بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -81

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -81

{... النَكهَةْ آلثَآلِثَةْ و آلثَلآثُونْ..}
إلَىَ مَتَىْ .. الإنتِظَـآرْ ؟!
و هَلْ مِنْ شِفَـآءٌ .. بَعَــدَ " الإحتِضآرْ " ؟!
×
يارب اٍذا لي دعوة مستجابه
بوجز لو ان اللي أنا ابيه واجد
ابقى على نهج النبي والصحابه
وأموت بين يديك يارب ســـاجد
:
O
:
أنتي أبتسمي مدام أنتي وطن
للبياض , وللعصافير النهار !!
مبطي أحلامي وأنا نبغى غصن
والسما من هالحكي واجد تغار !!
هـي كآنت تمشـي تقرب صوب الأنوآر ، لأنه هالشي يحسسهآ بالأمـآن ولو شوي ،،
لمآ سمعـت صووت الفرس و صوت ضرب حوآفرها بالارض ركضت بسرعه للمصـدر ،،
طلـت من ورآ الأشجآر برعب و صـآرخت بـأرتيآآآع لمـآ شآفته قدآمها على فرسه ،،
حـطت يدها على عيونها و هي تصآرخ اكثر من مره و بجنووون ،
كآنت مو بس خااايفة .. إلآ مرعُووووبةْ !!
هُو زر عقله من منظرها ،،
بسـرعه نزل من على الفرس و ركـض لها وقلبه يخفـق برعبْ ،،
أول مآ حط يده على كتفها صـآرخت اكثر ،، الا انه هدأها وهو يحضنها و يطمنها بـ قول : أوووووووووش .. إهدي .. بسم الله عليييك .. إهـدي .. هذاااني قـدآمك .. إهدي !!
صآرت تشآهق برعب و هي تضم راسها على صدره اكثر ،،
تفتـح فمها تبي تقول شي بس مآ تقدر .. حلقها يعوورها حيييلْ
ما غير تشـآهق كُل شُوي ،،
هُو حآول يبعـد راسها شُوي بـس هي رفضت وهي تدعس عمرها فيه أكثر ،
كل أطرآفها تنتـفض ،،
كآنت خااايفة عليه لحد أخر نفس بـ جوفها ، خايفة لآ يكون صاير له شي ،،
و بعـدها ارتعبت من الوحدة و الظلآم و الضيآع الي صاارت فيه !!
و الحين بس تطمنــتْ !
هُو خلآها على راحتها ،
طلـع جوآله من مخبآته بعـد ما حس بالهدوء و السكينة من وجودها بحضنه .. و سآلمة ،،
دق على أفنآن و كل الي قاله : لقيتها ..!
ونآظر من فوق كتفه الفرس الي ابتعـدت عنهم شوي و كمل : ولو تأخرنآ لآ تخترعون !
رد الجوال لـ جيبه و يده الثآنية تضغط عليها اكثر ،،
في النهآية تعب
هو بس يبي يشُوفها ،، يبي يتطـمن عليها من عيونها ،،
عيونهآ الي تحكي له كل الي بخآطرها ،،
مسك وجههآ وبعدهآ عن صدره شُوي و هو ينقل نظرآته بين عيونها الغاارقة بالدموع ،، همس بعـد ما بلع ريقه : طيحتي قلبي .. ليش سويتي كذا ؟!
نزل من عيونها سيل دمُوع جديد وهي تهمـس بصوت رآيح : خفـ..ـت عليـ..ـك !
غمض عينه و بآس جبينها و تم على هالحآل وهو مو عارف وش يسوي بقلبه ،،
قلبـه الي هي مو نآوية ترحمه ،
قلبـه المكوي فيها و فـ نآرها بكل لحظة .. بقربها .. أكثر من بُعدهآ ..!!
بعـد عنها شوي و مسح دموعها و هو يبتسم لها بحنآن بآين و التجآعيد الي بأطرآف عيونه و الي هي تعشقهم وضحت : لا تخآفين مرة ثآنية .. ولآ تسوين بنفسك شي عشـآن اي حـد !
هزت راسها بدون وعي وهي تلف يدينها حول خصره بـ جنون .. و كأنها تبي تتملكه وبس ، تبي قلبها يهـدى من الخفقآن الي صار يعورها .. يهدى و يضيع بحضنه هو وبس : لأ .. انـ..ـت .. مُو أي .. .. أحـ..ـد .. أنـ..ـ..ـت مـُ..ـو أي أحـ.ـ..ـد !!!
تيار كهربائي بـ 220 فولت حسه تسرب من قلبه لباقي اعضاء جسمه ،،
كان يتنفس بصوت مسموع و هو يحس فيدينها تلتف حوله اكثر ،،
غمض عيونه يبي يسرق له كم لحظة صفا معها ،، مع زوووجته !
تغلغلت لأنفاسه عطر بودرتها و انعشت قلبه اكثر ،، تنهد و هو يمد سبابته تحت ذقنها عشان تناظره ،،
اما هي فـ صحيييح كانت خايفة و مرعوبة و كل شي .. بس هذا ما يعطيها الحق انها تسوي الي سوووته ،،
الي صار مصييبة .. ولا تدري كيف بترقعها !!
لما بعد وجهها عن صدره شوي كانت انفاسها الرطبة بسبب الدموع تحرق له اصابعه .. نبض عرق برقبته وهو يهمس بخفوت : لييش ؟! .. ليش مو اي حد ؟!
من حقه يعرف ايييش هو بالنسبة لها ، اصلا كيف ما يعرف ؟!
معقووله ما قد قرا بعيونها وشهو بالنسبة لها ؟!
ما قد حس ولا مرة انه الضي الي تناظر فيه الدنيااا ؟!
هي كانت حياتها على مشارف الضياع لما هو جا و بسلطته بعد اذن رب العالمين خلاها ترضخ لانتشاااله لها من الي فيها !!
تبعثرت حروفها وهي تهمس بنفس طريقته : لأن .... لأنـ ـ ..!
هزت راسها بعفوية وهي توها تحس بالخجل من التصاقها فيه : ممـ ـ ـ.... ما اعـ ـ ـرف ،، لا تسـ ـ ـأأل
إبتسم بهدوء و قلبه غفر لها الي قالته امس ، اصلا كيف يقدر يجافيها ؟!
تنهـــد بدوون شعور و بنهاية تنهيدته قال بصوت حار : آآه منك بس !
لمعت عينها و شبه الابتسامة الخجولة الي كانت منورة وجهها اختفت و هي تبلع ريقها ،، ما تدري وش تقووول ، أو بالاحرى ما تدري هو وش يقصـــد ؟!
كح شوي و هو ياخذ نفس طوييل رفع عضلات صدره وخلاها بدون شعور و بخجل اقوى من كل مرة تسحب يدينها من حوله و تبتعد خطوة لـ ورا ،،
كانت عيونه تتبع كل رفة رمش لها ،، هي لو بس تدري وش قاااعدة تسوي فيه كان رحمت قلبه !
تركته وهي تتوجه بخطوتين ناحية الفرس وهي تحاول تغلف صوتها بالحماس عشان تبعد عن احراج الموقف : هذا حصانك ؟!
ناظر الفرس الي تنزل راسها للارض و تاكل من العشب شوي ،، إبتسم بخفوت وناظرها من جديد : هذي فرس ،، واسمها اصيل
حست بالفضول ،، و بشي ثاني تكرررهه حيييل : لييش يعني اصيل ؟!
قالت كذا من مكانها وهي تخاف تقرب اكثر ،، إبتسمت عيونه بعطف وهو يشوف حركاتها المتوترة : بس إسم !
ما اقتنعت ،، تكتفت وهي تشوفه يتركها مع خوفها الي للحين ما انتهت منه و يرجع لـ " أصيل " ..!
مسك لجامها وهو يعطيها الاهتمام الكامل ،، هي رفعت راسها وهي تصهل بود ..!
بدا يمسح على شعرها بهدوء وهو مبتسم على خفيف ،، نغم كاانت متضايقة حيييل رغم معرفتها انه ضيقتها مالها اي معنى و ما في انسان عااااقل ممكن يحس بالي تحسه !
ما قدرت تتحمل منظره المنشغل بشكل تام بفرسه و تحركت له و تحدت خوفها وهي تقول بصوت متنرفز : انطينياااهه
ثبتت يده على رقبة الاصيل و ناظرها بأستفهام : إيش ؟!
مدت يدها للـلجام و بعصبية حاولت تسحبه منه : انطينيااهه و انت اخذ لك خيييل ،،،، مو فرس !
اصيل على طول صهلت و هي ترفع اطرافها الامامية بسبب عصبية هالي مسكها ،،
و احمد بدون وعي سحب اللجام من نغم وهو يقول بإستغراب و الابتسامة بعيونه : نغـــم ،، شفييييك ؟!
ارتااعت وهي تبعد كم خطوة لـ ورا ،، ما توقعت رح تحس بعصبيتها وهي الثانية تعصب ..!
بعدها تكتفت و هي تناظر لونها الابيض .. حلووووووة ،، تجنننن ،،
كانت عاقدة حواجبها و مكشرة بضيق وهي تناظر بعيونها بشكل مباااشر ،، و كأنها تبي تقول لها " بعـــــدي عن زووووجي "
شوي و لانت ملامحها لما شافت اللمعة القوية الي بعيونها ،، ابتسمت بعفوية و نست عصبيتها وهي تقول بدوون وعي : هههه احممممد شووفها ،، يا الله شقـــــد حلووووة عيوونهاااا
أحمد ناظرها هي بسرعه و ثبت عيونه على البحر الازرق الي بعيونها هي ،، إبتسم إبتسامة خفيييفة حيل وهو يهمس : حيييل حلووة ،،
بلعت ريقها و جف حلقها وهي تناظره مفهية ،، ما عرفت وش الي لازم تقوله ،، وش فييييه احممممد اليوووم ؟!
الي تعرفه انه من امس معصب عليها و مو طايق يناظر صوبها حتى ،، وش الي غيره الحيييين ؟!!!
مـد يده لها وهو يقول بخفوت : تبين تجربينها ؟!
نقلت نظرها للفرس برعب ،، على طول هزت راسها برفض وهي تقول بتوتر زرع البسمة على فمه : لاآآ .. اخاااف !
ميل جسمه ناحيتها اكثر و سحبها من كفها بقوة ،، كانت رح تضرب فيه الا انها تماسكت وقدرت توقف قبل ان تلمسه ،،
هو نقل يده الثانية من اللجام للسرج وهو يقول بهدوء : لا تخافين ،، بالعكس بتستانسييين !!
حاولت تسحب يدها من كفه الي قابضه عليها وهي تقول بخوف حقيقي : لألألأ ،،، الله يخلييك عوفني ،، و الله اخاف !!
ضحك بطريقة عفوية وهو يقول بدون تصديق وهو مو راضي يفلتها : من جدك انتي ؟! .. ما تخوف والله !!
كمل لما شاف ترددها : و بعدين انتي مو قلتي تبينها ؟! .. كيييف تبين خيل و انتي تخافين تقربين لها ؟!
قالت بعناد وهي تحاول تسحب كفها من بين يدينه بيدها الثانية : اني ارييييد هاي .. ما اريد غيرها
ضحك اكثر وهو يفلت يدها و هالمرة يلف ذراعه حولها و يناظر بعيونها بصورة مباشرة : شفيييك على هالفرس ؟! .. مو قلتي حلووة ؟!
بلعت ريقها وهي تدفع جسمها لـ ورا ،، صارت تتنفس بسرعة و هي بس تبيه يبعد عنها ،، وش قاعد يسوووي ؟!
الاضواء الخفيفة خلتها ترتعش اكثر ،، ما تخيلت ولا بأبعد حلم لها انه تكون بهالموقف معاه .. لو ما تركها الحين بتصيييح ،، والله بتصيح !
إبتسمت عيونه و هو يشوف لون خشمها يقلب للون الوردي الفاتح ،، ترك السرج و بيده قرص على أرنبة أنفها وهو يقول بعفوية بعد ما تنهــد من قلبه : إهدي !
لإنها كانت مسحوورة باللحظة كلها ،، و دمها يغلي من كل همسة يهمسها لها هالـ إنسان ،، ما رفضت و لا حست اصلا لما سحبها صوب الفرس من جديــد و وقفها عنده ..!
أشر لها بعينه وهو للحين مبتسم : لو تعلمتي عليها ، بشوف لك وحده هادية !
لمعت عينها بتحدي حلو وهي ترفع حاجب : هممممم .. لأ أريد تنطيني هذي ، زييين ؟!
ميل راسه وهو يحاول يفك طلاسم كلامها : لأ .. بشوف لك غيرها ،، هذي فرسي و انا معتاد عليها !!
تكتفت من جديد وهي ترفع ذقنها و بصوت متمرد قالت : و ليييش عيني ؟! .. اني انطيني هااي ،، و انت اخذ غيرررها ، خيييل يعني
حس انه بدا يتوصل لإفكارها المضحكة .. لمعت عينه وهو مو مفكر بشي ثاني غيرها هي : تراها فرس ..!!!!!
ضمت شفايفها لداخل فمها تمنع إبتسامتها تفلت منها وهي تهمس : امممم .. احم !
و بسرعة قالت بمحاولة انها تسيطر على صوت نبضاتها الي على وشك تخترق طبلة إذنها : ياللا علمني !!
رفع حواجبه باستمتاع ، و بسرعة مسك لجام فرسه و صعـد عليها بحركه متمرسه ،،
عيونها لمعت من الاثارة وهي تشوف بساطة الموضوع بالنسبة له ،،
مد يده لها وهي بإبتساامة حلوة سلمته كفها وهي تتبع تعليماته ،،
مال بجسمه اكثر عشان يقدر يرفعها و بثوآني بـس كآنت جالسه قدآمه و رجولها ممدودة على طرف ،،
حركتهم بحمآس ورآ و قدآم و هي تصآرخ بـدون وعي وعيونها على الارض : اللللله .. حلوووو .. احممممد حلوووو ،،
كآآنت معطيته جنبها ،، و هو مآسك اللجآم من قدآمها و ورآها بحيث مسيطر على جلستها ،،
إبتسـم لها وهو يقُول بـ خفة : شفتي كييف .. قلت لك الموضوع سهل !
تنهـدت و هي ترفع راسها لـ فوق و تتنـفس هوآ نقي : يا الله .. ما ادري من شوووكت ما حسيت بهالانتعاااااش !!
إبتسـم أكثر و تمنـى يبوس عيونها هاللحظة .. يمكن يمحي منها كل شي حزين قد شاافته بيوم ،،
يمكـن يقدر يخليها تعيش هالأنتعآش عمرها كله ،،
ليييته يقدر !!
بس رب العالمين هو الوحيــد القادر .. و إن شاء الله بينسيها كل الي فيها !!
تحـرك بالفرس ببطئ و هو يكلمها بـ إشيآء بسيطة .. و كآنت هذي المره الاولى من اول ما تزوجوآ يتكلمون بهالبسآطة ،،
و كأنهم توهم يتعرفون على بعض ،،
و هي كآنت مستنـده بيدها على السرج ، و بكل حركة سريعه تضغط أكثر لين ما قال لها احمد بحمآس شبابي إشتعل فيه فجأة : تمسكي .. بـسرع !!
ارتآعت وهي تلف له بسرعه : لآ لآ لآ .. خليييك هيييج .. أخاا....!!
مآ أهتم لها ،، وهي بدون شعور فلتت يدها و كآنت رح تطيـح لـ ورآ بشكل مُفآجئ ،،
هُو بسـرعه وقف و تلقآها بذرآعه الي ورآ ظهرهآ و ضحـكته تملي المكآن ،،
بطئ حركة الفرس وهو يهز راسه على خفيف : ريييشة انتي ؟؟ ورآك ما تمسكتي زين ؟!
دفته بضيق و هي تبي تنزل : وخـر .. ياللا وخر قلت لك اخااااف و انت تضحك عليّه
كآنت ضحكته تنعش كل عرق بجسمها ، حآسة الحين انها طآيرة بعآلم خاااااص فيها هي و هو ،،
و عآرفة انه هاللحظآت المآسييية بالنسبة لها بيجي لها وقت و تنتهي ،،
و هي .. ما رح تضيييعها .. بتستمـتع لأخر نففففس !
نآظرها وهو يقُول بـ ثقل : انتي الي جلستك مو عدله ،، جلسي قدآمي عدل و مآ رح تطيحين .. صدقيني !
هزت راسها بـ لأ . وهي تقول بعصبييية : ما رح اسسسسمع كلآمك بعـد .. خلص ،، هسسسه تنزلني !
ضحك من جديد ضحكة خفيفة و أشر لها بعيونه لـ نآحية تل صغير فوقه مجموعة أشجآر : طيب خلينآ نروح هنآك أول
نـآظرت وين ما ينآظر و قآلت بعد ما لفت عيونها بالمكآن : لأ .. خلينا نرجع .. هسه رح يأذن المغرب !
غمز لها بـخفة و عيونه تبتسـم للحين : سهلة .. بنصلي هناك !!
نآظرته بحمآس وعيونها تلمـع من زود الـ سعآدة الوقتية : والله ؟؟
رف لها رمشه على خفيف و هو يقُول : شوفي بس !
كمل بهدوء و هو ينآظرها بـ بسمة : طلعي جوالي و أتصلي بـ أفنآن .. قولي لها لا ينتظرووونا على العشا !
أستحت شوي و ما عرفت كييف تدخل يدها بمخبآته ؟!
غمـضت عيونها و مدت يدها ببطئ و طلعته و هي حآبسه انفآسها ،،
خذت لها نفس طويييل .. بعد ما تمت المهمة بسلآم و هو كآن حابس ابتسـآمته بالويل ،،
بس لو تدري وش كثر هو مرتآح الحين ... لو تـــدري !
كآنت عاضه على شفتها وهي تدور بين الاسمآء ،، همست بصوت خجول رغم انها عارفه .. بس كذا تبي تتكلم : شنو اسمها ؟
بصُوت كسُول اشتاااقت له همس : البيت 2 !
قبل لآ تدق نآظرته بـ إبتسآمة حلوة : و إحنا شنو نآكل ؟!
ضحـك بخفة و رفع كتوفه بدون أهتمآم : انتي جيعانة ؟!
تجوووع و هو معها ؟!
تنهـدت و هي تنزل عيونها للجوآل و تدق على افنآن : لأ .. مو جييييعانه !
من صباح الخير.. لين الشمسً م تسريُ
ومنُ مساء الخير لينُ نصيْر فيُ بكرهُ
والغلا فيُ داخليُ مثل النهرٌ يجريُ
ليتها تدريُ بغلاهاٌ داخليُ شكثره ...!!
.♪
.♪
.♪
طمني أرسلْ لي خبر
شوووقي من الجمرة أحر
.....!!
جالس على الارض على الفرشة و هو مآد رجوله قدآمه ،، و الاثنين نآيمين على صدره ،، كل وحده من جهة ..!
يلعب بـشعرهم وإبتسـآمة حلوة تدآعب ثغره ،،
تنهـد و هو يغمض عيونه على خفيف ،،
وش كثــر كآن محتآآآج هالرآحة ،،
بآس على راس حصوصه و هو يـرد يسند راسه على الجدآر الي ورآه ،،
ترك بسمة شوي و سحب له مخـده من جنبه و ثبتها ورآ ظهره و تعدل بجلسته ،،
رد حضن بنته و هو يبتسـم بحنآن ،،
لييييته بس يقـدر يرد لهم الحيآة الي يستحقونها ،،
خصوصآ بسمة الي ما ذاااقت حنآنهم ولآ حست بـ أهتمآمهم فيها ،،
بس وش يسووي ؟!
يتمـــنى من أعمآق روحه تجيه له الجرأة انه يطلب ميآر ترد له .. على الاقل عشان بناتهم ،،
بس ما يقدر .. وشلووون يجي له قلب و يطلبها بعد كل الي سواااه فيها ؟!
طلعت منه " أهة " قهر و ظلم و هو يغمض عيونه من جديد ،،
سمع صوت حركة بالمجلس خلته يفتح عيونه وهو ينآظر بإستفهام ،،
حآول يتعدل بجلسته لمآ شافه جده ،،
الجد على طول أشر له يرتآح وهو يقول بصوته الحآني : إجلس يبه .. بنآتك بيصحون ،، خلك مرتآح !
إبتسـم بخفة و هو يغطيهم شُوي بسبب البرد من المكيّف ،،
جده جلس بمكـآن قريب شوي وعيونه عليهم ،
هز راسه و قـآل بعـد ما إستغفر : عبد الله يّ بوك .. انت راااضي بالحال الي انت فيه ؟؟ إنت و بنت عمك ؟؟
تكهرب جسمه وهو ينآظره بسرعه ،، همس وهو يتعدل بجلسته بدون شعور : جـ...!
قآطعه وهو يحرك عصاته شوي : إسمعني يّ بوك .. ترا لآ حالك ولآ حالها يرضي حد .. و أنتم الله يهدآكم ما رضيتوآ اي حد يتدخل ولا يدري حتى بالي صاار بينكم ،،
توتر و هو يحآول ما يركز بعيون جده .. : جدي طلبتك .. السالفة تسكرت من زمآن .. و هي الحين مرتآحة وهي بعيــده .. خلها على راحتها
جـده ركز بكل حرف نطقه بعدها قال بإستنتآج : يعني انت تبيها للحين ؟
فـتح فمه و رد سكره بتعب .. محـــد يقدر يحس بالي يحســه ،،
محـــد ،،
ولآ رح يتخيلون الي عااشووه هم الأثنين !
هُو وصل مرحلة كره الذآت بعـد ما فكر بخيآنتها له ،،
و الحين .. بعـد ما بآنت برآءتها صآر مو بس يكره ذآته .. و إنمآ صار يتمنـى الموت نفسه في سبيل انه يعرف انها مسآمحته ، !
جده ثبت نظره على جلسته مع بناته و قآل بـعد صمت : يَ بوك قل الي فـ قلبك .. ربك كريم .. يمكن نقدر نرد لك زوجتك يا وليييدي .. حنآ كلنآ شـآيفين وش كثر انت متغييير .. يَ بوك بس شف حااالك .. انت مريض بالسكر .. يَ بوك انا جـدك ومن سنتين ياللا طحت بالسكر .. و إنت للحين ما شفت هموم الدنيآ و طحت !
لمعت عينه بسخرية و هو يتنهـد .. هو الي ما ذاق هموم الدنيآ ؟
والله لو درى جده بالي شااافه هو و ميـآر .. ما رح يقووم منها صآحي لآ سآمح الله !!
جده كآن ناوي يقول شي لـكن دخول بنـدر عليهم خلاه يسكت وهو ينقل نظره له ،،
سأله على طول و هو ينآظر ورآه : يَ بوك وين أحمد ؟ ما رد ؟؟!
رفـع كتوفه و عيونه تسترق النظر لمنظر ولـد عمه .. يكذب لو يقول ما عوّر قلبه .. بس وش يسوووي ؟!
كلم جده و باله كله عند عبد الله : مدري والله يا جدي .. بس بـدر اتصل فيه و يقول انه بيجي بعد شوي !
هز راسه بـ شوية قلق كبته بـ قلبه ،،
يبغاااله جلسه مع أحمد .. أحمــد الي تغييير حييل بالفتره الاخيرة ،
يمكـن محد حاس بتغييره .. بس هو يعرفه اكثر من عمره ،،
تربييية يــده .. و يحس فيه وقت ضييقته !!
و هو اصلا من لمآ شاف حآلة نغـم اليوم وهو قلبه مو مطمنه ابببد ،،
الله يسـتر بس .. و يهـدّي سرهم بينهم !
شُوي و بـدوآ عيآله يدخلون ،، بو بـندر و بو عبد الله ، و معاهم بـُو بدر ..!
جلسوآ وهم يتكلمون و يتنآقلون بينهم أخبآر الشغل ، و أخر مستجدآت التعآون مع الشركآت الثآنية !!
بينمآ جده عيونه كآنت تنتقل بين عبـد الله و بين الباب ،،
هالاثنين الي هامينه الحين ،،
عبـد الله و بنآته .. و أحمـد و زوجته !!
حتـى أفنآن كآسره ظهره ، و سيف !!
بس وش يسووووي ؟!
الله يــصبر قلبه على هالمصايب بس !
.♪
.♪
.♪

في الداخل و بجلسة الحريم ،، 

كانت جالسة بغطرستها رجل على رجل و كل حركة ما تعجبها تخليها تهز رجولها بنفور واضح ،
كانت كل شوي تناظر ساعة يدها الالماسية ،،
و تطقطق بأظافرها على مسند الكنبة الي جالسة عليها و هي رافعة حاجب و اخلاقها بطرف خشمها ..!!
الخااانم راحت معاه و للحين ما ردوا ،، من ساعتين وهم موب فيه !
و الكل مبسوط على حالهم كـ " عرسان " ،،
بس وش الي تغيير من أمس ؟!
مو فدك امس بردت قلبها و خبرتها انه طقها ؟! و فعلا طول الطريق ما كلمها و هالشي اسعـــدها و ماشى مزاجها حييييل
اجل وش يسوووي معها الحين ؟!
نااافخت بحدة هي تلوي بوزها بضيق و بطرف عينها انتبهت للعنود جالسة مع فـدك و تضحك معها ..!
بصوت متغطرس قالت وهي تهز رجولها بعصبية : فـــدك ،، تعاااالي هنا !
اخترعت فدك من صوت أمها و بسرعة وقفت وهي تروح تجلس على كنبتها بس على بعد شوي .. العنود رفعت حاجب و ناظرت ام بندر الي جالسة جنبها وهي تأشر لها بعينها بمعنى " خرعت البنت "
الجدة كانت جالسة على جنب و هي تناظر تصرفاتها المتعجرفة .. و الله انها مب كفووو تكون ام احمد ؛؛ و لا هي بكفوو اصلا تكون زوجة الدكتور عبد الرحمن الله يرحمه ،،
بس هذي قسمتهم ..!!
افنان كانت جالسة تلعب مع فهودي ولـد بندر ،، و معاها ريهام اخت عبد الله الي جالسة توكل عيالها ..!!
و بالهآ هـــآدي لأنها قدرت توووفق بين أخوها و زوجته ،، من لمآ كلمتها نغـم و قالت لها انهم بيتأخرون ، حست انه النشـآط و الروح الحلوة ردت لها ،،
و هذا يعني انه وضعها مع احمد صار تمـآآآم الحيييين !!
و بالجهة الثانية ،، و على جلسة منفردة و هادية حيييل ،، كانت ساكته و تناظر التلفزيون لكن في الحقيقة بالها موب فيه ،، انتبهت لـ بنت عمها الي همست لها بخفوت : بالك عند البنات ؟!
ناظرتها و هي تستعيد عقلها ؛ رفعت حواجبها و زمت على شفايفها بقلق : اخاف يمرضون ،، عارفة الشباب رح يحطون المكيف على اعلى درجة ،، و ما رح يحسون ببناتي ،، اكيييد مو متحملين البرد !
كانت مثبته نظراتها عليها وهي تتكلم ، سكتت شوي بعدها همست : بس عبد الله اكييد رح يهتم فيهم
تمتمت بـ " اكييد " و بعدها تنهدت بضيق ؛
لفت بكل انتباهها لـ بنت عمها و هي تحس انها على وشك الأنفجار ،، منظر عبد الله مع البنات زلزل كيانها .. خلاها تعيييييد ابسط حساباتها ،، خلاها ترتجف من راحوا للحين !!
وووش تسووي ؟!
و الله ماهي عارفة وش الي لازم تسويييه ؟!
البنات يحتاجونه بحياتهم ،، بس الاهم ،، هووو ..!
هو الي جد محتاجهم بحيـااته !!
هزت راسها بدون وعي وهي تبي هالافكار تطلع من راسها ،، وش قاااعدة تفكر فييييه ؟!
كيييف تنسـى كل الي سواااه ؟!
مـآ تدري ،، اصلاا ما تدري وش تفكر فيييه !!
التعب ذبحهاا ،،
و راسها من كثر التفكييير صــدّع ،،
سحر كآنت عيونهآ ثابته عليها و هي تبي تقرآ كل الي فـ بالها ،،
شُوي و قالت بـ صوت خآفت و هي تنآظر على الي حولهم : تبين نطلع برا و نتكلم شوي ؟!
هزت راسها بـ سرعه و هي توقف و تشيل الخدآية الي كآنت بحضنها ،،
حطتها على جنب ،، و هي تقول بـ هدوء : إيييه والله .. سحر .. تعبت .. ولآزم احكي ولآ بموووت !!
سَـحر حست انه بنت عمها فـ حآلة ضيآآع ،،
كل شي باين عليها ،،
عيونها تآيهه .. و وجههآ طول الوقت باهت ولآ كأنها نفسها ميآر القديـمة !
لبـست عبايتها و هي تراقب توتر ميآر و هي الثانية تلبس عبايتها و الطرحة ،،
طلعوآ الأثنين و ميآر قلبها مقبوووض ،،
تبـي تتكلم .. والله تحس إنها بتختننننق ،،
لو مآ تكلمت الحين رح تنفـجر .. رح تنفـجر !!
بتقول لـ سحر على كل شي .. و بتشوووف وش رآييها بالمووضوع .. هي تعبت .. و تبي تشوف رأيي طرف ثالث بقصتهم ،
و مآ في احسن من سحر ،،
لآهي اختها ولآ هي اخته .. هي بنت عم الأثنين ،،
بس فيه مشكلة ثآنية بالاضافة لكون سحر هي اقرب بنات عمها لها فـ هي .. حرمة ،،
و أكييد انها بتنحآز لها ،،
يبغـآلها جنس ثآلث عشان يحكم بقضيتهم ،، هه !!
إستغـفرت ربها وهي تقُول بهمس مسموع : ربي بيحكم .. ربي بيحكم إن شاااء الله !
.♪
.♪
.♪
.
.
يامنبع الثلج.. كيف تصب لي جمـره
وأنت السحايب بكفك.. والظما فينـي
ياشين هالليل.. كنّـه طايـلٍ عمـره
أحسّ وجهه تعلّق فـي شرايينـي !!
من حجّة العام.. جرحي ماقويت أمره
لاقلت: هانت.. رفع صوته يناديني !
الجوو كان رومانسي حيييل و يبعث الدفا بقلوبهم بدون لا يدرون ،، كانت هي جالسة على الارض و مستنده على جذع الشجرة بظهرها ،،
و لأنه المكان كان بعيد شوي عن الانظار و خالي من الانوار تقريبا فـ كانت فاسخة طرحتها و مخليه لـ شعرها حرية الحركة الخفيفة مع نسمات الهوا الناعمة ،،
بينما هو فـ كان جالس على صخرة مرتفعة و هو رافع رجل و لاف يده حولها و الثانية منزلها بإهمال و يدينه تكسر غصن يابس طويل ،
عيونها تنتقل حولهم و كل شوي تسرق له نظره و هو يكلمها عن موضوع تركي .. إرتااحت حيييل من كلامه .. توها تحس بالحياة الزوجية الطبيعية ؛
ياليتها بس استغلت كل ثانية قضتها معاه ،، لأنها عارفة و متأكدة انه هالثواني رح تنتهي و بعد عمايل امه .. فـ عن قريب بتصير صفحة من الماضي و تنطوي ذكرياتها معاه !!
نهى كلامه وهو يقول بشبه ابتسامة سخرية : و الحيين زوجته عند ابوها ،، مدري وش مفكرة بيروح يراضيها يعني ؟!
تكتفت وهي تقول بقهر : شقــــد خبيييثة هااي ؟! صدق ما تخاف ربها ،، يعني فوق ما ساعدها تريد تخرب حياته ؟! الله اكبر عليها !
إبتسم بسخرية أكبر وهو يرفع حاجب و بكسل قال : أخووي غبي .. من قال له يعطيها جواله ؟!
على طول ردت وهي منفعله : حتى لوو بدون الجوال جانت رح تلقى مية طريقة .. اكو هوااااية ناس بس يريدون يخربون بيوت العالم
حس انها تتكلم عن سالفتهم هم .. ميل راسه شوي و هو يناظرها بقوة و يترك تكسير الغصن الرفيع : و طبعا ام روان وحدة منهم ؟!
تنهدت وهي تقول بصوت هادي على فجأة : لأ ... أحنا اصلا ما عندنا بيت حتى يخرب ،
حرك لسانه بفمه وهو يبتسم بإستهزاء ،، توهم شحلاتهم ،، بس لاااازم ترد لطبعا السلبي ، رمى الغصن على الارض و بصوت حازم سأل : ما عندنا بيت ؟!
نزل من مكانه بحركة سريعة وهي كانت تناظر بعيييد : مو هيج ،، بس يعني احنا اول و تالي رح تنتهي قصتنا ... على الاقل تاج حامل و حياتهم طبيعية ووو....!!
قاطعها بسرعه بصوت غليييظ : على طاري الحمل ،، انتي وش قاايله لأمي ؟!
إبتسمت بخفة و رفعت راسها تناظره من تحت بذبول : هذا احسن حل ،، حطيت خلفية لمشاكلنا ،، و لو انفصلنا محد رح يلومك
قبض كفه و رد فتحه وهو يقول ببرود : أها ،، ذكييية والله
حست بالتريقة بصوته ؛ و ما حبت تنهي هالجلسة الحلوووة بخناقه ، وقفت و صارت تنفض الغبار عن عبايتها .. و من غير لا تناظره تكلمت : ما اريد اخسر كرامتي ، هي الشي الوحيد الي امتلكه هسة ، ما اريد احد يقول ليييش طلقها شنو ناقصها !
سكت شوي و بعدها عطاها ظهره : قد فتحنا هالموضوع مليون مرة ،، و قد قلت لك ماني مطلق !
جمدت يدها الي تنفض عبايتها وتوتر صوتها وهي توقف وراه : بـ ـ ـس احنا اتفقنا ؟!
بدون إهتمام رد : إنتي اتفقتي مع نفسك ،، أنا ما عطيتك كلمة ! و ياليت لو تشيلين هالموضوع من بالك نهائيا
هزت راسها بدون تصديق وهي تقرب منه اكثر لين ما وقفت وراه و صار يحس برجفة حروفها : بس ... ما يصير ،،، هذا مو زواج طبيعي
بـ نبرة فيها شوية صرامة قال : إنتي الي مو راضية انه يكون طبيعي !
كانت رح تطيح من الصدمة ،، وش قاااااعد يقوول ؟!
من جـــــده يبيها تكون له زوجه ؟! ... ولا شسالفته ؟!
لما ما سمع منها شي قال وهو يدخل يدينه بمخابي بنطلونه : أنا في الاول قلت لك بسوي الي تبينه .. و اظني ما قصرت رغم اني ضغطت على عمري ،، و الحين ابيك انتي بعد تضغطين على عمرك و تفكرين بمصلحة الكل ،، شايفتها حلوة نتطلق حنا بعد ؟! ..... جدي للحين مو مستوعب الي صار مع عبد الله و يوسف ،، تبيتي أنا بعــد اكسر ظهره ؟!
حست بحبل يلتف حول رقبتها و يحاول يخنقها ،، للحظااات بس ،، أو اجزاء من اللحظات تمنت يكون تفكيرها صح و أنه بيضغط عليها عشان تشيل فكرة الطلاق من بالها ،،
بس هو بثواني رد طيحها من برج الاماني الواهيييه وهو يفهمها وجهة نظره ،، خوفه على مكانته قدام جده .. هه .. و هي لازم تتحمل تعيش بكذبة العمر كله ،، عشان هو ،، لا يزعل جده ؟!
طيييييب و قلبها ؟! ليييش ما حسب له حساب ؟!
ما فكر انه ممكن يتعلق فيه و يحرقها بنـآآآر العذاب ؟!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -