بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -72

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -72

جد عورها قلبها وهي تشوف الغرز الي على الجرح عن قرب ،، شكلها يألم و بقووة ،، صحيح هو اذاها ، و ما شافت منه الا المصايب و وجع القلب .. لكن بتظل هي انسانة ؛ و اكيييد ما رح تكون عديمة احساس وهي تشوف انسان يتألم .. حتى لو كان هالانسان هو السبب بألمها !!
بلعت ريقها وهي تبي توترها يختفي لكن شلون يختفي و هي تحس بعيونه تراقب كل نفس تتنفسه ..؟؟!
قالت بحده عشان تتناسى نظراته المربكة و همست : بنظفه لك
ابتسم بسخرية ؛ الحين بتنظفه و بعد شوي تهاوشه عارفها و عارف طباعها زييين !
وهو خلاص فاض كيله منها و من كل الي يتحمله يوميا عشانها و عشان يثبت لها ندمه
مو بس هي الي خسرت بقصتهم ، حتى هو ،، اصلا هو الخاسر الاكبر لأنه هو الي كسب النظرة المشمئزة من اهله الي كانوا اقرب الناس له ،، حتى اخته ،، بسببها هي ، خسرها !!
شافها تجيب قطعة شاش صغيرة وما عرف وش هذا الي حطته عليه و قلب لونه للارجواني ،،
قربت له وملامحها جامده ؛ وقفت قدامه و اول ما حطت الشاش على الجرح هو بعد راسه بتكشيرة وهو يعفس ملامحه بألم ويده تدف ذراعها بخفة : اووووف ،، يعــوور
ثبتت يدها بالهوا وهي تناظره مستغربه ، حست حركته طفوليه شوي و بضيق حقيقي مسكت وجهه بيدها اليسار بقوة و كأنها تبي تنتقم منه على الي قاعد يسويه فيها
هو ابتسم بخفة على عصبيتها الواضحة و كان حاس برعشة يدها وهي تتحرك و الشي ذا اسعده فوق ماهو متصور ؛
لما كملت تعقيم الجرح فتحت اللاصق و ثبتته بعنايه و بشكل مرتب على خشمه ،
ولما خلصت شغلها كانت رح تبعد عنه لكنها ثبتت مكانها لما سحب كفها و باس باطنه بحنو : تسلمين
جمدت مكانها لثواني بعدها بدا صدرها يعلو و يهبط بأنفعال و صوت تنفسها صار باين
هو ما تركها ، بالعكس لما حس بأستجابتها له لف يده حول خصرها وهو يقول بتأثر و كان للحين جالس: غصون .. انا جد اسف ..!
كل مافيها صار ينبض ، حاولت تلاقي اي شي تقوله عشان تثبت له انها مستحيل رح تقتنع بالكلمة ذي !
في النهايه ثبتت عيونها على الثلاجه الي قدامها و قالت بصوت خذا من طاقتها كثير عشان يطلع بارد : من سوا فيك كذا ؟!!
حس بعروق جسمه تتقلص ، بدااية خير ؛ يمكن تكون رضت عليه ،، همس بسرعه و هو يوقف و للحين ماسكها : اخوي ,, و عشانك ،، شفتي كيف خليتيني اخسر كل هلي ؟؟
حطت يدها على يدينه الي حولها وهي تناظر عيونه هالمره : تسلــــم يمينــــه ،، و ليييييته كمل جميله و ذبحك
فلتها منه بهدوء و بانت الصدمة بعيونه ،، بعدها كل هدوء طاااار منه و بدا تنفسه يعلى وهو يصرخ فيها : خلااااااص ،،
هي ابتعدت عنه لا اراديا وهي ترتجف من صراخه .. مو الحين ما تبيه يصااارخ الحين لأنها ضايعه اصلا
ما رح تقدر توازيه ولا تناقشه ،، هو عارف انها صايرة ضعيفة ولا قدر الشي هذا !!
دف الكرسي و طيحه على الارض و صوت صريره ازعجها و ارعبها !
شاافت عيونه تحمر وهو يرفع سبابته بوجهها بـ انفاس غاضبة : غصون تراك وصليتها معي لـ هنا
اشر على طرف خشمه وهو يكمل : حااااوت مليون مره ابين لك اني ندمااااان .. الشيطان لعب برااسي و خلاني اتهور ،، انااا ما سويت الي سويته يومها الا لأني خفت تخليني ،، ما تخيلت تبعدين عني وانتي حرمتي ،، انتي ملــــكي ،، كيف كنتي تبيني اسكت وانا اشوفك تروحين عني ؟؟؟
ردت بخطواتها لـ ورا لين ما ضربت بالجدار ،، هو لما شافها كذا عصب اكثر ،، ضرب على الطاولة بقبضته و الاكل نصه انكب من الصحون : لااا تناظرينــــي كذاااا ،، لآآ تحسسيني انك خااايفه مني لأنك مو خاايفة ولأنك اصلا ما تحسييين بالامان الا معي ... فااااهمه ؟؟!!!!
هي كانت عيونها عليه و الدموع ماليتها .. حاااسه بضعف عميق تجاه كلامه ،، هذا هو عرف عنها و عن الي فيها .. بس كيييف ؟؟ هي طول الوقت ما قصرت بايضاح عدائها له ..!
سحبت نفس لما ابتعـد لعند باب المطبخ و انكمشت على نفسها و هي تسمع زئرته الغاضبه من جديد و تشوف عضلات ظهره المتقلصة : شوفي ، انا مليييت من كل ذا ؛ حنا للحين حتى ما جلسنا مثل الخلق و تكلمنا ،، كان ودي لو نكمل مع بعض .. رغم كل شي صار ،، ظنيت اننا ممكن نتغير بعد حملك ،، بعد ما نعيش سوا ،، على الاقل انتي تتغيرين
لف راسه يناظرها و كمل بشبه ابتسامه : بس هقوتي لو بقينا مليون سنة مع بعض ما رح تسامحيني ، وانا الوضع ذا ما اتحمله !
تنهد وهو يرد يناظر قدامه و حست انه يتكلم ببطئ مقصود و كأنه يبي يرسخ الكلمات ببالها : الاحسن لنا اننا نفترق بعد ما تولدين ،، مثل ما انتي تبين !
طبعت هالكلمات بذهنها حييل ،، لدرجة انها حطت يدها على بطنها وهي تضغط عليها بعدها صرخت من مكانها وهي ما تبيه يستضعفها اكثر من كذا : انقلللللللع ،،، هذاااا انت طوول عمرك جباان ،، ما عندك غير الهرررب .... اصلااا انا الي ما ابيييييييك و لا ابي ولـــــــدك ...!!
هالكلام هو حفظه عن ظهر قلب .. لكن الي مو فاهمه تغييرها المستمر ،، ليه تلعب فيه كذا ؟؟
لما كانت بالمسشفى و قبل ان تفوق ما كانت تنادي غيره ،، بعد ما عرف بهالكلام ظن انها خلاص سامحته ،، لكن الي يشوفه غيييير .. غصوون مو من النوع الي يساامح او ينسى ... وهو له طاقة تحمل و خلاااص انفجر .....!!
هي انكمشت على روحها اكثر لما سمعت تسكيرة الباب القوووية ،، توجهت للطاولة و بكل رجفة و قهر بدت ترجع محتويات الصحون لمكانهم ...!!
.♪
.♪
.♪
كان تحت واقف عند سيارته وهو يلعب بالتليفون ،، تم على حاله دقايق بعدها قرر و بدون تفكير كتب رساله و ارسلها للرقم الي شراه لـ هذيك الي للحين مو عارف اسمها حتى ،، فيما لو كان لها اسم
ما كان كاتب غير " محتاجة شي ؟! "
ما يدري ليه يحس بالمسؤليية القصوى تجاه الانسانة ذي ،، و كأنه ولي امرها ..!!
حاول على قد ما يقدر انه يرتب لها كل شي تحتاجه طبعا من غير ان يدخل الشقه ، كان يسألها عن المقاضي الي تحتاجها و بعدها يصعدها لـ عند باب شقته !!
هو مو غبي عشان ما يفكر بخطورة الي قاعد يسويه ،، بدا يحس انه حتى الناس الي بالعماره صاروا يشكون فيه ؛
بس طبعا ما رح يهتم ،، دامه مو مسوي شي غلط محد يقدر يناظره حتى !!
استند على سيارته بكفه و حس بالحرارة الي اكتسبتها من شمس الرياض تحرقه ،، على طول بعدها وهو يمسحها بثوبه ؛
وصلت له رسالة جديده و فتحها ببرود و تنهد براحة لما شافها كاتبه " لأ "
من البداية ما كان يستخدم معها غير المسجات بعد ما فكر انه دامها تربت بالدار يعني على الاقل تعلمت القراءة !!
و ما كان استنتاجه خطأ ،،
من قلبه يتمنى يقدم لها فرصه انها تعيش من جديد ،،
يحس انه حياتها بيده ،، وهو قادر بعد الله انه يخليها تحس بطعم العيش ،، و بنفس الوقت مو قادر ،،
هي مهما سوت او غيرت من صوتها ولا شكلها او لبسها رح تتم بنت ،، و الشي ذا اكيد باني حواجز كبيرة قدامه ؛
و من الجهة الثانية ،، فيه طفلته ؛
الي ما يدري لو عرفت بالي يصير من ورى ظهرها وش بتسوي !
تنهد و هو يدخل الجوال بجيبه بعد ما لمحها واقفة عند البوابة .. عرفها من وقفتها ولآ من مشيتها ، ما يدري .. الي يعرفه انه عرفها !
على طول صعد سيآرته و حرك لـ قدآم المدخل ،
هي لمآ شافته يقرب بدون شعور فز له قلبها ،
تنهـدت بشوووق و هي تهمس مع نفسهآ : ربي لا يحرمني منك يا روحي !
نزلت الدرجآت بأنـآقة و هي عيونها على خطوآتها ،
تقدمت من السياره و اول ما صعـدت لفت له وهي تقول بأبتسآمة حلوة : السلام عليكم
لف لها بخفة و رد ينآظر بأستقآمة و يحرك سيآرته : و عليكم السلام .. هلا !
ارتعش قلبها من الـ " هلآ " بس ، يا ويييل حآل قلبها ،
عضت على شفتها بخجل و هي تنآظر جآنب وجهه ، مشتاقه له ، و مافي دااعي انها تخبي ،
بدون اي احسآس همست : اشتقت لك ..!
رفـع حآجب و نآظرها فجأة ،
تقلصت يده الي ماسكه الدريكسُون و بعدهآ لف ينآظر قدآم من جديد من غير ان يقول شي ،
هي مسكت ضحكتها من شكله المخترع .. وش قالت هي ؟!
افففف منه !
لوت فمها و بعدهآ ابتسـمت وهي تفتح عيونها بتفكير : عارفه يا قلبي انك انت بعد مشتاااق لي ،
فلتت منه ابتسـآمة صغيره و هو يحآول يكشر ، بعدهآ تنهد لمآ سمعها تقول بـ ضيق من تعآمله : اففف .. حراام عليييك ما عندك غير المنآفخ لو بغيت تتكلم .. و لو تكلمت انا .. تعطيني اكبر طآف
شـآفته كيف يزفر هوآ من فمه وحست بالانتصار شوي ، بعدها لف لها وهو يقُول بـ أسلوب جديد : انآ انافخ بس ؟
قالت وهي ترفع حوآجبها و تعدد له : نعـم .. تاااج مافي روحه عند ابوك .. تااااج ما في رووحه للـسنتر الغبي حقك .. تااااج لا تروحين بيت عمك .. تآج ممنوع تضحكين مع مصطفى .. تااااااااج الله يـآخـ..!!
قآلتها بـ ضيق حقيقي لأنها لمآ بدت تعدد اساليبه تذكرت كلآمه المُزعج ،
هو ما خلاها تكمل اخر جمله و صرخ فيها على خفيف : عن المصاخة .. خلاااص !
لوت فمها بـ طفش و لفت للدريشه ،،
مـآ كآنت تعرف بشوآرع الريآض ، عشان كذا ما تدري وين رآيحين ،،
بس ما يهمها لو اخذها للمريخ .. مو مشكله المهم انها معآه ،،
سمعته يقُول بعـد شُوي : سولفي !
بسـرعه لفت بكل جسمها توآجهه وهي مو مصدقة اذونها ، عضت على شفتها بقوة وهي تشـهق هوآ ،،
ابتسـآمتها صارت " من الأذن للـ أذنْ " وهي تحس بروحهآ ترفرف بسمآه هُو و بس ،
حآولت تتمآسك وهي تهمس : بـ إيش ؟!
رفع كتوفه بلا مُبآلآة : اي شي !
اخذت نفس طووويل من فمها و بنهايته تنهدت بسعآده و هي تقول : مدري .. همممم .. بس .. شفت ولد جمآنة ؟ يا عُمررري يهببببببببل
مآ اهتم لكنه هز راسه على خفيف وهو يقول بـ لآ مُبآلآة : الله يخليه لهم
هي ابتسـآمتها وسعت .. ليه تتضآيق منه ؟
هي عاارفته و عارفه أخلاقه عــدل ، المفروض ما تزعل من الي يقوله لها لأنه هذا طبعه مع الكل ،
اصلا تشوف انه يعآملها بلييين اكثر من اللآزم !!
تمتمـت بـ سعآده من حيآتها الـ مكتملة : يااربْ
هو تكلم بـ موضوع اهم : وشلونهم نغم و جمآنة ؟ الي شفته انه عمتي مره متأزمة حالتها
رفعت حوآجبها و قالت بـ صدق : اييه والله معاهم حق .. بس انا شفت نانة مررره منهاره ، اكثر حتى من امها !
عقد حوآجبه و قال بـ تفكير : نانة ؟!
ابتسـمت على خفيف و هي ترفع جك الموية الموجود : نغم .. هممم مدري هالبنت كاااسره خاطري . مدري ليه احس انها ابد مو مرتآحة بحيآتها ،
نـآظرها شوي وبعدها همس : هي قالت لك شي ؟؟
هزت راسها بـ سرعه و هي تفرفر الجك بيدها : لااء . بس حسيت كذا ، ووو ..!!
اكيد مسكينة و الدليل وعـد احمد لأمه الي ما نساه ،، بعدها قآل بسرعه : طيب امي .. شلونها معها ؟؟
عقدت حوآجبها و نآظرته بأستغراب .. ليه هو عارف عن عجرفة امه ؟
حتى لو عارف .. ما يحق لها تعترف له بنفسها .. : مدري .. ليش تسأل ؟
رفع كتوفه و قال بـ هدوء : ولآ شي !
و ركن السيآره فجأة و هي استغربت لمآ شافت انهم وصلوآ بيت اهله ،
حمدت الله لما شافت سيآرة احمد بعـد وآقفة برآ ،،
على الاقل تكون نغـم دآخل ، ما تبي تكون مع امه بروحهم
ما تعرف تتكلم اصلااا !!
.♪
بعـد نُص سآعة كآنوآ جالسين كلهم بآلصـآلة الدآخليه و نغم و تآج بعبايآتهم و حجآبهم .. و كآنت هذي اول مره يجلسون مع بعض كلهم ،
هم متخذين لـ نفسهم جلسه بعيده شوي و فـدك عندهم ،
بينمآ الام و عيالها فـ على الجنب الثاني !!
كآنت تتكلم بـ شوية رأفة وهي تفكر بحآل سيف : مسكين والله هالولد .. كسر قلبي !
لمعت عيون نغـم وحست بنآر ببلعومها ،
حآولت تبتـسم وهي تلآحظ نظرآت تآج المنصبة عليها بأهتمآم ،
بعدهآ سمعت صوت تركي الخشن وهو يقُول بـ ضيق : كله اجر ان شاء الله .. الله يصبره !
مآ سمعت حس لـ هذآك ، و لآ قدرت تنآظر نآحيته عشان تشوفه ،
لكنها متأكده انه لمحهآ و لمح توترها !
فدك الي جالسه جنبها مسكت كفها وهي تهمس لها بخجل : وحشتيني نانة
تنهـدت على براءة هالطفلة الي مو عارفه وش الي حولها ، حآوطتها بيدها و هي تضمها لـ صدرها رغم ضخآمة بنيتها بالنسبة لها : حيااتي .. انتي هم وحشتيني حييييل ،
فدك رفعت راسها لها وهي تبتسـم من قلب ، و همست بخجل اكبر وهي تسترق نظرآت لـ تآج : هذي العلووسه ؟
ابتـسمت وهي تنآظر تآج الي عيونها عليهم .. و بنفس طريقتها الهامسه قالت : ايييه هذي العلوووسه !
تآج الي جآلسه بكنبة منفرده عفست ملآمحها بشقاوه و هي تقول بصوت وآطي : يَ حيآتي !
بالجـآنب الثآني ،
أمه نـآظرته كيف شآرد و باله مو عند التلفزيون و لآ عند القهوه حتى قالت : أحمد يمة شبلآك ؟؟
رفع راسه لها و ابتسـم بخفة و " كوبها " فـ يده : ما فيني يمة .. بس الشغل هاليومين مو تمآم
ما قالت شي .. لكنها نـآظرت نآحية البنات وهي ترفع صوتها : يمة عااد انتم لا تتعبون نفسكم .. توكم معرسين ولآزم ترتآحون مو تستهمون بمصآيب الخلق !
نزلت راسها وهي تضغط على اسنانها بـ قوة .. ما تحتآج ذكآء عشان تفهم انها المقصوده بهالدقة ،
عضت على فمها تفرغ كل غيظهآ و بعدها رفعت راسها و وجهها احمـر حيييل ،
تركـي على طُول قـآل و هو فاهم المعنى : يممممة .. هذا شغلنا وش نسوي يعني ؟ !
حآول يفهم بنت عمته انه ما فهم المقصود ،
و نغم ابتسـمت بسخريه لمآ سمعته يقول كذا ،
آحمـد يحسد تركي على قدرته انه يعاند كلآم امه ، و بنفس الوقت هو راضي على نفسه لأنه مرضيها ،
بس وش النهايه ؟
آمه من النـآس الي مهما خذوآ .. ما يقولون اكتفينآ ..!!
حتـى لو كآن المقابل قـآعد ينجرح من اسبابهم و اسباب عطآءه !!
هزت راسها بـ ضيق وهي تلوي فمها ،
بعدهآ قالـت بـ دقة محترمة : اييه .. معاكم حق ، المهم .. انت باقي مع زوجتك ؟؟ اليوم بيجوني حريم ، ابي اكشخ بـ مرة ولدي !
لآآآآآآآ .. هالانسآنة .. بدت تضرب بالعمق اكثر من اللازم ،
الكل بهت من كلآمها ولآ حد تجرأ و قال شي ،
و كل منهم جمله وحده فـ باله " ليه نغم مو بعد مرة ولدك ؟! "
هي لمـآ شافت اصفرار وجه تركي ، و جمود وجه احمد الي رجع كوبه للصينية .. حست بالي قالته و حآولت تبتسـم وهي تقول بصوت مرتبك : يعني هم .. قد شافوآ نغم .. و ما بقى غير تآج !
حآولت ترقعها ، بس خلاص ،
نغــم عرفت قدرها بالبيت ذا ،
بلعت ريقها وهي تقوم توقف بعد ما بعدت فدك عنها بحنية : عن اذنكم اني رايحة اخآبر امي !
المفروض انها تحس بتأنيب الضمير ، الا انها ما حست ،
بس ما كآنت تبي تشوف عيالها متضآيقين من تصرفها عشان كذا قالت على طول : و حضري حالك .. بعد شوي بيجون الحريم .. و بناتهم .. !!
تركي على طول لف راسه لأحمد و أحمد ابتسـم له بسخريه وهو يهز راسه هزة خفيفه حيل ،
لمعت عيونه بعصبية و كآن رح يقول شي لكـن أحمد سكته و هو يأشر براسه نآحية نغم ،
بس هو ما تحمل .. وقف و قـآل له بهمس و بدون شعور و هو مو مصدق برووووده تجآه الموضوع ذا : ذنبها برقبتك !
أحمـد حس بـ صدآع مفآجئ ،
هو ناااقص عشان يشيل ذنبها هالمره ؟
تركي مووو عارف شي ،
أصلا محد يدري وش بتكون ردة فعلها لآ درت بالمخفي ؟!
مو هي الي تبيه يطلقها ؟!
يعني اصلا ما تبي ترتبـط فيه بزوآج حقيقي .. وهو قال لها من البدآية انه بيتزوج ،
بس هل رح يقدر ؟!
اكـيد لأ .. و الاكيـد انه امه ما رح تسويها و تبدي تنهي حيآته من الحين ،
ما صار لهم فتره متزوجين و تبي تحـــطم قلبه بكل جبروت ؟!!
تـآج لمآ وقف تركي هي الثانية وقفت و هي تشوفه يأشر لها عشان يروحون : حنا بنروح الشرقيه
امه وقفت وهي تقول بعد ما نآظرت تآج و نغـم الي للحين وآقفة بعد ما سمعت كلآمهم : وييين يمة حرآم عليك ما شبعت منك !
أحمـد تنهـد وهو يحس بـ أخوه و عصبية اخوه مثل النار الي تكويه ،
يـآ بخت تركي الي يقدر ينفجر و يقول الي بخآطره من غير لا يهتم لحـد .. يا بختتتته !!
رفع راسه له و هو ينفخ هوآ من فمه : إجلس بس امدآكم ترتآحون ؟!
رفع حآجب و قال بـكل استقلاليه : الرآحة ذي انـآ مستغني عنها !
احمـد فلتت ابتسـآمته و هو يوقف ،
تركي محـد يرده لو قال شي ،
ماله داعي يعور راسه بالنقآش الحآد معـآه ،
مد كفه له وهو يقول بـ نظره غريبة : مشكور !
تركي صآفحه و قرب راسه له و بهمس مستغرب قال : ليه ؟
بنفس الطبقة الهآمسه رد : لأنك حرقتني ازود !
بعد عنه ببطـئ و شآف نظرته الغآمضة ،
ميل راسه بتـسآؤل وهو يوصل لأستنتآج صغير ، بعدهآ ابتسـم و حديثهم كله كآن بهمس و امهم حست بالفضول يذبحها : دآمك ما تبي غيرها وراك ما تقول لأمك وتنهي الموضوع ؟!
ربت على كتفه و نظرته تحولت لأستهزآء حآد : تروك .. انت منت عارف شي .. خلك يا خوك بحآلك .. و انتظر لين ما نروح المسجد نصلي العصر و بعدها توكلوآ !
رفع حوآجبه بضيق و اقتنـع بالي قاله ،
لكنه الجلسه ذي .. ضااااااقت و كرهها ،
صحيح ما يعرف نغـم .. بس كاااسره خآطره و بقوة ، و هو الي ما يهتم لحـد .. من الاول حس انه البنت ذي جد مسكييينة !!
الام لمـآ سمعت كلآم احمد الاخير قالت بـ ضيق وهي تنآظرهم بنص عين : وش فيكم تتسآسرون ؟!
أحمد ابتسـم و نآظرها بـ أحترآم لطيف : يمه وش فينا يعني .. بحآول اخلي حضرة الضابط يحن علينا و يتم !
على هالحكي قربت لهم فـدك و قبل ان توصل احمد ،، تركي سحبها من ذراعها وهو ينآظرها بـ لطف : عارفه ، انتي احسن وحده بالبيت ذا !
كـآن جد معصب من أمه ، و معصب اكثر من احمد !!
أمه ضيقت عيونها وهي تقول بـ غضب : تريييييك يا مااال المنيب قايله ، وش هالهرج ذا ؟!
نـآظرها و ابتسـم بخفة و هو يجلس مع اخته الخجلآنة على الكنبة : يمة انتي فوق راسي .. بس فدك شوفيها ، مو احسن وحده هنا ؟
لف لـ تآج و قال ببرود : شـ رايك تآج ؟؟
أحمـد فلتت منه ضحكة صغيره و هو يهز راسه ،، يبي امه تعلن الحرب على تآج بعـد : تركي شفيك ؟ انهبلت ؟!
تـآج كآنت مصدووومة من كلآم تركي ،
يبييييها ترمي نفسها للنآر ؟
يمممممة .. الله يسـآمحه وهقها ، لولآ احمد ما كآنت تدري وش رح تقول !!
نـآظرت على امه و شافتها تزم على فمها بضيق و هي تجلس و تـأمر بـ عصبيه : خله يا احمد .. شكل اخوك ما يعرف كيف يتعامل مع امه ،!
تركي استرخى بجلسته ولآ تعب عمره انه يقول شي ،
ما غير يتكلم بصوت وآطي مع فـدك الي عيونها كل شوي تروح عند أحمد ،،
بينمـآ هذيـك .. فـ لما سمعت ضحكته بشكل لآ ارآدي ابتسـمت ،
هذي اووول مره بحيآتها يمكن تشوفه يضحك ،
حست بدمعة تتلألئ بعيونها من شوفته بهالعفوية ،
ما درت انها تمت سرحآنة فيه الا لمـآ صارت عينها بعينه و اثآر الابتسـآمة كآنت للحين باينه على ملآمحه ،
بسرعه بعـدت عيونها وهي تتحرك بتوتر لـ نآحية تآج و تسحبها معها بهمس : خلينا نروح اي مكآن .. رح اختنق !
.♪
.♪
.♪

بعـدْ يُومينْ ...!~

بـ مجلس الرجآل كـآن جآلس مع عمه بعد ما خبره بالموضوع كله ،
و مثل ما كآن متوقع ،، رغـم انه يكون ابو زوجته ،، الا انه نآظر الموضوع من باب اوسـع ،
وهو بـآب وجوب مسآعدة هذيك البنت !!
سمعه يتنهد وهو يقول بعد ما فرك على لحيته : بس يا بوك انت ما قلت لـ تآج ؟؟
ابتـسم ابتسآمة خفيفه وهو ينـآظره : عمي .. تهقى انها رح تتفهم الموضوع ؟ و بعـدين البنت بعيده و كآفيه خيرها شرها .. تآج ما رح تدري !
هز راسه و زم على شفته بـ ضيق .. مهما يكون ،
آكيييد انه بنته تهمه .. و يهمه زعلها لو درت بالخآفي !!
شوي و قال بـنفس الضيق : طيب هي .. قصدي البنت ما قد قالت لك شي عن اهلها ؟ ماهي عارفه وين ارضهم ؟؟
فرك طرف حآجبه و همس بـ جزع : لا والله ياعمي .. بس ما هقيت تدري .. عمـي انا اتمنى الاقيهم لها بس الشي ذا مستحيل ،، خصوصآ انها ما تدري شي .. يعني على الاقل انا كنت عارف ،، و لمآ جيت بدور كنت ادري اني لآزم الاقي العصابه اول .. بس هي ما هي عارفه شي
حـس بالقهر بدآخله على ذي البنت المسكينة ،
ما يدري ليه و كيف .. بس اوجعه قلبه لمآ تذكر بنته المرحومه ،،
تكلم و هو ينآظر بعيون تركي : مدري يا تركي .. بس كاسره خاطري البنت ذي .. كني تذكرت فيها كنز !
تركي ضيق عيونه وهو يحآول يتذكر من تكون كنز ، و ثواني و استوعب انهآ بنته الكبيره ، و الي ما كآن يدري عنها هو الا بعد اختطآف تآج ،،
قـآل بـ شوية فضول و هو يبي اي شي ممكن يحل له الطلآسم الي حول البنت ذي : وهي وينها ؟ ماتت ؟؟
ابتسـم بـ هم وهو يقول بعد ما بعد عيونه : يبه .. قلت لك لما انخطفت تآج بعد عمري ،، كـآنت هذي بنتي الثانية الي كنت رح اخسرها بسبب شغلي ،، كنز في الاول .. بس يومها كانت صغييره حييل ، خذوها الي ما يخآفون ربهم .. وو !!
تهـدج صوته وهو يكمل بعـد ما بلع ريقه الجآف : رسلوآ لي ملآبسها وعليها دمها يابوك .. إذبحوها .. إذبحوها لأني قتلت لهم وآحد من رجآلهم ..!
لآنت ملآمحه و قـآل بشوية تعزية : مأجور فمصيبتك يا عمي .. مأجور ان شاء الله !!
شُوي و قـآل بعـد صمت : طيب .. ممكن تكون مو ميته ؟! يعني ما قد فكرت بالشي ذا ؟!
نـآظره و همس بـ إبتسآمة حزينة : طبعا يابوك .. وش خلولي هم غير التفكير .. بس .. حتى لو كآنت عايشه .. وين بلاقيها ؟! خصوصآ انهم كلهم انتهوآ و دخلوآ للسجن بعد فتره قصيرة ومحد منهم برد قلبي على بنتي ..!
جنوووون الفكره انه تكون هذي هي نفسها .. خلته يقول بـ هزة راس متفهمه : معك حق ياعمي .. ان كـآنت ميتة الله يرحمها ، و ان كآنت موجوده .. ربي يردها لـك .. مثل ما رديتني لهلي !
ابتسـم وبصوت متأثر قـآل : اميين يابوكْ
و كمل عشان ينسـى الموضوع : تركي نـآدي تآج .. خلني اكحل عيوني بشوفها قبل ان تروحون .. وهي من تجون لين ما تروحون ما تترك ام مصطفى و مصطفى !
زم على شفته بـ شوية ضيق و بان عليه وهو يقول : ان شاء الله !!
.♪
.♪
.♪
ليس لنآ الحق حتى بمجرد التفكيٍرْ بأيقآف عجلةْ الزَمنْ ،،
كـُلٌ منَآ .. يتمنـَى احيآنآ .. للحيآةْ ان تتقـدمْ بسرعه فآئقة ، عسى ان يكونْ الغيبْ يحمل لنآ بين طيآته مستقْبَلْ أجملْ ،،
ولكنَنآ نتنـآسى وقتها لحظآت السعَآدةْ التي من الممكنْ ان نحصُل عليهَآ في الفَترةْ المُتدحرجةْ بعيـدآ ،،
فـقطْ .. نتمـنى الأبعـد ،.!
حآلهمْ .. ليس افضل ،
ولكن الفرقْ .. انهمً قَد حصلوآ مسبقآ على تذآكرْ الـسفرْ لـ اربعةْ أشهرْ قآدمةْ ..!
لَم يتغيرْ حآلهم كثيرآ عن المُنصرِمْ ،
الا أنه الاكيــدْ هُنآلك بَعض الأختلآفآت و الأنقلآبآت التي من الضرُوري لنآ معرفتهاْ ...!
.♪
.♪
.♪
حطت يدها على بطنها وهي تصـرخ بـ ألم أقوى من اي الم ممكن انها تذوقه بحيآتها : آآآآآآآه .. يُووووووسف .. آآآآه ،، الحـــق علــيّ
كآن يسوق بسرعه مجنونة ، مو عارف لو كآن رح يعمل حآدث ولآ يسوي مصيبة ،
المهم انه يوصل المستشفى بأسرع شي : اصبررررري دييييم .. اصبررري يا قلبي .. خلااااص وصلنـــآ
كآنت شبه متمدده على الـ مرتبه الورآ .. و لمآ سمعت كلآمه صارت تتلوى بصمت وهي تضرب بقبضة يدها على راسها ،،
فجأة صـآرخت اكثر و هي حآطة يدها اسفل بطنها و تضغط بقوة ، و كأنها كذا رح تحمي ولدهآ انه يولد قبل ان يوصلون المسـتشفى : تكفففففى اسسسسرع !
.♪
ضحكت بـ خفوت وهي تأشر لها على دكتور مآر : باللا عليك شوفيه وش حلاته ، يا بخت حرمته فيه !
ضربتها بقوة بكوعها و هم يمشون باسيـآب المستشفى : رح تفضحينا الله ياااخذج .. اني شنو خلاني اجيبج ويايه ؟ صدق غبيه !
وقفت بـ وسط الطريق وهي تهز راسها بقوة : تووك عرفتي انك غبيه ؟ افااا بس .. و انا من سنين وش قااعده اقول لك ؟!
وقفت هي الثانية و سحبتها بـ عنف خفيف و هي تحآول ما تطيح مع هالكعب الي لآبسته : اوووف اعقلي افنان ترا رح تموتيني .. !!
وصلوآ قـدآم باب الغرفه الي جآيين عليها و هي على طول قـآلت : حياااتي ما اتخيل اشوفه يمشي من جديد ،
هجدت افنآن من كلآم بنت عمتها ،
حست صوتها طلع حنون و متعآطف و هي تحط يدها على ذراعها : حياتي .. لا تبكين دآخل .. بالعكس خلك قووية عشان هو بعـد يحس بالقوة !
هزت راسها وهي تزم على شفايفها : اووكي .. ان شاء الله
تحركت خطوه بعدهآ وقفت و لفت لها : تعالي دخلي ويايه !
هزت راسها بـ لأ .. وهي تقول بـ ذوق : لأ .. الحين انتي شوفيه .. و لمآ تبون تروحون دقي علي بجي .. انا نآزلة للكآفيتيريآ
تركت نغـم و تحركت نآحية اللفت عشآن تنزل لـ تحت ،
بينمآ نـغم فـ على طول دخلت للغرفة و رسمت ابتسآمة حلوة على ثغرها و هي تفسخ نقآبها ،
شـآفت امهآ واقفه جنبه وهي تحآول تسنده وهو يمشي ،
بدون وعي صـآرخت بحمآس وهي ترمي شنطتها على السرير : حيااااااتي .. شنووو هااي ؟؟ ياااا عُمري عليييك
ركضت له بسـرعه و هو ضحك من فرط حمآسها و حضنته من الجنب الثاني وهي تنآظر امهآ : ماما شوووفيه عمري ما شاء الله صدق بطــل
ضحك و عفس ملآمحه : نااانة تدرين صايره تحسسيني اني طفل ، وخري مني وخري !
دفته شوي وهي تقول بـ زعل لطيف : ولــي .. حرام عليك غير ادلعك . بس انت مو وجه دلآل .. افف منك
ضحك من جديد و امهم ابتسـمت بـ رآحة وهي تنآظرهم : الله لا يحرمني منكم و لآ من ضحكم ذا ، جعلني ما اذوق حزنكم من جديد يا عيالي !
نغـم مدت يدها الثانية من قدآم سيف لأمها ، و أمها على طول مدت لها يدها و شبكتها مع كف بنتها و نغم همست بتأثر : حياااتي مامآ .. و يخليييج النا يااربْ .. ولآ يحرمنآ منج !
.♪
رح هناااااك ..
ورّنـي هيبه قفاك !
وإن بكىآ قلبي المُـغفّـل !!
قلعته ..
شيله معااااااااااااااك ~
لمـآ فتح باب اللفت و خطت اول خطوة لها برآ ، وقفت مكآنها مصعوقة و هي تشوف هذاااك الي ما تدري ما شافته من كم شهر ،
الي جمدهآ و حسسها بالأرتيآع هو الحرمة الي على السرير النقآل و هو يركض ورآها بخرعه ،،
مروآ من جنبها و هو مآ عرفها طبعا لأنها متغطية الا انه لمآ سمع صوتها المصدوم و هي تقول : يوووسف ؟!
وقف مكآنه مبهوت ،،
ترك الممرضات يدفون السرير النقآل و هو تم وآقف قـدآمهآ ،،
هي همست بدون تصـديق وهي تنآظر السرير يبتعد : من هــذي ؟
بلع ريقه برعب ،
قلبه هنـآك .. مع هذيييك .. لكن نبض الحين !
بهاللحظة نبض لهذي .. حُب الطفوله ،
وش بيقول لها ؟
بيذبحها اكثر بعد .؟؟
هي صرت على اسنآنها و بحده قالت : انطــق .. من هذذذي ؟!
تنهـد بـ فقدآن حيلة و نزل راسه و رد رفعه وهو ينآظرها بأسف : مـرتي !
طلعت منها " أه " .. مستغربه وهي تهز راسها بـ صدمة ،
بعدها ابتسـمت بجمود وهي تقول من دون ان تستوعب للحين : بس هذي حآمل .. بطنها كبيره ؟!
عض على شفته و قال بعصبيه : ايييه انا متزوجها من زمآن .. من قبل اطلقك !
ضحـكت بصوت مسموع و ساخر : هههههههه .. جد مسخره . انت كل يوم تثبت لي انك ....... مو رجآل !
انقض عليها فجآءه الا انها دفته بـ سرعه وهي تهدده بـ صوت اقوى : شييين و قواااة عين .. قسم بالي خلقني و خلقك .. لو فكرت تعيدها بلم عليك امة لا اله الا الله .. حتى لو كنت ولد عمي ..وانت عارف انه ما يشرفني تكووون !! ،، و بعدين ماني للحين فـ بيتك عشان تمد يدك علي وانت عارف انه وراي رجال بيقصوها لك
تركته و ردت لفت للاصنصير ،،
ضغطت على الزر و حست فيه يبتعـد ،،
باللحظة ذي بس .. نزلت دمعة حآآآرة من عيونها ،
من فوق النقآب مسحتها وهي تشهق ،،
ضربت على صدرها عشان تروح الحرقة الي فـ قلبها ،،
بعدها صعدت باللفت و ضغطت على الـ دور الرابع ،
صعد معهآ رجآل و حرمتين وهي ارتآحت شوي عشان لآ تكون بروحها و ممكن تفكر فيه اكثر ، و تعطيه فوق حجمه .. النذل ،
الخاااااااااين !
الله لا يسااامحه ولآ يووفقه ،
و ما رح تحلله لأخر يووم بـ عمرها !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -