيء أسمه رؤى
سيف إنصدم : قلبي مو كذآ
ضحكت بسخريه ودموعها تنزل : أنا صرت قلبك بعد ماكنت تبيني بآي طريقه
سيف تنهد بضيق : رؤى أنـ ..
رؤى عصبت وإمتألت عينها بالدموع : ولا كلمه قلت ماأـبي أشوفك ماأبي أسمع صوتك أنساني أنسى رؤى رؤى تعبت منك ياسيف الشخص اللي حبك من كل قلبه تعب منك !!
سيف نزل رأسه ولا يقدر يبرر له موقفه
رؤى تنهدت وهي تمسح دموعها سحبتها شنطتها وطلعت بس وقفتها يد سيف وهو يضمها بقوووووه
بعدت عنه وطلعت تجر معاه ألاف الأطنان من الآلم ساكن قلبها ومحيطه سيف شخص حبته بمعنى الكلمه ومابدلها غير بشيء لا يذكر
سيف من بعد ماغابت عن عينه جلس بتعب ع الكرسي وهو مستغرب من حاله
يحس شيء قوي إنتزع من قلبه وماراح يرجع أبد
تنهد بضيق وهو يمسك نفسه عن الإنهيار ماعاد فيه رؤى بعد آليوم ياسيف ماعاد فيه



شقة عبدالله
كانت قاعد بالصاله وجالسه ع للاب عبدالله تحوس فيه
مر من عندها عبدالله وجلس ع آخر كنبه
سمر إستغربت : عبدالله ليه قمت من فرأشك أنت تعبان
عبدالله : تعبت من السرير
سمر : بس لازم ترتاح
عبدالله بتعب : إففف سمر خلاص لا تصجيني
تنهدت سمر بضيق وماعلقت ع كلامه
عبدالله : وش جالسه تسوين
سمر : أحوس بلابك
عبدالله إبتسم : وتعترفين بعد
ضحكت سمرر
إبتسم لها وقآم من مكانه : بطلع آخذ شاور عشان تخف الحرارهـ
سمر هزت رأسها بإيه
تركها ورآح بيآخذ له شآور
أما سمر كملت حوستهآ
لفت إنتباها ملف ع سطح المكتب مكتوب عليه لـ عبدالله وبس
إستغربت وقررت بدون تردد تفتحه
فتحته وطيرت عيونهآ منصدمه
كان أول كلمه كاتبها قلب عبدالله وبينها ( خزآمى )
وتحت شعر عنهم
صرخت بكلمة آآه ولا تكفي
رحل من بين قلبن يحبه
ياوليف القلب تكفى عشآني
لا تعذبني بهوآك يكفي ماجرى لي
تنهدت بضيق وسكرت الملف ونطقت بآلم ليتني مافتحته
وسكرت بعدها اللاب كله
ليه يحبها وهي زوجة أخوه ليه
ياربي تعذبت معآك ياعبدالله ؟!
حيل متعذبه آآه بس الله يعدي حالتنا ع خير
ويارب يفتك من هالعناد ونرجع لأهلي
ولا بستخدم طريقه ثآنيه لرجوعنا صحيح بتزعل لكن الشكوى لله


لندن
غلا قامت بصدمه : آيش ؟ أنتي وش قاعده تقولين ؟
رنا تبكي : ......
غلا ضاق صدرها عليها : رنو ردي علي تكفين
رنا ببحة : معآك
غلا تنهدت : أنتي وينك الحين ؟
رنا تبكي : بالبيت يعني وين بنروح
غلا بهمس : متى توفى ؟
رنا بغصهـ : آمس الفجر كنت جايه أقومه لدوآمه ومـ مأقدر يتحرك و ( ضآع صوتهآ مع البكاء وهي تشاهق بقوه)
غلا : رنو
رنا : .....
غلا : الله يخليك ردي علي لاتخوفيني عليك
رنا ببحة : همم
غلا تنهدت بضيق ودمعت عينها : الله يرحمك ياعمي بو سعود
رنا تبكي وتشاهق : .......
غلا : رنا البكاء مايفيدك تكفين لا تبكين عشاني
رنا تبكي وماتسمع غلا زين : .......
غلا بكت معاها غصب : قولي لا إله إلا الله وهدي نفسك شوي
رنا تنهدت : لا إله إلا الله
غلا : رنو عشان أمك وأخوآنك الصغار لا تبكين وتنهارين
رنا بتعب : غلا من لنا غيره قولي لي ؟؟ وبعدين هذا أبوي ولا تنسين هالشيء
غلا ماقدرت تعلق ع كلامها ورددت من دآخلها صح من لهم غيرهـ هالمسآكين
رنا بتعب : غلا بسكر أمي وأخواني يحتاجوني الحين
غلا : الله معاك حبيبتي بس لا تتتعبين عمرك زيآدهـ
رنا بهمس : إن شاءالله
سكرت منها غلا وهي تمسح دموعها وترجع تنزل من جديد
تنهدت بضيق وسمحت لدموعها بالنزول من جديد بقهر
ع هالمسآكين رآح أبوهم العائل الوحيد لهــم
طق عليها الباب ولا ردت وماسمعته
فتح الباب عليها وشآفها سانده رأسها ع السرير وتبكي
خاف عليه وقرب منها حط يده ع كتوفها ورفعها له وجلس ع السرير
فهد : غلاوي وش فيك ؟
غلا بضيقه : مآت .
فهد إنهبل : من هو مات ؟
غلا تبكي : ......
تنهد فهد ورفع وجهها له وهو يمسح دموعها : غلا إصحي فيك شيء ؟
غلا تمسح دموعها إلتفت لفهد وشافته يطالعها ينتظر منها جوآب
فهد بقلة حيله : بنت فيك شيء ؟
غلا بضيق : عمي أبو سعود توفـى
فهد تنهد : عرفت اليوم الصبح
غلا طيرت عيونها : وليه ماقلت لي وأنت وشلون عرفت ؟
فهد : لا تنسين إنه يشتغل عندي بالشركه
غلا : .......
فهد حط يده ع شعرها يحوس فيه : وزعلانه عشان كذآ
غلا بهمس : عياله ماعندهم أحد غيرهـ
فهد عقد حوآجبه : آيش ؟
غلا تنهدت : أكبر عياله بنت كبري والباقي صغآر توهم
فهد تفآجئ : آول مرهـ، أدري عن عايلته اللي أعرفه إنهم فقارئ
غلا تبكي : فهد حرآم نخليهم كذآ والله حرآم
فهد إبتسم : غلاتي من قالك بتركهم كذآ
غلا رفعت رأسها له تنتظر يقولها
فهد : بعد ماقلتي لي إن ماعندهم آحد قررت آجيبهم للخبر وأسكنهم ببيت هناك ويمشي لهم مصروف كل شهر
غلا نطت وضمته وإستانست بتفكيرهـ
ضحك وبعدها عنه : هاه الحين تمآم
غلا بخجل : إيه
فهد : يالله روحي كلميها وهديها يمكن متضايقه الحين
غلا تفآجأت : أنت تدري إني أكلمها
إبتسم وهز رأسه بإيه : بس ساكت لك من زمان وآآآه ياكثر ماسبيتيني قدآمها
غلا تفشلت منه
ضحك عليها وقآم من مكانه : إذا خلصتي منها تعالي نامي اوكي
هزت رأسها بـ إيه
طلع من عندها ونظراتها تلاحقه أول ماغاب عن عينها إستوعبت شيء : يالله لا يكون فهد سمعنا نتكلم عنه ورنا كبت العفش آخر مرهـ لا لاا يارب مايكون سمع يااارب
تنهدت وآخذت الجوال بتبشر رنا وأهلها ع الأقل تفرحهم شووي

[ رؤى ]
وصلت لغرفتها وهي يالله تسحب نفسها من التعب
رمت شنطتها بالأرض وألقت بنفسهآ السرير
تنهدت بضيق ودموعها تنزل ماكان لها حيل أبد ع آي شيء
تحس إنها بذلت جهد كبيررر وتعبت منه
أطلقت زفرهـ محمله بآلام عديدهـ قاسيهـ : آآآآآآآآآآآهـ
غمضت عيونها بقووووه وهي تآخذ نفس : حرآم والله حرآم
سحبت لحافها بقوووه وضغطت عليها وهي تصرخ : حرآم عليك تعذبني
تنهدت بضيق ومسحت ع وجهها
هدت نفسها شوي وكبست عينها تبي النوم ولبت رغبتهآ !!


[ سيف ]
كان بـ مكتبه ساند رأسه ع طاوله : ماصآر لها ساعتين وفقدتها حيل
رفع رأسه وتنهد بضيق : بالعاده أفرح لما يتركوني البنات بس سبق وقلت هي غير عنهم كلهم
حط يدهـ ع رأسه من الآلم : رآحت رؤى رآحت إلى الآن عجزت أصدق
رفع رأسه فووق وهو يمسح عليه بقهـر : أموت وأعرف وش اللي قلبها بس
كانت معاي نفس العسل أمـس
والله الشخص اللي قلبها علي مستحيل أتركهـ
ضرب بقووه ع الطاوله وقهر يطلع كل الغضب اللي سآكنه
كان قبل 24 ساعه يفكر بس شلون يوصل لـ رؤى والحين ودهـ بس يطمئن عليهآ


بيت أبو سعود
رنا بضيق : يمه الله يخليك خلاص
أم سعو تمسح دموعها بطرف شيلتها : رآح الغالي يايمه
رنا تمسح ع شعر أختها الصغيرهـ : غالي علينا كلنا بس هذي مشيئة الله
إلتفت أم سعود لعيالها الصغار والدموع إمتألت عينها كانوا حولها كلهم
ومايدرون وش صاير ومن اللي رآح ؟!
تنهت بضيق رنا : إن شاءالله تفرج يالغاليه ولا تنسين غلا وفهد معانا
أم سعود تنهدت : الحمدالله ع كل حآل
رنا تحاول قدر ماتقدر تمسك روحها قدآم أمها وأخوانها الصغار لأجلهم بس !!



شقة عبدالله
رمت المجله اللي كانت بيدها بطفش وضيق
سندت رأسها ع رجليها وتنهدت
معقوله خزامى تعرف لالا مستحيل لو كانت تعرف عنه كان ماوافقت ع آخوه
صعب يحب وحده متزوجه أخوه وأصعب إني أعيش مع وآحد يحب غيري
ودي أعترف له بس ماأقدر في ظل ظروفنا الصعبهـ
ياليت شذى توقف معاي وإن شاءالله نطلع من هالحاله
إلى الآن خايفه ومترددهـ عن اللي بسويه يالله ساعدني وفكني من هالحال
لندن
شافها جايه تركض له مبسوووطه
ضحك ع شكلها : هاه قلتي لـ صآحبتك
غلا بفرح : يس والحمدالله إرتاحت شوي
إبتسم فهد : حلو
غلا : إيه ونسيت أقولك بعد عن أمها دعت لك ولي
فهد : الحمدالله أهم شيء يكونون مرتاحين
غلا من قلب : إن شاءالله
فهد : شكلك مرهـ تعزين صآحبتك هذي
غلا بعفويه : أموت عليها حبوووبه مره
فهد إبتسم : من متى صآحبات
غلا تحاول تتذكر : من زماااااااااااان
فهد ضحك ع كلامها : الله يخليكم لبعض
غلا من قلب : آمين ,, إشتقت لها أبي أرجع بسرعه عشانها
فهد ماعطاها وجه
غلا : إذا طريت السعوديه ماتنتبه معاي
فهد طالعها بنص عين ويرجع يكمل شغله ع اللاب
غلا إنقهرت : بفصل هالعله ( تقصد اللاب )
فهد بحدهـ : عشان أفصل رأسك
غلا : إفففففف
فهد طالعها بنظره خوفتها وقامت من مكانها وهجت لغرفتها
فهد : هههههه


سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!

إنتهى البآرت ؛
× سر البارت الآخير ومن أبطاله ؟
× إكتشاف حقيقة سيف أمام مرأ عين رؤى ؟
× وموت أبو رنآ وتأثيرهـ بحياتها وإنتقالهم للـخبر ؟
× نـور & عزآم ؟ بيرجع دورهم بروآيه أقوى من قبل ؟ كيف ووشلون ؟
× سمـر & شذى وخطة تُحآك خلف عبدالله ؟
× غلا & فهد ؟ برود قاتل يحاوط حيآتهم ؟
× منال لوين إختفت ؟ بتطول مو رآجعهـ هي ورآكان لكن السؤال لوين هم مختفين ؟
× رنا ومصيرها بالخبر كيف رآح يكون ؟!
× مصير رؤى بعد إعترافها وإنهيارها أمام سيف ؟
× سيف وماعآد فيه رؤى بعد اليوم آثر عليه ؟ ليـــه ؟
إن شاءالله يعجبكم
والبارت يوم الخميس الجآي
ودي / لولي
تجميع ورد الجوري
رماني وقال ما ابيها
الكاتبة امبراطورة الانوثة
تجميعي ورد الجوري

البآرت الـ 28

سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!
قآمت له بصعوبه من مكانها ورآحت له ؛ حطيت يدها كتفه وهو ساجد
حس فيها ورفع رأسه وقف لها وضمها بقوووهـ
ريم دمعت عينها وهي تتمسك فيه : الحمدالله
عادل بعد عنها وحاوط وجهها بيدهـ : مبروك
ريم بإبتسامه : يبارك فيك
عادل تنهد : وآخيرآ ,, الحمدالله يارب
ريم حطيت يدها ع بطنها وبدموع : عادل مو مصدقه
ضحك عليها عادل ومسك يدها : صدقي ولا بعد بيجنا إثنين مو وآحد
ريم إبتسمت له وهي تردد الحمدالله


لندن
دخل لغرفته كعادته بينآم بهالوقت لكن فآجأه المنظـر
فهد عقد حواجبه وهو يشوف غلا مستلقيه ع السرير وتمسح دموعها بسرعه بدون ماينتبه : فيك شيء ؟
غلا يالله لايكون شافني أبكي : ولاشيء
قرب لها وهو يبتسم جلس ع السرير وسحبها له بيدها
غلا تضآيقت : آآي
ضحك عليها وهو يحاوطها بحضنه : غلاتي فيك شيء ؟
غلا يسألني عن اللي فيني وهو كله منه : لالا ولاشيء
فهد وهو يبوس خدها وبهمس : إشتقت لك
إستحت منه وضربات قلبها زآدت بعد ماقرب أكثر
فهد يطالعها بنظرآت خجلت منها : يالبى اللي يستحون
غلا إنبسطت ع هالكلام الحلو تجرأت وتعلقت برقبته وهي تحاوطها بيدها
فهد إبتسم وباسها بقوه : آآخ لازم تذبحيني يعني
غلا بدلع : لا
فهد ذآب ع دلعها و قرب أكثر
غلا بخجل : لالا
فهد إستغرب : وش فيك زوجك أنا ؟
غلا ياربي وش هالورطه وش أقول الحين يعني مالقيت إتجرأ إلا الحين إففف بس
فهد بقلة حيله : فيك شيء
غلا تردد ممزوج بخجل : ماعلي صلآآه
فهد فهم وعصب : إففف وقتها الحين
غلا إبتسمت من دآخلها ع حركاته
فهد يطالعها بنص عين : مستانسه يعنـي
غلا هزت كتوفها بمعنى ماأدري وهي تبتسم
إنقهر شوي وإنسدح ع فراشه وهو يعطيها ظهره بينآم !
اما هي ضحكت من دآخلها مستانسه لأنها قهرتهـ شوي

بيت أبو فهد
أم فهد بفرحه ماتساعها الدنيا : صدق يايمه ؟
ريم دمعت عينها : الحمدالله
أم فهد بفرحه مختلطه بدموع : ألف مبرووك ياقلبي ألف ألف مبروووك
ريم ببحة صوت : يبارك فيك
أم فهد من قلب : الله يثبته يارب ويتربى بعزك وعز أبوه
ريم إبتسمت : قولي الله يثبتهم تراهم توأم
أم فهد إزدات فرحتتها : آمين يايمه
ريم تمسح دموعها : يمه نسيت أقولك ؛؛ برجع لسعوديه الأسبوع الجاي إن شاءالله إذا ماتعبت
أم فهد تنهدت : إن شاءالله ياايمه تنورين بيتك يارب
ريم : إن شاءالله
كلمتها شوي وسكرت منها بعد نص ساعه
أم فهد قأعده تحمد ربها لفرحة إنتظروها من سنين
رؤى وهي تجلس ع الكنب بتعب : يمه فيك شيء ؟
أم فهد إلتفت لها بفرحه : ريم الحمدالله حامل بتوأم إستجاب ربك دعآءها والحمدالله
إبتسمت رؤى غصب وبهمس : الحمدالله
أم فهد إستغربت منها : يمه رؤى فيك شيء ياقلبي ؟
رؤى هزت رأسه بـ لا وهي منزله رأسها تخبي إمتلاء عيونها بالدموع الحارهـ
أم فهد سكتت عنها ماودها تضغط عليها
دخل عليهم أبو فهد وتعلو وجهه إبتسامه : مبروووك
أم فهد فهمت : يبارك فيك
أبو فهد وهو يجلس جنبها : دق علي عادل وخبرني والدنيا مو سايعته من الفرح
أم فهد إبتسمت بفرح
قامت رؤى من مكانها وهي تاركتهم وطالعه لغرفتها
دخلت لغرفتها وهي تمسح دموعها : حتى لفرحة أختي مافرحت حسبي الله عليك
تنهدت بضيق وهي تجلس ع سريرها بتعب بآلغ !


بيت أبو سلطان
أم سلطان تمسح دموعها : الحمدالله اللي فرح قلبه بعد سنين
الجميع :الحمدالله
هنادي : يمه عادل هو اللي خبرك
أم سلطان : إيه يايمه
أبو سلطان : متى قالك بيجون ؟
سلطان : إنا قالي بيجون هالأسبوع أو الأسبوع الجآي
جنى : الله يردهم سالمين
الجميع : آمين
( الكل عرف عن حمل ريم وفرحوا نفس فرحة عادل وريم )


شقة عبدالله
سمر وهي تقرب له كأس الكوفي : هاه وش أخبارك الحين
عبدالله تنهد : الحمدالله أحسن
سمر : الحمدالله
عبدالله بتعب : ضايق صدري ودي أطلع من البيت
سمر إبتسمت له : أطلع ورح المكان اللي تبيه
عبدالله رد لها الإبتسامه : مشتاق للبحر من زمان ماجيته
سمر : تبي ترووح له ؟
عبدالله هز رأسه بـ إيه : بس تعالي معاي
سمر إنبسطت : اوكي بروح حتى أنا مليت
عبدالله : خلاص يعني بتتجهزين اليوم ع المغرب
سمر : اوكي إن شاءالله


[ سيف ]
نزل جواله بعد ماأطلع ع رسايلها ويحس إنه ميت من الشوق لها
تنهد بضيق خلاص ياسيف إنسى رؤى رآحت
يالله ماني قادر أنسى ضحكتها صوتها همسها إبتسامتها كلها ع بالي مارآحت
حتى عصبيتها برآئتها آآخ يابرئتها فديتها كلها على بعضها
حط يده ع رقبته يمسح عليها بقهر شفيني إنقلب حالي من حال لـ حال
كل هذا تسويه بنت فيك ياسيف آآخ ومو آي بنت بعـد
قآطع تفكيره دخول عبير عليه وهي تتنهد بضيق من حاله : سيف فيك شيء ؟! من أمس ماتحركت من مكانك
سيف بدون نفس : لا ورجاءآ أنقلعي برا عنـي
عبير إبتسمت من دآخل وتأكدت شكوكها بأن رؤى خلاص ماعاد فيه
وحبت تتأكد بنفسها : مو المفروض تخليني أنفذ كل شيء اليوم
سيف فهم وش تقصد وقام من مكانه معصب وغضب هالدنيا فيه : لاعآآآآد تجيبين هالسالفه فاهمه ولالا ؟؟
عبير تـأكدت الحين وحبت تبعد عن نفسها التهمه : ليه وش صار
ضرب سيف بقوه ع الطاوله وطآحت الأبجورهـ وتكسرت قطعه قطعه وهي تتناثر بالأرض
كان تنفسه سريع وغضب شديد يتملكه مايبي أحد يدري عن حاله وكانت الطريقه الوحيدهـ اللي سلكها هي الغضب
خافت عبير من نظرات عينه وطلعت برا الغرفه بسرعه
وصلت للصاله وهي بقمة إستغرابها من اللي حصل له وتغير حاله فجأه من حال لحال
عبير : معقوله تأثر فيه رؤى .....لالا مو معقوله سيف مو من هالنوع ياعبير ولا نسيتي وش سوى فيك
آآآآه يارب مايدري إني أنا السبب يارب

بيت أبو فهد / جنآح فارس
فارس بأمر : نزليها
خلود تأفافت وهي تنزل سارا من حضنها : ترى بنتي وش خفها
فارس ببرود : أدري بس بتأثر عليك
خلود إنقهرت من بروهـ وسكتت إلتفت لسارونه وقامت تلاعبهآ
فارس قرب لها : خلود
خلود بزعل : همم
فارس : آفا آفا آفا
خلود ماعطته وجه
ضحك وجلس جنبها وسحب يدها وهو يبوسها بشغف
خلود دمعت عينها : تراك تتعبني كثير
إبتسم وهو يمسح دمعتها : آدري قلبي بس غصب عني آخاف عليك
خلود بسخريه : علي ولا على جنيني
فارس مسح ع شعرها : وربي أذبحك لو شكيتي إني ماأخاف عليك أكثر
خلود ببرود : طيب
فارس إستغرب : وبس .
خلود : أوعدني بالأول
فارس ضحك عليها : وعـد
إبتسمت له دليـل ع رضاهآ


لندن
فهد : سلطان لاتنسى اللي قلت لك عليها ترى مالهم غيرنا
سلطان بوثوق : ولايهمك ياخوي إن شاءالله أنفذ اللي تبيه
فهد براحه : الله يجزآك خير
سلطان : طيب أنا أروح لهم بالحالي
فهد : كيفك بس أهم شيء توصلهم لباب شقتهم الجديدهـ
سلطان : إن شاءالله
فهد : إيه بعد نسيت أقولك تحط لهم فلوس بحساب أبوهم أبو سعود الله يرحمه
سلطان : الله يرحمه
فهد تنهد : سلطان ياخوك مابي ينتهي اليوم وماصار شيء
سلطان : لا أرتاح الليله ن شاءالله بيوصلك خبرهم إنهم صاروا بالخبر وبشقتهم الجديدهـ بعد
فهد إبتسم : تسلم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -