بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -76

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -76

ليتـك خـذيت بـ  ليلـة [ فـراقـك ] الـروح .. !!
عشـان :: قلـبي :: بعـد فـرقـاك يـرتـاح ..
مـابـي احـس الـويـل و اعيـش مجـروح ..
و يصـير صـدري | .. عـالـم .. | كلـه جـراح ..
يـبي يجـي بـاكـر و بعـده × يـبي يـروح × ..
بس ’ البـلا ، ... جـرحـك اليـا جـا .. مـا راح .. !!
كآنت وآقفة عند الكبت و هي تسحب هدومهآ بدون ترتيب ، ترميهم بـ كل برود في الشنطه الي على السرير ،، ما تبي تخلي شي ،
خلآص .. هذي اخر دقآيق لها فـ هالشقه .. جت من الله ،
كآنت مخططة انها تتركه بعد ما تولد بس رب العآلمين سهل المهمه عليها ،،
سمعت صُوت الباب يفتح بعدها ، توقعتهآ رحيق ، بس شوي و حست بـ قلبها يخفق بعد ما بدت تستنشق عطره ،،
دمعت عيونها و هي تكمل شغلها من غير لا تخليه ينتبه لـ رجفة يدها ،وهي تسحب أخر قطعة لها ،
لكنها وقبل لا ترميها في الشنطه حست بيده الي لفتها من ذراعها بقوة شوي ،
شهقـت من الارتيآع و نآظرته بـ صدمة ،
كآن وآقف قريـب حيييل منها ، و بطنها كل شوي تلآمسه ،
بدت تقلص نفسها برعب من الاحسآس الكرييييه الي حسته ،، ما تبي كذا .. ما تبــي ،
خـلآآص هي رااايحة و ما عاد لها مكآن بهالبيت المقرف ، هو و راعييه ،،
هُو كآن ينقل نظرآته بين عيونها التآيهة و الي مآ تنآظره اصلا ،
في النهآية مسك وجههآ و ثبت نظرآتها عليه و هو يقُول ببحة وآضحة .. و مجروحة : قلتي لي لا تخليني .. و الحين انتي بتروحين ؟!
تركت التنورة الي فـ يدها تطيح و هي تحآول تبعد يدينه عن وجههآ : وخـر عني ،، انت عاارف اني ما ابييييك .. عارف اني بس ابي الفـكـ....!
سكتها لمآ ضمهآ بقووة عنيييفة لدرجة حست بألم بكل جسمها ،، خصوصآ ببطنها ،،
التنفس صار عليها صعـب ، و كآنت رح تصرخ فيه لكنه هُو ابتعـد فجأة وللحين مآسكها و هو ينقل عيونه بـ صدمة سريعه لـ بطنها ،،
هي خآفت يكون حس بحركة الطفل ، حآولت تدفه الا انه صرخ فيها بهمس حآر : اوووووص .. انثبري ..!!
نزل وحده من يدينه لـ بطنها و لمسها ببآطن كفه و هو يقُول بـضحكة استغرآب نورت وجهه الـحزين : ههههه .. هذا يرااافس ؟!
هي كآنت رح تبكي من الي تحسه ، و فعلآ ،، ما تحملت ونزلت دمعة من عينها و هي تحآول تبعد يده : خلاااص وخر عني .. وخـ...!
سكتها من جديد لمآ قرب لها اكثر ، و بعدهآ بعد وجهه شوي وثبت جبينه على جبينها وهو يقُول بـ تعب : لا تروحين .. تكفين !
اهتز كل ما فيها من الي سوآه و من الي قاله ،، أخر شي ممكن تتخيله بحياتها انه يقول لها تكفيين ،، وش فيييه ؟
حست انها رح تفقد الوعي .. يكفففي .. ليييش ما يحس فيهااا ، لييييش ؟!
حركت راسها بأعترآض و هو اضطر انه يبعد عنها شوي ، بس للحين حآضنها : أنا بكون عندك طول الوقت .. بحآول اشوف لو تحتآجين شي .. بس .... لآ تخليني .. تكفين !
نـآظرته هالمره و بعيونها الف كلمة و كلمة ، بس هو ما فهم منها ولآ شي ،
من زمآن مآ كلمها و لآ عرف وش فيها ولآ وش الي تبيه ،،
الشي ذا صعب عليه فهم مشآعرها هاللحظة ،
همس و هو يحآول يركز بنظرآتها : انتي ... بعد ما تبين تروحين ؟!
شهقـت وهي تدفه من صدره بقوة ،
بعنف مسحت على وجهها وهي تقُول بنبرة قرف قديييمة و كأنها تو تصحى من سكرتها معاه : لا ابــي .. ابي اروووح ،، ابي اخلص من هالعيشة الي تقصر العمر .. ابي اخلص منك .. ابي اكررررهك .. فاااااااهم انا ما ابييييييك !!
جملة " ابي اكرهك " .. كآن لها معنى وآحد بس ،
لكنه جملة " ما ابيك " .. ما خلت لـ عقله اي مجآل انه يفكر بـ إيجآبية ،،
بلع ريقه و هو يشُوف حركآتها و صوتها المنقرف ،،
حـآول يتمآسك .. ما يبي يعصب عليها الحين ،،
هي عااارفه انه فجأة رح يفقد كل ذرة هدوء متمسك فيها .. و رح يهد الصورة الاخيره له فـ عيونها ،
عشاان كذا كـآنت تبي تستفزه ،،
هي الي تبيه يعصب .. عشااان تنسحــب وهي كآرهته ، ما تبي يعاملها بالطريقة هذي الي ممكن تخليها تشفـع له .. و تعور قلبها ،
دنقت على الارض بـ أرهآق بسبب بطنها و هي تشيل التنوره الا انه مره ثـآنية مسكها من ذرآعها و قومها بطريقة شرسه ،
نآظر بعيونها وهو يهددهآ بـ صريح العبآره : لو رحتي .. مالك رده ...!
ضحكت بسـخرية و عآندته اكثر ، احسسسن .. هذا الي تبيه ، هي تبيه يكرهها فيه : ابركهآ من سااااعه .. في السنة عيدين و هذا الثالـ...!!
هزها قبل لآ تكمل و ما اهتم لـ وضعها : كلي تبببببن .. فاااهمه .. كلي تبببن ،، انتي كذاااابه ،، انتي ما تبين تروحين .. لأنك عارفه .... اني اقرب لك من كل انسـآن في الدنيآ كلها ،، عاااااارفه انه محــد يخآف عليييك كثري ، حتى رحيييييق الي انتي ما تشوفين غيرها ،، شكت فيييك . . و ساامحتيهااا ،، طيييب ليييه مو راااضية تسامحيييني انـآ ؟ لييييييييش ؟!
ضربته بقووة تبي تبعـده وهي تقول بـصوت مصرور .. و الاثنين مو مهتمين لـ وجود رحيق برآ : لأنك سلبتني كل معنـــى للفرح بحيآآآآتي .. سلبتني عمممممري ،، انت خذيييت مني كل شي حلووو .. ابســط احلآمي خليتها تنهآر قدآمي .. خليتني اشووف ايام سودآ من الرعب ،، عااارف احسسسساااسي لمآ عرفت اني حآمل ،، عااارف اني كنت اتمنـى الموووت ولآ انفضح ؟؟.. و الحين تبيني من جدييييد ؟ ليييش ؟ لهالدرجة تحبني ؟!
صـرخ بدون شعُور و هو يتألم من كلآمها .. هو عارف والله عارف . و نآدم : اييييييه . أحبببببك .. أحبببك اكثر من كل شي بحياااتي ،، انتي اغلـى من روووحي ،، والله اغلى منننني .. و لوبغيتيني امووت .. بس تتمين عندي يوم وآحد .. بموت .. تكفييين لآ تحرقين قلبي .. انا مقدر بدووونك .. مقــدر !!
و لمآ شافها بآهتة فيه و مو مصدقة الي يقُوله ، مسك كتوفها و ثبت عيونه بعيونها و كمل : عارف اني كنت اناني .. بس انتي السبب .. و الله انتي السبب ،، كنت اشووف بعيونك الكره .. و احتقر نفسي .. كنت اهاوشك على اقل شي عشان اثبت لـ نفسي انك مو احسن من غيرك .. مو عزوووز الي انتي تجيبين راسه .. بس مآ قدرت .. بعـد ما قلتي هذاك الكلآم عن هديل بغيت اذبببحك .. و بعـد 23 سنة من المصاايب الي كل يوم شكل .. يطردني ابوي بسببك انتي وبس ،، وش تبيني اسوووي ؟؟ عزمت اني احرق قلبك .. مثل منتي قآعده تحرقين قلبي
ابتسـمت بسخرية و هي تهمس وعيونها مليآنة دموع من اثر كلمة " أحبك " : و دخلت عليّ رجآل غريب ؟!
هز راسه بسـرعه و قآل بـ رجفة وآضحة : ما كااان غريب .. كآن ..... أخوك !!
فتحـت فمها مصعوووقة ،
كمل بسرعه و هو يشُوف وجههآ يصير اصفر : أخوووك الكلب هو السبب .. ادري اني انا بعـد كلب و نذل .. بس هو اكثر ، بعـد ما ظن اني .. آكرهك وابي اخلص منك .. اتصل فيني يبشرني انه لآقى لك عريس بس .... يبي مني فلوس .. سـآعتها بغيت انجننن ،، ما عرفت وش اسووووي .. كيييف اخليك تروحين من يدي .. انا ابي اكرهك بعيشتك .. بس ما ابي اخسرك .. مقدر اخسرك .. !!
بذهول من كل هالـحكي الكبييييير على مخهآ المتعب قآلت : هه .. و رحت انت ...... و ملكت ... عليّ ؟؟؟!!
ثبت جبينه على جبينها من جديد و همس بـ كل تعب : بس .. مآ كنت افكر بعقل ، كنت ابي انتقم منك بالاول
سحبت نفسها منه بهدوء و هي تقول بأبتسـآمة شآرده وهي تحط التنوره في الشنطة و تسكر السحاب : انتقمت .. و كرهتني فيك .. و فـ نفسي و بعيشتي كلها ، .. و الحين .. خلني بحآلي .. تكفى ،، لو تبي جرحي يبرى شوي .. خلني اروح .. لأني ما رح اسـآمحك .. ولآ اسآمح أخـ... .. فهد ، لو وش ما صار .. ما رح اسامحكم على الي سويتوه فيني !!
مآ تدري لو كآنت قاصده هالحكي او لأ ،
بس الي تعرفه .. انها ما تبي تتم هنآ اكثر ،
بعــد الي سمعته .. كرهته ، اييييه كرهتتته .. اصلااا هي تكرررهه ،
ولآ رح تشيل بقلبها له شي ثاني غير الكره ،
: بس انـآ .. أحبك !!
رجفت اوصآلها كلها ورفعت راسها له مصعوقه .. كأنها توها تذكرت صدى الكلمة الي قالها من شُوي ،،
بلعت ريقها و قـآلت بوجه بآهت وملآمح هـآديه : وانا اكرهك !
حآولت تسحب الشنطه .. بس هو سحبها منها و قآل بجمود : خليها ،
طلعت هي بسرعه و بيدها عبايتها و شنطة يدها ،، رحيق الي كانت جالسة مكانها وقفت بسرعة وعيونها تنتقل لـ وراها : شصار ؟
لبست عبايتها بيدين ترتجف من غير لا ترد ،، بعدها بدت تسكر الازرار وهي تقول بجمود وكأنها الحين تذكرت هذيييك الايام الي عانت فيها من عيونهم المتهمة ،، و خصوصا عيون هذي الي قدامها : عارفة من الي كان في الغرفة ؟!
رحيق ما فهمت القصد وعيونها على طول صارت على الغرفة ،، بينما هي كملت بنفس الجمود وهي تلبس طرحتها : أخوك ،، النذل فهد باااع اخته .. و سمعة اخته للـ......!!
رجفت يدها اكثر وهي تهمس بوجع بعد ما رفعت راسها وهي تتنهد : لـ عزيز ... ههه ،، باااااع اخته .. ولو هي مو غريبة عليه ، باعك قبلي ،، ههههه و عشان تحلى السالفة اكثر ،، انتي صدقتي اني مدخله رجال لـ غرفتي ،، و بعدها بفترة يجي الشيطان بصورة بشر و يعتدي علي ،، يحطممممني و يكرهني بعمري و فجأة اصير حامل منه ،،،،
تركت الطرحة وهي تناظر ذهول ملامح رحيق : إيييييه و قبل لا انسى ،، كل هذا بسبب اختي الي ما رضت تاخذني بيت خالي
رحيق فتحت فمها و بصوت مصدوم همست من قلبها : كنت خايفة عليييك ، من يضمن لك انه عيالهم ما يسوون الي سواه عزيـ...!!
رفعت يدها بوجهها تسكتها و بكل برود قالت : لو هو عارف انك واثقه فيني ما سوى كذا ، أنا ما رح الومك اكثر ، بس انتم كلكم ،، السبب بالي انا فيه الحين
كملت وهي تحس بوجوده خلفها : ذنبي برقبتكم كلكـــم
غطت وجهها بدون اهتمام و استغلت الشي ذا بنقل عيونها بين زوايا الشقة المشؤومة
و ما كانت تشوف غير صورة وحدة .
هي تبكي ،، وهو حاضنها ،،
كم و كم تكرر هالموقف ، كم و كم ما حست بالامان الا معاه هو ،،
كم ذاقت من نكهات الالم و بعدها ارتاحت على صدره !!
ما يهم ،، كل هالحكي ما يهم ،، ما رح تتغابى اكثر ، بتروح الحين !
توجهت لـ باب الشقة و رحيق بسرعة راحت وراها الا انها وقفت لما سمعت صوته يقول : ام فيصل !
تقدم لها و عطاها الشنطه بعد ما خلاها على وضع السحب : هذي اغراضها ،، و لو بغت شي او صار لها شي كلميني ،، تكفين
عزوووز يقول تكفين ؟!
هزت راسها بهدوء و سحبت الشنطة منه بخفة ،، طلعت ورا اختها و سكرت الباب و قبل لا يتحركون خطوة سمعوا صوت طيحة قوية لـ شي بعدها صوت زجاج يتكسر
عيونها بسرعه صارت على اختها الي فز قلبها بإرتياع و تقدمت بلا وعي خطوة للباب ،، لكنها تماسكت بأخر لحظة و عطت الشقة ظهرها وهي تتوجه ناحية اللفت !
إيـه ترِگتكْ !
شَبعِ قلبْيٍ مّن ---[ أذاك
وِنفذ صبَرِرٍي , ولْا تظن بشتآقِ سسِكينِك
ولّا " ببگي ورِاك..
لاآ !
ؤؤ . . . تأگدْ مـآت فيِ قلبي آلحْنينِ‘
و مآبقى لگ فينّي ، مآ يشْفع خطاگ"
گلي تعوِوِد على بعدك
و ممتَنـه لجٍفآك
و لاتْظن بتضييق الوسسٍيعَه بَلآك
. .................................. . .تطمْن ،
گلٍ طيوٍرِي هآإجرِّت أرِضك
و
.................................[مَلت مّن فِضَااكْ] ~
.♪
.♪
.♪

بعـــد يومين ..~!

جالسة تبتسم بمجاااملة واضحة وهي تتكلم بتعالي غريب على شخصيتها الودودة و المؤدبة ،، الا انها اكتشفت انه بعض الناس ما ينفع معهم الا العين الحمره ،، و ام روان وحده منهم
صحيح بنتها حبوبة و طيبه ،، بس تبقى امها شريرة .. وهي قاعدة تقرا بعيونها شي مزعج حييييل ،،
ابتسمت بفكاهة لما توجه لها سؤال من خالتها : نغم متى يرد احمد ؟!
و قبل لا تقول نغم شي ، كملت وهي تدور جوالها بعيونها و بطريقة متعاليه : اكيد ما قالك شي عن روحة المزرعة ، بتصل فيه انا و بشوفه!
نغم حاولت تنعم صوتها اكثر من المعتاد وهي تبتسم بسخرية خفيفه : والله يا ماما قبل لا يطلع قال ان شاء الله باجر ،، بس ما اعرف هسة شنو صار !
لوت بوزها و هي تناظر صديقتها ، بعدها نغم ابتسمت اكثر وهي ترمش بغنج : هسه انننني اتصل بيه واعرف شنو اخر الاخبار
دقت عليه وهي تناظر الشاشة بابتسامة حلووة ،، و قبل ما يرفع الخط حطت السماعة بسرعة على اذونها و بكل عفوية مصطنعة قالت : هلاا حبيبي شلوونك ؟!
لما رد ما سمع غير " شلونك " أستغرب لـ اجزاء من الثانية بعدها ابتسم بخفة وهو يرد بجمود : هلاا
تنهدت بدون وعي من نبرته الكسوله ،، وش قاااعده تسوي بعمرها هي ؟!
ما تدري ولا تبي تدري .. كل الي تبيه انها تستمتع ولو بثواني معاه و بنفس التمثيل كملت : همممم .. اني بخيييير الحمدلله ،،بـ ـ ـس احمـ ـ ـدي امي تسأل عن روحة المزرعة ،، باجر صح ؟!
هو كان فـي الشركة و مشغول حييل بالاوراق الي قدامه.. لكن اكييد ما رح ينشغل عنها و عن اسلوب التملك الجديد الي صايرة تستخدمه معااه .. بصوت باين عليه الشرود رد و كل باله مع " احمدي " الي نطقتها بهمس خجول : إيه ،، إن شاء الله
ابتسمت بإصطناع وهي تنقل نظراتها لـ عيون ام روان بشكل مباشر : أوكي .. إن شاء الله ،، بس لا تنسى تجيب الاغراض الي وصتك عليهم فدووو ،،
امه من جد وصلت معها من هالحييية مرة ولدها ، يعني هي بس تبي تليين قلب ام روان تجي بنت العنود و تخرب عليها فرحتها الي تنتظرها
هي عارفة انه البنت ماعليها قاصر ، و قايمة فيها و فـ ولدها و فـ بنتها بعـــد ،، بس هي ما تواااطنها .. كذااا بس لأنها بنت العنود ،، العنود المغرورة الي ما كانت تتمنى شي الا و صااار لها
حتى لما بغت تتزوج من شخص غير سعودي محد وقف بوجهها و قال لها لأ ،، هه و كأنها اميرتهم الي يخافون يعصون لها شي او يكسرون بخاطرها ،،
بينما هي و غيرها من بنات عوائل الطبقات المتوسطة فـ ما كان لأهلهم هدف غير الستر ...!!
هي بدت تحس بوجع بقلبها من طريقته الجافة بالكلام ،، ومن محاولاتها الفاشلة في انها تبين طبيعية ،، همست بخفوت وهي تنزل راسها شوي : لا تجي ع الغدا اليوم
استغرب اكثر ،، لكن هالاستغراب ما دام غير لـ ثواني بعدها ابتسم بأستمتآع : ام روان عندكم ؟!
تنرفزت شوي و بدون شعور وقفت وهي تقول بضيق وبصوت طبيعي وصل اسماعهم : انت معليييك زييين ؟!
مال فمه بشبه ابتسامه و هو يرتاح بجلسته اكثر ،، همس بكسل وهو متتلذ بكل نفس يوصله منها : و شفيك الحين ؟!
كحت شوي وحست موقفها بدا يصير بااايخ حيل : و لا شي .. ياللا نشوفك
ابتسم بصدق و هو يتخيل شكلها المعصب قدام عيونه ،، تنهــد تنهيدة طويلة و بعدها سكر من غير ان يقول شي
وهي من الاحراج قالت بسرعه : ان شاااء الله حبيبي بس لا تتأخر
اوهمتهم انها سكرت الخط الحين و قالت بخجل حلوو : ايه ماما يقول باجر ان شاء الله نروح
على طول هي رفعت حاجب و بنظرة خبيثة قالت لأم روان : اييييه الحمد لله اجل يا الغاليية ،، الحين ما لك حجة ،، بتجين تزورينا هناك و نوسع صدورنا
نغم رفعت حاجب هي الثانية وهي تنقل نظراتها بينهم ،، وفي النهاية ناظرت روان و ابتسمت بتمثيل : بس يمكن روان ما تتحمل الحر ،، مو قلتي هيج شي ؟!
غمضت عيونها و لفت راسها على جنب وهي تتنهد بضيق .. امها بتجنننهاااا
ماسحة بشخصيتها في الارض ، و نغـم ذكية و فاااهمه الي يبوونه ، و مثلها مثل اي مرأه .. بدت تدآفع عن حقها ،،
و هي مآلها اي عين عشان تطلب العكس .. أو تطلب من نغم تكون طبيعية معها !!
كحت و كآنت رح تقول شي لكن امها سكتتها بـ صوت قوي و هي تنآظر نغـم بنص عين : ليييش بتجلسون ضيوفكم بالشمس ؟ هقيت مزرعتكم كبيـره ما شاء الله ، و بتدخلونآ دآخل .. ورآك ما تبينا نجي ؟!
كآآآن المووووقف سخيـــف لأبعـد حد ، زمت على فمها بضيق و نزلت جوآلها على الطآولة الي قدآمها و هي تقُول بـعد تنهيده : لآ خالتي .. انتو الدآخلين و احنا الطآلعين .. هلا بيكم .. بس .... قلت يمكن روآن ما تحب تجي لأن اشوفها بس سآكته !
أم أحمــد ابتسـمت لمآ شآفت نبرتها تتحول للـتوتر .. و كأنها بدت تصحى على نفسها ،، و على ثوب الاخلاق الجديده الي لآبسته ، و الي ما يلووق لها ..!
تركتهـم و صعـدت الدرج بعد مآ استأذنت بحجة فدك ، بس في الحقيقة كآنت رح تتصل بـ أفنآن و تشوف نفسيتها ،،
و لمآ وصلت قريب جنآحها تذكرت جوآلها الي نسته ،،
كشرت بضيق و هي تلف بـ قهر : شقد ثووولة اني !
اول ما قربت من الدرج حست اصوآتهم مختفيه ، ما اهتمت و بدت تنزل ، لكن بنص الطريق وصل اسمآعها ذبذبآت وآطيه حييل ،
مو طبعهآ ابــد الفضول ولآ التنصت ،،
هي مالها شغل ،
بس ما تدري وش هالي دفعها انها تنزل اكثر من غير لا تخلي حد يحس عليها ،
ما تدري وش الي قال لها انهم يتكلمون عنها !!
صآرت تنزل على اطرآف اصآبعها ، و اول كلمة وصلتها كآنت من أمه الي قالت : صـدقيني ما يبيها !
لمعت عينها بـسرعه وهي تحس بـ انقبآض قوي بعضلة قلبها ،، وصلها صُوت روآن المتنرفز شوي و هي تقول : خاالتي .. كيف ما يبيها ، شوفيهم حياتهم احلى من العسل .. انتي ليش مو مرتآحة لها و الله هي بنت طيبـ...!!
قـآطعتهآ امها بعصبية و هي تلطمها على يدها بقوة : وجــع ياخذ العدوو يالبوومة ،، امه تبيك لـ ولدهآ و انتي قاعده تدآفعين عن مرته ،، متى بتعقلين انتي ؟؟ بتم اراكض ورآك و ادور مصلحتك ؟؟
شهقـت شهقة عنيفة نغـم و هي تحط يدها على صدرهآ ،،
ريقها جف و لسـآنها جمد ،، ما عرفت وش تسووووي ،،
من الـمقصوووود ؟؟ اي ولـــد ؟؟ تركي ؟؟؟ ولآآ ........؟!
استنـدت على الدرآبزين و هي تحس طآقتها انتهت ،، سمعت ام احمد تكمل بـ ضيق : يااا ام روآن لا تكلمينها كذا .. هي لو مو بنت اصول ما قالت كذا ولآ دافعت عن الحيية الي فووق ،، معـهآ حق ،، موب عارفتها ،، محـد عااارفها كثري ،، بس قدآم ولـدي بعد عمري تمثل انها تحبه و تموت فيه و فينآ .. و لمآ تستفرد فينا تلآقين لسـآنها يصير اطول منها ،، حتى فدك بعد قلبي ما سلمت منها .. حتى اني بديت اخاف على بنتي .. ساعات اقول يمكن تضربها !!
ابتســمت بـصدمة و هي تحس دمعة نزلت من طرف عينها اليسـآر ، غمضت عيونها و ببآلها فكرة وحده ،
ما تبي تسمـع اكثر ، الي سمـعته يكفـي ،
مآ تبي تنــذبح أكثر ،، بتوقفهم عنـد حدهم ،
مآ رح تســكت عن حقها .. ولآ رح تكون المظلومة المغلوب عن أمرها ،
أتفـآقها مع احمـد من البدآيه كآن وآضح .. ما يفكر يتزوج عليها ابـد .. و لو بغـى فـ يطلقها بالاول ،
و هذا الي بيصييير ..!!
لكنها ما نزلت غير درجة وحده و جمــدت رجوآلها مكآنها من جديد .. حست بـ صدمة اعنف من الي قبلها لمآ سمعت روآن تجزم : بس هو يحبهاااا .. !
نآظرت امها و كملت بـ قوة : يممممة قوولي شي .. تذكرين لمآ شفناهم هذاك اليوم ،، هو يبيهاااا .. و حتى لما وصلونا البيت .. كل شي يقول انه حياتهم طبيعيه و انه راضي عليها
أمه على طول قـآلت بصوت عنيف رجف اوصآل روآن .. و آوصآل هذيك الي مآسكه قلبها : بس انآ مو رااااضية عليها ،، وانا ام .. و الي اقوله يمشي على ولــدي ،
و كملت بعـد صمت قصير : تبون الحقيقة .. هو ما يبيها ، جده غصبه انه يآخذها ،، هي كآنت مخطوبة اصلا بس خطيبها يمكن خذا منها الي يبيه و تركها ،، استغفر الله استغفر الله انا مو متأكدة.. وبعدين خذآها ولدي يستر عليها .. و هو بعد عمري قال لي انه موافق انه يتزوج عليها البنت الي انا اختارها .. وانا ما شفت احسن منك له .. !!
حطت يدينها على فمها و هي تضغـط بقووووة لـدرجة حست بالالم بفكهآ ،،
لفت و بسـرعة صعدت الدرجآت تركض ،، مو مهتمه لو عرفوآ بوجودهآ ولآ لأ،، و نست كل فكرة عن ايقآفهم عند حدهم ،
هي مووو قد هالنآس الي مآ يخآفون ربهم ،
مووو قدهم !
دخلت جنآحها بسـرعه و سكرت الباب بعـدها بصوت عنيف و هي للحين مخبية صوتها ،،
دخلت غرفتها الطفوليه و هي تضرب على فمها و على صدرها من الارتيآع ،،
معقووووله هذاااا الكلآم طآلع من أحمـــد ؟؟
مستحيييييـ....ــ!
ضـآق نفسها حييل ، صارت تهز راسها بـقوة تبي تتنفس ،
عرفت انها جتها الازمة ، و ما فكرت حتى بمكآن البخآخ ،
روووحها بتطــلع ، بتمــُوت ،
طلعت من الغرفة بسـرعه و لمحت فدك فـي الغرفة الكبيره تنآظرها بتوجس من مكآنها ،
بلعت ريقها و هي تبكـي اكثر و تدور بين اغراض التسريحة ،
لمـآ لقته .. حست كأنها لـقت إكسير الحياة ،،
بسـرعه شـآهقت و هي تحطه بفمها و تغمض عيونها ،،
خذت لها اكثر من نفس و لمآ ارتاحت نزلته و حطته بـ دون اهتمآم بنفس مكآنه ، بعدها لفت راسها تنـآظر حولها بـ ضيآع ،
سمعت صوت خشن شوي ينتشلها من الي فيها : نآنة .. انتي مريضـة ؟
ثبتت عيونها عليها و بـكت أكثر ،
بعـدها ضمت جسمها بيدينها وهي تقُول بـضعف و تشاهق بين الكلمة والثانية : اييييه .. مريييضه .. كووولش مريييضة ، آآآآآه ياارب
فـدك بأحسآس طفولي قربت منها و كل الي تبيه انها تمسح دموع هالأنسآنة الي تمووت فيها !
قلتْ لي .. : مَ عآشْ منهوو يبكيييكْ ،،
عَـآشُوووووآآآآ ،،
و شِفتهُمْ ... بالحكٍيٍ ..
يجرحُوووووووووووووووونيٍ .......!!
يجرَحُوووووووووووونيٍ ....!!
يِجرحُوووونيٍ ..!!
.♪
.♪
.♪
الريموت بيدها وهي تنتقل بين القنوآت بكل مَلل ،،
كل شُوي عيونها تروح عنـد الجوآل ،،
ولآ ارآديـآ تلاقي نفسها تبتسـم بـهدوء ،،
الحيـن صارت متقاسمه معااه بـ كل شي ،، الشقـة .. الاغراض ، الجوآل
و حتى وقتــه !!
كل شي عنده .. صار لها الحق فيه .. وهو الي اعطآها ذا الحق ،،
تنهـدت بسخرية من نفسها و هي تستنـد اكثر على الكنبة و أنآملها تلعب بطرف سلسآلها ،،
كم مره سألها لو تدري شي عن اهلها ،
و الجوآب كآن وآحد .. هي ما تذكر اي شي .. كآنت صغيييره حييل ،
حتى فترة بقآءها مع العصآبة ما تذكرها ،
بس الي تعرفه من الي كآنوآ معها انه العصآبة خذتهم كلهم لمكـه ،
و بقوآ سنتين هنآك قبل لآ تمسكهم الشرطة ، و يـآخذونهم هم للـدآر ،،
و بعــد الدآر ،، بان كرههآ للحيآة المنغلقة .. بغـت تموت من الـحدود الي راسميها لهم ،
و من عديمين الضمير الي موجودين ،،
بعد ما تقدمت عائلة بطلبها للتبني ، هي رفضت بعناد ملآزم لـ شخصيتها من البدآية
و لمآ حآولوآ يغصبونها هربت .. بكل قلة عقل .. أختآرت تطلع الشآرع ، و تدور عن اهلها الحقيقين بنفسها !
بتفكييير طفولي غبي !
بعـدها .. لمـآ صار لها ذاك الموقف ،
بــذيك الليلة ،
قبل لآ تدخل بتفاصيل ذكريآتها اكثر سرت رجفة على طول عمودهآ الفقري ،،
ضمت جسمها لها و هي تتخيل الدم الي كآن مغطي السكرآن القذر الي حآول يتحرش فيها ،
قدرت له .. قتلت .. اييييه .. هي قتلت وهي عمرها ما تجآوز الـ 13 سنة !!
اصلا ما تدري كم كآن عمرها ، ولآ كم هو الحين ،
كل شي ما تــدري عنه !!
حتـى اسمها ما تعرفه ،
بس بالدآر كآنوآ يسمونها نوف . . وهي لمآ طلعت و اختآرت تكون رجآل ،،
استخـدمت اسم نآيف ،
تعرفت على ناس وآجد بهالسنين ، ، و محد منهم قدر يعرف انها بنت ،
يمكن لأنها ما قد قربت لأي جنس بشر ،
محـد قدر يقرب لها اقل من المتر ،
مطوتها موجوده .. و تعلم فيها على وجه اي حد يتجرأ ..!!
بس .. هو ،
قـــدر و عرف .. و سـآعدها ،
سآعات تخآف يكون مثله مثل غيره ،
رجآل نذل يبي منها شي وآحد ،، حتى الشقة ،
لمآ تقفلها .. تــدفع ورآ بابها كم كنبة عشـآن محد يقدر يدخل عليها ،
أو بالاحرى عشان هو لآ يجي ..!!
رغـم انه قلبها وآآثق فيييه ،
هووو غييير !!
واكبر دليل انه يبيها تخبره عن كل شي .. عسى يلاقي اهلها ،
هه .. وين بيلاقيهم ؟!
هي اصلا ما تدري من اي مكآن من السعودية هي بالضبط .. ما تـــدري ،
وش الصدفة الي تخليه يقدر يلاقيهم لها ؟!
اصلا هي ما تبي حد .. هي مرتآحة الحين ،
مرتآحة بحيآتها معاه و تحت حمآيته بعد الله !!
حتى موضوع السلسله ،، هو مو عارف عنه ،
ولو درى . . أكيييد بيفتح لها تحقيق ، وهي ما تبي !
مالت بجسمها نآحية الجوآل الي على الكنبة الثآنية ،
رفعته وهي تنآظره بـ أبتسآمة ، أنثوية ، خآصة !
على طول راحت على قآئمة الاسمآء .. و بعد بحث قصير وقفت على الاسم الي يسبب لها اشتعال " البيت "
ضحكت ضحكة خبيثة و هي تتخيل شكل زوجته لآ درت عنها ،
هي متأكده انه مو قايل لها ، ولا كآن جابها عشان تشوفها
و لأنها تحس انه هالـ " بيت " ،و الي فيه .. مآخذين تركي منها ، قررت و بدون اي تردد نفذت .. و لأنها متهوره و عنييييده ، مثل ما كآنت دآيمآ
ما تأخرت وهي تضغط على الزر الأخضر
.♪
.. ~
عنِّي ياما في مشاويرك لهيت
وكِنت أتضايق وما فِيه إهتمام
مِنِّك إنتَ حَق ولا باطِل خذيت
أصحَى مِن جَرحٍ على جَرحٍ أنام .. !
كآنت في المطبخ تسوي سلطة وهي تدندن بـ صوت عذب نآعم ،
عيونها كل شوي تنتقل للطبآخ و هي منغمسة بشكل تآم بعملها ،،
ما تخيييلت بيوم انها تدخل المطبخ .. لا و تستـمتع بشغله ، كيييف ما تستمتـع .. و الي تسويه يذوقه اغلى البشر ؟
تنهـدت وهي تبتسـم بشروود ،،
" آآآه .. يا توووركي "
ما تدري وش كثر تحب هالانسـآن .. الانسآن الي طلع عيوووونها ،
بس برضووو تحبه ،
ولو وش ما سوى فيها ما رح تزعل عليه ،
هُو .. اصلا الروح .. و ما في حد يقدر يجآفي روووحه ...!!
خله يسوووي الي يبيه فيها ،
هي بتسـآمحه .. و بتتنآزل قدآم جبروت حُبه ،
و اكيييد بيجي اليوم الي يفرح قلبها بالكلمة الي تشُوفها بعيونه ،،
وسط اجوآء الرومآنسية الي هي راسمتهآ بخيالها سمعت صوت جوآلها يرن ،
وقفت من مكآنها بـسرعه وهي تتكلم بصوت عآلي و كأنه المتصل بيسمعها : ايييييه لحــظة بس
رآحت للمغسله و غسلت يدينها كيف ما يكون ، و بنفس الاستعجآل مسحت يدينها بالمريلة الي لابستها ،،
طلعت للصـآلة الدآخليه وين ما الجوآل موجود وهي متوقعه انه المتصل هو ، تركي ،
لكنها تفآجأت لما شافته رقم غريب ،،
بحكم عملها .. كآنت كثير ما تستقبل مكآلمآت من أرقآم مو معروفه ،
عشان كذا الموضوع بالنسبة لها كآن عآدي ،،
لكن قبل ان تلحق ترد .. تسكر الخط ،،
هي برطمت بضيق شوي .. بعدهآ تحركت بالجوآل رآدة للمطبخ ،،
و قبل ان تدخله رد رن ،
ردت بـسرعه هالمره ، و هي تقول : هلا ؟!
ما وصلها صُوت لـ ثوآني بعدها سمعت صوت انثوي خشن شوي : هلا فيك .. تآج ؟؟
عقدت حوآجبها لأنهآ معتآدة على كلمة " مدآم تآج " من قبل الزبآئن ، من هذي ؟ يمكن وحده من اهل تركي : يا هلاا ايه معك تآج .. من معي ؟
لوت لسـآنها بفمها وهي تنسـدح على الكنبة اكثر و عيونها تلمع بغيره حقيقية : زوجة تركي ؟!
كآنت رح تتحرك و تكمل طريقها للمطبخ الا انه النبرة اللعوب .. و اسم زوجها خلوها توقف وهي تشدد من حدة صوتها : قلت من معااااي ؟؟
بدت تلعب بخصلآت شعرها الي طآلت عن آيآم زمآن : همممم .. مدري وش اقولك صرآحة ، بـ..ـس .. ما هنتي عليّ اشوف كل شي حولي و اسكت أكثر ..!!
عقـدت حوآجبها اكثر و همست بـ قوة : بتتكلمين ولآ كيف ؟ و بعدين من وين تعرفين زوجي انتي ؟!
ضحكت ضحكة " حقيرة " .. و مدتها بتنهيــدة طويلة خلت قلب تآج يخفق برعب ،،
بسرعه قالت من جديد وهي تحس انها بتنهار من حرقة الاعصاااب : انــتي هييي .. لا عااااد تدقيييين عليّ فااااهمه ،، و هذي طرقكم الفااشلة بطلوآ منها لأنها صارت قدييييمة .. قدييييمة حيييل
رفعت حآجب و بنفس النبرة الاستفزآزية قالت : قديمة .. بس موجوده ، دآم الرجآل موجودين .. يعني الخيآنة فـ كل مكآن !
شهقت من العبارة الصريحة هذي ،
حطت يدها على بطنها و حست انها رح ترجع ،،
بعدها رفعت كفها تغطي فمها وهي تسمـعها تكمل : والله شكلك موب هينه .. بس مدري وراه تركي يسوي فيك كذا ؟!
عصبــت من قلب ،، صارت تلف حولها بجنون وهي تصرخ بدون وعي : أنطممممي زيييين ... لا تجيبيييين طاااري زوجي على لسااانك الـ....!!
سكتت ما عرفت وش تقول ، هي عمرها ما تعودت ترفع صوتها على اي حد ،،
طول عمرها مؤدبه و محترمة حالها ،، حتى ايام الدرآسه .. و لا قد مره دخلت بهوشة ولآ بخنآقة ،
يعني اكيييد هي خسرآنة بهالنقآش !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -