بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -2

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -2

يقل ادبه عليهم ببسـآطة .. اصلا الفرق بينهم كله سنتين بس..! ليه يشوف نفسه صح دايم و له الحق انه يحاسبهم ؟؟!!
رد من افكآره على صوته الهادي وهو يقول من جديد : قسم بالله ان ما جيت اليوم وحبيت راس جدي و جدتي و استسمحت منهم لأكسر رآسك
اتأفأف بدآخله وقال بصوت متمرد : بس هذا ظلم .. انا وش بغيت غير اني اكمل دراستي برا ؟؟ وش فيها يعني قلبتوا الدنيا فوق راسي ؟؟
رد بقهر ممزوج بـ اهتمآم : ما فيها شي .. بس الي فيه شي انك تترك اهلك وتسافر لآ وتغلق جوالك و كأنك تعاقبهم على اهتمامهم فيك وخوفهم عليك .. بس عارف الشرهه علينا الي شايلين همك .. ولآ انت يالبزر تبغى تسوي الي تبيه خلآص سووه و بآكر تندم
يحتقر نفسه لما يقله بزر .. وش كثر هالاحمد غثييييث .. : طيب طيب خلاص وفر نصايحك .. انآ راد اليوم .. بس وربي مو متنازل عن الي ابيه
قال بكل هدوء و ثقه : لا تتنازل و لا تنقلع وش علينا منك .. المهم انك ترد و تحب راس جدك و جدتك الي ما نامت عينها من يومين .. ويكفي بزرنة و خلك رجآل
و سكر ......!!!
فرك راسه بقووة وهو يحس الصداع للحين ماسكه بس احسن بكثير من اول ..
توجه من جديد لدآخل المجلس عشان يبشر جده بردة زيـد " الطفل "
أحمـَدْ عَبدْ الرَحَمنْ الفيصل : 24 سنـــَةْ
:
نغم محَمَـدْ خـآلد : 20 سنًـة
.♪
.♪
.♪
بمكآن ثـآني بالمملكـة .. وفي الشرقيةْ تحديــدآ
سكر باب الشقة وهو يفرك جبينه بتعب .. مـــــــلل يفلق الصخر ..!
انقهر و احترق دمه لما اتصل فيه " احمـد " ولـد اخوه و صديقه المقرب وهو يقله انهم كلهم مجتمعين اليوم فبيت ابوه ..
بكل مافيه اشتآآآآق لهـم .. و اشتااق للجلسه معاهم .. بس هو خلاص ، حس انه عاف الديره والي فيها من يوم ما غاب القمر من لياليه و صارت العتمآ تغطي كل ايامه ..
استغفر ربه وهو يذكر انهآ الحين موب ملكه و مالازم يفكر فيها اكثر ..
وهي مو من يوم ويومين الي راحت .. هو خسرها و خسر دنيته معاها من سنتين و ثمن اشهر و خمس ايآم ..
يحسبهم بالايـآم و السـآعات والدقايق
كيف لأ وهي كانت حلـم الطفولة و جنون المرآهقه و عنفوآن الشبـآب
و الحين صـآرت ذكريآت الرجُولة ..!!
نسى كل شي من يوم الي انحرم منها وهي كانت اقرب له من حبل وريده ،
فجأه و بدون مقدمآت .. زفوآ له خبر اعدآمه من غير اي جُرمْ
" حسبي الله عليك يا فهد .. حسبي الله عليك .. وربي يحرقك بأخرتك مثل ما حرقتني بدنيتي "
كآن عارف انه قاعد يتمآدى بالدعاء .. بس الخرش الي بقلبه يخليه ما يحس بأي شي ثآني
والي حآرق قلبه اكثر ،، انه الي خذآهآ ما يستآهل ظفرهآ .. يقولون صار رجآل .. بس هو ما يعرف
ويتمنـى يعرف .. بس وينه هو و وينها هي ؟؟!!
يتمنى يشبر المملكة و يدورها ..
بس هو ماله حق بهالشي .. خلاص هي راحت في حال سبيلها
بس هالقلب وش يفهمه ؟؟!!
حس بعوار بصدره وانتبه انه ضرب بقووة مكآن قلبه وهو يتذكر " حُبه العُذري المُغتآلْ "
عض على شفته بقوة وهو يتنفس بشده ..
حس بالحراره تحرق عيونه وهو مو قادر يصدق انه للحين يحبها كل ذا الحب ..!!
يعني هو متأكد من حبه لها ..
بس بالشكل هذآآ ....!!!!
فعلا البعـد و الفراق و الخساره خلوه يعرف غلاتها بقلبه .. بس وش الفآيده وهي الحين فـ بيت ثآني ؟!
يدللهآ و يدلـعهآ و يحبهـ........!!
قطع تفكيره على صرخه من اعماقه بصوته الرجولي الثابت وهي يقوول : رحمـــــــآك يااااااااااارب .. خلييييييييني انســـــآآآها الـــــــهي ...!!
قالها وهو يضغط بقووة على راسه الي بدى يعوره من التفكير ...!
تصدق وإلا ما تِصَدِّق ..
أنا عَاجِزْ عَنْ التفكير
تعَالْ وشُوفْ في عينِيً غِيابكْ وشْ عَمَلْ فيني !
حبيبي ما بُقى عِندي صَبرْ ..
يتْحَمَّـلْ التأخير
" رَحَلتْ " ..
وعِقبكْ الدنيا غلاها طاح مِنْ عيني
أجَاوبْ اللِّي يسْألني
عَنْ أخْبَاري وأقولْ بخير !
وأنا لا خِير بغيابكْ .. ولا حَاجَه .. تهنيني ..!
على طاريكْ كِلْ لحظه ..
ولا أحتاج للتذكير !
حَريصْ القلب ما ينسَى عيونِكْ , لا توصيني ..
مَحَدْ يِقْدَر يعَوِّضْنِي لأنِّكْ ..
في عيُوني غير
ومَهْمَا شِفتْ أنا الفرحَه .. بدونِكْ ما تسليني !
وكيف الحَالْ وشلوني ..
جَوابٍ ما يَبي تفسير
" بدونِكْ إنتْ " ..
ما تِضْحَكْ حَياتي وترْمِشْ سنيني !
عمـَآدْ الفيصَــلْ :~27 سنَـــةْ
.♪
.♪
.♪
هي جالسة معاهم بس قلبها عنـد ولدهآ الي بكره يطلع افرآج ..!
من سنتين و هو غاب عن دنيتها و ظلمت حياتها بعـده ..
هو الي ابتعد عن العالم الخآرجي غصب عنه .. وهي هنا ابتعدت عن الكل حتى عن عيالها بأرآدتها الكآمله ..
كيف تشوفهم و هم السبب بالي صآرله ؟!
هم الي ما قدروآ يخبون الموضوع و يسكتون ...؟
وكأنهم ينتظرون له زله صغيره عشآن ينتقمون منه ,, و ليييه ؟
بس لأنه من زوجهآ السآبق ؟ !
لآنه مو من عائلتهم المُبجله ؟!
حرقوآ قلبها عليـــه ؟!
مثل كل يوُم .. و مثل كُل وقت ..
رفعت يدينها للسـمآ وهي تدعي من قلبها : عسـى انك تذوق الي ذقته بأعز عيالك يا ابو عبد الرحمـن .. عسـى انه يحترق قلبك مثل ما حرقت قلبي على ولـدي ..!
.♪
.♪
.♪
بربآشتها المعتاده دقت عليه تغير من جوه الكئيب : هااااااااي عموو عموووده
عفس ملامحه وهو يسمع صوتها العالي : وجـع .. شووية احترميني و وطي صوتك؟؟ ممكن
ضحكت بصوت عالي و هي تلبس صندلها : حيااتي عمووه .. وك تؤبرلي ئلبي .. كيفك ؟ شو اخبآرك ؟
بملل رد عليها وهو جد مو طايق سخافتها : بخير .. دامني ما اشوفك ولا اسمع صوتك
شهقت بقوة و قهر : أفآآآآآآ .. انا تقوول عني كذآ؟؟
ببرود رد عليها : اي .. ياللا انقلعي راسي مصدع
بعصبيه ردت : وشفيكم كل ما كلمت حد يقلي راسي و راسي .. وش سآلفتكم اليوم ؟!
سـأل بهدوء : ليه من غيري ؟
ردت عليه بقهر وهي تسكر ازرآر عبايتها مستعدين يردون بيتهم بعـد هالجمعه " الكئيــــــبه " : شبيهك .. أحمد افندي
نهرهها بتعب وهو معقد حوآجبه من الكتمة و الضيقة الي فيه : وربي لو سمعك يذبحك
نآفخت بقهر : الحين انا وش قلت ؟؟ قاعد على نار انت ؟؟ يبه الشرهه علي الي دقيت عليك قلت اغير جوك الكئيب .. بس وربي ما تستاهل
قال بحـده و غيظ : وربي انتي الي ما تستاهلين حد يعطيك وجه .. لأن وجهك مغسووول بمرق وما عندك كلمة احترام بقاموسك
ضحكت لأنها عصبته مثل ما استفزها و قالت بنعومة مصطنعه : اووه عموه زعل ؟؟ يا حياتو يا حياتوو .. خلاص عمو .. بغيت اعطيك خبر يفرحك ..!!
قال بنفس بروده : وهو ؟!
ما اهتمت لطريقته .. اهم شي تقول الي عندها وترتاح : الحين اول ما بوصل البيت بفتح نت .. و نغم بعـد بتفتح عشان نتكلم و نوسع صدرنا
بدون احساس قال بحنيه : يا بعـد عمري يا نغووومة .. كيفها وش اخبارها القاطعه ؟ من اسبوع ما كلمتني
رمشت بقهر وهي تقول بصوت غيور : مدري وش مسوية لكم نغم خانم .. كل من كلمته يقلي حياتي عمري قلبي .. وش فيها زود وعاجبكم كذا ؟!
حس بغيرتها وحب يقهرها اكثر : قولي وش الي مو عاجبنا فيها .. المهم ، مشكورة ع الدعوة اللطيفه .. بس السموحة الحين بحط راسي و انوم لي كم ساعه لأن بالليل عندي شفت
اخترعت وهي تقول : يُـــمه .. يعني تبآت في المستشفى
ضحك من طريقتها وهو يقلدها بس بأقل انفعال : ايوه .. ابات في المستشفى .. بس تره عادي ما ياكلون يعني مافي دآعي تخآفين كذآ ..!!
كآنت رح ترد لولآ صوت امها الي تنآديها عشان يطلعون لأبوهم الي ينتظرهم بالسياره .. : اوووبس .. عمووو خلاص ابوي ينادينا .. بروح الحين
هز راسه و حمد ربه الي خلصه من هذرتها الي ما تخلص : طيب الله معك .. وصلي سلامي للكل .. ابوي وامي و اخواني
بربشه من استعجاال امها قالت وهي تركض ناحية الباااب : طـــــــآيب يبلغ .. مع السلامة
.♪
كآن وآقف عند باب الشـآرع .. يتكلم مع عمه الي كان جالس فسيارته ينتـظر اهله يطلعون له ..!
قلبه يدق بـ عنف وهو يتخيل انه بيشوفها بين الثانيه واختها ،
حبيبته و روحه من الدنيا هي
ما يدري وش كثر يحبها .. بس الي يعرفه انه يتمنى تصير من نصيبه اليوم قبل بكره ،،
والي ريح قلبه انهم كلهم عارفين هالشي ..
يعني بأذن الله مافي شي بيوقف ضدهم ..
هو مو عارف رآيها .. ولآ عارف آن كانت موافقه عليه او لأ ..!!
بس حركاتها الخجوله بوجوده يعطونه اشآرة قبول وآضح بالنسبة لشخصيتها المربوشة والي الكل يشهد لها فيهآ .
فأكيد كُل حركة خجل و توتر بتكون وآضحة عليها و بآينه
و هالشي وحده معطيه امل فيها ..!
هو كان معطي الباب ظهره .. و فجأة حس انه الباب انفتح بعنف و صوتها الحاد وهي تقول بنرفزة تكلم الي وراها : الله ياخذك خلاص قلنا اوكيه .. بس وربـ....!!
كل الحروف طارت منها لما شافته واقف قدامها بأبتسـآمة حلوة و نظرة شوق بعيونه ..!!
على طول نزلت الغطا على عيونها و هي تتراجع و تخبي نفسها بجسد اخوها الصغير الي ما تجآوز الـ 12 سنة
هو ردت له روحه بشوفة عيونها .. صحيح ما شاف شي ،، و مالحق يقرا فيهم شي ..
بس الارتبآك و الخجل الي شافهم على حركاتها انعشت قلبه المكوي بنار حُبها من الطفولة
سلم على اخوها الي تقرب منه اول ما شافه : هلااااااااا والله بنواااف .. وشلوونك وش علومك ؟!
رد عليه وهو يصطنع الرجولة و الصوت الثقيل : هلا فيك ؟ بخير تسرك علومي انت وشلونك ؟؟
بالوقت الي هي قربت منهم عشان تروح تصعد السياره وهي تحس بأطرآفها تنتفض ،، كان الي مجننها بالموضوع هو ابوها الجالس بالسياره و أشر لها تجي تركب لأنهم تأخروآ ،،
لما مرت من جنبه جبرها توقف وهو يقول بصوت هادي مُحبب : كيفك أفنآن ؟!
بلعت ريقها اكثر من مره وهي تجاوب بلبكة و توتر : أأ .. هـ.. ه ..ـ هـلآ .!
وعلى طول ردت تكمل طريقها وهي تنتفض من الداخل و من الخآرج ..!!
صعدت السياره و تحس قلبها يدق طبول وهي تسمع كلام ابوها الي يستعجل نواف ينادي امها عشان تجي لأنه ما صارت من ساعه وهو ينتظرهم ..!
يوسفْ عبد الخآلق الفيصل
22 سنـــةْ
.♪
.♪
.♪

ثآني يُومْ

اول ما صار خارج البوابة الكبيره اخذ اقوووى نفس قد دخله لقفصه الصدري طول عمره .. بس لأنه اشتاق للهوا النقي
البعيد عن هوا السجون الملوث بالخطآيا و الذنوب و الآجرآم
مشتـآق لشوفة النآس ، لشوفة السيـآرآت .. لـ شوفة امه و اخوانه
لمعـت عيونه و فجأه انقبض قلبه وهو يذكر نفسه انه بيخليهم يندمون على كل ساعه قضآهآ دآخل هالمكآن المرير
،
تفآجأ لما شاف مجموعة شبآب متجهين نآحيته .. و عقد حواجبه بخفه وهو يناظرهم واحد واحد و كأنهم مو عاجبينه
" ويييييييينك ؟؟! "
كان فـ باله شخص وآحد يبغى يشوفه .. و لمآ بان له لما نزل من السياره بتثاقل بعد عيال عمه ابتسـم ابتسآمة خبيثة افصحت عن نواياه تجآه هالانسان الي تقـدم ناحيته وهو يناظره بـ ألم و نـدم و عيونه تسولف عن شوق أخوي ...!!!
كآنوآ الشباب يسلمون عليه و يضموه .. و استغربوآ لما شافوآ مافي اي استجابة من ناحيته ..
بالعكس .. عيونه كآنت مثبتة نآحية شخص وآحد لآ غير
" عبد الله"
يآسر رياض النايف
23 سنـــة
.♪
.♪
.♪
كآنوآ الكل فـ بيت الجد مجتمعين بـ خرجة " يآسر "
كآن هو جالس عندهم وكل تفكيره كيف يحطمهم مثل ما حطموه ..
يتمنـى الحين يبــدآ بمخططه .. بس لآآ ،،
يبغـآله تكتيك و تنفيذ بهداوة عشان طعم النصر يكون غير
و الانتقـآم يكون غيييييير ..!!
بس لو كان عنده تردد 1% ،، امس اختفى لمآ شآف امه و كيف كانت بغيابه
و شاااف مقـدآر حقدها هي بعـد على هالعائلة المُنآفقه ؟؟؟؟؟!!!
.♪
من الناحية الثانية بالمجلس كان جالس جنب جده وهو يتوسله انه يسامحه على طيشه و تسرعه لما تركهم و سافر ..!
و بنفس الوقت يتمسكن عشان يخليه يوافق على سفره برا : يا بعد رااسي انت يالغـآلي ،، وربي مالي غنا عنك و عن جدتي ربي يحفظكم لي
مآ كان حد موجود قريب منهم و يسمعهم غير أحمد الي دوم جلسته جنب جده .. هو من جهه / و زيد من الجهة الثانية
ابتسم نص ابتسامة احمد وهو يلاحظ حركات زيد عشان يستسمح من جده .. وهو شايف بعيون جده اسى و رفض خفي للسفر ،، بس وافق غصب عنه و بعد اقنااع طويل منه
من أحمـــد
الي شاف انهم لازم يعطونه فرصه يسافر .. يمكن لو سافر و تغرب بيصير " رجآل "
بس طبعآ بشروطهم
انتبه لجده الي يقول له بحده و عيونه شايله حنان الكون كله : شف يا ولد عبد الاله .. انا تراني مو راضي على الروحة ذي .. بس دامك معيي .. فـ بكيفك ، بس تراني بقولها لـك
مالـك ريال واحد من فلوسك الين ما ترد بالسلامة .. انت اشتغل هناك وادرس دامك تبي الدراسه و حارق قلبك عليها
كان قاصد يضرب عصفورين بحجر بهالطريقه ..
الاول انه يسافر و يرتآح من حنته
و الثاني انه يمنع عنه الفلوس عشان يضطر يشتغل و يصير عنده مسؤليه
ولأنه متأكد انه لو توفرت له الفلوس .. بيصيع و بينسـى اولهآ من تآليهـــآآ
.♪
.♪
.♪
بعيد عن ترف عايلة الفيصل .. كآن جالس بشقته الصغيره في الشرقيه وهو يفكر بالكلآم الي قاله له " ابو فيصل "
اخذ نفس قوي وهو عارف انه المرحلة الجاية هي من اخطر المرآحل بحياته .. يا ينجح يا ينجح
و مافي مجال للفشل بقضيته هذي
لأنه الفشل بحالته ما يتسمى فشل وبس ...!
الفشل بتكون ضريبته فقدان حياته
صحيح هو مو هامته نفسه لأنه ماله احد بالدنيـآ .. و كاره حياته الباردة الخاليه من ابسط المشآعر
بس مو لدرجة يقدم على الموت ؟!
فرك وجهه بقوة اكبر وهو يريح جسمه على الكنبة المتوسطة وبدا يتكلم بصوت هادي يحاول يقنع نفسه : بس تراها مو صعبه كذا .. هم عارفيني من الاول ،، و ثقتهم فيني عاليه ،، وبعدييين يعني انا ماني غبي وانا متأكد انه ابو فيصل وقف معاي السنين الي راحت كلها عشان هاللحظة
رغم انه الرجال حلف عليّ ما اضغط على نفسي ، بس آآآآآآآآآه
خلاااص يا ترررركي .. مو انت الي يوقفك شي .. بالنسبة لـ حياتك المليانة مصايب و اختبارات .. هالمهمة ولا شي ،، ع الاقل هالمره انت ضامن انه ابو فيصل بظهرك ..
و برضو انت الكسبان في الصفقه ..
دام ابو فيصل وعدني انه بيدور لي عليهم .. انا عندي ثقه فيه بعد ربي انه بيلاقيييييهم
لو بعد ستين سنة .. ما يهم المهم الاقيييهم ..!!
و مافي طريقه غير اني اساعد ابو فيصل عشان نتوصل للجماعة الاصليه ..!!
وحتى لو لا قدر الله و ما قدرت اوصل للي ابيه .. فانا الي بسويه هُو الصح ان شاء الله
و هذا الي يرضي رب العالمين ..
وان شاء الله هُو الي يسيرني ناحية الخير و الصلآح
قآم يتوضآ عشآن يصلي استخاره .. وبعدها بيعطي ابو فيصل القرار الي يتوصله
تُركٍي ......!
23 سنـة~!
.♪
.♪
.♪
دخلت المكتب الملكي الكبير و على ثغرهآ بسمة نآعمه ترسمها بكل مرة تشوفه ..
غمزت بشقاوة للي جالس بكل جبروت على الكرسي الوثير والي يدل على الغنى والثروة وسط هالمكتب المرموق ..
أستقبلها بأبتسامة صآفية و هو يرحب بصوت قوي فيه لمسة حنآن : هلآ بتاج أبوها
ابتسآمتها وسعت وهي تتقدم وتبوس رآسه : هلا بتآج رآس بنته ..
بعدت راسها عنه وكملت بشقاوة وهي تأشر ناحية اللاب توب : يببببة .. من متى تجلس عالنت ؟
ابتسم لهآ و رد بتبرير مضحك : وش نته يبه ؟ هذي مستندات الشغل مو قادر الحق عليها وجبتها معي
لفت حول الطاولة وجلست على الكرسي بضحكه : طيب ومن متى تعرف للاب ؟
أخذ نفس و ريح جسده ع الكرسي ومن غير مايعقب على كلامها قال: ومتى رح تبطلين ذا الفضول ؟
رفعت حاجب و تربعت على الكرسي و هي تقول بتملك : لأني بنتك و حبيبتك و كل شي فحياتك يحق لي أتدخل .. وياللا ياحضرة الوالد أعترف من علمك ع اللاب
ابتسم على كلامها و هو يرد بهدوء : و من غيره ؟ تركي الله يرضى عليه
حست بقلبها وقف دق ثآنيتين و رد أشتغل من جديد .. ما قدرت تنطق بحرف بعد ما سمعت أسمه ..!
حاولت بقد ماتقدر ترد لحالتها الطبيعية و هي تهرب من رجفة جسدهآ بكلآمهآ : يبه .. أ .. بطلبك حبيبي
أشر على عيونه من غير لا يتكلم و هي حست بنفسهآ تسترجع ثقتهآ بعد ما فقدت كل شي من ذكره : تسلملي عيونك يابعد عمري .. يبه بيت عمي نايف بيروحون لفرنسا
هز راسه كأنه مافهم طلبها وفعيونه ابتسامه و هي كملت بصوت أعلى و بترير مغنج و هي ترفع سبابتها :والله ماصدقت على الله تبدي الأجازة .. وانت لاهي عني بالشغل طول الوقت .. وخلاص هذآني كبرت يعني ما ينخآف علي لو رحت معاهم
أشر لها تجي عنده و رد بحنو : أول شي بتمين طفلة فعيني وش كثر ما كبرتي .. ولاتظنين لأنك خلصتي من الثانوية خلاص كبرتي
ضحكت بدلال بعد ما جلست على مسند الكرسي و هي تغمزله : أيه عارفتك ما تبي تعترف أني صرت كبيرة عشان لا تكبر أنت و تشيب صح ؟
بضحكة خفيفة رد : لا يا عمري موب صح .. بس لانك روحي من الدنيا و طفلتي الصغيرة
تعشق كلمة " يآعمري " منه .. بدون وعي حضنته بقوة بحكم جلستها على مسند الكرسي : يممممه فديييت ابوي يا ناس
بعدت عنه شوي وحطت عيونهآ السودآ برموشهآ الكثيفة بعيونه القريبة والمليآنة حب : يابعد عمري يا يبه ... ربي لا يحرمني منك يا قلبي
تمتم بحنان : ولا منك يآ عمري
ناظر قدام و قال بهدوء وأبتسآمه : ايه يالغالية .. ما قلتي لي متى بيسآفرون بيت عمك ؟
بحماس طفولي صرخت : يب يعني خلاص وافقت .. فدييييتك حبيبي
تآج نوآف الجآسر : 19 سنة
.♪
.♪
.♪
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ الأُولًىْ ...}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ الثَـآنيِـةْ ...}



صحت من النوم مفزوعة من سمعت صرآخ صآدر من تحت !
لما أستوعبت سبب الصريخ زفرت بطفش و هي ترمي رآسها ع المخدة من جديد .. ناظرت سقف الغرفه بلونه المتموج بين الأخضر الفستقي و البنك و هي تتمتم : يارب والله تعبنآ .. شوكت حيهديهم ربي و يبطلون عركات " هوآش " !!
نزلت عيونها من السقف للباب الي فتح بعد طرقات استئذآن قليلـة و ناظرت أخوها الي دخل و هو مبتسم بدون مبآلآة : اليوم أبوية عصبي .. الله يستر منه
ضحكت من دون نفس و هي تتعدل بجلستها و هي تناظره يجلس قدامها عالسرير ..
أخذ نفس و هو يأشر ناحية شعرها : شنو هالكفشة وخريهآ .. طالعة مثل المخابيل رجاءا ما اريد اخترع
عرفت أنه يبغى يلهيها عن صوت امها وابوها تحت .. عدلت شعرها و قالت بملل : سيف والله مالي خلق
سكتت شوي و كملت بشهقه خفيفه ما قدرت تمنعها و دمعة نآعمة تبلورت بقزحيتهآ الشذرية : يعني شوكت حنخلص من عصبية بابا .. ؟ سيف والله مدا أتحمل
خربط لها شعرهآ مره ثآنية و هو يقول بطفش : لا تصيرين طفلة عاد .. خلص ما تعودتي عليهم ؟ .. وبعدين أنتي شدخلج ؟ معليج بيهم أهتمي بنفسج وبس ..
سكت شوي و كمل : و ياللا قومي حضري أغراضج مو باجر حتسافرون للرياض ؟؟
زمت على شفايفها بعصبية من أنانية أخوهآ و لفت وجهها النآحية الثآنية ..
حست فيه يقوم من مكانه و هو يقول بملل لما لآحظ أستياءهآ : نغووومة اني جيت اقول لج قعديني سآعة 7 .. متواعد ويا أصدقائي ،،
وصل الباب ولف لها بتهديد : والله لو ما قعدتيني يا نغم أكسر راسك
طلعت لسآنها بأستهزاء وهي عافسه ملامحها بضيق : حاضر مستر " أناني "
ابتسم ببرود وطلع من الغرفة و سكر الباب بعده .. بالوقت الي هي قامت طالعه وراه تبي تشوف وش مشكلة امها و أبوها الحين !!
.♪
.♪
.♪


ابتسم أبتسآمة عريضة و هو يشوفهآ تبكي و تتوسله يغير رآيه .. : ههههه سهر لا تصيرين خبلة عآد ،، كلهآ كم سنة وأرد
عصبت من بروده و هي تقول بقهر : وانت لا تصير حمار وتقل أدبك .. يقالي خالتك
ضحك من قلبه و هو يقرص خشمها الأحمر : فديتك يا أحلى خآلة بالدنيا ..
دفت يده بقهر أكبر : وجع يوجع العدوو زين ؟ غبي و بزر و أنآني
ضربها كف خفيف : أتأدبي .. ترآني أكبر منك بـ
قاطعته بملل وهي تمسح أثار الدموع : سنة .. عارفة و دآرية و حافظة هالشي .. خلاص كرهتني بعيشتي عشان هالسنة
ردت من جديد لنفس الموضوع : زيييييد لا تغير السالفة الحين .. لا تصير سخيف و تروح .. عشآن خاطري
يموت بخوفها عليه و يحب يستنذل : أحلمي .. ماصدقت على الله جدي وافق تبيني انا الي ارفض الحين ؟ .. الحمدلله للحين ما جنيت
قامت من على الكنبه بعصبية وصرآخ وسط دموعها : حمار حمار حمار .. الشرهة علي ما أبغاك تبعد عني ،، بس دامك ميت وتسافر .. روح و بنشوفك كيف ترجع ندمان .. و بعدين من وين لك فلوس هنآك هآ ؟؟
طنش كلامها و نرفزتها و هو يقوم بعدهآ و يقول : لا تحآولين تغيرين رآيي ،، ابشتغل و احصل على الفلوس مافيهآ شي .. وياللا بروح الحين .. انتي سلمي على خالي ،، وعلى فكره لما برد أن شاء الله بنعيش انا وانتي بروحنا
وقفت عند الباب وقالت بعقل صغير و هي تتخصر : كذآب .. لأنك ما تقوى تترك جدك و جدتك .. اصلا مدري كيف رح تسافر و تتركهم
ضحك بس مو من قلبه وحس بغصه بحلقه من كلآمهآ الحقيقي .. والي ما رضى يعترف فيه أشر لهآ تجي عنده : عارفتني ..
حضنها بخفة وبعدها عنه وللحين ماسكها .. ناظر بوجهها الأحمر و دموعها المالية عيونهآ وبضحكة قال : بشتاقلك يالوحشه
دفته عنهآ بقهر و ردت : وأنا بأرتآح لما أخلص منك
.♪
.♪
.♪


دخل صآلة فلتهم يآخذ له كم ملف قد نسآهم الصبح ..
شآف أمه جالسة في الصآلة و هي تحآكي بالتلفون .. من دون أي أستفسآر ، عرف أنها تكلم خآلته
قرب منهآ وباس رآسهآ و هو يقول بأحترآم و بصوته الهآدي نفسه : السلآم عليكم يمه
هي بعدت السماعة عنها و هي تهلي و ترحب فيه من قلبهآ ..
تركهآ بعدهآ و توجه نآحية جنآحه عشآن يآخذ أوراقه وبعدهآ يروح يشوف أخته
لما وصل بآب الجنآح .. شآفهآ جالسه ع الأرض عند الباب تنتظره ،، رفع حوآجبه و قرب منها بأبتسآمه نآدره و حصرية لهآ و بعيونه الفضية حنآن الكون كله : هلا والله بقلب أخوهآ
وقفت بفرح غآمر على طول لما شافته وصرخت بطفولية : أهمممد
حضنها بحنآن و هو يبوس جبينهآ : ياعيون أحمد
بعدهآ عنه وعطاها كيس الحلآو الي فيده : شوفي وش جبتلك
أخذته منه و هي تحتضنه من جديد بجسدهآ الضخم
عندهآ تخلف عقلي و جسدي !
عمرهآ 16 و للحين عقلها بعمر ال 4 سنين !

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -