بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -65

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -65

تمت جآلسة مكآنها وهي تنآظر الباب الي وقفوآ عنده بفضول خفي و سمعته يأمرها وهو يطفي المحرك : ياللا انزلي
لفت له هالمره وهي تقول بعصبيه و كلها ترتعش : انت ليييش كذا ؟ لييش تكرهني ؟!
نآفخ بحده و هو ينآظرها بضيق وآضح : تاج والي خلقك مالي خلق دلعك الحين .. نزلي و فكيني !!
ضربت على الدرج الي قدآمها و هي تصآرخ من جديد : كل كلمة و الثانية تقول فكيني .. لييييش لهالدرجة مو طايقني ؟ بس تبي تخلص مني ؟!
اشر لها بسبابته بتهديد بعد ما خلاها تكمل كلآمها : شوفي .. صوتك ما ينرفع مره ثانية .. هذي اولآ .. و ثانيآ .. لا كل شوي تقولين تكرهني و ما اعرف وشو .. انتي عارفه تركي .. و عارفه انه ما يهمني حد . ولو كنت اكرهك ما كآن رح يجبرني شي على الزوآج منك .. فاااااهمه ؟
تكتفت وهي تقول بعنآد برئ وهي تحس بلذة حلوة من كلآمه " الدفش " : وش تبيني اقول وانا اشوف تصرفاتك معي .. الصبح ما كنت كذا وش الي غيرك ؟
ابتسـم بخفة و حس انه الي قدآمه فعلآ عايشه دور الطفولة ،
ولآ كيف تتبخر عصبيتها بهالسرعه ؟ و بنفس الوقت كيف تقدر تبخر عصبيته هو الثاني ؟
همس بأرهاق من اليوم المتعب وهو يسحب كفها على فجأة : أسمعيني .. انا انسـآن ما أعرف اعبر عن شي .. و ما ابي كل شوي تبكين قدآمي لأني ما رح امسح لك دموعك .. تآج انا ما اعرف اتعامل بالطريقة الي تبينها .. فهمتي ؟!
سحبت يدها وهي تقول بضيق حقيقي وحست نفسها رح تبكي .. يعني يبي يذلها هالتركي على هالزوآج : وانا وش ذنبي ؟!
فتح بابه و نزل وهو يقول من غير اي اهتمآم لمشآعرها : ذنبك انك تحبيني !
فتحت ثغرها وهي مصعوقه ،
ثارت نبضاتها وحست العرق بدآ يبلل آطرآفها وهي تحآول تبلع ريقها ،،
كييييييف يقدر يتكلم بهالبسآطة ؟ كيييييف ؟!
و كييف يبيها تحس انه حبها له غلطه وهي لازم تتحمل نتيجتها ؟
شهالقسوووة الي فـ قلبه ؟!
نزلت بعده و سمعته يقول بـ خفة : كيف رح نسافر بكره من غير ثيابك ؟!
قالت بصوت متوتر وهي ما تبيه يحس انه مسكها من يدها الي توجعها : الشنط بسيآرتك .. حبيبي مصطفى نقلهم لها !!
رفع حآجب و مآ قال شي .. بس فتح صندوق السياره و فعلا لاقى شنطته و شنطتها هي بعد ،،
نزلهم و هو يأشر لها تدق على جرس الباب ،
لمآ دخلوآ لآقوآ ترحيب حآر نوعآ مآ من امه .. و من أحمد بعـد الي كلمه تركي و خبره انهم بيجون !!
أم احمـد كآنت مرتبة بشكل مسبق جنآح خآص لـ تركي و زوجته ،
يعني لو بغوآ يجوآ الريآض ،، فـ لمآ عرفت انهم بيجون مآ سوت شي غير انها بخرته لهم
ع العشـآ آجتمع تركي و آحمد .. و أمهم في مجلس الرجآل ،،
و نغـم و تآج و فــدك جلسوآ في صآلة الطعآم الدآخلية ،،
مـرت الامسية على خير ، و فـ نهآيتها .. كـآنت نغم فوق بـ غرفتها و هي تستعد للنوم .. و هي ما شافت احمـد من لما جوآ تآج و تركي ،
مآ قدرت تغفـى عيونها الا لمآ سمعت صوت في الغرفة الكبيره ،،
قـآمت من مكآنها و هي ببيجآما بنوتية طويلة ،، لابقه لجلستها بالغرفة الطفولية هذي
فتحت الباب الفاصل بين الغرفتين على خفيف ولمآ تطمنت انه هو .. ردت لمـكآنها و استغرقت بالنوم من غير ان تحس بأي شي ثآني !!
بينـمآ تآج .. فـ هي للحين ما كآنت معتآده وجود تركي جنبها ،، خصوصآ لمآ ينقفل عليهم باب وآحد ،،
و الاتعس انها مقهوره منه و زعلآآآنة .. و الحين هو اكيييد ما يبيها تنكـد عليه و تذكره بالشي ذا ،
عشـآن كذآ تروشت و غيرت ثيآبها لـ ثوب نوم مستور و بعدهآ اندست بالفراآش من غير ان تنتظره ،،
و من تعبهآ من اليوم كله .. ما حست على نفسها الا وهي نآيمة !!
.♪
.♪
.♪
لمسسة تعبْ . . شفتَهآ فيكْ !
وَ احسآس ذآبل l
. . . . . . . . . فِ عيونكْ لمحتَه ~
سلآآآمتككْ كلكْ
شفنيّ آطآلعكْ ،
لو بيديّ آتنفسْ تعبكْ
. . . . . . . . . . . وَ الله شهقتَه . .
. . . . . . . . . . . وَ الله شهقتَه . .
أحلـى ايآم حيآتها كآنت هاليومين الي قضتهم هنـآ ،،
حست نفسها فعلآ ولدت من جديد .. و تحس كتفها خفيف .. و كأنها كآنت شايله ذنوبها فوق ظهرهآ ،،
دعت و بكت و صلت !
مآ ضيعت دقيقة مآ ارتآحت فيها وهي هنـآ ،،
آحمـد الي كآن متأكد من كل الي رح يصير لها و الي رح تسويه .. من الاول قآل لـ تركي ينفصلون وقت الصلآة بالكعبة المشرفة ،
لأنه متأكد انهم رح يستغربون حآلهآ !!
اصلا تركي مسبقآ كـآن حآجز له جنآحين بـ فندق قريب ،،
عشـآن كذآ كآنوآ يروحون و يردون تمشية مع بعض !!
لكنهم يفترقون هنآك .. و أحمــد كآن هو المرآفق الدآيم لها ،، خلآها تطلع كل كبت بقلبها ،
عسـى انها ترتآح ...... و تريحه !!
في اليوم الثآلث و الأخير هي حست بـ فتور بجوفها لأنها بتروح خلآص .. لكنها بنفس الوقت كآنت حآسه برآحة ابدية ،،
تمت لأخر لحظة تدعــي ربها ينتقم لها من الي اجرموآ بحقها ، و تدعييييه يرجع لهم سيف سـآلم و يرحم ابوهآ و ينور قبره ، و يخلي امها لها ..!!
مـآ خلت حد الا و دعت له .. فـ كيف بهذا الي وقف معها طول الوقت و هو يدور رآحتها من غير لا يسألها عن الي تبيه لأنه هو .. . بدآ يعرف كل شي تبيه !!
بأخر ليلة وهم رآدين الفنـدق .. كآن الجو ظلآم .. و الريـح بدت تعصف على خفيف ،،
كـآنت تآج وهي يمشـون قدآم .. و تركي و آحمد ورآهم ،،
بدت تحس برجفة من صوت الريآح القوي .. تخــــآف هالاصوآآآت .. تخااافهم .. و تخاااف الليل ،،
حآولت تقوي نفسها وهي كل شوي تبلع ريقها ،،
كآنت تآج تتكلم و تسـألها عن سيف اخوها و هي مب حاسه ،،
فجأة فزت و ارتعبت لما حست بيد على ذرآعها ،،
حطت يدها على صدرها وهي تتنفس برآحة بعد الخرعة لمآ شافتها تآج : آآه .. خرعتيني
تآج ابتسـمت وهي تقول بأستغرآب لطيف : لييه ؟ اعترفي وين كنتي سرحآنة ها ؟؟ ترا الحبيب ورآنآ .. اي صحيح ما حبيتيه ؟
سحبت نفسها بضيق وهي تكمل مشيها : تآج .. امشي وبلا حجي فارغ
ابتسـمت اكثر وهي تجآريها بمشيها : وش فييك ؟؟ احسك بس تبين توصلين الفندق .. فيك شي ؟!
وقفت فجأة و بالتالي تآج بعـد وقفت وهي جد مستغربه منها ،،
بلعت ريقها و لفت ورآ تنـآظر نآحية احمد ، الي عقد حوآجبه بخفة لما شاف وقفتهم ،،
تـركي تقدم قبل احمـد وهو يقول بأستغرآب : شفيكم ؟
هي نزلت راسها وهي تنآظر طرف ثوب احمد الي وصل عندهم و تسمع كلآم تآج : مدري .. بس نغـ.!
قآطعها احمد على طول و هو يأشر لـ تركي : خذ زوجتك و روحوآ قبلنـآ .. !!
تركي ابتسـم وهو ينآظره بسخريه ، و بقلبه يبي يقله الحين تهتم فيها و بعـدين الله يعينها على الي بتشوفه منك ،،
أشر لـ تآج تمشي قدآمه وهو يهمس : ياللا تفضلي !
لمآ رآحوآ تركي و تآج .. هي رفعت انظآرها له .. استغربت الي سوآه و حست بخجل خفيف ،،
هو نزل راسه بخفة عشان يوازي طولها وهو يقول : فيك شي ؟
بلعت ريقها و بدون وعي قربت منه اكثر وهي تسمـع صوت العوآصف الخفيفه : خلينآ نروح .. بسرعه ...... الله يخليك !
حس بصوتها المرتجف .. قرب لها وهو يهمس بتفكير بعد ما تذكر الي صار يوم كآنوآ في الشاليه وتذكر بكيها و صرآخها بسبب المطر : تبين نآخذ تكسي ؟!
هزت راسها بسرعه وهي جد مو متحمله الصوت ،
لف موآجه الشـآرع و هو ينتظر تكسي .. و انصدم لمآ حس بوقفتها القريبه حيييل منه ،
يعني لو تحرك سنتيمتر ممكن انه يلآمسها ،،
بدون شعور منه حط يده اليسـآر ورآ ظهرهآ وهو يقول بـ هدوء : لاتخآفين !
غمضت عيونها وحست بـهالكلمة مثل البلسم الي اشفى لها روحهآ المجروحة ،،
همست بـ خفوت وهي مو رافضه الي سوآه : ان شاء الله ..!
وقف لهم التكسي ، وهو على طول فتح لها الباب الخلفي .. جلست وهي تحس برآحة عميقة من حركآته المهتمه .. و بنفس الوقت كآرهه نفسها لأنها مكلفته كل هالعنـآء ،
بينمآ هو فـ لذته بالي يصير مو طبيعيه .. خصوصآ لمآ يحس انه اعتمآدها بشكل كآمل عليه هُو ،،
يحسها ما تقدر تسوي شي بروحها .. كم يوم مع بعض و فهم منهم انها تنتـظره يكون معها و جنبها بكل موقف ،
لأنها و بكل بسـآطة مآ تقدر تسوي شي من غيره !
.♪
وٍَشلـَونْ آبـكَـِتّبْ وَآلـِشعـُرْ
مـَنْ هِـِيِبِتَكْ . .~> يِـخشَآكْ -,
. . . تـْرآك آنـِتْ آلـوَحـَيِدْ . . " آلـِيْ يـٌذلْ
آلـشِعِـَرْ . . . . . . وٍَيِهِيِـَنَـهْ ,<-/
بهاليومين الي رآحوآ قدرت تسكـن كل ذرة بحيآته ،
شقآوتها الحلوة .. و ابتسـآمتها الدآيمة خلوه ما يخطي خطوة الا وهي فـ باله ،
وهي كـآنت تحس بهالشي .. و الاهم تحس بالانتصار على جبروته الـجليدي ،،
طول الطريق وهي تتكلم .. عن كل شي ،
شوي عن ابوها .. شوي عن اهله .. و في الاخير قآلت له بكل عفوية : هممم .. توركي بكره ان شاء الله بنرد الشرقيه ؟
حبس ابتسآمة خفيفه وهو يقول بخشونه رغم انه استمتع بندآءها اللطيف لأسمه : ايه . ان شاء الله
هزت راسها وهي تقول بتفكير : يعني برد للبيوتي سنتر و شغله .. آف للحين ما ارتحت منه !
كل الي قاله وهو ينآظر قدآم : ومن قالك انك بتروحين له مره ثانية ؟!
وقفت بنص الطريق وهي تنآظره بصدمة : ايييييش ؟؟
حط يده على كتفها وهو يدفها على خفيف : امشي بس .. !!
حآولت تبعد يده وهي تبي توقف من جديد الا انه صرخ فيها بحده : تـآج امشي !
عضت على شفتها وهي تقول بعنـآد حلو و هي تمشي قدآمه و مآسكه عبآيتها لآ تطير : مالي شغل .. انا ما رح اترك شغلي !
كآن ينآظر المكآن حوله من غير ان يهتم لـ كلآمها ،، كل الي قاله : ما رح تتركينه . ..لكنك بنفس الوقت ما رح تروحين .. يعني تديرينه وانتي في البيت !
وقفت من جديد و لمآ شافت نظرته مشت بسرعه وهي تتحلطم ..
ابتــسم بخفة و لف رآسه لـ ورآ يبي يشوف آخوه لكنه ما حصله ،
برطم على خفيف بتسآؤل و هو يدخل الفندق بعــد " طفلته " ..!!
و تفآجـأ لمآ دخل بالي وآقفين مع تـآج .. ،
كيف وصلوآ بالسرعه ذي ؟ ؟!
ابتسـم و هو يتقدم لهم : كيف قدرتوآ توصلون بالسرعه ذي ؟ ؟
رد عليه بصوته البآرد : خذينا تكسي .. ياللا بكره ورآنا طريق .. خلونا نروح نرتآح !
تآجْ حست بلسعه خفيفه وهي تنآظر تركي بطرف عينها ،،
و بقلبها تبي تقله شف أخوووك كيف خايف على زوجته ، أول ما شافها تعبت شوي خذالها تكسي مو انت مآسكني هواش !!


.♪
يَ حزن |
......... بطلبك ، خلها فـ .. حالها / ,
هذا قلبيً [ إس ك ن هـ ] وخل الفرح ..
............... يبقىُ لها ،
لما صعدوا لجناحهم ، هي على طول توجهت للغرفة الملحقة ،، تخاف حتى تدخل للحمام ،،
فسخت عبايتها وجلست على السرير وهي تحس بالصوت يرد لها ذكريات مخيفة هي اصلا ما نستهم ...!!
سمعت صوت طق على باب الغرفة وكرهت نفسها وهي تشوفه يستأذن عشان يدخل غرفته .. همست بـ تفضل وهي جد متوترة وخايفة ومتعصبه بعــد
شافته يتوجه لشنطته الي على الارض وهو يقول بصوت هادي : بدخل اتروش ولـ.....!!
قاطعته بسرعه وهي توقف من مكانها بقلق وخوف مفضوحين : لآآآآآ ... الله يخليييك لاتدخل
وقف من بعد ما كان جالس نص جلسه على الارض وهو يناظرها بصمت ،، هي فهمت انه يبي تفسييير للي تسويه ،، توترت وهي تنقل عيونها لـ كل مكآن الا هو ،،
في النهاية استسلمت وهي تناظره بإنكساار : بس انام وانت سوي الي تريده ،، الله يخلييك
لو تدري بس كم تهزه كلمة " الله يخليك " كان رحمت حاله وما قالتها له كل شوي ،،
تنفس ببطئ وهو يحس انه صوت الريح بدا يزداد : طيب .. مو قادرة تنامين ؟؟
هزت راسها بسرعه وهي تحس بالغصة رح تخنقها ،، هو زم على شفايفه وما عرف وش الي مفروض يسويه ،، هل من المفروض يقول لها بتم معك لين ما تناميين ؟؟
لكنه اختار الحل الاسهل والاقل احراج وهو يناظرها بأرهاق واضح : طيب تعالي اجلسي برا ،، خلينا نشوف تلفزيون لين ما تنعسين
هزت راسها برضا و مشت قدامه لـ برا ،، لكنها عند الباب وقفت ولفت عليه بحركة مفاجأة ،، هو تم يناظر بعيونها وهو يبي يفهم شالسالفة الحين
هي نزلت عيونها على طول و بعدها ردت ناظرته وهي تهمس و اصابعها تلعب بطرف قميصها الزيتوني الي ما غيرته : شكرآآآ على كل شي تسويه علمودي ،، كلــش شكراا
ابتسـم بخفة وهز راسه هزة صغيره وهو يهمس : العفوو
عضت على شفتها وهي تلف من جديـد وهي تحس بالخجل من نفسها بسبب رسمية جواابه ،، توجهت ناحية الكنبة على طول وهي تقول بصوت هادي ،، تبي تفتح معاه اي موضوع ،، السكوت يوترها حييييل : ما خابرك سييف ؟
صمت هالانسان قاااتل ،، وهي متأكده لو خلوه بروحه ومحد كلمه يمكن يتم على حالة صمته سنييين
جلس عالكنبة الطويلة بعد ما جلست هي بالمنفردة وهمس : أمس كلمته ،، ليه هو ما كلمكم ؟؟
رفعت كتوفها وهي تقول برقة وهي تحاول تتناسى الصوت الي برا : ما اعرف ،، يمكن خابر ماما ،، بس اني ماخابرني
فتح التي في بالريموت بعد ما هز راسه هزة خفيفة .. هي حست بالضيق وهي تفكر انه ما يبيها تكلمه ،، لكنها ترد وتقول هذي هي شخصيته وهي مو لازم تتحسس بزياادة
لكنها في النهاية وقفت وهي حاسه انه وجودها حييل مزعج بالنسبة له
هو الي كان ممدد ذراعه اليسار على الكنبة و راسه متوسد المسند بتعب ناظرها بتساؤل وهو يقول بصوته الكسول الي يسبب لها رعشة تكرهها : وين ؟
بلعت ريقها وقوت قلبها وهي تقول بدون شعور : اروح انخمد لأن احسك ما تريدني ابقى هناا
تنهد وهو يتعدل بجلسته : اجلسي
لمحت بطرف عينها بكيت الزقاير الي على الطاولة وقالت بعصبية وليدة اللحظة : لأ ،، خليني اروح عشان تدخن على كيفك
ابتسم بسخرية وهو يناظرها ببرود : أنتي لييش تكرهين الزقاير لهالحد ؟؟
ضاااق صدرها وهي تقول من دون اي احساس : لأني احس ني السبب بأدمانك عليها .. أنت ما جنت تدخن زمان بـــ...!
قاطعها بهدوء وهو يأشر لها تجلس : تعالي شوفي اخبار الدنيا وخلك من الزقاير
حكت على حآجبها وهي تقول بـ هدوء و فيها البكيه : طول عمرك تطنش الي اقوله .. و كأنك تقول اييه صحيح .. انتي خربتي كل حيآتي
نآظرها مصدوم شوي من كلآمها ، بعدهـآ وقف بهدوء وهو يقول بصدق : نغم لا تقولين كذا ،،
انتي اصلا مب عارفه شي .. ولآ رح تعرفين دآمك تتكلمين بهالسلبيه ذي .. !!
فركت جبينها وهي تتنفس بحرقة : آآه .. الخوف ما بقى لي عقل افكر بيه .. و انت كلآمك كله الغاااز .. الله يخليييك اريــد الصوت يوقف !!
قآلتها بـ ضعف هز كيآنه ،
دك حصون المقآومة عنـــده ،،
بلع ريقـه على خفيف و أشر لها تجي عنـده ،، هي نآظرته بتيه .. و بعدهآ بدون شعور ،،
و كأنها منومة مغنآطيسيآ قربت له ،،
كآنت كل خطوة تخطيها تعزف لحن جديـد بـ حيآته ،
حس بخفقآن بدآ يسيطر على نبضه وهي توقف قدآمه و تطلبه بعيونها انه يريحهآ من هالخُوف ،،
غمض عينه بخفة و حط يده ورآ ظهرهآ وسحبها له ،،
هي استسلمت لـ ضمته وهي تبي ترتآح من هالرعب وبس ،
الصوت بدآ يختفي تدريجيآ من اسمآعها ،، لأنها بدت تسمع معزوفه ثآنية ،
صآرت انغـآم جديده تتلآعب على حآستها السمعية ..
كآنت تسمـع دقآت قلبه ،، و هي ثآيره بشكل مجنون ،
ثآيره لدرجة انه خافقها بعـد قرر يثور .. صـآرت نبضآتها تتسآرع ومن خوفها من الي حسته حآولت تسحب نفسها منه ، وهي تحس الخوف من العوآصف ارحم من هالرعبْ الي تحسه من مشآعرها ، و الاهم من مشآعره هُو ..!!
هُو منعهآ انها تبتعـد .. نزل راسه ينآظرها و هو يهمس بـ صوته الكسول .. و البحة بانت بشكل ارعبها : خليك
جلس على الكنبة و جلسهآ عنده و غير القنآة على القُرآن الكريمْ و علآ على الصوتْ
عارفها ما تهـدى الا كذآ .. و وش احسـن من كذآ ؟!
هي فعلآ هــدت .. و بدون شعور منها ،، و لـ شدة التعب و الرآحة النفسيه ،
مآ درت انها نـآمت على صدر الأنسـآن الي كآن لها طوق النجآة بكل ظروفها الي فآتت ،
هو لمآ حس انه انفآسها هدت .. و دقآت قلبها انتظمت ،
بآس جبينها وهو يهمس بوجع : ليت حزنكْ كله يصير فينيٍ
.♪
.♪
.♪
آنآ اللي يصد عني
مآ ألحقه لو خطوتين 3-|
واصبعي وهو اصبعي
لآمن غدر بي أقطعه
آبي آسألگ سؤآل وآحد
وجآوبني بگلمتين
(
لآ صآر قدرگ والهوى خصمين
من توقف معه ؟! )
ترى بآلحب گرآمه
وآنت دآيم مستهين
يآخي ضرسگ اللي هو ضرسك
لو عورگ بذمتگ مآ تقلعه
بعـــدْ مُرورْ أسبُوعْ ..!!
نزل من سيآرته الفيرآري و هو كل شوي يرفع رسغه اليسار و يشوف ساعته ،
تأخر عن الوقت و هو كآن مرتب اموره انه يوصل قبل ان ينتهي الاختبآر ،
مشـى بسرعه بعد ما قفل سيآرته و دخل الجآمعه بعــد ما سلم على السيكيورتي الي صآروآ ربعه ،،
توجه على طول لـ كآفيتيريا الجآمعة و هو يدورها بعيونه ،
.♪
طلعت من قاعة الاختبار وهي معصبببه حييل ،، اولا من نفسها لأنها لهت بالسوالف والضحك مع جراح و ما راجعت الاشياء المهمة وثانيا من حظها الي خلا الدكتور يجيب لهم اسئلة خاصة بالعباقرة بس
شافت مشعل واقف على جنب وشكله ينتظرهم .. اول ما شافها قرب لها وهو يقول بــ ابتسامة خفيفة : بشري ؟؟
ابتسمت بسخرية وهي ترفع الملزمة تبي ترميها : تراها مب حاااالة ذي .. كل يوم ادرس للصبح مثل الحمار وبعدها ما اعرف احل الاسئلة ,, شهالغباااااء الي عندي افففف
ضحك على خفيف وهو يسحب الملزمة منها : لا تستعجلين يمكن تكونين حاله صح وانتي مو عارفه
كشرت وهي جد فيها البكية ،، لفت لورا لما سمعت صوت ضحك عنيييف من ثالثهم وهو يقول من غير تصديق : خلصنــــآآآآآآ ... واخيراااا
لفت وهي تقول بتحلطم : اسكت تكفى الحين كلهم يظنونك رح تاخذ الفل مارك انت وذا الضحك
ضحك اكثر وهو يشوف تكشيرتها : لا تخافين كلهم عارفين جرااح محد بيحسدني وبعدين خليني فرحان لاتنكدين علي ،، خلاص كملنا اختبارات الفرحة هذي يبغالها عزييييمة
رفعت حاجب وهي تقول بنفس الضيق : انت لو بس تترك عنك اللامبالاة و الضحك رح تنجح
ابتسم وهو يناظر مشعل الي يناظرها وساكت : شفها شفها الحين صار الضحك هو السبب
بعدها ناظرها وهو يكمل : الي يسمعج ما يقول قضيتي الوقت كله ضحك معااي
عصبت و هي تمشي قدامهم : فووووقها يعترف ،، اووووف منك
جراح ضحك من جديد وناظر مشعل وهو يهمس : شفيها ؟
مشعل رفع كتوفه وهو يقول بعد تنهيدة : وش يدريني .. اسال عمرك انت اقرب لهاا
ابتسم وحس انه رح يضحك بسبب الغيرة الباينة بصوته ،، شافه يتقدمه و يروح وراها وهو بعد تحرك من مكانه بيلحقهم لكنه وقف لما جا له واحد من الشباب يسلم عليه
بينما هي فـ قبل ان توصل الكافتيريا لفت لهم تبي تشوفهم وين
لما شافت مشعل بروحه على طول قالت وهي تناظر وراه : وين جراح اجل ؟؟
حس بضيقته بانت بصوته وهو يقول بدوون اهتمام : مدري عنه ،، ياللا خلينا ندخل
تحركت خطوة لـ قدام لكنها وقفت مكانها لما شافت هذا الي متقدم ناحيتهم
على طول لفت لمشعل وهي تقول بتوتر : بروح اشوف جر......!!
ما كملت كلامها لأنها سمعت صوته من وراها وهو يسلم ،، غمضت عيونها وابتعدت شوي عن طريق مشعل الي تقدم له هو الثاني عشان يسلم عليه
اضطرت تلف وهي ترد السلام بصوت خافت ،، ما تعرف ليه بس تبي تهرب منه ،، خصوصا بعد الرسالة الاخيرة الي ارسلها قليل الادب وهو يقول لها اهتمي بنفسك وبعلاوي لأني ابيكم
تحس نفسها ما تقدر تشوفه وتكلمه بعد هالي قاله ،، والمصيبة هي ما قالت لمشعل و جراح عن موضوع خطبتها
والاكيد انه الحين رح يستنذل ويقول لهم ،،
ناظرها وهو يقول بصوت هادي رغم انه داخله ثاااير من وجودها مع مشعل : كيفك ؟
بعدت عيونها عنه وهي تتلفت كل شوي : الحمدلله تمام .... أنت شلونك ؟
ابتسم وهو يكبت عصبيته بالقوة : بخير
وناظر وراها على جراح الي جا وهو مبتسم ببشاشة :هلآآآآ والله بزيود .. شلونك يا ريال ؟؟؟
بعدت عن طريق جراح وهي تحس باطرافها تنتفض ،، نست الاختبار ونست الدنيا .. كل الي تبيه الحين انه ينقلـــــع
سمعت صوته هدى شوي وهو يسلم على جراح ،، هي اتخذت الحل الامثل وهو الهروب من المواجهة
بلعت ريقها وهي ترجع خطوة لورا : طيب انا بروح الحين استأ....,!
سكتت لما سمعت صوته وهو يبتسم بهدوء : انتظري شوي بجي معك
الاثنين الي واقفين انصعقوا و مشعل من غير شعور نطق : ترووح معها على وين ؟؟
وسعت ابتسامته وهو يقول باستغراب كاذب : ليه ما قالت لكم اني خطبتها ؟؟
جراح ضحك على طول وهو يقول بعدم تصدييق : أحلـــــف ؟؟
أبتسامته خفت شوي وهو يرفع حاجب : مفاجأة صح ؟؟
مشعل ناظرها وهو يحس بقلبه يدق بدون رحمه لظلوعه الي على وشك انه يكسرهم : من متى هالكلام ؟ وليش ما قلتي لنا ؟؟
بلعت ريقها ونقلت نظرها لزيد وهي يمكن لأول مرة تحس بالضعف لهالدرجة : مدري
جراح تكلم بحماااس وهو يضرب زيد على كتفه : شعلووول خل البنت ،، اكيد تستحي تقول لنا ،، وش فيك انت ؟؟
ورد ناظر زيــد الصامت وهو يقول بفرحة مع شوية زعل : بتاخذها منا يالاخووو ،،، بس طلبتك تنتبه لهاا ،، هذي كووووداااا
لوى فمه بضيق وهو يرفع حاجب بملل : اييييه اكييد بعيوني هي
كان يتمنى يفقع عيونها باللحظة ذي ،، وش كثر كريييه هالموقف ،، يسمع الغريب يوصيه على خطيبته .. كره نفسه لأنه هو الي خلاها و راح
حس بالضيق اكثر ،، لمتى يعني يتم يشعر بتأنيب الضمير ذاا ؟؟
كل مره يشوفها يحس انه غلطان بحقها اكثر من المرة الي قبلها ،، متى بس يتخلص من عقدة الذنب هذي ؟!
جراح فجأة حس على نفسه ونق عيونه لمشعل ،، عض على شفته لماتخيل الي يحسه صاحبه
هدا صوته وخفت شدة الحماس الي فيه وهو يهمس بعد ما تنحنح : بالبركة ان شااء الله ،، رغم اننا ما ندري وشلون طحت عليها ؟؟
زيـد ابتسم وهو يناظر ناحية مشعل : قلت لكم ،، كنت اشتغل عند ابوها الله يرحمه
نقل انظاره لها وهو يبي يشوف ردة فعلها على هالموضوع الا انها كانت صااااامته ،، لف يناظر جراح الي كلمها بمرح : يعني خلاص ما عاد فيه حد يقول لنا جروح وشعلوول؟؟
جمــدت ملامح زيد وهو يناظرها بعصبية باينة ،، هي تنفست فـ بطئ وهي ترجع خطوة لورا من جديد : أأأ....آآ ... أنــ ـ ـآ بـ ـروح
هو صافح جراح من جديد وهو يقول بصوت هادي : ياللآ أجل .. نستأذن .. و نشووفكم على خير
مد يده يصآفح مشعل و حسه تأخر وهو يـمد له يده .. حس بطريقته الغير وديه ابدآ بالسلآم ،، ابتسـم بـأستخفآف و هو يشوفها تسلم عليهم بـ بطئ ،،
لمآ بعدوآ شوي عنهم .. هي تقدمته وهي تحس بالغيظ منه ومن حركته البايخة و هو يحرجها قدآمهم ،،
تتمنـــى تخنقه على سخاافته ،،
هو مب مييييت عليهآ وهي متأكده من الشي ذا ،، الموضوع كله على بعضه ازعآج لآ أكثر ولآ أقل ،،
يبيها تتضآيق و تتنرفــز وبــس !!
مشـى ورآها وهو كآتم غيظه ،،
يتمنـى الحين يمسك مآكينه و يحلق لها شعرها كله ،،
كل حركآتها مايعه و تافهه .. ما يدري كيييف رح يقدر يتعآمل معها ،،
هي صعــــبة .. و عنآدها اصعـب ،،
يمـكن يكون فعلآ غلـط لمآ قرر يرتبط فيها ،،
هي ما تقــدر تعيش الحيآة الي هو يبيها لـ زوجته ،،
و هو اكييييد ما رح يقدر يغير مبآدئه عشآنها ،،
شكلها حياتهم بتم هوآش و مضآرب طول الوقت
هي طلعت للقرآج وهي مب عارفه لو كآن للحين بعدهآ ولآ رآح ،،
لكنهـآ لمآ وصلت سيآرتها سمعت صوته وهو يقول بـ روقآن مصطنع : كيفها خطيبتي ؟؟
ما لفت نآحيته بالاول .. لكنها قوت قلبها بعد ثواني و هي تبتسـم بعنجهيه و تلف له : هلا والله .. بخير ، لكن لما شفتك بصرآحة تعكر مزآجي
ابتسـم بميلاآن وهو يهمس : أحلفي بس ؟!
و حك ذقنه وهو يهز راسه و ينآظرها : عارفه ايش المشكله الحقيقية الي بيني و بينك ؟؟
تكتفت وهي تتكي على باب السياره : هممم ؟؟
مآل نآحيتها ثواني و رد لـ ورآ : لسآنك الطويل الي يبغاااله قص !
هي ردت لورآ اكثر و صارت تضغط بجسمها على السياره ،، كشرت بـ قهر و هي تأشر له يبعد : طيب وش تبي بوحده لسانها طويييل ؟؟ انا ما انفع لك ...!!
ابتســم و قآل وعيونه تلمع بالتحـدي : عااارف والله .. عشان كذا اني جيت اليوم ،، ابي اكلمك بموضوعي انآ و حبيبتي ... كـآدي .. البنت مو متحمله فكرة اني بـآخذ غيرها ،، و انا متأكد انك مو موافقه حبآ فيني .. فـ ياليت لو تغيرين رآآيك و تخليني اسعد بحيآتي مع الي يبيها قلبي !!
بآنت له الدمعة بعيونها و ما خفى عنه لونها الي تغير و هي تهمس بـ دون تصديق : انت كيف تكلمني بهالطريقة ؟!
هز راسه بسخريه و هو يعترف : وانــتي كيف تكلميني بلسـآنك الطويل ؟ اعرفي حدودك عشان اتعامل معك بالطيب
حست انها رح تبكي .. قاااومت بالويل وهي تحس صوتها اختفى : لو ما تبيني .. انا ما اجبرتك .. رح و قل لـ جدك ،، وش عليّ لو كنت جبآن دومك تتهرب من المسؤليآت ؟؟
رفـع يده و كورها بظرف ثوآني و بعدها هزها بالهوآ وهو يمسـك اعصابه بالقوووة : قسم بالله العظيم .. لو ما مسكتي نفسك لآ اخليك تندمين يا كآدي !!
بعنـآد ممزوج بألم من كل الي سوآه و مآ زآل يسويه عطته ظهرها وهي تفتح باب سيآرتها : خلاص زيـد .. حنا مو لـ بعض .. و عمرنا ما رح نقدر نكون مع بعض و حنا كذا .. كل وآحد فينآ يبي يهاوش الثآني و يضيق صدره و بــس
هو حط يده على الباب عشان يسكره من جديد و هو يقول بصدق حسته : لحظة بس .. انا ما جيت عشان يصير كذا .. صدقيني انا جيت و كل نيتي اننا نجلس زي الخلق و نتنآقش بحيآتنا بشكل جدي .. بس انتي استفزيتيني و خليتيني اقول كلآم ما ابي اقووله
هي شوي هدأت لما حست بصدق حروفه ،، بعدها انزعآجها تحول لشي ثاني و هي تحس فيه وآقف ورآها ،،
بلعت ريقها وهي تهمس بخجل حس فيه : طيب وخر !
أبتعــد لمآ حس بـ وقفتهم الغلـط وهو يقول : الحين روحي بسيآرتك لمطعمك وانا بكون ورآك
لفت موآجهته وهي تبي تتمآسك .. ما رح تضعف لكلمتين منه : لأ .. ما يحتآج .. حتى لو الحين هدينآ .. انت لك حيآتك .. وهه حبيبتك .. و انـآ بصرآحة ما ابي شي يخرب رآحة بالي
حست انها ضايقته من جديد وفقدت لطفه مره ثآنية لمآ شافته يزفر بغيـظ وهو ينآظر على الطلآب : بلا بزرنة .. حنـآ مو صغار كل يوم و لنآ رآآي ،،
خلينآ نجلس و نتفاهم
بلعت ريقها و قالت من غير شعور : زيــد انت ما تبي تتفاهم .. انت تبي تضايقني و بس
غمض عينه و رد فتحها : وانتي تبين تهاوشيني و تطولين لسآنك وبــس .. تعادلنآ .. الحين خلينا نتنآقش بـجديه
هزت راسها هزه خفيفه و هي تقول بتهديد خفيف : بس هذي اخر فرصه لـ موضوعنآ .. و ان ما قدرنآ نصبر الحين من غير هواش .. نسكر الموضوع و لآ كأنه صاير ؟ تروح انت لديرتك .. و تنسـى كل شي هنآ .. طيب ؟!
ابتسـم و هو يرفع حآجب وآحد و بانت لمعة المرح بعيونه : فكره حلوة ، بس ما ظنتي بنقدر نصبر
رفعت يدها وهي تقول بصوت مرتفع شوي : شفـــت ؟ قلت لك !!
هو الثاني رفع يدينه وهو يهديها : خـلآص .. خلينآ نجرب .. ما يصير نحكم من غير لآ نجربْ
قآلت " آوكي " .. و هي تلف تفتح باب سيآرتها ،
سكر الباب بعدهآ بذوق و هو يقول بـ رقة اول مره يستخدمها معها : أنتبهي لـ نفسك .. و انا ورآك
فتحت فمها و حست بـ تقلص قوي بـ قلبها لكنها قبل مآ تفهم شي شآفته مختفي من قدآمها ،،
بلعت ريقها و هي تهمس بـ صدمه : الله ياخذه .. بهذل احوآلي
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ السَآبِعةْ و العَشَـرْون ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪
{... النَكهَةْ الثًآمِنةْ والعِشرُونْ ..}
نطلبكْ يَ ربّ عطفِك يَ رؤوفْ ويَ عظِيم ,
ثبّت الايمَان فينا . . فِي ( الحيَاة القادمَه ) !
إهدنَا دربْ الْ . هدايَه . وٍ السراطْ ال مُستقِيم `
>............ كلّنا نطمَع في عفوك لين / حسن الخاتمه '
بِدَآيتيٍ .. آلجَديدَةْ ...!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -