بداية

رواية على عتبات الماضي -33

رواية على عتبات الماضي - غرام

رواية على عتبات الماضي -33

الليله ليلة فرح ليله بلا آهات سهرتنا حتى الصبح بالشيله والصفقات
اغنيه ابتدأتها الفنانه لاعلان بدا الاحتفال,,
بأربع أشخاص سيدخلون القفص الذهبي بملئ ارادتهم’’’
احتفال يليق بماخططن له أخوات هادي وأمه--وأخت رائد أيضا" وأمه,,
أكتظت القاعه بالمعازيم بما يخص العائلتان من أهل وأصحاب وأقارب وأحباب’’’
يقفن مصطفات بالاستقبال,,
معالي--> ترتدي فستان فيروزي واسع يخفى آثار الحمل والولاده وناعم
هيفا--> ترتدي فستان أسود مطعم بالكريستال الملون عاري من فوق وقصير من الامام
منيره--> كما ذكرنا تتزين بالأحمر الناري وهي اليوم أيضا" عروس ستعود لبيتها وزوجها
ريمه-->التي تجلس على كرسي لتوصيات أم بتال بالراحه التامه لحملها ترتدي فستان فوشي للحمل
ثم تقف بالجهه الاخرى بالمقدمه,,
أم مشاري تتبعها أم راشد ثم أم بتال وباقي نساء العائله
أما من أصرت بأن تشرف على الخدمه فهي أم هادي ,,
أستطيع بأن أصفها كفراشه تحوم بين المدرجات بسعاده’’’
ترحب بالحظور وتنبه العاملات على حسن الخدمه ثم تنتقل للاستقبال وهكذا,,
أما خلود فهي من تقف بلا مبالاه في الحفل ,,
تتزين بفستان قصير وردي مع قصة شعرهاالغريبه ’’’
تختلف تماما" عن سارا,,
صديقتها اللتي ترتدي فستان طويل بذيل كالاميرات’’’
فضي مطعم بكريستالات واكسسوارات فضيه مع شعرها الطويل’’’
المنسدل على ظهرها بدت أكثر أنوثة من سواها’’’
أما دلال وعبير فتنتقلان تاره بين المرايات لتحسين أشكالهن ,,
وتاره نحو الأستقبال للانظمام للبنات,,
وتاره أخرى للقاعه بالداخل للاشراف على كل شي برفقة أم هادي,,
وسميه اللتي ظهرت من العده منذ أسابيع,,
حضرت مبكرا" للسلام والمباركه ثم ذهبت لمنزل خالها عايد للمكوث عند مها,,
برفقتها الصغار جميعا" أبناء بنات خالها عبدالله وأبناء أخيها تركي وأيضا أبناء ناصر,,
*******
*****
***
**
*
خيام مزينه بعبق الماضي يملأ جنباتها جيل الحاظر وأبناء اليوم,,
شباب اجتمعت للاحتفال بمناسبه مشرقه بليل الدجى الحالك’’’
يصفون سويا" يدا" بيد بروح صافيه يغنون جميعا" بسعاده,,
أما بالوسط من يحتلان قلب المكان,,
هادي يمين رائد,,
يمين هادي عمه ابا ناصر واخيه خالد’’’
ويسار رائد عمه ابا مترك وابنه محمد’’’
اما مشاري ومحمد وفارس ومترك فهم شعلة الاحتفال,,
بين احتفاء بالحظور’’’
وحرص على مسك الصفوف الراقصه بالمنتصف,,
واستلام العانيات من الحاظرين والمباركين’’’
اما فهد فيجلس بعيدا" عنهم,,
يحاول التقاط الانفاس بصعوبه’’’
فلاعقله ولاقلبه يطاوعانه باتمام هذه التمثليه الغبيه اما الناس,,
متعب كثيرا" لما يكتمه بصدره’’’
لذا اعتذر من هادي ليرتاح قليلا ويعود,,
فحثه هادي على المكوث قليلا" امام الناس’’’
لكنه ابى وتعذر بضيق تنفس يشعر به فجأه,,
فرافقه تركي بن عمته لمنزلهم لايصاله بسلام’’’
*******
*****
***
**
*

في الصالون,,

ترافق العرايس حسنا,,
حيث أصرت هيفا على ذهاب الاثنتان لنفس المكان,,
فلن يجدا من يتوزع معهما,,
وفضلت الاقتراح حسنا فاختارت لكل منها غرفه منعزله حتى لاتتوتران وهي تنتقل بين غرفهما’’’
أنهت مكياجها وشعرها حسنا وذهبت لتلتقط بعض الصور للذكرى في الأسفل,,
ترتدي فستان بلون الكرز عباره عن بف من الوسط ليغطي كبر بطنها ,,
ويكون ضيق في الأسفل وعاري من الأعلى ,,
وشعرها يتموج بصوره رائعه تتوسط’’’
الخصل بعض الورود في شعرها’’’
اما العروسان فقد أنهيتا تصويرهما,,
وذهبت عليا أولا" لعمل التسريحه ومن بعدها غلا,,
أتى أولا" مشاري لاصطحاب غلا ليذهب بها الى المنزل’’’
فهي ستدخل متأخره بعد عليا أما حسنا وعليا فأتى عمهما خالد’’’
ذو الثالثه وثلاثون سنه ليصحبهما الى القاعه,,
كانت غلا متوتره كثيرا" كثيرا",,
نزل مشاري ومعها حسنا تساعدها على ركوب السياره’’’
مشاري بابتسامه وحنان,,
:حشا ماعاد ذابثوب ياغلاوي ؟؟
حسنا بابتسامه من اسفل الغطاء,,
:هذا وهي تقول ثوبي ناعم
مشاري بمرح,,
:ناعم ؟؟
اجل وش الدفاشه تصير ؟؟
حسنا بمداعبه ومجاراه له,,
:انا ادري ؟؟
غلا بصوت مختنق وغاضب,,
:ممكن تخلون سخافاااتكم وتساعدوني اركب ؟؟
وانتي عودي لاختج رجاءا"
حسنا بضحكه,,
:يمه يمه خفت يامشاري تكفى خشني منها العوبه بتاكلني
مشاري يهمس باذن حسنا وهو يدخل ثوب غلا ويقفل الباب,,
:قلبي انتي خليها شكلها متوتره
بعدين اياني واياج ترقصين واجد عشان المزيون اللي ببطنج
حسنا بحب,,
:ابشر ولاتطولون شوي تاكل وترتاح بعدين هاتها للقاعه,انا اصلا" ماادري وش عندها بتروح للبيت ؟؟
مشاري وهو يستعد للركوب,,
:يلا ادخلي قبل لاامشي لين يجي عمج خالد
اذ بعمها يصل,,
وتدخل هي لاصطحاب عليا للسياره,,
*******
*****
***
**
*
دخلت وسميه الى منزل خالها,,
وهي على يقين من خروج ابنائه للحفله ,,
فنزعت غطاءها كاملا" وتوجهت الى غرفة مها’’’
حيث تقضي فترة نفاسها بها’’’
لم تجد مها فأخذت مشعل الصغير وهمت بتقبيله ,,
فهي تعشق الصغار كثيرا" ومازاد حبها للصغير هو اسمه’’’
نعم فوسميه منذ الصبا وهي تعشق ابن خالها كثيرا وتهواه,,
كل حكايا الغرام وقصص العشق والهيام تخيلت ان ابطالها هي ومشعل’’’
الى ان اتى يوم علمها بخطبة مشعل لحسنا صديقة الطفوله والمراهقه,,
تتذكر هذا اليوم جيدا
:الو لاااااا مبروووووووووك ياقلبي منك المال ومنها العيال خلاص ببلغ تركي
يلا باي
وسميه بسعاده,,
:على وش تباركين دلول فرحيني تكفين ؟؟
دلال بسعاده,,
:مشعل اخوي خطب حسون من كم يوم وردت بالموافقه اليوم فديتهم احلى ثنائي والله
وسميه اللتي بدات تبتسم بشكل عشوائي وهي تغص بدموعها,,
حسنا ؟؟
لم يجد الا حسنا ؟؟
اقرب الناس الى قلبي ؟؟
تتذكر هذا اليوم بالم,,
لكن مافائدة الذكرى ان كانت ستجلب الهم والغم’’’
شارده بافكارها ,,
لم تعيي ان الرضيع الذي بين يديها يكاد يموت من النواح,,
حتى اتاها من حمل الطفل بسرعه,,
ورمى عليها غطاء على راسها لتستتر به منه,, ,,
*******
*****
***
**
*
أوقفت الفنانه الغناء,,
لتعلن حظور أول عروس مع عمها’’’
لتنقلب القاعه من بعد الالوان الى سواد قاتم ,,
دخلت بجمالها الآسر تتهادى بخفه على المنصه تمشي رويدا" رويدا"
بدات الزفه بالف الصلاة- والسلام- عليك -ياحبيب- الله -محمد
فـيـ خـيـالـ الـشـعـر اسـافـر
وانـتـقـيـ حـلـو الـكـلامـ
لـيـنـ اسـويـلـيـ سـحـابـهـ
تـمـطـر الـدنـيـا شـعـر
لاجـلـ اهـنـيـ واحـتـفـلـ بـهـذا الـمـكـانـ
فـيـ فـرحـ بـنـتـا" حـلاهـا حـركـ احـسـاسـ الـقـمـر
تتبعها الزغاريد والورود المنثوره عليها بفرح,,
يحاوطنها أخواتها بحب وسعاده’’’
ففي عينيها بريق جميل مخلوط بحياء العروس ,,
وبريق يومض من سعاده داخليه’’’
شعور أراح جميع من يحبها ,,
أخذوا يلتقطون الصور جميعا" مع عمهم وزوجته,,
خرج وبعد مضي وقت من الرقص والاحتفال بأول عروس زينت القاعه’’’
أتى وقت دخول رائد
عليا تشعر ببروده لاتعلم لماذا ؟؟
رجفه سرت فجأه مع علمها بدخوله ؟؟
خوف ورهبه ؟؟
بدأت والدتها بذكر اسم الله عليها,,
ثم أخذت تدعي لها بالتوفيق وهي بجانبها تمسكها بحب’’’
تمنت لو تتعلق بأمها وتعود كطفله وتهرب من المصير القادم,,
ريمه ووالدتها همتا بالوقوف لاستقبال ابنهما,,
لكن مالد ريمه دخول أبناء عمومته معه,,
عادت لتغطي العروس وترتدي غطاءها’’’
هنا دخل العريس على صوت الطبول المهلله والمرحبه’’’
ومعه أخواه مشاري ومحمد,,
مشاري من أحظر للتو غلا وادخلها غرفه مجاوره للقاعه’’’
وبرفقة عمه أبومترك وعم العروس خالد وأيضا" مترك وفارس,,
محمد ممازحا" مترك,,
:والله الود ودي أسحب غترة المعرس وأهج بيصير مسخره
مترك بضحكه,,
:أنا أشهد بس مانيب ساحب الغتره وبس الا بمد له رجلي أربه يخبط على وجهه وتروح الهيبه
محمد بمرح,,
:أوما الهيبه بتولي
أطل مشاري برأسه بينهما,,
:من تحشون فيه ياالنسوان ؟؟
محمد بنصف التفاته,,
:باأخوك بالعريس ودنا نسوي فيه دقه ماينساها
مشاري بتهديد,,
:اللي بيقرب منه والله ثم والله ماأخليه, تسمعون ؟؟
وبوسط القاعه,,
اخذ فارس يرقص مما أضحك الشباب,,
محمد بضحك,,
:اعنبوا اخوك وش قومه كذا ؟؟
مترك بتساؤل,,
:فارس ؟؟ تنشدني عنه ؟؟
فارس يأتيهم ويقف بجانب محمد,,
:بصراحه أستاهل تنقطونلي على ذاالنمره اللي سويتها
محمد,,
:الا أنت وش قومك متخفي كذا متلطم ولابس نظارات شمسيه وين قاعد ؟؟
فارس,,
:اسكت نص بنات الكويت مغازلهم تبيهم يفضحوني اليوم ؟؟
خرجوا الشباب وذهب رائد لتقبيل رأس جدته,,
ثم عاد ليجد عليا تقف على الكوشه بعد نزع غطاءها عنها’’’
وقف ثواني يرا من دون تصديق,,
اي رسام مبدع خط هذه اللوحه الفنانه اللتي امامي ؟؟
هل للجمال اسم آخر اكثر تعبيرا لاطلقه على الحسناء اللتي امامي ؟؟
توجه اليها,, قبل رأسها ثم أمسك بيدها وأجلسها معه ,,
عيناه لم تفارقها وكأنهما لوحدهما’’’
لم يعر الناس اي اهتمام,,
فرائحة الزهره المتفتحه بجانبه’’’
خدرت حواسه وتركت فقط القلب ينبض بقوه وسرعه,,
لـم يـعـد يـحـتـمـل ,,
حدث ريمه على عجل وهم بالوقوف ليخرجوا سويا"’’’
فماعاد يستطيع تحمل ضغط وجود هذا الكم الهائل من النساء حوله,,
فهو يريد تأمل حسنها برويه وروقان لوحده’’’
*******
*****
***
**
*

تتواجد بالغرفه الجانبيه للقاعه,,

تنتظر بفارغ الصبر دخولها فالانتظار ممل جدا" ’’’
اتتها حسنا على عجل ,,
:غلاوي مستعده ؟؟
غلا بدعابه,,
:اي مستعده وينه اخوج آكله ؟؟
حسنا بتوتر,,
:غلا بتنزلين من الدرج ماراح تدخلين من الباب مثل عليا
غلا وقد انتقل لها التوتر,,
:ليش حسنا وش معنى انا ؟؟
حسنا,,
:حبيبتي زفتج كذا أحلى وبصراحه بصراحه محظرين لج مفاجأ
ه
غلا وكل علامات الاستفهام والتعجب رسمت فوق رأسها,,
:حسنا لاأحد يروعني تراها ليلة عمري لاأحد يخربها علي بخططه
حسنا بتهدئه,,
: لاتخافين بس انتي تمشين بشكل مريح بالفستان ؟؟
غلا تجرب المشي,,
:يعني شوي تعرفين كعبي واطي لأني عملاقه
حسنا براحه,,
: أجل حياج نروح من برا عشان يفتحون لج الباب وتنزلين من الدرج أما زفتج الكل بيتكلم عنها
تتبعها بتوتر,,
فهي حقا" خائفه ومتوتره ولا تعلم ماسيحدث’’’
اما هادي فيقف ينتظر اشاره من أخته لحظوره ,,
وهو ليس ببعيد عن غلا التوتر يعتريهما’’’
اطلت عليه معالي,,
:ها قلبو جاهز ؟؟
*******
*****
***
**
*
اتتها مها وهي ترجف,,
لم تركز النظر بمن أتاها’’’
لكنه رجل من يكون ؟؟
كل أبناء خالها بالخارج,,
آآه انه فهد’’’
لا لم يكن فهد,,
ليس فهد أنا أعرفه هذا من يكووون ؟؟
مها وهي تلوح بيدها امامها,,
:شفيج ياام راشد ؟؟
وسميه بعدما انتبهت لمها,,
:مهاوي بسالج من من اخوانج هني ؟؟
مها بحزن,,
:كلهم بسلامتهم برااا بس فهود توه جاي امس من السفر وبالعرس
وسميه بتوتر,,
:ركزي مهاوي وياي شلون بالعرس ؟؟
توه قبل شوي دخل علي واحد وحذف علي غطا وخذا ولدج وطلع
مها بخوف,,
:شنو ؟؟
منو ؟؟
وسميه تقف بخوف,,
:مهاااااوي وين البزران ؟؟
مها بخوف,,
:برا بالحديقه يلعبون
وسميه تخرج على عجل لتدخلهم للداخل,,
فمن يكن هذا الرجل ان كان الجميع بالزفاف ؟؟
*******
*****
***
**
*
يتبع
التتمه
ناصر من يجلس على العشب امام مشعل,,
:تدري انهم الحين يادخلوا القاعه الاثنين او واحد منهم على الاقل دخل
مشعل بابتسامه,,
:نكدت عليك صح ؟؟
ناصر يلكمه يخفه على كتفه,,
:اي اي نكد وتنكد على الحجر فكيف بي انا الحساس
من جدك مشيعل انت تنكد علي ؟؟
مشعل اعتبر جيتنا هنااا تمشيه وانسى سالفة العمليه
لو بطلع انا واياك سفره تعتبر تنكيد ؟؟
مشعل يهز راسه بالرفض,,
:اكيد لا بس وضعنا بهالسفره غير
ناصر بصدق,,
:انا لو قعدت هناك كليت عمري واهل بيتي معي
فوجودي عندك اريح لي صدقني
وهم اربعه اللي بيعرسون الله يوفقهم سواء حظرنا والا ماحظرنا بيعرسون
مشعل بشفافيه,,
:كان بخاطري احظر عرس هادي
ناصر بمصارحه,,
:والله انا اللي طلبت منه يتمم عرسه وعرس اخيته والله يوفقهم وشو له ياجلون ؟؟
مشعل بالم براسه,,
:وانا معك بذاالنقطه وقد قلتها له التاجيل ماله داعي زين ماسويت ياابو عايد
ناصر وهو يلاحظ تغير ملامح اخيه,,
يتالم ؟؟
بكل تاكيد عاوده الالم,,
وقف بسرعه وامسك يد اخيه,,
:يلا نروح نريح بالشقه والا تبينا نروح للمستشفى ؟؟
مشعل باستسلام,,
:لاالمستشفى الله يخليك تعبااااااان
*******
*****
***
**
*
طلبت الفنانه بان تتسرن النساء لحظور العريس ,,
وهذا مازاد دهشة الحظور!! !!
فالمعتاد العروس تدخل اولا "!! !!
حتى والدته وام مشاري غير مستوعبات مايحدث,,
دخل بصوت موسيقى هادئ ,,
ووقف قريبا" من السلم’’’
تقدمت معالي من والدتها وطلبت منها الجلوس,,
والحظور يترقب باستنكار ’’’
دقت طبول وانتشر صوت العصافير المغرده معلنه بداية زفة العروس,,
فتح الباب القابع أعلى السلم ,,
وطلت العروس يحاوطها هاله من الضوء مسلطه عليها وعلى هادي فقط’’’
رفع رأسه مع بداية الموسيقى ليرى مايتمنى,,
بدأت بالنزول رويدا" رويدا" وعيناها ترا بدهشه هادي ؟؟
نعم عريسها كيف ولماذا اتى ؟؟
همست لها حسنا,,
:سوربرايز
غلا لا تستطيع ابداء اي ردة فعل ,,
فالأعين عليها سعيده جدا" بهذه الحركه’’’
فهي طوال عمرها تتمنى بأن يمسكها عريسها,,
ويدخلان سويا" كما بالأفلام’’’
لم تتوقع بأن هذا سيحدث بالواقع ,,
لكنها خائفه من ردة فعل والدتها’’’
أكيد معصبه ياويلي منها ويلاه هي خلقه تنقد علي كيف الا اليوم ؟؟
والدتها تراها وعيناها تدمع ,,
فبالرغم من أنهما دائما" بين كر وفر’’’
الا أنها لاتستغني عن حسها بالبيت وهاهي,,
بلمحة بصر تتزوج بسرعه
تتقدم ناحيته وعيناه تدرس تفاصيلها كامله,,
ثوبها ضيق حتى يصل الى الركبه ثم يتوسع بالجيبون’’’
يفصل جسدها تفصيل يرى الخصر ثم الارداف سبحان من زينج,,
شبك يده بيدها وقادها الى المنصه ثم الى الكوشه ,,
على كلمات رائعه تتغنى احتفالا بهما’’’
ودنـيـ لـكـ,,
او تـعـالـ وجـيـبـنـيـ لـكـ,,,
صـاحـبـيـ يـاحـبـنـيـ لـكـ,, ,,
اجـلـسـ وخـلـ الامـانـيـ تـبـتـديـكـ وتـنـتـهـيـ لـكـ,, ,, ,,
,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,, ,,
مـالـلـنـجـومـ اوطـانـ,,دامـ الـسـمـا عـيـونـكـ,,,
بـعـثـرتـ هـالـتـحـنـانـ,,بـلـقـاكـ وبـدونـكـ,,,
اجلسها على الكوشه وجلس بقربها,,يشتم عبير عطرها الأخاذ
اخذه لعالم بعيد عن الناس عالم به هو وهي فقط
*******
*****
***
**
*
:الو هلا بك ها الحين ابشر باي
وسميه تقف تستعد للخروج ,,
حتى اتتهم دلال كالاعصار تركض للداخل’’’
وسميه تنظر لمها,,
ثم نظرت الى ام ناصر’’’
اللتي تدخل خلف دلال بتعب,,
مها بتساؤل,,
:يمه وش فيها الخريش جايه تخب ؟؟((تخب--تركض))
ام ناصر بعدما جلست على كرسي قريب,,
ترد وهي تمسد قدماها بتعب,,
:جايه تاخذ لها حلتا" هي واختها الخريش الثانيه وبيمسن ببيت عمتس عبدالله
مهابتافف,,
:سخااااااااافه انا ميته ابيهن يعودن عشان يعطوني اخبار العرس وهن بيجتمعن هناك وبيهملني بلحالي ؟؟!!
ام ناصر وهي تقف,,
:وانا بروح انام مانيب طيبه من راسي وسميه يمتس مبارك سيارته برا انتي بتروحين ذاالحين ؟؟
وسميه بعدما ارتدت غطاءها,,
:اي يمه بخاويه لبيتنا
ام ناصر,,
:اجل اخذي لتس من الحلويات اللي برا بقى من العرس حلو ذا كثره عطتني ام هادي منه والصحون واجد ولا احد
بماكلها اخذي لتس صحنين
وسميه بانصياع,,
:ابشري يمه
مها بضيق,,
:يمه عادي تخلينهم ينامون ببيت عمي ؟؟
ام ناصر تنزع برقعها,,

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -