بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -15

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -15

حآس بكتمة بأنفـآسه لأنه بيبعدهآ عنه ،، و بنفس الوقت متآكد انه هذا هو الحل الصحيح ..
لآزم تبتعـد عن البيت بهالفتره ،، رغم انها كآنت مصره تتم فيه بس لأ ,,لأنه على قولتها بيت ابو مصطفى كلهم موجودين معاها .. بس هو قلبه ما رح يرتآح الا ما يبعدهآ عن القصر بكبره .
مآ لآزم يمشي بكلآمها ,, هي طفلة و مو فاهمه حجم الخطر الي هم فيه ........!
.♪
.♪
.♪
حين تفقد المرأه الرجل الوطن
تدخل في حاله من الذهول
وحاله من الضياع
وحاله من الالم
وحاله من الغربه الداخليه
لا يدرك عمقها الا |هي |
ابتسـمت بعد مآ بلعت غصة صغيره وهي تنآظر بعيون اختهآ : معقول يا رحيق ؟ من جدك ؟ خلآص نسيتي كل شي ؟؟ نسيتي كل الطق الي كـآن يطقه لك ؟ نسيتي اهاناته ؟؟ نسيتي حتى الزقآير الي خلآك تشربينها ؟!
عضت على شفتها بقوة بحيث حست بعوآر قُوي .. بعـدهآ قالت بـصوت فيه بحة قهر : وش تبيني اسوي يا غصون ؟ انتي ما شفتي حالته .. وربي يبكي الصخر
هزت راسها ترفض افكـآر اختها وهي تكمل بعيون سرحآنه كأنها تتذكر كل الي صار بهاليومين : غصُون ما شفتي كيف صآح .. قطع قلبي .. عُمر المتوحش بكى ،، بكى لين ما قال بس ،، مت لمـآ شفت دموعه .. عارفه انه ندمآن و هـ الشي يكفيني يا غصون .. يكفيني والله .. انا ما ابي غير انا نعيش بسلام و هدوء
و كملـــت من غير لآ تعطي فرصه لغصون تقول شي و هي تأشر على باب الشقه : شفتي كيف تغير ؟ حتى باب الشقة فتحه لنـآ و ترك لنآ المفتآح ،، شفتي كيف صاير يتصرف مع فيصولي ؟؟
مسحت دموعها الي نزلت غصب عنها وهي تكمل بحرقة : والله انا ما كنت ابي اكثر من هـ الشي .. كل الي كنت ابيه اننا نعيش برآحة بعيد عن شكُوكه و ضربه ،، و الحين احمد ربي انه رسل لنا فهـد
و بسخريه خفيفه قالت : هه ،، فهـد الي كآن فـ يوم سبب تعاستي .. الحين صار سبب رآحتي ولأول مره بحيآته يسوي خير ..!
غصون كـآنت طول الوقت تنآظر اختها بضيقه ،، كـأنه رحيق تبدلت .. مجرد كلمتين طيبة من عمر غيرتها .
استغربت هالشي من اختها .. بس على طول مر على بالهـآ طيف يذكرهآ بشخصية رحيق .. كلمة طيبة تغيرها و تخليها تموت في الشخص الي قدآمهآ .. ومستعده تفديه بروحهآ ،، و بنفس الوقت كلمـة تجريح وحده تخليه من ألـد أعدآءهآ و ماتقدر تنآظره ..!!
مزيج غريب مكون شخصيتها ،، غريب حيييل و متعب كثييير
رحيق حست انه أختها تتكلم بعوآطفهـآ اكثر من عقلهـآ ،، هي صغيره و مو فاهمه شي ،، و بصوت نآعم لطيف عدلت جلستها عشـآن تصير مقابله لهـآ وهي تقول : حبيبتي غصون ،، زمـآن امي قالت لي انه المره مالها غير رجلهـآ هوالي بيده عزهآ و ذلهـآ ،، و هالشي اكتشفته الحين .. هذي هي الدنيـآ و هذي حكمة رب العالمين .. انه البنت تحتآج زوجهـآ ،، مالها غيره وقت الشدآيد ،، مهما قسى و كآبر بيجي له اليوم الي يرد فيه لعقله .. و يفتح عيونه للي يصير حوله ..!
و كملت وهي توقف من مكـآنها : و الحمد لله رجع عُمر لعقله و حس انه ماله غيرنا .. والله هو لو لآ الخمره الي كـآن يشربها فـ مآفي بـ طيبة قلبه
و ضحكت بخفة لمآ شافت ملآمح غصون المقهورة من كلآمهآ و كملت بصوت حنون : بكره بتعرفين انه كلآمي صحيح .. لمـآ ربي يكتب لك ولد الحلآل
فتحت عيونهآ بصدمه : نعــم ؟؟ بعد كل الي شفته بزوآجك تبيني اتزوج ؟؟ لآ حبيبتي انا كرهت الرجآل وسنينهم
رحيق نآظرتها بنظره استغرآب : ويييي .. وش هالكلآم الكبير ؟ هييي لاتنسين نفسك يالبزر .. ولآ شكلي انا الي كبرتك بمشـآكلي ،، ياللا حياتي انتبهي لفيصولي تكفين بروح اصلي لي ركعتين شكر و آدعي ربي يتمم علينا هالرآحة
و قبل لآ تتحرك اكثر من خطوتين دق جرس البـآب ..!
استغربت .. عمر عنده المفتآح ، اجل من ممكن يكون ؟ اصلا مين عارف مكآنهم ؟!
آه ،، فهـد ما في غيره ..!
و تأكدت لهآ شكُوكهآ لمـآ نآظرت من العين السحرية و شافت وقفة اخوهآ المتوتره ،،
توقعت انه جيته هـذي عشآن غصون .. عشَـآن كذا لفت بسرعه نآحية اختهآ الي وآقفة بمكآنها و عيونهآ تتسـآءل عن الي جآي
اشرت لها تختفي بالغرفة زي زمـآن و غصون من غير منآقشه تحركت من قدآمهآ ،،
ورحيق كـآنت ناوية تقول له انه عمر موب في البيت و هو مسكر الباب عليهـآ مع ولدهآ ،، لكن غيرت رآيهـآ لمآ شافت التوتر الي باين على اخوهآ وهي للحين تنآظره من العين السحريه ..!
سمعت صوته يهمس بقوة : رحييق افتحي انا فهـد ..!
نبرته الغريبه جـدآ ،، خلتها بدون وعي تفتح البآب ،، وهو دخل على طول وهو يسكره بعـده و ينآظرهآ
رجف قلبها .. ما تدري ليش بس حست فيه مصيبة بتطيح على رآسهـم ،، و على راسها هي بالتحديد
من زمآن ما شافت هالملآمح المرتبكة على وجه أخوهآ ،، يمـكن من وفآة آمهم ؟!
بلعت ريقهـآ بتوتر و بدون شعور قالت بحده : فهد ؟ شصااير ؟؟ خرعتني شفيييييك ؟؟
لف عيونه بأرجـآء الشقه قبل لآ يحطهآ بعيون اخته و يقول بصوته البـآرد : مدري كيف اقولهآ لك .. بس لازم تعرفين ..!
دق قلبهـآ برعب .. فيه شي ،، كـآنت حآسه ،، عارفه انه السعـآدة مو من حقهـآ ،، و ان ثوب الحزن متفصل لهـآ ،، وعلى مقآسهـآ .. و مالها يد عشـآن ترميه ..!
غمضت عيونها بقوه و فتحتهآ بعـد ثوآني و بقهر قالت : فهد تكلم عـآد ..!
فرك رقبته بأسف وهو يحرك راسه برفض و كأنه ينقل خبر عآدي قال : عمـر .. سوى حآدث ووو ،
حطت يدهآ على فمهـآ بعد شهقه قوية حستهآ طلعت روحهآ فيهآ ،، و قالت على طول بخنقة وترجي : لاآ .. لا تكمل ..!
لمـآ شاف ملآمحهآ .. و الرعب الي باين عليهـآ ،، رحمهآ شوي و قرر يحنن قلبه ولو بقدر ذره وبصوت هآدي .. خفت برودته قال : كلنـآ هذا طريقنآ .. عمر يطلبك الحل يا رحيق ...!
يًـآ فًـرًحْ و انكٍسًـرْ حٍلمًهْ " / قًبل لآ يلًآمسِ آيٍدينٍيٍ
................. دٍفًنتًـكْ و آلعًـزآ صًــدرٍي ،
وكـآنًت ْ { جُثًتًكْ " فيٍــنٍي ...........
وكـآنًت ْ { جُثًتًكْ " فيٍــنٍي.......
وكـآنًت ْ { جُثًتًكْ " فيٍــنٍي...
.♪
.♪
.♪
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ الثًـآمٍنًةْ ...}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ التًآسعةْ ...}

ربيٍ آنآ نُقطـةْ فـ بًحرْ
علمنيٍ كيفْ آهوى الحيآةْ ،
علمنٍي كيفْ آهُوى القدَرْ
علمنٍي بأيمًآني آكونْ
... يآ ربي آكثرْ من بَشَـرْ ...
.♪
صًدمَـآتْ كـً آلرصًآصآتْ أو أشَدْ وقعَـآ ..!
عٍجًزتْ آتقًبًل غيًآبهْ
.... عجرًتْ آصدقْ" آنه ، رآآآحْ
تعًبتْ آقلبٍ ثيًـآبه ،،
.... وآشمْ عطرًه لآمنْ فًـآآحْ
يآ جعلٍْ يلمنيٍ ترًآبهْ
.... وآمُووووتْ " معَ مُوتتَهْ و آرتًآآحْ
: (
بًـعًدْ مُرورْ شهريٍنْ ..!
شهريٍنْ عآشُوهآ بكل دقآيقهـًآ ،، بعضهم حسوآ فيهـآ ،، و البعض مرت عليهم مثل غيرهآ ..
مآ ينتبهون الآ وآليوم خلص ولآزم يقلبُون ورقة الرزنآمة لليوم الي بعـده ..!!!
و من الأيـآم للأسآبيع .. وبعدهآ للأشهر ،!
رفعت رآسهآ تنآظر الي وآقف قدآمها ويكلمهآ بدون احسآس ،، تمنت بهاللحظة تمتلك قوته الجسدية .. كـآن طلعت حرتهآ كلهآ فيه ،
حرة شهرييين من العذآب معـآه .. !!
وصلهآ صوته المتذمر وآلآمر من جديد بلهجة غريبه : ياللا يا رحيق ،، ما عندي فلوس هاليومين ولآزم تدبرين نفسك ،، ولآ والله عندي تصرف ثآني
لمعت عيونهآ بأنكـسآر و ذل .. " وينك يا عُمر ؟ رحت و خليتني لهذا الي مآ يخآف ربه .؟! .. انا لله وانا اليه رآجعون ،، استغفر الله العظيم يآرب "
تملل بوقفته لمـآ شاف شرودهآ و قال بصوت لآ مُبآلي : هييييي .. لآ تشطحين بخيآلك الحين .. بتدبرين لي فلوس و لآ اتصرف ؟ مو كافي اني سكت لك بعـد سوآتك السودآ لمـآ كذبتي علي وقلتي اختك الحمآره ميته ؟!
قآمت من على سريرهآ البآرد و توجهـت لكبتهـآ .. اول مآ فتحته و فآحت منه ريحـة عُمر خنقتها العبره ،، بكت بدون سآبق انذآر و هي تآخذ صندوق صغير و ترميه بسرعه نآحية اخوهآ عشآن تخلص منه ..
تبيه ينقلـع عشآن تـآخذ رآحتهآ بالصيآح ،، هو بكل حرفيه مسك الصندوق و فتحه وهو رآفع حـآجب .. رفع السلسلتين الموجودين دآخله و نآظرهآ بسخريه : هذا الي الله قدرك عليه ؟؟ تراهم ما يكفوني يومين .. وين البآقي ؟
رفعت كتوفهـآ بدون اهتمآم و بصوت ميت و مخنوق قالت وهي تتوجه نآحية السرير من جديد : مآعندي غيرهم ،، وأسأل نفسك وين البآقي ،، مو من اسبوع خذيت مني السوآرآت ؟! وقبلها شبكتي ؟؟ ولا هقيت اني جالسة على كنز ؟؟
بكل نذآله رمـى الصندوق نآحية وجههآ وهو يقول فـ برود مو مهتم لكلآمها : انا قلت لك .. لمآ تخلص فلوسك .. بوفر لنفسي فلوس بطريقتي .. ومآظنك تحبين الي بسويه ،، فـ طلعي كل الي عنـدك
هو لمـآ رمى الصندوق ،، زآويته الحـآده اتجهت بشكل مُبآشر نآحية عيونهآ ..!
هي حطت يدهآ على عيونهـآ بقوه من الألـم بس من غير لآ تبكي .. تحس دموعهآ نشـفت بهالشهرين ، و الالـم النفسي الي يقطعهآ من دآخل خلآها ما تحس بأي شي جسدي .. ولآ يأثر فيهآ شي ...!!
هُو طلع من غير لآ يعطيهآ اي اهتمـآم و تركهآ وهي تتلوى بمكـآنهآ ،،
بعـدت كفهآ عن عينهآ الي للحين مغمضتها بقوة و انصدمت لمـآ فتحت عينها الثآنية و شـآفت الـسآئل الأحمر الي بيدهـآ ،، هي حست بشي يسيل ،،بس توقعته دموع ..!!
حآولت تفتـح عيونهآ شُوي بس مـآ قدرت .. الألـم صار لآ يُطآق ،، و الدم استمر ينزل بشده .. قامت من مكآنها بسرعه و توجهـت للـتسريحة و خذت لهآ سحبة كبيره لآورآق الكلينكس وهي تحطهم على عيونهآ الي صارت تحرقهآ من الدموع الي ملتهـآ ..!!
حست الحين بمعنـى الذُل الحقيقي ..
على قسُوة زوجهآ معهآ ،، كـآنت ما تحس بهالاهآنة لمآ يمد يده عليهـآ .. يمكـن لأنها عارفه حآجته لهـآ.. عارفه انه يروح او يرد رح يرجع لعقله ،،
بس اخوهآ لمـآ يذلهـآ وهي بهالحآله الي تبكي الصخر فـ يعني ضربة سكين بنص خفوقهـآ ..!
سكين ذبحتهآ و أدمتهـآ فوق دمهآ و عذآبهـآ ،،
عذآبها بكل مره تشوف فيهـآ ولدهآ الي تيتـم وهو للحين مآ كمل السنتيين ،،
انحرم من ابوه .. بيعيش مثلهـآ .. بيتعذب مثلهـآ .. تحمد ربها كل يوم لأنه ولـد .. يعني لمآ يكبر و يشتد عوده رح يقدر يدآفع عن نفسه و عليهـآ و على خآلته بعـد ..!
حـآطه املهآ كله بعد رب العآلمين فيــه .. فـ طفل بسنتين ..!!
شهقت بحرقة قلب وهي تتقرب من الكبت وللحين ضـآغطه على الكلينكس الي امتلآ بالـدم على عيونهـآ .. نزلت على الارض قدآم الباب المفتوح و غمرت وجههآ دآخله فالملآبس المرميه بفوضوية و عشوآئية لأنهـآ كل يُوم تضمهـم و تبكي و تشكي لهـم ..!
مآ بقى لهـآ منه غير " فيصل " و هالشقه ..!
ومـآ تدري وش مصير هالشقة بعـد ما فهد يآخذ قرآره ..
الحيـن هو سآكت لأنها تمـده بالفلوس الي يحتآجهـآ ،، تعطيه الذهب الي عندهـآ .. بس خلاص الذهب و خلص ..
و ماتعرف وش رح يسوي الحين ..!
الحرقة الي فـ عيونهآ خلتهـآ تصرخ بقوة وهي تعض على قميص عُمر عشـآن تكتم الصرخة وهي تضرب بقبضات يدهـآ فدآخل الكبت و تزيد من بعثرة الملآبس ...!
صارت تضرب رآسها بأطرآف البآب بهستيريآ وهي تشم ريحتـه معبيه المكآن .. مشتـآقة له فوق الخيآل
كانت عارفه انه لو غاب عنهـآ بتتعذب .. و قالت هالشي لـ غصون من قبل ،، بس ما توقعت ولآ بأقسى احلآمها انها ممكن تحس بهالوجـع الي يشبه وخز الأُبر خلف الرقبه .. الوخز الي يضرب النخآع الشُوكي و يسبب المُوت الحتمـٍي و السريع
لكنها مآ مـآتت ،، بس روحهآ ماتت من زمـآن ،، من سآعة الي نقل لها الخبر الي ضيعهآ و فتتها لهاللحـظة هذي ..!
هي مو معترضه على حكم رب العـآلمين .. هُو كلنـآ هذا مصيرنآ ،،
بس هي الشووق بيذبحهـآ،، الحـآجة تشتتهـآ .. و الذل بعـده بينهيهـآ ،،
كل مره تشوف فيصل فيهآ ، تموت مية موته .. تركته و بعدت عنه بعـد فقدهآ لعمر لأنها ما تبي تشوفه و تحس انه خلآص صآر يتيم .. !!
و الدنيـآ مآ رح تتوآنى انها تعذبه .. بالعكس ،
رح تتسـآبق و تتلـذذ بكل انوآع القسوة الي رح تسلطهآ عليه ،
عضت بأقوى ما عندهآ على القميص الي تلوث بدموعهآ و دمهآ بنفس الوقت وهي تصرخ بين اسنـآنها الي صارت تعورها من الضغط المميت الي تسلطه عليهـم : مووووقاااادرة اصدق انك رحــت .. تكفففى رد لي ،، عمرررر بموووت .. انا و فيصل نبييييييييك
ضربت على باب الكبت برآسها من جديد و هي تحس كأنه روحهآ تنآزع من الألـم : والله قلبي يتقطع .. عمررر ليييش عفتني ؟ لييييش حببتني فيييك بيومين و عفتني بهالدنيـآ ،، حراااام عليييييييك لييييييتك بقيييت قااسي مثل ما كنت ،، يمكن كنت رح استووعب غيآبك ،، حرآآآآآم عليييييييك ما رضيت لي العييش مرتآحة ابببببببببببد
وبدون وعي تركت القميص يتهاوى من يدهـآ و ضربت بيدينها الثنتين على البـآب وهي تصرخ صرخة قُوية : عُمرررررررر تعااااال آآآآآآه
كـآنت الصرخة مزيج بين الحآجة والشوق و الالـم النفسي و الجسدي ،،
عيونهـآ للحين تنزف بس مو هآمهآ .. الي هامها تطلع النـآر الي قاعد تآكل جوفهآ و تشعل حشـآهآ ..
بس ولآ شي بيطفي لهيبهـآ .. الفرآق صار وآقع حـآل ،، و الذل بوجود " فهد " بيكُون هو بعـد وآقع حـآل ...!!
مآ اهتمت لغصون الي دخلت الغرفه ركض بعـد صرختهآ وهي تتعثر بخطوآتها بجنون ..
تهاوت جنب اختها وهي تحرك كتوفها و الدموع ماليه عيونها : رحييييييييييق وش سوووى فيييك كذااا ؟؟؟ وش فيهـآ عيووووونك ؟؟ رحيييق ردي علــي تكفيييين
صارت تبكي بقوة وهي تحآول تـآخذ من اختها اي كلمـة تشير انها بخير بس رحيق مآ تكلمـت غير : بموت ياغصون .. ما رح اعيش من غيره ، بموت واللـه ،، لييييييييتني متتتت معااااه ياااااااالييييت
ومآلت نآحية غصون الي احتضنتها وهي تصيح من قلب ...
تمـت حآضنتها وهم متكومين على بـعض في الارض و صوت نحيبهم يقطـع القلب ،، و هزآت اجسامهم تذبـح ،،
بهالأثنـآء ،، خطوآت صغيرة قربت منهم بأستغراب و رعب على ملآمح صآحبهـم .. وبحروف متعثره و لهجة متكسرة طلع صوت كسير .. مبحوح : مآمآ ؟!
رحيق لمآ سمعت صوته خبت وجههآ بحضن اختها اكثر وصارت تضرب بيدها نفسها لكن غصون قدرت تمسك يدينها و تثبتها وهي تصرخ فيهـآ بألـم : استغفري ربك يا رحيق خلآص ،، لك الله .. الله يصبرك ان شاء الله شوفي هالمسكين بـ....!!
بدون لآ تنآظر اي احد فيهم بعـدت عن اختها و غمرت رآسها دآخل الكبت من جديد وهي تقول بصوت آمر مو بآين من البكي : خذيه و اطلعوآ برآ
غصون فتحـت فمهآ بتعترض لكـن رحيق سكتتها وهي تضرب راسها بقوة بين الملآبس بعـد ما وقف نزيف الدم من عيونهـآ لكن الالـم قطعهآ : طلعووووآ برآآآ
غصون على طول رفعت فيصل الي صار يصارخ ببكي مرعوب وهو ينتفض بمكـآنه ،، حضنته لها وهي تهزه بقووة و تقرا عليه بخوف من الخرعه ،،
لكـن و كأنه الوضع كـآن نآقص .. وسط بكآه ،، و صرآخه .. قال الكلمـة الي ذبحت رحيق و حولتهـآ شتآتْ : ابي بـآبـآ ......!
غصون اخترعت من قال هالكلمـتين و ركضت فيه برآ الغرفه لأنها عارفه انه اختها بتنهـآر لو سمعت كلمـة ثآنية بعـد ..!
على ذاك ~{ الطريق الشين ..
رحل واحد.. وَ ظل اثنين ..
بقت بنت
وَ عشق ضامي !
وَ رحل [ عاشق ] لـ مدري وين !
حزينه ~ دمعتك يا عين ,,
[ رحل ] مدري ,, بدون اسباب !
حلف يبقى ..
وَ فجأه [ غاب ]
خسر قلب
كسر قلب ..\و تعب قلب ..
و شقاوة بين
حزينه ~ دمعتك يا عين !
.♪
.♪
.♪
يبه ، ذكرآك تفرحني ,, و بنفس الوقت تجرحني
لآ من جبت في طآريك ،، دموعي غصب تفضحني
يبه وينــك ؟؟؟؟!
يبه كل جرح في الدنيآ مصيره في الدوآ يلتـم ..!
و لكن البلآ من جرح نزف فرقآك بليـآ دم ..!
و زآد الهـم فوق الهـم
و دآم انك يبه غآيب ،، جروح الغيبة مآ تلتم ..!
يبـه وينـك ؟!
طلعت من القـآعة بسرعه وهي تتحرك بتوتر و هي حـآبسة دموعهآ بالقوة ،، من اول ما بدت المحـآضرة وهي تحس بروحهآ تبي تطلع بسبب الدكتور الي عطآهم كـم ملآحظة عشآن يشدون حيلهم و هو يخبرهم انهـم لآزم يعوضون امهم و ابوهم ع الشقـآ والتعب الي يذوقونه وهم يوفرون لهم هالحياة المترفة..!!
للحين الجرح مآ برى ولآ تظن انه بيبرى فيوم ،، و عنـد بآب حمـآم البنآت ضربت بالبنت الي كـآنت طآلعه ،،
اعتذرت وهي منزله رآسها عشان لآ تشوف دموعهـآ وهي عارفه انه اكثر البنآت في الكليه عـآرفينهـآ ،، هي من البنـآت الـي لهم شعبيه .. و تقريبآ الكل يعرفهـآ و يحترمهـآ ،،
يمـكن بسبب سمعة ابوهآ الطيبة و الأهم فلُوسه ، و يمـكن بسبب جمـآلهـآ الي الكل شاهد عليه ،،
بس مآ تتوقع انه بسبب اخلآقهـآ العالية رغم انهآ شآيله اخلآق مافي منهآ .. لكن فهآلزمن .. آلظـآهر انه النآس مو هامهآ غير المظآهر الخـدآعه ،،
مآ يهمهآ الجوهر قد مآ يهمهآ المظهر ،،!
بعـد ما مسحت دموعهآ النآعمه دآخل .. نآظرت شكلهآ المعتم بالملآبس السُودآ و البرود الي باين بعيونهآ الذبلآنة ،، حتى وجههآ صاير قطعة ثلج كأنه الدم مآ يسري فيه .. رسمت ابتسـآمة فآترة على وجههآ بأتقـآن و هالشي ضاف شُوية حيآة لـملآمحهآ اللآمُبآليه
لفت نآحية صديقتهآ الي دخلت على طُول بعدهـآ للحمآمآت و هي تنآظرهآ بأبتسـآمة شفقة ذبحتهآ لكن نبرتها كـآنت حيوية كالعاده : نغوومه ياحمآره ليش مستعجله ؟ صار ساعه اركض ورآج حتى ردت اضرب بـدكتور هشام .. ههههههه تخيلي جان بالكتاب الي بأيده على راسي
ضحكت ببرود وهي مقدرة محآولة صديقتهـآ الرقيقه عشآن تنسيهآ .. وهي عارفه انهـآ بتم تحس بهالنقص لأخر يوم فعمرهـآ ،،
كحت بخفة و قالت لها وهي ترد تنـآظر بالمرآيـآ عشـآن تتناسى شوي : اي و الله ،، و يمكـــن يضربج راجدي هم .. د. هشـآم هذااا .. الله لا يوقع احد جوه ايده
ضحكـت بنعومة وهي تعدل يآقة قميصهـآ و تتأكد من شكلهآ المرتب بالمرآيآ و بعدهآ لفت بقوة نآحية نغم وهي تسحبها من يدهـآ بعد ما ناظرت ساعتهآ بروعه : وووووي .. نغـــم يمكن بدت المحآضره ..!!
نغم بغت تتكرفس من رباشة صاحبتها و هي تصرخ فيها بصوت وآطي : سااااره وجـع رح اووقع ..! اللهُ اكبر ماكو مجال نتنفس يعني ؟ و بعدين مو هسه خلصت المحاضره ؟ لحق الدكتور الثاني يجي ؟
هزت راسها وهم يطلعـون من المغـآسل وهي تحرك عيونهآ بملل : اي يا قلبي لحق .. و تلآقيه هسه بادي بالشرح .. ويمـكن لو دخلنا عليه هسه ننطرد ..!
رجـعت خصلة من شعرها ورآ اذونهآ فـ برود وهي تقول بصوت فاتر : خلاص لعد .. ما ندخل اصلا ..!
ساره نآظرتها بأنتصـآر وهي تبي تناقز بمكآنهآ : صـدق والله ؟!
نغـم تحركت قدآم صاحبتهآ و بصوت هادي كملت : ايه والله .. اصلا مالي خلق اركز .. خلي نروح نشرب لنا عصير ...!
كملت عليها ساره على طوول : ليمووون والله فهمت .. حتى ابو الكافيتيريا هم عرف شتحبين .. فضحتينآ
ابتسـمت لها فـ برود وهي تتنـحى عن طريق وآحد من الطلآب الي طلع بوجههآ فجأة وهو يعتذر بلبـآقة ..
لفت عيونهـآ للنآحية الثآنية بخجل و طآحت بعيون وآحد من الطلآب الي معـآهم بالمرحلة والي شكله عينه عليهآ من زمـآن .. نزلت عينهآ على طُول وهي تغير وجهتهآ مو هـآمهآ تذمر ساره الي تمشي ورآها بخطوة و تتحلطم من مزآجهآ المتعكر
كآنت عارفه انه مهتم لها من السنة الي راحت .. و حتى ساره دايم تقول لها .. بس هي ما تهمهآ هالموآضيع لأنه بنظرهآ .. البنت سلاحهآ هو شهآدتهآ ..
فلآزم تهتم اقوى شي بدرآستهآ و مآ تعطي اي اهتمآم لأي شي ثآني ،، لكـن ساره كآن تفكيرهآ غير ..
كـآنت تشوف انه البنت نهآيتها الزوآج و تكوين اسره مستقله .. ولآزم " تلقط " لهـآ عريس بفترة الجآمعه لأنه بعـدهآ بيكون هالموضوع صعب ..!
عشـآن كذا اول ما شافته تقربت من نغـم وهي توشوش لهآ بأبتسـآمة حلووه : ايوه يا عم .. شوفي مآهر رح يتخبل عليج .. حتى المحآضرة هو هم مآدخل ،، شوووفي الحُب يا عيني ياعيني ..!
لفت لها نص التفآته وهي تنـآظرهآ بأستهزآء و لمحـة اشمئزآز بعيونهآ لكن صوتها ناعم هادي نفس العاده : وانتي ما تبطلين من افكآرج المرآهقه هذي ؟ يمعودة اعقلي وبلآ خبآل ..!
بهاللحـظة دق جوآلهآ .. طلعته من الجيب الخآرجي لشنطتهآ واول مآ شافت الاسم بعـدت شوي عن سآره وهي تآخذ لهـآ مكآن بعيد بالحديقة عشآن ترد بتركيز : الو ..!
وصلها صوت ابو مروآن الي يشتغل عند ابوهآ الله يرحمه والي عارف بكل صغيره و كبيره في الشغل : مرحبآ عمو نغم ؟
ابتسـمت بخفة وهي ترد بخجل طبيعي بعد ما اخذت نفس خفيف : هلو عمو .. شلونك ؟
هز راسه وهو يقول بحنية و عطف : بخير الحمد لله .. انتي و الوآلدة شلونكم ؟ و سيف شخباره ؟
كحت وهي ترد بهدوء : الحمد لله عمو .. كلنا زينين .. و سيف هم زين
قال بأستفسـآر و هو مو راضي ابد على شخصية سيف اللآ مُبآلية و موآقفه الـمرآهقه : زين لعد ليش ما اجا البآرحة علمود الفلوس ؟!
كـآن هو مآسك الشغل .. يعني رأس المآل عليهم .. و الشغل عليه هو .. لأنهم ما يفهمون شي بشغل ابوهم .. كـآن الالـم يذبحهم لمآ يآخذون فلوس كل بدآية شهر عشآن تكفيهم الشهر كله ،،
صحيح انه عيشتهم مآشية بس ابـدآ مو مثل زمآن ،، قبل كم شهر بس كـآنوآ يتصرفون بالفلوس من غير اي اهتمآم .. لكن الحين صاروآ يهتمـون انهم يحطون لهم ميزآنية عشـآن اليوم الاسود ..
طبعـآ المقصود بهالكلآم هي و آمهآ ،، لأنه سيف عمره مآ كـآن يهتم للوضع العائلي .. ولآ رح يهتم الحين بعـد ..!
اعتذرت بخجل عن سفآهة اخوهآ و هي توعده انها بتمره الحين بعـد الدوآم عشان لآ تتعبه و تخليه هو يجيهم البيت ..
سكرت منه بعـد ما اعتذرت مره ثانية و الغصة خـآنقتها .. لمـآ سكرت الجوآل و نزلت السلآيد سرحت ثوآني بالحآل الي وصلوآ له لكـنه كآلعـآده فيه صُوت نـآعم .. شقي شُوي صحآها من السرحآن : هاااي شنوو ؟ ليش سرحآنه ؟ ترا الي يشوفج يقول جنتي تحجين ويه حبيبج فرجآءآ رجـآءآ لآ تجيبين سمعة لنفسج و يوقف سوقج .. لآآآ و توقفين سوقي اني هم .. هسه يقولون اذا صديقتها تحب فأكيد هي هم و انتي تعـ...!!
قآطعتهآ وهي تفتح عيونهآ بخرعة : خلاااااص هوو لسـآن لو مصيبة .. خلاص ما رح اسرح بعد اليوم .. بس مو علمود نفسي .. علمودج انتي حتى بلكت احد يعطف عليه اني و يخطبج .. يمكن اخلص و افتتتك
برطمت شفآيفها وهي تسبل بعيونهآ بزعل : اصلا حتى لو يخطبني براد بيت .. ابقى لازقة بيج و اجيبه هو هم يمنآ
ضحكت ضحكة خفيفة وهي تنآظرهآ بعيون تلمـع : يا حياتي يا ساره .. بس قوليلي لو انتي مموجودة شنو جان رح يصير بيه ؟
لوت فمهآ بزعل وهي تتدلع : مو تقولين عندج افنآن ؟
عضت على شفتها وهي تهز راسها بأبتسـآمة حلوة طآلعه من قلبها : كل وحده حبهآ شكل ،، وانتي .. مزروعه بنص قلبي
ضحكت وهي تكشر ملآمحهآ بـآصطنآع : ياااحظي .. يعني حلمي اسمع هالكلآم بس مو منج .. آآآآآآآه ،، وينه بس هذا الي يسمونه خطيبي .. طبعا بس اشوفه اشلع شعرآته هالمجرم وييينه عاد ليش تأخر
نغم طلعت لها لسآنها بشقـآوة وهي تغمض عيونهآ بحركة طفوليه : احلى شي يطلع اقرع .. هههههههههههههه
.♪
.♪
.♪
يآليتنْيٍ " هَبَةْ هَوآآآ ..! "
و أتُيييهْ فـ أجُوآء الريٍـآضِ
و يشمنِيِ خِليِ ، و أتُوهْ بدآخلهً و أدآعبٍهً
أستُوطنهْ ، و أتملَكهْ .. و أصيٍر لهً .. / حآضر و مَآآضْ
"" يعنيٍ ورآ ظهرْ الكَلآمْ .. : وديٍ أكُونْ بجًآنبَهْ "..!
يآ ليتٍنيٍ .......! : $
جالسه ورآ فـ سيارة ولد عمهآ و هي تتنفس و ترمش بـ خجل من الجو المريب ،،
عارفه بمشاعره ناحيتها لكنهـآ مطنشة ،،
الي زآعجها اخته ام لسآن الي مآتعرف تسكت .. لا ولا تقدر حياهآ و احرآجهـآ ،، تظن كل الناس مربوشين زيهـآ ,,
انتبهت لصوتها الي طلعها من افكـآرهآ : فهوود تكفى حبيبي خذنا السوبر ماركت .. ابي ماكنتووش وربي ميته عليه
رد عليهـآ فـ برود تآم : شايفتني سوآقك انا ؟ زين مني جيت لكم ،، كآنت عندي محآضرة و سحبت عليهآ عشـآنكم
عقدت حوآجبهآ بقهر وهي تنآآفخ بحده : لآه والله ؟ و تمن علينآ بعـد ؟ تراها ما صارت اجل وش تبينآ نرد تكسي ولا كيف ؟
ابتسـم لهآ بغيظ وهو يقول بصوت هآدي بنبره نآعمه : افا .. تبيني اخلي بنت العم تركب تكسي وانا موجود؟
فتحت عيونهآ بصدمة و هي تشتعل قهر : لاااااااااااه .. وانـآ عادي عندك يعني ؟
ضحك وهو يدور الدريكسون من غير اي اهتمآم : كلن عارف قدره .. فـ ماله داعي تسمعين جوآبي و تزعلين ..!!
في السيب الورآ اختنقت بزيآده ،، تكره حركآته هذي لأنها ولآ مره فكرت فيه ،
صحيح هو ولد عمهآ و مـآ ينعآب ، رجآل والنعم فيه. رغم عمره الـ22 فهو من الحين يشتغل في الاجآزة عشـآن يكون نفسه و يستقر ..
كآنت متأكده من انها هي الي فـ بآله و هالشي يخليهآ ما تحب تجلس فـ بيت عمهآ عشآن لآ يتعشم فيهآ اكثر ،،
بس مو فـ يدهآ .. جلستها هالمره فـ بيتهم هي للظروف القهريه الي اجبرت ابوهـآ ،،
نآظرت السيـآره الي وآقفة جنبهم وهي سرحآنة .. مشتآقة لأبوهـآ ،، و للمتغطرس الي معآه
ارتسمت على ثغرهآ ابتسـآمة نآعمه مآيله وهي تتذكره .. فـآقدته كثير ،، من اكثر من شهرين ما قد شـآفته ..!!
حتى بالمرات الي يرد فيهـآ ابوهآ الشرقيه عشـآن يشوفهآ ولآ عمره رد معآه ،
" وعلى وشو يرد ؟ شهآلغبآء الي فيني ؟! "
اخذت نفس قُوي و حسـت بخدر بأطرآفهـآ .. من قلب محتآجه تشوفه ،،
لو من بعيـد بس ،، كذب من قال البعـد ينسـي .. بالعكس هالبعـد قاعد يحببهآ فيه بزيآده ..
تحس نفسهـآ ما تقدر تقآوم من غيره ،، رغـم انه بوجوده مآ عمرهآ ذاقت شي حلوو ..
بس شوفته كآنت تكفيهـآ ......!
اخترعت لمـآ سمعت صُوت قطع عليهآ خيآلآتها البريئه ، و ابتسـمت بتوتر لمآ شافت انهم وآقفين قـدآم بيت عمهآ و هي للحين مآ تحركت ...! : هيييييييي تآآآآآج يااا قمـآر ، وين وصلتي ؟ ترانآ وصلنـآ البيت
" وييييييي الله يفشل شيطآني .. وش ذا الووووهقه ؟ الحين شبقول ؟! "
كحت وهي تتحرك بتوتر و تشيل شنطتها و الملآزم ، فتحت باب السيآرة وهي تسمع فهـد يهزئ ورود على احرآجهـآ ،،
تضآيقت من جديد .. ابوهآ ما يدري وش ممكن يترتب بعـد جلستها فبيت عمهآ ،، تتمنـى من قلبها فهد يغير رآيه و يشيلها من تفكيره لأنها ما تبي تخسر بيت عمهآ فـ يُـوم ..!
صعـدت الدرجآت العريضة قدآم باب الصآلة و قبل لآ توصل الباب ، فتح و طل منه ولد عمهآ الكبير الي كـآن شكله رآجع توه من الشغل و جالس ينتظرهم : هلآ جيتوآ ؟!
هزت راسهـآ بخفة وهي ترد بهـدوء و خجل : هلا فيك .. ايه تونا واصلين ...!
ورود الي وصلت عنـدهم على طُول قالت لأخوهآ : بدوور .. فهد يبغـآآآك
عقد حوآجبه وهو يأشر لها تسكت : ماتعرفين تسلمين انتي ؟ و بعدين سكتي والي يعافي اهلك .. وش هالصُوت .. مافي ذرابه اببببد ؟!
تخوصرت وهي تقول بقهر و حره .. بالوقت الي كـآنت تآج تدعي يكملون سوآلفهم بسرعه عشآن تصعد فوق : لا والله ؟ من زين صوت الحمـآر ولدك ..!
تحرك خطوه قدآم وهو يفتح عيونه بتحذير : هآ ؟ كله ولآ الدحمي .. بذبحك لو تكلمتي عنه ..!
كشت عليه بغيظ وغيره وهي تتحرك دآخل بدون اي احسـآس بآلـذوق عشآن تقول لـ تآج تتحرك قدآمهآ ،، و هالحركة شوي غيرت من مود تآج الي كآنت متضآيقه من فهـد و أهتمآمه الزآيد ... وخلتها تبتسم على سسسسنع بنت عمها الغبيه ..!
بدر ضحك وهو يفسح المجآل لـ تآج عشآن تدخل وهو يقول بأعتذآر حلو : بنت عمك ياهي قليلة ذوق ، مدري وش مصبرك عليهآ ..؟
قالت بصُوت خجول وهي تتحرك بخطوآت متقآربه : لآ حرآم و الله انهآ عسـ...!
و سكتت لمـآ سمعت هرن سيآرة فهد يتعآلى في المكـآن و حست بغيظ منه بشكل مو طبيعي ...
الظآهر تضايق من وقفتها مع اخوه الي حس عليه وهو يضحك بسخريه وهو يتحرك من قـدآمها : حسبي الله على آبليس ورود خلتني انسى هالخبل الي وآقف من سآعه ، ياللا سلآم يا بنت العم ..!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -