بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -49

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -49

مآ تكلم برضو ،، مجرد ينآظره بـ طريقته الهآدية ،
هالشي خلا سيف يتحرك خطوتين بحديقة القصر مبتعد عن أحمد بعدها يقول بـ عمق : صارلي 4 شهور صابر و سـآكت ..
قلت لي لازم ابقى يمهم لأن محتآجيني و رضيت و بقيت . . بعدها قلت لآزم انتقل وياهم لـ بيت جدي حتى محد يشك بشي ، و هم رضيت !
رفع راسه و ثبت عيونه بـ عيون هالبآرد وهو يقُول بـحرقة : بس خلص .. طآقة تحملي انتهت احمد .. ما اقدر اشوفها كل يوم تذبل و احس نفسي ضعيف ... حقير سلبوه حقه و سكت مثل النسوآن ،
لآزم افرحها بـأنتقآمي منهم .... لآآآزم !
تنفـس نفس طويل و بعد عيونه عنه و بصوت بانت البحة فيه بقوة قآل : مدري وش أقول لك .. لكن دآمك مبيت النية كذا .. و حاط ناس يدورونهم ، خلنآ نروح !
رجف قلبه و قآل بـعد ما فتح فمه بصدمه : نروح ؟
آحمد هز راسه هزة وحده و قال بـخفة : اليوم ان شاء الله احجز لنا .. و بقـ....!
قآطعه بقوة و هو ينتفض من القهر : لأأ .. اروووح وحـــدي ، مستحيييل اقبل تجي ويايه !!
آحمد مـآ تكلم .. لكن نظرة عيونه كآنت تقول لـ سيف .. لو بغيت شي سويته ما رح تمنعني ،
الا انه سيف كآن اعند منه .. و بقُوة قـآل من جديد : لو رحت و صار بيه شي على الاقل انت موجود .. بس لو احنا الاثنين اختفينا شنو راح يصير بيهم ؟
اني ما اقدر اتطمن عليهم الا ويآك احمد .. الله يخليـــك هم بأمآنتك ،، كل مره اقول لك هالحجي وانت ترفض .. بس الله يخليــك تقبل هالأمآنة هالمره
أحمد تم على حاله .. في حالة صمت مخيف .. بعدها قال بتعقل : هم الحين بأمآنة جدي ،، هو اكثر وآحد بعد رب العالمين يقدرون يعتمدون عليـ...!
قآطعه من جديد و هو يهمس بـ رجفة : اي جديييي ؟؟ هو جدي لو يعرف بالي صار لها يموت مكآنه ،، أحمـــد والله لازم وآحد مننا يبقى . .ولأن القضية قضيتي فـ أني الي لآزم اروح و انت تبقـى .. على الاقل تحل المصايب الي تصير ،، مثل مصيبة طآرق هذا !!
لمعت عيونه و قآل بـ صوت أخشن من المعتآد : ايه رح تتكرر هالموآقف .. هي و ش كانت ردة فعلها ؟؟
ابتسـم بسخريه و دمعت عيونه من القهر : أنتهــت .. امي تقول جتها نوبة الربو و بعـدين شوية هدت ،،
كمل بعد ما سرح خياله بعيد : لهذا ما جنت اريد نجي لـ بيت جدو .. لأن اعرف بهالحآلة لآزم توآجه الحياة الطبيعيه و هالشي صعب عليهآ و علينا احنا هم !
آحمد قال بـ هدوء : بس لآزم تتعود على حياتها الجديدة .. لمتى يعني تبي تخبيها عن العآلم ؟ هذا عمر يا سيف .. عمــر مو يوم و يومين .. وهي لآزم تقوى ،
ابتسـم هالمره ابتسآمة حزينة وهو يحط عينه بعيون ولد خآله : بهالناحية حبيبتي هي ما قصرت .. صايره كلش قوية .. ما توقعت اختي الهادئة رح بيوم من الايـآم تصير شخصيتها بهالقسوة .. حتى وية امي مرات تتعامل بجفاف قوي ، بس الله يعينها الي شافته مو قليل !
بانت التجآعيد الخفيفة بطرف عينه .. و الي معناها شي وآحد ، ابتسآمة صآدقة تبي تطلع لكن الجليــد الي مغطي على كل ملآمحه يمنعها ،
مو قادر يتخيل شكلها بالقوة .. كل اللحظآت الي يتذكرها فيها فـ هي لحظآت ضعف مجنونة ،
من يوم الي وطت رجولها ارض الرياض وهي تايهه عن امها ،
لمـآ شافها بذيك الحآلة الهستيريه وهي ركضت نآحيته كأنه طوق النجآة الي رح يوصلها لـ بر الأمآن ،
صـآر ما يشوف منها الا الجآنب الضعيف المهزوز .. و الي يحتآج قوة يستند عليها ،
و بدون ما يدري كـآن فـ ساعات كثيره يكون هو مصدر هالقوة الـبسيطة الي تتمسك فيها ،
الا انه بهالفتره الاخيره سمع كثير عن قُوتها الجديده ،، و الي هو ماله يد فيها ،
طـآقة نابعه من اعمآقها حولتها لـ قسآوة بالتصرفات ..
لكن مهما تقسى .. ولآ تحآول انها تقسى ما رح تقدر دآمها هي نـآنة .. البنت المؤدبة الي تكره تشوف لمحة زعل بعيون أي شخص نآحيتها ،،
هو كـآن بأعمآقه متأكد من ذا الشي رغم انه ماشـآفها من شهرين ،
من اليوم الي انتقلوآ فيه لـ بيت جدهم ،،
سـمع صوت سيف الي قال بـ هدوء : أحمد ؟!
من غير لا يرد عليه قآل : سيف .. خل عنك موضوع الانتقآم .. اختك ما رح تحتآج غيرك بعد رب العالمين ، لأن امك ما رح تقدر لها .. وانت شفت وش صار فيها بسبب الخطبه ،
و صدقني رح يتكرر هالشي كثير .. و جدي تراه ما رح يسكت لها لو تكرر الرفض ، و الشكوك رح تبآن حول الموضوع .. وجودك مهم عشان تدعم موقفهم بالرفض .. فاهمني ؟
هز راسه بجنون وهو ما يقدر يتخلى عن هالموضوع اكثر من كذا .. سكت كثير ، و رضخ لقرآرات احمد اكثر .. لكـن هالمره خلآص ،
النوم جآفآه من يومين عشآنه عرف انه الناس الي موصييهم فـ بغدآد قدروآ يوصلون لمكآن الأنذآل .. و احمد يبيه يترآجع ،، لآ .. هالشي مستحيـل !! : مستحيل
نآظر أحمد من جديد و خطرت فـ باله فكره سريعه ،،
كـآن رح يقولها .. الا انه ذكر نفسه انه لو قالها رح يذبح آخته .. بيسكت .. لآزم يسكت !!
بـــس !!
لمتى ؟!
كلآم احمد منطقي جدآ .. جده رح يبدي يشك بالموضوع لو تكرر رفض نغم لأي حد يتقدم لها ،
و مو بس جده .. حتى خوآله و عيالهم .. و الحريم بعـد ،
و رح ينفتح لهم مجآل للتفكير بالوسآوس ، هالشي اخر ما يتمنآه لأخته !
بس برضو الفكرة الي برآسه تعتبر جريئة .. او بالاحرى جريمة بحق اخته ،، و بحق هذا الصـآمد الي وآقف قدآمه ،
هو شـ ذنبه يدخله بمصيبتهم اكثر ؟!
سمـع صُوته الهآدي و هو يقُول بعـد هالصمت المزعج :دآمك مو راضي تترآجع .. فـ لآزم تنهي موضوع اختك من قبل لا تروح ،،
سكت و نآظره يبيه يكمل .. و أحمد بكل برود .. و عدم اهتمآم قآل : على الاقل عشان اقدر اتصرف .. و الموضوع يكون بيدي ، بهالطريقة ما رح تقدر ترفض لو جدي قال لها .. لأنه الموضوع يكون منتهي بيني و بينك ..!
بلع ريقه وهو يفتح عيونه على وسعها ،
لو مآ خانه عقله .. و ترجم الي قاله احمد صح ،
فـ هالشي يعني انه ما احتآج يعرض نفسه لبيآخة الموقف مع ولد خآله ،،
لأن ولـــد خآله هو رجل المهمآت المستحيلة الي يُعتمد عليه من غير تفكير ،
طبعا مآ رح يرفض مثل هالعرض ،
لأنه هذا اسلم شي بالنسبة لأخته .. لكن بالنسبة لأحمد فـ أكيد هالشي مجرد مهمه جديدة على عاتقه ،
و هالمره بعد مثل مرات ثانية .. كـآن هو المنقذ الوحيـــد للوضع من غير لا يفكر بنفسه بنظر سيف الا انه بنظري فـ هذي المرة الاولى الي يخطي خطوة عشان نفسه .. مو عشان أي شي ثاني ...!!
لكن بنظره هو .. الله العآلم أيش المقصود !
نفسه . . و لآ نداء الوآجب ؟!
ولآ الاثنين .؟؟؟!!!
.♪
.♪
.♪
نزل سماعة التلفون من على اذنه و هو يحطها على مكتبه ،
رفع عيونه يشوف من الي دخل عليه فجأة و وقف بأحترآم لمآ شافه بو فيصل : وعليكم السلام هلا عمي .. حيآك
طلع من ورآ مكتبه وهو يرحب بعمه ،،
بو فيصل الي كـآن مبتسـم ابتسآمته السمحه من اول ما دخل جلس على الكرسي الي قدآم المكتب وهو يرد على تركي الي سأله عن الي يشربه : قهوة و انا عمك !
جلس تركي على الكرسي المقآبل لأبو فيصل وهو يبتسم له بـ ثقل ،
بعد ما وصلت القهوة و تجآذبوآ اطرآف الكلآم قال ابو فيصل بخفة : ايه صحيح يَ بوك .. نسيت اقلك اني عطيت بو مطلق ردي بموضوع خطبته !!
سكت .. تنفس بهدوء و ببآله مو مقتنع بهالخطبه الي تمت معلقة من غير رد لـ 3 شهور ،
شكل الاميره تآج صدقت حآلها ،
و بدت تعلق كل من يبيها بهوآها ،
و بعدها ترفضه ببسـآطه ،
سخر من نفسه .. وآثق حيييل انها رفضت ؟!
سمع صوت عمه الي يقول بهدوء : ما قلت لي وش كان ردي ؟!
هز راسه بأستفهآم بارد ولو انه بأعمـآقه .. لآحت له ملآمح توتر غبي : وش هو يَ عمي ؟
ابتسـم و تقصد انه يطلع جوآله من مخبآه وهو يقول بـ برود : لحظه وانا عمك .. نساني الشيطآن اتصل بأخوي بو بدر .. كلمني من شوي و كنت مشغول و ما رديت عليه ، اعوذ بالله من ابليس
رفع حآجب و هو يحس انه بو فيصل يبي يلعب بأعصابه ،
يبي يقلبه على نار هاديه عشـآن يخبره بقرآر الطفلة الغبية ، الي يمكن تكون قررت تستذكي ،،
لكن هالمره الغبآء رح يكون منقذها .... لأنه للحين على قراره ،
لو قررت تستنذل و توآفق ،
ما رح تفلت منه .. مو بعــد 3 شهور من الانتظآر المزعج ،
و الروتين الممل و المتوتر ،،
تجي و توآفق ببسـآطة انها تسلم عمرها لأنسآن ثآني !!!!
هالفكره شعلت فيه غضب الشهور الي رآحت ، والي ما وصل فيهم بيت بو فيصل ،
خوف انه يقآبلها .. لأنه لو قابلها فـ أكيد ما رح يمسك لسانه ،
ويمكن يهدد و يخبص السالفه ،
وهو ما يبي يبـآن بهالموقف قدآمها ،
يبيها تتخذ قرآرها من غير ان يأثر عليها ،،
لــكن لو كآن هالقرآر غير عن الي مفروض تقوله .. فـ رح يذبحها ،،
تم مكآنه وهو يهز رجوله بـ طريقة متنرفزة .. مو قادر يسطير على عقله الي رح ينفجر من التفكير بكل الأحتمآلآت الي ممكن تحصل !!!
آنتظر 10 دقآيق الى ان سكر بو فيصل من أخوه .. و هو تعدل بجلسته و جوآرحه كلهم في حآلة استعدآد مهيب ،
لكنه انصدم لمآ وقف بو فيصل وهو يقُول بـ صوت ثقيل : تركي و انا عمك .. بروح البيت اريح شُوي لأنه ما بقى شي على المسا .. ماله داعي اقلك انك معزوم ؟
وقف هو الثاني و بانت الصدمة على لآمحه وهو يقول بصوت مأخوذ : معزوم على وشو ؟!
ابتسـم بو فيصل وهو يقرا كل الي يدور برآسه .. وهالشي مرضيه حيييل ،،
لأنه فكرته نجحت و قدر يغير ولو شُوي من هالصخره المتحركة : عشـآ وانآ عمك .. بس من الحين اقلك .. ما ارضى بالاعذار .. لازم تجي ، فاااهم ؟؟
هز راسه و حس بـ هدوءه يزدآد عن حده ،
عشـآ على شرف بو مطلق و ولــده ؟
وهو بيكون موجود و يشهد تسليمها لـ غيره ؟!
طيب هو ليش معظم الامور لهالدرجة ؟
مو هو الي كآن يبيها توآفق على فهد ؟؟ مو هو الي ارسل لها رسـآلة بيد ابوها انها تنسـآه و تنتظر فهـد ؟
شـ فرق فهد عن غيره ؟
ما في فرق ،، الفرق الوحيد انه خلآص ،
الحين صار يقدر يتحرك الخطوة الي مجمدها طول عمره ، و ماحيها من حياته بالتمآم ،،
بس هي وش عرفها ؟!
كيـــــــف رح تعرف انه خطبها و انحط بالموقف السخيف هذا بسببها ؟
كيييف تفهم انها لو وافقت رح تخسره ؟
و رح تخسر عمرها لأنه رح يذبحها ساعتهااااا !!
سمع صوت عمه الي طلعه من افكآره : ياللا يَ بوك . اترخص الحين ، و ان شاء الله ع الساعه 8 ننتظرك !
ننتظرك ؟!
هه .. وجوده لهالدرجة مهم ؟!
لَآ يكون هذا شرطها ؟
عشآنها تفكر انها بهالطريقة تكسر شموخه ؟!
والله الغبي لو بغى يستذكي ممكن يسوي كل الاشياء الي ما تخطر على البال !!!
هز راسه لـ عمه وهو يقول بصوت خشن : ان شاء الله عمي ، الله معــك !
بعد ما رآح بو فيصل رد تركي و جلس على نفس الكرسي الي كآن جآلس عليه من شُوي وبدون شعُور ضرب على سطح المكتب ضربة قوية فجر فيها عصبيته شُوي !
الحمااااره .. بدت تستحوذ على كل افكآره ، و تسيطر على افعآله بكل برود و حرفنه ،،
صآير ما يطيق نفسه و السبب هي
عدل شمآغه و وقف من مكآنه وهو مو متحمل هالتوتر ،، يتمنى يشوفها قدآمه .. عشـآن الحين يطلع حرته هذي كلهااااااا فيهاا و بوجههـآ ،،
الغبيــــة
.♪
.♪
.♪
" أسفْ "
مآ عاد لك في خفوقيٍ .. أمـآكنْ
رآحتْ مع دموعْ عينيٍ يَ مبكينيٍ
آلجرحْ ممكن يدآويهِ الزمَنْ لكنْ !
شـ الي يرجعَكْ لآ منْ طحتْ من عينيٍ ؟!
صرخت بوجع وهي تحآول تعظم ألمها .. لأنه لما يشوفها توصل مرحلة اللا أحتمآل يتركها و يطلع من الحمآم " مكآنها الخآص "
لكن هالمره شكله غير استترآتيجيته بالتعذيب ،
رمى السيجآرة على جنب على الارض وهو عيونه متسمره على ظهرها ،
وش سووووى فيهاااااا ؟؟
حرقهاااااااااا !!!
كم حرقة ؟
3 ؟ 4 ؟ لااا 8 .....!!!
بغى يفقد عقله وهو يشوف توجعها ، بلع ريقه و حط يده الي ترتعش على كتفها ،
ضغط بالحيل عليه و كأنه يواسيها و يعاقبها على انها تألمه بألمها بنفس الوقت !
بعدها ابتعد خطوتين لـ ورآ وهو يقُول بـدون شعُور : أنا تعبت !!
رجف بدنها من وجوده ورآها .. تحس بين الثانية و اختها ممكن ينقض عليها و يحولها لأشلآء مبعثره ،
لما سمعت كلمته حست بالرعشة تزدآد بأطرآفها ،
رجف فكها وهي تبكي لأنها تعلمت انه دموعها هي المؤثر الوحيد فيه
سمعته يقُول بعــد ما جلس على ارضية الحمآم الرخآمية و سند ظهره على الجدار : تعبببببببببببت ... يااااااااااارب والله تعبــــــت !!
حط راسه بين يدينه وهو يرتجف ،
بدت الرعشه تزدآد بيده و وجهه صآر شاحب بشكل يخرع ،،
هالمره رفـع راسه لـ فوق و هو فاتح عيونه على وسعهم ،
طلعت منه شهقة قوية ، خلتها تلف له بسرعه و هي الثآنية الالم يمزقها ،،
لمآ شافت حاله على طول رجفت وهي تهمس بخفوت : عبـ....ـ.ـد اللـ...ــ..ـه شفيييييك ؟؟
ما صرخ عليها مثل العادة لأنها نطقت بأسمه .. فـ تأكدت انه السكر عنده ارتفــع !!
تحركت بسرعه وهي تدوس على جروحها برجولها و تتوجه لـ برآ الحمآم ،،
المشكله هذي الشقة هي ما شافت منها ولآ شي غير الحمآم و المطبخ ،
نومتها و جلستها كلها في الحمـآم .. و عذااابها بعــد ،
و صلآتها و خدمتها في المطبخ ،،
في الاول رفض يخليها تصلي .. بأعتبآرها وسخة بنظره ، و الصلاة ما رح تغير شي ... الا انه بعدها هدى و وآفق يخليها !!
و الحيــن هي مهي عارفه وين الأبر حقة الانسولين !!
بدت تدور بسرعه و دقات قلبها تتسـآبق من الخوف ،
مآ تبي يصير له شي قبل لآ يكتشف الحقيقة .. ما تبييييييه يتركهااا و هو مو عارف انها عفيفه ،،
تبــــــيه ينـــدم و يعض اصآبعه ليييييل نهااار ،،
تبيـــه يتوووسل رب العالمين عشان يسـآمحه لأنه ظلمها من غير جرم ارتكبته ،،
بعـد ما عفست الدنيآ وهي تدور الابر لقتهم و اخيرآ ،، و بسرعه و انفـآسها تتسآبق ردت رآحت الحمآم و شافته على نفس جلسته على الارض و رجوله مآدهم قدآمه ،،
جلست على ركبها جنبه و هي تقول برجفه : عبد الله .. هذي الابره !
فتح نص عينه اليمين و هو ينآظرها بـتعب : ميـ.ــآر
مآ ردت عليه ، لكنها سحبت ذرآعه و هي ترفع كم الثوب عشآن تقدر تعطيه الابره ،،
لكنها فجأة وقفت وهي مو عارفه كيف ،،
هي بالوريــد ؟ ولآ بعضلة الذرآع و لآ شو ؟!
سمعته يقول ببحة وهو يمد يده الثآنية يآخذها منها : أنقلعي !
ابتسـمت بتعآسه وهي توقف من مكآنها و تبتعد عنه لـ ورآ ،،
تمت وآقفة وهي تشوفه يدخل الابره بحركآت بطيئة تحت الجلــد و يبدي يدفع الدوآ لدآخل جسمه
تمنــت لو في مثل هالدوآ لحآلتها الحين ،،
ابره تـآخذها و ترد حيآتها مثل الاول .. بنتها بحضنها ، و زوجهـ..ـ!!
لآ ... ما تبي هالزوج
هالانسـآن مات بالنسبة لها ،
مات و اندفن بالثرى و دفن روحهآ معه ... دفن ميآر الي كآنت تحبببببه و تفديه بعمرها ،
دفــن بنت عمه الي كآنت له نعم الزوجة وكآنت لـ بنته نعم الام ،،
بنته الي مو معترف فيها ،
و الي ما تدري وينها الحين من ارض الله الوآسعة ،،
خنقتها العبره من جديد ... و جلست على الارض مكآنها و هي تضم جسمها لهآ و تبكي بحرقة حقيقيه ،،
تتمنـــى حد من اهلها يفقدها و يتصل فيه و يرغمه على الرجوع للديره ،،
حتــى ساعات تتمنـى يصير عندهم قدر يجبره انه يرد و يآخذها معه ،، سـآعتها مستحيل رح ترد معاااه
هي مو مجنونة عشان ترمي نفسها بهالنـآر من جديد ،، مو مجنووووونة !!!
بس بنتهاااا ... تبــــــــي بنتهاااااا ،
لكنهااا تخـآف تتكلم ،، والله يذبحهاا ، والله !!
.♪
.♪
.♪
للأسف ..
ماعاد فيني
انكسر أكثر أمامك ..!
ابتسـمت ابتسآمة خفيفة وهي تشوفه يتقدم نآحية امه و يبوسها على راسها و كتفها و بعدين يضمها له ،
سمعت صوته الي اشتااقت له حيييل وهو يقول بـ شقآوة : والله وحشني هالحضن !
سمعت استنكآر عمتها وهي تضربه ضربه خفيفه محببه : يوسفوووه اعقل . و رح سلم على مرتك ،
ابتسـآمتها وسعت وهي تشُوفه ينآظرها وللحين لآم امه ،
بعدها باس راس امه و يدها و تركها وهو يتقدم لها : هلآ والله بـ مرتي ،
ضحكت ضحكة صغيره و هي متأكده انه كل هالي يصير رح يتبخر بعد شوي لأنه اكيــد رح يرد يوسف المريض النفسي الي رح يجننها معه ،،
حضنها بخفة و باس خدها وهو يهمس وعيونه تلمع : وحشتيني !
ليـــه ما لآمست قلبها هالكلمة ؟
و ليش صارت مآ تتأثر بنظرآته ؟
ليـــش بدت تصدق كذبة انهم أخوآن ؟
و صآر قربه منها ما يهز لها شعره ؟
بس هو السبب بالي يصير ،
هو الي جمــد مشاعرها نآحيته ،،،
هُو !!
بعـــد سآعات من تبآدل الاخبار و الحديث عن سفرته الي دآمت 3 شهور و نص صعدوآ الاثنين لـ غرفتهم و هي كآنت بـآردة بكل ما للكلمة من معنــى ،
لأنها عارفه يوسف .. و مصايب يوسف ،
و ما تفرحها حركـآت الغرآم الي يسويها ،،
لأنه نهآيتها وحـــده ،،
هوشه و صرآخ و طلعتها من الغرفه وهي تتحلطم ظآهريآ و تتمزق دآخليـآ ،،
جلســوآ فـ صآلة جنآحهم وهي كآنت تسأله ببرود عن الرحلة الغريبة الي دآمت فوق الـ3 شهور ،،
كآنت مو مهتمه تعرف التفآصيل ،
اصلا مو هامها أي شي يخصه . . و هاللآمُبآلآة هو السبب فيها ...
لأنها مـآكآنت كذا فـ يوم من الايام ،،
طول عمرها يوسف بالنسبة لها فارسها الي على الحصآن الأبيض ،
لكنه حطمهاااا ، حطم كل أحلآمها وهي متحملته و صابره عليه ،،
و بوسط هالحكي " البارد " ،، لفت نظره حذآء طفولي صغير حيييييل على التسريحه ،
تغضن جبينه وهو ينقل نظره لها : ايش ذا ؟
هي نـآظرت وين ما يشير و ابتسـمت بصدق وهي تقُول : هذا حذاء حمودي ولـد سحر أختي ،، فدييييته من يومين و هو عندي ، ياااني احب ذا الولـد ...!
سكت و بعد عيونه عنها و تـم ينآظر قدآمه بشرود ،
ما اقتنع بالي قآلته . . ابـد ما اقتنع ،
زفر بغيظ وهو يسمع صوت انفـآسه ،،
بدت الافكـآر السوده تستحل جزء كبير من عقله و تفكيره ،،
فجأة نقل انظآره لها بطريقه افزعتها وهو يقول بقوة : أنتي حآمل ؟!
لـ ثوآني بهتت ولآ عرفت وش تقول ،
بعدهآ ابتسـمت بسخريه وهي تسترد شخصيتها المتمرده : وش رآيك انت ؟؟
عصب من قلب ، تقدم بجلسته على طرف الكنبة دليل انه على اهبة الاستعدآد للأنقضآض عليها و هددهآ بصرخة خفيفة : تببببببن .. ردي عليّ زي الخلق
وقفت من مكآنها وهي الثآنية تصـآرخ : أحترم نفســك هذي اولآ ،، و ثانيـآ برآيك من وين بحمل ؟؟ من الهوآآآآ ؟!
صدره يعلى و يهبط بعنف نـآبع من افكآره المريضه ،
وقف من مكـآنه ببطئ و عيونه تدور عليها و كل شوي تنزل لـ بطنها و كأنه للحين مو مصدق الي تقُوله ،،
بلع ريقه وهو يفكر بتفكير سُودآوي قذر ،،
مو قادر يشيل هالفكره القذرة الي تو استفحلت على كل دمآغه ،،
دآمه هو خآن . وباعها و زوجته حآمل ، شـ الي يجبرها ما تخُون ؟!
فتح عيونه فجأة وهو للحين ينآظرها و يتخيل هالوسآخة الي معششه برآسه ،،
رجف بدنـه وهو يتقدم نآحيتها بخطوآت مذهوله وهي بخوف ردت لـ ورآ : هييييييي يووووسف عن الهباال وش فيييييييك ؟
لمـآ ضرب ظهرهآ بالجدآر حست انها لآزم توآجه هالمجنون و ما تبآن قدآمه بموضع الضعيف : خلااص يوسف .. وش تبي ؟
وقف قدآمها بالضبط و رد ينقل عيونه لـ بطنها ،
بعدها نـآظر عيونها وهو يقُول بصوت مرتعش : ابيك تحلفين على المصحف !
سكتت شوي بعدها قالت بأستغراب حقيقي : وشوو ؟ على ايش ؟!
بلع ريقه وهو يمسك ذرآعهآ و كأنه يبي يحس برجفتها لو كآنت مذنبة : بأنك ما خنتيني طول فترة غيآبي !!!!
الجملة مو صعبة لهالدرجة عشآن تتطلب منها كل هالوقت لجل تفهمها ،
ابتسـمت بخفوت ، و بدت جفونها ترتخي شوي شوي و انفآسها تهدى : انـ...ـت مجنـ..ـ..ـون
و فجأة طآحت مغشي عليها و لأنه كآن مآسك وحده من ذرآعاتها فـ على طول رفعها و هو يحآول يصحيها بـ صوت مفزوع : أفنآآآآآآن اصحـــي
صار يهزها وهي زي قطعة القمآش .. تتحرك بخفة بين يدينه ،
تحرك فيها نآحية السرير و حطها عليه وهو يتنفس برعب ،
وش سوووووى ؟ لهالدرجة وصل فيه الشك ؟؟؟
يتهمها بشرفهآ ؟
خلآص ؟ جن و قعـــد ؟!
كل هذا لأنه مو مصدق انه يخونها من غير لا تخونه ،
مووو مصدق !!
تحرك بسرعه نآحية التسريحة و سحب له اول علبة عطر يشوفها و رشها على يده و هو يروح لها بسرعه ،،
حط يده عند خشمها عشان تصـحى ، و بالفعل احتآجت ثوآني قصيره عشان تبدي رموشها تتحرك و هي تهز راسها برفض هزآت بطيئه ،
كشــرت فجأة وهي تتذكر السبب بأغمآءتها ،، فتحت عيونها و شافته بكل وقآحة وآقف فوق رآسها و هو ينآديها عشـآن تصحى ،
لمآ استوعبت المصيبة الي قآلها ،
على طول صـرخت فيه بطريقة ارعبته وهو يرد لـ ورآ متفآجئ : أطلـــع بـــــرآ .. برآآآآآآآآآآآآآآ !!
.♪
.♪
.♪
وش تقول بشخص مثلي .. { مات فيك
حب? لحد الجنون وما اكتفى ..!
لو نسى عمره وروحه // مانسيك
دام حبك نبع صافي للوفا ..!
[لو تكون ] باخر العالم يبيك
دام شوفك فيه للروح " الشفا "
كم تمنى في | عيونهـ | يحتويك
لجل يسري في حناياه الدفا ..!
جلست قدآم ابوها وهي تبتسـم برقة يعشقها : كيفه حبيب تآجه ؟
ابتسـم هو بعد وهو يقُول بصوته الثقيل : و الله دآمه يشوف هالتآج مآ هقيت يصير ازين !
ضحكت بخفة وهي تقول بصدق : يً عمري يا يبه ،، آمر يالغالي وش بغيتني فيه ؟؟
ابتسـآمته وسعت وهو يأشر لها تجي لـ حضنه : تعآلي يا بوك .. السالفة طويلة ،
هي على طول لبت طلبه و جت جلست على كنبته وهي مسنده راسها لـ كتفه : كلي آذآن صآغيه حبيبي يبه ،
هو حآوطها بذرآعه وهو يهمس : والله و كبرتي و صرتي عروسه يَ عمري ،،
رجف قلبها . . و حست الرعشه انتقلت لأطرآفها عشان كذآ قلصت عضلات جسمها كله خوف انه هالرعشه تبآن و يحس فيها ابوها ،،
رد قآل لمآ لآحظ صمتها : تآج يا قلب ابوك فيه حد خطبك مني على سنة الله و رسوله ،
غمضت عيونها وهي مآ تبي .. أبـــد ما تبيييي
فجأة ... تذكرت الدعآء الي دعته وهي مقهوره من المجرم الي كسر قلبها و دآسه ،،
دعت رب العالمين انه يبعث لها نصيبها قبله ، اييييه ،
يعني هالخآطب هالمره بيكون نصيبها ؟!
يمممممة لآآآ !!
مـآ تبي و الله ما تبي ،، خله يتزوج ولآ يعشق ولآيسوي الي يسويه ،
هي مالها شغل .. هي مو قده ابــد مو قده ،
حتى لو حآولت على قد ما تقدر ،،
ما رح تتحمل تعذب قلبها ،
خله يقسى و يجآفي مثل ما يبي ، هي ما رح تصير مثله ،
بس لـ متى ؟!
ابوها وش رح يقول وهو يشوفها كل مره ترد الي يخطبونها ؟
رح يبدآ يشك فـ موضوعها وهي الزم ما عليها ابوها ،،
مستحييييييل تطيح عمرها من عينه ،، كفآية انها طآيحة من عين نفسها بسبب هالتعلق الغبي بالـخبيث تركي !!
سمعت ابوها يقول من جديد لما لآحظ صمتها : ها يبه ؟ وش قلتي ؟؟
بلعت ريقها و سحبت نفسها منه بالزور وهي تآخذ انفآس هاديه : يبه بس انا مآ ابي !
ابتسـم وهو يقول بـ دهآء : مآ تبين الزوآج ولآ ما تبينه هُو ؟!
استغربت وهي تنآظره بطلب للأستفسآر .. وهو ابتسآمته وسعت وهو يرد بحبور : الرجآل ضمانتي ، ولو لفيت الدنيآ ما رح الآقي الاحسن منه عشآن اسلمه تآجي
لأأأأ ... بدت ترتجف بشكل وآضح ،
ابوها مقتنـــع بالرجآل ،
هالشي مصيييييبة ... كيف رح تقدر ترفض ؟
كييييييييف ؟!
ابوها لمآ لآحظ شحوب لونها على طول قال وهو يبي يرحم بحآلها : يبه انتي تعرفينه ، و ربيتي معاه .. و اظن انك عارفه قدره عندي ، ما عمري رديت له طلب ... و هالمره اتمنى بعــد ما ارده ، لأنه ذراعي اليمين يا بوك .. و ولدي الي مآ رزقني فيه رب العالمين
كآنت بآهته تبي تفهم الغرض ورآ هالكلآم لكنها مآ فهمت ولآ حرف وآحد ،،
هو من المقصود بقصيدة المدح هذي ؟!
ابوها مسك كف يدها وهو ينآظر بعيونها : يبه .. هالرجآل هو تركي !!!!!!!!!
فتحت فمها بذهول ودقات قلبها تتضآرب بعنف ،،
آنفـآسها بدت تتعالى بسرعه و هي مو عارفه شـ تقول ولآ شتـسوي و لآ اصلآ شـ تفكر ،،
يدها الي بكف ابوها صارت ترتجف بصدمة ،
مووووو مصدقة الي سمعته ، موو مصدقتتتته
بدون شعور همست وهي تنتفض : تركي ..... يبيني ؟؟؟!!
ابوها ابتسـم وهو يلاحظ التغييرات الي صابتها و سحبها له من جديد وهو يقول بـ صوت حآني : يا قلب ابوك .. ايه يبيك ليش هو رح يحصل اميره مثلك ؟؟
غمرت راسها بكتف ابوها اكثر وهي تتنفس بصوت مسموع و همست بشي مذهول ما فهمه ابوها وهو يمسد على ظهرهآ ،،
فجأه بدآ يسمـع صُوت شهقآت مكتومة طالعه من طفلته ،،
بعد راسها بشويش و تفآجأ من وجهها الاحمر و الدموع ماليته : يا بعدهم وشفيييك يبه ؟!
هزت راسها بـ " لأ " و وجهها محتقن بالدم وهي مو قادره تحرك فمها و تتكلم ،،
موووو مستووووووعبة للحيييييييين ،،
توووووووووووركي ... توووووووووووووركي خطبهااااااااااااااا
يااا فرحة قلبها ،، يا فرحـــة قلبها ،،
هي الي هقت انها لو تموت مآ حصلت ثانية من تفكيره ،،
يصدمها بهالخبر ؟!
ليش ما تقدر تستنتج الي يبيه ؟
ليش على طول تترجم افعاله حسب الي تشوفه صح ، و الي تشوفه صح دآيم يتعارض مع الي قلبها يبيه ،
ابوها ضحك وهو يمسح دموعها و بقلبه يتمنى تركي يقدر هالجوهره المكنونة الي رح يهديها له : يا بووك ورآه هالصيآح الحين ؟؟ وش فيك بكااايه ؟
ضحكت بين دموعها و ابوها ذكرها بكلمة تُركي لمآ كـآنت صغيره ،
كآنت تفقع مرآرته ببكيها الغبي على قولته ، و مره قال لها البكآيه و هالشي خلآها تجن بالصيآح اكثر ،،
يآآآه عليها من أيـآم !!
لكن دآمه خطبها فـ الايام الي جايه احلــى ان شاء الله
صحيح بخطبته مو يعني تغير ، ولآ صار يحبها ولآ أي شي
لكن المهم رح تكون له .. رح تقدر تشبع نفسها بشوفته ،
تقدر تسهر له وهي تعشق تفآصيله حتى لو كآن مو مهتم فيها ،
غصب عنه بتغييره ... لازم يلين قلبه ،،
بس 16 سنة ما كآنت كافيه انها تليين قلبه ؟
مو مهم .. ما رح تفكر بأنهزآمية ، الحين هي سعييييييييده لأبعد حد و ما تبي شي ينغص هالسعاده ،،
سمعت ابوها الي قال وهو ينآظر بعيونها الي يشع منها بريق الفرح : وش تبيني اقله يابوك ؟ موافقه ؟!
فجأة اختفت ابتسآمتها و قالت بـدون وعي : لأ ...!
اخترع ابوها لكن ما بين و قال بـ تعقل : وش يً بوك ؟ ليش لأ ؟
بلعت ريقها و نزلت راسها بخجل وهي تهمس : أأ... قصدي مووو الحين !
ابتسـم ابوها وهو يسحبها له من جديد : هههه لزوم التغلي يعني ؟ لا تخافين يَ بوك ، خذيت لك حقك منه ، والله اني خليته يعرف ان الله حق ، وانه الي عنده هالتآج ما يصير يفرط فيه لأنه رح يخسر عمره كله
جمدت بحضن ابوها وهي مو فااااهمه الي يقوله ،،
لكن ما يهم ... المهم انه خطبهااا .. يعني يبيـهآآآآ ،،
طيب و هذيك الي كآن ناوي يخطبها من شهور ؟
وخلاها طول الفتره هذي جالسه على نآر تخآف تسمع بطآريه لآ يكون معه كلمة خطب !!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -