بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -74

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -74

غآرِقَةْ حضرَةْ " جنَآبِي "
........... فيِ هَوآ .. حَضرَةْ سمُوهْ ..~
لما رد دخل المجلس من مكانه ناظرها و بصوته الثقيل امرها بلطف : خلينا نرد البيت
على طول قامت من مكانها جنب ابوها و باست خده وهي تسمعه يقول بحب : بعــد عمري انتبهي لـ نفسك
استقامت بوقفتها وهي تقول بأبتسامة خجولة : أن شاء الله حبيبي
الدادا وقفت و قربت لها وهي تقول بحنوو : ياا رووحي لو احتجتي اي حاجه على طول كلميني و حكون عندك اوااام ،، و اوعي تتعبي نفسك .. بكرة ان شاء الله بجي و معايه الشغاله عشان ننظف البيت ،، انتي من دلوئتي لازم تهتمي بنفسك ،، انتي فااهمه ؟؟
ضحكت برقة وهي تحس بخجل عميق ؛
لبست عبايتها بسرعه و هي تشوفه يسلم عليهم و يرد على اخرالتبريكات ،، باستعجال تقدمت ناحيته وهي تلف الطرحة حول راسها بإهتمـام
اول ما طلعوا من باب المجلس ناظرت جانب وجهه وهو يفتح سيارته بالريموت من غير ان يناظرها
وقفت قدام الباب الامامي بضيق و ما صعدت ،، تمت واقفة وهي تكتف يدينها بغيظ من عدم اهتمااامه.. من لما عرف ما حسسها ولا لثانية انه يبي يشاركها فرحته ؛
حقـــدت عليييه ،، هو ركب مكانه ، و لما تأخرت هي ضرب هرن على خفيف وهو ينزل راسه عشان يقدر يشوفها ,, وصلها صوته المتضايق وهو يقول بأستغراب : تاااج شفيييك ؟؟!!!
فتح الدريشه عشان يقدر يكلمها باريحية اكثر و ناداها من جديد : تااج ؟!
نزلت راسها و هي تستند بيدها على طرف الدريشه لكنها بسرعة كشرت و هي تشيل يدها لما حست بالحرارة : المفروض انت تفتح لي الباب .. انا حااامل
ابتسم بخفة وهو جد للحين مو مستوعب الفكرة ،، يبي يصرخ فيها عشان تحلف له انها حااامل ،،
موووو مصدق انه حياته تحلوو للدرجة ذي
من بعد ما كان عايش بوحدة ماليه الافاق ، تنفتح له ابواب الرحمة من رب العالمين و يرزقه بالاهل الطيبين و الزوجة الي تحبه ،، و الحين ... بالولد الي بيشيل اسمه ؟!
مال بجسمه اكثر و مد يده و فتح الباب لها وهو يقول بطيف ابتسامة ساخره : بعدي شوي يالحامل
هي عصبت شوي ،، بعدها تنهدت و هي تبعد ،، هو دف الباب اكثر و فتحه لها وهو يقول : ياللا تفضلي
صعدت وهي زامه على فمها بضيق من نفسها ،، هي الغبية والله .. وش هقت يعني ؟ بينزل من سيارته و يجي يفتح لها الباب بنفسه ؟ ليش ان شاء الله هي ما تعرفه ؟؟
تكتفت بعناد لذيذ و قالت : و ما رح اسكره بعـد
ابتسم مرة ثانية و مال بـ جسمه من جديد و هي انكمشت على نفسها وهي تضغط بظهرها على المرتبة .. سكر الباب و رد اعتدل بجلسته وبعدها ناظرها وهو يهمس : طلبات ثانية يالحامل ؟؟
لفت له و بتذمر قالت : ايييش يالحامل ذي ؟؟ تووركي حرام عليك ،، حسسني انك فرحان مثلي ،، ولا انت ما عندك غير التريقة ؟!
ما رد عليها بس كان يناظر ملامح وجهها المشتاطه بالغضب ، انقهرت اكثر و لفت راسها لـ قدام و صوتها بان فيه لمحة زعل حقيقي : انا الغبية الي اطلب المستحيل ،، توقعت بعد هالخبر بتتغير معي ؛ على الاقل تحسسني اني سويت شي بحياتك ،، بس انت ولا هامك شي
ابتسم و سحب يدها بهدوء وهم للحين ماطلعوا من القصر : انتي وجودك بحياتي يكفي ، تره هالبزر ما سوا شي جديد
لفت له وهي مصدووومة ،، حست قلبها يخفق بعنف و بدون وعي همست : توركـ ـ ـي ؟!!
ترك كفها وهو يقول برضا حقيقي : هلا ؟!
إبتسمت و عينها تلمع ، ضمتةيدينها لصدرها وهي ما تبي هاللحظات النادرة تنتهي ، سألته بصوت متهدج شوي : لما قلت بتسميه بأسم ابوي ، كنت رح ابكي .. !
ناظرها شوي بعدها همس بخفوت : ابوك .. نقذ لي حياتي
لمعة عينها بانت بشكل اوضح و هي تقول بمحاولة يائسة لإستجداء الكلمات من هالحجر : و انا ؟
ما حب يكدر خاطرها اكثر ،، هالطفلة توها معطيته هدية ما كان يحلم فيها ،، و شلون يزعلها ؟!
ابتسم لها بخفة و صوته تغير : أنتي كنتي المستحيل
اول مرة يتكلمون عن الماضي ، او بالاحرى اول مرة هي تتجرأ و تسأله ،، جوابه اثار حيرتها وهي تناظره بـ شغف لمعرفة ادق التفاصيل .. باللحظات ذي هو مرووق ،، و شكله ما رح يردها ،، فـ المفروض تستغل الوضع احسن استغلال
بصوت هادي قالت : ليييه طيب ؟ يعنـي ... اممم ، انت ..... كنت عارف اني أحــ ـ ـم ..!
أبتسم وهو يسند راسه على المرتبة و كأنه بدا يغوص في الاعماق معها ،، متناسي وجودهم في السياره للحين : هه .. تحبيني ... تاج الحياة اصعب و اقسى من الحب الي انتي عشتيه ،، و انا انسان عاش حياة غييير عنك ،، يعني فوق ما اني كنت مو عارف من انا و فوق احساسي باني حمل على غيري ... انتي ...... كنتي .....!!
تنهد وهو يميل راسه و يناظرها و هو على نفس وضعيته السابقة : كنتي بنت الرجال .......... الي اول مرة شفته ،،، حاولت اسرقه !!!
شهقت بصدمة وهي تناظره بإرتياع ،، هو تعدل بجلسته لما استوعب الي قاله و لما شاف وجهها الي شحب لونه تغيرت نبرته للسخرية وهو يشغل السيارة : عرفتي الحين ليش كنتي المستحيل ؟
ابوها عمررره ما قال لهآ شي عن الموضوع هذا .. طيب ولوو كان هالكلام حقيقي كيف وثق فيه و أمنه على كل شي ؟!
رجفت يدها و بدون شعور مدتها ناحية يده الي على الدريكسون ،، همست بنبرة حارة وهي تحاول تقوي صوتها : يا عمري ،، كل ذا بقلبك ؟
ابتسم و رفع حاجب وهو يناظرها بسخرية من حاله .. الكلام بهالموضوع و معاها هي يعتبر جريمة ، حاول يجرها بالكلام لشي ثاني : بس انتي ،، والله طلعتي بطله ،، كل مرة تنخطبين احس انك رح تعانديني و توافقين بس خيبتي ظني
تذكرت ذيك الايام الي كانت بالنسبة لها امر من المر و بقهر قالت وهي توخر يدها عنه : لا تذكرني تكفى ... كل ما فكرت فـ عذابك لي حقدت علييييك
ابتسم بخفة و قال من جديـد : بس انتي كنتي قدها
ناظرته بنص عين و قالت وهي تخشن صوتها تقلد طريقته بالحكي : عمي قووول لها توافق على فهــد
رد صوتها لطبيعته وهي تكشر بضيييق : اففففف ،، يااااني كرهتك ساعتها
ضحك ضحكة صغيرة خلتها تفتح فمها بذهول ، عضت على شفتها السفلى و بدون احساس سألته و كلها امل انه يبرد قلبها ولو بكلمة : بـ ـس ، ابيك تقول لي شي واحد ،، وش كنت تحس فيه وانت تقول كذا ؟ حلفتك بالله تقول الصدق ،، صدقني ما رح ازعل حتى لو ما كان الجواب مثل ما ابغى
ناظرها و قال بأمر وهو يحرك سيارته بإتجاه الباب الخارجي وهو ما يبي يكمل النقاش الي شكله بدا يتطور : تغطي
تغطت بسرعه وهي تلف بجسمها ناحيته و بأصرار ردت تقول : تراني حلفتك
ناظرها بعد ما طلعوا لـ برا القصر ، و بعد ما سكر الحارس الباب وراهم والي كان مستغرب من وجودهم الطويل بالسيارة
هي بعد كانت تناظره تنتظر الجواب بتشدق ، في النهاية قرر يرحم بحالها و قال بعد ما تنهد على خفيف وهو يبعد راسه و يناظر الطريق : كنت ،، اتضايق
فلتت منها ضحكة ، ماتدري هل هي ضحكة فرح بهالخبر العظيم الي زفه لها و لا ضحكة سخرية على نفسها ، فوق كل شي يتكلم و كأنه عااامل مجهود لأنه متضايق
هو فهم انها تضحك من مرارة كلامه ، ابتسم بخفة وهو يسمعها تقول بغيظ : الله يعينك والله ، مدري كيف تحملت الضيقة ؟! .. انت تتضايق بالوقت الي انا تجف دموعي بسببك و بسبب معاملتك لي ،، تدري اني دخلت المستشفى وانت ولا على بالك
تنهد وتذكر هذاك اليوم ، دخلتها للمستشفى كانت خيرة لأنه عماد بيومها كشفه ،،
و لو ما عرف ساعتها يمكن كان رح يوافق عليها لما عرضتها جدته عليه ،،
حس بالسخرية من نفسه من جدييد ، هي قاعده تشكي له وش صار فيها بسببه ، و كأنه هو ما ذاق اتعس نكهات من حرق الاعصاب بسببها و بسبب تعلقها المجنون فيه !
قال وهو يدخل بالشارع الي بنهايته بيتهم : عارف ، يومها عماد كشفني
استغربت شوي : كيف عرفت ؟
من غير ان يرد قال : رحت له و انا مهموم .. كنت ابي اضايقك بس ، من الاول انتي الي ابي اخطبها ، ما هقيت اني لو قلت لك بخطب تطيحين ذيك الطيحة ؛ هه
شرد باله شوي و كأنه يسترد احداث ذيك الليلة : فـ هذاك اليوم ، شفت احمد ،، انا كنت خايف عليك ، و هو كان مهموم ، !
وقف السيارة قدام باب بيتهم و قال بابتسامة خفيفة نورت ملامحه الصخرية : اليوم خذيتي مني واجد !
أبتسمت بصدق وهي تقول بصوت مو متماسك : حسيتك اقرب لي اكثر من اي لحظة بكل الشهور الي راحت ..!
حرك راسه ناحية الباب بخفة : خلص وقتك ،، ياللا فارقي
ضحكت شوي و كل كلمة نطقها للحين عالقة فـ بالها : يعني انت كنت خايف علي يومها ؟!
من قلبه قال يكافئها عن كل لحظة اوجعها فيها بقصد او بدون قصد : و لأخر يوم بعمري بتم اخاف عليك
شهقت هوا نقي لـ داخل صدرها و لفت تناظر بيتهم و بعدها ردت تناظره و بأستنتاج واثق قالت : يعني تحبني !!!
قالتها بجزم مو محتاج اي اثبات ، ابتسم على خفيف و ما درى لو كان كلامها صحيح ،
هو جد ما يدري كيف يكون الحب ،
يعني ،،، هي مهمة بالنسبة له .. مهمة حييييل ،، و الحين بعد ما صارت ام لـ ولده الي بين احشائها ، فـ أهميتها زادت و تعدت كل الحدود
هي قالت بتذمر وهي تشوفه ساكت : ما رح انزل لين ما تقول انك تحبني
حرك حواجبه لـ فوق بمعنى " إنسي " و بهدوء فيه لمحة توتر قال : إنزلي
رفعت شنطتها و كانت ناوية تضربه فيها و هي تقول بغيظ : وش تخسسسر لا جبرت خاطري بكلمتين ؟
مسك رسغها بسرعه و بدا يعصب : تااااج عن البزرنة .. عارفتني اكره الحركات الغبية ذي
زمت على فمها بضيق وهي تحسه طير كل لحظة سعادة قضتها معاه ،، سحبت يدها بعنف و هي مفوولة من القهر
كل مرة تحاول تقنع نفسها انه هذي شخصيته وانها لازم ترضى فيه ،، ترد و تتذكر انه كل الحب الي هي مقدمته له ،، يستاهل انه يكافئها عليه ولو شوي : طيييب خلاص ،، اسفة استاذ تركي ،اعتذر لأني تعبتك اليوم و خذيت من وقتك الثمين كثير خصوصا انا بنظرك ما استاهل
رخى صوتها وهي تقول جملتها الاخيرة ، عورت قلبه ،، وراه ما يبي يبرد قلبها ؟!
كانت رح تفتح الباب لما هو مال بجسمه وحط يده على يدها وهو فتحه لها ،، هي اخترعت شوي من قربه المفاجئ و بدون شعور صارت تناظر الشارع لا يكون حد شافهم بالوضع ذا ، ارتاحت شوي لما ابتعد و هو يقول بنبرة استمتاع حلوة ، و عصبيته خفت : هقوتي انك حامل و تبين نفتح لك الباب ؟!
بإنزعاج من قلبها الرهيف كشرت وهي تحاول تكبت ابتسامتها ، صحيح هي متغطية و ما رح يشوفها ، بس برضو ،، هي بداخلها ما تبي تضعف على اقل همسة منه
نزلت و قبل لا تسكر الباب نافخت شوي بعدها قالت : متى بترد ؟!
ناظر الساعة الالكترونية الي تشير على الـ ٥ ، و قال بعد ما تذكر هذيك الي ما يعرف عنها شي من يومين .. و كأنه توه يتذكر وجودها : مو مطول ،، شغله بسيطه و برد ان شاء الله
قالت بـ ضيق وهي ما تبيه يبعد عن عيونها رغم انها عارفة انه حتى لو كان موجود ما رح تاخذ منه حق او باطل : طيب ،، الله معك !
ابتسم بخفه و هو يحس بتكشيرة ملامحها : بحفظ الله
تأكد انها دخلت البيت و بعدها حرك سيارته تجاه شقته ،، وهو شوي مستغرب من غياب الي فيها
يعني هو ارسل لها اكثر من مرة و ما ردت ،، و اليوم الصبح كلمها لأنه كان متوقع انه رصيدها مخلص و برضو ما ردت !
من معرفته البسيطه لها ، كان متأكد انها بنت بـ ١٠ رجال ، و ما ينخاف عليها ، بس هذا ما يمنع احساسه بالغرابة من اختفاءها ..!!
.♪
.♪
.♪
رفع يدينه شُكر للبآري وهو يقول بـ صدق : الحمد لك يارب ْ .. الف الحمد لك و الشكر ،،
نآظر ولـد ولده الي جآلس عنده و قال بـ صوت متهدج : ياليييت المرحوم كآن هنا و سمع بالخبر ذآ ،، الله يرحمه و يغمد روحه الجنة
هُو ابتسـم و قال بـ خفة : الله يرحمه
حط يده على فخذه و هو يُوقف بأبتسـآمة : طيييب يبه ، انا بروح الحين .. بكره وراي روحه للكـ...!
قآطعه على طول و بـ أمر قال : زويييييد .. انثبر مكآنك .. اركد شوي كل يوم و الثاني رايح للبنت .. خلها شوي !
كشر و قال بـ تمرد : يببببببببه ؟؟
بـإبتسآمة قآل : ما ابي اسمع هرج فاااضي .. خلآص ،، ياللا اتصل بـ أحمد اشوف .. و قله يجي ابي اقله يروح يرتب المزرعة .. نبي نروح كم يوم ،
ابتسـم بضيق و قال من جديد : يبببه خلني اروووح تكفى . ما رح استآنس بالمزرعة
ضرب بعصاه على الارض وعيونه تبتـسم بحنآن : زووويد يَ مال العاافيه .. بتسكت ولا بعلم بهالعصا على ظهرك ؟؟
ضحك و هو يعض على شفته و يقوم مبتعـد : خلااااص ههههههه .. خلاص يبه السموووحة ،، هههههههه
رآح باس راسه و بنفس الضحكة قال : وهذا نفووخك ابوسه .. وش تبي بعـد ؟؟
حرك العصا بأتجآهه و هو يبي يضربه على خفيف : انطـــم انطم . ياللا اتصل بـ ولد عمك اشوف .. الله يصلحك بس !
.♪
دخل غرفته و هو مكشر بعناد .. شحقه جده منعه يروووح ؟!
افففف .. نافخ بحدة وهو يفسخ تيشيرته ، تم يتحلطم وهو يتحرك ناحية التلفزيون .. فتحه و رفع الريموت الي عنده بأهمال ،، غير المحطة على فلم اجنبي و رمى نفسه رمي على السرير : الله يساااامحك يا جدي وش بيخلصني من ذا الطفش غيرها ؟!
عدل سدحته و مر عليه الوقت ببطئ ،،
في النهاية مل و طلع جواله من مخباه ،، دق عليها على طول ومن غير اي تأخير ... طولت لين ما ردت عليه ،
كان منتظر منها رد يليق بأخر اتفاق لهم ، و بقلبه متوقع انها ما رح تلتزم لكنها صدمته وهي تقول برقة قلييل تستخدمها معه : اهلييين حياتي
ضحك بخفة و هو يثني ذراعه تحت راسه و عيونه للحين على شاشة التلفزيون : هلا والله بالغلااا ، كيفك ؟
هي كانت جالسة على النت و مالها خلق ملاقته بس قررت تجاريه لأنها ما تبي تخسر التحدي الي بينهم و الي ينص على انهم لازم يصبرون على بعض و يثبتون لنفسهم انهم تغييروا بعد الملكة : تمااام لما سمعت صوتك
ابتسامته الحلوة وسعت وهو يتنهد : عن الكذب
ضحكت وهي تترك اللاب شوي : إمممم ،،دامك عارف اني بكذب ليه اتصلت ؟
رفع كتوفه و بدون مبالاة قال : كنت طفشان ، و قلت اتصل فيك احسن من غيرك على الاقل كلامي معك حلااال
قالت ببرود رغم اشتعال نظرات عيونها : هه ،، قصدك بدل لا اكلم الشيفات .. اكلم ملكة البنات
سخر و بقووة : اموووت ع الثقة
بنفس البرود قالت : و انا اموووت على ثقالة الدم
ضحك بخفة : أفا بس .. والله انا دمي عسسسل و كل النحلات تشهد
طلعت لسانها و بغيظ قالت : عسل مغشوش يا عمري ،، المهم .. وش تبي ؟!
غمض عيونه و بمتعة قال : قلت لك ,, متضايق و قلت اتصل بزوجتي حبيبتي هي الي تونسني
لوت بوزها بطفش : ما صرت زوجتك للحين
رخى صوته و كأنه سلطان النوم بدا يسيطر عليه : أفااا بس .. و من الي ملك عليك من شهر ؟!
اففففففف ... بياااخه : زيييييييد
بنبرة كسولة قال : ي عيووونه ؟!
تكهربت لثانيتين بعدها همست بغيظ : خلاااص عاد
ابتسم و هو يتنهد ،، سمع صوت الرنين و بعد الجوال عن اذنه و شاف انه بدر على وضع الانتظار : طيب اكلمك بعدين ،، هذا بدر يدق علي
بسخريه خفيفة قالت : بدر و لا بدور ؟!
ابتسم اكثر و بإستعجال رد : صدقيني الي يعرفك يعييف كل الحريم
متأكدة انه الي قاله كان ذم مو مدح ، عشان كذا قالت : احسسسن بعد ، ياللا باي
بسرعة قال : الله معك
ضغط على الزر الاخصر بس ما لحق ،، تأفأف بضيق وهو يقول بتذمر : حظك يفلق الصخر يا بدير ،، الحين انا الي لازم اكلمك !
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثًلآثُونْ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ الوآحِدْة و الثَلآثُونْ..}

×
إنهيَآرْ أحلآمْ .. مُغَفَلةْ ...!
سبحآن من قآل [ ألم نشرح لك صدرك ]
يآذآ الجلآل / الغفور / الرآزق / المُعطي ,
أستغفرك من رضآك لـ عفوك لـ سترك
عن ذنبي اليوم واللي أمس والمُبطي !
*
اكسجينُي, أنت
وأنفآسكَ, انا
وصحتك يَ نور عيني ..
رآحتي ,
أنتبه يَ روحيٌ ,
بَ صدرك انا
كآنت طُول الوقت مبتسمة ، لدرجة حست انه عضلآت وجههآ تعبت .. من زمآن ما عطت نفسها مسآحة عشآن تعبر عن الي بدآخلها ،
و اليوم بس .. هي سمحت لـ قلبها يحركها ، معآه هُو !
حتى طعم الاكل كآآن غيييير ،، اصلا الوقت ما كآن وقت وجبه رئيسية ، بس هم كلوآ ،، حتى هو .. شـآفته يآكل بشكل غير ، غير عن كل يومْ ..!!
يمكن ألم معدته مخليه بحآله ؟!
تنهـدت وهي تحآول تشتت نظرها بالطآولة .. خلاص ، هي انفضحت اكثر من اللازم ، سمـعت صُوته الكسُول الي يرجف اوصآلها : همم .. أعجبك الأكل ؟!
رفعت راسها له و ابتسمت بميلان و هي ترفع حوآجبها برقه : يجننننن !
ابتسـم لها ابتسآمة خفيفة و عيونه ترآقب كل تفآصيلها ، مرتآح فوووق الحد الطبيعي ،
عمره ما حس بهالـنقآء الدآخلي من كل شآئبة .. الحين هو ناسي كل شي غيرها ،
ينآظرها و كأنه ينآظر صورتها الي فـ قلبه .. اليوم حسسته انها تبيه ، ، ما يدري .. بس .. قلبه ارتآح لحركآتها ،
ما حسهآ ابد تسوي كذا تمثيل بس .. عشان يصدقون الي حولهم اللعبة .. لأ ،
قلبه يقُول انه قلبها هو الـي خلآها تسوي كذا ، هو عارف تأثيره عليها ، بس بنفس الوقت عاارف و متأكد من مكآبرتها ،
هي غيييير ،
هو حفظ كل شي عنها .. و عارف انها ما تبي ترمي حملها على حد ، مهما كان هالحد ،
لكن تصرفاتها كلهآ تنآقض × تنآقض ،
لأنها طوول هالشهور ما حسسته غير انها معتمده عليه بالكآمل ، بكل خطوة تخطيها .. تطلبه يكون معها ،
مآ درت انهآ قبل ان تفكر .. يكُون قلبه سـآبقها !
كح على خفيف وهو يبعد عيونه عنها و يتعدل بجلسته ،
هدوء جلستهم يسبب التوتر اكثر من اللآزم ، هو يسرح فيها .. و هي .. ...!!
نآظرها من جديد لمـآ هي الثانية تعدلت بجلستها وهي تسأل : هممم .. ممكن اطلب طلب ؟!
رمش لها من غير ان يتكلم .. لكن ملآمحه الهآدية عطتها الموآفقة انها تقول الي تبيه ، عضت على شفتها من الدآخل و بعدها قآلت بتكشيره صغيره : هممم .. اترك التدخين .. الله يخليييك !
عيونه انتقلت لـ علبة الزقآير الي على الطآولة بعدهآ رد عيونه لهآ : بحآول
كشرت اكثر و هي تميل فمها بضيق : اوكي .. بس حرآم عليك !
ابتسـم على خفيف و هو ينآظر يدها ترجف و هي تمسح فمها بالفوطة و بعدها تعدل الصحون القريبة منها ، كآن رح يقول شي لمآ رن جوآله ،
رفـعه وهو يبعد نظره عنهآ ،، ابتسـم لمآ شافه زيد يستعجله يروح بيت جده ،
تنهـد و هو يرد : هلاا
زيــد الي كآن وآقف مع بدر بالمجلس و هم على وشك انه يطلعون : هلااا بو حمود .. وينك يا رجآل ؟ جدك ذبحني !
نهاه بخفة : زيـد ..!
ضحك ضحكة خفيفة وهو للحين متضآيق من القرار التعسفي الي اصدره جده : اسكت بس .. انا الحين معصب منه !
بدر رمى نفسه على الكنبة لمآ حس انه السالفة بتطول و هو يصـآرخ بصوته كله : احمـــد . زف هالمدلل شووي و برد لي خاطري !
زيـد نآظره بتهديد و هو يقول بعـد ما بعد الجوآل شوي : كل تبن انت .. !
و رد لـ أحمد الي قآل بـ كسل : شفيك ؟ شفيه جدي ؟!
هي .. كـآنت غااارقة لأخر شعره برآسها ،
صحيح ما تنآظره .. لكنها خدرآنة من تأثير صُوته و طريقته البآردة الـنآعسه بالكلآم ،،
زيــد من الجهة الثانية تنرفز وهو يقول و كأنه ينآقش موضوع مصيري : الحين متى بتجي انت ؟ انا الحين طآلع شوي و برد . ساعتها اشوفك و اقلك ..!
رفع حوآجبه وهو يبرطم بدون اهتمآم : طيب .. الحين جآيين !
هي نآظرته بسرعه و شافته ينآظرها ، نزلت راسها بـ سرعه و هي متوترة ،
ابتسـم بخفة و بآله كله عند زيد الي قال : من معك ؟؟
بنفس الكسل قال : نغـم
زيـد ارتآح شوي وهو يقُول بـ صوت متحمس : ينصـر دينك على ذا الخبر .. هي بس الي رح تحس فيني !
رفع حآجب و كآن رح يزفه جد .. لكنه تعوذ من ابليس ، بس زيـد ما سكت .. بالعكس زآد جرعة الكلآم السخيف : والله بس هي قلبها رهيف و رح توقف بصفـ...!!
قبل ان يكمل كلآمه .. سمع صُوت تسكيرة الخط ،
حرك لسـآنه بفمه بتفكير وهو يبعد الجوآل عن اذنه ،،
هز راسه و هو يتذكر الحكي الي قاله .. و بدون وعي قآل : استآهل والله !
بدر وقـف على طول وهو يقُول بـ ضيق : ياللا عاد يالغبي .. أخرتنآ على الجمآعة !
أشر له بالجوآل نآحية البآب وهو للحين باله مع احمد : قدآم يالذكي !
لكنه وقف فجأة و نـآدى على ولد عمه : لحظة بدر .. انت قلت لـ سيف يمكن يبي يجي معنا ؟!
لف من مكآنه و قال بـ هدوء وهو مكسور خآطره عليه : ايه قلت له .. بس هو عييَّ .. و جدي بعد ما رضى يقول توه ما تعود على المشي .. بعد كم يوم نسوي جمعة خاصة له ولآ يهمك
هز راسه و هو بعـد مكسور خآطره ،
اشر لـ بدر يروح وهو يتوجه لـباب المجلس الي يدخل على البيت : الحين بجي !
فتـح الباب ومن مكآنه صارخ : يا اهل الدآر .. انا راااايح مع بــدر .. لو بغيتو شي اتصلوآ فيني .. بس انا محآربكم فـ مآ رح اجيب شي !
الجـد الي كآن جالس بالمجلس الدآخل سمع صوته و ضحـك وهو يهز راسه بـ فقدآن حيلة ،
نآظر العنود و ولـدها و هو يقُول بأبتسـآمه حانية : الـمطفوق يبي يروح الكويت اليوم بعد .. بيفضحنا قدآم العالم !
سيف ابتـسم بخفة و هو يفرك عينه : خليه جدو .. يتونس !
وقف من مكآنه وهو يستند على عكآزته و بصوته الـ قوي قال : اسكت انت الثاني .. بغيتك عون ، لو البنت كانت فـ بيت بو رياض ما نقول شي .. بس هي الحين عند خالها .. يعني مالها لآزم روحته كل يُوم .. الله يصلح حاله هالمجنون .. !
ضحك بخفة وهو يشوف ظهر جده الي ترك لهم المكآن ،
ميل راسه على جنب ينآظر امه الي جآلسه جنبه و همس بـ تعب : يوووم .. تدرين .. لليوم ما قلت لج .. اني كلش ..... خايف على نانة !
نـآظرته امه و حست الغصة بحلقها وهي تهمس : وانا بعد !
رفـع حوآجبه وهو يآخذ نفس طويل : هي صايره عنيده .. و ما تقبل تكمل ويه احمد .. بس تره احمد ما يريد يعوفها !
هزت راسها هزه خفيفه وهي تلمح الأرهاق بصوته : عارفه وانا امك .. بس هي الله يهداها مو راضيه تصدق .. الله يعينه عليها !
ضحـك على خفيف وهويميل براسه لـ حضنها و هي تفآجأت من حركته ،،
ما تدري من متى مآ رمى نفسه بحضنها ،
من قبل سنييين .. لمآ كآن ابوه الله يرحمه موجود !
يمكن كل الي صار لهم خيره ، ولدهآ الي كآن حـآقد عليها الحين يرمي حمله عليها و هو يبي يرد طفل عندها .. عند اطيب قلب و اصدق حضن !
بدت تلعب بشعره و هي تشوف ملآمح وجهه الحبيب ،
ولدهآ وسييييم حيييل ، و طول عمره كآن محط اعجآب البنات ، سواء في الجآمعة ولآ في الـشركة ،،
والحين .. هذا حاله !
" الحمد لك ياااربْ .. الحمد لله على كُل حآل "
ما توقعت سيف يطلع منه كل هذا ،
سيف المجنون و العنيد .. عارفه طباعه زييين .. بس ما كآنت عارفه انه بيستخدم هالأطبآع وهو يرد حق اخته ،
صحيح ما طيب لها جرحهآ .. بس لذة الثأر غييير !
مـآ تدري كم تموآ على هالحآل وهم يتنآقشون بأمور مختلفة ،
اغلبها عن بيتهم و شغلهم الي صفـآهم بشكل تآم ،
في النهآية قـآل الكلآم الي بقلبه من فتره وهو على نفس وضعه : يووم .. تره قعدتنا هنا لآزم تنتهي .. باجر زيد يتزوج وين يقعد ؟
ثبتت يدها على شعره و همست : يمة البيت كبير .. و يووسع !
هز راسه و بشوية حدة قال : يوم مو شغلة جبير لو صغير .. اني ما اقدر ابقى هنا .. الفتره الي راحت غير شكل جنت ما اقدر اتحرك الا بالكرسي ، بس هسه الحمد لله .. ما رح اتعب واني اتحرك .. ووو ..!
كمل بضيق باين : ما ارتآح ببيت مو النـآ
هزت راسها بفهم و هي تقول بـ خنقة : عارفه والله يا يمة .. شرآيك نشتري لنآ بيت صغـ...!
قآطعهآ بـ أصرآر : لا يوم .. اني ببالي نروح للأمآرآت .. هناك عمامي كلهم !
كآنت رح تقول له عمآنك الي كآنوآ مثل الاغراب بفترة جلوسك في المستشفى ،
كل منهم جـآ كم يوم و رآح ،
صحيح يسألون بين فترة و الثانية .. بس ابد مو مثل اهلها !
حس على الي تبي تقوله .. ابتسـم وهو يقآطع افكآرها : يوم لآ تظلميهم .. ما يقدرون يعوفون شغلهم و يبقون يمي .. الاحسن احنا نروح هنآك !
فتـحت فمها تبي تقول شي لكنها سكتت لمـآ دخلت عليهم بنتها الي اول ما شافت شكلهم ركضت نآحيتهم بـ ضحكة : هااااي شنوووو ؟؟
كملت بسرعه و هي تدعس نفسها جنب امها : خيااانة خياانة .. لييش قـآعد بحضن ماما هيجي .؟ هذااا مكآني وبعدين طفل انت حتى ماما تلعب بشعرك ؟!
هو دخل بعدهآ و ابتسـمت عيونه على حركتها ،
كـآنت اليوم جد مو بطبيعتها ، و كل شي يثبت له هالكلآم !!
سيف لمآ شافه على طول اعتدل و هو يحآول يوقف ،
أحمد ما منعـه بالعكس .. خلاه يوقف و يستقر بعدها قرب له وهو يسلم عليه : الحمد لله على سلآمتك بو الشباب !
سلم عليه سيف و بعدها هو سلم على عمته و عيونه تنتقل بـالمكآن : وين جدي و جدتي اجل ؟!
عمته على طول قالت وهالمره تحضن بنتها الي ارتآحت على صدرها : داخل يمة .. الحين نانة تروح تناديهم ياللا يمة قومي !
عندت بـ أستمتآع وهي تلف يدها حول خصر امها اكثر : لاا ماما .. صغير القومِ خآدمهم .. يعني سيف لآزم يروح وبعدين هو مو هسه تمتع بحنانج خلي يروح
سيـف رفع حوآجبه و هو يميل بجسمه عشان ينآظرها : ولـي .. قومي انتي اني ما اقدر
تأفأفت بضيق وهي ترفع كتوفها : معليييه اني .. خلوني اتمتع بأمي حبيبتي شويه ،
سيف نآظر أحمد وعيونه تسأله عن تفسير .. شفيها ؟
من كم سـآعة كانت معهم و كآنت طبيعية ،
بس الحين يحسها طآيرة من الرآحة : لا تصيرين لوقية .. قبل شوية جنتي يم امج حبيبتج ولاتنسين تره انتي هم تحبين ماما تلعب بشعرج ،، اصلاااا الكل هيجي ، مو احمد ؟!
أحمد ابتسم بخفة وقال بعفوية : انا هالحركة تنومني على طول
معلومة جديدة عرفتها الحين عنه !!
تنهدت من غير لا تقول شي و امها حست فيها ،
على طول نقلت عيونها لأحمـد الي ابتسـم بخفة وهو يبعد عيونه عنهم ،
يبون منه تفسير وهو اصلا مو عارف وش الي فيها ،
جد مو فاااهم !
أمها ربتت عليها و هي تهمس لها : شفيك يمة ؟
هي بدون شعور قـآلت بتنهيدة : ماما .. أحبـ..ـه !
شهقت و بعدتها عنها بـ صدمة بالوقت الي هي وجهها صار اصفر ،، على طول حركت راسها بـ " لأ " وهي تقول بتوتر وتر الكل : لاااء ماما لآ.... الله يخليج !
ضحكت بـ فرحة حقيقية ،، لمعت عيونها بالدموع و كآنت رح تقول شي .. أو حتى تلف راسها لـه .. الا انه نغـم صرخت بفزع : ماما لأأ ..!
حست بقلبها يرتعش من الفرح .. عساها بس بدآية خييير ،
هي عارفه أحمـد رجآل .. تتمنآه كل ام لبنتها .. وهي على صعوبة ظروفهم .. تتمنى من قلبها رب العالمين ييسر لهم حياتهم و يعقل بنتها !
سيف رغم جلوسه جنبهم الا انه ما سمع شي .. اما احمد فـ حس انه الموضوع متعلق فيه ،
الا انه ما علق و نآظر سيف يكلمه : كيفك الحين ؟ تقدر تمشي ؟!
هز راسه بخفة و هو يبتسـم : شويه .. انطيني كم يوم و ارجع مثل الحصان !
آمه سمت بالله و هي تلف له بخرعه ،
حضنته و هي تقول : ان شااااااء الله يمة ان شااااء الله ، بس وشوله هالحكي الماصخ وانا امك؟!
ضحك سيف و أحمد بعد ابتسـم و لمحها بطرف عينه تختفي خلف جسم امها ،
شفيها ؟! ،، وش قالت تو لعمته و اخترعت بعدها ؟!
والله هالبنت طلعته من طوره .. ولآهو عارف وش تبي بالضبط !
فجأة هي تذكرت موضوع افنان الي غاب عن بالها كثير ،
تعدلت بجلستها و هي تبي شي يشغل الكل عنها ،،
قـآلت بصوت فيه شوية خجل : أحمـ..ـد .. صدق ما قلت لك على ... يوسف !
تقلصت ملآمح وجهه وهو يميل راسه شُوي .. امها على طول قآلت و هي تلف لها بأستغراب : جد ما قلتي له يمة ؟؟
بعدها ابتسـمت بحزن وهي تحس انه بنتها عاشت لحظآت حلوة خلتها تنسى كل شي ،
هي عضت على فمها بأحرآج و احساس بالتقصير بنفس الوقت ،
احمد نـآظر سيف و هو يقُول بـ حدة شوي : شـ صاير ؟!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -