بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -92

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -92

يعني على الاقل لو كآن قريب .. كآن ممكن يتطمن عليها و على وضعها بعد ما تركها ،،
حتى إبوها .. ماله وجه يتصل فيه و يكلمه !!
متـأكد انها مآ رح تقول له ،،
بس هالشي مو مهم الحين !
المهـم إنهآ تنسـى الي صآر .. بس كيييييف ؟!
هو عارف نفسه .. و متأكد إنه مستحيل رح يقدر ينسيها .. ما رح يقـدر !
لآ بالكلآم و لآ بالأفعآل ،،
هذآ و هو رآيح و نـآوي يردها البيت .. صار كذا !!
تذكر شكلها بين أغراض ولـدهم ،،
هذآ وش ذنبه المسكين الحين ؟!
من قبل لآ يجي أمه و أبوه بدوآ يتمشكلون ،،
قلبه عصره فجأة .. جد مو قـآدر ينسـى وجههآ الأحمر و الدموع الي ماليه عيونها ،،
يحس انه خيييب ظنها أكثر من اللآزم ،،
و هالشي بييعطيها دآفع إنها تعآنده و ترفضه أكثر ،، والدليل كلمتها الي جننته .. " مآ أبيك ! "
هو رآيـح .. لأنه حس أنه حيآته من غيرها ما رح تمشي ،، و ضروري ترد البيت .. و هي تستقبله بهالكلمة ؟!
من حقه يعصصصصب !!
لأ ... مو من حقه !
لأأأأ .. من حقـــه .. أصلآ .. من هي عشاان تقول هالكلآم ؟؟
مو هي تـآج الي تموت على الترآب الي يمشي عليه ؟؟
مو هي نفسهآ الي تتمنـى تذبح روحهآ عشان رضآه ؟!
يعني مالها حق تقول له هالكلمة .. مااااالها حق !
إنتبه لـ عمـآد الي قال له بهمس و هو يشوفه شـآرد : الله يهدآك الحين مب وقت سرحآنك .. شف المصيبة الي حنا فيها و لك عليّ وعـد إني بآخذك بيت أبوها و بردها معاك البيت !!
نـآظره بهدوء و كل الي قاله : عماد و رب الكعبة مب وقتـك !!
إبتسـم بسخرية و نقل نظره لأحمد .. شكله مو أحسن من أخوه ،،
أصلا اردى ،
أحمــد ذا ورآه مصيبة و محد عااارف ،،
مشكلته انه ما يقول الي فيه .. و هذي الصفة سـآعات تكون سلبية أكثر من كونها إيجآبية !!
لأنه الأنسـآن مهما يكون يحتآج من يشور عليه .. و يعينه و لو بنظره ،، و أحمـد مستغني عن هالأشـيآء رغم أهميتها !
يعني تركي .. طلع أحسن منه .. و قال له عن سبب ضيقته ،،
هالشي أكييييد خفف عليه ولو شووي ،
بينمـآ قطعة الثلج المتحركة .. فـ هذي للحين ما ذآبت !
بس قلبه يقول انهآ ما تذوب الا عنـد نانة !!
بكسـل إستنـد بظهره على الكنبة و هو ينآظر الكل بـ سخرية طفيفه ،،
خذاله إجـآزه عشان يروح المزرعة و يستآنس .. و بسبب زيـآد أفندي الي صكه بعين الأمور كلها إنقلبت و الأجآزة بتروح في التفكير بالمصآيب ،،
على طآري خوييه .. تذكر الموضوع الي مجنن هالزيـآد ،
موضوع ذيك البنت ،
طيب هو ليييش ما يفكر بالسـآلفة جد ؟
وش منتـظر يعني ؟!
كأنه قاااعد يعـآند نفسه برفضه للزوآج ،، هو عارف و متأكد أنه رحيق خلآص ما عادت له ،،
و أصـلآ بعـد الي شافه و عرفه عن حيآته .. يحس نفسه ضروري تطييبْ منها ،،
مو لأنها نسـآها .. بس لأنه من الوآجب إنه ينسـآها ،،
بو طلآل رجآل كفووو .. صحيح كبير عليها ،، بس مو مخلي عليها قآصر ،،
و بنـت عمته مو نـآكرة جميل ، ما رح تهد الرجآل ..!!!
و أصلآ هووو .. خله يفكر بعقل ،
وش يجبره ينتظر وحده متزوجة للمره الثانية و عندها ولـد بالمدرسه ؟!
مجنوووون ؟!
يمـكن .. بس ضرووري يتعآلج من هالجنون .. ضروري ،
و شكله بيسمح لـ زيـآد يتصرف بموضوعه كيف ما يبي .. لأنه مَل من نفسه !
.♪
.♪
.♪
وأنتَ تعبان وتألّم
ينشغل بالي وأجيك
يرتجف قلبي ويسمّي
ألف بسم الله عليك
ألف بسم الله عليك
ألف بسم الله عليك
من ساعة وهي بغرفة فدك ،، عارفة انه رد من شوي و الحين هو بـ جناحهم ، بس ما تبي تروح و تشوفه ؛
للحين معصبة و مقهورة منه ،، و من نفسها اكثر ؛ لأنها سمحت لقلبها يتمادى حيييل و يسيطر على كل تصرفاتها .. ضعفت كثير بسبب مشاعرها ؛
و هو اكيييد داري بالي فيها ؛ بس بعد اكيييد مو داري بحجمه ،
ما تعرف وش حالته بعد كـلام جدها و كلام امه ،،
صحيح تكلموا مع بعض بسبب الي سوته بالسيارة ؛ بس الي صار مجرد هروب من المشكلة الاساسية !
او بالاصح المصيبة الاساسية ،، ما تـدري وش الي لازم يصير الحين ؛
ما تدري وش يحس فيه بعـد كل المصااااايب الي فوق راسهم ،، و خصوصا مشكلة يااسر الي فضحهم !
من شوي بس تكلمت مع افنان و عرفت السالفة منها ،، و هي عارفة انها من المفروض تروح لـ احمد و تكلمه شوي ؛ بس هو مو من النوع الي يفضفض .. هو نفسهااا !
لو وش ما يصير فيه ما يحب حد يدري عنه ،، و حتى لوكان الموضوع ما يخصه شخصيا مثل موضوع يـآسر !!
جسمها كان معها بس قلبها كان عنده ،، كل شوي تتمناه يجي يسلم على اخته قبل ينام مثل كل يوم ؛ بس شكله الحين جد تعبان و معصّب لأنه ما جا !!
في النهاية إستسلمت لـ قلبها من جديد و قررت تروح و تشوفه ؛ بتحاول تبين انها رايحة تنام مو عشان تتطمن عليه !!
.♪
إنّ ضآق بكّ ( وقتكّ ! )
فـ آنآ لكّ .. عشآنكّ ،
عطنيُ جروووحكّ وأنت آرتآآح جوآيّ ..
عآدي ،
أعيييش الجرح وآبقى مكآنكّ ،
وعآدي ،
تغيييب النآس بس ( أنت ويآآي ! )
.
هو كان منسـدح على ظهره على السرير و للحين بملابسه ؛
معدته تحــررقه .. اليووم عانى حيييل من ألمها ؛
من لما سمع ذاك الكلام من جده ،، لين ما عرف بمصيبة ياسر الجديـدة والي اخرستهم كلهم !
الي كسر قلبه جد ،، انه جده تم شايل بقلبه عليه ؛ من شوي بس رد من بيت جده رغم انه كان يحس انه وجوده ماله داعي .. و السبب انه الي معتبره ذراعه اليمين و الي يسأله قبل ان يخطي اي خطوة ما كان يكلمه مثل اول ،، اصلا ما كـآن يكلمه !!
هالشي حز بخاطره حييييل ؛ و زاد عليه الم معدته .. لدرجة إنه بـدى يحس الالم فتت كل احشاءه الداخليه ؛
فجـأة وهو على حاله ذا قلبت معدته ،، بـسرعة قياسية قام من على السرير و توجه مسرع للحمام ؛
كـح من قلبه و هو يستفرغ ،، كان التعب و الشحوب مالي ملامحه كلها ؛
شوي و إنصـدم بالدم الي طلع مع كحته ،،
بـدا يغسل فمه و هو مكشر من زود الالم و القرف بنفس الوقت ،، لما رفع راسه من على المغسلة شافها بالمرآيا واقفه وراه بتوتر ؛
ما إهتم ،، اشر لها تطلع و هو يرد يستفرغ ؛
هي تلقائيـآ قربت منه وهي تصرخ بارتياع : أحمـــد شبييييك ؟!
دفها من جنبها بخفة من غير ان يرفع راسه وهو ما يبيها تشوفه بالحال ذا : إطلعــ ـي
ما اهتمت لكلامه ،، فتحت له الحنفيه و هي مو عارفة ايش تسوي بس تروعت لما ضرب كفها وهو يأمرها من جديد بصوت مبحوح : قلت لك اطلعي !
دمعت عيونها من خرعتها عليه و منه بنفس الوقت ؛ شوي و ركزت على الدم الي يطلع من فمه ؛
بغى عقلها يطير و هي تهتف : شنوووو هالــــدم ؟!
غسّل و ما رد عليها ،، حاول يتناسى وجودها لأنه ماله طاقة نقاش و اخذ و عطا ،،
سحب فوطه من الشماعّة و مسح فمه و وجهه وهو يتحرك بخطوات تعبانه لـ برا الحمام ..!
هي كانت واقفه مكانها مذهوله و قلبها يدق بخوف ؛
شهالــــدم ؟!
لا إراديا بكت وهي تتخيل حجم الالم الي يعاني منه .. ما تدري الحين وش السبب الحقيقي ؛ بس الاكييييد انه الي صار الصبح هو من اهم الاسباب ...!
نبضاتها تسارعت برعب وهي تتخيل انه يصير له شي بسببها ، بتموووت ، و الله لو مسه الالم تموت ؛ كييييف وهي تشوفه بهالحال ؟!
طلعت ببطئ من الحمام و شافته رامي نفسه على السرير و صدره يرتفع و يهبط بسرعه ؛
بدون وعي تقدمت له و هي تجلس على طرف السرير ؛ مدت كفها لجبينه و تلمسته و ارتاحت شوي لما شافت انه الحرارة مو عالية حيل ؛
هو كان حاس بالي تسويه .. بس جد ماله حيل حتى يقول لها بعدي ؛
ما عرفت وش تسوي ؛ صارت تناظر حولها بدون هدف بعدها ناظرته وهي تحاول تلطف صوتها : احمد شبيييك ؟! .. الله يخليك لا تخوفني ،، وووو !
تهدج صوتها وهي تكمل : شنو هذا الدم ؟!
تنفس بهدوء وهمس وهو يغمض عيونه : خليني بروحي .. ابي انوم !
شكله جد زعلان منها ؛ بس هي ما تتحمل هالمعاملة منه .. مو بعد ما صار لها اوكسجينها ؛
مو على كيفه يجي الحين و يقلل لها هواها الي تتنفسه ،،
مالت عليه و بصوت مبحوح قالت : الله يخليك لاتسوي بيه هيج ،، هاي شبيك ؟!
فتح عينه و ناظرها من قرب ،، كان وجهها قريب حيل لوجهه وانفاسه الحارة خلتها تجفل لا اراديا : وش بيصير فيني اكثر ،، جدي اليوم كسرني ،، و السبب إنتي ..... و أمي .. أمي هددتني إنها بتتبرى مني لو عصيتها .. و جدي هددني بمكآنتي عنده .. و إنتي عطيتيهم السبب عشان يسوون كذا .. و الحين أنـآ بوسط نآركم كلكم .. و منيب عارف وش السوآة !
دمعت عينها بس قاومت البكي و هي تحط يدها على شعره ، هي أساس المشكلة .. صح .. حآولت تقوي صوتها المبحوح من التأثر : و هسة معدتك توجعك ؟!
تنهد وهو يقول بدون شعور : تحـرررقني !
شهقت و هالمرة نزلت دمعتها الي خبتها عنه ؛ مسحتها بظهر كفها الثاني و هي تلعب بشعره الخفيف .. ما تعرف كيف تواسيه : اخذت حبوبك ؟!
همهم بالموافقة ؛ و حست انه تعبان و ما رح يقدر حتى يجاوبها ، خلته على راحته و اعتدلت بجلستها على السرير و بدت تلعب بشعراته الصغار و هي تقرا عليه بصوت باكي ،،
قلبها معورها عليه حييييل ؛ بس وش تسووي ؟!
حست إنه أنفـآسه بدت تهدى شوي شوي ، و عضلآت وجهه المتشنجة من الألم إنفردت ،
بعد وقـت قصييير حيل غفى !
هي على طول تذكرت لمآ قال فـ بيت جدهآ إنه لو حد لعب بشعره ينآم ،،
أول مره بحيآتها تشوفه مثل الأطفآل .. رغم إنها مالها اي علآقة وطيدة بالأطفـآل و لا لها بتربيتهم و معآملتهم .. بس الحين تمنت لو تعرف كل شي عنهم عشان تعآمل هالطفل الرجُل الـمنهك الي بين يدينها !!
كـآنت متأكدة إنه نايم .. و هالشي شجعها إنها تمييل عليه و تبوس جبينه بـ ضعف ،
تمـّت على هالحآل ثوآني طويلة و بعدها حست إنه دمعتها نزلت على وجهه ، بسرعه بعدت راسها و مسحت دمعتها من على خشمه وهي ما تبيه يصحى .. على الأقل عشان ما يتألم !!
بس هـي ؟!
كيييف رح تقدر تنآم بعد حالته هذي ؟!
ما رح يغفى لها جفن لو رآحت غرفتها ،، و كيف تغفى بعد اليوم ؟ و بعد ما عرفت إنها جد السبب بكل ألآمه ،
قد قالتها له من قبل و نكر .. و يمكن ساعتها فعلآ ما كـآن يشوفها كذا ،
لأنه مو النوع الي يجآمل ،،
بس الحين .. وصل إنه يقول لها بصريح العبآرة إنها السبب بكل الي فيه ،يعني فعلآ خـلآص .. بنظره هي دآء و مُزمن بعد !
بس الحييين وش رح تسووي ؟!
طول عمرها عااقلة و تتصرف بحكمة و عقل ،
ما يوم أختآرت طريق عوآطفها في سبيل رآحتها .. وعلى حسآب غيرها ،
حتى ماهر .. لما رضت فيه كله عشان أمها ترتآح .. !
و لمـآ تركته .. لأنه سـآعتها حست إنها صـآرت بلا فآئدة .. و إنها لو تمّت معاه بتعذبه ،
و هالشي نفسه قآعده تعيشه مع أحمد .. بس الفرق أنه أحمـد مو مخلي لها مجآل تقرر أصلآ ،،
يقرر و ينفـذ عنها .. و في النهآية يصدمها !!
وهي على كرههآ لذا الشي في الأول صـآرت ما تستغني عنه الحين ،،
صـآرت تعتمد بعد الله عليه بشكل كآمل ،،
و تدري هالشي متعبه .. بس هي خلآص .. إعتآدت .. !
والحين جآ الوقت عشان هي تقرر عشان رآحته ،
عشان يتركه هالألم ،، لأنه من النوع الي يكتم بقلبه ، و هالشي بيتحول لمرض جسـدي لو تم مستمر عليه ،،
و ذا وآضح من القرحة الي يعانيها . بس شكل حآلته قاعده تسوء و الدليل الدم من شوي ،،
هالشي حرقهااااا !
ما رح تخسـره .. هذا أغلى شي بحيآتها ،،
حتـى لو تعذبت .. ولآ إحترقت بالغيره .. بستين دآهية .. المهم هو يكف عنه الألم ،،
خله يتزوووج .. خله يعيييش .. و خله يرضي أمه الي محد يقدر يرضيها ،،
وجدهآ هي بتكلمه ،
بس المهم تبعـد عنه هالحيرة و التفكير .. المهم تبعد عنه الألم !
هذا أخر قرار توصلت له اليوم ،،
كـآنت للحين تلعب بشعرآته القصيرة .. و كأنهم قطع برآدة حديد مجذوبين لـمغنآطيس و الي هو أنـآملها ،،
ما قدرت تروح و تخليه ،
مو بعد قرارها هذا ،،
خليها تستـمتع بقربه ولو شوي ،
أمس نـآمت جنبه و ما صار شي رغم أنه علآقتهم كآنت حلوة .. الحين هو اصلا مو طآيق يسمع أنفآسها .. عشان كذا هي ضآمنه الأمآن معاه !!
إنسـدحت جنبه و هي تنآم فوق الشرشف ،
حست بالبرودة تسري بآطرآفها ،،
ما شبعت من وجوده حولها ، شُوي شوي قـربت منه أكثر ،
لين في النهآية شهقـت بوجع وهي تلف ذرآعها اليسآر حول وسطه و تسـند راسها على ذرآعه ،
أمس .. تمنـّت تعيش هاللحظة ، واليوم حققت أمنيتها ..!!
مـآ تدري وش المصير بكره ،
خلها تستغل اليوم .. خلها تعيشه بتفآصيله !!
ما تـدري كيـف .. و ليش ، بس فجأة حست كأنه فيه قوة دآفعه .. أو سـآحبه ما تعرف ! بس الي تعرفه إنها مثل ماهي محآوطه وسطه ،،
يده القوية الي كآنت مستنـده عليها حآوطتها و خلتها تنآم على صدره ، لآ شعوريآ غمرت وجهها بـ تيشيرته وهي تتنفس هوآ مختلط بجسمه ، هوآ متشبع بعطره !
كآن مثل المخدر بآلنسبة لها .. توقعت إنها ما رح تقدر تنآم وهو بهالحآل .. بس عطره خلآها تغفـى بظرف ثوآني !
الله العـآلم وش بيصير بعدين !
المهم .. إنه هذي أول ليلة من بعد مصيبتها تحس بهالأمـآن .. الأمـّآن الي نست طعمه من شهُووور !!
يا جنتي ..،
لو كان فـ الأرض [ جنـه ]
وقّفت ما بيني و ما بين " ضيقـي "
مابي ..،
الأمان اللي يقولون [ عـنـّه ]
دامك معي هذا الأمان " الحقيقـي
.♪
.
.أبيك أنتْ " تبعثرٍنيّ " وٍأبيك تلمنّيْ . . . . برٍفوٍوٍوٍقْ !
أبيّ أحسْ إنك يالغلآإ --[ مشتآ إ أقْ - - - لعنآ‘قيّ
أبيّ تنسىْ وٍتنسينيّ الوٍله وٍأنسىْ هذاك الشوٍوٍوٍقْ !
وٍأبيّ أكـوٍنْ فيّ دنيآإك أنآ العطشآإ أنْ وٍالسآإقيّ
وٍأبيـك تضيع فينيّ يا غلآإي }-- وٍسيد أهلْ , الذوٍوٍوٍق !
وٍأبيّ أضيع فيـك ياغلآإيْ وٍكـل......... عشآ إ أقيّ
وٍأبيّ أغيبْ عنْ دنيآ‘ البشرٍ منْ جدْ مآبغى . .أفوٍوٍوٍق !
وٍأبيّ أنآآآآآآآآآآآم في حضنك " أنآ‘ وٍالحُبْ وٍأشوٍآقيّ "
.
.
حس بشي يلتف حوله ،
ثقل غريب ، خآنقه !
فتـح عيونه ببطئ وهو مكشر من النور الي دخل عيونه فجأة ،،
حط يده على وسطه يبعد هالشي المزعج ،، لكنـه حس انه هالـ " شي " نـآعم ،، مو مزعج بتآتآ ،،
إبتسـم و هو يتخيلها فـدك .. على طول تسوي هالحركآت معاه ،،
بس من زمآن ما سوتها .. من لمآ تـزو....!!
وقف عقله عن التفكير لمـآ شـآف هالي متمسكه فيه بهالقوة وهي نآيمة جنبه .. وعلى صدره تقريبآ ،،
حـآول يستوعب شوي ،،
تنفـس بصوت مسموع و عيونه إبتسـمت لآ شعوريآ ،،
شعندهآ ؟!
خـآفت من شي و جت عنده ولآ شسالفتها هالمره ؟!
تذكر حآله قبل أن ينـآم .. !
تنهـد تنهيده طويلة و هو يفهم أنها تمت عنده لأنها حسته مريض ، مر فـ باله طريقتها بتنويمه مثل الأطفآل وهي تلعب بشعره ،
حس إنه نومتهآ أبـد مو مريحه لهـآ ،،
حآول يعدلها بس ما قدر .. كـآنت مآسكته حيييل !
تم منزل راسه نآحيتها و عيونه تنتقل على ملآمحها الوديعه وهي نآيمة .. من يصدق إنها نفسها الي سوت له مليون مشكله بقلبه ؟!
من يصـدق إنها أسـآس النآر الي تشتعل بأحشـآءه ؟!
مـد سبآبته و الوسطى و مسح على خدهآ بخفة و إبتسـآمة عيونه زآدت لمآ لآحظ تكشيرتها ،
ميل راسه بـدون شعور عليها و هو يحس أنه خـلآص .. كل ما فيه من طآقة صبر إنتهت !!
بعد عنها شوي و ثبت خشمه على خدهآ وهو يتنفس ببطئ ،، ما يهمه لو صحت .. ولو هو عارف أنه هالشي من المستحيلات ،،
هذي العنيـدة احلى ما فيها نومهآ الثقيل ،
بـآس خدهآ و شمهّـآ بـ إحتيآج ،
إحتيآج لـ قلبها الي هو عارف انه هو بعد يحتآجه ،،
رد راسه للمخده وهو يحرك ذراعه الي محآوطتها بهدوء على يدها ،
صآر ينآظر السقف وهو يتنفس بهدوء .. بدون أي شعور همس : يارب .. ريّح قلبي !
تم على هالحآل فتره طويلة .. ما يدري كم .. بس الي يعرفه انه الحين بس هدأت معدته ،،
و هدأت رووحه و مشآعره كلها ،،
الحين بس حس بالرآحة الي فآقدها ،،
مو مهم وش بيصير بكره ،، المهم إنها الحين بحضنه .. و بإرآدتها ،
جاية له مثل طفلة محتآجه ،، و هو مثل دآيم .. مكآن إحتوآءها الأمين ،
عآرف بهالشي .. و متأكد منه !
بس الي مو متأكد منه .. و لآ عارفه ،، و مخوفه .. هو نهايتـهم !!
.♪
.♪
.♪
عجزت أكآبر ماتحملت | يومين |
في غيبته حسيت لي حق مهضوم !!
بالله جآه النوم واحنآ بعيدين ؟
انآ قسم بالله ماجاني النوووووم
صآر لها سـآعتين و هي تدق عليه ،، و توه بس رد !
من أول ما سمعت صوته صرخت بـ عصبية : عزوووز يا حمآر خرعتني .. ليه ما ترد ؟!
وصلها صوته الـخافت وهو يقول ببرود خرعها : هلآ هديل .. خير ؟!
تنفـست بهدوء و هي تقول بـ صوت وآطي : كيفك الحين ؟!
مـآ رد على طول بعدها قال : تمآم .. إنتي شلونك ؟؟
ميلت فمها و تهـدج صوتها لآ ارآديـآ : عزوووز تكفى لا تكلمني كذآ .. تعال شف البيت محد طآيقني فيهم ،، لا تصير معهم ضدي !!
إستغرب و همس بدون إهتمآم : ليش وش سويتي لهم إن شاء الله ؟!
رفعت كتوفها و بعدها قالت بـمسكنه : أنا ابي اجي عندك البيت .. خلـنا نعيش بروحنآ ،، هذولآ اكررررههم .. خصوصآ الحقيرة غصون و أختها !!
بس لمـجرد نطق أخته لأسمها خلآ قلبه يخفق .. كره عمره هاللحظة ،
برد صوته أكثر و همس : شلونها هي ؟!
رفـعت حآجب و قـآلت بـ عصبية : و ليييش تسأل عنها ؟؟ خلها توولي الحمآرة .. كله من تحت راسها .. الله يـآخـ...!!
قـآطعها بنفس الهدوء و هي ما درت إنها كذا تعذبه : لآ تدعين .. سألتك سؤال و ردي عليه !
تنفـست ببطئ وقـآلت من غير أن ترد على الـ " سؤآل " : أنت شسـآلفتك ؟؟ وش تبي فيها ؟! حبيتها ؟!
سكـت شوي بعدها قآل بـخفوت : هديل .. إنتي مو عارفه انا وش سويت فيها !!
هالشي .. هي الي كـآنت تبيه ، جلست بهـدوء على سريرها وكل حواسها مندمجه معآه : وش سويت ؟!
سخر من نفسه و همس : مو مهم .. المهم قوليلي .. شفتيها ؟!
لوت بوزهآ بطفش : لأ .. بس أختها تقول إنها مو بخير .. كله تصيييح .. مدري شكلها مجنوونة .. أصلا من زمآن جنت .. والله صار لها سنة هالبنت مو طبيعيه .. ولآ تقلي لآ ..!!
سكـت و بلع ريقه .. إيه .. عارف !
من لمـآ حطمهآ .. !
تنهـد و هو يقول : و ليش تصيح ؟ مو هذا الي تبيه ؟!
بضيق نـآظرت حولها بالغرفة : وش يدريني يعني ؟ انت الحين وش قلت ؟ أنا ابي اجي عنـدك .. على الاقل كم يوم لين ....!!
قآطعها بـضحكة صفرآ : لين نفسيتي تتحسن ؟ حبيبتي هدولة انا ما فيني غير العافية .. و أصلآ انا مو ناوي أتم هنـآ
إخترعت وهي تقول بـ صرخة خفيفه : إيييش يعني ؟؟ وين بتروووح ؟؟!
تنهـد و قآل بإقتنآع : بسـآفر .. بروح المآنيـآ ،، جمآل خويي بيروح يكمل درآسته .. و أنا شكلي بروح معاه !!
سكـتت .. متى لحق يفكر و يقرر ؟!
و بأي حق يروووح و يخليها ؟!
هتفـت بسرعه : طبعااا ما تروووح ... تبي تخلييني بروووحي ؟!
إبتسـم بضعف : وش برووحك هذي ؟ إنتي فـ بيتـكم و الكل حولك .. لآ تقولين بروحي مره ثآنية و و...!
قآطعته بسـرعه و قلبها بدى يدق بخوف : لأ برووحي .. إنت عارف انك أغلى شي بحيآتي .. و بعـدين طلآل مهتم بزوجته وولده .. و حتى أبوي له حياته .. محد منهم مهتم فيني .. حتـى إنت لمآ خذيت هذيك الحقيره تركتني .. بس الحين خلآص .. بجي عندك و نـ....!!
هالمرة هو الي قـآطعها : هديــل شهالكلآم .. إنتي ورآك جآمعتك .. و درآستك .. و بكره يجيك نصيبك .. ما عليك مني !
تنفسـت ببطئ و تهدج صوتها : تكفى عزوز لآ تقول لي هالكلام .. إنت عارف اني مالي غيرك !
إبتسـم بضعف .. : ولوو .. تقدرين تعيشين من غيري .. حتى لو مالك غيري !
عقدت حوآجبها بخفة : شقصدك ؟؟
هو كآن يقصد هذيييك .. الي قالبتها منآحة .. أجل ليه مو راضية تريح قلبه ؟!
هز راسه بخفة : ولا شي .. مو قصدي شي .. المهم ، إنتي لا تخافين عليّ .. عارفة أخوك .. يعصب و بعدها يهدآ و لآ كأنه صاير شي .. فآهمتني يا قلبي ؟ لا تخافين !
زمت على شفايفها و رجف صوتها : يعني ما رح تسافر ؟!
رفـع كتوفه بدون إهتمآم و عيونه تنتقل بالشقة : مدري .. توني ما قررت .. بس الفكرة جآزت لي !!
لمعت عينها و هي تقول هالمره : طيب خذني معـك !
إبتسـم بسخرية .. ياليتها كآنت هي بمكآن هديل ، ياليتها تشيل بقلبها نص ربع حب هديل له ،، : عن المصآخة .. ياللا طسسسي عاد ابي انووم !!
إبتسـمت بخفوت و قلبها إحترق : طيب يا روحي .. إنتبه لـ عمرك بس !
هز راسه و تنهـد : طيب حبيبتي .. و إنتي بعد !!
تمنـى يقول لها و إنتبهي لها .. بس سكت !
خـلآص .. ما رح يفيد هالحكي ،
هو طلقهـ..ــ..ـآ
ما يدري كيف نطقها ، بس هي كآنت تبي هالشي من أول .. و هذا هو حققه لها ،
هو مو من النوع الصبور .. و رغم هذآ صبر عليها ،
صبببر حييييل !!
و خلآص فـآض كيله ،،
الله العآلم وش مخبي له النصيب .. ومخبي لها ؟!
قلبه يقبضه كل ما فكر أنها ما رح تكون له من أول ما تولـد .. بس هذا بعـد الي صار ،،
عصّـب و فقد السيطرة على نفسه ،، و السبب أبوه !
أبوه الي مو راضي يصدق إنه تغيير ،،
كلهم مب رآضيين يعطونه فرصه ثآنية .. كلهم !!
.♪
.♪
.♪
لما صحت على صلاة الفجر كان مو موجود ، ارتاحت حيييل ، على الاقل ما تناظره بعد جرئتها امس !
وهو اصلا من طلع للصلاة ما رد .. لكنه اتصل و قال لها انه بيروح الشركة على طول ؛
هي إستغلت هالشي لـ صالحها ؛ كملت نومها بغرفته و على سريره و مخـدته .. !!
و صحت من نومها مرة ثانية عالساعة عشرة ؛
كانت عااازمة من أمس على الي بتسويه ،، ما فكرت إنها رح تورط عمرها اكثر او رح تدخل بمتاهه اطول و اعمق ،،
ما فكرت بنفسها من اساسه ،، هي خايفة عليه حيييل ، و ما رح تخلي مشاعرها المجنونة فيه تضر صحته !
على طول غيرت ثيابها و توجهت لـ بيت جدها بعد ان إتصلت فيه و خبرته برغبتها بالروحه ؛
هناك الوضع كان مرررة متأزم بسبب ياسر ؛
بس هي نفسيتها تعبانة و ما رح تقـدر تضحي بصحة احمد اكثر ،، ما رح تنتظر شي اصلااا !!
دخلت على جدها الي كان بالمجلس بروحه و هو استغرب وجودها في الاول ؛ بعدها بدت تسولف معاه شوي و في النهاية قررت تقول له الي تبيه !!
جدها انصعق من طلبها " جدووو الله يخليك وافق على زواج احمد"
قالتها له على بلاطة و من غير مقدمات .. كان الوقت مو مناسب ابد لهالحكي ؛ بس اضطر يسكت و يسمعها : جدووو الله يخلييك هو مريض ، و من البارحة لليوم ما نام بسبب الكلام الي انت قلته اله ،، و امه هم تضغط عليه و هسة هو كلش مريييييض
ما قال شي بس تم يناظرها بعدها همس : إنتي راضية انه يتزوج عليك ؟!
بتبكي والله بتبكي ،، كييف ترضى ؟!
ومن اصلا يرضى ؟! .. بس ما تقدر تسوي شي ثاني
امه كارهتها من قلب و ما رح تتننازل عن هالوعــد الي واعده لها هو من قبل ان ياخذها ؛
نزلت راسها شوي بعدها رفعته بإبتسـامة : حبيبي جدوو اني ما ارضى اظلمه ويايه ،، ولا ارضى اشوفه بحاله هذا ؛ جدوو لو تحبني احجي وياه .. قله انت راضي بأي شي يصـ...!!
قاطعها بصوت حاني : نانة يبه انتي مو فاهمه وش تقولين ،، انتي تبين زوجك ياخذ غيرك ،، بكره بتندمين قد شعر راسك لما تشوفينه معاها ؛ لما تشوفين عياله منهاااا
بتســرع و بدون وعي قالت وهي مصدقه الكذبة الي هي بنفسها إخترعتها : لأأأأ جدو ما انـدم ،، بالعكس احسن مما هو يندم لما تمر السنين و يشوف نفسه يريـد جهال !!
الجد هز راسه و همس " لا اله الا الله ، سيدنا محمد رسول الله "
هي ناظرته شوي و همست بضعف و ذل : جدووو الله يخليك إفهمني ؛ اني ما يهمني شي غير صحته ،، و هو صدق مريـ ـ ـض !
الجد نغزه قلبه و توجع لأنه امس كلمه بذاك الاسلوب ،، بس كان قلبه محروق على بنيته ..!
طول عمره واقف بصف البنات ضد الشباب .. هذولا مكسورات ؛
وش يسوي الحين وهي جايته بنفسها و تترجاه يرضى بذبحها ؟!
تبيه يرضى قلبها يحترق ؟!
ما قدر .. قال بتعقل : يبه انتم توكم متزوجين بسم الله ،، ليه تبون تستعجلون على خراب بيتكم ؟! .. نااانة يابوك فكري كثير قبل ان تاخذين مثل ذا القرار ؛ إنتي عارفة انك بتعذبين نفسك طول العمر لا خذا عليك حرمة ثانية
ابتسمت بضعف و لمعت عينها ببكي : و امووت اذا صار له شي ؛ و هالضغوط الي حوله رح تأذيه حيل ،، جدووو هذا قراري و ما رح اغيره ؛ فدووة اروحلك انت اقنعه يسمع كلام امه اذا فتحت الموضوع من جديـــد !!
لما أنهت مهمتها بسلام تنفست ببطئ و هي تتخيل روان ؛
الجميلة روان ... بطرحة و فستان ،، و هو جنبها ببشته ... بـ عرس حقيقي ؛
عرس كان يستحقه من البداية ، عرس يكون بداية لحياة جديدة و طبيعية !
تكونت غصة بحلقها خلتها تشهق لا إراديـآ ،، النفس ضاق عليها ؛
وقفت ببطئ وهي متأكدة انه عيون جدها تراقبها : جدووو الله يخليك ما اوصيك اكثر ؛ الله يخليـك ارجع عامله مثل ما هو متعود لأنه البـ....!!
خنقتها العبرة و ما قدرت تكمل ؛ جدها هز راسه و هو يناظرها تمسح دموعها : إمسحي دميعاتك يبه .. و دامك تبين كذا عن طيب خاطر و عشان زوجك يرتاح لا تخافين ،، ترا احمـد يخاف ربه ،، و بيعدل بينكم !!
لااااء ،، ما تقـدر .. و الله ما تقدر تتخيل !
وش سوووووت ؟!
وش هالمصيبة الجديـده ؟! ..... لاآآآء هوونت ،،
وش يعني يعدل بينهم ؟!
يعني يصير لها و لـ وحدة ثـ ـ ـانية ؟!
يمممممممة ،، الشعوور يوووجع ،، يـوووجع حيييييل !!
لا درى إنها سوت كذا وش بيسووووي ؟!
ما رح يسوي شي ،، لازم يعرف إنها سوت كذا عشانه ،، عشان صحته !
ما رح تتركه .. بتتحمل الغيرة ؛ بتتحمـــل النار ؛
خل النوم يجافيها .. خلي روحها تطلع ؛ المهم انها ما تشوفه بحاله الي شافته فيه أمـــس !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -