بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -32

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -32

تقدم خطوتين و هو يرفع حوآجبه بتهديد : لآ تختبرين صبري ..!
هي الثآنية قآلت بهمس حآر و هي تنآظر على الشآرع الي حولهم : و انت ابعد عننآ .. يا اخي ما نبي منك شي ،، خلآص حل عنـي ،، و بعدين ما خلصت فضيحتك في الجآمعة تبي تفضحني هنآ بعـد ؟
قآل بقسوة و هو جد يبي يفرغ غضبه فيهآ .. بالذآت لمآ يسمع ردودهآ الأستفزآزية : أفضحك ؟ ليه هُو بقـى عندك شي عشان افضحك فيه ؟
نـدم .. نـدم .. نـدم ، صار ينهش فيه و هو يشوف فكهآ الي صار يرتجف بقوة ،،
على طُول عيونهآ امتلت بالدموع و هي تحرك رآسهآ برفض
مو مصـدقة الي سمعته ..!!
كييييف يقدر يقول كذآ وهو عارف انه هو السبب بسمعتهآ الي ضآعت .!
كيــف طآوعه قلبه يعُورهآ كذآ ؟!
تدخل علي وهو يشوف لون اخته الي انخطف فجأة وهو مو فآهم شـ الي يصير حوله : كودآ ،، شفيك ؟
نآظرته نظرة سريـعة و تحركت نآحية سيآرتها و بصوت مخنوق حيل قآلت : حسبي الله عليك يا شيخ ،، بس اقول يا ليت النآر الي بـ صدري تصير بـصدرك و تحرقك
حس نفسه صغيــر حيييل قدآمهآ ،،
يعني كيـف قدر يتلفظ بالكلمآت الموجعة الي قالها ؟
يعني فوق الي شآفته من انآنيته و آنهزآميته يجي الحين يذب الملح على الجرح ؟!
آنتبه لـ سيآرتها الي تحركت مبتعده عن المكآن و هو للحين متصنم فـ مكآنه
مو قآدر يصدق انه سُوآهآ و عُور قلبهآ كذآ ؟
هي مو نآقصه ابـد ..!
يعني هُو كـآن جآي عشآن يصلح وضع يمكن ترضـى ،، لقى نفسه يـغرس السكينة اكثر بـجوفهآ ،،
فكـر لـ أجزآء من الثآنية انه ممكـن لو تركهآ الحين رح تحقد عليه اكثر ،،
عشـآن كذآ .. و بحركآت سريعه صعد سيآرته و حرك و هو يتبع خطـى سيآرتها ..!
.♪
.♪
.♪
جلسـت معآهم بعد سلآم بآرد حيل من طرفهآ ،، و رسمي جدآ من طرفهم ،
خصُوصآ هو الي كآن للحين مو متقبل فكرة زوآج ابوه ،،
بس مآ يعرف ليه حس برآحة لمآ شافها ،،
و تأكد انه البنت الي طلعت بوجهه اول ما وصل امس مو هي زوجة ابوه ..!!
أنتبه لـ شرود الي اسمهآ رحيق ،، و لتوتر ابوه ،،
و اكثر شي لفت نظرة .. حمـآس اخته الزآيد و هي تتعرف على مآرليـن ،، و الي عرفهآ لهم بأسـم " سـديم "
لأنه متأكـد انهم مآ رح يتقبلون اسمهآ ،، و يمـكن يسوون له مشآكل تآفهه معهآ عشآن الاسم بس
و هو ابـد مايحب يتدخل بالـمشآكل و خرآبيطهآ ،،
و اصلآ هو كـآن معودهآ على هالشي من وهم فـ آلمآنيآ ،،
ينـآديهآ بـ سديم ، و آحيآن مآري ..!!
ولأنه يدري بأخته المزآجية ،، و المشكلجية بعـد ،، عشآن كذآ من قلبه ارتآح و هو يشوف تقبلها الوآضح جدآ لـ زوجته ،
مـع انه بـ سرعة ملآحظته .. قدر ينتبه لـ نظرآت الحقد و الكره الي توجههآ كل شوي لـ زوجة ابوهم ،،
و بصرآحة .. آبـد مآ لآمهـآ .......!!
بـ وسط الكلآم و تبآدل الأخبآر ، قآل بتسآؤل وهو ينآظر آبوه : يبه وين عزوز ؟ مآ شفته من امس ؟ ما ينام بالبيت هُو ؟
على طُول نطت هديـل ترد عليه و هي تحس بنفور و غيظ يتصآعدون بدآخلهآ ،، لكن لمعة النصر الي بعيونهآ مآ خفت عليه : اتصلت فيـه ، شويآت وجآي ان شاء الله ،
هز رآسه و كمل كلآمه مع ابوه ، ولأنه فعلآ حس انه فيه شي قُوي صـآير ،و توقع انه البنت الي شآفتها آمس لها دخل بالسآلفة على طُول سألهم بـهدوء : يبه شصآير ؟ شايفكم مو مرتآحين
الانظـآر لآ ارآديآ توجهت نآحية رحيق الي بآين انه الهم متعب كآهلهـآ ، و الي على طُول وقفت و هي تقول ببحة قوية : عن اذنكم ،
و نآظرت طلآل و سـديم و كملت بـتعب : و حيآكم مرة ثآنية ، بس سآمحوني لأني الحين جد تعبانه ،
و مآ قدرت تكمل كلآمهآ و كـآنت رح تفلت منها شهقة عآبره ، لكنهآ تسآرعت لـ نفسهآ و طلعت من المجلس ،
بينمآ هُو فـ كآن جد الفضول لآعب دوره معآه و هو يبي يعرف شـ السالفه ،
رد نآظر ابوه و قـآل بـ هزة راس خفيفه : شفيهآ ؟
ابوه قـآم هُو الثآني و كلمه بزفرة حآره : مافيها يابوك .. انت لآ تشغل نفسك ،
و نآظر هديل و قال لها بـشوية حزم : روحي قولي للخدآمآت يرتبون جنآح الضيوف لأخوك و زوجته ،
طلآل استغرب و قال وهو يحس نفسه " أطرش بـ زفة " و هو من امس بآت مع سديم بجنآح الضيوف الي مآ كـآن مرتب مثل ما يحب هُو : ليــه ؟ و غرفتي و ش فيها ؟ عادي بـ....!!
قآطعته هديل بقهر و هي بعد تقوم من مكآنها : لآآآ ، ست الحسن و الجمآل مآنعه حد يصعد للدور الثآني و غرفتك خلآص بـح
رفـع حآجب بأستغرآب و سخريه ،، " يعني كل هذا يطلع من رحيق ؟!
و الله شكلهآ مطلعه عيون اختي !!
بس انا الي بربيهـآ ،،
و لو اني ما شفت منها شي طول الجلسه ،، بس كنها متضآيقة شُوي ؟
آلآ حيييل ..!"
بس برضُو مآ شآف منها شي يحسسه انها مو تمآم ..!!
ياللا الايـآم بتكشف له الغمُوض ،،
بس موضوع غرفته ذآ .. ما رح يسكت عليه ،
هُو يحبها حيـل ،، و مستحيل يخلي احد يمنعه انه يروح يرتآح فيها ،،
لأنها جـد هي مكآن رآحته فهالبيت ،،
وهو انسآن مزآجي شُوي ،، و عنده طقوس غريبه .. ما يحب احد يتعدآهآ
لمآ رقـى ابوه بعد مآ رآحت رحيق ،، هُو تمدد على الكنبة الي كآن جآلس عليهآ بتعب حقيقي و هو يغمض عيونه و يثبت ذرآعه عليها من النور
حس بهمسـآت هآدية بين هديل و سـديم ،، وشوي و آختفى الصُوتْ
بعـدهآ حس بلمسآت نآعمة لـ لحيته ، و همسآتها المثيره وهي جالسه على الأرض قدآم كنبته : حبيبي ، شوو هيدآ ؟ خلنآ نروح شئة لحآلنـآ ،، بيبي بليييز ، ما حسيت اني ارتحتْ
مآ فتح عيونه و تم على وضعيته نفسها بس قآل بصوت غليظ : آنآ ما جبتك عشان ترتآحي ، سديـم اقصري الشر و خليني الحين !
عقدت حوآجبهآ بغيظ و قرصته على خده بقهر : آولآ .. انا مـآري ، هلأ مافي حدآ من اهلك تخآف منوو ، و بعـ...!
وخر ذرآعه و نآظر بعيونهآ الـبحرية القريبه منه و قآل بكل هدوء : و بعديــن ، هالكلآم ما ابي اسمعه ثآني ،، آنآ لو لآ انـك طلعتي حآمل تدرين ما كنت رح استمر معك ..!
زمت شفآيفها بقهر حقيقي و حست نفسها بتبكي ، ضربته بقبضتها على ذرآعه بقوتها النآعمة وهي تقول بخنقه : شو بـك فجأة ئلبت عليي ؟ .. و بعـدين خلآص ، ما بدي منك شي .. ياللا نـآم نآم ..!!
هُو مآ اهتـم ، و فعلآ ،
غمض عيُونه و ببسـآطة نآم ..!
.♪
.♪
.♪
دخل على جده من جديد و وجهه كـآن ما يتفسر ، على طُول وآجه تسآؤلآت جده الحآدة و المهتمة : خير يابوك ؟ عسى ماشر وش فيهم بيت عمتـك ؟
ابتسـم شبه ابتسآمة ميته و قال بصوت خآلي من التوتر : لآ يبه ما فيهم شي الحمد لله
و كمل وهو يجلس على آول كنبه صـآدفته و يأشر بالجوآل بركآزة : ما شبك معي الخط هنآ .. و جربت خآرج و قدرت اكلمهم ،
و دنق ثآنيتين و رفع رآسه لمآ دق جوآله من جديد ،
نآظر جده على طول و رد على الجُوآل بهدوء ثـآبت ،
تكلم بأختصآر و جده نغزه قلبه و هو يسمعه يقول " لآ اله الا الله ،، لا ان شاء الله يقوم بالسلآمة ،، طيب ان شاء الله الليلـة بجي عندكم ..! "
اول مآ سكر نآظر جده الي على طول قال بـتسآؤل : خير يابوك ؟ من هالي كلمك ؟
ابتسـم ابتسآمة صفرآ يهديه فيها و قال : هذا وآحد من الربـع ، المسكين مسوي حآدث شكله الله يقومه بالسلآمة
جده قال " آمين " .. و نظرته ثاقبة حيل : ياولـد عبد الرحمن ، متأكد انه وآحد من الربع
على نفس ابتسآمته و هدوءه قال : ايه يبه ، لآ تخاف
قال بـ أحسآس دآخلي بالخطر : لآ يكون زيد و انا ابوك ؟ انا ذا الولـد بيخبل بي ، ما يكبر و لآ يركز .. مدري وش السوآة فيه و فـ هباله
هز راسه و قآل بهدوء و قلبه قآبضه حيل ، مو قادر يتنفس : يبه و الله مو زيـد ، لآتخاف ولآ عمآد ، اصلا مو من شبآبنآ و الله ،،
حس جده ارتآح حيل بهالكلمتين .. و أحمـد تحرك نآحيته و باس راسه و قآل بهدوء : يالغآلي ، بروح سُوريآ كم يوم ،لأنه الحين بدمشق .. وهو ما يبي اهله يعرفون ، عشان كذآ احنا ربعه بنكون معاه
هز راسه بمحآولة تصديق ، لأنه كـآن عارف انه احمـد ماله اي اهتمآم بـ سوآلف الربع ،، بس حآول يتغاضى عن الموضوع و سكت ..!
.♪
.♪
.♪
آه منكْ
منـتْ هينْ ،،
وآضحْ بـ عينكْ يبيٍنْ
أنتْ شكلكْ منْ تحبهٍ ،، تعيشه فـ جُوٍ يجننْ .. : )
تحس يدها الي على الدريكسون ترتجف بغيـظ .. و قهر ، و ألم حقيقي ،
مو مستوعبه الي قاله للحين .. هذا و هو عآرف
وش نظرة النآس لها اجل ؟
جد ما ينلآمون ..!!
بظهر كفها مسحت دموعها الي نزلت بلآ هُوآده من عيونها و هي تحس بنفور من نفسها الي ضعفت بسببه ،،
هُو الحقير الي ما اكتفى بالي سُوآه فيهآ
جـآي يزيد الجرح جرحين ..!
انتبهت لـ علي الي ينآظرها بتوتر و خوف وهو يقول بصوت مرتبك : كآدي قوووليلي شفيك ؟ ليه زعلآنة ؟ من زيـد ؟
عضت على شفتها من دآخل بغيظ مستميت و لفت له و هي تقول بتحذير : لآ تجيب طآريه على لسآنك بعـد .. هذا مو خوش رجآل ،، شرير .. و ابوي الله يرحمه كآن يكرهه حييييل
و شهقت و هي تحس قلبهآ يوجعهآ ، بعدهآ لفت تنـآظر قدآم .. و انتبهت بالمرآيآ الامآمية لـ سيآرته الي للحين تلآحقهآ ،
سفطت على جنب .. و كآنت متآكدة انه هُو الثآني بيوقف ،، و فعلآ
كلهآ لحظآت و وقف بعد سيآرتها ،،
هي بتسرع نآظرت اخوها و قالت له بـ حدة : لآ تنزل من السياره ابد .. الحين برد !
و طلعت من سيآرتها و سكرت الباب بقوة خرعت عليّ .. و توجهت بسرعه نآحيته ،
هُو مآ لحق ينزل من سيآرته اصلا ، لمآ وقفت قـدآم دريشته المفتوحه و قالت بتهديد و عيونهآ حمرآ من الصيآح : والله ان ما انقلعت الحين بلم عليك آمة لآ اله الا الله
شد شفآيفه بخفة مآ لآحظتها وهو ينتبه لـ رجفة صُوتها ، جد غبي ّ
و لآ في أحد يصيح هالملآك ؟
يعني بغض النظر عن لسآنها السليط و آخلآقها الزفت .. فـ هي من آحلى البنآت الي شآفهم ،
حتـى بأميركآ ،،
لمآ انتبهت لـ صمته المطبق كملت بـنفور تزآيد عندها بهاللحظة : لآآآ تبلم .. ولآ تجي و رآي
و عطته ظهرهآ و رآحت لسيآرتها ،، بس كآن اسرع منها لمآ نزل بسرعه من سيآرته و بخطوآت سريعه وقف قدآمهآ و سد عليها الطريق : آه لحظة ..!
وقفت بخرعة و ردت لـورآ خطوة ، ابتسـم ابتسآمة اعتذآر و هو يقول بصوت هآدي : آنآ ما كـآن قصدي اقول الي قلته ، ولآ كآن قصدي الموضوع يوصل لهالمرحله ،،
بس انتي استفزيتيني .. و انـآ مآ احب احد يستفزني بالكلآم
كمل و هو يشوف سكوتهآ وهي تنآظره مبآشرة بكل برود : ووو .. عصبت و قلت خرآبيط انآ متـأكد اني ما قلتهم غير لأني ابي اضايقك
مآ ردت عليه " يا الله .. ردينـآ للخبآل .. وردت تنكتم لمآ آكلمهآ " ..
رد قـآل يبي ينهي هالمهزله : خلاص عآد ، ما بقى شارع الا و وقفنآ فيه و سوينا مشكله ، خلنـآ نروح لأي مكآن نتغدآ فيه و نتكلـ...!
قآطعته بـبرود آزعجه ، وهي كآن هذا الي يسعدهآ الحين : لآ شُكرآ ، ما ابي اتأخر عن موعد ردتي للبيت ..!
أخذ نفس قوي و قال بمحآوله ثآنية : مآ رح نتأخر
و كمل بـضيق خفي : وبعدين ليه ما تبين تتأخرين ؟ لآ يكون السيد خطيبك بيتضآيق ؟
حست انه حيييل مهتم بهالموضوع ،، و ابتسـمت وهي تحس انها تمسك دفة الحديث بس لما يكون الكلآم عن خطيبها : ايوآ طبعآ بيتضآيق ،
وآنـآ بصرآحة ما ابي ازعله ، فـ بليـز خلني و امشي
آخذ آنفـآس طويله و قال بـكل عنآد : ما رح امشي .. و انتم بعد مو ماشين ، انا جيت ابي اردلك شُوي من الي سويته فيك ،، مو لآزم كل مره تصديني و نتهاوش
رفعت كتوفها فـ برود و قالت : يا اخي صدقني .. ولآ شي بيعوضني عن الي صآر
قـآل وهو يرد للموضوع الي شاغله : طيب هُو كيف متقبل الوضع ؟ يعني شرحتي له الحقيقة ؟
ابتسـمت و قآلت بـدلآل مصطنع ،، غير عن غضب قبل شُوي .. و كأنه كل قهرهآ و نفورهآ طآروآ لمآ تكلموآ ،، ما بقى غير العنآد .. : هممم .. لآ بيبي فديتوو عنده ثقة فيني .. و مصدقني
ابتسـم بأزدرآء و قال بـ حدة وهو يحط وحدة من يدينه بجيب البنطلون : وانتي مصدقته ؟ هذا اكيد يكذب عليك ، يمكن يبي فلوسك
كآنت رح تفلت منها ابتسآمة استمتآع .. لكنها ضمت شفآيفها بقوة لـدآخل فمها وهي تهز راسها بـ " لأ " .. و لمآ سيطرت على نفسها تكلمت بـهدوء و الابتسآمة بعيونهآ : لأ .. هُو بعد عنده خير ما شاء الله ،
و رفعت حآجب و بتحدي كملت : ولآ تظن اني ممكن آخذ وآحد فقير و اخليه يضحك عليّ ؟ لآ يبآبآ .. آنـآ وحدة مفتحة مخي كُويس ، و عارفه وش قاعده اسوي
آنغــآآآظ ، و بقووة بعـد ،،
ضرب كفر سيآرتهآ الي وآقف جنبها بدون شعُور يفرغ غيضه و هي ردت لـ ورآ بتوتر لمآ شافت حركته ،
هي للحين مو فاهمه هُو شفيه ؟
يعنـي وش دخله لو كـآنت انخطبت ولآ اتزوجت ولآ احترقت بعـد ؟
ليـه يعصب كذآ ؟!
نآظرها بقوة و قال وهو يحس انه خلآص .. فآض من هالغبيه الي مالها غير المآديآت : عارفه كيف .. أنقلعي سوي الي تبين .. بس بعدين لآ تبكي ندم ، لأنك وحدة مريضة متخلفه ما عندك شي اهم من المظآهر
و تحرك لـسيآرته ، ولأنهآ كـآنت وآقفه عند كبوت سيآرته ، و هو عند سيآرتها فـ لمآ مر ، هي بعد تحركت تبي تروح لسيآرتها و حآسة بلذة الانتصآر وهي تلآحظ عصبيته الوآضحة ..!
بس لمآ صـآر قدآمهآ ،، اتنحى لليمين عشان تمر ، و بالصدفة هي بعـد ،
و بعدهآ بنفس الخطوة هم الاثنين اتنحوآ لليسـآر ،
كـآن مدنق راسه ينآظر خطوآتهم لكنه رفع راسه لما سمـع ضحكتها الشقيه و هي بعد تنآظر الارض ،
حس نفسه ابتسـم لا شعُوريآ ابتسآمة مايله مستنكرة للوضع ،
بالوقـت الي هي اتنحت على اليسـآر اكثر عشان يمر ، ولأنه الشارع كـآن عـآم
و مرور السيآرآت فيه سـريع جدآ ،
تهيأ لـ زيـد الي وقفته مقآبله لمرور السيآرآت ، آنه السيآرة الي مآرة رح تخبطها لآ محـآلة ، و بحركة رد فعل طبيعي سحبها بقوة و ضرب جنبها ببـآب سيآرته وهي تتأوه بألم من قوة الضربه : يا غبييييه انتبهـي
على طُول لطمت يده تبعدهآ و هي تحس بدقات قلبها ترقع من الخُوف ،
انتبه لـ وجهها الاحمر ،، و انفآسها المتسآرعه وهي حآطة يدها على صدرهآ الي يرتفع و ينزل بأستمرآر ..!
طلع هوآ من فمه وهو يقول بقهر حقيقي : غبيه والله ،، بس الله ستر ولآ كـآن الحين خلصت منك ..!
يدها الي على صدرها جمدت و رفعت راسها تنآظره ، تمنت عندها موية نآر ، و تحرق هالوجه الكريـه ،
عشان يبطل يشوف حاله على النآس،
بدل لآ يقول سلآمـآت ..
آلحُمـآرْ ..!
حست برجفة لمآ انتبهت لـ نظرآته المهتمه .. و سمعت صوته يتحول للهدوء وهو يقول بـرقه : تعورتي ؟
ايـه وينك من اول ؟ توك تنتبه اني ممكن اكون تعورت ،، جآوبته بعنآد وهي تمر من جنبه ، بعـد ما هو تنحى على جـآنب الشآرع عشان يخلي لها المجآل : لأ .. و انت مالك دخل ،
ابتسـم و لف ينآظر ظهرهآ و حس بغيظه يتصآعد و هو يشوف خصلآت شعرهآ المصبوغ بآلوآن مختلفة ، كلهآ من مشتقآت الشوكليت
كيـف ما تخآف على نفسهآ وهي تطلع كذآ ؟!
طيـب و اصلا كيف ما تخاف من ربهآ ؟
غبيييييييه ..!
قال بصوت عالي شُوي و هو يشُوفها تدخل للسيآره .. يبي ينآقرها لأخر لحظة وهو يحس بمتعته لليوم انتهت خلآص : تراك مدينـة بحيآتك لي ، لآتنسينْ
و من غير لآ يلآحظ ردة فعلها .. ركب سيآرته و سكر الباب بأستعجآل و تحرك من قدآم سيآرتها بسرعه تخطف الابصار
بدون شعُور فتحت عيونها و قالت برعب وهي تحس بخفقان قُوي سرى بأوصآلهآ : هالمجنون .. بيسوي حادث مع هالسرعة .. !
.♪
.♪
.♪
من آمس مآ طلعت من غرفتهآ ،،
كله تآكل بنفسها وهي تحس بالظلم يحرقها ،
ضربة رحيق ما كآنت هينة .. ابد مُو هينه ،
ما تعرف كيف رح تقدر تنآظرها بعد كذآ ،،
وهي من الأشخآص الي لو انجرحوآ مستحيل يسآمحون ،،
عكس رحيـق الي ممكن ترضـى بكلمتين ،، و الدليل حياتها مع عُمر الله يرحمه
خصوصآ بالأيآم الاخيره ،،
على طول سآمحته رغم كل الي سوآه فيهآ ..!!
بينمآ هي غير .. فـ لحمها مر بهالاشياء .. زعلها صعب ، صعب حيـل
كيف لآ كآن هالـجرح من يد اختها .. !
سمعت طق على باب الغرفه ، و بدون ما ترد دخلت الحمآم الملحق وسكرت الباب عليهآ ،،
أكيـد انها رحيق ، و هي مـآ تبي تسمعهآ ولآ تشوفها ،
ولآ تكون بمكآن وآحد معها ..!!
فعلآ سمعت صُوتها البآكي وهي تقول بـ هدوء بعد ما دخلت الغرفه : غصـ..ـُـ.ون ؟ انتي في الحمآم ؟
مآ ردت برضُو .. بس فتحت موية المغسله ، عشان تفهم .. ورحيق زمت على شفايفها و قالت بصوت مخنوق : بروح اجيب فيصل الحين ،
كملت وهي تلآحظ الصمت الي يرد عليهآ : سلطآن رضى يخليه عندي ،
برضُو مآ ردت عليهآ .. حطت يدها على فمها و طلعت من الغرفه وهي تسكر الباب بعدها و تحس بخنقه آذتهآ
بينمـآ غصُون فـ تمت في الحمآم ،
تبي تبـكي ، تبي تبرد قلبها الي شآب فيه نآر كـآيدة ،
آفكآرهآ متلخبطة حيييل الحين ،، هي مو عارفه من الي كآن في الغرفه ،،
و ايش الي دخله غرفتها هي بالذآت ؟!
و ليه ما سرق اي شي ؟!
حتـى لها ما تعرض و لآ تقرب منهآ ...!!
شهالحرآمي المؤدب هذآ ؟!
تذكرت نظرة هـديل و هي وآقفة عند البآب ،، و انها هي الي صرخت و نآدتهم ..
جلست تفكر بتوتر ،، معقول يكونون هديل و عبد العزيز ورآ هالسآلفة ؟
معقُـول هذا الانتقآم الي عزوز يبي ينتقمه منهآ ؟
يطيحهآ من عين ابوه و آختهآ ؟
لهالـدرجة حقير و ماله غيره على اهله ؟!
هزت راسها برفض و هي تحس بـ صدآع عنيف مسكهآ من كثر البكي من امس لهالـلحظة ..!!
مـآ تتوقع الدنآءة الي فيه توصل لهالمرحلة ..!
و لآ ليه لأ ..
دآم رحيق و هي رحيق شكت فيها
يعنـي كل شي بالدنيآ ممكنْ ..!!
طلعت من الحمآم و خذت لهآ ملآبس عشآن تتسبح ، يمكن الضيقة تخف شوي .. بس شوووي ..!
.♪
.♪
.♪
وآللي خلقنيَ :
يَ صآحبي …
… . . [ تَ مُ وُ نّ ]
بسس صآير بِ آلحيييل , توجععنيَ ~
بَ آفععِآلكك , !
=(
يوسف رده البيت من الصبح ،، و هُو على طُول توجه للغرفة و نآم و للحين ما صحـى ، رغم ان الأطبآء كلهم اكدوآ لـ يُوسف انه بخير و مافيه غير العافيه
طفت لهفتها حيل لمآ شافته ما نـآظر نآحيتهآ ابـد ، ولآ نآحية بنته بعـد ،،
حتى يوسف قـآل انه ما تكلم بـ ولآ حرف من وقت مآ صحى في المستشفى
كآنت مستغربه حيل الي صآير ،، امس لمآ قال لها يوسف حست كأنه انصفقت كف على وجههآ من الصدمة
ليـه صآر فيه كذآ ؟!
يعني صحيح هُو بالفتره الاخيره غريب و كله معصب و ما يكلمهآ .. بس ما توصل لمرحلة انه يغمـى عليه و فوقهآ ارتفآع ضغط حآد
كآنت جآلسه جنبه على السرير و هي تنآظر تفآصيل وجهه التعبآن ، مية سؤآل وسؤآل برآسها و هي تبي تستنتج الي فيه
قلبها معورهآ عليه بالحيييل ، بس مو عارفه شالدبرة ..!!
" بعد عُمري ،، ليتــه فيني و لآ فيك يا قلب ميآر انت "
حست دمعتها بتنزل من جديد .. و بالقوة تمآسكت و هي تلعب بأصآبع يده الي ممدودة جنبه ..!
قطبت بخوف لمآ حست بيده تنسحب بقوة من بين يدينها ،،
رجف قلبها و هي تقرب منه اكثر و تميل عليه : عبودي عُمري صحيت ؟
مآ رد عليها .. بس حست بصوت انفآسه يتعآلى ،، تمت على وضعهآ لدقآيق قبل ما تقول بصوت وآطي و نبره محتآرة : حياتي وربي نشفت دمي ، تكفى عبد الله كلمني .. ترا والله مو متحمله الي قاعد تسويه
مآ تكلم برضو .. و نزل من الطرف الثاني للسرير بخطوآت ثابته و قال بأمر صآرم ، لكن صوته باين عليه التعب الشديد : روحي غيري ثياب بنتك ..
اول مره .. بحيآتها معآه .. من اول ما تزوجته ، من 5 سنين يكلمها بهالطريقة
جمـدت بمكآنها من غير شعُور .. حست انه حتى دقات قلبها وقفت ..!!
انفـآسهآ أرتخت ..!!
هُو كـآن يغير ثيآبه بـ تعب وآضح ،، و كل شُوي يزفر بهم ، لمآ انتبه انها مآ تحركت من مكآنهآ ،، لف و نآظرها لأول مره من رد ,
حس بقلبه يرتجف من الدموع المتحجرة بعيونهـآ ،
رف قلبه حيييل لها .. و كآن رح يروح يضمها و يقلها خلآص كـآفي .. ما ابي هالدموع يا روحي
بس ثوآني و ردت نظرآته المبهمه ، و آحسآسه الموجوع وهو يبلع ريقه بآلم ..!
مجرد التفكير بالموضوع ،، يحرق جُوفه
يشب نآر بـدآخل جسمه الوآهن ..!
حآول يتمآسك وهو يقوي نفسه ، انه اكيد بيروح الحين و يتأكد من كل شي ، و بعدهآ بتصفى حياته ان شاء الله
بيتنـآسى الي سمعه ، لأنه ثقته بـ ميآر مآلهآ حدود ،،
هي انسآنة تخآف ربها .. و الي يخآف ربه .. مآ يخافه البشر
رجفت يده و هو يسكر ازآرير ثُوبه ،، و هي انتبهت لـ رعشته ،،
و على طُول و بدون وعي جت بتسـآعده .. لكنه و بقوة عنيفة لطم يدهآ يبعدهآ ..!!
حطت يدهآ على فمها و صارت تهز راسها برفض و هي تصآرخ بجنون : عبد الله شفييييييك ؟؟ انا ميـآآآآآآآر ،، لآ تجننننني
مآ رد عليهآ .. طلع من الغرفه و سكر الباب بقوة بعـده و على طُول رآح لغرفة حصوصه ،
آنتبه انها كـآنت نآيمة ،
آرتعش كله .. من رآسه لأصآبع رجُوله ،،
حس انه بيفقد الوعي من جديد ، معقوووله تكون مو بنته ؟
" لاااااااا .. مستحيييييييل ،، ياربي دخيييييلك ساعدني .. آلهي طلبتك تهدي قلبي "
قرب منها و جلس على طرف السرير و هو يحس بخنقه حقيقية ،
تمنـى يبكي و يفرغ الي فيه ،
بعد خصلآت شعرها عن وجههآ .. و غصب عنه لقت الابتسآمة طريقها لوجهه البآئس ،
دمعت عيونه بحرقة و هو مو مصدق الي وصله
بس لآزم يتأكد ،، عشآن يرتآح .. و يعيش طبيعي .. و يقدر ينآظر ميآر من جديد ،، و يرد لها .. " عبودي " لآزم يتأكد ..!
و بحركآت هآدية صحى " بنته " من النوم و هو يقول لها انه بيآخذهآ مشوآر ،
لبسها بسرعه لبس شتوي ثقيل .. وهو مو مهتم لغيآب ميآر الي كآنت للحين في حآلة صدمة بس الله عارف وجعهآ ..!
.♪
.♪
.♪
آللهم .... آرحمْ ضعفي و قلة حيلتيٍ
يآربْ
بعـد مرُور عدة سآعآت ، كـآن الليل بدآ يسدل ستآرته ،
و النور الي كـآنت متحآمية فيه شُوي ، بدى يختفي تدريجيآ ،، صُـوت المطر الي ينزل بغزآرة عنيفة دمرهآ
شتت كـيآنها من الخٌوف ،
كـآنت للحين على جلستها من أمس ، مآ دخلت ولآ شي لـ جوفهآ ،، متكورة على نفسها بالارض ،
و الرجفة تسري فيها من مدة لـ مدة ،
لكن هالمره الوجع غير .. وجـع بطنها الي هي عارفته كُويس
غصب عنها بكت وهي تقول بهمسآت متألمة : موو وقتها . لا ياربْي ، شأسوي ؟!
رجفـت اكثر .. و حست قلبها صآر برجولها لمآ انفتح البآب و انتبهت لـ رجول وآقفه عنده ،
بدى الرعب يسري فيهآ بصورة مفزعة وهي تشوف خطوآته تقرب نآحيتها ،،
صـآرت تدف الجدآر بجسمها .. تبي تخترقه ،
تبـي معجزة تنزل و تخلصها .. ان شاء الله تختفي ، تمُوتْ اي شي بس لآ تكون بين يدين هالظآلمين ..!
بدت تشآهق لآ ارآديـآ وهي تشتت نظرآت عيونها بآرتيـآع ،
الشهقة غصت بحلقها لمآ حست نفسها مرفوعه من على الارض و انتبهت لـ وجهه القبيح وهو يقول بهمس اشبه بفحيح الثعبآن : المشكلة جمآلج سحرني ، و ما اريـد اغصبج ،، بس ترا صبري بدآ ينفذ ،،
صـآرت تدفه بعنف وهي تبي تتملص منه ، لكنه كـآن حآكم قبضته عليها ،،
صارت تضرب صدره برآسها اكثر من مره ، ليـن ما عصب ، و عصب حيــل
عطـآها كف قُوي و رمآها على الارض بـعنف ،
حست عظآمها تكسرت ، بس كتمت المهآ و هي تشآهق من جديد ،
توقعت انها خلصت منه .. الا انه نزل هالمره لمستوآهآ .. و حآول يقربها له ،
لكـنه تفآجـأ بعضتها القوية لـ ذرآعه ، للحظة بس .. فكر انه ممكن اسنآنها رح تعلق بـذرآعه ،،
كـآنت ضاغطه عليه بقوة ما يعرف من وين جآبتها ،،
الغضب اشتعل فيه ، و حس بألم فعلي .. دفعها عنه بقوة و هو ينآظر ذرآعه و انفاسه تتعالى بعصبيه وآضحة : يااااااااااا بنـــــت الـ. ...!
حطت كفوفها على فمها وهي تزحف لـ ورآ برعب ،، وش سوت .. وش هبببت ؟!
كـآنت تبي تبعده عنها .. بس شكله بـينتقم .. بينتقم و بقوة بعـد
آطرآفها صآرت تنتـفض بروعه حقيقيـة ،،
الالـم ذبحهآ ..
آلم بطنها .. و رآسها ، و عظآمهـآ ..
و فوقهـم الم الرعب الي مسيطر عليها ،،
آرتآحت شُوي لمآ شافته يتركها و يطلع ، انتظرت يسكر الباب بعده لكنـه صدمها و خلاه مفتوح
خـآآفت من قلب يكون نآوي على نية سودة ..!!
و تمت عيونهآ ترآقب البـآب و دقات قلبهـآ تتصآدم بعنف ،، الجو يرعب ،،
صُوت المطر العنيف .. مع الصوآعق الخفيفـة ،، شكل لها معزوفة في قمة الرعبْ
سنفونية تحـآكي وضعهآ .. و الخوف المرير و اللوعـآت الي تحس فيهم ،،
ضمت جسمها لها وهي تتكور من جديد و للحين عيونها على الباب و بقلبها مآ وقفت الاستنجآد برب العالمين ،، و ما بطل لسانها عن الدعاء و الرجآء
رجف فكها برعب لمآ شآفته يدخل من جديد ،، و عيونه يشع منها غضب عصف كيآنها ،
عيونها لآ ارآديـآ تعلقت بآلي شايله وهي تبكي غصب بـخوف حقيقي ،، برعب عمرها ما حست فيه
بدت تحرك راسها يمين و يسـآر بهستيريآ وآضحة وهي تبكـي بكي عنيف ،،
دقآت قلبهـآ تعالت بشكل يخُوف .. يرعبْ
تُوسلته بنظرآتها بس وهي تحس انها مو قآدرة حتى تنـــطق ،
كل ما فيها يرتعش ،،
بدت خطوآته تقرب اكثر وهي تحس نفسها خلآص .. بتنجــنْ
صارت تتنآفض بمكآنها من غير صُوت ،، تبي تمُووووتْ
و الله تبي تموووتْ .. هالعذآبْ يحرق القلبْ ،، العذاب النفسي مدمر ،،
هزت راسها اكثر و اكثر وهي تشوف خطوآته تتقدم نـآحيتها اكثر ،،
و فتحت عيونها بعنف .. لأقصـى حد ، لمآ حست بنـآر المكوآة الحآرة الي طبعها على ذرآعها ..!!
بدت جفونها ترتخي ، و وجههآ يزرق بشكل مريـع ، انفآسـها ضآقتْ
" ألم .. ألــم .. ألـــم ،، رهيييييييب "
لكنها مو قادرة تصرخ ،، مو قاردة تتكلم .. تبي تسب ، تضرب ، ترآفس ،
يعُوووور حييييييييلْ
نزلت راسها تنآظر ذرآعها الي التصقت فيها الملآبس و هي ترتجف ،،
مو قادرة تصـدق .. هُو حرقهـــآآآآ
شافته يتكلم .. بس ما سمعت الي قاله ، مو مستوعبه
الدموع .. تصب بجريآن مخيف من عيونهآ ،، و كـأنه عندهآ جهآز متطور و شغآل يقوم لها بمهمة البكي
ولآ ما في انسان طبيعي بيبكي كذآ ..!
عضت على فمها بقوة .. لعلهـآ تهدي الوجـع الي ينهشها نهش و لآ هي عارفه كيف تعبر عنه
بس الي صدمها ، الدم الي نآزل من فمهـآ ،،
تذكرت الي سوآه امس .. و غصب عنها صارت ترتجف اكثر و فاقدة الاحساس بالخوف ْ
الألـم مسيطر على كل ذره بكيآنها ،، غصب عنها .. و بدون وعي ْ
تفلت الدم الي دخل فمهـآ نآحيتهْ ،،
تبي تبين له ازدرآءهـآ ،، حقدهآ .. كرههآ ..!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -