بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -56

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -56

تركي تقدم لها وهو يضيق عيونه : انتي وش تخربطين ؟؟
لطمت على وجهها من جديد وهي تصارخ اكثر :ابي حصصصصه اببببي بنتتتتتتتي .... تكفوووووون ردوووهااا لي .. والله ماااعاااد اسوويهااا ..... والله انااا مااالي شغل .. هووو السبببببب والله هووو السبب .. هو الي قااال لي اسوووي كذااا .. يممممممممة حصصصصصصصصصة
نزل على الارض وهو يتنفس بضعف .. عيونه صارت تلف بالمكآن وبعدها ثبتها عليها وهو للحين مو فاهم شي
لكن جملة " ابي حصة ابي بنتي " شاله عقله و تفكيره ،،
هي بدت تنتحب اكثر وهي تقول اشياء مو مفهومة . .بهاللحظة طلعت ام سيف و الجده ، وراهم نغم الي لبست عبايتها وغطآها ،،
تركي نـآظرهم و سأل بأستفسار : وش فيها هذي ؟؟
صرخت هي من مكآنها : شفييييييييييييني ؟؟ بنتتتتتتتتي ماااااااااااتتت مااااااااااااتت آآآآآآآآآآآآه !!
عبد الله الوحيد الي كآن كلآمها بالنسبة له اموآس تقطعه ،،
صحيح للحين مو فاهم شي .. لكن مجرد الكلآم بهالموضوع بالنسبة له عذاب نفسي .. كيف و هذي عملت له عزآ و تقول بنتي .....؟؟!
حآول يتذكر يمكن تكون مرضعتها وهي صغيره ؟
بس هو ما يعرف شي .. الي يعرفه انه بنتها دآخل .. و اسمها بسمة مدري نسمة .. وش لها فـ بنت ميآر ؟!
لآ يكوون هي عارفه بـ مصيبة ميآر ؟؟
لآ؟.؟
سمع صوتها المذلول وهي تنآظره : الله يخليك ودني لها .. ودني لقبرها .. ابي اشوف بنتي .. ابوس رجولك .. .آآآه .. ابي بنتي ... ابي حصة يا نآس
الجده صآرخت فيها بأستغراب و عيونها تنتقل لـ بسمة الي طلعت برا على اثر صيآح امها : خلاااص نووف شهالحكي .. بنتك هذي عندك .. و بنت ميار الله يرحمهاا و ان شاء اللـ....!
قآطعتها بصرخة عصبية وهي تقوم من مكآنها : هذي موووب بنتي .. موووووو بنتي ... هذي بنتتتتتكم . ... بنتكم انتمممم
رآحت بسرعه نآحية بسمة الي تصيح ببكي يقطع القلب و هي مرعوبه من هستيرية آمها
شالتها بعنف و ركضت فيها نآحية عبد الله . ..
بجنون رمتها عليه وهي تصارخ و دموعها ماليه وجهها المكشووف : هذي بنتتتتكم .. مااهي بنتي .. بنتي هي حصصصصصه .. عطننننني بنتتتتتتي .. والله انا حاافظت على بنتك .. انت ليييييييييييش ما حافظت على بنتي ليييييش ....؟؟؟؟!
هو الي بالويل قدر يمسك بسمة لا تطيح .. حضنها يهدي من بكيها وهو يقول لها : خلاص عموو اهدي خلاااص
نوف جنت وهي تصآرخ اكثر .. هالمره صارت رجفتها تخوف . و كأنها فعلآ فقدت الخيط الي يفصل بين العقل و الجنون : هـــــذي بنتتتتتتك بنتتتتتتتتك و بنت مياااااااار .. يعني لآزم تقوول لك يبببببببه موووو عموووو .. و الله هذي بنتك تكففففى الحييين عطني بنتي تكفـــــى !!
النظر عنده تشوش .. حس الدم اندفع لأطرآفه و خلآ دماغه فاضي من اي أوكسجين ،
كآنت رح تفلت منه بسمة لكن تركي بسرعة أخذها وهو يصرخ : عبــد الله وشفييييك ؟!
مد الطفلة لـ نغم الي اخذتها وهي مثلها مثل غيرها مصدومة و مو فاهمه ولآ أي شي ،،
تركي سند عبد الله و سمـعه يهمس بـ : ميآ....... ميـ..ـ..ـ ار ... ابي ميـ..ـ..يـ..ـآر
نآظر نآحية جدته بسرعه وهو يتحرك بعبد الله للمجلس : منهي مياار ؟!
عمته العنود جت تسآنده عشان يحركون عبد الله الي شكله رح يغمى عليه و هي ردت عن امها : ميار زوجته
رفعت صوتها تكلم بنتها : نااانة يمة كلمي بنت خالك خليها تجي الحين بســـررررعة
هزت راسها وهي تحآول تسكت بسمة الي بين يدينها
.♪
العنود نزلت عند نوف و هي تحآول توقفها عشآن تدخلها للبيت .. يبونها تفهمهم السـآلفة لأن هذي ابــدآ مب حآلة ،،
الموضوع كبير و ورى هالنوف مصيبة !!
نوف على طول مسكت بيد العنود وهي تتوسلها بـبكي : تكفين يآ أم سيف .. تكفين قولي لعبد الله وين خذا بنتي .. تكفيييييييين !!
العنود نآظرت امها الي وآقفه على الدرجآت العريضة قرب باب البيت و مآ نزلت لهم ،،
الجده من مكآنها قالت : نوف فهمينآ السالفة يا بنتي .. وش الهرج ذآ .. و بنتك المسكينة بسمة .. ماهي بنتك ؟؟
نزلت راسها للأرض وهي تقول بحرقة قلب : بسمة مو بنتي .. والله مو بنتي .. بنتي هي حصه ، و بسمة بنت ميار والله . .آآآآآآآآه !
الجدة بغت تطيح من الصدمة .. حطت يدها على راسها وهي تصرخ بـ رعب : الله أكببببر .,, وش تقوووووليييين انتي ؟؟ جنيييييتي ؟؟؟
العنود ركضت لأمها وهي تحآول تسنـدها و تصآرخ على تركي الي طلع توه من المجلس : ترررركي الحق عليّ ...!!
تركي بسرعه تحرك لهم و مسك جدته و ببسـآطه قدر يحركها لدآخل البيت وهو يهديها بـ " قولي يا الله يمه .. اذكري ربك "
جلسها على اول كنبة و هو ينآظر عمته : عمتي شالسالفة ؟؟
حركت يدينها وهي تقول من غير تصديق : مدري .. والله مدري .. نوف تقول انه البنت مو بنتها .. و بنتها عند ميار و عبد الله .. للحين انا مو مصدقة .. وين قاعدين حنآ ؟؟
عقد حآجبه و قال بعد صمت : عبد الله حالته مدري شفيها .. يرجف و يقول انه يبي ابرة انسولين .. ليه هو عنده السكر ؟
الجده ضربت على صدرها وهي تصرخ بارتيآآع : يممممة يا وليــدي .. يا ويييلي عليه من قال معاه السكر ؟؟
تركي نآظرها و قال بـهدوء : يمة مو اكيد .. بس انا اظن ،،
زفر بضيق وهو ينآظر السقف : استغفرك ياربْ ...
نزل راسه و كمل : لآزم نتصل بـ جدي عشان يرد يشوف هالمصيبة .. والله السالفة مو معقوله !
طلع جوآله و قبل لآ يدق على جده سمع جدته تقول بـ توتر : يمة لآ تقول لجدك .. مب زين على صحته .. اتصل بأخوك و خله هو يردهم ..
هز راسه و قآل بهدوء : عارف يمة .. عارف !
.♪
بعد سآعات كـآنوآ جآلسين في المجلس كلهم ..
الجد و الجدة .. أحمد و تركي و العنود ،، و الاهم عبد الله !!
هي كآنت جآلسه بعيـــد .. منزله راسها للارض و هي تجيب على تسآؤلاتهم .. وكل شوي تشـآهق بالبكي ..
محد منهم رحم بكيها .. الكل كآن مصعوق من الكلآم الي تقوله ،،
لين مآ نطق عبــد الله بوجع وهو ينآظر الارض بضيآع : منهو الي بدل البنات ؟
الكل نـآظرها بسرعه ،
الا عبد الله تم على حآله و هو يحس بروحه تبي تطلع من جسمه ..
ليتهاااا تطلع و تريحه من الي يحسه !!
الي بدآخله الحين ما يحسه دم .. الي بدآخله يحســـه بنزين صار يتلف كل خليه يوصلها .. يتلفها بحيث تكون غير قابلة للاصلآح ..
بنفس الوقت ،، مخليه بين الثانية و اختها على اهبة الاستعدآد للانفجآر ....!!!
هي كـآنت مو خايفة من أي شي .. خلآص ،،
الشي الوحيد الي كآنت خايفة عليه .. و سـآكته عشانه خلآص .. رآح ،،
امها الي كآنت مريضة و تحتآج العلآج . . مآتت
و بنتها الي ضحت عشآنها و عشآن تعيش الحيآة الي تستآهلها خلآص ......... بعد مآتت
ماتوآ وخلوها بروحهآ ..!
رفعت راسها و قالت بهدوء و عيونها على عبد الله : يآسر
احمد لأول مرة يتكلم : آنتي وش تقولين ؟!
نـآظرته بسرعه و ردت عيونها لـ عبد الله : والله هوو .. والله العظيم الي حرمني من بنتي هُوووو .. يـآسر !!
آلجد كـآن رح يتكلم لمآ وقف عبد الله وهو متمسك بمسند الكنبة : يا الله ... ... .كل هالحقد يجي من يآسر ؟
تركي الي كآن جـآلس جنب احمد ميل راسه بخفة وهو يسأله بصوت وآطي : يـآسر ولد مرة عمي ؟!
هز راسه هزه خفيفة و وقف وعيونه على عبــد الله : آجلس الحين عبد الله .. لآزم نتأكد مو نآخذ بكلآمها و نظلم الرجآل
صرخت بجزع وهي تنتحب :والله ما اكــذب .. والله هو الظآلم الوحيد .. انا مآآآلي شغل .. انـآ كنت محتآجة الفلوس وهو استغلني .. والله و رب البيت ما اكـ.....!!!
سكتت فجأة لمآ قـآل الجد وهو ينآظر عيآله تركي و احمــد ..... وعبد الله : أحمـــد .. رح انت و تركي و جيبوه ... لآ تردون من غيره ،، نبي نفهم كل شي ما يجوز العجلة !
.♪
.♪
.♪
آدررري . .
آلسوآد تحتِ عيني كثيييرَ
يَ سسهر , كيف /
كيفُ آقول آنيَ ( بخير )
وعينيُ يمليهآ آلقهرَ !
جالسه مكآنها على السرير فـ غرفتها ببيت اهلهآ وهي تنتفض .. من لمآ اتصلت فيها نغــم و قالت لها تجي بيت جدهم للحين وهي مو مرتآحة ،،
قلبها نـآغزها و تحس صدرها ضآيق عليها ومو قادرة تتنفس ...!
معقوله يكون عبد الله فقــد السيطره على اعصآبه و خبر الكل عن شكوكه المجنونة ؟؟!
معقُوله قرر يفضحهم ..؟!
تحس انآملها ابيضت من كثر مآهي ضآغطه على الوسآدة بين يديها ،،
فكرها مشوش و بآلها شــآرد ،،
لو فعلآ سوآهآ وش بتسوي ؟؟
الموضوع ذا مصيييبة ... و البنت مو موجوده ،، يعني على الاقل يسوون تحليل و تخلص من السـآلفة !!
بس ليش هالفكره ما طرت على بال عبد الله ،،
ليـــه ما هو سوآ تحليل و تأكد بنفسه ؟!
يآ ليتـــه خلآها تتكلم و لآ تنطق .. كـآن ما انتظرت ثآنية و على طول قالت له على موضوع التحليل ،،
رفعت راسها للبآب الي دق و بصوت مبحوح قـآلت : تفضل ؟!
فتح الباب شوي و طل عليها يوسف وهو يزم على شفـته السفلى : ميـآر عمري غيري ثيآبك و خلينا نروح بيت جدي .. مدري وش عندهم توهآ عمتي العنود متصله بأمي !!
حست برعب من افكآرها المجنونة : لييييش ؟؟ وش صاير ؟!
يوســف اخترع وهو يتقدم نآحيتها : مااااا صاير شي والله لآتخآفين .. بس يمكن عشانك انتي و عبد الله !!
ميلت راسها بأستفهآم وهي ترتعش : شفينآ ؟!
هز راسه بخفة : جدي يبي يكلمكم .. آظن كذا !!
و لف بيطلع لمآ هي وقفته بصوت مخنوق : وانت وش سويت مع افنآن ؟؟
مآ لف لها .. تم معطيها ظهره و هو ينآظر بعيد : ما سويت شي ..!
نزلت من السرير و قربت له .. حطت يدها على كتفه و همست : قول لي .. من السبب ؟!
نزل راسه و رد رفعه وهمس :انا
تركها .. و طلع و هي على طول ركضت للكبت .. طلعت عبايتها وهي ما تبي تفكر اكثر ،،
يمكن يكون عبد الله طلقها و جدهم يبي يفهم وش صآير ،،
اييييه صح .. يمكن ،، و ان شاء الله يكون هذا هو السبب ،،
اصلا عبد الله مستحيل يسويها و يفضحهم ..!!
" يـــآرب دخيــلك استــُر عليّ ،، يَـآآآربْ "
.♪
.♪
.♪

بعــد نُص سآعةْ

نزلت من سيآرة اخوها وهي تقول بـسرعه : بــدر .. هو انت متأكد انه ميآر رح تجي ؟؟ انت عارف اني مآ جيت الا عشان اشوفها لأني مستحيل اروح بيت عمي بو بندر ،، والله العظيييم لو ما جت لاوريك شغلك ..!
نزل هو من السيآره وهو يسمع حلطمتها : خلاص عاااد انكتمي .. يممممة منك
طلعت لسانها له وهي تقول بتذمر : انت الي انكتــم ،، يالللاا خلنا ندخل احترقت من الشمس الله يســآمحك
تحرك قبلها وهو يسكر سيآرته بالريموت : يالللا عآد .. تفضلي
وقفوآ مكـآنهم لمآ سمعوآ صوت سيـآرة دآخله للشآرع ،،
على طول عيونه انتقلت لأخته لمـآ تعرف على السياره و راعيها ،،
افنـآن ابتسـمت وهي تتقدم عند اخوها اكثر : لآتخاف عليّ .. تراه ما همني .. ولآ شوفته ممكن تأثر فيني !!
وقفت السيـآره قريب منهم .. و على طول نزلت ميآر وهي للحين تحس بقلبها يرتعش ،،
بسرعة تعرفت على افنآن .. سلمت عليها و هي تقول بهمس مقهور : افنآن .. يبغـآلنا جلسه مع بعض ،، ابي افهم موضوعكم
أفنآن حطت يدها على ذرآع ميار وهي تقول : انسي يا قلبي .. خلك بهمك الحين ،، صحيح ما قلت لك عظم الله اجرك
فتر صوتها وهي تكح على خفيف : اجرنآ و اجركم .. خلينا ندخل !!
يوسف حاول على قد ما يقدر انه يتأخر بالسياره قبل ان ينزل . يمكن تدخل افنان و تعفيهم هم الاثنين من الاحرآج ،،
لكنها تأخرت و هي تتهآمس مع اخته .. اخيرآ نزل وهو يسلم بهدوء ،،
محد رد عليه السلام غير ميآر ،،
ميـآر كآنت مصعوقه من الي تشوفه ...
افنآن الي تموت على ترآب يوسف .. و بدر صديق الطفوله ،، الاثنين ما يهتمون لوجوده .. ولآ حتى يردون عليه السلام ؟!
الظآهر صاير شي كبير بغيآبهم الفتره الي رآحت .. كبير حيييل !!!!
ولآ وش الي يخلي افنآن تطلب الطلآق ؟!
الا اذا كآن يوسف مسوي مصيبة كبر رآسه ،،
يوسف من اول ما سلم بدر سحب افنآن من ذراعها بلطف ومن غير أي كلآم دخلوآ البيت قبل ميآر و يوسف
ابتســم بسخرية و نآظر اخته الي قالت : انت وش مهبب ؟؟؟؟
هز راسه هزه خفيفه و قـآل بعد لحظآت : شكيت فيها ...!!!
شهقت من قلبها و هي تحط يدها على صدرها ،،
صارت نبضآتها تتسـآرع بجنون وهي تهز راسها بـ " لأ "
مووو مصدقة .. موو مصدقة ابـــد ،،
يعني الي يصير فيها حوبة افنـآن .. .. .مثل ما اخوها يشك ببنت عمه ،، هي بعـــد زوجها شك فيها ...!!
" يااااربي دخيييلك "
هو لمآ شاف حالها على طول تقدم لها وهو يقول بصوت متوتر : يوووه يا ميار وش فيك انتي بعــد ؟؟
حآول يمسك يدها عشان يسـآعدها لكنها بقهر حقيقي دفته وهي تقول : ورب البيت حرآم عليكم .. ما تخافون ربكم انتم ؟؟ يا حمـــآر حنا عيااال عم ،، وين تروحون من عذاب ربكم و انتم رآميين محصنااات ؟؟؟
طبعا هو ما فهم ليه تتكلم بصيغة الجمع ،، وش سـآلفتها ؟!
استغرب وهو يشوفها تتركه و تدخل بعــد ما قالت : الله يســآمحكم .. ولآ حنا فمآ ظنتي بنسـآمح !!
.♪
.♪
.♪

في السيـآره 

كآن تركي الي يسوق و أحمد جآلس جنبه وهو يضرب اسدآس بأخمآس ،،
تركي لف عليه وهو يتسـآءل : فهمني وش سآلفة ياسر ؟؟ و وش عنده مع عبد الله .. معقول هو الي مسوي هالجريمة ؟؟ تره القانون يعآقبه لو طلع هو ..!
احمد كآن ساند كوعه على الباب و ابهامه على طرف جبينه و يفرك بسبآبته جبهته،،
كآن غارق بالتفكير وهو مو مستوعب ابد الي انقال ،، شوي و رد على تركي : وهي بعد لآزم تتعاقب صح ؟
هز راسه بخفة : طبعا . . هي بعد لها يد بالموضوع ،، ويمكن هي عقابها بيكون اقوى .. خصوصآ انه عملية التبديل تمت حسب اتفآقية مو تحت ضغط او تهديد ..!!
سكت ثوآني بعدها مر على باله الكلآم الي سمعه من فتره و هو مار جنب المطبخ : اوووه !!
آحمد لف له فـ بطئ و قال : خير ؟!
نآظره نظره سريعه و رد ينآظر الطريق : انـآ من فتره سمعت وحده تكلم في التليفون و تصيح و هي تهاوش الي يكلمها و تقله ابي بنتي و رد لي بنتي ..... .وقتها ما اهتميت .. تهقى انها هي ؟ نوف ؟؟
رفع حآجب و برطم على خفيف : الله اعلم .. بس على الاكثر ايه .. دآمك تقول انها كآنت تهاوشه و تبي بنتها .. اممممم ،، طيب تذكر متى ؟؟ يعني عبد الله كآن مسـآفر هو و زوجته ولآ هنآ ؟!
رد عليه بـ شبه ابتسآمة : طبعا مسآفر .. هو انا اليوم ياللا شفت عبد الله من يوم الي عرفتكم وهو مب هنا !
أحمد نـآظره و ابتسـم بلطف على غلطته و بعدها زفر تركي وهو يقول : الله يعينه لـ عبد الله .. و زوجته بعد ،، حياتهم رح تتعقد و هم مو فاهمين السبب !!
احمــد همس بهدوء : لأ .. عارفين السبب .. بس معقوله ما نســى كل هالفتره
تركي نـآظره و هو يدخل للـ شارع العآم الي يوصله لـ بيت عمه : والله ؟؟ و وش السالفه ؟!
احمــد بدون أي تردد تكلم : شف .. من زمآن .. كـآن عبد الله و ياسر اكثر من اخوآن ،، و فـ يوم عبـد الله اكتشف انه يآسر يسحب فلوس من الشركة من غير علم آحد ،، بنفس الوقت الي جدي عرف الفرق بالحسـآبات ،، وقتها ياسر على طول رمى التهمة على رجآل فقير يشتغل بالتنظيف ... عارف دآيمـآ الكبآر يرمونها على الصغار عشان يصدقون النآس و ينتهي الموضوع ببسـآطه
تركي حس بغرابة الموضوع .. و فـ باله انقرف من يآسر الي ما ارتآح له من اول مره شافه فيها .. لكــنه عدم اهتمآمه خلآه ما يحتك فيه و لآ بغيره !!
كمل احمد و هو ينآظر من الدريشة لـ بعيد : بعدهآ عبد الله خبر ياسر انه رح يقول لـ جدي .. بنفس الوقت يآسر هدد الرجآل انه لآزم يعترف انه هو الحرآمي و الا رآح يسود عيشته .. و عيشة بناته ،، تخييييل .. هدده بعرضه !!!
تركي بدون وعي قـآل بصوت مرتفع شوي : يالكـــــلب ...!!
احمد رفع حآجبه و نزله بسرعه : قليلة بحقه ،، المهم بعدين عبد الله خبر جدي ..و جدي ضغط على الرجآل لين ما قال انه ياسر هدده .. ذا الشي خلا جدي يعــآقبه بشده ، و يخليه عبره لكل حد في الشركة عشـآن محد يتوآطئ دآمه عاقب وآحد من عياله يعني مآ رح يتهآون انه يعاقب أي موظف ثـآني ِ
تركي قال بأستغرآب خفيف : لا تقول بلغ عنه ؟؟
ضحك ضحكة صغيره و قال : ايه .. و انحبس سنة ،، و من لما طلع و هو وآحد ثاني .. ما يكلم أي حد فينا .. حتى مع عبد الله علاقته صارت باردة .. و الحين .... نوف تقول هو الي مبدل الاطفال ..!
تركي ببسـآطة رد : عشان ينتقم ،،
هز راسه بتفهم و هو يتسـآءل : وانتظر كل هالسنين عشـآن محد يشك فيه ،، يعني لو لآ حصة متوفيه مآ كآنت نوف اعترفت .. و بنفس الوقت كـآن الانتقآم طول ،، والله عقله اجرآمي
تركي ابتســم و هو يقول : شكل السنة تصير سنيييين !!
ابتسم هو الثآني و هو يعطيه نظره سريعه ،،
كآن رح يتكلم لمآ دق جوآله .. رفعـه و شافه رقم زيــد .. ابتسآمته تحولت لعطف خفي وهو يرد : هلا زيـد و عليكم السلام
تركي نآظره بطرف عينه و حآول ما يسمع شي .. لكنه ما قدر ،، يحب يعرف وش سر هالعلآقة الـرهيبة بين الاثنين .. معقول احمد معتبر نفسه اخوه الكبير و علاقته معه على اساس العطف ؟!
والله و طلع هالأحمد له قلب ..؟!
أحمد استغرب وهو يسـأل زيد : من متى وهو مسافر ؟ يعني نرد ؟؟ طيب طيب .. خلاص ان شاء الله ..!
سكر و رفع حآجبه وهو يمط شفته بحركة استغرآب : طلع مسآفر الاخ .. خلنـآ نرد الحين ...!!
نآظره تركي و قـآل بخفة : وين مسآفر ؟!
لف له ينآظره بأبتسـآمة خفيفه : وش عرفني باللا ؟
ضحك تركي ضحكة قصيرة و غير طريقه رآد لـ بيت جده .. بعدها ابتسم وهو يقول : شفت بنت العمة اليوم ...!
احمد الي كآن ينآظر الجوآل رفع رآسه على خفيف وهو يقول : وين ؟
ابتسـم اكثر و هو يرفع حآجب بتسليه : فـ بيت جدي من شوي .. بصرآحة ،، كسرت خاطري
نزل راسه للجوآل من جديد و ما تكلم .. لكن تركي حب يزعجه : يعني المسكينة من قبل لا تتزوج اصلا صار عليها اتفآق .. و هي للحين ما ملكت قرر خطيبها و آمه انه يتزوج عليها .. هه تره جد تكسر الخآطر
بانت التجآعيد الي بطرف عينه وهو بنفسه يقول " اجل لو تدري الي صاير لها وش كنت رح تقول ؟ "
دخل الجوآل لـ مخبآه و رد راسه للمسنـد وهو يزفر : تركي سكر السآلفة .. يا اخي انت منت عارف وش كثر يهمني زعل امي ..
تركي بخفة قال : طيب خلها .. يمكن تغير راييها
ابتسـم و هو ينقل عيونه ينآظر من دريشته : مستحيل .. امي مستحيل تغير رآييها ،،
تركــي قال بصدمة خفيفه : يعني عارف انها ما رح تغيير رايها و وآفقت .. حرآم عليك البنت والله ...!!
آحمـد ما تكلم و بالتآلي تركي سكت و هدى الوضع طول الطريق للبيـت الكبيــر ..!
.♪
.♪
.♪
لمآ دخلت البيــت شآفت نغـم و افنآن وآقفين على جنب في الحديقة ،،
على طول نغــم تقدمت لها وهي تحضنها و تسلم عليها ،،
استغربت انها هي الوحيدة الي مآ عزتها ،، لكنها استغربت اكثر لمآ قـآلت وهي تأشر على مجلس الرجآل : جدو جوآ يريـدج ...!
بلعت ريقها و حست الدم جمـد بأطرآفها ،،
رجف صوتها وهي تقول بـ خنقة : من عنده ؟؟
نغـم زمت على شفايفها وهي تحس بالوجع على حآل ميـآر : بيبي و امي و عبد الله
فتحت فمـها و ردت سكرته .. بعدها قالت بصوت مخنوق : عبد الله دآخل ؟
افنآن سـألت نغم على طول : وش السالفة ؟!
تنحنحت وهي تقول بـ رقتها القديمة و الي غابت هالفتره : ما اقدر اقول شي .. ميـآر عمري دخلي ...!
ما حبت تطولها ، هي مظلومة و الحق كله معها .. يعني مهما يكون فـ ما رح تفقد ثقتها بنفسها ،،
حتـى لو كآن فآضحها .. فهـي رح تقآآآتل .. و اكيد جدها رح يوقف معها ،،
هي عارفه انه جدهـآ نصير البنات في العايله .. و طول عمره يدللهم و يعاقب الشباب .. فـ أكيد بمصيبة مثل هذي ما رح يتسرع بالحكم .. بالعكس ... العقآب رح يكون من نصيب عبــد الله .. و يوسف بعـــد ...!!
دخلت المجلس وهي ترتعش كلها ، نزلت الغطآ عن وجهها و تقدمت نآحية جدتها و جدهـآ من غير لا تنآظر نآحية زوجها ،،
كـآنت تحس انه المكآن كله على بعضه صآمت و تحت تأثير صدمة مميتة ،،
سلمت عليهم وعلى عمتها و استغربت جلوس هذي الحرمة المتغطية .. كآنت رح تتقدم تسلم عليها لمـآ سمعت صوت جدها ينهيها عن هالشي : اجلسي و انا ابوك .. عندنا سـآلفة تخصك
كآنت رح تبكي من الرعب .. و من الفشيلة بنفس الوقت ..
حست نفسها ضعيفه .. و مصدر ضعفها هو نفسه الي كآن مصدر قوتها فـ يوم من الايـآم ،،
جدها قـآل لما شافها حايره مو عارفه وين تجلس : جلسي جنب زوجك وانا ابوك ..!
هالجملة ريحتها كثير .. و عرفت بثوآني انه جدها مو عارف عن أي شي ،،
توجهت للكنبة الي جالس عليها و بهدوء جلست ،، و ثوآني و سمعت جدها يقول بعـد ما استغفر ربه : يابوك اليوم عرفنا شي مهم حيييل ..
استغربت ولأول مره تنقل نظرها لهـذا الصامت الي جالس جنبها ،، اخترعت لمآ شـآفت نظرته على الارض و وجهه اصفر ،
لونه كآن مخطوف و انتبهت لـ يده ترتعش ،،
نقلت نظرها لـ جدها وهي تقول بحروف تآيهه : جدي .. شالسـآلفة ؟!
الجد نزل راسه و رد رفعه وهو يقول : يا بنيتي .. " قُل لن يصيبنآ الا ما كتب الله لنآ " ... و انتي رب العالمين كتب لك مع زوجك اختبآر .. و ان شاء الله مأجورين فيه !
توقعت انه جدها يتكلم عن حصة .. بنتها حصه ، عشان كذا قالت بهدوء وهي منزله راسها : ان لله و انا اليه رآجعون
جدها هز راسه و هو يقول : ونعـم بالله يابنتي .. بس ،،،، السـآلفة غير يا بوك .. الموضوع عن بسمة ...!
عقدت حوآجبها و على طول لفت راسها تنآظر نوف : بسمة بنتك ؟؟
كـآنت رح تتكلم نوف لكن العنود سكتتها بصرخة خفيفه : خلاص نوف .. خلي ابوي يقول لها ..!!
استغربت من اهتزآز كتوف نوف .. معقوله قـآعده تبكي ؟!
شفيها ؟؟ لآ يكون بسمة صار فيها شي ؟؟ طيب هي و عبد الله وش دخلهم بهالموضوع ؟
هدت انفـآسها لمآ جدها كمل بهدوء وعيونه المتعآطفه عليها : يبه اليوم قالت لنا نوف قصة غريبة ،، تقول انها .... من يوم الي ولــدتي بنتك .. بعدها بكم يوم بدلوآ بنتك مع بنت نوف !
فتحت عيونها وهي تنـآظرهم بصدمة .. لفت تطآلع عبد الله وهي تقول بخنقة : ايييش ؟؟
عبد الله كـآن باهت .. و كأنه تآيه بعآلم ثاني ،،
اصلا مو قاعد يسمع ولآ حرف من الي يقُولونه ،،
رجفت يدها وهي تسمع جدها : يعني ... حصة مو بنتك وانا ابوك ،، حصة الله يرحمها بنت نوف !!
لمآ قال " الله يرحمها " .. صوت نوف تعالى بالصيآح ،،
جتها الصيحة وهي تحآول تركز شُوي .. للحين هي مو مستوعبة الي يقُوله جدهآ ..
تكلمت وهي منزله راسها بـ ضياع : يعني من بنتي انـآ ؟!
هالمره نوف صـآرخت وهي توقف من مكآنها : بنتتتتك هي بســـمة .. والله بسمـة بنتك ،، وانا ربيتها و كبرتها و خفت عليها .. حـآفظت عليها ،، لييييييييش انتي ذبحتي بنتي ليييييييش ؟؟؟!!
و جت تبي تفترس ميآر الي صارت تصيح بدون وعي من الـي تسمعه ،،
البنــــت الي كآنت السبب بمصيبتها ؟!
السبب بشك زوجها وولد عمها فيها هي مو البــــنت الي من دمها و لحمها ...!!
قبل أن توصلها نوف عبد الله ولأول مره يركز بعــد كل الي عرفه ،
دف نوف بعنف قوي بحيث طيحها على الارض بدون شعور منه و سحب ميآر الي تبكي برعب له ،،
العنود على طول وقفـت نوف و سحبتها و جلستها مكآنها تحت صوت تأنييب ابوها ..!
ميآر ما كــآنت بحآلة تخليها تبعده عنها . . بنفس الوقت هم قدآم كل هالعيون ،، آكيـــد ما تقدر تدفه و لآ تصآرخ عليه ،
ولآ تسـأله وش الي تغير الحين ؟!
صـآرت نقيه ؟
صآرت عفيفة عشـآن يحضنها ؟!
همس لها وهو يرتجف : حسبي الله و نعـم الوكيــل .. حسبي الله و نعم الوكيل
رفعت راسها له و نـآظرته و وجههآ كله منتفخ من الصيآح ،،
حلقها صار يعورها وهي تقول بـ نفس طبقة صوته : مو بنتــي .. حتى انا طلعت مووو بنتي ... موووو بنتي عبد الله
بجنون بـآس جبينها بعنف و حست بـدموعه نزلت على وجههآ وهو يقُـول بصوت مرتعش : انـآ عملت تحليل DNA و طلعت النتآئج سلبية .. وش عرفني انه صار تبديل الاطفـآل ؟؟
فتحت فمها بـذهول وبعدت عنه شوي عشان تنآظر عيونه ،،
خبــى وجهه بيدينه و مســح دموعه الخفيفة و وقف وهو يترنح ،،
مسـكت كفه وسط انظآر الكل وهي تقول بـصوت موجوع : عشان كذا شكيت ؟؟؟؟؟
نـآظرها بـ تيه و هو يحس الدنيآ تدور فيه .. رح يطيــح ،
رح يفقد توآزنه ،،
همــست وهي تأن من الألـم : أخترت هالحل ؟ الله يســـآمحك يا ولـد عمي ..!
وقفـت من مكآنها وهي تقُول بـ تعب وكل ما فيها يرتعش : الله لا يسـآمحكم دنيآ و لآ اخره .. الله ينتقم منـــكم .. و ياااخذ لي حقي ... مووووو محللتكم ليــوم الديـــــــــــنْ
العنود رآحت لها بسرعه و حضنتها وهي تحآول تهدي من رجفتها بالوقت الي قـآل الجد بأستغرآب طفيف و قلبه يعوره على حالها : من هم يا بنيتي ؟؟ انتي للحين مو عارفه هي متفقه مع من ؟!
هي كـآن ترتجف بحضن عمتها ،، ترتجف مثل الورقآ ،،
تحس روحها تآيهه بالفـضآ ... بسمـــة بنتها ؟!
طيـــب و حصَـة ؟؟
حبيبة قلبها ؟
طفلتها الغآلية ؟
الوحيدة الي عانت معها .. .الوحيـــدة الي حست بـ عذآبها ،،
عبد الله كـآن عارف انها تكلمت بهالطريقة و قصدها هُو ..
الله ينتقم منه هو .. و ما رح تحلله هو ليوم الدين ،،
نـآظرها بحضن عمته و قـآل بصوت مبحوح وهو يحس النظر تغوش عنده : قولي الي تبينه .. و الي يرضيك
نـآظرته ونآظرت جدها و ردت له : طلقني !
الجد وقف من مكـآنه من هول الصدمة .. الجده الصامتة طول الوقت صـرخت : وشووووووووووو ؟؟؟
هو فتح فمه و رد سكره ،،
آخذ نفـس و نزل راسه وهو يسمع جده يصـرخ عليها : ميـــآر وش ذا الهرج يابووووك ؟؟
زمت على شفتها و قـآلت ودموعها تنزل بـ هدوء : جدي تكفى ابوس ايدك خله يطلقني .. انا هالحياة ما ابيهاااا
العنود الي كآنت حاضنتها حآولت تجلسها وهي تقول بمحاولة اقناعها : يمه شهالحكي قولي يارب .. هالموضوع ماتقدرون تنسونه الا مع بعض ،، حطي يدك بيد زوجك و خذوآ بنتكم و...!
سكتتها بقهر وهي تبكي بجنون : تكفوون مالكم دخل .. انتم مو عارفين شي .. والله مو عارفين
نآظرت عبــد الله و قـآلت بقوة وسط شهقآتها : الي يرضيني هو الطلآق .. ريحني يا ولــد العم ..!
نزل راسه و رفعه مرة ثانية : انتي طـآ...!
سكته جده بصرخة قوية و هو مو مستوعب الي يصير :عبد الله يا مال الوجــع ... اركز وش تسووي ؟؟؟ هذي بنت عمــك يالتيييس
هي بكت اكثر وهي تتوسل جدها .. ركضت نآحية جدتها و توسلتها ببكي : ابوس يدينك خله يطلقني .. انتم ما تدرون وش صار بحياتنا .. الله يووفقكم خلووه يطلقني
هو ما انتظر يســمع موافقة جده .. على طول قال : انتي طآلق ...!
و طلع من المجلس وهو يحس الدنيـآ بدت تدور فيه اكثر ،،
عند باب المجلس شـآف بدر و يوســف و شكلهم يتخآنقون ، عيونه شخصت لـ فوق و بلحظة فقـد توآزنه و طـآح مغشي عليه وسط صرآخ عيآل عمه برآ ،،
و آخر الي يسمعه صرآخ عمته و جدته من دآخل وهم ينآدون بأسم " ميـآآآآآآر "
.♪
.♪
.♪
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الرآبٍعَةْ و العَشَـرْون ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ الرَحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ الخَآمِسَةْ والعِشرُونْ ..}

هآك آلنصيحة كل ماضآق صـــدرك..
ردّد . . . [ سبع مـــرات ]
آستغفر اللـــه /
بيقلّ حزنك فيك ويزيد قدرك..
,,, طعني وتنسى ضيقتك والمعآنــاة
".... يَ أنتْ ...! يَ أوَّلْ العُمِـرْ "
كِيفْ آقُولْ آنِيْ بخِيرْ ؟؟
وَ بَـآيِنْ بقَلبِيْ آلنَزِيفْ
وَ آلمَلــــــــــــآمحْ :
بَــآنْ فِيهَــآ عِينْ مَـآ عَآدِتْ تِنَـآمْ
مِرتِبِيكْ خآيِفْ وَ سَآكِتْ آنفُضْ غبَــآرْ
آلــــرَصِيفْ ...
بِـآلعَجَلْ هَزِيتْ رَآآسِيْ
يَعنِيْ آخبَـآريْ تَمَــآمْ
فتحت عيونها ببـطئ وهي تحس بـ وجع بصدرها ،

يتبع ,,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -