بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -110

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -110

إبتسـمت بخفة و همست : والله العـلي العظيم مآ جنت اعرف .. و ما اتوقع أكون مآ أخاف ربي و أحلف كذب بس حتى تصدقيني ،
و كملت وهي جد تبي تريـحه : خاله صدقيني .. بعـد ما عرفت بكل الي صار له ، ما رح أعوفه لو مهمآ صار .. أني جنت غلطآنة حيييل لما خليت الحمل عليه و هربت ، هربت لإني ما جنت اقدر أتحمل إنه يكون لوحده ثآنية .. خاله .. إنتي ما تعرفين .. ولآ تتخيلين شنو أحمد بالنسبة إلي ،
كآنت تنآظرها من غير أن تتكلم .. صحيح حسّت بكل حرف قالته ،
إلآ إنها ما قالت الي بدآخلها .. على العكس كشرت بضيق .. إلآ إنها مآ خلت نغم تستسلم بالعكس كملت بإصرآر أكبر : أني أكذب لو أقلج أحبـه .. !
التكشيره خفت شوي و حلت محلها ملآمح الإستغرآب .. و نغم بلآ شعور فلتت منهآ دمعة صغيرة وهي تكمل بـ صوت مخنوق بالبكي بعد مآ حطت يدها على قلبها : أحمـ.ـد قلبي .. حيـآتي كلهآ ، الحب بيه قليـ.ـل حيييل .. هو يستـآهل روووحي .. والله العـظيم روحي ما تغلى عليه و على صحته .. بـ..ـ..ـس إنتـ..ــ..ـي رآفضـة تصـ..ـدقيني .. و ما اعرف ليـ..ـش .. لإني متـ..ـأكده إنـ..ـج حـ..ـآسه بيـ..ـه و مصدقتني بـ..ـدآخلج .. بس .. ما تريدين تعترفينْ .. !
مـدت يدهآ لـ كف خآلتها و سحبته و هي تضغـط عليه بقوة : صـدقيني .. أني اريـد اريـحج .. خآلة ، يقولون أم الزوج هي أم ثآنية .. و أني الله يشهد عليه أعتبرتج أمي .. بس بمرور الوقت جنت أستغرب من تصرفآتج الي تحسسني أنج تكرهيني .. ما أعرف ليــش ، بس حسيتج تشوفيني مو منآسبة لأحمـ..ـد ، بس ليـ...ـش ؟!
ما قالت شي .. أحمـد تعبآن ،
و محتآجها عشان يرتآح ،
على الأقل لمـآ جده يرضى عليه لإنه رد زوجته .. هو بيـرتآح ،
ما رح تخرب حيآة ولدها هالمرة بعـد ، على الأقل عشان صحتـه .. الي أهم عندها من روحهآ
لآزم تفهم هالنغـم .. إنهآ أمه ، و هي مهمآ قالت .. ما رح تقدر تحس بغلآة احمد الي بقلبها هي ،
بلحظة إستسـلآم .. رفعت كفها الثآنية و ضغـطت على كف نغم الي مآسك يدهآ وهي تقول بـ شوية تهديد : إسمعيني .. لآ تحآولين تصدقين إنك تحبين أحمد كثري ، أنا أمه الي حملت فيه 9 شهور .. و الي ربيته بروحي لين ما صار رجآل أرفع رآسي فيه بين النآس .. و هو ما قصر معي ، عمره ما ضايقني بكلمه .. لكنه عشانك سوآها ، و هالشي يعني إنه رآحته معـآك .. و أنـآ .. أبي له الصحة ، فـ خلآص ، دآمك تبين تكملين معاه .......!
كملت وهي تعطي بطنها نظره خآطفه و ترد تنآظرها بقوة و تحذير : بتردين البيت معآنا اليوم ، و تستـسمحين منه ، و إيـآني و إيآك لو سمعت إنك مضآيقته مرة ثآنية يآ نغـم .. هذاني قلت لك ،
سحبت يدينها منها و تركتهآ وآقفة مكآنها وهي تبتسـم بضعف ،
مسـحت بطرف إبهآمها دمعة جديدة طفرت من عينها ، بتتحمل .. عشان عيونه بتتحمل .. و بتوريه إنهآ فعلآ ندمآنه على الألم الي سببته له .. و إنها مستعـده تعوضه .. ولو كآن التعويض روحهآ
.♪
.♪
.♪

نهآية الرَشفَــة الأُولى ْ ...~

الرشفَة الثــآَنيةْ ..!~

إلهي , نحن عبادك ، وعشّاق عبادك الآخرين
أجمعنا بأنصافنا - آتِ كُلّ ذي قلبٍ : قلبه
×
من الجهة الثآنية
كآنت جـآلسة مع ريهآم و هي مبتسمـة بخفة لـ بنآتها الي كل شوي يعلقون على الحريم بتعليقآت طفوليه حلوة ،
لفت فجأة لـ بنت عمها الي قالت : ميـآر .. ممكن أسـألك سؤآل ؟!
قطبت بتسآؤل : أكيـد
ريهآم أخذت نفس قوي و بعدهآ قالت الي بقلبها والي تتمنآه لحد النُخآع : يعنـ.ـ.ـي . .لو فرضنـ..ـآ .. إنه عبـ..ـد الله ... قرر يرد...!
قآطعتها بإبتسـآمه خفيفة : لأ طبعآ ..!
تفآجأت حيل .. ضغطـت بظهرهآ على الكرسي وكأنها تلقت الصدمة بصدرها : طيب .. ليه ؟!
نـآظرتها شوي بعدهآ بلعت ريقها وهي تنآظر بنآتها : لآ تقولين ليه .. حنـآ إنتهينآ وخلاص ، إنتم أصلا مب عارفين شي .. عشان كذا تشوفون السالفة بسيطة ،
ريهـآم هالمره تقدمت بجلستها وهي تقول بتوسل : تكفـين فهميني هالسالفة الي محد راضي يفهمها لي ، أنـآ تعبت و أنا اشوف أخوي على هالحآل كل يوم و الثاني يتخربط عنده السكر و يدخل المستشفى .. قسم بالله اني مو قادره حتـى اقوم فـ زوجي و عيالي و بيتي من إحسآسي بعذاب اخوي ، ميآر .. عبد الله حيييل تعبآن .. و ماهقيتك بذي القسوة عشان ما ترضين تريحين قلبه ،
من غير أن تلف لها قالت : هو قالك تقولين هالحكي ؟!
بفقدآن حيله تنهـدت : لأ .. أصلآ هو ما يبي ، لإنه مره أبوي قال له .. على الاقل عشان بنـآتكم .. بس هو قال لأ ،
كملت بسرعه عشان لآ تفهم غلـط : بس هو قال إنك انتي الي ما رح ترضين .. يعني هو يتمنـى .. إلآ إنه خايف من ردة فعلك ،
إبتسـمت بضعف .. هذا احسن شي سوآه ،
صآرت تدور على سحر بعيونها ، تبي تكلمها ، تبيها تقويها بموقفها و تسـند رفضها ،
و لمآ لمحتها حست بموية باردة تنكب على صدرها و تبرد حريقته ،،
هي .. مستحييييل .. تقدر تكمل ، أو حتى تتخيل لها حياة مع عبد الله ، و الموضوع هذا إنتهى من زمآن ،
و حتـى لما تسـهى ساعات .. و أيآم ، يجي لها وقت و ترد تتذكر كل شي ،
العذاب الي شافته مب هييين .. و الضرب الي تحملته حيييل صعب ،
و لآ جلستها بالحمآم ؟!
ولآ معآملتها على إنها خـدآمة .. و قذرة بعد ؟!
ليييته طلقها وبس .. ممكن كآنت رح تسآمحه ، لكن الي سوآه كآن حيييل مؤلم
للحين هي مو قادره تنسـى .. ولآ رح تنسـى في يوم .. وهو بعد ما رح ينسـى ،
عشان كذا ما لهم حياة مع بعض حتى بالكوابيس ،
و حتى لو كآن عشان البنات ،
سمعت صوت ريهام تقول من جديد و هي تنآظر البنآت : طيب عشان خآطر بسومة و حصوصة ، تصدقين هم الي يكسرون الخآطر أكثر منكم كلكم .. وش ذنبهم هم ؟؟
بدون شعور لفت لها و قالت بسرعه : وش ذنبـي أنـآ بعد ؟؟
لمآ حست على نفسها هدى صوت أنفآسها شوي وهمست : ريهآم .. هالموضوع هذا مات .. ما ابي أي أحــد بالكون يعيده .. لإني مليييته والله ، و لو على بنآته .. هذاني ما قد حرمته منهم ، ولو يبي كل يوم يجي يشوفهم أو ياخذهم ما عندي مانع .. مثل مآ انـآ أمهم هو إبوهم ، يعني مو من حقي أحرمه منهم .. بس ... إني أرد له .. فـ هذا الشي الي ما رح يصير لو على موتي !
تركت بنآتها عند عمتهم وقآمت من مكآنها و هي تحس بتقلص بعضلات بطنها ،
هي مو ظآلمة .. بالعكس ، الي سوته هو الصح .. بس .. شي وآحد الي تقدر تسويه عشان تريح ضميرها ،
و بتسويـه الحين ،،
توجهت لـ سحر الي كآنت شايله بنتها وبسرعه قالت لها : تعالي سحـور .. بقولك شي
سحـر من شحوب وجه بنت عمهآ على طول جت معها وهي تقول بخرعة : شفيييك ؟!
ما ردت .. إلآ لمـآ طلعوآ برآ الصالة .. لفت لها بهدوء وهي ما تنآظرها مبآشرة : عارفه ريهام وش تبي ؟! ههه .. تبيني أرد لإخوها !!
فتحت فمها و ردت سكرته ، بعدها نزلت بنتها من حضنها بهدوء وهي تفكر بـ شي ممكن ينقال ،
حآولت تقوي صوتها وهي تهمس : وإنتي ؟ وش قلتي لها ؟!
إبتسـمت بهدوء : قلت لها هالموضوع مآت ..واني ما رح ارد له حتى لو على موتي !
هزت راسها بتفهم و بدون شعور قالت الي بقلبها : أحسن !
حست بالإطمئنان شوي و هي تقول : يعني .. ما غلطت ؟!
سحر إبتسـمت وهي تهز راسها لها : طبعآ لأ ، ميار .. حياتكم مع بعض مستحيلة .. محد منكم بيقدر ينسى الي صار ، يمكن الزمن رح يبري جروحكم و تتغيرون .. لكن الحين .. قرارك هو الصح .. صدقيني ..!
إبتسـمت من قلبها برآحة غريبة وبعدها همست : بس .. أنا مسـآمحته . . لإنه هو بعد كآن ضحية .. ولآزم يعرف هالشي !
سـحر من أول ما سمعت بالقصة وهي تشوفه مظلوم .. لكنه هو ما عرف يمسك أعصابه وخلآ دمه الحار يسيطر على تصرفاته .. و كذا ضييّع حيآته من غير ذنب ،
قدآمها ميآر طلعت جوآلها من شنطتها وهي تكتـب فيه حروف قصيرة تعبر عن الي بدآخلها
" إنت كل الي تبيه إني أسـآمحك .. واليوم أقلك يا ولد عمي .. إني سامحتك .. و إن شاء الله ربك يسآمحك "
سكرت الجوآل و ردته مكآنه و بعدها رفعت راسها لـ بنت عمها وهي تقول بـزفرة و الإبتسآمة على ثغرها : كذا إرتحت !
كآن بآين على صوتها إنها تعذبت أكثر ، لكن سحر ما بينت لها هالشي .. بالعكس قآلت بإبتسـآمة خفيفة : الله يريّح قلبك دنيآ و أخره يا عُمري ،
لمعت عينها بتأثر .. ما تدري لولآ الله ثم سحر وش كآنت رح تسوي ،
هي كآنت كل فتره توصل مرحلة من عدم الإحتمآل .. و العلآج الوحيد هو جلسة مطولة مع بنت عمها الي ما قصرت معها ابد .. و حآولت على قدر الإمكآن انها تسآعدهآ ولو بالكلآم الطيب و التشجيع الي فعلآ يـهدي قلبها !
.♪
.♪
.♪
رحلت و كل حرف ما لبس من هالكلام هدوم
تذكر يوم أصافح غيبتـك و أمـد خفّاقـي
أنا للحين مدري هو أنا الظالم أو المظلـوم
أنا مدري و إذا تدري تعال و فتّش أعماقي !!
هو كآن جآلس جنب بنـدر و بـدر و زيـد .. الي عاملين زي عآملآت النحل ، كل شوي يروحون يجلسون عند أحد . و أكيييد يجننوهم و يبتعدون ،
عيونه كل شوي تروح عند يوسف .. ولــد عمه ، و إخوهآ ،
و الي نفس حآله .. بس أكيييد مو نفس حقآرته ،
هم الإثنين .. بالقآئمة السودآء بالنسبة للعآئلة ، بس هو كآن محظوظ حيييل بموضوع تبآدل البنآت الي خلآ جده يلهى عنه ، و ما يقسي عليه حيل لإنه الصدمة كآنت مو هينه عليه رغم كل الي سوآه ،
مآ يدري جده إنه بالعكس .. أتعس من يوسف الي طلق عشان الشك الخفيف وبس ،
هو مو بس شك بزوجته .. هو حطمهآ !!
لمآ وصل المسـج .. طلع جوآله و هو مكشر شوي ، من ممكن يكون المرسل ؟!
كل العيآل وهذا هم حوله ،
هو حرق رقمها القديم لما كآنت عنده ، عشان كذا لمآ شاف المسج كآن من رقم غريب ،
الا انه لما قرآ الحروف و عرف المرسل .. قآل بـدون إحساس : ميـ..ـآر ؟!
بنـدر بسرعه لف له مصدوم ، وهو حس على الي قاله .. زم شفايفه بإستقآمة و قال بعد ما بلع ريقه وهو يقرا الرساله من جديد : أصيلة .. إختك اصيله يا بنـدر ،
بنــدر من يومين بس تكلم معهآ عن عبد الله .. لإنه علآقته ردت معه شوي مثل اول ،
و شوفته لولد عمه و هو بهالحآل ما ارضته مثل ماهي مو مرضية أي حد .. توقع لو سمعـت هالكلآم منه بتغيير رآيها ، و ترضى ترد له ،
هو صحيح ما قد قال إنه علآجه هو ردة ميآر له ،
لكـن حُبه لها .. من يومهم أطفآل .. و الي كبر بمرور السنين .. و تحول لجنون ،، يخلي الكل عارف وش دوآه ،
عشان كذا هم شايفين انه ما له الا انها ترد له .. أكيييد بتتحسن صحته ،،
لكنهآ هي مو راضيه ابـد .. و الشي هذا حيييل يزعجه .. لإنه يثبت له إنه غلطة ولد عمه كبيرة وآآآجد ، و عشان كذا اخته الطيبة مو راضية تسآمحه عليها ،،
لمـآ عبد الله قاله كذآ .. بسرعة سحب منه الجوآل و قرآ الرساله . . ولمآ كمل ، لف له و بقوة قال : حلفتك بالله تقول لي وش مسوي بإختي إنت ؟!
نقل نظرآته بين عيون ولد عمه بعدهآ إبتسم بضعف : حطمت حيآتها .. و كسرت قلبها ، و الحين هي مسآمحتني .. و أنـآ ما ابي غير كذا !!
عقد حوآجبه من هالإجآبة المُبهمة .. و رد قال : يعني .. إنت ما تبيها ؟!
هز راسه بـ " لأ " : إحنآ إنتهينـآ .. ميآر و عبد الله .. قصتهم إنتهت يا بنـدر ،
بنـدر قال بسرعه : بس يا عبـد الله .. بنـآتكم وش ذنبهم ؟!
رفع كتوفه و رد ينآظر قدآم : مالهم ذنب .. و حتى حنآ مالنآ ذنب صدقني .. بس .. ربك كتب لنآ ننتهي كذا .. و الحمــدُ لله على كل حآل
و كمل بإبتسـآمه خفيفة : بس قل لـ حرمتك تبطل تكلمني بالموضوع ذا .. صدقني خنقتني !
قالها من ورآ قلبه .. و هالشي كآن وآضح لـ بندر الي هز راسه هزه خفيفة : ريهآم مو قادرة تنآم من خوفها عليك !!
إبتسـم إبتسآمة خفيفة وهو يقول : بشرها اني الحين بس .. بقدر اعيش برآحة ، طمنها ياخوك !
بندر عقد حوآجبه و زم على شفايفه بقهر ،
ما تمنـى لهم هالنهآية .. بس وش يقول .. كل شي قسمة و نصيب ،
وهم نصيبهم كذا .. الله يعوضهم خير بعيآلهم إن شاء الله !
.♪
.♪
.♪
قولي لها :
لا تعتذر عن ماسلف قلبي عفا
قولي لها :
لا تنتظر من باقي أيامي " وفا "
قولي لها ..
كلّي فرح ماني مثل أول ، حزين
لا تكذبين ..
لا تسكتين ..
قولي لها : طيّب و : زين
وإن الحنين فْداخلي منها تلاشى و إختفى !
فـ مكآن ثآني ،
كآن جالس على الكنبة بملل وهو يكلم أخته بالجوآل و يده تشخبط بدون إهتمام بالأورآق الي قدآمه ،
كشـر شوي لمآ حس بنبرتها تتغير : عزوووز .. أبي اقلك شييين !
لمآ قالت " شييين " إبتسم بخفة : وش هم ؟
أخذت نفس قوي و هي تنآظر رحيق الي جآلسه عندهآ في الغرفة : اول شي .. غصون مريضة ،
عقد حوآجبه وهو يحس بنغزة بقلبه و يده ثبتت عن الحركة : إيش ؟!
كملت بهدوء : صار لها شهر على ذا الحال .. لا اكل و لا شرب ولآ حتى نوم مثل الخلق ، لين ما صار عندها فقر دم حآد .. حتى ريكوو حبيب قلبي صار يشرب حليب إصطناعي لإنه أمه مب قادرة تسند عمرها ،
تم سـآكت .. وش تبيه يقول ؟
يعني هي قآصده تضـآيقه ؟!!!
هديل من يوم الي عرفت بـ سوآته السوده و هي مو مثل اول ،
صارت إنسـآنة ثانية .. عقلها كله تغيير ، بس الجزء المختص بالعوآطف من مخهآ للحين نفسه ،
لإنها للحين على حالها معاه ،
للحين تحبــه و تسـآعده .. ما كرهته رغم صدمتها فيه ،
ولآ جربت إنها تعاقبه مثل ما سوآ إبوه و طلآل ، هذي غييير .. إخته و هو علاقتهم شي ثآني !!
سمعها تهمس : ما تبي تقول كيفها الحين ؟! وليش هي كذا ؟!
كح على خفيف : وش أسوي لها يعني ؟! المريض بيصير طيب مع الأيآم ،
فتـحت فمها بدون شعور ، صدمها والله ،
الي متأكدة منه إنه يمووت فيها .. و كانت هي و رحيق متوقعين إنه بينجن بعد ما يعرف بهالكلآم ، بس هو قآوم قلبه .. و بقوة ،
رحـيق بسرعه أشرت لها شفيه .. وهي بعدت السمآعة عن إذونها وهي تقول بصدمة : يقول " المريض يطيب " !
فتـحت عيونها بـ خرعة ، لآ .. لا يمكن ينسآها بعد ما هي تعلقت فيه ،
صحيح إختها صعبة حييل .. بس .. تحبه ،
و مرضها من بعد ما عرفت بـ " أروى الوهمية " هو أكبر دليل على إنها تحبه و مو قادره تتخيل وجود وحده بحيآته ممكن تهدد حبه لها ،
و الحين الأفنــدي هو بدآ يسحب عمره ؟!
كآنت متوقعه إنه سهل يخلوه يرد الديره ، بس شافوآ هالشي حيييل صعب ،
هو حتى عشان ولده مو راضي يجي ، مدري وش سااالفته هالغبي .. يبي يخليها ترد تكرهه من جديد ،
كآنت رح تقوم و تآخذ الجوآل من هديل إلآ أنه هديل أشرت لها تستـنى وهي تكلمه من جديد : من جدك تقول كذا ؟ يعني مب هامك لو صار لها اي شي ؟!
تنهـد بتعب : كيف مو هامني ؟
إبتسـمت برآحة و هزت راسها لـ رحيق إنه نطق خير .. إلآ إنه إبتسـآمتها تلآشت لمآ كمل : هي أم ولدي .. و أكيد هو يحتآجها ،
عضت على شفتها السفلية وغمضت عيونها و هي تحط يدها على راسها .. شهالمصيبة هذي ؟
إخوهآ إنجن رسمـي .. !
قالت بضيق وهي ما تبي تكمل حكي .. لإنه شكله ولآ شي بيأثر فيه : على فكرة .. الشي الثاني ترا اصعب .. خالهآ يبي يآخذها بيته
هالمره ما قدر ما يقول بـصدمة غضب : نعـــم ؟؟ وعلى اي أساااس إن شاء الله ؟!
إبتسـمت و ردت لها ثقتها بـ حبه لـ غصون الغبيه : على أساس إنه خآلها .. و إنه وجودهآ عندنا ماله معنى ،،
قبض على كفه بقهر .. بعدها رمى الملزمة بقوة ناحية الباب وهو يتنفس بغيظ
هو .. الحين متطمن عليها لإنها فـ بيت إبوه ،
بس .. لو جد سوتها و رآحت عند خآلهآ .. بيخسرها للأبـــد ،
قآم من مكـآنه وهو يقول بـ عصبية بـآينة : وهي ..؟ وش قاالت ؟
رفعت كتوفها و إنتقت حروفها بعنآية : هي مو موآفقة .. حتى إنه اليوم زوآج ولد خالها و مآ راحت لآ هي و لآ رحيق عشان لآ يمسكون فيها و يمنعونها ترد
رحيق استغربت هالكذبة ،، هم ما راحوا لإنه غصون مريضه لكن هالهديل مب هينة ابــد
هو وقف مكآنه و صار يزفر هوآ حآر و الدنيآ من حوله ضـآقت : طيب .. كذا أحسن ، الحين بتصل فـ إبوي مو على كيفهم يآخذونها .. ولو رآحت قولي لها من الحين .. ولدي ما يروح معهآ ،
كآن يبي يمسكـها من اليد الي تعورها ،
هُو خآيف تروح ، لإنها زمآن كان هذا تهديدهآ الوحيــد ،
عشان كذا لآزم تحط قدآمها سلبيآت روحتهآ ،
و لو سوتها جد .. سـآعتها بينسـى إنها قلبه .. بينـسى !
و بيروح يـآخذ ولده إن شاء الله يجيبه معه هنآ و يهتم فيه بروحه ، المهم .. إنه يحرق قلبها
فجآة و بدون أي مقدمآت طرت فكرة لـ هديل : إييه صح فيه شي ثـآلث
رفع حآجب و بـ ملل قال وهو مو طايق مشاكل ثانية : لو نفس هالي قلتيهم ما ابيك تقولينه ،
زمت شفايفها بـ عصبية : إلآ أهمــهم هذا .. إسمعني .. سلطـ..ـآن يبي يخطبهـ..ـآ
رحيق فتحت فمهآ مصعوووقة هالمرة .. بنفس الوقت الي هو صرخ من أعمآقه : وييييييش ؟؟
قلبه صار يخفق بـ عصبية و غضب و نرفزة و كل شي ،
كل شي حوله بدآ يشتعل .. حتى هُووو صـآر عبارة عن كتلة حمرة : متــى قال لكم هالكلآم ذا الكلب ؟ ؟والله لآذبحه لآ بغى يقرب منها .. حتى هي بــذبحهآآآ ..!!
وكمل بنفس الإسلوب المتشــنج : إنطقــــي .. من متتتتى ؟؟ وبعــدين هي مو في العدة ؟؟ على كيييفه هووو ؟!
توهقت و قالت أول شي طرآ على بالها : اي عــده إنت الثاني ؟ إنت طلقتها لمآ كآنت حآمل .. و لمآ ولدت خلآص عدتها إنتهت !
عقد حوآجبه وهو يتنفس بعصبية .. بعدهآ قال و كل ما فيه يرتجف : أنـآ قلت لهم أول ما تولد تصير طآلق .. يعني هي للحين في العـدة !!
سكـتت و مآ قالت شي .. بعدهآ نقزت على صرخته : ورب البيـت بذبحها لو فكرت مجرد تفكير إنها توافق .. أصـ....!
صآر يدور حول نفسه و هو مو عارف وش يقول ،
صـرخ من جديد : إبووووك وينه ؟؟ عنــــدك ولآ لأ ؟!
خآفت حيييل من عصبيته .. و همست بخفوت : لأ .. رايح عرس ولد خالهم مثل ما قلت لك ..!
بغـى يجن .. كل شي ضـده ،،
صار يضرب على صدغه بقبضته بعدهآ قال من جديد : وينها هي ؟ عطيني بكلمها ..!
خآفت اكثر .. بعدها همست : في الحمآم .. !
بنفس الصرآخ كمل : خليها تطلع بسـرعـة !
كل ذا و رحيق سآكته مو مستوعبة هالكذبة ، أول شيين على قولة هديل كآنوآ تقريبا حقيقيين ،
لكـن الشي الثالث .. قنبلة من الكذبْ ،
هديل حست عمرها توهقت حيييل ، أشرت لـ رحيق وهي ما تعرف وش تقول : خذ هذي رحيق معـ..ـك
عطتها الجوال بسرعه و ردت خطوه لورآ وهي ترآقب ملآمحها ،
رحيـق توترت وهي تسمـع صوت تكسير عنده ، هذا هو عبد العزيز .. كل ما عصب لآزم يفجر عصبيته بالتكسير ولآ ما يهدى ،
بلعت ريقها و قالت : هلا عزو...!
قآطعها بسـرعه و هو النآر تشع من عيونه : أم فيييصل شهالكلآم هذا .؟ إختك وش ناااوية عليه ؟ تبيني أجي أذبحها ؟!
فتحت عيونها بـ تهديد لـ هديل الي شكلها سوت مصيبه : إهدى عزوز ،، قول يا رب .. ترا البنت للحين ما تدري،
شوي هدآ من هالحكي ، بس للحين كآن يتنفس بإنفاس حآره و صدره يعلو و يهبط بإنفعآل ،
يتمون على ذا الحآل شي .. و يآخذها غيره شي ثآني ،،
بيـحرق البيت فوق راسها لو جربت تتحدآه .. بيــحرقها بنفسه !
غمض عيونه و فرك على راسه و هو يسمع رحيق تكمل : لا تعصب إنت الحين .. و الموضوع للحين محد عارف عنه .. بـ..ـس !
قآطعها بشوية حدة : و من متى هالكلب تجرأ و خطبها ؟
غمضت عيونها و هي تستغفر ربها ، هالـ هديييل يبغالها ذبح ،
جد غبيـة .. كبرت السآلفة حييييل ، هذا إخوها مجنون بيعمل مشكله مع الرجآل الي ما يدري عن شي ، و بيفضحهــم .. رغم انها للحين مو فاهمه لييش اختارت سلطان ماغيره ؟ و هي من وين تعرف سلطان اصلا ؟!
بهدوء قآلت : قلت لك إهدى .. عصبيتك ما رح تنفع ، و إنت عارف غصون أكيد ما رح توافق ، و بعـدين هي للحين في العـّدة ،
قال بـ نرفزة قوية : وش هالعين القوية الي يخطب الحرمة وهي على ذمة غيره ، ببتلي فـ دمه هـذآ ،، بــبتلي فيييه !!!
رحيـق جد إخترعت من خباله : هيييي عزوووز عن الجنآن .. هو ما يدري من متى هي متطلقة .. و بعـدين إستغفر ربك إنت ما تعرف تتصرف بهدوء إلآ تتهور ؟؟ شف تهورك وين وصل حآلكم ،
شوي شوي بدت عصبيته تخف .. و إنفاسه ردت لمعدلها الطبيعي و كأنه صحى تو على الي قالته ،
فعلآ هذي عصبيته بتوديه بدآهية أكبر من الي هُو فيها ،
الحمـآره .. من كم أسبوع وهو مرتآح منها و من مصآيبها ، و الحين ردت له باخبار سودة مثل قلبها ،، لكن الـخبر الاخير تستآهل عليه الموت !
إهــدى .. يا عزوووز إهـدى ، هي للحين ما تدري عن شي !
إنت إهـدى و فكر وش تسوي عشان تخلص من ذا الموضوع الزفــت !
.♪
.♪
.♪

بعـد إنتهآء الحفل ،

هو بسيآرتـه خذآ زوجته و توجه للفنـدق ، طول الطريق كآن يتنفس بهـدوء مثل الجو الي حوله ،
لكن في الحقيقة كآن فـ دآخله حيييل متوتر و لآ هو عارف كيف يتصرف ،
للحين ما شافها .. و مستغـرب أصلا من هدوءها ،
بالمرآت القليلة الي شافها فيها في المسـتشفى عرف شخصيتها ،
لكـن باين عليها الحين الإرتبآك أكثر منه بأضعآف لإنها طول الوقت سـآكته ما غير تفرك بأصآبع يدهآ ،
إبتسـم بخفة لمآ لمـح دبلته بـإصبعها الإيسر ،
أكيـد إمه من لبسها الشبكة ،
ما صار بينهم اي حوآر غير الـ " مبروك .. و الله يبآرك فيك "
و للحين ما تجرأ إنه يتكلم ، مستغرب من نفسه حييل ،
هو بطبيعة شغله على إتصآل دآيم بالمرضى .. حتـى الحريم .. يعني سهل عليه التعآمل معآهم ،
لكـن بهالوقت .. مو قادر يتكلم له جملتين على بعض ..؟!
لمآ وصلوآ الفندق صفط سيآرته قدآم الباب الرئيسية و نزل وهو يقول من غير أن ينآظرها : إنزلي ..!
بتوتر فـتحت بـآب السيآرة و توهقت مع فستآنها الكبير ،
هو وقف شوي على جنب ينتظرها .. ولمآ تأخرت تقـدم لها بإستفهآم .. ميل راسه شوي و قال بـصوته الرجولي الي يفزع : فيك شي ؟!
نقزت بإرتيآع و رفعت راسها له ، مآ كآنت منتبهة لوجوده لإنها مشغوله بـ سحب أطرآف فستآنها الي شكله علق بشي ،
هو لمآ شاف خرعتها فلتت منه ضحكة صغيره : شفيك إخترعتي ؟!
كشرت بـضيق من سخآفته .. الحين هي بأي وضع وهو يتمسخر عليها ؟!
ردت تسحب الفستان بعنف بدون وعي و هو ضحك أكثر ،
فتـح الباب بشكل أوسع وجآ لها وهو يمد يده بـ لطف : خليني أسـآعدك ،
من قربه الشديـد بدآ قلبها يدق بإنفعال و خجل . .ما عرفت وش تقول ،
دمهآ بدآ يغلي وهي تبيه يبعـد قبل أن يغمى عليها ،
هو توتر من رجفة يدهآ الباينه .. سحب الفسـتان بعنف من إرتبآكه و بـسبب قوته الرجوليه .. تمزق طرفه السفلي و الإثنين فتحوآ فمهم من الصدمة ،
كآنت رح تبـكي من القهر ،
لفت له بسرعه وما إهتمت لقربه و صرخت فيه بـ حره : إنت وش سـوووويت ؟!
ميل راسه بشكل مقآبل لها و همس بإبتسـآمه خفيفة : و أخيرآ سمعنآ صوتك .. لو دآري بتتكلمين كنت سويت كذآ من أول ..!!!!
إختنقـت من صدمتها .. ردت جسمها للـ مرتبة بسرعه وهي تهدده بصوت متضآيق : خلااااص بعـد ..!
ضحك من قلب و إستقآم بوقفته ،
شوي و قال : طيب تقدرين تمشين ؟ يعني عادي ؟
هي شآفت الجزء الي تمزق و قلبها إوجعهآ ، قههههر إنه فستآن زوآجها يصير فيه كذا و بليلة العرس ، قهههر !!
لآ و د. عمآد .. الـ جنتل هو السبب ..!
إفففف جد إنكسـر خآطرهآ ،
نزلت رجلها ببطئ و غطت الجزء المتبهذل بالعبآية و إستقآمت وآقفة ،
تنفـست هوآ بـ رآحة وهمست : هممم .. إييه أقدر إن شاء الله
إبتسـم بهدوء .. حب عصبيتها من شوي .. و طريقتها بالحكي الحين ،
ما يدري .. بس إرتآح لها حييييل !!
عطآ المفآتيح لعامل الفندق عشان يصفطهآ في البآرك .. و هو وهي تحركوآ للدآخل ،
كمل الإجرآءات وهي وآقفة على جنب ، شوي و لمحت أمها و أختها الي جوآ ورآها مع إبوها ،
أمها واختها قربوا لها بسـرعه و تموآ وآقفين معهآ .. بينمآ إبوها رآح عنده و هو يوصيه على بنته بـ محبه خآلصة ،
هو شوي إرتآح .. باين انه هالعآيلة محترمة حيل ،
ما شاء الله عليهم ، صحيح بنتهم كآنت موقفة المستـشفى بجنآنها .. الي للحين هو ما شافه بشكل خآص
لكنهم كلهم بشكل عآم مررره خايفين ربهم و يريحون القلب ،
عطآ أمها كآرت الجنآح و تم هو و إبوها شوي تحت وآقفين .. و بعد عشر دقآيق نزلت أمها و إختها من جديد
كآن هذا بمثآبة الآوكي له عشان يصعد .. سلم عليهم .. و سمع الـوصآيا من جديد لكن هالمره من أمها ،
لمآ رآحوآ هو صعـد الدور الي فيه الجنآح وهو متوتر من الحيآة الجديدة الي وهق عمره فيها ،
إستغفر ربه .. إن شاء الله ربه يرزقه الحيآة الي يتمنآها اي رجآل .. إستقرآر و محبة و عيال يملون عليه حيآته ،
صحيح هذي أمنية مبكرة الوقت .. بس بتّم أمنية كل رجآل ،
وقف بالبآب و صار يدقه وهو يحس إنه تورط ،
تم على هالحآل حوآلي الخمس دقايق و هو جد حاس بـ عصبية لكن طبعه الهآدي والمسآلم خلاه يصبر و يصبر حييييل ،
شوي و سمع صوتها من ورآ الباب : عمـ..ـآد ؟!
إبتسـم و ما قال شي .. يا حلاااتها وهي تقول " عمآد " ..!!
هي صغيره . .توها هالسنة تخرجت من الجآمعة ،
صحيح صغيره عليه .. بس مو وآجد .. هو أصلا مو شايب مثل ما يقول الغبي زيـآد ،
إتكى بجآنب جسمه على الجدآر الي جنب الباب و همس : من يعني ؟!
هي من ورآ الباب عصبت من تريقته المستمرة ،
لوت بوزهآ بفمها بتفكير و لمعت فـ بالها فكرة شريرة : ما رح افتح لك ..!
إعتدل بوقفته بسرعه و هو يفتح عيونه بإستفهآم : نعــــم ؟
ضحـكت بصمت و قالت بتـحدي : ضحكت علي مية مره .. و خربت لي فستآني .. و تبيني أفتح لك ؟!
إبتسـم بخفة و دق بسبآبته بإصرآر : ترف .. عن الخبآل .. الحين لو مرّ أي حد وش يقول ؟!
الإبتسـآمة وصلت عيونها و هي تتنآسى الكثير من توترها و خجلها من وجودهآ معاه بروحهم : هممم .. طيب .. بس ما تضحك عليّ بعد الحين .. هذا أولآ .. و ثانيا بكره تروح تسوي الفستان !!
ضرب بسبآبته من جديد ضربه وحده و هي فتحت الباب بسرعه ،
كآنت وآقفه ورآه عشان ما تبين و أول ما دخل هو سكره و شافها كيف حآبسه عمرها بشكل مُضحك وهي للحين بالعبآية بس فسخـت الطرحة و بآن شعرهآ الأحمر ،
بدون وعي فهى فيها لـ ثوآني ،
هو قد شافها قبل .. و يومهآ حس إنه شاااف ملآك على سرير الـمرض ،
يتذكر زين إنه سكر الباب و هو يسمـي بالله من جمآلها ،
لكـن وقتها ما كآنت تهمه .. و كل الي سوآه لإنه حس إنه من الوآجب عليه كـ رجل مسلم يسوي كذا ،
ما درى إنها بتكون له .. شرفه و عرضه .. و زوجته !!
هي ما فهمت شفيه ما قال شي .. نزلت عيونها بخجل خفيف بعدها قالت بضيق : بتوااافق على شرووطي ؟!
ضحـك شوي وهو منزل راسه يحآول ينآظر عيونها : وش تبين بالفستآن باللآ ؟ ناوية تتزوجين مره ثانية ؟!
شهقـت بروعه وهي ترفع راسها مصعوقه : إيييييييش ؟!
ضحـك من قلب من ملآمحها .. و بلطف حقيقي قرص على أرنبة خشمها برقة : و تقولين لآ تضحك .. والله شروطك أبد مو منطقية ،
كشرت وهي تمسـح على خشمها الي قلب أحمر قااني : إففف لا تسـ... إتسوووو ، آتســووووووه ..!!
صـآرت تعطس بطريقة مثيرة للضحك المجنون ،
تبي تتكلم ، تصـآرخ فيه .. وش له يضحك عليها .. بس ما كآنت تقدر تسوي شي .. هي عندهآ حسآسية موسمية بـ فترآت الخريف و الربيع ،
وهو قـآعد يتمسخر عليها .. إففف منه !
صارت تسيل من عيونها الدموع و بيـآض عيونها تحول للأحمر ،
هو خف ضحكه شوي لمآ حس إنه السالفة جد .. بـشكل تلقآئي مسك وجههآ وهو يقول بحنآن : شفيـ...!!
دفت يده برعب و خجل و هي تقول و ترد خطوتين لـ ورآ : لأ .. مـآ... أتسوووو !!
ضحـك من جديد و هو الثاني يرد لـ ورآ .. و هم للحين وآقفين عند البـآب : طيب طيب .. أعصابك ، روحي غسلي وجهك بموية باردة و إرتآحي شووي !!
تحـركت قدآمه وهي تتحلطم بدآخلها .. لإنها ما تقدر تقول شي و هي بهالوضـع ،
لمآ دخلت غرفة النوم الرئيسية قلبها خفق من الخجل ، حآولت تتمآسك وهي تفسخ عبآيتها بيدين مرتجفه ،

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -