بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -75

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -75

فجأة هي تذكرت موضوع افنان الي غاب عن بالها كثير ،
تعدلت بجلستها و هي تبي شي يشغل الكل عنها ،،
قـآلت بصوت فيه شوية خجل : أحمـ..ـد .. صدق ما قلت لك على ... يوسف !
تقلصت ملآمح وجهه وهو يميل راسه شُوي .. امها على طول قآلت و هي تلف لها بأستغراب : جد ما قلتي له يمة ؟؟
بعدها ابتسـمت بحزن وهي تحس انه بنتها عاشت لحظآت حلوة خلتها تنسى كل شي ،
هي عضت على فمها بأحرآج و احساس بالتقصير بنفس الوقت ،
احمد نـآظر سيف و هو يقُول بـ حدة شوي : شـ صاير ؟!
سيف رفع كتوفه وهو يقُول بـ هدوء : طلع متزوج !
غمض عيونه و ضغط على فكه بقوة و هو ينزل راسه للآرض : يالكلب ... من متى ؟!
كمل سيف : قبل لا يطلق افنان .. هذا الي فهمناه !
و نآظر امه وهو يقول عشان يتأكد : مو يـوم ؟
هزت راسها و هي تكمل : اييه يمة .. طلع ما فيييه خير ابد .. الله يعين قلب افنان المسكينة !
رفع راسه و سأل بـ شوية عصبية : و كيف عرفتوآ ؟
عمته ردت على طول : اليوم شافته هي بالمستشفى .. كانت مرته تولد !
فتح فمه بصدمة حقيقية و عيونه تلمع بـ بريق غاضب : من جدكم والله ؟!
ضرب على رجله ضربة قوية : ايا النذل .. !
بهاللحظة دخل الجد و هو يقول بـ تسآؤل : منهو النذل ؟!
نغـم على طول وقفت وهي تقول بأبتسآمة متوترة حييل : هلاااا جدووو حبيبي !
باست راسه و خده بسرعه و هي تحس ملآمحها باهته ،
لكنها قدرت تخفف من حدة الوضع ولو شوي !
أحمـد وقف بأحترآم و من مكآنه سلم بصوت مبحوح : هلا يبه وشلوونك ؟
نـآظره و هو يقرآ بعيونه الضيق : هلا فيك و انا ابوك .. بخير يا وجه الخير ، انتم ...!
نآظر نغم الي وآقفة قريب منه و رد ينآظر احمد : وشلونكم ؟!
أحمد هز راسه و باله شارد .. و نغم تكفلت بالاجآبة و هي تقول بشوية سيطرة على النفس : الحمد لله حبيبي .. كلش زينين !
آول ما جلس نآظر احمد الي جلس بعده و قال : شفيك يابوك عسى ما شر ؟!
سيف تنحنح شوي .. الوضع متكهرب نوعا ما .. جده مو النوع الي يسكت بكلمة " مآفي شي " .. !
و أحمد بعد مو من النوع الي يتكلم بسرعه !
ولو انه ساعات كثيرة يحط الانسان قدام الامر الواقع و يخبره كل شي ،، بس معقوله الحين يخورها و يقول لـ جده ؟!
أحمد ابتسـم على خفيف و هو يرد : سلامتك يالغالي .. ما في غير العافيه !
و بفكرة سريعه قال : يبه وش فيك على زيد الله يطول بعمرك ؟ اتصل فيني من شوي وهو بس ينآفخ !
هز راسه بأبتسـآمة و عدآ الموضوع : انت عارف ولد عمك .. راسه يااابس و ما يبي حد يقول له لأ !!
ابتسـم من غير نفس و سمـع صوت عمته تقول : يبه انتم عودتوه على كذا .. لا تلووومه !
سيف شارك امه بنفس الرأي : اييي والله جدو .. من يومه شنو يقول توافقون لحدمآ كبر راسه !
نغـم تكتفت و هي تنـآظر أخوها بطرف عينها بعـد ما جلست بمكآن شوي بعيد : من يتكلم .. ؟!
ضحك و سحب الخدآدية الي ورآ ظهره و رمآهآ بأتجآهها : ولـــي انتي .. واااقفة على حلقي شأقول لآزم تعلق !!
ضحكت ضحكة صغيره قدرت تبدد كل التوتر الي بالجلسه ، بعدها قـآل جدهم من جديد : احمد يبه انت بعد كلمه .. لا تخليه يسوي الي براسه .. عيب ،، البنت الحين فـ بيت خالها .. و حنا على الله قدرنا نخليه يعقل ويخليها عنده لين العرس !!
كمل وهو يهز راسه بتفهم : ان شاء الله يبه .. !!
نغـم اعترضت شوي : بس خطييية اذا يريد يروح شـ رح يسوي يعني ؟؟ خلوه يروح يشوفهم و يرجع !!
نآظرها احمد بسرعه ،
ما حب يكون زيد على صواب اببببد .. ما يبي حد يعرف أو يتنبأ بتصرفآتها غيره .. ماااااااا يبي !!
قال يقآطع افكآرها : ما بقى شي على العرس كله شهر .. !!
بلعت ريقها و هي تدعس جسمها بالكنبة أكثر ،
نقلت عيونها لأمهآ و شافتها تنـآظرها بـ حنو وعطف وهي مبتسمة !
عضت على فمها .. هي غبييييييييية .. غبيييييه كيييف تسمح لنفسها تغلط غلطة بهالعنف قدآم امها ؟!
وش صاااار لها اليوووم ؟؟
كله من امه ..... كله منهاااا !
هي الي خلتهآ تطلع عن طوورها !!
المصيبة انها صايره ما تقدر تفكر بالبعـد عنه ، مو مثل زمآن !
مـآ تتخيل هذيك اللحظة .. ما تقدر !
.♪
.♪
.♪

يتحرك بتوتر بالممر رآيح رآد ..

 من 5 ساااعااات وهو ينتظر ،
عقله بيطيــر ،،
كل شوي يشوف دكتورة طالعه و دكتورة دآخله للصآلة !!
يحس رووحه رح تطلع من الرعب ،،
ما يقوى حتى انه يسألهم وش الي يصير او وش السالفه
بس هم ما بخلوآ عليه .. كل شوي وحده تقله بنسوي كذا و.. كذآ
الي فهمه .. انه الطفل عييَّ يطلع .. و أضطروآ انهم يستخدمون جهآز لـ سحبه !!
المشكلة الحين انه حيااااتها هي بخطر ،
من ساعات وهي تنزف .. و على كثر ما تنزف .. قاعدين يضيفون لها دم !!
خاااايف .. و مفـزوووعْ !
ما يدري وش الي لااازم يسوويه .. كل الي يقدر يسويه الحين .. انه يدعي رب العالمين .. يقومها له بالسلااامة هو ماله غيرها .. كلهم تخلوا عنه لأنه اختآرها .. وش يسووي لا كآن يحبها ؟
" يــآربْ .. لا تفجعني فيهاا .. ياااربْ ..! "
هو الحين و كل حين ماله غير الدعاء !
بعـد طول انتظآر .. طلـعت الدكتورة و هي تنآظره بـ شفقة ممزوجة بتعب ،
مسحت على جبينها وهي تقول بـ أرهاق : يخوية .. انا اسفة ... بـ..ـس ربنآ ما كتبش ليها العمر .. البقاء لله !!
فتــح فمه مفجوع ،
هز راسه بـ " لأ " خفيفة بعدها صرخ بـ رعب وهو يرتجف بدون شعور منه : لاااااااااااااء .. انتي تكذبييييييين .. هي ما فيهااا شي .. مافيهااااااااا
ركضوآ الممرضين القريبين له و هم مصدومين ،
حآولوآ يمسكوه و هو بدآ يرآفس و هو يصـآرخ من صدره : ديييييييم .. قوووووووووومي قووولي لهم ماافييييييك شييييي .. قووووووومي .. ديييييييييم .. لآ تخليييييني ديييييييم
طآح على رجوله وهو يبـكي بشكل مفزع : ديييييييم ... قووووومي .. تعاااااالي عنننندي ديييييم !!!!!!
وآحد من الممرضين حط يده على كتفه وهو يقول بتأثر : أذكر ربك ياخووك .. اذكر ربك !!
دف يده و هو يـصرخ من جديد و الدموع ماليه وجهه المحتقن بالدم و هو للحين تحت تأثير الصدمة : بعدوآآآآ .. كلكم رووحوآآ ما ابي غيرهاااااااااااا .. ابي دييييييييم !
.♪
.♪
.♪
~
بـدايـه مالـهـا مـعـنـى , نـهـايـهـ مـالـهـا مـضـمـون
تعـبـت أشقـلـب الدنـيـا وأعـــدل فـيـنـي أوضـاعــي
نسـيـت أقــول لـ أيـامـي " عـلـى هـامـان يا فـرعـون "
نسـيـت أوقــف الغـربـهـ وأدورهــا عـلـى أصـبـاعـي
تعبـت أقـول أنـا أعمـى وغيـري لــهـ ثـمـان عـيـون
كـفــا لا تـنـبـش بـ جــرح ٍ يـقــرّب لـويــهـ ذراعــــي
من ١٠ دقايق وهو وآقف عند باب الشقه ، يدق عليها وما لآقى اي رد ،،
عصب .. عصب حيييييل لأنه مو عارف وش السوآة الحين !!!!
فرك على راسه شوي و هو يحآول يلاقي له مخرج .. ما يقدر يقتحم المكآن طبعا .. و لآ يقدر يخبر تآج تجي تشوفها ، بتكون هذي اذكى فكره ممكن تطري على باله !!
تخيل شكلها لو درت .. شوي من عصبيته خفت لمآ حس بدغدغه بقلبه من الي اهدته له طفلته الغبية الي بدت تشخبط بألوانها بكل براءة وعفوية على لوحة حياته الغامقة ،، و كل يوم تضيف لها لون فاتخ يخليها احلى ،
لكنه اكيييد ما قل توتره بسبب هذييك ، نـآفخ هوآ من فمه وهو ينآظر حوله بتفكير ،
لمـآ حس بصوت خطوآت على الدرج عصب اكثر .. لأنه ما يبي الشقة تكون بمحل شبهة ، هذا اخر شي يتمنآه ، الله يااااخذ ابليييس !
على طول و بخـطى سريعه تحرك يبي ينزل وهو يطلع جوآله عشان يدق على بو فيصل .. و فكره وحده ببآله ، يطلبه يرسل ام مصطفى تجي تشوفها ماااله حل ثاني ،، ولو انه يفضل يتصل بأحمد الي عارف عن الموضوع اصلا
يبيه يجيب نغم تشوفها بس هم بعيدين ،، وهو ما يبي التوتر هذا يدوم اكثر ..!!
نزل الدرجآت الاولى و راسه في الجوآل .. لكنه رفعه لمآ سمـع صوتها الخشن وهي تقول بـ صدمة : تركي ويييييينك يارجااال؟!
رفع راسه بسـرعه لها و حس راسه صدع من الي شآفه ،
فتـح فمه شوي بعـدها زفر بغيـظ حقيقي وهو يسكر الجوآل و يحطه بمخبآه : يالغبييية وش مسوووية بعمرك ؟؟
بلعت ريقها من الخوف و بدون وعي اتكت على الدرابزين و ناظرت لـ تحت خوف يكون فيه حد و ممكن يسمعهم ،، همست بـبحة متوترة : لااا تصاااارخ .. منيب اصغر عيااالك فااهم ؟!
بدون احسـآس سحبها بعنف من ذرآعها و صعد معها الدرجآت القليلة و بنفس العنف و الغضب رمآها على الباب رمي و هو ينآظرها من فوق لـ تحت بأزدرآء ،،
هي عصببببت حيييل من نظرآته و من الي يسويه ،،
كـآنت رح تهجم عليه الا انها حصلت منه على كف جمدهآ مكآنها مبهوووته ،،
فـتحت فمها و ردت سكرته ،،
لمعت عيونها بدموع و هي تهمس بدون تصـديق : تضرررربني ؟؟ انـآ تضربني يالـ....!!
حصلت كف ثآني خلا راسهآ يلف و أسنآنها تعض على لسآنها بقوة لـدرجة انها توجعت وهي تتلوى : آآآآه !
مآ حس بتأنيب الضمير بالعكس .. قآل بـصوت مصرور وهو يرفع سبآبته بوجهها : قسم برب البيت الي خلقك .. لو رفعتي صوتك مره ثانية بتشوفين مني الي ما حلمتي فيه .... .!!
سكت شوي بعـدها قال وهو يرد ينآظر لبسها و بنفس نظرة الاحتقار قال : وانا الي كنت خايف يكون صاير لك شي .. طلعتي هايته بالشوارع ومو هامك حد .. جد مو وجه خييير !
هي .. تعودت على هالاسلوب الهمجي بالتعامل مع الناس .. لكنه اثبت لها انها تحلم تحآول ترد عليه ،
خآفت يضربها كف ثـآني يكسر لها اسنانها فيه ،،
بدت تحرك لسانها بفمها وهي تبي تتخلص من الوجع ، و بنفس الوقت عيونها تتآبع ملآمحه العصبيه ،،
هو زفـر بحده و هو ينآظر الارض لـ ثوآني .. ما يبي يعصب اكثر .. يكفي الي قاااله ،،
والي سوآه .. بس تستـآهل .. !
آجل طآلعة بلبسها الـقديم .. بثوبها القذر و شمآغها ؟
مآ خاااافت على عمرها ؟
في الاول كآنت مجبووره بس الحين وش الي يجبرهاااا ؟؟؟؟!!!!
من غير لا يرفع راسه قال : من متى تطلعين من الشقه كذا ؟!
ابتسـمت بأزدرآء و ردت عليه بغيظ بعد ما استعادت السيطرة على نفسها : هذا مب شغلك .. مو ساعدتني يعني لآزم اسمع كل الي تقوله و تستجوبني بكل شي .. لآ .. يآآ .. تركي ،، مووووو نآيف الي يسكت عن حقه !
ضحـك بسخرية و رفع راسه شوي بعد ما سمع الاسم : شكلك صدقتي انك رجااال ... اسمعي ... انا ما خذييتك بيت هلي لأنه صارت لهم مشكله مع البنات الي ما يحترمون نفسهم امثاالك .. و ما خذييتـك بيت عمي لأنك قلتي ما تبين تروحين لأي مكـآن و تبين تكونين بروحك ،، ما هقيت انك تبين تهيتين على رآحتك .. بس قسم برب البيت الي خلقني و خلقك لو طلعتي مره ثانية .. بالشكل القرف هذا ... بخليك تتمنين ما جيتي للدنيـآ ...........!
قآطعته بسـرعه و هي تخشن صوتها اكثر و دمها يغلي من حكيه .. يبي يااااخذها عند ابوووو زوجته هه حلو والله : هــي انـــت .. مرررره معطي نفسك فووق حجمها .. انت عارف اني اقدر اترك البيت و اروح وين ما ابي اروح .. هذا مووو شغلك .. فااااهم ؟؟
فقــد اعصاابه من جديد و سحبها من ذرآعها مره ثانية و ضربها بقوة على باب الشقه بدون اي رأفه بملامحها الموجوعة : عن اللسـآن الطويل .. آنقلعي دآخل قبل لا ابتلي فيييك
عنـدت و هي ترافس وتحاول تضربه برجلها بجنوون : وخــر عني لآ افضحك الحين !
كف .. ثآلث .. كآن كفيل انه يسكتها ،
حطــت يدها على خدها و نآظرته بـ قهر و دموعها تملي عيونها ،،
بكــت لأول مره .. قدآمه وهي تقول بـ صوت مخنوق : لآ تذلني لأنك سـآعدتني .. الموت اهون عليّ من هالمذلة ، خلااص مالي جلسه فـ بييييتك !
نبض عرق بخده من نبرتها ،
لمعت عينـه و هو يفتح قبضة كفه و يرجع يكورها ،
فتح فمه بيقول شي لـكنها سكتت وهي ترفع يدها بوجهه : لآ تقوول شي .. يـآ هه .. حضرة الضابط .. بس بقلك شي قبل ما انقلع .. أنـآ ... ما طلعت غير لأني ابي اشووفك وين .. جوالي احترق و ما كنت قادره اوصلك لأني ما حفظت رقمك .. كل شوي اقول بيجي الحين .. بس انت حاقرني .. هههه .. و ما الومك .. لآهي مع مرتك و حيآتك .. وش تسوي بمصييييبة مثلي !!
لمـآ تكلمت بصوتها الطبيعي .. و بصيغة انثوية عورت قلبه اكثر ،
فرك على جبينه و قال بأرهـآق وهو يوقف بطريقها : خلااص .. انااا .. عصبـي .... و انتي ما احترمتي نفسك .. كنتي تقدرين تقولين كذا من الاول
طلعت مفتآح الشقة من مخباها وهي تقول بـعد زفرة : وانت عطيتني فرصه .. كنت داخل على ضرااابه .. وانا ،، ما اسكت عن حقي لو فيه مووتي .. فاااهم ؟!
من جديــد ردت لها روح الرجل العنيد الي عاشت فيه عمرها كله ،
و الشي ذا .. ينرفــزه حيييل ،
مو هو .. الي يجي حد و يكلمه كذا !
عض على فمه و قـآل بحده : حطي لسانك بفمك لآ اقصه لك .. اظنك للحين مو قادره تعرفين انا ايش وبعدين تركي عنك هالهبل انتي عارفه انك مالك طلعه من هالشقه !
تكتفت و المفتآح للحين فـ يدها بعدها ناظره ببطئ : شوف .. اجل احسن حل انك تروح و تتركني .. لآ انا اصبر على عصبيتك .. و لا انت تتحمل كلامي الوسخ ، ودامك ما تبيني اروح مكان فـ...!!
قآطعها وهو يقول بدون اهتمآم و العصبيه اختفت شوي : انطمي .. !
ما ردت عليه وهي تهز رجولها بعصبيه .. وهو طلع جواله من مخباه و بـحركة سريعه طلع شريحته منه و مده لها : خليه عندك .. و لو احتجتي شي كلميني .. ولو تأخرت عنك سنة مو اسبوع .. ما تطلعين من باب الشقه .. لا تظنين اني مخليك هنا و مو مهتم .. أنـآ لو تأخرت .. ارسلت لك الي يهتم فيك .. فاااهمه .. حتى لو مت .. انتي ما رح يصير فيـ...!
بدون وعي رفعت يدها بوجهه و هي تقول بـصرخة بصوتها الي يشبه صووت طفلته : لااااا لااا تقوول كذاا تكفـى .. لو صار لك شي انا بمووت .. ما ابي اعيييش الي عشته من جديد .. تكفى !!
كح على خفيف و رد لـ ورى شوي ،،
رفع أطرآف شمآغه و همس والجوآل للحين عنده : قلت لك .. لا تخافين على نفسك .. حتى لو عقب عيني .. ما رح يصير لك شي !!
مد لها الجوآل من جديد و قـآل بأمر : خذيه .. ترا فيه رمز قفل .. أحفظيه "23367 " و مره ثانية .. لو احتجي شي و ما حصلتيني .. دقي على بو فيصل ... الي عندك رقمه ،، فااااهمه !
رفعت طرف فمها بأستهزآء وهي تقـول بـ نبرة خبيثة : ومن وين اجيب رقمه الحين ؟ قلت لك الجوال احترق !
نآظرها بأستخفاف وهي تآخذ الجوآل منه و تقلبه بكفهآ : بتلاقين رقمه هنا .. و انا الحين بشتري جوال و بدق لك منه عشان تعرفين رقمي ولا تنسيين الرمز .. !
لف معطيها ظهره و هو يقول : محتاجة شي الحين ؟!
فتـحت فمها شوي .. لمعت عيونها و هي تشوف ظهره ،
كآنت في امنية تستوطن اعمآقها ،، بس ضغطت على نفسها بالزور و هي تنزل راسها للأرض و بهمس مخنوق : سلآمتك !
آول مره تقول له هالكلمة .. علت على فمه ابتسـآمة خفيفة بسرعه اخفاها و هو يتحرك نآزل ، لكنها وقفته وهي تقول بـ غيظ : رايح لـ زوجتك ؟
من غير لا يلف قال بدون اهتمآم : ايه .. رآيح لـ تآج !
هي جمــدت مكآنها لمآ سمعت الاسم ،
هالأسـم كهرب لها كل خليه بجسمها ،
ما تدري وش حست فيه .. الا انه رجولها خدرت و هي تنـآظر قفآه بـ نظرة غريبة .. نظرة قهر على غبن .. على غيرة !!
بيروح لـهآ .. لـ زوجته ،
اصلا هو مكآنه الاصلي عندها .. و هي مو اكثر من عمل انسآني يتصدق فيها على زوجته .. و يمكن عياله !!
ضغطت على الجوآل وهي تسمعه يأمرها من جديد : أدخلي الحين !
دخلت و سكرت الباب بعـدها بأقوى ما عندها ، ما تدري ليه .. بس شعور قهر دآخلي حركها ،
كآرهه النقص الي تحس فيه !
لييييش تنآظر فووق ؟
هي عارفه و متأكدة من النهاية .. ما رح تحصل شي غير انه رقبتها بتنكسر ،،
لآزم تعرف قدرها .. لآزم !!
و بعــدين وش تبي هي ؟
هو الي يشوفها بالشكل هذا .. ممكن يفكر فيها تفكير طبيعي ؟!
ممكـن يحس انها بنت مثل كل البنات وهي بهالوضع المقرف هذا ؟!
نزلت على الارض مكآنها و هي تمد رجولها قدآمها .. مصدووومة من نفسها ،
وش قاااعده تهبب بأفكآرها ؟؟ وش قاااعده تهبب ؟!
تركـــي هو رجآل مثله مثل غيره ،
لييييش تفكر بهالطريقة الغبية نحووه ؟
وش تبي بـحلم اساسه هش .. حلم عارفه انه رح يطيحها لتحت الثرى !
و بعدين هو له زوجة .. و اكيد انها تحمل كل معاني الانوثة .. عشآن يقول اسمها بذيك النبرة الـ غريبة ،
و عشان تقـدر تتحمل رجولته الطآغية ، و عصبيته الـمجنونة .. لآزم تكون تعشقه .. ولو عشقته .. أكيد انه هو الثاني يعشقها !
فتــحت يدها الي فيها الجوآل ، و فتحته ،
لمآ طلعت لها نافذة ادخآل الرمز .. فكرت شُوي بعدها تذكرته ،
دخلته ولمآ فتح لها لمعت عينها بـ سخرية ،
هي عااارفة ذكآءها ،
عمرها ما كآنت مثل غيرها في الدآر .. و كلهم كآنوآ يقولون لها هالشي ،
بس وش الفايده دآم مصيرها نفس مصيرهم .. ويمكن أردى !
.♪
.♪
.♪
ان كان ودّك بجرحي زهـّب رماحك
..... وانا بزهـّب خفوقي .. ويالله الخيره
اصغر جروحي يساوي جملة جراحك
..... ماشفت جرحي وجرحك .؟ بينهم غيره .. !
تطعن خفوقي واطيح وترمي سلاحك
..... وتبكي على طيحتي وتغيـّر السيره
واجيك وامسح دموعك واشعل افراحك
..... واقول من شان عينك تكرم الديره !
ودي اعنّيك .. ولكن قلبي ارتاحك
..... لا قلت ياقلب غيره .. قال ماغيره
المشكل اني بعين الناس ذبـّاحك
..... والحاصل انك تسوق القلب وتديره
لبـّا عنبك .. ولبـّا طعم تفـّاحك
..... ولبـّا تبسـّمك لاجا عقب تكشيره
مير انتبه وانت تطعن توجع رماحك
..... اخاف تزعل علي .. وتترك الديره .. !!
جآلسه على الكنبة و تنآظر المسلسلة و بالها عنـد هذا الي جآلس قريب بس تحسه ابعـد من اي وقت ثآني ،
من كم شهر .. قال لها قراره الاخير .. والحين اثبت لها و بقوة انه قد كلمته ،
صـآر وجوده و العدم وآحد بالنسبة لها ،
او بالاحرى وجودها الي صار شفاف بالنسبة له ،، ما يكلمها ابـد الا للضرورة القصوى ،
طول وقته برآ .. و لو جآ البيت جلس على التلفزيون .. و بوقت المسلسلات الي هي تتابعها يـجلس على اللاب توب وما تدري لـين متى .. لأنها في النهاية تمل و تدخل غرفتها !!
حتى الاكل صار ما يآكل في البيت .. و كأنه فعلآ .. عزم انه يتركها بعـد ما تولد !
و هي اصلا ما تبي غير شي .. هي تبي تبعـد عنه .. ايييييييه .. هي ما تبيييه !!
رجفت شفايفها و حست الدموع ملت عيونها ،
حطت يدها على بطنها الكبيره و هي تكشر بألم خفيف ، ما تبي تنسـى كل الي سواه ،
و ما تبي قلبها يضعف له .. ما تبي والله !
بس المصيبة انها مووو قادره .. و الله العظيم مو قادره .. وش تسوي ؟!
على العموم .. أحسن شي يسويه انه ما يكلمها ولآ يحتك فيها .. على الاقل عشان لآ يكتشف الي فيها ابببد !!
الدموع الي تسبح بـقرنيتها منعتها انها تحدد ملآمح الي بالشاشة ،
استندت على الكنبة و وقفت و يدها اليسـآر ورآ ظهرها ،،
بعد ما سكرت التلفزيون بالـريموت تـحركت بخطوآت بطيئة نآحية غرفتها ،
تآركته ورآها !
هو رفـع راسه بخفة و عيونه على خطوآتها المرهقة ، لمعت عينه و ابتسـم و يده على الكيبورد ،،
بعدها رفع يده لمكآن قلبه وهو ينآظرها بـ عشق مبهم ،
شكلهآ يجنن فيه ، الكرة الكبيرة الي تمشي قدآمها تخليه يتمنى يجلس تحت رجولها و يحضنها ،
يبي يحضن ولــده .. الي فيها .. ولده الي للحين ما طلع من احشاءها ،
كآسره خآطره بـ ضعف بنيتها .. للحين على نفس جسمها الهزيل .. ما غير بطن كبيرة يعشقها ،
كم مرة و مره قااال لـ رحيق انها تكلمها بالموضوع ذا .. حتى شرى لها مشهيات و عطآها لـ رحيق عشان تآخذها هي ..!!
بس رحيق قالت له انه هالادوية مب زينة لها وهي حااامل !!
عقد حوآجبه على خفيف لمآ شافها توقف مكآنها ، حطت يدها على بطنها و الثانية على ظهرها ، وبدون احساس تأوهت بوجع : آآآآه .. يُمممه !
دف اللآب على جنب بسرعه و بخطوتين وقف عندها و هو يحط يده ورآ ظهرها : ايييش يألمك ؟؟ بتولــدين الحيييين ؟؟
استندت على ذراعه و زمت شفايفها لـ بعض لدآخل فمها ، تأوهت بـصمت وهي تحس بتقلصآت اكثر ،،
حضنها من جنب على طول و هو يحس عقله بيطيـر .. صرخ بدون وعي و هو يرتجف : رررردي عليييي بتولدي ؟!
ضربت كتفه براسها اكثر من مره و هي تقول بنفس الالم ويدها تضغط بقوة على بطنها : هـئ .. تؤؤؤؤ .. !
حضنها اكثر و قدر يشيلها ببسـآطة ،،
ردها على الكنبة جلسها و جلس على الارض عندها وهو ينآظرها كيف مكشره بـ وجع ،،
ضرب على الارض بقبضته وهو يقول بفقدآن حيله : وش اسوووووي ؟؟ وش اسووووي ؟!
ابتسـمت بدون وعي وهي تضرب براسها على مسند الكنبة ،
هو مسك يدها و قـآل بصرخة : فهمييني وش اسوووي ؟؟ اخذك المستشفـــى ؟؟ ؟!
ضغطت على يده و قـآلت بألم : رحيييق .. ابي اختي !
قـآم بسرعه و كآن يبي يتحرك الا انها ما تركت يده ،
جمد لـ ثوآني مكآنه و عيونه عليها ،
بعدها لف راسه بسـرعه يدور الجوآل بعيونه و حصل جوآلها اقرب ،
من غير لا يترك يدها مال بجسمه نآحية الـطآولة و سحب جوآلها و بـ أصابع ترتجف دق على رحيق ، و الي اول ما قالت الو .. صرخ فيها مرتآآآع : بـسرعه تعااالي تكفييين . مدري وش فيهاااا غصوون .. بطنها تعورها !
غصون ضغطت على كفه اكثر وهي تتمنآه يجلس جنبها بس .. و يحضنها ،
متأكده انها كذا بترتآح .. والله بترتآح !
هو ما فهم ندآءها الصـآمت .. كآن رح يسحب يده وهو يسمع صوت رحيق الي اخترعت : عزيييز وش فيهااا ؟؟
توتر اكثر لمـآ غصون ما تركت يده ، بالعكس سحبتها اكثر وهمست بدون وعي و بقهر : لا تروووح .. لا تخليني !!
جلس جنبها على طول وهو مو مصدق الي نطقته .. لـ ثواني نسـى رحيق الي تصرخ بأسمه ،،
سحبها لـ حضنه وهو يبوس راسها بقوة و بعدها رد الجوآل لأذنه و قـآل : مدري والله مدري .. بس يمكن رح تولد !!
عقدت حوآجبها رحيق و هي تتحـرك صاعده لـ جنآحها : الحييين بجي .. بس لآ تخاف .. تراها ما دخلت شهرها للحين .. توها بالثامن يعني ما رح تولد و هالتقلصات طبيعية .. لآ تخترع هالكثر ولآ تخرعها معك !
سكر من غير لا يقول شي بعدهآ حس بشي بلل قميصه ،
نزل راسه لها ببطئ .. رفع وجهها بيده اليمين و هو يشوف دموعها ، باس عيونها بـضعف وهو يهمس : لاتخافين .. رحيق تقول هذا شي طبيعي .. وو و انتي للحين ما دخلتي شهرك .. والحين هي جآية .. لآ تخافين يا قلبي !
خبت راسها بصدره من جديد و شهقت من غير لا ترد .. وش قاااااااااال ؟!
وش قااال ؟!
هي موو ناقصه والله العظيييم مب ناقصه عشان يزيييدها ،
بعدين هي ما تبي رحيق ، خلاص الحين رح تصير بخير .. بس خله هو جنبها .. بتصير طيبة والله .. بس هو لا يروح .. لا يخليها ..!!
.♪
بعـد نص سآعة وصلت رحيق .. و ابوه .. الي اول مره يدخل بيتهم !
كآن ابوه جآلس على الكنبة المنفردة و رحيق جالسه جنبها مكآنه من شوي وهي تحضنها وتسمي عليها ،،
بينمـآ هُو .. كآن وآقف على جنب مثل الغريب و كأنه الوحش المسبب لكل هالمصآيب ،
مكتف يدينه لصدره و متكي بكتفه على الجدآر و هو لآف رجوله حول بعض ،
ملآمحه المكشره انفردت بذهول لمآ سمع الي تقوله رحيق : عزيز .. باخذها البيت معي لين تولد ، تراها الحين بوضع حرج .. و كل يوم و الثاني رح يصير فيها كذا .. و انت ما تفهم بهالامور .. الاحسن انها تجي معاي !
نزل يدينه لـ جنب جسمه وتعدل بوقفته وهو ينآظر بسرعه لـ غصون ،
غصُون مسحت على وجهها و هي تسترق النظر له من تحت ، بلعت ريقها و قآلت تكلم أختها : بـ..ـس !
قآطعها بو طلآل بسـرعه : لا بس ولا شي .. يبه في البيت احسن لك .. أختك بتكون عندك طول الوقت .. و انتي تحتآجينها الفتره ذي !
هي مآ تحتآج احد .. من قااال لهم انها تحتآج رحيق ؟!
والله مـآ تحتآجها ...!!
الي تحتآجه .. تحس بعيونه عليها الحين ،
سمـعت صوته المتوتر وهو يقول : يبه شدعـ...!!
قـآطعه وهو يوقف : انا نازل يا ام فيصل .. جيبي اختك و اغراضها وانا تحت انتظركم !
غمض عيونه و لف راسه لـ جنب و هو يبتسم بسخريه ،،
حس بعيونه تحرقه من الجرح ،
معاااه حق ابوه .. معاه حق .. خصوصا انه للحين ما اعتذر منه ولآ تكلم معه ،
بس مو هو السبب .. هو الي رافض يكلمه او حتى ينآظره .!!
حس فيه يتقدم للبـآب و سمع صوت رقعة الباب بعد خروجه ،
بلع ريقه و حب يبدد الجو المشحون وهو ينآظرهم من جديد : بتروحين ؟!
رفعت راسها له و تمت تنـآظره لـ ثواني .. فلتت منها دمعه سريعه و لفت راسها على جنب بخرعه .. ما تبيييه يلآحظ هالضعف الله يااخذ هالضعف ،
وقفت ويدها ورى ظهرها و سمعت صوت رحيق الي تنقل نظرآتهآ بينهم تقول : تبيني احضر لك اغراضك ؟
هزت راسها بـ " لأ " وهي تهمس بـ وجع : لأ .. انا بحضرهم !
هالجوآب كآن كافي انه يطيح قلبه لـ سابع ارض ،، بلع ريقه مره ثآنية و تحرك نآحيتها بدون وعي ،
رحيـق بسرعه قآلت بتوتر وهي تلاحظ الي بين هالاثنين .. العذاب الصامت الي هي سبق و كآنت بطلة فيه : عزوز .. انت بعد جيب اغراضك وتعال معنا لو تبي !
قالتها بأستعجآل .. مو مفكره برفض ابوه ،
الا انه هو وقف و نـآظرها بـ ابتسآمة خفيفه : ابوي ما رح يرضى !
كلآمه يدل على انه يبي يروح .. !
عقدت حوآجبها على خفيف و هي تحس انه عبد العزيز صار انسآن ثاااني ،
بفتره مو طويلة قدرت غصون تغير شخصيته بشكل كآآآمل ،
مووو هو نفسه الشاب المغرور المتعالي و الي مآ يعجبه حد ولآ شي .. !
تكلمت وهي تشوف غصون تتركهم و تدخل : عزيز .. تعال شوي بكلمك !
هو نآظر ظهر غصون و رد ينآظرها ،،
جـا جلس على الكنبة و هو يقول بصوت تعبان : بتاخذينها جد ؟
نآظرته و ابتسـمت لآ ارآديا و هي تحس بالالم الي بصوته .. كل الي قالته وهي تجلس : ما تبيني اخذها ؟!
رفع راسه لها بعدها كشر وهو يبعد عيونه : لأ .. عادي .. اصلا ...... أحنا بنترك بعض .. بعد ما تولد ، وش الفرق بين الحين و بعدين ؟!
كآنت خيبة الامل الي بصوته صآدمتها الى درجه ،
عضت على فمها و قآلت بعد صمت قصير : متأكد انك تبي تتركها ؟؟
فتـح رجوله أكثر و هو يرفع حآجب بسخرية : هي الي تبي تتركني .. صدقيني .. أختك عمرها ما رح تسامحني .. هه ما شفت قلب حقود مثل قلبها !
بلعت ريقها و هي تسند ظهرها على الكنبة ، ما لامته ولآ عاتبته على الي قاله ،
هي عااارفه اختها .. خصوصا بعـد ما صارت بينهم ذيك المشكلة الكبيرة .. لما شكت فيها هي ،
عرفت وش كثر غصون تحمل بين اظلآعها قلب متغلف بقالب قاااسي ،
و يمكن لأول مره بحياتها تحس عزوز معاه حق !
نقلت عيونها لبآب الغرفه و بعدها ردت تنآظره : طيب رح شفها .. قل لها الي فـ قلبك .. ترا هذي فرصتك الاخيره ، انت عارف انها لو جت معي .. ما رح ترد لك مثل ما قلت !!
لف راسه على جنب .. رحيق قاعده تذبحه بهالكلآم .. ما يبي حد يقول له انها بتتركه ،
وشلوون يصبر من غيرها ؟!
كيييف يتنفس وهي موب حوله ؟!
ماا يهم لو ما سآمحته العمر كله ،، مااا يهمه .. الي يهمه انها تتم بنفس المكآن الي هو فيه ،
يبي يستنشــق ذرآت قد دخلت لـ صدرها و تنفستها !!
يبيها تبكي على صدره مثل ما سوت من شوي ،
ما يبي اكثر .. حتى ولده ما يبيه ... يبيها هي وبس !!
سمع رحيق تحثه من جديد : اعتذر لها .. بتسآمحك .. مثل ما سامحتني والله هي قلبها طيب .. بس هي مخليه عقلها الي يمشيها .. رح انت واعتذر و خلها تغير رآيييها !
نآظرها و ابتسـم بسخرية : اعتذرت .. مليون مره .. و النتيجة وحده صدقيني !
كل الي قالته : الي اعرفه انك عنيد و راسك يااابس .. بتتنآزل بهالبسـآطة ؟
نآظرها شوي بعدها وقف بشكل مُفآجئ ،،
يمكن فعلا تكون هذي المره الاخيره الي تكون معه .. و يقدر يقول لها الي يبيه ،
و يمــكن اصلا تكون هذي اخر مره يشوفها فيها ،
بيقول لها الي بقلبه .. ما رح ييخبي اكثر ..وش ينتظر ؟
.♪
ليتـك خـذيت بـ / ليلـة [ فـراقـك ] الـروح .. !!
عشـان :: قلـبي :: بعـد فـرقـاك يـرتـاح ..
مـابـي احـس الـويـل و اعيـش مجـروح ..
و يصـير صـدري | .. عـالـم .. | كلـه جـراح ..
يـبي يجـي بـاكـر و بعـده × يـبي يـروح × ..
بس ’ البـلا ، ... جـرحـك اليـا جـا .. مـا راح .. !!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -