بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -96

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -96

هي ما يهمها .. لانها ما تحبببه .. عادي يعني ترتآح معاه .. و تحس نفسها بتعيش معه بسلآم إن شاء الله !
بس للحين ما وصل للمرحلة الي يرجف قلبها عند ذكره ،،
بس لمـآ فكرت أنه ممكن تكون الي كآنت حبيبته وحده من الموجودآت تضآيقت بدون شعور منها ،،
إعتدلت بجلستها و رفعت راسها بتعآلي ،،
مين ما تكون هذيك .. فـ أكييييد ما رح تقدر تنآفسها لآ بالجمآل ولآ بالدلآل و لآ بالترف !
هي وآثقة من نفسها .. و وآثقة بعد إنها قدرت تنسيـه أي بنت قد تعرف عليها ،
و ما يهمها لو كآن يعرف بنآت الديره كلهم .. المهم إنه من الحين .. صـآر حق من حقوقها .. ولو فكر مجرد تفكير بغيرها يا وييييله !!
هي إلتزمت بـ كل شروطه ،
و من حقها عليه إنه هو الثآني يلتزم بشروطهآ هي .. لو مو بالطيب .. فـ بالغصب !!
عيونها لمـحت بنت حلوووة حيييل ،،
سمآرها مميزها عن كل الموجودآت .. و لها كآريزمآ و جآذبية خاصة تلفت الإنتبآه ،،
بدون شعُور إهتز برج الثقة الي بدآخلها و مآلت شوي على سهر : هممم سهوره .. من هذي ؟!
سهـر خفت صوتها شوي و عيونها لآ إرآديـآ إنتقلت بين الحضور تدور نغم : هممم هذي روآن .. خطيبة أحمد !!
شهقـت بأرتيـآع وهي تتخيل حآل نغـم الحين ،
نغـم الليلة طآلعة قمممممة بالجمآل و الجآذبية .. و شكلها قآصده ،
يمكن عشان تبين للكل إنها مو أقل من هالـ " روآن " . . خطيبة زوجهآ .....؟!
قلبها أوجعها عليها غصب عنها و هي مستغربه من حآلها ،
هي بعـد ما عرفت زيد و أهله تغييرت حييل .. زمآن كآنت ما تحس بحد غير نفسها ،
أصلآ مـآ تفكر بأحد ثآني .. بس الحين غييير ،
صآرت تحس إنها بدت تنتـمي لعآئلة حقيقيه ،،
أسمها أرتبـط فيهم !!
صحيح بيت بو رياض ما قد قصروآ معها ولآ مع إخوها بشي .. بس أكيييد طول الوقت كآنت تحس أنه حيآتها معآهم مؤقته .. و إنها بتنتهي بـ وقت معين !
بس الحين .. تحس رغـم تخطيطآتها بترك زيــد بعد تعذيبه إنها رح تكمل مع هالنآس ،
هالنآس الي حسسوهآ فعلآ بوقت قيآسي إنها منهم و فيهم !!
.♪
أضِيعَ بُدنيتيْ واَرحلْ اذا شٌفتكْ عَليْ زعَلانْ
وَابيِع الكَونْ منّ َشانكْ وَحياتِيْ لكْ اخلَيهَا
رَجيِتكْ لاتَخليِنيْ اذاَ كثَرتِ َبيْ الاَحزانْ
ابِيَكْ تكَونْ جَنبِيْ وَكلِ الَناسَ مَا ابِيهَا
بحمآم النسـآء .. كآنت حآبسة عمرها و هي تبكي من قلب ،،
حآطه يدهآ على فمهآ و هي مو متحمله تخبي شعورها اكثر ،،
رح تختنننننق .. قلبها يعوورهآ حيييل !!
تبيـــه الحين ،
تبيـه يجي يآخذها لأبعد مكآن عن هنآ .. مو متحمله ،،
مو قااادره تشوف نظرآت الشفقة هذي و تسكت !!
كم و كـم سمعت جمل حطمت إنوثتها ،،
" شوفوها شحلآتها .. بس مسكينة ما يصير عندهآ عيال .. و بيآخذ عليها هذيييك . شوفوها كنها أحلى !!
لآآآء .. هذي أحلى ،، بس والله حظه يفلق الصخر .. الاثنين كل منهم تقول انا الزين عندي ،،
بس هذي تكسر الخآطر .. جد الحلوو ما يكمل ،، جمآلها ذبآآآآح بس أهم شي ينقصها .. وش فاايدة الحرمة من غير لا يصير عندها عيال "
و غيرهآ من الجمل الي تحرق القلب و تزيـد لهيبـه ،،
هي الي جآبته لـ نفسها .. هي مووو غيرها !
من غبااءها طلعت على نفسها إشاعه حطمت إنوثتها بعيون النآس و بعيونها هي قبلهم ،
وش سووت بعمرها ؟!
بس للحين هي مُصرة أنه هذا الحب الحقيقي .. إنها تضحي عشانه ،
عشان لآ تخسره .. ولآ تخسر صحته !
هو تعبان من أمه .. و هي كل الي تبيه إنها تشيل هالتعب عنه ،،
بس شافت إنها اضعف من إنها تتحمل كل الي يصير ،،
ما تقـــدر !
توه ما ملـك و من الحين الكل يتكلم فيها و فـ جمآلها النآقص و فـ حظها العاثر ،
بتموووت .. بتمووووت من الحررره !
كل مره تلمح طرف فسـتآن " ضرتها المستقبلية " تحس بنآر تشب بين ظلوعهآ ،،
كيف رح تتحمل تعييييش بعـد ما تكون له زوجه حقيقية ؟!
ما رح تعيـش أصلا !
لأ .. هالعذاب .. أكبر من إنها تتحمله ،
حطـت يدها على قلبها و ضغطت بقوة .. بهالفتره .. كل مرة .. تكذب بكذبة شكل ،
عشااانه هووو ،
و اليووووم .. لآزم .. تحـط حد .. لكل شي ،
هي ما رح تتحمل .. هالـألم .. ولآ هالوجـع ،
مسحـت وجههآ بكفوفها بقوة مو هآمها انه الميك أخترب ،،
المهم إنها تنتهـي من هالعذااااب !!
طلعت من الحمآم و تفآجأت بـ أفنآن الي وآقفة برآ بأسترآحة الحريم و شكلها كآنت عارفه إنها دآخل و تنتظرها ،،
نـآظرت ورآها و شافت أمها الثآنية وآقفة و عيونها تنتقل على ملآمحها
بلعت ريقها على خفيف و هي تهمس : شبيكم ؟؟؟
أفنـآن قـآلت بعصبية طآلعه من عيونها : إنتي حيووآآآنة .. لآ تحسسين حد إنك ضعيفة .. لآ تخلينهم يستقوون عليك من الحين ،،
تعالي عدلي مكيآجك و أطلعي لهم بضحـ.....!!
سكتتها بـ كلمة وحده و هي مو عارفه من وين طلعت ولآ كيف طلعت .. و بأي حق تقولها : أني .. حآمل !!
شهـقت أفنآن و صرخت بدون وعي : والللللله ؟؟!
العنود فتحت عيونها على وسعهم و هي تتقدم لـ بنتهآ و قلبها يرتجف .. وش قاااالت نغم ؟؟ جنت ؟
الي تعرفه أنه أحمد عمره ما قرب لها ... شفيهااااا ؟!
هي خآفت من نظرآت أمها .. و بنفس الوقت أخترعت من ردة فعل أفنان الي جت حضنتها بقوة وهي تصآرخ بحمآس مجنووون : الله يبشرررك بالجننننة .. يمممممة أحس قلبي بيطيييير من الفررررحة .. ياااااااربي الف الحمد لله لك .. الف الحمد لله ياارب ما خيبت رجآنـآ !!
هي توترت وهي تنآظر أمها الي سحبتها من أفنآن و هي تقول بـ نظرة قوية : إنتي متأكده ؟!
مآ ردت .. لين مآ إختفت أفنآن من عندهم و هي تهتف بفـرح : هالخبر الحلووو لآزم الكل يدري عنه .. لآآآزم نكسر خشششم عجييز قرييح !
قلبها صار يدق برعب لمآ تمت بروحها مع أمها الي همست بـ دون تصديق : أنتي وش سويتي ؟!
بلعت ريقها وهزت راسها بخوف : ما ادري .. ما اعرف .. بس .... ما قدرت اشوووف روآن .. و اسكت !!
أمها هزت راسها بجنون و هي تقول بـ رعب حقيقي : إنتي ... يعني .. أحمـ...ـد لـ...!
هزت راسها بـ " لأ " وهي تقول بخوف : لا لاااا .. بـ..ـس .. اني .. ما تحملت .. اسمع حجي الناس .. ما اعرف شلون اتحمل اذا تزوج صدق !!
أمها فركت راسها بهستيريآ و هي تقول بصوت مبحوح : الحيييين وش بتقولين له ؟؟ وش بيفكر هووووو ؟؟!
انفآسها بدت تتعالى .. ما تدري .. اصلا هي من يوم الي بدت حياتها معه صارت تتصرف بجنون متهور ،،
تهمش بالتصرفآت من غير أن تفكر بردة فعل اي انسـآن .. خصوصآ هووو ،،
لأنها عارفة و متأكده إنه اكثر وآحد بيفهمها ،،
و بعـد الي سوآه اليوم .. حسته رد لها .. أحمــد الي يملك حنآن الكون ،،
ما رح يعصـــب !
إن شاء الله ما يعصب ،،
بس لو ما فهم قصدهآ .. لو ما عرف انها سوت كذا من غيرتها المجنونة و تعلقها الـغير طبيعي فيه ، وش بيصير ؟!
مو بس بيعصب .. بيحرق الدنيـآ فوووق راسها !!
يمممممممه !!
.♪
.♪
.♪
أول مـآ دخلت الصآلة على طول توجهت لـ جمآنة ، مسكتها من ذراعها بقوة وهي تقول بصرخة خفيفه : عندي لكم خبببببر .. بمليووووون والله !!
جمآنة تحمست و قـآلت وهي تهز ولدهآ بحضنها : شنووو ؟؟ بشريييني ؟!
هزت رآسها بـ " لأ " : نووووب .. الفرحة هذي لآزم الكل يسمعها مع بعض !!
و توجهـت للـ طقآقة و هي تأشر لها تقصر على الصوت عشآن تقدر تقرب منهم من زود الأزعآج ،
قربـت لهم و وشوشت لها بأذونها ،،
الطقآقة أول ما بعـدت أفنآن زغـرطت بكل صوتها بالمآيك ،،
الحريم بدت تتسـآءل ،، وهي بسرعه قآلت تبشرهم : بالمبآآآآرك علييييكم هالفرحتيييين .. بالمبآآآرك عليييكم حمآآآل نـــآآآنة !!!!
الكل انصـدم .. صآروآ حريم العآيلة و بنآتها ينآظرون بعض مو مصدقين ،،
أفنـآن خذت المآيك وهي تأكد لهم الخبر ،،
المبآركآت الي بينهم أزدآدت و الكل يحمـّد ربه إنه رأف بحآلهآ ،، و فرح قلبها !!
أم أحمـد لمآ سمـعت الخبر تلقآئيـآ نآظرت أم روآن و هي تقول بـ صوت مصدوم : الله ياخذهااااا ... ما بغت تحمل الا الحين ؟!
أم روآن كآن حآلها مو أحسن ،،
أحمـد رجآل ينشـرى بذهب الدنيآ ،، و تقدر تأمنه على بنتها ،،
بالأضآفه لكون عايلتهم من العوآئل الي يفتخر الوآحد وهو ينآسبهم ،
جآه و مـآل و سمعة طيبة !
يعني كل الموآصفآت المرغوبه موجوده فيه ،،
حتى لو كـآن متزوج .. هالشي مو مشكله بالنسبة لها !!
جمـآنة أكثر من فرح بالخبر ،، كيف لأ و أختها حبيبة قلبها الله بيقر عيونها بشوفة طفل ؟!
مهمآ كـآنت صبورة و كآتمة حآجتها ،، فـ أكيييد إنها بدآخلها مقهوره و تبي تكون أم مثلها مثل غيرها !!!!
أفنـآن نزلت من الستيـج و رآحت لـجدتها الي أشرت لها تجي لها وهي مو مصدقة للحين ،
من فرحتها باست راس أفنآن و هي تقول لها تنآدي نآنة بسرعه عشان يشوفونها و يبآركون لها ،،
وهي على طول توجهـت للأسترآحة مره ثآنية و هي تآخذ جوالها الي كآن مع سـحر و تدق على إخوهـآ ،،
دق أكثر من مرة و ما حصلت رد .. عرفت إنه مو سـآمع الرنين ،،
في النهآية وصلها صوته الكسول و هو يرد بـ : هلآ ؟!
إبتسـمت و بصرخة حمآسية قآلت : هاااااات البشـآآآرة ...!
هو من الإزعآج الي حوله ما فهم وش تقول ،، وقـف من مكآنه و تحرك مبتعد شوي و هو يسألها بدون إهتمآم : إيش ؟!
صـآرخت من جديد و هي مو مصدقة للحين : بقووولك هاات البشـآرة .. و من الحين بقلك ابي آي فووووون
رفـع حآجب : لا والله ؟ .. خير إن شاء الله من قالك بعطيك ريآل أصلا ؟!
كـآنت رح تنفجر من زود الونآسة .. أحب اثنين لـ قلبهآ بتتعدل حيآتهم إن شاء الله : حبيبي الخبر الي معي يسـوى مليون مو بس آي فون !!
إستغرب شوي : وش فيه ؟!
ضغطـت على الحروف و هي توقف مكآنها و كأنها تبي تدرس ردة فعله بصوته : بتصيييير أبووو حبيبي .. مبرووووك !
هـدى صوته أكثر و بدون إستيعآب قال : أيييش ؟؟
هالمرة هي الي أستغربت و همست و حمآسها خف : بتصير إبووو .. يعني نانة حاااامل شفييييييك ؟!
سخر بقوة و همس : و من قالك ان شاء الله ؟!
رفعت كتوفها و هي تقول بـ نفس حماسها الأولي : هي بنفسهااا قاااالت لي والله .. اصلا هي من الفرح مو قادره تضحك ولآ تبكي !!
هز راسه هزة خفيفه و قـآل بـ تهديد : أفنآن إنتي متأكده ؟؟
هزت راسها و بدت تهذر : طبعاااا اصلا حتى عمتي العنود درت .. و الكل هنآ درى .. صارت الفرحة فرحتيـ...!
على هالكلآم .. سكره بسـرعه بوجههآ وهو مو عارف وش هالمصيبة الجديده ،،
بـ إستعجآل طلع من الصآلة لـ برآ في المدخل و دق عليها بس ما ردت عليه ،،
هُو أصر .. يبي يشوووف وش هالسالفة ذي ؟!
كيييف حآمل ؟ هذي جنت ؟!
هي كآنت للحين بالأسترآحة مع أمها ،، و لمآ دق جوالها الي كآن بشنطتها الي على كرسي صغير على طول عرفت أنه هو ،،
و أنه أفنـآن رآحت و نشرت الخبر ،
جزء منها إرتآح .. و الجزء الثآني خايف من عآقبة هالتسـرع الغبي !!
أمها تمت تنقل نظرها بينها و بين الشنطة و بعدهآ قالت بأمر و هي جد مو عارفة وش تسوي : شوووفي جوآلك !!
أنكسر خآطرها من أسلوب أمها بالحكي .. هي مو نااااقصه !
بلعت ريقها و قآلت بقلق : أخاف هذا احمـد ؟؟!
توجهت للشنطـة وطلعت الجوآل وهي تقول : و لآزم تردين عليه !!
وقف الرنين لمآ رفعته .. لكنه دق من جديد و العنود ردت على طول ،،
هو من لمآ رفع الخط قآل بسرعه : ممكن أفهم وش قايله انتي ؟!
عمته ردت عليه بطولة بـآل : هلا أحمد يمة هذي أنـآ !
سكت لـ ثوآني بعدهآ إبتسـم بسخرية ،، و تخآآآف بعد ،
يعني عارفه إنها يوم عن يوم قـآعد يزدآد جنآنها : هلا عمتي !!
قـآلت بسرعه تبي تزيل أي شك من راسه : أحمد و الي يسلمـك لآ تزعل منها .. هذي سوآلف الحريم ،، هي بس شـآفت رو...!
قآطعتها من مكآنها بصرخة و هي مو مصدقة إنه أمها بتقول له : لااااء مااامااا الله يخليييج لآآآء !!
أشرت لها و هي تبعد السمآعة شوي : أنكتمممممي ..!
و ردت تكمل لأحمـد : حبيبي و الله انه الحريم راسهم فآضي .. و ...!!
هو إبتسـآمة السخرية الي بعيونه زآدت .. عمته وش متوقعه ؟!
هو شك فيها ؟!
هههه .. هو عارف انه الكذاااابة الحلووة ،، هربت من وآقعها المرير والي هي السبب فيه بـ كذبة جديدة ،
و كأنها كذا رح تطلع نفسها من دوآمة الكذب المسبق الي ودوهآ بـ دآهية ،،
قآطعها بصوت هآدي و هو ينآظر الارض : عمتي .. عارف .. بس عطيني بكلمها !!
أمها تنفست بهدوء و قآلت بـ شوية إحرآج : الله يهدآها هالبنت .. طلعت عيونك !
إبتسـم بصدق و هو يتنهد من قلب من غير أن يرد ،،
إيييه والله .. طلعت رووحه مو بس عيونه ،
العنـود تقدمت لها و هي تعطيها الجوآل و هددتها بـ : وربي لو ما كلمتيه بقول له ليه سويتي كذا !!
لمعت عيونها بـ رعب .. أمها تهددهآ إنها تفضح حبها له ؟!
شهالـحآآلة هذي ؟!
خذت الجوآل منها ببطئ و حطته على أذنها بخوف من غير أن تتكلم ،،
هو حس بصوت انفآسها ،
لآ شعوريـآ تنفس بصوت مسموع هو بعـد و بعدها قآل بـ تعب : وش سااالفتك الحين ؟!
مآ ردت .. همس من جديد و بنبرة حآزمة : كذبك ذا بيوديك النآر على فكرة .. بس حسآبك في البيت !!
و سكر منها وهو يدخل الجوآل بمخبآه ، وش يسوي معها ؟!
رفـع كفه اليسآر وهو مكشر من نغزة الألم المُفآجئة ،
يبي يوخر هالدبلة الي حسها لزقت بـ إصبعه من بعد الحرق ،
يحس تحتها نآر تصلي !!
بس مو قادر .. يألم !!
أجل كيييف حالها هي هنـآك ؟!
رد و فكر فيها و فـ حالها ، متى ينسـى الي عاااشته هي ؟!
هالشي شفع لها باللحظة هذي .. دآمه هو مو قادر .. كيف يبي منها تنسـى ؟!
طلع زقآرة و دخن برآ وهو مخنووق ، بعد فترة مو قصيره رد دخل الصآلة ،
تفآجأ بالعيون الي ثبتت عليه ، و كأنهم توهم يشوفونه ،
ميل راسه بتسـآؤل لكن إستغرآبه ما دآم كثير لأنه عمآد على طول قرب له و حضنه بـ فرح بآين : مبروووك ياللووح .. مبرووك و الله يتمم لكم على خير !!
إبتسـم بأستهزآء .. أمدآها أفنآن تقول لهم ؟!
من بيفكك اليوم من يدينه يا نـغم ؟!
عيونه بشكل تلقائي تحركت نآحية سيف الي ينآظره وهو مو مصدق ،
تنهـد وهز له راسه بـ " لأ " ،
سيف عقد حوآجبه و ما فهم بالضبط المعنى ،
قلبه مو متطمن .. هي وش السـآلفة ؟!
بعـد شوي ... إنفـرد مع أحمد بروحهم لمآ أحمد بنفسه جآ و جلس جنبه ،،
من غير أن يلف له قـآل وهو ينآظر قدآم : أختك كذابه !
سيـف رجف وهو يلف له : يعني مووو ....؟!
سخر و بـ عنف و هو ينقل عيونه له من غير أن يلف : لأ .. مب حآمل .. !
سيف همس بخفوت وهو يركز نظرآته عليه : و مو عقيم ؟!
هز راسه رآفض : طبعا لأ .. محد عارف .. بس ربك ، لكنها هي .. كذآبه !!
إبتسـم بـ حزن خفيف و هو يبعد عيونه ،
بضيق قآل و قلبه يوجعه على حالها : صدقني .. لو جآنت مرتآحة ما جآن إستخدمت هالكذب كله ، بس الله العآلم شنو الي بقلبها هسه !!
هو بعد نآظر قدآم و همس : هي الي اقنعت جدي بموضوع زوآجي .. فهمني .. كيف أتعامل معها ؟!
لف له بسرعه و قال : قول لها انت تريـدها .. حآول تقنعها انت راااضي بيها .. أحمـ...!
قآطعه بهزة رآس و بصوت لآ مُبآلي .. و متملل قآل وهو يسنـد جسمه على الكرسي : قلت لها .. بس هي عنيده .. و كذابه !
و كأنه خلآص .. صار ما يفكر فيها غير بالـ " كذآبة " ...!
.
.
يا: ابن الاوادم
../ ترى مليّت [ الّمح لك ..!
أنا :
" أعزك " ,
....... و " أحبك " ,
.......... و " أعشق ترابك " .
لا ضقت:
- [ أضيق ] ..!
و متى ما تفرح:
- [ أفرح لك ] ..!
و لا غبت:
- [ أموت ] ..!
و متى ما شفتك:
- [ أحيابك ] ..!
.♪
.♪
.♪
خيآ آ آ آ ل آلجوَ
تجين نكثّر آلممكن ؟
............. ونلغي [ لو ] ’!
مجآ آ آ آ نين وَ نسويهآ
نشقلب كل هـ’ آلدنيآ بمآ فيهآ عليهآ ’!
لآ ونطفي آلضوَ وَ وَ ’’
................ ثوآني بس َ ؟!
آبحرق آحتمآلآتك ,
............. آولّع كل تردَد فيك ’
....................... آسيّح ( أو )’ ؟
طب آستني بَ آغني "
وآسكب آنفآسِك على آحسآسَك ’,
وآخلي كل مآنبغآهـ’ صآ آ آ آ آ آ آ ير توَوَ ..
............ صآ آ آ آ آ آ آ ير توَوَ ..
........... صآ آ آ آ آ آ آ ير توَوَ ..
........... صآ آ آ آ آ آ آ ير توَوَ ..
خلِآ آ آ آ آ صّ شلوَوَوَن .. ؟
............... لآ .. لحظهـ ’!
بقى ـآ’ كم لوَؤوَؤوَن ,,
........... وآجعل رغبتك آلوَ آ آ آ آ آ آ ن ~
........... وآجعل رغبتك آلوَ آ آ آ آ آ آ ن ~
.......... وآجعل رغبتك آلوَ آ آ آ آ آ آ ن ~
آعلقهآ على ليَتكّ ,
............ بقى ـِآ’ كم آيـِه !!
وآجمَـ’ع حلمك بَ روحه ’’
وَ آصآ آ آ آ آ آ آ رخ : مووت حبييتك ..
وَ آصآ آ آ آ آ آ آ رخ : مووت حبييتك ..
وَ آصآ آ آ آ آ آ آ رخ : مووت حبييتك ..
وَ آصآ آ آ آ آ آ آ رخ : مووت حبييتك ..
بقى ننسى ـآ’ وش آللي صآر
....... لـِ آجل آيآمنآ ترجع لنآ آحلى ـآ’ !
................. وَ تلقآنآ بعد نحلوَوَ »
............... خيآ آ آ آ آ لَ آلجوَ وَ وَ وَ ’!!
.............. خيآ آ آ آ آ لَ آلجوَ وَ وَ وَ ’!!
.............. خيآ آ آ آ آ لَ آلجوَ وَ وَ وَ ’!!
...............خيآ آ آ آ آ لَ آلجوَ وَ وَ وَ ’!!
لمآ قرب وقـت دخول زيـد عليهم إخترعت من قلبها ،،
مسـكت بيـد سهر الي كآنت نآوية تقوم تلبس عبايتها لأنه الجد بيدخل و همست بخوف : لحظة بس شووي !!
سهر مآلت بجسمهآ عليها و هي تقول بأبتسـآمة حلوة : آمريني ياقلبي !
بلعت ريقها و بدون شعور منها قالت : ما ابيه يدخل .. خليه برا .. أنـآ بروح الغرفة و نتصور و نطلع !!
رفعت حآجب و هي تقول بصدمة : ليييييش عااااد ؟؟ ما تبين تنزفيييين ؟!
قآلت بعصبية وهي جد ما ودهآ إنه يدخل .. لأنها للحين مو عارفه يمكن تكون حبيبته موجوده بين الحضور وهي أخر من يعلم : أنا إنزفيــت .. و ما ظنتي هو ذآبح عمره على الزفة !
سهر نغزتها بـ نظرة قوية و إبتسآمة حلوة : إلآ ذااابح عمره صدقيني ،
عصبت وهي تقرص كف سهر الي للحين فـ يدها : والله لو دخل بفضحكم .. مآ ابيييييي !!
حستها بجد مخنووقة من شي ،
ما هان عليها تزعجهآ أكثر .. كيفها هي العروسة الحين ، والي تبيه بيصير !!
هزت راسها بالموآفقة و قالت لها : طيب على أمرك !
بس كآدي ما حررت يدها الا لمآ حلفت لها انه بيدخل غرفة التصوير ،
و بالفعل .. أقنعت زيـد بالويــل أنه يروح الغرفة على طول لأنه كآدي ما تبي تنزف معاه !
عصـب بالأول .. و كآن نآوي يهآوشها أول ما يشوفها ،
اقبلت عليه مع سهر و عماته العنود و شآدن و جدته فـ غرفة التصوير الي كآن جآلس فيها لـ حآله ؛
من طلتها البهية نسـى عصبيته و غضبه كله طآر ، ونسى نفسه حتى !
وقـف لآ شعوريآ .. و إخوها الي كـآن معه وقف هو الثاني ،،
هي تقـدمت بـخطوآت ركيكة و هي رآفعه الفستآن و ملآمحها مكشرة ،،
إبتسـم بـ دون شعور و تقدم لها ،،
إضطرت توقف بوسـط طريقها و هو بـآس رآسها بذوق وهو يهمس لها بـ ذهول : مبروك يآ أحلى من شافت عيني !!!!!!
رفعت راسها بسرعه و خفق قلبها ،
بلعت ريقها من همسه .. خـآفت لآ شعوريآ من الأضطرآبات الي صآرت ببطنها و معدتها و حتى أطرآفها ،
هو غمز لها على خفيف لمآ أنتبه للـمعة عيونها و حآوط كتوفها بجرأه وهو يلفها نآحية جدته : يممممة شوفيها مب قمر ؟!
الجـده حست بإحرآجها ، قالت بحنآن و هي تمسـكه من ذرآعه و تبعده بشويش : يممممة على هونك على البنت .. شفها غدت حمرآ ،، حرآم عليك خف عليها الحين !!
" الحين " ؟!
هالكلمة خرعتهآ .. الحين يخف عليها و بعديييين ..؟!
يممممممة !!!
سـآعدتها سهر إنها تجلس و طول فترة التصوير و هو ينآكفها و يحآول يقرب منها أكثر من المطلوب ،،
و كل ما زآدت المصورة من جرأة الصور .. هُو أعجبه الموضوع أكثر ،،
في النهآية الكل أختفـى الآ هم ،
وهي كآنت خآيفة من هاللحظة !!
تموآ على حآلهم دقيقتين من غير كلآم .. جالسين جنب بعض و كلن لآهي بـ أفكآره ،
فجأة لف لها وهو يحآول يقلل من توترها : مبروووك !
ما نآظرته .. بلعت ريقها و همست بخفوت : يبآرك فيك !
سحب كفها و بدآ يلعب بأصآبعها و بدون وعي قآل : ليش يدينك بآآردة كذا ؟!
بدت تتنفس بخوف وهي تحآول تسـحب كفها بس هو ضغط عليه بالقوة و هو يمنعها : ترا ما اكل أنـآ ..!!
رفعت عيونها له و إبتسـمت بضعف ،
لآ شعوريآ همس وهو يلآحظ جمآلها البآهر الليلة : يآ الله .. شكثر حلوووة إنتي ؟!
كآنت مو بس متأكدة .. 100% .. مليووون بالمية عارفه إنها حلوة و جذآبة و مثيره ،
و أنه ما رح يقدر يقآومهآ ،،
بس إعترآفه هذا خلآها تتوتر و هي تتنفس برعب ،،
مال عليهآ و بـآس جبينها بهدوء و هو يقول بخفوت : كـآدي .. أنا اسف !!
و كأنه بهالكلمة فتـح حآجز الصمت الي بينهم ،
بدون شعور نزلت دمعتها و هزت راسها برفض : أنا .. نسيت .. بس أبي أهلي !!
عورت قلبه .. قرب لها أكثر بعد ما فسخ بشته و رمآه بأهمآل على الكنبة ،
حآوط كتوفها و لمها لـ صدره وهو يقول بـ صدق : ما ابي اكذب عليك .. أنا بعد .. ودي لو كآنوآ أمي و ابوي معاي !!
هالجمله ريحتها حييييل ،
حسستهآ إنها مو بس هي الفآقدة غآلي ، أكثر الأحيآن لمآ تشوف شخص بنفس وضعك أو أقل .. تهون عليك مصيبتك ، و تحس انك حصلت على المواسآة الي إنت بحاجتها !
وهي الحين شافت إنها أحسن من زيييد بكثييير ،
على الاقل هي عاشت معهم 17 سنة !
بس هو المسكين الي ما يذكر شكلهم حتى وش يقول ؟!
حست فيه يشدها له أكثر و هالشي وترها ،
هي موو قالت إنها مآ تتأثر بالي يسويه ؟ أجل شفيها ؟!
قلبهآ ليييش صار يتسآبق بدقآته ؟!
ليييش أنفـآسها أختفت لمآ حست بـ أنفآسه على رقبتها ؟!
جسمها كله نمل من بوسته الدآفيه لـ عنقها وهو يقُول بـ خفوت : الله يسعـدنآ .. يآ قلبي !
ما تعرف بأي حق تقلصت عضلة قلبها هاللحظة ،
هو عودهآ على هالكلآم .. بس .... ليش هالمرة حسته ما يقولها بسخرية ،
حست هالكلمة طآلعه من قلبه .. حست نفسها قلبه فعلآ ....!!
هي كآن وجههآ ثآبت على أستقآمته و عروق جسمها كلها تشتعل من قربه ،
مسـك ذقنها و لف وجهها عشان يصير موآجه له .. و بدآ ينقل نظرآته بين عيونها ،
توترت حيييل ،
نزلت نظرها وهي تحس إنها بتبكي من زود الأحرآج ،
وهو ما قصــر .. زآد جرعة الأحرآج و صدمها بفعل ما توقعته بالمرة ولآ حلمت فيه ،
من خرعتها دفته بسرعه و هي تتنفس برعب و عيونها على الباب ،،
هو ضحك لآ شعوريآ و هو يعض على فمه ،،
نآظر الباب ورآه و قآل بـ سخرية : من بيدخل علينا يعني ؟ عارفينـآ معاريييس !
وقفت من مكآنها بعصبية و هي تبـعد لأخر زآوية بالغرفة وهي تصرخ فيه بغضب و تعدل كتوف فستانها بعصبية : لا والله إلآ عارفين أنك مطيوور و غبـ....!
سكتت لمآ قرب منها بخطوآت هآدية وهو رآفع حوآجبه بتهديد : هااا ؟ ردينآ لطوآلة اللسـآن ؟!
حشرها بالزآوية و هي صآرت تهز راسها برفض و قلبها يدق بعنف ،، رفعت سبابتها بتهديد و يدها الثانية حاطتها على فتحة صدرها : وخـ..ـر زيـ..ــ..ـد بتفضحنآ !!
حآوط خصرها الجذآب بيد و اليد الثآنية مسك لها وجههآ فيه و هو يتنفس عطرهآ ،،
ثبت وجههآ بالويل ورد ينآظر عيونها : وش تبيني اسوي وانا اشوف كل هالفتنه قدآمي ؟!
صدرها كآن يصعد و ينزل بسرعه .. و هالشي وتره أكثر ،
يبيها تهدى شوي .. بس هي كآنت مشتعله لأخر شعره برآسها ،
ضغط على جسمها أكثر و حشرهآ بالزآوية أزود و هو يضحك بشرآنية : وين بتروحين مني ؟ لو مو الحين بعد شوي .. بس الحين بعد ما رح تقدرين تفلتين !!
.♪
.♪
.♪
إنتهـت الحفلة ،،
و كلن رد بيته .. زيــد خذا كآدي بسيآرته للفندق ،
و علآوي تم في القصر الكبير مع بيت بو ريآض الي تموآ عندهم ،،
البيــت كآن مليآن بالأهل ،
الكل تقريبآ قضـى الليلة هنآك .. الآ أحمد و أهله ،
خذاهم و رد بيتهم !
تآج كـآنت بغرفة من الغرف .. جآلسة مع البنات .. أفنآن و جمآنة وهم يتنآقشون بالحفلة بشكل عآم ،
و بحمل نآنة بشكل خآآص !!
كلهم مو مصدقين هالفرحة الي بردت قلوووبهم ،
الشي هذا كآن معجــزة !!
كل شوي يغيرون الموضوع و يتكلمون عن شي ثآني و في النهآية يردون و يتكلمون بنفس السآلفة ،
أحمد و نغـم .. و إييييش نهآيتهم مع زوآج أحمد ؟!
و هل رح يتم ؟!
و إيييش موقف الجد ؟!
و مليووون سؤآل مو عارفين لهم إجآبه !!
فجأة تـآج حست بتقلصآت ببطنهآ ،،
المها زآد بشكل مُفآجئ ،
هي بشكل عآم الدكتورة محذرتها من التعب .. وهي اليوم كله إستنزف من طآقتها الكثييييير ،
الجسدية و النفسية !!
تحس نفسها تعبت حييييل بهالسآعات الي رآحت ،
و للحين هي حتى لمحة ما لمحته !!
هم إستغربوآ من لونها الي تغيير و جمآنة بسرعه قآمت رآيحة لها : تآج خييير شبييج ؟؟
هزت راسها و هي تضغط على بطنها بوجع : مدري .. بطني تعورني !
أخترعوآ الثنتين الي عندهآ ،،
أفنآن بسرعه قالت و هي تقوم وآقفة : يعني تعورك حيييل ؟؟ أنادي لك حد ؟!
همست بضعف وهي تحس بالألم يزدآد : إيييه أبغى دآدآ .. أبغى ابوووي !
الكل هالمرة إرتبش بـ تآج و عوآرها ،، خافوآ على الجنين بشكل غير طبيعي ،،
هي توهآ بالشهور الاولى .. و بشكل عآم كآنت من المفروض إنها تريّح نفسها على قد ما تقدر .. و شكلها إستهآنت بكلآم الدكتورة حيييل !!
دآدتها من أول ما نآدوهآ للحين وهي جآلسة على السرير عند راسها و هي تقرا عليها لكنها كل شوي تطلع و ترد ،
الكل كآن يردد جملة وحده " عيييين و ما صلت على النبي " !
كآنت التقلصآت تمسكها شوي .. و تتركها شوي ،
بس لما تمسكهآ تتألم حييييل .. لدرجة إنها في النهآية بدت تبكي بدون وعي وهي تشآهق بطفولية : أبغى أبووووي !!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -