بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -77

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -77

حطت يدها على بطنها و حست انها رح ترجع ،،
بعدها رفعت كفها تغطي فمها وهي تسمـعها تكمل : والله شكلك موب هينه .. بس مدري وراه تركي يسوي فيك كذا ؟!
عصبــت من قلب ،، صارت تلف حولها بجنون وهي تصرخ بدون وعي : أنطممممي زيييين ... لا تجيبيييين طاااري زوجي على لسااانك الـ....!!
سكتت ما عرفت وش تقول ، هي عمرها ما تعودت ترفع صوتها على اي حد ،،
طول عمرها مؤدبه و محترمة حالها ،، حتى ايام الدرآسه .. و لا قد مره دخلت بهوشة ولآ بخنآقة ،
يعني اكيييد هي خسرآنة بهالنقآش !
و عشـآن ما يبآن ضعفها اكثر .. سكرت الجوآل بـسرعه و هي تتنفس بـعصبية و تحس الدم يغلي بجسمها غليّ ،،
توجعـت من بطنها و هي تهمس : يبـــــه... اهئ ،
تقدمت نآحية طآولة الطعآم و جلست عليها بـ أعيآء وهي اوصآلها كلها ترتعش ،،
حطت يدها على فمها من جديد لمآ حست بلووعة ،
و فزت بأرتيآع لمآ دق الجوآل من جديد ،،
تكهربت من الخوف و هي تشوف يدها ترتعش بجنون ،،
مسكته بيدينها الثنتين و ضغطت على رفض بكل رعب ،
مااا تبييييي .. تبــي تررركي ، تبي هو يجي ويشوف هالسآلفة ،
من هـــذي .. من هــذي ياااربي و .. الاهم وش تبي فيهم ؟؟!
لييه تقول عن تركي كذآ ؟!
من وييين تعرفه هي ؟!
بس خلهااا تقول الي تقوله ، هي ما رح تصدقها ،
مآ رح تصدقها لأنها عاارفه تركي .. و عارفه شخصيته و متأكده مليون بالمية انه اخر شي ممكن يفكر فيه زوجها هو حرمة ثآنية !!
هالمره دق الجوآل يعلن عن وصول مسج جديد .. و محتوآه كآآن " ما رح اطلب منك تصدقيني .. بس اظنك رح تصدقين عيونك ، اناا حرمته .. و جالسه بشقته الي بالـ.... لو تعرفينها ، تعالي و بتشوفينآ .. و ساعتها بس بتصدقين ! "
انهـآرت ،، بغـى عقلها يطير من الكلآم هذا ،،
صآرت تهز راسها بـرفض مجنون و هي تتنفـس بسرعه ،،
رمت الجوال بعيد عنها بـقوة و هي توقف من مكآنها بـتوتر ،،
بدون شعور صآرخت : يبببببببه .. أهئ .. من هاااااااااااااااااااذي !!!!!
ركضت بـسرعه للطبآخ لمآ وصل انفها ريحة حريق الطبخة ،،
طفته بدون تركيز و هي تلف بالمطبخ بجنون ،،
مو مصدقة ... ولآ مستووعبة و لآ اي شي ،
تفرك على جبينها بـ أصابع مرتعشه ،، و ترد تضرب على صدرها ،
كآنت .. في حآلة انهيآر تـــآم !!
رفعـت الجوآل من على الارض و شافته على حاله .. ما صار فيه شي ،،
بدون تردد .. دقت على تركي و هي ترتعش بـ رعب اكبر ،، و كأنها خآيفة يقُول حرف يخليها تشك فيه ،
لأ .. هي ما رح تشـــك .. مو تركي الي يعطيها سبب عشان تشك فيه
اصلا مو هو الي يخون ،،
هي عاارفته عـدل .. والله عااارفته !!
غمضــت عيُونها و كأنها حست بـ طعنه بصدرها لمآ طلع لها انتظآر ،
بعدت الجوآل عن اذونها ببطئ و صآرت تنآظر الشآشة بعيون دآمعة ،
بدت الصورة تتغوش عندهآ ،،
بلعت ريقها و هي تهمس : لأ .. حبيبي .. تكفى ... لآ تخليني احس بهالشعور !
تمـت على حآلها لـ ثوآني ، وآقفة مكآنها و عيونها على الارض ،
و اخترعت من جديد لمـآ حست بأهتزآز الجوآل بيدها و صوته المزعج الي خرب لها السكون ،،
لمآ شافت اسمه بالشـآشة ترددت ترد ،
بعدهآ همست بـ ضعف و هي تضغط الزر الاخضر : تركي ؟!
كآن طآلع من مكتبه توه .. لانه " نوآآآف " .. أتصلت فيه و هي تقله انهآ مريضة حييل ولآزم يآخذها المستشفـى ،
و لمآ الحين سمـع صوت تآج بهالـشكل وقف لـ ثوآني وهو يستفسر : وش فيك ؟؟
بلعت ريقها و هي تحآول تعدل صوتها : ولآ شي حبيبي .. بـ..ـس .. متى بتجي ؟!
رفع معصمه الايمن و قال برفعة حآجب خفيفة وهو يكمل طريقه : يمكن بتأخر . عندي شغل الحين ، انتي تغدي !!
شهقـت بأرتيآع ،، و هو وقف من جديد وهو يستجوبها بـصوت اقوى : تاااج ... فيك شي ؟؟ تعباانه ؟
هزت راسها بـ لأ .. من غير ان تتكلم .. بعدها استوعبت و همست بصوت خآفت : لأ .. روح لـ شغلك !
عقد حوآجبه من نبرتها الغريبة : شالسالفه ؟!
بللت شفآيفها و هي ترد : ما في سالفه .. بنتظرك ع العشا اجل ، ياللا مع السلامة !
سكـرت بسرعه من غير لا تنتظر رده ، و ركضت بخطوآت سريعه لـ فوق مو مهتمه لحملها بتآتآ ،،
.♪
.♪
.♪
إمتزج حلمي !
مع لذّة غبائي ،
............ يوم شفت الليل
فيني ينتحي
وإبتسمت : ) وقمت
أجمّع كبريائي
.............. بعد ماطاحت
ستارة مسرحي
بعـد سآعة ْ من التفكير ، قدرت توصل لـ قرار بأمكآنه انه يحآفظ على كرآمتها المهدورة ولو شوي ،
هي مووو غبية .. و عارفه البكي ما رح يوصلهآ لأي مكآن ، بالعكس ،
بيخليها بمحل ضعف اكثر ،، و بيكسرهآ بشكل اكبر ،، حمدت الله انه الي كآنوآ كآتمين على انفاسها انقلعوآ ،، لأنها تبي تخلص من هالموضوع بأسرع وقت !
دقت باب الجنآح بـ خفوت وهي مو طآيقة نفسها ،،
سمـعت صوتها تقول " تفضل " .. وبسرعه تفضلت وهي بس تبي تنهي الموضوع ،،
آم أحمد رفعت حآجب لمآ شافتها وآقفة قدآمها و باين على ملآمحهآ الفجيعة ،، بالاضافه للون الاحمر الي حول مصآدر حوآسها كلهم ، عيونها و فمها و خشمها ،، حتى اذونها مقلوب لونهم للوردي !!
كآنت جآلسه على سريرها ترتب ملآبسها و تركتهم شوي وهي تنآظرها بأستفهام : خير ؟!
حركت اناملها على ترقوتها بتوتر ، شوي و همست بصوت مبحوح : احمم .. بس اكو موضوع ، اريد اقوله الج !
ام آحمد تركت الي بيدها بشكل تآم و وقفت : شصاير ؟ احمد فيه شي ؟؟!
هزت راسها بـ سرعه وهي تقول بـ قوة : لأ .. بس .. اني ... أحــم ،
نزلت راسها شوي بعدها رفعته و كملت : اني سويت فحص ، لأني .... تأخرت بالحمل ،، ووو .. هسه خابرت الممرضة لأن جنت متفقة وياهه
ابتسـمت بسخرية وهي ترفع عيونها لها من جديد : نتيجتي سلبيه .. اني .. ما يصير عندي اطفااال !!
شكلها المبهذل .. و وجههآ المنتفخ ،، حركآت يدها المتوتره ،
كلها تدل على انها صــآدقة ،
حتى نبرة صُوتها المنهآره !!
تكذب .. لو تقول ما كسرت قلبها ، ولو شوي ،،
بس بعـدها بـ ثوآني حست كأنه " طآقة القدر " انفتحت بوجهها ،،
هي هذا الي كآنت تبيييه .. تبي تطلع منها العيبة عشان لمآ تبي تزوج ولدها محد يوقف ويقول لها وش فيها نغـــم
هذي نغـــمهم طلعت عاااااااااااقر !!
لمحت نغـم ابتسآمة خفيفة بعيون الي قدآمها ،
ابتسـآمة شبيهة حييل بأبتسآمة هذاك .. الي سبب لها كل هالوجـع لمآ اخذها !!
هزت راسها بـ شكل خفيف وهي تقول : اني ما اعرف شأسوي هسه .. وما اعرف احمد شنو رح يسوي لما يجي ..!!
مآ ردت عليها لأنها واثقة انه صوتها رح يفضح سعآدتهآ و شمآتتها ببنت العنود ،
و نغـم حست الوضع صار اسخف من اللآزم ،
تحـركت طآلعة من الغرفه من غير ان تضيف كلمة ثآنية ،
وأول ما تنفست هوآ نظيف ، ابتســمت وهي تقول بهمس : طلعت ممثلة هه .. آه ياربِي
.♪
.♪
.♪
كنت أنت ...!!
أوَّل .. و.. آخر.. [ الـجرح ] كـِلــَّـه ..
كـَـفــّـيتـْـني .. عن جرح ’ غيــــرك , ووفــّــيت ..
ذليـتـني ...!!
والحـِـب ما [ فيــــــه ] ذِلـــَّــه ..
ياليـتـــني قبـْـل ’ انفجـــــع , بـــك توفــّـيت ..
لف لها وهو يقول بهدوء : و ادينا وصلنا ، هيه في اي دور ؟؟
رفعت راسها تنآظر العمـآره و لفت لأخوها ،
بعدها تحركت من غير ان تقول شي .. هو تحرك ورآها مسرع و مسك يدها : استني بس .. تآج مين ئال انه بيكون موجود ؟؟ و بعدين انتي متأكدة من العنوآن ده ؟!
هزت راسها وهي تقول بصوت مبحوح : ايه .. قد جيت مع ابوي قبل كم سنة !
و نـآظرت البواب الي يغسل المدخل و ردت ناظرت اخوهآ : أسـأله وين شقة تركي .. !
بعـد ما عرفوآ بأي دور هي صعـدوآ هم الاثنين و هي تحس رجولها تخدر كل شوي و لآهي قادره تشيلها ،،
بلعت ريقها لمآ وصلت باب الشقة الي دلهم عليها الرجآل ،
نآظرت مصطفـى و ردت تنآظر الباب ،،
مصــطفى كآن فعلآ مو فاهم ولآ حرف ،،
هي ما قالت له غير " تعااال بسرعه ابيك .. و لا تقول لحد انه هذي انا "
و اول ما وصل بيتها طلعت له بعبايتها و قالت له يجي معها لـ هنآ ،، و للحين هو مو فاااهم شسآلفتها !
دقت على جرس الباب بـهدوء و شوي و سمعت صوت انثوي من ورآه ،
غمضت عيونهآ و كآنت رح تفقد توآزنها الا انه مصطـفى بسرعه مسكها وهو مخترع : تاااااااااااج ...!!
نآظر بسرعه للباب الي فتح و للحرمة الي ورآه ، و نقل نظره لأخته و هو مو مصدق انه هذي شقة تركي : خلينا نمشي .. العنوآن غلط
ابتســمت بـأنوثة غريبة عليها وهي تنآظر تآج .. و بس تبيها تفسخ النقآب عشان تشوف من هالي قدرت تستحق تركي : لا مو غلطآنين .. هذي شقة تركي .. هممم انتي تآج ؟!
مصـطفى نآظرها بعصبية وما اهتم لشكلها من غير عبايه .. المهم يـفهم وش قاعده تخربط : ايييه الي انتي بتهببيه ده ؟؟ انتتتتي ميين يَ ست انتي ؟!
فتحت لهم الباب على شراعه وهي تقول بعـد ما رمشت : هممم .. تفضلوآ بالاول ، ما يصير تتمون وآقفين هنا !!
تآج الي اخيرآ بدت تستوعب المصيبة سحبت عمرها من مصطفـى و رفعت سبآبتها بوجه هذي : قسم بالي رفع سبع سمـآوآت .. لآ اوريـك نجوم الظهر لو كنتي تتبلين على زوجي
رفعت حآجب و قآلت وهي تتكتف : كل ذااا و للحين مو مصدقة ؟ معااااه حق تركي بصرآحة ،، طلعتي مغفلة لأبـعد حــد !!
فــقدت اعصآبها و تحركت بسرعه نآحيتها الا انه مصطفـى مد يده قدامها و مسكها بقوة و هو ينآظر حوله : اووووش اهدي .. اهدي شوية .. دي كدااابه .. انتي عارفه تركي ايه !
حست بـكهربآء بظهرهآ ،، رعشآت مجنونة صآبت كل خلآياها خلتها تتأكد من شي وآحد بس ، هُو .. شرفْ
بالـوقت هذا بالذآت ،
قرر يوصل .. و يشوف الموقف ، بحذآفيره !!
نآظر مصطفـى بسرعه ، و عيونه انتقلت لـ هذي الي اووول مره يشوفها بالشكل هذا ، و باللبس هذا ،
لكـن قلبه مـآ اهتز الا لمآ حس بظهر الثالثه يرتعش ،
نقل عيونه لـ مصطفى من جديد وهو يقُول بـصدمة وآضحة : وش تسوون هنآ ؟؟!!
لفـــت تآج له لمآ سمعت صُوته الي ذبحها ،
فسخت نقآبها ببطئ و هي تنـآظر ملآمح وجهه المتشنجة ،
بلع ريقه على خفيف و تقـدم لهم اكثر و بدون وعي سحبها من مصطفـى و هو ينزل راسه لها و بصوت حآد قال : وش تسوووين هنااا ؟!
رجـف فمها وحست قلبها يعورها حيييل ،
ليه هالانسان مو راضي يخليها مرتآحة بحيآتها ؟!
عذبها 16 سنة من الجفآ .. و بعد ما خذآها ما قصر ،، تتوسل على كلمة حنونة ولآ على نظرة اهتمآم ،
و الحيـــن ... يـحرقها بمثل هالمصيبة .. لا و جاي يحقق معها هو ؟!
حست بالقرف من نفسها ، و منه و من كل الي حُولهم ،،
حآولت تبعده بيدهآ اليمين و يدها اليسـآر مغطية فمها ،،
حآولت تقول : وخـ...!
الا انها فقدت السيطره على نفسها و استفرغت عليه بـدون أحسآس ،،
جسمها ارتخى كله ،
وهو مسكها بسيطره اكبر وهو يصـرخ بـ " نوف " : وخررري !
دخلت هي و هو بسرعه حمل تآج وبحركآت متوتره توجـه فيها للحمآم ، وكل عرق بجسمه ينبض من الـخوف عليها ،
وووووش مفكره الحين هي ؟!
هالــحقيييرة وش قاايله لها ؟!
معقوول هذآ كله سينآريو منها عشان تخرب بينه و بين زوجته ؟
اتصلت فيه و خبرته يجي لأنها مريضه ،،
و الحين هي قدآمه بأبهى حُلة !
تـآجْ كرهت نفسها و كرهت الموقف الي هي فيه ،
كـآنت تبي تدفه عنها بس ما قدرت .. مالها حيييل او طاقه ،
ما تقدر .. للحين تحس بالقرف ، مو مصدقة تركي .. له .. غيرها !!
وقفها هو بسرعه عند المغسلة و بدآ يغسل لها وجهها و يدها بدون اي احسآس بالاشمئزآز ،
هالشي ذكرها بـيوم أختطآفها لمآ صار يمسح لها وجهها ،،
كأنه الصورة تكررت ..
بس زمآن .. كـآن بعينها كبييير ، و الحين خلآص .. طآح من برجه العآجي !!
كـآنت خلقة مو طآيقة نفسها ، تبيييه يتركها بوسخها بقرفها ،،
تبيييه يبعـــد ،،
بس هو كمل شغله بأصرار و هو يبعد يدها الي تحآول تمنعه ،،
مسح لها عبايتها شُوي و عيونه تنتقل لـ وجههآ الي امتلآ بالدموع فجأة : تآج .. اهدي .. ترا ما في شي .. صدقيني !
بس هذا الي قاله ، بعدهآ تركها شوي عشان يمسح الاثار على ثوبه ،،
هي ابتعــدت عنه و بخطوآت سريعه طلعت من الحمآم ، و صارت بوجههآ هذييك الي جت لهم و معاها ثُوب له !!
المنظر كله كآن غلــط ،،
هزت راسها بـ لأ .. و صرخت من قلبها : ليييييييييييييييش ؟؟ انا وش سوووووووووووويت لك لييييييييييش ؟؟!!!!!!
كيف يسمح لك ضميرك
تنحر القلب الكسير .. ..!
.......، كيف تطغى فوق قلبٍ ..
في الهوى ماحب غيرك ؟!.
كيف تهدم حلم عاشق ،....
في طرف رمشك ... أسير ..!
...... ، فوق عمق الجرح فيني !!....
..{ كيف يسمح لك ضميرك ..؟ !
.♪
.♪
.♪
وشلون جآرح .. و أنـت لـكـ قلـب حسـآس ؟!
وشلـون سَهْـل .. و كــل معـآنـيـكـ صعـبـه..؟!
وشـلـون متعــآلـي .. و يغـلـونـكـ الـنــــآس ..؟
وشلـوووون جِــد .. و مـآخـذ الـكـــّل لعـبـه!
بكـ ضعْف (طيّب) .. طيبته ( خد ) منـدآس !!
و سطوة (مَلِكـ).. كــآسـر بهـآ خَشـم شعبـه..!!
مو مستوعب للحين الي سمعه من امه " ليه ما قلت لي عن الي فـ زوجتك ؟ ! "
آول فكرة جت فـ باله ، هي موضوع الاختطآف .. كآن رح يختنق من الصدمة .. الا انها لمآ كملت ريحت قلبه ولو شوي " تظن اني بتشمت فيها عشان العيال ؟؟ ! "
صحيح ما فهم وش القصد الحقيقي .. بس الاهم انه السالفة مو نفسها القديمة الي تحرق الجوف ،
دخل جنـآحهم و هو باله كله عندها ،،
شـآف باب الغرفة الرئيسية مفتوح ،، وقف عنده شوي و عيونه عليها وهي نآيمة ... على سريره ،
و بحضن اخته !!
حس قلبه طآح من الرعب ، شفيها ؟!
تقــدم بخطوآته الوآثقة و هو يقول بصـوت ثقيل : شـ صآير ؟!
فدك بسرعه رفعت راسها له و هي تقول بـخوف : أهممممد .. نااانة مريييضه .. كله تصييييح .. تعااال شووفها !
قرب اكثر لين وصل السرير و عيونه تنتقل على وجههآ المنتفخ ،
عرف انها صاحية من صوت تنفسها الوآضح و من ترميشها المستمر ،
عيونه دآرت بالغرفه و مثل ما توقع .. شآف البخآخ مرمي على التسريحة .. يعني جآتها الأزمة ،
طيييب لييه وش صااير ؟!
جلس على طرف السرير وهو يقول بصوته الكسول : نغم .. وش فيه ؟!
مآ توقـع .. ولآ بأسوأ افكآره انه ردة فعلها بتكون كذا ،،
فجأة قـآمت من حضن اخته و ثآرت عليه و هي تدفه من على السرير بقوووة : وخــــر .. بععععد عننني ياللا رووووح ..وخــر .. انت بعــد لا تحجي وياااااايه .. وهسسسسه .. تعرررف شنووو هسسسسه .. هســة تطلقننننني .. تره قلت لأمك اني ما يصييير عندي جهاااال .. وياللا طلقننننني !!
بالويل تمـآسك عشان لآ يفقد توآزنه و يطيح ، تعدل بجلسته و مسكها بقوه من ذرآعآتها و هو يصرخ بصوت مكبووت : شفيييييك ؟؟ وش صااااااير معك ؟؟
بدت تضربه بقبضتها وهي تبـكي بجنوون : وخـر عني .. اقلك وخر .. ماااكووو داعي هالتمثييل اكثر ،، مااااكووو داااعي .. خـلآآص .. عرفت كل شي .. بس اسمعننننني زييين .. رح تطلــقني .. تفهــم شنووو يعني تطلقنـــي ؟! واليووووم .. وهسسسسة هسسسسة .. معليييه هسسسسسة !!
كـآنت ثآيرة بشكل مجنون .. مو حآسه على نفسها و لآ على اي حرف تقوله ،،
و هو كـآن مصدوم من فقدآنها السيطره على اعصآبها مثل دآيم .. بدون شعور ضربها كف عشان تصـحى من الي فيها ،
بعدها نقل نظره لأخته الي باين عليها الخوف و تكلم بصوت هـآدي ولآ كأنه فيه نآر تصلي بدآخله : فدك حبيبتي روحي غرفتك !!
بخوف نزلت من السرير بحركآت متوترة و لبست شبشبها بالمقلوب وهي مو مصدقة المنظر الي قدآمها ،،
آول ما طلعت من باب الجنآح شـآفت امها وآقفة قريب ،، أول ما شافتها استغربت وجودهآ عندهم و قآلت بسرعه : وش تسووين دآخل ؟
الخوف الي بدآخلهآ ازدآد ... هزت راسها وهي تقول بصوت مخنوق : اهـمد .. يضرب نغــم !!
انفردت ملآمحها و هي تبتسـم بـرفعة حآجب ،
عضت على شفتها السُفلى وهي تقول بـهمس : والله .. هه ، تسلم يمينه .. بتصل بأم روآن و ابرد قلبها !!
بينمـآ دآخل ،
فـ بعد الكف حست على نفسها شُوي و هي تشآهق كل شوي ،
عمره ما شااافها تبكي كذا ، غير يوم الي ضربته بالسكينة !!
تم مآسك ذراعها و قـآل بـصوته الخافت : وش صاير معك ؟ عمتي ولآ سيف فيهم شي ؟!
رفعت كفوفها لـ وجهها و صارت تبكي اكثر لـدرجة هو حس بـ ألم صدره ،
بلع ريقه و سحبها لـ حضنه : خلاص .. اهدي شوي و قولي لي .. وش صار ؟
وخرت يدينها لأنها حست بآلخنقة و بدون شعور صـآرت تمسح وجهها بـثوبه ،
هو ابتسـم على هالحركة العفوية وصار يمسح على شعرها بهدوء ،
بعدها رفعت راسها له و قآلت بـ رجفة : ليش تسووي هيج ؟ لييش فهمني الله يخليك .. . . عوفني .. انت ما تريدني !
مسح على راسها من ورآ ، و بدآ يلعب بتلذذ بجذور شعرها : متى بس تنسين الموضوع هذا ؟!
غمضت عيونها و نزلت الدموع من عيونها اكثر : انت ليش قلت لأمك ؟ ليييييييش ؟!
عقد حوآجبه وهو يميل راسه بتسآؤل : وش قلت لها ؟!
نزلت عيونها بس هو ضغط على جذور شعرها من جديد عشآن ترفع راسها ، لمآ نآظرته قـآل من جديد : وش صاير معك اليوم ؟؟ قولي لي كل شي !
ابتســمت و همست وحلقها يعورها : امك قالت لـ ام زففففت انه جدي غصبك تتزوجني .. و انه .. آآآه .. أهئ
غمض عينه و لف راسه على جنب وهو يتنهـد بعصبية ،، أمه .. ليش مو ناوية تتركه بحآله ؟!
كملت بنفس البكي وهي تمسح دموعها بظهر كفها بـ طريقة اقرب للطفوليه : وانه .. آني جنت مخطووبة .. و وو و انت اخذتني .. حتى تستر على غلطتي ويه خطيبي الي عااافني !!
فتــح عيونه بـ إتسآع و هو يحس اعصآبه على وشك الانفجآر : انتي وش تخربطييين فيه ؟!
دفته من كتفه تبيه يبعد و هي تقُول بـصوت مخنوق : هذاا الي سمعتــه .. لا و بعـد ترييييد تزوجك روآآآن .. يالللا رووووح اخذهااا .. روووووح .. شتسوووي بوحده ما بيهااا اي فااائده ، عوووووفني !
مسك وجههآ بيده وبدا يمسح دموعها بـ شوية عصبية : أنطمي .. انطمي يالغبيه .. انتي صدقتي هالكلآم ؟؟
دفته من جديد و هي تصـآرخ : ايييييه صدقـــته و ليييش ما اصدقه .. انت من البدآآآية ما تريييدني .. بس ما قدرت تقول لأمك الصدق .. سووويت لك هااي القصـ....!!
سكتت لمآ دفها هو بقوه على السرير و وقف من مكآنه ،،
صدره كآن يرتفع و يهبـط بسرعه و انفآآسه حاااره حيييل ،،
هي تكورت على نفسها وهي تشووفه ينآظرها بغضب اول مره تشوف اشتعاله بعيونه : هذي هقووتك فيني ؟؟؟؟ أفـــآ بس !!
صـرخت من جديد وهي تشوفه يعيطها ظهره و يطلع من الغرفه : إييييييه هذاااا انت .. ما ترد على اي شي اقوووله .. اي شي ما يعجبـــك تطننننشه . . رووووح ياللا رووح و قوول لأمك تخطبهااا الك .. رووووووح افرررح بعروووستك .. روووووووح !
.♪
.♪
.♪

{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الوآحِدَة و الثًلآثُونْ..}

فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪
{... النَكهَةْ الثَآنيةِ وَ الثَلآثُونْ..}
إعتِذآرْ قَلبْ ، و غُفرآنْ مُحِبْ !
تَبيْ " تعّرف " أنّك ب خَير , وحَلوهْ , حَيآتك
لآ " ترآقب " من عطآهْ الله حيآت"ن" , تسعدهْ
شوف شخصن اردى منك بس يتمنى حيآتك
عيش عمرك , لا تبالي و اشكَر الله و احمدهْ
كآن معصب ،، و العصبية وآضحة حتى بخطوآته رغم هدآوتها وهو ينزل الدرج ،،
أمه .. أمه .. أمه ،، تبي تقلب حياااته جحيييم ،،
يعني هو بالويييل يحصل على الاستقرار الدآخلي .. تجي هي ، و بحركة وحده تسـحب ورقة وحده من أول سطر بالأورآق مسببه سقُوط كل البنيآن الي فوق ..!!
وقف عند اخر درجة لمآ شافها وآقفة بالصاله و الجوآل بيدها ،
هي لمآ انتبهت لـ وجود حد توقعت انها وحده من الخدم ، فـ قالت من غير لا تنآظر : خير ؟!
من مكآنه قآل بعـد تنهيده : يمة ابي اكلمـك !
من لمآ سمعت صوته بسرعه نآظرته و تركت الجوآل ،،
بلعت ريقها وهي تشوف ملآمحه الجآمده اكثر من العآده ،، أشرت له يجي يجلس وهي تقول بـصوت باينة فيه الربكة : اييـ..ـه .. يمة .. تعال !
تقـدم بنفس الخطوآت البارده و جلس بمكآن بعيـد شُوي ،،
تنفس و بعدها رفع رآسه لها : يمة .. وش قايله لأم روآن انتي ؟!
فتـحت عيونها على وسعها ،، حست انها توهقـت وهقة مالها اول من اخر .. بس مستغربه كيييف عرف ؟!
هي اصلا مرته ما كآنت موجوده .. يعني من قاله ؟!
معقوله تنصتت عليهم ؟؟!
جلست بتوتر و هي تحآول تتمآسك قـدآم نظرآته الثاقبة : وش قايله لها ؟ و بعدين وش هالاسلوب الي تكلم امك فيه ؟؟
سنـد كوعه على مسند الكنبة و صار يمسـح على شعره بعد ما فسخ الشمآغ و رمآه جنبه ،،
تم سـآكت شوي بعدها قال : السموحة منك .. بس انا الحين معصصصب ،، واظنك عارفة السبب زين !
رفعت حآجب و تمسكنت وهي تحآول تهدج صوتها : ليييش يمة وش قايله لك بنت ابليييـ..!
قآطعها بـ نبرة حآزمة : ييييمة .. ابوها الله يرحمه ،، و بعدين الظلم مب زين .. و انتي قـآعده تظلمين البنت .. قولي لي وش شفتي منها عشان يخليك تتصرفين معاها كذا ؟!
تكتفـت و حطت رجل على الثانية وهي تقول بـصوت مصرور : هلا والله .. يعني ست الحسن قلبتك عليّ ؟ والله اني كنت عارفه ،، محـد ينفعني غير صحتي .. ياما قالولي لآ تشدييين الظهر بولدك .. بكره بس يآخذ المره ينسآك و يصف معاها ما صدقت .. قلت احمد غييير ،، أحمــد همه بالدنيا سعادتي .. بس طلعت مثلك مثلهم ،، مالكم خير بـ....!!
غمـض عيونه و و فتـح فمه ومن غير لا يضغط على مخآرج الحروف قال وهو على نفس جلسته : يمـه !
فتـح عيونه هالمره و نآظرها بـ هدوء : انتي عارفه انك تكلمين ولـدك .. أحمد الي يفهمك من غير الحكي .. و عارفه اني ادري بالي يجول برآسك .. و على قولتك الوعـد الي عطيته لك .. و تونآ بسم الله ما كملنآ 5 شهور صرتي تتحركين بالموضوع ذا الي انتي عارفه اني ما ابييه ، أنـآ مرتآح مع زوووجتي ، و بعـدين خلينا نتكلم الحق .. وش شفتي عن البنت ؟؟ هذي هي قاايمة فيني و فيك و فـ أختي ،، أختي الي انتي ما تدرين وين الله حآطها فيه .. هي صايره لها ظل 24 سآعة .. و تجين الحين و تتكلمين عنها بكلآم ما يرضي الله ولآ خلقه ؟!!
رفـعت يدها بوجهه بتهديد وهي تحس جسمها يرتجف من الغييظ .. كلآمه كله صح ،، بس هي ما تبيهااا .. ما توآطنهااا : انا ما يهمني كل هالهرج .. انت وعدتـني .. و انا ما رضيت على بنت العنود الا لأنك قلت لي بتتزوج الي ابيها ،،
ميل راسه شُوي و هو يتعدل بجلسته : بس قلت يمكن تغيرين رآيك !!
حركت يدينها بأشمئزآز و وهي تكشـر بضيق : وليه اغيره ان شاء الله ؟؟ من سناعتها مع الخلق ؟؟ شفها فشلتني بس تطرد بخلق الله .. و بعدين جت من الله هي الي ما يصير عندها عيال ،، أحسسسن بعـد عشـ....!!
لمعت عينه وكشر على الكلآم الاول ،، تخيل انها معصبة على ام روآن مثل عادتها ،، لكن انفردت ملآمحه شوي لمآ سمع الجزء الاخير : من قال ما يصير عندها عيال ؟!
تكتفت و هي تقول برفعة حآجب : ليه ما تدري ؟ الي فهمته من كلآمها انك تدري ..!!
قبض على كفه و رد فتحه وهو يتنفس بصوت مسموع : يمـة .. تكفييين ، تركيها بحآلها ،، و ترا والله انـآ قاعد اضغط على نفسي اكثر من اللازم بس عشان لآ اكدر خآطرك بكلمة ،، ولا انتي الكلآم الي قايلته لأم روآن ما ينسكت عنه !
وقفـت بتوتر و هي تحآول ترفع صوتها عشان تكون المسيطرة على الوضع : لا بالله مب صااحي .. تبي تهاوشني عشان قلت كم كلمة للحرمة ؟؟
مآ وقف .. نـآظرها من تحت و هو يشبك اصابعه مع بعض : مو اي كلآم يمة .. مو اي كلآم ،، انتي رميتي البنت .. وبعدين مو انا زوجها ؟؟ يعني انا الي اعرف عنها كل شي مو غيري وانا ما خذيتها مغصوب .. خذيتها لأني ابيها و راضي فيها يا يمة .. رااااضي فيها !!
كلآمه كآن مقنـع .. ولآ حد ممكن يتخيل العكس ،،
تنفـست بقهر و هي تنآظره بـعيون معصبة : هذي اخرتك يا احمد .. تجلس تحآسب امك على خوفها عليك وعلى مصلحتك ؟؟
وقف هالمره بكسل و كل الي قاله : انتي مو خايفه عليّ يمة .. انتي تبين تبنين حياتي على كيفك .. ما تبيني اكون مرتآح !
فتـحت فمها بتتكلم الا انه قآل بـ حسم : خلاص يمة والي يسلمك .. كلآمك ماله داعي .. بس تكفين .. لا تقللين هيبة زوجتي قدآم حد .. تراها كبيرة فـ عيني .. و حتى لو تكلمتي من هنآ لـ بكره ما رح تطييح منها !
صـرخت فيه بـ عصبية فلتت منها : أحمــــــد .. انت عااارف مع من تتكلم ؟؟ انــآ امك ؟؟ و لا تظن اني بغير رآآيي بهالكلمتين .. عنـآد فيها و فـ إمها بكسر خشمهم .. و انا ابي اشووف عياالك .. و ما يهمني لو الكل وقف بوجهي حتى انت .. مآ تهمني .. لأنك بتسوي الي ابيه .. ولا انت ادرى بالي اقوله !!
ابتسـم بسخرية و لمعت عينه بـ تعب : مشكورة يالغاليه .. ما تقصرين والله !!
وتحرك للمـدخل يبي يطلع و عينه بشكل لآ ارآدي صآرت على المرآيـآ ،
كشر بـخفة لمآ لمحهآ تنآظره من مكآنها على الدرجآت الاخيره ،
متى نزلت ؟!
و وش الكلآم الي سمعته ؟!
بس تصطـفل ،، ما رح يفكر فيها اليوم ،،
خلها على هبالها و سلبيتها بنشوف وين بتوصل بغبآئها ،،
ولآ هوووو ... هووو تفكر فيه كذا ؟!
سكـر الباب بعـده بقوة خلت الاثنين الي دآخل يفزون بدون وعي ،،
كآن مو بس معصب .. الا مفووول من التعصيبة ،،
الا انه كآلعـآده .. محد يقدر يقرآ هالشي بعيونه ،،
غيرها .. و هي ... كآنت حايرة بدموعها و بـحكيها الفآرغ ،،
مو قال ما رح يفكر فيها ؟!
خـلآص .. !
.♪
.♪
.♪
والله اني خابرك , مثل : ( السراب )
مير مدري ليه لـ / الحين اتبعك
وادري انه :ما وراك الا العذاب
ورغم هذا اقول لك ( خذني معك)
لمآ شاف هذي الي جآية مع الثوب صرخ فيها من مكآنه و هو يده على الجزء المبلل من ثوبه : انقلعـــي من قدآمي لآ ابتلي فيييك !
وتقـدم بخطوتين لـ تآج الي كآنت تبكي بـ شهاق متوآصل و سحبها بعنف شوي من ذرآعها و هو يقُول لـ نوف الي تمت وآقفة تنآظره بغبطة و لمعة انتصآر بعيونها : حسآبك بعدين انتي ..!!
تآج حآولت تسحب نفسها بضعف بس ما قدرت .. هو ضغط على ذراعها و نزل راسه يهمس لها وهم يمشون : لا تفكرين على كيفك .. و لا تصدقين الي ينقال لك يا غبية !!
سكر الباب بعـده و مصطفـى على طول حآول يسحب تآج من ذراعها الثانية : سيبها يا تركي .. هي دلوئتي مش ئـ...!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -