بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -112

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -112

على بطنها و كإنها تتأكد انه جنينها بخير ؛
لمـآ إستوعبت انها بخير و الحمد لله لفت تناظره متفاجئة من عدم اهتمامه ؛
توقعته رح يسألها لو كانت بخير على اقل تقدير . إلا انه صدمها بإهماله و هو ينسدح على سريره و يتمتم بكسل : لما تخلصين تمثيليتك طفي النور .. لإني إعتدت انام بالظلام
هو الي قاعد يمثل .. لإنه طول فترة غيابها كان محتفظ بكل العادات الغريبة الي اعتادها بوجودها ،، مثل النوم و النور مفتوح ،، و القهوة بالحليب ،، و حتى إنه صار ما يقدر يغفى الا لما يلعب بشعره الخفيف !!
جرحها حييل بكلامه هذا ،، ردت له من جديـد و هي تضغط على حروفها و صوت كعبها يثير النرفزة : قصــدك اني كذاابه و دا امثل عليييك ؟!
كشــر بخفة بسبب صوتها الي ارتفع و همس من غير ان يفتح عيونه او حتى يبعد ذراعه عن وجهه : نغـم اظنك تفهمين عربي !
بلعت ريقها و ثبتت مكانها بذل ،، جد كسر خاطرها و ما رح تسامحه على هالرفض ،،
لفت ببطئ و ردت لـ غرفتها بخطوات كسيرة ،، هو لما إختفت بعد ذراعه عن عيونه و صار يناظر ناحية باب الغرفة الي سكرته بقوة !
الي متأكد منه انها تخاف من الوحدة هذي ،، و تسكيرها للباب و النور يعني انها قاعدة تعاقب نفسها ،، او قاعدة تستفزه ؛
انتظر شوي و هو للحين يناظر صوب الباب ،، يبيها تبطل حركات الجنون هذي بس مافي اي فايدة معها !!
يعني من خبالها خلت النور مفتوح عنده و سكرته على نفسها ،، وش تبي تفهمه ؟ إنها بالفترة الي غابتها عنه قدرت تتغير و تعتمد على نفسها من غير ان تحتاجه كـ ظل يتبعها و يعتني فيها طول الوقت ؟!
تم كذا لكم دقيقة ثانية لكنه في النهاية حنية قلبه سيطرت على رغبته بالانتقام منها و من الي سببته له ،،
قام من مكانه بقهر و رفع المخدة معاه ،، ضربها بالسرير بغيظ .. ليه ما يقدر يخليها تزعل اكثر ؟!
لحظة بس ،، هو للحين ما استوعب فكرة حملها ،، طيب يمكن تكون كذابه ؟!
عاد هو جد ما يدري متى تقول الصدق و متى تكذب ،، هذي المجنونة و الي مجننته معها !
بس لو كانت تقول الحقيقة ،، يعني انه رح يصير اب .. اب لطفل امه اغلى من روحه ،، و هي بتكون ام ؟!
بالحالة هذي يكون عليه الاهتمام بطفلين بدل الواحد الي هو الحين قلبه يحترق من خوفه عليه و على عناده الغبي !!
انتهت مقاومته ،، ما رح يخليها تعذب نفسها بهذي الوحدة و الظلمة اكثر ،، تقدم لباب غرفتها و فتحه بهدوء ،،
ما قدر يشوف شي من الظلام ،، فتح النور وهو يتمتم ببرود لما لمحها حاضنه دبدوبها بقوة لدرجة انها خانقة عمرها : شهالعناد هذا ؟!
صرخت بقهر وهي كاتمة صوتها : معليييييك انتااااا
إبتسم بخفة وهو يتنهد : خلاص عن الخبال !!
رفعت وجهها المتضرح بالاحمرار و رمت عليه الدبدوب بكل قوتها : انت معلييييك ،، إطلــع من غرفتي مووو انتاا طردتني من غرفتك ؟! .. ياللا اطلــع
إبتسمت عيونه بحنان ،، شكله جد بيتعب مع طفلين ،، هو ما تحرك و لا لخطوة و ترك الدبدوب يهوي على الارض ؛
هي كشرت و هي تمسـح وجهها بعصبية و بصوت باكي صرخت من جديـد : ياللا اطلــع !!
تحرك متقدم لها و هو يمد لها يده : انتي بعد اطلعي ،، هذي مو غرفتك بعد اليوم
فتحت عيونها بصدمة ،، هالي يبي يجننها .. هي جايته و كلها شوق و من شوي اعترفت له بمشاعرها من جديد و هو كل شوي يطردها ؟!
وقفت على السرير بغصب و رفعت الخدادية و رمتها بإتجاهه : إطلــــــــــــع !!
الخدادية ضربت بصدره و طاحت على الارض و هو وقف على اثر الضربة ،،
تم يناظرها بهدوء وهو يشوفها كيف ثايرة بوجهه ،، تقــدم من جديد و مد لها يده مرة ثانية : تعالي اطلعي ،، من اليوم و رايح هذي غرفة الطفل مو غرفتك !!
فتحت فمها شوي .. بعدها قالت برفض وهي تكشر بوجهه : ما اريييييد
وقف قريب منها و بسرعة غافلها و سحبها بيساره و تلقاها بيمينه ،،
صرخت فيه بقهر وهي ترافس ،، لكنها تبهذلت و هي ما تبي الفستان يفضحها اكثر،،
صار قلبها يدق بسرعة عنيفة و هي تكون بهالموقف بحضنه للمرة الاولى بوعيها ؛
لكنه هو حس برعشة بجسمه كله وهو يتذكر لما شالها بلبنان لما كانت مريضة ،، لكنه هالمرة غييير ،، هالمرة هي زوجته ،، و ام ولده !!
هي حاولت تبعد وجهها عنه وهي تهمس بصوت مبحوح : نزلني و عوووفني هنا !!
إبتسمت عيونه و تحرك فيها من غير لا يقول شي ،، صرخت من جديـد و هي تبيه يوقف : نزلنننني
نزل راسه بإتجاهها و صرخ فيها بصوت مكتوم : انكتمــي عااااد !!
هجدت وهي تحس بالقهر ،، لما طلع فيها لـ غرفته نزلها ببطئ على السرير و هو يقول : نومي و ما ابي اسمع لك صوت !
كيييف تنام و هي حتى ما غيرت ثيابها ،، عندت و هي تحاول تقوم إلا انه دفها بخفة و خلاها ترد تنسدح مكانها : قلت ما ابي اسمع لك صوت
قالت بإعتراض و هي تشوفه يلف حول السرير و يرمي نفسه جنبها بإهمال : شلون انام و اني ما بدلت ملابسي ؟!
ما إهتم انه يرد عليها ،، و هي انصدمت لما شافته يعطيها ظهره بلا مبالاة ،،
عقدت حواجبها بعصبية و ضربته على ظهره بغضب : شقـــد اكررررهك !!
تأوه على خفيف و لف لها بنص التفاته : وش قلت انا ؟!
نزلت دموعها و هي تهمس ببحة : ما ادري ،، أني تعبااااانه و انت مو مهتم لي ،، أصلا شكلك عآيش براحتك وحدك ،، و ما ردتني ارجع مووو ؟ ..إيييه اكيـد اصلا و لا كإني جنت مـ ـ ـ..!!
اعتدل جالس و ناظرها و هي تحاوط وجهها بكفوفها و تكمل بنفس النحيب : و اني الغبية الحمارة الي متت بغيـ ـ ـآآآبك !
تنهد بفقدان صبر و بعدها قال : و انتي ما تشبعين صياح ؟!
مسحت وجهها بعنف و صرخت وهي تجلس و تضربه بقبضتها : إنت لييش ما تحس ؟! .. لهالدرجة ما تهتم لي ؟! رغم كل مشاعري الي اعترفت لك بيها انت ما تهتـم و لا كإنه قلت شي ،،
سحبها بهدوء من قبضتها و حضنها لـ صدره وهو يضغط عليها عشان تهدى : طيب ،، إنتي وش تبين بالضبط ؟!
رفعت راسها من على صدره هي تقول ببكي : إنت لييش ما تحبني ؟! اصلا انت من زمان تكرهني ،، عمرك ما حجيت وياية عدل
هي بس كانت تبي تبكي و تحنن قلبه ،، اصلا مو مركزة وش قاعده تقول ؛
ابتسم بخفوت ومد كفه و قرص خشمها الاحمر وهو يتذكر الاسباب الكريهة الي كانت مانعته انه يكلمها " عدل " ،، و طبعا على رأس الاسباب كان خطيبها السابق : انتي شايفه كذا ؟
عقدت حواجبها و برطمت بطفولية وهي تشاهق كل شوي ،، قال بتعقل وهو يمسك وجهها بكفوفه : إسمعيني شوي ،، فيه اشياء كثيرة صارت .. انتي ما تعرفينها .. و لا رح تعرفينها على الاغلب ، بس انتي وش تبين بالضبط ؟ الي يغرقك بالحكي التافه و وقت الجد تلاقينه مو قادر يتصرف ؟!
حست انه يتكلم عن ماهر ،، و كانه هالانسان للحين شاغله ،، غريييب هالاحمد .. للحين ما عرف وش هو بالنسبة لها ؟!
هي تبيـــه هو و بس ،، بس هي تحتاجه يفرح قلبها بكلمة حلوة ،، كلمه تنسيها كل الي صار لهم ..!!
مسح دموعها و كمل : نغــم ، إنتي غالية عندي حيييل ،، و بتكونين غبية لو فكرتي بالعكس ،، اصلا وش هالغباء الي انتي فيه ؟ كيييف رغم كل الي صار تقولين كذا ؟ مو شايفه وش صار فيني بسببك ؟
عقدت حواجبها و اخذت انفاس متباعدة : ليش بسببي ؟! شسويييتلك اني ؟!
فتح عيونه و هو يهمس بكسل : بريئة ما سويتي شي .. و بعدين مادريتي عن اليومين الي قضيتهم بالمستشفى ؟ !!
ابتسمت برقه و لمعت عيونها بتأثر : يعني انتا تحبني و لهذا تعبت بغيابي؟!!!!
حط يده ورا شعرها و سحب اطرافه بخفة : إنتي وش شايفة ؟؟ تعبك انتي و امي و جدي وش ممكن يسوي ؟!
تنفست بضعف و قلبها يخفق بـ عشق هالبارد الي مو راضي يتكلم ،، بس هو الصادق هي وش تبي غير رجال يحسسها بوجوده ؛
و احمد اصلا مو محتاج يحسسها بشي .. هي اصلا تستشعر بإنفاسه من غير لا يتكلم حتى !
مو مهم يقول لها انه يحبها ،، هو اثبت انه يبيها بعد ما راح و انهى الخطبة الي كانت كاتمه على انفاسها ؛
بــدلال قليل تستخدمه همست وهي تبيه ينسى الي سببته له من الم : اني اشوف انك تحبني اكثر من حبي الك بـ الف مرة
إبتسم ابتسامة طفيفة و بعدها رفع حواجبه الثنتين : مليون !!
رمت نفسها على صدره و هي تشمه بدون شعور : يااا عـــمري يا انتــآ .. هو اني رح انفجر من حبك انت شلون لعد ؟!
ضحك بخفة و باس شعرها ،، بينما هي فـ طبعت بوسة صغيرة على صدره و قالت بتنهيده بعد ما ثبتت جبينها عليه : الله لا يحرمني منك !!
رفعت راسها شوي و قالت : إنت شلونها معدتك ؟!
إبتسم بخفة وهو يناظرها و قلبه يخفق من شوقه لها : انتي بس بطلي جنان وهي بتصير طيبة !!
و بهمس لطيف كمل و هو يمسح على خدهآ برقه : وش فيه وجهك ؟!
إبتسـمت إبتسآمة عريضة وهي تقول بتنهيدة : أفنآن ضربتني .. حتى اصحى ، و أرجع !
عقد حوآجبه و صار ينآظره بشوية تكشيرة : قبل العرس ؟!
هزت راسها وهي تشوف لمعة عيونه .. يا قلبها .. شكله عصب من إخته ،
زم على فمه و قال بكسل : تسلم يدها ،
فتـحت فمها بصدمة و هو بسرعه سحب وجههآ لـ صدره وبصدق كمل و التجآعيد الطفيفة بآنت بأطرآف عيونه : كآن يبغالك من يوريـك الصح ، و أفنآن سوتها ،
بعد وجههآ شوي و رد كشر وهو مآسكه بيد وحده و ينآظر الأثر بإهتمآم : يألمك ؟!
يا الله .. وش هالحنآن هذا ؟!
رد لها .. حبيبها رد لها ،
بـدلآل هزت راسها وهي تحس نفسها تبي تسـجد لـ ربها بهاللحظة على هالنعمة الي أنعمها عليها : حيييل ،
بحركة صدمتها حيييييل مآل على خدها و باسه بهدوء ،
بعد وجهه و شافها كيف فاتحة فمها مذهولة و إبتـسم بإحرآج خفيف : عشان يطيب بس !
هزت راسها مصدومة وهي تقول من غير أن تضغط على الحروف : أحمـ..ـد .. إنتــ.ـآ شنووو ......؟!!
هُوَ صَحِيح أَحَّنَّا التَقِيّنا ؟!
هُوَ صَحِيح أَنْتَأَ قبالَي
هُوَ صَحِيح إنّي حَبِيبك كآنَ لي حَقَّ أسألك
كآنَني أحَلَمَ طَلَبَتك خَلّني هأَيْم لحالَيّ
خَلّني بالَحَلَمَ عأَيْشَ فيه دأُمِّيّ به مَعَك
مِمّتَلّي بالَحُبّ قَلْبِيّ وغَيَّرَ قَلْبِيّ قَلَبَ مالَيّ
أَهَدَّني قَلَبَك حَبِيبي خَلّني فيه أعَشِقَك ()
.
.
.♪
.♪
.♪

بعــد مرور اسبوع

سولفيَ
............ إضحكي , لاَ تسكتين "
علمينيَ عنُ زعلكَ وعن رضاك , وعن حبيبك !
قوليَ كل اللي تبينُ , وإسالي عنّ كل شششيَ ,
( إلا عنُ اسباب حبك ) طلبتك لا " تسألين "
جلست قدامه على طاولة الطعام و هي تاكل بالشيبس الي بيدها : هممم زين حبيبي انت متى رح تروح لإبوي ؟!
هو كان يشتغل بلاب توبه ،، عشان كذا بدون تركيز رد عليها : بعد شووي
كشرت لإنه مو منتبه لها : توركي ركز معي شوي
همهم بدون ان يرد عليها ،، لوت بوزها و تركت الشيبس على الطاولة : اففف تركي شفيييك ؟!
نزل شاشة اللاب شوي و ناظرها بملل : يبه شفيك خليني اشتغل !!
رفعت حاجب و بزعل لطيف قالت : طيييب سؤال اخير و بسكت ،،
و من غير ان تعطيه فرصة يتكلم قالت : ما رح تدخل بيتنا صح ؟!
إبتسم و هو يرفع حاجب : لأ .. مدري متى تخلين عنك هالحركات
و مد يده بيرفع الشاشة من جديد الا انها مالت بجسمها من فوق الطاولة و نزلتها : حياتي هذي مو حركات تافهه ،، هذا من زود الحب ،،
ابتسم بلطف و هو يناظرها تكشر فجأة : شفيييك ؟!
رفعت كتوفها و هي تقول : توركي .. تهقى انه علاقتي بإختي رح تتعدل فـ يوم من الايام ؟!
بداخله ،، لأ .. ما يتوقع ،، بس قال و هو يرفع حاجب بتفكير : هممم ،، ممكن ،، لكن كل شي يحتاج وقت و انتم ما عطيتوا بعضكم فرصة ،
كشرت و هي تقول بطفش : هي شريرة ،، انا مالي دخل !
ضحك بخفة و هو يفتح اللاب : و انتي بعد شويات شريرة .. حاولي فيها يا تـآج .، رغم كل شي .. هي اختك الي فقدتكم سنين ،، لآ تنسين المعاناة الي عاشتها بروحها !
رفعت حاجب و هي تتكتف و ترد تضغط بجسمها على ظهر الكرسي : اهاا .. اشوفك تدافع عنها ؟!
ابتسم بهدوء و هو يناظرها بتعقل : تاج ،، لا تصيرين طفلة ،، إنتي عارفة وشو انتي بالنسبة لي ،، عشان كذا بطلي خوفك هذا ،، و حاولي تناظرينها على اساس انها كنز اختك ،، مو نوف !!
زمت شفايفها بخط مستقيم و همست : هممم ،، انت شايف كذا ؟!
هز راسه هزة خفيفة بدون ما يرد ،، فتحت فمها تبي تقول شي ثاني الا انه سكتها و هو يعطي شغله كل اهتمامه : تاااااج ابي اشتغل !
تأفأفت بضيـق وهي تقوم واقفة من مكانها ،، رفعت الشيبس وهي تطلع لسانها بغيظ : تم مع شغلك .. افففف اكرهك لما تصير معقد كذا !!
ضحك بصمت و هو يسمع تحلطمها اللذيـذ ،، لما إختفت عن انظاره حاول يركز بالشغل على قد ما يقدر الا انه لاقى صعوبة بذا الشي خصوصا لما الطفلة فتحت التي في الي بالصالة و رفعت على صووت اناشيد طيور الجنه ،،
صرخ فيها من مكانه : تــآج ،، وطي الصوت عن الخبااال ،،
عاندته و هي ترفعه اكثر و هالمرة صارت تنشــد معاهم ،، عقد حواجبه و قام من مكانه و هو يدفع الكرسي لـ ورا ،،
تحرك طالع من المطبخ و شافها جالسه تناظر بإندماج و لما انتبهت له رسلت له بوسة هوائية بحركة سريعة و كإنها كذا رح تسحب غضبه منها هالوقت ،،
هو تكتف و قال بحدة خفيفة : تاج ،، وطي الصوت و اسمعيني !!
وطت على الصوت و صارخت بحماس : يا رووح تاج .. قول الي تبيه ،، كلي لك
عقد حواجبه و قال بجمود : انتي تعرفيني لا عصبت وش ممكن اسوي ؟!
بدت ترمش ببراءة مصطنعة و هي تهز راسها بـ " لأ " ،، هو تحرك خطوة و هو يأشر ناحية التي في بسبابته : بشيله و بكسره على راســك !!
فلتت منها ضحكة صغيرة وهي تتخيله يبي يكسره على راسها ، هو لا عصب يسويها .. بس مو هذا توركي ،، هذاك الشرير الي ساعات يطلع و ساعات يغلبه توركي الطيب ،
تنفست بخفة وهي تقوم من مكانها و تتقدم ناحيته بتحدي حلووو : همممم ،، و انت تعرف وش بيصير وراها ؟!
ما رد عليها و هو يتابع بطرف عينه حركاتها المايعة الي تسويها وهي تلف حوله : تيييب بقولك ،، أنا رح يغمى علي
و كملت وهي ترد توقف قدامه و تمســك ازارير ثوبه و بنبرة دلع مقصودة بدت تهمس : و انت رح تخترع و انت تصارخ ؛
هالمرة قلــدت خشونة صوته وهي ترفع كتوفها و تقدم عضلات صدرها لـ قدام : تااااج قوومي لا يصير فيك شي ،، بــذبحك لو تركتيني .، تــآج انا احبببببك قوومي لاتموتيــ.....!!
قاطعها لما حط كفه على فمها و هو يكشر مانع ابتسامته : وش فطرتي على الصبح ؟! .. خــلاص ،، ما شبعتي هذرة ؟!
كانت تبي تعضه إلا انه بعد يده بسرعة وهو يهددها بنظرات قوية : عن الخبال !
بعدت عنه وهي تناظره بنص عين : صدقني بتندم لإنك مضيع وقتك كله بالشغل و تاركني بروحي !!
حس نبرتها المستمتعة اختفت شوي ،، و جملتها الاخيرة خلته يعقد حواجبه بخفة ؛
سحبها من رسغها و خلاها ترد توقف مقابله له : شفيــك ؟!
حاولت تبتسم على قد ما تقدر وهي تهمس ببحة : ولا شي حبيبي ،، رح كمل شغلك
رفع ذقنها شوي و قال بحواجب معقودة : ردي علي ،، وش فيييك ؟!
نزلت عيونها ،، مو قادرة تتظاهر انها طبيعية و مبسوطة اكثر ؛
هي خسرت طفلها الي كانت كل ليلة تتخيله يجي و يكمل عليها حياتها .!
صحيـح اشغلت نفسها كثير عن الموضوع و حاولت ما تفكر فيه الا انها ما تقدر ،، بالذات لما يتركها تركي و يطلع !!
تحس انها ...... انها ،،،،، تبي تكون ام مرة ثانية ،، تبــــي هالشي من اعماقها !!
تركي حس عليها شوي ،، مال على جبينها و قبله برفق ،، ما يدري كيف يصوغ العبارة الصح ،، لكنه في الاخير قال الي بقلبه و بس : إن شاء الله ربك يفرحنا بطفل ثاني ،، تجتوووجه ،، ربك كريــم ،، و ما رح يخليها بنفسك ان شاء الله !
همست بـ يارب ، و بعدها ثبتت نظراتها الدامعة بعيونه العسلية ،، ابتسمت بخفة وهي تقول بصوت متهدج : اول مرة تدلعني !!
قرص خدها بلطف وهمس : لا تاخذينها حلاا ،، هذي بس لإنك زعلانة !
كشرت وهي تضرب كفه بدلال : إفففف منك دفـــــش !!
إبتسم اكثر وهي جد كاسره خاطره ،، ما قدر يتركها بالحال ذا و يكمل شغل ،، خوفه تروح تغمس نفسها بين الملابس الي كانت مجهزتهم للطفل ؛
رفع يده اليسار و ناظر الوقت بساعته الضخمة ،، بشقاوة حلوة قال و كإنه يفكر : ما اظن بو فيصل بيعصب لا تأخرت عليه كم ساعة عشان خاطر بنته صح ؟!
فتحت عيونها بفرح و هي تستنتج الي يبي يقوله : يعني بنطلـــع مع بعض ؟!
هز راسه بخفة وهو يبتسم بحنان خفيف للمعة الحماس الي بعيونها البريئة : إيووه ،، باخذك لاغلى مكان على قلبي !!
فتحــت عيونها بتهديد : لا يا قلبي ،، أغلى مكان على قلبك هو هذا البيت لإني انا فيه .. و ثاني اغلى مكان هو البحر طييييب ؟!
إستغرب منها .. بشبه إبتسامه قال و هو متلذذ باسلوب التملك هذا بعد ما كان يخنقه اول : ما اذكر اني قلت لك انه البحر اغلى مكان عندي ،، من وين عرفتي انتي ؟!
ضحكت وهي تغمز بخجل : انا امووووت فيك و عشان كذا مو مخلية شي ما اعرفه عنك .. ولا كذا ما اكون طفلتك الغبية المزعجة !
هز راسه بفقدان حيله و هو للحين مبتسم ،، تركها تروح و بعدها تنهــد وهو ينقل عيونه للشاشة ،،
وش بيصير لا تأخر عن الشغل ؟!
الشغل بينتظر مكانه ،، ما رح يطير ،، لكن العمر لا فات ما رح يرجع و هو ما يبي يضيع عمره مع تااجه .. حبيبة قلبه !!
سمع صوتها تصارخ من فوق : حبيبي ايييش رمز جوالك ؟ أبي اتصل فـ إبوي منك عشان اقله انك بتتأخر شويات !!
كم مرة سألته ذا السؤال .. و كل مرة تنسى الارقام ،، لكن الحين حب يحسسها بقيمتها عنده ،،
تقــدم لناحية الدرج و رفع راسه يناظرها : تااجي .. كرري رقم 3 !!
فتحت فمها مو فاهمه وش قال ،، وقفت بنهاية الدرج فوق وهي تناظره بدون استيعاب : إييش ؟!
ابتسم وهو يلاحظ توترها رغم بعد المسافة : تااجي .. رمز جوالي هو تااجي !!
بلعت ريقها و بحركات بطيئة ردت عيونها للجوال ،، بدت تضغط على الحروف و قلبها خفق بـ صدمة لما فتح القفل ؛
يعني فعلاااا .. هي ،.. على باله طول الوقت ؟!
رفعت عيونها له ببطئ و بدون شعور ركضت نازلة الدرجات بسرعة قياسية و هو صرخ فيها بإرتيااااع : تــآج عمليييتك يالغبية بيصير فيك شــ....!!
كان يصرخ وهو يصعد بإتجاهها بسرعة ،، هذي جنت و بتسوي بعمرها مصيبه ،،
هي رمت نفسها عليه و هي تلف ذراعاتها حول رقبته ،، باسته بجانب عنقه وهي تتنفس بحرارة : افـــداااك كلي .. يا روووح تـآج انت !!
نبضاته الي كانت رح تسبب انفجار بشرايينه من الروعة هدأت و ضربها على ظهرها بدون شعور وهو يزفر براحة : وربك لو عدتي هالحركه بــ...!!
قاطعت كلامه وهي تضغط عليه اكثر : لا تخرب علي فرحتي فيك بتهديدك ،، خليني احمد ربي لوجودك فـ حياتي من غير ان تردني لواقعك الدفششش !!
.♪
.♪
.♪
أمـد ايـديـنـي اسـتـنـجـد | لـقـاك | وخـاطـري مـكـسـور
وتـشـر لـي عـلـى ~ فـرقـاك ~
وانـت هـنـاك وتـراعـي ...!
حـبـيـبـي تـذكـّر اوجـاعـي { .. هـاك اللـحـظـة وانـا مـقـهـور
تـرا للـيـوم انـا [ مـقـهـور ]
واوجـاعـي هـي اوجـاعـي ...!
’,
جالسة تغير لـ ولدهآ على السرير و هي تضحـك و تلعبه بـ إبتسآمة خفيفة ،
فـ دآخلها منهآرة ، لكـنها ما تبي تضعف للمشاعر السلبية هذي .. لآزم تقوي نفسها على الاقل عشان هالطفل الي ماله ذنب غير انهم هم اهله
هو كآن يبتسـم و يدوخهآ كل شوي لمآ يطلع أصوات طفولية : حيآآآتي .. يا رووووح مآمآ إنتـآ ..!
لمآ كملته رفعته من على السرير وهي تقوم و للحين تلعب معاه و تضحـكه ،،
بـدون شعور منها بآسته بقووة على خده : يا دلبهاااا لـ غصوون إنتااا يا دلبهااا !
بلعت ريقها لمآ لمحـت لون عيونه ،
سبحآن الله .. هو طفل رضيع عمره اسابيع .. لكنه نسخة طبق الاصل من إبوه ،
ابوه القـآسي .. الي شكله لاقى وحده غيرها تعوض مكآنها الفاضي ،
طبعآ . مو هوو عزووز ، كيـف يقدر يعيش من غير بنآت ،،
هذي الفكرة من زمآن معششه برآسها .. وما تظن إنها بتغييرهآ ،، صحيح هي لمآ عاشت معاه ما شافت منه شي غلط .. لكنها بدآخلها على يقين إنه مو نقي مثل ما يبين ،
و بنفس الوقت .. قلبها يصـرخ فيها إنه تغييير .. و الله تغيييير !!!
بهاليومين هي مرتآحة كثير بالتجول بحرية بالبيت . .لإنه طلآل و زوجته رآحوآ الشام عند أهلهآ ،
عشان كذآ هي قادره تتحرك من غير اي قيود ،،
رحيق قالت لها ترد لغرفتها السابقة من جديد.. دآمها ولدت و صار سهل عليها الانتقال ،، بس هي رفضت ،
و كيييف توافق انها تبتعـد عن مكآن كآن يحتويه هو بروحه ؟!
مكـآن خاص فيه !!
حسـت إنها بسببه هُوّت للقآع ، و الحين هو تخلى عنها . مثل ما يسوي دآيم ،
يعودهآ على وجوده و على إهتمآمه و يخليها تدمنه .. و في النهايه يخليها مثل طير مكسور الجنآح ،،
بسببـه كرهت كل شي ، حتى بيت خآلها الي كآنت بس تبي تروح عندهم .. صارت ما تقدر تمر بيتهم بسببه هو ،
سـآعات كثيرة توقف قدآم المرآيا وهي تنآظر وجههآ الشاحب بـ جرح ،، وش الي أعجبه بأروى و خلاه ينسآها بالسرعه هذي ؟!
وش شاااف منها عشـآن يقدر يتخلى عن حبه ببسـآطه ؟!
ولآ أصلا شهالحب ؟!
لو كآن يحبها جد ما كآن تكلم ولآ إحتك بأي بنت .. حتى لو هم مو مع بعض ، أو مطلقين !!
بس هو شكله كآن يبيها من الله !!
سمـعت صوت برآ في الصاله ، و إستغربت ،
في العآدة هالوقت فصوولي يكون رآد من المدرسة و رحيق تنومه ، و بو طلآل يرد بالليل ،
من جآي الحين و مسبب هالضجة ؟!
طلـعت و هي شايله ولدهآ وتهزه بـلطف ،،
لمحـت هديل الي وآقفه مقابل لها ، لكنها ما قدرت تشوف من الشخص الي قاعده تكلمه و بحمآس بعد ،
عقدت حوآجبها وهي تنآديها بـصوت وآطي : هــديل ..
هُو لمآ سمـع نبرتها بلآ شعُور إنهز قلبه ، لف بـسرعه و ترك قلبه يحركه ،،
كآن وآقف ورآ العمود الكبير .. يعني ما يبين للي ورآه ، و هو بعد ما قدر يشوفهآ ،
تحرك خطوة لـ جنب و لمحها بهذيك الهيئة المتعوبة ،
خفق قلبه من الشوق و عيونه حرقته بسبب منظرها الاليم وهي رافعه ولدهم ،،
سمـع صوت إخته الي قالت بنغـزة و هي تبتسـم : عزوووزي شـف ريكوو حبيبي ، يهبببل صح ؟ أكيييد إشتقت له !!
مو بس إشتاااق له .. ميييت من الشوق عشان يشيله و يحضنه ،
يبيه يمسـك يده من جديـد ، يبيه يبكي و هو بحضنه يهديه و بكلمآته الحنونه يسكته ،
يبيه يتمرد مثل أمه .. و هو بنفسه يدللـه ،
يبيييه يكون مثلها بكل شي .. ما عدآ قسآوة قلبها
هي لما استوعبت وجوده ردت خطوة لـ ورا وهي تحضن ولدها لصدرها بتملك و كإنها تقول له " ياويلك لو قربت لولدي "
لما لمح العداء الي بعيونها رد موضوع سلطان يلعب بمخه ، الموضوع الي خلاه يوقف سفرته و يطنش دراسته و يرد ؛
كشر وهو يتقـدم منها و يحاول ما يناظر ناحيتها و يركز بـ ولده و بس ،، هي بتلقائية ردت لورا خطوات ثانية و هي تقول بعصبية : وش رجعـــك ؟!
مووو هذا الي كان منتظره .. صحيح المفروض انه ما يتأمل كثير ،، بس مو لهالدرجة .. لكن طيب ..
تعامله بهالصد و يسكت لها ؟ طبعا لأ !
جمدت ملامحه وهو يتقدم مقابل لها بالضبط و يسحب ولده بعنف يبي يضايقها : مو عشانك اكيد ..!
راكان فزع من ذا المتوحش الي ما عنده قلب و بدا يبكي بصوت عالي .. فز قلبها على صراخه و تقدمت بضعف وهي تقول بتوسل ركيك : بشويييش عليه خرعتـ ـ ـه
هو لف معطيها ظهره وهو يضحك لـ ولده و يهزه بسرعة عشان يسكت : خلااص حبيبي اووش ،، حبيبي انا بابا ،، ركووني خلاص اسكت يا بابا !!
لما تحرك و تركها ثبتت مكانها بذهول ،، اوجعها قلبها وهي تشوفه يهملها بهالطريقة ،، بس الي اوجعها اكثر هو طريقته بالحكي مع ريكوو على قولة هديل ؛
مسكين هالطفل ،، بيعيش مثلها حياة صعبة .. الا لو هي تخلت عن حقدها و سامحت ابوه ،، بــ ـ ـس طبعا هالشي مستحيـ ـ ـل !!
وش المستحيل ؟!
هو مب راد عشانها ،، و هذا هو قالها بنفسه .. اصلا وش اهميتها بوجود اروى ؟!
حست بعصرة بقلبها و هي تتخيله يقضي وقت ممتع مع انسانه ،، تاركها تعاني بروحها و هو مرتاح و مستانس بنزواته !!
هديل كانت تراقبهم ،، و قلبها يقرا الكلام الصامت الي يتمنون هم الاثنين يطلع له صوت
وقفت قدام اخوها و هي تمد يدها له : حبيبي عطني ريكو ،، الحين بسكته !!
بعناد لطيف بعــد ولده و هو يحضنه بتملك : خلييه هديل توني ما شبعت منه !
هديل ابتسمت بخفة و هي تراقبه يجلس على الكنبة و هو معطي غصون جنبه ،،
كانت حاسه انه يبي يتكلم لكنه مو قادر ،، أو بالاحرى متأكد انه لو تكلم بيخورها عشان كذا ماسك نفسه بالقوة !
و لإنها هي مدبرة المكايد للاثنين عشان يتم هاللقاء كانت عارفة انه فيه عاصفة مجونة رح تنطلق بعد شوي .. و هذا الاحسن ،
لانهم لو تكلموا حتى لو بهواش بيوصلون لبر الامان ،، و طبعا هذا احسن من سكوتهم الي ما رح يوصلهم لإي نتيجة !!
عشان كذا هي تبي تاخذ راكان ؛
ما تبي المسكين يتعقد بسبب اهله المجانين ،،
غصون كانت واقفة مكانها للحين و هي تراقب طريقته المرتبكة و هو شايل الطفل و يحاول على قدر الامكان انه ما يإذيه ،،
لقت نفسها يضيق عليها من هالراحة اللا ارادية الي نزلت على صدرها ،، المشكلة انها ما تبي تحس كذا ،، لكن مو بإرادتها ،، و الله مو قادرة تمحي مشاعرها تجاهه ،،
بس هو كيييف قدر ؟!
إخترعت لما سمعته يقول و هو يناظر ولده : وش عندك واقفه للحين ؟! تراه ولدي مثل ماهو ولدك !
رجفت شفايفها بضعف ،،
وش الي قساه كذا ؟!
هو وش صار بالضبط ؟!
هو قسى و لا هي ضعفت ؟!
تحس الادوار انقلبت .. هو ما عاد نفسه عزوز الي يصبر على صراخها و شتايمها و عصبيتها و فوقهم يجي و يحتويها بحنان ؛
هذآ غييير .. اصلا من يوم الي راحت عنده الشقه و هي متأكدة انه متغير عليها ؛
بس لييش ؟ وش الي استجد بقصتهم ؟!
نهرت نفسها بضمير صاحي ،، الي استجد انه طفش من ثوب الإعدام و قناع المجرم الي يلبسه كل مرة يناظرها ؛
هو ندم .. وهي ما سامحته !
لكنه بنفس الوقت تاب لـ ربه ،، و رب العالمين سامحه.. لانه رؤوف بالعباد ،،
طيب لا رب العزة و الجلال يسامح ،، من تكون هي عشان تتكبر عن المسامحة ؟!
و خصوصا مسامحة انسان اثبت لها انه نـآدم و من قلبه !!
بس ما رح يفيد السماح من عدمه ،، هي ... خسرته و انتهى الموضوع .!
هو و اخته استغربوا من سكوتها ،، و هديل استغلت الموقف و قربت لجلسته وهي تمد يدها لـ راكان : عطني و اتفاهم معها !
وطت صوتها اكثر و هي تستقيم بوقفتها : بس لا تقسي عليها كثير ،، الي شافته بغيابك يكفيها صدقني !
هالحكي هذا له معنى واحد بس ؛
يعني رح يكون احساسه بمحله .. و تكون هي تحببببه حيل و من كثر حبها له مو قادرة تسامحه و تنسى جرحه
هو سأل اخته اول ما شافها .. لو كانت غصون عرفت عن موضوع الخطبة و هديل توترت و قالت لأ ..!
ما يدري .. للحين مو متطمن من كلام اخته ،، يحسها قاعدة تكذب عليه و يمكن هذي الحقيقة .. قاعده تكذب عشان لا تزعله !!
هـديل لما ابتعدت كم خطوة مع ريكو قالت : بسرعة تكلموا ترا بعد شوي بيجي ابوي !
تلقائيا كشر ،، هو اكره شي عنده لما واحد يبي يضغط عليه و يمشي قراره ؛
و هذا لإنه عنيــد و راسه يابس و اكبر مثال لما طلقها .. بس لانه يومها عصب حيييل ،، ما كان يبي ابوه يمشي راييه علييه ،
حتى بيوم جريمته .. كل الي سواه لإنه حس إنهم رح يآخذونها منه .. و هو ما يرضى يتم متكتف و وآقف مكآنه ،و سوا الي سوااه .. و ياليته كآن فكر شوي و تعوذ من إبليس ..!
هي لما سمعت كلام هديل لفت بسـرعة و هي تقول بنرفزة و قلبها من داخل ينعصر : ما ابي احكي معه ،، و بعــدين من يكون
هو ؟ حنا تطلقنا و انتهى المـ ـ ـ!!
قاطعها لما وقف و لف جهتها .. صار يناظر قفاها وهو يقول بأمر : وقفي شوي .. أنتي في العده .. و أقدر أردك !
بدون وعي منها لقت نفسها توقف .. كورت قبضة يمينها بشكل مصغر و ثبتتها على صدرها و هي تحس بالحرارة تشع من عيونها ..!
هالمرة الحرارة انتقلت لعمودها الفقري الي حسته انهز شوي و خلاها تميل بضعف .. لإنه صوته صار قريب حيل و هو يهمس بـ فحيح : شهالاخبار الي سمعتها ؟!
ما لفت ،، تمت على حالها و هو مد يده يبي يلمس ذراعها من ورا الا انه مسك نفسه بأخر لحطة و وكور يده و هو يزم عل شفته ..!
يا الله وش كثر مشتااااق لها .. بس هي ؟!
وش موقفها ؟!!
الي باين عليها هو الشوق و التعب بالفراق هذا ،، بس هي عنيييدة ما تعترف لو وش ما يصير لها !!
سمع نبرتها الي ترتجف وهي تهمس : ليـ ـ ـش رجعت ؟!
غمض عيونه و كآن ناوي يقول لها كلمتين بالعظم الا انه غير راييه و قال الصدق : هديل قالت لي خالك يبي ياخذك بيتهم !
شهقت لما سمعت اول الحكي و لفت له بصدمة : ليييش تقول لك ؟ إنت وش دخلــك ؟!
ضيق عيونه و تمنى يعطيها كف : انا للحين زوجك !
عندت وهي تتكتف و بداخلها صار بركان ثاير : لأ
فـ برود قال : مو على كيفك ،، اطلعي من العدة اول و بعدها سوي الي تبينه !
قالها بعصبية و انفلات اعصاب مفاجئ .. لكنه لما فكر فيها تقدم خطوة لها و صار يضغط على ذراعها بقوة : لكن قسم بالله العظيم لو فكرتي تخلين هذاك الكلب يقرب منك و لا يفكر مجرد تفكير فيك رح ابتلي فيكم انتم الاثنين
هزها بعنف عشان تستوعب الحكي لانه حسها مو سامعة الي يقوله : فاااااهمة ؟!
تأذت وهي تحاول تتملص من قبضته ؛ بتكشيرة و صراخ قالت : آآآآي ،، هدنـــي !
هدها لكنه دفها على الجدار بعصبية لإنها مو راضية تخمد ناره و تقول له طيب !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -