بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -31

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -31

تم جآلس مكآنه .. و هو مآخذ موقع استترآتيجي للمرآقبة ، شآفهم وقفوآ على جنب ، و جآ شاب ثآلث وقف معهم و صآروآ الثلآثة يتنآقشون و بآين عليهم الاستمتآع الشديد ْ
كور قبضته بقهر ،، الحين كل هالي تسويه و ما تبي النآس تتكلم عنهآ ؟
الي منرفزه جد ، آنه حـآس بتأنيب الضمير يحرقه وهو هنآك ،
و بس يبي يجي يمكـن يقدر يلآقي لها حل يرضيهآ .. و يريحهآ ،،
بس بآين انها مرتآحة و كثير ، مآ تحتآج مسآعدته اصلآ ؟!
حس بدمه يغلي من القهر .. الكذآبه ، قدرت تمثل عليه صح دور البنت المظلومة الي انتهت حيآتهآ بعـد السمعه الي جتهآ بسببه ،
و هي في الحقيقة .. عايشه حيآتها أول بأول ، مآ مخليه شي يعتب عليهآ
شآف كيف الاثنين ودعوهآ و بعدوآ عنها مع بعض ، و تم يرآقبها وهي تتحرك نآحية سيآرتها المركونه بآلـقرآج ،
بـ تهوره المعتآد ، نزل من سيآرته بسرعه و قفلها بـ الريموت و تقدم بخطوآت متبآعده و مستعجله لهآ ،،
كآنت توهآ بتدخل مفتآح السيآره بالبآب لمـآ وقف جنبها حيل و اتكى على البآب بيـده وهو يقول بصوت مصرور : وين الي خسرت حيآتها و سمعتهآ بسببي ؟ آشوفك عايشة نفس طيشك بأمريكآ ؟
طآح المفتآح من يدهآ من هول المفآجـأة ، و بعدت بصورة لآ آرآدية عنه وهي تقول بـ صدمة : انـ..ـت وش جآبك ؟
رفع حآجب و نآظر حوله و انتبه انه فيه عيُون فضوليه كثير تتآبعهم ، مآ اهتم لـ سؤالها و قال بقهر وآضح : ليه مآ رديتي على سؤالي ؟ الي حيآتها منتهيه تسوي سوآتك ؟
بـس ما اعتب عليك صرآحة ، لأنك امك و ابوك مآ قدروآ يوقفـ......!
و هو يتكلم نزلت على الارض بسرعه و رفعت سلسلة المفآتيح الي مليآنة قلوب بنك و حآجآت بنآتيه و رمتها نآحية صدره بقهر مو هآمهآ انها الحين مرآقبه من اكثر من شخص : انكـتم ، ولآ تجيب طآري اهلي على لسآنك
تأوه و هو يتدآرك المفآتيح قبل لآ تطيح على الأرض و نآظرها بعصبية تشع من عيُونه ، كـآن رح يهآوشها ، و يغثها بكلمتين على المآشي لمآ قآلت بصوت هآمس و شآف جفنهآ الي قلب آحمر فجأه : آنت ما تعرف شي عني و عن آهلي ، فـ لآ تجيب طآريهم على لسآنك ، لأنك مو من مستوآنآ
حس بالعبرة الي خنقتها ، و رد له الشعور بآلذنب ، بس مسك نفسه لآ يتوه بحزنها وهو يتذكر شكلها من شُوي و ضحكآتها المآيعه
هالغبيه تحسب انها بكلآم المستويآت ، و المآديآت تجرحه ، مـآدرت انه ممكن يشتريهآ بفلوسه مثل مآ يقول ..!
وهو بالنسبة له ، مبسوط انه مخليها تحترق بهالموضوع ،
خلها تفكر الي تفكره .. يجي يوم و يصدمهآ ..!
مدت يدهآ له وهي تقول بعنفوآنهآ و كأنها تنـآظره من برجهآ العآلي : عطني مفآتيحي
ابتسـم ابتسآمة مآيلة جذآبة و هو يرد يتكي بجسمه على بآب السيآره : هممم .. مآ ودي
جمدت ملآمحهآ وهي تشُوف حركته ، أول مره تشوف هالجآنب منه ، آلجآنب اللطيف ، و الـ جذآبْ ،،
هي من اول يوم شآفته مآ انكرت جمآله ، و شكله الي بآين عليه العـز الشديد ْ
بس لمآ اكتشفت وظيفته .. كشت منه ،
و الحين بعـد .. ذكرت نفسها انه هالحقير الي قدآمهآ ،، مجرد قآرسون سآبق عندهم ..!
و سبب رئيسي في ضيآع سمعتهآ .. و تلويث صفحتهآ البيضآ
ضمت شفآيفها لـ بعض و قالت بغيظ و اعصآبها تنرفزت حيـل : عن الهبآل ، وقف عدل وشف من تكلم ، عطنـ...!
هالمره مآل عليهآ فجأة وهو يهمس بـصوت ذوبهآ من رقته وعيونه متلذذة بأرتبآكهآ : قلتـلك .. مآ ابي
ردت لـ ورآ مخترعة من طريقته الي وقفت قلبهآ ، و مآ درت الا وهي ضآربه فـ شخص مآر ورآهآ ،،
على طُول هُـو سحبها من ذرآعها و قدمهآ لـ عنده والاستمتآع الي كآن بعيونه اختفى شُوي
هي دفت يده بالقوة وهي تنآظره بعيون معصبة حييييل و اعصآبها قربت تفلت : وخررر يـدك
آبتسم من جديد و هو يتنفس فـ بطئ وترهآ ،، سبل عيونه بكسل وهو يبي يربكهآ ،، يمكن بهالطريقة يسلبها قوتهآ ..
و يقدر ينآقشها مثل الخلق و النآس
مدت يدها من جديد تطآلب بمفتآحهآ : بسـرعه عطني مفتآحي و انقلع من وجهي
لمآ شـآفت الشرآر الي ينطلق من عيونه ، حست بندم قد شعر راسها على الي قالته ،
بس عيُونهآ تمت تنـآظره بعنآد ما في مثله وهي تبي تثبت له انها مو خآيفه منه ،
فرد قبضة يده و رد كورهآ و قآل بصوت هآدي و هو يلف لـ بآب يبي يفتحهآ : اركبي
فتحت عيونهآ على وسعهآ .. وش يقول هالـ غبي ؟
ويـن تركب ؟
وش يبي فيهآ ؟!
زمت على شفآيفها بغيـظ و هالمره هي رمت بثقل جسمها على الباب تمنعه يفتحهآ : ويـن وين وين ؟ لحـظة ، يمكن انك مغلط .. تراهآ سيآرتي ، هه و مآ آظن تحصل مثلها فـ يومْ
آبتسـم ابتسآمة خفيفه .. زآدت ملآمحه رقة و هدآوة و قرب رآسه نآحيتها و قال بـ خفوت : سيآرة زوجتي هي سيآرتي ، ترآ مآلنآ وآحد
رجف بدنهآ كله من كلآمه الوقح ، كآنت تبي تهرب من قدآمه ،
بس هي من الغبآء حشرت نفسها على الباب و الحين هو قدآمهآ .. مالها اي مفر : وخـ..ـر
ابتسـآمته اللعوب وسعت وهو يهمس بتفكير خبيث و متصآبي : استحيتي ؟ ,, مافي بين الآزوآج خجل .. خلآص عـ...!!
رفـعت سبآبتها قدآم وجهه بتهديد وهي عارفه انهم الحين مشكلين مسرحية صآمته لكل الي ترك اشغآله و جلس يطآلع فيهم : قسم بالله لو مآ وخرت من وجهي بتشوف الي ما يسرك
رد لورآ خطوتين ، وهو ما يعرف شهالشعور الحلو الي اول مره يحس فيه لمآ يشوف عصبيتها الوآضحة ،، و حركآتها المتوترة و هي ترمش بسرعه و نرفزة
حتـى صوتهآ .. لمآ تعصب يتغير و يصير حآد حيييل ، مثل طبآعهآ
كآنت رح تبكي جد .. و هي تشوف استمتآعه وهو يلعب بأعصآبهآ ،، بس اكيد ما سمحت لنفسها تعطيه شرف لذة الانتصآر و قالت بهمس حآر : فضحتني الله يآخذك ، شف الكل كيف ينآظرونآ
ضحك ضحكة قصيرة وهو يتهيأ له انه يشوف نآر طآلعه من اذونهآ : آوه ، دعيتي عليّ ؟ ترآ فيها حسآب و كتآب هذي
بدون وعـي صرخت بأسمـه بهمس ،، همس نـآعم .. و هآدي ، وصوت تستخدمه كثير ،
بس ولآ مره سمعه منهآ : زيــــد تكفى خلآص
كآنت لهالحروف الـقصيرة مفعولهآ عنده ،، بلع ريقه من غير لآ تنآظره .. و قال بجمود مفآجئ و هو يفتح لها الباب الي مستنده عليه و قدر يدف جسمها الخفيف عن طريقه : ادخلي
نآظرته بأستغرآب و رفع حآجب وهو يقول ببـرود و هو وآقف قدآم الباب من الدآخل و هي من برآ : لآ تتأخرين ترآ يمكن اغير رآيي و اركب مكآنك
تحرك مبتعـد شوي عشان تمر ، وهي على طول تقدمت و صعدت و هو قبل لآ يسكر الباب قآل بـحدة : انا ورآك بـسيآرتي ، روحي لأي مكآن نقدر نتكلم فيه .. و الله العظيم لو نويتي تستنذلين ترآني ابو النذآلة ، فـ خليك حلوة و اسمعي الكلآم ..
عقدت حوآجبها و قالت بترفع وهي تنآظره بنص عين و بدآخلهآ صرآع من شكله و نظرآته الهآديه ،، له مليون شخصية فـ وقت وآحد هالـ " زيـد " : اخوي بعد شوي بيطلع من المدرسه بروح امره ..!
ابتسـم ابتسآمة صآدقة وهو يقول بـ شُوق خفيف : والله ؟ طيب اجل نروح سوآ
آخترعت و تخيلت وقآحته تخليه يجي يجلس جنبهآ .. وهو آنتبه لـ صدمتهآ وضحك بخفة على افكآرهآ : شهالأفكآر يآ بنت ، بجي ورآك بسيآرتي ، ياللا توكلي
طلعت لسآنها بضيق و هي تعفس ملآمحهآ بنرفزة حقيقية وهي تشوفه يتركها بعد ما سكر الباب بخفة : سيآرتي و سيآرتيٍ ،، آمحق سيآرة ، الي يسمعه يقوووو....!!
سكتت وهي تشوف الفيرآري السلفر الي توجه لهآ ،، و حآولت تكذب على نفسهآ وهي تقول انه السيآره مو له ،،!
طنشته و تحركت على طول .. و بالمرآيآ الامآميه شـآفته يتحرك ورآهآ ،، و كلهآ ضيييق و نرفزة منه ..!
.♪
.♪
.♪
جآلسين كلهم في الصآلة و النوم مجآفيهم ، كآن التوتر بأقـصى درجآته بالنسبة له ،
يشُوف دموع امه .. و هذيآنها طول الليل ،
و يرد ينآظر مآهر الي للحين في حآلة صدمة غير طبيعية و وجهه مسود من الخبر ،
هُو الثآني يبي يستوعب الي صآر بس مو قآدر ،، بس الي يشوفه صُور مبعثرة لأفكآر شنيعة رمت فيه بقعر جحيم
مو بس خآيف عليهآ ، و لآ متروع و لآ منتهي ، هُو ميـت .. وصل لدرجة الموت من الخوف ..!!
سأل نفسه من امس .. لليـوم ، لو كآن دآري انه بأنقآذ شرف و حيآة بنت ، رح يخسر بالمقآبل آخته ، و عرضه الي صآر على كل لسآن من الحين .. من قبل لآ يعرفون شي اصلآ
هـل رح يسوي الخطوة نفسهآ .. ؟
رح ينقذ البنت ؟
يسآومهآ بـ نغم ؟
رجفت يده ، و حس بـ قلبه يغور بـ صدره و هو يتنفس بضيق ،
طيـب هي كيف حآلهآ ؟!
آكيـد ازمة الربو ردت لهآ
هي آول مآ تتضآيق على طول يضيق تنفسهآ و مآ تقدر تآخذ نفس ،،
و في الحآلآت المتأزمة تحتآج للبخآخ ،،
و هالشي تطور بعـد وفآة ابوهم الله يرحمه ،،
بس هي وينهآ الحين من العنآية الي كلهم يحوطونهآ فيها في حآل ضآقت ...!!
نآظر آمه ، و كآن يبي يقول لها تقوم تصلي آحسن من هالنحيب الي ما رح يفيـد ، بس ما قدر و هو يشوف هذيآنها المستمر وانتفآضآتها المنقطعه ،
آنتبه لـ جوآله الي على الطآولة يدق ،
و كلهم بـ وقت وآحد فزوآ ،
هو و مآهر على طول تقدموآ بجلستهم و هو رفع الجوآل ، و استغرب لمآ شاف الرقم خآص ،
آستغرآبه ما طول و هو يتوقع انه المتصل آمآ من بيت جده ولآ من بيت عمآنه فـ دبي ..!
كآن نآوي مآ يرد عليهم ، لين ما سمع صوت امه الي اظنآهآ التعب و الألم وهي تقول ببحـة : رد يمه ، لآ تخليهم يشكون بـ شي ..!!
آخذ بشورهآ و رد ،، كآن صوته بآرد .. منتهي ، سمع صوت ولـد خاله الي سلم عليه بهدوءه المعتآد ، والي مآ استغرب حيـل بروده بالكلآم ، و مثل العآدة ،، مآ يطول معه بالكلآم و هو يطلب منه يعطيه عمته ..!
نآظر آمه و حول نظرته لمآهر و هو يقول بصوت مبحوح ، تعبآن حيل : نآيمة
آستغرب وهو يقول بـ كسل ، لكن مصآحبته قوة : هالوقت ؟ عسى ما شر ؟
بلع غصته .. تمنـى يخبره ، يمكن يجي ينقذهم من المصيبة هذي ،
يبي يتمسك بأي قشة يمـكن تطلعهم من بحر الرعب الي غرقوآ فيه : ما في شـ...!
و سكت ما قدر يكمل ، بعد الجوآل عنه شُوي وهو يبي يآخذ أنفآسه ، عسى يقدر يرد عليه ،
رد السمآعة لأذنه و سمع صوته وهو يقول بأستجوآب : صاير شي ؟ عمتي فيهآ شي ؟
زوى بين حوآجبه وهو يقول بـ خنقه بعد ما رد راسه على مسند الكنبه : لأ .. ما بيها
عصب من آجوبته المختصره ، و الي تشير للبرود الوآضح ، و عدم الاهتمآم ، و هالشي هو متعوده منه ،، بس مو لهالدرجة : سيـف .. تكلم عدل ، فيكم شي ؟؟
مآ رد عليه لـ لحظآت قصيره بعدهآ قال بوجوم : لأ ..!
خنصر يده اليسآر ارتعش رعشه خفيفة ، هو بنفسه استغربها وهو ينآظر جده الي يسأله بـضيق : وش فيهم يآبوك ؟
ابتسـم له ابتسآمة خفيفة حيل سرعآن ما تلآشت : ولآ شي يبه ، الحين بعطيك عمتي
قالها بقوة ، وهو يبي يوصل الرسآلة لـ سيف
سيـف نآظر نآحية امه و بعد الجوآل عن اذنه من جديد و حط كفه على السمآعه و هو يقول يكلمهآ بعد مآ اعتدل بجلسته : يوم .. جدو يريد يحجي ويآج ..!
قآلها بغصة قُوية ، و شآف كيف هالشي اثر على امه الي صارت تصآرخ من غير وعي وهي تطلب ابوهآ يجي يشوف حبيبة قلبه ،
نور بغـدآد .. مثل ما ينآديهآ وش صار فيهآ
نور بغــدآد طفت ،
و يآخوفهم آنها مآ تنور مره ثآنية ،،
العيآل غآليـن حيييييييل ،، و هي على غصتها الي حست فيها بـ فرآق زوجهآ و حبيب عمرهآ ،،
مآ وصلت لهالمرحلة من الهستيريآ الي تحسهآ الحين على بنتهآ
تمنـت لو انهم جآيبين لها خبر موتهآ و لآ هالي صآر ،،
الله العـآلم وش رح يسوُون فيهآ عيآل الحرآم ..؟!
سيف من آول مآ شاف امه تفقد السيطرة على نفسهآ ، سكر الجوآل بوجه احمد و هو يركض لأمه ، بعد ما رمى الجوآل بدون وعي على الارض المفروشة ،،
دقآيق قليلة و رد رن .. معلن عن مكآلمة جديده ،،
هالمره مآهر تولى مهمة الرد و هو يشوف سيف لآهي يحآول فـ أمه عشآن تسكت ،،
رد لمآ شاف الرقم خآص من جديد ،، كآن متوقع انه المتكلم نفسه ، ولو انه ما عرفه من شوي ،،
على طول تعرف على الاسلوب الهآدي و الصوت الـنآعس الي يقول بـ حدة وآضحة : سيف تكلم شصآير .. لآ و قسمـ...!!
سكته لمآ قال بصوت متوتر ، و طريقة مفضوحه حيـل : اني مآهر ..!
سكت ثوآني ، و حس بالنفور السآبق يرد له ، و الي كآره الايقآن بسببه : هلآ مآهر ، وين سيف
قالها بكل بسآطة ،، لكن مآهر رد بصوت تعبآن وهو يرد يجلس على الكنبه : ما يقدر يحجي هسه
زم على شفآيفه و حس بغضبه يتصآعد ، عمل خير لمآ طلع من المجلس .. هرب من آنظآر جده القلقة وهو يقول له انه الارسآل ضعيف دآخل : ليش ؟ ورآك انت بعد متوتر ؟ مآهر قـل شصآير ؟ سيف شـ متوهق فيه ؟
مآهر الي مآ فهم قصده بجملته الاخيره ، قال وهو مآ يدري بـ رفض سيف لمعرفة اي احد بالموضوع : نـغـ..ـم
كآن صوته يرتعش وهو يلفظ حروفهآ ،،
الرعشة انتقلت للطرف الثآني ، بـ ظرف ثوآني قليلـة ، لقى نفسه يتنفس فـ بطئ وهو يقول بصوت متوجس بعد مآ حس الدنيآ ضآقت حوله : شفيهآ ؟
بلـع ريقه و حس مثل حبل المشنقة الي يلتف حول رقبته .. هُو فقد روحه ، فقـد عُمره ،، حيآته بالنسبة له صآرت عـــدم من الحين ، كيف يقوى قلبه و يقدر ينطقهآ ؟ كيـف يقدر يقول شي هُو عارف انه ينهيه بـ لآ محآلة ؟!
وصل له صُوت زجرة قوية من الطرف الثآني الي بآنت انه سيطرته على هدوءه و اعصآبه تفلت من يدينه : انطــــــق .. شفيهآ ؟
حرك عيونه وهو يحس بنآر تشعل فيه ،، همس بحروف متبآعده : آنخطفـ..ـت
طآح الجوآل من يده اول مآ ترجم دمآغه معنـى الكلمآت الي استقبلتها طبلة اذنه ،
معقُول الي سمعه ؟
طيـب يمكن يلعبون عليه ؟
ولآ صار تشآبك بالخطوط ؟
آو الأقمآر الصنآعيه احترقت و صار استقبآلها و ارسآلها غلـط ؟
آو يمـكن هُو فقد حآسة السمع و صآر يسمع هلوسآت ما لها اي وجه من الصحة ؟!
دم ، حرآرة ، رجفة ..!
كل شي حس فيه بهاللحظة ،
خُوف عمـره ما حسه ، ولآ توقع انه بيحسه فـ يوم ،
هُو البـآرد ،، قآلب الثلج المتحرك ،، الجبل المنجمد ،
الي مآ يهزه شي ،
آنهز ،
و آندك ،
و حس روحه اندثرت للآرض ،
صآرت فُتآت ، و تنآثرت مع نسمآت الهوآ
و ضيعهآ ..
ضيـعْ رُوحه ..!!
.♪
.♪
.♪
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ الخَآمِسةْ عشَرْ ...}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ السَـآدِسَةْ عشَرْ ...}

لا تـــحــــزن
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً..
ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل :
يا الله ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل :
...يــا الله
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :
يــا الله ..
إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل :
يــا الله ..
،
وصل له صُوت زجرة قوية من الطرف الثآني الي بآنت انه سيطرته على هدوءه و اعصآبه تفلت من يدينه : انطــــــق .. شفيهآ ؟
حرك عيونه وهو يحس بنآر تشعل فيه ،، همس بحروف متبآعده : آنخطفـ..ـت
طآح الجوآل من يده اول مآ ترجم دمآغه معنـى الكلمآت الي استقبلتها طبلة اذنه ،
معقُول الي سمعه ؟
طيـب يمكن يلعبون عليه ؟
ولآ صار تشآبك بالخطوط ؟
آو الأقمآر الصنآعيه احترقت و صار استقبآلها و ارسآلها غلـط ؟
آو يمـكن هُو فقد حآسة السمع و صآر يسمع هلوسآت ما لها اي وجه من الصحة ؟!
دم ، حرآرة ، رجفة ..!
كل شي حس فيه بهاللحظة ،
خُوف عمـره ما حسه ، ولآ توقع انه بيحسه فـ يوم ،
هُو البـآرد ،، قآلب الثلج المتحرك ،، الجبل المنجمد ،
الي مآ يهزه شي ،
آنهز ،
و آندك ،
و حس روحه اندثرت للآرض ،
صآرت فُتآت ، و تنآثرت مع نسمآت الهوآ
و ضيعهآ ..
ضيـعْ رُوحه ..!!
حآول يتمآسك وهو ينزل يرفع الجوآل الي طآح منه ،،
كل مآ فيه يرفض الفكره ،
وجهه مسود من الخبر ،
مآ تُوقع مثل هالمصيبة ممكن تحوشهم ،
كآن رافض و بشدة وجودهم ببغـدآد ، بس الحين الوقت تغير ،، و الكل عارف هالشي ،
لكـن بآين انه عيآل الحرآم موب عارفين وقت !
و مصآيبهم مالها اي تنبيه ..!!
حس برعشه بأطرآفه وهو يفكر بحآلها الحين ،
ميتـه ولآ حيه ؟
خلآص ؟ مآتت و هي حيه و لآ للحين ؟!
فـقدت عفتها ولآ هدفهم غيـر ؟!
يحس خلآيا جسمه كلهآ في حآلة شلل كآمل ،،
عقله لـحد هاللحظة مو قآدر يصدق الي سمعه ،
غمض عيونه بقـُوة وهو يذكر الله من أعمآقه ، و يدعي انه يحفظهآ من شرهم ..!!
فتح عيونه بعـد زفره عنيفه و نآظر الجوآل الي فـ يده وهو يحس بأعصآبه ثآيره ،
دمـه يغلي غليّ بدآخله ،،
تحرك نآحية الجدآر و وآجهه ،، سنـد جبهته وهو يضغط على الجدآر بقُـوهْ
هذي عــررضه ، شـرفه ،
بنــت عمتـه
يعنـي تمنى الموت ولآ انه يسمع خبر مثل هذآ لأي بنت
كيـف وهالبنت هي من عيلته ؟!
نغــم ؟!
ضرب بقبضته على الجدآر بأقوى ما عنده ضربآت متتـآليه ، يبي يتخلص من هالي فيه ،، ما اهتم لـ وجع يده ، المهم وجع روحه يهدى
بجد مو قادر يعقلهآ .. ولآ يبي يصدق من اسآسه ،،
رفع الجوآل من جديد و عطى الجدآر ظهره و آتكى عليه ..
رد دق على سيف و هو يحس انه شُوي قدر يستوعب الـفآجعه
دقآيق طويلة و سمع صُوت مآهر ، الميت : هآ آحمد ؟
حط يده على رقبته و صار يفركهآ .. يبي يتخلص من هالخنقه الي حآس فيهآ : سيف عندك ؟
صُوته هـآدي .. هآدي حيل ، هآدي لدرجة ترعب ،،
هُو طبيعته كذآ ،،
حتـى عصبيته ، فـ تكون بحروف هآدية ، و هآمسه .. لكنهآ قآتله ..!!
سمـع رد مآهر الي قال بـضيق : لأ . عمتي دتبجي و هو يمهآ
انقبض قلبه ، حس بصـدآع عنيف يسيطر عليه لكنه قدر يتمآلك نفسه وهو يقول بـ حده ، مآ يفيد معهآ اي نقآش : الحين بروح احجز لي اول طيآرة و بجي ان شاء الله ،بـ...!!
قـآطعه بصوت متنرفز شُوي : آحمد ، خليـك وين تجي ؟ يمعود لآ يروح يصير شي بيك هنآ ...!!
رفـع صُوته بغضب يرعب ، و هاالشي كآن من النوآدر : وش تبيني اسوي اجل ؟؟ اشوف هالمصيبة و اسكت ؟
رد عليه مآهر بتعقل و هو يحآول يردعه عن تصرفه المتهور ،، و هو اخبر بحآلة بـلده : و يعني لو جيت شنو رآح يصير ؟ جيتك لآ رح تقدم ولآ تأخر
رد لصـُوته الهآدي و هو يقول بهمس حـآد ، حس مآهر منه طبلة اذنه تمزقت : ع الاقل اكُون قريبْ
عض على شفته بغيض و سكت .. آكيد أنه ما رح يقدر يخليه يهُون ،، هو عرف شخصية احمد المتغطرسه ، و كآن متأكد انه مو من النوع الي يرد عن الي بـ رآسه و لآ الي يترآجع عن قرآره
آحمـد آخذ نفس قُوي و قآل من بين اسنآنه وهو يحآول يسيطر على أفكآره المتشتته : قلي الحين ،، وشلون صآر كذآ
.♪
.♪
.♪
و أحآول أنٍي أصيٍـر مثلَكْ
.... و أخذ صفآتَك ، و أغتنمهـآ .......!!
طُول الطريق وهي تفكر بالي سُوآه ، كآنت حاقدة عليه من قلبْ ،،
حركـآته الحقيره خلتها تكرهه آكثر ،، شايفها هبلة يضحك عليها بحركآت الميآعه الي سوآهآ ..!
آممم .. يعني ما تنكر انهآ تأثرت شُوي ،، ولآ كثير
بس برضُو هالشي مآ يشفع له تصرفه السخيفْ
بس الي مو فآهمته صدق ، وش يبي فيهآ ..؟!
يعنـي لمآ آختفى من آخر لقآ لهم ، ظنت انها خلآص افتكت منه و من شره ومعد رح تشوفه ثآني
بس اليُوم انصــدمت بجد لمآ شآفته من جديد ، و للحين مو قادره تفهم سبب توآجده ...!!
خلآص ، الي صار زمآن انتهـى .. وهو برجعته ما رح يقدر يغير شي
الاكيد هو حآس بتأنيب الضمير ، و الأحسآس بالذنب متملكه تجآههآ ،، بس هالشي لآزم يشيله من رآسه
لأنها مو منتظره منه انه يكفر عن ذنبه ،، تبيـه يختفي من حيآتهم و بس
مآ تبي عوآر رآس من جديد ،، الي شافته منه ابـد مو هيييين ،، ولآ رح تقدر تنسآه بيوم
هي مو ظآلمته .. هي عارفه انه مآ كآن قآصد .. بس يتم الذنب ذنبه ، و يتم هُو المسؤول الأول عن النقص الي صآرت تحس فيه و هي للحين مآ دخلت الـ18 ..!!
زفرت بألم حقيقي و كنها تذكرت الايـآم و الليآلي السُودآ الي عآشتهم بـعد وفآة آهلهآ ،!
وقتهآ رحيل زيـد مآ أثر فيها ولآ لـ لحظة .. بالعكس ، حسته هم و آنزآح عنهآ
و بعـد مرور كم شهر ، لآحظت الجشع الغير طبيعي الي يمتآز فيه الي اسمه خآلهآ ..!!
كآن بآين على كل تصرفآته كرهه لأبوهآ .. و رفضه التآم لوجودهم بحيآته .. لولآ فلوسهم كآن رمآهم من آول مآ دخلوآ عندهْ
و هي و لـ تفكيرهآ الصائب ، شافت انه من الافضل .. تتصل بـ أبو رياض ، و تخبره عن كل مخآوفهآ
كـآن هو بذآك الوقت لسه فـ أمريكآ .. يصفـي آخر حسآبآت شغل أبوهآ الله يرحمه ،،
هالشي شجعها اكثر تقول له عن كل الي خآيفه منه
و فعلآ طلع رجآل كفُوو ،، و لأنه هو برضو كل اموره تلخبطت بعـد وفآة بو ريآن ،
كـآن هو الثاني محضر نفسه للشغل بمكآن ثآني ،، و لمآ سمع خُوف كآدي من سوء نية خآلها
غيـر كل مخططآته ،، و جـآ الكويت هو و عائلته ،،
و رتب انتقآل كـآدي و علي لشقة بنفس العمآرة الي سكن هُو فيهآ ،، جنب شقته ،، و بالاتفآق مع صآحب العمآره ، قدر يفتح بآب مشتركة بين الشقتين عشآن يقدر ينتبه لهم طُول الوقتْ ،، ولو هُو كـآن يفضل جلوسهم كلهم فـ بيت وآحد ،، لكـنه أكتفى بهالشي لأنه الي يبيه مآ ممكن خصوصآ انه مآ يبـي حد يعرف بآلموضوع الي متفقين فيه هُو و كـآدي و بعض الاطرآف الثآنية
طبعـآ خآلها قُوم الدنيـآ و مآ قعدهآ ،، لين مآ أضطر يسكت .. لمآ ابو ريآن و بعد موآفقة كآدي سُوى الي خلآه يسكت غصب عنه مو طيب
وصلت قدآم مدرسة عليّ وهي تآخذ نفس متألم لمآ جآ على بآلها هالأتفآق ، متـى تخلص منه .؟!
طلعت هوآ من فمهآ بضيق و ركنت على جنب و تمت جآلسة مكآنها ،
مآ كلفت على عمرهآ تنآظر على سيآرة زيـد .. و هل هو للحين يلحقهآ ولآ ،،
كل الي تبيه الحيـن .. يجي علي و تآخذه البيت و تخلص من السآلفة ..!
شُويآت و حست انه عليّ تأخر ، صآرت تنآظر بين الأطفآل الي طلعوآ من المدرسه وجه اخوهآ بس مآ لقته ،
صآرت تتنفس بأنفعـآل بآين " وييييينه ؟! "
شآفت أنه فعلآ تأخر ، نزلت من السيآره غصب عنهآ و تحركت من قدآم كبوت السيآره و رفعت حآجب لمآ شـآفته وآقف قريب سيآرة زيـد الي مدنق و مثبت يدينه على ركبه عشان يكلمه يكلمه ،
متـى طلع ومآشـآفته ؟!
معقُوله كـآنت غآرقة بأفكآرهـآ لهالدرجة ؟
طيــب زيـد كيف عرفه بهالسهُوله ؟
يعنـي هُو متغير على مآ تتوقع ،
كبر شُوي ، و أبـد مآ توقعت انه زيـد رح يتعرف عليه بروحه ..!
غريبـة
تحركت نآحيتهم و هي تحس بضيق حقيقي ، وش يبي منها هذآ ؟ ليه ما يخليها
" استغفرك ياربْ .. شكلي بسآيره اليوم و بقول الي يبي يسمعه عشآن يذلف و آخلص منه "
انتبه لها عليّ فجأة و على طُول تحرك نآحيتها بخطوآت سريعه وهو يقول بصوت محبب : هـلآآ كـودآ ..!!
لآحظت ابتسـآمة السخرية الي انرسمت على وجه هالكريه الي استقآم بوقفته وهو ينآظرهآ من فوق كتفه بـ غرور : هلآ يا قلبي ، وينـك خرعتني
آشر لها نآحية زيـد و هو يرفع حوآجبه بأستغرآب : هممم .. مو صديقك نآدآني
فـتحت فمهآ وهي ترمش بأستغرآب : مين ؟
اشر على زيـد و قآل بتأكيـد : زيـد .. صديقك
بدون وعي ضحكت و هي تنآظر نآحية زيـد الي للحين على وقفته و ابتسـآمته السخيفة نفسهآ ،،
حآولت تقهره ، مثل مآ قـآعد يسوي ،
رمشـت بدلآل مقصُود و هي تقول بأستنكآر مصطنع وبصوت نـآعم ، رقيق : حيآآآتي ، وش صديقي ؟ هممم ،هذا بس كآن يشتغل عند بآبآ الله يرحمه ، باللا عليك يا علآوي انا اصآحب هالأشكآل
ايوآآآآ ،، هذا الي تبيه ، تبــي تشُوف الغيـظ يشعله ،
و النآر الي يلعب فيهآ تحرق اصآبعه
بس فآجئهآ حيـل لمآ قدر يسترجع موقفه السآبق ، و بسرعه قيآسيه شآفته يتنهد تنهيـدة طويلة بآبتسـآمة حقيره مثل ما هي تشوفها و هو ينآظر آخوهآ : طبعآ لأنه آنـآ الي مو من مستوى ربعـك التآفهيين ،، وبعدين ما تستحين على وجهك و انتي مو مخاوية الا الرجآل ؟
آلنـآر الي بغتها تحرقه ، حرقتها هي و هي تفقد آعصآبها : آولآ .. بفضلك ، البنآت اهلهم ما يبونهم يخآووني ،
و بنرة استهزآء مريره قالت : هه ، يمكن بحرفهم ..! و بعدييييين حـدك عآد آلآ مشعل و جرآح ..
رجف فكهآ و هي تكمل بنبرة صـآدقة : هذولآ كـآنوآ لي الأخوه الي مآ خلوني ابــد ، الاخوه الي اقدر ارمي حملي عليهم ،، رجآل يعتمد عليهم ،،
وكملت بـ نبرة سخريه مقصودة : مو مثل غيرهم
لـ ثوآني بس ،، حس انه بيتقدم لهآ و يعطيهآ كف على الي قآلته ، لكـنه سيطر على نفسه لمآ نقذهآ آخوهآ و هو يتسـآءل بأستغرآب بعد ما شاف المشآحنآت الشديدة بين الاثنين : وش فيكم ؟ لآجد كـآدي ،، من هذآ ؟؟!
بنبرة حيآديه قآل و هو ينآظرهآ : علآوي .. آختك معصبه مني لأني زعلتهآ .. بس ترآني صديقها موووت ، همممم .. و زوجهـآ
مآ توترت ابـد ، لكن زآدت نبرة السخريه و هي تقول بصدق وهي ترفع يدهآ نآحيته بتسآؤل : من جدك انت ؟ شكلك كذبت الكذبة و صدقتهآ ؟ قلت لك انـآ مخطوبه
رفـع حوآجبه هالمره ،، و حس بخيوط السيطرة تفلت من بين يديه ،
تنفس بهدوء و قآل بـ دون وعي وهو يدخل يدينه بجيوب بنطلونه الجينز : والله ؟
حسته طفل صغير و برئ بهالحركه " يمآمآ ،، يبغـآني احلف عشآن يصدق .. وه بس على البرآءه الحقيرة " : و الله العظيم
بعدهآ تندمت لأنها تكلمت .. مآ كآن المفروض تتكلم بهالموضُـوع ابـد ،، بس هي غبيه .. عنآدها خلآها تبي تقهره بأي طريقه كآنت
و طريقته الحقيره وهو يبين لها انه للحين يمتلكهآ خلتها تفقد اعصآبها .. و تفتح صفحآت المفروض تبقى مسكره ..!
قآل بعمق وهو يفكر بـقهر و هو يقبض على مفآتيح السيآره الي فـ يده لين حسهم انغرزوآ بكفه : بس لمآ سـألت محد قال لي كذآ
ابتسـمت وهي تحس انه طآح بوهقه ، آجل يسأل عنها ؟! ، رمشت بدلع وهي تقول بـنبرة نآعمه و حبت تستمر باللعبه لمآ شآفت غلطته : آممم .. مو آحنآ للحين مآ اعلنآ الخطبة ، يعني تقدر تقول بين الأهل بس
رفـع حآجب و كآن رح يجرحهآ بـجملة " و من هم الاهل ان شاء الله " .. بس عند اللحظة الاخيره مسك نفسه و سكت و هو عارف مقدآر الجرح من هالكلآم
هز راسه و قـآل ببـرود و بدآخله مقهور ، مقهور ،، مقهُــور : طيب ،، من هُو ؟
و بسخريه حقيقيه قـآل يقلد طريقتها المآيعه بالكلآم : مشعل و لآ جرآح ؟
ضحكـت غصب عنهآ وهي تبي تغيظه اكثر ،، و نجحت .. لأنه حس بنفسه بيمسكهآ و ينتف شعرآتها لو تمآدت بهالتصرفآت الصبيآنية السخيفة : لآ .. هذولآ غير ، هذولآ أخوآني و بس .. بينمـآ هُو .. فـ شي ثآني
خلآص .. مآ رح يسكت ،، بيجرحهآ . يكفي تحرق أعصآبه : هه .. و بللآ كيف رضـى يآخذ وحدة سمعتها طآيحة ؟ الا لو كـآن يبي شي ثآني
رفـعت حآجب ، و عكس توقعآته تمآمآ .. مآ انهآرت من كلآمه و لآ من طعنته الدآمية ،، بالعكس ابتسـمت أبتسآمة ملتوية وهي تقول : لو يبي الي يبيـه ، ما يهمني .. لأني انـآ ابيـه ..!!
وقـآحة ، كيف تقدر تقول كذآ قدآمه ؟
مآ تستحي على وجههآ ؟!
تقدم خطوتين و هو يرفع حوآجبه بتهديد : لآ تختبرين صبري ..!
هي الثآنية قآلت بهمس حآر و هي تنآظر على الشآرع الي حولهم : و انت ابعد عننآ .. يا اخي ما نبي منك شي ،، خلآص حل عنـي ،، و بعدين ما خلصت فضيحتك في الجآمعة تبي تفضحني هنآ بعـد ؟
قآل بقسوة و هو جد يبي يفرغ غضبه فيهآ .. بالذآت لمآ يسمع ردودهآ الأستفزآزية : أفضحك ؟ ليه هُو بقـى عندك شي عشان افضحك فيه ؟
نـدم .. نـدم .. نـدم ، صار ينهش فيه و هو يشوف فكهآ الي صار يرتجف بقوة ،،
على طُول عيونهآ امتلت بالدموع و هي تحرك رآسهآ برفض
مو مصـدقة الي سمعته ..!!
كييييف يقدر يقول كذآ وهو عارف انه هو السبب بسمعتهآ الي ضآعت .!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -