بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -47

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -47

بينمآ سلطآن ما حرك الا لمـآ دخلت هي البيت و سكرت الباب بعـدهآ ..!
أمآ هي فـ أول ما سكرت الباب تسمرت مكآنها لمـآ شافت هذا الي وآقف قريب ومتكي على الجدآر بكتفه ،، وهو عاقد يدينه لـ صدره ،،
حست بخفقـآن قُوي بقلبها و ارتفع ضغطها بشكل عنيف وهي تشوف نظرته الـ شريرة ،،
صح ... شـآفته كثير بحآلآت غضب .. و حقد و غل ،،
لكن هالنظره . .كـآنت مزيـج من كل شي ،،
كره و أنتقـآم و رغبه ........!!!!
حست رجولها ثبتت مكآنها بمسـآمير ،، تمنت تركض و تتركه ، بس تخآف ،،
هي مو قد ردة فعله .. ما تدري شـ يبي فيها ،،
عيونهآ على طول انتقلت لـ باب المجلس الخآرجي و تمنت يكون طلآل موجود و ينقذها من هالمصيبة السُوده ،،
أو سلـــطآن يرد ،، ولآ رحيييييق توصل ،،
أو انها تموووت مكآنها ولآ تشوف الي يبيه ،،
لكنها بـ ثوآني قررت .. و بدون وعي وما تدري من وين حصلت هالقوة الرهيبة ركضت طيرآن نـآحية بـآب الصآلة الكبير ،،
كآنت رآفعه عبآيتها عشـآن ما تتعثر و بالتآلي تتأخر .. وهي تحس بالدم الي يضخه قلبها بجنون مرعوب ْ ،،
فجأه حست بشي قوي يلتف حول خصرها و بحركة عنيفة انسحبت من مكآنها ،،
لفها بقــوة و هو شيآطين الكون يترآقصون حوله وضرب ظهرهآ بأقرب جدآر وحشرها بجسمه وهو مثبت يدينه على الجدآر حُولها بحيث مستحيل الهرب بالنسبة لها ،،
تأوهت برعب من الضربة و حبست انفآسها من القرب الي وآقف فيه هالمجنووون ،
كآن ملتصق فيها بشكل كآمل ..
قلبها وقف من الآرتيـآع .. شـ يبــــــــي ؟؟؟!!!
حآولت تدفه و تضربه بس مآ فيه .. كآن كأنه هو و الجدآر الي ورآها نفس الرصآنة و القوة ،،
الـشر الي متملكه هالمره اقوى من كل مره ،، و مستحيل رح تقدر تفلت .. مستحيييييييل !!!!!
حرر وحده من يدينه و حركهآ نآحية طرحتها الي انعفست و بحركة بطيئة وخرها عنهآ ،،
لمعـت عيونه بقوة وهو يشُوف الدموع الي مآليه وجهها ،،
بعد نظره لحظة للجدآر الي ورآها يسترد ثبآته و بعدهآ رد نآظرها وهو يقول بصوت متأثر : تبين تروحين بيت خآلك ؟
هزت راسها برعب وهي تبيه يفكها .. وش قااااااااااااعد يسووووي ؟؟؟!؟ : أترررررررررركني ... عززززززووووز تكفى اتركني ،، ابوووس رجولك أتركني ،، مـ...ـــآ ابـ..ـي اروح لمكـ..ـآن ،، تكفـ..ــى خلنــ...ـي
رمى الطرحة على الارض و رفع يده هالمره يتلمس وجههآ وسيل الدموع وحس برعشتها سرت له .. و خلته يرتعش هو الثـآني ،
قـآوم هالشي و هو يميل عليها بكل نجآسه .. مو معطي حرمة حتى للمكـآن الي هم فيه ،
ولآ لكونها من أهله ..
والأهم .... متنـآسي قول الرسول الاعظم عليه افضل الصلوآت " رفقاً بالقُوآرير "
هي كآنت مو بس مصدومة .. الا مفجووووووعة ،
مو مصدقة الي سُوآه ،
ولآ مصدقة النذآلة و المستوى القذر و الحقير الي وصله ،،
لمآ ابتعـد عنها حست بالقرف من نفسها ،،
بغت تستفرغ كل الي فـ بطنها .. و عليه ،،
آلآ انها حبست انفآسها من جديد لمـآ سحبها بحركة سريعـه و من سرعته بالـمشي ما عطآها فرصة حتى للتفكير بالي يسويه ،،
هي اصلا للحين مو مستوعبه الي صآر عشـآن كذآ كآنت بآهته ،،
لكنها صرخت فجأة بـ رعب دب لأصغر خليه بجسمها لمـآ دخلها بقوة رجوليه خشنة للمجلس الخآرجي و هو يدخل بعدهـآ ،،
مو مصدقة للحين نظرآته ولآ مصدقة الي يصير لها ،،
يعني سلمـــت من هالموقف مرتين .. لمآ دخل الحرآمي غرفتها ،
ولمـآ دخل أخوه ،،
لكـن هالمره ما رح تسلم . .. لأنه الي معها مو رجآل
الي معها نذل حقيييييييييييير خسيييييس
بغت تجن من الرووعه وهي تحآول تركض للبـآب بجنون و بدون تفكير و لآ كأنه هو وآقف عند الباب و بهالحركة سهلت عليه موضوع انه يلحقها ،،
توسلته بشهقـآت مجنونة وهي تبكي برعب عميييييق .. رعب اعمى لها عيونها ،،
من الدموع كآنت مو قآدره تشوفه .. بس حآسه بـجسمه الملتصق بجسمها ،،
و أنفـآسه الحآره كآنت تحرق وجهها حرررق ،، مآ اهتم لهآ و لآ لكلآمها الي قالته وهي عارفه انه يدق بالعظم : ابووووس رجولك اتركني .. عبد العزيييييييز انت مووو كذاااااا ،، لآ تسووووي كذااااا .. أنـ..ـ.آ بحسبة اختتتتتتتك .. أنـ..ـآ يتيييييييييييمة !!!!!
مآ أهتم ، أو تظآهر انه مآ أهتم ،، و لفها بقوة للجدآر .. و هالمره كمل الي بدآه برآ ،، مو مهتم لمقدآر الضربآت الي استخدمتها عشـآن تبعده ،
و كأنه لوح حديد مو متأثر بكثرة الخربشه عليه ،، لأنه هالخربشه مآ رح تقدر تأذيه كثر ما رح تأذيها هي من الصوت المزعج الي رح يصدر !!
استخدمت كل انوآع الدفآع عن النفس ،، و الهجوم ، بكت و توسلت و انذلت ،
ضربت و عضت و تهسترت ،
الا انها مآ حصلت أي ردة فعل منه ،،
كـآن متلبسه مييييية شيـطآن سآعتها ،، لدرجة انه مآ حس بالــدم الي بجسمه من كثر خربشتها بأظـآفيرها عليه ،، حتى المفتآح المعلق برسغها استخدمته بـ جرحه
الا انه مـآ كآن يحس بطعم الألم لأنـه ما كآن بشر سـآعتها ،، كآن حيُوآن قذر .. نـــــــذل !!
لمآ انتهى منها .. أبتعد عنها سنتيمترآت قليله وهو يشوف حآلتها المزرية ،
توه ينتبه للـدم الي بصدره و بذرآعه ، عيونه كآنت حمــرآ ،
ما يدري ليـــه اختنق ......!
مو هذا الي يبيــــه ؟
مو هذا الي خطط عليـــه من متــى ؟!
مووووو هو كآن يتمنـى يشُوف هالنظرة المكسوره المذلولة ؟!
هالي سُوآه ،، مجرد بدآية انتقـآمه منها .. أو انتقآمه لـ نفسه ،
لأنها وصلته مرحلة اللآ أحتمـآل ،،
هُو موحآس بالي حاسته هي .. لأنها متوقعه ان الي صآر مصيبة ،
هُو عـآرف انه الي صار مو مصيبه على قد مـآهو تسرع ،،
بدُون وعي لف يدينه حولها و حضنها بقووووة ،، يبي يحميها منـــه ،،
لكن فـآت الأوآن ،، كـآنت ضمته بمثآبة الأعتذآر ، لكنه رح يكون اغبى اغبيـآء العآلم لو فكر انه فيه شي بيعوضها عن الي سوآه
رجفتها خفت شُوي و حس ببرودتها تسري لجسمه ، بعد راسه وهو للحين محتضنها ،،
نـآظر بعيونها و شـآف الدموع الي ماليتهم لكن مو راضية تنزل ،
كره عمره لمـآ حس فيها تبي تستفرغ ،
بعـد عنها شُوي و سحب عبـآيتها الي على الارض جنبه و رد لف نـآحيتها ،،
لف العبـآية حولها وهو يشُوف عيونها تآيهه بالسقف بدون ان ترمش ،،
همس وهو يتقرب منها من جديد : يا ويلك لو تركتيني .. ما رح تروحين مكآن بعد الحين ْ
و مآل عليها من جديد وحس بطعم الدموع بفمه .. تأكد انه الدموع الي كآنت محبوسه خلآص .. نزلت و بغزآره ،
بعد شُوي و همس من جديد وعيونه تلتقي بعيونها بعد عنآء : عمري مآ رح أنسـى هاليُوم .!!
نزل راسهآ على الارض من جديد و قآم من مكـآنه وهو يعطيها ظهره و يلبس ثوبه :قُومي .. محد رح يعرف بالي صآر الا لو تركتي البيت ، و الحين .. ما نبي حد يحس .. أنآ بطلع الحين ، و أطلعي ورآي
طلع المفتآح من جيبه و فتح البـآب و طلع بكل برود وهو يسكر الباب بعده ، ولآ كأنه أجرم بحقها ،
ولآ كـأنه سلب بنت عفيفـــة برآءتهـآ ،،
حطم أحلآمها و مستقبلها ،، نزل راسهـآ للـــوحل !!!
ولآ كـ....ـأنه ، ترك روحه عندهآ ..!!!!!!
الفرحْ : هالأسمْ مآهو غريبٍ ،،
بسْ مآ بينيٍ و بينهً معرفةْ
الألــمْ : هذآ هُو أوفىَ حبيبٍ
أعرفهٍ زينٍ عز المعرفةٍ
.♪
.♪
.♪
يارب إنـزَع من قَلبي تلك الآشياَء التي تُؤلمنـــي .
.. فقد خابَ الظّن بالكثير والظّن بكَ ابدا لا يخيب !
جـآلسه على الارض وهي مآده رجولها قدآم بـ شرود ،،
تفكيرها منحصر بـ شي وآحد ،، بالمصيبة الي سُوتها ،
طعنـــت أحمـــد ...!!!!!!
كآنت صدمتها عنيفة لدرجة انها مو مصدقه الي صآر ،
تحس انه مو هي الي سُوت كذآ ، آكيــد فيه غلط بالموضوع ،،
لآزم يكون فيه تدخل من طرف ثآلث ولآ هي ما تقدر تدوس على نملة ،، تجي تطعن انسآن ؟!
ولو لا ان رب العالمين كتب له عمر طويل مآ كـآن رح يقوم منها لآ سـآمح الله ،
و كآنت سـآعتها رح تكون قاااتله .. مجرمـــة !!
حست انها سلمت عقلها للشيطـآن أكثر من اللآزم ، ولآ لو انها متمسكة بأيمـآنها برب العآلمين ، و مقتنعه ان الي صار لها أختبـآر لـ صبرها على بلوآها ، كـآنت رح تقآوم !!
كرهت عمرها هاللحظة .. ليـش سمحت لوسـآوسها تسيطر عليها .. لييييييييش ؟!
سيف اتصل و قآل انه أحمد صـآر احسن بعد العمليه وهو الحين صـآحي ، بس ضروري يبـآت بالمستشفى الليله ،
قلبها معورها .. مو مستوعبة للحين انه الي صار معآه هُو بالذآتْ
ولآ قـآدره تصدق انها خلته يتألم هالكثر بالرغم من معرفتها الأكيـده انه هـُو بصوب و الاحسآس بصُوب
الا انه مـآ تحمل هول الالـم الي نهش فيـه ،
سمـعت صُوت الأذآن الي صـدح في المكآن و بـ حركآت بطيئة قآمت من على ارض المطبخ الي غسلته امها من الدم من شُوي و تحركت بـ خطوآت تعبـآنه نآحية الدرج عشـآن تصعد فـوق تتوضى و بعدهآ تتوجه لأرحـم الـرآحمينْ ..!
.♪
.♪
.♪
تمللت بجلستها على الكرسي وهي تقول بطفش من الي معها : هييي انت ويـآها انطموآ عـآد ، والله صجيتوآ رآسي
و التفتت له وهي تكمل بعصبيه : وانت مآ لقيت الا هالفيلم الرومانسي الغبي عشـآن تدخلنآ له ؟ والله انه تااااافه
سمعت صرخة استنكآر منهم هم الاثنين و اعترآض البنت الي قالت بحوآجب معقوده : حرآم عليكي كآدي .. والله انو الفيلم بيجنن ،، و الأبطآل بيطيروووا العئل ،، و بعدين دخلك ما انتي كمآن بتحبي هيك افلآم ؟
كمل هُو والي كـآن مبتسم على تكشيرتها : طبعآ كنت متأكد انها رح تتزمر هيك لأنها اصلا طول الفيلم مآ كـآنت معنآ ولآ فهمت شي !
ابتســمت وهي للحين عاقده النونة بتمثيل للعصبيه : جب !
ضحك وقـآل بغمزة وهو يستند على الطآوله بكوعه عشان يقترب لها : أهآ .. بدينـآ بحركآت الهروب السخيفة .. مدري شو بكي هالأيآم يا حلوووي ، شكلك بتحبي ؟!
سمع اعتراض الي جنبه وهي تقول بـ غيره : ريـآآآآض ، لآ تكلمهاا هيـك .. تعرف اني بغآآآر
ضحك و سند ظهره على الكرسي من جديد ،، سحب يدهآ الي فيها الدبلـة و بآسها برقة وهو يقول بخفة وعيونه كل شوي تبتسـم لـ كآدي : انتي الئلب يآ روحي ، بس شو بدي اعمل .. انا ابتليت بهالبلوي و بدي اقنعها تفك هالتعصيبة !
مآ طفت نآر غيرتها ، سحبت يدها منه بخفة و وقفت على حيلها وهي تقُول بصُوت منزعج : انا رايحة الحمآم
كآلعـآده تزعل و ترد ترضى بروحهآ ،،
لأنها عارفة و متأكـدة انه ريآض يحبها هي ،،
و انه كـآدي .. مجرد بلشة ابتلش فيها !!
لمـآ ابتعدت كآدي ابتسـمت بسخرية وهي تنآظره : خطيبتك خبله
ضحك وهو يرد يجلس نفس جلسته السآبقة عشـآن يبين لها اهتمآمه ، و ان الي قاله لـ لمى بس عشان يهدي من عصبيتها : أي وحده فيهم ؟
رفعت حآجب و ابتسـمت بخفة : هممممم .. بدينـآ بالحكي المآصخ ؟!
ضحك و قـآل بعد شويآت بجديه والابتسـآمة مو مفآرقته : لآ عن جد كآدي .. والله حاسك متغييره كتير هاليومين و مو عارف شو المشكلي ، حدا ازعجك بالجآمعه ولآ شي ؟!
هزت راسها وهي تبتسـم له بأمتنآن : مو كآدي الي تنزعج من أي حد يا ريآض .. افهمها عآد
قآل بقلة حيـلة و هو ينآظر بعيونها : لكآن شو المشكلي ؟! والله مو فاهمك ،، وانتي عارفي كتير ئديش بزعل لمآ شوفك زعلآني و مآ يطلع بأيدي شي اعملوو
فتـحت فمها بتتكلم لكنها سكتت لمـآ حست بـحد وقف ورآها و شافت عيون ريآض تثبت عليه ،
مآ أهتمت .. و توقعت انه القآرسون ،
ولأنهم بـ مطعمها فـ بدون لآ تلتفت قـآلت بترفع : جب لنآ نفس طبق كل مره ، سـ....!
سمعت صُوت خلآها ترتعش بـ آرتيآع وهي تلف تنآظره : قومي بنفسك جيبيه !
بلعت ريقها وهي تشُوف عيونه الحآدة و نظرآته الي كل شوي تنتقل لـ ريآض ،
حست نفسها طآحت بوهقة عمرها ،
لكنـها و الحمد لله قدرت تتمـآسك بسرعه وهي تقوم وآقفه على حيلها لمـآ وقف ريآض وهو يقول بـ أستغرآب و تقطيبه : خيييير خيي شو بك ؟ شو بـدك ؟!
ضحك ضحكة استهزآء حآره وهو يقُول بنفس مقطوع : وصلت فيك الموآصيل لـحد هنآ ؟ كذبتي بـ موضوع مشعل و جرآح و قلتي انهم اصحآبك ، و هالمره هذااااا من ؟؟ لبنـآني و بـــــزر ؟؟؟ شكل عمآلك ما كذبوآ لمآ قـآلولي معدنك الرخيص و انـآ الغبـي الي صدقتك و كـذبتهم
بدون شعور رفعت كاسة العصير الي على الطآوله و رمتها هي و محتوآها نآحية وجهه بكل عنف وهي تصرخ فيه صرخة مكتومة مصدرها ظلمه لها : أحتــــرم نفسسسسسك
صارت انفآسها تتسـآرع وهي تبي تشآهق تطلع الحسره الي كونها بجوفها ،
يا كثر حقآرة هالأنسآن ؟؟
هو رد لورآ بحركة دفاعيه لكنه ما قدر يتفآدى الكـآسه ،، و ضربت بوجهه والعصير طآح على وجهه وملآبسه ،،
تعوووور من الضربه و لعن ابليس وهو يفرك مكآنها و ينقل نظرآته الحآقدة لهآ
ريـآض طلع من ورآ الطآولة و قرب نـآحيته وهو يتكلم بعصبيه : هيييييي يازلميييييي شوووو بك ؟؟ و ميييييين انتـآ تـَ تكلمها هيييييك ؟!
هي ردت قبل لا يتكلم هو النذل .. الحرآمي .. المغآزلجي : اطــلع برآ مطعممممممي ،، آطـلـــــع
آنفآسه صارت تتسـآرع بعصبية وآضحة ودمه صآر يغلي غلي : كلي تبـــن و آنطمي ، لك عين تتكملين بعـد الي شفته
ريـآض بغـى يسطره ،، تقدم له بـخطوآت متنرفزة وهو يقُول بـصوت مليآن ازدرآء : شووو هالحقير هيدآ ؟؟!
على طول وقفت بينهم و هي معطيه زيـد ظهرهآ و وجههآ مقآبل لـ ريآض ، حطت يدها على صدره وهي تقُول بـ ترجي وآضح : خلآص ريآض .. خله يولي ، لآ تتعب نفسك عشـآنه وهو ما يستآهل !
جن جنونه .. وصلت فيها الحقآره لهالموآصيل ؟!
تلمس الرجآل عادي قدآم الخلق و النآس ؟!
بس ليه يستغرب وهي مآ خآفت من الخآلق ؟
لآ وتبي الناس ما يتكلمون عنها و هم يشوفون هالـسفاله الي هي فيها ،،
بدون شعور سحبها من ذرآعها بقوة وبعدها عن طريقه وهو يقول بعصبيه : خايفه عليه ؟ ليه مهوب رجآل ؟!
ثـآرت شيآطين ريآض و تقدم منه و هو نآوي يخليه يندم على الكلآم الي قاله عنها ، الا انه وقف لمـآ هي جت من جديد و هالمره وقفت معطيته ظهرهآ و وجههآ لـ هذآك السـآفل
صرخت بـ حرقة و قلبها يدق بعنف .. خايفه انه تصير فضيحة في المكآن بسببه : خلآص عـآد ،، مآله دآعي الفضآيح هذا ولد بو رياااااض
و خذت نفس وهي تهمس بحرآره لما ما شافت أي ردة فعل منه : هذآ خطيبي يالغبي
جمد وجهه و نقل نظرآته المصدومة نآحية ريـآض الصآمت ،
هي تنفست اقوى و هي تنآظره بشرر و من التوتر الي فيها ما قدرت تستمتع بنظرآته الـمعصبة : ارتحت الحين ؟ ياللا فااااارق
عض على شفته و صار ينآظرها هالمره ،، فتحآت خشمه وسعت من التعصيبه ،
انقهر بالقوووووة ،،
هز راسه هزه خفيفه و قـآل بعد نفس قصير : وتبيني اصدق ؟!
دمعت عيونها و كملت بنفس الطبقة الهآمسة : والله خطيبي بس انت روح ، خلآص ...!!
بهالوقت ردت لمـى من الحمآم و النرفزة وآصلة حدها لأنها تقصدت تتأخر كثير عشـآن تشوف لو رياض يجي و يرآضييها لكنه مآ جآ
لمآ شافتهم من مكآنها استغربت وقفتهم و تقدمت لهم و هي عاقده النونة ،،
لمآ قربت من ريـآض ما التفت لها و كل باله مع هالوقح ،
الوقـح الي يحس انه يبي جدآر عشـآن يهده يمكن يتخلص من هالنآر الي ثآرت فيه و بقوووة ،،
رد خطوة لـ ورآ و التفت و تحرك يبي يطلع برآ هالمطعم الـ مشؤوم ،
هُو كـآن جآي يبي يشوفها صدفة ، توقع لأنه اليوم خميس ممكن تجي فيه مع أخوها ،،
لكن الأخت مو من هالنوع البـآرد .. هي تشتغل على الثقيل ، مشرفة مع خطيبها ..!
طيب هو وش دخله ، خلها تصطـــفل
عسـآها طلعت معاه لأخر الدنيـآ .. هُو وش دخله ؟
وش له بهالسآلفة التعبآنة ؟ و ليه يبي يعور راسه بهالتفآهات غصب ؟!
مآ يــدري ، ولآ يبي يدري ،
بس هُو مقهوووور ...... والله مقهُوووور ..!!
طيــب ورآه كذآ ؟!
عيُونه يحسهم بدوآ يطلعون شرآرآت مشتعله ،
يتمنـآها قدآم عيونه الحين عشآن يخليها تحترق بهالشرآرات يمكن يرتآح شُوي ،،
اجل ولد بو رياض ؟!
يعنـــي الرجآل ما وقف معها ببلآش ؟
مو لله في الله !
كله عشان غايه فـ نفسه و عشآن يآخذ فلوسها وهي زي الهبله ورآهم
خلهااااا بـغباءها و تفكيرها الفآرغ الي ما فيه غير الفلوس .. بنشوف وين رح توصل بهالـعقل المنجمد !
.♪
.♪
.♪
لو الكلآم يفيدْ يمكنْ تكلمتْ
بس الحكي يجرحْ فـ بعض المُوآقفْ
حزيييينْ " جدآ " و الحزنْ يفرض الصمتْ
ومن أحترآمي للحزن .. طحت وآآآقفْ ..!
جالسه على ارضية الصآلة الـرخآمية البآردة وهي مو لآبسه غير بيجآمآ صيفيه خفيفة حييييل
تحس اطرآفها في حآلة انجمآآآد رهيبه ، بس ما تقدر تتكلم ،،
لو أعترضت مو بعيده يجردها حتى من هالبجآمة و يخليها تنتفض من البرد
زوجهآ صاير شيطآن بجسد بشر ،
ما توقعت ولآ بأتعس كوآبيسها تغيير بأحد افرآد عائلتها ،،
لكن هالتغيير جآ من زوجهـآ ...!!
سمعت زجرته العنيفة وهو جآلس بـ غرفة بنتهم ،،
شـآلت نفسها بالقوة وهي مو طآيقة تنآظر وجهه ،
للحين مو مستوعبة الي صار لها معاه ,,
ولآ قادره تصدق انه اتهمهآ بشرفها ،، اتهمها بآلبـآطل ومن غير دليل ،، يآويله من عذاب ربه
تنفست بعمق قبل لآ تدخل الغرفة و عند الباب بدت تسمع دقات قلبها الثآيره من شكله التعبآن ،
كآن نـآيم على سرير بنتهم ... الي للحين مو عارفه وينها ،
سمعته يقول من غير لا ينآظرها : حضري ثيآبك بنسـآفر
جمدت رجولها مكآنها من الخرعة .. وين يبي يآخذها ؟!
عشـآن يكمل العذآب الي بدآ فيه ؟
عشـآن يطيح من عيونها اكثر و اكثر ؟
مآ أكتفى بالي سـوآه ؟!
حرمها من أغلى النآس على قلبها ،؟،
و المصيبة ما يسمح لها بالكلآم ، لو قالت حرف ، يبدي بسلسلة من العقآبآت بشتآيم وسخة قذرة ما توقعت رح تسمعها من لسآنه التقي فـي يوم من الايآم !
بدون أي كلمة .. طلعت برا و هي ضامة جسدها بيدينها من البرد الي لاف الشقة كلها ،
و كأنه هو الثاني يبي يعاااقب نفسه و يعيش الي تعيشه
لكنه ما رح يقدر ،
هو الحين مو شايف قدآمه ، و رح يجي اليوم الي تنفتح عيونه نآحية الحقيقه ،
و ساعتها ما رح ينفعه قول " ياليت "
لو تقدر تهرب و تروح بيتهم كآنت هربت ،،
الا انها ما تقدر .. هو مسكر عليها كل الطرق ،
تدعي ربها انه ما يخليها بهالمحنة .. لأنها تعبببببببت من الي صار لها كثير
و تعبها الاكبر من خوفها على بنتها المجهولة المصير ..... و منه هُو
.♪
.♪
.♪

>؛< ثآني يُومْ >؛<

من لمآ اتصل فيه أحمد امس و قاله يرد الشرقيه وهو باله و فكره و عقله كلهم مشغولين بأهل الشرقيه ،
مو قادر يشيلهم من رآسه ،،
و بنفس الوقت مشغول بـ غرآبة أحمد .. الآ انه قرر يكلمه لمآ يشوفه ، الحكي بالتلفون ما ينفع ،، خصوصآ انه الامبرآطور أحمد لو ما اعجبه الكلآم على طول يسكر بوجه الي يكلمه ، و هالصفة كريييييهة حييييل !!
من اول ما وصل الشرقيه على طول رآح لـ عمآد للمستشفى وهو يحس انه مو قآدر يسيطر على مشـآعره أكثر ،،
ما توقع بيوم من الايـآم رح يصير بموقف غبي مثل الي انحط فيه بسبب طفلته ..!!
ما يقدر يتخيل انه يخسرها بعد ما قرب يوصلها ،،
و يخسرها لـ من ؟
لـ عمــــآد ؟!
هالشي كآن بالنسبة له مثل الخنجر الي أندك دك بـ ظهره ، و لآ هو قادر يطلعه .. و لآ هو قآدر يذبحه و ينتهي من الموضوع
صحيح كـآره المشآعر الثآيره الي مجتآحته ، و كآره حآلته المتوتره بسبب الأقترآح ، لكن بنفس الوقت مو قـآدر يسمع كلآم عقله و يتركها بحآل سبيلها ،،
لأنها مآ رح تقدر تعيش مع غيره .. هالشي هو وآثق منه 100 % ،،
ما رح تقــدر تكون طفلة غبيه و مدللـة عند أي شخص ثآني
حس بخفقـآن عنيف بمشـآعره كآن كآفي انه يخليه يكرههآ اكثر و أكثر ، لأن كل الي فيه بسببها .. كل هالضعف السخييييييييف ما جآ الا لمآ حس انه بيفقدهآ و تصير لـ غيره !!
هو موووووو هامته !
أي صـــح ، هو مب مهتــم
بس هو ما يبيها تتعذب ، و لو خذت غيره رح تتعذب !
شهالـ أفكآر الغبيه يا تركي ؟
من متى صرت تنآقض نفسك بنفسك ؟
ولآ هذا حكي ؟
مره تقول عشـآنها و مره تحس انك مو قـآدر تتحمل فكرة زوآجها لأي رجل على وجه الارض ،
خلها كذا من غير زوآج .. لآ هو الي يبيها .. و لآ هو الي رآضي يخليها تصير لـ غيره !!!!!
يتمنـــى يحكم عليها بهالحكم ، الا انه هالشي مستحييييييل ،،
عشَــآن كذآ ماله الا حل وآحد . .وهو انه هو الي يآخذها عشـآن ما تصير لـ غيره ،
مو لأنه يبيها ....!
بس لأنه ما يحتمل فكرة انها تكون لـ غيره !!!!!!
تكلم مع عمــآد ، و عرف منه سـآلفته القديمة ، و عشقه السآبق الي اندثر ظآهريآ .. ولآ جوهريـآ فـ هو للحين في حآلة انتظآر ابله ،
ولآ من في الدنيــآ يعيش على وهم من المآضي ؟!
عمره مآ فكر يصير عنده عيآل رغم انه عيآل اخوه صآر عندهم ،،
لأنه ما يبي لـ عيآله ام غيرها ،
صحيح انـآني .. الا انه كل يوم بأعمـآقه يتمنى زوجها يموت ولآ يطلقها ولآ أي مصيبة تحوشه ... المهم انها ترد حره ،
حـــــــره عشـــآن يآخذها !
دآيمـآ يتعوذ من ابليـس الي يزين له هالأفكآر الشيطآنية الخبيثة ،،
لكنه ولآ يوم بهالـ 7 سنين الي رآحت قدر ينسـآها ،
صحيح بذكر رب العالمين و الايمآن يصبر على فرآقها .. و يتحمل غيآبها ،
الا انه بشــر .. و تجيه لـحظآت ضعف تخليه يتمنـــى يلمح طيفها ،
تركي بـ كل بسآطة ما اهتم للقصة الحزينة الي حكآها عمه بدون مشـآعر وآضحة ،
لأنه مو من النـآس الي يتأثرون ببسـآطة ،
و كآن بدآخله كآره عمره على هالي يسويه ،، لكــن يرد و يتذكر انه لآزم يسويه ، لأنه ما رح يقدر يكون الطرف الصآمت بعـد الحين ، مستحييييييييييل !!
لمح له اقترآح جدته عن طلب يد بنت له ،، و لمـآ سمع استنكآره الوآضح و بقوة ارتآح قلبه ،
و مآ تحرك من مكآنه الا بعد مآ تأكد مليون بالمية انه ما رح يوآفق على الزوآج الحين !!
هالشي خلاه اول ما يشرق صبآح الجمعة ، يتوجه لـــ بيت بو فيصل ، وهو كله حقد عليهآ ، و على نفسه الي تحركه على كيفها !!
من متـى صآر بهالسلبيه ؟!
من متـــى يخلي لـ نفسه مجآل بالتطفل على قراراته ؟؟!
زفر بغيـــظ عنيف من نفسه و هو يهز رجوله بـ نرفزة ،،
سمع صوت ابوها المحبب لـ قلبه وهو يقُول بـ ثقه : خير يَ بوك ؟ أحس انك تهوجس بشي ؟ قول الي عندك و انـآ عمك ؟
ثبت عيونه عليه و هو يآخذ انفـآس هآدية . . طلع صوته متمآسك و رآكز مثل العآدة و هو يتصرف من غير أي تردد : عمـي انا قررت اكمل نص ديني !
نبض عرق برقبته و رمش رمشة طويلة ، تمنـى انه الي قدآمه مو تركي .. مو الولـــد الي لمه من الشآرع و ربآه بحضنه و مآ قصر بحقه ،
يحس انه غلــــط لمـآ جابه ،
ما توقع بـ يوم هالـ شخص رح يكون السكينة الي تذبح بنته ،
مآ عرف شالي لآزم يقُوله ؟!
" على البركة ؟ ولآ على خيرة الله ؟! "
أي كلمه يقولها رح تغرس شجرة جروح بـ قلب صغيرته .. بـ روح تآجه ..!!
تركي لمآ ما سمع منه أي رد ، قال بـهدوء وهو حآس بكل الافكآر الي تدور برآس عمه : عمـــي ،، ابيــك انت الي تخطب لي !!!!
رجف قلبه و نآظره وهو يهز راسه بـ " لأ " ،
تركي بدآ يجرح بعنف مجنون ، يجرح من غير لآ يحس ،
ولآ كيف يبيه يـذبح بنته بيدينه ؟
مجنون هو ؟!
من له في الدنيــآ غير هالـ " تآج "
من له غيرها بعد رب العالمين عشـآن يـسود ايآمها بـنفسه ؟!
تمنــــى هالمره من قلب .. و بصدق انه ما شاف تركي و لآ تعرف عليه ،،
تركــي يعني دمـآر تآجه !!!!!!
تركي ابتســم وهو يقول بـنفس صوته الثقيل الخشن : عمـي وش قلت ؟!!
طلع صوته مبحوح وهو ينآظر الارض بـ تعب : من بنته ؟ من هلك ؟
ابتســآمته وسعت وهو يقُـول بـثقته المعتآدة ، و كأنه الي يصير مو خآص فيه : آي عمي .. من هلي !
رفع رآسه بقوة كـنه مقروص وهو يحس بـ صدمة عنيفة تجتآحه ،
لحد قبل لحظآت كـآن يأمل انه الله يحنن قلبه على تآج و ما يسوي الي يسويه فيها ،،،
بس الحيــن خلآص . .. تركي شكله قـآصد هالعذآب !
.♪
.♪
.♪
أنآ كذآ .. أتظآهرْ بالصَـبرْ ،
ثُمْ أطيييييييييييييحْ
.......!
سكرت من سآرة صديقتها بعــد ما استغرقت نص سآعه كلآم ،،
سـآره .. الوحيـدة الي ما تحس بالنقص لما تكلمها ،، مآ تدري ليه .. لكــن الصديق دآيم له مكآنه خآصه بقلب صـديقه ،،
خصوصآ لو كـآن هالصديق وفي مثل سآره ،،
صحيح وقت الحـآدثة ما كآنت موجوده ... لكنها معذورة لأنها كـآنت مسآفرة مع زوجها تعمل عملية تركيب سيقآن اصطنآعية لـ زوجها الي فقد رجوله بـ أنفجآر نذل من قبل اوغـآد همهم كله اثآرة الفتنه ،، و أسـآلة الدمـآء
و توها ردت بغـدآد من يومين و لمآ عرفت بالي صار على طول اتصلت على أمها وتوسلتها تكلمهـآ ،، لكـنها كآنت للحين في قوقعة الصمت . .عشـآن كذآ كـآنت تسمع الي تقوله من غير لآ ترد عليها ،،
لكــن من قبل سـآعات و بعد استرجآعها لـ قدرتها على النطق ، تكلمت معها و كل الي كـآنت تقوله متعلق فيه هو .. و في الي سوته له !!
ما ذكرت شي عن حآدثتها المشؤومة ، و لآ قدرت تركز بشي غيره .. و لآ تفكر بشي غير سلآمته !!
غمضت عيونها بـ قهر وهي تقول بصوت قوي شوي : الله يلعن الشيطآن الي أخذ عقلي .. الله يلعنه !!
سمعت صُوت آمها من تحت .. و شكلها تكلم حد ،
ركزت اسمآعها اكثر وهي تتحرك برآ الغرفه ،، و انتبهت لـ تدآخلآت صوتيه رجآليه مع صوت امها ،
خفق قلبها بـ خوف لمآ سمعت الصوت الكسول الغريب ،
صُوته يتنـآسب و بقوة مع شخصيته البآرده . .الا انه ابـد ما يليق بـ ملآمح وجهه الحآدة ، و الي تدل على السيطره و النفوذ ،،
حطت كفوفها الاثنين على فمها وهي تآخذ نفس قُوي ،، تمنت من قلب تنزل بسـرعه و تتطمن عليه ،
و تريح ضميرها الي مآ وقف تأنيبها من وقت الـحآدثة
ما ترددت بالقرآر ، على طول ردت غرفتها و لسبت عبآتها و تحجبت عدل و هي تتحرك من جديد لـ برآ الغرفه ،
لمـآ خطت اول خطوآتها على الدرج رجف قلبها و هي تسترجع احدآث امس ،
من امس لليوم مآ دخل الزآد جوفها من الخوف ،،
الي سوته لآآآ يُغتفر .. كيــــف و معاه هو ؟!
الي اصلا ما يطيق لها كلمة ، و السبب مجهووول بالنسبة لها !!
سمت بالله و تحكمت بنفسها وهي تكمل خطوآتها لـ تحت ،،
لمآ وصلت عنـد باب الصاله الوآسعه ، مدت راسها على خفيف عشـآن تشُوفه و بالـصدفه العنيفة عينها الغبيه مآ قررت تآخذ طريق الا لـ عيونه !!!!
ردت لورآ بحركه سريعه وهي تحط يدها على قلبها من الخرعه و تتكي على الجدآر ،،
شـآفها .. الاكيـــد انه شآفها !
بلعت ريقها بتكرآر و هي مو مصدقه الي صـآر ،،
يعني ما صـآر هالموقف الا معااااه ؟ و الحيــــــن ؟!!!!
غمضت عيونهآ بقوة و هي تتذكر شكله التعبآن و جلسته المـآيلة على الكنبة ،،
قـدرت تتحكم بنفسها من جديد و هي مستغربة من القوة الغريبة الي متسلحة فيها ، و بـ خطوآت اقرب للثقة قربت من البـآب من جديد و هي رآفعه رآسها بـ تعالي !
آول مآ دخلت قـآلت بـ صوت وآثق .. ما يمت بأي صلة للأنفجآرآت المرتبكة الي بدآخلهآ : السلآمُ عليكم!
الكل نقل انظآره لها .. ، الا هُو ..!!
ردوآ السلام و هي من مكـآنها حولت عيونها له وهي تقول بـ رجفة خفيفه مآ بانت لحد : الحمد لله على سـلآمتك !
برضو ما رفع عينه نآحيتها الا انه رد عليها ببرود الكون كله وهو يمسح على ذرآعه اليسـآر قريب جرحه : الله يسلمك
تمت وآقفه مو عارفه وش المفروض تسويه ، تنفست ببطئ وهي تركز على حركة يده ، سمعت صوت سيف الي قـآل بـ تعب : نـآنة تعالي ادخلي ..!
انتبهت لـ يده الي وقفت عن الحركه لـ وهلة ، و بعدها ردت لـ نفس العمل ، لفت عيونها لـ سيف وهي تقول بـ صوت بـآرد شُوي : لأ .. بس جيت اتطمن على أحمد !
تقولها بكل برود .. ولآ كـأنها الليل كله ما ذاق جفنها النوم بسبب الي صآر ،
ولآ كـآنه كل الي فيها يرتجف الحين من الي تشوفه و لآ كأنها رح تطيح من طولها من طريقته اللآمُبـآليه بالتصرف معها !!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -