بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -34

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -34

سمعت صوته المتوتر وهو يتقرب منها بخطوآت سريعه و هو يحس قلبه وآصل حلقه ،
شعُووور مزعج .. لمـآ تحس بمصيبة
شعُور قآتل ، مخيف ،، مرعبْ
وقف فجأة قبل لآ يوصل سرير امه وهو يرمش بـ تثآقل ،،
رجله خدرت .. و مو قادر يتحرك
" الله يستـــر "
.♪
.♪
.♪
بمكآن ثـآني من الوطن العربي ..!!
كآنت ما عندهآ اي خبر بكل الي يصير لأهلهـآ ،،
جآلسة مع آخت زوجهآ ،، و بنت عمهآ بنفس الوقت ، يتآبعون فلم أجنبي على الـ تي في، وكلهم حمآس و أنفعآل مع الاحدآث
وهي كآنت مآسكة عصير الليمون الحآمض والي تتوحم عليه بقوة و فجأه ،
حسـت كأنه فيه قوه خفيه سلبتها آرآدتها ،
و بدون شعُور ، آو آحسآس .. فلتت الكآسه من بين يدينها و تهاوت على الارض وهي تحس بشهقه بدآخل صدرهآ ،، منعتها من التنفس للحظآتْ
بدوون وعي حطت يدهآ على قلبها وهي تتنفس بعمق و هي تشوف بنت عمهآ مخترعه تنآظرهآ : لآ تخآفين سلآف .. مآ بيه شي ، بس الله يستر .. قلبي نآغزني ..!
.♪
.♪
.♪
صحت فجـأة من أغمآءتها وهي تسمـع اصوآت صرآخ و مضآربْ من برآ الغرفه ،،
اخترعت من صوت الطلق الي فجأة صدح بالمكـآن وهي ترتعش ،
فجأه بدت تتنفض بهستيريآ و هي تشوف نفسهـآ و تتذكر أخر الي صار قبل أغمـآئتها
" لآآآآآآآآآآآ ... لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ "
كـآن فيـه .......... دم ....!!!
مآحست بعمرهآ ،، الآ وهي عاملتها على نفسها وهي مصدومة ،، حست بحرآرة السآئل وهي فـآتحة عيونها على وسعهآ بشكل يخُوووفْ
مستحيــل ،،
يعنـي 24 سنة من عُمرهآ النقي ، و حيآتها النظيفةْ
و عفتها الطآهره انتهت ...!!
قـدر ينهيهآ ؟؟ !
رجفـة .. رجفة ، رجفـة خلت عظآمهآ توجعهآ
ثوآني ،
كآنت كفيلة انها تصحيها على المصيبة الي حلت عليهآ ،
هي فقـدت اعز مآ تملكه البنت ،،
فقـدت شرفها و شرف أهلهـآ ،،
كيف تقدر تنـآظرهم بعد الحين ؟
رآسهـم بينزل الارض ؟!
" والله لأ .. لأأأأأأأأأ "
و بـظرف لحظآت قليلة ،، قـدر الشيطآن يستحوذ على كل تفكيرهآ ،،
و هي تنآظر نـآحية الصينيه الي للحين جنبها
بحركـآت سريعه ، و بدون اي لحظة تفكير ثآنية ،
كسرت الصحن الي فيه الشوربه على الارض ، مو هآمتها الفوضى الي سوتهآ
و خذت طرف حآد منه ،، و بـ حركة وحده ، كـآنت خآطته على رسغها الايسر
و تمــت لـدقآيق طويلة تنآظر الدم الي يسـيل بغزآره تخرع حُولهـآ ،، وهي مو حآسه بأي الم ،
آلين مآ قرر جسمها يرحمهآ من عذآبهآ ،، و يآخذهآ لعآلم ثآني
يمـكن تتنـآسى الي صآر لها فـ هالدنيآ الظآلمة ...!!
.♪
.♪
.♪
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ السَـآدِسَةْ عشَرْ ...}
أعلم أنهآ نكهةَ مُرةْ بمرآرةْ العلقَـمْ ،،
و لكننـيٍ.. آتمنـى أن تكُون كَـ العآدةْ ،،
لَـذيذَةْ ....!!
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ السَـآبِعَةْ عَشَـرْ...}

وقفَـةْ معَ آلمُرْ ....!
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا
ويكثر عليك الشدائد والبلوى
فاعلم أنك عزيز عنده ، وأنك عنده بمكان
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه | وأنه يراك
أما تسمع قوله تعالى: ( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )
وآقف وعيونه ينطلق منها شرآر حـآر و هو ينآظره و المسدس بيده ،
ابتسـم ابتسآمة استهزآء و لف ينـآظر الباقين و الي كلهم مصدُووومين من الي صآر ،،
بكل برود حط المسدس بمكآنه الخآص فـ حزآمه و قآل بصُوت عنيف .. زلزل المكآن : حتى يصير عبره الكم .. الحيوااااان ،، قلت لكم محد يقرب منها غييييري ، و الكلب الـ....... ما سمع الكلآم ،،
و كمـل بصرآخ يصم الآذآن من قوته وهو يأشر على الجثة الهآمدة المتغطيه بدمها على الارض : هذااااا مصيييير كل وآآآحد يعصـي بسـآآآم ،، افتهمتوووووآآآآآ ،،
يتفس بغضب مخيف .. صدره يعلو و يهبط بسرعه عنيفه ،،
كآن رح يصرخ صرخة ثآنية ،، لمآ سمـع صرخة وحدة من البنآت الي جت لهم ركض و هي تلهث برعب : الحقووووآآ .. البنيييية ذبحت نفسهااااااااااا
لفوآ كلهم نآحيتها و أفكـآرهم اتلخبطت فجأة ،
هُو فتح عيونه بقوة و من غير تصديق ،،
بصق على طول و بقوة على الارض .. جنب المقتول ، وهو يقول بـدم بآرد ، خآلي من الرحمة : يالكلب .. و تنكر و تقول انك ما قربت منها ،، و هذي هي انتحرت .. جهنم الي تحرقكم انتم الاثنين ..!!
كل الي قـآله وهو يتوجه نآحية الباب : اريـد ارجع اشوف الزبآلتين مو هنآ .. فـآهمييييييين ؟؟!
و عند الباب وقف و ابتسـم ابتسآمة قبيحة وهو يقول و كأنه توه خذآ انتقآمه : و خابروآ اخوها بشروه بالخبر حتى يعرف بعد يفزع و يصير رجآل
و طلع و تركهم ، و هم على طول توجهوآ كلهم للغرفه الي فيهـآ .. نغـم ..!!
.♪
.♪
.♪
عنـد باب البيت ، ركن سيآرته و لف ينآظر الي جآلس جنبه و هو شآرد ،
قال بصـُوت هآدي : هذا البيت ..!
هز راسه و نآظره و انقبض قلبه ، ليه اول زيآره له لهم تكون بمصيبة مثل هذي ؟
أستغفر ربه و هو يحس بحرقة بجُوفه ،
آخذ نفس و قال وهو يحآول يكون صوته بآرد .. كآلعآده : اتصل بـ سيف عشان ما يخترع لو دخلنا لهم الحين
رفـع حآجب وآحد و حس بأستفزآز احمد له ،، طريقته بالتعآمل .. كريهة حييييل
لكن هذا مو وقتـه ..
رفع جوآله و دق على سيف الي كآن صـآحي اصلآ ،،و كيف تغمض له عين وهو بهالرعب الي عايشه ،،
استغرب لمآ قال له مآهر يفتح الباب لأنه تحت ، و خاف من قلب و هو متوقع مصيبة اكبر صآيره
لكن مآهر .. طمنه و من غير لف و دورآن خبره انه احمد معاه ،،
طبعـآ سيف بغـى يختنق من الصدمة ،،
آحمد وش درآه ؟؟
و وش الي جآبه ؟
و كيييييف ؟
هُو كـآن جنانه ولآ أحد يعرف بالي صآر ،
و الحين شكلهم عرفوآ خلآص .. بس كيف ما يدري ..!!
نزل على طول يفتح البآب و هو يحس الدنيآ تضيق عليه أكثر ،
لمآ فتح الباب شآف بوجهه أحمد ،،
تموآ الاثنين متصنمين و بس ينآظرون بعض ،
و كأنهم يبون وآحدهم يرمي حمله على الثاني ،،
سيـف ما كآنت له علاقه قوية بـ أحمد ،، أصلآ علآقته مع بيت جده مو ذآك الزود ،
عشآن كذآ كـآن مو مرتآح لـ شوفة ولد خآله ،
خصُوصآ وهو يشوف نظرآت البرود الي باينه بعيون احمد الي يحس بتعب حقيقي انهك جسده ، لكنه رغم هذا مو باين عليه غير الجمود المُزعج ما غير نظرة عيونه الي حسهآ سيف بتخترق رآسه من شدتهآ ،،
بعد ثوآني طويله ، آشر له يتفضل وهو يقول بصوت مبحوح : الحمد لله على السلآمة
دخل بخطوآت متثآقلة من غير لآ يقول شـي ،،
وآول مآ دخل الصـآلة الدآخليه ،، سمعوآ شهقة جآيه من على الدرج ،
الكل رفـع رآسه ، و هو شآف عمته الي الدموع للحين راسمه خطوط عريضه على وجههآ المذهول : آحمــــد ؟
نزلت بخطوآت سريعه وهي تشآهق ،
طبيعة الانسـآن .. لمآ يشوف انسآن قريب ، غصب عنه مشآعره تغلبه .. و عوآطفه تسيطر عليهْ
و يبي يفـرغ كبته .. و قهره ، قـدآمه
مين مآ يكون هالقريب ،،
آلمهم انه يحس بالدم نفسه الي يجري بعروقهم سُـوآ ،،
هُو آختصر عليها الطريق .. و تقدم لها و هو يشوف انهيارها التآم ،، و ذبولها الوآضح ،
عُووره قلبه حيييل ،، لكنه ما يعرف شـ الدبره ، ؟!
عند أسفل الدرج .. ضم جسمها الصغير وهو يحآول يسكن رجفتها : عمــتي .. قوولي يآ الله ، " قُلْ لنْ يصيبنآ الا مآ كتبَ اللهُ لنآ " ، لآتخـآفين .. ان شاء الله مو صاير لها شي .. ان شاء الله ربي يحميها منهم ، توكلي على رب العالمين .. ما يخيب رجآنا ان شاء الله
يحآول يقنعها بكلمآت حآره و متأثره ،، وهو بالحقيقة يتمنى يقنع روحه الي تتقلب على نآر حقيقيـة ،
سيـف كآن وآقف على جنب عند مآهر و هو يستفسر منه عن وجود احمد ،
و من الي قاله عالي صآر ؟
و شـ الي خلآه موجود الحييين ...!!
عصـب من قلب .. من مآهر اللآ مُبآلي ، و الي بيفضحهم .. صحيح هم اهلهم ،،
بس الموضوع فيه شـــرف ،
يعنـي وصمة مزعجة ، و مميتة .. حتى لو بين الاهل ،
آصلآ بين الأنسآن و نفسه هي تمزق الاحشآء .. كيف مع النآس ؟
و خصوصآ الأهل ، لأنه الانسآن يكون متأكد انه نظرتهم مآ رح تكون ازدرآء ،، بالعكس بتكون شفقة تـعور القلب ..!!
أحمد قـدر يسيطرعلى رجفة عمته ، لكـنه ما قدر يوقف دموعها ،
جلسها على الكنبة و جلس جنبها وهو تقريبآ حآضنها ،،
هي لآ حالتها النفسيه ولآ الصحية سمحوآ لهآ انها تسـأله عن كيفية معرفته ،،
لكن هالشي مآ تم بـ قلب سيف الي جلس قدآمهم هُو ومآهر و على طول و بدون مقدمآت قآل بـ صوت متوتر يكلم أحمد ، الي غصب عنه حس بخوف منه : أحد يدري بالي صآر ؟
نآظره أحمد نظرة طويلة ، من غير لآ يتكلم .. و كأنه للحين مستمر بعقآب النظرآت الصآمته ،
و الي ألمت سيف الي حس نفسه جد مو كفو أنه يحآفظ على اهله ،
لكـنه بعد لحظآت .. قرر يرحم بحآله و قال بهمس : لأ طبعآ ..!!
و بعد عمته عنه بهدوء و هو يقول بـ صوت ثآبت : خذ أمك غرفتها ترتآح ،
طريقته بالكلآم .. مزعجة ، مزعجة ،، مزعجة ..
و كأن النآس كلهم ، يشتغلون عنده ،،
هالشي ضآيق سيف مررره ،
لكـنه متأكد مو وقته يفكر بضيقته من هالـ " أحمد " الي ما يدري وش الي جآبه ؟
يعنـي رح يقدر يسوي شي هم ما قدروآ يسوونه مثلآ ؟
بيكون الرجل الخآرق الي بيحل لهم المشكلة ؟
وقف بـ تعب ، لكن أمه الي حست انه احمد يبي يستفسر عن كل شي .. وقفت ببطئ وهي تقول بخنقة : خلك يمه .. بروح بروحي
جلس من جديد و هو يشيعها بنظرآته ، و هو متأكد انه احمد للحين ينآظره ، بنفس نظرآت البرود المثيرة للقهر
لمآ بعد عيونه عن أمه ، على طُول وصل له صوت احمد الهادي : لآ تنهش عقلك بالتفكير ، أنت مالك دخل
رجفت يده .. و حس قلبه ينعصر بقوة ،،
كيف عرف ان الي مأرقه آكثر .. و مسُود نهاره مع ليله هو شعوره بتأنيب الضمير
و مو بس كذآ .. كيف يقدر يتكلم ببسـآطة .. و كأنه الموضوع مافي اسهل منه ؟
حس بتوتره يخف شوي لمآ كمل أحمد : هذا قدر من رب العالمين ،، و ان شاء الله مأجورين فيه
نزل راسه و حس بعبره تخنقه ،، تمنى يبكي و يطلعها
يمكـن يرتآح ،
قلبه معووره حيييل ،
و يحس انفآسه تضيق عليه كل مره ينآظر السآعه و يشوف الوقت الي مو راضي يرحمهم و يوقف شُوي ،
كمل كلآمه بنفس النبره الهادية ، وهو يحس بكل انفعالات سيف .. و مو لآيمه : سيف انت رجآآآل صاحب نخوة
رفـع راسه بسرعه قياسيه وهو يحس بدقات قلبه تتضـآرب بقوة و عنف مع بعضها ،،
و متأكد لو قاسوها له الحين .. محد بيقدر يعرف الدقة من الثانية ،،
جمد ولآ تكلم .. منتظر كلآم جديد من الأنسـآن الصآمت الي قدآمه ، و الي شكله تخلى عن صمته .. و قرر يريح قلبه شُوي : أنآ لو كنت مكـآنك ، كنت بسوي نفس الي سُويته ،، بس كـآن المفروض تنبههم ، أنت عارف انهم قآدرين يسُوون كل شي .. و اكبر دليل البنت الي انت انقذتها من بين يدينهم
سيـف نآظر مآهر الي جالس جنبه .. و مو جنبه بنفس الوقت ، وهو يحس بغيظ نآحيته ،،
شكله مو مخلي شي بنفسه الا و قايله لهالأحمد ،
سمـع أحمد يقول من جديد بصوته الوآطي .. المخيف .. و كأنه يحآكي نفسه : هالشي بالذآت مو لآزم تتهاون فيه
فتح فمه بيعترض ، لكن أحمد سكته بكلمتين : عطني ارقآمهم
كآن جوآله على الطآوله الي قدآمه ،
رفعه وهو يقول بصوت تعبآن حييييل ، باين عليه الهم الثقيل : موبايلاتهم كلها مغلقـ....!
عقد حوآجبه و قلبه صار يدق بعنف رهيب و هو يلآحظ الرقم الغريب الي يرن له ،
صارت يده تهتز وهو مو قادر يسيطر على نفسه ،
قلبه يقول انهم هم .. آلآنذآل
لـكنه مو قااادر يرد ،
يخـآآآآآف يكونون مسوين فيها مصيبة و يبون يبشرونه بالشينة ؟
يخـآف يكونون ذبحوآ فرحتهم .. و حرقوآ ايامهم الجآية و الرآيحة ،
سمع آحمد الي بخطوتين صار وآقف فوق رآسه : رد بسررررعه
و كأنه كـآن محتآج هالأمر عشان يضغط على الزر الاخضر بقوة و هو يرفع السمآعه و يحس قلبه وآصل بلعومه ،
صوت انفاسه كآنت عاليه حيل .. و نبهت الطرف الثاني لها ،
سمع صُوت رجآل يقول بتوتر وآضح ، و آختصار شديد : آختك بمستشفى الـ ......!!
و سكر ....!!!
رمش رمشة .. رمشتين ، ثلآث ..!!
و للحين مو مستوعب الي سمعه ،
من هذا .. ؟!
و شسـآلفة المستشفى ؟
إذبحوهآ ؟!
خلآص ؟
رموآ البنزين على نآرهم ؟!
حس بالجوآل ينسحب منه ، و رفع راسه لأحمد الي زم على شفايفه بغضب خفي و سأله بأستفسـآر متوتر : وش قآل ؟
لف راسه ينآظر مآهر الي كآنت عيونه تلمع ،
و تحتها حآلآت سودآ وآضحة
رد نآظر أحمد الي بـآرز شريآنه بـ رقبته وهو مضيق عيونه الحمرآ ،
و كأنه الغضب كله متملكه هاللحظة .. بصوت خآفت ، مخنوق قآل وهو يرد جسمه على الكنبه ، و بألم : بالمستشفى .....!!
الاثنين الي عنده .. بنفس الوقت نغزهم قلبهم ،
حس بحرآره تغزو جسمه .. ومن قلب ، تمنآها ميته ولآ تكون بحآلة ثآنية ،
يمكن الموت يرحمهآ ،،
لأنها بتروح عند رب كريـم .. يرحم ضعفها و قلة حيلتها
يحميها من شر العبآد الي سلموآ نفسهم لـ غرآئز حيوآنية .. و متطلبآت شهوآنية ، غرسها فيهم الشيطآن .. و استجآبوآ له ..!!
وقف هالمره ، وقـآل بـ عذآب حقيقي وهو يحس نفسه تآيه : خلي نروح ..!
و تحرك خطوتين لمآ حس بيـد تمسك ذرآعه ،
لف راسه و شاف ولـد خاله ينآظره و عيونه توآسيه ،
حس بعبرته ترد له من جديد ،
دمعت عيونه وهو يقول بـ ألم حقيقي وهو يهز راسه بـتيه : أحمد .. رح اموت من الخوف
مآحس الا و أحمد ضآمه بقوة .. و كأنه يمد له شُوي من سيطرته على نفسه ،
و قدرته الغريبه على اخفآء أزمآته الدآخليه و ثورآته النفسيه
أرتآح شُوي ،
و حس بـ كبر قلب أحمد الي همس له بحرآره : ربك كريم .. و أن صار فيها شي ، فـ كله آجر ان شاء الله ، أنت امسك نفسك .. و صر رجآل ، ترا مآلهم بعد الله الا انت .. لآزم تكون السند الي يرمون ثقلهم عليه ، لآ تطيح انت و تطيحهم معك .. فـآهمني ؟
بعد عنه وهو يحس بخنقته تتزآيد .. هالكلآم القوي يحسسه بمسؤليه أكبر .. و هالشي يعُور ،، يعُور مرررره ..!
هز راسه و قال بضيقه اخترقته : ان شاء الله
و نآظر مـآهر الي وآقف على جنب ينتظرهم .. و كله ذهُول من الي سمعه ،
وهو يحس انه دقات قلبه في حآلة ثورة عآرمة ،،
ثُـورة .. توآزي الثورآت الي فـ خفوق الاثنين الي وآقفين و عيونهم بعيون بعض .. و كنهم يتبآدلون القوة بينهم ،
و هم يستمدوهآ من رب العبآد
سمعوآ ماهر الي قـآل بـ تفكير و تعقل : نروح كلنآ ؟ و عمتي شنقول لها ؟ رح تعرف هسه اكو شي
أحمد تحرك أولهم نآحية الباب وهو يقول بـطريقة جزم : اكيد تعرف ، و مالنآ غير انه نروح كلنآ ،
و فـعلآ ،، كلهم توجهوآ لسيـآرة مآهر الي عند البـآب ،
جلس أحمد جنب مآهر ، و سيف بعده
كآن الطريق طووويل للمستشفى الي قآلوله عنها ،
خصُوصـآ أنها بمكآن نآئي شُوي ،
و بعييييد حيل عن مركز المدينة ،
لمآ وصلوآ المستشفى ،
تموآ جالسين في السياره .. و كلهم يعانون نفس الخوف ، نفس الألـم ، نفس التوتر
الا ان ردآت فعلهم تختلف ،
فـ هُو نزل اولهم .. و هو يقول بصوته الأمر : ياللآ .. توكلوآ على الله ..!!
نزلوآ بعده و قلوبهم كلهم في حآلة رعشة مخيفة ،
كل خليه بأجسـآمهم ترتجف ،
كل عصب برآسهم مشدود ،
توتر .. خُوف .. رعبْ
ما يعرفون .. لكن الي يعرفونه ،
آنه اعصابهم على وشك الانهيآر ...!!
دخلوآ البـآب الرئيسي للمستشفـى الحكومي القديم
و كآن هو أول من يتوجه للريسبشن ، و من غير اعادة تفكير .. و هو متأكد انه ضيآع الوقت مو بصآلحهم ،
سـأل الشآب المسؤول بـ صوت حآول يخليه قُوي : فيه حآلة جت من شُوي ؟
عرف ان الي قدآمه ما فهم .. و عيونه تقول " فيه مية حالة تجي كل شوية .. شنو الجديد " بالاضافه للهجة الغريبة بالنسبة له ،
و كآن متأكد انه يبي يفهم أكثر ،
بس هو قلبه ما طآوعه يقول بنت .. و كآنت مخطوفة ..!!
تنفس بـ ثقل و سمع صُوت الرجآل يكلمه بأستغراب وهو يشوف صمته المطبق : اي حالة تقصد ؟
زم على شفآيفه وهو عارف انه لآزم يقوي قلبه ، و يذبحه : بنت ..
نزل راسه و رفعه من جديد و هو يزفر : توهم كلمونا و قالوآ بنتنـآ بهالمستشفى
فتح عيونه الرجآل و هو يحس بتوترهم انتقل له ،
بلع ريقه و هو يشوف الرجآل الثلاثة الي وآقفين قدآمه ،
و الي لو عرفوآ بالحآلة الي وآصلة لهم بنتهم .. يمكـن يحرقون المستشفى على راسهم ..!!
هز راسه بسرعه و هو يأشر لهم نآحية الطوآرئ و بصوت مرتبك تكلم : قبل شوية لقينآها بباب المستشفى ،
كلهم بنفس الوقت .. تحركوآ نآحية المكآن الي أشر عليه ،
شآفوآ مجموعة متكونة من 3 أطبـآء وآقفين عند باب وحدة من الغرف وهم يتكلمون مع بعض بتوتر ملحوظ ، سيف اول من توجه لهم وهو يحس برجفة مسيطره على حروفه : دكتووور
كلهم نآظروه بنفس الوقت .. وهو على طول قال و دمه يغلي برعب : قالوآ .. آختي هناااااا ، وينهاااااااااااا ؟!
كآن عقله موب فيه وهو يحس انها قريبه ،
و قلبه يقول له انه لخبطة الدكآتره بسببها هي
كـآنوآ متوقعين انه البنت الي لآقآها رجآل على باب المستشفى و دخلها من شوي هي مخطوفة ،
لأنهم شآفوآ من هالحآلآت كثير بالسنوآت القليلة الي طآفت
عشان كذآ .. توقعوآ انه فعلآ هالي قدآمه اهلهآ .. و توهم عرفوآ فـ بنتهم
وآحد من الاطبآء .. و كآن باين عليه التآثر الشديد .. قال و هو ينآظر سيف بـ عطف و شفقة بنفس الوقت : أدعولهآ .. تحتآج دعائكم هسه ،
رجف فكه .. حس بالدنيـآ اسودت بوجهه ،
و كآن رح يطيح لولآ أحمد ومآهر الي مسكوه ،
أحمــد بـ دون وعي صرخ فيهم وهو يرتجف بغيظ : انتـم من قال لكم انها هي الي ندور عليهآ ؟
استغربوآ من لهجته الغريبة بالنسبة لهم ،
و شكلهم كآنوآ رح يفتحون " س & ج " لمآ قال ماهر بصوت ميت : نريد نشوفها ، يمكن مو هي ؟
نآظروآ بعضهم .. و مهدولهم الطريق للغرفة ،
سيف مآ تحرك من مكـآنه ، و آحمد بعد ..!!
لكن ماهر و الي كآن قلبه يحركه ، خطآ خطوة لـدآخل الغرفه و عيونه تدورها بـ بخوف ،
و متأمل تكون مو هي ،
لأنه كلمة الأطبـآء و انشغآلهم بهالمريضة كآن مخيف بالنسبة له ،
جمد مكآنه وهو ينآظر شبح البنت الي على السرير ،
لـ ثوآني ما عرف اذا هي ولآ لأ ،
شكلها كله على بعضه مرعب ، مخيف .. مميييت ..!!
غاص قلبه بـ ظلوعه وهو يتنفس بصوت مسموع ،
كآن رح يدخل آكثر .. يبي يتأكد ،
يبي عيونه تكذب الي ترجمه عقله ،
لكـن ما فيه ..!!
صحيح كل شي فيها ذبلآن ، و منتهي ..
آلآ انه مستحيل رح يغلط بملآمحها الي يعشقهم ،
بس وش هالأجهزة الي حولها ؟
و ليش ايدينها ملفوفة بأكثر من مكآن ؟
سمع صوت الممرضآت الي دآخل ، و الي ينآظرونه بـ قهر و ألم على حالته الضايعه : آخوية ممكن تطلع ، ممنوع احد يدخل هسه
طبعا بيطلع .. لأنه مو متحمل لحظآت عذاب ثانية ،
الي شافه يكفيه لـ دهر و زيآده ،،
انسحب من الغرفة و هو يحس بتشتت تآم ،
نآظر بـ عيون أحمد و سيف الي ينتظرون منه أجآبه شافيه ،
لـقى نفسه يقول بحرقة وآضحة : الله يحرقهم .. ما مبقين بيها شي ..!!
سيف على طول فقد توآزنه و جلس على الارض وهو يحس رجوله انشلت من الصدمه
وجـــع قُوووي .. مزقه ،
حطمـــه ...
عيونه تحــرقه بنآر .. !
جُوفه يشتعل بغضب .. بألم ،
بـ جرح قآسي ..!!
رفع راسه ينآظر الأطبـآء ، و هو يحس بالدموع متحجرة فـ عيونه ،
صُوته طلع بآكي وهو يستجديهم يطمنوه : شبيها ؟
الدكتور الي تعاطف معه من اول ..
دنق نآحيته وهو يقول بتصبيره : قول يا الله .. ان شاء الله تقوم لكم بالسلامة
هز راسه و بحشرجة وآضحة عاد السؤآل : شبيهـآ ؟
آحمد الي حس انه خلآص ،
أعصآبه تلفت ،
سحب الدكتور نفسه و هو يتنفس بغيظ : قل عاااد .. شفيها البنت ؟
بلع ريقه وهو ينآظر العيون الحمرآ للشخص الي قدآمه .. و الي باين انه مو بوعيه ابد .. من مسكة يده الغير طبيعيه له
و كأنه يبي يعاقبه هُو .. على الي صاير لها
اخذ نفس قوي و سحب نفسه منه وهو يحآول يعدل اللآب كوت و يقول بـ هدوء و تفهم لـ عصبيته : اذكروآ الله ،
نزل راسه ناحية الشخص الاكثر انهيارا و قال بألم وآضح بصوته : البنية تعرضت لأعتداء عنيف و حآولت الانتحآر ، و بعدها نزفت هوايه .. و هسه احنا ننتظر يرسلون لنا الدم حتى ننقذها ، بس هسه .. الله يكون بعونها و بعونكم
سيـف حط يده على راسه وهو يضرب بأقوى ما عنده على صدغه بضربآت متتآليه و موجعه حيل.. : يارب دخيلك
و مآهر جلس على كرسي من كرآسي الانتظآر و هو يحس بضيآع اكثر ،،
بينمـآ آحمد .. ضرب الجدآر بقوة عنيفة ،
و كآن فيه مسمـآر حآد ، قدر يخترق كفه و يألمه جسديآ .. فوق ألآمه النفسيه ،
وآحد من الأطبآء بسرعه قرب له وهو يحآول يمسك يده .. لكنه دفه بعنف وهو يتنفس بغيظ مكبوت : وييييين الدم ؟؟ توووقفون هنا تنتـظرون و البنت بتموت ؟ تسمي ذي مستشفى ؟
سمعوآ صوت .. هزيل ، من تحت ،،
نآظروآ الارض .. وشآفوه يوقف .. و كأنه تو استوعب المصيبه : اني نفس فصيلة دمها ، اخذوآ مني ..!!
بأستعجآل رهيب .. سحبه وآحد من الأطبآء وهو يحس برآحة حقيقية : متـآكد ؟
هز راسه بتيه من غير لا يرد ،،
و ثوآني و أختفوآ الاثنين من المكآن ،
تم آحمد و مآهر بالمكـآن ،
أحمد و الي كـآن بالقو مآسك نفسه ،
يبي يثور .. يبي يفجر المكآن بالغضب الي مشتعل بصدره ،
شرفهم ضـآع ..
عرضهم تلووووث ،،
بيـآضهم الي طول عمرهم عايشين فيه .. تلطخ ..!!
يحس بحرآره بجسمه .. تفقده القدره على التفكير ،
جسمه يرتجف ..
و عقله موقف ..!!
كل ما فيه ، فااااقد السيطره ،
سمع الدكتور يكلمه وهو ينآظر يده بأهتمآم حقيقي : أخويه ، أيـدك
نزل عيونه ينآظر كف يده و الدم الي يسيل منها ،
رفعها لمستوى صدره وهو يتمنى لو هالدم طالع من قلبه ، و لآ سامع الي سامعه
هالمره الدكتور قدر يسيطر عليه .. و يقول وهو يحس بحالهم المتحطم : خليني اخيطه الك .. ترا مبين جرحك عميق ..!
نآظره من غير لا يتكلم ، و تحرك بعده ..!!
لمآ بدى الدكتور بشغله ،
كآن ما يحس بالألـم ،
و هالشي خلا الدكتور ينآظره بتوتر ،
معقوله لهالدرجة متحجر ؟
فـآقد اعصابه الحسيه بسبب الي صار لهم ؟
فعلا الله يعينهـم .!!
سمع صوته يقول بهمس وهو ينآظر الارض ، ما يبي ينآظره وهو يتفنن بتعذيبه بكلمآته : اعتدوآ عليها ؟
الطبيب ما عرف شـ الي لآزم يقوله ،، هم مو متأكدين ،
بس شاكيـن ، كل الدلآئل تقول كذآ ،، الله يصبر هالناس على مصيبتهم .. و يجآزي الي كآن السبب بتحطيمهم
بلع ريقه بتوتر وآضح ،
أحمد كـآن رح يجن .. يحس النآر تلسع خلآياه الدآخليه ، و تهز أعمآقه : رد عليّ ؟ اغتصبوهآ ؟
زم على شفايفه وهو يحآول يركز بشغله ، وهو ملآحظ رجفة يد أحمد .. : والله ما اعرف شأقول .. بس على الاكثر ايــه .. كآن فيه اثآر اعتدآء .. و ضرب هم ..!
غمض عيُونه ،
و تمنـى فعلا انه ما يفتحهم بعد ،
خلآص .. انتهت البنت
حيـآتها تلوثت ..
كآن رح يسحب يده من الطبيب .. ويقول له خلآص ،
لآ تدآوي ..
آنت غرست جرح أكبر بحيآتنـآ كلنآ ..!
مآ رح يفيد الي تسويه الحين ،
لكن الدكتور كآن اصلا خلص شغله ،
و بده يلف يده بالشـآش الي انطبع عليه طبعة دم ،
و كأنه جرحه يبي يتمرد هُو الثآني ، و ينزف ..!

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -