بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -63

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -63

بس هي و رحيق شـآفوآ من الافضل انها تبتعد عن الأنظآر هالفتره . على الاقل لين ما تولـــد ،
حتى بيت اهله مـآ يخليها تروحه ، ورحيق هي تمرها كل يومين و تعرف اخبآرها ،
طلعت جوآلها من الشنطة و ارسلت رسآلة لـ رحيق و خبرتها انها رح تروح مع عبد العزيز و بعدها حطت الشنطه على الطآولة الصغيره
تنهدت و هي تفتح الثلآجة و تطلع لها كآسة عصير و فجأة حست بقلبها يعصرها لما حست بحركه قريب من رجلها ،،
غمضت عيونها وهي ما تبي تنزل راسها و تشوف الي ما تبي تشوفه ،،
بحركة بطيئة فتحت عيونها وهي تحس حلقها جف من الرعب ،
و فجأة هو تحرك و حسته رح يصعد على رجولها ،
بدون وعي صـرخت بـ : عزوووووووز
و رمت الكآسة وهي ترآفس برعب في المكآن ،،
بأقل من ثوآني شـآفته وآقف بباب المطبخ وهو بالبنطلون بس وحآفي و الـروعه باينة بعيونه .. لما سمع صوتها حس بالجنون من الخوف عليها : شفيييييييييييك ؟
صآرت ترتعش وهي تنآظر الارض بجنون ما تدري وين رآح وهي تحس جسمها كله يخدر : بريعصييييي .. آآآآه
ضحك بخفة و هو ينـآظر حركآتها الهستيريه و يقول من غير تصديق : من جدك انتي ؟ كل هالـصرآخ عشـ...!
صرخت من جديد لمآ حصلته قريب منها مره ثانية و عبد العزيز من الارتيآع عليها على طول تقدم مو هامه انه حآفي والارض كله زجآج متنآثر من كآسة العصير .. بسرعه رفعها و طلعها برآ المطبخ ،
صـآرت هالمره تضربه وهي تقول بقرف حقيقي وهي تحس بروحها رح تطلع لأنه مو لابس قميص : نزلنننننننني .. وخــــــر
نزلها فـ بطئ لكنه ما تركها ،
تم ينآظر بوجهها عن قريب حييل وهي حست بالتوتر من انفآسه الي وصلتها ،
همس بهدوء وعيونه بعيونها : اسكتي .... لو ما كنت موجود كنتي رح تجني!
عقدت حوآجبها و قـآلت بغيظ وهي تحآول تسحب نفسها منه وهي مو متحمله مظهره الي يسبب لها قرف و توتر بنفس الوقت : لو ما كنت موجود ما كنت انا بهذا حالي !
فلتها وهو يحس بـ البرود يسكن جوفه ، و لف وجهه بعيـد لكنه نآظرها من جديد لما سمعها تقول بقهر : اصلا كله منك .. كل دماري منك ومن ولدك الي من الحين كارررهته على كرهي لأبوه ، الله يخلصني منكم انتم الاثنين !
نزل عيونه لـ بطنها وبعدها رد ينآظر بوجهها وهي تقول بـ توتر و عيونها على المطبخ : شنطتي في المطبخ ،
ما أهتم ،
تحرك من جديد نـآحية الكنبة وهو يبي يكمل الفلم وهو مو متذكر اي شي عنه من بعد الي قالته ، عقد حوآجبه لما حس بنغزه بقدمه ،
رفعها و شـآف الدم الي نآزل من جرح طفيف ،
عرف انه انجرح لمآ دخل و شالها .. لكنه ما حس بالشي ذا .. يمكن من الخوف عليها !!
سحب كلينكس من على الطآوله و مسح رجله بدون اهتمآم
هي تمت وآقفة مكآنها و هي تحس بأوصآلها ترتجف ،
ما تعرف وش تسوي ،
توترت لأنها عرفت انها هي السبب بجرحه .. و بنفس الوقت انتشت لأنها سببت له و لو نغزة بسيطة من الالم ،
ولو هي متأكده انها مستحيل بيوم رح تقدر توآزيه بعمق الالم الي سببه لها
عشان تتنـآسى تأنيب الضمير همست بغيظ وآضح : ياللا قم كمل لبس و خذنـي
ما اهتم ، بلعت ريقها و هي عيونها كل شوي تنتقل للمطبخ : ياللا عاد .. قـــم
نـآظرها ببرود و قال من مكآنه : اتصلي برحيق خلها هي تجي تـآخذك ،
ما تنكر انها كآنت تبيه هو الي يآخذها ، ولما قال لها ارتاحت شوي ،، مو لـ شي
لكن على الاقل عشان يشوفه خالها و تخلص شوي من عقدة الخوف من معرفتهم للحقيقة آلمُرة ،
فكرت لـ ثوآني بعدها همست بـ هدوء : انت اتصل على طلآل .. هو الي رح يآخذنآ
رجفت لما شـآفته ينآظرها بسرعه و حست بـ عيونه تبغى تآكلها ،
ميل راسه بأستفهآم وهو يهمس بـ : من ؟؟
حكت حآجبها و هي تجلس على الكنبة المنفردة ومن غير اهتمآم قالت : طلآل .. آخوك
نزل راسه و رد رفعه و هو يوطي على التلفزيون و يترك ورقة الكلينكس على الطآوله : يعني كنتي تبين تروحين معاه من غير ما تقولين حتى ؟!
زمت على شفتها وهي تقول بقهر و عيونها تلمع : ايييييش اروح معاه ذي ؟ انا كنت بروح مع اختي !
رفع حآجب و وقف و هو يقُول بنرفزة : و استـآذ طلآل متى رح يفهم انك صرتي مرتي ؟ متــى رح يفهم انك ام ولــــدي ، غصبآ عنه و عنـك انتي بعد ؟
كآنت تبي تبتسـم على جنونه من اخوه ،
رفعت حآجب وهي تحضن نفسها يمكن حمآية من الي بتقوله : وانت ليه على طول تتكلم عنه بالشين ؟ يعني لأنه احسن منك بكل شي ؟!
ما حست عليه الا وهو واقف فوق راسها و موقفها بعنف وهو يضغط على ذراعها ،،
ضغط على فكه بقوة و هو يهمس بصوت مفوول من الغضب : قسم بالي جمعني فيك من غير ميعاد .. لو عدتـي هالكلآم رح ابتلي فيك و فيه ، فـآآآآآآآآآآآهمه
دفته من صدره و حست بكهرباء من ملآمسته ،
صرخت فيه وهي تدري انهم مفضوحين في العمآره من كثر صرآخهم : وخـــر عني .. يالللاا وخرررر
دفها للكنبة و لمآ استوعب الي سوآه على طول لف يده حولها و مسكها قبل انهآ تطيح ،
تم حاضنها وهو يتنفس بغيــظ ،،
يكررررره طلآل .. يكررررهه ، هووووو وش يبي فيهاااا ؟
هي زووجتـه خلآص ،
زوووجته ،، و حآمل منه ، وهو ما رح يتركهاا ،
اصلا ما يقوى انه يتركهااا .. حتى لو تموآ العمر كله كذا .. ما رح يخليها لآ لـ طلآل و لآ لغيره ،
لأنه سـآعتها بيموت !!
هي كآنت حاسه بدقات قلبه الثآيره و هالشي خلآها تخمد و ما تطلبه انه يبعد عنها ، لأنها مو عارفه وش رح تكون ردة فعله ،
لكنها لما حست انه بدآ يـضغط عليها اكثر و حست انه بدآ يفقد السيطره على نفسه همست بضعف وهي مو متحمله قربه : عورتني !
بدآ يخفف ضغطه عليها وبعد ثوآني تركها وآقفة مثل دآيم و دخل يكمل لبسه عشان يآخذها بيت خالها ،
و مثل كل مره .. يكسر فيها شي ، و يحآول يصلحه بطريقته الخآصه و بعدها يتركها و يغيب ،
و يخليها بروحها تعـآني من الي فيها !!
رجفت وهي تحس بالـخوف ،
ما تبي تضيق لأنه يتركها بكل مره .. ما تبي تفكر بهالطريقة الغبيه ،
هذا هو الحقير الي سلب برآءتها من غير ان يقول لها انه زوجها
هذآ الي حطم حيآتها و مستقبلها ،
حتــى درآستها خسرتها بسببه ،،
هذا .. و المجرم الاول بحيآتها هي و اختها .. آخوهآ فهــد ،
لو وش ما صار ما رح تسآمحهم .. لأنهم الاثنين بالنسبة لها .. الأعدآء !
.♪
بعد ربع سآعه كـآنوآ وآقفين قدآم بآب بيت خآلها ،
هي تمت جآلسه من غير ان تتحرك و هو استغرب وهو يقول من غير ان ينآظرها : مو نازله ؟
رجف صوتها وهي تقول بـ تعب : انزل معي
رفع حآجب و قال بـنفس الاستغراب و هالمره لف ينآظرها : و ليش يعني ؟!
عضت على شفتها و هي تحس بطعم الروج ، لفت راسها للدريشة وهي تهمس : لازم يشوفوك .. على الاقل خآلي
بسخريه طفيفه قآل : لآزم يشوفون زوجك قصدك ؟
غمضت عيونها و قالت بـ هدوء : ايه .. و لأني ما ابي ادخل بروحي
بدون شعور ابتسـم ،
يمكن هذي اول اصدق ابتسـآمة يبتسمها معها ،
لأنها حسسته وللمره الاولى انه شي مهم بحيآتها ،
على الاقل تخاف تدخل بين اهلها من غيره ،،
عارف لو كـآنت رحيق موجوده ما رح تحتآجه ، عرف انها عادته بمستوى رحيق .. و لا اقل بشوي و هالشي يكفيه ،!!
حس بوجع بقلبه من الي سوآه ،
ليش ما كـآن مثل العالم و خطبها و فض السالفة ؟!
ليييش سوآ فيها كذآ ؟!
و فـ نفسه بعـــد ؟!
لأنه ما رح يقدر يعيش من غيرها ،
وهي مو متحمله العيشه معاه بعد الي صار لهم .. او بعد الي سوآه فيها !!
طفى السيآرة و كـآن على وشك انه يسحب المفتآح لمـآ شآف سيآرة بيتهم تصفـط مقآبل لهم ،
على طول انتبه للسوآق و بنظره على جنب قال لها : هذا السوآق هو الي جاب اختك
حس فيها توترت و هي تفتح الباب و تنزل : ايه .. و شفيها يعني ؟!
ابتسـم ابتسآمة طفيفه و هو يقول برقة : كنتي تبين تعصبيني ؟!
سكرت الباب من غير لا ترد عليه و هو غمض عيونه و سند راسه لمسند المرتبه و هو يشوفهآ تتوجه لأختها ،
ابتسـم آكثر و عيونه على حركآتها و هي تحضن فيصل ولد رحيق و تقرص خده ،
دآمها حنونة لهالدرجة هذي ليه ما تبي ولدهم ؟
ليييه تدعي عليه بالموت ؟!
شهالسؤآل ؟
أكيد لأنه هُو ابوه ..!!
تنهــد بـ قهر و نزل هو الثاني و سكر السيآره و هو عيونه كل شوي تنتقل لها ،
الي خذت عقله كله !
توجه لهم و سلم على السوآق من طرف خشمه و شآفها وهي تبعد راسها للجهة الثانية ،
حسها تضايقت منه من جديد و ما عرف السبب ،
كل الي قاله هو السلام عليكم و بس ، وش فيها ؟!
تنهد بفقدآن حيلة و هو يكلم رحيق : ياللا ندخل
رحيــق كآنت حاقده عليه من قلب ، سحبت اختها و مشوآ قدآمه وهو تحرك مع فيصل ،
لمـآ دخلوآ تحرك نـآحية الرجآل الواقف والي سكر التلفون توه ،
الي كآن وآقف اول مآ دخلوآ عيونه رآحت على الطفل ، بعدها سكر التلفون بكل هدوء و من غير شعور و هو يحس بالنآر تكويه ،،
صحيح هو قرر ينسـى ، بس الكلآم شي و التنفيذ شي ثآني ،
حس بـ برود بجوفه وهو يرد السلام على الشـآب الي كآن مع الحرمتين الي وقفوآ على جنب ،
عبد العزيز على طول عرفه بنفسه و لآقـى من الي قدآمه نظرة تقييم صغيره وهو يقول : هلآ والله فيك .. معاك الدكتور عمآد ،، ولد خالهم
رفـع حآجب بتقدير وهو يقول بـأحترآم خفيف : هلآ فيك .. بس ياليت تنـآدي حد يدخل الاهل !
نآظر ولدهـآ و هو يرفع صوته بالسلام على " بنات عمته " ،
غصون ابتسـمت وهي تلآحظ تغييره ،
لآبق عليه الكبر والله !
صوتها طلـع انعم من المعتآد وهي ترد السلام .. بعكس رحيق الي برد صوتها كثير وهي تلف تنآظر نآحية باب مجلس الحريم ،
عبد العزيز انتبه لصوتها الي تغيير و حس بجنآنه يزيد ، ليش اجل هو الوحيد الي تنفر منه ؟
مو من الحين من يوم جت عندهم وهي تكرررهه ،
خشن صوته اكثر و قـآل يكلمهم : ياللا يا ام فيصل توكلوآ انتم ، و لا بغيتوآ تردون كلموني انا بتم هنآ
عمـآد اشر له يتفضل وهو يعطي البنات ظهره : حيآك
كل خطوة يخطيها كآن يدوس على قلبه فيها ،
قلبه المجنون الي ما برى جرحه للحين !
بس بينسـى ضروري ينسـى !
أو بالاحرى ان شاء الله ينســـى !!!!
عبد العزيز من اول ما دخل المجلس و سلم على الجـد ، عيونه بشكل تلقائي صارت تبحث بين الوجيه عن الوجه الي أرهقه فتره ،
الوجــه الي كآن السبب بـتسرعه هذاك ،
يوم الي شآفها وآقفه برآ معـآه .. و سمعه وهو يقول له انه ولــد خآلها وانه بيـآخذها بيتهم بعـد كم يوم ،
كـــآن هالشي هو دآفعه المجنون للي سُوآه
بس ويييييينه ؟؟ ويييييييييييييييينه ؟؟!
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ السَآدِسَةْ و العَشَـرْون ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ آلسَآبِعةْ والعِشرُونْ ..}

أمَلْ .. عُمريِ الضَآئعْ ...!!
- رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.
لمـآ دخلوآ مجلس الحريم ، بهدوء فسخوآ عباياتهم .. و استقبلتهم افنآن وهي ترحب برقه جديده عليها ، هي ابتسـمت لها بصدق وهي تبآرك وتهني ،
عكس اختها الي كـآنت هآديه اكثر من المعتآد ، نآظرت اختها بتسـآؤل لمآ سمعت افنآن تقول : وانتي غصون وش اخبآرك مع الحمل ؟ ان شاء الله تمآم ؟؟
هزت راسها بهدوء وهي تحآول تبتسـم : ايه . الحمد لله ،
رحيق استغربت من حالها وحطت يدها على كوعها وهي تهمس لها : فيك شي ؟؟
نآظرتها وهزت راسها بـ " لأ " وهي تحآول تبتسـم ، بعدها همست بقلق : مدري .. خايفة .. لو دروآ بالي صآر لي ...... وش بيصير ؟
بلعت ريقها و ابتسمت بتوتر : محد بيدري .. انتي متزوجه ما صار شي غلط .. !
هزت راسها بتفهم خفيف و تقدمت اختها وهي تتحرك ورآ أفنآن الي أشرت لهم يتفضلون ،
سلمت على الجده .. و العنود و شآدن ، و عيونها ابتسـمت بحزن وهي تشوف العلآقة الرسمية حيييل بين شآدن و رحيق ،
مع العلم هم كـآنوآ زمآن على اتصآل مستمر ، و كآنت وحدتهم أخت الثآنيه ،،
كله من فهـــد .. ... الله يـآخذه !!
بعدها توجهت هي و أختها عشان يسلمون و يبآركون للعروستين ، و حست بحرقة بصدرها خلتها تشهق ،
لييييش هي ما كآنت مثل العالم والنآس ؟
لييييش ما ضاقت طعم الفرح ؟
ليش ما لبــست فستآن ابيض ؟!
لييييش كل شي فيهآ انكسر و تحطم ؟
كل هالاسئلة جوآبها هو وآحد .. و هو نذآلة زوجها ،
حتى لو أخوها كآن نذل .. فـ عبد العزيز كآن انذل لأنه ما خطبها مثل النآس ،
هو حسسهآ بالقذآره ،
و الحين .. ولــده رح يذكرها بالي سوآه لأخر يوم فـ عمرها ،
مستحيل ممكن تنسـى انه هالطفل .. جآ بهالطريقة الشنيعه ، و كيف لها ان تنسـى ؟!
تنهدت و هي تبآرك لـ نغم ، و بعدها تعرفت على تآج و أعجبت بأسمها حيييل ، و برقتها و فرحتها الباينة بعيونها اكثر ،
مآ تدري ليش لما باركت لـ نآنة حست بـ برودة ردهآ ،
و ما تدري ليه مآ أزعجها الشي ذا كثر ما وترها ،
حست بشي غيييير وهي تشوف نظرآتها الهآدية واللآ مُبآليه ،
لكنها مآ اهتمت .. الي فيها يكفيها !!
جلست على الكنبة جنب اختها ، و حست بالبرود ،،
كيف فكرت بيوم انها تجي تعيش في بيت خالها ؟
هي من زمآن غابت عنهم ،، و تحس الحين بغربه رهيبة ،،
غربة ما تدري لو كآنت رح تتحملها لمـآ تترك عبد العزيز .. المكآن ذا غريب عليها ،،و ما تظن انها بتتحمله !!
طلعت جوالها من شنطتها و قررت ترسل له رسآلة تحرقه فيها ،
لآزم يذوق من نارها و لو شوووي
" الله لا يسـآآآمحك على الي سويته فيني .. حرمتني اعيش مثل الناس .. الله ياخذك و افتتتتتتتك "
رسلتهآ من غير اي تردد .. و بعدها غلقت جوآلهآ و حطته في الشنطة وضمت جسمها حيييل ،
تحس الدمعة بعيونها ، وشوي و تنزل و تفضحها ،،
.♪
هو اسُود وجهه من الي قرآه ،
حس بخفقان عنيف لمآ وصله احساسها بهاللحظة .. باين انها في حآلة عذاب بس الله العالم فيها ،
و بكل آحقيه تبي تعذبه هو بعـــد ،
ما درت انه متعذب من اساسه ،،،
حس نفسه جآلس على نآر .. يبي يطلع .. لآزم يطلع ،
ما رح يتحمل يتم جآلس و هي هنآك .. بيآخذها و يروح ،
ما يهمه شي .. لآزم تفهم وجعه لما تدعي عليه ،،
لآزم تعرف وش الي يحس فيه .. مثل ماهو عارف الي تحس فيه !!
رفع عيونه لباب المجلس و ارتآح لمآ شاف ابوه يطل ،،
أحسن عشـآن يقدر يروح ،،
بســرعه سلم على الموجودين و طلع برآ وهو يدق عليها ،،
عصب و حس شياطين الارض كلهم صاروآ قدآم عيونه لما لقى جوالها مغلق ،، دق على رحيق و مآ ردت بسرعه بعدها فتح الخط و سمع صوتها البارد وهي تقول بأشمئزآز وآضح : وش تبي ؟
بلع ريقه و ضغط على فكه بقوة : أطلعي .. الحين !
ابتســمت بسخريه وهي تقول بـأستغراب : شهالثقة ؟ بصرآحة ضحكتني .. رح توكل انت .. ما عاد لي رجعة معك
فتح فمه لـ ثانية بعدها بدآ يحس بأعصآبه تفلت وهو يهمس ببطئ : شقصدك ؟
ابتسآمتها وسعت لما حست بصدمته وقآلت بهدوء و رقة مصطنعين : قصدي اني بتم هنآ .. فـ بيت هلي ، و انت رح تطلقني !
عقد حوآجبه و بكل شرآسه قآل : كآن فيك الخير سويها ، عندك خمس دقايق بس .. تطلعيلي ولآ شوفي وش بقول لهلك عنك .. هه .. يا روح هلك
وسكر منها وهو يحس بضيق كتم على انفاسه .. بدآ يضرب على الدريكسون بعصبية وهو يحس عروق جسمه كلها برزت من الانفعآل ،،
صآر ينآظر عقرب السـآعه وهو يحس كتمته تزدآد ،
يبي يووقف الثوآني عشان لا تمر ،
مرت 5 دقآيق .. و مرت 10 .. و مرت 30 دقيقة و هو ما تحرك من مكآنه ،
في النهآية استسلم .. و قرر يروح بيتهم .. و بعدها يحلها الحلآل ،
كآن يحس بالحر يشعل احآسيسه اكثر .. لكنه حتى ما فتح تبريد السيآره .. وكأنه يبي يعاقب نفسه بنفسه ،،
لمآ شغل المحرك ، لف بسـرعه و توتر وهو يشوفها تطل من الباب .. و كأنها كآنت منتظره تشوف وش رح يسوي !!!!
صار يتنفس بصوت مسموع وعيونه عليها ،،
تحركـت ببطئ ولفت حول السيآره وبعدها جت و صعدت جنبه من غير اي كلمة ،،
وهو الثاني من غير لا يقول شي .. حرك السياره متوجه لشقتهم المشؤومة !
.♪
.♪
.♪
طلع من المجلس و هو يرد يتصل بـالي اتصل فيه ،
شوي و رد عليه الطرف الثاني بـصوت هادي : السلآم عليكم
هز راسه بخفة وهو يرد السلام بنفس الهدوء : هلا وعليكم السلام ؟ شخبآرك ؟؟
بلع ريقه و قآل بـ شي من الغضب : مو بخير ، بالي يمكم .. و اليوم رح نروح على العنوآن الي ارسلوه لنا
قآل وهو يعتدل بوقفته : والله يا سيف انك مب صآحي .. متى رح تترك عنك هالجنآن ؟؟ اقلك امك و اختـك محتـ...!!
قآطعه بعصبيه بآينة و هو يرتجف : امي و اختـــي ما يحتآجوووني بعـــد ،، اني جنت منتظر يصير العرس حتى اتحرررك .. لأني ما جنت اريد اغامر بروحي و اني ما متطمن على نآنة .. بس هسسسسه بعــد ماكو داعي .. انت بعد الله عندهم .. ما رح يحتآجو....!!
قآطعه بسخرية وهو يبتسـم بـ برود : حتى جمآنة عندنا .. تبي تولد هنآ .. و انت تبي تروح تسوي مصيبة !
كل الي قاله : أحمـــد .. المفروض تكون اكثر وآحد تريد تنتقـم !
لمعت عيونه و غمق لونهم وهو يرد بصوت مبحوح : انتقم .. لكن ما اتهور .. انت تبي تنتقم بنفسك .. و مو راضي تسمع كلمتي و تسلمهم للشرطة
ابتســم بأزدرآء وهو يقول : حبيبي .. احنا هنا المجرمين عندنا بقد الدود .. يعني منو رح يهتم لهالقضية ؟ و القضايا الي فوقهم تشيب الراس ؟
تنرفز وهو يقول بـزفره عصبيه : انت من جدك تقول كذا ؟؟ ليه هي قضية اختك و بس ؟؟ هذولآ تلاقيهم مسوين مصايب .. يعني لما تسلمهم الشرطة كل شي بينحل !!
همس بتعب و هو يغمض عيونه : أحمــد خلاص .. اني خابرت اشوف اخبار امي و نانة .. شلونهم ؟ ووووو اهم شي ... نانة ؟ البارحة جتها أزمة الربوو ؟؟
غمض عيونه و رد فتحها وهو يرد بكسل : لا الحمدُ لله ،، و ان شاء الله يكونون بخير ...... برجعتك
ابتســم وهو عارف ان الي ناوي عليه اخطـر من الخيآل ،، لكنه مصمم .. و ان شاء الله ما رح يفشل ،
بينتقــم لأخته .. حبيبة قلبه الي الحين عايشه بعذآب نفسي مميت !!
تكلم بعد هالصمت : أحمـــد ..
تنفس بـ هدوء وهو يقول بـ برود : سم ؟
بلع ريقه و قال بحرقة : نغـم .. بأمآنتك .. الله يخليــك .. لآ تخليها تتعذب .. بس لحد ما ارجع .. ولو ما رجعت .. ريح قلبها بالي تريده ،، اني مو ضامن عمري .. وما اريد يصير بيه شي واني بالي بعده مشغول بيها .. صحيح ارتآحيت لما تزوجتها انت .. بس لحد الآن قلبي يوجعني عليها ، الله يخليك .. خليها بعيونك
ابتسـمت عيونه بسخرية و زفر هوآ خفيف حيل وهو يميل راسه ،
بعدها قال بـ صوت وآطي : أنت اترك عنك السلبية .. ان شاء الله ما يصير لك شي .. و لو بغيت اي شي اتصل فيني .. بجي عندك .. فااااااهم ؟
رفـع راسه بســرعه لمآ حس حد يوقف عند باب مجلس الحريم ، و ابتسـم بخفة لما شـآفها اخته ،
أشر لها تجي عنده وهو يبتسم لها بحنآن ،،
هي على طول جت له بخطوآت سريعه وهي تضحك .. هو قآل لـ سيف الي ما تكلم : سيف ؟
طلعت منه همهمه وهو بجد مهموم : هممم ؟؟
هز راسه هزه خفيفه وهو يقول بـ ضيق : ان شاء الله ربي يووفقك و يسدد خطآك .. لا تخاف دآمك على حق الله معك ان شاء الله !
بهاللحظة لمح أحد ثاني وآقف عند باب مجلس الحريم ،
رفع راسه مره ثانية وهو يسمـع سيف يقول : ان شاء الله .. و هسه رح ارسل لك رقم ابو رامي .. صديق ابوية الله يرحمه ، اذا صار شي اتصل بيه .. أو بماهر !
سكـت ثوآني وهو ينآظر الي لمحها تختفي من جديد ،
كل الي قاله : ان شاء الله .. !!
و انتبه لأخته الي تحاول تسحب نفسها منه ، نآظرها و بعد التلفون وهو يهمس : وين رآيحة ؟
أشرت له نآحية الباب وهي تقول : بروح عند نآنة .. هي تبيني
ابتســم بخفة و تركهآ تروح وهو يرد يتكلم مع سيف !
.♪
.♪
.♪
جآلس جنب ابوها وهو يبتسم بخفة على كلآمه ،، سمعه يقول بـ حنآن باين : يعني صاحت ؟
ابتسم بخفة مو باينة و همس : لين ما نامت
ابتسـمت عيونه وحس الدمعه رح تفلت منه وهو يقول : يَ بعد قلبي يا هي ،، تدري اني ما نمت من امس احاتيها ، قلبي محروووق من فراقهآ
بانت الضحكة بعيونه لكنه اخفاها وهو يقول بصدق : عمي ليش مكبرين السالفة .. ترا حتى بيتنآ مو بعيد عنـك ، وان شاء الله كل يوم تلاقينا مرتزين عندك
ضحك وهو يحس بمزآج تركي الرااايق : الله يخليكم لي يابوك ولا يحرمني دخلتكم عليّ
ابتسـم من جديد وهو يقول : آميين !
من جد يحس بالرآحة ساكنه قلبه .. صحيح هو كآره تسرعه امس ، و تهوره اليوم ،، الا انه يحس انه من حقها يكون معها طبيعي ، وش ذنبها انه هو ما يعرف للعايله معنى ؟
ذنبها انها تحببببه ..
بعد عيونه عن بو فيصل وناظر جده الي اشر له يجي عنده : تعال ياتركي .. تعال عند جدك
ابتسم بسخريه من نفسه ومن كل الي يصير له ،
يحسه صاير يختبر اشياء مو من حقه يعيشها ،،
رآح جلس عند جده .. بالمكآن الي يجلس فيه احمد دآآيم ،، و عيونه استهزءت بنظرة زيد المقهووره ،
سمـع زيد يقول على طول : جدي وين آحمـــد ؟
هو ابتسـم وهو يرد ببرود : طلع يكلم في التلفون ،
الجد هز راسه وهو مبتسـم بفخر بعيآله ،،
و فجأة طفت لمعة الفخر و حل محلها الم باين وهو يشوف نظرآت عبد الله التآيهه ، و كأنه مب معهم !!
ميل راسه نآحية تركي وهمس له بعطف : يَ بوك ما عرفتوآ شي عن ياسر ؟
زم على شفايفه و قال بهدوء : والله يا جدي للحين ما بان .. شكله عارف اننا درينآ و اختفى !
هز راسه و تنهد وهو يرد يتعدل بجلسته ، قال بأسف باين وهو يحس بـضيقته تعاود له : والله يَ بوك عبد الله كاسر خاطري حيييل ،، مـدري وش السوآة معاه .. كل مرة اشوفه فيها يحترق قلبي و مدري كيف اطفي ناره
لمآ جده كمل كلآمه . . زفر وهو يقول : طيب و يوسف يا جدي ؟ منت ناوي تتكلم معه بـ....!
قآطعه جده بعصبية حآول يكتمها : لآ تجيب لي طآري يوسف .. هالنذل ذا ماله ذكر فـ بيتي ، هذا الي ما صان بنت عمه .. !
تركي سكت وهو مستغرب من ردة فعل جده ،
طيب ليييه مكسور خآطره على عبد الله و على يوسف لأ ؟
هم الاثنين سووآ نفس الخطأ .. الاثنين طلقوآ ،،
والثنتين بنات عمهم ،، يعني وش الي يخليه يحقد على يوسف غير انه مسوي له مصيبة ؟!
رفع حآجب و تنهد وهو يتعدل بجلسته ،
وش عليه هو ؟!
انتبه لأحمـد الي دخل المجلس و غصب عنه حس بهيبته ،
يكررره لمـآ يعترف بـ قوة شخصية اخوه ، و الي فاقت شخصيته المتحجره ،
يمكـن لأنه الاكبر .. فـ شي طبيعي انه يقدر يفرض رآييه عليه ،،
آحمـد تقدم نآحيتهم و هو سـآرح للحين بالمكـآلمة ،
قلبه مب متطمن من الي يصير ،
و بأعمآقه خـآيف يصير شي بـ سيف ، لكن هالسيف شايل عنـآد محد عنده ،
حتى زيــد المجنووون مو مثله ،
على الاقل زيـد يوصل مرحلة ويوقف عنآده و يرضخ للي يقوله له ،،
لكـن سيف يسكت له .. و بعدهآ يسوي الي برآسه ،
التعآمل مع سيف متعب اكثر .. لأنه كذا ما رح يعرف وشهي خطوته الجآية .. !
ميل راسه على جنب يسمـع اخوه الي همس له : كيفك ؟
مال فمه بابتسآمة وهو يلف ينآظره : انت كيفك ؟
فلتت ابتسـآمته وهو يرد يستند على الكنبة : الحمد لله
هز راسه بخفة وهو يبتسم بعيونه : وانا بعد !
بعد عيونه وهو يحس انه بينفضح .. هو جد يحس انه بخييير ،
ما يدري من متـى ما ارتآح كذا ،
من يوم الي عرف اهله .. !
صـــح ،، و سآعتها كآنت هي احد أهتمآماته ،
أو بالأحرى كآنت أهتمـآمه الأول ،،
و الحين خلآص . . صارت له .. و بين يدينه !!
صـآرت زوجتـه
تنهــد وهو يبي يبعد تفكيره عنهآ .. بهاليومين . خذت من حيآته اكثر من اي حد ثآني ؟
رغم انها من يومها تـآخذ منه الكثييير ،
خصوصآ لمآ انخطفت .. !
كشر بسبب الذكرى المزعجة و تذكر نفسه بذآك الوقت .. يمكن من يومه و كآنت هي بالنسبة له ،، له !!
مـآ كآن يحس انه في حد ممكن يـآخذها منه ،
و كأنه قلبه معطيه حرية التصرف بأي شكل من الاشكآل معها لأن حآس و العلم عند الله انها بتكون له بروحه
وهذي هي .. صآرت له .. و له برووحه !
.♪
.♪
.♪
رفع طرف ثوبه وهو يركض بسـرعه عنيفة و انفآسه تتسآبق برعب مجنون ،
مـآ يدري من وين مر .. ولآ بأي حآره تخبى .. المهم انه يبعد عن عيون الشرطة ،،
كـآن كل شوي يلف رآسه لـ ورآ عشان يشوف لو للحين لآحقينه ، و بالمره الاخيره و هو ينآظر ورآ ،،
ضرب بـ طفل مآر قدآمه و طـآح و فلت " منه " الكلآم النـآعم : آآآآآآآآآآآآآآي
الطفل استغرب حيييل من الصوت الي صدر من هالـ " رجآل " .. حس بعوآر بظهره لأنه هو بعـد طآح ،
لكـن نظرة هالانسآن الشرسه خلته يقوم من على الارض و يركض بعيد وهو يتألــم !
.♪
.♪
.♪
بوســط الصخب رفعت جوآلها و دقت على ابوها وهي تحس بشووق يجرفها لشوفته ،،
لمـآ رد عليها ابتســمت وهي تهلي من قلبها : هلاااا والله بروووحي . . يببببه يا عمررري كيفـــك ؟؟
هو الي كـآن جآلس بوسط المجلس ، وقف و طلع على طول وهو يرد عليها بهمس : هلا بتآج ابوها .. هلا بقلبي .. انا بخير يا عُمري .. انت طمنيني عنك ؟ وشلونك يا روح ابوك ؟؟
دمعت عيونها وبدون شعور بكت وهي تقول بخنقة : يبببه ابي اشووفك .. اشتقت لك والله !
تنفـس بثقل وهو يحس بـ صدره يعوره ،
هو بعد يبي يبكــي .. يبي يبكي بنته .. دلووعته و روحه من الدنيآ ،
هو ما اعتآد على فقدآنها ،،
ما تعود يكون لها اهتمآم ثـآني غيره ،
مآ يقــدر .. والله ما يقدر !!
سمعها تقول من جديد وهي تدخل المطبخ المليآن بالشغآلآت : يببببه وينك فيه الحين ؟؟ جد اشتقت اشوفك
ابتسـم وهو يحس بحرقة بقلبه ،

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -