بداية

رواية سجير الانتقام -33

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -33

مين متخيل حفيدو أرسلان يسكن فيه... فتنهد حاسس على التقل يلي نزل ع صدرو ولف على عبد العزيز الكان عم يفتح الباب: يلا جدي خلينا ننزل...
الجد فتح الباب وهو عم يحس حالو بين الماضي البعيد والحاضر الواقع فيه... فيحرك عيونو ع الشجر الكبران لدرجة مغطي السور والبيت وكأنو مكان مقطوع عن العالم متل ما طفولتو مقطوعة من ذهنو لكن بردتو لهون استرجع ذكريات كتير من طفولتو هلأ وهو عم يركض هون بالشارع المتواضع لحظتها.... ولعبوا مع ولاد الجيران... وغياب أبوه الكتير وسهراتو ومقاتلاتو مع أمو الما بعجبها ممشى أبوه لكنها عرفت تعيش معو بذات الوقت... ولا إراديًا رثى حالو بأبيات شعر لصبحي ياسين...
وقلت لها يا دار جئتك عاتبًا
فقد سافر الأحباب دون وداعيا...
إلى أين ساروا والليالي مطيرةٌ؟!
إلى أين فروا حاملين فؤاديا...
وجال بعيونو مطالع وجوه عيلتو ومعارفو حاسس كأنو جاي من زمن بعيد وتأمل بقلبو هلأ المتل الحجر والما بشبه فيه قلب الولد الصغير الكان صلب لكنو مع الزمن تيبس من عمايل أبو وأختو الآذوه قبل غيرو... وجفل بس لمح كمية سيارات الشرطة والأسلحة الموجهه عليهم كلهم مخليه يحس كل تعب سنينو انهار ع فجأة لامح الشرطة عم تبطح بأحفادو وعاصي وحتى أبو ملاك الاجى يوقّف معهم وحتى عدنان وجواد ابنو الطلع وراهم بسيارتو عاجز يفهم شاللي صار وكيف الزمن اجى عليهم بوقت مفصل... بدل ما يكون معهم اجى عليهم تاركين حريمهم يفقدوا عقلهم من الاتصالات العم تصلهم من عيلة الدبش والأمرآ بدهم يفهموا شو فيه وليه كل الموجودين هناك انتشلوا هيك...
وهما غير فاهمين شو فيه ومرعوبين من سيارات الشرطة الدخلت عليهم بشكل مخيف مفقدة كل الغرف غير سائلة بخوفهم لا هما ولا حتى بخوف أطفالهم... إلا بدخول سيارات سودة مظلة داخلة عليهم وكاشفة عن حد نزل من السيارة وهو جاي هون يقف مع عيلة الخيّال وينصرها دام كل رجالهم اتاخدوا منهم للتحقيقات مهما مكانهم وين كان...فلا كنعان ولا جميل ولا جواد ولا جبر ولا عبد العزيز ولا أرسلان ولا عدي ابن بدران ولا زيدان ولا حتى الجد شامخ بقدروا يحموهم هلأ دام حتى رجال عاصي كلهم اتاخدوا على التحقيقات من هول يلي لقوه ببيت الجد ضرغام الساكن فيه ابنهم أرسلان...
وهيك هلأ بهالحركة هاي رح يرتفعوا عندهم بنات دهب الكانوا واقفين جنب بعضهم وعم يطالعوا قدامهم شو عم بصير وهما ثابتين من جواتهم من تعودهم على دخول الشرطة عندهم وطلوعها من بيوتهم مدورين ع سامي الصايع وصحاب سامي... فما كان دخول الشرطة يلي عم بصير قدامهم مستهجن وغير مقبول مقارنة بحريم الخيّال التقطعت قلوبهم ع حالة بيوت رجالهم كيف مقلوبة والدموع مغرقة وجوههم والدعاء باقي ع لساناتهم من شعورهم مالهم حد يسندهم ولا يفهّمهم شاللي عم بصير ببيوتهم... لإنهم لانهم فاهمين ليه جبر راح من عندهم معهم ولانهم مستوعبين ليه هيك رجال الشرطة عم ينبّشوا كل كبيرة وصغيرة بالبيت وكأنهم عاملين عملة رغم إنهم هما يلي تعرضوا للخطر مش هما يلي عرّضوا الناس للخطر....
فعيونهم تتحرك بضعف على بناتهم الضامين بعضهم والشال "الحجاب" الله أعلم كيف مغطي شعورهم الجزء منو متطاير وهمه حاسين بعار وخزي من الغفلة العايشين فيها وبعمق وحشة روحهم شعروا بقرب بنات دهب مع الست سمية والنانا حليمة محاولين يكونوا عون لإلهم... لكن جوري انهارت بكى عند رجلين أمها بدها تفهم شاللي عم بصير معهم: يمـا لــيـش هيـك سـاكـتيـن...هـدول بيوتـنا إلـنـا...
أمينة شو تقلها؟ شو تفسرلها؟!
ما ربيوا بغياب رجالهم...لساناتهم تطول... فعليهم بالصمت مش يحلوا محل رجالهم وفوقهم يواقحوا الشرطة دام في رجال تمثلهم وبمثلوا العيلة...
فتحاول ترفع فيها وعيونها ع الشرطة الجمعت كلشي قدرت تلاقيه ممكن يفيدهم بالقضية بعد ما قلبوا الدنيا قلب وهما واقفين بزاوية الصالون المعفوس عفس والكنب مقلوب وصوت تليفوناتهم عم ترن... فيسدوا بوجوه المتصلين عليهم ودموعهم عم تزيد مستشعرين نهاية رجالهم قربت...
ليه ما عندهم فكرة؟!
لكن قلوبهم العم تاكل فيهم عم تأكدلهم نهايتهم كلهم وهمه عم يطالعوا آخر شرطي طلع من قدامهم إلا بصوت رجّال واقف عند باب القصر وهو عم يدق ع الباب~~~

الفصل الثامن والعشرون

فيسدوا بوجوه المتصلين عليهم ودموعهم عم تزيد مستشعرين نهاية رجالهم قرّبت...
ليه ما عندهم فكرة؟!
لكن قلوبهم العم تاكل فيهم عم تأكدلهم نهايتهم كلهم وهمه عم يطالعوا آخر شرطي طلع من قدامهم إلا بصوت رجّال واقف عند باب القصر وهو عم يدق ع الباب: احـم احـم يا ستار... أخت أمينة ولا عليكي أمر ممكن تنادي بنات دهب عشان ما رح نقعّد بناتنا بحماية رجال الدبش الغربية عنهم... وصمت تارك بنات دهب يطالعوا بعضهم منذهلين مين هدا يلي قلقان فيهم... ومن متى حد من عيلتهم بعطيهم قيمة وعلى العلن كمان مش بالخفاء وقدام مين... قدام يلي بشوفوهم بنات خصومهم...
هالشي ولا إراديًا خلّى بنت جاسر تتحرك بدها تشوف مين من فضولها الشرّبها إياه ابن ضرغام من لما فتّح عقلها هو والست على المعرفة من لما كانت بالشمال أسيرة الفيلا ومع الوقت تطور عندها الفضول بوحشية من لما صارت أسيرة كاظم اللعين واللي مستحيل يكون هو باعت حد كرماا ياخدوها... فإلا تاكلو بأسنانها إذا ورا يلي عم بصير هون لإنو ما كفاه يلي قبل جاي عليها هلأ إلا تكمّل ع قتلو هالمرة وهي شاكة بعدم واقعية توقعها وأفكارها لكن من شيطنة كاظم وعمايلو معها خلتها ترمي كل الشر عليه ولما جت بدها تعجل حالها لتشوف مين المعني فيهم لياخدوهم من هون إلا بوقفة العمة وفاء بوجهها بجمود وهي عم تقلها: وين رايحة ما لحقتي تيجي ع البلد والمشاكل هبت علينا هب والله لو بتطلع عيوننا ما رح تطلعي من هون لا إنتي ولا بنت عمك ~~
إلا بصوت رجال تاني وهو عم يدخل عليهم بشكل معذّب للقلوب من هالة الخوف المحيطة فيه: من متى بنات الخيّال بحكموا أنا طول عمري بعرف عنهم خرابة بيوت بس يحكموا وهما ترباية الأخ شامخ بشك فيها...
العمة وفاء بسرعة لفت عليه لحظة ما سمعت صوتو وهي خايفة تقابلو من شعورها كل عمل عملوه رح يحصدوا تمنو "ثمنه" هلأ... فما قدرت ترد عليه بحرف من خجلها ومن عارها منو بسبب معرفتو هما مين وشو عملوا لإنو ربي عندهم ورضع من أمهم وكان متل أخوهم الحقيقي ومش بس أخوهم بالرضاعة لكن مع رجوع بدران وزيدان من برا صار عدو لإلهم من دناءة بدران ولعبو بشرف بنات الناس وفضحهم... لكنها هي من حبها لبدران دافعت عنو بشراسة لا تحتمل لحدٍ ما... غير مصدقة كلشي سمعتو عنو منو لحد ما وقعت بفخ بدران مخليها توقع بالحرام معو خلال السفر أبوها للشغل برا بحجة رح يتزوجها دام حاكى العم شامخ فيها لكنو فيما بعد كرر يلغي ارتباطو فيها دامو عم يرسم ع نسب غير بنت عيلة فحاول يلوي دراعها بس عرف إنها حامل ناكر حملها منو ومخليها تحس بالعار والكره للعالم اللي هي فيه مخليها من لحظتها تصير متصلبة بالآراء وما ترضى غير بشو بتحس وبتفكر... خوف ما تتعرض للاستغلال مرة تانية لدرجة وصلت فيها المواصل تلعب ببدران كرمال يجي غصب عنو ليكتب كتابو عليها ويتزوجها...
وهالشخص يلي قدامها ما بخل عليها بشي رغم كل يلي عملتو معو بجر أبوها ليطردو من البيت باحترام كاسر قلب أبوها وقلبو... فرجفت إيديها عاجزة تنطق بحرف غير هامو انحناءها قدامو مطالع بنات دهب العم يطالعوه بنظرات معرفة لإنو كان يدخل بيوتهم ويقعد مع الجد عثمان بين الفترة والتانية بدون ما يعرفوا مين هو وليش أجى لإنو مش هاممهم يعرفوا عنو رغم أهميتو بكل يلي عم بصير من قبل لحد هلأ... ونطق بنبرة تلذذ بجرد ونتف بنات الخيّال بدون خجل قدامهم كلهم: شو دايمًا إنتو يلي بتحموا الناس سبحانك يا ربي صار الوقت الناس هي يلي رح تحميكم... والله يلي بصبر بنول...
العمة أمل نطقت منفعلة من حقيقة يلي قالو: قصدك بتصيّد لينول...
الرجال ضحك ببرود مخلي جوري الردت وقفت ع حيلها بمجرد دخولو عليهم... تلف ناحية أريام العم تطالعها بخوف من شر الواقف قدامهم وهو عم يجاوب بنت جدهم المدللة: والله يا مرت سطام يلي بدق الباب بسمع الجواب وحق أختي راح وما رجع فلو شو ما بعمل قليل بحقكم لإنكم كنتوا ملعونين... فلو الناس تحالفت لتنهش فيكم مش من قليل وأبوكم خسارة فيكم...
هون جوري انفعلت مين هدا يلي عم يتكلم عنهم هيك بدون خجل فجت بدها تصيح عليه إلا بإيد أمينة مانعتها وهي عم تأشرلها تمشي معها هي وأريام ورنيم لإنو مالهم دخل باللي عم ينحكى إلا بصوتو الموقفها محلها ع فجأة: وإنتي يا أمينة ما تفكري حالك أحسن كنتي عارفة أمك وحقارتها مع بنات درباس وعملتي حالك لا بتعرفي أمك يلي تخلت عنك عشان ممشاها الأعوج... وفوقها كتمتي كل يلي بتعرفيه بس عندك وما دفع تمنو غير بنات دهب يلي هادي الليلة رح يروحوا عند عمهم كنان لحد ما ترجع رجالهم...
الجميع التفتوا يطالعوا ببعضهم وبأمينة المش عارفة شو تقول من وين هدا أجالهم ولا شاللي عم بصير بالزبط... مقلب ولا فيلم من ألف ليلة وليلة من عجزهم ليصدْقوا يلي عم بصير فيهم وبأمينة العم تشد على حالها حاسة قلبها رح يوقّف من شعورها كل يلي عم بصير من ورا ابن جميلة يلي من وراه انقتل زوجها... فتبلع ريقها شاعرة بعيون الكل عليها من فضولهم يفهموا شو بصير إلا بصوت جوري بنتها العم تطالع أمها بذهول: يـمـا مـيـن هـدا وليش هيك بحكيلنا!؟
أمينة بلعت ريقها عاجزة تجيب استغرابهم الباين على ملامح وجوههم ونظرات عيونهم المفتوحة على وسعهم من دهشتهم هدا شو عم يقول وشاللي بتعرفوا أمينة وهما ما بعرفوه... وقصة أمها هدي من وين طلعت!!!!
هما بعرفوا أمينة مالها أم ولا أب من لما عرفوها... تيطلعوا بالأخر مش عارفين عنها أهم الاشياء واللي متعلق بقصتهم مع بنات عيلة دهب يلي حالهم مش أحسن منهم من فضولهم ليعرفوا ليش أمها هي السبب باللي صار...
وشو خاب ظنهم من توقعهم أمينة هتدلي "من أدلاء/تفشي/تطلع" باللي عندها لحظة ما ردت الست سمية على جوري وفضول عماتها وبناتهم من معرفتها هو مين من لحظة ما دخل عليهم بسياراتو: عمكم ~~
إلا قاطعتها العمة أمل معدلة معلوماتها: بالرضاعة!
الرجال ضحك بمرار مخبرها الحقيقة: قولي والله هدي كذبة جدك السرسري الحرامي الأخد ورثنا وحبس خالي ظلم وأخد أمي من زوجها يلي حتى ما رحموه لا هو ولا أبو عثمان دهب صاحبو النهبوا ملكنا حالهم حال غيرهم وفوقهم حاول جدكم العاطل بدو يستفرد فيها هو وصحابو لكن أبوكم رحمها لما تحدى جدكم الوسخ وتزوجها حتى زواجو منها كان حرام وهي مانها مطلقة وحامل كانت فيي... وكأنها ملك خاص فيه متل الغنايم الحرب... والأنكى جدكم أخدني متل خدام ولا لعبة وبس انشغل بمرتو الجديدة ردني لأمي الكان الغل باكل فيها... والله لا عيلة غوالبة يلي هي عيلة أمي ولا حتى عيلة جلاء الدين عيلة أبوي... واللي مرجوعهم واحد ما هتسامحكم وإن كانت عظامها تراب... ولف طالع البيت حواليه مسترسل... والعم شامخ ما قصّر بورث أمي... وردلنا قد ما بقدر بعد موت أبوه يلي الله يلعنو من يلي عملو فينا وفي ابنو وفي الناس هو وصحابو التركوا وراهم زبالة علّية القوم... ولف وجهو لبنات دهب رافع منهم ع عيونهم: بنت جاسر كل وساخة أبوكي ما بتيجي عُشر من عمايل جدهم فلو محلك ما بعطيهم مجال يتطاولوا عليكي وع عيلتك بكلمة لإنو يلي بيتو من قزاز ما برمي بيوت الناس بالحجارة والعرق دساس... اللي من رحمَ ربي... فتفضلوا معنا...
تفضلوا معنا...
ع وين تفضلوا معنا... شو الدنيا سايبة يطلعوا هيك بدون ما حد يوقّفهم من عيلة الخيّال الكانت تعاملهم بازدراء طول الشهور والسنين يلي مضت من عمرهم...
لاه في مشكلة ومشكلة كبيرة كمان عند بنت قلب ابنهم الكانت عم تحرك عيونها وهي عم تضم ساندي بنتها على مرأى العيون العم تتجمع عليها هي وبنت عمها جاثم مخليينها تحس بخوف ورجفة من انهيار كل خوفها السابق منهم ومن ذهولها هي ليه باقية تخاف منهم ع شي ما بتقارن باللي عملوه واللي حتى ما بتعرف شو هو واللي بالأصل هي مالها دخل فيه لا بالقديم ليكونلها دخل بالجديد... فتشد على بنتها الغافية على إيديها واللي بارعة متلها بالهروب للنوم عند الشعور بالخطر... وتغمض عيونها قبل ما تغدر فيها دمعتها وتنزل ع خدها لإنها مش فاهمة عليهم وحاسة عقلها عم بقلها "إنتي بريئة مانك مدنسة من جواتك لكنهم عم يحاولوا يدنسوا فيكي بلعبتهم"...
فترجع لورا رافضة قرب الست سمية منها ومقربة من بنت عمها الغارقة معها بنفس القارب... وهي مش عارفة شو تقول من لسانها الجمد من شعورها هي كم كانت فرد غير مرغوب فيه هون من عمايل أبوها الما كانت إلها دخل فيها... فبلعت ريقها حاسة بالعار والخجل والحرمان لتعيش بينهم وتحصل على احترامهم... فتدمع محتوية بنتها براسها وهي عم تسندو ع جسمها الطري الناعم بين إيديها وهي واعية هلأ ع عقليتهم المريضة الكانوا يعاملوها فيها لإنهم لو كانوا جد ناس طبيعيين ما بفكروا يحرموها من بنتها من قبل حتى ما تخلق على الحياة وتغادر رحمها...
وكأنو حياتها هي وبنتها ملكهم هما مش ملك خالقها وهي قبل منهم... فتحس بخوف ودهشة من نفسها هي كيف باقية تخشاهم وهما حتى ما لازم ينالوا على احترامها وتقديرها لإلهم... فاحتارت تبقى محلها ولا تمشي مع يلي رح يسلّمها لعمها كنان... كرمال يحموها بدل رجال الدبش المش فاهمة شو دخلهم بحماية عيلة الخيّال... وليش هي هون ووينو هو عنها ليه ورّط حالو بمجرد ما أمن عليها ردت لعند أهلو...
وكأنو تاركها تواجههم لحالها...
طيب هو كم رح يبقى عند الشرطة وليش وشو عمل دام كاظم مالو دخل باللي صار...
دارت اسئلة كتير جواة عقلها مخليتها تضيع وتحتار باللي عم تشوفو على السطح فكرها وهي عم تدور"تلف/تمرق/تحرك" بعيونها على جوري يلي لفت عنها باكية بحضن أمها فتحركت لعندها مدورة ع الأمان منها من صلة قرابتها من يلي سكن قلبها وهي مفصول عن يلي بصير حواليها وبالعمة نداء العم تغلى من جواتها من حرارة روحها على حالها وابنها والمكان الوصلوه أهلها هلأ من ورا هالرجال ناطقة: واضح باللي عم تعملو معنا حابب تجلطنا فيه يا فضل الله ليكون عيلة خوال أمك نسوك عشرتك بيـ~
العم فضل الله ردلها ببرود رح يجلطها فيه: صء صء مسكينة على أساس الحال الردي "الرديء/السيء" يلي وصلتوه مني ليكون بمعلومك هدا من ورا زوجك يلي تزوّج البنت المحببة لقلب الخالد الأمرآ عشان ينتقم لابنك... ست نداء وسخ عيلتك لحالو ما بحتاج حد يكمّل عليه فيكم... ما شاء الله عقابكم منكم وفيكم... وحتى ليكون بمعلومك لولا أبوكم ما بعبّركم من وضاعة أعمالكم ونفوسكم... وصدقيني ولادكم خسارة فيكم... ولف وجهو مكمّل ع أم عبد العزيز بكلامو القاسي معها: واصحك تكوني مفكرة حالك أحسن منهم ما كلكم عندي بالهوى سوى ما راحت غير ع ابنك العم يناطح هون وهناك من عدم تصديقو لكلامكم عن قتل أبوه...
جوري بس سمعت كلامو فورًا انفجرت ناطقة: يمــا حــد يفهمنـي هـدا شـو بـدو مـنـا هـلـأ... ولفت بدها تطالع جودي يلي كانت واقفة قريب منها طالبة منها: بدك بنتكم خدوها بس اتركونا كيف كنا عايشين... ما بدنا شي منكم... كلكم روحوا... كلكم بلاء علينا...
العمة وفاء ما قدرت تبقى محلها ناطقة وهي عم ترفع إيدها على قلبها: الكلام ما عاد إلو داعي... مش رجولة لما البقرة توقع سكاكينها تكتر إلا منقصة ومنذلة عشان رجالنا مش حاضرين...
العم فضل الله ردلها ببرود وهو عم يدخّل إيديه جوا جيبة بنطلونو: غلطانة يا أم رنيم لإنو هدا بداية رجوع الحقوق لصاحبهم ابن جميلة جاي ينظف الوسخ الأبوكم ما قدر ينظفو من خوفو عليكم ومن لويكم دراعو لإنكم ما شاء الله عنكم باريين "راحمين/لطيفين/ بارين" فيه كتير... ولف على جودي وإميرال معجلهم: بنات دهب انا هون مش جاي أفاصل إلا جاي أرغم فتفضلوا معاي بالطيب قبل ما استخدم معكم القوة انتو وولادكم الكانوا حضراتهم يهددوكم فيهم لياخدوهم منكم متبعين نهج جدهم شو جَد "استجد" يا عيلة الخيّال عليكم ولا شي...
انفعلت العمة أمل عاجزة ترد عليه فبكت ماشية من بين خواتها من صدق كلامو ياما كانت تقول لخواتها انضبوا... بس مين يرد عليها... فنطقت العمة سهر الكانت متوارية منو من خجلها من يلي خواتها عملوه فيه من زمان: روحوا معو العناد مش منيح...
جودي بس سمعت كلامها ناظرت الأرض عاجزة تستوعب هي وين تروح... وشو تساوي... إلا بصوت حماتها موعيها على حالها: روحي يا بنتي تسهلي معو ليطلع زوجك بحلها ألف حلال...
جودي هون انفجرت بكى مش مصدقة كلامها لإلها ولفت وجهها ناحية إميرال المشت بدون تفكير وهي حاملة ابنها ضرغام متحركة قبل النانا حليمة الحاملة جابر البين الصحوة والنوم ماشين ناحية العم فضل الله وهي عم تعجل جودي معها: جودي يلا!!!
جودي تطالع حواليها غير مصدقة هي رح تطلع من هون... وهيك بكل سهولة بدون ما تحس بخوف حتى من يلي رح يجي... فتشد على بنتها حاسة هي واقفة بين العفو ورد الاعتبار... بين الأبيض والأسود... بين البقاء والرحيل... وبلا مقدمة رفعت راسها ناطقة: ليه لازم روح؟
ردلها العم فضل الله بدون خجل: عشان تخلي إلك اعتبار ع عيون الكل وتعرفي شو إلك من ورثة أمك ونحل يلي صارلو سنين ما انحل...
جودي رجفت غير مستوعبة دقة قصد كلامو سائلة عن وحشها الصار بالنسبة لإلها الحصن المنيع من الناس: وعبد العزيز؟!
العم فضل الله جاوبها: ما تخافي ابن خالتك رح يطلّعو...
إلا بصوت شخرة أم عبد العزيز الطلعت منها وهي عم تحاول تكبت دموع حرتها من الرسالة المشفرة الوصلتها منو فلفت وجهها وهي حاسة جوري عم تضم فيها رافضة تطالع جودي العم تناظرهم هما وبيت الجد شامخ بعيون غريبة عليها وكأنها أول مرة بتتعرف عليهم من العمة سهر الهشة لرنيم الصامدة للعمة نداء الرح تنهار لجيهان المنزوية بين فوضى الصالون المنفولة على الأرضية الكانت تحس فيها بخوف لما تمشي عليها زمان لكن هلأ عم تحس بعزة مخليتها تطالع حماتها الكانت أمها "أم أمينة" عم تضر فيهم بدون علم عندها في حين هيه "أمينة" كانت العكس من محاولتها لتحميها من جور ابنها من أول ما عتبت بيتهم لحد ما اخدتها بإيدها ع بيت العمة كوثر المانها موجودة معهم هلأ...
فمرت بعيونها ع العمة وفاء التحركت طالعة الدرج لفوق وهي عم تسند حالها خوف ما تنهار قدام العم فضل الله وبنات دهب وهي مالها ليلة دافنة زوجها الكسرها من قبل حتى ما ترتبط فيه مدركة مأساة اختيارها لإلو... فحاولت تعجّل حالها بطلوع بقية الدرجات وهي عاجزة تبكي وهي بهالعمر بعد كل يلي خسرتو متحسفة ع شوفة حالها وكرهها لبنات دهب ومحاولتها الملحة والمستمرة كرمال تزوج أخوها كنعان وابن أخوها ضرغام عليهم لتنتقم منهم من شعورها هي أقوى وأحق وأفهم من غيرها وجت الدنيا بقدرة قادر لافة عليها وهي بقمة عجزها لتسترد منها الحقوق الحاولت تستبيح فيها... فتنازلت طوعًا عن قتالها وعنادها الطايش العم مع فضل الله الرح يقل من قيمتها أكتر من هيك بكتير لو بقت قدامو وبسرعة كملت لغرفة البنات المقلوبة فوقاني تحتاني مختفية من قدام عيون جودي الحاسة حالها بفيلم ما بيتصدّق لكن العم فضل الله رجّعها للواقع وهو عم يعجلها لتمشي معو: بنت جاسر يلا!
بنت جاسر وعت ع حالها مطالعة عيون أريام الباهتة من يلي مع بصير لكن ما تفاعلت معها من شعورها هي مالها مكان هون فلفت بدون ما حد يوقّفها طالعة مع العم فضل الله برفقة الست سمية وهي عم تسترجع كل شريط حياتها القليل في هالبيت الما كان عم يرحم فيها لا هيه... ولا حتى في بنت عمها جاثم السبقتها للسيارة الليموزين العم تنتظر فيهم راكبة فيها قبل منها وهي من جواتها عم تحاكي صورة كنعان زوجها الخبّى عنها قصة تارهم المناها تفهم شو هي تتطلع بالأخر شي فارط...
وعشان هالشي الفارط حبّر "حقد" عليهم بشكل مفرط فشتمتو جواتها بحرقة مكلمة نفسها "غبي ومليون غبي... والله لأحرق قلبك يا كنعان بدون كلام دام جت دفة القوة لإلي عليك "ضدك" إنتا وخواتك وإن كنت بحبك... ‎لإنو الحب بدون نصرة ومعزة واحترام ما بسوى... دام صار وقت مجدنا لازم الانصاف "العدل" يا ابن العم شامخ الخسارة فيك" وركت راسها حايرة وين عمها جاسر عنهم وعن يلي بصير والأهم من وين لعمها كنان هالجرأة ليطلبهم من بيت عيلة الخيّال هلأ هل عشان رجوع حبيبة قلبو ولا شو بالزبط فتطالع الحالة الطالعة فيها وهي بالبيجامة الشتوية المدثرة فيها بجاكيت جوج... وساترة شعرها ورقبتها بطنطور بيجامتها وهي متعجبة من الزمن كيف اجى على عيلة الخيّال بعدة ضربات ورا بعضها لدرجة ما في وحدة أقل وجع من التانية...
فرفعت راسها مراقبة النانا حليمة والست سمية الوحيدات منهم المغطيين شعورهم بحجابهم من تعودهم يكون الحجاب قريب منهم كرمال لحد يطلبهم في انصاص الليالي... فكم شكلهم هلأ وهما بلبسهم البيت المرتب ما بشبه بتاتاً لبس جودي اللابسة فستانها الكانت جاية فيه من السفر فوق بيجامتها العريضة لتستر فيه جسمها في حين شعرها ساترتو باللفة بشكل يرثى له عشان تلحق تستر حالها من دخول رجال الشرطة عليهم بقوة مخيفة بأعدادهم الوفيرة دافعينهم بعيد عن بيوتهم وهما مخططين حتى يفتشوهم لكن رجال من بينهم من عيلة الدبش رافضين هدا التجني عليهم راحمينهم بتدخيلهم صالون بيت الجد شامخ خوف تغرّقهم بالمطر ورحمة فيهم وبأطفالهم عاجزين يفهموا شو اللي بدفع الدولة تعاملهم هيك وع أي تهمة وهما المجني عليهم مش الجانيين ع غيرهم لكن مين قلقان مين الجاني ومين المجني عليه دام المحتكرين إدارة الدولة هما إلهم الكلمة الأولى والأخيرة...
فتنهدت حاسة بالسيارة الليموزين متحركة فيهم بعيد كتير عن سجن بيت الخيّال وعداءهم المبالغ فيه لإلهم...كرمال يروحوا لعند عمها كنان الكان رحيم وحنون حتى بآخر لحظات لإلو معها لما حاول ينقذها هو وفهد ابن عمها عثمان العرب من ضرب عمها جاسر ليرحموها من ضربو يلي بوجّع بس ما بموّت...
فمعقول هلأ هو رح يرحمها من بطش الخيّال لازداد في المستقبل عليها دام مالها أهل يسندوها لا هي ولا بنت عمها...
فكرة يكونلها ضهر غير أبوها جاثم عم تريّح قلبها لدرجة عم تخليها تشعر هي مانها غارقة في بحر الحياة وحيدة إلا في طوق نجدة إلها... فتنفست لافة عيونها ع جودي الصامتة وهي ملزقة في كرسيها وشادة ع بنتها المنزلتها ع مقعد الأطفال الباقي عم يستناهم في السيارة وكأنو باقي كلشي جاهز ومنتظر لحظة الوقوع ليتنفذ... ودرست في ملامح وجهها متساءلة... معقول هي عم تفكر بعمها كنان متلها ولا بابن خالتها يلي طلع ع فجأة... من متى في إلها خالة ليكونلها ابن خالة بالأصل... فمسحت ع تمها وهي مدركة غراقان جودي مع حالها بحالها من الفوضى العايشة فيها من يلي سمعتو...
وكيف ما تكون حايرة بل حتى متعجبة من يلي سمعتو...
يلي صار معها شي غير مسبوق ولأول مرة بصير معها... هي دايمًا منذلة منهانة يجي الزمن بصفها ويقلها دور نصرتك وعلوك بالأرض...
هدا بالخيال ولا بالمشمش لإنها هي حتى ما فكرت ولا تخيّلت بشي غير واقعها المضني... لحد مخليها حتى بأحلامها ما عمرها حلمت حلم حلو كل أحلامها كوابيس تقيّدها أكتر ما بتفرّحها... فتحس بإعجاز من يلي عم يصير معها وهي حايرة بحبيب قلبها الخيّال شو موقعو من يلي عم بصير أكيد حالو مش أحسن من حالها هي وبنتها الغارقة بالنوم وكأنها الفارة ساندي باقية أيام محرومة من النوم لدرجة نايمة بعمق متلها لما كانت زمان بتهرب للنوم من المشاكل...
لكن هلأ هي نضجت وتعلمت تواجه بس هلأ مع مين هي لازم تتواجه... إذا العم فضل الله ضمنهم جوا السيارة ركب سيارة غيرها... وراح بدون ينطقلهم حرف واحد... فتخاف من شعورها إنها هي عم تمشي بطريق مجهول رح يحرمها من منقذها ابن الخيّال الخايفة هو يتخلى عنها...
وهي مش عارفة ليه هيك حاسة...
لكن في شي عم يدفعها ترتعب من الشعور غير المفهوم العم يعتلج صدرها... فتفكر فيه هو وين... وشو عم بصير معاه هلأ...
فتنهدت فاتحة شي بسيط من شباكها المررلها صوت المؤدن لآذان الفجر الجميل فدعتلو بسرها وهي عارفة من قلبها هو هلأ صاحي من إدراكها قيمة الفجر عندو... فمعقول هو مرتاح هلأ...
ما في عندها إجابة ولا حتى تصوّر عن حالو دامو بعيد عنها جسديًا ومكانياً اميال واميال من المنطقة المشددة الاخدوه عليها وهو عم يشوف قدامو مليان غرف للتحقيقات واللي هو ما عبر عليها لإنهم نزلوه معاهم تحت على الطابق الأرضي خلف جدو شامخ وأبو ملاك تاركينهم بآخر غرفة من ناحية اليسار واللي ما فيه غير هالباب العبّروهم منو شايلين عنهم الاصفاد بغرفة وحدة ما بتشبه غرف التحقيق إلا غرفة مأثثة وفيها طاولة مكتب وكراسي غرف الاجتماعات... فنطق أبو ملاك بعد ما طبقوا الباب عليهم وهو عم يطالع حواليه: والله عشت كل هالعمر عشان بالآخر هيك انشال لهون وأنا ماني محسوب عليكم...
الجد شامخ طالع الغرفة الكانت تذكّرو بأسوأ ايام سنين عمرو من جور أبوه الكان مسؤول عن هالمكاتب وعن هالغرفة الكانت وكرو قبل ما يقرر يسلمها لحد غيرو ليسافر برا يعيش بمتع الحياة ويوقع متل المراهق الطايش الما عمرو جرب الحياة بغرام جميلة درباس المش قادر يعيش بدونها...
فيتأمل في الغرفة شبر شبر وهو حاسس العمر بدل ما يمشي فيه... عم يرجع فيه لورا مذكرو بجلسات أبوه التعذيبية معو ومع أي حد بتعارض معو بفكرة ولا حتى قام ينتقدو هو وصحابو والملك المبجل غير راحم فيهم وهو عم يشتم فيهم مع رجالو المستعدين يعملوا شو بطلب منهم كرمال ما يتعذبوا هم ولا أهلهم... ناسين يلي قبالهم هو وصحابو مالهم مرْبط "ضمان"... وطغيانهم مالو حد... وما برحموا كبير ولا صغير... مخلص ولا خاين... فيبلع ريقو وهو عم يسمع صوت أبوه وكأنو عايش معاهم هلأ وهو حاسس بخنقة وحسرة ع اللي داقوه الناس تحت إيديه وهو كان شاهد ع عذابهم ومعذب معهم: أعترف بالمنيح قبل ما نسحلك سحل يا *******...
:لك مين وراك إنتا قدنا لتحكي عنا وتنشر الفتن بين العيل التاريخ احنا بنحكي شو هو مش اشكالنا يا شيوعي يا ملحد...
: خلي لسانك الطويل واللي ***** يطلعوك من هون هلأ...
ويضحكوا وهما عم يعذبوه هو وغيرو كاستقبال لإلو وإلهم قبل ما يكمْلوا فيهم ع الغرف الحمرا ولا ع الغرف السودا وفق نوع التهمة والغرض من التعذيب... هل تعذيبو هيكون حتى الموت ولا حتى الاخضاع والتوريط بتهم زور مش كرمال يعترف لإنو هو من قبل ما يصل هالغرف عندهم رح يعترف بغرفة القائد ضرغام بالتعذيب المختلف بالحدة والادوات المختلفة عن يلي موجودين بالغرف الحمرا والغرف السودا...
فبلع ريقو منتظر يشوف مين هلأ ماسك هالمكتب... واللي بحكم وبنهي فيه... لكن أبو ملاك نشلو من عالم ذكرياتو وهو عم يسألو: مالك عم تتطلع ع الكرسي تقول كأنو في حد قاعد عليه... ولا ليكون ذكّرك باللي راح...
الجد شامخ مسح على وجهو مناظر لأبو ملاك وهو عم يقلو: شو شايفك جاي تنكّت إذا عندك شي طلعو يا أبو ملاك...
أبو ملاك ضحك وهو عم يطالعو هو وحفيدو الما نطق بكلمة من لما دخلوهم مع بعض لهون معلق: والله لا جاي نكّت ولا شي... ومتل ما بقولوا يوم ومارق بس مرقو هيك عبور الكرام بدون تفكير وحسابات خسئت... بعدين دامك بتحب الحديد وهو حامي شو مفكر إنتا بدك تلعب مع الخالد و~~
عبد العزيز قاطعو بدون تفكير: أبو ملاك مش علينا عارفين تصادمنا مع ابن الأمرآ لا بالبلاش ولا بالمجان وأهلو مع زواج البنت من ابننا عاصي وبالنسبة لإلهم هالبنت مش مصدر فخر وشرف للارتباط فيه ع العلن ومش حابين يخسرو الخالد ولا الخالد يخسرهم فبلاش نضحك ع بعض والاستعراض المعمول عارفين شو غايتو بعدين ليش إنتا معنا دامك محسوب بالاسم علينا لإنك مانك حامل هم تارنا ولا حتى موجوع مع وجعنا... فقلي من الآخر إنتا شو بتعرف عن رجل الضباب وشو بتقربلو دام بنت جاثم "شفق" كانت بحمايتكم...
أبو ملاك رفع إيدو مأشر على جدو شامخ مجاوبو بهدوء: والله أسأل جدك هو أولى يقلك...
الجد شامخ طالع أبو ملاك بنظرات "هدي لعبتك إنتا وابن جميلة يا ندل"... فناظرو بثبات مستوضح منو: ليش ما تقول إنتا دامكم انتو الاتنين وجهين لعملة وحدة...
أبو ملاك ابتسم بوجهو بشقاوة رافض يسايرو فيها ولف وجهو مصفّر دليل هو خارج الموضوع فناظرهم عبد العزيز وهو عم يرفع حاجبو مواجه جدو العم يتوغل بملامح عيونو القارئ فيهم مشاعرو العم يحكم السيطرة عليهم معطيه يلي عندو: بكون ابن خالة مرتك...
أبو ملاك فورًا عقب على كلامو: وكمان ~~
عبد العزيز بلع ريقو بصعوبة من وين لمرتو ابن خالة... كيف ما عرف هو ومساعدينو هالمعلومة... بعدين لو جهل عن هالمعلومة المهمة خير يا طير جاي يلعب معو ومع أهلو شو في بينهم كرمال يسوي فيهم هيك... فنطق متعجّب من كلام أبو ملاك بنبرة شاحبة: أيوة وشو كمان!
إلا بفتحة الباب كاشفة عن وجه عمو كنعان والعم عثمان العرب... فبهت الجد وعبد العزيز من وجود عثمان العرب يلي طبق الباب وراه دليل هو سيد الموقف هلأ... وقبل ما يتكلم سبقو عمو كنعان وهو عم يأشر عليهم: شو عم تساووا هون هو احنا شو عم نعمل هون... لانا محسوبين على المجرمين ولا على يلي إلهم سوابق...
عثمان العرب ابتسم بوجهو بجمود وتحرّك من قدامو وهو عم يأشرلو يقعد على الكنبة مخبرو: جايين نصفي حساب... وسحب كرسيه قاعد عليه: أكيد ما عندكم علم عن كمية البلاوي الحمرا يلي لقيناها في بيت ابنكم أرسلان ~
قاطعو أبو ملاك بعجلة: طيب وانا شو دخلني بهالبلاوي؟! لاني معهم ولا محسوب منهم...
عثمان العرب ردلو ببرود: والله احنا هون بنحدد مين إلو ومين ما إلو... ومش هدا موضوعنا هلأ... خلونا نرجّع كل شي لمحلو الصح؟!
كنعان نطق بحروقة: وشو بالله هو المحل الصح بق البحصى أشوف بلاها شغلة المقدمات ترى عنا بيت عزا بدنا نقيم فيه...
ضحك عثمان العرب بشكل مخيف مخبرو: هههه صِعبْت علي بالله... وحرك إيديه وهو عم يكلمو... أي بيت عزا أي بطيخ الشام حبيبي يكون بمعلومك جثة زوج اختك طلّعنا بلاغ يجيبوها للمشرحة كرمال نتأكد هل هي جريمة قتل ولا قضاء وقدر...
جميعهم طالعوا فيه باستغراب لكنو ما اهتم مسترسل بكلامو: موضوعكم مش قليل يا الخيّال واحنا هون جايين شغل... وطلعة من هون ما فيه... والله يلي بلعب مع القط بدو يتحمل خراميشو شو حال مع دب ولا أفعى مدللة متل الخالد يبقى هيكون عبد لإلو...
الجد شامخ تفرّس فيه وهو عم يتكتف سائلو بسخرية: شو الخالد صار يحكم وينهي هلأ هيك بدك توصللنا...
عثمان العرب جاوبو بكل صراحة: هدا المخططلو هلأ كلعبة كرمال يمسك بعد عمو الما في إلو لا ولد ولا تلد لكن احنا ما بدنا ورح نحطلو مصيدة تصيدو ~~
فعقب عبد العزيز ع كلامو وهو عم يقلّب كلشي بعرفو من شعورو أهل هالبلد غدارين ببعضهم وائتمانهم منقصة: قصدك احنا بالله بدنا نكون الطعم تبعو...
عثمان العرب هزلو راسو بكل ثقة: بالزبط عشان هيك يا حبيبي خليناه يلعب معكم كيف بدو ولاه زيدكم من الشعر بيت عشان إنتو ما بتحبوا المقدمات كل حساباتكم وكل شي إلكم كسيولة تم تجميدوا بتعرفوا احنا ببلد القضاء فيه منظر...
كنعان ردلو بقهرة وهو رافض يقعد على الكنب: يا سلام سلّم يعني اخضاع الشغلة...
عثمان العرب جاوبو بكل وقاحة: شو مفكرنا عم نلعب معكم تهمتكم كبيرة بتعرف شو لقينا ببيت ابنكم وغير يلي في مخازنكم يلي على الحدود والعاصمة هون... كمية كبيرة من اسلـ ـحة إلكم وغير المواد الضارة يلي لو تم استخدامها ولسا تهمة دعم بعض الجماعات المتطرفة للدول المجاورة لإلنا واللي احنا معها ع عدم وفاق وتفاهم دامكم عم تخزنوا هالمحرمات قريب منهم... فإنتا مستوعب شو خطورة تهمكم وشو بتمس... وابتسم عثمان العرب وهو عم يطالع عبد العزيز محاكيه بلوم: شفت لما حاولت تضرب عمتك معو كرمال تربيها شو كانت النتيجة... فكرك الخالد شخص بفكّر بمصلحة متبادلة... الخالد قبل ما يتعطش للسلطة كان غير بس هلأ دام رجالكم وإنتو عم تحاولوا تغدروا فيه هيخليكم تقولوا يا رب الموت أرحم من العيش... العنكبة لو كانت عايشة كانت عرفت تداويه وللأسف ابنها غدر فيها بالوقت الغلط... فهلأ بدنا نلاقي خطة بديلة تحلنا عشان نحمي الدولة...
أبو ملاك على فجأة ضحك بشر فاهم دواه: ههه قصدك ابن الحرام...
عثمان العرب هز راسو معطيه يلي عندو: بالزبط عشان هيك إنتا هون نجر رجلو لعنا لهون... سمعت هو هلأ قريب منا يعني سكة الطريق وبكون واصلنا...
أبو ملاك حرك راسو متعجب: فكرك دخولو هيكون عادي بتبقى غلطان...
عثمان العرب جاوبو بكل صدق: واحد أبوه مجرم "الجد ضرغام أبو شامخ" حرب وأمو جاسوسة "الست جميلة" وأختو "العنكبة" مجرمة شو بدو يطلع...
أبو ملاك تأمل فيه بنبرة قارفة منو: ابن خير وعز صح العرق دساس بس لما الواحد بخاف الله بطلع ممكن أحسن منك...

يتبع ....

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -