بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -14

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -14

مالي اراك تركتني وحدي هنا
احيا بلا روحٍ ولا خفقاني
ماذا اقول وقد زرعت بـ مهجتي
ان المنيّة حكمها رباني
.♪
.♪
.♪
مًآ خًبرُوكْ : -
،،،،، أن الجرُوحْ آلنـآزٍفًةْ .. تكرهْ اللًمسِ ....؟!
بعـد سـآعتين من جلسته عندهآ و تطمينهـآ ،، ابتعد عنها وهو ينـآظرهآ بهدوء فيه خبث و شرآنية عآرفتهم كُويس ..!!
حرك لسـآنه دآخل فمـه بتفكير و هو ينقل انظآره بينهآ و بين آرجـآء الشقه .. الين مـآ كح بخفة و قال بصوت خبيث : رحيق .. لا تظنين الكذبة الي قلتيها لأخوك الغبي بتطوف عليّ انـآ .. قوليلي الحين وينهـآ اختك ؟!
بلعت ريقهـآ و بدى وجههآ يتضرح بالدم و عيونهآ وسعت برعب .. صآرت اطرآفها تنتفض و حلقها جف من هول الصدمة .. توقعت انها قدرت تلعب عليهـم .. بس شكلها هي الي انلعب عليهـآ ،، اجل عمر رح يصدق الي قالته ؟؟ وهي متأكده انه طريقتها ما كـآنت مقنعه .. عالاقل بالنسبة لـ عُمر ....!!
لمـآ طولت و مآ ردت .. قال مره ثآنية و هو يوقف من مكآنه و ينـآظرهآ للحين : شوفي .. بصير خوش رجآل و بعطيك فرصة تقولين لي الحقيقة .. ولا انا بكتشف بنفسي وانتي عارفه لو عرفت بروحي وش رح يصير لك ..!!!
تهـديد وآآآضح و صريح .. مالها غير انها تقول له الحقيقه .. لأنه لو عرف ، مو بعيده يأذي اختها بعـد ..!!
بدون وعي لقت نفسهـآ تبكي بهستيريآ و هي تضم جسمها بيدينها و تنآظر جلآدهآ من غير اي رحمـة و عطف وآقف قـدآمها و ايدينه فـ جيوبه و ينتظر جوآبها و مآ عطى لدموعها اي اهتمآم عكس من شُوي ،، هـ الأنسـآن بيجننهآ .. كل شُوي بحـآلة ،، وهي ملزومة تتغير مع تغير مزآجه ،، سوآء للأحسن ولآ للأتعس
بدون تفكير نزلت الارض عند رجوله و مسكتهم وهي تترجآه برعب : بقول لك كل شي .. بس تكفـــى ، تكفــى عمر لآ تسوي فيهـآ شي ،، تكفى عُمر ،، طلبتــك ما تقرب صُوب اختي
ابتسـم ابتسـآمة نذله وهو يجلس ع الارض عندهآ و يبعد يدهآ عنه و يتم مآسكـهآ .. و بصوت منتصر قال بهدوء : حلوو .. ياللا قولي الي عنـدك ..!!
.♪
.♪
.♪
طلع جواله الي دق من جيبه .. استغرب لمـآ شاف الرقم " ابو ريآن " ؟؟؟!
هو امس دق عليه و اخذ اخبآره و سأله لو كآن محتـآج شي .. رغـم استغرآبه الشــديد لهـآلأهتمـآم الزآيـد منه .. رد عليه زيد بأمتنآن و احترآم ..!
آجل ليه كلمه الحين ؟ معقول عنده شي مهم يبيه فيه ؟ وش يبي منه باللا ؟ هو مجرد عامل عنده ...!!
ابتسـم بتهكم و هو يتذكر التهديد الغبي الي اعلنته بنته .. !
بكل احترآم رد على الرجـآل و كـآن متوقع انه بيزفه او شي ،، لكن لأنه مو مسوي شي غلـط فـ مآ كآن مهتم .. و متأكد انه صـآحب الحق لآزم يدآفع عن حقه و مو هو الي بيسكت لهـآ ،
بس الي استغربه انه ابوهآ ما جاب اي طآري للموضوع .. بالعكس ،، خبره اذا يقدر يجي عندهم البيت لأنه عازمه اليوم ع العشـآ ،، و بعـد ريآن ولده هو الي بيجي بنفسه و ياخذه البيت لأنه ما يدل
من قلب استغرب ...!!!
هُو مجرد " قآرسُون " .. فـ مطعمهم ...!!
وشوله كل هالاهتمـآم هذا ؟
طبعـآ ما قدر يرفض طلب الرجآل و يفشله .. وبنفس الوقت ما كان يبي يروح و ممكن يقابل " الملسونة قليلة الادب " وهو فعلآ مو طايقهـآ
كُل يُــوم تجي المطعم .. و تأمر العمآل انه هو الي يجيب الطلبآت لها و لصآحبآتها و بنفس الوقت تستنذل عليه و تذله ،،، لكـن بكل مره تنتهي انه هو الي ذالها و هاينها قـدآمهم ..!!
اخر شي امس لمـآ دفهـآ بقوة يبعدهآ عن طريقه لأنها عاندت و هي تتخوصر له و تأمره يمسح طآولتهم قـدآمها هي و صديقآتها ..!
و طبعآ هـ الشي فور دمه و حرق اعصـآبه و خلآه من غير وعي يدفها و ما شافها الا وهي طايحه ع الارض وعيونها حمرآ من القهر ..!
ما اهتم لها و لآ خلآها على باله و هو يتركهم بعـد ما قال لها بكل برود : عشآن تعرفين تترآددين مع تآج رآسك بعد ..!
عشان كذا لمـآ دق ابوها توقع انها قالت له و هو اتصل عشـآن " يربيه " ... و كآن محضر نفسه للكلآم الي يقوله .. و يفتح عين ابوها على اخلاق بنته الزفت و دلعها المـآصخ
و مآ كآن هامه حتى لو انطرد من الشغل بسبب اعترافه بالحق ،، لكن ابو ريـآن خرب كل توقعآته وهو يعزمه لبيتــهم ..
حتى هو خاف يكون الرجـآل ناوي له نيه شينه .. لكن صُوته ابــدآ ما كـآن باين عليه الخبث و لآ الـنية السُوده
بالعكس كل كلآمه طيب و محترم . رجع الجوآل لـ جيب بنطلونه وهو يزفر بضيق .. هو وين و هالمشـآكل التآفهه وين .. من وين طلعت له هـ البنت الغبيه
هو مو نآقص عوآر راس عشـآن تجي هالقليلة الادب و تزيدهآ عليه ..
اصلا مـآ كآن ناوي يورط نفسه بأي شي ،، بس يبي يثبت لأهله انه رجـآل و بيعتمد على نفسه .. بس انصـدم لمـآ شاف الوآقع الحقيقي الي هنآ ..!
انتبه للـ عامل الثآني الي نآداه بخفة عشـآن يجي له .. بعثر شعره بحركة حلوه و تحرك بملل يكمل شُغله ..
.♪
.♪
.♪
ڪيف حـآلي
وربي بـ آلحزن ممتحني
ڪيف حـآلي
وعمري أنجرحت ومـآ حڪيت
بسمتي آرتسمهـآ رغمـ حزني
وڪـآني ..
| دآيمـ آلحـآل طيب أبد مـآقد شڪيت |
نآظر جده بهدوء و هو يقول بصوت وآثق هـآدي : بس يا جدي هم بعـد عاندوآ،، يعني ما صارت لهم عبره من الي صار لأبو سيف الله يرحمه ؟ المفروض ينتقلون هنا عندنآ.. و لا حتى عند عمآنهم الي فـ الامآرآت ،، مالها داعي جلستهم هنآك والله
هز راسه بموافقه وهو يرد بصوت تعبآن .. اتعبه الزمـآن و اوجآعه : عارف وانا ابوك .. بس وش نسوي لهم ؟ لو العنود وافقت بنتها ما رح توافق و لو بنتها وافقت اخوهآ مارح يرضى ، والله انا مدري وش السوآة معاهم
قبض كفه بخفه و تذكر موقفه مع نغم قبل ما يسـآفرون ،، تذكر كيف ارتآعت لمـآ قال لها على فكرته بالبقآء عنـدهم
وهذا ما كآن رفضها بروحهآ ،، هي كـآنت وحده من ثلآث
لمعت عيونه لمـآ تذكر صياحها و نحيبهـآ عنده ،، فتحت له قلبها .. و يمكن هي اول شخص يسوي كذا معـآه ،، لانه الكل شايفينه بارد و ما رح يهتم لهم
حتى عمـآد الي هو اقرب شي له ، ما قد فتح له قلبه .. لأنه هو يقابل كلآمه بالبرود و السخريه من مشـآعر عمآد المحمومه ،،
يعتبرهآ غبـآء .. وهو بـدآ الحين يفكر شوي بهالغبآء ..!
بعـدهآ عن تفكيره على طول و نآظر جده الي قال وهو يكح : احمد يبه دق لي على عمتك و انا ابوك .. بشوف شلونهم اليوم ..!
هز راسه بأذعاآن و رفع جوآله من على الطآوله ودق على رقم عمته .. ما يعرف ليه ،، و لا شلون
بس تمنـى من قلب هي الي ترد عليه ،، يبي يسمع صوتها و يعرف حآلهـآ
مو لـ شي ،، بس بعد موقفهم الي صار حس انها دخلته عالمهـآ و خلته يشرف على حزنهآ و دموعهآ ،، وهو الحين يبي يرتآح و يبطل تفكير فيهـآ
و مآ رح يصير هالشي الا ان ردت عليه هي و تطمن عليهـآ ،
بس خابت اماله وهو يسمع صوت سيف يرد عليه : الو ؟
انطفت اللمعـة الي كانت بعيونه و نآظر جده وهو يومأ له بهدوء : هلا سيف السلام عليكم
سيف كح شوي و هو يرد بصوت باين عليه البكي : هلوو احمـد و عليكم السلام
و سكت .. كأنه ينتظر من احمد يقول الي عنده و يخلصه لأنه مو طآيق نفسه ،، واحمد حس عليه عشـآن كذا ما طولها وهي قصيره ، : عمتي عندك ؟ جدي يبي يكلمهـآ
سيف قال بصوت بارد وهو يكلم الي عنده : نغم وين امي ؟!
غمض عيونه لأجزاء من الثانية لمـآ سمع صُوتهآ ، لكن ما فهم ولا شي من الي قالته .. مجرد ذبذبات خفيفه ،،
رد سمع صوت سيف الي كلمه من جديد : احمد ثواني هسه نغم تودي الموبايل لأمي .. مع السلامه
هز راسه و قال بأختصار : طيب ،، الله معك ..!
و رجع سيف يكلم نغـم الي كآنت وآقفه تنآظر جوآلها الي دق بمسج ، و مو منتبهه اخوها من يكلم .. بعد ما رمى الجوآل بلا مُبآلآة على الكنبة الي هي وآقفة قريبة منهـآ : نغـم .. هاج اخذيه لأمج .. ابوهآ يريد يحجي وياها
نظره حنونة رمقت فيها الجوال على طآري جدهآ وهي تتقدم و تشيله من على الكنبة بقوة و تأنب أخوهآ بصوت مخنوق و مقهور هـآمس ما تبيه يوصل للطرف الثآني بعد مآ عطته نظرة نآرية : وجع هذي امك يا حمآر .. و احترم جدو ع الأقل
عطآها نظرة لآ مُبآلآة فضيعه و هو ينقل انظرآه لجوآله و يطقطق فيه ,, يعني بأختصآر " انقلعي " ..
حطت الجوال على اذونها وهي تمشي رايحة لغرفة امها متوقعه انه جدها الي ع الخط الثاني .. قالت بصوت هادي فيه نسبه من الشوق : هلو جدو ؟
دخل كمية كبيره من الهوآ لفـمه وهو يحس بغرابة الي صـآر .. الظآهر رب العالمين مقدر له انه يسمع صوتها اليوم .. و ما اهتم للـ جمل الي سمعها من شُوي من اخوهآ : هلا نغـم .. انا احمد
وقفت خطواتها ثواني و حست بالاحرآج شوي و بعدها على طول كملت طريقها وهي تقول بصوت طبيعي : أأ .. هلاو احمد .. عبالي جدو
رمش رمشه خفيفه و هو يرد عليها بصوته العادي الكسول : كيفكم .؟
ابتسـمت بتهكم وهي تقول بصوت تعبان .. مبحوح و تحرك يدها في الهوآ بدون اهتمآم : شلون رح نكون تتوقع ؟ بأسوأ حال
استغرب طلآقتها في الكلآم معه .. الي شافه منها زمآن هو الخجل وبس ، بس هو توقع انه حزنها مو مخليها تفكر بأفعالها .. و بعـد الي صار قبل ان يردون لبغـداد ،، يعني قربهم شُوي .....!
لكنه نهرها بطريقة حازمة و بنبرة مؤنبة جـــدآ : استغفري ربك .. وش هالكلآم ؟ ؟ ما تخافين غضب ربك انتي ؟ ما عطاك عقل تفكرين فيه و تحمدينه على كل شي ؟ هذا قضاء و قدر ولآزم تتحملينه و انتي صابره و محتسبة الاجر
استغفرت وهي تنآظر الارض بذل ،، عارفه انها غلـطت .. بس هو ليش ما عنده اسلوب بالتعامل ؟ ع الاقل يقدر الي فيها و يكلمهـآ مثل ما عماد يكلمهـآ ..!!
رن بعقلها خاطر انه على اي اساس تبيه يكلمها بحنآن ؟ هو بس ولد خالها و مالها حق تطلب منه انه يربت على ظهرهآ بموآسـآة ،، بس برضو حتى لو هو دفش .. هي ما تقدر ما تعتذر لأنه عيب عليها الرجآل يسألهاعن اخبآرهم وهي وش سوت غير انها عصبته : اآ .. أسفـة والله .. مجآن قَـصدي
جده الي كآن ينـآظره من اول .. مد له يده وهو يهز راسه برفض خفيف بعد ما سمع كلآمه : ليش تكسر بـ خاطرها وانا ابوك ؟؟ هي خلقه مكسوره ،، عطني .. عطني يبه انا بكلمهآ ،،
زفر بضيق منها و من اخلاقها الـمثآليه ومن غير لآ يقول لها شي قام من مكآنه وعطـآ جده الجوآل و هو مقطب حوآجبه بـ عصبيه خفيفة يمكن ..!
رد جلس في مكـآنه و هو يسرح بالي صـآر .. أنب نفسه بعد الي قاله له جده .. فعلا هي مكسوره اصلا ، يجي هو و يزيد عليها ؟ بس برضو هي غلـطآنه .. ولا فيه وحــده عاقله تقول الي قالته ؟
بدل لا تقول الحمد لله على كل حآل ؟
اصلا هو وش بيتوقع منها وهي مو محجبه ولآ منفذه شرع رب العآلمين ،، الظآهر انها عايشه هناك طيش بطيش
نهر نفسه لمـآ فكر بأعتذارها السريع و ارتبآكها الي باين عليه الـ أسف الحقيقي ..
هـ البنت غريبة ،، عمره ما شاف هـالأخلآق و هـ الأفعآل الغريبة بأنسـآن ،،
معقُوله هذي هي عفويتهـآ و برآءتهآ ،.؟ ولآ هي بس قاعده تمثل دور البنت المؤدبة اللطيفة عشـآن تتهرب من الاخطآء الي تطيح فيهـآ ؟!
مـآ يدري ،، و بكل صرآحة ... مو جاي على باله انه يدري ...!
.♪
.♪
.♪
اعرفُ رجُلآ آفسدنيٍ بدلاله.. يراني شمسه وقمره.. هذا الرجل حملني من الأرض وأسكني فوق السحاب وجعلني فتاته المدللة...
قد يكون هو سر حزني وألمي لكن الأكيد أنه سر سعادتي
أعرف رجلا أفسدني بحبه يسقيني حبا ويطعمني حنانا..
أعرف رجلا يؤلمه إن لمسني الهواء.. رجلا أدعو الإله أن يحميه ولي يبقيه في دنياي.. يشاركني كل لحظات حياتي..
عفوا يـ...ا رجال العالم ،
حظا أوفر ... فلستم مثل أبي
.
دخلت على ابوهـآ لـ جنـآحه الملكـي و شآفته جآلس على كنبته و سـآرح بعيـد ،، لأنهـآ من اول ما شافته الصبح لمـآ رد من الريآض كـآنت قلقـآنة عليه بسبب النظرة المبهمة الي بعيونه ..
قربت منه وهي تبتسم ببشـآشة : مسـآآء الخييير على أحلـــى ابووو في الكُون
ضحك بخفة و نقل انظآره الي كـآنت من شوي سـآرحة بأرجـآء الغرفه و عقله شَـآرد بأرجـآء شُغله : مسآء الخير على احلى تآج ..
جلست جنبه على الكنبه .. ثـآنية رجل وحده ولآفه عشـآن تقابله و بصوت ملئ بالآتهـآم : اعترررف يبه .. وش كنت قاعد تفكر فيه ؟؟ فيني صح ؟؟
ابتسـم لها بصدق .. هـ البنت وحدهآ الي تقدر تطلعه من عـآلمه المليآن جرآيم ،، عـآلم قآسي .. و المصآيب الي يشوفها اقســى
يستغرب كيف تكون شخصيته في مكتبه .. قمـة الشدة و القسوة ،، مع اكليل من العظمـة البشرية الي تخلي الكل يرضخون له
و هـ الشي مسآعده كثير لأنه طبيعة شغله تحتم عليه شخصية نآفذه مثيره للرهبه ،، لكنه اول مـآ توطي رجله برآ المكتب .. ينســـى كل شي و يرد لطيبته الوآضحه لكل من شـآفه و تعرف عليه ..!
لمـآ طول وما رد عليهـآ .. رفعت حآجب بدلآل : اشوفك ما ترد عليّ يبه ؟ لا يكون كلآم عمي صحيح و لقيت لك هنآك وحده حلوة تزوجتها ؟!
وسعت ابتسـآمته و هو يرفع حوآجبه بأستغرآب : افآ ؟ يعني خرب تفكيرك عمك ؟ و انا الي كنت اظن اني اقدر اتركك عنده و بالي مرتآح لمـآ اروح الريآض ..!
عطـآهآ مقدمة للموضوع الي شـآغل باله ،، وهي ما انتبهت لهالشي و ردت تنآكفه بغنــج : يُببببه ،، جــد شلون قدرت تنـآآآم امس وانآ ما قلت لك تصبح على خير ؟
قال بشرود خفيف : مو قلتي لي في الجوآل ؟
فتحت عيونهـآ على وسعها وبصدمة بريئه : وششووو ؟ هذا ردك يببببه ؟ اهئ ، ترآني بصيح الحين ؟
انتبه لهـآ و ضحك بخفة و رد ينـآظر بعيد : تاج حبيبتي بكلمك بموضوع مهم
مطت شفآيفها بزعل دلوع وهي تنـآظره بحوآجب معقده : حتى ما تكلف على عمرك و تنآظرني ؟
نـآظرها بابتسـآمة : اعقلي يا بنت .. فيه موضوع ابيك فيه ..!!
بلعت ريقهـآ بتوتر فجأه .. شهالموضوع الي مـآ طلع الا لمـآ رجع من الرياض ؟؟
معقولة تركي له يد بهالموضوع ؟؟
جف حلقهـآ و توترت عضلآت فكهآ الصغير .. كحت بخفه وهي تحاول تستنبط اي شي من ملآمح ابوها من قبل انه يتكلم ..
لكنهـآ فشلت تكتشف شي الين ماهو قرر يرحمهـآ ،، و بصوت بعيد عن المرح الحنون .. : يبه تآج ،، انا بهاليومين بكون مشغول كثير بالشغل ،، و بحتـآج اسافر الرياض كم يوم ..
زوت ما بين حوآجبها برقه .. ماهي فاهمه شي وهي تلعن الشيطآن الي على طول خلآها تفكر بتركي و تربطه بأي حدث يصير لهـآ ،، ولمـآ استبين ابوهآ هالشي من ملآمحهآ الـدآيخه ،، قال بهدوء لكن يشوبه الحنآن هالمره : حبيبتي .. ابيك تتمين عند بيت عمك بو بدر الين ما اكمل شغلي و ما عاد اسافر
فتحت عيونهـآ بدون تصديق لطلب ابوهـآ .. بح صوتها بدون شعور وهي تقول : يعني اعيش عندهم ؟
قال وهو يتمتـم بهدوء : لين الله يفرجهآ
بلعت ريقها بتوتر و هي تحـآول تلآقي ابتسـآمة : بـس .. كيف ؟ ووو ،، انت ؟؟ وو .... لـمتى ؟ بنطول يعني ؟؟؟؟!!
حك طرف خشمه و كمل بخفه ناعمه وهو يقرص خدها : لا ان شاء الله مو مطولين كلهـآ شهر
حركت راسها بدون استيعـآب و بصوت مصدوم : شههههر ؟؟ لااا يبببه .. و تبيني ما اشووفك شهر ؟ كنت اموت
ضحك من قلبه و هو يسحبها لحضنه بحنآن بالغ : يا بعـد قلبي انتي .. انا الي بموت لو ما شفتك ..
بعـدها عنه و كمل بحب و حنو وهو يحرك ارنبة انفهـآ : هو انا اقدر اعيش من غير حسك الي مالي علي الدنيـآ ؟؟ لا حبيبتي ان شاء الله بمرك كل يومين ..!
حطت يدها على صدرهآ بأبتسـآمة و فرجة خفيفة متكونة بين شفايفها : اشوووى ..!
لكنهـآ استدركت .. و استوعبت الي قاله ابوهآ و تكلمت من جديد بأحرآج : بس يبه ما اقدر اروح بيت عمي .. خلني هنـآ عـــآدي والله ،، وبعدين مو دآدآ ودآد موجوده ؟؟ و مصطفى بعد موجود هو و عمو فتحي .. يعني ما عليّ خوف ان شاء الله
حكت خدهآ بتفكير و قالت بمحـآولة اخيره : طيب خذني معـك ؟
هز راسه برفض قـآطع و هو كآن متأكد من هالحلول الي رح تقدمهآ له : لا حبيبتي .. ما رح اخذك مكـآن ،، انا يمكن بجلس عند تركي .. انتي وين بوديك معي ؟ وبعـدين انا طول الوقت بقضيه برآ فمـآاقدر اخذك
زمت على شفآيفهـآ بضيق و ردت قالت بهدوء : بس يبه للحين مافي احد فبيت عمي ؟!
هز راسه بـ أيجـآب : عارف يا عُمري ،، ما رح يطولون .. بو بدر قالي انهم بيردون بكره او بعده ان شاء الله
طلعت منهـآ " آه " استغرآب وهي تحس بغضب يتأجأج دآخلها : و الحمـــآره ورود ليه ما قالت لي ؟؟ تبيني اغار لأنهم طولوآ هنـآك ؟؟ بوريهـآ والله
ضحك بخفة عليهـآ وهو يسحبها له .. يآ حلوهآ و يا حلــُو كلآمهآ ،،
سهله بـ كل شي .. حتى بالاقنـآع ،، ما عمرها تعبته و رفضت شي قد قاله لهـآ .. دآيم تسمع كلمتـه بعـد موجة من الدلــع الـنآعم .. و الي ينعش قلبه .. !!
.♪
.♪
.♪
ومآ قلتٍ " لًكْ
أنًك مثل حزنيٍ .. قَدَرْ !
وأنك مثل ليٍليٍ .. سَهَر !
و أنًكْ عُمر .. ........!
و العُمر مره .. " بالعُمر " !
لما كملت كلآمها كـآن هو جـآلس و مثبت رجل على الثآنية على الكنبه بجلسة المستبد الطآغية .. و ينـآظرها من فوق لأنها كـآنت للحين جآلسه على الآرض و تسترسل له بكل الاحدآث ،،
نظرة الـ ذيب المخدوع شـآفتها بعيونه .. ارتعشت اطرآفها وهي تحسه بينقض عليها بين اللحظة و اختها .. و مو بعيده انه يهجم على اختها بعـــد
كل شي تتوقع منه هـالـ " عُمر " .. لكنهآ تفـآجأت منه لمـآ نزل رجله وحك رقبته وهو رآفع راسه بتفكير و كـأنه يلعب بأعصـآبها ..
نزل راسه و نآظر ذلهـآ بتلذذ و اشر لهـآ بأيمـآءة صغيره وهو يغمض عيونه عشـآن تقرب .. وهي بدون اي اعتراض تقدمت منه وهي تزحف على ركبهـآ
رفع حآجب بنذآله تجري بــدمه و بلل شفآيفه و نآظر حذآءه .. ورد نآظرهـآ ،، ارتعبت من نظرآته الشرسه وهي ترجع لـ ورآ برعب ..
ردت تقـدمت لمآ حذرهآ برمشه خفيفه بعيونه .. و بصوت مثل فحيح الحية قال بدون اي شفقة و رحمة لـ حالها : حبي رجولي اول عشآن اقرر وش بسوي فـأختك و فيك
انفرجت شفاههآ بأبتسـآمة غير مصدقة .. طفرت دمعه من طرف رمشهآ للآرض على طول .. و كأنها تقول لهـآ .. انتي هذا هو قدرك . " الارض "
مـآلك لآ كرآمه ولآ يحزنون .. مـآلك غير الترجي و التوسل لأخر يوم بعمرك ..!
رجف فمها وصارت تبكي بذل واهانه وهي تنحني نآحية رجوله و قبل ما توصل حست بألم قوي بذرآعها لمـآ هو انحنى عليها وسحبهـآ ناحيته بعنف ..
على نفس جلسته على الكنبه .. وهي للحين جالسه على الارض قدآمه على ركبهـآ ،، و مآسكهـآ بقوة شديدة من ذراعها بحيث مرتفعه كتوفها عن مستوآهم الطبيعي ..
صآر يهزهآ وهو يقول بصوت مصرور و الغضب وآضح فيه : لهالدرجة ؟؟ تكرهيني لهالــدرجة ؟؟ تظنيني وحش واني ممكن اخليك تسوينهـآ ؟؟ انا بنظرك انسـآن بلا رحمه و قلب ؟؟ تحسبيني مالي اي احسسسساااس ؟؟ ما ادري عنك و عن ولــدك ؟
هزت راسها بموافقه هيستيريه و الدموع للحين تنزل على وجههآ ببعثره و تحسه شتت روحهآ بكلآمه هذا .. ؟؟؟؟!!!!
صرخ من راسه هالمره : تكلمــــــــي .. قوولي شـــــي
و رجع وطى حدة صوته و بمرآره عميقة كمل : ليييش ما تتكلمين معي مثل الخلق ؟؟ ليش تخليني اكره السآعه الي شفتك فيها فـ بيتكم و طلبتك من اخوك ،، عارف اني كنت نذل و اشتريتك بفلوسي .. بس حبييييييييتك .. وش اسُوووي لقلبي هذااااا
و حرر وحده من يدينه وهو يضرب صدره بقسوة و قوه : هذاا القلب عشــقك .. ما تخيلت بتكونين لغيــري ،، كنك انخلقتي ليييي .. ما قدرت اهدك .. مـــــــآ قدرت و ليييييييييتني قدرت
هآلآنفجـآر الي صار خلاها تتروع منه ، ما قدرت تفهم كل الي قاله .. لأنها كآنت مرعوبه منه و من هيجآنه ،، تتخيله بيضربها بين الثانية و اختها
رد مسك ذراعها و كمل بعيون دآمعه : و لمآ خذيتك عرفت انك للحين تحبين خطيبك .. بغيت انجنننن .. ما عرفت شلون انتقم منك غير بالضرب ،، ما عرفت شلون اعورك مثل ما انتي معوره قلبي بحبك له ،، توقعت اني لو ضربتــك برتآح . لكني كنت اموت وانا اشوفك كذااا ..!!
كمل وهو يسحبها بعنف له و يحضنهـآ و هي مثل لعبة القمـآش البآليه .. تتحرك بين يدينه على مزآجه ،، لمهآ له بقسوة عنيفه وسمعت صوت بكآه وهو يكمل : خليتيني اروح للحرآم .. ضيعتي مني عقلي وخليتيني كل يوم انســى عذابي بكآسه ،، لين ما فقدت الأحسـآس بالعوآر الي كنت احسه .. لكني تميت اعورك ..!!
بعدهآ عنه شُوي و احتضن وجههآ بين كفوفه و انفـآسه حآرة و رطبه من أثر دموعه الي على خده : حبستك لأني اغار عليك من نفســي .. و تمنيت ساعتها اني احبسك بـ صدري و بين ضلوعي و ليتني اقدر .. وبعدهآ جبتي لي فيصل ،، هذا احلى شي بحيـآتي .. انا احبه والله احبه ، بس ما ابيييييه ،، لأنك تكرهيني فـ مآ ابيه
هزت راسهـآ برفض وهي تنتحب .. كل هذا الكلآم بقلبه و سـآكت ...؟ ما عبر عليه ؟
كـآنت قسوته تذبحها .. الحين ضعفه شتتها .. و كـأن ثورته هذي حريق لفهـآ و حولهـآ رمـآد و بعـدهآ نثرهآ ،،
لقت نفسها تردد بدون وعي و بصوت كله صيآح : خلاص .. احنـآ جنبك .. و نحـ...ــبـ...ـك
صار يمسح الدموع الغزيره الي على وجههآ وبعد خصلات من شعرها اللآزقة على فمها المنتفخ من كثر الصيآح وهو يسـألها بطريقة طفل لقى العـآبه بعد ما ضيعها و قضى عمره ينتحب عشـآنهآ : والله ؟؟ انتي تحبيني ؟!
كحت بين دموعها وهي تميل نآحيته عشـآن يضمهآ وهي تحلف و مـآ تدري ليه بس حست كلآمها طلع من قلبها و من اعمـآقها : والـ..ــلــه . ـأحبـ...ــ.ـ..ـك
بآس راسها بشغف و تملك و هو يضم رآسها بقسوه من طبعه وصوته يرتجف : وهو ؟؟ نسيتيه ؟
غمرت راسها فـ بطنه بسبب جلستهم غير المرتبه وهي تقول بتعب و صدق : والله العــظيم ما فكرت فيه من يوم خذيتني .. يمكن اذكره ، بس مو مثل ما تتصور .. والله انا مـآلي غيرك ، عُمــــ..ــر انآ احتآجـ..ــك ، و ولــ..ـدك بعـد يحتآجك ،، حتى غصون اختـ..ــ..ـي تحـ..ـتآجك .. تكفـ.......ــى عُمـ...ـــ..ـمــ..ـر تكفـ..ـى لآتسوي فينـ..ـآ و فـ نفسـ..ـك كـ..ـذآ
غمض عيونه وهو يآخذ نفس قوي و يمـسح اثآر الدموع الي على وجهه .. حس بغصة بحلقه تمنـــعه من الكلآم .. لآحت شبه ابتسـآمه على فمه وهو يبعدهآ عنه و ينآظر بعيونها مُبآشرة و وجههآ اقرب له من الهوآ الي حولهـم .. و هي حست بدقآت قلبه المجنونه ،، و هـآلها صوت انفـآسه الي تلفح وجههآ بحرآره غير طبيعيه : سآمحيني ، حلليني رحيق تكفين
ارتعبت من فكرة فقدآنه و لقت نفسها تصرخ فيه بخوف حقيقي : لا عُمر تكفى لاتقوول كذآ ،، الله يخليك .. والله مالي غيرك ،،
ابتســم بصدق و هو يبوس جبينها برآحة حقيقـية و عيونه تلمع بنظره غريبه بعـد مآ بلع غصة خآنقته
.♪
.♪
.♪

بعـد الـغـدآ 

الي جمعه بأبو ريـآن و ولــده ،، كـآنوآ جالسين في الصآلة بجلسه عآئلية حلوه ،، فـآقدهآ من آسـآبيع ،،
حآس بألفة غير طبيعية بينهـم ،، أخلآقهم عاليه بشكل .. و ريـآن نفس شخصية ابوه ،، حبُوب وهـآدي ..!
آستغرب ليه بنتهم كذآ ما تحشم احد ؟ من وين لها هالاخلاق الزفت ؟
على طول ابعدهآ عن تفكيره و انتبه لـ ريآن الي سـأله بأبتسـآمة لطيفه : تدري يا زيد .. انا ما عمري شفت السعودية ..!
فتح عيونه بدون تصديق .. من جده هذا ؟ .. كح بخفة و قال بصوت مستغرب من قلب : والله ؟ ابــد ؟!
ابو ريآن ضحك و هو يقول بـ صوت خفيف : ايه والله ،، كم مره قلت لهم نروح .. بس هم معيين ،، ما يبون وش اسوي لهم يعني ؟!
زيد حك ذقنه و هو يرفع حوآجبه و ينزلهم وبصوته المستغرب رد : والله تفآجـأت .. طيب ليه ما تبون تجون ؟!
قال هالكلآم لـ ريآن الي ابتسـم و هو يرفع كتوفه : والله مدري ،، يمكن لأنه مالنـآ احد نروح عنده هنـآك ... !
و نآظر ابوه و كمل : وبعدين يبه .. انت متى اخر مره قلت لنـآ عالروحه ؟ من 5 سنين صح ؟!
ضحك ابوه بأحرآج و نآظر زيد بأبتسـآمة حلوة : يلعن ابو ذا الاحرآج .. ولـدي هذا يبغى له اعادة تأهيل .!
ابتسـم زيد ابتسـآمة سخريه و بقلبه يقول " والله بنتك الي يبغالها أعادة تأهيل و تربيه "
و ريآن قال بضحكـة بسيطه و هو ينآكف ابوه : ها يبه ؟ الحق يزعل صح ؟!
و كمل و هو ينآظر زيــد : هذولآ هم الاهل .. ما يعجبهم لو قلت لهم شي ما يبون يسمعونه ،، تصير انت الغلــط
زيــد تدخل بأحرآج و بصوت هآدي بعد مآ كح لمـآ حس بألم فبلعومه يمنعه يتكلم و يقول " انا ما ذقت هالشي .. لأني فـ بسآطة عشت بدونهم " : عـآد كله ولآ عمي ..
و نآظر ريآن و بدون أحسـآس قال من قلبه : والله يا ريـآن ابوك رجآل ينحط على الرآس ،، الله يحفظه لكم
نبرة الألــم الي بصوته مست قلب ابو ريآن .. لكنهآ ما وصلت لـ ريآن الي مآ كآن عارف الفقدآن الي عايش فيه زيــد .. و كمل على كلام زيد بأحترآم و تقدير لأبوه : ايه والله يا زيــد ،، الله يحفظه لنآ ،، و يحفظ لك اهلك و يردك لهم سآلم
بلع غصته و ابتسـم ابتسـآمة على طول ذآبت من على وجهه لمـآ انتبه لـ نظرة ابو ريآن الغريبه و ابتسـآمته الدآفيه ،، هـ الرجآل محيييره كثير .. يعـآمله بطيبة غير طبيعيــة ..
كـآنه يعرفه او يعرف أهله ،، مع العلم هو اكد على خـآلد انه ما يقول شي لأحد .. لأنه ببسـآطة ما يبي يدخل بـ " سين و جيم " مع النآس الي يستغربون من انه اهله " اهل العز " يسوون فـ ولدهم كذآ ..!!
فجـأة كل الموجودين نآظروآ نآحية البآب الي فتح و دخلت منه البنت الي تتمخطر بدلع .. !
هو رفع حآجب لمـآ شآفها .. و ابتسـمت عيونه بنذآله لمـآ شاف صدمتهآ بوجوده لـكنه نزل رآسه أحترآمآ لأبوهـآ وآخوهآ و تركهآ بـ حيرتهآ و حرتهـآ ..!!
هي حست النـآر تطلع من اذونهآ وهي تشوفه جـآلس و مآخذ رآحته فـ بيتهم .. كأنه البيت بيته ..!
لآ والي حآرها اكثر و ذابحهآ انه ابوهآ الي ما يرفض لها طلب ابــد .. هزأها على خفيف لمـآ شكت له من هـآلـ " زيد " و طلبت منه يفنشه ..!!
لآ و بعد امرهآ انها تحترمه .. هـالشي جننهآ .. من بيكون هالقآرسون عشـآن ياخذ اهتمآم ابوهآ بهالشكل ..!
وآكبر دليل وجوده الحين فبيتهم ..
نظرة وحـدة من ريآن كـآنت كآفيه لهـآ عشآن تحترم نفسها و تطلع من المكـآن ،، و بالفعل هذا الي سوته وهي مقهُوره ،!
بينمـآ في الدآخل ،، فـ زيد استغرب انها طلعت على طُول ،، يعني فيهـآ بذرة سنع شُوي
"هه ،، فيهـآ الخير "
و قبل لآ يستردون نقـآشهم انفتح البآب من جديد و دخل عليهم جسم صغير ..اول ما شاف زيد بانت على وجهه نـظرآت الأستغراب و الخجل وهو يتقدم من ابوه ..!
زيد ابتسـم له بأستغرآب .. ملآمحه مطآبقة بصورة غير طبيعيه لملآمح اخته العنيده ..!
ابو ريان على طُول حضنه و هو يقدمه لـ زيد بأبتسـآمة ابويه حلوة : علآوي .. سلم على عمو زيد
زيد مسكته الضحكة .. وش عمو و ش بطيخ ..! قال عمو قال ..!
و الله لو يسمعه خـآلد بيسويه مسخره ..!
هو تقدم بخطوآت خجوله من زيد و هو يسلم عليه بالوقت الي قال ريان بضحكة : يبه الله يهدآك وش عمو هذي ؟ الولد للحين توه بالـ20
زيد ابتسـم له بخفه : لااا .. عمري 22
ضحك ريان وهو يهز راسه : لآه ؟؟ كبير اجل
رفع حوآجبه بأبتسـآمة قوية و هو يحس برآحة بهالمكـآن ،، رآحة غريبه ما ذاقها غير بوجوده مع خـآلد ..
غريبين هالنـآس و غريب التنآقض الي بينهم .. كيف يكونون بهالبسـآطة و السلاسه .. و بهالطيبه ،،
و بنفس الوقت فيهم من هو بقمة الوقآحة و قلة الادب ..!!
عقد حوآجبه و هو يبيها تبعد عن بآله لأنه جد مو طآيق لها شي ،، الي شافه منها و من دلآلها و مصآختها كـآفينه ..!!
.♪
.♪
.♪

بعــــًدْ يُوميٍـــنْ

وآقف عند الدريشـة الوآسعه وهو ينآظر السيآرآت الي مآليه الشوآرع و الزحمـة الي خـآنقة الجُو ..!
حك رقبته و سكر الستآير و تقدم بخطوآت هـآديه نآحية الـطآولة الصغيره الي بوسط الصآلة البسيطة ،،
رفع جوآله الي كـآن عليها ودق على اول رقم بالسجل .. " ابو فيصل "
مآ طول عليه ابو فيصل و رد بعد ثلاث دقآت .. بعد سلام محترم .. سـأل تركي بأهتمآم : عمي متى بتوصل ؟
ابو فيصل نـآظر السآعة الثمينة الي فيده و بعدها نقل نظره لـ بنته الي جآلسه جنبه و عيونها دآمعه و مآدة بوزهآ بزعل حقيقي : للحين يا تركي ما طلعت من الشرقيه ،، بوصل تآج بيت عمها و بعدها نمسك خط الرياض ان شاء الله ..!
اخذ نفس رخى فيه أعصـآبه وقال بـصوت طبيعي : اهآ .. على خير ان شاء الله ،، عمي لمـآ تقربون اتصل فيني عشـآن ارد الشقة لأني الحين بطلع بشوف نآيف عشـآن اتأكد من كل المعلومـآت الي عطآها لي
هز راسه بثبآت و قال بهدوء و ثقة ممزوجين بأهتمآم ابُوي : طيب يابوك .. بس انتبه لـ نفسك ،، نايف هذا دآهية و محد يعرف له
ابتسـم بسخريه عنيفه و بصوت بآرد قال : افآ يا عمي .. انـآ تركي ،، ما يحتآج توصيني ..
قال بأبتسـآمة حلوة و هو يمد يده ويمسك يد بنته الي تنآظر الشـآرع من ورآالشُبآك المُظلل : عآرف يابوك .. وعشـآن كذا ابغاك تنتبه .. لأنه غلطة الشآطر بألف
هز راسه بأحترآم و بصوته البآرد نفسه قال : ان شاء الله عمي .. ياللا توصل بالسلامة
رد عليه ابو فيصل و بعد ما سكر منه لف لبنته الي جـآلسه جنبه من اول لكنهـآ سـآآكته ولآ قد قالت شي ..!
عآرف انه الغصة مآسكتها و حآبسه دموعهآ .. بس وش يسوي هذا شغله ..
و بعـدين هو يبي يبعدهـآ هاليومين عن البيت .. يخـآف عليهـآ من قلب ،،
العمليه الي دآخلين عليهـآ هالمره خطره ،، و ممكـن تضيع فيهآ رقآب .. وهو يبي يحمي بنته .. و ماله غير بيت اخوه عشآن يتطمن عليها فيه ،،
خصُوصآ اخوه ابو بدر الي عارف كل شي عن ظروف شغله .. و الي تآج ترتآح كثير مع بنـآته ..!!
حآس بكتمة بأنفـآسه لأنه بيبعدهآ عنه ،، و بنفس الوقت متآكد انه هذا هو الحل الصحيح ..
لآزم تبتعـد عن البيت بهالفتره ،، رغم انها كآنت مصره تتم فيه بس لأ ,,لأنه على قولتها بيت ابو مصطفى كلهم موجودين معاها .. بس هو قلبه ما رح يرتآح الا ما يبعدهآ عن القصر بكبره .
مآ لآزم يمشي بكلآمها ,, هي طفلة و مو فاهمه حجم الخطر الي هم فيه ........!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -